المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب

محمد بن عبدالسلام بن علي

صفحة ٢ من ٢٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 16 قالِالمناويِفيِفيضِالقدير :ِ("قيدواِالعلمِبالكتاب ": لأنهِيكثرِعلىِالسمعِفتعجزِ القلوبِعنِحفظه ،ِوالحفظِقرينِالعقل ،ِوالقلبِمستودعهما ،ِوالنسيانِكامنِفيِ الآدمي،ِوأولِمنِنسيِآدمِفسميِإنسانا ؛ِفنسيتِذريته ،ِفالعلمِي ِعقلِثمِيح ِفظ،ِ فإذاِكانِالقلبِمعلولِّبهذهِالعلة ،ِوالنسيان ِِكامنِفخيفِذَابهِقـ ِي ِد ِِبالكتابة؛ِلئلِ يفوتِويدرسِفنعمِالمستودع ،ِوإنِدخلهِالقلبِفنعمِالكشفِلهِالكتاب،ِوقدِأدبِ اللِعبادهِوحثهمِعلىِمصالحهمِفقالِ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ [البقرة:ِ ١]قالِالماوردي:ِربِاِاعتمدِالطالبِعلىِ حفظهِفتصورهِوأغفلِتقييدِالعلمِفيِكتبه ِثقة ِِبِاِاستقرِفيِنفسه،ِوَذاِخطأِمنه ؛ِ لأنِالتشكيك ِِمعترض،ِوالنسيان ِِطارِ ق،ِومنِثمِقالِالخليل:ِاجعلِماِفيِالكتبِ رأسِالمال ،ِوماِفيِقلبكِالنفقة،ِوقالِمهند:ِلولِّماِعقدتهِالكتبِمنِتجاربِالأولينِ لّنحلتِمعِالنسيانِعقودِالآخرين ،ِوقدِكرهِكتابة ِ ِالعلمِجمع ِِمنهمِالح بْ(٢)،ِقالِ الذَب:ِوانعقدِالإجماعِالآنِعلىِالجواز ،ِوقالِابنِحجرِفيِالمختصر:ِالأمرِاستقرِ والإجماعِانعقدِعلىِجوازِكتابةِالعلمِوعلىِاستحبابه ،ِبلِلِّيبعدِوجوبهِعلىِمنِ خشيِالفسادِممنِيتعينِعليهِتبليغِالعلمِاَـ.ِوقالِبعضِالأئمة:ِالكتابةِتدبيِمنِ اللِلعبادهِوَيِ منِحروفِمصورةِمختلفةِالتخطيطِعلئمِتدلِعلىِالمعاني ،ِفإذاِ ح ِف ِظ ِتِاست ِغنىِعنِالكتاب،ِوإنِن ِس ِي ِت ِِفالكتابِنعمِالمستودع ،ِوإذاِأدبِاللِتجارِ ___________________________________________________ (٢)ِروىِالخطيبِفيِكتابهِتقييدِالعلمِ(صِ ١-23):ِع ن ِط او س ِق ال :ِإ ن ِك ان ِالر ج ل ِي ك ت ب ِإ لى ِ اب ن ِع ب اس ِي س أ ل ه ِع ن ِالأ م ر ِ ،ِفـ يـ ق ول ِل لر ج ل ِال ذ يِج اء ِ 23]ذ ا،ِ ف إ ن اِلّ ِن ك ت ب ِفي ِالصيح ف ِإ لّ ِالر س ائ ل ِو ال ق ر آن ِ ).ِ

عدد الصفحات ١٨

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 17 الدنياِوحثهمِعلىِكتابةِالمداينةِفكيفِبتجارِالآخرةِفيِتقييدِالأماناتِالعلميةِالتيِ أودعهمِإياَا،ِوأخذِعليهمِالميثاقِأنِي ؤدوهِولِّيكتموه )(٢)ِ (9) وحف ابْت دحاء النَّظْم خْل ذْ ص ولاح أ لت حْر زح التَّوْف يقح وحالْقحب ولاح المفردات: - الأصول:ِ(أ ص ل ِك ل ِش ي ء ِم اِي س ت ن د ِو ج ود ِذ ل ك ِالش ي ء ِإل ي ه ِ ،ِف الأ ب ِأ ص ل ِل ل و ل د ِ ،ِ و النـ ه ر ِأ ص ل ِل ل ج د و ل ِو الج ِ م ع :ِأ ص ول ِ)ِ(١) - تحرز:ِ (أ ح ر ز ِالشيء ِفـ ه و ِمح ر زِوح ر يز :ِحاز ه ،ِوالح ر ز :ِم اِح يز ِم ن ِم و ض ع ِأ وِغ ي ه ِ أ وِلج ئ ِإ ليه)ِ(3)ِ - التوفيق:ِيقال:ِ(استوفـ ق ت ِالل ِجلِّوعزّ:ِسأل ت ه ِالتّوفيقِأ ي:ِالإلام ِللخ ِي ِ)ِ(2)ِ المعنى الإجمالي: اعلمِ –وفقكِالل -أنِ النظمِو ِ ضعِلبيانِ جملةِمنِ الآدابِالشرعية،ِومصدرِتلكِ الآدابَِوِالوحيِالمعصومِمنِالكتابِوالسنة،ِوماِبنيِعليهماِمنِالإجماعِالم عتبْ،ِ والقياسِالصحيح،ِوالعرفِالذيِلِّيَالفِال شرع ،ِولذاِلزمِأنِي ِصد ِرِالنظمِببعضِ الأصولِوالضوابطِاللزمةِلتحققِالفهمِال صحيحِللقرآنِوالسنة ،ِحتىِتفوزِبإلامِاللِ ___________________________________________________ (٢)ِفيضِالقديرِشرحِالجامعِالصغيِ( 2/ِ٠-٢)،ِطبعةِدارِالمعرفةِببيوت،ِ ٢َـِ-١٠م.ِ (١)ِالمصباحِالمنيِللفيوميِ(صِ9)،ِطبعةِدارِالمعارف ِ (3)ِلسانِالعربِ(صِ ١)،ِطبعةِدارِالمعارف .ِ (2)ِتاجِالعروسِ(9/ِ9.)ِ

عدد الصفحات ١٩

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 18 لكِسبلِالخيات،ِفإذاِعملتِبهاِعلىِالوجهِالمشروعِفزتِبالقبولِمنِربِالعالمين،ِ وفيِدراسةِتلكِالأصولِ وقايةِلكِمنِأيِخللِفيِفهمِالنصوص،ِيترتبِعليهِخللِ فيِالّعتقاد،ِأوِالع بادات،ِأوِالمعاملت، ِأوِالأخلق، ِوكذلكِفإنِدراسةِت لكِ الأصولِيقيِالسالكِكثياِمنِالآفاتِالتيِقدِتقطعهِعنِالسيِإلىِاللِتعالى ،ِمثل:ِ الرياءِوالكسلِوالعجب ،ِوشبهاتِأَلِالزيغِوالضلل ،ِلأنِمنِعلمِبوجودِتلكِ الآفاتِوعلمِحقيقتهاِس ِه ِل ِِعليهِاجتنابه ِاِأثناءِسيه،ِفإذاِوقعِفيِبعضهاِكانِعلجهِ يسيا؛ِلأنهِيعلمِحقيقةِا لمرضِوطريقِالعلج،ِ وَذهِالأصولِقدِجمعهاِالبابِالأول،ِ فيِأربعةِفصول. ِ

عدد الصفحات ٢٠

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 19 وَّل ْح الْْحاب ال م قحدِّمحات بحيْْح يحدحي الْْدحاب وَّل : ْح الْفحصْل ال ص ول أ م ه مَّة المفردات: - (الباب:َِوِماِي دخ ل ِمنهِإلىِالش يء،ِوالع لماءِرحمهمِاللِتعالىِيضعون:ِكتابا ِ ،ِ وبابا ،ِوفصل .ِ فالكتاب:ِعبارةِعنِجملةِأبوابِتدخلِتحتِجنسِواحد،ِوالبابِنوعِمنِذلكِ الجنس...ِأماِالفصول:ِفهيِعبارةِعنِمسائلِتتمي زِعنِغيَاِببعضِالأشياء،ِإ ماِ بشروطِأوِتفصيلت )ِ(٢)ِ (11) ا لْزحمْ ص ولح أ محنْهحج السَّلاحمحهْ لت دْر كح الْفحلاححح وح محامحهْ ْ الْ(١) المفردات: - منهج:ِ(الم نهاج :ِكالمنـ ه ج ِ...،ِوالم نهاج :ِالطريق ِالواض ح ِ)ِ(3) ___________________________________________________ (٢)ِالشرحِالممتعِ( ٢/ِ98)ِباختصارِ (١)ِقالِالإمامِابنِعبدِالبِْرحمهِالل:ِ( ط ل ب ِال ع ل م ِد ر ج ات ِو م ن اق ل ِو ر ت ب ِلّ ِيـ ن ب غ يِتـ ع د يه اِ و م ن ِتـ ع د اَ اِجم ل ة ِفـ ق د ِتـ ع د ىِس ب يل ِالس ل ف ِر حم ه م ِالل ه ِ ِو م ن ِتـ ع د ىِس ب يل ه م ِع ام د اِض ل ،ِو م ن ِ تـ ع د اه ِمج ت ه د اِز ل ِ).ِولذاِلزمِكلِمنِأرادِطلبِالعلمِالشرعيِ –ِومنهِعلمِالأدبِ–ِأنِ يتعلمِالأصولِالعامةِللمنهجِالسلفيِفيِطلبِالعلمِعموما،ِوفيِالآدابِالشرعيةِخصوصا؛ِ لكيلِيضلِأوِيزل. ِ (3)ِلسانِالعربِ (صِ2992.)ِ

عدد الصفحات ٢١

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 21 - السلمة:ِالس لم ِوالس لم ة :ِال بـ ر اء ة ِ...،ِو ق ال ِاب ن ِالأ عرابي:ِالس لمةِال ع اف ي ة ِ ...،ِ وس ل م ِم ن ِالأ مرِس لمة :ِنَ ا )ِ(٢). - الفلح:ِ(الف ل حِوالف لح :ِال ف و ز ِو الن ج اة ِو ال بـ ق اء ِفي ِالن ع يم ِو الخ ي ِ )(١). - المعنى الإجمالي: الزم ِقواعد ِالطريقِالواضحِالموصلِإلىِمرضاةِاللِتعالى =طريقِالإسلمِبفهمِالسلفِ الأعلم،ِذلكِالطريقِ الذيِيسلمِسالكهِمنِكلِ عيب،ِويعافىِمنِفتنة،ِوينجوِمنِِ كلِشبهةِأوِشهوِ ةِتعرضِإليهِفيِطريقِسيهِإلىِاللِتعالى،ِوَذهِالقواعدِكثيةِ ومتشعبة،ِولذلكِسأقتصرِعلىِالقواعدِالعامة ؛ِلأنِالكتابِوضعِللمبتدئين(3).ِِِ ِ ِ ِ ___________________________________________________ (٢)ِلسانِالعربِ(صِ ٠٠٠١)ِباختصار.ِ (١)ِلسانِالعربِ(صِ 3298.)ِ (3)ِسببِكثرةِتلكِالقواعد:ِأنهاِتختلفِباختلفِالزمانِوالمكانِوالحال،ِفمنهاِماِيَصِ العبادات،ِومنهاِماِيَصِالمعاملت،ِولذلكِلمِيتمكنِأحدِمنِجمعها،ِوإنَّاِجمعِبعضِأَلِ العلمِماِتيسرِلمِمنها،ِفمنِذلكِماِكتبهِالإمامِابنِحزمِفيِكتابه:ِمداواةِالنفوس،ِوالإمامِ ابنِالجوزيِفيِكتابه:ِصيدِالخاطر،ِوالإمامِابنِالقيمِفيِسائرِكتبه،ِلّسيماِكتابيه:ِالفوائد،ِ وبدائعِالفوائد،ِومنِالمعاصرينِكتبِالشيخِمحمدِحسينِيعقوبِكتابه:ِأصولِالوصول،ِ فاحرصِعلىِمداومةِالنظرِفيِتلكِالكتب،ِوأمثالا،ِففيهاِبيانِلكثيِمنِالعقبات،ِوكيفيهِ اجتنابها،ِوكيفيةِالنجاةِلمنِوقعِفيها. ِ

عدد الصفحات ٢٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 21 (11) فحححقِّق يمحانح ْ الْ ب الْغحفَّار خْلْل صحنْ، ح وحأ وحاتْبحعْ ه دحى الْـم خْتحار المعنى الإجمالي: أولِالأصولِأنِتحقق-بالعلمِوالعمل -شروطِصحةِوقبولِ أيِعبادةِمنِالعبادات،ِ وِتلكِالشروط ِثلثة،َِي:ِالإيمان،ِوالإخلص ،ِومتابعةِالنبِصلىِاللِعليهِوسلم.ِ  أماِالشرطِالأولِوَوِ الإيمان:ِفهوِشرطِلصحةِأيِعبادة؛ِلقول ِاللِتعالىِﭽ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ [الزمر:ِ 99.]ِ وماِجاءِفيِالآيةِالكريمةِ َوِ(م ن ِب اب ِالتـ ع ر يض ِل غ ي ِالريس ل ،ِلأ ن ِالل ه ِس ب ح ان ه ِق د ِ ع ص م ه م ِع ن ِالش ر ك ،ِو و ج ه ِإ ير اد ه ِع ل ىَِ ذ اِال و ج ه ِالت ح ذ ير ،ِو الإ ن ذ ار ِل ل ع ب اد ِم ن ِ الش ر ك ،ِلأ ن ه ِإ ذ اِك ان ِم وج ِ ب اِلإ ح ب اط ِع م ل ِ ِالأ ن ب ي اء ِع ل ىِال ف ر ض ِ ِو التـ ق د ير :ِفـ ه و ِمح ب ط ِ ل ع م ل ِغ ي َ م ِ ِم ن ِأ مم ه م ِب ط ر يق ِالأ و لى ِ )ِ(٢).ِ وطريقِ تحقيقِالإيمان :ِأنِتعلمِأولّ ِأ ن ِالإ يـم ان ِال ذ يِيـ نـ ف ع ِص اح ب ه ِيـ و م ِال ق ي ِ ام ة ِل ه ِ أ ِص ل ِو ك م ال ،ِ ف ِأ ص ل ِالإ يـم ان ِيتحققِبأربعةِأمور : ٢-قـ و ل ِال ق ل ب ِ :ِو َ و ِالّ ع ت ق اد ِو الت ص د يق ِو ال ي ق ين ِب الل ِر بًّاِو إ ل ـه ا. ِ ١-أ ص ل ِك ل ِع م ل ِقـ ل ب ِو اج ب ِ :ِم ث ل ِال ـح ب ِو ال ـخ و ف ِو الر ج اء ِو التـ و كيل ِو غ ِ ي َ ا.ِ 3-النيط ق ِب الش ه اد ة ِل ل ق اد ر ؛ِو ال ع اج ز ِ ِتـ ق ب ل ِم ن ه ِال ك ت اب ة ِو الإ ش ار ة . 2-ع د م ِال و ق وع ِفي ِن اق ض ِم ن ِنـ و اق ض ِالإ يـم ان ِ .ِ ___________________________________________________ (٢)ِفتحِالقديرِللعلمةِالشوكانيِرحمهِاللِ( 2/922)،ِطبعةِدارِابنِكثي ِببيوت.ِ

عدد الصفحات ٢٣

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 22 فإذاِعلمتِذلكِفاحرصِعلىِتحقيقِتلكِالأمورِالأربعةِبالعمل،ِثمِاعلمِ أ ن ه ِيـ ل ز م ك ِ الت ِس ل يم ِو الإ يـم ان ِب ك ل ِم اِي ص ل ِإ ل ي ك ِع ل م ه ِم ن ِالد ين ِ ،ِب ـم ع نى ِ:ِأ ن ِم ن ِتـ ع ل م ِش ي ئ اِم ن ِ الد ين ِص ار ِذ ل ك ِالش ي ء ِد اخ ل ِفي ِالإ يـم ان ،ِس و اء ِك ان ِذ ل ك ِالش ي ء ِم ن ِال و اج ب ات ِأ و ِ ال م س ت ح ب ات ِ،ِ ف م ن ِج ح د ِش ي ئ اِم ن ِذ ل ك ِبـ ع د ِال ع ل م ِب ه ِفـ ق د ِك ف ر ،ِلأ ن ه ِب ذ ل ك ِال ـج ح ود ِ ي ص ي ِم ك ذ ب اِلل ِ ِو ل ر س ول ه ِ ؛ِو ذ ل ك ِفي ِغ ي ِال ـم س ائ ل ِ الّ ج ت ه اد ي ة ِ ،ِم ث ل ِالخ ل ف ِال ـم ِ ب ني ِع ل ىِت ص ح يح ِح د يث ِ ،ِف م ن ِص ح ح ه ِأ ثـ ب ت ِال ـح ك م ،ِ و م ن ِض ع ِ ف ه ِل ـم ِيـ ث ب ت ِال ـح ك م ِ ،ِف إ ذ اِتـ غ يـ ر ِالّ ج ت ه اد ِب ن اء ِع ل ىِتـ غ يي ِال ـح ك م ِع ل ىِ ال ـح د يث ِف ل ِيـ ق د ح ِذ ل ك ِفي ِالت س ل يم ِو ال ق ب ول ِل ـح ك م ِالل ِ .ِ وأماِكمالِالإيمانِ فهوِقسمان:ِكمال ِِواجب ِ،ِوكمال ِِمستحب ِ.ِ أماِال ك م ال ِال و اج ب ِ ِفي ك ون ِب ف ع ل ِال و اج ب ات ِو تـ ر ك ِال ـم ح ر م ات ،ِو ِ أماِال ك م ال ِ ال ـم س ت ح بيِِفي ك ون ِب ف ع ل ِال ـم س ت ح ب ات ِو تـ ر ك ِال ـم ك ر وَ ات . ِ  وأماِ الشرطِالثانيِوَوِ الإخلص:ِفقدِجاءِالأمرِبهِفيِكتابِاللِتعالىِوفيِ سنةِالنبِصلىِاللِعليهِوسلم. أماِالكتابِفقدِ قالِتعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ [الزمر:ِ ٢٢ِ–ِ2].ِ وقالِتعالى: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ [غافر:ِ99.]ِ وقالِتعالى:ِ ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ [البينة:ِ9.]ِ

عدد الصفحات ٢٤

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 23 وأماِالسنةِفقد ِقالِع م ر ِِب ن ِِالخ ط اب ِر ض ي ِالل ه ِع ن ه :ِسم ع ت ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م ِيـ ق ول :ِ "إ نَّ اِالأ ع م ال ِب النـ ي ة ِ ،ِو إ نَّ اِلّ م ر ئ ِم اِنـ و ى،ِف م ن ِك ان ت َِ ج ر ت ه ِإ لى ِالل ه ِ و ر س ول ه ،ِف ه ج ر ت ه ِإ لى ِالل ه ِو ر س ول ه ،ِو م ن ِك ان ت َِ ج ر ت ه ِإ لى ِد نـ ي اِي ص يبـ ه اِأ و ِام ر أ ة ِ يـ تـ ز و ج ه ا،ِف ه ج ر ت ه ِإ لى ِم اَِ اج ر ِإ ل ي ه ِ "(٢).ِ ورِ وىِمسلمِ ع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ِ ِرضيِاللِعنه ،ِق ال :ِق ال ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ "إ ن ِالل ِلّ ِيـ ن ظ ر ِإ لى ِص و ر ك م ِو أ م و ال ك م ،ِو ل ك ن ِيـ ن ظ ر ِإ لى ِقـ ل وب ك م ِو أ ع م ال ك م ِ "(١).ِ وكلِعملِبلِإخلصِفهوِحابطِلماِرواه ِمسلمِعنِأبيَِريرةِرضيِاللِعنه،ِقال:ِ قالِرسولِاللِصلىِاللِعليهِوسلم: "ِق ال ِالل ِتـ ب ار ك ِو تـ ع الى :ِأ ن اِأ غ نى ِالشير ك اء ِع ن ِ الش ر ك ،ِم ن ِع م ل ِع م ل ِأ ش ر ك ِف يه ِم ع يِغ ي ي،ِتـ ر ك ت ه ِو ش ر ك ه ِ" (3).ِ و(اع ل م ِأ ن ِالر ي اء ِفي ِ ِال ع ب اد ات ِش ر ك ِو ت ش ر يك ِم ع ِالل ه ِتـ ع الى ِفي ِط اع ت ه ِو َ و ِم وج ب ِ ل ل م ع ص ي ة ِو الإ ثم ِو ال ب ط ل ن ِفي ِت ل ك ِال ع ب اد ة ِك م اِن ص ِع ل ي ه ِالإ م ام ِال م ح اس ب يِو غ يـ ر ه ِ و يـ ع ض د ه ِم اِفي ِالح د يث ِالص ح يح ِ أ خ ر ج ه ِم س ل م ِو غ يـ ر ه ِ"ِأ ن ِالل ه ِتـ ع الى ِيـ ق ول ِأ ن اِأ غ نى ِ الشير ك اء ِع ن ِالش ر ك ِف م ن ِع م ل ِع م ل ِأ ش ر ك ِف يه ِغ ي يِتـ ر ك ت ه ِل ه ِأ و ِتـ ر ك ت ه ِل ش ر يك ي "ِِ فـ ه ذ اِظ اَ ر ِفي ِع د م ِالّ ع ت د اد ِب ذ ل ك ِال ع م ل ِ ع ن د ِالل ه ِتـ ع الى ِ ِ...ِو أ غ ر اض ِالر ي اء ِث ل ث ة ِ التـ ع ظ يم ِو ج ل ب ِال م ص ال ح ِالدينـ ي و ي ة ِو د ف ع ِال م ض ار ِالدينـ ي و ي ة ِو الأ خ ي ان ِيـ تـ ف ر ع ان ِع ن ِ ِ ___________________________________________________ (٢)ِرواهِالبخاريِ( 9989)ِواللفظِله،ِومسلمِ (٠٠).ِ (١)ِرواهِمسلمِ (992).ِ (3)ِرواهِمسلمِ( ١989.)ِ

عدد الصفحات ٢٥

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 24 الأ و ل ِف إ ن ه ِإذ اِع ظ م ِانَ ل ب ت ِإل ي ه ِال م ص ال ح ِو ا ن د فـ ع ت ِع ن ه ِال م ف اس د ِفـ ه و ِال غ ر ض ِال ك ل ييِ في ِالح ق يق ة ِ )ِ(٢).ِ وقدِجاءِالتحذيرِالشديدِمنِالرياءِ فيِجملةِمنِالأحاديث،ِحتىِثبتِأنِتاركِ الإخلصَِوِأولِمنِتسعرِبهِالنارِفيماِرواهِمسلمِوغيهِ ع ن ِس ل ي م ان ِب ن ِي س ار ،ِ ق ال :ِتـ ف ر ق ِال ن اس ِع ن ِأ بي َِ ر يـ ر ة ِ ِر ض ي ِالل ِع ن ه ِ،ِفـ ق ال ِل ه ِن ات ل ِأ َ ل ِالش ام ِ ِ[ ن ِات ِل ِِب ِن ِِقـ ِي ِس ِِالش ِام ِييِ]:ِأ يـيه اِالش ي خ ،ِح د ثـ ن اِح د يث اِس ِـم ع ت ه ِم ن ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِ ع ل ي ه ِو س ل م ،ِق ال :ِنـ ع م ،ِ س ِـم ع ت ِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِيـ ق ول : ِ"ِإ ن ِأ و ل ِ الن اس ِيـ ق ض ىِيـ و م ِال ق ي ام ة ِع ل ي ه ِر ج ل ِاس ت ش ه د ،ِف أ تي ِب ه ِفـ ع ر ف ه ِن ع م ه ِفـ ع ر فـ ه ا،ِق ال :ِف م ِ اِ ع م ل ت ِف يه ا؟ِق ال :ِق اتـ ل ت ِف يك ِح تى ِا س ت ش ه دتيِ،ِق ال :ِك ذ ب ت ،ِو ل ك ن ك ِق اتـ ل ت ِلأ ن ِ يـ ق ال :ِج ر يء ،ِفـ ق د ِق يل ،ِثم ِأ م ر ِب ه ِف س ح ب ِع ل ىِو ج ه ه ِح تى ِأ ل ق ي ِفي ِالن ار ِ .ِِ و ر ج ل ِتـ ع ل م ِال ع ل م ،ِو ع ل م ه ِ،ِو قـ ر أ ِال ق ر آن ،ِف أ تي ِب ه ِفـ ع ر ف ه ِن ِ ع م ه ِفـ ع ر فـ ه ا،ِق ال :ِف م اِع م ل ت ِ ف يه ا؟ِق ال :ِتـ ع ل م ت ِال ع ل م ِو ع ل م ت ه ِو قـ ر أ ت ِف يك ِال ق ر آن ِ .ِ ق ال :ِك ذ ب ت ،ِو ل ك ن ك ِتـ ع ل م ت ِال ع ل م ِل يـ ق ال :ِع الم ، ِو قـ ر أ ت ِال ق ر آن ِل يـ ق ال : َِ و ِق ار ئ ، ِ فـ ق د ِق يل ،ِثم ِِأ م ر ِب ه ِف س ح ب ِع ل ىِو ج ه ه ِح تى ِأ ل ق ي ِفي ِالن ار ِ .ِ ِو ر ج ل ِو س ع ِالل ِع ل ي ه ،ِو أ ع ط اه ِم ن ِأ ص ن اف ِال م ال ِك ل ه ،ِف أ تي ِب ه ِفـ ع ر ف ه ِن ع م ه ِفـ ع ر فـ ه ا، ِ ق ال :ِف م اِع م ل ت ِف يه ا؟ِق ال :ِم اِتـ ر ك ت ِم ن ِس ب ِ يل ِتح بيِأ ن ِيـ نـ ف ق ِف يه اِإ لّ ِأ نـ ف ق ت ِف يه اِ ل ك ِ؛ِق ال :ِك ذ ب ت ،ِو ل ك ن ك ِفـ ع ل ت ِل يـ ق ال :َِ و ِج و اد ، ِفـ ق د ِق يل ،ِثم ِأ م ر ِب ه ِف س ح ب ِ ِ ع ل ىِو ج ه ه ،ِثم ِأ ل ق ي ِفي ِالن ار ِ "(١). ___________________________________________________ (٢)ِالفروقِللإمامِالقرافيِ( 3/١١)،ِطبعةِعالمِالكتبِببيوت.ِ (١)ِرواهِمسلمِ( 9)،ِوالنسائيِ ٠)،ِوأحمدِفيِمسندهِ( ٠٠١).ِ

عدد الصفحات ٢٦

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 25 وقدِتعددتِالعباراتِفيِتعريفِالإخلص ،ِفقيل:ِإنهِ(إ فـ ر اد ِالح ق ِس ب ح ان ه ِب ال ق ص د ِ في ِالط اع ة . ِ و ق يل :ِت ص ف ي ة ِال ف ع ل ِع ن ِم ل ح ظ ة ِال م خ ل وق ين . ِ و ق يل :ِالتـ و ق يِم ن ِم ل ح ظ ة ِالخ ل ق ِح تى ِع ن ِنـ ف س ك ِ ،ِو(الص د ق ِ)ِالتـ نـ ق يِم ن ِم ط ال ع ة ِ النـ ف س . ِف ال م خ ل ص ِلّ ِر ي اء ِل ه ،ِو الص اد ق ِلّ ِإ ع ج اب ِل ه .ِو لّ ِي ت ميِالإ خ ل ص ِإ لّ ِ ب الص د ق ،ِو لّ ِالص د ق ِإ لّ ِب الإ خ ل ص .ِو لّ ِي ت م ان ِإ لّ ِب الص بْ . ..ِ و م ن ِك ل م ِال ف ض ي ل ِ ِرحمهِالل :ِتـ ر ك ِال ع م ل ِم ن ِأ ج ل ِ ِالن اس :ِر ي اء .ِو ال ع م ل ِم ن ِأ ج ل ِ الن اس :ِش ر ك .ِو الإ خ ل ص :ِأ ن ِيـ ع اف ي ك ِالل ه ِم نـ ه م ا. ِ وِق ال ِالج نـ ي د ِ ِرضيِاللِعنه :ِالإ خ ل ص ِس ر ِبـ ين ِالل ه ِو بـ ين ِال ع ب د ِ ،ِلّ ِيـ ع ل م ه ِم ل ك ِ فـ ي ك ت ب ه ،ِو لّ ِش ي ط ان ِفـ ِ يـ ف س ِد ه ِ،ِو لّ َِ و ىِفـ ي م يل ه ِ )ِ(٢).ِ و ِلّ ِِت ظ ن ن ِأ ِ ن ِِالإخلص:َِوِ مج ِر ِد ِِقـ ِو ِل ِك ِِنـ ِو ِي ِت ِِأ ِن ِِأ ِح ِف ِظ ِِال ِق ِر ِآن ِِال ِك ِر ِيم ِ،ِأ و ِأ تـ ع ل م ِ ال ع ل م ،ِأ و ِأ ت ص د ق ،ِأ و ِأ ص وم ،ِأ و ِأ ص ل ي ِ لل ِِع ز ِو ج ل ِ ؛ِب ل ِالإخلصِأ م ر ِ و ر اء ِذ ل ك ِ ت ـح ت اج ِأ ن ِتـ تـ ع ل م ه ،ِو تـ ت د ر ب ِع ل ي ه ،ِو تج اَ د ِفي ِتح ق يق ه ِح تى ِت ص ح ِع ب اد ت ك ،ِولذلكِ ينبغيِأنِتتعلمِكيفِتنويِفعلِالطاعات ،ِكماِقالِالإمامِ أ ِبوِمح م د ِِع ب د ِِالل ه ِب ن ِِأ بي ِ حم ز ة ِِرحمهِالل: ِ(و د دتيِِأ ِن ه ِل و ِك ان ِم ن ِ ِال ف ق ه اء ِم ن ِل ي س ِل ه ِش غ ِ ل ِإلّ ِأ ن ِيـ ع ل م ِالن اس ِ م ق اص د َ م ِفي ِأ ع م ال م ِ ،ِو يـ ق ع د ِإلى ِالت د ر يس ِفي ِأ ع م ال ِالنـ ي ات ِل ي س ِإلّ ِ ِ...ِف إ ن ه ِم اِأ ِتي ِ ِ ع ل ىِك ث ي ِم ن ِِالن اس ِإ ِ لّ ِم ن ِ ت ض ي يع ِالنـ ي ات ِ)ِ(١).ِ ___________________________________________________ (٢)ِمدارجِالسالكينِ( ١/٢-١)ِباختصار.ِ (١)ِمقدمةِكتابِالـمدخلِلّبنِالحاجِ( ٢/ِ3)ِطبعةِدارِالتراثِ

عدد الصفحات ٢٧

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 26 و ِح ِق ِيق ِة ِِالنـ ِي ِة ِ:َِ ِي ِِان ِب ِع ِاث ِالنـ ِ ف ِس ِِو ِتـ ِو ِجيِه ِه ِاِو ِم ِيـ ِل ِه ِاِإ ِلى ِِم ِاِظ ِه ِر ِِل ِـه ِاِأ ِن ِِف ِيه ِِم اِيـ نـ ف ع ه اِ إ ِم ِاِع ِ اج ِل ِِو ِإم ِاِآج ِ ل ِ،ِو َِ ذ اِ ال ِـم ِي ِل ِِإ ِذ ِاِل ِ ـم ِِيح ص ل ِ –ِب ـم ع ر ف ة ِف ض ائ ل ِذ ِ ل ك ِال ع م ل ِ ،ِ وطلب ِالثواب،ِأوِالخوف ِمنِالعقاب ِ-لّ ِِي ِـم ِك ِن ِِاخ ِتر ِاع ِه ِِو ِاك ِت ِس ِاب ِه ِِبـ ِم ِج ِر ِد ِِأ ن ِتـ ق ول ِ نـ و ي ت ِأ ن ِأ تـ ع ل م ِال ع ل م ،ِأ و ِأ ت ص د ق ،ِأ و ِأ ص وم ،ِأ و ِأ ص ل ي ِ لل ِِع ز ِو ج ل ِ.ِ وطريقِتحقيقِالإخلصِأنِتعلمِأنِك لِخيِوصلتِإليهِإنَّاَِوِ(مج ر د ِف ض ل ِالل ه ِ و م ن ت ه ،ِو إ ح س ان ه ِو ن ع م ت ه ِ،ِو َ و ِال م ح م ود ِع ل ي ه .ِفـ ر ؤ ي ة ِال ع ب د ِلأ ع م ال ه ِفي ِالح ق يق ة ،ِك ر ؤ ي ت ه ِ ل ص ف ات ه ِالخ ل ق ي ة :ِم ن ِسم ع ه ِو ب ص ر ه ،ِو إ د ر اك ه ِو ِ قـ و ت ه ،ِب ل ِم ن ِص ح ت ه ،ِو س ل م ة ِأ ع ض ائ ه ،ِ و نح و ِذ ل ك .ِف ال ك ليِمج ر د ِع ط اء ِالل ه ِو ن ع م ت ه ِو ف ض ل ه . ِ ف ال ذ يِيَ ل ص ِال ع ب د ِم ن َِ ذ ه ِالآ ف ة ِ ِ[:ِم ع ر ف ة ِر ب ه ،ِو م ع ر ف ة ِنـ ف س ه ِ و ال ِذ يِيَ ل ص ه ِم ن ِط ل ب ِال ع و ض ِع ل ىِال ع م ل ِ (٢):ِع ل م ه ِب أ ن ه ِع ب د ِمح ض .ِو ال ع ب د ِلّ ِ ي س ت ح قيِع ل ىِخ د م ت ه ِل س ي د ه ِع و ض اِو لّ ِأ ج ر ة ؛ِإ ذ َِ و ِيَ د م ه ِبِ ق ت ض ىِع ب ود ي ت ه ِ ،ِف م اِيـ ن ال ه ِ م ن ِس ي د ه ِم ن ِ ِالأ ج ر ِو الثـ و اب ِتـ ف ضيل ِم ن ه ،ِو إ ح س ان ِإ ل ي ه ،ِو إ نـ ع ام ِع ل ي ه ،ِلّ ِم ع ار ض ة ؛ِإ ذ ِ الأ ج ر ة ِإ نَّ اِي س ت ح قيه اِالح ري،ِأ و ِع ب د ِال غ ي .ِف أ م اِع ب د ِنـ ف س ه ِف ل . ِ و ال ذ يِيَ ل ص ه ِم ن ِر ض اه ِب ع م ل ه ِو س ك ون ه ِإ ل ي ه ِأ م ر ان :ِ ___________________________________________________ (٢)ِالمرادِمنِطلبِالعوض:ِأنِيظ نِالعبدِأنهِيستحقِأجراِعلىِعمله،ِأماِالعملِطمعاِفيِثوابِاللِ تعالى،ِوخشيةِمنِعقابهِفهذهِمنزلةِساميةِمنِالإيمان،ِمدحِاللِتعالىِبهاِأنبياءهِفيِقولهِتعالى:ِ ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﭼ [الأنبياء:ِ٠]مخلص،ِوقدِذكرتِ ذلكِلئلِيتوَمِأحدِأنِفعلِالطاعةِطلباِللثوابِنقص،ِكماِيعتقدِجهلةِالصوفية. ِ

عدد الصفحات ٢٨

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 27 أ ح د هم ا:ِم ط ال ع ة ِع ي وب ه ِو آف ات ه ،ِو تـ ق ص ي ه ِف يه ،ِو م اِف يه ِم ن ِح ظ ِالنـ ف س ،ِو ن ص يب ِ الش ي ط ان .ِفـ ق ل ِع م ل ِم ن ِالأ ع م ال ِإ لّ ِو ل لش ي ط ان ِف يه ِن ص يب ،ِو إ ن ِق ِ ل .ِو ل لنـ ف س ِ ف يه ِ ح ظ .ِس ئ ل ِالن ب يِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِع ن ِال ت ف ات ِالر ج ل ِفي ِص ل ت ه ؟ِفـ ق ال :ِ "َ و ِ اخ ت ل س ِيَ ت ل س ه ِالش ي ط ان ِم ن ِص ل ة ِال ع ب د ِ "(٢)ِ.ِ ف إ ذ اِك ان َِ ذ اِال ت ف ات ِط ر ف ه ِ و ِلح ظ ه ؛ِف ك ي ف ِال ت ف ا ت ِقـ ل ب ه ِإ لى ِم اِس و ىِالل ه ؟َِ ذ اِأ ع ظ م ِ ن ص يب ِالش ي ط ان ِم ن ِال ع ب ود ي ة . ..ِ و أ م اِح ظيِالنـ ف س ِم ن ِال ع م ل ِف ل ِيـ ع ر ف ه ِإ لّ ِأ َ ل ِال ب ص ائ ر ِالص اد ق ون . ِ الث اني :ِع ل م ه ِبِ اِي س ت ح قيه ِالر بيِج ل ِج ل ِ ل ه ِ:ِم ن ِح ق وق ِال ع ب ود ي ة ،ِو آد ابه اِالظ اَ ر ة ِ و ال ب اط ن ة ،ِو ش ر وط ه ا،ِو أ ن ِال ع ب د ِأ ض ع ف ِو أ ع ج ز ِو أ ق ِ ليِم ن ِأ ن ِيـ و فـ يـ ه اِح ق ِ ها،ِو أ ن ِيـ ر ض ىِ به اِل ر ب ه .ِف ال ع ار ف ِلّ ِيـ ر ض ىِب ش ي ء ِم ن ِع م ل ه ِل ر ب ِ ه ،ِو لّ ِيـ ر ض ىِنـ ف س ه ِل ل ه ِ تعالىِط ر ف ة ِ ع ين ِ ،ِو ي س ت ح ي يِم ن ِم ق ابـ ل ة ِالل ه ِب ع م ل ه ِ)ِ(١).ِ  وأماِ الشرطِالثالثِوَوِ المتابعة:ِفقدِثبتِعنِع ائ ش ة ِِرضيِاللِعنها ،ِأ ن ِر س ول ِ الل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِق ال :ِ "م ن ِع م ل ِع م ل ِل ي س ِع ل ي ه ِأ م ر ن اِفـ ه و ِر د ِ "ِ(3). (ق ال ِأ َ ل ِال ع ر ب ي ة ِالر ديَِ ن اِبِ ع نى ِال م ر د ود ِ و م ع ن اه ِفـ ه و ِب اط ل ِغ يـ ر ِم ع ت د ِب ه ِ ،ِو َ ذ اِالح د يث ِ ق اع د ة ِع ظ يم ة ِم ن ِقـ و اع د ِالإ س ل م ِو َ و ِم ن ِج و ام ِ ع ِك ل م ه ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِف إ ن ه ِ ص ر يح ِفي ِر د ِك ل ِال ب د ع ِو ال م خ تـ ر ع ات ِ )ِ(2).ِ ___________________________________________________ (٢)ِرواهِالبخاريِ( ٢)ِمنِحديثِعائشةِرضيِاللِعنها. ِ (١)ِمدارجِالسالكينِ( ١/999-999)ِباختصارِ (3)ِرواهِمسلمِ( 8.)ِ (2)ِشرحِالإمامِالنوويِعلىِصحيحِمسلمِ( ١٢/١)،ِطبعةِدارِالمعرفةِببيوت. ِ

عدد الصفحات ٢٩

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 28 وَوِ (أ ص ل ِع ظ يم ِم ن ِأ ص ول ِالإ س ل م ،ِو َ و ِك ال م يز ان ِل لأ ع م ال ِفي ِظ اَ ر َ اِك م اِأ ن ِ ح د يث :ِ «الأ ع م ال ِب النـ ي ِ ات ِ»م يز ان ِل لأ ع م ال ِفي ِب اط ن ه ا،ِف ك م اِأ ن ِك ل ِع م ل ِلّ ِيـ ر اد ِ ب ه ِو ج ه ِالل ه ِتـ ع الى ِفـ ل ي س ِل ع ام ل ه ِف يه ِثـ و اب ،ِف ك ذ ل ك ِك ليِع م ل ِلّ ِي ك ون ِع ل ي ه ِأ م ر ِالل ه ِ و ر س ول ه ،ِفـ ه و ِم ر د ود ِع ل ىِع ام ل ه ،ِ و ك ليِم ن ِأ ح د ث ِفي ِالد ين ِم اِلم ِي أ ذ ن ِب ه ِالل ه ِ و ر س ول ه ،ِفـ ل ي س ِم ن ِالد ين ِفي ِش ي ء ِ ...ِفـ ه ذ اِالح د يث ِبِ ن ط وق ه ِي د ليِع ل ىِأ ن ِك ل ِع م ل ِ ل ي س ِع ل ي ه ِأ م ر ِالش ار ع ،ِفـ ه و ِم ر د ود ،ِو ي د ليِبِ ف ه وم ِ ه ِع ل ىِأ ن ِك ل ِع م ل ِع ل ي ه ِأ م ر ه ِفـ ه و ِ غ يـ ر ِم ر د ود ،ِو ال م ر اد ِب أ م ر ه َِ اَ ن ا:ِد ين ه ِو ش ر ع ه ِ ...ِف ال م ع نى ِإ ذ ا:ِأ ن ِم ن ِك ان ِع م ل ه ِ خ ار ج اِع ن ِالش ر ع ِل ي س ِم تـ ق ي د اِب الش ر ع ،ِفـ ه و ِم ر د ود .ِو قـ و ل ِ ه :ِ"ِل ي س ِع ل ي ه ِأ م ر ن اِ"ِإ ش ار ة ِ إ لى ِأ ن ِأ ع م ال ِال ع ام ل ين ِك ل ه م ِيـ ن ب غ يِأ ن ِت ك ون ِتح ت ِأ ح ك ام ِالش ر يع ة ،ِو ت ك ون ِأ ح ك ام ِ الش ر يع ة ِح اك م ة ِع ل يـ ه اِب أ م ر َ اِو نـ ه ي ه ا،ِف م ن ِك ان ِع م ل ه ِج ار ي اِتح ِ ت ِأ ح ك ام ِالش ر ع ِ م و اف ق اِل ا،ِفـ ه و ِم ق ب ول ،ِو م ن ِك ان ِخ ار ج ِ اِع ن ِذ ل ك ،ِفـ ه و ِم ر د ود ِ )ِ(٢).ِ (12) وحاحْر صْ علىحح حْسحان ْ الْ ل لْْبحاء ف الْع سْ وحالْي سْ علىحح السَّوحاء المعنى الإجمالي: بعدِأنِتصححِمعاملتكِمعِاللِعزِوجل ِبالإيمانِبه،ِوالإخلصِله،ِومتابعةِنبيهِ صلىِاللِعليهِوعلىِآلهِوسلم،ِينبغيِعليكِأنِتؤديِماِعليكِمنِحقوقِتجاهِ الخلق،ِوأعظمِالناسِمنةِعليكِهماِوالداك،ِلذاِجاءِبرهماِوطاعتهماِوالإحسانِ إليهماِبعدِالأمرِبعبادةِاللِتعالىِمباشرةِفيِأكثرِمنِموضعِمنِكتابِاللِتعا لى،ِ ___________________________________________________ (٢)ِجامعِالعلومِوالحكمِللإمامِابنِرجبِالحنبليِرحمهِاللِ( ٢/83-82)ِباختصار،ِ طبعةِدارِالسلم.ِ

عدد الصفحات ٣٠

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 29 ومنِذلكِقولهِتعالى:ِ ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﭼ [النساء:ِ 39] وقولهِتعالى:ِ ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﭼ [الأنعام:ِ ٢]وقولهِتعالى:ِ ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ[الإسراء:ِ 3]وقدِعدِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِعقوقِالوالدينِمنِأكبِْالكبائرِفيماِرواهِ البخاريِ ومسلمِع ن ِع ب د ِالر حم ن ِب ن ِأ بي ِب ك ر ة ،ِع ن ِأ ب يه ِر ض ي ِالل ه ِع ن ه ،ِق ال :ِق ال ِالن ب يِ ص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ"ِأ لّ ِأ نـ ب ئ ك م ِب أ ك بْ ِالك ب ائ ر ؟ِ"ِث ل ث ا،ِق ال وا:ِبـ ل ىِي اِر س ول ِالل ه ،ِ ق ال :ِ "ِالإ ش ر اك ِب الل ه ،ِو ع ق وق ِالو ال د ي ن ِ -ِو ج ل س ِو ك ان ِم ت ك ئ اِفـ ق ال ِ -ِأ لّ ِو قـ و ل ِ الزيور ِ"ِ(٢).ِ وسيأتيِمزيدِبيانِوتفصيلِلمسألةِبرِالوالدينِفيِالبابِالرابعِإنِشاءِاللِتعالى. ِ (13) حْض ح وحأ الْقحلْبح لِححى الْع بحادحهْ خْل ذح ْ فحيحأ الْقحلْب ب ذح اكح زحادحهْ المعنى الإجمالي: إنِالطريقِالأمثلِل لعبادةِأنِيعملِالعبدِبطاعةِالل،ِعلىِنورِمنِالل،ِيرجوِثوابِاللِ عزِوجل،ِومنِأَمِالأسس ِالتيِتؤتيِبهاِالعبادةِثمارَا ِأنِيكونِالقلبِحاضراِحالِ القيامِبالعبادةِوذلكِبأنِ( أ ن ِيـ ف ر غ ِال ق ل ب ِع ن ِغ ي ِم اَِ و ِ ِم ل ب س ِل ه ِو م ت ك ل م ِب ه ،ِ فـ ي ك ون ِال ع ل م ِب ال ف ع ل ِو ال ق و ل ِم ق ر ون اِبه م ا،ِو لّ ِي ك ون ِال ف ك ر ِج ائ ل ِفي ِغ ي هم ا ...واعلمِ أ ن ِح ض ور ِال ق ل ب ِس ب ب ه ِال م ة ،ِف إ ن ِقـ ل ب ك ِت اب ع ِل م ت ك ِف ل ِيح ض ر ِإ ِ لّ ِف يم اِي ه ميك ،ِ و م ه م اِأ هم ك ِأ م ر ِح ض ر ِال ق ل ب ِف يه ِش اء ِأ م ِأ بَ ِفـ ه و ِمج ب ول ِع ل ىِذ ل ك ِو م س خ ر ِف يه ،ِ و ال ق ل ب ِإ ذ اِلم ِيح ض ر ِفي ِال عبادةِلم ِي ك ن ِم تـ ع ط ل ِب ل ِج ائ ل ِف يم اِال م ة ِم ص ر وف ة ِإ ل ِ ي ه ِم ن ِ ___________________________________________________ (٢)ِرواهِالبخاريِ( 992)ِواللفظِله،ِومسلمِ (٠).ِ

عدد الصفحات ٣١

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 31 أ م ور ِالدينـ ي ا،ِف ل ِح يل ة ِو لّ ِع ل ج ِلإ ح ض ار ِال ق ل ب ِإ لّ ِب ص ر ف ِال م ة ِإ لى ِال عبادة،ِو ال م ِة ِ لّ ِتـ ن ص ر ف ِإ ل يـ ه اِم ا لم ِيـ ت بـ ين ِأ ن ِال غ ر ض ِال م ط ل وب ِم ن وط ِبه ا،ِو ذ ل ك َِ و ِالإ يم ان ِ و الت ِص د يق ِب أ ن ِالآ خ ر ة ِخ يـ ر ِو أ بـ ق ىِو أ ن ِال عبادةِو س يل ة ِإ ل يـ ه ا )ِ(٢).ِ فإذاِحضرِالقلبِفيِالعبادةِفأقامهاِعلىِالوجهِالمشروع ،ِفازِالعاملِبخييِالدنياِ والآخرة،ِ أماِالفوزِفيِالدنيا:ِفهوِتحصيلِغذاءِالقلبِومادةِحياته؛ِ فإنِالعبادةِ للقلبِأَمِمنِالطعامِوالشرابِللبدن،ِكماِ ذكر ِالإمامِابنِالقيمِرحمهِاللِتعالىِ فيِ فوائد ِالذكر ِ(إنهِقوتِالقلبِوالروح،ِفإذاِفقدهِالعبدِصارِبِنزلةِالجسمِإذاِحيلِبينهِ وبينِقوته.ِ وحضرت ِِشيخِالّسلمِابنِتيميةِمرةِصل ِىِالفجرِثمِجلسِيذكرِاللِتعالىِإلىِقريبِ منِانتصافِالنهار،ِثمِال تفتِإلي ِ ِوقال:َِذهِغدوتي ،ِولوِلمِأتغدِ َذاِ الغداءِ لسقطتِقوتي...ِوقالِليِمرة:ِلِّأتركِالذكرِإلِّبنيةِإجمامِنفسيِوإراحتهاِلأستعدِ بتلكِالراحةِلذكرِآخر )ِ(١).ِ وأماِالفوزِفيِالآخرة:ِفهوِالفوزِبالأجرِالعظيمِوالثوابِالمضاعفِعلىِتلكِالعبادة،ِ لأنِالأجرِيكونِعلىِقدرِحضورِالقلبِ فيِالعبادةِكماِرويِأبوِداودِ ع ن ِع م ار ِب ن ِ ي اس ر ،ِق ال :ِسم ع ت ِر س ول ِالل ه ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِيـ ق ول :ِ "إ ن ِالر ج ل ِل يـ ن ص ر ف ِو م اِِ ك ت ب ِل ه ِإ لّ ِع ش ر ِص ل ت ه ِت س ع ه اِثم نـ ه اِس بـ ع ه اِس د س ه اِخم ِ س ه اِر بـ ع ه اِثـ ل ثـ ه اِن ص ف ه ا"(3)ِ (ف م د ار ِك م ال ِالص ل ة ِبـ ع د ِم ر اع اة ِالشير وط ِو الأ ر ك ان ِو و اج ب ات اِو س ن ن ه اِو آد ابه ا ِ ___________________________________________________ (٢)ِموعظةِالمؤمنينِللعلمةِالقاسميِ(ص93)ِبتصرف،ِطبعةِدارِالنفائس ِ (١)ِالوابلِالصيبِللإمامِابنِا لقيمِرحمهِاللِ(ص 99)،ِطبعةِدارِعالمِالفوائد ِ (3)ِرواهِأبوِداودِ( 99)،ِوحسنهِالألبا ِ

عدد الصفحات ٣٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 31 ِال م س م وع ة ِال م ع ر وف ة ِع ل ىِح ض ور ِال ق ل ب ِم ع ِالل ه ،ِو ق ط ع ِالن ظ ر ِع م اِس و اه ِ )ِ(٢).ِ (14) وحاحْر صْ علىحح الْقحل يل ب اسْت دحامحهْ إ ذْ يحنْتحه الْعحج ول ب النَّدحامحهْ (15) فحخ ذْ م نح عْمحال ْح ال محا ت ط يق وحب الْع ر وج ي فْتحح الطَّر يق المفردات: - العروج:ِ ع ر ج ِِفي ِالد ر ج ةِوالسيل م ِيـ ع ر ج ِ ِع ر وجا ِوم ع ر ِجا ِ:ِار تـ ق ىِ(١). المعنى الإجمالي: إنِالعبوديةَِيِالغرضِالأسمىِمنِوجودَِذهِالحياة ،ِفليستِإذ اِمرحلةِثمِتقضي،ِ أوِعمل ِثمِينتهي،ِولذلكِحرصِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِعلىِتأسيسِمبدأِ الثباتِوالمداومةِفيِالعبادة،ِكماِروىِمسلمِ ع ن ِع ائ ش ة ِِرضيِاللِعنها ،ِأ ن ِر س ول ِالل ِ ص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِس ئ ل ِأ ييِال ع م ِ ل ِأ ح بيِإ لى ِالل ؟ِق ال :ِ "أ د و م ه ِو إ ن ِق ل ِ "(3)،ِوقدِ رواهِأحمدِ ع ن ِع ائ ش ة ،ِق ال ت :ِك ان ت ِل ن اِح ص ي ة ِنـ ب س ط ه اِب النـ ه ار ،ِو نح ت ج ر َ اِب الل ي ل ،ِ ف ص ل ىِف ِيه اِر س ول ِالل ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِذ ات ِل يـ ل ة ِف س م ع ِال م س ل م ون ِق ر اء ت ه ،ِف ص ل و اِ ب ص ل ت ه ،ِفـ ل م اِك ان ت ِالل يـ ل ة ِالث ان ي ة ِك ثـ ر وا،ِف اط ل ع ِإ ل ي ه م ِفـ ق ال :ِ"ِاك ل ف واِم ن ِالأ ع م ال ِ ِم اِ ت ط يق ون ،ِف إ ن ِالل ِلّ ِيم ليِح تى ِتَ ليواِ" ِ "ِو ك ان ِأ ح بيِال ع م ل ِإ ل ي ه ِأ د و م ه ،ِو إ ن ِق ل ِ"،ِق ال ت :ِ"ِو ك ان ِإ ذ اِص ل ىِص ل ة ِأ ثـ ب تـ ه اِ "(2).ِ ___________________________________________________ (٢) مرقاةِالمفاتيحِشرحِمشكاةِالمصابيح ِللعلمةِعليِّالقاريِ(8/92)ِباختصار،ِطبعةِدارِالفكرِببيوتِ (١) راجعِتاجِالعروسِ( 9/92.)ِ (3)ِرواهِمسلمِ( ١).ِ (2)ِرواهِأحمدِفيِمسندهِ (38).ِ

عدد الصفحات ٣٣