وکس أربع» عرب وهي کا وتر التهار: فاس آ5 : لکرثها 8 إل ما بعدها !۷" يتبين من هذا الكلام النفيس أن [أكثر ما وغيره هو اا عشرة ر a ولت الفجر» وتعرضت لها في الرواية الثانية» كذلك في الرواية الثالثة» وبهذا يجمع بين الروايات» والله أعلم]"'" فالتراويح مقَيّدة بالنص - کماتری - في هيئتها وفي وقتهاء أما عدد ركعاتها فمع كون غالب سا
عدد الصفحات ١٩٧فان a الاب ا n و * ا اصلاة | الليل منتى مثنی) E حیث انه ان E وآنه والحاصل ر أن ا بقيام رمضان: صلاة ا ا فيها عن إحدى عشرة ركعة» فقد يقتصد أحدهم في e فلا ر لي إلا رکعتي ام مار وهذا مشروع e ي سي التراويح» كما آنه لو زاد عليها - أي على إحدى عشرة ركعة is a e التراويح كذلك» والله أعلم.
عدد الصفحات ١٩٨> والفرد €4 د 0 e وقال ت تر 40 2 [القدر: ١-ه].
عدد الصفحات ١٩٩ل ان ن قا ل ا اندر 4 1۰( وكان عليه الصلاة والسلام إذا دخل POG ك ت القدر د في 0 من العشر الأواخر من رمضان ۹ وقد عليه الصلاة والسلام ليخير صحابته و بليلة e e
عدد الصفحات ٢٠٠الكتاب والسنَّة» قد حوت في ثناياها ما نحط م ا اة الشنر: ا أحد عشر مبحتًاء أشرع ببيانهاء ا بال تعالی : الأول ف دلالة الآيات الواردة يشان [إِن ال لاآپات من سورة ة البقرة ومن م طلع سورة ة الدخان» ومن تمام e لمر يتبين له أن ليلة القدر هي aê
عدد الصفحات ٢٠١ٿغالي = في اليا هن سروة الق = شر الصيام من بين سائر الشهور» بأنِ اختاره ااال القراة الم فة قال ما وک کا یج آل في ۰ U اف ٠ وکكان ذلك في ا مباركة هي التي ذكرها الله في سورة و بقوله تعالی: ًا أنرَلَهُ فی ليل مر ا ۴+ 7ی اللية التي فځُم he وها ليل القرة كا في قوله سبحانه : إا رلت ف ك تَر 463 اء ١ هذاء وقد نزل القرآن جملة واحدة إلى
عدد الصفحات ٢٠٢ی اپا ول اھ کا ا ذلك - من غير وجو - عن عبدالله بن عباس اء e ليلة القدر المباركة من ليالي رمضان: يُفصَل مز 7 1 آل > ا 8 سا یکن ییا ت و وجميع ما يكون فيها إلى آخرهاء وهذا الأمر یکول م ا ۷ سل ولا يعبر ولا فاك اة : ا من ن ندا أي : جمیع ما یکون ویقدره الله تعالی وها برس فاد ات رعلا ۹ الثاني: في ذكر سبب نزول سورة القدر:
عدد الصفحات ٢٠٣الكو جَنة @ ِّ تق اة سا ابیز عن مجاعد كه : (أن النبيً ية ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاحَ في سبيل الله آلف ھان 0 فعجب المسلمون د قال :ل اله عر وجل : U رلته فى لاد القَدَرِ © ا درن که انر ن اة أ 7 من 1 شر تر اندر ‘r- ١ الر e الك ری شس سب اترو ول» عن مجاهد كث قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح العدو بالنهار حتى يمسي › eT ألف مء فأنزل الله هذه الآية : ية ا اللو ع > < ع َة 8ے تلات اليل بير من € ذلك ا
عدد الصفحات ٢٠٤لا ا 28 ركللك اللذر والقذر: ونهاياتها لے اتا ا وز هو القَدّر ایشا وقولہ تعالی: رتا کنا ا ی ا ١ 5 TE ما | قال i ٠ درو له له تعالی ۳ ورال e: کک e و Co MM ا E اڵ کون
عدد الصفحات ٢٠٥ماف e E ٤ ا a و آي: E ويقال : ماله عندي قَدر ولا قَدَر» أي: حرمة ووقار. والقكر بالق لا شير اة ی a والحاصل اا 0 الو اسان الدال» تتعدد معانیه» فقد پرآدف معني اقفر وع قفا اف اشيا وقد يک بمعنى مبلغ الشيء ومقداره اة والوقار ونحو اا القدر بفتح الدال فهو مختص بما مدره الله عر وجل من القضاء ت ی الليلة: (ليلة ادن الذي أضيفت إليه تلك الليلة على أقوال»
عدد الصفحات ٢٠٦جملا ا ثلائة 9 8 اريس o ات الدال - الذي هو مزؤاخي القضاء والمعنى : أنه يدر فيها أحكامٌ تلك السنة فيظهر للملائكة في تلك الليلة ما ب في السنة من الأقدار Tel اجا مها أثبت في اللوح المحفوظ› eT علم الله تعالی به وتقدیره له. وعدا عي قوله تعالی : نیا فرق کل أَمَرِ کک ن 4[ و سبحانه : e الم ٠]٤ [القدر:
عدد الصفحات ٢٠٧الاتخام: ۹١ آي : ما عظمو ب واا اك تلك الليلة هذا التعظيم لأمور عديدة» منها: نزول القرآن وليم الرسول بي الذي نزن عليه هذا القرآن» وشرف الأمة الي ات ھا e ٤ الملائک e وقدرل البركة لمغفرة» ولعظم جر من ا« س قذره عند الله ٠ ا E ت محددة» ا الأيقى تشيو هام الملائكة لكثرة ت رلم في تلك اا فائدة: [إنما جاء القذر د ف <
عدد الصفحات ٢٠٨وإن کان الشائع ا القَدَر س هو مؤاخي القضاء فتحَ الال ولك ابعل آنة لم و ان ال اا اید بالقذر: تفصيل ما جرى به القضاء وإظهاره وتحديده في تلك السنة لتحصيل ما يله 4 = آي إلى الملائكة ا ا بمقدار]"". الا EE EEE شرفها""". قال تعالی: وما ما ادك ما فة اشر ®4 [القدر: ٠]۲ لقد عم الله سبحانه شأث ليلة القدرء» سی إن اصلی نے کا بأن درایته - مع ّم سعتها ومبلغ شأوها - لم تبلغ غاية فضل هذه الليلة وفخامة أمرها. ثم بيّن له عر چا شأنها» ومن ذلك :
عدد الصفحات ٢٠٩آد أو اة هاس ال من عاف الزن قارب غو رمان ع وارب أشهر»ء فانظر - رحمك الله - إلى مزید رحمه الله بهذه الأمة: رة بركتهاء والملانكة پر لون مع ن آل رال کا پد اسان قر ي تلك اللبلة ت انی ا الوحي ا هذه الل 6 قدرها.
عدد الصفحات ٢١٠ا کلھا n شرا قم اجن ه- هي ليلة EERE د قر ال اا ا و فرق فلات علي اراد ات ن وت في ليل القدر» نزن اذ اه چا
عدد الصفحات ٢١١KE ا في ثلاث وعشرین ستة على قلب وول الله کل 5 ۴ ت Ee الليلة کاو آل وكرامة» a a A مِنة وکرماًء ولا تحرمنا من خپرها E) ا ۳ القدرء آم م مختص | بالأمة الإسلامبة " 3 سا ن E i ا ساٹر ا السالفة: ومن ذلك أن جعل لها تعالی
عدد الصفحات ٢١٢