المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ١٠ من ٥٤

رسول الله صلی الله عليه وسلم قد أمر آبا بكر أن يؤم الناس ؟! فيكم تطیب نفسه أن يتقدم آبا بكر ؟ فقالت الأنصار : نعوذ بالله أن نتقدم آبا بكر “٠)‏ . [بدء المبايعة وأول من بايع] وأخرج ابن سعد » والحاكم وصححه » والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : ( لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم » واجتمع الناس في دار سعد بن ET‏ ء الأنصار » فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلاً منکم. > قرن معه رجلاً منا » فنرى أن يلي هلذا الأمر رجلان منا ومنكم › ذ اعت خطباء الأنصار على ذلك . فقام زید بن ثابت فقال : آتعلمون آن رسول الله صلی الله عليه وسلم کان من المهاجرين وخليفته من المهاجرين » ونحن كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم » فنحن أنصار خليفته كما كنا أنصاره » ثم أخذ بيد أبي بكر فقال : هذا صاحبكم » فبايعه عمر » ثم بايعه المهاجرون والأنصار » فصعد أبو بكر المثبر › فنظر في وجوه القوم فلم ير الزبير » فدعا بالزبير فجاء فقال : قلت : ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه » أردت أن تشق عصا المسلمين ؟ Ee a Ea‏ علياً » فدعا به فجاء » فقال : قلت : ابن عم رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم وختنه على بنته »> أردت أن تشق عصا المسلمين ؟ فقال : لا تثريب يا خليفة رسول الله » فبایعه "٩)‏ . [خطبة الصديق رضى الله عنه بعد البيعة] وقال ابن إسحاق فى « السيرة » : حدثني الزهري قال : حدثنى أنس بن مالك (۱) سنن النساتي ( ۷٤/۲‏ ) » ومستدرك الحاكم ( ۴/ 1۷ ) » وانظر « المقصد العلي CAV)‏ . () الطبقات الکبریٰ ( ۳/ ۱۹١-۱۹۲‏ ) > ومستدرك الحاكم ( ۷٦/۳‏ ) » والسنن الکبری ( ۱٤۳/۸‏ ) . 10۲

عدد الصفحات ١٥٢

قال : ( لما بويع أبو بكر في السقيفة » وكان الغد. . جلس أبو بكر على المنبر › فقام عمر فتكلم قبل أبي بكر » فحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : إن الله قد جمع آمر کم على خير كم ؛ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم » وثاني اثنين إذ هما في الغار » فقوموا فبايعوه » فبايع الناس أبا بكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة . ثم تکلم بو بکر » فحمد الله وأثنیٰ عليه ثم قال : أما بعد : يها الناس ؛ فإني قد ولک فیک ولست بخیرکم » فإن أحسنت . . فأعينوني » وان ات : فقّموني » الصدق أمانة » والكذب خيانة » والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله » والقوي فيكم ضعيف حتى أخذ الحق منه إن شاء الله » لا يدَعٌ قوم الجهاد في سبيل الله . . إلا ضربهم الله بالذل » ولا تشيع الفاحشة في قوم قط . . إلا عمهم الله بالبلاء » أطيعوني ما أطعت الله ورسوله › فإذا عصيت الله ورسوله. . فلا طاعة لي عليكم » قوموا إلى صلاتكم یرحمکم الله ٩)‏ . وأخرج موسى بن عقبة في «مغازيه ٠‏ » والحاكم وصححه عن عبد الرحملن بن عوف قال : ( خطب آأبو بکر فقال : والله ؛ ما كنت حريصا على الإمارة يوماً ولاليلة قط » ولا كنت راغب فيها » ولا سألتها الله في سر ولا علانية ؛ ولكني أشفقت من الفتنة ‏ وما لي في الإمارة من راحة » ولقد قلدت أمراً عظيماً ما لي به من طاقة ولا يد إلا بتقوية الله . فقال علي والزبير : ما غضبنا إلا لأا أحرنا عن المشورة › وإنا نرئ أبا بكر أحق الناس بها ؛ إنه لصاحب الغار » وإنا لنعرف شرفه وخيره » ولقد أمَرَه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي )"' . وأخرج ابن سعد عن إبراهيم يم التيمي قال ا قن ل ا ایا عليه وسلم. . أن عمر أبا عبيدة ابن الجراح فقال : ابسط بدك فلأبايعك ؛ فإنك (۱) سيرة ابن هشام ( ٦٦1/۲‏ ) . (۲) مستدرك الحاكم ( 1٦/۳‏ ) » وأخرجه البيهقي في « الکبری » ( ٠١۲/۸‏ ) » من طريق موسى بن عقبة › وقال ابن كثير في « البداية والنهاية » ( ٠٠١ /١‏ ) : ( إسناده جيد ) . 1o۳

عدد الصفحات ١٥٣

أمين هلذه الأمة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم > فقال أبو عبيدة لعمر : ما رأيت لك فهَّة قبلها منذ أسلمت ؛ أتبايعني وفيكم الصديق وثاني ا الفَهّة : ضعف الرأي . وأخرج ابن سعد أيضاً عن محمد : أن آبا بكر قال لعمر : ( ابسط يدك نبایع لك » فقال له عمر : نت أفضل مني » فقال له أبو بكر : نت اقویٰ مني » فقال عمر : فإن قوتي لك مع فضلك › فبايعه )" . وأخرج أحمد عن حميد بن عبد الرحملن بن عوف قال : ( توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في طائفة من المدينة » فجاء فكشف عن وجهه فقبّله وقال : فدىٌ لك آبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً !! مات محمد ورت الكعبة.. . ) فذكر الحديث . i‏ قال : وانطلق ابو بکر وعمر یتقاودان حتیٰ اتؤهم' › فتکلم أبو بكر فلم يترك شيئاً آنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنهم. . إلا ذكره » وقال : لقد علمتم أن رسول اله صلى اله عليه وسلم قال : * لو سك الناس وادياً وسَلَّكتِ الأنصار وادياً. . لسلكث وادِيّ الأنصار » ولقد علمت يا سعد آن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد : « قريشٌ ولاه هلذا الأمر » فير الناس تب لبهم » وفاجرهم تبَع لفاجرهم » » فقال له سعد : صدقت » نحن الوزراء وأنتم الأمراء“ . وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : ( لما بويع أبو بكر. . رأى من الناس بعض الانقباض » فقال : أيها الناس ؛ ما يمنعكم ؟ ألسث أحقكم بهلذا الأمر ؟ آلست آول من أسلم ؟ ألست ألست. . . فذكر خصالاً “٠)‏ . (1) الطبقات الكبرى ( ٠١١/۳‏ ) . (۲) الطبقات الکبریٰ ( ۱۹۳/۳ ) . (۴) يتقاودان : يذهبان مسرعين » كأن كل واحد منهما يقود الآخر لسرعته . )٤(‏ مسند أحمد(١/٥)‏ . . ) ۱۰۷-۱۰٦ تاریخ دمشق ( ۳۷/۳۰ ) › وتقدم نحوه ( ص‌‎ )٥( 104

عدد الصفحات ١٥٤

وأخرج أحمد عن رافع الطائي قال : حدثني أبو بكر عن بيعته وما قالته الأنصار وما قاله عمر › قال : ( فبايعوني وقبلتها منهم » وتخوفث أن تكون فتنة اک وأخرج ابن إسحاق » وابن عائذ في « مغازيه » عنه أنه قال لأبي بكر : ما حملك على أن تلي أمر الناس وقد نهيتني أن آتأمر على اثنين ؟! قال : ( لم أجد من ذلك بداً > خشيت على أمة محمد صلى الله عليه وسلم الفرقة ) . وأخرج أحمد عن قيس بن أبي حازم قال : إني لجالس عند أبي بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بشهر › فذكر قصة »› فنودي في الناس : الصلاة جامعة ؛ وهى أول صلاة فى المسلمين نودي لها : الصلاة جامعة › فاجتمع الناس » فصعد المنبر > ثم قال : ( أيها الناس ؛ لوددت أن هلذا كفانيه غيري » ولئن أخذتموني بسنة نبيكم. . ما أظيقها + إن كان لمعضوما من الشيطان » وإن كان لينزل عليه الوحي من السماء ‏ . وأخرج ابن سعد عن الحسن البصري قال : لما بويع أبو بكر. . قام خطيباً فقال : ( أما بعد : فإني وليت هلذا الأمر وأنا له كاره » ووالله ؛ لوددت أن بعضكم كفانيه » آلا وإنكم إن كلفتموني أن أعمل فيكم بمثل عمل رسول الله صلی الله عليه وسلم. . لم اقم به ؛ کان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا أكرمه الله بالوحي وغصمةه ه٠‏ ألا :وإنما آنا بر ولت بر من اخدكم فراعوني » فٳإذا رأيتموني استقمت. . فاتبعوني » وإذا رأيتموني زغت. . فقوّموني » واعلموا أن لي شيطاناً يعتريني » فاذا رآيتموني غضبت . . فاجتنبوني لا آؤثر في أشعاركم شارك وأخرج ابن سعد » والخطيب في « رواة مالك » عن عروة قال : لما ولي أبو بكر . . خطب الناس » فحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : ( أما بعد : فإني قد . ) وهلذا إسناد جيد قوي‎ ( : ) ۲٤۸/١ ( » وقال ابن كثير في « البداية والنهاية‎ » ) ۸/١ ( مسند أحمد‎ )١( . مسندأحمد(۱۳/۱)‎ )۲( . ) ۱۹٤/۳ ( الطبقات الکبریٰ‎ )۳(

عدد الصفحات ١٥٥

و اک و ف و E‏ وسلم السنن » وعلمنا فعلمنا » فاعلموا يها الناس E‏ وأعجز العحز الفحور › SS‏ حت آخذ له بحقه » وأن أضعفكم عندې القوي EN TIRE‏ أيها الناس ؛ إنما آنا مع ولست بمبتدع » فإذا أحسنت . . فأعينوني » وإِن نا زغت. . فقوّموني » أقول قولي هلذا وأستغفر الله لي ولکم ٩)‏ . قال مالك : ( لا يكون أحد إماماً أبداً إلا على هلذا الشرط ) . وأخرج الحاكم في « مستدركه » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ارتجت مكة » فسمع أبو قحافة ذلك فقال : ما هلذا ؟ قالوا : بض رسول الله صلى الله عليه وسلم » قال : أمر جليل » فمن قام بالأمر بعده ؟ قالوا : ابنك » قال : فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم » قال : لاواضع لما رفعت » ولا رافع لما و وأخر- ج الواقدي من طرق عن عائشة وابن عمر وسعيد بن المسيب وغيرهم : ( آن أبا بکر بُویع یوم فض رسول الله صلی الله عليه وسلم ن لانن لاس عشرة ليلة خلت من ربيع الأول » سنة إحدى عشرة من الهجرة )““ . وأخرج الطبراني في « الأوسط » عن ابن عمر قال : ( لم يجلس أبو بكر الصديق في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر حتى لقي الله » ولم حت لقی الله ٩)‏ . (1) الطبقات الكبرى ( ۳/ ٠١۷‏ ) » وأورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ٠٤١١۷۳‏ ) وعزاه للخطيب في « رواة مالك » . 1 (۲) أورده الدارقطنى فى « المؤتلف والمختلف )٠١/١(٠١‏ ) . (۳) مستدرك الحاکم )۲٤١/۳(‏ . . من طريق الواقدي‎ ) ٠١۹/۳ ( الطبقات الكبرىٰ‎ )٤( )0( المعجم الأوسط ( ۷۹۲۳) . 0٩

عدد الصفحات ١٥٦

فما وقع في خلافته والذي وقع في أيامه من الأمور الكبار : تنفيذ جيش أسامة »> وقتال أهل الردة » ومانعي الزكاة » ومسيلمة » وجمع القرآن . أخرج الإسماعيلي عن عمر رضي الله عنه قال : ( لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. . ارتد من ارتد من العرب › وقالوا.: نصلي ولا نزکي › فأتيت أبا بكر فقلت : يا خليفة رسول الله ؛ تالف الناس وارفق بهم ؛ فإنهم بمنزلة الوحش » فقال : رجوت نصرتك وجئتنى بخذلانك ؟! جباراً فى الجاهلية خواراً في الإسلام ؟! بماذا عسيت أن تالمهم ؟! بشعر مفتعل » أو بسحر ولله ؛ لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي وإن منعوني عقالاً . قال عمر : فوجدته في ذلك أمضى مني وأصرم »› وأدب الاش غل امور (۱( e 3 = ١ ا‎ [أول اختلاف وقع بين الصحابة] وأخرج أبو القاسم البغوي » وأبو بكر الشافعي في « فوائده » » وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما توفي رسول الله صلی الله عليه وسلم. . اشراب النفاق » وارتدت العرب » وانحازت الأنصار » فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي. . لهاضها » فما اختلفوا في نقطة . . إلا طار أبي بفنائها وفصلها » قالوا : أين يدفن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فما وجدنا عند أحد من ذلك علماً » فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ما من نبي يُقَبَض. . إلا ذفن تحت مَضجَيه الذي مات فيه » . قالت : واختلفوا في میراثه › فما وجدوا عند أحد من ذلك علماً » فقال . أورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ۱۹۸۳۸ ) وعزاه للإسماعيلي‎ )١( 10¥

عدد الصفحات ١٥٧

آبو بکر : سمعت رسول اله صلی الله عليه وسلم يقول : إا معشَرَ الأنبياء لا نورت » ما بر کنا صَدَقَةٌ ٩»‏ . قال الأصمعي : ( الهيض : الكسر للعظم » واشرأب : رفع رأسه) . قال بعض العلماء : وهلذا أول اختلاف وقع بين الصحابة رضي الله عنهم › فقال بعضهم : ندفنه بمكة بلده الذي ولد بها » وقال آخرون : بل بمسجده › وقال آخرون : بل بالبقيع » وقال آخرون : بل ببيت المقدس مدفن الأنبياء » حتى أخبرهم آبو بكر بماعنده من العلم . قال ابن زنجويه : ( وهلذه سنة تفرد بها الصديق من بين المهاجرين والأنصار » ورجعوا إليه فيها ) [إنفاذ جيش أسامة رضي الله عنه] وأخرج البيهقي وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( والذي لا إلله إلا هو ؛ لولا أن أبا بكر استخلف. . ما عبد الله » ثم قال الثانية » ثم قال الثالثة › > فقيل له : مه يا أبا هريرة !! فقال Ng‏ وجه أسامة بن زيد في سبع مئة إلى الشام » فلما ول دی شت . قبض النبي صلى الله عليه وسلم » وارتدت العرب حول المدينة > واجتمع إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم » فقالوا : رد هلولاء ؛ ثُوَجهٌ هلؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟! فقال : والذي لا إلله إلا هو ؛ لو جرّتٍ الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ما رددت جیشاً وجُهه رسول الله صلی الله عليه وسلم › ولا حللت لواءً عقده » فوجه أسامة »> فجعل لا يمر بقبيل" يريدون الارتداد. . إلا قالوا : لولا آن لهلولاء قوة. . ما خرج مثل هلولاء من عندهم ؛ ولكن ندعهم (۱) تاریخ دمشق ( ٠‏ ) من طريق آبي القاسم البغوي »> والغیلانيات ( ۸44 ) . (۲) القبيل : الجماعة من الثلاثة فصاعداً .

عدد الصفحات ١٥٨

حت يلقوا الروم » فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ›» ورجعوا سالمين » فثبتوا على الإسلام ) . وأخرجِ O a a a a‏ مضه ۸ ادوا جيش اسنام » فسار حتىٰ بلغ الجُرْف » فأرسلت إليه امرأته فاطمة بنت قيس تقول : لا تعجل ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقيل » فلم يبرح حت قبض رسول الله صلی الله عليه وسلم » فلما قبض.. رجع إلى أبي بكر » فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني وأنا على غير حالكم هلذه » وأنا أتخوف أن تكفر العرب ؛ فإن كفرت . . كانوا أول من يقاتل » وإن لم تكفر . . مضيت ؛ فإن معي سروات الناس وخيارهم . فخطب أبو بكر الناس » ثم قال : والله ؛ لأن تخطفني الطير. . حب إِليّ من ¢ أن أبداً بشيء قبل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم O‏ : [قتال أهل الردة] قال الذهبي : ( لما اشتهرت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بالنواحي . . ارتد طوائف كثيرة من العرب عن الإسلام » ومنعوا الزكاة » فنهض أبو بكر الصديق لقتالهم » فأشار عليه عمر وغيره أن يفتر عن قتالهم » فقال : والله ؛ لو منعوني عِقالاً أو عَناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . . لقاتلتهم على منعها . غ ۶ ع 8 ٤لو e‏ ۶ قالّها . . عصَم متي ماله ودَمَه إلا بحَقَّها » وحسابه على اله » ؟! فقال أبو بكر : والله ؛ لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ؛ فإن الزكاة حق المال » وقد قال : « إلا بحقها) . (۱) تاريخ دمشق ( ۳٠١/۳١‏ ) من طريق البيهقي » وانظر « البداية والنهاية ۳٠١ /١( ٠‏ ) . (۲) أخرجه ابن سعد في « الطبقات الكبرىٰ » ( 1۲/٤‏ ) » ومن طريقه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (7/۸) . 10۹

عدد الصفحات ١٥٩

قال عمر : فوالله ؛ ما هو إلا أن ريت الله شرح صدر أبي بكر للقتال » فعرفت أنه الحق )'“ » أخرجه OS‏ وعن عروة قال : ( خرج أبو بكر في المهاجرين والأنصار حتى بلغ نقعاً حذاء نجد » وهربت الأعراب بذراريهم » فكلم الناسٌ أبا بكر وقالوا : ارجع إلى المدينة وإلى الذرية والنساء » وأمّر رجلاً على الجيش » ولم يزالوا به حت رجع › وأمّر خالد , بن الوليد » وقال له : إذا أسلموا وأعطوا الصدقة : فمن شاء منكم . . فليرجع » ورجع أبو بكر إلى المدينة ) . وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال : (لما برز أبو بكر واستوى على راحلته . . أخذ علي بن بي طالب بزمامها وقال : إلى أين يا خليفة رسول الله ؟ أقول لك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد : « شم سَيفَكَ e‏ ولا تفجعنا بنفيكٌ » وارجع إلى المدينة » فوالله ؛ لئن فجعنا بك.. لا يكون لاإسلام نظام أبداً 2 وعن حنظلة بن علي الليثي : ( أن أبا بكر بعث خالداً » وأمره أن يقاتل الناس على حمس » من ترك واحدة منهن . . قاتله كما يقاتل من ترك الخمس جميعاً : على شهادة أن لا إلله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله » وإقام الصلاة » وإيتاء الزكاة » وصوم رمضان » . وسار خالد ومن معه فى جمادى الآخرة » فقاتل بنى أسد وغطفان » وقتل من (۱) تاریخ الإسلام ( ۲۷/۳ ) . (1) كذا في النسخ بياض بعد قوله : ( أخرجه ) » وفي هامش (ب ) : (هنا سقط في خط المؤلف ) › والحديث أخرجه البخاري ( ۷۲۸١‏ ) » ومسلم ( (. . (YA/T )« E (۳) )٤(‏ شم سيفك : ا E (0) » وأورده المتقي الهندي في « كنز العمال‎ » ) ٩۷١ ( » أخرجه المروزي في « تعظيم قدر الصلاة‎ )٩( . ) وعزاه لأحمد في « السنة » » وزاد فيه : ( والحج‎ ) ٠١٠١ ( 11۰

عدد الصفحات ١٦٠

قتل » وأسر من أسر » ورجع الباقون إلى الإسلام » واستشهد بهلذه الوقعة من الصحابة : عگاشة بن محصن وثابت بن أفرم“ . وفي رمضان من هلذه السنة : ماتت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين » وعمرها أربع وعشرون سنة" . قال الذهبي : ( وليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم نسب إلا منها ؛ فإن u E‏ ومانت فلا يهر امآ ا TT [قتال مسيلمة وموته وذكر بعض من مات في اليمامة] ثم سار خالد بجموعه إلى اليمامة لقتال مسيلمة الكذاب في أواخر العام › فالتقى الجمعان » ودام الحصار أياماً » ثم قتل الكذاب إلى لعنة الله » قتله وحشي قاتل حمزة . واستشهد فيها خلق من الصحابة : أبو حذيفة بن عتبة"؟ » وسالم مول بي حذيفة » وشجاع بن وهب » وزيد بن الخطاب » وعبد الله بن سهيل »› ومالك بن عمرو » والطفيل بن عمرو الدوسي » ويزيد بن قيس » وعامر بن . )۳٠۷/١( ٩ انظر « البداية والنهاية‎ )١( (۲) واختلف في سنها يوم ماتت › فقيل : ماتت عن تسع وعشرين » قاله ابن سعد في « الطبقات “ ٠ ) ۲۹/۸(‏ والدولابي في « الذرية الطاهرة» ٠١(‏ ۰ )» والطبري في « تاریخه » ( ٠۰ /٣‏ ) » وابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۳/ ۱١۰١‏ ) › وقیل : ماتت عن ثلاثين » قاله ابن أبي خيثمة في « تاریخه » ( ۳۸۸/۳) › وقیل : ماتت عن إحدىٰ وعشرين › قاله الحاكم في فى « المستدرك » ( ٠ ) ۱١۳/۳‏ وقيل غير ذلك › انظر « تاریخ دمشق (٩‏ ۳/ -۱11) . )۳( تاريخ الإسلام ( ٤٤/۳‏ ) » وجمهرة نسب قريش ( ٥٤۹/۲‏ ) . €3 تاريخ الإسلام ( ٤4۹/۳‏ ) › ونقل عن الواقدي : أنها توفيت في خلافة سيدنا عثمان رضي الله عنهما › وانظر « الإصابة ٤1۷-٤١٦/٤ ( ٠‏ ) . . ) ٤۹/۳( تاريخ الإسلام‎ )٥( . اسمه : مهشم » وقيل : هشيم » وقيل : هاشم‎ )٦( (۷) هو سالم بن عبد » وقيل : معقل . 11

عدد الصفحات ١٦١

البكير » وعبد الله بن مَخرمة » والسائب بن عثمان بن مظعون » وعباد بن بشر » ومعن بن عدي » وثابت بن قيس بن شمَاس › وأبو دجانة سمَاك بن خرّشة » وجماعة آخرون تتمة سبعین . وكان لمسيلمة يوم قتل مئة وخمسون سنة » ومولده قبل مولد عبد الله والد لبي صلى الله عليه وسلم . وفي سنة اثنتي عشرة : بعث الصديق العلاءَ بن الحضرمي إلى البحرين › وكانوا قد ارتدوا » فالتقوا بجوائ"'“ » فنصر المسلمون » وبعث عكرمة بن أبي جهل إلى عُمان وكانوا قد ارتدوا » وبعث المهاجر بن أبي أمية إلى أهل a SS‏ وفيها : مات آبو العاصي بن الربيع“ ؛ زوج زينب بنت رسول الله صلى الله ٠‏ عليه وسلم » والصَعّْب بن جَثامة الليثي » وأبو مَرْثد العتوي0“ . وفيها : بعد فراغ قتال أهل الردة بعث الصديق رضي الله عنه خالد , بن الوليد إل أرض_البضرة ٠‏ فغرا الايا فافتتحها » وافتتح مدائن كسرى التي بالعراق صلحاً وحرباً . وفيها : أقام الحج أبو بكر الصديق » ثم رجع فبعث عمرو بن العاصي والجنود إلى الشام » فكانت وقعة أجنادين » في جمادى الأول » سنة ثلاث عشرة » ونصر الله المسلمين » وبشر بها أبو بكر وهو بآخر رمق . واستشهد بها عكرمة بن أبي جهل » وهشام بن العاصي في طائفة . وفيها : كانت وقعة مرج الصفر وهزم المشركون » واستشهد بها الفضل بن العباس في طائفة . () الجواڻ : هو حصن بالبحرين . () النجير : هو حصن باليمن قرب حضرموت . )۳( أسمه : لقيط » وقيل : الزبير . 2 1۲

عدد الصفحات ١٦٢

ذکر جمع القرآن أخرج البخاري عن زيد بن ثابت قال : ( أرسل إِليّ أبو بكر مَقتلَ أهل اليمامة وعنده عمر » فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحَر يوم اليمامة بالناس » وإني لأخشى شى أن يستَحرَ القتل بالقرًّاء في المَوَّاطن فيذهبَ كثير من القرآن إلا أن تجمعوه » وإِنّي لأرى أن تجمع القرآن . قال بو بکر : فقلت لعمر : کیف أفعل شیئاً لم یفعله رسول الله صلی الله عليه وسلم ؟! فقال عمر : هو والله خير » فلم يزل عمر يراجعني فيه حتیٰ شرح اله لذلك صدري » فرأيت الذي رأىٰ عمر › قال زيد : وعمر عنده جالس لا يتكلم . فقال أبو بكر : إنك شاب عاقل ولا نتهمك › وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم » فسنَبّع القرآن فاجمَعْه . فوالله ؛ لو كلفني نقلٌ جبل من الجبال. . ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن » فقلت : كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فقال أبو بكر : هو والله خير » فلم أزل أراجعه حت شرح الله صدري لذي شرح له صدر بي بكر وعمر » فتتبعت القرآن أجمعه من الرّقاع والآكتاف › e‏ لم أجدهما مع غيره : قد جاء کڪ رشوك قن اشرڪم . . .4 إلى oT aT‏ ثم عند عمر حتى توفًاه الله » ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهم ) . وأخرج أبو يعلى عن علي قال : ( أعظم الناس أجراً في المصاحف : أبو بکر ؛ إن با بکر کان أول من جمع بين اللوحين ) . (1) أخرج عبد الرزاق في « المصنف » ٠٠١٦۸(‏ ) » وأحمد ( ۱۸۹/١‏ ) » والطبراني في « الكبير » ۸۲/٤ (‏ ) عن سيدنا زید بن ثابت رضي اله عنه قال : ( لما كتہت المصاحف . . فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم »> فوجدتها عند خزيمة بن ثابت الأنصاري : من انين رال صدفوأ. . . وما دلوا ديد قال : وكان خزيمة يدع ذا الشهادتين ) . وانظر تفصيل الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 0۱4-01۸/۸ ) و(10/۹) . (۲) صحيح البخاري ( ٤٦۷٩‏ ) . (۳) أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۳۰/ ۳۸۰ ) من طريق أبي يعلى . بن قي ج مں ك 1۳

عدد الصفحات ١٦٣

منها : آنه آول من أسلم » وأول من جمع القرآن » وأول من سماه مصحفاً » وتقدم دليل ذلك“ » وأول من سمي خليفة . أآخرج أحمد » عن ابن أبي مليكة قال : قيل لأبي بكر : يا خليفة الله » قال : ( آنا خليفة رسول الله صلی الله عليه وسلم وآنا راض به >° . ومنها : أنه أول من ولي الخلافة وأبوه حى » وأول خليفة فرض له رعيته العطاء . ٤‏ 1 أآخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما استخلف أبو بكر. . قال : ( لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجر عن مُؤنة أهلي » وشغلت بأمر المسلمين » فسيأكل آل أبي بكر من هلذا المال » ويحترف للمسلمين فيه )^ . ٠‏ وأخرج ابن سعد عن عطاء بن السائب قال : ( لما بويع أبو بكر. . أصبح وعلىٰ ساعده أبُراد > وهو ذاهب إلى السوق » فقال عمر : أين تريد ؟ قال : السوق » قال : تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين ؟ قال : فمن أين أطعم عيالي ؟ فقال عمر : انطلق. . يفرض لك آبو عبيدة » فانطلقا إلى أبي عبيدة › فقال : آفرض لك قوت رجل من المهاجرين ليس بأفضلهم ولا أوكسهم » وكسوة الشتاء والصيف » إذا أخلقت شيئاً. . رددته وأخذت غيره » ففرضا له كل يوم نصف شاة وما كساه في الرأس والبطن )^ . وأخرج ابن سعد عن ميمون قال : لما استخلف أبو بكر . . جعلوا له ألفين › فقال : ( زيدوني ؛ فإن لي عيالا وقد شغلتموني عن التجارة ) فزادوه خمس ئة . (۱) تقدم ( ص ۹۰۰۱٦۳۰۱۰۷‏ ) . . )۱۰١/۱(دمحأدنسم‎ )۲( )۳( صحيح البخاري ( ۲٠۰۷۰‏ ) . () الطبقات الكبرى ( ۱١۸/۳‏ ) » واللفظ من « كنز العمال ٠٤١١١۷ ( ٩‏ ) . )٥(‏ الطبقات الکبریٰ (( ۱١۹۹/۳‏ ) . 1٤

عدد الصفحات ١٦٤

آو کر قال e‏ التي كنا نصطبح فيها » والقطيفة التي كنا نلبسها ؛ فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين » فإذا مت. . فاردديه إل عمر › فلما مات آبو بكر . . أرسلت به إل عمر » فقال عمر : رحمك الله يا أبا بكر ؛ لقد أتعبت من جاء بعدك ) . وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي بكر بن حفص قال : قال أبو بكر لما احتضر لعائشة : ( يا بنية ؛ إنا ولينا أمر المسلمين فلم نأخذ لنا ديناراً ولا درهماً ؛ ولكنا أكلنا من جَريش طعامهم في بطوننا » ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا › وإنه لم يبق عندنا من فيء المسلمين قليل ولا كثير » إلا هلذا العبد الحبشي »› وهلذا البعير الناضح » وجرد هلذه القطيفة › فإذا مت . . فابعثي بهن إلى عمر ) . ومنها : أنه أول من اتخذ بيت المال . أخرج ابن سعد عن سهل بن بي حثمة وغیره : أن با بکر رضي الله عنه کان له بیت مال بالشنح لیس یحرسه أحد » فقيل له : ألا تجعل عليه من يحرسه ؟ قال : في داره » فقدم عليه مال » فكان يقسمه على فقراء الناس » فيسوي بين الناس في ا وکان يشتري الابل والخيل والسلاح فيجعله في سبيل الله › واشتر قطائف أتي بها من البادية ففرقها في أرامل أهل المدينة » فلما توفی ابو بکر رضي الله عنه ودفن. . دعا عمر الأمناء > ودخل بهم بيت مال أبي بكر - منهم عبد الرحملن بن عوف » وعثمان بن عفان - ففتحوا بيت المال › فلم يجدوا فيه لا دیناراً ولا درهماً)““ . قلت : وبهلذا الأثر يرد قول العسكري فى « الأوائل » : ( إن أول من اتخذ . اللقحة : الناقة ذات اللبن‎ )١( (۲) المعجم الكبير )٠*/١(‏ . )۳( المحتضرين )۳١(‏ مختصراً » وأخرجه ابن سعد في « الطبقات » ( ۱۷۹/۳ ) بتمامه » ويقال : | القوب + إذا ضار خلقابالياً : . ) ۱۹١ /۳( الطبقات الکبریٰ‎ )٤(

عدد الصفحات ١٦٥

بيت المال عمر » وإنه لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم بيت مال ولا لأبي بكر رضي الله عنه “٩)‏ . وقد رددت عليه في كتابي الذي صنفته في الأوائل" » ثم رأيت العسكري تنبه له في موضع آخر من کتابه فقال : ( إن أول من ولي بيت المال : أبو عبيدة ابن الجراح لأبي بكر )^ . ومنها : قال الحاكم : ( ول لقب في الإسلام : لقب أبي بكر ؛ عتيق )*“ . فا [في تنفيذه رضي الله عنه عِدَة النبي صلى الله عليه وسلم] أخرج الشيخان عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « لو جَاءَ مال البحرين . . أعطيتك هلكذا » وهلكذا » وهلكذا » فلما جاء مال البحرين بعد وفاة رسول الله صلی الله عليه وسلم . . قال بو بکر : من کان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دين أو عِدَة. . فليأتنا » فجئت فأخبرته › فقال : خذ » فأخذت » فوجدتها خمس مئة » فأعطاني ألفاً وخمس مئة“ . ا و ج ا أخرج ابن عساكر عن أنيسة قالت : ( نزل فینا آبو بکر ثلاث سنین قبل أن يستخلف » وسنة بعد ما استخلف > فکان جواری ي الحي ياتينه بغنمهن فيحلبهن لھهن ) . ٠. )٠٠١ الأوائل ( ص‎ )1( (۲) الوسائل إلى معرفة الأوائل ( ص ٠١١‏ ) . (۳) الأوائل ( ص ۲٤۳‏ ) . . ) ۲٠١ معرفة علوم الحديث ( ص‎ )٤( () تاریخ دمشق ( ۳۲۲/۳۰ ) . i

عدد الصفحات ١٦٦

وأخرج أحمد في «الزهد » عن ميمون بن مهران قال : ( جاء رجل إلى أبي بكر الصديق فقال : السلام عليك يا خليفة رسول الله » قال : من بين هلؤلاء أجمعين ؟!)' . وأخرج ابن عساكر عن أبي صالح الخفاري : ( أن عمر بن الخطاب كان يتعهد عجوزاً ؛ كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل » فيستقي لها ويقوم بأمرها » فكان إذا جاءها. . وجد غيره قد سبقه إليها » فأصلح ما أرادت » فجاءها غير مرة كيلا يسبق إليها » فرصده عمر ؛ فإذا هو بأبي بكر الذي يأتيها » وهو زا خا قال عر 4 انت هر ری : وأخرج أبو نعيم وغيره عن عبد الرحملن الأصبهاني قال : ( جاء الحسن بن علي إلى أبي بكر وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : انزل عن مجلس أبي » فقال : صدقت ؛ إنه مجلس أبيك » وأجلسه في حجره وبك › فقال على : والله ؛ ماهلذاعن أمري › فقال : صدقت › والله ؛ اال زفي حجه رضي الله عنه] أخرج ابن سعد عن ابن عمر قال : ( استعمل النبي صلی الله عليه وسلم آبا بكر على الحج في أول حجة كانت في الإسلام » ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة المقبلة › فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر . . استعمل عمر بن الخطاب على الحج › ثم حج آبو بکر من قابل » فلما قبض أبو بكر واستخلف عمر. . استعمل عبد الرحملن بن عوف على الحج › ثم )۱( أورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ۲٠۷۳١‏ ) » وعزاه لأأحمد في « الزهد» . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۲۲/۳۰ ) . (۳) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۰ ۳١۷‏ ) من طريق أبي نعيم » وأخرجه ابن الأعرابي فی (« معجمه ») ( )۸۳۱١‏ . 11۷

عدد الصفحات ١٦٧