إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 64 (49) وحي كْم لح الْـخحوْفح ، محعح الرَّجحاء وحالْـح بِّ ، وحالرِّضحاء ب الْقحضحاء =ِ(٢) (51) م عحظِّمًا شحعحائ رح ْ الْلحـ ه فحاحْذحرْ سحب يلح جحاه ل وحلاحه ۦ (51) وحجَحْع ذ ي الْْدحاب ف (الآ مَدَارِجِ ) ه ْ فحاقْرحأ، وحاسْتحع نْ ب ذ ي الْ محعحار ج (١) ___________________________________________________ (٢)ِوالمقصود: أن من ثمرات التعر ف على الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يصل العبد إلى مرتبة الإحسان، وهي: أن يعبد الله تعالى كأنه يراه، فينضبط بذلك قلبه، وجميع أعضائه لاسيما اللسان، ويحقق الكمال الواجب والمستحب للعبادات القلبية كالخوف والرجاء والمحبة. (١)ِأي: أن كتاب (مدارج السالكين) للإمام ابن القيم -رحمه الله -قد ج م ع شرح الآداب ال تي يسير عليها السالكون إلى الله تعالى.
عدد الصفحات ٦٦إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 65 الْفحصْل ا ان : دحب ْح ال محعح نْب يحاء ْح الصح لَّّ الله عح لح يْ ه مْ وح سح لَّ مح (٢) ___________________________________________________ (٢)ِقالِالإمامِابنِالقيمِرحمهِالل: ِ ِ(و أ م اِالأ د ب ِم ع ِالر س ول ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م :ِف ال ق ر آن ِمم ل وء ِب ه . ِ فـ ر أ س ِالأ د ب ِم ع ه :ِك م ال ِالت س ل يم ِل ه ،ِو الّ ن ق ي اد ِلأ م ر ه ِ .ِو تـ ل ق يِخ بْ ه ِب ال ق ب ول ِو الت ص د يق ،ِد ون ِ أ ن ِيح م ل ه ِم ع ار ض ة ِخ ي ال ِب اط ل ،ِي س م يه ِم ع ق ولّ .ِأ و ِيح م ل ه ِش بـ ه ة ِأ و ِش كًّا،ِأ و ِيـ ق د م ِع ِ ل ي ه ِآر اء ِ الر ج ال ،ِو ز ب الّ ت ِأ ذ َ انه م ،ِفـ يـ و ح د ه ِب الت ِ ح ك يم ِو الت س ل يم ،ِو الّ ن ق ي اد ِو الإ ذ ع ان .ِك م اِو ح د ِ ال م ر س ل ِس ب ح ان ه ِو تـ ع الى ِب ال ع ب اد ة ِو الخ ض وع ِو الذيل ،ِو الإ ن اب ة ِو التـ و كيل . ِ فـ ه م اِتـ و ح يد ان .ِلّ ِنَ اة ِل ل ع ب د ِم ن ِع ذ اب ِالل ه ِإ لّ ِبه م ِ ا:ِتـ و ح يد ِال م ر س ل .ِو تـ و ح يد ِم ت ابـ ع ة ِ الر س ول .ِف ل ِيح اك م ِإ لى ِغ ي ه .ِو لّ ِيـ ر ض ىِبح ك م ِغ ي ه .ِو لّ ِي ق ف ِتـ ن ف يذ ِأ م ر ه .ِو ت ص د يق ِخ بْ ِ ه .ِ ع ل ىِع ر ض ه ِع ل ىِقـ و ل ِش ي خ ه ِو إ م ام ه ،ِو ذ و يِم ذ َ ب ه ِو ط ا ئ ف ت ه ،ِو م ن ِيـ ع ظ م ه .ِف إ ن ِأ ذ ن واِل ه ِنـ ف ذ ه ِ و ق ب ل ِخ بـ ر ه ،ِو إ لّ ِف إ ن ِط ل ب ِالس ل م ة :ِأ ع ر ض ِع ن ِأ م ر ه ِو خ بْ ه ِو فـ و ض ه ِإ ل ي ه م ،ِو إ لّ ِح ِ ر ف ه ِع ن ِ م و اض ع ه .ِو سم ىِتح ر يف ه :ِت أ و يل ،ِو حم ل . ِفـ ق ال :ِنـ ؤ و ل ه ِو نح م ل ه . ِ ف لأ ن ِيـ ل ق ىِال ع ب د ِر ب ه ِب ك ل ِذ ن ب ِع ل ىِالإ ط ل ق ِ -ِم اِخ ل ِالش ر ك ِب الل ه ِ -ِخ يـ ر ِل ه ِم ن ِأ ن ِيـ ل ق اه ِ به ذ ه ِالح ال . ِ و ل ق د ِخ اط ب ت ِيـ و م اِبـ ع ض ِأ ك اب ر َِ ؤ لّ ء .ِفـ ق ل ت ِل ِ ه :ِس أ ل ت ك ِب الل ه .ِل و ِق د ر ِأ ن ِالر س ول ِص ل ىِ الل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِح ي ِبـ ين ِأ ظ ه ر ن ا.ِو ق د ِو اج ه ن اِب ك ل م ه ِو بخ ط اب ه .ِأ ك ان ِفـ ر ض اِع ل يـ ن اِأ ِ ن ِنـ ت بـ ع ه ِم ن ِ غ ي ِأ ن ِنـ ع ر ض ه ِع ل ىِر أ ي ِغ ي ه ِو ك ِ ل م ه ِو م ذ َ ب ه ،ِأ م ِلّ ِنـ ت بـ ع ه ِح تى ِنـ ع ر ض ِم اِسم ع ن اه ِم ن ه ِع ل ىِ آر اء ِالن اس ِو ع ق ول م ؟ ِ فـ ق ال :ِب ل ِك ان ِال ف ر ض ِال م ب اد ر ة ِإ لى ِالّ م ت ث ال ِم ن ِغ ي ِال ت ف ات ِإ لى ِس و اه . ِ فـ ق ل ت :ِف م اِال ذ يِن س خ َِ ذ ِ اِال ف ر ض ِع ن ا؟ِو ب أ ي ِش ي ء ِن س خ ؟ ِ فـ و ض ع ِإ ص بـ ع ه ِع ل ىِف يه .ِو ب ق ي ِب اَ ت اِم ت ح يـ ر ا.ِو م اِن ط ق ِب ك ل م ة ِ).ِ
عدد الصفحات ٦٧إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 66 (52) آم نْ ب ك لِّ ْح النْب يحاء تحاب عحا ل ـخحيْ ه مْ ، وح ك نْ لِح ۥ م طحاو عَح = (53) م قحدِّمًا ل ـح بِّه ۦ ، وحوحال ـه وحصححْبحه ۥ ، كحذحا جَح يع آل ـه (54) وحخْلحفِّضحن الصَّوْ تح ع نْدح ذ كْر ه م صحلِّيًا وحلاحه جًا ب ش كْر ه (٢) (55) وحصحد الصَّح يحح م نْ خْلْبحار ه ح أ وحي عْرحف الْكحذ وب م نْ إ دْبحار ه (١) (56) وحك نْ ل ـهحدْي الْ م صْطحفح م صحاح بحا عْف ل ـحْيحةً وحق صَّ الشَّار بحا ح فحأ (57) وحقحدِّم الْْحم يْح ف الْ ـم كحرَّم مَّا الْيحسحار فحهْح ل لضِّدِّ اعْلحم ح أ(3) ___________________________________________________ (٢)ِقالِالإمامِابنِالقيمِرحمهِالل:ِ( و م ن ِالأ د ب ِم ع ه :ِأ ن ِلّ ِتـ ر ف ع ِالأ ص و ات ِفـ و ق ِص و ت ه .ِف إ ن ه ِ ِ س ب ب ِلح ب وط ِالأ ع م ال ِف م اِالظ نيِب ر ف ع ِالآ ر اء ،ِو نـ ت ائ ج ِالأ ف ك ار ِع ل ىِس ن ت ه ِو م اِج اء ِب ه ؟ِأ ِ تـ ر ىِ ذ ل ك ِم وج ب اِل ق ب ول ِالأ ع م ال ،ِو ر ف ع ِالص و ت ِفـ و ق ِص و ت ه ِم وج ب ِلح ب وط ه ا؟ )ِ (١)ِأي: وي عرف الك ذ وب في ادِّعاء المحبة م ن إدباره عن تصديق الأخبار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كالذين ي ر د ون الأحاديث الصحيحة؛ لأنها لا ت و افق عقول هم القاصرة؛ وكذلك ي عرف الك ذ وب من إدباره عن اتباع ه د ي النبي صلى الله عليه وسلم. (3) أي: كن مصاحبا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء، وقد ضربت أمثلةً لله د ي الواجب والمستحب. ع ن ِاب ن ِع م ر ،ِع ن ِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِق ال :ِ"ِخ ال ف واِالم ش ر ك ين :ِو فـ ر واِالل ح ى،ِ و أ ح ف واِالش و ار ب ِ" ِرواهِالبخاريِ( ١)،ِومسلمِ(99)ِ قالِالإمامِالنوويِرحمهِاللِفيِشرحِصحيحِمسلم:ِ( و ج اء ِفي ِر و اي ة ِال ب خ ار ي ِو فـ ر واِالل ح ىِ ف ح ص ل ِخم س ِر و اي ات ِأ ع ف واِو أ و ف واِو أ ر خ واِو أ ر ج واِو و فـ ر واِو م ع ن اَ اِك ليه اِتـ ر ك ه اِع ل ىِح ال ِ اَِ ذ اِ َ و ِالظ اَ ر ِم ن ِالح ِ د يث ِال ذ يِتـ ق ت ض يه ِأ ل ف اظ ه ِو َ و ِال ذ يِق ال ه ِجم اع ة ِم ن ِأ ص ح اب ن اِو غ يـ ر َ م ِم ن ِ
عدد الصفحات ٦٨إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 67 ====================================================== ِ ال ع ل م اء ِِ...ِو أ م اِالش ار ب ِف ذ َ ب ِك ث ي ِم ن ِالس ل ف ِإ لى ِاس ت ئ ص ال ه ِو ح ل ق ه ِب ظ اَ ر ِقـ و ل ه ِص ل ىِالل ه ِ ع ل ي ه ِو ِس ل م ِأ ح ف واِو انـ ه ك واِو َ و ِقـ و ل ِال ك وف ي ين ِو ذ َ ب ِك ث ي ِم نـ ه م ِإ لى ِم ن ع ِالح ل ق ِو الّ س ت ئ ص ال ِ و ق ال ه ِم ال ك ِو ك ان ِيـ ر ىِح ل ق ه ِم ثـ ل ة ِو ي أ م ر ِب أ د ب ِف اع ل ه ِو ك ان ِي ك ر ه ِأ ن ِيـ ؤ خ ذ ِم ن ِأ ع ل ه ِ ِو ي ذ َِ ب ِ َ ؤ لّ ء ِإ لى ِأ ن ِالإ ح ف اء ِو الج ز ِو ال ق ص ِبِ ع نى ِو اح د ِو َ و ِالأ خ ذ ِم ن ه ِح تى ِيـ ب د و ِط ر ف ِالش ِ ف ة ِ و ذ َ ب ِبـ ع ض ِال ع ل م اء ِإ لى ِالت خ ي ي ِبـ ين ِالأ م ر ي ن َِ ذ اِآخ ر ِك ل م ِال ق اض يِ ِ و ال م خ ت ار ِتـ ر ِك ِالل ح ي ة ِع ل ىِح ال اِو أ لّ ِيـ تـ ع ر ض ِلاِبتقصيِشئِأ ص ل ِو ال م خ ت ار ِفي ِالش ار ب ِتـ ر ك ِ الّ س ت ئ ص ال ِو الّ ق ت ص ار ِع ل ىِم اِيـ ب د وِب ه ِط ر ف ِالش ف ة ِو الل ه ِأ ع ل م ِ )ِ وِع ن ِع ائ ش ة ،ِق ال ت :ِك ان ِالن ب يِص ل ىِالل ِ ِع ل ي ه ِو س ل م ِ «يـ ع ج ب ه ِالتـ ي مين ،ِفي ِتـ نـ عيل ه ،ِ و تـ ر جيل ه ،ِو ط ه ور ه ،ِو في ِش أ ن ه ِك ل ه ِ »ِرواهِالبخاريِ( 98) قالِالإمامِالنوويِرحمهِاللِ َذهِقاعدةِمستمرةِفيِالشرعِوَي :ِأنَّاِك ان ِم ن ِب اب ِالت ك ر يم ِ و الت ش ر يف ِك ل ب س ِا لثـ و ب ِو الس ر او يل ِو الخ ف ِو د خ ول ِال م س ج د ِو الس و اك ِو الّ ك ت ح ال ِو تـ ق ل يم ِ الأ ظ ف ار ِو ق ص ِالش ار ب ِو تـ ر ج يل ِالش ع ر ِو َ و ِم ش ط ه ِو نـ ت ف ِالإ ب ط ِو ح ل ق ِالر أ س ِو الس ل م ِم ن ِ ِ الص ل ة ِو غ س ل ِأ ع ض اء ِا لط ه ار ة ِو الخ ر وج ِم ن ِالخ ل ء ِو الأ ك ل ِو الشير ب ِو ال م ص اف ح ة ِو اس ت ل م ِ الح ج ر ِالأ س و د ِو غ ي ِذ ل ك ِمم اَِ و ِفي ِم ع ن اه ِي س ت ح بيِالتـ ي ام ن ِف يه ِو أ م اِم اِك ان ِب ض د ه ِك ِ د خ ول ِ الخ ل ء ِو الخ ر وج ِم ن ِ ِال م س ج د ِو الّ م ت خ اط ِو الّ س ت ن ج اء ِو خ ل ع ِالثـ و ب ِو الس ر او يل ِو الخ ف ِو م اِأ ش ب ه ِ ذ ل ك ِفـ ي س ت ح بيِالتـ ي اس ر ِف يه ِو ذ ل ك ِك ل ه ِب ك ر ام ة ِال ي م ين ِو ش ر ف ه اِو الل ه ِأ ع ل م ِو أ جم ع ِال ِ ع ل م اء ِع ل ىِ أ ن ِ تـ ق د يم ِال ي م ين ِع ل ىِال ي س ار ِم ن ِال ي د ي ن ِو الر ج ل ين ِفي ِال و ض وء ِس ن ة ِل و ِخ ال ف ه اِف ات ه ِال ف ض ِ ل ِ و ص ح ِو ض وء ه ِ).ِ
عدد الصفحات ٦٩إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 68 (58) (شَمَائِلَ النَّبِ ) محعح (الدَّلَِئِلآ ) ْ فحاقْرحأ –خ ح أ-لت حعْلحمح الْفحضحائ لْ (٢) (95) وحاحْذحرْ سحب يلح الشِّ يعحة الض لاَّ ل إ ذ افْتحح وْ ا علىحح النَّب وحالْْل (١) ___________________________________________________ (٢)ِأي: اقرأ كتاب (الشمائل المحمدية) للإمام الترمذي، وكتاب (دلائل النبوة) للإمام البيهقي رحمهما الله؛ لتعلم فضائل النبي صلى الله عليه وسلم.ِ (١)ِالمقصود: احذر طريق الشيعة، وشبهات هم، لأنهم افتروا أقوالا في العقائد والأحكام والآداب ونسبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى آل بيته الكرام، ومنهم من ي تست ر بالتصوف فاحذرهم، وحذِّر منهم. راجع كتاب (مع الشيعة الإ مامية الاثني عشرية في الأصول والفروع) للدكتور عليّ السالوس حفظه الله.
عدد الصفحات ٧٠إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 69 الْْحاب ا دحب محعح النَّفْس ْح ال ث : ال وَّل : ْح الْفحصْل ال ح فْظ الْقحلْب وحالْـجحوحار ح (61) وحاحْفحظْ –ب نحَّ - (سَائِرَ عآضَاءِ الْآَ ) عحن الْـمحعحاصِ ، وحارْضح ب الْقحضحاء (61) وحاحْذحرْ م نح الرِّيحاء ، وحالْغ ر ور (وَالآقَلآبَ ) طحهِّرْه ۥ م نح الشّ ور (٢) (62) وحدحاف ع الْـمحذْم ومح م نْ خْلحوحاط ر هْ لت حْر زح محانح ْح ال م نْ محـخحاط ر هْ (١) ___________________________________________________ (٢)ِأعظم شرور القلب: الشرك بأنواعه، ثم الكبائر الباطنة كالك ب ر . ِ راجعِربعِالمهلكاتِمنِكتابِمختصرِمنهاجِالقاصدينِففيهِشرحِمختصرِلأمراضِالقلب. ِ (١)ِراجع خطورة الخواطر وكيفية ح فظ ها في كتاب: طريق الهجرتين للإمام ابن القيم رحمه الله (ص 353) طبعة دار الفضيلةِِ قالِالإمامِابنِالقيمِرحمهِاللِفيِطريقِالجرتينِ: ِ (قاعدة:ِفيِذكرِطريقِيوصلِإلىِالّستقامةِفيِالأحوالِوالأقوالِوالأعمال،ِوَيِشيئان: ِ أحدهما:ِحراسةِالخواطرِوحفظها،ِوالحذرِمنِإهمالاِوالّ سترسالِمعها،ِفإنِأصلِالفسادِكلهِ منِقبلهاِيجيء،ِلأنهاَِيِبذرِالشيطان،ِوالنفسِفيِأ رضِالقلب،ِفإذاِتَكنِبذرَاِتعاَدَاِ الشيطانِبسقيهِمرةِبعدِأخرىِحتىِتصيِإرادات،ِثمِيسقيهاِحتىِتكونِعزائم،ِثمِلِّيزالِ بهاِحتىِتثمرِالأ عمالِولِّريبِأنِدفعِالخواطرِأ يسرِمنِدفعِالإ ِراداتِوالعزائم،ِفيجدِالعبدِ نفسهِعاجزا ِأوِكالعاجزِعنِدفعهاِبعدِأنِصارتِإرادةِجازمة،ِوَوِالمفرطِإذاِلمِيدفعهاِ وَيِخاطرِضعيف،ِكمنِتاونِبشرارةِمنِنارِوقعتِفيِحطبِيابس،ِفلماِتَكنتِمنهِ عجزِعنِإطفائها،ِفإنِقلت:ِفماِالطريقِإلىِحفظِالخواطر؟ ِ قلت:ِأسبابِعدة:ِ أحدَا:ِالعلمِالجازمِباطلعِالربِتعالىِونظرهِإلىِقلبكِوعلمهِبتفصيلِخواطرك. ِ
عدد الصفحات ٧١إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 71 ====================================================== ِ الثانى:ِحياؤكِمنه.ِ الثالث:ِإجللكِلهِأنِيرىِمثلِتلكِالخواطرِفيِبيتهِالذىِخلقهِلمعرفتهِومحبته. ِ الرابع:ِخوفكِمنهِأنِتسقطِمنِعينهِبتلكِالخواطر. ِ الخامس:ِإيثاركِلهِأنِتساكنِقلبكِغيِمحبته. ِ السادس:ِخشيتكِأنِتتولدِتلكِالخواطرِيستعرِشرارَاِفتأ كلِماِفيِالقلبِمنِالإيمانِومحبةِ اللِفتذَبِبهِجملةِوأنتِلِّتشعر. ِ السابع:ِأنِتعلمِأنِتلكِالخواطرِبِنزلةِالحبِالذىِيلقىِللطائرِليصادِبه،ِفاعلمِأنِكلِ خاطرِمنهاِفهوِحبةِفيِفخِمنصوبِلصيدكِوأنتِلِّتشعر. ِ الثامن:ِأنِتعلمِأنِتلكِالخواطرِالرديئةِلِّتجتمعَِيِوخواطرِالإيمانِودواع يِالمحبةِوالإنابةِ أصل ،ِبلَِيِضدَاِمنِكلِوجه،ِوماِاجتمعاِفيِقلبِإلِّوغلبِأحدهماِصاحبهِوأخرجهِ واستوطنِمكانهِفماِالظنِبقلبِغلبتِخواطرِالنفسِوالشيطانِفيهِخواطرِالإيمانِوالمعرفةِ والمحبةِفأ خرجتهاِوِ استوطنتِمكانها،ِلكنِلوِكانِللقلبِحياةِلشعرِبألمِذلكِوأحسِ بِصابه.ِ التاسع:ِأنِيعلمِأنِتلكِالخواطرِبحرِمنِبحورِالخيالِلِّساحلِله،ِفإذاِدخلِالقلبِفيِ غمراتهِغرقِفيهِوتاهِفيِظلماتهِفيطلبِالخلصِمنهِفلِيجدِإليهِسبيل ،ِفقلبِتَلكهِالخواطرِ بعيدِمنِالفلحِمعذبِمشغوِ لِبِاِلِّيفيد.ِ العاشر:ِأنِتلكِالخواطرَِيِوادىِالحمقىِوأ مانيِالجاَلين،ِفلِتثمرِلصاحبهاِإلِّالندامةِ والخزِ ي،ِوإذاِغلبتِعلىِالقلبِأورثتهِالوساوسِوعزلتهِعنِسلطانهاِوأفسدتِعليهِرعيتهِ وأ لقتهِفيِالأسرِالطويلِكماِأنَِذاِمعلومِفيِالخواطرِالنفسانيةِفهكذاِالخواطرِا لإيمانيةِ الرحمانيةَِيِأصلِالخيِكله،ِفإنِأرضِالقلبِإذاِبذرِفيهاِخواطرِالإيمانِوالخشيةِوالمحبةِ والإنابةِوالتصديقِبالوعدِورجاءِالثواب،ِوسقيتِمرةِبعدِمرة،ِوتعاَدَاِصاحبهاِبحفظهاِ
عدد الصفحات ٧٢إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 71 (63) (وَالسَّمآعَ )(بآصَارَ وَالْآَ )فحاحْفحظْ يحا فحتّح عحن الْـححرحام نحاص حًا ل محنْ عحتح ا (٢) (64) وحاحْذحرْ -خ ح أ-الْفحرحاغح ، وحالشَّيْطحانحا (وَ الآفَرآجَ ) فح احْفحظْ، وح ص ن (اللِّسَانَا ) = (١) (65) عحن الْف ض ول ، وحالْـم رحاء وحالْـجحدحلْ ْحوْض وحالْ ف الْْحاط ل مْر ْح وحال ْحلحلْ الْ (3) ====================================================== ِ ومراعاتاِوالقيامِعليها،ِأثمرتِلهِكلِفعلِجميل،ِوملأتِقلبهِمنِالخيات،ِواستعملتِ جوِ ارحهِفيِالطاعات،ِواستقرِبهاِالملكِفيِسلطانهِواستقامتِلهِرعيته،ِولذاِلماِتحققتِ طائفةِمنِالسالكينِذلكِعملتِعلىِحفظِالخواطر،ِوكانِذلكَِوِسيَاِوجلِعملهاِ وَذاِنافعِلصاحبهِبشرطين:ِأحدهما:ِأنِلِّيتركِبهِواجبا ،ِولِّسنة،ِالثانى:ِأنِلِّيجعلِمجردِ حفظهاَِوِالمقصودِ بلِلِّيتمِذلكِإلِّبأنِيجعلِموضعهاِخواطرِالإ يمانِوالمحبةِوالإ نابةِ والتوكلِوالخشيةِفيفرّغِقلبهِمنِتلكِالخواطرِويعمرهِبأضدادَا،ِوإلِّفمتىِعملِعلىِتفريغهِ منهاِمعا ِكانِخاسرا ،ِفلِبدِمنِالتفطنِلذا.ِ ومنَِناِغلطِأقوامِمنِأربابِالسلوكِوعملواِعلىِإلقاءِالخواطرِ وإزالتهاِجملةِفبذرِفيهاِ الشيطانِأنواعِالشبهِوالخيالّتِفظنوَاِتحقيقا ِوفتحا ِرحمانيا ،ِوَمِفيهاِغالطون،ِوإنَّاَِيِ خيالّتِوفتوحاتِشيطانية،ِوالميزانَِوِالكتابِالناطقِوالفطرةِالسليمةِوالعقلِالمؤيدِبنورِ النبوة.ِواللِالمستعان. ِ (٢)ِعتا: أي تجاوز الحد ووقع في المحر مات.ِ أي:ِلِّتكتفِبتركِالمنكرات،ِبلِاحرصِعلىِنهيِمنِتراهِقدِوقعِفيِشيءِمنِالمحرمات. ِ (١)ِراجع في شرح آفات اللسان كتاب (منهاج القاصدين) للإمام ابن الجوزي رحمه الله. (3)ِالأمر الجلل: أي الكبير العظيم، والمقصود: ص ن اللسان عن الخوض بغير علم في الأمور العظيمة سواء كانت تلك الأمور من أمور الدين كالنوازل مثل ن ق ل الأعضاء ،
عدد الصفحات ٧٣إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 72 (66) وحالْف حْش ، وحاللَّعْن ، كحذحا الْغ نحاء تحـحْر يم ه ۥ جحاءح تْ ب ه نْبحاء ْح ال (67) وحالْكذْ ب ، وح الْغ يبحة ، وحالنَّ م يمحهْ وحخْل لْف وحعْد خْلحصْلحة ذحم يمحهْ (68) كحذحل كح فْشحاء ْ الْ سَْحار ل لْْح كْثْ ح وحأ الِِّكْرح محعح اسْت غْفحار (٢) ====================================================== ِ أو من أمور الدنيا كبعض المسائل السياسية والاقتصادية، لأن الفساد المترتب على ذلك الخوض كبير. ِ (٢)ِاشتملتِتلكِالأبياتِعلىِمجموعةِمنِآفاتِاللسانَِي:ِ فضولِالكلم،ِالمراءِوالجدل،ِالخوضِفي ِالباطل،ِالخوضِفيِالأمورِالعظامِبغيِعلم،ِ الفحش،ِاللعن،ِالغناء،ِالكذب،ِالغيبة،ِالنميمة،ِإخلفِالوعد،ِإفشاءِالأسرار.ِوقدِ شرحهاِبالتفصيلِالغزاليِرحمهِاللِفيِالإحياء،ِوزادِعليهاِشرحِبعضِالآفاتِوالفوائد. ِ
عدد الصفحات ٧٤إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 73 الْفحصْل الثَّان صحلاحة الْـجحمحاعحة ِ(٢) (69) وحخْلحيْ محوْض وع ه وح الصَّلاحة رحوحاه عحنْ نحب يِّنحا الثِّقحات (١) (71) فحا سْبحاغ ْ حْر صْ علىحح الْ ل لْو ض وء (3) وحرحدِّد ذحانح ْح ال ب الل ج وء = ___________________________________________________ (٢)ِع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ِ ِرضيِاللِعنه ،ِق ال :ِق ال ِر ِ س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ"ِص ل ة ِالر ج ل ِ في ِجم اع ة ِت ز يد ِع ل ىِص ل ت ه ِفي ِبـ ي ت ه ،ِو ص ل ت ه ِفي ِس وق ه ،ِب ض ع اِو ع ش ر ين ِد ر ج ة ،ِو ذ ل ك ِأ ن ِ أ ح د َ م ِإ ذ اِتـ و ض أ ِف أ ح س ن ِال و ض وء ،ِثم ِأ ت ىِال م س ِج د ِلّ ِيـ نـ ه ز ه ِإ لّ ِالص ل ة ،ِلّ ِي ر يد ِإ لّ ِالص ل ة ،ِ فـ ل م ِيَ ط ِخ ط و ة ِإ لّ ِر ف ع ِل ه ِبه اِد ر ج ة ،ِو ح ط ِع ن ه ِبه اِخ ط يئ ة ،ِح تى ِي د خ ل ِال م س ج د ،ِف إ ذ ِ اِد خ ل ِ ال م س ج د ِك ان ِفي ِالص ل ة ِم اِك ان ت ِالص ل ِ ة َِ ي ِتح ب س ه ،ِو ال م ل ئ ك ة ِي ص ليون ِع ل ىِأ ح د ك م ِم اِد ام ِ في ِمج ل س ه ِال ذ يِص ل ىِف يه ،ِيـ ق ول ون :ِالله م ِار حم ه ،ِالله م ِاغ ف ر ِل ه ،ِالله م ِت ب ِع ل ي ه ،ِم اِلم ِ يـ ؤ ذ ِ ف يه ،ِم اِلم ِيح د ث ِف يه ِ" .ِرواهِمسلمِ (١).ِ وِع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ِ ِرضيِاللِعنه ،ِأ ن ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِق ال :ِ «أ ر أ يـ ت م ِل و ِأ ن ِنـ ه ر اِ ب ب اب ِأ ح د ك م ِيـ غ ت س ل ِم ن ه ِك ل ِيـ و م ِخم س ِم ر ات ،َِ ل ِيـ بـ ق ىِم ن ِد ر ن ه ِش ي ء ؟ »ق ال وا:ِلّ ِيـ بـ ق ى ِ م ن ِد ر ن ه ِش ي ء ،ِق ال :ِ «ف ذ ل ك ِم ث ل ِالص ل و ات ِالخ م س ،ِيم ح وِالل ِبه ن ِالخ ط اي ا »ِرواهِمسلمِ (٠).ِِ وِع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ِ ِرضيِاللِعنه ،ِع ن ِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِ «م ن ِغ د اِإ لى ِال م س ج د ،ِأ و ِ ر اح ،ِأ ع ِد ِالل ِل ه ِفي ِالج ن ة ِنـ ز لّ ،ِك ل م اِغ د ا،ِأ و ِر اح ِ ».ِرواهِمسلمِ (999).ِ (١)ِروىِالطبْانيِ ع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ِق ال :ِق ال ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ «الص ل ة ِخ يـ ر ِ م و ض وع ،ِف م ن ِاس ت ط اع ِأ ن ِي س ت ك ث ر ِفـ ل ِ ي س ت ك ث ر ِ»ِحسنهِالألبانيِفيِصحيحِالجامعِ(٠٠).ِ (3)ِع ن ِنـ ع ي م ِب ن ِع ب د ِالل ِال م ج م ر ،ِق ال :ِر أ ي ت ِأ ب اَِ ر يـ ر ة ِيـ تـ و ض أ ِفـ غ س ل ِو ج ه ه ِف أ س ب غ ِ ال و ض وء ،ِثم ِغ س ل ِي د ه ِال ي م نى ِح تى ِأ ش ر ع ِفي ِال ع ض د ،ِثم ِي ِ د ه ِال ي س ر ىِح تى ِأ ش ر ع ِفي ِال ع ض د ،ِثم ِ
عدد الصفحات ٧٥إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 74 (71) إ لَح الْكحر يم ، وحادْع ذحا الْـجحلاحل وحصحلِّيْحْ علىحح النَّب وحالْْل (٢) (72) وحغَحد ر الْـمحسْكحنح ذْكَحر ْح ب ال (٢) وحهح ـ كحذحا ع نْدح د خْل ول الَِّار (١) ====================================================== ِ م س ح ِر أ س ه ،ِثم ِغ س ل ِر ج ل ه ِال ي م نى ِح تى ِأ ش ر ع ِفي ِالس اق ،ِثم ِغ س ل ِر ج ل ه ِال ي س ر ىِح تى ِأ ش ر ِ ع ِفي ِ الس اق ِ"،ِثم ِق ال :ِ"َِ ك ذ اِر أ ي ت ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِ ِع ل ي ه ِو س ل م ِيـ تـ و ض أ .ِو ق ال :ِق ال ِر س ول ِ الل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ«أ نـ ت م ِال غ ريِال م ح ج ل ون ِيـ و م ِال ق ي ام ة ِم ن ِإ س باغ ِال و ض وء ،ِف م ن ِاس ت ط اع ِ م ن كم ِفـ ل ي ط ل ِغ ر ت ه ِو تح ج يل ه ِ »ِرواهِمسلمِ( 29.)ِ (٢)ِع ن ِع م ر ِب ن ِالخ ط اب ِ ِرضيِاللِعنهِ ق ال :ِق ال ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ"ِإ ذ اِق ال ِ ال م ؤ ذ ن :ِالل ِأ ك بـ ر ِالل ِأ ك بـ ر ،ِفـ ق ال ِأ ح د ك م :ِالل ِأ ك بـ ر ِالل ِأ ك بـ ر ،ِثم ِق ال :ِأ ش ه د ِأ ن ِلّ ِ ِإ ل ه ِإ ِلّ ِ الل ،ِق ال :ِأ ش ه د ِأ ن ِلّ ِإ ل ه ِإ لّ ِالل ،ِثم ِق ال :ِأ ش ه د ِأ ن ِمح م د اِر س ول ِالل ِق ال :ِأ ش ه د ِأ ن ِ ِمح م د اِ ر س ول ِالل ،ِثم ِق ال :ِح ي ِع ل ىِالص ل ة ،ِق ال :ِلّ ِح و ل ِو لّ ِقـ و ة ِإ لّ ِب الل ،ِثم ِق ال : ِح ي ِع ل ىِ ال ف ل ح ،ِق ال :ِلّ ِح و ل ِو لّ ِقـ و ة ِإ لّ ِب الل ،ِثم ِق ال :ِالل ِأ ك بـ ر ِالل ِأ ك بـ ر ،ِق ال :ِالل ِأ ك بـ ر ِ ِالل ِ أ ك بـ ر ،ِثم ِق ال :ِلّ ِإ ل ه ِإ لّ ِالل ،ِق ال :ِلّ ِإ ل ه ِإ لّ ِالل ِم ن ِقـ ل ب ه ِد خ ل ِالج ن ة ِ "ِرواهِمسلمِ( 389.)ِ -ِوِع ن ِس ع د ِب ن ِأ بي ِو ق اص ،ِع ن ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِأ ن ه ِق ال :ِ «م ن ِق ال ِح ين ِ ي س م ع ِال م ؤ ذ ن ِأ ش ه د ِأ ن ِلّ ِإ ل ه ِإ لّ ِالل ِو ح د ه ِلّ ِش ر يك ِل ه ،ِو أ ن ِمح م د اِع ب د ه ِو ِ ر س ول ه ،ِر ض يت ِ ب الل ِر بًّاِو بِ ح م د ِر س ولّ ،ِو ب الإ س ل م ِد ين ا،ِغ ف ر ِل ه ِذ نـ ب ه ِ »ِرواهِمسلمِ( 389.)ِ -ِوِع ن ِع ب د ِالل ِب ن ِع م ر وِب ن ِال ع اص ،ِأ ن ه ِسم ع ِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِيـ ق ول :ِ «إ ذ اِسم ع ت م ِ ال م ؤ ذ ن ،ِفـ ق ول واِم ث ل ِم اِيـ ق ول ِثم ِص ليواِع ل ي ،ِف إ ن ه ِم ن ِص ل ىِع ل ي ِص ل ة ِص ل ىِاللِع ل ي ه ِ به اِ ع ش ر ا،ِثم ِس ل واِالل ِلي ِال و س يل ة ،ِف إ نـ ه اِم ن ز ل ة ِفي ِالج ن ة ،ِلّ ِتـ ن ب غ يِإ لّ ِل ع ب د ِم ن ِع ب ا د ِالل ،ِو أ ر ج وِ أ ن ِأ ك ون ِأ ن اَِ و ،ِف م ن ِس أ ل ِلي ِال و س يل ة ِح ل ت ِل ه ِالش ف اع ة ِ »ِرواهِمسلمِ( 382.)ِ
عدد الصفحات ٧٦إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 75 (73) وحب الصَّلاحة م رْ، وحك نْ صحب ورحا وحاسْتححْض النِّيَّات ج ورحا ْ وحال (3) (74) ْ وحابْدحأ د خْل ولح محسْج د ب الِِّكْر كحذحا الْـخ ر وج لاحه جًا ب الش كْر (٢) ====================================================== ِ (٢)ِع ن ِأ ن س ِب ن ِم ال ك ،ِأ ن ِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِق ال :ِ"ِإ ذ اِخ ر ج ِالر ج ل ِم ن ِبـ ي ت ه ِ فـ ق ال ِب ِ س م ِالل ه ِتـ و ك ل ت ِع ل ىِالل ه ،ِلّ ِح و ل ِو لّ ِقـ و ة ِإ لّ ِب الل ه ،ِق ال :ِيـ ق ال ِح ين ئ ذ :َِ د يت ،ِ و ك ف يت ،ِو و ق يت ،ِفـ ت تـ ن ح ىِل ه ِالش ي اط ين ،ِفـ يـ ق ول ِل ه ِش ي ط ان ِآخ ر :ِك ي ف ِل ك ِب ر ج ل ِق د َِ د ي ِ و ك ف ي ِو و ق ي ؟ِ"ِرواهِأبوِداودِ( 99)ِوصححهِالألباِ وِع ن ِأ م ِس ل م ة ،ِأ ن ِالن ب ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِك ان ِإ ذ اِخ ر ج ِم ن ِبـ ي ت ه ِق ال :ِ «ب س م ِالل ه ،ِتـ و ك ل ت ِ ع ل ىِالل ه ،ِالل ه م ِإ ن اِنـ ع وذ ِب ك ِم ن ِأ ن ِن ز ل ،ِأ و ِن ض ِ ل ،ِأ و ِن ظ ل م ،ِأ و ِن ظ ل م ،ِأ و ِنَ ه ل ،ِأ و ِيج ه ل ِ ع ل يـ ن ا»ِرواهِالترمذيِ( ٠١)ِوصححهِالألباني.ِ (١)ِع ن ِأ بي ِم ال ك ِالأ ش ع ر ي ،ِق ال :ِق ال ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ"ِإ ذ اِو لَ ِالر ج ل ِ بـ ي ت ه ،ِفـ ل يـ ق ل ِ :ِالل ه م ِإ ني ِأ س أ ل ك ِخ يـ ر ِال م و لَ ،ِو خ يـ ر ِال م خ ر ج ،ِب س م ِالل ه ِو لج ن ا،ِو ب س م ِالل ه ِ خ ر ج ن ا،ِو ع ل ىِالل ه ِر بـ ن اِتـ و ك ل ن ا،ِثم ِل ي س ل م ِع ل ىِأ َ ل ه ِ" ِرواهِأبوِداودِ( 99)،ِوصححهِ الألبانيِفيِالسلسلةِالصحيحةِ(9.)ِ (3)ِالمقصود:ِأنِتدعوِغيكِإلىِالصلةِوتصبِْعلىِذلكِطلباِللأجرِمنِاللِتعالى،ِوأصلِ ذلكِقولِاللِتعالى ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﭼِ[طه:ِ١]ِ وماِثبتِع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ،ِأ ن ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِق ال :ِ «م ن ِد ع اِإ لى َِ د ِ ى،ِك ان ِ ل ه ِم ن ِالأ ج ر ِم ث ل ِأ ج ور ِم ن ِت ب ع ه ،ِلّ ِيـ نـ ق ص ِذ ل ك ِم ن ِأ ج ور َ م ِش ي ئ ا،ِو م ن ِد ع اِإ لى ِض ل ل ة ، ِِ ك ان ِع ل ي ه ِم ن ِالإ ثم ِم ث ل ِآث ام ِم ن ِت ب ع ه ،ِلّ ِيـ نـ ق ص ِذ ل ك ِم ن ِآث ام ه م ِش ي ئ ا »ِرواهِمسلمِ (2).ِ
عدد الصفحات ٧٧إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 76 (75) وحاحْر صْ علىحح وحائ ل ح أ الص ف وف (١) لت دْر كح التَّكْب يح ب الْو ق وف = (76) م نْ قحبْل نْ ح أ ي كحبِِّح محام ْ الْ (3) وحيحلْزحم الْـخ ش وع ، تْمحام ْ وحالْ = (77) ل ك ر كْن ، فحاطْمحئ َّ قحائ محا وحرحاك عًا وحسحاج دًا م لاحز محا = (78) ل قحوْل خْلحيْ الر سْل –طحابح الْـم رْسحل - (صَلُّوا كَمَا يآتُمُونِ َ رَأ) فْعحل ح أ (2) ====================================================== ِ (٢)ِع ن ِأ بي ِحم ي د ،ِأ وِع ن ِأ بي ِأ س ي د ،ِق ال :ِق ال ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ"ِإ ذ اِد خ ل ِ أ ح د ك م ِال م س ج د ،ِفـ ل يـ ق ل :ِالله م ِافـ ت ح ِلي ِأ بـ و اب ِر حم ت ك ،ِو إ ذ اِخ ر ج ،ِفـ ل يـ ق ل :ِالله م ِإ ني ِأ ِ س أ ِل ك ِ م ن ِف ض ل ك ِ". ِرواهِمسلمِ (3).ِ (١)ِع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة :ِأ ن ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِق ال :ِ «ل و ِيـ ع ل م ِالن اس ِم اِفي ِالن د اء ِ و الص ف ِالأ و ل ،ِثم ِلم ِيج د واِإ لّ ِأ ن ِي س ت ه م واِع ل ي ه ِلّ س تـ ه م ِ وا،ِو ل و ِيـ ع ل م ون ِم اِفي ِالتـ ه ج ي ِ لّ س ت بـ ق واِإ ل ي ه ،ِو ل و ِيـ ع ل م ون ِم اِفي ِالع ت م ة ِو الصيب ح ،ِلأ تـ و هم اِو ل و ِح بـ و ا »ِرواهِالبخاريِ( 9)ِ ومسلمِ(٠).ِوالتهجي:َِوِالتبكيِإلىِالصلوات. ِ (3)ِع ن ِأ ن س ِب ن ِم ال ك ،ِق ال :ِق ا ل ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ"ِم ن ِص ل ىِل ل ه ِأ ر ب ع ين ِ يـ و م اِفي ِجم اع ة ِي د ر ك ِالت ك ب ي ة ِالأ ولى ِك ت ب ِل ه ِبـ ر اء ت ان :ِبـ ر اء ة ِم ن ِالن ار ،ِو بـ ر اء ة ِم ن ِال نـ ف اق ِ».ِ رواهِالترمذيِ( ٢)ِوحسنهِالألباني .ِِ (2)ِع ن ِع م ار ِب ن ِي اس ر ،ِق ال :ِسم ع ت ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِيـ ق ول :ِ «إ ن ِالر ج ل ِ ل يـ ن ص ر ف ِو م اِك ت ب ِل ه ِإ لّ ِع ش ر ِص ل ت ه ِت س ع ه اِثم نـ ه اِس بـ ع ه اِس د س ه اِخم س ه اِر بـ ع ه اِثـ ل ثـ ه اِ ن ص ف ِه ا».ِرواهِأبوِداودِ 99)ِوحسنهِالألبا ِ قالِالمناويِفيِفيضِالقديرِ –ِباختصار-:ِ( أرادِأنِذلكِيَتلفِباختلفِالأشخاصِ بحسبِالخشوعِوالتدبرِونحوِذلكِمماِيقتضيِالكمالِكماِفيِصلةِالجماعةِخمسِوعشرونِ وسبعِوعشرون ،ِوبدأِبالعشرِلأنهِأقلِالكسور .ِقالِالغزالي:ِوالصلةِ قدِيحسبِبعضهاِ
عدد الصفحات ٧٨إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 77 ====================================================== ِ ويكتبِبعضهاِدونِبعضِكماِدلِعليهَِذاِالخبِْوالفقيهِيقولِالصحةِلِّتتجزأِولكنِذلكِ لهِمعنىِآخرِ.ِقالِالحسنِالبصري:ِكلِصلةِلِّيحضرِفيهاِالقلبِفهيِإلىِالعقوبةِأسرعِ وقالِبعضهم:ِكلِصلةِكانتِمنكِعنِظهرِغيبِمختلطِبأنواعِالعيوبِوبدنِنَسِبأقذارِ الذنوبِولسانِمتلطخِبأنواعِالمعاصيِوالفضولِلِّتصلحِأنِتحملِإلىِتلكِالحضرةِالعليةِ وقالِإمامِالحرمين:ِانظرِأيهاِالعاقلَِلِوجهتِقطِصلةِمنِصلواتكِإلىِالسماءِكمائدةِ بعثتهاِإلىِبيوتِالأغنياءِوقالِالوراق:ِماِفرغتِقطِمنِصلةِإلِّاستحيتِحينِفرغتِ منهاِأشدِمنِحياءِامرأةِفرغ تِمنِالزناِوعلمِمماِتقررِأنِمقصودِالخبِْالزجرِعنِكلِماِ ينقصِالثوابِأوِيبطلهِبالأولىِوتَسكِبهِمنِجعلِالخشوعِشرطاِللصحةِكالغزاليِوأجيبِ بأنِالذيِأبانِعنهِالخبَِْوِأنهِلِّيثابِإلِّعلىِماِعملِبقلبهِوأماِالفرضِفيسقطِوالذمةِ تبْأِبعملِالجوارح ).ِ -وأماِحديثِ( و ص ليِواِك م اِر أ يـ ت م وني ِأ ص ل ي )ِفقدِرواهِالبخاريِ( 8)ِع ن ِأ بي ِس ل ي م ان ِ م ال ك ِب ن ِالح و ي ر ث ،ِق ال :ِأ تـ يـ ن اِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِو نح ن ِش ب ب ة ِم تـ ق ار ب ون ،ِف أ ِ ق م ن اِع ن د ه ِ ع ش ر ين ِل يـ ل ة ،ِف ظ ن ِأ ن ِاِاش تـ ق ن اِأ َ ل ن ا،ِو س أ ل ن اِع م ن ِتـ ر ك ن اِفي ِأ َ ل ن ا،ِف أ خ بـ ر ن اه ،ِو ك ان ِر ف يق اِر ح يم ا،ِ فـ ق ال :ِ «ار ج ع واِإ لى ِأ َ ل يك م ،ِفـ ع ل م وَ م ِو م ر وَ م ،ِو ص ليواِك م اِر أ يـ ت م وني ِأ ص ل ي،ِو إ ذ اِح ض ر ت ِ الص ل ة ،ِفـ ل يـ ِؤ ذ ن ِل ك م ِأ ح د ك م ،ِثم ِل يـ ؤ م ك م ِأ ك بـ ر ك م ِ».ِ قالِالأميِالصنعانيِرحمهِاللِفيِسبلِالسلمِ( َ ذ اِالح د يث ِأ ص ل ِع ظ يم ِفي ِد لّ ل ت ه ِع ل ىِأ ن ِ أ فـ ع ال ه ِ-ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ -ِفي ِالص ل ة ِو أ قـ و ال ه ِبـ ي ان ِل ِ م اِأ جم ل ِم ن ِالأ م ر ِب الص ل ة ِفي ِ ال ق ر آن ،ِو في ِالأ ح اد يث ،ِو ف يه ِد لّ ل ة ِع ل ىِو ج وب ِالت أ س يِب ه ِ -ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِف يم اِ فـ ع ل ه ِفي ِالص ل ة ،ِف ك ليِم اِح اف ظ ِع ل ي ه ِم ن ِأ فـ ع ال اِو أ قـ و ال ِ اِو ج ب ِع ل ىِالأ م ة ،ِإلّ ِل د ل يل ِيَ ص ص ِ ش ي ئ اِم ن ِذ ل ك ِ).ِ
عدد الصفحات ٧٩إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 78 (79) وحت عْلحم الصَّلاحة تْقحان ْ ب الْ م نْ (صِفَةِ الصَّلََةِ ) لْْحان ل لْْح (81) وحفحصَّلح ابْن الْقحيِّم الْـمحعحان يحا ف س فْر (سْآَارِ َ أ الصَّلََةِ ) دحان يحا (٢) (81) وحاحْذحرْ م نح التَّفْر يط ضحاعحهْ ْ وحالْ ل لْفحرْض ، وحالس نَّة ، وحالْـجحمحاعحهْ = (82) إ ل ع ذْر ، وحاقْرحإ ذْكَحرحا ْح ال بحعْدح الصَّلاحة ؛ وحالْزحم خْلْيحارحا ْح ال (١) ___________________________________________________ (٢)ِوالمقصود:ِأنِالشيخِالألبانيِرحمهِاللِجمعِفيِكتابهِ(صفةِصلةِالنبِصلىِاللِعليهِ وسلم)ِماِثبتِعنِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِفيِأعمالِوأقوالِالصلةِالظاَرة،ِوأماِالإمامِ ابنِالقيمِفقدِجمعِفيِكتابهِ(أسرارِالصلة)ِماِيقومِبالقلبِمنِالمعانيِعندِكلِقولِأوِفعلِ فيِالصلة.ِ ومعنيِ(دانيا)ِأي:ِحالةِكونِالكتابِقريباِلكلِمنِأراده،ِفهوِموجودِفيِكثيِمنِالمكتبات،ِ وكذلكِفهوِقريبِفيِعباراتهِلمنِأرادِقراءتهِوفهمه. ِ (١)ِأي:ِاحذرِمنِتفرطِفيِصلةِالفرا ئضِأوِالسننِأوِصلةِالجماعةِفيِالمسجدِإلِّلعذرِ يمنعكِعنِشيءِمنَِذهِالثلثة؛ِمعِالعلمِأنِالمعذورِيكتبِلهِالأجرِكاملِإذاِكانِغيِ مفرط،ِفعنِأبيِموسىِرضيِاللِعنهِقال :ِق ال ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ «إ ذ اِم ر ض ِ الع ب د ،ِأ و ِس افـ ر ِ ،ِك ت ب ِل ه ِم ث ل ِم اِك ان ِيـ ع م ل ِم ق يم اِص ح يح ا ».ِرواهِالبخاري 999.)ِ -ِوينبغيِكذلكِأنِتحافظِعلىِأذكارِختامِالصلةِوَيِمعروفةِمشهورة.ِ ِ ومنها:ِماِرواهِمسلم ِ(٠)ِع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ،ِع ن ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِم ن ِس ب ح ِ ِ الل ِفي ِد ب ر ِك ل ِص ل ة ِث ل ث اِو ث ل ث ين ،ِو حم د ِالل ِث ل ث اِو ث ل ث ين ،ِو ك بـ ر ِالل ِث ل ث اِو ث ل ث ِ ين ،ِفـ ت ل ك ِ ت س ع ة ِو ت س ع ون ،ِو ق ال :ِتَ ام ِال م ائ ة :ِلّ ِإ ل ه ِإ لّ ِالل ِو ح د ه ِلّ ِش ر يك ِل ه ،ِل ه ِال م ل ِ ك ِو ل ه ِالح م د ِ و َ و ِع ل ىِك ل ِش ي ء ِق د ير ِغ ف ر ت ِخ ط اي اه ِو إ ن ِك ان ت ِم ث ل ِز ب د ِال ب ح ر ِ" ِ
عدد الصفحات ٨٠إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 79 الْفحصْل الثَّال ث الرَّوحات ب وحبحعْض النَّوحاف ل (٢) (83) وحيحـجْ النَّفْل الصَّلاحةح الْوحاج بحهْ فحصحلِّ عَشْآًا وَاثآنَتَيآِ رَاتِبَهآ (١) (84) وحز دْ عحلحيْهح ا محا يحص ح ف الْـخحبِحْ عحن النَّب ِّ الْ م صْطحفح خْلحيْ الْبحشّحْ (3) (85) محعح الضُّحَى ، وَالآوِتآرِ ، وَالآقِيَامِ وحخْل ذْ – خ ح أ – التَّفْص يلح ل لْكَلححم (86) فحصحل قحبْلح الْفحجْر عحتحيْْ ْ رحك خْلحيْ م نح الِ نْيحا ب غحيْ محيْْ (٢)= ====================================================== ِ -ِوكذلكِينبغيِعليكِأنِتصحبِالأخيارِالذينِيعينونكِعلىِطاعةِاللِتعالى،ِوي ذك رونكِ إذاِغفلت ؛ِلأنِصحبتهمِستساعدكِعلىِالّلتزامِبالصلواتِوغيَاِ منِالطاعات.ِ (٢)َِذاِالفصلِللكلمِعنِصلةِالرواتبِوماِزادِعليهاِمثلِالسنةِالقبليةِللعصرِوالمغربِ والعشاء،ِوصلةِالضحى،ِوصلةِقيامِالليل،ِوصلةِالوتر. ِ (١)ِوالمقصود: أن الرواتب اثنتا عشرة ركعة ،ِفقدِروىِمسلمِ (8)ِع ن ِالنـيع م ان ِب ن ِ س الم ،ِع ن ِع م ر وِب ِ ن ِأ و س ،ِق ال :ِح د ث ني ِع ن ب س ة ِب ن ِأ بي ِس ف ي ان ،ِفي ِم ر ض ه ِال ذ يِم ات ِف يه ِ بح د يث ِيـ ت س اريِإ ل ي ه ،ِق ال :ِسم ع ت ِأ م ِح ب يب ة ،ِتـ ق ول :ِسم ع ت ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل ِ م ،ِ يـ ق ول :ِ «م ن ِص ل ىِاثـ ن تي ِ ع ش ر ة ِر ك ع ة ِفي ِيـ و م ِو ل يـ ل ة ،ِب ني ِل ه ِبه ن ِبـ ي ت ِفي ِالج ن ة ِ »ق ال ت ِأ ميِح ب يب ة :ِ ف م اِتـ ر ك تـ ه ن ِم ن ذ ِسم ع تـ ه ن ِم ن ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِو ق ال ِع ن ب س ة :ِ «ف م اِتـ ر ك تـ ه ن ِم ن ذ ِ سم ع تـ ِه ن ِم ن ِأ م ِح ب يب ة ِ »،ِو ق ال ِع م ر وِب ن ِأ و س :ِ «م اِتـ ر ك تـ ه ن ِم ن ذ ِسم ع تـ ه ن ِم ن ِع ن ب س ة ِ »و ق ال ِ النـيع م ان ِب ن ِس الم :ِ«م اِتـ ر ك تـ ه ن ِم ن ذ ِسم ع تـ ه ن ِم ن ِع م ر وِب ن ِأ و س ِ».ِ (3)ِأي: زد على تلك الرواتب ما ورد في أحاديث أ خ ر ، مثل: صلاة أربع ركعات قبل العصر، فهي ليست من الرواتب لكن لها فضل كبير.ِ
عدد الصفحات ٨١