المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أوجز العبارات على كشف الشبهات

خالد بن محمود الجهني

صفحة ٥ من ٨

أوجز العبارات على 55 لم يؽػروا بدظاءِ ادلائؽةِ وإكبقاءِ، وإكما ـػروا دا ؾنن ؿالَ: إنهؿ »أي ممنميق مىريش لم يؽػروا إٓ مسسبب كسبتفؿ امًقمًد لله ، وكحـ ٓ كؼقل: إن مقبد امًؼادر، أو مهمػه مـ امًصالحمل امسـ الله. ؾالجقاب: أن كسبة افقفد إػ الله تعاػ ـػرٌ مستؼؾٌ؛ ؿال تعاػ (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ) وإحدُ: افذي ٓ كظرَ »هذا الجقاب إول مقـ هذه امًشبفة، وهق أن مـ مضعؾ لله  ومًدا، موؿـ لم يعتؼد أن ا مًقس مًف ومًد موؼد ميػر. وؿال تعاػ (ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ) وؿال تعاػ: ،ؾػرق بغ افـقظغ وجعؾ ـلاً مـفما ـػرًا مستؼلاً (ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ) ، »هذا الجقاب امًثاني مقـ هذه امًشبفة، وهق أن ا مورَّق مـ اتخذ لله ومًدا، ومسمل مـ مضعؾ مع الله إلها آمظر، ومضعؾ ميلا مـفما ميػرا مستؼلا. وذمير الله  مذ أية امًثاكقة مؾبب ميػر امعمنميمل، وهق  أنهؿ مضعؾقا مًف شرمياء مـ الجـ مع أن الله هق مظامًؼفؿ.  أنهؿ كسبقا إمم الله امًقمًد مسغمػ مقؾؿ وافدفقؾُ ظذ هذا أيضًا: أن افذيـ ـػروا بدظاء افلات مع ـقكفِ »هذا امًذيـ ميػروا مسدمقاء امًلات مع ميقكفِ رمضلاً الجقاب امًثامًث مقـ هذه امًشبفة، وهق أن أمسـاء لله صالحًا لم يَعؾقه امسـ الله، وامًذيـ ميػروا مسعبادة الجـِّ لم يَعؾقهُؿ .

عدد الصفحات ٦٧

كشف الشبوات 57 باب شركَ باللهِ ؾفق مرتدٌ،أن ادسؾؿ إذا زظؿَ أن لله وفدًا ؾفق مرتدٌ، وإنْ أ »هذا الجقاب امًرامسع مقـ هذه امًشبفة، وهق أن امًعؾماء مذ جمقع امعذاهب يذميرون مذ ميتبفؿ: مساب مطؽؿ امعرمشد، ويذميرون موقف أكقاع امًردة، ومـفا:  أن مـ زمقؿ لله ومًدا موفق مرمشد  أن مـ أشرك مسا موفق مرمشد ويػرمىقن مسمل هذيـ امًـقمقمل، وهذا واضح مسملٌِّ. ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ 2 . أن كسبة امًقمًد إمم ا ميػر مستؼؾ؛ ٕمريـ إول:أن الله  وصػ كػسف مسلكف ٓ كظمػ مًف، وٓ شريؽ مًف، ومـ زمقؿ ذمًؽ ميػر. افثاني:أن الله  مورَّق مذ ميتامسف مسمل مـ أشرك مسف، ومسمل مـ مضعؾ مًف امًقمًد 1 . أن امًذيـ ميػروا مسدمقاء امًلات، لم يَعؾقه امسـ الله، وميذمًؽ مـ ميػروا مسعبادة الجـ، لم يَعؾقها أمسـاء الله. 1 . أن امًعؾماء مذ مياموة امعذاهب يذميرون مساب امعرمشد، ويذميرون موقف أكقاع امعرمشد، ومـفا: امًمنك مسالله كقع، ومـ زمقؿ أن لله ومًدا كقع آمظر، وميلاهما ردَّة مقـ الإمؾلام.

عدد الصفحات ٦٨

أوجز العبارات على 58 [ [ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: وإن ؿال: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ) يُعبدونَ، وكحـُ ٓ كُـؽرُ إٓ ظبادتَُؿ مع الله، ؾؼؾْ: هذا هق الحؼُ، وفؽـ ٓ وإشراـفؿ معفُ، وإٓ ؾافقاجب ظؾقؽ حُبفؿ وإتباظفؿ والإؿرار بؽراماتُؿ. ،وٓ يجحدُ ـراماتِ إوفقاءِ إٓ أهؾُ افبدع وافضلآتِ وديـ الله وشط بغ ضرؾغ، وهدى بغ ضلافتغ، وحؼ بغ باضؾغ ....................................... الشــرح ....................................... وإن ؿال(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) »أي أن إومًقاء وامًصالحمل لهؿ مؽاكة مقـد ا ، وكحـ كسلل ا  بهذه امعؽاكة يُعبدونَ، وكحـُ ٓ كُـؽرُ إٓ ظبادتَُؿ ؾؼؾْ: هذا هق الحؼُ، وفؽـ ٓ ،مع الله، وإشراـفؿ معفُ، وإٓ ؾافقاجب ظؾقؽ حُبفؿ وإتباظفؿ والإؿرار بؽراماتُؿ ،وٓ يجحدُ ـراماتِ إوفقاءِ إٓ أهؾُ افبدع وافضلآتِ وديـ الله وشط بغ ضرؾغ، »أي ما ذميره، وهق مىقمًف: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) ومًقس معـك هذا أنهؿ يُعبدون مع الله ، وكحـ ٓ كـؽر إٓ مقبادتهؿ، وصرف امًعبادة إمًقفؿ، وامًقامضب مقؾقـا أن كحبفؿ، وكتبعفؿ، وكؼرُّ مسؽراماتهؿ.

عدد الصفحات ٦٩

كشف الشبوات 59 وٓ يَحد، ويـؽر ميرامات إومًقاء إٓ أهؾ امًبدع وامًضلآت، وهؿ امععتزمًة، والجفؿقة. امًصقموقة، وامًؼبقرية موقغامًقن مذ إمصبات امًؽرامات، ويَعؾقن ما مًقس مسؽرامة أما ميرامة. وأما أهؾ امًسـة والجمامقة، موفؿ ومؾط مسمل مـرمومل، هما أهؾ ضلال، ومسطلان: افطرف إول:أهؾ امًتػريط، وهؿ هؿ امععتزمًة، والجفؿقة. افطرف افثاني:أهؾ امًغؾق، وهؿ امًصقموقة، وامًؼبقرية. اللرامة:ّن مًدمققى ؾ مؿخص مهمػ مؼارِ بَ هل مففقر أمر مظارق مًؾعادة مـ مىِ ، ويسؿك امًـبقة، موما ٓ يؽقن مؼروكًا مسالإيمان وامًعؿؾ امًصامًح يؽقن امؾتدرامضًا وما يؽقن مؼروكًا مسدمققى امًـبقة يؽقن معجزة مؿعقذة، . ّمً اللرامات:  أن زميريا  ميؾما دمظؾ مقمغ مريؿ ومضد مقـدها مواميفة امًشتاء مذ امًصقػ، ومواميفة امًصقػ مذ امًشتاء ، ميما مىال الله مشعامم: (ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ )  مىصة امًثلامصة امًذيـ اكطبؼ مقؾقفؿ امًغار، موؾؿ يستطقعقا الخروج مطتك ذمير ميؾ وامطد مـفؿ مقؿلا أمظؾصف لله  .  أن امًعلاء الحضرمل  مشك، ومضقشف مقمغ امعاء، ما امستؾت مىَ دمٌ ، وٓ مظُ ػُّ (2) اكظر: امًتعريػات،مًؾمنيػ الجرمضاني، صـ (283.) (1) اكظر: ميرامات إومًقاء، مًلامًؽائل، صـ01.) (1 )متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري1361)، ومسؾؿ1031)، مـ مطديث امسْـِ مقُؿَرَ رَضَِِ اللهُ مقَـْفُماَ

عدد الصفحات ٧٠

أوجز العبارات على 71 ، وميان الجقش أرمسعة آٓفةٍ دامسَّ وٓ مطامورُ ،مسعمػٍ . ّلا تحصل اللرامة إلا بتحقق شرطين: ،أٌ لا ٓدعٕ اليبْةالصرط الأّل: موؿـ ادمقك امًـبقة مسعد امًـبل  مودمققاه مسامـؾة ٓ دمًقؾ مقؾقفا؛ وهق ميامور مسالإجماع ؛ ٕن امًـبل  هق مظامشؿ إكبقاء،موعَـْ مصَقْمسَانَ ، مىَالَ: مىَالَ رَمؾُقلُ اللهِ : «وَإِكَّفُ مؾَقَؽُقنُ مذِ أُمَّتِل ميَذَّامسُقنَ مصَلاَمصُقنَ، ميُؾُّفُؿْ يَزْمقُؿُ أَكَّفُ كَبِلٌّ، وَأَكَا مظَامشَؿُ امًـَّبِقِّملَ َٓ كَبِلَّ مسَعْدِي » . وامًؽامور ٓ يؽقن أهلا مًؾؽرامة؛ ٕكف مقدو . ،أٌ ٓلٌْ ظاٍرِ الصلاح ّالتقْىالصرط الجاىٕموؿـ لم يؽـ صالحا مشؼقا، لم يؽـ أهلا مًؾؽرامة؛ ٕن الله  امظتص أومًقاءه مسامًؽرامة مقبده مسؽرامة أمقظؿ مـ مقاموؼتف موقما يحبف الله لم يؽرم و ،امًؽرامة مًزوم آمؾتؼامةو ومعاداة أمقدائف ،ومقآة أومًقائف ،ومـامقة رمؾقمًف ،وهق مـامقتف ،ويرضاه . مىال الله مشعامم: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ) فائدة::الفرق بين المعجزة، ّاللرامة امععجزة مًؾـبل، وامًؽرامة مًؾقمز. امًػرق مسمل امععجزة، وامًؽرامة أن يؽقن مظارمىا مًؾعادة إٓ أنهما يَتؿعان مذ أن ميلا مـفما . (2) اكظر: ميرامات إومًقاء، مًلامًؽائل، صـ261.) (1) اكظر: امًشػا مستعريػ مطؼقق امعصطػك، مًؾؼاضِ مققاض1/601-620.) (1) صحقح: رواه أمسق داود3111)، وامًمؽمذي (1121)، وصححف، وواموؼف إمًبا (3) اكظر: امًتحػة امًعرامىقة، مًشقخ الإمؾلام امسـ مشقؿقة، صـ31.) (1) اكظر: مجؿقع امًػتاوى، مًشقخ الإمؾلام امسـ مشقؿقة (22/122-121.)

عدد الصفحات ٧١

كشف الشبوات 70 مـ امًعؾماء أن ميرامات إومًقاء معجزات مًلأكبقاء؛ ٕن امًقمز وذمير مهمػ وامطد إكما كال ذمًؽ مسمؼمية متامسعتف مًـبقف، ومصقاب إيماكف . ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/  أن مًلأومًقاء وامًصالحمل مؽاكة مقـد ا، وهذه امعؽاكة ٓ مدقِّز ٕمطد أن يدمققهؿ مـ دون الله . (2) اكظر: امًبداية وامًـفاية، ٓمسـ ميث1/100.)

عدد الصفحات ٧٢

أوجز العبارات على 71 شرك المخأخريَ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: هق افؼكُ افذي أُكزلَ ؾقف افؼرآنُ، وؿاتؾَ رشقلُ الله  افـاس ظؾقف، ؾاظؾؿ أن شركَ إوفغ أخػُّ مـ شرك أهؾِ وؿتِـا بلمريـ: أحدٍْا/أن إوفغ ٓ يؼـقنَ وٓ يدظقنَ ادلائؽةَ أو إوفقاءَ أو إوثانَ مع الله إٓ مد افرخاء، وأما مد افشدةِ ؾقُخؾِصقنَ افديـَ لله، ـما ؿال تعاػ: (ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ) وؿال تعاػ: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ) وؿال تعاػ: (ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻) وؿقفف: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳) وؿقفف: (ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ) ؾؿـ ؾفِؿَ هذه ادسلفة افتل وضحفَا الله مد ـتابِف؛ وهل أن ادؼـغ افذيـ ؿاتؾفؿ رشقلُ الله  يدظقنَ الله، ويدظقنَ ؽرَهُ مد افرخاء، وأما مد افضراء وافشدةِ ؾ يدظقنَ إٓ اللهَ وحدهُ ٓ شريؽَ ففُ، ويـسقنَ شادَتُؿ، وتبغَ ففُ افػرقُ بغ شركِ أهؾِ زماكِـا وشركِ إوفغَ، وفؽـ أيـ مـ يػفؿُ ؿؾبُفُ هذهِ ادسلفةِ ؾفماً راشخًا ؟ والله

عدد الصفحات ٧٣

كشف الشبوات 72 ادستعانُ الأمر الثاني/ أن إوفغَ يدظقنَ مع الله أكاشًا مُؼربغَ ظـدَ اللهِ؛ إما كبقًا وإما ملائؽةً، أو يدظقنَ أحجارًا، وأصجارًا مُطقعةَ لله تعاػ فقستْ بعاصقةٍ، وأهؾُ زماكِـَا يدظقنَ مع الله أكاشًا مـ أؾسؼ افـاسِ، وافذيـ يدظقنهَُؿ هؿ افذيـ يحؽقنَ ظـفؿ ، وتركِ افصلاةِ، وؽر ذفؽ، وافذي يعتؼدُ مد افصافحِ، افػجقر مـ افزكا، وافسرؿة وافذي ٓ يعصي مثؾ الخشبِ والحجرِ أهقنُ ممـ يعتؼدٌ ؾقؿـ يُشاهدُ ؾسؼُفُ وؾسادُه ويشفدُ بفِ. إذا تحؼؼتَ أن افذيـ ؿاتؾَفُؿ رشقلُ اللهِ  أصحُّ ظؼقًٓ ؛ وأخػُ شرـًا مـ همٓء، ؾاظؾؿْ أن لهمٓءِ صبفةً يقرِدُونهَ ا ظذ ما ذـركا وهل مـ أظظؿِ صُبَفِفِؿْ ؾلصغِ شؿعؽَ لجقابهِا. ....................................... الشــرح ....................................... هق افؼكُ افذي أُكزلَ ؾقف افؼرآنُ، وؿاتؾَ رشقلُ الله  افـاس ظؾقف، ؾاظؾؿ أن شركَ إوفغ أخػُّ مـ شرك أهؾِ وؿتِـا بلمريـ ».....: أي إذا مشبمل مًؽ مطؼقؼة شرك أهؾ زماكـا، وهق امًمنك امًذي أكزل الله موقف امًؼرآن، ومىامشؾ امًرمؾقل  امعمنميقن مقؾقف، موامقؾؿ أن شرك ممنميل مىريش أمظػ مـ شرك ممنك أهؾ هذا امًزمان مسلمريـ: إول:أن ممنميل مىريش مياكقا يمنميقن مذ امًرمظاء موؼط، ويخؾصقن امًعبادة لله  مذ امًشدة، أما ممنميق هذا امًزمان، مومنميفؿ دائؿ مذ امًرمظاء، وامًضراء افثاني:مسعاصمل، أما ممنميق اأن ممنميل مىريش يدمققن أكامؾا مطقعمل لله مًقسق هذا امًزمان، موقدمققن أكامؾا مـ أموسؼ امًـاس، وهؿ يحؽقن مقـفؿ امًػجقر مـ امًزكا، وامًسرمىة، ومشرك امًصلاة، وكحقه.

عدد الصفحات ٧٤

أوجز العبارات على 73 وامعراد مسامًطامقة هـا: امًطامقة امًؽقكقة امًتل ٓ يخرج مقـفا أمطد ومـ امقتؼد مذ صامًح، أو مظشب، أو مطجر ٓ يعصي أهقن مقـد الله ممـ يعتؼد مذ هد موسؼف، وموساده.موامؾؼ يشا إذا تحؼؼتَ أن افذيـ ؿاتؾَفُؿ رشقلُ اللهِ  أصحُّ ظؼقًٓ ؛ وأخػُ شرـًا مـ همٓء»ٕنهؿ يؾجمون لله مذ امًشدة. ؾاظؾؿْ أن لهمٓءِ صبفةً يقرِدُونهَا ظذ ما ذـركا وهل مـ أظظؿِ »مقمغ آهتمام مسامًشبفة امًتامًقة؛ امقظؿفا.هذا موقف مطث

عدد الصفحات ٧٥

كشف الشبوات 74 [ نيف تجعئُِا ٌرو الهفار، ونحَ مٔحدون، مػدكٔن ةاىلرآن، مؤٌِٔن ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: وهل أنهؿْ يؼقفقنَ: إن افذيـ كزلَ ؾقفؿُ افؼرآنُ ٓ يشفدونَ أن ٓ إفف إٓ الله، ويؽذبقنَ افرشقلَ ، ويـؽرونَ افبعثَ، ويؽذبقنَ افؼرآنَ ويجعؾقكَفُ شحرًا، وكحـُ كشفدُ أن ٓ إفف إٓ الله وأن محؿدًا رشقل اللهُ، وكصدقُ افؼرآنَ، وكممـُ بافبعثِ، وكصع وكصقمُ، ؾؽقػَ تجعؾقكَـا مثؾَ أوفئؽَ؟ ؾالجقاب: أكَفُ ٓ خلافَ بغ افعؾماءِ ـؾِّفؿ أن افرجؾَ إذا صد قَ رشقلَ الله  مد شيءٍ، وـذبَفُ مد شيءٍ أكفُ ـاؾرٌ لم يَدخؾْ مد الإشلامِ، وـذفؽَ إذا آمـَ ببعضِ افؼرآنِ وجحدَ بعضفُ؛ ـؿـْ أؿر بافتقحقدِ، وجحدَ وجقبَ افصلاةِ، أو أؿرَ بافت قحقدِ وافصلاةِ، وجحدَ وجقبَ افزـاةِ أو أؿر بهذا ـؾِّفِ وجحد وجقب افصقمِ، أو أؿرَ بهذا ـؾف وجحدَ وجقب الحجِّ، ودا لم يـؼدْ أكاسٌ مد زمـ افـبل  فؾحجِّ، أكزل الله مد حؼفؿ: ( ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ) ، افبعثَ ـػر بالإجماعِ ومـ أؿرَ بهذا ـُؾِّفِ وجحدَ ، وحؾَ دمُفُ ومافُفُ؛ ـما ؿال تعاػ: (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ) ؾنذا ـان الله ؿدْ صرحَ مد ـتابفِ أن مـ آمـ ببعض وـػر ببعض ؾفقَ افؽاؾرُ حؼاَ

عدد الصفحات ٧٦

أوجز العبارات على 75 افشبفة ، وهل افتل ذـرهَا بعضُ أهؾِ إحساءِ مد وأكفُ يستحؼُ ما ذـر؛ زافت هذه ـتابفِ افذي أرشؾَ إفقـا. ويؼالُ أيضًا: إن ــتَ تؼرُ أن مـ صدقَ افرشقلَ مد ـؾِ شيءٍ وجحدَ وجقبَ وـذفؽ إذا أؿرَ بؽؾِ شيءٍ إٓ افبعثَ، افصلاةِ، أكف ـاؾرٌ حلالٌ افدمِ بالإجماعِ، صدق بذفؽ ـؾف ٓ تختؾػ ادذاهب ؾقف، وـذفؽَ فق جحدَ وجقبَ صقمِ رمضانَ، و ؾؿعؾقمٌ أن افتقحقدَ هق أظظؿُ ؾريضةٍ جاء بها افـبل وؿدْ كطؼَ بف افؼرآن ـما ؿدمـا؛  وهق أظظؿُ مـ افصلاةِ وافزـاةِ وافصقمِ والحجِ، ؾؽقػَ إذا جحدَ الإكسانُ صقئًا مـ هذهِ إمقرِ ـػرَ، وفق ظؿؾَ بؽؾِ ما جاءَ بف افرشقلُ، وإ ذا جحدَ افتقحقدَ افذي هق ديـُ افرشؾِ ـؾِفؿ ٓ يؽػرُ ؟! شبحانَ الله ! ما أظجبَ هذا الجفؾَ !! ويؼالُ: أيضًا همٓء أصحابُ رشقلِ الله  ؿاتؾقا بـل حـقػة، وؿد أشؾؿقا مع افـبل ، وهؿ يشفدونَ أن ٓ إفف إٓ الله وأن محؿدًا رشقلُ الله، ويمذكقنَ، ويصؾقنَ. ؿؾـا: هذا هق ادطؾقبُ؛ إذا ـان مـ رؾعَ ،إنهؿْ يؼقفقنَ: إن مسقؾؿة كبلٌ ؾنن ؿالَ: رجلاً إػ رتبةِ افـبلِ  ـػرَ، وحؾَ مافُف ودمُف، ولم تـػعف افشفادَتانِ، وٓ افصلاةُ، ؾؽقػَ بؿـ رؾعَ صؿسانَ أو يقشػَ، أو صحابقًا، أو كبقًا، إػ مرتبة جبارِ افسؿقاتِ وإرضِ ؟! شبحان الله ما أظظؿَ صلكَفُ (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲) بـ أبي ضافبٍ بافـار، ـؾُفؿ يد ظقن الإشلامَ، ويؼالُ أيضًا: افذيـ حرؿفُؿْ ظعُّ وهؿ مـ أصحابِ ظع ، وتعؾؿقا افعؾؿَ مـ افصحابةِ، وفؽـ اظتؼدوا مد ظعي مثؾَ آظتؼادِ مد يقشػَ وصؿسانَ وأمثالهما، ؾؽقػَ أجمعَ افصحابةُ ظذ ؿتؾِفؿ وـػرِهؿ؟ أتظـقنَ أن افصحابةَ يؽػرونَ ادسؾؿغَ ؟ أم تظـقنَ أن آظتؼادَ مد تاجٍ وأمثافِف ٓ يضرُّ، وآظتؼادَ مد ظعٍ بـ أبي ضافبٍ يُؽػرُ ؟

عدد الصفحات ٧٧

كشف الشبوات 77 ؾؽقا ادغربَ ومكَ مد زمانِ بـل افعباسِ، ويؼالُ: أيضًا: بـق ظبقد ٍ افؼداحِ افذي م وأن محؿدًا رشقلُ الله ويدّظقنَ الإشلامَ ويصؾقن ،ـؾُّفؿ يشفدونَ أن ٓ إفف إٓ الله ؾؾما اطفروا مخافػةَ افؼيعةِ مد أصقاءَ دون ما كحـُ ؾقفِ، أجمعَ افعؾماءُ ؛الجؿعةَ والجماظةَ بٍ، وؽزاهُؿُ ادسؾؿقنَ حتك اشتـؼذوا ما ظذ ـػرِهؿْ وؿتالهِؿ، وأن بلادَهؿ بلادُ حر بليديهؿْ مـ بؾدانِ ادسؾؿغَ. ويؼالُ أيضًا: إذا ـان َإوفقنَ لم يؽػروا إٓ ٕنهؿ جمعقا بغَ افؼكِ وتؽذيبَ افرشقلِ وافؼرآن، وإكؽار افبعثِ، وؽر ذفؽَ، ؾما معـك افبابِ افذي ذـرَ افعؾماءُ مد هق ادسؾؿُ افذي يؽػرُ بعد إشلامِفِ ؟ ثؿ ذـروا ، و أكقاظًا؛ ـؾُّ كقع مـفا يُؽَػِّرُ ويحؾُّ دمَ افرجؾِ ومافَف، حتك إنهؿ ذـروا أصقاءَ يسرةً ظـد مـ ؾعؾفا؛ مثؾَ ـؾؿةٍ يذـرُها بؾساكِف دون ؿؾبِف، أو ـؾؿةِ يذـرُها ظذ وجفِ ادزاحِ وافؾعبِ. ؾقفؿْ: ويؼالُ أيضًا: افذيـ ؿالَ الله (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ) أما شؿعتَ الله ـػرَهؿ بؽؾؿة مع ـقنهؿ مد زمـ افـبل صذ الله ظؾقف وشؾؿ يجُاهدون معَف، ويُصؾقنَ معف، ويزـقنَ، ويحجقنَ، :وـذفؽَ افذيـ ؿالَ الله ؾقفؿ، ويقحدونَ ؟! ( ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ) ، ؾفمٓءِ افذيـ صرحَ وهؿ مع رشقلِ الله ، الله أنهؿ ـػروا بعدَ إيمانهؿ  مد ؽزوةِ تبقكَ، ؿافقا ـؾؿةً ذـروا أنهؿ ؿافقها ظذ وجفِ ادزاحِ، ؾتلمؾْ هذهِ افشبفةِ؛ وهل ؿقلهُؿ: تُؽػرونَ مـ ادسؾؿغَ أكاشًا يشفدونَ أن ٓ إفف إٓ الله ويصؾقنَ، ويصق مقنَ، ثؿ تلمؾْ جقابهَا؛ ؾنكفُ مـ أكػعِ ما مد هذه إوراقِ.

عدد الصفحات ٧٨

أوجز العبارات على 78 ومـ افدفقؾِ ظذ ذفؽَ أيضًا: ما حؽك الله ظـ بـل إسرائقؾَ مع إشلامِفِؿ وظؾؿِفؿ، وصلاحِفؿ أنهؿ ؿافقا دقشك: (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ) » ؾحؾػَ ، رشقل الله  أن هذا مثؾُ ؿقلِ بـل إسرائقؾَ (ﭟ ﭠ ﭡ) . ....................................... الشــرح ....................................... وهل أنهؿْ يؼقفقنَ: إن افذيـ كزلَ ؾقفؿُ افؼرآنُ ٓ يشفدونَ أن ٓ إفف إٓ الله، ويؽذبقنَ افرشقلَ ، ويـؽرونَ افبعثَ، ويؽذبقنَ افؼرآنَ ويجعؾقكَفُ شحرًا، وكحـُ كشفدُ أن ٓ إفف إٓ الله وأن محؿدًا رشقل اللهُ، وكصدقُ افؼرآنَ، وكممـُ بافبعثِ، وكصع وكصقمُ، ؾؽقػَ تجعؾقكَـا مثؾَ أوفئؽَ؟ »أي ميقػ مدعؾقكـا مثؾ امًؽػار امًذيـ كزل موقفؿ امًؼرآن ، وهؿ ٓ يشفدون أن ٓ إمًف إٓ الله، ويؽذمسقن امًرمؾقل ، ويـؽرونَ امًبعثَ، ويؽذمسقنَ امًؼرآنَ ويَعؾقكَفُ مؾحرًا، وكحـُ كشفدُ أن ٓ إمًف إٓ الله وأن محؿدًا رمؾقل اللهُ، وكصدقُ امًؼرآنَ، وكممـُ مسامًبعثِ، وكصمك وكصقمُ ؟. وهذه امًشبفة أرمؾؾفا إمم امعصـػ رحمف الله مسعض أهؾ إمطساء. ومىد أمضاب امعصـػ رحمف الله مقـ هذه امًشبفة مسثماكقة أمضقمسة. ؾالجقاب: أكَفُ ٓ خلافَ بغ افعؾماءِ ـؾِّفؿ أن افرجؾَ إذا صد قَ رشقلَ الله  مد شيءٍ، وـذبَفُ مد شيءٍ أكفُ ـاؾرٌ لم يَدخؾْ مد الإشلامِ، وـذفؽَ إذا آمـَ ببعضِ افؼرآنِ وجحدَ بعضفُ؛ ـؿـْ أؿر بافتقحقدِ، وجحدَ وجقبَ افصلاةِ، أو أؿرَ بافتقحقدِ وافصلاةِ، وجحدَ وجقبَ افزـاةِ أو أؿر بهذا ـؾِّفِ وجحد وجقب افصقمِ، (2) صحقح: رواه امًمؽمذي 1280)، ومىال مطسـ صحقح، وامًـسائل مذ امًؽمؼى 22212)، و أحمد (12810)، وصححف إمًبا

عدد الصفحات ٧٩

كشف الشبوات 79 مد زمـ افـبل أو أؿرَ بهذا ـؾف وجحدَ وجقب الحجِّ، ودا لم يـؼدْ أكاسٌ  فؾحجِّ، أكزل الله مد حؼفؿ: ( ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ) ومـ أؿرَ بهذا ـُؾِّفِ وجحدَ افبعثَ ـػر ، وحؾَ دمُفُ ومافُفُ؛ ـما ؿال تعاػ: ، بالإجماعِ (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ) ؾنذا ـان الله ؿدْ صرحَ مد ـتابفِ أن مـ آمـ ببعض وـػر ببعض ؾفقَ افؽاؾرُ حؼاَ وأكفُ يستحؼُ ما ذـر؛ زافت هذه افشبفة ، وهل »هذاالجقاب إولمقـ هذه امًشبفة، وهق أن امًعؾماء أجمعقا مقمغ أن مـ صدَّق امًرمؾقل  مذ شيء، وميذَّمسف مذ شيء، موفق ميامور لم يدمظؾ مذ الإمؾلام. وميذمًؽ مـ آمـ مسبعض امًؼرآن، وميػر مسبعض، موفق ميامور، مسؾ مـ أمىرَّ مسجؿقع امًديـ، وميػر مسػريضة وامطدة ميامًصلاة، أو امًصقم، أو امًبعث، وكحقه، موفق ميامور ميما مىال مشعامم: اع،مسالإجم (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ) . امشػؼ امًصحامسةمىال مؿقخ الإمؾلام امسـ مشقؿقة: ، وأئؿة الإمؾلام أن مـ مضحد ومضقب مسعض امًقامضبات امًظاهرة امعتقامشرة: ميامًصؾقات الخؿس ، وصقام مؿفر (2) هذا مًقس مقؾقف دمًقؾ

عدد الصفحات ٨٠

أوجز العبارات على 81 أو مضحد تحريؿ مسعض امعحرمات امًظاهرة امعتقامشرة: ،ومطج امًبقت امًعتقؼ ،رمضان أو مضحد مطؾ مسعض ،ومهمػ ذمًؽ ،وامًزكا ،وامعقسر ،والخؿر ،وامًظؾؿ ،ميامًػقامطش مونن ،موفق ميامور مرمشد يستتاب ،وامًـؽاح ،وامًؾحؿ ،امعبامطات امًظاهرة امعتقامشرة: ميالخبز مشاب وإٓ مىتؾ . ــتَ تؼرُ أن مـ صدقَ افرشقلَ مد ـؾِ شيءٍ وجحدَ ويؼالُ أيضًا: إن وـذفؽ إذا أؿرَ بؽؾِ شيءٍ إٓ افبعثَ، وجقبَ افصلاةِ، أكف ـاؾرٌ حلالٌ افدمِ بالإجماعِ، وـذفؽَ فق جحدَ وجقبَ صقمِ رمضانَ، وصدق بذفؽ ـؾف ٓ تختؾػ ادذاهب ؾقف، أظظؿُ ؾريضةٍ جاء بها افـبل ؾؿعؾقمٌ أن افتقحقدَ هق وؿدْ كطؼَ بف افؼرآن ـما ؿدمـا؛  وهق أظظؿُ مـ افصلاةِ وافزـاةِ وافصقمِ والحجِ، ؾؽقػَ إذا جحدَ الإكسانُ صقئًا مـ هذهِ إمقرِ ـػرَ، وفق ظؿؾَ بؽؾِ ما جاءَ بف افرشقلُ، وإذا جحدَ افتقحقدَ افذي هق ديـُ افرشؾِ ـؾِفؿ ٓ يؽػرُ ؟! شبحانَ الله ! ما أظجبَ هذا الجفؾَ !!»هذاالجقاب افثاني مقـ هذه امًشبفة، وهق أن امًتقمطقد أمقظؿ امًػرائض، وهق أمقظؿ مـ امًصلاة، وامًصقم، والحج، موؽقػ يؽػر مـ مضحد أمطد هذه امًػرائض، وٓ يؽػر مـ مضحد امًصلاة؟!، وهذا مذ مهاية امًعجب. ويؼالُ: أيضًا همٓء أصحابُ رشقلِ ا  ؿاتؾقا بـل حـقػة، وؿد أشؾؿقا مع افـبل ، وهؿ يشفدونَ أن ٓ إفف إٓ الله وأن محؿدًا رشقلُ الله، ويمذكقنَ، ويصؾقنَ ، ؾنن ؿالَ: إنهؿْ يؼقفقنَ: إن مسقؾؿة كبلٌ ، ؿؾـا: هذا هق ادطؾقبُ؛ إذا ـان مـ رؾعَ رجلاً إػ رتبةِ افـبلِ  ـػرَ، وحؾَ مافُف ودمُف، ولم تـػعف افشفادَتانِ، وٓ افصلاةُ، ؾؽقػَ بؿـ رؾعَ صؿسانَ أو يقشػَ، أو صحابقًا، أو كبقًا، إػ مرتبة جبارِ افسؿقاتِ وإرضِ؟! شبحان الله ما أظظؿَ صلكَفُ (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ (2) اكظر: مجؿقع امًػتاوى22/301.)

عدد الصفحات ٨١

كشف الشبوات 80 ﮱ ﮲ )»هذاالجقاب افثافث مقـ هذه امًشبفة، وهق أن امًصحامسة  مىامشؾقا مسـلمطـقػقة، وامؾتحؾقا دماءهؿ مع أنهؿ يشفدون أن ٓ إمًف إٓ الله وأن محؿدًا رمؾقلُ الله، ويمذكقنَ، ويصؾقنَ ؛ ٕنهؿ مضحدوا مسعض امًػرائض. ؾنن ؿقؾ:إن مسـل مطـقػة ميػروا؛ ٕمضؾ أنهؿ امقتؼدوا مذ مسقؾؿة امًـبقة. أجقب:مسلن مـ رموع رمضلا إمم درمضة امًـبقة ميػر، موؽقػ مسؿـ رموع رمضلا ميققمؾػ، ومؿؿسان، أو صحامسقا، أو كبقا إمم مرمشبة مضبار امًسماوات وإرض . بـ أبي ضافبٍ بافـار، ـؾُفؿ يد ظقن ويؼالُ أيضًا: افذيـ حرؿفُؿْ ظع الإشلامَ، وهؿ مـ أصحابِ ظع ، وتعؾؿقا افعؾؿَ مـ اف صحابةِ، وفؽـ اظتؼدوا مد ظعي مثؾَ آظتؼادِ مد يقشػَ وصؿسانَ وأمثالهما، ؾؽقػَ أجمعَ افصحابةُ ظذ ؿتؾِفؿ وـػرِهؿ؟ أتظـقنَ أن افصحابةَ يؽػرونَ ادسؾؿغَ ؟ أم تظـقنَ أن آظتؼادَ مد تاجٍ وأمثافِف ٓ يضرُّ، وآظتؼادَ مد ظعٍ بـ أبي ضافبٍ يُؽػرُ ؟ »هذاالجقاب افرابع مقـ هذه امًشبفة، وهق أن امًصحامسة  أجمعقا مقمغ مشؽػمػ، ومىتؾ مـ امقتؼد  إمًقهقة، وهؿ يدمققن الإمؾلام، موؽقػ مسؿـ امقتؼد مذ رمضؾ دون ميققمؾػ، ومؿؿسان، وأمثالهما؟! موفؾ امًصحامسة يؽػرون امعسؾؿمل؟ وهؾ آمقتؼاد مذ مقمك  يضر، وآمقتؼاد مذ مهمػه ٓ يضر؟ ويؼالُ: أيضًا: بـق ظبقد ٍ افؼداحِ افذي مؾؽقا ادغربَ ومكَ مد زمانِ وأن محؿدًا رشقلُ الله ويدّظقنَ ،بـل افعباسِ، ـؾُّفؿ يشفدونَ أن ٓ إفف إٓ الله ؾؾما اطفروا مخافػةَ افؼيعةِ مد أصقاءَ دون ما كحـُ ؛الإشلامَ ويصؾقن الجؿعةَ والجماظةَ افعؾماءُ ظذ ـػرِهؿْ وؿتالهِؿ، وأن بلادَهؿ بلادُ حربٍ، وؽزاهُؿُ ادسؾؿقنَ ؾقفِ، أجمعَ »هذاالجقاب الخامس مقـ هذه

عدد الصفحات ٨٢