أوجز العبارات على 41 وهذا آفتجاءُ إفقفِؿْ، ودظاؤُهؿ فقس ،ؾنن ؿال: أكا ٓ أظبدُ إٓ ا »أي أكا ٓ أمقبد إٓ ا، وامًتجائل إمم امًصالحمل، ودمقائل لهؿ ٓ يسؿك بعبادة. مسجقامسمل.وأمضاب امعصـػ رحمف الله مقـ هذه امًشبفة ؾؼؾْ ففُ أكت تُؼرُّ أن الله ؾرضَ ظؾقؽَ إخلاصَ افعبادةِ، وهق حؼُّفُ ظؾقؽَ ؟ ؾنذا ؿال: كعؿ؛ ؾؼؾْ ففُ: بَغِّْ لي هذا افذي ؾرضَ ظؾقؽَ، وهق إخلاصُ افعبادة لله، وهق حؼُّف ظؾقؽ، ؾنكّف ٓ يعرفُ افعبادةَ، وٓ أكقاظَفا، ؾبقـفا فف بؼقفؽ: تعاػ: ؿال الله (ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ) ، ؾنذا أظؾؿتَفُ بهذا، ؾؼؾ فف: هؾ ظؾؿت هذا ظبادة الله؟ ؾلا بد أن يؼقلَ: كعؿ، وافدظاءُ مخُ افعبادة؛ؾؼؾ ففُ: إذا أؿررتَ أنها ظبادةٌ، ودظقتَ اللهَ فقلاً ونهارًا، خقؾًا وضؿعًا، ثؿ أشرـتَ مد ظبادةِ الله ؽرَه ؟ ؾلا بد أن دظقتَ مد تؾؽَ الحاجةِ كبقًا، أو ؽرَه، هؾ ؾؼؾْ ففُ: ؿال الله تعاػ: ، يؼقلَ: كعؿ (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ) ، ،ؾنذا أضعتَ الله ،ؾؼؾْ ففُ: إذا كحرتَ دخؾققٍ كبلٍ ؛ وكحرتَ فف، هؾ هذه ظبادةٌ ؟ ؾلا بد أن يؼقلَ: كعؿ أن يؼر، ويؼقلَ: أو جـلٍ أو ؽرِهما، هؾ أشرـتَ مد هذهِ افعبادةِ ؽرَ الله ؟ ؾلا بد » هذا الجقاب إول،ويتؾخص مد ظدة كؼاط: الأّلى:مىؾ مًف: أن الله مورض مقؾقؽ إمظلاص امًعبادة مًف ، وهذا مطؼ الله مقؾقؽ، مولا مسد أن يؼقل: كعؿ. الجاىٔة:مىؾ مًف: وضِّح، ومسمل مز معـك امًعبادة امًتل مورضفا الله مقؾقؽ، وهل الإمظلاص، مونكف ٓ يعرموفا، وٓ يعرف أكقامقفا.
عدد الصفحات ٥١كشف الشبوات 40 الجالجةمسملِّ مًف معـك امًعبادة مسذميرك مىقمًف مشعامم: (ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ) موالله أمركا مسدمقائف مذ جمقع أمطقامًـا الرابعة:إذا مسقـت مًف معـك امًعبادة، مىؾ مًف: هؾ امًدمقاء مقبادة لله ؟، مولا مسد أن يؼقل: كعؿ، موامًدمقاء هق أمؾاس امًعبادة. الخامشة:مىؾ مًف: إذا أمىررت أن امًدمقاء مقبادة، ودمققت الله مذ جمقع أمطقامًؽ مظقموا مـ مقذامسف، ومـؿعا مذ مضـتف، مصؿ مسعد ذمًؽ دمققت مهمػه كبقا أو ومًقا، موفؾ مشمنك بهذا مسالله ؟، مولامسد أن يؼقل: كعؿ الشادسة:اذمير مًف مىقل الله مشعامم: (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ) ، أي ٓ مشصؾ، وٓ مشـحر مًغمػ الله ، ومىؾ مًف: إكؽ إذا أمـعت الله، وكحرت مًف، موفؾ هذا مقبادة؟ مولا مسد أن يؼقل كعؿ. الشابعة:مىؾ مًف: إذا كحرت مًغمػ الله ، موفؾ مشمنك بهذا مسا؟، مسد أن يؼرَّ، ويؼقل: كعؿ. وؿؾْ ففُ أيضًا: ادؼـقنَ افذيـ كزلَ ؾقفؿُ افؼرآن، هؾ ـاكقا يعبدون ادلائؽةَ وافصالحغ وافلاتَ وؽرَ ذفؽَ ؟ ؾلا بد أن يؼقل: كعؿ؛ ؾؼؾْ ففُ: وهؾ ـاكتْ ؾفُؿْ مُؼِرُّون أنهؿ ظبادتُُؿ إياهُؿ إٓ مد افدظاء وافذبحِ وآفتجاءِ وكحق ذفؽ، وإٓ ظبقدهُ وتحتَ ؿفرِ الله، وأن الله هق افذي يُدبرُ إمرَ، وفؽـْ دظقهُؿ، وافتجلوا إفقفؿ »هذا الجقاب امًثاني،ويتؾخص مد ظدة كؼاط: الأّلى:أن مشؼقل مًف: إن امعمنميمل امًذيـ كزل موقفؿ امًؼرآن هؾ مياكت مقبادتهؿ ، مـفؿ مـ ميان يعبد امعلائؽة، ومـفؿ مـ ميان يعبد امًصالحمل، ومـفؿ مـ متعددة يعبد امًلات، ومهمػ ذمًؽ؟ مولامسد أن يؼقل: كعؿ.
عدد الصفحات ٥٢أوجز العبارات على 41 الجاىٔةمىؾ مًف: هؾ مياكت مقبادتهؿ مذ مهمػ امًدمقاء، وامًذمسح، وآمًتجاء، وكحقه؟، وإٓ موفؿ مؼرون مسلنهؿ مقبقد لله ، وأن الله يدمسر إمر، ومًؽـفؿ دمققهؿ، وامًتجلوا إمًقفؿ؛ ٕمضؾ مؽاكتفؿ مقـد الله ، وٕمضؾ امًشػامقة، وهذا ٓ إمؿؽال موقف ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ 2 . أن ا مورض مقؾقـا مقبادمشف، ومـ صرف مؿقئا مـفا مًغمػ ا موؼد أشرك مسالله . 1 . أن ممنميل مىريش مياكت مقبادتهؿ متػرمىة، ومياكقا يؼرون مسامًرمسقمسقة، إٓ أنهؿ دمققا معبقداتهؿ وامًتجلوا إمًقفؿ؛ ٕمضؾ الجاه، وامًشػامقة.
عدد الصفحات ٥٣كشف الشبوات 42 [ إُكار طفاعث الرشٔل ، والػالحين إُكار لظفاعث الرشٔل ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: ؾنن ؿالَ أتـؽرُ صػاظةَ رشقلِ الله وتزأُ مـفا ؟ ؾؼؾ فف: ٓ أُكؽرها وٓ أتزأ مـفا، بؾ هق افشاؾعُ ادشػ عُ، وأرجق صػاظَتَفُ، وفؽـ افشػاظةَ ـؾّفَا للهِ تعاػ ـما ؿال تعاػ: (ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ) وٓ تؽقنُ إٓ مـ بعد إذن الله ـما ؿال تعاػ: (ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ) ،وٓ يُشػعُ مد أحدٍ إٓ مـ بعدِ أن يلذن الله ؾقفِ ـما ؿال تعاػ: (ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ) وهق ٓ يرضى إٓ افتقحقدَ ـما ؿال تعاػ: (ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ) ؾنذا ـاكت افشػاظةُ ـؾُفا لله، وٓ تؽقنُ إٓ مـ بعد إذكف، وٓ يشػعُ افـبلُ وٓ ؽرُهُ مد أحدٍ حتك يلذن الله ؾقف، وٓ يلذن إٓ ٕهؾ افتقحقد؛ تبغ فؽ: أن افشػاظةَ ـؾَفا لله، وأضؾبُفا مـف ؾلؿقل: افؾفؿ ٓ تحرمـل صػاظتَف، افؾفؿ صػّعف مدّ، وأمثال هذا. ....................................... الشــرح ....................................... ؾنن ؿالَ أتـؽرُ صػاظةَ رشقلِ ا وتزأُ مـفا؟» أي هؾ أكت مشـؽر مؿػامقة امًرمؾقل ، ومشتمؼأ مـفا؟ وٓ أتزأ مـفا، بؾ هق ،ؾؼؾ فف: ٓ أُكؽرها افشاؾعُ ادشػ عُ، وأرجق صػاظَتَفُ، وفؽـ افشػاظةَ ـؾّفَا للهِ تعاػ ـما ؿال تعاػ: (ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ) ، وٓ تؽقنُ إٓ مـ بعد إذن الله ـما ؿال تعاػ: (ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ
عدد الصفحات ٥٤أوجز العبارات على 43 ﯟ ﯠ ) ،وٓ يُشػعُ مد أحدٍ إٓ مـ بعدِ أن يلذن الله ؾقفِ ـما ؿال تعاػ: (ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ) وهق ٓ يرضى إٓ افتقحقدَ ـما ؿال تعاػ: (ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ) ؾنذا ـاكت افشػاظةُ ـؾُفا لله، وٓ تؽقنُ إٓ مـ بعد إذكف، وٓ يشػعُ افـبلُ وٓ ؽرُهُ مد أحدٍ حتك يلذن الله ؾقف، وٓ يلذن إٓ ٕهؾ افتقحقد؛ تبغ فؽ: أن افشػاظةَ ـؾَفا لله، وأضؾبُفا مـف ؾلؿقل: افؾفؿ ٓ تحرمـل صػاظتَف، افؾفؿ صػّعف مدّ، وأمثال هذ ا» الجقاب مقـ هذه امًشبفة يتؾخص مد أمريـ: 2 . مىؾ مًف: أكا ٓ أكؽر مؿػامقة امًـبل، وٓ أمشمؼأ مـفا، مسؾ امًـبل هق امًشاموع امعشػَّع يقم امًؼقامة، وأكا أرمضق مؿػامقتف . ومًؽـ امًشػامقة ميؾفا مسلمر ا، وٓ مشؽقن إٓ افؼط إول:إذن الله مذ امًشػامقة افؼط افثاني:رضا الله مقـ امًشاموع، وامعشػقع، وٓ يرضى ا إٓ ٕهؾ امًتقمطقد. 1 . إذا مصبت ما مشؼدم، مولا يَقز مـؾب امًشػامقة إٓ مـ ا، مولا يَقز ٕمطد أن يؼقل: يا مولان امؿػع مز، وإكما يَب أن يطؾبفا مـ الله ، مسلن يؼقل: امًؾفؿ مؿػِّع مذَّ امًـبل ، أو مهمػه مـ إكبقاء،وامًصالحمل. ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ إكؽار مـؾب امًشػامقة مـ امًـبل ، وامًصالحمل مذ امًدكقا ٓ يستؾزم إكؽارها أمظرة؛ ٕن امًشػامقة ٓ مشطؾب إٓ مـ الله ، وٓ يَقز ٕمطد أن يؼقل: يا مولان امؿػع مز، وإكما يَب أن مشطؾب مـ الله مسلن يؼال: امًؾفؿ مؿػع مذ مولاكا
عدد الصفحات ٥٥كشف الشبوات 44 [ ا عفي الظفاعث ُ أ، وأُا أـيب ٌِّ مما أعفاه الله ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: ؾنن ؿالَ: افـبلُّ أُظطل افشػاظةَ وأكا أضؾْبُفُ مما أظطاه ا ؾؼال: ،ؾالجقابُ: أن الله أظطاهُ افشػاظةَ ونهاكَ ظـ هذا (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ) ، ؾنذا ــت تدظق الله أن يُشّػعَ كبقفُ ؾقؽَ ؾلضعْفُ مد ؿقفف: (ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) وأيضًا: ؾنن افشػاظة أُظْطِقَفا ؽرُ افـبل ،ؾصحَ أن ادلائؽةَ يشػعقنَ، وإؾراطَ يشػعقن، وإوفقاءَ يشػعقنَ؛ أتؼقلُ: إن الله أظطاهؿُ افشػاظةَ ؾلضؾبُفا مـفؿ ؟! .ؾنن ؿؾتَ هذا، رجعتَ إػ ظبادةَ افصالحغَ افتل ذـرها الله مد ـتابِف وإن ؿؾتَ: ٓ، بطؾ ؿقفُؽ: أظطاهُ الله افشػاظةَ وأكا أضؾبُفُ مما أظطاه الله. ....................................... الشــرح ....................................... ؾنن ؿالَ: افـبل أُظطل افشػاظةَ وأكا أضؾْبُفُ مما أظطاه ا »أي أن الله أمقطك امًشػامقة مًؾـبل مِـْحةً مـف ، وأكا أمـؾبفا مـف؛ ٕكف صامطبفا. ؾؼال: ،ؾالجقابُ: أن الله أظطاهُ افشػاظةَ ونهاكَ ظـ هذا (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ) ، ؾنذا ــت تدظق الله أن يُشّػعَ كبقفُ ؾقؽَ ؾلضعْفُ مد ؿقفف: (ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ) »هذا الجقاب إول مقـ هذه امًشبفة، وهق أن ا أمقطك امًـبل امًشػامقة، وامًـفك مقـ مـؾبفا مـف، ميما مىال مشعا(ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ) .
عدد الصفحات ٥٦أوجز العبارات على 45 وإذا ميـت مشدمقق ا أن يشػِّع موقؽ امًـبل ، مولمـعف مذ مىقمًف : (ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) وامًشػامقة مشدمظؾ مذ مسؿك امًدمقاء. وأيضًا: ؾنن افشػاظة أُظْطِقَفا ؽرُ افـبل ،ؾصحَ أن ادلائؽةَ يشػعقنَ، وإؾراطَ يشػعقن، وإوفقاءَ يشػعقنَ؛ أتؼقلُ: إن الله أظطاهؿُ افشػاظةَ ؾلضؾبُفا مـفؿ ؟! ؾنن ؿؾتَ هذا، رجعتَ إػ ظبادةَ افصالحغَ افتل ذـرها الله مد ـتابِف، وإن ؿؾتَ: ٓ، بطؾ ؿقفُؽ: أظطاهُ الله افشػاظةَ وأكا أضؾبُفُ مما أظطاه الله » هذا الجقاب امًثاني مقـ هذه امًشبفة، ويتؾخص مد أمريـ: 2 . أن امًشػامقة أمقطاها ا مًغمػ امًـبل، موصح مقـ امًـبل أن امعلائؽة يشػعقن. عَـْ أَبِِ مؾَعِقدٍ الخُْدْرِيِّ مو ، أَنَّ امًـَّبِل مىَالَ«يَؼُقلُ اللهُ : مؿَػَعَتِ امعَْلاَئِؽَةُ، وَمؿَػَعَ امًـَّبِقُّقنَ، وَمؿَػَعَ امعُْمْمِـُقنَ، وَلمَْ يَبْؼَ إَِّٓ أَرْمطَؿُ امًرَّاحمِِملَ، موَقَؼْبِضُ مىَبْضَةً مِـَ امًـَّارِ، موَقُخْرِجُ مِـْفَا مىَقْمًا لمَْ يَعْؿَؾُقا مظَمػًْا مىَطُّ » . وصح مقـف أن إموراط، وهؿ إمـػال يشػعقن عَـْ أَكَسٍ مو ، مىَالَ: مىَالَ امًـَّبِل « :مَا مِـَ امًـَّاسِ مِـْ مُسْؾِؿٍ، يُتَقَمرَّ مًَفُ مصَلاَثٌ لمَْ يَبْؾُغُقا الحِـْثَ » . 1 . هؾ يؿؽـ أن مشؼقل: إن ا أمقطاهؿ امًشػامقة، وأكا أمـؾبفا مـفؿ؟ إن ؿؾت: إكـل أمـؾب امًشػامقة مـ مهمػ امًـبل ، موؼد رمضعت إمم مقبادة امًصالحمل امًذيـ ميان يُتَؼَرَّب إمًقفؿ مًطؾب امًشػامقة مـفؿ، ميما مىال : (2) صحقح: رواه مسؾؿ281.) (1) لم يبؾغقا الحـث: أي لم يبؾغقا مبؾغ امًرمضال، ويَري مقؾقفؿ امًؼؾؿ موقؽتب مقؾقفؿ الحـث، وهق الإمصؿ [2/331.]) (1) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري2138)، ومسؾؿ1613.)
عدد الصفحات ٥٧كشف الشبوات 47 (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮋ ) وإن ؿؾت:ٓ أمـؾب امًشػامقة مـ مهمػ امًـبل مسطؾ مىقمًؽ امًذي ادمققتَف: أمقطك الله امًشػامقة امًـبل ، وأكا أمـؾبفا مـف ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ 2 . أن ا أمقطك امًـبل امًشػامقة، ونهك أن مشُطؾب مـ مهمػه. 1 . أن ا أمقطك امًشػامقة مهمػ امًـبل ، ميامعلائؽة، وإكبقاء، وامعممـمل، وإمـػال، وٓ يؿؽـ ٕمطد أن يؼقل: أكا أمـؾبفا مـفؿ، وإٓ ومىع مذ مقبادة امًصالحمل.
عدد الصفحات ٥٨أوجز العبارات على 48 [ الالتجاء إلى الػالحين ىيس بشرك قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: ؾنن ؿالَ: أكا ٓ أشركُ بالله صقئًا، حشا وـلا، وفؽـ آفتجاءَ إػ افصالحغَ فقس بؼكٍ. أن الله ٓ ؾؼؾْ ففُ: إذا ــتَ تُؼرُّ أن الله حرمَ افؼكَ أظظؿَ مـ تحريؿ افزكا، وتؼرُّ يغػره، ؾما هذا افذي حرمَفُ الله وذـرَ أكف ٓ يغػره ؟ ؾنكف ٓ يدري؛ ؾؼؾ ففُ: ـقػ تُزَِّئُ كػسؽ مـ افؼكِ وأكتَ ٓ تعرِؾُفُ ؟ أم ـقػ يحُرِّم ظؾقؽ هذا ويذـرُ أكف ٓ يغػرهُ وٓ تسللُ ظـفُ وٓ تعرؾُف ؟ أتظـُ أن الله يحُرمُفُ وٓ يبقـف فـا ؟!!. ................................... .... الشــرح ....................................... ؾنن ؿالَ: أكا ٓ أشركُ بالله صقئًا، حشا وـلا، وفؽـ آفتجاءَ إػ »أي أكا ٓ أشرك مسالله مؿقئا؛ ٕن آمًتجاء إمم امًصالحمل مًقس مسمنك. ،ؾؼؾْ ففُ: إذا ــتَ تُؼرُّ أن الله حرمَ افؼكَ أظظؿَ مـ تحريؿ افزكا وتؼرُّ أن الله ٓ يغػره، ؾما هذا افذي حرمَفُ الله وذـرَ أكف ٓ يغػره؟ ؾنكف ٓ يدري؛ ؾؼؾ ففُ: ـقػ تُزَِّئُ كػسؽ مـ افؼكِ وأكتَ ٓ تعرِؾُفُ ؟ أم ـقػ يحُرِّم ظؾقؽ هذا ويذـرُ »هذا الجقاب مقـ هذه امًشبفة، ويتؾخص مد ظدة كؼاط: 2 . مىؾ مًف: أكت مشؼرُّ مسلن ا مطرَّم امًمنك أمقظؿ مـ تحريؿ امًزكا، ومشؼر مسلن ا ٓ يغػره، ميما أمظمؼ مسذمًؽ(ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) .
عدد الصفحات ٥٩كشف الشبوات 49 1 . مىؾ مًف: ما معـك امًمنك امًذي مطرَّمف الله، وذمير أكف ٓ يغػره؟ مونكف ٓ يعرف 1 . مىؾ مًف: ميقػ مشمؼئ كػسؽ مـ امًمنك، وأكت ٓ مشعرف معـاه؟ وميقػ يحرم الله مقؾقؽ امًمنك، ويخمؼ مسلكف ٓ يغػره، وأكت ٓ مشسلل مقـف، وٓ مشعرموف؟؟ مسامـؾ. هؾ مشظـ أن الله مطرمف، ولم يبقـف، ويقضحف مًـا؟؟!!، وهذا ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ 2 . إن ا مطرَّم امًمنك، وأمظمؼ أكف ٓ يغػره، موما معـك امًمنك امًذي مطرمف الله؟ مونكف ٓ يدري. 1 . ميقػ مشمؼئ كػسؽ مـ شيء ٓ مشعرموف؟، وميقػ ٓ مشسلل مقـ شيء مطرمف ا مقؾقؽ، وأمظمؼ أكف ٓ يغػره؟
عدد الصفحات ٦٠أوجز العبارات على 51 [ ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: ؾنن ؿالَ: افؼكُ ظبادةُ إصـامِ، وكحـُ ٓ كبعدُ إصـامَ. ؾؼؾْ ففُ: ما معـك ظبادة إصـامِ؟ أتظـُّ أنهؿ يعتؼدونَ أن تؾؽَ إحجارَ .دظاها؟ ؾفذا يُؽذبُفُ افؼرآنُ وإخشابَ تخؾؼُ وترزقُ وتدبرُ أمرَ مـ وإن ؿالَ: هق مـ ؿصدَ خشبةً أو حجرًا أو بُـْقَةً ظذ ؿزٍ أو ؽرِه يدظقنَ ذفؽ ويذبحقنَ فف ويؼقفقنَ: إكفُ يُؼربُـا إػ الله زفػك، ويدؾعُ الله ظـا بزـتِفِ، أو يعطقـا .بزـتِف ل ظذ افؼبقرِ وؽرِها؛ؾؼؾْ: صدؿتَ، وهذا هق ؾعؾُؽؿ ظـد إحجارِ وافبِـَا افت ؾفذا أؿر أن ؾعؾَفؿ هذا هق ظبادةُ إصـامِ، وهق ادطؾقبُ. هؾْ مُرادُكَ أن افؼكَ مخصقصٌ ، ويُؼالُ ففُ أيضًا: ؿقفُؽَ افؼكُ ظبادةُ إصـامِ بهذا ؟ وأن آظتمادَ ظذ افصالحغ ودظاءَهُؿ ٓ يدخؾُ مد ذفؽ، ؾفذا يردُّه ما ذـرَ الله مـ ـػرِ مـ تعؾؼَ ظذ ادلائؽةِ أو ظقسك أو افصالحغَ، ؾلا بدَ أن يُؼر فؽَ أن مد ـتابفِ مـ أشركَ مد ظبادةِ الله أحدًا مـ افصالحغ ؾفق افؼكُ ادذـقرُ مد افؼرآنِ، وهذا هق ادطؾقبُ. وسرُّ المسألةِ: هُ لي: أكف إذا ؿالَ: أكا ٓ أشركُ باللهِ، ؾؼؾْ ففُ: وما افؼكُ باللهِ ؟ ؾسرَْ ؾنن ؿال: هق ظبادةُ إصـامِ، ؾؼؾ: وما معـك ظبادةِ إصـامِ ؟ ؾسرّها لي، ؾنن ؿال: أكا ؾنن ؾسرها بما بقـَفُ الله مد افؼرآن ٓ أظبدُ إٓ الله، ؾؼؾ: ما معـك ظبادةِ الله؟ ؾسرها لي؛ وإن لم يعرؾْفُ ؾؽقػَ يد ظل صقئًا وهق ٓ يعرؾفُ ؟ ؾفق ادطؾقبُ،
عدد الصفحات ٦١كشف الشبوات 50 سر َ ذفؽ بغر معـاه، بق ـْتَ فف أيات افقاضحات مد معـك افؼك بالله وإن ؾَ وظبادة إوثان، وأكف افذي يػعؾقكف مد هذا افزمان بعقـف، وأن ظبادة الله وحده ٓ شريؽ فف هل افتل يـؽرونها ظؾقـا، ويصقحقن ؾقف ـما صاح إخقانهؿ حقث ؿافقا: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) ....................................... الشــرح ....................................... »أي أن امًمنك يؼتمٍ مقمغ مقبادة إصـام موؼط، وأكا ٓ كمنك مسالله؛ ٕكـل ٓ كعبد إصـام. ؾؼؾْ ففُ: ما معـك ظبادة إصـامِ؟ أتظـُّ أنهؿ يعتؼدونَ أن تؾؽَ وإن ؛ إحجارَ وإخشابَ تخؾؼُ وترزقُ وتدبرُ أمرَ مـ دظاها؟ ؾفذا يُؽذبُفُ افؼرآنُ ؿالَ: هق مـ ؿصدَ خشبةً أو حجرًا أو بُـْقَةً ظذ ؿزٍ أو ؽرِه يدظقنَ ذفؽ ويذبحقنَ فف ؾؼؾْ: ؛ الله زفػك، ويدؾعُ الله ظـا بزـتِفِ، أو يعطقـا بزـتِفويؼقفقنَ: إكفُ يُؼربُـا إػ ؾفذا أؿر أن صدؿتَ، وهذا هق ؾعؾُؽؿ ظـد إحجارِ وافبِـَا افتل ظذ افؼبقرِ وؽرِها؛ »هذا الجقاب إول مقـ هذه امًشبفة، ويتؾخص ؾقما يع: ك مقبادة إصـام؟؛ ٕكف ٓ يعرف مطؼقؼة امًمنك، مىؾ مًف: ما معـؾلا تخؾق إجابتف مـ أحد جقابغ: إما أن يؼقل:إصـام تخؾؼ، ومشرزق، ومشدمسر أمر مـ دمقاها. مونن مىال هذا، موؼؾ مًف: إن ما مىؾت يؽذِّمسف امًؼرآن (ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ) أن يؼقل:وإما إصـام لها مؽاكة، ومضاه مقـد الله ، موؿـ مشؼرَّب إمًقفا مسامًذمسح،
عدد الصفحات ٦٢أوجز العبارات على 51 ومهمػه مـ أكقاع امًعبادات، موننها مشؼرِّمسف إمم ا ، وا هق امًذي يعطل مسمؼميتف، ومًقس إصـام. مونن مىال هذا، موؼؾ مًف: صدمىت، وهذا هق موعؾؽؿ مقـ إمطجار، وإضرمطة. امًصالحمل، وإضرمطة هق مقبادة إصـام، وهذا وبهذا موفق يؼرُّ مسلن موعؾفؿ مقـد هق امعطؾقب إمصبامشف. هؾْ مُرادُكَ أن افؼكَ ، ويُؼالُ ففُ أيضًا: ؿقفُؽَ افؼكُ ظبادةُ إصـامِ مخصقصٌ بهذا ؟ وأن آظتمادَ ظذ افصالحغ ودظاءَهُؿ ٓ يدخؾُ مد ذفؽ، ؾفذا يردُّه ـػرِ مـ تعؾؼَ ظذ ادلائؽةِ أو ظقسك أو افصالحغَ، ؾلا بدَ أن ما ذـرَ الله مد ـتابفِ مـ يُؼر فؽَ أن مـ أشركَ مد ظبادةِ الله أحدًا مـ افصالحغ ؾفق افؼكُ ادذـقرُ مد افؼرآنِ، »هذا الجقاب امًثاني مقـ هذه امًشبفة،ويتؾخص مد ظدة كؼاط: موؼط يؾزم مـف أمطد أمريـ:مىؾ مًف: إن مىقمًؽ امًمنك مقبادة إصـام إول:أن مشؼقل: إن امًمنك مخصقص مسعبادة إصـام، وآمًتجاء إمم امًصالحمل، ودمقاؤهؿ ٓ يدمظؾ مذ امًمنك. افثاني:أن مشؼرَّ مسلن مـ أشرك مسالله أمطدا مـ امًصالحمل، موفق ممنك، وهذا هق امًمنك امعذميقر مذ امًؼرآن. وإول باضؾ؛ ٕن الله ذمير مذ ميتامسف أن مـ مشعؾؼ مقمغ امعلائؽة، أو مققسك ، أو امًصالحمل ميػر مىال الله :(ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ) وافثاني هق ادطؾقب إثباتف. » أي مطؼقؼة امعسلمًة، وهل امًشبة امًثامـة
عدد الصفحات ٦٣كشف الشبوات 52 ؾؼؾْ ففُ: وما افؼكُ باللهِ؟ ؾسرَْهُ لي: أكف إذا ؿالَ: أكا ٓ أشركُ باللهِ، ؾنن ؿال: هق ظبادةُ إصـامِ، ؾؼؾ: وما معـك ظبادةِ إصـامِ ؟ ؾسرّها لي، ؾنن ؿال: أكا ؾنن ؾسرها بما بقـَفُ الله مد افؼرآن ٓ أظبدُ إٓ الله، ؾؼؾ: ما معـك ظبادةِ الله ؟ ؾسرها لي؛ وإن ؾَسر َ ذفؽ بغر ، ظل صقئًا وهق ٓ يعرؾفُ ؟وإن لم يعرؾْفُ ؾؽقػَ يد ؾفق ادطؾقبُ، وظبادة إوثان، وأكف افذي ،معـاه، بق ـْتَ فف أيات افقاضحات مد معـك افؼك بالله يػعؾقكف مد هذا افزمان بعقـف، وأن ظبادة الله وحده ٓ شريؽ فف هل افتل يـؽرونها ظؾقـا، ويصقحقن ؾقف ـما صاح إخقانهؿ حقث ؿافقا: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) »أي مـ مىال: ٓ أشرك مسا مؿقئا، إذا مؾلمًتف مقـ معـك امًمنك، وامًعبادة، ؾلا يُؾق مـ ثلاثة أجقبة: إول:أن يػسر امًمنك، وامًعبادة مسما موسره امًؼرآن، ومسقـف، وهذا هق امعطؾقب. افثاني:يدَّمقل موؽقػَ أن يؼقل: ٓ أدري، ويتقمىػ، وهذا يؽػل مذ ردِّ مؿبفتف، مؿقئًا وهق ٓ يعرموفُ ؟ افثافث:أن يػسر امًمنك، وامًعبادة مسغمػ معـاهما، ويؼقل: امًمنك هق مقبادة إصـام موؼط، وهذا مسامـؾ رده الله مذ ميتامسف ميما مشؼدم ومقؾقؽ أن مشبمل مًف أيات امًقاضحات مذ معـك امًمنك مسالله ، ومقبادة إومصان، وأن ما يػعؾقكف امًققم هق مسعمل ما ميان يػعؾف ممنميق مىريش، وأن مقبادة الله هل امًتل يـؽرونها مقؾقـا، ميما مىامًقا معا دمقاهؿ امًـبل أن يعبدوا إلها وامطدا، ويػردوه مسامًعبادة: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ 2 . معـك مقبادة إصـام ٓ يخؾق مـ أمطد معـق ادعـك إول:أنها تخؾؼ، ومشرزق، ومشدمسر، وهذا ميذمسف امًؼرآن.
عدد الصفحات ٦٤أوجز العبارات على 53 ادعـك افثا أن لها مؽاكة مقـد الله ، موؿـ أراد امًشػامقة، وامًؼرب مـ الله، مشؼرب إمًقفا مسلكقاع امًعبادات، وهذا هق مطؼقؼة شرميمل إومًمل. 1 . مىقمًف امًمنك مقبادة إصـام موؼط يؾزم مـف أمطد إمًزام الإفزام إول:مسعبادة إصـام موؼط، وهذا مسامـؾ؛ ٕن الله أن امًمنك مخصقص أمسطؾف الإفزام افثاني: أن مشؼر مسلن مـ أشرك مسالله أمطدا مـ امًصالحمل، موفق دامظؾ مذ امًمنك امًذي ذميره الله مذ امًؼرآن، وهذا هق امعطؾقب
عدد الصفحات ٦٥كشف الشبوات 54 [ ٌَ نصب الٔلد إلى الله لا يكفر إ ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: ؾنن ؿالَ: إنهؿ لم يؽػروا بدظاءِ ادلائؽةِ وإكبقاءِ، وإكما ـػروا دا ؿافقا: ادلائؽةُ بـاتُ الله، وكحـُ لم كؼؾ: إنّ ظبدَ افؼادرِ وٓ ؽرَهُ ابـ الله ؟ ال تعاػ: ؾالجقاب: أن كسبة افقفد إػ الله تعاػ ـػرٌ مستؼؾٌ؛ ؿ (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ) وافصؿدُ: ادؼصقدُ مد الحقائجِ؛ ؾؿـ جحدَ هذا ـػر، وإحدُ: افذي ٓ كظرَ ففُ، وفق لم يجحدْ افسقرِة. وؿال تعاػ: (ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ) ؾػرق بغ افـقظغ وجعؾ ـلاً مـفما ـػرًا مستؼلاً. وؿال تعاػ: (ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ) ،ؾَػَر قَ بغ افؽػريـ. وافدفقؾُ ظذ هذا أيضًا: أن افذيـ ـػروا بدظاء افلات مع ـقكفِ رجلاً صالحًا لم يجعؾقه ابـ الله، وافذيـ ـػروا بعبادة الجـِّ لم يجعؾقهُؿ ـذفؽ. » ؾقػرؿقن بغ أن ادسؾؿ إذا زظؿَ أن لله وفدًا ؾفق مرتدٌ، وإنْ أشركَ باللهِ ؾفق مرتدٌ، وهذا مد ؽاية افقضقح. ،افـقظغِ ....................................... الشــرح .......................................
عدد الصفحات ٦٦