المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب

محمد بن عبدالسلام بن علي

صفحة ٢١ من ٢٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 319 ====================================================== ِ وَذهِغيِواردةِفيِالاتفة. ِ لكنِاحذرِالإفراطِوالمبالغةِدفعاِلإيذاءِالمهاتفِومنِحوله،ِوإزعاجهم.ِوَذاِمنِأساليبِ الإثقالِوالعنف،ِوفعلِالظلمةِالمروعين...) ِ  الأدبِالثاني:ِبدايةِالّتصالِبالسلم قالِالشيخِب كرِأبوِزيدِرحمهِالل:ِ(المتصلَِوِالقادم،ِفإذاِر فعتِسماعة ِالاتفِفبادرِ بالتحيةِالإسلمية:ِ(السلمِعليكم)ِفهيِشعارِالإسلم،ِومفتاحِالأمانِوالسلم،ِوَيِ شرفِلأمةِمحمدِصلىِاللِعليهِوسلم. ِ ويجبِالجوابِعلىِسامعه.ِ وبهذاِوردتِالسنةِالشريفة؛ِفعنِربعيِرضيِاللِعنهِ قال:ِأخبْناِ ر ج ل ِم ن ِب ني ِع ام ر ِأ ن ه ِ اس ت أ ذ ن ِع ل ىِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِو َ و ِفي ِبـ ي ت ِفـ ق ال :ِ أأ ل ج ؟ِفـ ق ال ِالن ب يِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م ِلخ اد م ه :ِ"اخ ر ج ِإ لى َِ ذ اِفـ ع ل م ه ِالّ س ت ئ ذ ان ، ِفـ ق ل ِل ه :ِق ل ِالس ل م ِع ل ي ك م ،ِأ أ د خ ل ؟ِ"ِ ف س م ع ه ِالر ج ل ،ِفـ ق ال :ِالس ل م ِع ل ي ك م ،ِأ أ د خ ل ؟ِف أ ذ ن ِل ه ِالن ب يِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِف ِ د خ ل ِ.ِ رواهِأبوِداود. ِ فدلِعلىِتقديمِالسلم،ِفليقدمِالمهاتفِالسلمِعلىِالك لم،ِولِّيسكتِحتىِيكلمهِ المتصلِبه.ِ - ومماِينهيِعنهَِنا:َِجرَِذهِالتحيةِالإسلميةِالمباركة،ِوالعدولِعنهاِإلىِنحو:ِ صباحِالخي.ِصباحِالنور. - ومماِينهيِعنهَِنا:ِالمبادرةِمنِالمهاتفينِبلفظ:ِ(ألو)ِولوِأفتاكِالناسِوأفتوك،ِفهيِ لفظةِمولدة،ِفرنسيةِالمولد،ِيأباَاِاللسان ِالعربي،ِوقدِتقلصِظلها... - ومماِينهيِعنهَِنا:ِسكوتِالمتصلِإذاِرفعتِالسماعةِحتىِيتكلمِالمتصلِبه،ِ وَذاِفيهِإخللِبالأدبِمنِعدةِجهاتِلِّتخفي...)ِ ثمِذكرِالشيخِبعض

عدد الصفحات ٣٢١

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 321 (173) لاح تح رْفحع الصَّوْتح ل غحيْ ححاجحهْ وحجحان ب التَّقْص يح وحاللَّجحاجحهْ (٢) (174) وحت قْص النِّسحا م نح الْكَلححم فْهحام ْ ب قحدْر محا ي فْضِ إ لَح الْ (١) ====================================================== ِ ِالآدابِالمتعلقةِبذلكِالأدبِفلتراجع.ِِ (٢)ِاشتملَِذاِالبيتِأيضاِعلىِأدبينِمنِآدابِالاتف:ِ  الأدبِاول:ِالتحذيرِمنِرفعِالصوتِبغيِحاجة. ِ قالِالشيخِبكرِأبوِزيدِرحمهِالل:ِ(الزمِالأدبِالعامِفيِالمحادثةِوالكلم:ِحفضِالصوت،ِ فليكنِصوتكِفيِالاتفِمنخفضا،ِمسموعا،ِمتوسطِالأداء،ِلِّمزعجا،ِولِّمخافتا. ِ وفيَِذاِأدبِجمِمعِوالديك،ِومنِفيِدرجتهماِفيِالقدرِوالمكانة،ِومعِ ذيِالشأن،ِومعِ منَِوِدونكِفيِالسنِأوِالقدر،ِتدخلِعليهِالسرور،ِوأنِلهِعندكِمنزلة،ِفتكسبِ الأصدقاءِوالمحبين. ِ ولذاِفاحذرِرفعِالصوتِعنِمقدارِالحاجة،ِواحذرِالمخافتة،ِفكلِمنهماِإخللِبِاِأدبكِ اللِسبحانهِبه،ِفيِقولهِتعالىِفيِوصيةِلقمانِلّبنه:ِ ﭽ ﰌ ﰍ ﰎ ﭼ [لقمان:ِ 9]،ِوكمِفيهِمنِدلّلةِعلىِماِلِّينبغي،ِومنهِقلةِاحترامكِلمنِتتحدثِإليه،ِوكمِكانتِ طريقةِبعضِالمكالماتِسبباِللحرمانِمنِالمطلوبِأوِمنِخيِكثي...) ِ  الأدبِالثاني:ِمراعاةِالّعتدالِفيِالكلمِبِاِيؤديِالغرضِولِّيوقعِفيِفضولِ الكلم. قالِالشيخِبكرِأبوِزيدِرحمهِالل:ِ(ل كلِمقامِمقال،ِولكلِمقالِمقدار،ِفاحذرِالثرثرةِ والإملل،ِوالإطالةِوالإثقال). ِ وقدِمضيِالحديثِعنِفضولِالكلمِفيِآفاتِاللسان.ِ (١)ِاشتملِالبيتِعلىِبيانِأدبِالنساءِعندِالكلمِفيِالاتف.ِ

عدد الصفحات ٣٢٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 321 (175) نحام ْح وحانْصححْ ل ـمحنْ يحـخ وض ف ال ب الل طْف ، ث مَّ الْـخحتْم ب السَّلاحم (٢) ====================================================== ِ قالِالشيخِبكرِأبوِزيدِرحمهِالل:ِ(وإنِكانِأحدِالمهاتفينِامرأة،ِفلتحذرِالخضوعِ بالقول؛ِ فإنِاللِسبحانهِنهيِنساءِنبيهِصلىِاللِعليهِوسلمِأمهاتِالمؤمنينِرضيِاللِعنهنِاللتيِلِّ يطمعِفيهنِطامع،ِوَنِفيِعهدِالنبوة،ِوحياةِالصحابةِرضيِاللِعنهم،ِنهاَنِعنِأنِ يَضعنِبالقول،ِفقالِتعالى:ِ ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ [الأحزاب:ِ ١]،ِإنِنهيهنِعنِالخضوعِبالقولِمنِبابِأو ِ - ولتحذرِالمرأةِالّسترسالِفيِالكلمِمعِالرجالِالأجانبِعنها،ِبلِومعِمحارمها،ِ بِاِتنكرهِالشريعة،ِوتأباهِالنفوس،ِويحدثِفيِنفسِالسامعِعلقة. - ولتحذرِرفعِالصوتِعنِالمعتاد،ِوتَطيطِالكلم،ِوتحسينهِوتليينهِوترخيمهِوترقيقهِ وتنغيمهِبالنيةِاللينة،ِواللهجةِالخاضعة).ِ ِ (٢)ِاشتملَِذاِالبيتِأيضاِعلىِأدبينِمنِآدابِالاتف:ِ  الأدبِالأول:ِإنكارِالمنكرِالذيِقدِيطرأِأثناءِالمكالمةِمثلِالغيبةِوالنميمةِوغيَاِ منِآفاتِاللسان،ِوقدِتقدمِالحديثِعنها.ِ  الأدبِالثاني:ِختمِالمكالمةِبالسلم ِقالِالشيخِبكرِأبوِزيدِرحمهِالل:ِ(كماِبدأتِالمهاتفةِبتحيةِالإسلم،ِفاختمهاِكذلكِ بشعارِالإسلم:ِالسلم،ِفع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ِ ِرضيِاللِعنه ،ِق ال :ِق ال ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م :ِ«إ ذ اِانـ ت هيِأ ح د ك م ِإ لى ِال م ج ل س ،ِفـ ل ي س ل م ِف إ ِ ذ اِأ ر اد ِأ ن ِيـ ق وم ،ِفـ ل ي س ل م ِفـ ل ي س ت ِالأ ولى ِ ب أ ح ق ِم ن ِالآ خ ر ة ِ ».ِرواهِأبوِداود ِ تنبيه:ِماِذكرتهَِوِبعضِآدابِالاتف،ِومنِأرادِالّستزادةِفلياجعِكتابِأدبِالاتفِ للشيخِبكرِأبوِزيدِرحمهِالل. ِ

عدد الصفحات ٣٢٣

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 322 الْْح دحب ف م عحامحلحة الْـححيحوحان ْح اب الْـخحام س : ال (٢) (176) عْجحم ح وحارْف قْ ب ك لِّ ححيحوحان أ وحاسْل كْ سحب يلح الْعحفْو غحيْح م لْجحم ِ(١) (177) وحاذْك رْ جحزحاءح الرِّفْق ف الْـج نحان وحالظ لْم إ ذْ ي دْن م نح النِّيحان (3) ___________________________________________________ (٢)ِراجع تفصيل مسائل هذا الباب في أبواب ا لصيد والذبائح من كتب الفقه وكتب شروح الحديث. ِِ (١)ِأل ج م فلانٌ فلانًا: أي ك ف ه ، فلا تجعل شيئا يكف ك ويمنع ك عن العفو إلا أن يكون في العقوبة مصلحةٌ م عتبرة، مثل قتل الكلب العقور. ِ (3)ِاشتملَِذاِالبيتِعلىِالترغيبِفيِالرفقِبالحيواناتِوالترَيبِمنِظل مها.ِ وقدِوردِفيِذلكِمجموعةِمنِالأحاديثِوالآثارِجمعهاِالشيخِالألبانيِرحمهِاللِفيِالسلسلةِ الصحيحة،ِوسأنقلهاِباختصارِمعِتعليقِالشيخِرحمهِاللِعليها: ِ (٠١ِ-ِ"ِأفلِتتقيِاللِفيَِذهِالبهيمةِالتيِملككِاللِإياَا؟!ِفإنهِشكاِإليِأنكِ تجيعهِوتدئبهِ".رواهِأبوِداودِ( ٢ِ/ِ٠٠)ِوالحاكمِ( ١ِ/ِ99ِ-ِ٠٠٢)ِوأحمدِ( ٢ِ/ِ2ِ -ِ9)ِ...ِعنِعبدِاللِبنِجعفرِ قال:ِأردفنيِرسولِاللِصلىِاللِعليهِوسلمِ خلفهِذاتِيوِ م،ِفأسرِإليِحديثاِلِّأحدثِبهِ أحداِمنِالناس،ِوكانِأحبِماِاستترِبهِرسولِاللِصلىِاللِعليهِوسلم ِ لحاجتهَِدفِأوِحائشِالنخل،ِفدخلِحائطاِلرجلِمنِالأنصارِفإذاِجمل،ِ(فلماِرأى ِ النبِصلىِاللِعليهِوسلمِحنِوذرفتِعيناه،ِفأتاهِالنبِصلىِاللِعليهِوسلم ِ فمسحِسراتهِإلىِسنامهِوذفراهِفسكن)ِفقال:ِمنِربَِذاِالجمل؟ِلمنَِذاِالجمل؟ ِ فجاءِفتىِمنِالأنصارِفقال:ِليِياِرسولِالل،ِفقال:ِفذكرِالحديث. ..ِ ٢١ِ-ِ"ِاركبواَِذهِالدوابِسالمةِوايتدعوَاِسالمةِولِّتتخذوَاِكراسيِ". ِ

عدد الصفحات ٣٢٤

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 323 ====================================================== ِ أخرجهِالحاكمِ( ٢ِ/ِ222ِوِ١ِ/ِ٠٠٢)ِوالبيهقيِ( 9ِ/ِ9)ِوأحمدِ 3ِ/ِ٠،ِ 2ِ/ِ32)ِوابنِعساكرِ 3ِ/ِ٢ِ/ِ٢)ِعنِالليثِبنِسعدِعنِيزيدِبنِحبيبِعن ِ سهلِبنِمعاذِبنِأنسِعنِأبيهِ-ِوكانتِلهِصحبةِ -ِمرفوعا. ِ [وايتدع وَاِسالمة :ِأيِاتركوَاِسالمة ]ِ ١١ِ-ِ"ِإياكمِأنِتتخذواِظهورِدوابكمِمنابر،ِفإنِاللِتعالىِإنَّاِسخرَاِلكمِلتبلغكم ِ إلىِبلدِلمِتكونواِبالغيهِإلِّبشقِالأنفس،ِوجعلِلكمِالأرضِفعليهاِفاقضوا ِ حاجاتكمِ".ِرواهِأبوِداودِ(رقمِ ٠).ِ 3ِ-ِ"ِاتقواِاللِفيَِذهِالبهائمِالمعجمة ،ِفاركبوَاِصالحةِوكلوَاِصالحةِ". ِ رواهِأبوِداودِ(رقمِ 228)ِمنِطريقِمحمدِبنِمهاجرِعنِربيعةِبنِزيدِعنِأبيِكبشة ِ السلوليِعنِسهلِبنِالحنظليةِقال:ِ "ِمرِرسولِاللِصلىِاللِعليهِوسلمِببعيِقدِلحقِظهرهِببطنه،ِفقال:ِ"ِفذكره. ِ 2ِ-ِ"ِأفلِقبلَِذا!ِأتريدِأنِتَيتهاِموتتين ؟!ِ".ِ رواهِالطبْانيِفيِ"ِالكبيِ"ِ( 3ِ/ِ٠ِ/ِ٢)ِوِ"ِالأوسطِ"ِ(٢ِ/ِ٢ِ/ِ٢ِمنِ زوائده)ِوالبيهقيِ( 9ِ/ِ٠)ِعنِيوسفِبنِعديِحدثناِعبدِالرحيمِبنِسليمان ِ الرازيِعنِعاصمِالأحولِعنِعكرمةِعنِابنِعباسِقال: ِ "ِمرِرسولِاللِصلىِاللِعليهِوسلمِعلىِرجلِواضعِرجلهِعلىِصفحةِشا ة،ِوَوِيحد ِ شفرتهِوَيِتلحظِإليهِببصرَا،ِفقال:ِ"ِفذكره. ِ 9ِ-ِ"ِمنِفجعَِذهِبولدَا؟!ِردواِولدَاِإليهاِ". ِ رواهِالبخاريِفيِ"ِالأدبِالمفردِ"ِ(رقمِ ١)ِوأبوِداودِ(رقمِ 9)ِ والحاكمِ( 2ِ/ِ39)ِعنِعبدِالرحمنِبنِعبدِاللِعنِأبيهِقال ِ "ِكناِمعِرسولِاللِصلىِاللِعليهِوِ سلمِفيِسفر،ِفانطلقِلحاجة،ِفرأيناِحمرة ِ

عدد الصفحات ٣٢٥

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 324 ====================================================== ِ معهاِفرخان،ِفأخذناِفرخيها،ِفجاءتِالحمرةِفجعلتِتفرش،ِفجاءِالنبِصلىِالل ِ عليهِوسلمِفقال:ِ"ِفذكره. ِ والسياقِلأبيِداودِوزاد:ِ"ِورأىِقريةِنَّلِقدِحرقناَا،ِفقال: ِ منِحرقَِذه؟ِقلنا:ِنحن،ِقال:ِإنهِلِّينبغيِأنِيعذبِبالنارِإلِّربِ النارِ".ِ (الحمرة)ِ:ِبضمِالحاءِوفتحِالميمِالمشددة:ِطائرِصغيِكالعصفورِأحمرِاللون. ِ (تفرش)ِ:ِبحذفِإحدىِالتاءينِكـِ(تذكر)ِأيِترفرفِبجناحيهاِوتقتربِمنِالأرض. ِ 9ِ-ِ"ِوالشاةِإنِرحمتهاِرحمكِاللِ". ِ رواهِالبخاريِفيِ"ِالأدبِالمفردِ"ِ(رقمِ 3)...ِمنِطرقِعن ِ معاويةِبنِقرةِعنِأبيهِقال: ِ "ِقالِرجل:ِياِرسولِاللِإنيِلأذبحِالشاةِفأرحمها،ِقالِ...ِ"ِفذكرهِوزاد ِ البخاريِ"ِمرتينِ". ِ ٠١ِ-ِ"ِمنِرحمِولوِذبيحةِعصفورِرحمهِاللِيومِالقيامةِ". ِ رواهِالبخاريِفيِ"ِالأدبِالمفردِ"ِ(رقمِ ٢٠)ِ 8ِ-ِ"ِعذبتِامرأةِفيَِرةِسجنتهاِحتىِماتت،ِفدخلتِفيها ِالنار،ِلَِّيِأطعمتهاِ وسقتهاِإذِحبستهاِولَِّيِتركتهاِتأكلِمنِخشاشِالأرضِ". ِ رواهِالبخاريِفيِ"ِصحيحهِ"ِ( ١ِ/ِ8ِطبعِأوربا)ِوفيِ"ِالأدبِالمفردِ" ِ (رقمِ 9)ِومسلمِ٠ِ/ِ23)ِمنِحديثِنافعِعنِعبدِاللِبنِعمرِمرفوعا ِ ومسلمِوأحمدِ( ١ِ/ِ٠٠)ِمنِطرقِعنِأبيَِريرةِمرفوعاِنح وه. ِ (خشاشِالأرض)َِيِالحشراتِوالوام. ِ 9ِ-ِ"ِبينماِرجلِيمشيِبطريق،ِإذِاشتدِعليهِالعطش،ِفوجدِبئراِفنزلِفيهاِفشربِوخرج ِ فإذاِكلبِيلهثِيأكلِالثرىِمنِالعطش،ِفقالِالرجل:ِلقدِبلغَِذاِالكلبِمنِالعطش ِ

عدد الصفحات ٣٢٦

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 325 ====================================================== ِ مثلِالذيِبلغِمني،ِفنزلِالبئرِفملأِخفه،ِثمِأمسكهِبفيهِحتىِرقيِفسقى ِالكلبِ فشكرِاللِله،ِفغفرِله،ِفقالوا:ِياِرسولِاللِوإنِلناِفيِالبهائمِلأجرا؟ ِ فقال:ِفيِكلِذاتِكبدِرطبةِأجرِ". ِ رواهِمالكِفيِ"ِالموطأِ"ِ(صِ 9ِ-ِ٠)ِوعنهِالبخاريِفيِ"ِصحيحهِ"ِ( ١ِ/ِ٠٠ِ -ِ8،ِ3،ِ2ِ/ِ٠٢٢ِطبعِأوربا) ِ ٠ِ-ِ"ِبينماِكلبِيطيفِبركيةِقدِكادِيقتلهِالعط ش،ِإذِرأتهِبغيِمنِبغاياِبنيِإسرائيل ِ فنزعتِموقها،ِفاستقتِلهِبهِفسقتهِإياه،ِفغفرِلاِبهِ". ِ رواهِالبخاريِ( ١ِ/ِ9ِطبعِأوربا)ِومسلمِ( ٠ِ/ِ29).ِ (الركية)ِ:ِبئرِلمِتطوِأوِطويت. ِ ومنِالآثارِفيِالرفقِبالحيوان: ِ أِ-عنِالمسيبِبنِدارِ[ِقال:ِ رأيتِعمرِ بنِالخطابِضربِجمالّ،ِوقال:ِلمِتحملِعلىِبعيكِمالِّيطيق؟ِ! ِ بِ-ِعنِعاصمِبنِعبيدِاللِبنِعاصمِبنِعمرِبنِالخطاب:ِ أنِرجلِحدِشفرةِوأخذِشاةِليذبحها،ِفضربهِعمرِبالدرةِوقالِأتعذبِالروح؟!ِألّ ِ فعلتَِذاِقبلِأنِتأخذَا؟ِ!ِرواهِالبيهقيِ( 9ِ/ِ٠ِ-ِ٢)ِ.ِ جِ-ِعنِمحمدِبنِسيين:ِ أنِعمرِرضيِاللِعنهِرأىِرجلِيجرِشاةِليذبحهاِفضربهِبالدرةِوقال:ِسقهاِ -ِلِّ أمِلكِ-ِإلىِالموتِسوقاِجميل.ِ رواهِالبيهقيِأيضا. ِ دِ-ِعنِوَبِبنِكيسان: ِ أنِابنِعمرِرأىِراعيِغنمِفيِمكانِقبيح،ِوقدِرأىِابنِعمرِمكاناِأمثلِمنه، ِ

عدد الصفحات ٣٢٧

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 326 ====================================================== ِ فقالِابنِعمر:ِويحكِياِراعيِحولا،ِفإ نيِسمعتِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِ يقول:ِ"ِكلِراعِمسؤولِعنِرعيتهِ". ِ رواهِأحمدِ(رقمِ 9899)ِوسندهِحسنِ َـِ-ِعنِمعاويةِبنِقرةِقال: ِ كانِلأبيِالدرداءِجملِيقالِله:ِ(دمون)ِ،ِفكانِإذاِاستعاروهِمنهِقال:ِلّ ِ تحملواِعليهِإلِّكذاِوكذا،ِفإنهِلِّيطيقِأكثرِمنِذلك،ِفلماِحضرته ِالوفاةِ قال:ِياِدمونِلِّتخاصمنيِغداِعندِربي،ِفإنيِلمِأكنِأحملِعليكِإلِّماِتطيق.ِ وعنِأبيِعثمانِالثقفيِقال:ِ كانِلعمرِبنِعبدِالعزيزِرضيِاللِعنهِغلمِيعملِعلىِبغلِلهِيأتيهِبدرَمِكلِيوم ِ فجاءِيوماِبدرَمِونصف،ِفقال:ِأماِبداِلك؟ِقال:ِنفقتِالسوق،ِقال: ِ لِّولكنكِأتعبتِالبغل!ِأجمهِثلثةِأيام.ِ رواهِأحمدِفيِ"ِالزَدِ"ِ( 9ِ/ِ99ِ/ِ٢)ِبسندِصحيحِإلىِأبيِعثمان...ِ تلكَِيِبعضِالآثارِالتيِوقفتِعليهاِحتىِالآن،ِوَيِتدلِعلىِمبلغِتأثرِالمسلمينِ الأولينِبتوجيهاتِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِفيِالرفقِبالحيوان،ِوَيِفي ِ الحقيقةِقلِمنِجلِونقطةِمنِبحر،ِوفيِذلكِبيانِواضحِأنِالإسلمَِوِالذىِوضع ِ للناسِمبدأِ(الرفقِبالحيوان)ِ،ِخلفاِلماِيظنهِبعضِالجهالِبالإسلمِأنهِمن ِ وضعِالكفارِالأوربيين،ِبلِذلكِمنِالآدابِالتيِتلقوَاِعنِالمسلمينِالأولين،ِثم ِ توسعواِفيها،ِونظموَاِتنظيماِدقيقا،ِوتبنتهاِدولمِحتىِصارِال رفقِبالحيوان ِ منِمزاياَمِاليوم،ِحتىِتوَمِالجهالِأنهِمنِخصوصياتم!ِوغرَمِفيِذلكِأنهِلّ ِ يكادِيرىَِذاِالنظامِمطبقاِفيِدولةِمنِدولِالإسلم،ِوكانواَِمِأحقِبها ِ وأَلها! ِ

عدد الصفحات ٣٢٨

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 327 (178) وحجحازح قح تْل كَحْب كح الْعحق ور وحم ثْل ه ۦ إ نْ ضْحَّ كَحلن م ور (179) رح وحالْـححيَّات وحالْعحقحار بحا ْ وحالْفحأ فحاقْت لْ، وحك نْ ل قحتْل ه نَّ طحالْ حا ِ(٢) ___________________________________________________ (٢)ِأي: اطلب ق ت ل ه ن في أيِّ مكان أو زمان. ِ روىِالبخاريِ( 2)ِع ن ِع ائ ش ة ِر ض ي ِالل ه ِ ِع نـ ه ا،ِع ن ِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِق ال :ِ"ِ خم س ِفـ و اس ق ،ِيـ ق تـ ل ن ِفي ِالح ر م :ِالف أ ر ة ،ِو الع ق ر ب ،ِو الح د ي ا،ِو الغ ر اب ،ِو الك ل ب ِالع ق ور ِ" .ِ ورواهِمسلمِ (98)ِع ن ِع ائ ش ة ِر ض ي ِالل ِع نـ ه ا،ِع ن ِالن ب ِ ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِأ ن ِه ِق ال :ِ"ِ خم س ِفـ و اس ق ، يـ ق تـ ِل ن ِفي ِالح ل ِو الح ر م : الح ي ة ،و ال غ ر اب ِالأ بـ ق ع ،ِو ال ف أ ر ة ،ِو ال ك ل ب ِال ع ق ور ،ِو الح د ي اِ" .ِ قالِالإمامِالنوويِرحمهِالل:ِ( قـ و ل ه ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ(خم س ِفـ و اس ق ِيـ ق تـ ل ن ِفي ِالح ل ِو الح ر م ِ الح ي ة ِو ال غ ر اب ِالأ بـ ق ع ِو ال ف ار ة ِو ال ك ل ب ِال ع ق ور ِو الح د ي ا) ِو في ِر و اي ة ِالح د أ ة ِو في ِر و اي ة ِال ع ق ر ب ِب د ل ِ الح ي ة ِو في ِالر و اي ة ِالأ ِ ولى ِأ ر ب ع ِبح ذ ف ِالح ي ة ِو ال ع ق ر ب ِف ال م ن ص وص ِع ل ي ه ِالس تيِو اتـ ف ق ِجم اَ ي ِ ال ع ل م اء ِع ل ىِج و از ِقـ ت ل ه ن ِفي ِالح ل ِو الح ر م ِو الإ ح ر ام ِو اتـ ف ق واِع ل ىِأ ن ه ِيج وز ِل ل م ح ر م ِ ِأ ن ِيـ ق ت ل ِم اِ في ِم ِ ع ن اَ ن ِثم ِاخ تـ ل ف واِفي ِال م ع نى ِ ِف يه ن ِو م اِي ك ون ِفي ِم ع ن اَ ن ِفـ ق ال ِالش اف ع ييِال م ع نى ِفي ِج و از ِ قـ ت ل ه ن ِك و نـ ه ن ِمم اِلّ ِيؤكلِوكلِمالِّيـ ؤ ك ل ِو لّ َِ و ِم تـ و ل د ِم ن ِم أ ك ول ِو غ ي ه ِفـ ق تـ ل ه ِج ائ ز ِ ِل ِل م ح ر م ِ و لّ ِف د ي ة ِع ل ي ه ِو ق ال ِم ال ك ِال م ع نى ِف يه ن ِك و نـ ه ن ِم ؤ ذ ي ات ِف ك ليِم ؤ ذ ِيجوزِللمحرمِقتلهِومالِّف ل ِ ِ و اخ تـ ل ف ِال ع ل م اء ِفي ِال م ر اد ِب ال ك ل ب ِال ع ق ور ِف ق يل َِ و ِال ك ل ب ِال م ع ر وف ِو ق يل ِك ليِم ا ِيـ ف تر س ِ لأ ن ِك ل ِم ف تر س ِم ن ِالس ب اع ِي س م ىِك ل ب اِع ق ور اِفي ِالليغ ة ِو أ م اِت س م ي ة َِ ذ ه ِال م ذ ك ور ات ِفـ ِ و اس ق ِ ف ص ح يح ة ِج ار ي ة ِع ل ىِو ف ق ِالليغ ة ِو أ ص ل ِال ف س ق ِفي ِك ل م ِال ع ر ب ِالخ ر وج ِو سم ي ِالر ِ ج ل ِال ف اس ق ِ لخ ر وج ه ِع ن ِأ م ر ِالل ه ِتـ ع الى ِو ط اع ت ه ِف س م ي ت َِ ذ ه ِفـ و اس ق ِلخ ر وج ه اِب الإ يذ اء ِو الإ ف س اد ِع ِ ن ِط ر يق ِ م ع ظ م ِالد و اب ِو ق يل ِلخ ر وج ه اِع ن ِح ك م ِالح يـ و ان ِفي ِتح ر يم ِقـ ت ل ه ِفي ِالح ر ِ م ِو الإ ح ر ام ِو ق يل ِف يه اِ لأ قـ و ال ِأ خ ر ِض ع يف ة ِلّ ِنـ ع ت ن يه اِو أ م اِال غ ر اب ِالأ بـ ق ع ِفـ ه و ِال ذ يِفي ِظ ه ر ه ِو ب ط ن ه ِبـ ي اض ِ و ح ك ىِ

عدد الصفحات ٣٢٩

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 328 (181) وْزحاغ ك َّ محا بحدحا ْح وحاقْت لْ م نح ال بْقحعح الْغ رْبحان ، وحاشْك رْ محنْ هحدحى ح وحأِ(٢) ====================================================== ِ الس اج ييِع ن ِالن خ ع ي ِأ ن ه ِلّ ِيج وز ِل ل م ح ر م ِقـ ت ل ِال ف ار ة ِو ح ك ي ِ غ يـ ر ه ِع ن ِع ل ي ِو مج اَ د ِأ ن ه ِلّ ِ يـ ق ت ل ِال غ ر اب ِو ل ك ن ِيـ ر م ىِو ل ي س ِب ص ح يح ِع ن ِع ل ي ِو اتـ ف ق ِال ع ل م اء ِع ل ىِج و از ِقـ ت ل ِال ك ل ب ِ ال ع ق ور ِل ل م ح ر م ِو الح ل ل ِفي ِالح ل ِو الح ر م ِو اخ تـ ل ف واِفي ِال م ر ِ اد ِب ه ِف ق يل َِ ذ اِال ك ل ب ِال م ع ر وف ِ خ اص ة ِح ك اه ِال ق اض يِع ن ِالأ و ز اع ي ِو أ بي ِح ن يف ة ِو الح س ن ِب ن ِص ال ح ِو أ لح ق واِب ه ِالذ ئ ب ِو حم ِ ل ِ ز فـ ر ِم ع نى ِال ك ل ب ِع ل ىِالذ ئ ب ِو ح د ه ِو ق ال ِجم ه ور ِال ع ل م اء ِ ل ي س ِال م ر اد ِب ال ك ل ب ِ ِل ع ق ور ِتخ ص يص ِ َ ذ اِال ك ل ب ِال م ع ر وف ِب ل ِال م ر اد َِ و ِك ليِع اد ِم ف تر س ِغ ال ب اِك الس ب ع ِو الن م ر ِو الذ ئ ب ِو ال ف ِ ه د ِ و نح و َ اِو َ ذ اِقـ و ل ِز ي د ِب ن ِأسلمِوسفيانِالثورىِوِ ابنِع يـ يـ ن ة ِو ِالش اف ع ي ِو أ حم د ِو غ ي َ م ِو ح ك اه ِ ال ق اض يِع ي اض ِعنهمِوعن جمهور العلماءِومعنىِالعقورِوالعاقرِالج ار ح ِ).ِ (٢)ِالغ ر اب الأب ق ع : هو الذي في ظ هره وبطنه بياضٌ ؛ واشكر الله تعالى الذي بي ن لنا كل ما فيه النفع والضر. اشتملِالبيتِعلىِاستحبابِقتلِالوزغ،ِوالغرابِالأبقعِأماِالغرابِفقدِتقدمِالحديثِعنه،ِ وأماِالوزغِفقدِروىِالبخاريِ( 3399)ِع ن ِس ع يد ِب ن ِالم س ي ب ،ِع ن ِأ م ِش ر يك ِر ض ي ِالل ه ِ ع نـ ه ا،ِأ ن ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِ"ِأ م ر ِب ق ت ل ِالو ز غ ،ِو ق ِ ال :ِك ان ِيـ نـ ف خ ِع ل ىِإ بـ ر اَ يم ِ ع ل ي ه ِالس ل م ِ"ِ وروىِمسلمِ (38)ِع ن ِع ام ر ِب ن ِس ع د ،ِع ن ِأ ب يه ،ِأ ن ِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ «أ م ر ِ ب ق ت ل ِال و ز غ ِو سم اه ِفـ و ي س ق ا ».ِ قالِالإمامِالنوويِرحمهِالل:ِ( و في ِر ِ و اي ة ِِم ن ِقـ ت ل ِو ز غ ة ِفي ِأ و ل ِض ر ب ة ِفـ ل ه ِك ذ اِو ك ذ اِح س ن ة ِو م ن ِ قـ تـ ل ه اِفي ِالض ر ب ة ِالث ان ي ة ِفـ ل ه ِك ذ اِو ك ذ اِح س ن ة ِل د ون ِالأ ولى ِو إ ن ِقـ تـ ل ه اِفي ِالض ر ب ة ِالث ِ ال ث ة ِفـ ل ه ِك ذ اِ و ك ذ اِح س ن ة ِل د وِن ِالث ان ي ة ِو في ِر و اي ة ِم ن ِقـ ت ل ِو ز غ اِفي ِأ و ل ِض ر ب ة ِك ت ب ِل ه ِم ائ ة ِح س ن ة ِو في ِالث ان ي ة ِ

عدد الصفحات ٣٣٠

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 329 (181) وحاحْذحرْ م نح التَّقْت يل ب النِّيحان حْسحان ْ وحمحا يحض اقْت لْه ب الْ (٢) ====================================================== ِ د ون ِذ ل ك ِو في ِالث ال ث ة ِد ون ِذ ل ك ِو في ِر و اي ة ِفي ِأ و ل ِض ر ب ة ِس ب ع ين ِحسنةِقالِأَلِاللغةِالوزغِ وسامِأ بـ ر ص ِج ن ِ س ِف س ام ِأ بـ ر ص َِ و ِك ب ار ه ِو اتـ ف ق واِع ل ىِأ ن ِال و ز غ ِم ن ِالح ش ر ات ِال م ؤ ذ ي ات ِ و جم ع ه ِأ و ز اغ ِو و ز غ ان ِو أ م ر ِالن ب يِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِب ق ت ل ه ِو ح ث ِع ل ي ه ِو ر غ ب ِ ف يه ِل ك و ن ه ِم ن ِ ال م ِؤ ذ ي ات ِو أ م اِس ب ب ِت ك ث ي ِالثـ و اب ِفي ِقـ ت ل ه ِب أ و ل ِض ر ب ة ِثم ِم اِي ل يه اِف ال م ق ص ود ِب ه ِالح ثيِ ِع ل ىِ ال م ب اد ر ة ِب ق ت ل ه ِو الّ ع ت ن اء ِب ه ِوتحريس ِق ات ل ه ِع ل ىِأ ن ِيـ ق تـ ل ه ِب أ و ل ِض ر ب ة ِف إ ن ه ِإ ذ اِأ ِ ر اد ِأ ن ِي ض ر ب ه ِ ض ر ب ات ِر بِ اِانـ ف ل ت ِو ف ات ِقـ تـ ل ه ِو أ م اِت س م ي ت ه ِفـ و ي س ق اِفـ ن ظ ي ه ِال ف و اس ق ِالخ م س ِال تي ِتـ ِ ق ت ل ِفي ِ الح ل ِو الح ر م ِو أ ص ل ِال ف س ق ِالخ ر وج ِو َ ذ ه ِال م ذ ك ور ات ِخ ر ج ت ِع ن ِخ ل ق ِم ِ ع ظ م ِالح ش ر ات ِو نح و َ اِ ب ز ي اد ة ِالض ر ر ِو الأ ذ ى ...)ِ (٢)ِاشتملَِذاِالبيتِعلىِمسألتين:ِ المسألةِالأولى:ِحرمةِالتقتيلِبالنار:ِلماِرواهِالبخاريِ( 992)ِع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ِر ض ي ِالل ه ِع ن ه ،ِ أ ن ه ِق ال :ِبـ ع ثـ ن اِر س ول ِالل ه ِص ل ى ِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِفي ِبـ ع ث ِفـ ق ال :ِ «إ ن ِو ج د ت ِف ل ن اِو ف ل ن اِ ف أ ح ر ق وهم اِب الن ار ِ»،ِثم ِق ال ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِح ين ِأ ر د ن اِالخ ر وج :ِ «إ ني ِأ م ر ت ك م ِ أ ن ِتح ر ق واِف ل ن اِو ف ل ن ا،ِو إ ن ِالن ار ِلّ ِيـ ع ذ ب ِبه اِإ لّ ِالل ه ،ِف إ ن ِو ج د تَ وهم اِف اقـ تـ ل وهم ا ».ِ قالِالإمامِالنوويِرحمهِالل:ِ( وأماِفيِشرعناِفل ِيجوزِالإ ح ر اق ِب الن ار ِل ل ح يـ و ان ِإ لّ ِإ ذ اِأ ح ر ق ِ إ ن س ان اِف م ات ِب الإ ح ر اق ِف ل و ل ي ه ِ ِالّ ق ت ص اص ِب إ ح ر اق ِالج اني ِو س و اء ِفي ِم ن ع ِالإ ح ر اق ِب الن ار ِال ق م ل ِ و غ يـ ر ه ِل ل ح د يث ِالمشهورِلّ ِيعذبِب الن ار ِإ لّ ِالل ه ِ ).ِ  المسألةِالثانية:ِالإحسانِفيِالذبحِوالقتل:ِلماِرواهِمسلمِ 999)ِع ن ِش د اد ِب ن ِ أ و س ِِرض يِالل ِِعنه ِ،ِق ال :ِث ن ت ان ِح ف ظ تـ ه م اِع ن ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ،ِق ال :ِ (إ ن ِ الل ِك ت ب ِالإ ح س ان ِع ل ىِك ل ِش ي ء ،ِف إ ذ اِقـ تـ ل ت م ِف أ ح س ن واِال ق تـ ل ة ،ِو إ ذ اِذ بح ت م ِف أ ح س ن واِال ذ ب ح ،ِ و ل ي ح د ِأ ح ِ د ك م ِش ف ر ت ه ،ِفـ ل ي ح ِذ ب يح ت ه ِ)ِ

عدد الصفحات ٣٣١

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 331 (182) وحنحمْلحةً وحنحـحْلحةً وحه دْه دحا وحصْ حدًا لاح تحقْت لحنَّ سَحْمحدحا ِ= (٢) (183) ضْْحار ، وحالضَّفحاد عْ ْ إ لاَّ محعح الْ لاح تحقْت لحنَّ ، وحالْـجحم يعح وحاد عْ ِ(١) (184) وحاحْذحرْ م نح الْقحتْل ل غحيْ محنْفحعحهْ وحمحنْ عحدحا فحنحاج ه ۦ ل تحْدحعحهْ ِ(3) ___________________________________________________ (٢)ِالص ر د : هو طائر أب ق ع، ضخم الرأس وال م ن قار، له ريش عظيم نصف ه أبيض ونصفه أسود.ِ (١)ِو اد ع فلانٌ فلانا: أي سال م ه وه اد ن ه ، والمراد أن ت س الم كل الحيوانات التي ورد النهي عن قتلها إلا إذا س ب ب ت ض ر رًا محق قًا. ِ اشتملِالبيتِعلىِمسألتين:ِ  المسألةِالأولى:ِالنهيِعنِقتلِالنملِوالنحلِوالدَدِوالصردِإلِّإذاِتسببواِفيِ الإضرار:ِلماِرواهِأبوِداودِ( ٠)ِع ن ِاب ن ِع ب اس ،ِق ال :ِ"ِإ ن ِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ نه يِع ن ِقـ ت ل ِأ ر ِ ب ع ِم ن ِالد و اب :ِالن م ل ة ،ِو الن ح ل ة ،ِو ال د َ د ،ِو الصير د ِ" .ِصححهِالألباني. أماِجوازِالقتلِلأجلِالضررِفقدِتقدمِكلمِالإمامِالنوويِفيِبيانِسببِقتلِالكلبِالعقورِ وغيه. ِ  المسألةِالثانية:ِالنهيِعنِقتلِالضفدعِلماِرواهِأبوِداودِ 99)ِع ن ِع ب ِ د ِالر حم ن ِ ب ن ِع ث م ان :ِ «أ ن ِط ب يب اِس أ ل ِالن ب ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِع ن ِض ف د ع ،ِيج ع ل ه اِفي ِد و اء ِفـ نـ ه اه ِ الن ب يِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِع ن ِقـ ت ل ه ا ».ِصححهِالألباني.ِِ (3)ِأي: وم ن وقع منه ظلمٌ فانصح ه سرًّا لينتهي عن ظ ل م ه .ِ وقدِاشتملِالبيانِعلىِالمنعِمنِالقتلِلغيِمنفعة،ِكماِيفعلهِبعضِمنِيلهونِبقتلِالعصافيِ وغيَاِمنِالطيور،ِبلِغرضِصحيحِمنِجلبِنفعِأوِدفعِضر. ِ

عدد الصفحات ٣٣٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 331 ====================================================== ِ قالِالعلمةِابنِمفلحِرحمهِالل:ِ( و ي ك ر ه ِقـ ت ل ِالن م ل ِإلّ ِم ن ِأ ذ ي ة ِش د يد ِ ة ِف إ ن ه ِيج وز ِقـ تـ ل ه ن ِو قـ ت ل ِ ال ق م ل ِب غ ي ِالن ار ِو ي ك ر ه ِقـ تـ ل ه م اِب الن ار ِو ي ك ر ه ِقـ ت ل ِالض ف اد ع ِذ ك ر ِذ ل ك ِفي ِال م س تـ و ع ِ ب . ِ و ق ال ِفي ِال غ نـ ي ة ِك ذ ل ك ِو أ ن ه ِلّ ِيج وز ِس ق ي ِح يـ و ان ِم ؤ ذ ِو ق ا ل ِفي ِالر ع اي ة ِي ك ر ه ِقـ ت ل ِم اِلّ ِي ض ريِم ن ِ نَّ ل ِو نح ل ِو َ د َ د ِو ص ر د ِو يج وز ِت د خ ين ِالز ن اب ي ِو ت ش م يس ِال ق ز ،ِو لّ ِيـ ق ت ل ِب ن ار ِنَّ ل ِو لّ ِ ِق م ل ِو لّ ِ بـ ر غ وث ِو لّ ِغ يـ ر َ اِو لّ ِيـ ق ت ل ِض ف د ع ِبح ال ِ ِو ظ اَ ر ه ِالت ح ر يم ِ...ِ و ق ال ِفي ِال م س تـ و ع ب ِفي ِمح ظ ور ات ِالإ ح ر ام ِف أ م اِالن م ل ِو ك ليِم اِلّ ِي ض ريِو لّ ِيـ نـ ف ع ِك الخ ن ِ اف س ،ِ و الج ع ل ن ،ِو الد يد ان ،ِو الذيب اب ،ِو الن م ل ِغ ي ِال تي ِتـ ل س ع ِفـ ق ال ِأ حم ِ د ِ-ِر حم ه ِالل ه ِ -ِإذ اِآذ ت ه ِيـ ع ني ِ َ ذ ه ِالأ ش ي اء ِقـ تـ ل ه اِو ي ك ر ه ِقـ تـ ل ه اِم ن ِغ ي ِأ ذ ي ة ِف إ ن ِفـ ع ل ِف ل ِش ي ء ِع ل ي ه ِو ق ال ِاب ن ِع ِ ق يل ِفي ِآخ ر ِ ال ف ص ول ِو لّ ِيج وز ِقـ ت ل ِالن م ل ِو لّ ِتخ ر يب ِأ ج ح ر َ ن ِ ِو لّ ِق ص د َ ن ِبِ اِي ض ريَ ن ِو لّ ِيح ليِقـ ت ل ِ الضيف د ع . ِ و ع ن ِإبـ ر اَ يم ِالن خ ع ي ِق ال ِإذ اِآذ اك ِالن م ل ِف اقـ تـ ل ه ِو ر أ ىِأ ب وِال ع ت اَ ي ة ِنَّ ل ِع ل ىِب س اط ِفـ ِ ق تـ ل ه ن .ِ و ع ن ِط او س ِق ال ِإن اِل نـ غ ر ق ِالن م ِ ل ِب ال م اء ِيـ ع ني ِإذ اِآذ تـ ن اِر و ىِذ ل ك ِاب ن ِأ بي ِش ي ب ة ِفي ِم ص ن ف ه ِ ...ِ ف أ م اِم اِف يه ِم نـ ف ع ة ِم ن ِو ج ه ِو م ض ر ة ِم ن ِو ج ه ِك ال ب از ي،ِو الص ق ر ،ِو الش اَ ين ،ِو ال ب اش ق ِف إ ن ِ ه ِيَ يـ ر ِ في ِقـ ت ل ه اِع ل ىِم اِذ ك ِ ر ه ِفي ِال م س تـ و ع ب ِو ك ذ اِفي ِال ف ص ول ِل م اِاس تـ و ت ِح ال ت اه ِاس تـ و ىِالح ال ِفي ِ قـ ت ل ه ِو تـ ر ك ه ِف م ض ر ت ه ِفي ِاص ط ي اد ه ِل ط ي ور ِ ِالن اس ،ِو م نـ ف ع ت ه ِك و ن ه ِي ص ط اد ِل لن اس ِق ال ِو ك ذ اِال ف ه د ِ و ك ليِك ل ب ِم ع ِ ل م ِل لص ي د ...ِ و يح ر م ِقـ ت ل ِال ر ِو ج ز م ِبـ ع ض ه م ِي ك ر ه ،ِو إ ن ِم ل ك ت ِح ر م ِو ك ذ اِج ز م ِب ه ِص اح ب ِالن ظ م ،ِو إ ن ِ ِِك ر ه ِ فـ ق ط ِفـ ق ت ل ِال ك ل ب ِأ و لى .ِو يج وز ِقـ تـ ل ه اِب أ ك ل ه اِلح م ا،ِأ و ِغ يـ ر ه ِنح و ه ِق ا ل ِص اح ب ِالن ظ م ِب ل ِِ ك ر اَ ة ،ِو في ِال ف ص ول ِح ين ِأ ك ل ه ِلأ ن ه ِلّ ِيـ ر د ع ه ِإلّ ِالد ف ع ِفي ِح ال ِص ي ال ه ،ِو ال ق ت ل ِش ر ع ِفي ِ ِح ق ِ الآ د م ي ِو إ ن ِف ار ق ِال ف ع ل ِل يـ ر ت د ع ِالج ن س . ِ و في ِالتـ ر غ يب ِلّ ِيج وز ِإلّ ِ ِإذ اِلم ِيـ ن د ف ع ِإلّ ِب ه ِك ص ائ ل . ِ

عدد الصفحات ٣٣٣

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 332 (185) وحقحبْلح ذحبْح فحاشْححذ السِّكِّينحا وحسحمِّ، ث مَّ اذْبححْ وحر مْ تحـحْس ينحا (٢) ====================================================== ِ و ق ال ِص اح ب ِالن ظ م ِو ك ذ اِل و ِك ان ِيـ ب ول ِع ل ىِالأ م ت ع ة ِأ و ِي ك س ر ِالآ ن ي ة ِو يَ ط ف ِالأ ش ي اء ِغ ا ل ب اِ إلّ ِق ل يل ِل م ض ر ت ه ،ِو م ن ِتـ ع د ىِب ق ت ل ه اِف ض م انـ ه اِيَ ر ج ِ ِع ل ىِج و از ِبـ ي ع ه اِو إ لّ ِف ل ِض م ان ِ و ي ض م ن ِص اح بـ ه اِم اِأ تـ ل ف ه ِإن ِلم ِيح ف ظ ه ا ).ِ (٢)ِع ن ش د اد ب ن أ و سٍ رض ي الله عنه ، ق ال : ث ن ت ان ح ف ظ ت ه م ا ع ن ر س ول الله ص ل ى الله ع ل ي ه و س ل م ، ق ال : (إ ن الله ك ت ب الإ ح س ان ع ل ى ك لِّ ش ي ءٍ، ف إ ذ ا ق ت ل ت م ف أ ح س ن وا ال ق ت ل ة ، و إ ذ ا ذ ب ح ت م ف أ ح س ن وا الذ ب ح ، و ل ي ح د أ ح د ك م ش ف ر ت ه ، ف ل ي ر ح ذ ب يح ت ه ) رواه مسلم (8155.)ِ اشتملَِذاِالبيتِعلىِبعضِآدابِالذبح:ِولأهميةِآداب ِالذبحِسأنقلهاِمختصرةِمنِكتابِ الفقهِالميسر:ِ(المسألةِالثانية:ِشروطِصحةِالذبح:ِتنقسمَِذهِالشروطِإلىِأقسامِثلثة:ِ ٢ِ-ِشروطِتتعلقِبالذابح.ِ ١ِ-ِشروطِتتعلقِبالمذبوح. ِ 3ِ-ِشروطِتتعلقِبآلةِالذبح.ِ أولاً: الشروط المتعلقة بالذابح:ِ ٢ِ-ِأَليةِالذابح:ِبأنِيكونِالذابحِعاقل ِمميزا ،ِسواءِأكانِذكرا ِأمِأنثى،ِمسلما ِأمِكتابيا.ِ قالِتعالى:ِ(إ لّ ِم اِذ ك ي ت م )ِ 3] ال ذ ين ِأ وت واِال ك ت اب ِح ل ِل ك م )ِ 9] (طعامهم:ِذبائحهم).ِأماِسائرِالكفارِمنِغيِأَلِالكتاب،ِوكذاِالمجنون،ِوالسكران،ِ والصبِغيِالمميز،ِفلِتحلِذبائحهم. ِ ١ِ-ِألِّيذبحِلغيِاللِعزِوجلِأوِعلىِغيِاسمه،ِفلوِذبحِلصنمِأوِمسلمِأوِنبِلمِتحل؛ِ

عدد الصفحات ٣٣٤

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 333 ====================================================== ِ لقولهِتعالىِعندِذكرِالمحرمِمنِالأطعمة:ِ(و م اِأ َ ل ِل غ ي ِِالل ه ِب ه )ِ3.]ِ فإذاِتوافرَِذانِالشرطانِفيِالذابحِحلتِذبيحته،ِلِّفرقِفيِالذابحِبينِأنِيكونِرجل ِأوِ امرأة،ِكبيا ِأوِصغيا ،ِحرا ِأوِعبدا .ِ ثانياً: الشروط المتعلقة بالمذبوح:ِ ٢ِ-ِأنِيقطعِمنِالحيوانِالحلقوم،ِوالمريء،ِوالودجين.ِوالحلقومَِوِمجرِ ىِالنفس.ِوالمريءِ َوِمجرىِالطعام.ِوالودجانِهماِالع رقانِالمتقابلنِالمحيطانِبالحلقوم؛ِلحديثِرافعِبنِخديجِ -ِرضيِاللِعنهِ -ِقال:ِقالِرسولِاللِ -ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-:ِ(ماِأنهرِالدمِوذكرِاسمِ اللِعليهِفكلوه،ِليسِالسنِوالظفر).ِ ِ فقدِاشترطِفيِالذبحِأنِيسيلِالدم.ِوالذبحِبقطعِالأشياءِالمشارِإليهاِمنِالحيوان.ِوفيَِذاِ المحلِخاصةِأسرعِفيِإسالةِدمهِوزَوقِروحه،ِفيكونِأطيبِل ل حم،ِوأخفِوأيسرِعلىِ الحيوان.ِوماِأصابهِسببِالموتِكالمنخنقةِوالموقوذةِوالمترديةِوالنطيحةِوماِأكلِالسبع،ِوكذاِ المريضة،ِوماِوقعِفيِشبكة ،ِأوِأنقذهِمنِمهلكة:ِإذاِأدركهِوفيهِحياةِمستقرةِ -كتحريكِ يده،ِأوِرجله،ِأوِطرفِعينه -ِفذكاهِفهوِحلل؛ِلقولهِتعالى:ِ(إ لّ ِم اِذ ك ي ت م )ِ 3] أي:ِفليسِبحرام ِ وأماِماِعجزِعنِذبحهِفيِالمحلِالمذكور،ِلعدمِالتمكنِمنه،ِكالصيد،ِوالنعمِالمتوحشة،ِوالواقعِ فيِبئرِونحوِذلك،ِفذكاتهِبجرحهِفيِأيِموضعِمنِبدنهِفيكونِذلكِذكاةِله؛ِلحديثِرافعِ بنِخديجِالمتقدمِفيِالبعيِالذيِن د ِوشردِفأصابهِرجلِبسهم،ِفأوقفه،ِفقالِالنبِ-ِص ل ىِ الل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-:ِ(ماِند ِعليكمِفاصنعواِبهَِكذا).ِ ١ِ-ِأنِيذكرِاسمِاللِعزِوجلِع ندِالذبح؛ِلقولهِتعالى:ِ(و لّ ِت أ ك ل واِمم اِلم ِي ذ ك ر ِاس م ِالل ه ِ ع ل ي ه ِو إ ن ه ِل ف س ق )ِ٢١٢]-ِص ل ىِالل ه ِ ع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِفيِالأضحيةِأنهِلماِذبحهاِ(سمىِوكبْ ). ِ

عدد الصفحات ٣٣٥

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 334 ====================================================== ِ وفيِرواية:ِأنهِكانِيق ول:ِ(باسمِالل،ِواللِأكبْ). ِ ثالثاً: الشرط المتعلق بآلة الذبح:ِ أنِتكونِالآلةِمماِيجرحِبحدّهِمنِحديدِونحاسِوحجر،ِوغيِذلكِمماِيقطعِالحلقوم،ِوينهرِ الدم،ِعداِالسنِوالظفر؛ِلحديثِرافعِ -ِرضيِاللِعنهِ -ِأنِرسولِاللِ -ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِ و س ل م ِ-ِقال:ِ(ماِأنهرِالدمِوذكرِاسمِاللِعليهِفكلوه،ِليسِالس ن ِوالظيف ر ).ِويدخلِفيِ حكمِالسنِوالظفرِفيِالمنعِسائرِأنواعِالعظام،ِسواءِأكانتِمنِآدميِأمِغيه. ِ وسببِالمنعِمنِذلكِماِذكرِفيِالحديث،ِوتَامه:ِ(وسأحدثكمِعنِذلك:ِأماِالسنيِفعظم،ِ وأماِالظفرِف م د ىِالحبشة).ِ أماِالنهيِعنِالذبحِبالعظام:ِفلأنهاِتنجسِبالدم،ِوقدِنهيِالنبِ-ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِ عنِتنجيسها؛ِلأنهاِزادِإخوانناِمنِالجن. ِ وأماِالظفر:ِفللنهيِعنِالتشبهِبالكفار. ِ المسألة الثالثة: آداب الذبح:ِ للذبحِآدابِينبغيِللذابحِالتقيدِبها،ِوَي: ِ ٢ِ-ِأنِيحدِالذابحِشفرته؛ِلحديثِشدادِبنِأوسِ -ِرضيِاللِعنهِ -ِأنِرسولِاللِصلىِ اللِعليهِوسلمِقال:ِ(إنِاللِكتبِالإحسانِعلىِكلِشيء،ِفإذاِقتلتمِفأحسنواِالق تـ ل ة،ِواذاِ ذبحتمِفأحسنواِالذ بح ة،ِوليحدِأحدكمِشفرته،ِوليحِذبيحته).ِ ١ِ-ِأنِي ضجعِالدابةِلجنبهاِالأيسر،ِويتركِرجلهاِاليمنىِتتحركِبعدِالذبح؛ِلتستريحِ بتحريكها؛ِلحديثِشدادِبنِأوسِالمتقدمِقبلِقليل.ِولحديثِأبيِالخيِأنِرجل ِمنِالأنصارِ حدثهِعنِرسولِاللِ -ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِأنهِأضجعِأضحيتهِليذبحها،ِفقالِرسولِاللِ -ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِللرجل:ِ( أ ع ني ِعلىِضحيتي)ِفأعانه. ِ 3ِ-ِنحرِالإبلِقائمةِمعقولةِركبتهاِاليسرى.ِوالنحر:ِالطعنِبِحددِفيِالل بة،ِوَيِالوَدةِ

عدد الصفحات ٣٣٦