المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب

محمد بن عبدالسلام بن علي

صفحة ٤ من ٢٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 48 فينبغيِعلىِمنِيريدِسبيلِالّستقامةِألِّيقنطِمنِرحمةِاللِتعالى،ِفإنهِ ل و ِت ك ر ر ِ الذ ن ب ِم ائ ة ِم ر ة ِأ و ِأ ل ف ِم ر ة ِأ و ِأ ك ثـ ر ِو ت اب ِفي ِك ل ِم ر ة ِق ب ل ت ِتـ و بـ ت ه ِو س ق ط ت ِذ ن وب ه ،ِ و ل و ِت اب ِ ِع ن ِالج م يع ِتـ و ب ة ِو اح د ة ِبـ ع د ِجم يع ه اِص ح ت ِتـ و بـ ت ه ِ ،ِوِقـ و ل ه ِع ز ِو ج ل ِل ل ذ يِ ت ك ر ر ِذ نـ ب ه ِ :ِ" اع م ل ِم اِش ئ ت ِفـ ق د ِغ ف ر ت ِل ك ِ "،ِم ع ن اه ِ:ِم اِد م ت ِت ذ ن ب ِثم ِتـ ت وب ِ غ ف ر ت ِل ك ِ )ِ(٢).ِ(فـ ل ي س ِفي َِ ذ اِ إ ط ل قِو إ ذنِم ن ه ِس ب ح ان ه ِل ه ِفي ِالمحرّماتِوالجرائم ،ِ و إ نَّ اِيدلِعلىِأ نهِيغ فرِل ه ِم اِد ام ِك ذ ل ك :ِإ ذاِأذ نبِت اب ِ.ِواختصاصَِ ذ اِالع ب دِبه ذ اِ -لأ ن ه ِقدِعلمِأ نهِلّ ِيصرِعلىِذ ن بِو أ نهِكلماِأذ نبِت اب ِ -حكم ِِيعمِكلِمنِك ان تِ ح ال ِهِح ال ِه)ِ(١).ِ ومماِيقويِالرجاءِفيِسعةِرحمةِاللِتعالىِماِرواهِالطبْانيِ ع ن ِاب ن ِع ب اس ،ِع ن ِالن ب ِ ص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِق ال :ِ"ِم اِم ن ِع ب د ِم ؤ م ن ِإ لّ ِو ل ه ِذ ن ب ِيـ ع تاد ه :ِال ف يـ ن ة ِبـ ع د ِ ال ف يـ ن ة ،ِأ و ِذ ن ب َِ ِ و ِم ق يم ِع ل ي ه ِلّ ِيـ ف ار ق ه ِح تى ِيـ ف ار ق ،ِإ ن ِال م ؤ م ن ِخ ل ق ِم ف تـ ن اِتـ و اب ِ اِ ن س يًّاِإ ذ اِذ ك ر ِذ ك ر ِ "ِ(3)،ِوَذاِالرجاءِفي ِسعة ِِرحمةِاللِتعالى،ِوأن ِِالعبدِلِّينفكِعنِ ذنبِيقعِفيه،ِيصلحِعلجاِنافعاِفيِ(ح ق ِال ع اص يِال م نـ ه م ِ ك ِإ ذ اِخ ط ر ت ِل ه ِالتـ و ب ِ ة ِ فـ ق ال ِل ه ِالش ي ط ان :ِو أ نى ِتـ ق ب ل ِتـ و بـ ت ك ِ ِ؟ِفـ يـ ق ن ط ه ِم ن ِر حم ة ِالل ه ِتـ ع الى ،ِفـ ي ج ب ِع ن د َِ ذ اِ أ ن ِيـ ق م ع ِال ق ن وط ِب الر ج اء ،ِو يـ ت ذ ك ر ِأ ن ِالل ه ِيـ غ ف ر ِالذين وب ِجم يع ا ،ِو أ ن ِالل ه ِك ر يم ِيـ ق ب ل ِ التـ و ب ة ِع ن ِع ب اد ه ،ِو أ ن ِالتـ و ب ة ِط اع ة ِت ك ف ر ِالذين وب ،ِق ال ِتـ ع الى :ِ ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [١] ___________________________________________________ (٢)ِشرحِالإمامِالنوويِعلىِصحيحِمسلمِ( ٠٢/8)ِبتصرفِيسي ِ (١)ِالفوائدِللإمامِابنِالقيمِ(ص ١١)،ِطبعةِدارِعالمِالفوائ د.ِ (3)ِصححهِالألبانيِفيِصحيحِالجامعِ(39.)ِ

عدد الصفحات ٥٠

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 49 ال م غ ف ر ة ِِم ع ِِالإ ص ر ار ِفـ ه و ِم غ ر ور ِ )ِ(٢)،ِفإنِكثياِ( م ن ِالج ه ال ِاع ت م د واِع ل ىِر حم ة ِالل ه ِ و ع ف و ه ِو ك ر م ه ،ِو ض يـ ع واِأ م ر ه ِو نـ ه ي ه ،ِو ن س واِأ ن ه ِش د يد ِال ع ق اب ،ِو أ ن ه ِلّ ِيـ ر ديِب أ س ه ِع ِ ن ِ ال ق و م ِال م ج ر م ِ ين ،ِو م ن ِاع ت م د ِع ل ىِال ع ف و ِم ع ِالإ ص ر ار ِع ل ىِالذ ن ب ِفـ ه و ِك ال م ع ان د ِ )ِ(١).ِ فمنِتأملِفيِعظيمِرحمةِاللِتعالى،ِوعلمِأنهِفتحِلهِبابِالتوبةِلعلمهِبضعفِعبده،ِ وغلبةِالشهواتِعليه،ِفحريِبهِأنِيسارعِفيِالتوبة،ِولِّييأسِمنِنفسهِمهماِتكررِ رجوِ عهِللذنب،ِوعليهِأنِيعلمِأنِالإصرارِعلىِ الذنوبِبريدِالكفر،ِلأنِ( الإ ص ر ار ِ ع ل ىِال م ع ص ي ة ِي وج ب ِم ن ِخ و ف ِال ق ل ب ِم ن ِغ ي ِالل ه ،ِو ر ج ائ ه ِل غ ي ِالل ه ،ِو ح ب ه ِل غ ي ِ الل ه ،ِو ذ ل ه ِل غ ي ِالل ه ،ِو تـ و كيل ه ِع ل ىِغ ي ِ ِالل ه ِ:ِم اِي ص ي ِب ه ِم نـ غ م س اِفي ِبح ار ِالش ر ك ،ِ و الح اك م ِفي َِ ذ اِم اِيـ ع ل م ه ِالإ ن س ان ِم ن ِنـ ف س ه ،ِإ ن ِك ان ِل ه ِع ق ل ِ .ِف إ ن ِذ ل ِال م ع ص ي ة ِلّ ِ ب د ِ أ ن ِيـ ق وم ِب ال ق ل ب ِفـ ي ور ث ه ِخ و ف اِم ن ِغ ي ِالل ه ِ ،ِو ذ ل ك ِش ر ك ،ِو ي ور ث ه ِمح ب ة ِل غ ي ِالل ه ،ِ و اس ت ع ان ة ِب غ ي ه ِفي ِالأ س ب اب ِال تي ِت وص ل ه ِإ لى ِغ ر ض ه ،ِفـ ي ك ون ِع م ل ه ِلّ ِب الل ه ِو لّ ِل ل ِ ه ،ِو َ ذ اِ ح ق يق ة ِالش ر ك ِ)ِ(3).ِ ___________________________________________________ (٢)ِموعظةِالمؤمنينِ(ص٠).ِ (١)ِالداءِوالدواءِللإمامِابنِالقيمِرحمهِاللِ(ص ٢)،ِطبعةِدارِعالمِالفوائد. ِ (3)ِمدارجِالسالكينِ( ١/٠-٢).ِ

عدد الصفحات ٥١

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 51 الْفحصْل الثَّان وَّل ح أ الطَّر ي ق طحلحب الْع لْم (قحالح محام ْ الْ الْْ خحار ي  :الْع لْم قحبْلح الْقحوْل وحالْعحمحل )ِ قالِالحافظِابنِحجرِرحمهِالل:ِ( ق ال ِ ابنِال م ني ِ:ِأ ر اد ِب ه ِأ ن ِال ع ل م ِش ر ط ِفي ِص ح ة ِ ال ق و ل ِو ال ع م ل ِ ،ِف ل ِيـ ع ت بـ ر ان ِإ لّ ِب ه ِ ،ِفـ ه ِو ِم تـ ق د م ِع ل ي ه م اِلأ ن ه ِم ص ح ح ِل لنـ ي ة ِال م ص ح ح ة ِ ل ل ع م ل ِ،ِفـ ن ب ه ِال م ص ن ف ِع ل ىِذ ل ك ِح تى ِلّ ِي س ب ق ِإ لى ِالذ َ ن ِم ن ِقـ و ل م ِ :ِإ ن ِال ع ل م ِلّ ِ يـ نـ ف ع ِإ لّ ِب ال ع م ل ِتـ ه و ين ِأ م ر ِال ع ل م ِو الت ِ س اَ ل ِفي ِط ل ب ه ِ )ِ(٢).ِ (19) الْع لْم صْل ح أ الْـخحيْ وحالْـه دحايحهْ وحم نْه فحرْض الْعحيْْ وحالْك فحايحهْ المفردات: العلم:ِ(العلم:َِوِإدراكِالشيءِعلىِماَِوِبه ...ِوقيل:ِالعلم:ِوصولِالنفسِإلىِ معنىِالشيء) (١).ِ الداية:ِتطلقِويرادِبهاِأحدِأمرين:ِ َدايةِالبيان،ِ أوَِدايةِالتوفيق ،ِفهدايةِالبيانِ َي:ِالدلّلةِعلىِماِيوصلِإلىِالمطلوب،ِوَدايةِالتوفيق :َِيِسلوكِطريقِيوصلِإلىِ المطلوب.ِوَدايةِالبيانِبغيَِدايةِالتوفيقِللعملِليستَِدايةِتامة ِ(3).ِ فرضِالعين:ِ(َوِماِطلبِالشارعِحصولهِمنِكلِواحدِمنِالمكلفين،ِفلِيكفيِفيه ِ قيامِالبعضِدونِالبعضِالآخر،ِولِّتبْأِذمةِالمكلفِإلِّبأدائه) ِ(2).ِ ___________________________________________________ (٢)ِفتحِالباريِبشرحِصحيحِالبخاريِللحافظِابنِحجرِالعسقلنيِ( ٢/٠)،ِطبعةِالمكتبةِالسلفية.ِ (١)ِمعجمِالتعريفاتِللعلمةِعليِبنِمحمدِالشريفِالجرجانيِ(ص ٠)،ِطبعةِدارِالفضيلةِبالقاَرة. ِ (3)ِراجع:ِمعجمِالتعريفاتِ(ص 9)،ِتيسيِالكريمِالرحمنِللعلمةِعبدِالرحمنِبنِناصرِالسعديِ(ص ٠)ِ طبعةِمؤسسةِالرسالةِببيوت. ِ (2)ِالوجيزِفيِأصولِالفقهِللدكتورِعب دِالكريمِزيدانِ(ص ٢)،ِنشرِمؤسسةِالرسالةِببيوت. ِ

عدد الصفحات ٥٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 51 فرضِالكفاية:ِ َوِماِطلبِالشارعِحصولهِمنِجماعةِالمكلفين،ِلِّمنِكلِفردِ منهم؛ِلأنِمقصودِالشارعِحصولهِفيِالجماعة،ِأي:ِإيجادِالفعلِلِّابتلءِالمكلف،ِ فإذاِفعلهِالبعضِسقطِالفرضِعنِالباقين...،ِوإذاِ لمِيقمِبهِأحدِأثمِجميعِ القادرين ...،ِوقدِيصيِالواجبِالكفائيِواجباِعينيا )ِ(٢).ِ المعنى الإجمالي: (إنِاللِس ب ح ان ه ِو تـ ع الى ِلماِاقـ ت ض تِحكمتهِو ر حمتهِإ خ ر اج ِآدمِو ذريتهِمنِالج ن ةِ أعاضهمِأفضلِم نـ ه ا،ِو َ و ِم اِ أعطاَمِمنِع هدهِال ذ يِجعلهِس بباِموصلِل مِإليه،ِ وطريقاِو اضحاِب ينِالدّلّ ل ةِع ل ي ه ِ ،ِمنِتَسكِب ه ِف از ِواَتدى ،ِو منِأع ر ضِع نه ِشقيِ وغوى .ِِ و لماِك ان َِ ذ اِال ع ه دِال ك ر يمِوالصراطِال م س ت قيمِوالنبأِال ع ظ يمِلّ ِي وصلِ إليهِأبداِإ لّ ِمنِ ب ابِال علمِ والإرادة، ِفالإرادةِب ابِال ِ و ص ولِ إليهِو ال علمِم ف ت احِذ ل كِال ب ابِالمتوقفِ ف تحهِع ل ي ه ِ.ِِ و ك م الِكلِانسانِإ نَّ اِيتمِبه ذ ي ن ِالنـ و ع ين ِ :ِهمةِترقيه ،ِو علمِيبصرهِويهديه؛ِف إ نِم ر ات بِ الس ع اد ةِوالفلحِإ نَّ اِتفوتِالع ب دِمنَِ اتينِالج ه تـ ين ِ ،ِأو ِمنِ إحداهماِإماِألِّيكونِل ه ِ علمِبه ا،ِف ل ِيـ ت ح ر كِفي ِطلبـ ه ا ،ِأو ِيكونِع الماِبه اِو لّ ِتنهضِهمتهِ إليهاِ...ِِ و لماِك ان ِك م الِالإ رادةِبح سبِك م الِمرادَاِ -و شرفِال علمِت ابعِلشرفِمعلومهِ- ك ان تِنه اي ةِس ع اد ةِالع ب دِ-ال ذ يِلّ ِس ع اد ةِل ه ِب د ونه ا ِو لّ ِح ي اةِل ه ِإ لّ ِبه ا -ِأنِتكونِ إ ر اد تهِم تـ ع لق ةِبالمرادِال ذ يِلّ ِيب لىِو لّ ِيفوت ،ِوعزماتِهمتهِمسافرةِ إلىِح ض ر ةِالح يِّ ___________________________________________________ (٢)ِالوجيزِفيِأصولِالفقهِللدكتورِعبدِالكريمِزيدانِ(ص ٢-١)ِباختصار.ِ

عدد الصفحات ٥٣

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 52 ال ذ يِلّ ِيم وت ،ِو لّ ِس ب يلِل ه ِإ لى َِ ذ اِال مطلبِا لأسنىِوالحظِالأ وفىِ إلِّب ال علم ِ ال م و ر وثِع نِع بدهِو ر ِس ولهِوخليلهِوحبيبهِ...،ِفالطرقِكله اِ إلِّط ريق ِهِ-صلىِاللِ عليهِوسلم-ِمسدودة،ِوالقلوبِب أسرَاِ إلِّقـ ل وبِأتب اعهِالمنقادةِإليهِع نِاللِمحبوسةِ مصدودة.ِف حقِعلىِمنِك ان ِفي ِس ع اد ةِن فسهِساعيا ،ِو ك ان ِقلبهِح ياِع نِاللِواعيا،ِ أنِيج ع لِعلىَِذ ي نِالأصلينِمد ارِأقوالهِوِ أعماله) (٢).ِ ___________________________________________________ (٢)ِمفتاحِدارِالسعادةِللإمامِابنِالقيمِ(٢/٢٢١-١٢١)،ِطبعةِدارِابنِالقيم.ِ تنبيه مهم:ِذكرِالإمامِابنِالقيمِفيِكتابهِ(مفتاحِدارِالسعادة)ِفضلِالع لمِمنِمائةِوثلثةِ وخمسينِوجها،ِتجدَاِفيِ( ٢/٠٢١-938)،ِفجديرِبكلِطالبِعلمِأنِيطالعهاِمرارا؛ِ ليعلمِعظمةِماِيطلب،ِفيهونِعليهِبذلِالنفسِوالنفيسِفيِتحصيلِالعلمِونشره،ِولولِّ خوفِالإطالةِلذكرتاِكاملةِلعظمِقدرَا،ِولكنيِأقتصرِعلىِبعضها: ِ فمنها:ِأنهِس ب ح ان ه ِجعلِأَلِالج ه لِبِ ن ز ل ةِالعميانِال ذينِلّ ِيبصرونِفـ ق ال ِ :ِﭽﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ [الرعد:ِ 9] ِف م اِثم ِِإلِّ ع المِأو ِ أعمى،ِو قدِوصفِس ب ح ان ه ِأَلِالج ه لِب أ نـ ه مِصمِبكمِعميِفي ِغيِم وض عِمنِِ ك ت ابه.ِ ومنها:ِ أ نهِس ب ح ان ه ِأ مرِنبيهِأ نِيس أ لهِمز يدِال علمِفـ ق ال ِتـ ع الى ِ:ِﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ [طه:ِ 2] ِو كفىِبه ذ اِشرفاِلل علمِأنِأمرِنبيهِصلىِاللِعليهِوسلمِأنِيس أ لهِال م ز يدِم ن ه ِ.ِ ومنها:ِأنهِس ب ح ان ه ِأخبِْأنهِخلقِالخ لق ،ِو وضعِب يتهِالح ر ام،ِوالشهرِالح ر امِو ال دىِوالقلئد؛ِ ليعلمِعبادهِأ نهِب ك لِش ي ءِعليم،ِوع لىِكلِش ي ءِقدير،ِفـ ق ال ِتـ ع الى ِ:ِﭽ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ

عدد الصفحات ٥٤

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 53 ولماِكانتِسعادةِالدنياِوالآخرةِلِّتتحققِإلِّبالعملِالصالحِالذيَِوِفرعِعنِالعلمِ النافع،ِقالِالنبِصلىِاللِعليهِوسلم:ِ"ِط ل ب ِال ع ل م ِف ر يض ة ِع ل ىِك ل ِم س ل م ِ ِ"ِ(٢).ِ ====================================================== ِ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﭼ [الطلق:ِ١٢] ِف دل ِعلىِأنِعلمِال عبادِبر بهم ِو ص ف اتهِوعبادتهِو حدهَِ و ِ ال غ اي ةِال م ط ل وب ةِمنِالخ لقِوالأ مر.ِ ومنها:ِم اِفي ِالص ح يح ين ِمنِح د يثِم ع او ي ةِرضىِاللِع نه ِ ،ِق ال ِ:ِسم عتِر س ولِاللِصلىِاللِ عليهِوسلم ِيـ ق ول:ِ"منِيردِاللِب ه ِخياِيفقههِفي ِالدّين ["٢٠)،ِومسلمِ (٠)]ِو َ ذ اِيدلِعلىِأنِمنِلمِيفقههِفي ِدينهِلمِيردِب ه ِخيا ،ِِك م اِأنِمنِأرادِب ه ِخياِ فقههِفي ِدينه ،ِو منِفقههِفي ِدينهِفقدِ أرادِب ه ِخيا،ِإ ذاِأريدِبالفقه :ِال علمِالمستلزمِلل ع م ل،ِ وِأماِإنِأريدِب ه ِمج رّدِال علم،ِف ل ِيدلِعلىِ أنِمنِفقهِفي ِالدّينِفقدِ أريدِب ه ِخيا،ِف إ ِنِال ف ق هِ ح ين ئ ذ ِيكونِشرطاِلإ رادةِالخ ي ِ،ِوع لىِالأولِيكونِم وجبا،ِو اللِاع ل م.ِ (٢)ِرواهِابنِماجهِ( 2)ِعنِأنسِبنِمالكِرضيِاللِعنه،ِوصححهِالألبانيِفيِصحيحِ الجامعِ(3.)ِ قالِالإمامِابنِقدامةِرحمهِاللِفيِمختصرِمنهاجِالقاصدينِفيِبيانِفرضِالعينِوالك فايةِمنِ العلم:ِ(والصحيحِأنهِ والمعاملةِالتيِكلفهاِعلىِثلثةِأقسام: ِ اعتقاد،ِوفعل،ِوترك. ِ فإذاِبلغِالصبى،ِفأولِواجبِعليهِتعلمِكلمتيِالشهادةِوفهمِمعناَاِوإنِلمِيحصلِذلكِ بالنظرِوالدليل،ِلأنِالنبىِصلىِاللِعليهِوآلهِوسلمِاكت فيِمنِأجلفِالعربِبالتصديقِمنِ غيِتعلمِدليل،ِفذلكِفرضِالوقت،ِثمِيجبِعليهِالنظرِوالّستدلّل. ِ

عدد الصفحات ٥٥

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 54 ====================================================== ِ فإذاِجاءِوقتِالصلةِوجبِعليهِتعلمِالطهارةِوالصلة،ِفإذاِعاشِإلىِرمضانِوجبِعليهِ تعلمِالصوم،ِفإنِكانِلهِمالِوحالِعليهِالحولِوجبِعليهِتعلمِالزكاة،ِوإنِجاءِوقتِالحجِ وَوِ مستطيعِوجبِعليهِتعلمِالمناسك. ِ وأماِالتروك:ِفهوِبحسبِماِيتجددِمنِالأحوال،ِإذِلِّيجبِعلىِالأعمىِتعلمِماِيحرمِالنظرِ إليه،ِولِّعلىِالأبكمِتعلمِماِيحرمِمنِالكلم،ِفإنِكانِفيِبلدِيتعاطىِفيهِشربِالخمرِ ولبسِالحرير،ِوجبِعليهِأنِيعرفِتحريمِذلك. ِ وأماِالّعتقادات:ِفيجب ِعلمهاِبحسبِالخواطر،ِفإنِخطرِلهِشكِفيِالمعانيِالتيِتدلِعليهاِِ كلمتاِالشهادة،ِوجبِعليهِتعلمِماِيصلِبهِإلىِإزالةِالشك.ِوإنِكانِفيِبلدِقدِكثرتِفيهِ البدع،ِوجبِعليهِأنِيتلقنِالحق،ِكماِلوِكانِتاجرا ِفيِبلدِشاعِفيهِالربا،ِوجبِعليهِأنِ يتعلمِالحذرِمنه.ِ وينبغيِأنِيتعلمِالإيمانِبالبعثِوالجنةِوالنار. ِ فبانِبِاِذكرناِأنِالمرادِبطلبِالعلمِالذيَِوِفرضِعين:ِماِيتعينِوجوبهِعلىِالشخص. ِ فأماِفرضِالكفاية:ِفهوِعلمِلِّي ستغنىِعنهِفيِق و امِأمورِالدنيا،ِكالطبِإذَِوِضروريِفيِ حاجةِبقاءِالأبدانِعلىِالصحة،ِوالحساب،ِفإنهِضروريِفيِقسمةِالم واريثِوالوصاياِ وغيَا. ِ فهذهِالعلومِلوِخلِالبلدِعمنِيقومِبهاِح ر ج ِأَلِالبلد،ِوإذاِقامِبهاِواحدِكفيِوسقطِ الفرضِعنِالباقين.ِ ولِّي تعجبِمنِقولنا:ِإنِالطبِوالحسابِمنِفروضِالكفاية،ِفإنِأصولِالصناعاتِأيضا ِ منِفروضِالكفاية،ِكالفلحةِوالحياكة،ِبلِالحجامةِفإنهِل وِخلِالبلدِعنِح ج امِلأسرعِ اللكِإليهم،ِفإنِالذىِأنزلِالداءِأنزلِالدواءِوأرشدِإلىِاستعماله. ِ وأماِالتع مقِفيِدقائقِالحساب،ِودقائقِالطبِوغيِذلك،ِفهذاِيعدِفضله،ِلأنهِيستغنىِعنه.ِ

عدد الصفحات ٥٦

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 55 (21) تحفْص يل هحا ف نحظْم (عُدَّةِ الطَّلَبآ فِ نَ ظآمِ مَنآهَجِ التَّلَقِّ دَبآ وَالْآَ ) (٢) (21) وحر تِّبح الط لاَّب تْقحان ْ ب الْ ف (دَبِ َ أ الطَّلَبِ ) ل لشَّوْكَحن (١) ====================================================== ِ وقدِيكونِبعضِالعلومِمباحا ،ِكالعلمِبالأشعارِالتيِلِّسخفِفيها،ِوتواريخِالأخبار.ِ وقدِيكونِبعضهاِمذموما ،ِكعلمِالسحر،ِوالطلسمات،ِوالتلبيسات.ِ فأماِالعلومِالشرعيةِفكلهاِمحمودة،ِوتنقسمِإلىِأصول،ِوفروع،ِومقدماتِومتممات. ِ فالأصول:ِكتابِاللِتعالى،ِوسنةِرسولهِصلىِاللِعليهِوآلهِوسلم،ِوإجماعِالأمة،ِوآثارِ الصحابة.ِ والفروع:ِماِفهمِمنَِذهِالأصوِ لِمنِمعانِتنبهتِلاِالعقولِحتىِفهمِمنِاللفظِالملفوظِ وغيه،ِكماِفهمِمنِقوله:ِ"لِّيقضىِالقاضيِوَوِغضبان"ِأنهِلِّيقضىِجائعا .ِ والمقدمات:َِيِالتيِتجرىِمجرىِالآلّت،ِكعلمِالنحوِواللغة،ِفإنهماِآلةِلعلمِكتابِاللِوسنةِ رسولهِصلىِاللِعليهِوآلهِوسلم. ِ والمتممات:ِكعلم ِالقراءات،ِومخارجِالحروف،ِوكالعلمِبأسماءِرجالِالحديثِوعدالتهمِ وأحوالم،ِفهذهِدَيِالعلومِالشرعية،ِوكلهاِمحمودة). ِ (٢)ِفمن أراد تفصيل مسألة تقسيم العلوم ومراتب ها فسيجدها في الفصل الثاني من الباب الأول من نظم (ع د ة الط ل ب ) للشيخ عبد الله بن محمد سفي ان الحكمي حفظه الله، وهو متوفر على الإنترنت. وقدِاستوعبِفيِ(عدةِالطلب)ِمذاَبِالعلماءِفيِتقسيمِالعلومِوبينهاِأتِبيان.ِ (١)ِق س م الإمام الشوكاني رحمه الله في كتابه (أ د ب الط ل ب ) الطلاب إلى أربع طبقات، وذكر ما يخص كل طبقة من العلوم والكتب.

عدد الصفحات ٥٧

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 56 (22) فحالْْحدْء ب الْعحق يدحة الصَّح يححهْ فح الْف قْه ، محعْ آدحاب نحا الْـمحل يححهْ (٢) (23) وحاصْْ فْ محز يدح الْـجحهْد ف محسحائ لْ حِ حايحةً م نْ محكْر ك ِّ صحائ لْ (24) (ِيمَانِ مَسَائِلُ الآكُفآرِ مَعَ الْآ ) (وَمَنآهَجُ التَّغآيِيِ ) ل لْع صْيحان (25) (مآرُ بِالآ وَالْآَ مَعآرُوفِ ) ب التَّفْص يل (ِ فِقآهَ الآهَادِ ) ص يل ْ ادْر سْه ب التَّأ (26) (وَفِقآهَ الِِخآتِلََفِ ) بحيْْح النَّاس سحاس ْح ك ٌّ ل ضحبْط الْفحهْم وحال (١) ====================================================== ِ فجعلِالطب قةِالأولىِلمنِأرادِأنِيكونِمجتهداِمطلقا،ِمؤَلِلسدِحاجةِالمسلمينِفيِكلِالعلومِ الشرعية،ِوَذهَِيِأعلىِمنزلةِيطلبهاِمنِأرادِأنِيطلبِالعلم. ِ والطبقةِالثانيةِلمنِأرادِأنِيعرفِماِطلبهِمنهِالشارعِمنِأحكامِالتكليفِوالوضعِعلىِوجهِيستقلِفيهِ بنفسهِولِّيحتاجِإلىِغيهِم نِدونِأنِيتصورِالبلوغِإلىِماِتصورهِأَلِالطبقةِالأولى. ِ والطبقةِالثالثةِلمنِأرادِتقويمِفهمهِولسانهِبحيثِيفهمِمعانيِماِيحتاجهِمنِالشرعِمنِدونِقصدِ الّستقللِبلِيعزمونِعلىِالتعويلِعلىِالسؤالِعندِعروضِالتعارضِوالّحتياجِإلىِالترجيح. ِ والطبقةِالرابعةِلمنِأرادِأنِيت علمِعلماِأوِعلمينِمنِدونِتصورِالوصولِإلىِإحكامِعلمِالشرع،ِكمنِ أرادِتعلمِالشعرِأوِالطبِأوِالحسابِأوةِأرادِأنِيتعلمِمذَباِفقهياِيكونِفيهِمقلدا. ِ (٢)ِأي: أول الواجبات تعل م التوحيد لتصحيح العقيدة، فالفقه لتصحيح العبادة، مع ت ع ل م الآداب الحسنة شرعا وع رفا.ِ (١)ِأي: أن دراسة تلك الأبحاث الخمسة بتفصيلاتها -بعد دراسة الق د ر الواجب من العقيدة والفقه والآداب-يضبط للطالب طريق ه في التعل م والدعوة، ويجنبه الوقوع في كثير من الانحرافات الفكرية والعقدية.ِ تنبيه: هذه المسائل قام بشرحها بالتفصيل كثير من المشايخ الأفاضل، ويمكنك أن تجد تلك الشروح على موقع (أنا السلفي) فراجعها.

عدد الصفحات ٥٨

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 57 (27) ث م اجْتحه دْ نْ ح أ ت تْق نح الْق رْآنحا إ ذحا رحدتَّ ح أ الْع لْمح يمحانحا ْ وحالْ (٢) (28) وحاجْعحلْ (رِيَاضَ الصَّالِِ يَ ) محنْهحجحا وحبحعْدحه (التََّّآغِيبُ وَالتََّّآهِيبُ ) جحا(١) (29) ْ وحاقْرحأ ل فحهْم ج لِّ آدحاب النَّب (زَادَ الآـمَعَادِ ) قحاص دًا ل لْمحطْلحب (3) (31) وحلاحز م الش ي وخح عْلاحمحا ْح وحال لت حفْهحمح يمحانح ْ الْ سْلاحمحا ْ وحالْ = (31) ب فحهْم خْلحيْ النَّاس م نْ عْلاحم ح أ وحاحْذحرْ سحب يلح الْغحِّ وْهحام ْح وحالِ(2) ___________________________________________________ (٢)ِاعلم أن دراسة القد ر الواجب م ن العقيدة والفقه ثم دراسة الأبحاث الخمسة السابقة م ق د مٌ على إتمام حفظ القرآن الكريم، فانتبه. ِ لأنِحفظِالقرآنِفرضِكفايةِكماِقالِالإمامِالسيوطيِرحمه ِاللِفيِالإتقان:ِ(اع ل م ِأ ن ِح ف ظ ِ ال ق ر آن ِفـ ر ض ِك ف اي ة ِع ل ىِالأ م ة ِص ر ح ِب ه ِالج ر ج اني يِفي ِالش افي ِو ال ع ب اد ييِو غ يـ ر هم ا.ِق ال ِ الج و ي ني ي:ِ و ال م ع نى ِف يه ِأ لّ ِيـ نـ ق ط ع ِع د د ِالتـ و ات ر ِف يه ِف ل ِيـ ت ط ِ ر ق ِإ ل ي ه ِالت ب د يل ِو الت ح ر يف ِف إ ن ِق ام ِب ذ ل ك ِقـ و م ِ يـ بـ ل غ ون َِ ذ اِال ع د د ِس ق ط ِع ن ِال ب اق ين ِو إ لّ ِأ ثم ِال ك ليِ ).ِ أماِتعليمِالقدرِالواجبِمنِالعقيدةِوالفقهِفهوِفرضِعينِ،ِوأماِالأبحاثِالخمسةِفقدِتكونِ فرضِعينِأوِفرضِكفاية ِبحسبِتغيِالزمانِوالمكان،ِولذلكِفهيِمقدمةِعلىِإتَامِحفظِ القرآنِالكريم. ِ (١)ِوالمقصود: أن تجعل كتاب (رياض الصالحين) ثم (الترغيب والترهيب) منهجا للتربية، فت د ر س كل يومٍ حديثا، وتعمل به. (3)ِأي:ِاجعلِمطلبكِمنِالقراءةِأنِتتعلمِآدابِالنبِصلىِاللِعليه ِوسلمِلتقتديِبهِفيها.ِ (2)ِال و ه م : م ا ي ق ع ف ي الذِّه ن م ن الظ ن ون و ال خ و اط ر ، والمقصود: أن ت د ر س الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح على يد الشيوخ المعتبرين، وأن ت حذ ر من اتِّباع س ب ل أهل الضلال والأهواء. راجع الجزء الخاص بالاتباع من كتاب: ال منة لفضيلة الشيخ ياسر

عدد الصفحات ٥٩

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 58 (32) ْ وحاقْرحأ ب فحهْم نحظْمح (عُدَّةِ الطَّلَبآ ) لت ح مْز جح الْع لْمح ص يلح ْح ال ب دحبْ ْح الِ(٢) (33) وحلاح تحـخ ضْ ب الْـجحهْل ف حْكَحم ْح ال وحلِ ْ ب ـ (لَِ دآرِي َ أ) علىحح الَِّوحام ِ(١) ====================================================== ِ برهامي حفظه الله، وكتاب : ملامح رئيسية للمنهج السلفي للدكتور علاء بكر حفظه الله (ص 811إلى آخر الكتاب) طبعة مكتبة فياض بالمنصورة وقدِجاءِفيِكتابِالمنة -بشرحِموجز -أنهِمنِأَمِماِيميزِالمنهجِالسلفيِفيِالّتباع ِأنه:ِ  يقدمِالنقلِعلىِالعقل.  يقدمِالحديثِعلىِالرأيِوالقياس  يقدمِالحديثِعلىِالعرف  يقدمِالحديثِعلىِالمصلحةِالمرسلة  يقدمِالحديثِعلىِأقوالِالعلماءِوأئمةِالمذاَب وكذلكِيتميزِالمنهجِالسلفيِبالردِعلىِمنِيستدلونِبالمناماتِوالخرافاتِمثلِجهلةِ الصوفية.ِ (٢)ِلقد جمع نظم (ع د ة ال ط ل ب ) بيان المنهج الأصيل في طلب العلم، وآداب الطلاب والشيوخ، مع بيان عوائق الطلب القديمة والحديثة، ولذلك فح ر يٌّ بطلاب العلم أن يطالعوه م ر ارًا. (١)ِينبغيِعلىِكلِمنِسارِفيِطريقِالعلمِألِّيستنكفِمنِقولِ(لِّأدري)؛ِفقدِروىِابنِ حبانِع ن ِاب ن ِع م ر ِق ِ ال :ِج اء ِر ج ل ِإ لى ِالن ب ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِفـ ق ال :ِ"ِي اِر س ول ِالل ه ،ِ أ ييِال ب ق اع ِخ يـ ر ؟ِق ال :ِ «لّ ِأ د ر ي »فـ ق ال :ِأ ييِال ب ق اع ِش ر ؟ِفـ ق ال :ِ «لّ ِأ د ر ي »فـ ق ال :ِس ل ِر ب ك ِ ف آت اه ِج بْ يل ِع ل ي ه ِال س ل م ِفـ ق ال :ِ «ي اِج بْ يل ،ِأ ييِال ب ق اع ِخ يـ ر ؟ »ق ال :ِلّ ِأ د ر يِفـ ق ال :ِ «أ ييِ ال ب ق اع ِش ر ِ »فـ ق ال :ِلّ ِأ د ر يِفـ ق ال :ِ «س ل ِر ب ك ِ »ف انـ تـ ف ض ِج بْ يل ِان ت ف اض ة ِك اد ِي ص ع ق ِم نـ ه اِ

عدد الصفحات ٦٠

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 59 ====================================================== ِ مح م د ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل ِم ،ِفـ ق ال :ِم اِأ س أ ل ه ِع ن ِش ي ء ِفـ ق ال ِالل ه ِع ز ِو ج ل ِلج بْ يل :ِ"ِس أ ل ك ِ مح م د ِأ ييِال ب ق اع ِخ يـ ر ؟ِفـ ق ل ت :ِلّ ِأ د ر يِو س أ ل ك ِأ ييِال ب ق اع ِش ر ؟ِفـ ق ل ت :ِلّ ِأ د ر يِف أ خ بْ ه ِ ِأ ن ِ خ يـ ر ِال ب ق اع ِال م س اج ِ د ،ِو أ ن ِش ر ِال ب ق اع ِالأ س و اق ِ" ِالحديثِصحيحِوأصلهِفيِصحيحِ مسلم(٢٠).ِ وصحِع ن ِاب ن ِس ي ين ِق ال :ِلم ِي ك ن ِأ ح د ِبـ ع د ِالن ب ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِأ َ ي ب ِل م اِلّ ِيـ ع ل م ِ ِ م ن ِأ بي ِب ك ر ِر ض ي ِالل ه ِع ن ه ،ِو لم ِ ِي ك ن ِأ ح د ِبـ ع د ِأ بي ِب ك ر ِأ َ ي ب ِل م اِلّ ِيـ ع ل م ِم ن ِع م ر ِر ض ي ِ الل ه ِع ن ه ِو إ ن ِأ ب اِب ك ر ِنـ ز ل ت ِب ه ِق ض ي ة ِفـ ل م ِيج د ِفي ِك ت اب ِالل ه ِم نـ ه اِأ ص ل ِو لّ ِفي ِالسيِ ن ة ِأ ثـ ر اِ ف اج تـ ه د ِر أ ي ه ،ِثم ِق ال ِ :َِ ذ اِر أ ي يِف إ ن ِي ك ن ِص و اب اِف م ن ِالل ه ِو إ ن ِي ك ن ِخ ط أ ِف م ني ِو أ س تـ غ ف ر ِ الل ه ِ».ِ وصحِع ن ِع ب د ِالل ه ِب ن ِم س ع ود ،ِأ ن ه ِ ِقال:ِ"ِأ يـيه اِالن اس ِم ن ِع ل م ِم ن ك م ِش ي ئ اِفـ ل يـ ق ل ،ِو م ن ِلم ِ يـ ع ل م ِفـ ل يـ ق ل ِل م اِلّ ِيـ ع ل م :ِالل ه ِأ ع ل م ؛ِف إ ن ِم ن ِع ل م ِال م ر ء ِأ ن ِيـ ق ول ِل م اِلّ ِيـ ع ل م :ِالل ه ِأ ع ل م ،ِو ق د ِ ِ ق ال ِالل ه ِل ن ب ي ه ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ ت ك ِل ف [89]."ِ وصحِع ن ِأ بي ِب ك ر ِالص د يق ِر ض ي ِالل ه ِع ن ه ،ِأ ن ه ِق ال :ِ «أ ييِسم اء ِت ظ ليني ؟ِو أ ييِأ ر ض ِت ق ليني ؟ِإ ذ اِ قـ ل ت ِفي ِك ت اب ِالل ه ِب غ ي ِع ل م ِ ».ِ وِس ئ ل ِس ع يد ِب ن ِج بـ ي ،ِع ن ِش ي ء ِفـ ق ال ِ «لّ ِأ ع ِ ل م ِ»،ِثم ِق ال :ِ"ِو ي ل ِل ل ذ يِيـ ق ول ِل م اِلّ ِيـ ع ل م :ِ إ ني ِأ ع ل م ِ" ِ وِع ن ِال ق اس م ِق ال :ِ «ي اِأ َ ل ِال ع ر اق ِإ ن اِو الل ه ِلّ ِنـ ع ل م ِك ث ي اِمم اِت س أ ل ون اِع ن ه ،ِو لأ ن ِي ع يش ِال م ر ء ِ ج اَ ل ِإ لّ ِأ ن ه ِيـ ع ل ِ م ِم اِافـ تـ ر ض ِالل ه ِع ل ي ه ِخ يـ ر ِل ه ِم ن ِأ ن ِيـ ق ول ِع ل ىِالل ه ِو ر س ول ه ِم اِلّ ِيـ ع ل م ِ ».ِ وِع ن ِاب ن ِع و ن ِق ال :ِك ن ت ِع ن د ِال ق اس م ِب ن ِمح م د ِإ ذ ِج اء ه ِر ج ل ِف س أ ل ه ِع ن ِش ي ء ،ِفـ ق ال ِ ال ق اس م :ِ «لّ ِأ ح س ن ه ِ »ف ج ع ل ِالر ج ل ِيـ ق ول :ِإ ني ِد ف ع ت ِإ ل ي ك ِلّ ِأ ع ر ف ِغ يـ ر ك ِفـ ق ال ِال ق اس م :ِ

عدد الصفحات ٦١

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 61 (34) وحف النَّوحاز ل اتْر ك الْكَلححمحا ب ـححبْس كح اللِّسح انح قْلاحمحا ْح وحالِ(٢) ====================================================== ِ «لّ ِتـ ن ظ ر ِإ لى ِط ول ِلح ي تي ِو ك ثـ ر ة ِالن اس ِح و لي ِو الل ه ِم اِأ ح س ن ه ِ »فـ ق ال ِش ي خ ِم ن ِقـ ر ي ش ِج ال س ِ إ لى ِج ن ب ه :ِي اِاب ن ِأ خ يِال ِ ز م ه اِفـ و الل ه ِم اِر أ يـ ت ك ِفي ِمج ل س ِأ نـ ب ل ِم ن ك ِال يـ و م ،ِفـ ق ال ِال ق اس م :ِ «و الل ه ِ لأ ن ِيـ ق ط ع ِل س اني ِأ ح بيِإ لي ِم ن ِأ ن ِأ ت ك ل م ِبِ اِلّ ِع ل م ِلي ِب ه ِ »ِ وعنِع ب دِالر حم ن ِب نِم ه د ي ِيـ ق ول :ِك ن اِع ن د ِ م ال ك ِب ن ِأ ن س ،ِف ج اء ه ِر ج ل ِفـ ق ال :ِي اِأ ب اِع ب د ِ الل ه ِج ئ ت ك ِم ن ِم س ي ة ِس ت ة ِأ ش ه ر ِحم ل ني ِأ َ ل ِبـ ل د يِم س أ ل ة ِأ س أ ل ك ِع نـ ه ا،ِق ال :ِف س ل ِف س أ ِ ل ه ِ الر ج ل ِع ن ِم س أ ل ة ِفـ ق ال ِ «لّ ِأ ح س نـ ه ا »ق ال :ِفـ ِ ب ه ت ِالر ج ل ِك أ ن ه ِق د ِج اء ِإ لى ِم ن ِيـ ع ل م ِك ل ِ ش ي ء ،ِق ال ِفـ ق ال :ِف أ ييِش ي ء ِأ ق ول ِلأ َ ل ِبـ ل د تي ِإ ذ اِر ج ع ت ِل م ؟ِق ال :ِ"ِتـ ق ول ِل م :ِق ال ِ م ال ك :ِلّ ِأ ح س ن ِ" .ِ وِق ال ِم ال ك ،ِك ان ِاب ن ِع ب اس ِيـ ق ول :ِ «إ ِذ اِأ خ ط أ ِال ع الم ِلّ ِأ د ر يِأ ص يب ت ِم ق ات ل ه ِ ».ِ ع ن ِع ق ب ة ِب ن ِم س ل م ِق ال :ِص ح ب ت ِاب ن ِع م ر ِأ ر بـ ع ة ِو ث ل ث ين ِش ه ر اِف ك ث ي اِم اِك ان ِي س أ ل ِفـ يـ ق ِ ول :ِ «لّ ِأ د ر ي »ثم ِيـ ل ت ف ت ِإ لي ِفـ يـ ق ول :ِ «ت د ر يِم اِي ِر يد َِ ؤ لّ ء ؟ِي ر يد ون ِأ ن ِيج ع ل واِظ ه ور ن اِج س ر اِل م ِ إ لى ِج ه ن م ِ ».ِ وِع ن ِاب ن ِم س ع ود ِق ال :ِ «إ ن ِم ن ِيـ ف تي ِفي ِك ل ِم اِي س تـ ف ت ون ه ِل م ج ن ون ِ »ق ال ِالأ ع م ش :ِف ذ ك ر ت ِ ذ ل ك ِل ل ح ك م ِب ن ِع تـ ي ب ة ِفـ ق ال :ِل و ِ ِسم ع ت َِ ذ اِم ن ك ِقـ ب ل ِال يـ و م ِم اِك ن ت ِأ ف تي ِفي ِك ل ِم اِأ ف تي ِ .ِ وقالِنـ ع ي م ِب ن ِحم اد :ِسم ع ت ِاب ن ِع يـ يـ ن ة ِيـ ق ول :ِ «أ ج س ر ِالن اس ِع ل ىِال ف تـ ي اِأ قـ ليه م ِع ل م ا ».ِ (٢)ِالنوازل: هي الوقائع والمسائل المستجدة والحادثة، ولذلك فلا ينبغي أن يتكلم فيها إلا الراسخون في العلم؛ فاحذر من الخوض فيها.ِِ وقدِتكونِتلكِالنوازلِفيِالعقيدةِمثلِسنِبعضِالقوانينِوالتيِيحتاجِإلىِتَييز:َِلَِيِمنِ الحكمِبغيِماِأنزلِاللِأمِلّ؟،ِوقدِتكونِفيِالفقهِمثلِأحكامِالبنوكِونقلِالأعضاء،ِوقدِ

عدد الصفحات ٦٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 61 هحم قحوحاع د الْـمحنْهحج السَّلحف ح الْفحصْل الثَّال ث : أ (٢) (35) وحالسَّلحف الصَّحآبُ وَكُُُّ تَابِعِ لَـهُمآ ، فحخ ذْ ب فحهْم ه مْ وحتحاب ع = (36) تَى َ لَِ مَنآ أ بِبِدآعَة وْ ح ، أ قَدآ عُرِفآ لآقَابِ بِسَِّءِ الْآَ وْ ح ، أ مَ نآ قَدآ صُُِفآ = (37) عَنآ فَهآمِهِمآ ، وحخْل ذْ –خ ح أ-الْقحوحاع دحا سْلاحف د مْتح رحاش دحا ْح ل ـمحنْهحج ال (38) (كُنآ مُسآتَدِلِا بِالآكِتَابِ وَالسُّنَآ ) (تَقآدِيمَ مَنآقُول عَلََ الآعَقآلِ اعآلَمَنآ ) (39) (وِيلِ ذَوِي الآكَلََمِ آ مَعآ رَفآضِ تَأ ) (وَاعآ عآلََمِ مَلآ بِفَهآمِ السَّلَفِ الْآَ ) (١) ====================================================== ِ تكونِفيِالس ياسةِالشرعيةِمثلِالّنتخاباتِوحكمِدخولِالمجالسِالنيابية.ِفلِينبغيِأنِ يتكلمِفيِمثلِتلكِالقضاياِإلِّالعلماءِالراسخون. ِ (٢)ِوقد نظمت تلك القواعد الأربع في آخر بيتين بعد بيان معنى (السلف). راجع لفهم هذا الفصل كتاب (ملامح رئيسية للمنهج السلفي) للدكتور علاء بكر حفظه الله.ِ قالِالدكتورِعلءِبكرِحفظهِاللِ(فالمرادِبِذَبِالسلف:ِماِكانِعليهِالصحابةِالكرامِ رضوانِاللِعليهمِوالتابعونِلمِبإحسانِإلىِيومِالدينِ...ِدونِمنِرميِبالبدعةِأوِشهرِ بلقبِغيِمرضيِمثل:ِالخوارجِوالروافضِوالمرجئة). ِ والمرادِبـِ(أوِمنِقدِصرفِعنِفهمهم): ِأيِمنِاتبعِغيِسبيلهمِفيِفهمِالنصوصِالشرعية. ِ (١)ِوَذهِالقواعدِالأساسيةِللمنهجِالسلفيَِي:ِ ِ 8- الّستدلّلِبالقرآنِوالسنة 2- تقديمِالنقلِعلىِالعقل 3- رفضِالتأويلِالكلمي 4- التمسكِبفهمِالسلفِللقرآنِوالسنةِوعملهمِبهما ِ

عدد الصفحات ٦٣

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 62 الْفحصْل الرَّاب ع : تحقْس يم الْْدحاب (41) وحق سْمحة الْْدحاب محعْ رَبِّ الآوَرَىى وَرُسآلِهِ ۦ ، وَالنَّفآسِ ، ث مَّ مَنآ بَرَا (٢) (41) فحححقِّق التَّوْح يدح ل لْخحلاَّ وحاحْذحرْ م نح الْك فْرحان وحالنِّفحا = (42) م تحاب عًا ل ر سْل ه ۦ م وحقِّرحا محعْ ح بِّه مْ ، لحـ وحل لْْه فحاصْبِ حا ___________________________________________________ (٢)ِأي: أن الآداب تنقسم إلى أربعة أقسام عامة: الأدب مع الله تعالى، والأدب مع رسله عليهم الصلاة والسلام، والأدب مع النفس، والأدب مع سائر المخلوقات، وهذا هو المقصود بكلمة (برا) أي: برأ، بمعني: خ ل ق ، ويدخل في ذلك القسم: الأدب مع المسلمين، وكيفية معاملة غير المسلمين، والأدب مع الحيوان.ِ قالِالإمامِابنِالقيمِرحمهِاللِ( و الأ د ب ِث ل ث ة ِأ نـ و اع :ِأ د ب ِم ع ِالل ه ِس ب ح ان ه .ِو أ د ب ِم ع ِر س ول ه ِ ص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِو ش ر ع ه .ِو أ د ب ِم ع ِخ ل ق ه ِ ).ِ ثمِقالِبعدِأنِتكلمِعنِالأدبِمعِاللِتعالىِومعِنبيهِصلىِاللِعليهِوسلم:ِِ (و أ م ِاِالأ د ب ِم ع ِالخ ل ق :ِفـ ه و ِم ع ام ل تـ ه م ِ -ع ل ىِاخ ت ل ف ِم ر ات ب ه م ِ -ِبِ اِي ل يق ِبه م .ِف ل ك ل ِم ر تـ ب ة ِ أ د ب .ِو ال م ر ات ب ِف يه اِأ د ب ِخ اص .ِف م ع ِال و ال د ي ن :ِأ د ب ِخ اص ِو ل لأ ب ِم نـ ه م ا:ِأ د ب َِ و ِ أ خ صيِب ِ ه ،ِو م ع ِال ع الم :ِأ د ب ِآخ ر ،ِو م ع ِالسيل ط ان :ِأ د ب ِي ل يق ِب ه ،ِو ل ه ِم ع ِالأ قـ ر ان ِأ د ب ِي ل يق ِ به م .ِو م ع ِالأ ج ان ب :ِأ د ب ِغ يـ ر ِأ د ب ه ِم ع ِأ ص ح اب ه ِو ذ و يِأ ن س ه .ِو م ع ِالض ي ف :ِأ د ب ِغ يـ ر ِأ د ب ِ ه ِ م ع ِأ َ ِل ِبـ ي ت ه . ِ و ل ك ل ِح ال ِأ د ب :ِف ل لأ ك ل ِآد اب .ِو ل لشير ب ِآد اب .ِو ل لريك وب ِو الديخ ول ِو الخ ر وج ِو الس ف ر ِ و الإ ق ام ة ِو النـ و م ِآد اب .ِو ل ل بـ و ل ِآد اب .ِو ل ل ك ل م ِآد اب .ِو ل لسيك وت ِو الّ س ت م اع ِآد اب . ِ و أ د ب ِ ال م ر ء :ِع نـ و ان ِس ع اد ت ه ِو ف ل ح ه .ِو ق ل ة ِأ د ب ه :ِع نـ و ان ِش ق او ت ه ِو بـ و ار ه . ِ ف م اِاس ت ج ل ب ِخ يـ ر ِالدينـ ي اِو الآ خ ر ة ِبِ ث ل ِالأ د ب ،ِو لّ ِاس ت ج ل ب ِح ر م انـ ه م اِبِ ث ل ِق ل ة ِالأ د ِ ب ِ).ِ

عدد الصفحات ٦٤

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 63 (43) دِّب ح وحأ النَّفْسح علىحح التَّسْل يم ل ـمحا تح ح أ ف شْحْع ه الْقحو يم (44) دحبح ح وحأ الطَّعحام وحالْـمحنحام ا لْزحمْ ، وحرحاع دحبح ح أ الْ كَلححم (45) كحذحاكح آدحابح التَّعحام ل اعْلحم محعْ م ؤْم ن وْ ح أ كَحف ر وْ ح أ عْجحم ح أ (٢) دحب محعح الله تحعحالَح وحمحعح ر س ل ه ْح الْْحاب الثَّان : ال عحلحيْه م الصَّلاحة وحالسَّلاحم وَّل : ْح الْفحصْل ال دحب ْح ال محعح الله عحزَّ وحجحلَّ (46) وحالْعلْم سْمحاء ْح ب ال ل لْعحلاَّم محعح الصِّفحات محبْدحأ الْكَلححم =ِ(١) (47) نَّه ح ل ۥ ي هحذِّب الْق ل وبح ا وحيحكْش ف الْْلاحمح ، وحالْك ر وبح ا = (48) حح يحع يشح الْعحبْد حْسحان ْ ب الْ ف الْقحلْب ، عْضحاء ْح وحال، وحاللِّسحان = ___________________________________________________ (٢)ِأعجم: أي حيوان أعجم، والمراد الأدب مع الحيوان.ِ (١)ِوالمقصود: أن التعر ف على الله تعالى بأسمائه وصفاته هو الطريق لتحقيق العبودية، ومنها الأدب مع الله تعالى بامتثال أمره فعلا وتركا، ومن ذلك تكميل أعمال القلوب التي سأذكر بعضها.ِ قالِالإمامِابنِالقيمِرحمهِاللِ( و ال م ق ص ود ِ:ِأ ن ِالأ د ب ِم ع ِالل ه ِتـ ب ار ك ِو تـ ع الى : ِ َِ و ِال ق ي ام ِب د ين ه ،ِو الت أ ديب ِب آد اب ه ِظ اَ ر اِو ب اط ن ا. ِ و لّ ِي س ت ق يم ِلأ ح د ِق طيِالأ د ب ِم ع ِالل ه ِإ لّ ِب ث ل ث ة ِأ ش ي اء :ِم ع ر فـ ت ه ِب أ سم ائ ه ِو ص ف ات ه ، ِو ِم ع ر فـ ت ه ِب د ين ه ِ و ش ر ع ه ،ِو م اِيح بيِو م اِي ك ر ه .ِو نـ ف س ِم س ت ع د ة ِق اب ل ة ِل يـ ن ة ،ِم تـ ه ي ئ ة ِل ق ب ول ِالح ق ِع ل م ِ اِو ع م ل ِ و ح الّ ِ).ِ

عدد الصفحات ٦٥