ضو چ ا ٤ و سافن 9 ن کون صاتا 0۲ [وتكون المبالغة في شمف بإیصال العاء إلى راس a » وفي الاستنشاق بإيصاله إلى فوق اا رن وال دنله في هذه الال :1 لخشية ا سب سبق الماء 8 مضغ و )1 ب E الذي لا
عدد الصفحات ١٦٥لكام ا إذا ااسترسل ا الحضتب» اللفاز: فما يكن خض ۰ ن
عدد الصفحات ١٦٦“°١ الاعتكاف - ۳ الدوام عليه؛ خب ا کان أ را ومنه ونه E رم عد 5 ومعنى الاعتكاف م ie ظا له تعالی› على r من ٠]۱۸۷ [البقّرّة:
عدد الصفحات ١٦٧ومن السنة: «أنه کل كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان» حتى توفاه الله» ثم اعتکف زوا من بعده e وقت» وهو في في الار ا ص دان أفضل من أجل طلب ليلة القدرء فإن كان ر | لزم چ آي وجب الوفاء به على الصفة التي نذرها من 2 آیام» وجوه بات ل ر س اا رط ا بنذر ي ا ۳ عتکف کالیه لرن » بقوله عليه الصلاة ر «أوفِ ل E
عدد الصفحات ١٦٨لان ال تمي ن باق و فضا أنه بي لإقامة الطاعات والعبادات فيه. ثم دعتکاف جائز ل کل مسجد إلا ك ب E E الجامع e چ يحتاج المعتكف إلى الخروج من معتكفه ا الخمهةء كا 0 ا 8 : 0 اة الحرام» ومسجد الرسول ٠ ومسجد بیت المقدس >= المسمجد الاقصي) وذلك لع قوله تعالی : مووک E ك ا ف السسجد ایر Fa ومما يجدر ذكره في هذا المقام أن جائز» حيث إن
عدد الصفحات ١٦٩اط لا الدانيي » کا e ا سج ا « م إل a کش e وت کن 1 ال د:٠ عتكف النبي ي مرةً شرا من و a پس في ويتأكد استحبابه في العشر ا منه» وذلك لمواظبته کل على فعل ذلك کی E ق يكل المكف متفه إا صلى الس وذلات لاوت ا عل | ae پهي اعتكافه إذا خی آے - وآزواجه من بعده -
عدد الصفحات ١٧٠ولك 0 “I0, «| رین عتكفنامع وول الف مشر الاس فلما کان صية عشرین نقلنا O مسألسة: ع ها ر ا من اسخهاب ورل كذلك» هو على إطلاقه؟ ۰ لمج کچ بعد غروب اله چ آراد اعتگاف الأيام والليالي ا > فانه
عدد الصفحات ١٧١التلهارة e ا حیضر 9= وقوع n في ی مسألسة: هل الصوم شرط في صحة الاعتكاف؟ [قال تعالی: طم أا یم إل اَل ا عکفود نی امسج [البقرة: ۱۸۷]. e TE ا وقد سال عمرٌ النبيّ إل فقال: (كنن
عدد الصفحات ١٧٢لاام ازب بنارا j ن الاظر اشا اا یت ف إن a N ذكرت الاعتكاف إثر 0 فکأنه لا اعتکاف ا 4 ابت ارد رشد فیه؟ الحق أ أنه 9 ابن بين التصن: ليس في الآبة ما بدل على تلام اكات والصوم» وإلا لزم أ لا يصح ا ا زل ل لات اعد من أهل العلم. لذاء فإن المختار في ذلك ا الاعتکان ایی من درن وإن
عدد الصفحات ١٧٣کا او اکا ج کا4 بقوله: تاعتگف لةه فدل ت انات لم یزد على تذره ا وأن ال غاد شش عل یه الصوم»› ھا آنه لا بشت ظط له QV. اعتکافاً لْقِصر مدته وعدم انضباطه بزمن
عدد الصفحات ١٧٤اس د نراي ا hE وة Re مر النبيّ ١ لعمر وه بوجوب إیغائه باصتكافه پوماً أو ليلة. أما آكثر وقت الاعتكاف فلا حدً له لک غات أجاف الت که کی جان في اشر ااا شن e كها اغك اة اا ة والسلام عشراً ا «فلما کان العام الذي فُبٍِض EES FE AIS ا ذلك أنه ل علم بانقضاء أجله قاراد أن قاب الها ف الع 5 بغرا أقصاه» وذلك لي ا ا عا خير
عدد الصفحات ١٧٥44 کان يعارضه بالقرآن في کل رمضان بسبب سفره عاماً فلم یعتکف» وکان من شاه عليه الصلاة والسلام آنه إذا عمل سملا اة ثبَتّه» فلما كان العام المقب ا عشرین ۳ د یکن . ن [لکن ل ry الخ فقد حصل بذلك إضاعة الح اهل وانشغاله عنهم» َة ك طلب معاش أو شالش غیره ا م r ا کی
عدد الصفحات ١٧٦فيه ألا e زروت الت eh في ا المماش» و 9 te أو يقطعه : قال ا وو یر لحاجة ١ بد له ™ فلا ا له أن پل او قرغ من حاجته تلك من
عدد الصفحات ١٧٧يشتغل بشيء سوی اعتکافه» ولا يعود المعتكف اليف ولك ب عنه وهو مار في ليها اوسن اقا زوج ا ية قالت: «وإن كان رسول الله ل لدل علي رأسّه - وهو في المسجد ا وکان لا البيت إلا لحاجة له ق یخرج اوا إلى باس أل سجا رکذلك فزن ترجه زیارت في م
عدد الصفحات ١٧٨آدابه : ا الاعتكاف للتبتا والانقطاع امات بالا ی کد ع و ناق ئر نواع القَرّب» والتزهد في ا الدنيا وانقطاع انشغال القلب اء لذا فقد کان الاعتكاف عبادة جليلة اب التق وتسمو بالروخ؛ وتَصمّل القلب» وتقوي الإرادةء بما يهي الا لمواجهة حرمان ملذات الحياة بقوة لا تعدلها قوة» وعزيمة ا ا e مترافق بروح التطوع والإقبال على اله تعالی» محبة لجلالهء فعا في ثوابه» وشوفا من عذابه؛ ومن رجم هذه المعاني ھن ا تقرلة آذاب الاعكاف: وهي عديدة چ ته الجعتكة مھا ا فا
عدد الصفحات ١٧٩أداء الصلاة ا 4 قراءة القرآن» حفظه » والاشتغال بالعلم و = الإكتار سن الضلا على الح کل وبيخاصة في ل الجمعة ا ۳ لار من ققاء الله عر س مع الدعاء وآد ادابه» وتحري
عدد الصفحات ١٨٠