إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 335 (186) وحاشْك رْ إ لحـ ححلاَّ ح هح الْعحرْش إ ذْ أ لنححا الطَّعحامح. خْلحابح محنْ تحوح لَّ (٢) ====================================================== ِ التيِبينِأصلِالعنقِوالصدر؛ِلقولهِتعالى:ِ(ف اذ ك ر واِاس م ِالل ه ِع ل يـ ه اِص و اف )ِ 39] أي:ِ(قياما ِمنِثلث).ِومرِابنِعمرِرضيِاللِعنهماِعلىِرجلِقدِأناخِبدنته؛ِلينحرَا،ِ فقال:ِ(ابعثهاِقياما ِمقيدةِسنةِمحمدِ-ص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-). 2ِ-ِذبحِسائرِالحيوانِغيِالإبل:ِلقولهِتعالى:ِ(إ ن ِالل ه ِي أ م ر ك م ِأ ن ِت ذ بح واِبـ ق ر ة )ِ ٠]-ِرضيِاللِعنهِ -ِ(أنِالنبِ-ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِذبحِالكبشينِ اللذينِضحىِبهما).ِ المسألة الرابعة: مكروهات الذبح: ٢ِ-ِيكرهِالذبحِبآلةِك ال ةِ -أي:ِغيِقاطعة-؛ِلأنِذلكِتعذيبِللحيوان؛ِلحديثِشدادِبنِ أوسِالماضي،ِوفيه:ِ(وليحدِأحدكمِشفرتهِوليحِذبيحته)ِ( ١).ِولحديثِابنِعمرِرضيِاللِ عنهما:ِ(أنِرسولِاللِ -ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ -ِأمرِأنِتحدِالشفار،ِوأنِتوارىِعنِ البهائم)ِ ١ِ-ِيكرهِكسرِعنقِالحيوانِأوِسلخهِقبلِزَوقِروحه؛ِلحديثِشدادِبنِأوسِ -ِرضيِاللِ عنهِ-:ِ(وإذاِذبحتمِفأحسنواِالذبحة)ِ( 2)،ِولقولِعمرِ -ِرضيِاللِعنهِ -:ِ(لِّتعجلواِ الأنفسِأنِتزَق). ِ 3ِ-ِيكرهِحدِالسكينِوالحيوانِيبصره؛ِلحديثِابنِعمرِرضيِاللِعنهماِالسابقِوفيه:ِ(وأنِ توارىِعنِالبهائم). ِ (٢)ِأي: خ س ر م ن تول ى عن الشكر لله تعالى على ن ع م ه . قالِاللِتعالى:ِﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ [البقرة ١٠٢]ِ
عدد الصفحات ٣٣٧إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 336 الْـخحات محة (187) وحتحم نحظْم جَ ْلحة الْْدحاب ل ـمحنْ رحادح ح أ السَّيْح ل لْوحهَّاب (188) بْيحات ه ح أۥ ت سْع ونح م نْ بحعْد الْ م ائحهْ هْد يه ك َّ قحار ئ وحقحار ئحهْ أ (189) وحالْـخحتْم ب الس ؤحال ل لسَّم يع نْ ح أ ي وص لح النَّظْمح إ لَح الْـجحم يع (191) حْـمحد ح وحأ الْكحر يمح ذحا الْـجحلاحل م صح لِّ يً ا علىحح النَّب وحالْْل ====================================================== ِ قالِالعلمةِالسعديِرحمهِالل:ِ( َذاِأمرِللمؤمنينِخاصة،ِبعدِالأمرِالعام،ِوذلكِأنهمَِمِ المنتفعونِعلىِالحقيقةِبالأوامرِوالنواَي،ِبسببِإيمانهم،ِفأمرَمِبأكلِالطيباتِمنِالرزق،ِ والشكرِللِعلىِإنعامه،ِباستعمالاِبطاعته،ِوالتقويِبهاِعلىِماِيوصلِإليه،ِفأمرَمِبِاِأمر ِ بهِالمرسلينِفيِقولهِِ فالشكرِفيَِذهِالآية،َِوِالعملِالصالح،ِوَناِلمِيقلِ"حللِّ"لأنِالمؤمنِأباحِاللِلهِ الطيباتِمنِالرزقِخالصةِمنِالتبعة،ِولأنِإيمانهِيحجزهِعنِتناولِماِليسِله. ِ وقولهِ إ ن ِك ن ت م ِإ ي اه ِتـ ع ب د ون وحده،ِكماِأنِمنِشكره،ِفقدِعبده،ِوأتىِبِاِأمرِبه،ِويدلِأيضاِعلىِأنِأكلِالطيب،ِ سببِللعملِالصالحِوقبوله،ِوالأمرِبالشكر،ِعقيبِالنعم؛ِلأنِالشكرِيحفظِالنعمِالموجودة،ِ ويجلبِالنع مِالمفقودةِكماِأنِالكفر،ِينفرِالنعمِالمفقودةِويزيلِالنعمِالموجودة ).ِ ِ
عدد الصفحات ٣٣٨