رسول الله صلی الله عليه وسلم قد أمر آبا بكر أن يؤم الناس ؟! فيكم تطیب نفسه أن يتقدم آبا بكر ؟ فقالت الأنصار : نعوذ بالله أن نتقدم آبا بكر “٠) . [بدء المبايعة وأول من بايع] وأخرج ابن سعد » والحاكم وصححه » والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : ( لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم » واجتمع الناس في دار سعد بن ET ء الأنصار » فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلاً منکم. > قرن معه رجلاً منا » فنرى أن يلي هلذا الأمر رجلان منا ومنكم › ذ اعت خطباء الأنصار على ذلك . فقام زید بن ثابت فقال : آتعلمون آن رسول الله صلی الله عليه وسلم کان من المهاجرين وخليفته من المهاجرين » ونحن كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم » فنحن أنصار خليفته كما كنا أنصاره » ثم أخذ بيد أبي بكر فقال : هذا صاحبكم » فبايعه عمر » ثم بايعه المهاجرون والأنصار » فصعد أبو بكر المثبر › فنظر في وجوه القوم فلم ير الزبير » فدعا بالزبير فجاء فقال : قلت : ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه » أردت أن تشق عصا المسلمين ؟ Ee a Ea علياً » فدعا به فجاء » فقال : قلت : ابن عم رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم وختنه على بنته »> أردت أن تشق عصا المسلمين ؟ فقال : لا تثريب يا خليفة رسول الله » فبایعه "٩) . [خطبة الصديق رضى الله عنه بعد البيعة] وقال ابن إسحاق فى « السيرة » : حدثني الزهري قال : حدثنى أنس بن مالك (۱) سنن النساتي ( ۷٤/۲ ) » ومستدرك الحاكم ( ۴/ 1۷ ) » وانظر « المقصد العلي CAV) . () الطبقات الکبریٰ ( ۳/ ۱۹١-۱۹۲ ) > ومستدرك الحاكم ( ۷٦/۳ ) » والسنن الکبری ( ۱٤۳/۸ ) . 10۲
عدد الصفحات ١٥٢قال : ( لما بويع أبو بكر في السقيفة » وكان الغد. . جلس أبو بكر على المنبر › فقام عمر فتكلم قبل أبي بكر » فحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : إن الله قد جمع آمر کم على خير كم ؛ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم » وثاني اثنين إذ هما في الغار » فقوموا فبايعوه » فبايع الناس أبا بكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة . ثم تکلم بو بکر » فحمد الله وأثنیٰ عليه ثم قال : أما بعد : يها الناس ؛ فإني قد ولک فیک ولست بخیرکم » فإن أحسنت . . فأعينوني » وان ات : فقّموني » الصدق أمانة » والكذب خيانة » والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله » والقوي فيكم ضعيف حتى أخذ الحق منه إن شاء الله » لا يدَعٌ قوم الجهاد في سبيل الله . . إلا ضربهم الله بالذل » ولا تشيع الفاحشة في قوم قط . . إلا عمهم الله بالبلاء » أطيعوني ما أطعت الله ورسوله › فإذا عصيت الله ورسوله. . فلا طاعة لي عليكم » قوموا إلى صلاتكم یرحمکم الله ٩) . وأخرج موسى بن عقبة في «مغازيه ٠ » والحاكم وصححه عن عبد الرحملن بن عوف قال : ( خطب آأبو بکر فقال : والله ؛ ما كنت حريصا على الإمارة يوماً ولاليلة قط » ولا كنت راغب فيها » ولا سألتها الله في سر ولا علانية ؛ ولكني أشفقت من الفتنة وما لي في الإمارة من راحة » ولقد قلدت أمراً عظيماً ما لي به من طاقة ولا يد إلا بتقوية الله . فقال علي والزبير : ما غضبنا إلا لأا أحرنا عن المشورة › وإنا نرئ أبا بكر أحق الناس بها ؛ إنه لصاحب الغار » وإنا لنعرف شرفه وخيره » ولقد أمَرَه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي )"' . وأخرج ابن سعد عن إبراهيم يم التيمي قال ا قن ل ا ایا عليه وسلم. . أن عمر أبا عبيدة ابن الجراح فقال : ابسط بدك فلأبايعك ؛ فإنك (۱) سيرة ابن هشام ( ٦٦1/۲ ) . (۲) مستدرك الحاكم ( 1٦/۳ ) » وأخرجه البيهقي في « الکبری » ( ٠١۲/۸ ) » من طريق موسى بن عقبة › وقال ابن كثير في « البداية والنهاية » ( ٠٠١ /١ ) : ( إسناده جيد ) . 1o۳
عدد الصفحات ١٥٣أمين هلذه الأمة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم > فقال أبو عبيدة لعمر : ما رأيت لك فهَّة قبلها منذ أسلمت ؛ أتبايعني وفيكم الصديق وثاني ا الفَهّة : ضعف الرأي . وأخرج ابن سعد أيضاً عن محمد : أن آبا بكر قال لعمر : ( ابسط يدك نبایع لك » فقال له عمر : نت أفضل مني » فقال له أبو بكر : نت اقویٰ مني » فقال عمر : فإن قوتي لك مع فضلك › فبايعه )" . وأخرج أحمد عن حميد بن عبد الرحملن بن عوف قال : ( توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في طائفة من المدينة » فجاء فكشف عن وجهه فقبّله وقال : فدىٌ لك آبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً !! مات محمد ورت الكعبة.. . ) فذكر الحديث . i قال : وانطلق ابو بکر وعمر یتقاودان حتیٰ اتؤهم' › فتکلم أبو بكر فلم يترك شيئاً آنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنهم. . إلا ذكره » وقال : لقد علمتم أن رسول اله صلى اله عليه وسلم قال : * لو سك الناس وادياً وسَلَّكتِ الأنصار وادياً. . لسلكث وادِيّ الأنصار » ولقد علمت يا سعد آن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد : « قريشٌ ولاه هلذا الأمر » فير الناس تب لبهم » وفاجرهم تبَع لفاجرهم » » فقال له سعد : صدقت » نحن الوزراء وأنتم الأمراء“ . وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : ( لما بويع أبو بكر. . رأى من الناس بعض الانقباض » فقال : أيها الناس ؛ ما يمنعكم ؟ ألسث أحقكم بهلذا الأمر ؟ آلست آول من أسلم ؟ ألست ألست. . . فذكر خصالاً “٠) . (1) الطبقات الكبرى ( ٠١١/۳ ) . (۲) الطبقات الکبریٰ ( ۱۹۳/۳ ) . (۴) يتقاودان : يذهبان مسرعين » كأن كل واحد منهما يقود الآخر لسرعته . )٤( مسند أحمد(١/٥) . . ) ۱۰۷-۱۰٦ تاریخ دمشق ( ۳۷/۳۰ ) › وتقدم نحوه ( ص )٥( 104
عدد الصفحات ١٥٤وأخرج أحمد عن رافع الطائي قال : حدثني أبو بكر عن بيعته وما قالته الأنصار وما قاله عمر › قال : ( فبايعوني وقبلتها منهم » وتخوفث أن تكون فتنة اک وأخرج ابن إسحاق » وابن عائذ في « مغازيه » عنه أنه قال لأبي بكر : ما حملك على أن تلي أمر الناس وقد نهيتني أن آتأمر على اثنين ؟! قال : ( لم أجد من ذلك بداً > خشيت على أمة محمد صلى الله عليه وسلم الفرقة ) . وأخرج أحمد عن قيس بن أبي حازم قال : إني لجالس عند أبي بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بشهر › فذكر قصة »› فنودي في الناس : الصلاة جامعة ؛ وهى أول صلاة فى المسلمين نودي لها : الصلاة جامعة › فاجتمع الناس » فصعد المنبر > ثم قال : ( أيها الناس ؛ لوددت أن هلذا كفانيه غيري » ولئن أخذتموني بسنة نبيكم. . ما أظيقها + إن كان لمعضوما من الشيطان » وإن كان لينزل عليه الوحي من السماء . وأخرج ابن سعد عن الحسن البصري قال : لما بويع أبو بكر. . قام خطيباً فقال : ( أما بعد : فإني وليت هلذا الأمر وأنا له كاره » ووالله ؛ لوددت أن بعضكم كفانيه » آلا وإنكم إن كلفتموني أن أعمل فيكم بمثل عمل رسول الله صلی الله عليه وسلم. . لم اقم به ؛ کان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا أكرمه الله بالوحي وغصمةه ه٠ ألا :وإنما آنا بر ولت بر من اخدكم فراعوني » فٳإذا رأيتموني استقمت. . فاتبعوني » وإذا رأيتموني زغت. . فقوّموني » واعلموا أن لي شيطاناً يعتريني » فاذا رآيتموني غضبت . . فاجتنبوني لا آؤثر في أشعاركم شارك وأخرج ابن سعد » والخطيب في « رواة مالك » عن عروة قال : لما ولي أبو بكر . . خطب الناس » فحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : ( أما بعد : فإني قد . ) وهلذا إسناد جيد قوي ( : ) ۲٤۸/١ ( » وقال ابن كثير في « البداية والنهاية » ) ۸/١ ( مسند أحمد )١( . مسندأحمد(۱۳/۱) )۲( . ) ۱۹٤/۳ ( الطبقات الکبریٰ )۳(
عدد الصفحات ١٥٥و اک و ف و E وسلم السنن » وعلمنا فعلمنا » فاعلموا يها الناس E وأعجز العحز الفحور › SS حت آخذ له بحقه » وأن أضعفكم عندې القوي EN TIRE أيها الناس ؛ إنما آنا مع ولست بمبتدع » فإذا أحسنت . . فأعينوني » وإِن نا زغت. . فقوّموني » أقول قولي هلذا وأستغفر الله لي ولکم ٩) . قال مالك : ( لا يكون أحد إماماً أبداً إلا على هلذا الشرط ) . وأخرج الحاكم في « مستدركه » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ارتجت مكة » فسمع أبو قحافة ذلك فقال : ما هلذا ؟ قالوا : بض رسول الله صلى الله عليه وسلم » قال : أمر جليل » فمن قام بالأمر بعده ؟ قالوا : ابنك » قال : فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم » قال : لاواضع لما رفعت » ولا رافع لما و وأخر- ج الواقدي من طرق عن عائشة وابن عمر وسعيد بن المسيب وغيرهم : ( آن أبا بکر بُویع یوم فض رسول الله صلی الله عليه وسلم ن لانن لاس عشرة ليلة خلت من ربيع الأول » سنة إحدى عشرة من الهجرة )““ . وأخرج الطبراني في « الأوسط » عن ابن عمر قال : ( لم يجلس أبو بكر الصديق في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر حتى لقي الله » ولم حت لقی الله ٩) . (1) الطبقات الكبرى ( ۳/ ٠١۷ ) » وأورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ٠٤١١۷۳ ) وعزاه للخطيب في « رواة مالك » . 1 (۲) أورده الدارقطنى فى « المؤتلف والمختلف )٠١/١(٠١ ) . (۳) مستدرك الحاکم )۲٤١/۳( . . من طريق الواقدي ) ٠١۹/۳ ( الطبقات الكبرىٰ )٤( )0( المعجم الأوسط ( ۷۹۲۳) . 0٩
عدد الصفحات ١٥٦فما وقع في خلافته والذي وقع في أيامه من الأمور الكبار : تنفيذ جيش أسامة »> وقتال أهل الردة » ومانعي الزكاة » ومسيلمة » وجمع القرآن . أخرج الإسماعيلي عن عمر رضي الله عنه قال : ( لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. . ارتد من ارتد من العرب › وقالوا.: نصلي ولا نزکي › فأتيت أبا بكر فقلت : يا خليفة رسول الله ؛ تالف الناس وارفق بهم ؛ فإنهم بمنزلة الوحش » فقال : رجوت نصرتك وجئتنى بخذلانك ؟! جباراً فى الجاهلية خواراً في الإسلام ؟! بماذا عسيت أن تالمهم ؟! بشعر مفتعل » أو بسحر ولله ؛ لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي وإن منعوني عقالاً . قال عمر : فوجدته في ذلك أمضى مني وأصرم »› وأدب الاش غل امور (۱( e 3 = ١ ا [أول اختلاف وقع بين الصحابة] وأخرج أبو القاسم البغوي » وأبو بكر الشافعي في « فوائده » » وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما توفي رسول الله صلی الله عليه وسلم. . اشراب النفاق » وارتدت العرب » وانحازت الأنصار » فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي. . لهاضها » فما اختلفوا في نقطة . . إلا طار أبي بفنائها وفصلها » قالوا : أين يدفن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فما وجدنا عند أحد من ذلك علماً » فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ما من نبي يُقَبَض. . إلا ذفن تحت مَضجَيه الذي مات فيه » . قالت : واختلفوا في میراثه › فما وجدوا عند أحد من ذلك علماً » فقال . أورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ۱۹۸۳۸ ) وعزاه للإسماعيلي )١( 10¥
عدد الصفحات ١٥٧آبو بکر : سمعت رسول اله صلی الله عليه وسلم يقول : إا معشَرَ الأنبياء لا نورت » ما بر کنا صَدَقَةٌ ٩» . قال الأصمعي : ( الهيض : الكسر للعظم » واشرأب : رفع رأسه) . قال بعض العلماء : وهلذا أول اختلاف وقع بين الصحابة رضي الله عنهم › فقال بعضهم : ندفنه بمكة بلده الذي ولد بها » وقال آخرون : بل بمسجده › وقال آخرون : بل بالبقيع » وقال آخرون : بل ببيت المقدس مدفن الأنبياء » حتى أخبرهم آبو بكر بماعنده من العلم . قال ابن زنجويه : ( وهلذه سنة تفرد بها الصديق من بين المهاجرين والأنصار » ورجعوا إليه فيها ) [إنفاذ جيش أسامة رضي الله عنه] وأخرج البيهقي وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( والذي لا إلله إلا هو ؛ لولا أن أبا بكر استخلف. . ما عبد الله » ثم قال الثانية » ثم قال الثالثة › > فقيل له : مه يا أبا هريرة !! فقال Ng وجه أسامة بن زيد في سبع مئة إلى الشام » فلما ول دی شت . قبض النبي صلى الله عليه وسلم » وارتدت العرب حول المدينة > واجتمع إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم » فقالوا : رد هلولاء ؛ ثُوَجهٌ هلؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟! فقال : والذي لا إلله إلا هو ؛ لو جرّتٍ الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ما رددت جیشاً وجُهه رسول الله صلی الله عليه وسلم › ولا حللت لواءً عقده » فوجه أسامة »> فجعل لا يمر بقبيل" يريدون الارتداد. . إلا قالوا : لولا آن لهلولاء قوة. . ما خرج مثل هلولاء من عندهم ؛ ولكن ندعهم (۱) تاریخ دمشق ( ٠ ) من طريق آبي القاسم البغوي »> والغیلانيات ( ۸44 ) . (۲) القبيل : الجماعة من الثلاثة فصاعداً .
عدد الصفحات ١٥٨حت يلقوا الروم » فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ›» ورجعوا سالمين » فثبتوا على الإسلام ) . وأخرجِ O a a a a مضه ۸ ادوا جيش اسنام » فسار حتىٰ بلغ الجُرْف » فأرسلت إليه امرأته فاطمة بنت قيس تقول : لا تعجل ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقيل » فلم يبرح حت قبض رسول الله صلی الله عليه وسلم » فلما قبض.. رجع إلى أبي بكر » فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني وأنا على غير حالكم هلذه » وأنا أتخوف أن تكفر العرب ؛ فإن كفرت . . كانوا أول من يقاتل » وإن لم تكفر . . مضيت ؛ فإن معي سروات الناس وخيارهم . فخطب أبو بكر الناس » ثم قال : والله ؛ لأن تخطفني الطير. . حب إِليّ من ¢ أن أبداً بشيء قبل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم O : [قتال أهل الردة] قال الذهبي : ( لما اشتهرت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بالنواحي . . ارتد طوائف كثيرة من العرب عن الإسلام » ومنعوا الزكاة » فنهض أبو بكر الصديق لقتالهم » فأشار عليه عمر وغيره أن يفتر عن قتالهم » فقال : والله ؛ لو منعوني عِقالاً أو عَناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . . لقاتلتهم على منعها . غ ۶ ع 8 ٤لو e ۶ قالّها . . عصَم متي ماله ودَمَه إلا بحَقَّها » وحسابه على اله » ؟! فقال أبو بكر : والله ؛ لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ؛ فإن الزكاة حق المال » وقد قال : « إلا بحقها) . (۱) تاريخ دمشق ( ۳٠١/۳١ ) من طريق البيهقي » وانظر « البداية والنهاية ۳٠١ /١( ٠ ) . (۲) أخرجه ابن سعد في « الطبقات الكبرىٰ » ( 1۲/٤ ) » ومن طريقه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (7/۸) . 10۹
عدد الصفحات ١٥٩قال عمر : فوالله ؛ ما هو إلا أن ريت الله شرح صدر أبي بكر للقتال » فعرفت أنه الحق )'“ » أخرجه OS وعن عروة قال : ( خرج أبو بكر في المهاجرين والأنصار حتى بلغ نقعاً حذاء نجد » وهربت الأعراب بذراريهم » فكلم الناسٌ أبا بكر وقالوا : ارجع إلى المدينة وإلى الذرية والنساء » وأمّر رجلاً على الجيش » ولم يزالوا به حت رجع › وأمّر خالد , بن الوليد » وقال له : إذا أسلموا وأعطوا الصدقة : فمن شاء منكم . . فليرجع » ورجع أبو بكر إلى المدينة ) . وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال : (لما برز أبو بكر واستوى على راحلته . . أخذ علي بن بي طالب بزمامها وقال : إلى أين يا خليفة رسول الله ؟ أقول لك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد : « شم سَيفَكَ e ولا تفجعنا بنفيكٌ » وارجع إلى المدينة » فوالله ؛ لئن فجعنا بك.. لا يكون لاإسلام نظام أبداً 2 وعن حنظلة بن علي الليثي : ( أن أبا بكر بعث خالداً » وأمره أن يقاتل الناس على حمس » من ترك واحدة منهن . . قاتله كما يقاتل من ترك الخمس جميعاً : على شهادة أن لا إلله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله » وإقام الصلاة » وإيتاء الزكاة » وصوم رمضان » . وسار خالد ومن معه فى جمادى الآخرة » فقاتل بنى أسد وغطفان » وقتل من (۱) تاریخ الإسلام ( ۲۷/۳ ) . (1) كذا في النسخ بياض بعد قوله : ( أخرجه ) » وفي هامش (ب ) : (هنا سقط في خط المؤلف ) › والحديث أخرجه البخاري ( ۷۲۸١ ) » ومسلم ( (. . (YA/T )« E (۳) )٤( شم سيفك : ا E (0) » وأورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ) ٩۷١ ( » أخرجه المروزي في « تعظيم قدر الصلاة )٩( . ) وعزاه لأحمد في « السنة » » وزاد فيه : ( والحج ) ٠١٠١ ( 11۰
عدد الصفحات ١٦٠قتل » وأسر من أسر » ورجع الباقون إلى الإسلام » واستشهد بهلذه الوقعة من الصحابة : عگاشة بن محصن وثابت بن أفرم“ . وفي رمضان من هلذه السنة : ماتت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين » وعمرها أربع وعشرون سنة" . قال الذهبي : ( وليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم نسب إلا منها ؛ فإن u E ومانت فلا يهر امآ ا TT [قتال مسيلمة وموته وذكر بعض من مات في اليمامة] ثم سار خالد بجموعه إلى اليمامة لقتال مسيلمة الكذاب في أواخر العام › فالتقى الجمعان » ودام الحصار أياماً » ثم قتل الكذاب إلى لعنة الله » قتله وحشي قاتل حمزة . واستشهد فيها خلق من الصحابة : أبو حذيفة بن عتبة"؟ » وسالم مول بي حذيفة » وشجاع بن وهب » وزيد بن الخطاب » وعبد الله بن سهيل »› ومالك بن عمرو » والطفيل بن عمرو الدوسي » ويزيد بن قيس » وعامر بن . )۳٠۷/١( ٩ انظر « البداية والنهاية )١( (۲) واختلف في سنها يوم ماتت › فقيل : ماتت عن تسع وعشرين » قاله ابن سعد في « الطبقات “ ٠ ) ۲۹/۸( والدولابي في « الذرية الطاهرة» ٠١( ۰ )» والطبري في « تاریخه » ( ٠۰ /٣ ) » وابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۳/ ۱١۰١ ) › وقیل : ماتت عن ثلاثين » قاله ابن أبي خيثمة في « تاریخه » ( ۳۸۸/۳) › وقیل : ماتت عن إحدىٰ وعشرين › قاله الحاكم في فى « المستدرك » ( ٠ ) ۱١۳/۳ وقيل غير ذلك › انظر « تاریخ دمشق (٩ ۳/ -۱11) . )۳( تاريخ الإسلام ( ٤٤/۳ ) » وجمهرة نسب قريش ( ٥٤۹/۲ ) . €3 تاريخ الإسلام ( ٤4۹/۳ ) › ونقل عن الواقدي : أنها توفيت في خلافة سيدنا عثمان رضي الله عنهما › وانظر « الإصابة ٤1۷-٤١٦/٤ ( ٠ ) . . ) ٤۹/۳( تاريخ الإسلام )٥( . اسمه : مهشم » وقيل : هشيم » وقيل : هاشم )٦( (۷) هو سالم بن عبد » وقيل : معقل . 11
عدد الصفحات ١٦١البكير » وعبد الله بن مَخرمة » والسائب بن عثمان بن مظعون » وعباد بن بشر » ومعن بن عدي » وثابت بن قيس بن شمَاس › وأبو دجانة سمَاك بن خرّشة » وجماعة آخرون تتمة سبعین . وكان لمسيلمة يوم قتل مئة وخمسون سنة » ومولده قبل مولد عبد الله والد لبي صلى الله عليه وسلم . وفي سنة اثنتي عشرة : بعث الصديق العلاءَ بن الحضرمي إلى البحرين › وكانوا قد ارتدوا » فالتقوا بجوائ"'“ » فنصر المسلمون » وبعث عكرمة بن أبي جهل إلى عُمان وكانوا قد ارتدوا » وبعث المهاجر بن أبي أمية إلى أهل a SS وفيها : مات آبو العاصي بن الربيع“ ؛ زوج زينب بنت رسول الله صلى الله ٠ عليه وسلم » والصَعّْب بن جَثامة الليثي » وأبو مَرْثد العتوي0“ . وفيها : بعد فراغ قتال أهل الردة بعث الصديق رضي الله عنه خالد , بن الوليد إل أرض_البضرة ٠ فغرا الايا فافتتحها » وافتتح مدائن كسرى التي بالعراق صلحاً وحرباً . وفيها : أقام الحج أبو بكر الصديق » ثم رجع فبعث عمرو بن العاصي والجنود إلى الشام » فكانت وقعة أجنادين » في جمادى الأول » سنة ثلاث عشرة » ونصر الله المسلمين » وبشر بها أبو بكر وهو بآخر رمق . واستشهد بها عكرمة بن أبي جهل » وهشام بن العاصي في طائفة . وفيها : كانت وقعة مرج الصفر وهزم المشركون » واستشهد بها الفضل بن العباس في طائفة . () الجواڻ : هو حصن بالبحرين . () النجير : هو حصن باليمن قرب حضرموت . )۳( أسمه : لقيط » وقيل : الزبير . 2 1۲
عدد الصفحات ١٦٢ذکر جمع القرآن أخرج البخاري عن زيد بن ثابت قال : ( أرسل إِليّ أبو بكر مَقتلَ أهل اليمامة وعنده عمر » فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحَر يوم اليمامة بالناس » وإني لأخشى شى أن يستَحرَ القتل بالقرًّاء في المَوَّاطن فيذهبَ كثير من القرآن إلا أن تجمعوه » وإِنّي لأرى أن تجمع القرآن . قال بو بکر : فقلت لعمر : کیف أفعل شیئاً لم یفعله رسول الله صلی الله عليه وسلم ؟! فقال عمر : هو والله خير » فلم يزل عمر يراجعني فيه حتیٰ شرح اله لذلك صدري » فرأيت الذي رأىٰ عمر › قال زيد : وعمر عنده جالس لا يتكلم . فقال أبو بكر : إنك شاب عاقل ولا نتهمك › وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم » فسنَبّع القرآن فاجمَعْه . فوالله ؛ لو كلفني نقلٌ جبل من الجبال. . ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن » فقلت : كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فقال أبو بكر : هو والله خير » فلم أزل أراجعه حت شرح الله صدري لذي شرح له صدر بي بكر وعمر » فتتبعت القرآن أجمعه من الرّقاع والآكتاف › e لم أجدهما مع غيره : قد جاء کڪ رشوك قن اشرڪم . . .4 إلى oT aT ثم عند عمر حتى توفًاه الله » ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهم ) . وأخرج أبو يعلى عن علي قال : ( أعظم الناس أجراً في المصاحف : أبو بکر ؛ إن با بکر کان أول من جمع بين اللوحين ) . (1) أخرج عبد الرزاق في « المصنف » ٠٠١٦۸( ) » وأحمد ( ۱۸۹/١ ) » والطبراني في « الكبير » ۸۲/٤ ( ) عن سيدنا زید بن ثابت رضي اله عنه قال : ( لما كتہت المصاحف . . فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم »> فوجدتها عند خزيمة بن ثابت الأنصاري : من انين رال صدفوأ. . . وما دلوا ديد قال : وكان خزيمة يدع ذا الشهادتين ) . وانظر تفصيل الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 0۱4-01۸/۸ ) و(10/۹) . (۲) صحيح البخاري ( ٤٦۷٩ ) . (۳) أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۳۰/ ۳۸۰ ) من طريق أبي يعلى . بن قي ج مں ك 1۳
عدد الصفحات ١٦٣منها : آنه آول من أسلم » وأول من جمع القرآن » وأول من سماه مصحفاً » وتقدم دليل ذلك“ » وأول من سمي خليفة . أآخرج أحمد » عن ابن أبي مليكة قال : قيل لأبي بكر : يا خليفة الله » قال : ( آنا خليفة رسول الله صلی الله عليه وسلم وآنا راض به >° . ومنها : أنه أول من ولي الخلافة وأبوه حى » وأول خليفة فرض له رعيته العطاء . ٤ 1 أآخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما استخلف أبو بكر. . قال : ( لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجر عن مُؤنة أهلي » وشغلت بأمر المسلمين » فسيأكل آل أبي بكر من هلذا المال » ويحترف للمسلمين فيه )^ . ٠ وأخرج ابن سعد عن عطاء بن السائب قال : ( لما بويع أبو بكر. . أصبح وعلىٰ ساعده أبُراد > وهو ذاهب إلى السوق » فقال عمر : أين تريد ؟ قال : السوق » قال : تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين ؟ قال : فمن أين أطعم عيالي ؟ فقال عمر : انطلق. . يفرض لك آبو عبيدة » فانطلقا إلى أبي عبيدة › فقال : آفرض لك قوت رجل من المهاجرين ليس بأفضلهم ولا أوكسهم » وكسوة الشتاء والصيف » إذا أخلقت شيئاً. . رددته وأخذت غيره » ففرضا له كل يوم نصف شاة وما كساه في الرأس والبطن )^ . وأخرج ابن سعد عن ميمون قال : لما استخلف أبو بكر . . جعلوا له ألفين › فقال : ( زيدوني ؛ فإن لي عيالا وقد شغلتموني عن التجارة ) فزادوه خمس ئة . (۱) تقدم ( ص ۹۰۰۱٦۳۰۱۰۷ ) . . )۱۰١/۱(دمحأدنسم )۲( )۳( صحيح البخاري ( ۲٠۰۷۰ ) . () الطبقات الكبرى ( ۱١۸/۳ ) » واللفظ من « كنز العمال ٠٤١١١۷ ( ٩ ) . )٥( الطبقات الکبریٰ (( ۱١۹۹/۳ ) . 1٤
عدد الصفحات ١٦٤آو کر قال e التي كنا نصطبح فيها » والقطيفة التي كنا نلبسها ؛ فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين » فإذا مت. . فاردديه إل عمر › فلما مات آبو بكر . . أرسلت به إل عمر » فقال عمر : رحمك الله يا أبا بكر ؛ لقد أتعبت من جاء بعدك ) . وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي بكر بن حفص قال : قال أبو بكر لما احتضر لعائشة : ( يا بنية ؛ إنا ولينا أمر المسلمين فلم نأخذ لنا ديناراً ولا درهماً ؛ ولكنا أكلنا من جَريش طعامهم في بطوننا » ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا › وإنه لم يبق عندنا من فيء المسلمين قليل ولا كثير » إلا هلذا العبد الحبشي »› وهلذا البعير الناضح » وجرد هلذه القطيفة › فإذا مت . . فابعثي بهن إلى عمر ) . ومنها : أنه أول من اتخذ بيت المال . أخرج ابن سعد عن سهل بن بي حثمة وغیره : أن با بکر رضي الله عنه کان له بیت مال بالشنح لیس یحرسه أحد » فقيل له : ألا تجعل عليه من يحرسه ؟ قال : في داره » فقدم عليه مال » فكان يقسمه على فقراء الناس » فيسوي بين الناس في ا وکان يشتري الابل والخيل والسلاح فيجعله في سبيل الله › واشتر قطائف أتي بها من البادية ففرقها في أرامل أهل المدينة » فلما توفی ابو بکر رضي الله عنه ودفن. . دعا عمر الأمناء > ودخل بهم بيت مال أبي بكر - منهم عبد الرحملن بن عوف » وعثمان بن عفان - ففتحوا بيت المال › فلم يجدوا فيه لا دیناراً ولا درهماً)““ . قلت : وبهلذا الأثر يرد قول العسكري فى « الأوائل » : ( إن أول من اتخذ . اللقحة : الناقة ذات اللبن )١( (۲) المعجم الكبير )٠*/١( . )۳( المحتضرين )۳١( مختصراً » وأخرجه ابن سعد في « الطبقات » ( ۱۷۹/۳ ) بتمامه » ويقال : | القوب + إذا ضار خلقابالياً : . ) ۱۹١ /۳( الطبقات الکبریٰ )٤(
عدد الصفحات ١٦٥بيت المال عمر » وإنه لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم بيت مال ولا لأبي بكر رضي الله عنه “٩) . وقد رددت عليه في كتابي الذي صنفته في الأوائل" » ثم رأيت العسكري تنبه له في موضع آخر من کتابه فقال : ( إن أول من ولي بيت المال : أبو عبيدة ابن الجراح لأبي بكر )^ . ومنها : قال الحاكم : ( ول لقب في الإسلام : لقب أبي بكر ؛ عتيق )*“ . فا [في تنفيذه رضي الله عنه عِدَة النبي صلى الله عليه وسلم] أخرج الشيخان عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « لو جَاءَ مال البحرين . . أعطيتك هلكذا » وهلكذا » وهلكذا » فلما جاء مال البحرين بعد وفاة رسول الله صلی الله عليه وسلم . . قال بو بکر : من کان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دين أو عِدَة. . فليأتنا » فجئت فأخبرته › فقال : خذ » فأخذت » فوجدتها خمس مئة » فأعطاني ألفاً وخمس مئة“ . ا و ج ا أخرج ابن عساكر عن أنيسة قالت : ( نزل فینا آبو بکر ثلاث سنین قبل أن يستخلف » وسنة بعد ما استخلف > فکان جواری ي الحي ياتينه بغنمهن فيحلبهن لھهن ) . ٠. )٠٠١ الأوائل ( ص )1( (۲) الوسائل إلى معرفة الأوائل ( ص ٠١١ ) . (۳) الأوائل ( ص ۲٤۳ ) . . ) ۲٠١ معرفة علوم الحديث ( ص )٤( () تاریخ دمشق ( ۳۲۲/۳۰ ) . i
عدد الصفحات ١٦٦وأخرج أحمد في «الزهد » عن ميمون بن مهران قال : ( جاء رجل إلى أبي بكر الصديق فقال : السلام عليك يا خليفة رسول الله » قال : من بين هلؤلاء أجمعين ؟!)' . وأخرج ابن عساكر عن أبي صالح الخفاري : ( أن عمر بن الخطاب كان يتعهد عجوزاً ؛ كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل » فيستقي لها ويقوم بأمرها » فكان إذا جاءها. . وجد غيره قد سبقه إليها » فأصلح ما أرادت » فجاءها غير مرة كيلا يسبق إليها » فرصده عمر ؛ فإذا هو بأبي بكر الذي يأتيها » وهو زا خا قال عر 4 انت هر ری : وأخرج أبو نعيم وغيره عن عبد الرحملن الأصبهاني قال : ( جاء الحسن بن علي إلى أبي بكر وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : انزل عن مجلس أبي » فقال : صدقت ؛ إنه مجلس أبيك » وأجلسه في حجره وبك › فقال على : والله ؛ ماهلذاعن أمري › فقال : صدقت › والله ؛ اال زفي حجه رضي الله عنه] أخرج ابن سعد عن ابن عمر قال : ( استعمل النبي صلی الله عليه وسلم آبا بكر على الحج في أول حجة كانت في الإسلام » ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة المقبلة › فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر . . استعمل عمر بن الخطاب على الحج › ثم حج آبو بکر من قابل » فلما قبض أبو بكر واستخلف عمر. . استعمل عبد الرحملن بن عوف على الحج › ثم )۱( أورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ۲٠۷۳١ ) » وعزاه لأأحمد في « الزهد» . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۲۲/۳۰ ) . (۳) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۰ ۳١۷ ) من طريق أبي نعيم » وأخرجه ابن الأعرابي فی (« معجمه ») ( )۸۳۱١ . 11۷
عدد الصفحات ١٦٧