أوجز العبارات على 23 َٓ خَقْفٌ اللهِأََٓ إِن أَوْفِقَاءَ ، أو إن افشػاظةَ حؼٌ، أو إن إكبقاءَ لهؿ جاهٌ ظـدَ اللهِ، أو ذـر ـلامًا فؾـبل يَستدلُ بف ظذ شيءٍ مـ باضؾفِ » هامشان مؿبفتان يذميرهما ا مًلامؾتدٓل مقمغ مسامـؾفؿ: الأّلى:أن أومًقاء الله لهؿ مؽاكة، ومضاه مقـد ا ، وكحـ كسلل ا مسؿؽاكتفؿ. الجاىٔة:أن امًشػامقة مصامستة، وكحـ كطؾب امًشػامقة مـ الله مسؿؽاكة همٓء امًصالحمل. »أي إن ميـت ٓ مشػفؿ ب أتي، وهق معـك امًؽلام امًذي امؾتدل مسف امعمنك مقمغ امًبامـؾ موجاومسف مسالجقا مضقاب مجؿؾ. أما إن ميـت مشػفؿ معـاه موجاومسف مسالجقاب امعػصؾ ميما مؾقلتي. ؾجاوبفُ بؼقفؽَ: إن الله ذـرَ أن افذيـ مد ؿؾقبهؿ زَيْغُ يسـقنَ ادحؽؿَ »هذا الجقاب امعجؿؾ، ومؾخصف أن مشؼقل مًؾؿمنك امًذي امؾتدل مسامًبامـؾ: أن الله ذمير مذ ميتامسف الحؽقؿ أن امًذي مذ مىؾقبهؿ مقؾ واكحراف يمؽميقن امعحؽؿ، ويتبعقن امعتشامسف، وأكت مشرميت امعحؽؿ، وهق مىقمًف مشعامم: (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) وامشبعت امعتشامسف، وهق مىقمًف مشعامم: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ)
عدد الصفحات ٣٥كشف الشبوات 24 ذـر أن ادؼـغ يؼرون بافربقبقة، وأن وما ذـرتف فؽ مـ أن ا وإوفقاء مع ؿقلهؿ: ،وإكبقاء ، ـػرهؿ بتعؾؼفؿ ظذ ادلائؽة (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ) هذا أمر محؽؿ بغ ٓ يؼدر أحد أن يغر معـاه» أي مـ امعحَؽؿ امًذي ٓ يؼدر أمطد رده أن امعمنميمل مياكقا يؼرون مستقمطقد امًرمسقمسقة، ومع هذا ميػرهؿ الله ؛ٕمضؾ مشعؾؼفِؿ مقمغ امعلائؽة، وإكبقاء، وإومًقاء. أو ـلام افـبل ،وما ذـرت لي أيها ادؼك مـ افؼرآن ٓ أظرف معـاه» أي ٓ أموفؿ معـاه وفؽـ أؿطع أن ـلام الله ٓ يتـاؿض، وأن ـلام افـبل ٓ يُافػ ـلام الله :» ٕن ا وصػ ميتاب مسلكف ٓ مشـامىض موقف ميما مىال :(ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) ومىال مشعامم: (ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ) وميلام امًرمؾقل ميامًؼرآن؛ ٕنها ومطل مـ مقـد ا ، ميما مىال الله مشعا (ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ) مقَـْ أَبِِ هُرَيْرَةَ و ، مىَالَ: مىَالَ امًـَّبِل « :إِكَّماَ ميَانَ امًَّذِي أُومشِقتُ وَمطْقًا أَوْمطَاهُ اللهُ إِمزََّ » . وفؽـ ٓ يػفؿف إٓ مـ وؾؼف الله تعاػ ؾلا ،وهذا جقاب جقد شديد »أي هذا الجقاب امًذي ذميرمشف مًؽ مذ رد امعحؽؿ إمم امعتشامسف ٓ يػفؿف إٓ مـ أردا الهداية، موقموؼف الله إمًقف، مولا مشستفـ مسف، ومشعرض مقـف. (2) صحقح: رواه امًبخاري3182.)
عدد الصفحات ٣٦أوجز العبارات على 25 ؾنكف ـما ؿال تعاػ (ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ )»ذو كصقب وامور مـ امًسعادة مذ امًدكقا أي وما يؼبؾ هذه الخصؾة إٓ وإمظرى . ّٓتلدص الجْاب المجنل في ثلاثة ىقاط: الأّلى:أكؽ مشرميت امعحؽؿ، وامشبعت امعتشامسف. الجاىٔة:أن امعمنميمل إوائؾ مياكقا يؼرون مسامًرمسقمسقة، وميػرهؿ الله ٕمضؾ أنهؿ مـؾبقا امًشػامقة مـ إومًقاء وامًصالحمل، وهذا دمًقؾ مقمغ ميػر مـ موعؾ موعؾفؿ. الجالجة:أن ميلام ٓ معـك مًف، وميلام الله ، ورمؾقمًف ٓ مشـامىض موقف، موقجب مقؾقؽ أن مشُعرض مقـ امعتـامىض، وأن مشسؾِّؿ مًؾؽلام امًذي ٓ مشـامىض موقف، وهق ميلام الله ، وميلام رمؾقمًف. (2) اكظر: مشػسمػ امًطمؼي12/301)، ومشػسمػ امسـ ميث0/282.)
عدد الصفحات ٣٧كشف الشبوات 27 ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: ادػصؾُ: ؾنن أظداءَ اللهِ لهُؿُ اظساضاتٌ ـثرةٌ ظذ ديـِ افرشؾِ وأما الجقاب يصدونَ بها افـاسَ ظـفُ. ....................................... الشــرح ....................................... » :أي الجقاب امعػصؾ مقمغ ميؾ مؿبفة يقردها امًبامـؾ امؾتدٓٓ مقمغ مسامـؾفؿ.أهؾ » أي مؿبفات ميثرة، ومتـقمقة » أي هذه امًشبفات يؾؼقنها مًقصدوا امًـاس مقـ امشباع رمؾؾ الله مقؾقفؿ امًسلام، ميما مىال مشعامم: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) ومىال مشعامم: (ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ)
عدد الصفحات ٣٨أوجز العبارات على 28 [ ] ث الػالحين اىتي عِد ا ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: مـفا ؿقلهُؿ: كحـُ ٓ كؼكُ بالله، بؾ كشفدُ أكف ٓ يُؾؼُ وٓ يرزقُ وٓ يـػعُ وٓ يضرُ إٓ الله وحدَه ٓ شريؽَ ففُ، وأن محؿدًا ٓ يؿؾؽُ فـػسف كػعًا وٓ ضرًا، ؾضلاً ظـ ظبد افؼادر أو ؽرِه، وفؽـ أكا مذكبٌ وافصالحقنَ لهؿ جاهٌ ظـدَ الله، وأضؾبُ مـ الله بهؿ. ؾجاوِبفُ بما تؼدمَ: وهق أن افذيـ ؿاتَؾَفؿ رشقلُ الله ، مؼرونَ بما ذـرتَ، ومؼرونَ أن أوثانهَؿ ٓ تدبرُ صقئًا، وإكما أرادوا الجاهَ وافشػاظةَ، واؿرأ ظؾقف ما ذـرَ اللهُ مد ـتابِفِ ووض حَفُ. ....................................... الشــرح ....................................... مـفا ؿقلهُؿ: كحـُ ٓ كؼكُ بالله، بؾ كشفدُ أكف ٓ يُؾؼُ وٓ يرزقُ وٓ يـػعُ وٓ يضرُ إٓ الله وحدَه ٓ شريؽَ ففُ، وأن محؿدًا ٓ يؿؾؽُ فـػسف كػعًا وٓ ضرًا، ؾضلاً ظـ ظبد افؼادر أو ؽرِه، وفؽـ أكا مذكبٌ وافصالحقنَ لهؿ جاهٌ ظـدَ الله، وأضؾبُ مـ الله بهؿ »مؾخص هذه امًشبفة أنهؿ يؼقمًقن: إكـا كؼر مستقمطقد امًرمسقمسقة، وكعؾؿ أكف ٓ كاموع إٓ الله ، ومًؽــا مذكبقن كريد أن كتؼرب إمم ا، وٓ مؾبقؾ مًـا إٓ أن كتؼرب مسجاه إكبقاء ومؽاكتفؿ مقـد الله . وهق أن افذيـ ؿاتَؾَفؿ رشقلُ الله ، ؾجاوِبفُ بما تؼدم ، مؼرونَ ب ذـرتَ ، ومؼرونَ أن أوثانهَؿ ٓ تدبرُ صقئًا، وإكما أرادوا الجاهَ وافشػاظةَ » أي مضاوب هذا امعمنك مسلن ميلامف هذا هق مطؼقؼة شرك إومًمل، موامًرمؾقل مىامشؾ أكامؾا يؼرون مسما مشؼرُّ مسف، ويؼرون مسلن أومصانهؿ ٓ مشدمسر مؿقئا.
عدد الصفحات ٣٩كشف الشبوات 29 مىال الله مشعا(ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ) مشعامم: ومىال (ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ) وإكما أرادوا مـ معبقداتهؿ امًبامـؾة مـؾب امًشػامقة، وامًؼُرمسة مـ الله ، ميما مىال مشعامم: (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ) ومـزمًة ،مىرمسة . ومىال مشعامم: (ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ) » أي امىرأ مقمغ هذا امعمنك أيات امًتل ذميرها الله مذ مؿلن ميػر مـ مـؾب امًشػامقة، أو امًؼرمسة مـ ا مسجاه أو مؽاكة امًصالحمل، ومـفا مىقمًف مشعامم: (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) ومىقمًف مشعامم: (ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ) (2) اكظر: مشػسمػ امًطمؼي12/112.)
عدد الصفحات ٤٠أوجز العبارات على 31 ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث 2 . أن ممنميل مىريش مياكقا يؼرون مستقمطقد امًرمسقمسقة، ومطؼقؼة شرميفؿ أنهؿ مياكقا يتؼرمسقن إمم إصـام، وامًصالحمل؛ ٕمضؾ أن مشؼربهؿ إمم الله ، مع مقؾؿفؿ أنها ٓ مشـػع، وٓ مشضر مـ دون الله . 1 . أن امًرمؾقل مىامشؾ ميػار مىريش؛ ٕمضؾ أنهؿ يتؼرمسقن إمم ا مسطؾب امًشػامقة، وامًؼرمسة مـ إصـام، وامًصالحمل.
عدد الصفحات ٤١كشف الشبوات 30 [ ] ِْاك فرق ةيِا وبين مشركي كريض، فِحَ ُدعٔا الػالحين، ومشركٔ كريض يدعٔن الأغِام قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: ؾنن ؿال: إن همٓء أيات كزفتْ ؾقؿـ يعبدُ إصـامَ، ـقػَ تجعؾقنَ افصالحغَ مثؾَ إصـام ؟ أم ـقػ تجعؾقنَ إكبقاءَ أصـامًا ؟ وأنهؿ ما ؾنكَفُ إذا أؿرَ أن افؽػارَ يشفدون بافربقبقةِ ـؾِّفا لله، ؾجاوبْفُ بما تؼدَمَ: أرادوا ممـ ؿصدُوا إٓ افشػاظة، وفؽـ إذا أراد أن يُػرقَ بغ ؾعؾِفؿ وؾعؾِف بما ذـر، ؾاذـرْ ففُ أن افؽػارَ: مـفؿ مـ يدظق إصـامَ، ومـفؿ مـ يدظق إوفقاءَ افذيـ ؿال الله ؾقفؿ: (ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ) ويدظقن ظقسك ابـ مريؿ وأم فُ، وؿد ؿال الله تعاػ: (ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ) واذـر فف ؿقفف تعاػ: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ)
عدد الصفحات ٤٢أوجز العبارات على 31 وؿقفف تعاػ (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ) ؾؼؾ فف: أظرؾتَ أن الله ـػ رَ مـ ؿصدَ إصـام، وـػ رَ أيضًا مـ ؿصد افصالحغَ، وؿاتَؾفؿ رشقلُ الله . ....................................... الشــرح ....................................... ؾنن ؿال: إن همٓء أيات كزفتْ ؾقؿـ يعبدُ إصـامَ، ـقػَ تجعؾقنَ »أي ميقػ مشسقِّي وإكبقاء، ومسمل إصـام؟امًصالحمل، ومضاوب امعصـػ رحمف الله مقـ هذه امًشبفة مسجقامسمل. ؾجاوبْفُ بما تؼدَمَ: ؾنكَفُ إذا أؿرَ أن افؽػارَ يشفدون بافربقبقةِ ـؾِّفا لله، »هذا الجقاب إول، وهق أن ميػار مىريش قة، وما أرادوا مـ معبقداتهؿ امًبامـؾة إٓ مـؾب امًشػامقة.مياكقا يؼرون مسامًرمسقمس وفؽـ إذا أراد أن يُػرقَ بغ ؾعؾِفؿ وؾعؾِف بما ذـر، ؾاذـرْ ففُ أن »هذا الجقاب امًثاني، وهق أن امعمنميمل مشـقمقت معبقداتهؿ، موؿـفؿ مـ يعبد إصـام، ومـفؿ مـ يعبد إومًقاء، وامًصالحمل، ومع ذمًؽ مىامشؾفؿ رمؾقل الله ، ولم يػرق مسقـفؿ افذيـ ؿال الله ؾقفؿ (ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ )» أي همٓء امًذيـ يدمققنهؿ امعمنميقن آلهة ويعبدونهؿ –وهؿ مققسك وأمف ومقزير وامعلائؽة، وامًشؿس وامًؼؿر وامًـجقم -يطؾبقن إمم ربهؿ
عدد الصفحات ٤٣كشف الشبوات 32 امًؼرمسة ، وهلامًقمؾقؾة . ويدظقن ظقسك ابـ مريؿ وأم فُ، وؿد ؿال الله تعاػ (ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ)»أيميقػ يؽقن إلها مـ ٓ يؼقؿف إٓ أميؾ امًطعام؟ وذمًؽ أن مـ أميؾ وشرب ٓ مسد مًف مـ امًبقل وامًغائط، ومَ ـ هذه صػتف ميقػ يؽقن إلها؟ . واذـر فف ؿقفف تعاػ(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ)»يخمؼ مشعامم أكف يؼرع امعمنميمل يقم امًؼقامة مقمغ رؤوس الخلائؼ، موقسلل امعلائؽة امًذيـ ميان امعمنميقن يزمقؿقن أنهؿ يعبدون إكداد امًتل هل مقمغ صقرة امعلائؽة مًقؼرمسقهؿ إمم الله زمًػك، موقؼقل مًؾؿلائؽة: أكتؿ أمرمشؿ همٓء مسعبادمشؽؿ؟ ـحـ مقبقدك ، موؽقن معؽ إمًفمقـ أن يرمسـا تؼقل امعلائؽة: مشعامًقت ومشؼدمؾت مو وكمؼأ إمًقؽ مـ همٓء، مسؾ مياكقا يعبدون امًشقامـمل؛ ٕنهؿ هؿ امًذيـ يزيـقن لهؿ مقبادة إومصان ويضؾقنهؿ . وؿقفف تعاػ (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ (2) اكظر: مشػسمػ امًبغقي1/211.) (1) اكظر: مشػسمػ امًبغقي1/01.) (1) اكظر مشػسمػ امسـ ميثمػ (6/113.)
عدد الصفحات ٤٤أوجز العبارات على 33 ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ)»أيإذ مىال الله مًعقسك يقم امًؼقامة يا مققسك امسـ مريؿ أأكت مىؾت مًؾـاس اتخذوني وأمل إلهمل مـ دون الله؟، وهذا مشقمسقخا مًؼقمف امًذيـ مقبدوه، وأمف، ومًقس امؾتخبارا. موقؼقل مققسك : مؾبحاكؽ رمسـا، مشـزيها مًؽ ومشعظقما ما يؽقن مز أن أمىقل ما مًقس مز مسحؼ إن ميـت مىؾتف موؼد مقؾؿتف مشعؾؿ ما مذ كػسي وٓ أمقؾؿ ما مذ كػسؽ . ؾؼؾ فف: أظرؾتَ أن الله ـػ رَ مـ ؿصدَ إصـام، وـػ رَ أيضًا مـ ؿصد »أي لم يػرق ا مسمل امًذيـ يعبدون إصـام، وامًذيـ يعبدون إصـام مذ امًتؽػمػ، وأمر رمؾقمًف مسؼتالهؿ جمقعا مىال الله مشعامم: ( ﯡ ﯢ ﯣ) اللهِ، أَنَّ رَمؾُقلَ رضِ الله مقـفما مقَـِ امسْـِ مقُؿَرَ و مىَالَ«أُمِرْتُ أَنْ أُمىَامشِؾَ امًـَّاسَ مطَتَّك يَشْفَدُوا أَنْ َٓ إِمًَفَ إَِّٓ اللهُ، وَأَنَّ محَُؿَّدًا رَمؾُقلُ اللهِ، وَيُؼِقؿُقا امًصَّلاَةَ، وَيُمْمشُقا امًزَّميَاةَ، موَنِذَا موَعَؾُقا ذَمًِؽَ مقَصَؿُقا مِـِّل دِمَاءَهُؿْ وَأَمْقَالهَُؿْ إَِّٓ مسِحَؼِّ الإِمؾْلاَمِ، وَمطِسَابهُُؿْ مقَمغَ اللهِ» . ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث 2 . أن امعمنميمل امًذيـ مىامشؾفؿ رمؾقل ا مياكقا يؼرون مستقمطقد امًرمسقمسقة، وامًسبب مذ ميػرهؿ هق أنهؿ مـؾبقا مـ معبقداتهؿ امًؼرمسة، وامًشػامقة مقـد الله . 1 . أن امعمنميمل مشـقمقت معبقداتهؿ، موؿـفؿ مـ يعبد إصـام، ومـفؿ مـ يعبد (2) اكظر: مشػسمػ امًبغقي1/201.) (1) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري11)، ومسؾؿ10.)
عدد الصفحات ٤٥كشف الشبوات 34 إومًقاء، وامًصالحمل، ولم يػرق امًـبل مذ مىتالهؿ جمقعا ممنميل مىريش.موثبت بهذا أكف ٓ مورق مسقـؽؿ، ومسمل
عدد الصفحات ٤٦أوجز العبارات على 35 [ نحَ ُفيب الظفاعث، وـيتٓا ىيس شركا، والمشركٔن يفيتٔن جيب الجفع ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: اددبرُ، ٓ أريدُ ؾنن ؿال: افؽػارُ يريدونَ مـفؿ، وأكا أصفد أن الله هق افـاؾعُ افضارُ وفؽـْ أؿصدُهُؿُ أرجق مـ الله ، إٓ مـف، وافصالحقنَ فقسَ لهؿ مـ إمر شيءٌ ؾالجقابُ: أن هذا ؿقلُ افؽػارِ شقاءً بسقاءٍ؛ ؾاؿرأ ظؾقفِ ؿقفَف تعاػ: صػاظتَفؿ؛ (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ) وؿقفف تعاػ: (ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ) ....................................... الشــرح ....................................... ؾنن ؿال: افؽػارُ يريدونَ مـفؿ، وأكا أصفد أن الله هق افـاؾعُ افضارُ اددبرُ، ٓ أريدُ إٓ مـف، وافصالحقنَ فقسَ لهؿ مـ إمر شيءٌ وفؽـْ أؿصدُهُؿُ أرجق » أي امًؽػار مياكقا يطؾبقن مـ معبقداتهؿ مضؾب امًـػع، ودموع امًضرُّ، وكحـ كعتؼد أن الله هق امًـاموع امًضار امعدمسر، وٓ كطؾب امًـػع، ودموع امًضر إٓ مـ الله، وامًصالحقن ٓ يستطقعقن مضؾب امًـػع، ودموع امًضر. ومًؽـ كؼصدهؿ ٕمضؾ مؽاكتفؿ مقـد الله ، موـرمضق مـ الله أنيشػع مًـا بهؿ. »أي هذا ما ذميره هق كػس مؼامًة امًؽػار، موامًؽػار يعتؼدون أن الله هق امًـاموع امًضار امعدمسر، ويعؾؿقن أن أصـامفؿ ٓ مطقل لها، وٓ مىقة، وإكما يؼصدون معبقداتهؿ ٕمضؾ مـؾب امًؼرمسة وامًشػامقة.
عدد الصفحات ٤٧كشف الشبوات 37 ؾاؿرأ ظؾقفِ ؿقفَف تعاػ (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ) » أي امىرأ مقؾقفا هذه أية امًتل موقفا دمًقؾ مىامـع مقمغ أن مىقمًف هق مىقل امعمنميمل مؾقاء مسسقاء. وؿقفف تعاػ (ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ )»أي يشػعقن مًـا مقـد الله مستؼرمسـا إمًقفؿ ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ أن مؼامًتفؿ هذه هل مؼامًة امعمنميمل، ومطؼقؼة شرميفؿ هل كػس مطؼقؼة شرك امعمنميمل.
عدد الصفحات ٤٨أوجز العبارات على 38 ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: أميمؼُ ما مقـدَهُؿْ، مونذا مقرموتَ أن الله وضحَفا مًـا هل وامقؾؿْ أن هذهِ امًشبفَ امًثلاثَ موما مسعدها أيسرُ مـفا.، مذ ميتامسِفِ، وموفِؿتفا موفماً مضقدًا ....................................... الشــرح ....................................... »أي هذه امًشبف امًثلامصة هل أمىقى مؿبفات امعمنميمل، وهل: /الظتٓث الأولى كحـ كسلل الله مسجاه ومؽاكة امًصالحمل امًتل مقـد الله . الظتٓث الثاُيث: هـاك مورق مسقـا ومسمل ممنميل مىريش، موـحـ كدمققا امًصالحمل، وممنميق مىريش يدمققن إصـام. /الظتٓث الثالثث كحـ كطؾب امًشػامقة، ومـؾبفا مًقس شرميا، وامعمنميقن يطؾبقن مضؾب امًـػع ودموع امًضر، وهذا هق امًمنك. ؾما ، ؾنذا ظرؾتَ أن الله وضحَفا فـا مد ـتابِفِ، وؾفِؿتفا ؾفماً جقدًا »أي هذه امًشبف امًثلامصة وضحفا ا مذ ميتامسف امًؽريؿ، موؿـ موفؿفا موفما مضقدا، وامقتـك بها، مؾفُؾ مقؾقف موفؿ ما مسعدها مـ امًشبف.
عدد الصفحات ٤٩كشف الشبوات 39 [ [ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: إفقفِؿْ، ودظاؤُهؿ فقس بعبادة.وهذا آفتجاءُ ؾنن ؿال: أكا ٓ أظبدُ إٓ الله، أكت تُؼرُّ أن الله ؾرضَ ظؾقؽَ إخلاصَ افعبادةِ، وهق حؼُّفُ ظؾقؽَ ؟ ؾنذا : ؾؼؾْ ففُ ؿال: كعؿ؛ ؾؼؾْ ففُ: بَغِّْ لي هذا افذي ؾرضَ ظؾقؽَ، وهق إخلاصُ افعبادة لله، وهق بؼقفؽ: ؿال الله تعاػ:حؼُّف ظؾقؽ، ؾنكّف ٓ يعرفُ افعبادةَ، وٓ أكقاظَفا، ؾبقـفا فف (ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ) لله؟ ؾلا بد أن يؼقلَ: كعؿ، اظبادة هؾ ظؾؿت هذاؾنذا أظؾؿتَفُ بهذا، ؾؼؾ فف: وافدظاءُ مخُ افعبادة؛ ؾؼؾ ففُ: إذا أؿررتَ أنها ظبادةٌ، ودظقتَ اللهَ فقلاً ونهارًا، خقؾًا كبقًا، أو ؽرَه، هؾ أشرـتَ مد ظبادةِ الله ؽرَه؟ ؾلا وضؿعًا، ثؿ دظقتَ مد تؾؽَ الحاجةِ بد أن يؼقلَ: كعؿ، ؾؼؾْ ففُ: ؿال الله تعاػ: (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ) ، ؾؼؾْ ففُ: إذا ؛ ؾنذا أضعتَ الله وكحرتَ فف، هؾ هذه ظبادةٌ ؟ ؾلا بد أن يؼقلَ: كعؿ كحرتَ دخؾققٍ كبلٍ أو جـل أو ؽرِهما، هؾ أشرـتَ مد هذهِ افعبادةِ ؽرَ الله ؟ ؾلا بد أن يؼر، ويؼقلَ: كعؿ. وؿؾْ ففُ أيضًا: ادؼـقنَ افذيـ كزلَ ؾقفؿُ افؼرآن، هؾ ـاكقا يعبدون ادلائؽةَ فُ: وهؾ ـاكتْ ظبادتُُؿ وافصالحغ وافلاتَ وؽرَ ذفؽَ ؟ ؾلا بد أن يؼقل: كعؿ؛ ؾؼؾْ ف إياهُؿ إٓ مد افدظاء وافذبحِ وآفتجاءِ وكحق ذفؽ، وإٓ ؾفُؿْ مُؼِرُّون أنهؿ ظبقدهُ وتحتَ ؿفرِ الله، وأن الله هق افذي يُدبرُ إمرَ، وفؽـْ دظقهُؿ، وافتجلوا إفقفؿ فؾجاهِ وافشػاظةِ، وهذا طاهر جدًا. . ...................................... الشــرح .......................................
عدد الصفحات ٥٠