قال سول الله ۾ و e 3 ھا اا اق وا وی ا ماف ا e فأعظوا قيراطاً قيراطاًء ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيلً› فعملوا إلى صلاة العصرء a فأعظوا قيراطاً ا ا فقال آمل e أي را
عدد الصفحات ٢١٣قاطا قيراطاً» ونحن as قال الله عر وجل : هل ظلمتك من شيء؟ قالوا: لاء قال: فهو فضلي ا من أشاه '". اللهم إنا تسالك من اة وان ا من أهل العلم قد رجح کون لهلة القن شا اش » صت به هذه ا 6 أشار الإمام ابن كثير إلى عدم اختصاصها بهذه الأمةء فقال: (والذي عليه الحديث آنها كانت في الأمم الماضين كما هي في a e و المختار هو ا الأول
عدد الصفحات ٢١٤في تعیین اُرجیٰ أوقات طلبها. قال النبي ا : N ا القدر في من ام من he -١ ترجم الإمام البخاري كث باباً في (تحرّي ليلة القدر في الوتر من النشر
عدد الصفحات ٢١٥الأواخر)ء قال الإمام ابن حجر كله: [في هذه الترجمة إشارة إلى رجحان کون ليلة القدر منحصرة في رمضان € کا اتشر الأواشب منه» ثم في أوتاره لا فى ليلة بعينهاء وهذا هو الواردة فيها)“"". وقال أيضاً عند إیراده القول الخاقس والمشریق في الليلة: [إنها في أوتار العشر الأخيرء e يدل حدیث اة الأقوال وصار إليه لور 0 واین ' E 1 وجماعة من 2# المذاة هب وقال کا بعد d
عدد الصفحات ٢١٦[وأرجحها كلها أنها في وتر من ور الاين وأنها د es أحاديت ها الباء 1 ۲- وقال الإمام اا له لزنا تنقا ليلة القدر في الغشر الأراضي» بيدا س خی الا خادية الض هة المختلف 2 Fa ۷ شخ at اک ية النبيّ کا Î قال: هي في ال ا الأواخر من رمضان وتكون في الوتر ا ا (قال طائفة من السلف - وهو الجادّة من مذهب الإمام أحمد كله وهو | nn
عدد الصفحات ٢١٧رواية عن الإماه ۾ ابي دة ا = : ا یله مع وعشرین)۳2 ا لذلك بقول أبيّ بن كعب له : (والله الذي لا إله إلا هو ر پستشي ۰ ى لأعلم أي ليلة ہی کی ایا ی ا ا ا سیم وفشرین؛ u 1 ا ان تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها)"". [هذاء وقد حکي عن بعض السلف أنه اول استخراج 2 ليلة س وعشرین من و والع ba ا n وال
عدد الصفحات ٢١٨أقوال اا العلم ص المسالة: j) لیک سا دک سا دل غل طالب لل القدر في ۰ الأ واش سن رمضان فاعلم أن أرجى الأوتار هو ل سبع وعشرین حسبما عليه اکر العلماء» وهو الذي شيك له إلا دة وبه قال ایر اا ا TE 8 لاني لإنصاف اي ایا المرداري - ت كما : ت e ج سل ر وفي ` ع
عدد الصفحات ٢١٩«ليلة القدر ليلة سبع وعشرین»؛» وحكاه الشاشي من الشافعية في الجِلية عن أكثر العلماء ا)٣" هذاء وان مما یستدل به على کونها لیلة E وعشرین» ما رواه ابن عباس: أن رسا ا النبيّ اء و 7 نبي الله » ا کي es ي pe RF 1 لذن از e a ااك ا اچ ۴ قات طلب تلك الليلة: هو فيما بتنقر من أوتار ال ا واخر» ولا يجزم بکونها ل ا و 0 ولاف یاک چ ص ی الأحاديث الواردة ي
عدد الصفحات ٢٢٠أرجى أوتار العشر» والله أعلم. إن من عظيم رحمة الله تعالى بهذه الأمة» آن اها هته الليلة السار م جعل لھا مارات 8 بها وتخ باص الاد ا لرؤيتها» وسأآعرض في ا الح للعلا سات العامة» ثم أستدل ا ما ۰ من علامات
عدد الصفحات ٢٢١إلى أن من علاماتها العامة ما وصفاً O a أو لما کوٹ ئی صبيحتها. ومن هذه العلامات : 2 = الشمس صبيحختها واضحة الاسخطارة ل ا استداریا شعاع» يمكن النظر إليها كما ينر إلى القمر البدر الساطع» لا يخرج معها شيطان يومئٍ. he 0¥ رض د e مسترق للسمع. وتكون الليلة صافية منورة
عدد الصفحات ٢٢٢حر مزعج ولا برد مؤلم. آخي القارئ»؛ ما سبق كان و صد مارات تلك الليلة الجليلة e ا قر تیب ابرادها: سال زر بن حبیش ابی بن کعب اء فقال: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ - آي أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين -» قال: بالعلامة» أو بالآية ي ا رسول الله لا انها تطا 2 اج فستوية؛ اا لیا ا القمر ليلة البدرء ولا
عدد الصفحات ٢٢٣۳- وقد تذاكر صحابة رسول الله بي ليلة القدر عند فقال عا N ا قر ۰ صافية بلج قال الله تعالی : «و [القدر “]٣
عدد الصفحات ٢٢٤في تفسير ذلك [قال ابن عيينة ك :ما کان في ما e فقد أف 0 LL .اه. وقال الحافظ ا چ اه : : [ومقصود ان e نه کل کان يعرف تعيين ليلة القدر]. اه EV, وقد خرج النبيٌ 7 ليخبر الصحاب بلیلة القدر» فتلاحى e قن المالمو: فقال: «خرجت ا بليلة القدرء فتلاحی فلان وفلان فرفِعت» وعسی أن یکون خیراً س > فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة 0 0 ا ا «أريت ليلة اقفر ثم ا ية طني بعض أهلي» 8 e فالتمسوها في العشر الغوابر RE,
عدد الصفحات ٢٢٥پال مم جرع الأولة الابقة أن رسول الله ية كان يعلم يقيناً تعيين ليلة القدر» وقد أراد عليه الصلاة والسلام فيما ذهب إليه» وأخرى بسبب إيقاظ آهله له» > فلم يذكر بسبب ذلك رؤيا عيْنّتْ له مَحَلٌ ليلة القدرء والثه أعل". فاندة: و الب 5 كان تنازع رجلين؛ وما يستفاد من ذلك [شزم الخاري زاف الاي مذمومة» وأنها سبب للعقوبة المعنوية» وأن المماراة تقطع الفائدة والعل
عدد الصفحات ٢٢٦الناس» من أن مدارسة العلم تقتضي المراء هذا» ومما يستفاد من الحديث بجملته: الإرشاد إلى ترك المسخاصمة فی ش ابل وكذلك توقير آهل العلم؛ کأن 9 يُوةٌّظ أحذهم إلا لإدراك آداء فريضة ونحوه» ولا يُطرق پاب سجنهم حتي يخرجوا إلى صلاتهم مثلاًء > مما اا تأدب في حضرتهم› کللات پستهاد شه eg واه أعلم
عدد الصفحات ٢٢٧[وإن وجه الخبرية ی ذلك أن خفا i يستدعي قيام كل الشهر أو العشر» بخلاف ا کی کک م ا 0 كانت مبهمة اجتهد و في ابتغائها فی جمیع محال رجائهاء فکان أكثر د فلو علموا عيتها فإنها كانت الهمم تتقاصر UN NNE A le إبهامَها لتعم العبادة جميع الشهر في ابشخاتهاء ويکرن س ي انكر الأواخر آكثر» ولهذا «کان رسول الله علا يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى تونّاء الله عر وجل » ثم عتکف آزواجه من بدا واکان 2 الصلاة والسلام
عدد الصفحات ٢٢٨