يفعل» فهو مرتحص له - في هذه الحال - ك قر EN صضبَّ) الماءٌ في فا ا اتان ا ا . يقضي a النبي 45: ن hs لطا والنسيان وما استك آه نات انك e e مکبة البالغة التي 0 جل ل شرع a e ر الى E ی ا جمیعاً؛ e البشرية في اختبار را »> وميدان صبر»
عدد الصفحات ١٤٩فة الموفة لما المد ها قادرا على التحكم بدفة مرا زمر ق ار الإنسانية لدیه قد تجلت في ا ا فلا تمر به لحظة - وهو صائم إل وصورة المحتاج ماثلة آمام ناظرَيّه قابعة تی غات کب فی بنا لے فاص معه طواعية وعبودية لله تعالى» هذا هو اک ی E اص ت رة ءامنوا کب عل RF SN
عدد الصفحات ١٥٠وهي عشرة : ا- كف الجوارح عن المحزمات : والمقصود وعين وأذن ويد ورجل» فإن المعاصي أول ما تعلق بالقلب فإن أشربها ظاهرة على باقي الجوارح. فان أحب الع الل لاه واة امسعرا الخلب اا یا ایاتب وخلافه صحيح: إن أبخض القلت جميع فك ف اسان عن غيبة ونميمة ولخو ومراء» ثم لازم السكوت بمحابٌ الله ومراضیه من ذِکر و ا 1
عدد الصفحات ١٥١وتلاوة وقول سدیك وصدق لهجة: ۾ ب 0 يبلغ به الجلم في قوله ا » فیغلب لان اله لان مقاك: ا السات بها بل ر عن ذلك ذاکرا صیامه› قال رسول الله : «الصيام جَنْة» فلا ترفك ول يجهل » وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فلية ۲ ( ات صائم› a وفْلٌ ل ف في باقي الجوارح»› غاضنْ من بصره غير ناظر إلى ما يذم ویکره فشا ییا یُخرم» متوجه إلى التظر بآيات الله في کتابه وآياته في عجائب خلقه» وکذڏا سمعه متنزه عن سماع و کلت ق فخش چ كلام» وهو مقبل على سماع الخير من
عدد الصفحات ١٥٢تلاوة ودرس علم» وموعظة E وق ل N ن ال اعمللھ ...€ الاجا e انق ب ا الین لی سا القول! وقال تعالی : ستغرت الگزب لشي [e e الاستاع بب وين الا آل الال ن تعالی : ج
عدد الصفحات ١٥٣-r الفرج» وكان ذلك أدعى لتزكية النفس والسمرٌ بها! وقال عليه الصلاة والسلام: «من لم يَدَعَّ قول الرُور يدع ا وات ۽ تأمل وا 0 ا a * المسارعة إلى وجوه الإنفاق» ومواساة والتوسعة على العيال»ء فقد «كان رسول الله بي جود الناس» وكان
عدد الصفحات ١٥٤جبريل» وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان» فیدارشه القرانء رسو اله ا اچد تال من الريح المرت ۱ و خی فی را 0 رالىسو على جل حول زکاة راي في رمضان» بل والإكثار من التصدق فيه» وتي لك إحياء ل المصطفى ياء فليستكدث الضاتبرة سن الشيرء قإذ قي ناك اة قل السا وشاع الا جو ضعف قال الله عر وجل : إلا الصوم» وطعامه من أجلي» للصائم فرحتان:
عدد الصفحات ١٥٥۰ تفطير الصائمين: ولو على -٣ ١ رعا ماف لرل رسو لاف ک2 ر صائماً کان له مثل أجره» را EA ل فص من چ الصائم -٤ الشحور: وهو 4 ة خاصة بهذه الأمة في صيامها» وهو يتحقق ولو بجرعة ماء» وابغذاء وقة سن اتتصاف اللا" قال رسول الله 5: «تسخرواء فإن في احور ! ر وتال اه
عدد الصفحات ١٥٦وسلامه قلية: »ا BA کت n لرا e 1 ٠ نا تأخير السحور: إلى قريب انفجار الفجرء فإن خشي ال سځر طلوع ا 8 ا لھ قال 2 ا اا بير قاع جل 1 5 وقال اه الف السلا : لا تزال آمتي بخير ما علو الإفطار E ایا بن ثابټ طه : e eS رسول الله ب ثم قمنا ا قال أنس بن مالك لزيد و e قال ا E
عدد الصفحات ١٥٧rr و ن OA erv ا ا J 3 ن ® بينه کا ا إلا ا زك هذا رهی هذا ا . سعد ا : ١ رتت در ا E و لے ع , واستحباب تأخیره» مع کون رمضان شهر الجوع والعطش؟ لقد سن لنا رسولٌ الله ل آكلة السَحرء فهي سنه عة لا إيجاب فيهاء لكتها کرت چ بالصائم» ا ا فیا
عدد الصفحات ١٥٨وما لإإرادة الوصال في الم E لکن التوسع في التسخځر پات که ذ اة ا ن الت قد بقرت شهواته مندفعة جارية ا عروقه مجری الف قفي عندا الحكمة سى الضرم وهي إضعاف الشهوة بما يضیق ا الشيطان في البدنء لذا أعيمنا بان و 2 خو( | اللياإ,» e E %3 أ ليام إل آک4 [البَقَسَرَة: »]٠۸۷ وقال عليه الصلاة والسلام: «لا يزال الناس
عدد الصفحات ١٥٩- ¬۸ بات ka وقال 4 «إذا a ا E الت الا 4 ق ا الصائم E وفي الحديث القدسي : یقول الله ا ر وجل إن حب عبادي ن غ جلھ فطر 0٤5 . الإفطار على رُطبات: فان لم يکن فعلی تمرات: فان لم يجد حسا ا ماء» كما کان ر فعله له رسول الله لله کل الدعاء بالمأثور عند الإفطار: وذلك لقول لنب ية : «إن للصائم عند فظره د ¥ 0 وقد کان اللي ا ق انط قا قب الما وابجاه
عدد الصفحات ١٦٠-۹ الاشتغال بالعلم وتلاوة القرآن خاصة ومدارسته. والمواظبة على الأذكار؛ وذلك لكون ومضان شهر القرآنء قال ر E. KK تسالے : ور مان آل آلذۍ أذ ا a 1 2 س2 الشيان شدي کاس وبينلت من رھ وء لدی والْمرَابِ) رایر:: ۰۸۰ كما ك في ذلك اقتداء برسول الله ي حين ليلة من رمضان فيدارسه القرآن. |= الاعتكاف؛ a: e 2 السك ھ8 مستحب في ê وقت» لکت في
عدد الصفحات ١٦١العشر الارا منه» e لطلب قيا ليلة القدر. فقد «كان النبى عي يعتكف البق ا ووه ی توفاه الله» ثم اعتكف أزواجه من اق ا الصلاة والسلام ةا فل الر ادن واا ليله وأيقظ أهله٠ e ۴- مکروهات الصوم: لعل الضارط في معرفة ما يكره فعله للام ا عو کل قد نة ی کی اجر دة . وعلیه» فإنه یکره للصائم أمور منها : 2 إا س حتجام» وهي EE چ الدم
عدد الصفحات ١٦٢لمحتقن من الجسمء eT ê الحجامة يُستخرج بها دم من ا فيكون ذلك Rs سببا في إضعافه» لذاء فإن تجنر اسا ر ۰ ذوق الطعام لغير حاجة أو مصلحة» من احتمال ریا الصوم للفساة: لکن إن ذاق الايا لغير عذر» فوجد طعم الاد في حلقه»ء فإانه يفطر بذلك» وقال الإمام أحمد كث: أحَب ا أن يجتنبَ ذوق الطعام» فإن فعل فلا باس ١ ون اسلا ها کون عذراً لذوق العام“ قصد ازو چ ملح في الطعام لي لظ معرفة مقدار ال
عدد الصفحات ١٦٣لدا إن 3 جد KE ا E a لکن لیس ن الحاجة مثلاً ذوق اللبن عند الشراءة فإن E کرد س الم التقبيل› وذلك إن لم يأمن فل نفسه وقوع مسد ا ل ف هن و أو جماع» 5 ات وقوع ع ذلك لھ کر في حقه» وكذلك سائر دواعي ارک كاللمس» والمعانقة س e. # عائشة إا كان التب 4 بقل پاش دراد کاو ا لإزبه»" ا : دان
عدد الصفحات ١٦٤