المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٩ من ٥٤

مثلها حتىٰ تكون قصاصاً » قلت : لا أفعل » قال : لتقولَىّ أو لأستَعدِيً عليك رسول الله صلی الله عليه وسلم ؟ فقلت : ما آنا بفاعل » فانطلق أبو بكر » وجاء آناس من سلم » فقالوا لي : رحم الله أبا بكر » في أي شيء يَستَغدي عليك وهو الذي قال لك ما قال ؟! فقلت : آتدرون من هلذا ؟ هلذا أبو بكر الصديق » هلذا ثانى اثنين » وهلذا ذو شيبة المسلمين › إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب » فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه » فيغضب الله عز وجل لغضبهما › فيهلك ربيعة . وانطلق ابو بکر رضي الله عنه » فتبعته وحدي حت اتی رسول الله صلی الله عليه وسلم فحدثه الحديث كما كان » فرفع إلىّ رأسه فقال : « يا ربيعة ؛ ما لك وللصدٌيق ؟ » فقلت : يا رسول الله ؛ كان كذا وكذا » فقال لى كلمة كرهتها› فقال لي : قل كما قلت حتیٰ یکون قصاصاً » فأبیت » فقال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « أجل ؛ لا ترد عليه » ولکنْ قل : عفر الك یا أا بكر » فقلت : غفر الله لك یا أبا بكر“ . وأخرج الترمذي وحسنه عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : « نت صَاحبي على الحوض » وصَاحبي في الغار ۲“ وأخرج عبد الله بن أحمد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم J:‏ آبو بكر صاحبي « ومؤنسي في الغار « ماو : وأخرج البيهقي عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « إن في الجتة ا کأمثال البخاتي » قال أبو بكر : إنها لناعمة (۱) مسند أحمد )٥0۹-0۸/٤(‏ . (۲) الترمذي (۳۹۷۰) . (۳) فضائل الصحابة ( ٠٠۳‏ ) . ۳٦٣

عدد الصفحات ١٣٦

س ت ا e‏ ۽ وو يا رسول الله ؟ قال : « أنعَمٌ منها من يأكلها » وأنت ممن يأكلها “ » وقد ورد )۲( هلذا الحديث من رواية نس وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «عرج بي إلى السماءِ » فما مَررت بسماء. . إلا وجدث فيها ای مخ ر سول اه 0 واو کر الد خی ٩‏ اناد ع 4 لک و أيضاً e E‏ 0 ا : ونر ”© ا E‏ وأبي الدرداء“ رضي الله عنهم بأسانيد ضعيفة يشدٌ بعضها بعضاً . وأخحرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم عن سعد بن جبير قال : رفك عب الي صلی الله عليه وسلم : # بلأا لتس أَلمطْمََةٌ فقال أبو بكر : يا رسول الله ؛ إن هذا لح ١‏ فقال رسول اله لى الله علية وسل :5 ما إن لمك مقر لها لك اا وأخرج ابن أبي حاتم عن عامر بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : لما نزلت : ولو اا کتبا عَلیهم ان اقنلا اَنسسَکمَ 4 قال أبو بكر : يا رسول الله ؛ أ ا أن افا شق لفل قال >« دق 9 : ر ٧ري‏ نمسي وأخرج أبو القاسم البغوي : حدثا داوود بن عمرو › حدنا عبد الجبار بن الورد » عن ابن أبى مُليكة قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه غديراً » فقال : « ليَسبّح كل رجل إلى صاحبه » قال : فسبح كل رجلٍ منهم إلى (1) البعث والنشور )٠٠٤(‏ . (۲) آخرجه أحمد في « مسنده ٩‏ ( ۲۲۱/۳ ) . (۳) مسند أبي يعلى ( ٦٦۰۷‏ ) . . ) ٤٤٤/٥ (٩ أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد‎ )٤( . )۳۳٣/۸( ٩ أخرجه البزار في « مسنده » ؛ كما في « مجمع الزوائد‎ (٥) . ) ۲۰٤/۳۰ ( » أخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق‎ )0( (۷) أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد »( ٤٤٤/٥‏ ) . (۸) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق »( )۲۰٤/۳۰‏ . (۹) تفسیر ابن أبي حاتم ( ۱۹۲۸۸ ) . . ) ٥٥٦7 ( تفسير ابن أبي حاتم‎ )۱١( 1۳۷

عدد الصفحات ١٣٧

صاحبه » حت ر بقي رسول الله صلی الله عليه وسلم وأبو بكر و صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر حتی اعتنقه » وقال : ١‏ لو كنث متَخذاً خليلاً حتی ألقی اله . لالٌخذت أبا بکر خلیلاً > ولکنه صاحبي ٩»‏ . تابعه وكيع عن عبد الجبار بن الورد » أخرجه ابن عساكر”“ » وعبد الجبار ثقة » وشيخه ابن أبي مليكة إمام » إلا أنه مرسل » وهو غريب جداً . قلت : أخرجه الطبراني في « الكبير » » وابن شاهين في « السنة » من وجه آخر موصولاً عن ابن عباس . [خصال الخير مجموعة في الصديق رضي الله عنه] وأخرج ابن أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق » » وابن عساكر من طريق صدقة بن ميمون القرشي » عن سليمان بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خصال الخيرٍ ثلاث مئة وستونَ خصلة ء إذا أراد الله بعبٍ خيراً. . جَعّل فيه خحصلة منها يُدخله بها الجنَة » قال أبو بكر ا ف منها ؟ قال : « نعم » جَّمعامن کل “٩‏ . وأخرج ابن عساكر من طريق آخر عن صدقة القرشي » عن رَجّال قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « خصال الخير ثلاث مئة وستون » فقال آبو بکر : يا رسول الله ؛ لي منها شيءٌ قال : « كلها فيك » فهنيئاً لك يا أبا بکر ۳ . وأخرج ابن عساكر من طريق مُجَمع بن يعقوب الأنصاري عن أبيه قال : ( إن کانت حلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتشتبك حتى ضر کا لا وار 6 وان مجلس أبي بكر منها لفارغ › ما يطمع فيه أحد من الناس » فإذا جاء أبو بكر. . (۱) أخرجه أحمد في « فضائل الصحابة ٠۸١ ( ٠‏ ) » وابن عساکر في « تاریخه » ( ۱١۲/۳۰‏ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ۳۰/ ۱١١۱۔۲١٥۱‏ ) . )۳( المعجم الكبير ( ۲٠٠/١١‏ ) » وشرح مذاهب أهل السنة )۱١١(‏ . )€( مکارم الآخلاق ( ۲۹ ) » وتاریخ دمشق ( ۳/7 € . ورجّال : هو ابن عنفوة‎ » ) ۱۰٤/۳۰ ( تاریخ دمشق‎ )٥( 1۴۸

عدد الصفحات ١٣٨

جلس ذلك المجلس » وأقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه » وألقى إليه حديثه » وسمع الناس ) . وأخرج ابن عساکر عن انس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « حب آبي بکر وشکره واج على کل متي » › وآخرج مثله من دل و و بکر ۲^ . دای اوو الما ااا د ف أخرج البخاري عن جابر رضي الله عنه قال : قال عمر بن الخطاب : ( بو بکر سیدنا »× . وأخرج البيهقي في « شعب الإيمان » عن عمر رضي الله عنه قال : ( لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض . . لرجح بهم )" . وأخرج ابن أبي خيثمة وعبد الله بن أحمد في « زوائد الزهد» عن عمر رضي الله عنه قال : ( إن با بکر کان سابقاً مبرزاً ) . وقال عمر : ( لوددت آي شعرة في صدر أبي بكر ) أخرجه مسدد في ( مسنده )^ . (۱) تاریخ دمشق ( ۱۳۰/۳۰ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۱٤۱/۳۰‏ ) . )۳( تاریخ دمشق ( (NEY‏ . . ) ۱٥۲/۳۰ ( تاریخ دمشق‎ )٤( . ) ۳۷٥٤ ( صحيح البخاري‎ (٥) (0) شعب الإیمان )۳٣(‏ . (۷) أخرجه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( ۰ ٠»)‏ من طريق ابن أبي خيثمة » وأحمد في « الزهد » ( ص۱۱۱ ) : (۸) مسند مسدد ؛ كما في « المطالب العالية )۳۸۷١ ( ٩‏ . ۳4

عدد الصفحات ١٣٩

وقال : ( وددت آني من الجنة حيث أرى أبا بكر ) أخرجه ابن أبي الدنيا وابن ع وقال : ( لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك ) آخرجه أبو نعي وآخرج ابن عساكر عن علي : أنه دخل على أبي بكر وهو مسج »› فقال : ( ما أحد آلقى الله بصحيفته أحب إلى من هلذا المسجى ) . وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحملن بن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « حدثني عمر بن الخطاب : آنه ما سابق آبا بکر إلیٰ خير قط . . إلا سبقه به ٩»‏ . وأخرج الطبراني في «الأوسط » عن علي قال : ( والذي نفسي بيده ؛ ما استبقنا إل خير قط . . إلا سبقنا إليه أبو بكر ד . وأخرج في « الأوسط » أيضاً عن أبي جحيفة قال : قال على : ( خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر وعمر » لا يجتمع حيبي وبغض بي بكر وعمر في قلب مؤمن »“ . واچ في « الكبير » عن ابن عمرو قال : ( ثلا لة من قريش أصبخ قریش وجوهاً » وأحسنها أخلاقاً » وأثبتها جناناً : إن حدثوك. . لم يَكذبوك » وإن حدثتهم . و وک ی اوعد ا الجر وا ی عفان )° . وأخرج ابن سعد عن إبراهيم النخعي قال : ( كان أبو بكر يسمى الأواه ؛ لرأفته ورحمته )“^ . (۱) المتمنين ( ۸۷ ) › وتاریخ دمشق ( ۳۳۹/۳۰) . (۲) حلية الأولياء ( ٠١٤/١‏ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ٤٤٤/۳۰‏ ) . . ) ٦٥/۳۰ ( تاریخ دمشق‎ )٤( . )۷١١۸( المعجم الأوسط‎ )٥( 0( المعجم الأوسط ( ۳۹۲۰ ) . (۷) المعجم الكبير )٥٦/١(‏ . (۸) الطبقات الکبریٰ ( ٠١۷/۳‏ ) . 1۰

عدد الصفحات ١٤٠

وأخرج ابن ا ق قال : ( مكتوب في الكتاب الأول : مثل أبي بكر الصديق مثل القطر ؛ أينما وقع . . نفع )° . وأخرج ابن عساكر عن الربيع بن نس قال : ( نظرنا في صحابة الأنبياء » فما وجدنا نبياً كان له صاحب مثل أبي بكر الصديق ) . وأخرج عن الزهري قال : ( من فضل أبي بكر : أنه لم يشكٌ في الله ساعة NET‏ وأخرج عن الزبير بن بكار قال : ( سمعت بعض أهل العلم يقول : خطباء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر الصديق » وعلي بن یالت + وأخرج عن أبي حَصين قال : ( ما ولد لآدم في ذريته بعد النببين والمرسلين أفضل من أبي بكر » ولقد قام أبو بكر يوم الردة مقام نبي من الأنبياء ‏ . في خصائص أبي بكر الصديق رضي الله عنه] أخرج الدينوري في « المجالسة » » وابن عساكر عن الشعبي قال : ( خصلَ الله تبارك وتعالی با بكر الصديق بأربع خصال لم يخص بها أحداً من الناس : سماه الصديق ولم يسم أحداً الصديق غيره »> وهو صاحب الغار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم » ورفيقه في الهجرة » وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة والمسلمون شهود ) . وأخرج ابن أبي داوود في كتاب « المصاحف » عن أبي جعفر قال : ( کا (۱) تاریخ دمشق ( ۳۳۸/۳۰ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۱۲۷/۳۰ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۳۱۷/۳۰ ) . (6) تاریخ دمشق ( ۳۳٣/۳۰‏ ) › وتقدم ( ص ۱۱۹ ) . . ) ۳۹١/۳۰ ( تاریخ دمشق‎ )٥( 0( المجالسة وجواهر العلم ( ۲۸۱١‏ (« وتاریخ دمشق ( /( . 1٤۱

عدد الصفحات ١٤١

آبو بكر يسمع مناجاة جبریل للنبي صلی الله عليه وسلم ولا يراه ) . وآخرج الحاكم عن ابن المسيب قال : ( كان أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم مکان الوزير ›» فكان يشاوره في جمیع آموره › وکان ثانيه في الإسلام › وثانيه في الغار » وثانيه في العريش يوم بدر › وثانيه في القبر › ولم يکن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم عليه أحداً)“ . في الأحاديث والآيات المشيرة إلى خلافته وكلام الأئمة في ذلك آخرج الترمذي وحسنه » والحاكم وصححه عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « اقتدوا باللذين من بٌعدي : آبی بکر وعمر 0 ¢ وأخرجه الطبراني من حديث اف الا ¢ والحاكم من حدیث ا قال : سمعت رسول الله صلی الله عليه وسلم يقول : « يكون حلفي اثنا عشرَ خليفة : أبو بكر لا يلبث إلا قليلاً “"“ صدرٌ هلذا الحديث مجمع على صحته › وارد من طرق عدة » وقد تقدم شرحه في أول هنذا الكتاب . وفي « الصحيحين » في الحديث السابق : أنه صلى الله عليه وسلم لما خطب 2 ر 5 ت ا ص ۳ 4 قرب وفاته وقال : « إن عبدا خيّره الله . . . » الحديث » وفى أخره : ١‏ لا فين (۱) المصاحف (۲۲) . (۲) مستدرك الحاكم )٦۳/۳(‏ . () سنن الترمذي ( ۳٣٦۲‏ ) » ومستدرك الحاكم )۷١/۳(‏ . )٤(‏ مسند الشامیین (۹۱۳) . . )۷٦_۷١ /۳( مستدرك الحاکم‎ )٥( () معجم الصحابة ( ۱۳۸۹ ) . (۷) تقدم ( ص )۷١‏ . 1۲

عدد الصفحات ١٤٢

ا ق الا کو الا ر ۰ ۰ قال العلماء : هلذا إشارة إلى الخلافة ؛ لأنه يخرج منها إلى الصلاة بالمسلمين » وقد ورد هلذا اللفظ من حديث انس رضي الله عنه ؛ ولفظه : « سوا هذه الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب أبي بكر » أخرجه ابن ا ومن حديث عائشة رضي الله عنها أخرجه الترمذي وغیره““ » ومن حديث ابن عباس في « زوائد المسند ‏ » ومن حديث معاوية بن أبي سفيان أخرجه الطبراني"“ » ومن حديث أنس أخرجه البزار" . وأخرج الشيخان عن جبير بن مُطعم رضي الله عنه قال : أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه » قالت : أرأيت إن جئث ولم أجدك ؟ كأنها تقول الموت » قال : « إن لم تجديني . . فأتي أبا بكر * . وأخرج الحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه قال : بعثني بنو المصطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سَلَهٌ : إلى من ندفع صدقاتنا بعدك ؟ فأتيته فاه ال ل ای بک وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاءت امرأة إلى النبي صلی الله عليه وسلم تسأله شيئاً » فقال لها : « تعودِينَ » فقالت : يا رسول الله ؛ إن عذثٌ فلم أجدك ؟ تعرَّض بالموت » فقال : « إن جثتِ فلم تجديني . . فأتي (۱) تقدم ( ص ۱۱۷ ) . (۲) صحیح البخاري ( ۳۹۰٤‏ ) » وصحیح مسلم ( ۲۳۸۲ ) من حدیث سيدنا آٻبي سعيد رضي الله عنه . (۳) الکامل ( ۲۰۷/۴٤‏ ) . . ) 1۸9۷ ( سنن الترمذي ( ۳۹۷۸ ) » وصحیح ابن حبان‎ )٤( (۵) مسند أحمد(۲۷۰/۱) . (0) المعجم الأوسط )۷١٠۷(‏ . (۷) مسند البزار ( 100٥۷‏ ) . . ) ۲۳۸۲ ( وصحیح مسلم‎ » ) ۳۹١۹ ( صحیح البخاري‎ (A) . )۷۷/۳( مستدرك الحاکم‎ )٩( 1۳

عدد الصفحات ١٤٣

آنا بكر انه الخليفة من تكن وأخرج مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : « اذعِي لي أبا بكر وخا ؛ حتى أكتبَ كتاباً ؛ فاي أخاف أن يمى متم > ويقول قائ : آنا ول » ويأبی ال والمؤمنون إلا أبا بكر “٤‏ . GS NG ay EEN . اہی بکر‎ . ^» معاذ الله أن يُختلف المؤمنون فی ابی بكر‎ رأخرج e‏ 4 ك کک e‏ ای ب قالت : (عمر)› N‏ قالت : ( أبو عبيدة ابن الجراح ٠)‏ . [رضیه لدیننا فلا نرضاه لدنیانا] وآخرج الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : مرض النبي صلی الله عليه وسلم فاشتد مرضه › فقال : « مروا ابا بکر فلْیصلٌ بالناس » قالت عائشة : يا رسول الله ؛ إنه رجل رقيق › إذا قام مقامك. . لم يستطع أن يصلي بالناس » قال : «مُرِي أبا بكر فيصل بالناس » فعادت فقال : « مُري أا بكر ليل بالناس ؛ فإنَكيّ ضوحب يوشفَ » فاته الرسول » فضا انان فن اة رسول الله صلى الله عليه وسلم » هلذا الحديث متواتر . (۱) تاریخ دمشق ( ۳۰/ ۲۲۱-۲۲۰ ) . (۲) صحیح مسلم ( ۲۳۸۷ ) . (۳) مسند أحمد ( ٤۷/7‏ ) و( ۱٤٤/٦‏ ) » والنسائی فی « الکبریٰ )۷٠۸۱( ٩‏ . )٤(‏ أخرجه الطيالسي في « مسنده ٠. ) 1١١۸(6‏ (۵) صحیح مسلم ( )۲۳۸١‏ . (7) صحيح البخاري ( 1۷۸ ) » وصحيح مسلم ( ٤٠١‏ ) . 1٤

عدد الصفحات ١٤٤

ورد أيضاً من حديث E, a‏ وابن E‏ وعبد الله بن E‏ وأبي سعيد“ ¢ وعلي بن أٻبي طالب" › وحفصة رضي الله عنهم” ^ » وقد سقت طرقهم في « الأحاديث المتواترة » . وفي بعضها عن عائشة رضي الله عنها : ( لقد راجعت رسول الله صلی الله عليه SS E a a‏ . إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبداً « وإلا أني كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه . Yj...‏ تشاءم الناس به › فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن E‏ وفي حديث ابن زمعة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بالصلاة وکان آبو بکر غائباً » فتقدم عمر فصل » فقال رسول الله صلی اله عليه وسلم : « لاء لاء لاء بأبى ال والمسلمون إلا أبا بكر » يُصلي بالناسِ ا وفي حديث ابن عمر : كبر عمر› فسمع رسول الله صلی اله عليه وسلم تكبيره » فأطلع رأسه مغضباً فقال : ê‏ ين ابن أبي فُحافة ؟! ۲" . قال العلماء : في هلذا الحديث أوضح دلالة على أن الصديق أفضل الصحابة على الإطلاق » وأحقهم بالخلافة › وأولاهم بالإمامة . . ) ٤۱۸ ( ومسلم‎ » ) 1٦٤ ( أخرجه البخاري‎ )١( (۲) أخرجه أبو نعيم في « الحلية )٠۸۸/٤ (٩‏ . (۳) اخرجه أحمد فی « مسنده » ( ۳٣۹/۱‏ ) » وابن ماجه ( ۱۲۳١‏ ) . )€( رجه البخاري ( 1۸۲ ) » وابن سعد فی « الطبقات ) ( ۱۹۷-۱۹٩/۲‏ ) . (0) آخرجه ابن سعد فی « الطبقات ۱۹١ /۲( ٩‏ ) » والمقدسى فى « المختارة ۳١١ (٩‏ ) . 0( ارج ة ابن شد ف 4 اقات( 01۹۷ : . (۷) رجه ابن عسناکر في « تاریخ دمشق ٩‏ (۲۹۵/۴۰) : (۸) أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۲۹١/۳۰‏ ) . (4) أخرجه البخاري ( ٤٤٤٥‏ ) » ومسلم ( ۹۳/٤1۸‏ ) . . ) ٤٦٩۰ ( وأبو داوود‎ » ) ۳۲۲/٤ ( ٩ آخرجه أحمد فی « مسنده‎ )۱١( (۱۱) آخرجه ابن سعد في « الطبقات الکبریٰ » ( ۱۹۷-۱۹٩/۲‏ ) » ومن طريقه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲/۳( . 1t0

عدد الصفحات ١٤٥

قال الأشعري ي : ( قد علم بالضرورة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الصديق أن يصلي بالناس مع حضور المهاجرين والأنصار ؛ مع قوله : « يوم القوم أقرؤهم لکتاب الله ۲ فدل عل آنه کان آقرآهم ؛ آي : أعلمهم بالقرآن ) ا وقد استدل الصحابة أتفهم بهنذا على أنه أحق بالخلاقة ؛ متهم : : عمر» وسيآتي قوله في ( فصل المبايعة )“ . ومنهم : علي » وأخرج ابن عساكر عنه قال : ( لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم با بكر أن يصلي بالناس وإني لشاهدٌ وما أنا بغائب وما بي مرض » فرضينا ' لدنیانا ما رضي به النبي صلی الله عله وسلم لدیننا )““ . قال العلماء : وقد كان معروفاً بأهلية الإمامة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم . وأخرج أحمد وأبو داوود وغيرهما عن سهل بن سعد قال : كان قتالٌ بين بني عمرو بن عوف ٠‏ فبلغ النبيّ صلى الله عليه وسلم » فأتاهم بعد الظهر ؛ ليصلح بينهم وقال : « يا بلالٌ ؛ إن حضرّت الصلاةٌ ولم آتِ. . فمُر آبا بکر فيصل بالناس » فلما حضرت صلاة العصر. . أقام بلال الصلاة » ثم أمر أبا بكر ف وأخرج أبو بكر الشافعي في « الغيلانيات » » وابن عساكر عن حفصة رضي الله عنها : آنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لدا انت رضت :+ قدمت أبا بکر ؟ قال : « لست أنا أقدمه ؛ ولکیٌ الله بُقدّمه »° . (۱) تقدم ( ص ۱۱۷ ) . )۲( أورده ابن كثير في « البداية والنهاية ۳۳١/١ (٩‏ ) . (۳) انظر ما سیأتي ( ص ٠٩۰‏ ) . . )۷۱ تقدم ( ص‎ )٤( (۵) مسند أحمد(٥/‏ ۴۳۲ )› وسنن آبي داوود ( ٩٤۱‏ ) » وهو عند البخاري ( )۷۱۹١‏ » ومسلم (1(). (0) الغیلانیات ( ٦۹۲‏ ) » وتاریخ دمشق ( ۳۰/ ۲٣٠‏ ) . 1٤٦

عدد الصفحات ١٤٦

وأخرج الدارقطني في ١‏ الأفراد » » والخطيب » وابن عساكر عن علي رضي الله عنه قال : قال لي رسول اله صلی الله عليه وسلم : « سألث الله أن يقدّمَّك ثلاثاً » فأب على إلا تقديم أبي بکر ۳ . وأخرج ابن سعد عن الحسن قال : قال آبو بکر : یا رسول الله ؛ ما آزال أراني أطأً في عذرات الناس ؟ قال : « لتكونَنّ من الناس بسبيل » قال : ورأيت في صدري کالٴقمتين ٣ eu EIS‏ › قال : ( اتيت عمر وبين يديه قوم يأكلون‎ eT فرمىٰ ببصره في مؤخر القوم إلى رجل » فقال : ما تجد فيما تقرأً قبلك من‎ . ^) الكتب ؟ قال : خليفة النبي صلى الله عليه وسلم صدّيقه‎ وأخرج ابن عساكر عن محمد بن الزبير قال : ( أرسلني عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري أسأله عن أشياء » فجئته » فقلت له : اشفني فيما اختلف فيه الاج هر كان سول اف ل ا عله وشت اماف ا کر رى الحسن قاعداً فقال : أَوّفي شك هو لا أبا لك ؟! إي والله الذي لا إلله إلاهو ؛ لقد استخلفه » ولهو کان أعلمٌ بالله وأتقى له وأشدً له مخافة من أن يموت عليها لو لم 6 وأخرج ابن عدي عن أبي بكر بن عياش قال : ( قال لي الرشید : یا آبا بكر ؛ كيف استخلف الناس أبا بكر الصديق ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ؛ سكت الله › وسكت رسوله » وسكت المؤمنون » قال : والله ؛ ما زدتني إلا غما !! قلت : يا أمير المؤمنين ؛ مرض النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية أيام › فدخل عليه بلال فقال : یا رسول الله ؛ من يصلي بالناس ؟ قال : « مر أبا بكر يصلّي بالناس » فصل آبو بكر بالناس ثمانية اا والوحي ينزل » فسکت يۇمرە (۱) تاریخ بغداد ( ۲۱۳/۱۱ ) » وتاریخ دمشق ( /٤٥‏ ۳۲۲ ) من طريق الدارقطني > وأورده المصنف في « اللآلىء المصنوعة » ( ۳۲٠/١‏ ) وعزاه للدارقطني في « الأفراد “ . (۲) الطبقات الکبری )٠١۲/۳(‏ . )۳( تاریخ دمشق ( 1/7( . . ) ۲۹۷/۳۰ ( تاریخ دمشق‎ )٤( €۷

عدد الصفحات ١٤٧

رسول اله صلی الله عليه وسلم لسکوت الله > وسکت المؤمنون لسکوت رسول الله صلى الله عليه وسلم › فأعجبه فقال : بارك الله فيك )^ . [آیات استنبط العلماء منها خلافة الصديق رضى الله عنه] وقد GS TS a‏ ؛ فأخرج البيهقي عن الحسن البصري في قوله تعالی : ٭ تاا الزن ءامنوا من رند منک عن وید شوک بان آله پوو حم وره € قال : ( هو واله -آبو بكر وأصحابه ؛ لما ارتدت العرب. . جاهدهم آبو بكر وأصحابه حت رهم إلى الإسلام “٠)‏ . وآخرج يونس بن بكير عن تتادة قال : ( لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم . . ارتدت العرب. . . فذكر قتال أبي بكر لهم. . . إلى أن قال : فكنا نتحدث أن هذه الاية نزلت في أبي بكر وأصحابه ء فسوف يأف أله بقوم مح و ۳ قتيبة e‏ ا ؛ لأنه الذي دعا إل وقال الشيخ أبو الحسن الأشعري : ( سمعت أبا العباس بن سريج يقول : خلافة الصديق في القرآن في هلذه الآية » قال : لأن أهل العلم أجمعوا على أنه لم يكن بعد نزولها قتال دعوا إليه إلا دعاء أبي بكر لهم وللناس إلى قتال أهل الردة ومن منع الزكاة » قال : فدل ذلك على وجوب خلافة أبي بكر » وافتراض طاعته ؛ إذ أخبر الله أن المتولي عن ذلك يعذب عذاباً أليماً) . قال ابن كثير : ( ومن فسر القوم : بأنهم فارس والروم. . فالصديق هو الذي . )۲١/٤( الکامل‎ )۱( (۲( أخرجه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( ۰ ) »۰ وانظر « دلائل النبوة /١( ٩‏ ۳۹۲ ) . )۳( آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( C۳4/*‏ . )€( انظر « تاریخ دمشق ۲۹٦/۳۰ (٩‏ ) . ۸

عدد الصفحات ١٤٨

جهز الجيوش إليهم » وتمام أمرهم كان على يد عمر وعثمان ؛ وهما فرعا الصديق ) . ول ر ا الت ار ك وا ا لحت امهل اليه » قال ابن كثير : ( هلذه الآية منطبقة على خلافة الصديق )' . وأخرج ابن ابي حاتم ی « تفسيره » عن عبد الرحملن بن ا المَهْري قال : n‏ وعد آله لذن O I O E‏ وأخرج الخطيب عن أبي بكر بن عياش قال : ( أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلی الله عليه وسلم في القرآن ؛ لأن الله تعال يقول : # للفقراء الجر . . .€ إلى قوله :‏ أويک هم هه الصَددفن) فمن سماه الله صادقاً . . فليس يكذب ؛ هم قالوا اة ل )قال ابن كدر +( اباط 0. وأخرج البيهقي عن الرَعفراني قال : ( سمعت الشافعي يقول : أجمع الناس علي خلاقة بي بكر ؛ وذلك آنه اضطر الناسح بعد رسول اله صلى اله عليه وسلم فلم يجدوا تحت أديم السماء خيراً من أبي بکر » فولّوه رقابهم )“ . وأخرج أسد السنة في « فضائله » عن معاوية بن قرة قال : ( ما کان أصحاب رسول الله صلی الله عليه وسلم یشگٌون أن أبا بكر خليفة رسول الله صلی الله عليه وسلم » وما كانوا يسمونه إلا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم › وما كانوا يجتمعون على خطاً أو ضلالة »° . وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( ما رآه المسلمون حسناً. . فهو عند الله حسن » وما رآه المسلمون سيئاً. . فهو عند الله (1) البداية والنهاية )۱۸۳/١(‏ . (۲) تفسیر ابن ابي حاتم ( ۱٤١٩٤‏ ) . (۳) تاریخ بغداد ( )۳۷٦/۱٤‏ . . )۹۲/١( معرفة السنن والاثار‎ )٤( (۵) أخرجه ابن عساكر في « تاريخ دمشق «) */ (AV‏ . 1۹

عدد الصفحات ١٤٩

سيىء » وقد رأى الصحابة جميعاً أن يستخلفوا أبا بكر “ . وآخرج الحاكم وصححه الذهبي عن مرة الطيب قال : جاء أبو سفيان ابن حرب إلى علي فقال : ( ما بال هلذا الأمر في آقل قريش قلة » وأذلها ذلا _ يعني : أبا بكر - والله ؛ لئن شئت . . لأملأنها عليه خيلاً ورجالاً ؟! ) فقال على : ( لطال ما عاديت الإسلام وأهله يا أبا سفيان. . فلم يضره ذلك شيعا ؛ إنا وجدنا أب بکر لھا آهل )“ . روى الشيخان : آن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس مرجعه من الحج » فقال في خطبته : ( قد بلغني آن فلاناً منم يقول : لو مات عمر. . بایعت فلاناً » فلا یغترقً امرؤ أن يقول : إن بيعة أبي بكر كانت فلَةً [وتمت] » ألا وإنها قد كانت كذلك إلا أن الله وق شرها » وليس فيكم اليوم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر » وإنه کان من خیرنا حین توفي رسول الله صلی الله عليه وسلم » وإِن علياً والزبیر ومن معهما تخلفوا في بيت فاطمة » وتخلف الأنصار عنا بأجمعها في سقيفة بني ساعدة » واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر » فقلت له : يا أبا بكر ؛ انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار » فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا رجلان صالحان » فذكرا لنا الذي صنع القوم » قالا : آين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلت : نريد إخواننا من الأنصار » فقالا : لا عليكم ألا تقربوهم » واقضوا أمركم يا معشر المهاجرين » فقلت : والله ؛ لنأتينهم . فانطلقنا حت جئناهم في سقيفة بني ساعدة ؛ فإذا هم مجتمعون » وإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل › فقلت : من هلذا ؟ قالوا : سعد بن عبادة » فقلت : )۱( مستدرك الحاكم ( ۷۸/۳) . )۲( مستدرك الحاكم ( ۷۸/۳) . 10۰

عدد الصفحات ١٥٠

ماله ؟ قالوا : وجع » فلما جلسنا. . قام خطيبهم » فأثنیٰ على الله بما هو آهله وقال : ۰ أما بعد : فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام » وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا » وقد دقّت دافة منكم يريدون أن يختزلونا من أصلنا » ويحضنونا من الأمر . فلما سكت. . أردت أن أتكلم » وكنت قد زوّرت مقالة أعجبتني أردت أن أقولها بين يدي أبي بكر » وقد كنت أداري منه بعض الحدٌ » وهو كان حلم مني وأوقر › فقال أبو بكر : على رسلك » فكرهت أن أغضبه » وكان أعلم مني › E‏ ا خد سک فقا أما بعد : فما ذكرتم فيكم من خير. . فأنتم أهله » ولم تعرف العرب هلذا الأمر إلا لهلذا الحي من قريش › e‏ أحد هلذين الرجلين › فبايعوا أيهما شئتم تم » وأخذ بيدي وبيد ابی عة ابن لجراح وهر جالس بیتا] قلم کره مما قال غیرها » وکان وا ؛ انام ضراب عنقي لا يقرّبني ذلك من إثم . . أحبً إليّ من آن تأر على قوم فيهم آبو بكر فقال قائل من الأنصار غ اك وعدا الم ت ا ا ومنکم أمير يا معشر قريش › وكثر اللغط › وارتفعت الأصوات حت خشيت الاختلاف › فقلت : ابسط يدك يا ابا بكر › فبسط يده › فبایعته وبایعه المهاجرون » ثم بايعه الأنصار » أما والله ؛ ما وجدنا فيما حضرنا أمراً هو وفق من مبايعة أبي بكر » خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة. . أن يُحدثوا بعدنا بيعة ؛ فإما أن نبايعهم على ما لا نرضى » وإما أن نخالفهم فيكون فيه فساد )'“ . وأخرج النسائي » وأبو يعلى » والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : ( لما فأتاهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا معشر الأنصار ؛ ألستم تعلمون أن “ بقطعة منه » وانظر « الجمع بين الصحيحين‎ ) ٠۹۹١ ( وصحيح مسلم‎ » ) 1۸۳١ ( صحيح البخاري‎ )١( .)( 10١

عدد الصفحات ١٥١