المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٥ من ٥٤

قال ابن خلكان : وقد كانوا يدّعون علم المغيبات» وأخبارهم في ذلك مشهورة» حت إن العزيز صعد يوماً إلى المنبر فرأى ورقة مكتوب فيها : [من مخلع البسيط] بالظلم والجّور قد رَضينا وليسَ بالكفر والحماقة إن كنت أعطيت علم غيب فل اك اا وكتبت إليه امرأة قصّةَ فيها : ( بالذي أعز اليهود بمنشا" » والنصارى بابن ر وال الل لے 8إ ت ف ار :. وكان ول منشا اليهودي عاملاً بالشام » وابن نسطور النصراني بمصر تصح ؛ إذ لا تصح البيعة لإمامين في وقت واحد › والصحيح المتقدم . ومنها : أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس . . لا يخرج 4 ۱ ( 0 . 0 ۱ عنهم حت يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي” > فعلم أن من تسم ۰ . 0 ۰ فبهلذه الأمور لم أذكر أحداً من العبيديين ولا غيرهم من الخوارج ۰ وإنما ذكرت الخليفة المتَمق على صحة”' إمامته وعقد بيعته . وقد قدمت فى أول الكتاب فصولا فيها فوائد مهمة › وما أوردته من الوقائع الغريبة والحوادث العجيبة. . فهو ملخص من تاريخ الحافظ الذهبى » › والعهدة في أمره عليه . ا (۱) وفیات الأعیان ( ۳۷۳/١‏ ) » وانظر « تاريخ الإسلام » ( ١١١/۲۷‏ ) » وإلى هنا انتهى السقط من ( )١‏ . (۲) هو منشا بن إبراهيم ؛ كما في « الکامل ٤٤۸/۷ (٩‏ ) . (۳) هو عیسی بن نسطور ؛ كما في « الكامل » ( ٤٤۸/۷‏ ) . )٤(‏ انظر « سير أعلام النبلاء » ( ۱۹۸/٠١‏ ) » وفي « الكامل > ( ٤۷٥/۷‏ ) : ( أن آهل مصر كتبوا قصة وجعلوها في يد صورة عملوها من قراطيس فيها : بالذي أعز اليهود بمنشا. . . ) . . )۸۲ وسيذكره المصنف ( ص‎ )٥( (7) في ( أ) : ( المتفق على خلافته وعلى صحة ) . ۹

عدد الصفحات ٦٩

ا وا ق في بیان کونه صلی الله عليه وسللم لم يستخلف وسر ذلك قال البزار في « مسنده » : حدثنا عبد الله بن وضًّاح الكوفي » حدثنا يحيى بن اليمان » حدثنا إسرائيل"“ » عن أبي البقظان » عن أبي وائل » عن حذيفة قال : قالوا : يا رسول الله ؛ ألا تستخلف علينا ؟ قال : « إِلي إِنِ اشتخلفث عليكم فتعصون حَليفتي. . يتزل عليكم العذابٌ » أخرجه الحاكم في « المستدرك » » وأنيالقظان و وأخرح الان عن عر أنه فال ين طحن ١‏ ( إن اتخلف:: ققد استخلفت من هو خير مني - يعني آبا بکر - وإن آترککم. . فقد ترککم من هو خير مني ؛ رسول الله صلی الله عليه وسلم )^ . وأخرج أحمد » والبيهقي في « دلائل النبوة ٠‏ بسند حسن عن عمرو بن سفيان قال : لما ظهر علي يوم الجمل. . قال : ( أيها الناس ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في هلذه الإمارة شيئاً > حت رأينا من الرأي أن نستخلف آبا بكر » فأقام واستقام حت مضى لسبيله » ثم إن أبا بكر رأى من الرأي أن يستخلف عمرَ » فأقام واستقام حت ضرب الدين بجرانه““ » ثم إن أقواماً طلبوا الدنيا فكانت أمور يقضي الله فيها °“ . وأخرج الحاكم وصححه » والبيهقي في « الدلائل » عن ابي وائل قال : قیل (1) كذا في النسخ الخطية » والصواب : ( شريك ) ؛ كما في مصادر التخريج » والله أعلم . (۲( مسند البزار ( ۲۸۹١‏ ) » ومستدرك الحاكم (۳/ ۷١‏ ) » وأخرجه الترمذي ( ۳۸١١‏ ) » وقال : هنذا حديث حسن » وهو حديث شريك ٠‏ وانظر « علل الدارقطني ۲٠١ /۳ ( ٩‏ ) » وشريك : هو ابن عبد الله بن الحارث النخعي القاضي » وآبو اليقظان : هو عثمان بن عمير البجلي » وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة . (۳) صحیح البخاري ( ۷۲۱۸ ) » وصحیح مسلم (۱۸۲۳) .ˆ (6) آي : ثبت واستقر . (0) مسند أحمد ٠) ۱٤/۱(‏ ودلائل النبوة (۲۲۳/۷) من طريق الأسود بن قيس » عن عمرو بن سفيان. . . إلخ » وعند أحمد : عن الأسود » عن رجل . Ve

عدد الصفحات ٧٠

لعلي : آلا تستخلف علینا ؟ قال : ( ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستخلفٌ » ولکن إن بُرد الله بالناس خيراً. . فسيجمعهم بعدي على خيرهم › E‏ قال الذهبي : وعند الرافضة أباطيل في أنه عهد إلى علي رضي الله عنه . وقد فال هرل ن ل + آکان أو بكر ام ل وص رول آله صلی الله عليه وسلم ؟! ود أبو بكر أنه وجد عهداً من رسول الله صلى الله عليه وسلم فخَرَّم" أنفه بخرَام . أخرجه ابن سعد والبيهقي في « الدلائل *“ . وأخرج ابن سعد عن الحسن قال : قال علي : ( لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم . . نظرنا في أمرنا : فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد قدّم أبا بكر في الصلاة » فرضينا لذُنيانا من رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا » فقدّمنا OS‏ وقال البخاري في « تاريخه » : روي عن ابن جُمُهان عن سَفِينة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر وعثمان : « هَؤلاءِ الحُلَفاء بَعِي » قال البخاري : ولم ابع على هلذا ؛ لأن عمر وعلياً قالا : ( لم يستخلف النبي صلی الله عليه وسلم ) انتهی" . والحديث المذكور أخرجه ابن حبان قال : حدثنا أبو يعلى » حدثنا يحيى الحمّاني » حدثنا حَشرّج » عن سعيد بن جُمْهان » عن سَفينة قال : لما بن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد. . وضع في البناء حجرأ وقال لأبي بكر : ( ضع حَجّرك إلى جنب حَجَّري » ثم قال لعمر : « ضع حَجرك إلى جنب حجر () مستدرك الحاکم ( ۷۹/۳ ) » ودلائل النبوة( ۲۲۳/۷ ) . (۲) کذا في (ه)» وفي باقي النسخ : ( هذيل ) > والصواب المثبت ؛ كما ضبطه الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( ۳٣۱/١‏ ) > والله أعلم . () الخزم : ثقب الأنف . . ) ۲۲۷/۷ ودلائل النبوة(‎ » ) ۱١۷ /۳ ( الطبقات الکبریٰ‎ )٤( . ) ۱١۹۷/۳ ( الطبقات الكبریٰ‎ )٥( (0) التاریخ الکبیر )١١۷/۳(‏ . ۷١

عدد الصفحات ٧١

آبي بکر » ثم قال لعشمان : « ضع حجر إل جنب حجر عمر » ثم قال : « هؤلاءِ الحْلفاء عدي » . قال أبو زرعة : ( إسناده لا بأس به ) » وقد أخرجه الحاكم في « المستدرك » وصححه » والبيهقي في « الدلائل » وغيرهما . قلت : ولا منافاة بينه وبين قول عمر وعلي : إنه لم يستخلف ؛ لأن مرادهما : آنه عند الوفاة لم ينص على استخلاف أحد » وهلذه إشارة وقعت قبل ذلك o O‏ الخُلفاء الرًّاشدينَ المَهُديينَ من بَعدِي » أخرجه الحاكم من حديث العرباض بن EL‏ وکقوله صلی الله عليه وسلم : « اقتدوا باللڌين من بَعدي : ابي بکر وعمَرَ “ » وغير ذلك من الأحاديث المشيرة إلى الخلافة . اد e‏ قال أبو داوود الطيالسي ف في « مسنده » : حدثنا سكين بن عبد العزيز » عن سيار بن سلامة » عن آبي بَرزة قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : « الأئمةٌ من قرش ما ځکموا فعَدَلوا » ووَعَدوا فوفوا » واسترحمُوا فرَجمّوا» أخرجه الإمام أحمد وأبو يعلى في « مسنديهما » » والطبراني““ . وقال الترمذي : حدثنا أحمد بن مَنْيع »> حدثنا زيد بن الحباب » حدثنا (1) المجروحين ( ۳۳۸/١‏ ) » ومستدرك الحاكم ( ٠١/۳‏ ) » ودلائل النبوة ( ۲/ ٠٠۳‏ ) » والضعفاء الكبير /١(‏ ۲۷ ) » وأبو يعلى : هو الموصلي أحمد بن علي » ويحيى : هو ابن عبد الحميد . )۲( مستدرك الحاکم (۹۷/۱) » وأخرجه آبو داوود ( ٤٨٨٧‏ ) » والترمذي )۲۱۷٦(‏ › وابن ماجه CEY)‏ )۳( أخرجه الترمذي ( ۳٠١١‏ ) » والحاكم في « المستدرك » ( ۷١/۳‏ ) من حديث سيدنا حذيفة رضي الله عنه . )٤(‏ مسند الطيالسي ٩۲١(‏ ) » ومسند أحمد ( ٤١١/٤‏ ) » ومسند أبي يعلى ( ٠٠٠١‏ ) » والطبراني في « الکبیر ۲٠۲/۱ ( ٩‏ ) عن سيدنا نس رضي الله عنه بنحوه . V۲

عدد الصفحات ٧٢

معاوية بن صالح › حدثنا أبو مريم الأنصاري » عن أبي هريرة قال : قال : : و ع رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المُلك في قريش › والقضاءُ في الانصار › والأذان في الحبشة » إسناده صحيعح . وقال الإمام أحمد في « مسنده » : حدثنا الحکم ب بن نافع » حدثنا إسماعيل بن عياش » عن ضمْضّم بن زرعة » عن شريح » عن کثير بن مر » عن عتبة بن عَبٍْ : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الخلافة في ريش » والحكم في الأنصار » والذّعوة في الحبشة » رجاله موثقون" . وقال البزار : حدثنا إبراهيم بن هانىء › حدثنا الفيض بن الفضل › حدثنا مسر » عن سلمة بن هيل » عن ابي صادق » عن ربيعة بن ناجد » عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : «الأمراءٌ من قريش ؛ آبراڙها أمراء أبرارها » وفجاڙها آمراء فځارها ۲ . [فى مدة الخلافة الراشدة] - قال الإمام أحمد : حدثنا بهز › حدثنا حمّاد بن سلمة › حدثنا سعید بن جمْهان » عن سفينة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ١‏ الخلافة ثلاثون عاماً » ثم يكُون بعد ذلك المُلّك » أخرجه أصحاب السنن › اض ابن ان غ . قال العلماء : لم يكن في الثلاثين بعده صلى الله عليه وسلم إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن . وقال البزار : حدثنا محمد بن مسکین › حدثنا یحیی بن حسان › حدثنا . سنن الترمذي ( ۳۹۳۲ ) » وأبو مريم : هو عبد الرحملن بن ماعز‎ )١( (۲) مسند أحمد ( ۱۸١ /٤‏ ) » وشريح : هو ابن عبيد الحضرمي . (۳) مسند البزار ( ۷٥۹‏ ) » وأبو صادق : هو عبد الله بن ناجد » وقيل : مسلم بن يزيد . )٤(‏ مسند آحمد (۲۲۰/۰ ) » وسنن أبي داوود ٤1٤1(‏ ) › وسنن الترمذي ( ۲۲۲٣‏ ) › والنسائي في « الکبریٰ ۸۱٥۰١ (٩‏ ) › وصحيح ابن حبان ( 1۹٤۳‏ ) » ومستدرك الحاكم ( ٠٤١/۴‏ ) . A2

عدد الصفحات ٧٣

يحيى بن حمزة [عن أبي وهب] » عن مكحول » عن أبي ثعلبة »> عن أبي عبيدة بن الجراح قالٍ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إِنً أول وينم بدأ نبوًة ورَحمة » ثم يکون خلافة ورَحمة » ثم یگُون ملکاً وجّبر برية ٠‏ حديث 0. وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدّمي » حدثنا يزيد بن زرَيع » حدثنا ابن عون » عن الشَعبي » عن جابر بن سَمرة » عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لازال هلذا الأمرٌ عزيزا ء يْصّرون على من نارهم عليه إلى اثني عَشر خليفة › > كلهم من فُريش » أخرجه الشيخان وغيرهما» وله طرق وألفاظ" . منها : « لا يرال هذا الأمرُ صَالحاً » » ومنها : « لا يرال هنذا الأممٌ مَاضياً » زاف ا ومنها عند مسلم : « لا يَزال أَمرٌ الناس مَاضياً ما وَليّهم اثنا عشر رجلا »(“ . ومنها عنده : «إدٌ هنذا الأمر لا ينقضي حتى يَمضي فيهم اثنا عَشّر حليفةً ٠‏ . ومنها عنده : « لا يرال الإسلام عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة “٠‏ . اک و ومنها عند البزار : يرال آم امس قافا خت مى افا عقر فة + أ 4 A e‏ 1 كلهم من قریش »“ . )۱( ما بين معقوفين زيادة من مطبوع البزار . (۲( ا ) » وأبو وهب : هو عبيد الله بن عبيد الله الكلاعي » ومكحول : هو الشامي › وأبو ثعلبة : هو الحشني الصحابي . (۳) مسند أحمد ( ۹۸/۰ )» وصحيح البخاري ( ۷۲۲۲ ) » وصحيح مسلم ( ۷/۱۸۲١‏ ) » وسنن أبي داوود ( ٣۰‏ ) » وابن عون : هو عبد الله » والشعبي : هو عامر بن شراحيل . . )٩۷/۰(دمحأدنسم‎ )٤( . ) 1/۱۸۲۱ ( صحیح مسلم‎ )٥( . ) ۱۸۲۱ ( صحیح مسلم‎ )٦( )۷( صحیح مسلم ( ٩/۱۸۲۱‏ ) . (۸) مسند البزار ( ٤٩۸٤‏ ) . V٤

عدد الصفحات ٧٤

ومنها عند أبي داوود زيادة : فلما رجع إلى منرله. . أتته قريش فقالوا : ثم یکون ماذا ؟ قال : « ثم یکون الهرج »' . ومنها عنده : « لا يرال هذا الذّين قائماً حت يكون عليكم اثنا عَشّر خليفةً › كلهم تجتمع عليه الأمة 0 [بیان المراد من قوله صلى الله عليه وسلم : « اثنا عشر »] وعند أحمد والبزار بسند حسن عن ابن مسعود أنه سئل : كم يَملك هلذه الأمة من خليفة ؟ فقال : سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : «اثنا عَشر ؛ كَدّة نقباء بني إسرائيلً » . قال القاضي عياض : (لعل المراد بالاثني عشر في هلذه الأحاديث وما شابهها : انهم يكونون في مدة عزة الخلافة » وقوة الإسلام» واستقامة أموره » والاجتماع على من يقوم بالخلافة »> وقد وجد هلذا فيمن اجتمع عليه الناس » إلى أن اضطرب أمر بني أمية » ووقعت بينهم الفتنة زمن الوليد بن يزيد“ » فاتصلت بينهم إلى أن قامت الدولة العباسية » فاستأصلوا أمرهم »° . قال شيخ الإسلام ابن حجر في ١‏ شرح البخاري » : ( كلام القاضي عياض أحسن ما قيل في الحديث وأرجحه ؛ لتأييده بقوله في بعض طرق الحديث الصحيحة : « كلهم بجتمع عليه الاس » . ۰ وإيضاح ذلك : أن المراد بالاجتماع : انقيادهم لبيعته » والذي وقع : أن الناس اجتمعوا على أبي بكر » ثم عمر » ثم عثمان » ثم علي » إلى أن وقع مر الحكمين في صمَين"“ » فتسمى معاوية يومئذ بالخلافة » ثم اجتمع الناس على (۱) سنن آبي داوود ( ٤۲۸۱‏ ) . (۲) سنن أبي داوود ( ٤۲۷۹‏ ) . (۳) مسند أحمد ( ۳۹۸/۱ ) » ومسند البزار ( ۱۹۴۷ ) . )٤(‏ وکانت خلافته سنة ( ١۱۲ه)‏ . . )۲۱۷/١( إكمال المعلم‎ )٥( (0) وكانت هلذه الوقعة في سنة ( ۳۷ه) .

عدد الصفحات ٧٥

ا ا » ثم اجتمعوا على ولده يزيد » ولم ينتظم للحسين أمر › بل تل قبل ذلك . ثم لما مات یزید. . وقع الاختلاف إلى أن اجتمعوا على عبد الملك بن مروان بعد قتل ابن الزبير » ثم اجتمعوا على أولاده الأربعة : الوليد » ثم سليمان » ثم يزيد » ثم هشام » وتخلل بين سليمان ويزيد عمر بن عبد العزيز ؛ فهلؤلاء سبعة بعد الخلفاء الراشدين » والثاني عشر هو : الوليد بن يزيد بن عبد الملك اجتمع الناس عليه لمامات عمه هشام » فولي نحو أربع سنين » ثم قاموا عليه فقتلوه . کک e e‏ a‏ ولما مات يزيد. . ولي أخوه إبراهيم › فغلبه مروان › ثم ثار عل مروان بنو العباس إلى أن قتل . ثم كان أول خلفاء بني العباس السفاح » ولم تطل مدته مع كثرة من ثار عليه » a‏ ا O‏ بلد من البلاد كلها الإمارة على شىء منها إلا بأمر الخليفة )“ . ومن انفراط الأمر : أنه كان فى المئة الخامسة بالأندلس وحدها ستة أنفس كلهم يتسمى بالخلافة » ومعهم صاحب مصر العبيدي › والعباسی بہغداد خارجاً قال : ( فعلى هلذا التأويل يكون المراد بقوله : « ثم يكون الهرج » يعني : (۱) فټح الباري ( ۲۱٤/۱۳‏ ) . 41

عدد الصفحات ٧٦

القتلَ الناشىء عن الفتن وقوعاً فاشياً » ويستمر ويزداد » وكذا كان ) . وقيل : ( إن المراد : وجود اثني عشر خليفة في جميع مدة الإسلام إلى يوم القيامة » يعملون بالحق وإن لم تتوال أيامهم » ويؤيد هلذا : ما أخرجه مسدد في « مسنده الكبير » عن أبي الجلد أنه قال : « لا تهلك هذه الأمة حت يكون منها انا عشر خليفة » كلهم يعمل بالهدى ودين الحق » منهم رجلان من أهل بيت محمد صلی الله عليه وسلم » . وعلیٰ هلذا : فالمراد بقوله : « ثم يكون الهرج » آي : الفتن المؤذنة بقيام ES‏ 0 قلت : وعلى هلذا : فقد وجد من الائنى عشر : الخلفاء الأربعة › والحسن » ومعاوية » وابن الزبير » وعمر بن عبد العزيز : هلؤلاء ثمانية › ويحتمل أن يضم إليهم : المهتدي“ من العباسيين ؛ لأنه فيهم كعمر بن عبد العزيز فى بنى أمية »> وكذلك : الظاهر” ؛ لما أتاه من العدل » ويبقى الاثنان المنتظران : أحدهما المهدي ؛ لآنه من آل بیت محمد صلی الله عليه وسلم . ا U a في الأحاديث المنذرة بخلافة بني أمية قال الترمذي : حدثنا محمود بن غيلان » حدثنا أبو داوود الطيالسي » حدثنا SS ON‏ علي بعدما بايع معاوية فقال : سودت وجوه المؤمنين ›» فقال : لا تؤ SD sS‏ (۱) فتح الباري ( ۲۱٤/۱۳‏ ) . (۲) مسند مسدد ؛ كما في « المطالب العالية ٤٤۸٤ ( ٠‏ ) . () فتح الباري ( ۲۱۳/۱۳ ) . . ) ٩٦٩ هو محمد بن الواثق » وکانت خلافته سنة ( ۵٣۲ھ ) » وسيأتي ( ص‎ )٤( ۹ کر د الا ا ا فاق و ی 2 ای ی‎ )٥( VY

عدد الصفحات ٧٧

فنزلت :‏ إا أعَطيك ألكردَر و : إا رلته فى ية القَذرِ وا درك ما َة ألقَذرٍ َة مدر حير من آلف َر € « يملكها بعدك بنو أميةً يا محمد ) . قال القاسم : فعدَذنا ؛ فإذا هي لف شهر لا تزيد ولا تنقص » قال الترمذي : هلذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث القاسم » وهو ثقة » ولكن شيخه ا وأخرج هلذا الحديث الحاكم في « مستدركه » » وابن جرير في « تفسيره " » قال الحافظ أبو الحجاج : وهو حديث منكر » وكذا قال ابن کثیر" . وقال ابن جرير في « تفسیره) : حدثت عن محمد ابن زا حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد » حدثني أبي عن جدي قال : ( رأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الحَكم بن أبي العاصي يَنْزون عل منبره َو القردة » فساءَةٌ ذلك » فما استجمَّع ضاحكاً e‏ E‏ اس ) > إستاده ضعیف ° ؛ لکن له شو من حدیث عبد الله بن عمر ویَعلی بن ا والحسين بن e‏ (۱) سنن الترمذي ( ۳۳٠۰‏ ) . )۲( مستدرك الحاكم ( ۳/ ٠۷١‏ ) » وتفسير الطبري ( ٠٠١/۳۰‏ ) . () تفسير ابن كثير ٠ ) ٠۳١ /٤(‏ ونقل فيه حكم المزي على الحديث . » ) وفيه : ( رأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بني فلان ينزون‎ ٠ ) ۱١۳-۱۱۲/۱ ( تفسير الطبري‎ )٤( : ومحمد ابن زبالة : هو محمد بن الحسن بن زبالة‎ )٥(‏ آخرجه ابن أبي حاتم في « تفسيره » ؛ كما في « الدر المنثور » ( ۳٠۹/١‏ ) » ولفظه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « رأيت ولد الحكم بن آبي العاصي على المنابر كأنهم القردة » » وهو من حديث سيدنا ابن عمر رضي الله عنهما » وجاء في : (ب »ج »د هھ):(عمرو) . ) آخرجه ابن أبي حاتم في « تفسیره ٩‏ ( ۱۳۳۲۳ ) » ولفظه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اريت بني آمية على منابر الأرض » وسيتملكونكم ؛ فتجدونهم أرباب سوء » » واهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك ٠‏ وفي مطبوع « الدز المنثور » : ( يعلى بن مرة عن علي رضي الله عنه ) . (۷) أورده السيوطي في « الدر المتثور “ ( ۳٠١/١‏ ) وعزاه لابن مردويه » ولفظه : أن رسول الله صلى الله - V۸

عدد الصفحات ٧٨

وغيرهم > وقد أوردتها بطرقها في كتابي « التفسير المسند » > وآشرت إليها في کتابی 3 اساب النرول : و او Lr E‏ في الأحاديث المبشرة بخلافة بني العباس ا ر کد ی و کی ی مور جا او کرو ا ف ۶ 2ے عن سهيل » عن أبيه » عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس : « فيكم السو والمَملكة » العامري ضعيف" » وقد أخرجه أبو نعيم في « دلائل النبوة » » وابن عدي في « الكامل » › وابن عساکر من طرق عن ابن رے آبی فيك بے" : و ر عطاء » عن ثور بن يزيد » عن مَکحول » عن كريب » عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم للعباس : (إذا كان غداة الاثنينِ . . فأتني أنت وولدك ؛ حت ادعو لهم بذعو وة نفك الله بها وولدَك » فعَدَا وغدونا مهت واا ا ثم قال : »ا ؛ اغف للعباس وله مغفرة ظاهرة وباطنة a‏ أخرجه الترمذي فی « جامعه ٩٩)‏ وزاد رزين العبدري في آخره : « واجعل الخلافة باقية في عقبه 2 عليه وسلم أصبح وهو مهموم › فقيل : مالك يا رسول الله ؟ فقال : « إني رأيت في المنام كأن بني أمية یتعاورون منبري » فقيل : یا رسول الله ؛ لا تهتم ؛ فإنها دنيا تنالهم . (۱) آسباب النزول ( ۲۱۸-۲۱۷/۱ ) . (۲) مسند البزار ( ٩۱۰۳‏ ) » وسهيل : هو ابن آبي صالح ذكوان . (۳) دلائل النبوة ( ٩۱۷/٦‏ ) » والکامل ( /٤‏ ۲۹۲ ) › وتاریخ دمشق ( ۳۷٤/۲٣‏ ) . . ) .. وفيه : ( حتىٰ أدعو لك بدعوة.‎ » ) ۳۷١١ ( سنن الترمذي‎ )٤( () انظر « جامع الأصول (٩‏ ۲۳/۹ ) . ۷۹

عدد الصفحات ٧٩

قلت : هلذا الحديث والذي قبله أصلح ما ورد في هلذا الباب . وقال الطبراني : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة» حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر”" » عن يزيد بن ربيعة » عن أبي الأشعث » عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « ریت بني مروان يتعاورون على منبري فساءني ذلك » وريت بني العباس يتعاورون على منبري فسرني ذلك »“ . التعاور : التداول . وقال أبو نعيم في « الحلية » : حدثنا محمد بن المُظفر »> حدثنا عمر بن الحسن بن علي » حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد" » حدثنا محمد بن صالح الحدوي » حدثنا ابن جعفر التميمي » حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمّي › أخبرني علي بن زيد بن جُذعان » عن سعيد بن المسيب » عن أي هريرة رضي الله عنه قال : حرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلقّاه العباس » فقال : ١‏ ألا شرك يا با الَضلٍ ؟ » قال : بل يا رسول الله » قال : « إن الله افتتح بي هلذاالامرً ودنك خت » إسناده ا وقد ورد من حديث علي پإسناد آضعف من هلذا » أآخرجه ابن عساکر من چ ۳ طريق محمد بن يونس الكديمي - وهو وضاع - عن إبراهيم بن سعيد الاشقر Ey SE‏ E‏ بی ۰ ویختمه ر بولدك 5 (1) في النسخ : ( إسحاق عن إبراهيم أبي النضر ) » والمثبت من « المعجم الكبير ٠‏ » و« تهذيب الكمال » (۸4/۲) . (۲) المعجم الكبير ( ٩٦/۲‏ ) . وأبو الأشعث : هو شراحيل بن آده . () في النسخ : ( عبد الله بن أحمد بن عبيد ) » والمثيت من « الحلية » » وعبد الله بن محمد : هو الأموي أبو بكر ابن أبي الدنيا » انظر « تهذيب الكمال )۷۲/۱١( ٩‏ . () حلية الأولياء ( ۳٠١ /١‏ ) » وابن جعفر : اسمه لاهز ؛ كما في « تهذيب الكمال ٠١١/١۸ ( ٩‏ ) . )١(‏ في ( ) : ( الأشقري ) » والمثبت كما في بقية النسخ » وفي « تاريخ دمشق » : ( الشقري ) . . وأآبو هاشم : هو الرْمّاني يحيى بن دينار » وقيل : يحيى بن الأسود‎ » ) ۳٤۹ /۲۹( تاریخ دمشق‎ )٩( 10

عدد الصفحات ٨٠

وورد أيضاً من حديث ابن عباس » أخرجه الخطيب في « التاريخ » » ولفظه : « بكم يتح هلذا الأمر » وبكم يُختم ‏ » وسيأتي بسنده في ترجمة المهتدي با . E OIE E وقال في « الحلية » : حدثنا محمد بن المظقمّر »> حدثنا نصر بن محمد › حدثنا علي بن أحمد السّوّاق » حدثنا عمر بن راشد » حدثنا عبد الله بن محمد بن صالخ » عن آبيه > عن عمرو پن ديار » عن جاب ين غبد الله رضي اله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : د يون من وَلَدِ العباس ملوك يلون أمرَ أمتي » يعر الله بهم الذّين » » عمر بن راشد ضعيف”“ . وقال أبو نعيم في « الدلائل » : حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد » حدثنا المنتصر بن نصر بن المنتصر »› حدثنا أحمد بن راشد بن خثيم »› [ثنا عمي سعيد بن خثيم]“ » عن حنظلة ۽ عن طاووس » عن ابن عباس رضي اله عنهما قال : حدثتني أم الفضل قالت : مررث بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال : « إَِكَ حامل بغلام » فإذا ولك 1 فأتني به » فلما ولدت. . أتبت به النبي صلى اله عليه وسم فأذّن في أذنه اليمن » وأقام في أذنه اليسری » والبأء من E OS e TS‏ اذهَبي بأبي الخلفاء » فأخبرت العباس » فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم › فقال هو اما انكف هلدا أبو الخُلفاء » حتى يكون منهم الفاح » حت يكون منهم المَهْدي » حت يكون ا )۷( منهم مَّن يصلي بعیسی ابن مريم عليه السلام ٩‏ . (۱) تاریخ بغداد )۳٤۹/۳(‏ . (۲) انظر ترجمة المهتدي بالل ( ص ٥٦١‏ )» ولم يذكر الحديث هناك » والله أعلم . )۳( تاریخ بغداد ( /٤‏ ۱۱۷ ) » ولفظه : بينا النبي صلى الله عليه وسلم راكب ؛ إذ حانت منه التفاتة ؛ فإذا هو العباس » فقال : « يا عباس » قال : لبيك يا رسول الله » قال : « إن الله فتح هلذا الأمر بي » وسيختمه بغلام من ولدك › > يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً » وهو الذي يصلي بعيسى » . . ) ۳١١/١ ( حلية الأولياء‎ )٤( . » ما بين معقوفين زيادة من « دلائل النبوة‎ )٥( . ألبأه : أطعمه‎ )٩( (۷) دلائل النبوة ( ٤۸۷‏ ) » وانظر « الخصائص الکبری » ( ۲٠۲/۲‏ ) » حنظلة : هو ابن سليمان › ۸۱١

عدد الصفحات ٨١

وقال الديلمي في « مسند الفردوس » : أخبرنا عبدوس بن عبد الله كتابة » TN ET OT‏ العباس بن علي النسائي » حدثنا يحيى بن يعلى الرازي » حدثنا سهل بن نمام » حدثتا الحارث بن شيل خدنتا آم النحمان ١‏ عن عائشة شة رضي الله عنها مرفوعاً : » ستكّون لولد العباس راية » ولن تخر من أيديهم ما أَقامُوا الحَقّ e‏ وقال الدارقطني في ( الأفراد » : حدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن A a‏ الأنصاري » عن أبي يعقوب بن سليمان الهاشمي » سمعت المنصور يقول : جاشي آي ٤‏ عن جلي عن ابن عباس رهی ال معا أن الب صلی اه عله وسلم قال للعباس : ١‏ إذا سكن بوك الماد » ولسوا السواد » وکان شیعتهم آهل حُرَاسان. . لم بزل الأمرٌ فيهم حتی يدوه إلى عِيسى ابن مريم ‏ » أحمد بن إبراهيم ليس بشيء » وشيخه مجهول » والحديث ضعيف بمرة » حت إن ابن الجوزي ذكره في « الموضوعات ^ . وله شاهد أخرجه الطبراني في « الكبير ٠‏ عن أحمد بن داوود المكى » عن محمد بن إسماعيل بن عون النيلي » عن الحارث بن معاوية بن الحارث » عن أبيه » عن جده أبي أمه » عن أم سلمة رضي الله عنها مرفوعاً : « الخلافة في ولد عمّي صنو أبي » حتى بُسلموها إلى المسيح » وأخرجه الديلمي من وجه آخر عن أم ا ری ا وطاووس : هو ابن كيسان » وأم الفضل : هي بنت الحارث الهلالية الصحابية . () أورده المتقي الهندي في « كنز العمال ۳۳١١١ ( ٩‏ ) وعزاه للديلمي . () الموضوعات )۳٤٤/۱(‏ من طريق الدارقطني » وأخرجه ابن النجار في « ذيل تاريخ بغداد ٠‏ ۳٣۰ /۱۸(‏ ) من طریق عبيد الله بن عبد الصمد » به » وزاد بين أبي يعقوب بن سليمان وبين منصور : زينب بنت سليمان بن علي . وأخرجه الخطيب في « تاریخ بغداد ٤٤٥/۱٤ ( ٩‏ ) » ومن طريقه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ۳۳١ /۲۲ ( ٩‏ ) من طريق طلحة بن عبيد الله » عن أبي يعقوب بن سليمان بن منصور » عن زینب بنت سليمان بن منصور قالت : حدثني آبي عن آبيه » عن جده » عن ابن عباس رضي الله عنهما . )۳( المعجم الکبير ( ٤٠١/۲۳‏ ) » ومن طريقه ابن عساكر في « تاريخه ٤۷٤/۱۹ ( ٩‏ ) » ومسند الفردوس ٥۳۷۱(‏ ) » وعندهم : ( حت يسلموها إلى الدجال ) . A۲

عدد الصفحات ٨٢

E‏ ا اخ مه ای حدثنا إبراهيم بن المُسْتمر العرُوقي » حدثنا أحمد بن سخيد الجبيرئ > حدثنا ارو ارو ت الک ن آي کی کن ای عن چو ا أبي بكرة رضي الله عنه مرفوعاً : « يلي ول العباس من كل يوم تل تليه نو أمية A0 :‏ ومین » ولکل هر شهرین هنذا حديث أورده ابن الجوزي في « الموضوعات » وأعلًه ببگار"» ولیس کما قال ؛ فان بگاراً لم یتهم بکذب ولا وضع › > بل قال فيه ابن عدي : هو من جملة الضعفاء الذين بُكتب حديئهم › ثم قال : وأرجو أنه لا بأس به" . ولعمري !! فليس معنى الحديث ببعيد ؛ فإن دولة العباسيين في حال علوها ونفوذ كلمتها فى أقطار الأرض شرقا وغرباً » ما عدا أقصى المغرب . . كانت من سنة بضع وثلاثين ومئة إلى سنة بضع وتسعين ومئتين حتى تولى المقتدر »> وفي أيامه انخرم النظام وخرجت المغرب بأسرها عن أمره » ثم تتابع الفساد والاختلال في دولته وبعده کما سيأتي“ » فکانت أيام شموخ مملكتهم مئة وبضعاً وستين سنة » وهي ضعف أيام بني أمية الشامخة ؛ فإنها كانت اثنتين وتسعين سنة » منها تسع سنين الأمر فيها لابن الزبير أكثر » فصَفت ثلاثة وثمانين سنة وكسرأ » وهي آلف شهر سواء . ثم وجدت للحديث شاهداً ؛ قال الزبير بن بكار في « المودقيات » : حدثني علي بن صالح › عن جدي عبد الله بن مصعب » عن آبيه »> عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال لمعاوية : ( لا تملكون يوماً.. إلا ملكنا يومين › ولا شهرا. . إلا ملكنا شهرين » ولا حولا. . إلاملكناحولين ) . وقال الزبير بن بكار في « الموفقيات » : حدثني علي بن المغيرة عن ابن الكلبي » عن أبيه » عن آبي صالح » عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : . )٥١/۳( الضعفاء الكبير‎ )١( . ) ۳٤١ /۱( الموضوعات‎ )۲( (۳) الكامل في الضعفاء ( ٤١/١‏ ) . )٤(‏ انظر ما سيأتي ( ص ٩۸۷‏ ) . AY

عدد الصفحات ٨٣

( الرايات السود لنا آهل البيت ) » وقال : (لا يجىء هلاكها إلا من قبل المغرب ) . وقال ابن عساكر في « تاريخ دمشق » : أنباًنا أبو القاسم بن بيان » أخبرنا بو علي بن شاذان » أخبرنا جعفر بن محمد الواسطى » حدثنا محمد بن يونس لكي : حدثنا عبد الله بن سوار العنبري › حدثنا آبو الأشهب جعفر بن حيان » عن آبي رجاء العطاردي » عن عبد الله بن عباس » عن آبيه رضي الله عنهما : آن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : « الهم ؛ انصْرٍ العباس وود الا ا : «يا عم ؛ أمَا سَعَرت أن المهدي من وليك › مُوفقاًرَاضياً مَرْضياً ؟! » » الكُدَيمي وضاع”“ . وقال ابن سعد في « الطبقات » : حد حدثنا محمد بن عمر » أخبرنا عمر بن عقبة الليثي » > عن شعبة مولى ابن العباس › > عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( آرسل العباس بن عبد المطلب إلى بني عبد المطلب فجمعهم عنده » وكان علي عنده بمنزلة لم يكن أحد بها » فقال العباس : يا بن أخي ؛ إني قد رأيت رأياً لم أحب أن أقطع فيه شيئاً حت أستشير ك . فقال علي : ما هو ؟ قال : ندخل على النبي صلى الله عليه وسلم فنسأله إلى من هلذا الأمر من بعده ؛ فإن كان فينا. . لم E‏ - والله - ما بقي منا في الأرض طارف » وإن كان في غيرنا. . لم نطلبها بعد أبداً ؟ قال علي : ياعم ؛ وهل هنذا الأمر إلا إليك › وهل أحد بنازعكم في هلذا الأمر ؟!) . ا کا 2 Lia قال الديلمي في « مسند الفردوس » : أخبرنا أبو منصور ابن حَيْرون » أخبرنا (۱( تاریخ دمشق ( ۲۹۸/۲۹ ۲۹۹ ) » أبو القاسم : هو علي بن أحمد بن محمد الرزاز » وأبو علي : . هو الحسين بن أحمد بن إبراهيم » وأبو رجاء : هو عمران بن ملحان () الطبقات الکبریٰ ( ۲۱١/۲‏ ) . A

عدد الصفحات ٨٤