المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أوجز العبارات على كشف الشبهات

خالد بن محمود الجهني

صفحة ٢ من ٨

أوجز العبارات على 08 ٕن أكقاع ؛ وهذه هل امًؼامقدة إومم.امًتقمطقد امًثلامصة متلازمة ٓ يـػؽ مسعضفا مقـ مسعض وأن ؿصدَهُؿُ ادلائؽةَ وإكبقاءَ وإوفقاءَ، يُريدونَ صػاظتَفؿ وافتؼربَ » أن امًذي أمطؾ دم امًؽػار هق أنهؿ أي مياكقا يتؼرمسقن إمم الله  مسدمققةإكبقاء وامًصالحمل، يريدون امًشػامقة مـفؿ ؛ وهذه هل امًؼامقدة امًثاكقة. ظرؾتَ حقـئذٍ افتقحقدَ افذي دظتْ إفقف افرشؾُ، وأبك ظـ الإؿرارِ بف » .امًتقمطقد امًذي دمقت إمًقف امًرمؾؾ؛ وهق إموراد الله مؾبحاكف مسامًعبادة » أي مشقمطقد امًعبادة هق .معـك مىقمًؽ ٓ إمًف إٓ الله » ميطؾب .مؿػامقة إومًقاء وامًصالحمل، وامًتقمضف إمم الله مسدمقائفؿ مـ دون الله، وآمؾتغامصة بهؿ ا أو وفقًا أو صجرةً أو ؿزًا أو جـقًا، لم يريدوا أن شقاء ـان مؾؽًا أو كبقً الإفف هق الخافؼ افرازق اددبر، ؾننهؿ يعؾؿقن أن ذفؽ لله وحده ـما ؿدمت فؽ، وإكما » ٓ امًعمؼة مسامععـك الحؼقؼل .مؾقد، لم يغمػ ذمًؽ آمؾؿ مطؼقؼتف هذا ومز أو :ومىال، ، موؿـ مقبد مؿقئًامسامعسؿقات ؾلتَاهُؿ افـبلُ  يدظُقهؿ إػ ـؾؿةِ افتقحقد، وهل: ٓ إفف إٓ ا » موؼد مياكت دمققةامًـبل  مًؼقمف إمم تحؼقؼ مؿفادة ٓ إمًف إٓ ا » ميؾؿة امًتقمطقدؿعـك .كػل الإلهقة مقما مؾقى الله، وإمصباتها لله ومطده

عدد الصفحات ١٩

كشف الشبوات 09 [ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: وافؽػارُ الجفَالُ يعؾؿقن أن مراد افـبل  بهذه افؽؾؿة هق: إؾراد الله تعاػ بافتعؾؼِ بف، وافؽػرُ بما يعبدُ مـ دون اللهِ وافزاءة مـف ؾنكف دا ؿال لهؿ ؿقفقا ٓ إفف إٓ الله، ؿافقا: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) ؾنذا ظرؾت أن جفالَ افؽػارِ يعرؾقن ذفؽ ؾافعجبُ مـ يدظل الإشلامَ وهق ٓ فا يعرف مـ تػسر هذه افؽؾؿة ما ظرؾف جفالُ افؽػارِ، بؾ يظـُ أن ذفؽ افتؾػظُ بحروؾ مـ ؽر اظتؼاد افؼؾبِ فقءٍ مـ ادعاني، والحاذقُ مـفؿ يظـُ أن معـاها، ٓ يُؾؼُ وٓ يرزقُ، إٓ اللهُ، وٓ يدبرُ إمرَ إٓ اللهُ، ؾلا خر مد رجؾٍ جُفالُ افؽػارِ أظؾؿُ مـف بؿعـل » . ....................................... الشــرح ....................................... وافؽػارُ الجفَالُ يعؾؿقن أن مراد افـبل  بهذه افؽؾؿة هق: إؾراد ا تعاػ بافتعؾؼِ بف » أي مشعؾؼ امًؼؾبمسالله ؛ مولا يدمقك مهمػه. ؿقفقا ٓ إفف وافؽػرُ بما يعبدُ مـ دون اللهِ وافزاءة مـف ؾنكف دا ؿال لهؿ إٓ الله، ؿافقا: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ )» مىامًقا ذمًؽ ٕنهؿ مياكقا يدرميقن أن مراد امًـبل  بهذه امًؽؾؿة هق إموراد الله مشعامم مسامًعبادة، وامًؽػر يعبد مـ دون الله، وأن تحؼقؼفا ٓ يؽقن مسؿجرد امًتؾػظ بها، مسؾ ٓ مسد مـ امقتؼاد معـاها، وامًعؿؾ مسؿؼتضاها. ؾنذا ظرؾت أن جفالَ افؽػارِ يعرؾقن ذفؽ ؾافعجبُ مـ يدظل » ؽثمػ مـ موا

عدد الصفحات ٢٠

أوجز العبارات على 11 مع أنهؿ يؼقمًقنها ميثمػا.مطؼقؼة ٓ إمًف إٓ الله، يَفؾقن امعسؾؿ اظتؼاد افؼؾبِ فقءٍ مـ بؾ يظـُ أن ذفؽ افتؾػظُ بحروؾفا مـ ؽر » .أن امًتؾػظ مسؽؾؿة امًتقمطقد مياف مًؾدمظقل مذ هذا امًديـ أي يعتؼدون والحاذقُ مـفؿ يظـُ أن معـاها، ٓ يُؾؼُ وٓ يرزقُ، إٓ اللهُ، وٓ يدبرُ » إموراده مسامًرمسقمسقة.أنهؿ مفـقا أن معـاها أي » ٕكف يتؾػظ مسؽؾؿة امًتقمطقد، وٓ يدري معـاها، وٓ يعؿؾ مسؿؼتضاها.

عدد الصفحات ٢١

كشف الشبوات 10 [ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: إذا ظرؾتَ ما ؿؾتُ فؽ معرؾة ؿؾبٍ، وظرؾتَ افؼك بالله افذي ؿال الله ؾقف: (ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ) ، وظرؾتَ ديـَ الله افذي بَعَثَ بفِ افرُشُؾَ مـ أولهِؿ إػ آخرِهؿ افذي ٓ يؼبؾُ اللهُ مـ أحدٍ ديـًا شقاهُ، وظرؾتَ ما أصبح ؽافبُ افـاسِ ظؾقفِ مـ الجفؾِ بهذا؛ أؾادَك ؾائدتغِ: إوػ: افػرحُ بػضؾِ اللهِ ورحِتِف ـما ؿال الله تعاػ: (ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ) وأؾادَك أيضًا: الخقف افعظقؿ. ؾنكؽ إذا ظرؾتَ أن الإكسانَ يؽػرُ بؽؾؿةٍ يُُرجُفا مـ فساكِف، وؿد يؼقلها وهق جاهؾٌ ؾلا يعذرُ بالجفؾِ، وؿد يؼقلهُا وهق يظـُّ أنها تؼرُّبف إػ الله تعاػ؛ ـما طـ صلاحِفؿ وظؾؿِفؿ، ادؼـقن، خصقصًا إن ألهؿَؽ اللهُ ما ؿصَ ظـ ؿقم مقشك معَ أنهؿ أتقْهُ ؿائؾغَ: (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ) ؾحقـئذٍ يعظؿُ خقؾُؽ وحرصُؽ ظذ ما يُؾصُؽ مـ هذا وأمثافِفِ. ....................................... الشــرح ....................................... » أي إذا مقرموت مطال ا .ؼؾبؽمـ الجفؾ مسؽؾؿة امًتقمطقد مس وظرؾتَ افؼك بالله افذي ؿال الله ؾقف (ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ)» امًمنك هق مشسقية مهمػ الله مسالله موقما هق مـ مظصائص ا وظرؾتَ ديـَ الله افذي بَعَثَ بفِ افرُشُؾَ مـ أولهِؿ إػ آخرِهؿ افذي ٓ

عدد الصفحات ٢٢

أوجز العبارات على 11 » ديـ إكبقاء وامطد؛ وهق ديـ الإمؾلام امًذي هق آمؾتسلام لله مسامًتقمطقد وآكؼقاد مًف مسامًطامقة وامًمؼاءة مـ امًمنك وأهؾف. » مسؿعـكأي . د، وامًمنكامًتقمطق » :قا مشؼدم مـ ميلام امعصـػ رحمف الله؛ وهمأي 2-امعراد مـف معرموة معـاه وامًعؿؾ مسؿؼتضاه.، ومضُفال امًؽػار يعرموقن امًتقمطقد 1-امًمنك امًذي ٓ يغػره الله مشعامم. مقؼقمسةمقظؿ 1-وامًذي ٓ يؼبؾ الله ديـًا مؾقاه. ،ديـ امًرمؾؾ مـ أولهؿ إمم آمظرهؿمعرموة 3-ما أصبح مقؾقف مهامًب امًـاس موقف مـ الجفؾ بهذا امًتقمطقد إوػ: افػرحُ بػضؾِ اللهِ ورحِتِف ـما ؿال الله تعاػ (ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ) » أيمىؾ يا محؿد  لهمٓء امعؽذِّمسمل مسؽ ، ومسما أكزل إمًقؽ مـ مقـد رمسؽ مسػضؾ الله أيها امًـاس، امًذي مشػضؾ مسف مقؾقؽؿ، وهق الإمؾلام، موبقَّـف مًؽؿ، ودمقاميؿ إمًقف ، ومسرحمتف امًتل رحمؽؿ بها، مولكزلها إمًقؽؿ، موعؾَّؿؽؿ ما لم مشؽقكقا مشعؾؿقن مـ ميتامسف، ومسمٍَّميؿ بها معالم ديـؽؿ، وذمًؽ امًؼرآن، مونن الإمؾلام امًذي دمقاهؿ إمًقف، وامًؼرآن امًذي أكزمًف مقؾقفؿ، مظمػٌ مما يَؿعقن مـ مطُطَام امًدكقا وأمقالها وميـقزها . » هذه امًػائدة امًثاكقة »أي مـ امًقمىقع مذ مثؾ ما ومىع موقف امعمنميقن، وهق امًمنك. » امًؽػر (2) اكظر: مشػسمػ امًطمؼي21/201.)

عدد الصفحات ٢٣

كشف الشبوات 12 وهق ضد الإيمان.: امًسمؽ وامًتغطقة، مسؿعـك » مقمغ امعصـػ يحؿؾ ميلام مقمغ مـ مؾب الله مشعامم أو مؾب رمؾقمًف ، أوامًذي مورط ومىمٍ مذ امًتعؾؿ ، مونكف ٓ يعذر؛ ٕن امًـبل  لم يعذر امًذيـامؾتفزؤا مسف ومسلصحامسف مسؾ ميػرهؿ. » أي ميؾؿة امًؽػر » مشؼرمسف إمم ميؾؿة امًؽػريظـ أن أي .الله » ميما مفـ امعمنميقن أن أموعالهؿ امًمنميقة مشؼربهؿ أي إمم الله. خصقصًا إن ألهؿَؽ اللهُ ما ؿصَ ظـ ؿقم مقشك معَ صلاحِفؿ وظؾؿِفؿ، أنهؿ أتقْهُ ؿائؾغَ: (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ) » أي مفـ مىقم مقمؾك أن مـؾبفؿ هذا يؼربهؿ إمم الله، ومًق مقؾؿقا مظلاف ذمًؽ ما مـؾبقه » وما يقصؾ إمًقف.أي مـ امًؽػر

عدد الصفحات ٢٤

أوجز العبارات على 13 الٔاجب عييم أن حخعيً اىعيً؛ لتلاحو ةّ أعداء ا قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: واظؾؿ أنّ الله  مـ حؽؿتِف لم يبعث كبقًا بهذا افتقحقد إٓ جعؾ فف أظداءً، ـ ؿال تعاػ: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ) وؿد يؽقنُ ٕظداء افتقحقدِ ظؾقمٌ ـثرةُ وـتبٌ وحججٌ، ـما ؿال تعاػ: (ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵) وظرؾتَ أن افطريؼ إػ اللهِ ٓ بد فف مـ أظداء ؿاظديـ ظؾقف، ،إذا ظرؾتَ ذفؽ يصرُ شلاحًا أهؾِ ؾصاحةٍ وظؾؿٍ وحججٍ، ؾافقاجبُ ظؾقؽ أن تعؾؿَ مـ ديـِ اللهِ ما تؼاتؾُ بف همٓء افشقاضغ، افذيـ ؿال إمامُفؿ ومؼدمُفؿ فربؽ  :(ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ) وفؽـ إذا أؿبؾتَ ظذ الله، وأصغقتَ إػ حجج الله وبقـاتِف، ؾلا تخػ وٓ تحزن (ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ) ....................................... الشــرح ....................................... واظؾؿ أنّ ا مـ حؽؿتِف لم يبعث كبقًا بهذا افتقحقد إٓ جعؾ فف أظداءً، ـما ؿال تعاػ: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ )» الحؽؿة مـ ذمًؽ هل آمستلاء وآمظتبار

عدد الصفحات ٢٥

كشف الشبوات 14 وامًتؿحقص ، ومذ هذا مطث مًؾدامققة مقمغ امًصمؼ مقمغ ما يلامىقف مـ أذية امًـاس مًف ومًدمققمشف. وؿد يؽقنُ ٕظداء افتقحقدِ ظؾقمٌ ـثرةُ وـتبٌ وحججٌ، ـما ؿال تعاػ: (ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ) »أي لهمٓء إمقداء لهؿ ميتب ومطجج يستدمًقن بها مقمغ مسامـؾفؿ؛ ومًؽـفا ميسراب مسؼقعة يحسبف امًظؿآن ماء، مونذا مضاءه لم يَده مؿقئا. » أي أن لهمٓء إمقداء ميتب ومطجج وظرؾتَ أن افطريؼ إػ اللهِ ٓ بد فف مـ أظداء ؿاظديـ ظؾقف، أهؾِ » أي همٓء إمقداء أهؾ موصامطة، ومقؾؿ، ومطجج يؼعدون مقمغ ميؾ مـريؼ مقصؾ إمم الله؛ مًقؼطعقه مقمغ مؾامًؽقف. ؾافقاجبُ ظؾقؽ أن تعؾؿَ مـ ديـِ اللهِ ما يصرُ شلاحًا تؼاتؾُ بف همٓء افشقاضغ، افذيـ ؿال إمامُفؿ ومؼدمُفؿ فربؽ : (ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ )» أي مقؾقؽ أن مشتخذ مؾلامطا مـ امًعؾؿ؛ مًؽل مشرد مسف مطجج همٓء إمقداء، ويؽقن هذا مسؿعرموة إدمًة امًمنمققة، وامًعؼؾقة امًتل مشرد بها مقؾقفؿ، وميذا مسؿعرموة ما مقـدهؿ مـ امًبامـؾ. وفؽـ إذا أؿبؾتَ ظذ الله، وأصغقتَ إػ حجج الله وبقـاتِف، ؾلا تخػ وٓ تحزن (ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ )» أي مقؾقؽ يا مـ مشريد أن مشسؾؽ هذا امًطريؼ، وهق امًرد مقمغ همٓء امًشقامـمل أن مشؼبؾ مقمغ الله، ومشتعؾؿ مطججف ومسقـامشف، (2) اكظر: مشػسمػ امًطمؼي21/12.)

عدد الصفحات ٢٦

أوجز العبارات على 15 مونن موعؾت هذا مولا تخػ وٓ تحزن؛ ٕن الله معؽ، وٕن ميقد امًشقطان ضعقػ ٓ مطقل مًف.

عدد الصفحات ٢٧

كشف الشبوات 17 [ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: وافعاملُ مـ ادقحديـ يغؾبُ أفػًا مـ ظؾماء همٓء ادؼـغ ـما ؿال تعاػ: (ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ) ؾجـد ؛ الله هؿ افغافبقن بالحجة وافؾسان، ـما أنهؿ افغافبقن بافسقػ وافسـان، وإكما الخقفُ ادقحّدِ افذي يسؾؽُ افطريؼَ وفقس معف شلاحٌ. ظذ وؿد مـّ الله تعاػ ظؾقـا بؽتابف افذي جعؾَفُ (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ) ، ؾلا يلتي صاحبُ باضؾٍ بحجةٍ إٓ ومد افؼرآن ما يـؼضُفا، ويبغ بطلانهَا، ـما ؿال تعاػ : (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ) ادػسريـ: هذه أية ظامة مد ـؾ حجةٍ يلتي ؿال بعض بها أهؾ افباضؾ إػ يقم افؼقامة. ....................................... الشــرح ....................................... » أي امًذي يعرف ديـف، ومًقس امعؼصقد الجاهؾ. أفػًا مـ ظؾماء همٓء ادؼـغ ـما ؿال تعاػ:يغؾبُ (ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ )» ٕن ا مشقٓه، ومـ مشقٓه ا ميان مـتمٍا وٓ مسد، ميما مىال مشعامم: (ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ)

عدد الصفحات ٢٨

أوجز العبارات على 18 أي: مىد مطؽؿ وميتب مذ ميتامسف إول ومىدره ٓ يخامًػ وٓ يماكع، وٓ يبدل، مسلن امًـمٍة مًف ومًؽتامسف ورمؾؾف ومقباده امعممـمل امًذي مًؾؿتؼمل، ميما مىال مشعامم: مذ امًدكقا وأمظرة، وأن امًعامىبة(ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ) . :ومىال ها هـا (ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ) وهذا مىدر محؽؿ وأمر ،ميتب امًؼقي امًعزيز أكف امًغامًب ٕمقدائفأي: ممؼم، أن امًعامىبة وامًـمٍة مًؾؿممـمل مذ امًدكقا وأمظرة» . » أي مقباده امعممـقن امًذيـ مقؾؿقا ومقؿؾقا مسما شرمقف لهؿ » أي مهامًبقن أمقداء الله مسالحجة وامًبقان دائما، ميما أنهؿ يغؾبقن مسامًسقػ وامًسـان » أي امًذي مًقس معف مـ امًعؾؿ امًـاموع ما يداموع مسف مقـ ديـف، ويبطؾ مؿبف امعبطؾ تعاػ ظؾقـا بؽتابف افذي جعؾَفُ وؿد مـّ ا (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ )» كزل مقؾقؽ يا محؿد  هذا امًؼرآن مسقاكا مًؽؾّ ما مسامًـاس إمًقف الحامضة مـ معرموة الحلال والحرام وامًثقاب وامًعؼاب ، وَهُدًى مـ امًضلال، وَرَحمَْةً معـ صدّق مسف، ومقؿؾ مسما موقف مـ مطدود الله، وأمره ونهقف، مولمطؾ (2) اكظر: مشػسمػ امسـ ميثمػ (8/11-13.)

عدد الصفحات ٢٩

كشف الشبوات 19 ومسشارة معـ أمـاع الله ومظضع مًف مسامًتقمطقد، وأذمقـ مًف مسامًطامقة، ، ومطرّم مطرامفمطلامًف، يبمنه مسجزيؾ مصقامسف مذ أمظرة، ومقظقؿ ميرامتف . «ؾلا يلتي صاحبُ باضؾٍ بحجةٍ إٓ ومد افؼرآن ما يـؼضُفا، ويبغ بطلانهَا، ـما ؿال تعاػ: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ) ، ادػسريـ: هذه أية ظامة مد ـؾ حجةٍ يلتي بها أهؾ افباضؾ ؿال بعض » وٓ يؼقل مىقٓ يعارض مسف الحؼ، إٓ ، مسحجة ومؿبفة مولا يلتي أمطد الله أمضباه  مسما هق الحؼ مذ كػس إمر، وأمسمل وأوضح وأموصح مـ مؼامًتف . (2) اكظر: مشػسمػ امًطمؼي20/108.) (1) اكظر: مشػسمػ امسـ ميث6/201.)

عدد الصفحات ٣٠

أوجز العبارات على 21 ] المشرك قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: وأكا أذـر فؽ أصقاء مما ذـر الله تعاػ مد ـتابف جقابًا فؽلام احتج بف ادؼـقن مد ؾـؼقل: جقابُ أهؾِ افباضؾِ مـ ضريؼغ، مجُْؿَؾٍ، ومُػَصّؾٍ.، زماكـا ظؾقـا ....................................... الشــرح ....................................... وأكا أذـر فؽ أصقاء مما ذـر الله تعاػ مد ـتابف جقابًا فؽلام احتج بف » هذا مذ مسقان معقضقع امًؽتاب، وهق ذمير مؿبف امعمنميمل، وامًرد مقؾقفا مـ ميتاب الله . » أي الجقاب مقمغ أهؾ امًبامـؾ يؽقن مـ مـريؼمل: أمطدهما: مجؿؾ يرد مسف مقمغ جمقع امًشبف جمؾة، وامًثاني: مػصؾ مظاص مسامًرد مقمغ ميؾ مؿبفة مقمغ مطدة.

عدد الصفحات ٣١

كشف الشبوات 20 [ ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: وأكا أذـر فؽ أصقاء مما ذـر الله تعاػ مد ـتابف جقابًا فؽلام احتج بف ادؼـقن مد ؾـؼقل: جقابُ أهؾِ افباضؾِ مـ ضريؼغ، مجُْؿَؾٍ، ومُػَصّؾٍ.، زماكـا ظؾقـا أما ادجؿؾ: ؾفق إمرُ افعظقؿُ، وافػائدةُ افؽبرةُ دـ ظؼؾفا، وذفؽ ؿقفف تعاػ: (ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ) وؿد صح ظـ رشقل الله  أكف ؿال «ؾَنِذَا رَأَيْتؿ اف ذِيـَ يَت بِعُقنَ مَا تَشَابَفَ مِـْفُ ؾَلُوفَئِؽِ اف ذِيـَ شَؿ ك اللهُ ؾَاحْذَرُوهُؿْ » . بعضُ ادؼـغ:مثالُ ذفؽ: إذا ؿال فؽ (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ) ، أو إن افشػاظةَ حؼٌ، أو إن إكبقاءَ لهؿ جاهٌ ظـدَ اللهِ، أو ذـر ـلامًا فؾـبل  يَستدلُ بف ظذ شيءٍ مـ باضؾفِ، وأكت ٓ تػفؿ معـك افؽلامِ افذي ذـرَه، ؾجاوبفُ بؼقفؽَ: إن الله ذـرَ أن افذيـ مد ؿؾقبهؿ زَيْغُ يسـقنَ ادحؽؿَ ويتبعقنَ ادتشابفَ، وما ذـرتف فؽ مـ أن الله ذـر أن ادؼـغ يؼرون بافربقبقة، وأن ـػرهؿ بتعؾؼفؿ ظذ ادلائؽة وإكبقاء وإوفقاء مع ؿقلهؿ: (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ) هذا أمر محؽؿ بغ ٓ يؼدر أحد أن يغر معـاه، وما (2) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري3130)، ومسؾؿ1661) مقـ مقائشة رضِ الله مقـفا

عدد الصفحات ٣٢

أوجز العبارات على 21 ذـرت لي أيها ادؼك مـ افؼرآن أو ـلام افـبل ٓ أظرف معـاه، وفؽـ أؿطع أن ـلام الله ٓ يتـاؿض، وأن ـلام افـبل  ٓ يُافػ ـلام ا. وفؽـ ٓ يػفؿف إٓ مـ وؾؼف الله تعاػ، ؾلا تستفـ بف، ،وهذا جقاب جقد شديد ؾنكف ـما ؿال تعاػ:(ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ) ....................................... الشــرح ....................................... »امعجؿؾ، وامعػصؾ. هذا شروع مذ مشػصقؾ الجقا »أي يػفؿفا، وهذا موقف إمؿارة إمم أن هذا الجقاب ٓ يػقد مـ مـبع الله مقمغ مىؾبف. وذفؽ ؿقفف تعاػ(ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ)» أيإن الله هق امًذي أكزل مقؾقؽ يا محؿد  امًؼرآن، مـف آيات محؽمات مسامًبقان، هـ أصؾ امًؽتاب امًذي مقؾقف مقمادُك ومقماد أمتؽ مذ امًدّيـ، وإمًقف مػزمقُؽ ومػزمقفؿ موقما امومؽضت مقؾقؽ ومقؾقفؿ مـ شرائع الإمؾلام ، وآيات أمظر، هـّ متشابهاتٌ مذ امًتلاوة، مختؾػات مذ امععاني. مقؾ مقـ الحؼ واكحرافٌ مقـف،مولما امًذيـ مذ مىؾقبهؿ موقتبعقن ما مششابهت أمًػامفف ومشمٍَّموت معاكقف مسقمضقه امًتلويلات، مًقحؼؼقا مسادّمقائفؿ إمسامـقؾَ مـ امًتلويلات مذ ذمًؽ ما هؿ مقؾقف مـ امًضلامًة وامًزّيغ مقـ محجة الحؼّ، مشؾبقسًا مـفؿ مسذمًؽ مقمغ مـ ضعػت معرموتف مسقمضقه مشلويؾ ذمًؽ ومشصاريػ معاكقف . (2) اكظر: مشػسمػ امًطمؼي6/203-100.)

عدد الصفحات ٣٣

كشف الشبوات 22 «( ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ )» أيٓ يعؾؿ مشلويؾ امعتشامسف إٓ الله ، وجمفقر امًسؾػ والخؾػ مقمغ ومضقب امًقمىػ هـا . وؿد صح ظـ رشقل ا أكف ؿال«ؾَنِذَا رَأَيْتؿ اف ذِيـَ يَت بِعُقنَ مَا تَشَابَفَ مِـْفُ ؾَلُوفَئِؽِ اف ذِيـَ شَؿ ك اللهُ ؾَاحْذَرُوهُؿْ » مذ هذا الحديثامًتحذير مـ مخامًطة أهؾ امًزيغ، وأهؾ امًبدع، ومـ يتبع امعشؽلات مًؾػتـة، مولما مـ مؾلل مقما أمؿؽؾ مقؾقف مـفا مًلامؾمؽمؿاد ومشؾطػ مذ ذمًؽ، مولا مسلس مقؾقف ومضقامسف وامضب، وأما إول، مولا يَاب مسؾ يزمضر ويعزر . الفرق بين المحله ّالمتصابُ مً ّجَين : :أحدٍنا.وامطتمال ،امعؽشقف امععـك امًذي ٓ يتطرق إمًقف إمؿؽالامعحؽؿ .وامعتشامسف ما يتعارض موقف آمطتمال :ّالجاىٕ.امعحؽؿ ما اكتظؿ مشرمشقبف مػقدا إما مفاهرا وإما مستلويؾ مثؾ: إمؾماء امعشمؽميةميامعتشامسف و  افؼُرْ ء: هق ممؽدد مسمل الحقض، وامًطفر.  افذي بقده ظُؼْ دة افـؽاح: هق مسدد مسمل امًقمز، وامًزوج.  افؾؿس:.وامعس مسامًقد ،هق ممؽدد مسمل امًقطء (2) اكظر: امًبغقي2/321.) (1) اكظر: امًتدمرية، صـ10.) (1) اكظر: شرح صحقح مسؾؿ (26/128.) (3) اكظر: امعستصػك، مًؾغزا2/81.)

عدد الصفحات ٣٤