إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 144 ====================================================== ِ و س د د ِال ف ض ل ت ِ لّ ِمح ال ة ِض ار ة ِت ر ك ت ،ِأ و ِاس تـ ف ر غ ت ،ِو الح ر ك ة ِأ قـ و ى ِالأ س ب اب ِفي ِم ن ع ِتـ و ليد َ ا،ِ ف إ نـ ه اِت س خ ن ِالأ ع ض اء ،ِو ت س يل ِف ض ل ت ا،ِف ل ِتج ت م ع ِع ل ىِط ول ِالز م ان ،ِو تـ ع و د ِال ب د ن ِالخ ِ ف ة ِ و الن ش اط ،ِو تج ع ل ه ِق اب ل ِل ل غ ذ اء ،ِو ت ص ل ب ِال م ف اص ل ،ِو تـ ق و يِالأ و ت ار ِو الر ب اط ات ،ِو تـ ؤ م ن ِجم يع ِ ِ الأ م ر اض ِال م اد ي ة ِو أ ك ثـ ر ِالأ م ر اض ِال م ز اج ي ة ِإ ذ اِاس تـ ع م ل ِال ق د ر ِال م ع ت د ل ِم نـ ه اِفي ِو ق ِ ت ه ِ،ِو ك ان ِ ب اق يِالت د ب ي ِص و اب ا.ِ و و ق ت ِالر ي اض ة ِبـ ع د ِانح د ار ِال غ ذ اء ،ِو ك م ال ِال ض م ،ِو الر ي اض ة ِال م ع ت د ل ة َِ ي ِال تي ِتح م ريِ ِف يه اِ ال ب ش ر ة ،ِو تـ ر ب وِو يـ تـ ن د ىِبه اِال ب د ن ،ِو أ م اِال تي ِيـ ل ز م ه اِ س ي ل ن ِال ع ر ق ِف م ف ر ط ة ،ِو أ ييِع ض و ِك ثـ ر ت ِ ر ي اض ت ه ِق و ي ،ِو خ ص وص اِع ل ىِنـ و ع ِت ل ك ِالر ي اض ة ،ِب ل ِك ليِقـ و ة ِفـ ه ذ اِش أ نـ ه ا،ِف إ ن ِم ن ِاس ت ك ثـ ِ ر ِ م ن ِالح ف ظ ِق و ي ت ِح اف ظ ت ه ،ِو م ن ِاس ت ك ثـ ر ِم ن ِال ف ك ر ِ ِق و ي ت ِقـ و ت ه ِال م ف ك ر ة ،ِو ل ك ل ِع ض و ِر ي اض ة ِ تخ صيه ،ِف ل لص د ر ِال ق ر اء ة ،ِفـ ل ي ب ت د ئ ِف يه اِم ن ِالخ ف ي ة ِإ لى ِالج ه ر ِب ت د ر يج ،ِو ر ي اض ة ِالس م ِ ع ِب س م ع ِ الأ ص و ات ِو ال ك ل م ِب الت د ر يج ،ِفـ يـ ن ت ق ل ِم ِ ن ِالأ خ ف ِإ لى ِالأ ثـ ق ل ،ِو ك ذ ل ك ِر ي اض ة ِالل س ان ِفي ِ ال ك ل م ،ِو ك ذ ل ك ِر ي اض ة ِال ب ص ر ،ِو ك ذ ل ك ِر ي اض ة ِال م ش ي ِب الت د ر يج ِش ي ئ اِف ش ي ئ ا. ِ و أ م اِر ك وب ِالخ ي ل ِو ر م ي ِالنيش اب ،ِو الص ر اع ،ِو ال م س ابـ ق ِ ة ِع ل ىِالأ ق د ام ،ِف ر ي اض ة ِل ل ب د ن ِك ل ه ،ِو َ ي ِ ق ال ع ة ِلأ م ر اض ِم ز م ن ة ،ِك الج ذ ام ِو الّ س ت س ق اء ،ِو ال ق ول ن ج . ِ و ر ي اض ة ِالنـيف وس ِب التـ ع ليم ِو الت أ ديب ،ِو ال ف ر ح ِو السير ور ،ِو الص بْ ِو الث ب ات ،ِو الإ ِ ق د ام ِو الس م اح ة ،ِو ف ع ل ِ الخ ي ،ِو نح و ِذ ل ك ِمم اِتـ ر ت اض ِب ه ِالنـيف وس ،ِو م ن ِأ ع ظ م ِر ي اض ت ه ا:ِالص بـ ر ِو الح بي،ِو الش ج اع ِ ة ِ و الإ ح س ان ،ِف ل ِتـ ز ال ِتـ ر ت اض ِب ذ ل ك ِش ي ئ اِف ش ي ئ اِح تى ِت ص ي ِل اَِ ذ ه ِ ِالص ف ات َِ ي ئ ات ِر اس خ ة ،ِ و م ل ك ات ِث اب ت ة . ِ و أ ن ت ِإ ذ اِت أ م ل ت َِ د ي ه ِ -ص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-في ِذ ل ك ،ِو ج د ت ه ِأ ك م ل َِ د ي ِح اف ظ ِل لص ح ة ِ و ال ق و ى،ِو ن اف ع ِفي ِال م ع اش ِو ال م ع اد ِ ).ِ
عدد الصفحات ١٤٦إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 145 الْفحصْل الثَّام ن : آدحاب اللِّبحاس (122) بحاححهْ ْ صْل ف لْ حاس نحا الْ ْح وحال زحاححهْ ْ إ لاَّ لن حصٍّ جحاءح ب الْ = (123) كحح رْمحة الْـححر ير ل لرِّجحال وحح رْمحة التَّقْل يد ل لض لاَّل (٢) ___________________________________________________ (٢)ِأي: أن الأصل في اللباس الإباحة إلا إذا جاء نصٌّ ي نق ل الحكم إلى الحرمة أو الكراهة، وقد ضربت مثالين لبيان اللباس المحر م: الأول: ما ح رِّم لذاته، كحرمة لبس الحرير للرجال. الثاني: ما ح رِّم لأن فيه مشابهةً بالكفار. جاءِفيِموسوعةِالقواعدِالفقهيةِلمحمدِآلِبورنو:ِ ِ (القاعدة:ِالحاديةِوالأربعونِبعدِالأربعم ائةِِ أولّ :ِلفظِورودِالقاعدة:ِ "ِالأصلِفيِالأشياءِالإباحةِأوِالتحريمِأوِالوقفِوفيِلفظ: ِ"الأصلِفيِالأشياءِالإباحةِ".ِ ثانيا :ِمعنىَِذهِالقاعدةِومدلولا:ِ إنِاللِسبحانهِوتعالىِقدِأحلِحللّ ِوحر مِحراما ِوحد ِحدوِدا ِوفرضِفرائضِوسنِسننا ِفيِِ كتابهِوعلىِلسانِرسولهِصلىِاللِعليهِوسلمِوسكتِسبحانهِعنِأشياءِكثيةِ -ِعنِغيِ نسيانِمنهِ -ِفماِحكمَِذهِالأشياءِالمسكوتِعنها؟َِلِالأصلِفيهاِالتحريمِفلِيجوزِ الإقدامِعلىِشيءِمنهاِإلِّإذاِقامِالدليلِعلىِحل ه؟ِأوَِلِالأصلِفيهاِالإباحةِفلِيمتنعِ الإقدامِعلىِشيءِمنهاِإلِّإذاِقامِالدليلِعلىِتحريمه؟. ِ بذلكِقالِقومِوبهذاِقالِآخرونِولكلِأدلته.ِ وقالِقومَِيِعلىِالوقفِفلِيجوزِالإقدامِعليِشيءِمنهاِأوِالّمتناعِإلِّإذاِقامِالدليلِ علىِالحلِأوِالحرمة. ِ
عدد الصفحات ١٤٧إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 146 ====================================================== ِ وأدلةِكلِقولِمذكورةِفيِغيَِذاِالمكان. ِ والراجحِ عندِالجمهورِأنهاِعلىِالإباحة.ِ ثالثا :ِمنِأمثلةَِذهِالقاعدةِومسائلها:ِ فيِالمأكولّتِوالمشروباتِوالملبوساتِوالتصرفاتِمماِلمِيردِفيهِدليلِيحلِأوِدليلِيحرم ).ِ وجاءِفيِالموسوعةِالكويتيةِ –ِباختصار-:ِ(الأص لِفي ِالل ب اس ِالح لِم ه م اِك ان ت ِال م اد ة ِال تي ِ ِ ص ن ع ِم نـ ه اِإ لّ ِم اِو ر د ِن ص ِب ت ح ر يم ه ِك الح ر ير ِل لذيك ور .ِ و ك ذ ل ك ِم اِك ان ِم ن ِج ل ود ِال م ي ت ة ِو م اِلّ ِيـ ز ك ى،ِف إ ذ اِد ب غ ت ِط ه ر ت ،ِو ح لِل ب س ه اِو ل و ِفي ِ الص ل ة .ِ و أ م اِال م ل ب س ِال م ص ن وع ة ِم ن ِال صيوف ِأ و ِالش ع ر ِأ و ِال و ب ر ،ِف إ ن ِك ان ت ِم ن ِم أ ك ولِالل ح م ِف ه ي ِ ط اَ ر ة ِح ل ل ،ِس و اء ِأ خ ذ ت ِم ن ه ِفي ِح ي ات ه ِأ و ِبـ ع د ِت ذ ك ي ت ه ِأ و ِبـ ع د ِم و ت ه ،ِو إ نَّ اِح ل ت ِ -ِو ل و ِ ج ز ت ِم ن ِال م ي ت ة ِ -ِلأنـ ه اِلّ ِتح ليه اِالح ي اة .ِ و ف يم اِأ خ ذ ِم ن ِغ ي ِم أ ك ولِالل ح م ِأ و ِم ن ِنَ س ِال ع ين ،ِتـ ف ص يل ِو خ ل ف )ِ. ِ ِوأماِالحكمِالتكليفيِللباسِفقدِجاءِفيِالموسوعةِالكويتية:ِ ِ (اس ت ع م الِالل ب اس ِتـ ع تر يه ِالأح ك ام ِالخ م س ة :ِ ِ ف ال ف ر ض ِم ن ِ ه :ِم اِي س تـ ر ِال ع و ر ة ِو ي د ف ع ِالح ر ِو ال بـ ر د ،ِق الِتـ ع الى :ِ ك لِم س ج د ِ و ال م ن د وب ِإ ل ي ه ِأ و ِال م س ت ح بي:َِ و ِم اِيح ص لِب ه ِأ ص ل ِالز ين ة ِو إ ظ ه ار ِالنـ ع م ة ،ِق الِتـ ع الى :ِ ب ن ع م ة ِر ب كِف ح د ثِأ ب يه ِق ال:ِد خ ل ت ِع ل ىِالن ب ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِ و س ل م ِفـ ر آني ِس ي ئ ِال ي ئ ة ِفـ ق ال:ِأ ل ك ِش ي ء ؟ِقـ ل ت :ِنـ ِ ع م ،ِم ن ِك لِال م الِق د ِآت اني ِالل ه ِتـ ع الى ،ِ فـ ق ال:ِإ ذ اِك ان ِل ك ِم ال ِفـ ل يـ ر ِع ل ي ك ِ( ٢)ِ.ِ
عدد الصفحات ١٤٨إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 147 ====================================================== ِ و ع ن ِاب ن ِع م ر وِر ض ي ِالل ه ِع نـ ه م اِأ ن ِالن ب ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِق ال:ِإ ن ِالل ه ِيح بيِ أ ن ِيـ ر ىِ أ ثـ ر ِن ع ِ م ت ه ِع ل ىِع ب د ه ِ(١)ِ.ِ و م ن ِال م ن د وب :ِالليب س ِل لتـ ز يين ،ِو لّ ِس ي م اِفي ِالج م ع ِو الأ َ ع ي اد ِو مج ام ع ِالن اس ،ِلح د يث ِع ا ئ ش ة ِ ر ض ي ِالل ه ِع نـ ه اِأ ن ِالن ب ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِق ال:ِم اِع ل ىِأ ح د ِ ك م ِإ ن ِو ج د ِس ع ة ِأ ن ِيـ ت خ ذ ِ ثـ و بـ ين ِل يـ و م ِالج م ع ة ِغ يـ ر ِثـ و بي ِم ه ن ت ه ِ( 3)ِو مح ليه ِإ ذ اِلم ِي ك ن ِل لت ك بْيِ و ال م ك ر وه :َِ و ِالل ب اس ِال ذ يِي ك ون ِم ظ ن ة ِل لت ك بْي ِو الخ ي ل ء ،ِلح د يث ِع م ر وِب ِ ن ِش ع ي ب ِع ن ِأ ب يه ِ ع ن ِج د ه ِأ ن ِالن ب ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِق ال:ِو ك ل واِو اش ر ب واِو ال ب س واِم ن ِغ ِ ي ِإ س ر اف ِو لّ ِمخ يل ة ِ .ِ و ع ن ِاب ن ِع ب اس ِر ض ي ِالل ه ِع نـ ه م اِق ال:ِك لِم اِش ئ ت ،ِو ال ب س ِم اِش ئ ت ِ ،ِم اِأ خ ط أ ت ك ِاثـ ن ت ان :ِ س ر ف ِو مخ يل ة ِ( 9)ِو ال م خ يل ة َِ ي ِال ك بـ ر .ِو ق ال ِع ب د ِالل ه ِب ن ِع م ر و:ِقـ ل ت :ِي اِر س ولِالل ه :ِأ م ن ِ ال ك بْ ِأ ن ِي ك ون ِلي ِالح ل ة ِف أ ل ب س ه ا؟ِق ال:ِلّ .ِقـ ل ت :ِأ م ن ِال ك بْ ِأ ن ِت ك ون ِ ِلي ِر اح ل ة ِف أ ر ك بـ ه ا؟ِ ق ال:ِلّ .ِقـ ل ت :ِأ م ن ِال ك بْ ِأ ن ِأ ص ن ع ِط ع ام اِف أ د ع و ِأ ص ح ابي ؟ِق ال:ِلّ .ِال ك بـ ر ِأ ن ِت س ف ه ِالح ق ِ ِ و تـ غ م ص ِالن اس ِِو س ف ه ِالح ق :ِج ه ل ه .ِو غ م ص ِالن اس :ِاح ت ق ار َ م . ِ و الح ر ام :َِ و ِالليب س ِب ق ص د ِال ك بْ ِو الخ ي ل ء ،ِل م اِو ر د ِفي ِالأ َ ح اد يث ِالس اب ق ة .ِو م ن ِالح ر ام ِل ب س ِ الح ر ير ِو الذ َ ب ِم ث ل ِب الن س ب ة ِل لر ج ال،ِو ل و ِبح ائ ل ِبـ يـ ن ه ِو بـ ين ِب د ن ه ،ِم اِلم ِي د ع ِإ لى ِل ِ ب س ه ِض ِ ر ور ة ،ِ أ و ِم ر ض ِك ح ك ة ِب ه ،ِفـ يـ ل ب س ِالح ر ير ِل ذ ل ك ،ِل م اِر و ي ِع ن ِع ل ي ِر ض ي ِالل ه ِع ن ه ِق ال:ِأ خ ذ ِر س ِ ولِ الل ه ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِح ر ير اِف ج ع ل ه ِفي ِيم ين ه ،ِو ذ َ ب اِف ج ع ل ه ِفي ِشِ ال ه .ِفـ ق ال :ِإ ن َِ ذ ي ن ِح ر ام ِ ع ل ىِذ ك ور ِأ م تي . ِ و ع ن ِأ بي ِم وس ىِالأش ع ر ي ِر ض ي ِالل ه ِع ن ه ِأ ن ِالن ب ِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِق ال:ِح ر م ِل ب ا س ِالح ر ير ِ و الذ َ ب ِع ل ىِذ ك ور ِأ م تي ،ِو أ ح لِلإن اث ه م . ِ و ع ن ِاب ن ِ ِع ب اس ِر ض ي ِالل ه ِع نـ ه م اِق ال:ِ"ِإ نَّ اِنه ي ِلن ب يِص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِع ن ِالثـ و ب ِ ال م ص م ت ِم ن ِالح ر ير ِِأ ي ِالخ ال ص ِال ذ يِلّ ِيَ ال ط ه ِش ي ء ،ِو َ ذ اِم اِع ل ي ه ِع ام ة ِال ف ق ه اء ِ ).ِ
عدد الصفحات ١٤٩إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 148 (124) زحار ْ سْبحالح ف الْ ْ وحجحان ب الْ بْرحار ْح م قْتحد يًا ب سحيِّد ال (٢) ====================================================== ِ -وأماِالنهيِعنِمش ابهةِالكفارِفيِاللباسِفقدِقالِشيخِالإسلمِابنِتيميةِفيِاقتضاءِ الصراطِالمستقيم:ِ( وعنِجبيِبنِنفيِ(3)ِعنِعبدِاللِبنِعمروِقال:ِ «رأىِرسولِاللِ صلىِاللِعليهِوسلمِعليِثوبينِمعصفرينِفقال:ِ"ِإنَِذهِمنِثيابِالكفار،ِفل ِتلبسها» رواهِمسلم ِ عللِالنهيِعنِلبسهاِبأنها :ِمنِثيابِالكفار،ِوسواءِأرادِأنهاِمماِيستحلهِالكفارِبأنهمِ يستمتعونِبخلقهمِفيِالدنيا،ِأوِمماِيعتادهِالكفارِلذلك.ِ كماِأنهِفيِالحديثِقال:ِ(٠)ِإنهمِيستمتعونِبآنيةِالذَبِوالفضةِفي ِالدنيا،ِوَيِللمؤمنينِ فيِالآخرة،ِولذاِكانِالعلماءِيجعلونِاتخاذِالحريرِوأوانيِالذ َبِوالفضةِتشبهاِبالكفار. ِففيِ الصحيحينِعنِأبيِعثمانِالنهديِقال:ِ«كتبِإليناِعمرِرضيِاللِعنهِونحنِبأذربيجان،ِ معِعتبةِبنِفرقد:ِياِعتبةِإنهِليسِمنِكدِأبيك،ِولِّمنِكدِأمك،ِفأشبعِالمسلمينِفيِ رحالمِمماِتشبعِمنهِفيِرحلك،ِوإياكمِوالتنعم،ِوزيِأَلِالشرك،ِولبوسِالحري ر،ِفإنِرسولِ اللِصلىِاللِعليهِوسلمِنهيِعنِلبوسِالحرير،ِوقال:ِ"ِإلَِّكذاِ"ِ -ِورفعِلناِرسولِاللِ صلىِاللِعليهِوعلىِآلهِوسلمِبأصبعيهِالوسطىِوالسبابةِوضمهما »).ِ (٢)ِمسألةِالإسبالِمنِالمسائلِالتيِتحتاجِإلىِتفصيل،ِوسنذكرِأولِّماِصحِمنِالأدلةِفيِ تحريمهِمنِ(صحيحِ الترغيبِوالترَيب)،ِثمِنذكرِماِذكرهِالعلماءِفيِالجمعِبينِتلكِ الأحاديث،ِثمِنَتمِبنقلِمهمِجداِعنِالإمامِالذَبِفيِتلكِالمسألة:ِ 9ِ-ِ(١)ِ-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِ قال:"ماِأس ف ل ِم ن ِالك ع بـ ين ِم ن ِالإ ِ زار ِففيِالنار ".ِرواهِالبخاريِوالنسائي. ِ وفيِروايةِللنسائيِقال: ِ"إزرة ِ(٢)ِالمؤم ن ِإلىِع ض ل ة ِساق ه ،ِثم ِإلىِن ص ف ِساق ه ،ِثمِإلىِكع ب ه،ِ وماِتح ت ِالكعبين ِم ن ِالإزار ِففيِالنار ". ِ
عدد الصفحات ١٥٠إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 149 ====================================================== ِ ٠ِ-ِ(3)ِِ ماِقالِرسول ِالل ِ-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِفيِالإزارِفهوِفيِالق ميص . ِرواهِأبوِداود. ِ ٢ِ-ِ(2)ِِ سألت ِأباِسعيد ِعنِالإزار؟ِفقال:ِعلىِالخبي ِس قط ت ،ِقالِرسول ِاللِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م ِ-:ِ"إزر ة ِالمؤمن ِِإلىِن ص ف ِالساق ،ِولِّح ر جِ -أوِقال:ِلِّج ناح ِ-ِعليهِفيماِبيـ ن ه ِوبينِ الك ع بين ،ِوماِكان ِأسفل ِم ن ِذلكِفهو ِفيِالنار ،ِوم ن ِج ر ِإزار ه ِب ط را ِلم ِيـ ن ظ ر ِاللِإليهِيـ و م ِ الق يام ة ".ِرواهِمالكِوأبوِداودِوالنسائيِوابنِماجهِوابنِحبانِفيِ"صحيحه ".ِ ١ِ-ِ(9)ِ-قالِحميد:ِكأن هِيعنيِالنب ِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِ قال:ِ"الإزار ِإلىِنص ف ِالساق ".ِفشق ِعليهمِفقال: ِ"أوِإلىِالكعبين ،ِلِّخي ِفيماِأس ف ل ِم ن ِ ذلك".ِرواهِأحمدِ( ١)،ِورواتهِرواةِالصحيح. ِ 39ِ-ِ(8)ِنِعمرِرضيِاللِعنهماِعنِالنبِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِ قال:ِ"الإسبال ِفيِالإزار ِوالقميص ِوالعمامة ،ِمنِجر ِشيئا ِخ يلء ؛ِلمِينظر ِالل ِإليهِيوم ِ القيامة ".ِرواهِأبوِداودِوالنسائيِوابنِماجهِمنِروايةِعبدِالعزيزِبنِأبيِرواد،ِوالجمهورِعلىِ توثيقه.)ِ ١. قالِالشيخِالبسامِفيِكتابهِتوضيحِالأحكامِبعدِأنِذكرِبعضِأدلةِتحريمِالإسبال: ِ (َذهِغالبيةِالأحاديثِالواردةِفيِالإسبال. ِ وإذاِتأملهاِالقارِ ئِوجدِأن ِبعضهاِمطلق ،ِوبعضهاِمقي د ِبقصدِالخيلء،ِ والقاعدةِالأصوليةَِيِ"حملِالمطلقِعلىِالمقيد"،ِفيكونِالذيِلمِي ر دِالخيلءِغيِداخلِفيِ الوعيد،ِالذيِيقتضيِتحريمِالإسبال،ِولذاِقالِالإمامِالنوويِفيِ"شرحِمسلم"ِماِيأتي: ِ وأماِقولهِ -صلىِاللِعليهِوسلم-:ِ"المسبلِإزاره"ِفمعناه:ِالمرخيِله،ِالجارِّلهِخيلء،ِوَذاِ يَصصِعمومِالمسبلِإزاره،ِويدلِعلىِأن ِالمرادِبالوعيد:ِمنِجرهِخيلء،ِوِقدِرخ صِالنبِ-
عدد الصفحات ١٥١إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 151 ====================================================== ِ صلىِاللِعليهِوسلم-ِفيِذلكِلأبيِبكرِالصديقِ-رضيِاللِعنه -ِقال:ِ"لست ِمنهم"؛ِإذِِ كانِجرهِلغيِالخيلء. ِ وظواَرِالأحاديثِفيِتقييدهِبالجرِخيلءِ -تدلِعلىِأن ِالتحريمِمخصوصِبالخيلء،ِوَكذاِ نصِالشافعيِعلىَِذاِالفرقِكماِذكرنا. ِ وأماِالقدرِالمستحبِفي ماِينزلِإليهِطرفِالقميصِوالإزار -:ِفنصفِالساقين،ِوالجائزِبلِِ كراَةِإلىِالكعبين،ِفماِنزلِعنِالكعبينِفهوِممنوع،ِفإنِكانِللخيلءِفهوِممنوعِمنعِتحريم،ِ وإلّ ِفمنعِتنزيه.ِ وأماِالأحاديثِالمطلقة:ِبأن ِماِتحتِالكعبينِففيِالنار،ِفالمرادِبها:ِماِكانِللخيلء،ِلأ ن ه ِ مطلقِفوجبِحملهِعىِالمقيد.ِاَـِكلمِالنووي،ِواللِأعلم. ِ وبعضهم:ِلِّيرونِحملِمطلقِأحاديثِالإسبالِعلىِمقيدَا،ِوإنَّاِجعلواَِذاِمنِبابِ اختلفِالسببِوالحكمِفيِالدليلين،ِوإذنِفلِيح ملِأحدهماِعلىِالآخرة؛ِذلكِأن ِالوعيدِ فيمنِجر ِثوبهِخيلء،َِوِأن ِاللِلِّينظرِإليه،ِنظر ِرحمة ِوعطف . ِ وأماِالوعيدِفيمنِأنزلِثوبهِعنِكعبيهِأن ِالنارِلماِوحدهما،ِفالعقوبةِالأولىِعامة،ِوالعقوبةِ الثانيةِجزئية،ِوكذلكِالسببِمختلفِفيهما،ِفأحدهما:ِجرِإزارهِخيلء،ِوالثانى:ِأنزلهِإلىِ أسفلِمنِكعبهِبلِخيلء. ِ وَذاِالقولِأحوط،ِوأماِالقولِالأ ولِفهوِأصحِمنِحيثِالدليل،ِوأجودِمنِحيثِالتأصيل،ِ واللِأعلم ).ِ 3. وقالِالشيخِأبوِمالكِفيِصحيحِفقهِالسنةِ (وقدِذَبِطائفةِمنِأَلِالعلمِإلىِتحريمِإسبالِالثوبِتحتِالكعبينِإنِكانِللخيلء،ِفإنِِ كانِلغيَاِفهوِمكروه،ِقالوا:ِلأنِالأحاديثِالواردةِفيِالزجرِعنِالإسبالِمطلق ة،ِفيجبِ تقييدَاِبالإسبالِللخيلء!!ِوَكذاِنص ِالشافعيِعلىِالفرق. ِ
عدد الصفحات ١٥٢إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 151 ====================================================== ِ وذَبِآخرونِإلىِأنهِلِّيجوزِللرجلِأنِيجاوزِبثوبهِكعبه،ِويقول:ِأناِلِّأجريهِخيلء،ِلأنِ النهيِقدِتناولهِلفظ ا،ِولِّيجوزِلمنِتناولهِلفظ اِأنِيَالفه،ِويقول:ِتلكِالعلةِليستِفي ،ِفإنهاِ دعوىِغيِمس ل مة،ِبلِإطالةِذيلهِدالةِعلىِتكبْه.ِ قلت:ِوَذاِالأخيِأظهر،ِويؤيدهِحديثِجابرِبنِسليمِالطويل،ِوفيهِقولهِصلىِاللِعليهِ وسلم:ِ"وارفعِإزاركِإلىِنصفِالساق،ِفإنِأبيتِفإلىِالكعبين،ِوإياكِوإسبالِالإزار،ِفإنهاِ منِالمخيلة،ِوإنِاللِلِّيحبِالمخيلة".ِ فجعلِمجردِالإسبال ِمنِالمخيلةِالمحرمة،ِفالحاصلِأنِإسبالِالثوبِتحتِالكعبينِحرامِ ويستحقِفاعلهِأنِي عذ ب،ِماِتحتِالكعبينِفيِالنارِ-كماِفيِحديثِأبيَِريرة -لكنَِذاِ لِّيكونِمنِالكبائرِالتيِتحرمهِمنِنظرِاللِتعالىِإليهِيومِالقيامةِإلِّإذاِقصدِالتكبِْ والخيلء،ِلأنِالعقوبتينِ -عقوبةِقاصدِالخيلءِوغيه -قدِاختلفتاِفلمِيجزِحملِالمطلقِعلىِ المقيد.ِ وأماِحديثِأبيِبكر،ِفالظاَرِأنهِلمِيكنِمسبل ِوإنَّاِكانِيسترخيِفيحتاجِإلىِرفعه،ِفلِ يعك رِالحديثِعلىِماِتقدم،ِواللِأعلم.)ِ وختاماِتأملِمعيِكلمِالإمامِالذَبِرحمهِاللِفيِكتابهِسيِأعلمِالنبلء: ِ (ع ن َِ ل ل ِبن ِخ ب اب ،ِع ن ِقـ ز ع ة ،ِق ال : ِر أ ي ت ِع ل ىِاب ن ِع م ر ِث ي ابا ِخ ش ن ة ِ -ِأ و ِج ش ب ة ِ -ِ فـ ق ل ت ِل ه :ِإ ني ِق د ِأ ت يت ك ِب ثـ و ب ِل ين ِمم اِي صنع ِبخ ر اس ان ،ِو ت قريِع يـ ن اي ِأ ن ِأ ر اه ِع ل ي ك . ِ ق ال :ِأ ر ن يه ِ .ِفـ ل م س ه ،ِو ق ال :ِأ ح ر يـ ر َِ ذ ا؟ ِ قـ ل ت :ِلّ ،ِإ ن ه ِم ن ِق ط ن . ِ ق ال :ِإ ني ِأ خ اف ِأ ن ِأ ل ب س ه ،ِأ خ اف ِأ ك و ن ِمخ ت الّ ِف خ ورا ،ِو الل ِلّ ِيح بيِك ل ِمخ ت ال ِف خ ور ِ .ِ قـ ل ت :ِك ليِل ب اس ِأ و ج د ِفي ِالم ر ء ِخ ي ل ء ِو ف ِ خرا ،ِفـ تـ ر ك ه ِم ت عين ِو ل و ِك ان ِم ن ِغ ي ِذ َ ب ِو لّ ِح ر ير ،ِ ف إ ن اِنـ ر ىِالش اب ِيـ ل ب س ِالف ر ج ي ة ِالصيوف ِب ف ر و ِم ن ِأ ثم ان ِأ ر ب ع ِمائ ة ِد ر َ م ِو نح و َ ا،ِو الك ِ بـ ر ِ
عدد الصفحات ١٥٣إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 152 (125) مَّا النِّسحا فحإ نَّه ح أ ۥ يحط ول إ لَح الِِّرحاع ، قحالِح الرَّس ول (٢) ====================================================== ِ و الخ ي ل ء ِع ل ىِم ش ي ت ه ِظ اَ ر ،ِف إ ن ِن صح ِت ه ِو ل م ت ه ِب ر فق ِك ابـ ر ،ِو ق ال :ِم اِفي ِخ ي ل ء ِو لّ ِف خ ر ،ِو َ ذ اِ الس ي د ِاب ن ِع م ر ِيَ اف ِذ ل ك ِع ل ىِنـ ف س ه . ِ و ك ذ ل ك ِتـ ر ىِالف ق ي ه ِالم تر ف ِإ ذ اِل ي م ِفي ِت فصيل ِفـ ر ج ي ة ِتح ت ِك ع بـ ي ه ،ِق ي ل ِل ه : ِ ق د ِق ال ِِالن ب يِ -ص ل ىِالل ه ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-:ِ(م اِأ س ف ل ِم ن ِالك ع بـ ين ِم ن ِالإ ز ار ِف ف يِالن ار )ِ. ِ يـ ق و ل :ِإ نَّ اِق ال َِ ذ اِف ي م ن ِج ر ِإ ز ار ه ِخ ي ل ء ،ِو أ ن اِلّ ِأ فعل ِخ ي ل ء ،ِف تر اه ِي ك اب ر ،ِو ي بْ ِ ئ ِنـ ف س ه ِ الحمق اء ،ِو يـ ع م د ِإ لى ِن ص ِم ستق ل ِع ام ،ِفـ ي خ صيه ِبح د ي ث ِآخر ِم س تقل ِبِ ع نى ِالخ ي ل ء ،ِو ي ترخ ص ِ ب ق و ل ِالص د ي ق :ِإ ن ه ِي اِر س و ل ِالل ِي س تر خ يِإ ز ار ي،ِفـ ق ال :ِ(ل س ت ِي اِأ ب اِب ك ر ِ ِمم ن ِيـ ف ع ل ه ِخ ي ل ء ).ِ فـ ق ل ن ا:ِأ ب وِب ك ر ِ-ر ض ي ِالل ِع ن ه ِ-ِلم ِي ك ن ِي ش ديِإ ز ار ه ِم س د و لّ ِع ل ىِك ع بـ ي ه ِأ و لّ ؛ِب ل ِك ان ِي ش ديه ِ فـ و ق ِالك ع ب ،ِثم ِف يم اِبـ ع د ِي س تر خ ي. ِ و ق د ِق ال ِ -ِع ل ي ه ِالص ل ة ِو الس ل م ِ-:ِ(إ ز ر ة ِالم ؤ م ِن ِإ لى ِأ ن ص اف ِس اقـ ي ه ،ِلّ ِج ن اح ِع ل ي ه ِف ي م اِبـ ين ِ ذ ل ك ِو بـ ين ِالك ع بـ ين )ِ. ِ و م ث ل َِ ذ اِفي ِالنـ ه ي ِل م ن ِف ص ل ِس ر اويل ِم غ ط يا ِل ك ع اب ه . ِ و م ن هِط ول ِالأ كم ام ِز ائ دا ،ِو ت طو ي ل ِالع ذ ب ة . ِ و ك ليَِ ذ اِم ن ِخ ِ ي ل ء ِك امن ِفي ِالنـيف و س ،ِو ق د ِي عذ ر ِالو اح د ِم نـ ه مِب الج ه ل ،ِو الع الم ِلّ ِع ذ ر ِل ه ِفي ِ تـ ر ك ه ِالإ ن ك ار ِع ل ىِالج ه ل ة ِ ).ِ (٢)ِع ن أ مِّ س ل م ة رضي الله عنها، ق ال ت : ق ل ت : ف ك ي ف ب النِّس اء ي ا ر س ول الله ؟ ق ال : (ت ر خ ين ش ب رًا ) ق ل ت : إ ذ ن ي ن ك ش ف ع ن ه ن ؟ ق ال : ( ف ذ ر اعٌ لا ي ز د ن ع ل ي ه ). رواه أحمد (21588)، وهو في السلسلة الصحيحة414.) قالِالدكتورِمحمدِإسماعيلِحفظهِاللِفيِكتابهِعودةِالحجاب ِ
عدد الصفحات ١٥٤إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 153 ====================================================== ِ (عنِابنِعمرِرضيِاللِعنهماِقال:ِقالِرسولِاللِصلىِالل ِعليهِوسلم:ِ"منِج رِث وب هِ خ يل ء ِلمِي نظرِاللِإليهِيومِالق يام ة "ِفقالت ِأميِس ل مةِرضيِاللِعنها: ِ فكيفِي ص ن ع ِالنس اءِبذ يولن؟ِقال:ِ"ي رخ ين ِشبْ ا"ِفقالت:ِ"إذ اِتنك ش فِأق دامهنِ"ِقال:ِ "فيخين هِذ ر اعاِلِّيز دنِعليه".ِ وقالِالترمذي:ِوفيِالحديثِرخصةِللنساءِفيِج ر ِالإزارِلأنهِيكونِأستـ ر ِلن". ِ وقالِالبيهقي:ِفيَِذاِدليلِعلىِوجوبِسترِقدميها. ِ وفيِروايةِلأحمدِعنِابنِعمرِرضيِاللِعنهماِأنِرسولِاللِصلىِاللِعليهِوسلم ِرخصِ للنساءِأنِيـ ر خينِشبْ ا،ِفقلن:ِياِرسولِاللِإذ اِتنكشفِأقدام نا،ِفقال:ِ"ذ ر اعاِ ولِّي ز دن ِ عليه".ِ وفيِروايةِلهِأخرىِعنِابنِعمرِرضيِاللِعنهماِأنِنساءِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِسألنهِ عنِالذيل،ِفقال:ِ"اجعلن هِش بْ ا"ِفقلن:ِشبْاِلِّي س تـ ر ِمنِع ور ة ،ِفقال:ِ"اجعل ن هِذر اع ا"ِ فكانتِإحداَنِإذاِأرادتِأنِتتخذِدرعاِأرختِذراع اِفجعلتهِذيل.ِ قالِالتويجري: ِ وفيَِذاِالحديثِوالحديثينِبعدهِدليلِعلىِأنِالمرأةِكلهاِعورةِفيِحقِالرجالِالأجانب،ِ ولذاِلماِرخصِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِللنساءِفيِإ رخاءِذيولنِشبْ ا،ِقلنِله:ِ إن ِشبْاِلِّيسترِمنِعورة،ِوالعورةَِاَِناِالقدم،ِكماَِوِواضحِمنِباقيِالرواياتِعنِابن ِ عمرِوأمِسلمةِرضيِاللِعنهم. ِ وقدِأقرِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِالنساءِعلىِجعلِالقدمينِمنِالعورةِوإذاِكانِالأمرَِكذاِ القدمينِفكيفِبِاِفوقهماِمنِسائرِأجزاءِالبدنِولِّسيماِالوجهِالذيَِوِمجمعِمحاسنِ المرأة؟ِوأعظمِ ماِيـ ف ت تن ِبهِالرجالِويتنافسونِفيِتحصيلهِإنِكا نِحسنا.ِ ومنِالمعلومِأنِالعشقِالذيِأضنىِكثياِمنِالناسِوقتلِكثياِمنهمِإنَّا ِ
عدد الصفحات ١٥٥إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 154 (126) وحتحلْزحم النِّقحابح وحالْق فَّازحا لت حْر زح الْعحفحافح وحالْـمحفحازحا (٢) ====================================================== ِ كانِبالنظرِإلىِالوجوهِالحسنة،ِلِّإلىِالأقدامِوأطرافِالأيديِولِّإلىِالحليِوالثياب،ِوإذاِِ كانِقدمِالمرأةِعورةِيجبِسترَا،ِفوجه هاِأولىِأنِي س تر ِواللِأعلم .ِ وقالِالشيخِمحمدِبنِصالحِبنِعثيمينِرحمهِالل: ِ َذاِالحديثِدليلِعلىِوجوبِسترِقدمِالمرأة،ِوأنهِأمرِمعلومِعند ِ نساءِالصحابةِرضيِاللِعنهم،ِوالقدمِأقلِفتنةِمنِالوجهِوالكفينِبلِريب،ِفالتنبيهِبالأدنىِ تنبيهِعلىِماِفوقه،ِوماَِوِأولىِمنهِبالحكم،ِوحكمة ِ الشرعِتأبَِأنِيجبِسترِماَِوِأقلِفتنة،ِويرخ صِفيِكشفِماَِوِأعظمِمنهِفتنة،ِفإنَِذاِ منِالتناقضِالمستحيلِعلىِحكمةِاللِوشرعه ).ِ (٢)ِأي: أن محافظة المرأة على حجابها الشرعي سببٌ في محافظتها على عفاف ها في الدنيا، وفوز ها بالجنة في الآخرة. راجع في تفصيل الحديث عن الحجاب كتاب (ع و د ة الحجاب) للشيخ محمد إسماعيل المقدم حفظه الله، واحرص على قراءة الجزء الأول جيدا؛ لتعلم خطورة قضية الحجاب.ِ قالِالدكتورِمحمدِإسماعيلِحفظهِاللِفيِكتابهِعودةِالحجاب: ِ (عنِابنِعمرِرضيِاللِعنهماِأنِالنبِصلىِاللِعليهِوسلمِقال:ِ"لِّتـ ن تق بِالمرأة ِالمحر م ة ،ِ ولِّتـ ل ب س ِالق فاز ين "[838])ِ *ِقالِالشيخِأبوَِشامِعبدِاللِالأنصاري: ِ َذاِالحديثِأحسنِدليلِعلىِماِوقعِمنِالتغيِوالتطورِفيِألبسةِالنساءِبعدِنزولِالحجابِ والأمرِبإدناءِالجلباب،ِوأنِالنقابِكانِقدِصارِمنِألبسةِالنساءِبحيثِلمِي ك ن ِيَرجنِإلِّ
عدد الصفحات ١٥٦إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 155 ====================================================== ِ به،ِوليسِمعنىِالنهيِعنِالّنتقابِللمحرمةِأنهاِلِّتسترِوجهها،.ِ.ِ.،ِوإنَّاِالمرادِأنهاِلِّ تتخذِالنقابِلباساِعلىِحدةِمنِألبستها،ِوإنَّاِتسترِوجههاِبجزءِمنِلباسها"اَـ. ِ *ِقالِالقاضيِأبوِبكرِبنِالعربيِرحمهِالل: ِ والمسألةِالرابعةِعشرة:ِقولهِفيِحديثِابنِعمر:ِ"ولِّتـ ن تق بِال مرأة "ِوذلكِ لأنِسترَاِ وجههاِبالبْقعِفرضِإلِّفيِالحج،ِفإنهاِترخيِشيئ اِمنِخمارَاِعلىِوجههاِغيِلّصقِبه،ِ وتعرضِعنِالرجال،ِويعرضونِعنها"ِاَـ. ِ *ِوقالِشيخِالإسلمِأحمدِبنِتيميةِرحمهِالل: ِ وَذاِمماِيدلِعلىِأنِالنقابِوالقفازينِكاناِمعروفينِفيِالنساءِاللتي ِ لمِيح ر م ن ِوذلكِيقتضيِسترِوجوَهنِوأيديهن. ..).ِ 2. ونَتمِالكلمِبذكرِشروطِالحجابِالشرعيِمنِكتابِعودةِالحجاب (إذاِتتبعتِالآياتِالقرآنية،ِوالسنةِالمحمدية،ِوالآثارِالسلفيةِفيَِذاِالموضوع،ِتبينِلكِأنِ المرأةِإذاِخرجتِمنِدارَاِوجبِعليهاِألّ ِِت ظ هر ِشيئاِمنِزينتها،ِوأنِتسترِجميعِ بدنهاِبأيِ نوعِأوِزيِمنِاللباس،ِماِاجتمعت ِفيهِالشروطِالآتية.ِ الأول:ِاستيعابِجميعِبدنِالمرأةِ(علىِالراجح). ِ الثاني:ِأنِلِّيكونِزينةِفيِنفسه. ِ الثالث:ِأنِيكونِصفيق اِلِّيشف.ِ الرابع:ِأنِيكونِفضفاضاِغيِضيق. ِ الخامس:ِأنِلِّيكونِمبخر اِمطيبا.ِ السادس:ِأنِلِّيشبهِلباسِالرجل. ِ السابع:ِأنِلِّيشبهِلباسِالكافرات. ِ الثامن:ِأنِلِّيكونِلباسِشهرة. )ِِ
عدد الصفحات ١٥٧إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 156 (127) عْرحاف ح وحرحاع محا تحرحاه م نْ أ نْصحاف ْ وحغحيِّ الْـم نْكحرح ب الْ (٢) ====================================================== ِ ومنِأرادِتفصيلِشرحِتلكِالشروطِفليجعِإليهاِفيِالجزءِالثالثِمنِكتابِعودةِالحجابِ لفضيلةِالشيخِمحمدِإسماعيلِالمقدم.ِ (٢)ِأي: لا تخالف الع ر ف الذي لا يخالف الشرع؛ لأن ذلك ي زيل الأ ل فة بينك وبين الناس، وأما ما يخالف الشرع من الأعراف فتعامل معه بالرفق والإنصاف بلا إفراطٍ ي نفِّر الناس ، ولا ت ف ريطٍ ي وق ع ك في الحرام. -ينبغيِمراعاةِالأعرافِفيِاللباسِالذيِلِّيَالفِالشرع،ِجاءِفيِكتابِعودةِالحجاب:ِ (وفيِ"الغنية"ِللشيخِعبدِالقادرِرحمهِ الل:ِ(منِاللباسِالمنز هِعنهِكلِلبسةِيكونِبهاِمشتهر اِ بينِالناس،ِكالخروجِعنِعادةِبلدهِوعشيته ِفينبغيِأنِيلبسِمماِيلبسونِلئلِيشارِإليهِ بالأصابع،ِويكونِذلكِسبباِإلىِحملهمِعلىِغيبته،ِفيشركهمِفيِإثمِالغيبةِله)ِاَـ. ِ ومنِفعلِذلكِخيلءِحرمِكماَِوِظاَرِكلمِالإم امِأحمدِرحمهِالل، ِأماِلغيِذلكِفقدِرأيِ الإمامِأحمدِرجل ِلّبس اِبرداِمخطط اِبياض ا ِ وسواد ا،ِفقال:ِ"ضعَِذا،ِوالبسِلباسِأَلِبلدكِ"،ِوقال:ِ"ليسَِوِبحرام،ِولوِكنتِبِكةِ أوِالمدينةِلمِأعبِعليكِ"،ِيعني:ِلأنهِلباسهمَِناك)ِ -أماِإذاِكانِاللباسِالسائدِفيِالعرفِيَالف ِالشرعِفقدِوجبِالنهيِعنهِبقدرِالّستطاعةِ معِمراعاةِضوابطِالأمرِبالمعروفِوالنهيِعنِالمنكر.ِ ِ قالِالإمامِابنِمفلحِرحمهِاللِ –ِباختصار-:ِ(و يـ ن ب غ يِأ ن ِي ك ونِالآ م رِب ال م ع ر وف ِو الن اَ يِع ن ِ ال م ن ك رِم تـ و اض ع ا،ِر ف يق اِف يم اِي د ع وِإل ي ه ِش ِف يق اِر ح يم اِغ يـ ر ِف ظ ِو لّ ِغ ل يظِال ق ل ب،ِو لّ ِم تـ ع ن ت ا ...ِ ع د لّ ِف ق يه ا،ِع ال م اِب ال م أ م ور ات ِو ال م ن ه ي اتِش ر ع ا،ِد يـ ن اِن ز َ ا،ِع ف يف اِذ اِر أ ي ِو ص ر ام ةِو ش د ِ ةِفي ِ الد ين،ِق اص د اِب ذ ل ك ِو ج هِالل ه ِع ز ِج ِ ل ،ِو إ ق ام ةِد ينه،ِو ن ص ر ةِش ر ع ه ،ِو ام ت ث الِأ م ر ه ،ِو إ ح ي اءِ
عدد الصفحات ١٥٨إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 157 الْفحصْل التَّاس ع : آدحاب النَّوْم (128) تحطحهَّرحنْ قحبْلح الْـمحنحام دحائ محا وحاحْر صْ علىحح ذْكَحر ه ح أ ۦ م لاحز محا (129) وحالشقَّ الاح يْ مح نح اضْطحج عْ عحلحيْه وحالرَّبَّ فحارْهحبْ رحاغ بًا إ لْحْه (131) وحت بْ إ لَح الْـمحوْلح م نح الْْثحام م نْ بحعْد رحدِّ الْـححقِّ نحام ل لْْح (٢) ====================================================== ِ س ن ن ه ،ِب ل ِر ي اءِو لّ ِم ن افـ ق ةِو لّ ِم د اَ ن ةِغ ي ِم تـ ن اف سِو لّ ِم تـ ف اخ ر،ِو لّ ِمم ن ِيَ ال فِقـ و ل ه ِف ِ ع ل ه ،ِ و ي س نيِل ه ِال ع م لِب النـ و اف ل ِو ال م ِ ن د وب اتِو الر ف ق،ِو ط ل ق ةِال و ج هِو ح س نِالخ ل ق ِع ن دِإن ك اره،ِ و الت ث ب يتِو ال م س امح ةِب ال ف و ة ِع ن دِأ و لِم ر ة. ِق ال ِح ن ب ل ِإن ه ِسم ع ِأ ب اِع ب د ِالل ه ِيـ ق ولِو الن اسِ يح ت اج ون ِإلى ِم د ار اةِو ر ف ق .ِ و نـ ق ل ِيـ ِع ق وب ِأ ن ه ِس ئ ل ِع ن ِالأ م رِب ال م ع ر وف ِق ال ِك ان ِأ ص ح اب ِع ب د ِالل ه ِب ن ِم س ع ود ِيـ ق ول ون ِ م ه ل ِر حم ك م ِالل ه ).ِ والإنصافِمنِأَمِماِينبغيِأنِيتصفِبهِالمسلمِفيِكلِأمورهِلّسيماِفيِإنكارِالمنكر،ِقالِ الإمامِابنِالقيمِرحمهِالل:ِ( و ِأ م اِالإ ن ص اف ِفي ِح ق ِال ع ب يد ِف أ ن ِيـ ع ام ل ه م ِبِ ث ل ِم اِيح بيِأ ن ِ يـ ع ام ل وه ِب ه ِ).ِ (٢)ِأي: أن الذنوب قسمان: الأول: ما يتعلق بحق الله تعالى، فتب إلى الله تعالى منه. الثاني: ما يتعلق بحقوق الناس، فهذا يتعلق به حقان: حقٌّ لله تعالى، و حقٌّ للناس، فلابد م ن ردِّ الحقوق لأصحابها، والتوبة إلى الله تعالى.ِِ روىِالبخاريِ( ٠)ِع ن ِالبـ ر اء ِب ن ِع از ب ،ِق ال :ِق ال ِالن ب يِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م :ِ"ِإ ذ اِأ تـ ي ت ِ م ض ج ع ك ،ِفـ تـ و ض أ ِو ض وء ك ِل لص ل ة ،ِثم ِاض ط ج ع ِع ِ ل ىِش ق ك ِالأ يم ن ،ِثم ِق ل :ِالل ه م ِأ س ل م ت ِ و ج ه يِإ ل ي ك ،ِو فـ و ض ت ِأ م ر يِإ ل ي ك ،ِو أ لج أ ت ِظ ه ر يِإ ل ي ك ،ِر غ ب ة ِو ر َ ب ة ِإ ل ي ك ،ِلّ ِم ل ج أ ِو لّ ِ ِ
عدد الصفحات ١٥٩إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 158 ====================================================== ِ م ن ج اِم ن ك ِإ لّ ِإ ل ي ك ،ِالل ه م ِآم ن ت ِب ك ت اب ك ِال ذ ي ِأ نـ ز ل ت ،ِو ب ن ب ي ك ِال ذ يِأ ر س ل ت ،ِف إ ن ِم ت ِم ن ِ ل يـ ل ت ك ،ِف أ ن ت ِع ل ىِالف ط ر ة ،ِو اج ع ل ه ن ِآخ ر ِم اِتـ ت ك ل م ِب ه ِ".ِق ال :ِفـ ر د د تـ ه اِع ل ىِالن ب ِص ِ ل ىِالل ِ ع ل ي ه ِو س ل م ،ِفـ ل م اِبـ ل غ ت :ِالل ه م ِآم ن ِ ت ِب ك ت اب ك ِال ذ يِأ نـ ز ل ت ،ِقـ ل ت :ِو ر س ول ك ،ِق ال :ِ «لّ ،ِ و ن ب ي ك ِال ذ يِأ ر س ل ت ِ ».ِِ وقدِثبتِفيِأذكارِالنومِمجموعةِأحاديثِغيِماِسبقِأنقلهاِمنِصحيحِالترغيبِوالترَيب: ِ 2ِ-ِ(١)ِ ابنِأبيِليلى:ِحدثناِعلي :ِ أنِّفاطمةِاشتكت ِماِتلقىِمنِالر حىِفيِيدَا،ِوأتىِالنب ِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِسب ،ِ فانطلقت ،ِفلمِتجدهِو ل ق ي تِعائشة ،ِفأخ بـ ر ت ا،ِفلماِجاءِالنبِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ -ِ أخبْتهِعائشة ِبِجيءِفاطمةِإليها،ِفجاءِالنبِ-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ -ِإلينا،ِوقدِأخذناِ مضاجعنا،ِفذَبناِنقوم،ِفقالِالنبِ-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-:ِ"علىِمكانكما"،ِفقعدِبينناِ حتىِو ج د ت ِبـ ر د ِقدم ي هِعلىِصدري،ِثمِقال: ِ "ألِّأعل م كماِخيا ِمماِسألتماِإذاِأخذتَاِمضج عكما؟ِأن ِتكبْ اِالل ِأربعا ِوثلثين،ِوتسب حاهِ ثلثا ِوثلثين،ِوتحمداهِثلثا ِوثلثين،ِفهوِخي ِلكماِمنِخادم٢).ِ 9ِ-ِ(3)ِ-ِص ل ىِالل ِ ع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِقالِلنوفل:ِ "اقرأ ِاِأ يـيه اِال ك اف ر ونِ رواهِأبوِداودِ -واللفظِله -ِوالترمذيِوالنسائيِمتصل ِومرسل ،ِوابنِحبانِفيِ"صحيحه"،ِ والحاكم،ِوقال:ِ"صحيحِالإسناد". ِ 9ِ-ِ(2)ِ-ِص ِل ىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م ِ-ِقال:ِ"خ صلتانِأوِخ لتانِلِّيحافظ ِعليهماِعبد ِمسلم ،ِإلِّدخلِالجنة ،ِهماِيسي ،ِ
عدد الصفحات ١٦٠إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 159 ====================================================== ِ وم ن ِي عمل ِبهماِقليل،ِي س ب ح ِفيِدبر ِكلِصلة ِعشرا ،ِو يح م د ِعشرا ،ِويكبْ ِعشرا ،ِفذلكِ خمسونِومئة ِباللسان،ِوألف ِوخمسمئةِفيِالميزان،ِوي ِ ك بـ ر ِأرب عا ِوثلثينِإذاِأخذِم ضج ع ه،ِ و يحم د ِثلثا ِوثلثين،ِويسب حِثلثا ِوثلثين،ِفتلكِمئة ِباللسان،ِوألف ِفيِالميزان". ِ فلقدِرأيت ِرسولِاللِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِيع ق دَاِ(٢).ِ قالوا:ِياِرسولِالل!ِكيفِ"هماِيسي،ِوم نِيعملِبهماِقليل"؟ِقال:ِ "يأتيِأحد كمِ -يعني-ِالشيطان ِفيِمنام ه،ِفينـ و م ه ِقبل ِأن ِيقول ه،ِويأتيهِفيِصلتهِفيذك رهِ حاجة ِقبلِأن ِيقول ا".ِ رواهِأبوِداودِ -واللفظِله -ِوالترمذي،ِوقال:ِ"حديثِحسنِصحيح"،ِوالنسائيِوابنِحبانِ فيِ"صحيحه"،ِوزادِبعدِقوله:ِ"وألفِوخمسمئةِفيِالميزان" :ِ قالِرسولِاللِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-:ِ "وأييكمِيعملِفيِاليومِوالليلة ِألفينِوخمسمئةِسيئة ؟!ِ".ِ ٠٠ِ-ِ(9)ِ-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِ قال:ِ"منِقالِحينِيأويِإلىِفراشه:ِ(لِّإلهِإلِّاللِوحدهِلّ ِشريكِله،ِلهِالملك،ِولهِ الحمد ،ِوَوِعلىِكلِشيءِقدير،ِلِّحولِولِّقوة ِإلِّباللِالعليِالعظيم،ِسبحانِالل،ِ والحمدِلل،ِولِّإلهِإلِّالل،ِواللِأكبْ)؛ِغ فرتِلهِذنوب هِأوِخطاياهِ -شكِم سعر -ِوإن ِِ كانتِمثلِزبدِالبحر". ِ رواهِالنسائي،ِوابنِحبانِفيِ"صحيحه"،ِواللفظِله ،ِوعندِالنسائي:ِ "سبحانِاللِوبحمده".ِ وقالِفيِآخره: ِ"غ ف ر ت ِلهِذنوب هِولوِكانتِأكثرِم نِز ب دِالبحر". ِ 8ِ-ِ(9)ِِ
عدد الصفحات ١٦١