تضمنته نسخ الأيمان المكتتب فيها أسماء من حلف عليها ؛ مما هو مكتوب بخطوط من يكتب منهم » وخطوط العدول الثقات عمن لم يكتبوا وأذنوا أن يكتب عنهم » حسبما يشهد به بعضهم على بعض » ويتصادق عليه أهل السماء والأرض . بيعة تم بمشيئة الله تمامُها » وعم بالصوب المغدق غمامها » وقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن › ووهب لنا الحسن » ثم الحمد لله الكافي عبده » الوافي لمن يضاعف على كل موهبة حمده » ثم الحمد لله على نعمة يرغب أمير المؤمنين فى ازديادها » ويرهب إلا أن يقاتل أعداء الله بإمدادها » ويرأب بها ی ار ا ا ا ی نحمده والحمد لله ثم الحمد لله كلمة لا يمل من تردادها » ولا يحل بما تفوق السهام من سدادها » ولا يبطل إلا على ما يوجب تكثير أعدادها » وتكبير أقدار أهل ودادها » وتصغير التحقير لا التحبيب لأندادها . ونشهد أن لا إلله إلا الله وحده لا شريك له » شهادة تتقايس دماء الشهداء وأمداد مدادها > وتتنافس طرر الشباب وغرر السحاب على استمدادها » وتتجانس رقومها المدبجة وما تلبسه الدولة العباسية من شعارها » والليالي من دثارها » والأعداء من حدادها . ونشهد أن محمداً عبده ورسوله صلی الله عليه وسلم وعلىٰ جماعة هله ومن خلف من أبنائها > وسلف من أجدادها » ورضي الله عن الصحابة أجمعين › والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين . وبعد : فإن أمير المؤمنين لما أكسبه الله من ميراث النبوة ما كان لجده » ووهبه من الملك السليماني ما لا ينبغي لأحد من بعده » وعلّمه منطق الطير بما يتحمله حمائم البطائق من بدائع البيان » وسر له من البريد على متون الخيل ما سخره من الريح لسليمان › واتاه من خاتم الأنبياء ما امتد به أبوه سليمان وتصرف › وأعطاه من الفخار به ما أطاعه كل مخلوق ولم يتخلف . وجعل له من لباس بني العباس ما يقضي له سواده بسؤدد الأجداد » وينفقض VEA
عدد الصفحات ٧٤٨على ظل الهدب ما فضل عن سويداء القلب وسواد البصر من السواد › ويمد ظله على الأرض وكل مكان دار ملك وكل مدينة بغداد »> وهو في ليله السجاد وفي نهاره العسكري وفي كرمه جعفر وهو الجواد > یدیم الابتهال إلى الله تعالی في توفیقه › والابتهاج بما یخص کل عدو بریقه . ونبد يوم هلذه المبايعة بما هو الأهم من مصالح الإسلام > وصالح الأعمال فیما يتحلیٰ به الإمام" » ويقدم التقوى أمامه » ويقرر عليها أحكامه » ويتبع الشرع الشريف ويقف عنده ويوقف الناس » ومن لا يحمل أمره طائعاً على العين يحمله غصباً على الراس » ويعجل أمير المؤمنين بما استقر به النفوس › ويرد به كيد الشيطان إنه يوس » ويأخذ بقلوب الرعايا وهو غني عن هلذا وللكنه يسوس . وأمير المؤمنين بُشهد الله وخلقه عليه : بأنه قو ولي كل أمر من ولاة آمور الإسلام على حاله » واستمر به في مَقيله تحت كتف ظلاله » على اختلاف طبقات روات ا و ا ورا اا ووا د شرا وغرباً » بعداً وقرباً » وكل جليل وحقير » وقليل وكثير » وصغير وكبير » وملك ومملك » وأمير وجندي يبرق له سیف شهیر ورمح ظهیر . ومن مع هلؤلاء من وزراء وقضاة وكاب » ومن له تدقيق في إنشاء وتحقيق في حساب » ومن يتحدث في بريد وخراج » ومن يحتاج إليه ومن لا يحتاج › ومن في التدريس والمدارس والربط والزوايا والخَوّانتق » ومن له أعظم التعلقات وأدنى العلائق » وسائر أرباب المراتب وأصحاب الرواتب » ومن له من مال الله رزق مقسوم » وحق مجهول أو معلوم › استمراراً بکل امریء على ما هو عليه » حتی یستخیر الله ویتبین له ما بین يديه . فمن ازداد تأهيله. . زاد تفضيله › وإلا. . فأمير المؤمنين لا يريد إلا وجه الله » ولا یحابی أحداً فى دين الله » ولا يحابي حقاً في حت ؛ فإن المحاباة في الحق مداجاة على ا (۱) في ( أ د » ه) : (الأيام ) » وفي (ج ) : (الأنام ) . (۲) المداجاة : المداراة . ۷4۹
عدد الصفحات ٧٤٩وکل ما هو مستمر إلى الآن مستقر على حكم الله » مما فهّمه الله له وفهّمه سليمان » لا يغير أمير المؤمنين فى ذلك ولا فى بعضه مغيراً ؛ شكراً لله على نعمه » وهکذا یجازیٰ من شکر »› ولا یکدر عل آحد مورداً نزه الله نعمه الصافية عن الكدر » ولا يتأوّل في ذلك متؤرّل إلا من جحد النعمة أو كفر » ولا يتعلَل معلل ؛ فإن أمير المؤمنين يعوذ بالله ويبُعيذ أيامه من الغير . وار ا راونت أغلى ا ا ان ا الاک ود ا زمانه على المنابر في الفاق » وأن تضرب باسمهما النقود وتسير بالإطلاق » ويوشح بالدعاء لهما عطف الليل والنهار » ويصرح منه بما يشرق وجه الدرهم والدينار 4 وقد أسمع أمير المؤمنين في هلذا المجمع المشهود ما يتناقله كل خطيب › ویتداوله کل بعید وقریب ؛ ومختصره : آن الله مر بأوامر ونهیٰ عن نواه وهو رقيب » وسيفرغ الألبّاء لها السجايا » ويفرغ الخطباء لها شعوب الوصايا» وتتكمل بها المزايا » ويخرج من المشايخ الخبايا من الزوايا » ويسمر بها السّمار ويترنم الحادي والملاح » ويرق سحرها في الليل المقمر ويرقم على جبين الصباح » وتعظ"'' بها مكة بطحاها » ويحيا بحداها فاه » ويلقنها كل أب فهمه ابه وتال کل ان تیت إا وهو لكم آيها الناس من أمير المؤمنين من سدد عليكم بينة » وإليكم ما دعاكم به إلى سبيل ربه من الحكمة والموعظة الحسنة » ولأمير المؤمنين عليكم الطاعة . ولولا قيام الرعايا. . ما قبل الله أعمالها » ولا أمسك بها البحر ودحا الأرض وأرسىٰ جبالها » ولا اتفقت الاراء على من يستحق وجاءت إليه الخلافة تحر أذيالها » وأخذها دون بني آبيه : [من المتقارب] ولم تك صلخإلالة ولميكيصلخ إلالها وقد كفاكم آمير المؤمنين السؤال بما فتح الله لكم من أآبواب الأرزاق وأسباب . ) في مطبوع « المسالك » : ( تعطر )١(
عدد الصفحات ٧٥٠الارتزاق « وأجركم علیٰ وفاقكم وعملک ° مکارم الأخلاق ¢ وأجراكم على ولم يبق لكم على أمير المؤمنين إلا أن يسير فيكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم » ويعمل بما يتعب به من يجيء - أطال الله بقاء أمير المؤمنين - من بعده » ويزيد على من تقدم ويقيم فروض الحج والجهاد » وينيم يم الرعايا بعدله الشامل فى مهاد . وأمير المؤمنين يقيم على عادة آبائه موسم الحج في كل عام »> ويشمل بره سكان الحرمين الشريفين وسدنة بيت الله الحرام » ويجهز السبيل على حاله ويرجو أن يعود على حاله الأول في سالف الأيام » ويتدفق في هلذين المسجدين بحره الزاخر ويرسل إلى الثهما في البيت المقدس ساكب الغمام » ويقيم معونة" قبور الأنبياء صلى الله عليهم وسلم أينما كانوا وأكثرهم في الشام » والجمع والجماعات هي فيكم على قديم سُننها وقويم سننها » وستزيد في آيام افر المؤمنين لمن يضم إليه » وفيما يتسلم من بلاد الكفار ويسلم منهم على يديه . وأما الجهاد. . فكفى باجتهاد القائم عن أمير المؤمنين بمأموره » المقلد عنه جمیع ما وراء سریره » وأمیر المؤمنین قد وکل منه خلد الله ملکه وسلطانه -عيناً لا تنام » وقلّد سيفاً لو أغفت بوارقه ليلة واحدة عن الأعداء. . سل خياله عليهم (۳ الأحلام . وسيؤكد أمير المؤمنين في ارتجاع ما غلب عليه اليدَى » وقد قدّم الوصية بأن يوالي غزو العدو المخذول ا وتخا ولا يكف عمن ظفر به منهم قتلاً ولا أسراً » ولا يفك أغلالاً ولا إصراً » ولا ينفكٌ يرسل عليهم في البر من الخيل عقباناً » وفي البحر غرباناً » تحمل كل منهما من كل فارس صقراً . ويحمي الممالك ممن يتخوف أطرافها بإقدام › ويتخول أكنافها بأقدام » (1) في () : (علمكم ) . (1) في ( أ٠ ب ) : (بعونه ) » وفي ( ط ) » ومطبوع « المسالك ٠ : ( بعدله ) . (۳) سلت : قطع . Vo1
عدد الصفحات ٧٥١وينظر في القلاع والحصون والثغور وما يحتاج إليه من آلات القتال وأمهات الممالك » التي هي مرابط البنود » ومرابض الأسود» والأمراء والعساكر والجنود ٠ وترتيبهم في الميمنة والميسرة والجناح الممدود . ويتفقد آحوالهم بالعرض » بما لهم من خيل تعقد ما بين السماء والأرض › وما لهم من زرد موضون » وبیض مسها ذائب ذهب فکانت کأنها بیض مکنون » وسيوف قواضب » ورماح شيب ذوائبها من الدماء خواضب »› وسهام تواصل القسي وتفارقها فتحن حنين مفارق وترّمجر القوس زَمْجرة مُغاضب . هلذه جملة أراد أمير المؤمنين بها إطابة قلوبكم » وإطالة ذيل التطويل على مطلوبكم » ودماؤكم وأموالكم وأعراضكم في حماية إلا ما أباح الشرع المطهر › ومزيد الإحسان إليكم على مقدار ما يخفى منكم ويظهر . وأما جزئيات الأمور. . فقد علمتم بأن من بعد عن أمير المؤمنين غني عن مثل هلذه الذكرىٰ › وأنتم عل تفاوت مقادیر کم وديعة أمير المؤمنين » وكلكم سواء في الحق عند أمير المؤمنين › وله عليكم آداء النصيحة ؛ وإبداء الطاعة بسريرة a بيعته وألزم ره في عنقه » ویستعمل"" كل منكم في الوفاء بما أصبح به عليماً » ومن وف بماعلهد عله لَه َمُوَتو أَج عَظِيًا) . هلذا قول أمير المؤمنين » وقال : وهو يعمل فى ذلك کله بما تحمد عاقبته من الأعمال » وعلى هلذا عهد إليه وبه يعهد » وما سویٰ هنذا فجور لا يشهد به عليه ولا یشهد . وأمير المؤمنين يستغفر الله على كل حال » ويستعيذ به من الإهمال » ويسأل أن يمده لما يحب من الإمهال" . ولا يمد له حبل الإمهال . ويختم أمير المؤمنين قوله بما أمر الله به من العدل والإحسان » والحمد لله وهو من الخلق أحمد وقد آتاه الله ملك سليمان › والله يمتع أمير المؤمنين بما )۱( في ( ج » ط ) : ( وسیعلم ) . () كذا في النسخ » وفي مطبوع « المسالك » : ( الآمال ) » وانظر « صبح الأعشى » . Vo
عدد الصفحات ٧٥٢وهبه » ويملكه أقطار الأرض ويورثه بعد العمر الطويل عقبه » ولا يزال على سدة العلياء قعوده » ولدَست الخلافة به أبهة الجلالة كأنه ما مات منصوره ولا أودى مهدیه ولا رشیده ) . فا ر ار( اة ار مت الف ت الحاكم » وذكر الشيخ زين الدين العراقي : أنه سمع الحديث على بعض المتأخرين » وأنه حدث » مات فى الطاعون فى نصف سنة ثلاث وخمسين ) . ومن الحوادث في یامه في عام ولايته خلع السلطان المنصور ؛ لفساده وشربه الخمور »› حتى قيل : إنه جامع زوجات أبيه » ونفي إلى قوص وقتل بها » فكان ذلك من الله مجازاة لما فعله والده مع الخليفة » وهلذه عادة الله مع مَنْ تعرَض لأحد من آل العباس بأذىّ » وتسلطن أخوه الملك الأشرف كجك » ثم خلع من عامه » وولي أخوه أحمد › ولقب : بالناصر » وعقد المبايعة بينه وبين الخليفة الشيخ تقي الدين السّبكي قاضي الشام » وكان قد حضر مصر . وفى سنة ثلاث وأربعين : حلع الناصر أحمد » وولي أخوه إسماعيل › وفى سنة ست وأربعين : مات الصالح › فقلد الخليفة أخاه شعبان » ولقب : ) ۳۳۱-۳۲۱/۹ ( » وانظر « صبح الأعشیٰ › ) ۳۳٣-۳۲۰ /۲۲ ( المسالك )١( . ) ۱۳۷/١ ( الدرر الكامنة )۲( . ) ۲۱٣/۱۲ ( البداية والنهاية )۳( Vor
عدد الصفحات ٧٥٣وفي سنة سبع وأربعين : قتل الكامل › وولي آخوه أمير حاج »› ولقب : a1. )0( ا وفي سنة ثمان وأربعين : خلع المظفر » وولي أخوه حسن » ولقب : الا )۲( وفي سنة تسع وأربعين كان الطاعون العام الذي لم يسمع بمثله“ وفي سنة اثنتين وخمسين خلع الناصر حسن ¢ وولي أخوه صالح ¢ ولقب الملك الصالح ؟ وهو الثامن ممن تسلطن من أولاد الناصر محمد بن قلاوون ¢ وجعل شب اتاگ قال في « ذيل المسالك » : ( وهو أول من سمي بمصر الأمير الكبير ) . [من مات فی عهده] وممن مات في أيام الحاكم من الأعلام : الحافظ أبو الحجاج المزي » والتاج عبد الباقي اليمني » والشمس ابن عبد الهادي » وأبو حيّان » وابن الوردي » وابن الان » وابن عدلان » والذهبي » وابن فضل الله > وابن قيم الجوزية › و۶ ت والفخر المصري شيخ الشافعية بالشام › والتاج المَرّاكشي » وآخرون . () البداية والنهاية ( ۲٠۱۹/۱۲ ) . )۲( انظر « البداية والنهاية ۲۲١/٠١ ( ٠ ) . وفيها : ( أنه قتل فى العشر الأخير من رمضان) . (۳) انظر « البداية والنهاية ۲۲٠/۱٤ (٩ ) . . )۲۳۹/۱٤ (٩ انظر « البداية والنهاية )٤( Vo
عدد الصفحات ٧٥٤۰ ؟ + ٠ لاا لع صر با لہ PIA V Vo] وخمسين وسبع مئة بعهد منه . وكان خيراً متواضعاً » محبًاً لأهل العلم » مات في جمادى الأول سنة ثلاث وستين وسبع مئة . ومن الحوادث فى أيامه في سنة أربع وخمسين : قال ابن کثیر وغیره : ( کان بطرابلس بنت تسمی نفيسة » زوجت بثلاثة أزواج ولا يقدرون عليها » يظنون أن بها رتقاً » فلما بلغت خمس عشرة سنة. . غارت ثدیاها » ثم جعل يخرج من محل الفرج شيء قليلا قليلاً إلى أن برز منه ذكر قدر إصبع وأنثيان » وكتب بذلك في محاضر )" . وفي سنة خمس وخمسين : حلع الملك الصالح و 2 وفي سنة ست وخمسين : رسم بضرب فلوس جدد على قدر الدينار ووزنه › وجعل كل أربعة وعشرين فلساً بدرهم » وكان قبل ذلك الفلوس العتق كل رطل ونصف بدرهم » ومن هنا يعرف مقدار الدراهم النقرة التي جعلها شيخو )١( انظر ترجمته في : « النجوم الزاهرة» »)۱٤/١١( و« الدرر الكامنة ٤٤۳/١( ٠ ) » و« شذرات الذهب ٩ ( ۳۳۸/۸ ) . (۲) البداية والنهاية ( ۲٤۸/١٤ ) . (۳) البداية والنهاية ( ۲١۱/۱٤ ) . Voo0
عدد الصفحات ٧٥٥وصرغتمش لأرباب الوظائف في مدرستيهما > فمرادهما بالدرهم : ثلثا رطل من ( الفلوس' : وفي سنة اثنتين وستين : قتل الناصر حسن » وولي محمد ابن أخيه المظفر › ولقب : با لوز . [من مات في عهده] وممن مات في يام المعتضد من الأعلام : الشيخ تقي الدين الشبكي › والسمين صاحب « الإعراب » » والقوام الأتقاني › والبهاء ابن عقيل » والصلاح العلائي » والجمال ابن هشام » والحافظ مُغلطاي » وأبو أمامة ابن النقاش › واخرون : () انظر « السلوك لمعرفة دول الملوك )٠٠٠/٤ (٩ . () البداية والنهاية ( ۲۷۸/٠٤١ ) .
عدد الصفحات ٧٥٦غلا فت ا لعل اہ A^ *'A-1] أبو عبد الله » محمد بن المعتضد والد خلفاء العصر › ولي الخلافة بعهد من بيه بعد موته › فی جمادی › سنة ثلاث وستين وسبع مئة › وافغدذك انامه خا وأربعين سنة بما تخللها من خلع وحبس كما سنذكره وأعقب أولاداً كثيرة › يقال إنه جاء له مئة ولد ما بين مولود وسقط › ومات عن عدة ذكور وإناث › ولي الخلافة منهم خمسة › ولا نظير لذلك ۴ المستعين العباس › والمعتضد داوود › والمستكفي سليمان › والقائم حمزة › والمستنجد يوسف . وبقي من أولاده الان واخ سم موس ما شوه بإبراهيم بن المستكفي والموجود الآن من العباسيين كلهم من ذرية المتوكل هلذا » أكثر الله عددهم › وزاد مَدَدَهُم ومُدَدهم ر : ومن الحوادث فى أيامه في سنة أربع وستين : خلع المنصور محمد › وولي شعبان بن حسين بن الاسر مد ارون وق الافرت . [إحداث العلامة الخضراء على عمائم الشرفاء] وفى سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة : أحدثت العلامة الخضراء على عمائم (۱) انظر ترجمته في : « مآثر الإنافة » ( ۱١۷/۲ ) » و« إنباء الخمر » ( ۳٤١/۲ ) › و« الضوء اللامع » ( ۱1۸/۷ ) » و« شذرات الذهب )( ۱١١۹/۹ ) . (۲) البداية والنهاية ( ۳٠١۲/٠٤١ ) .
عدد الصفحات ٧٥٧الشرفاء ؛ ليتميزوا بها بأمر السلطان » وهلذا أول ما أحدث“ . وقال فى ذلك بو عبد الله بن جابر الأعمى النحوي صاحب « شرح الألفية » المشهور بالأعمى والبضير" : [من الكامل] جَعلوا لأبناءِ الرّسول علامة إل العلامة شأن من لم بُشهرٍ نور النبوة في كريم وجوههم بُغني الشريف عن الطراز الاخشر ولبعضه" : [من الكامل] أطراف تِيجَانِ ن آتت من سندسٍ بعصائب خضر على الأشراف والأشرف السلطان حَصهمٌ بها EEE [خروج الطاغية تمرلنك] وفي هلذه السنة : كان ابتداء خروج الطاغية تَمُرلَنك الذي أخرب البلاد وأباد العباد » واستمر يعثو في الأرض بالفساد إلى أن هلك إلى لعنة الله تعالى في ليلة الأربعاء > سابع عشر شعبان » سنة سبع ومان مئ > وفيه و : امن الطويل] ل لارو وران ف 0 اا > ......... وطائره في جلق كان أشأما وكان أصله من أبناء الفلاحين » ونشأ يسرق ويقطع الطريق › ثم انضم إلى خدمة صاحب خيل السلطان » ثم فرّر مكانه بعد موته » وما زال يترقى إلى أن وصل إلى ما وصل“ . () انظر « سبل الهدیٰ والرشاد ٤4۷/۱۱ ( ٩ ) . () البيتان في « النجوم الزاهرة ( ٥۷/١١ ) . (۳) البیتان زيادة من (ج ٠) وهما في «النجوم الزاهرة ٥٦/١١( ٠ ). و« إنباء الغمر )١٠١/١( ٠ لمحمد بن إبراهيم بن بركة المزين . () قوله : (ليلة الأربعاء... . سنة سبع ) : في (أ» د ه) بياض » وفي (ج › ط ) : سنة ( ۷ه ) » وانظر « المنهل الصافي » ( ۱۳۸/٤ ) . (0) بعدها وبعد الشطر الثاني بياض في الأصول : (7) انظر « المنهل الصافي ٠١١/٤ ( ٩ ) » و« إنباء الغمر )١۱۸-١۱۷/١ (٩ . Vo۸
عدد الصفحات ٧٥٨قيل لبعضهم : في أي سنة كان ابتداء خروج تَمُرلنك ؟ قال : في سنة ( عذاب ) » يعني بحساب الجمل : ثلاثاًوسبعين وسبع مئة . وفى سنة خمس وسبعين : ابتدئت قراءة « البخاري » فى رمضان بالقلعة بحضرة السلطان » ورتب الحافظ زين الدين العراقى قارئاً » ثم أشرك معه الشهاب M0 1 Me : العزياني يومأبيوم ` . في سنة سبع وسبعين : غلا البيض بدمشق ؛ فبيعت الحبة الواحدة بثلاثة دراهم من حساب ستین بدینار"" . [قتل الأشرف شعبان] وفى سنة ثمان وسبعين : قتل الأشرف شعبان » وتسلطن ابنه علي » ولقب : الو رولك : أن الأشرف سافر إلى الحج ومعه الخليفة والقضاة والأمراء » فخامر عليه الأمراء » وفر راجعاً إلى القاهرة » ورجع الخليفة ومن رجع »› وأرادوا أن يسلطنوا الخليفة فامتنع › فسلطنوا ابن الأشرف » واختفى الأشرف إلى أن ظفروا به » فخنقوه في ذي القعدة"" . وفيها : خسف الشمس والقمر جميعاً > وطلع القمر خاسفاً في شعبان ليلة أربع عشرة » وكسفت الشمس يوم الثامن والعشرين منه"“ . [قصة خلع المتوكل وإعادته] وفی سنة تسع وسبعین فی رابع ربیع الأول : طلب آنتت البدري آتابك (1) إنباء الغمر(١/1٦ ) . () إنباء الغمر )۱°١۷/١( . (۳) انظر « إنباء الغمر » )۱١١_۱۲۸/۱( . () إنباء الغمر )١١١/١( . ۷0۹
عدد الصفحات ٧٥٩العساكر زكرياء بن إبراهيم بن المستمسك ابن الخليفة الحاكم فخلع عليه › واستقر خليفة بغير مبايعة ولا إجماع » ولقب : المستعصم بالل" » ورسم بخروج المتوكل إلى قوص لأمور حقدها عليه وقعت منه عند قتل الأشرف › فخرج وعاد من الغد إلى بيته » ثم عاد إلى الخلافة في العشرين من الشهر » وعزل المستعصم » فكانت مدة خلافته خمسة عشر يوم" . والمتوكل هو سادس الخلفاء الذين سكنوا مصر › وأقيموا بعد انقطاع الخلافة مدة » فحصل له هلذا الخلع توفية بالقاعدة" . [قصة عحيبة] [في انقلاب وجه عابث إلى خنزير] وفي سنة اثنتين وثمانين ورد کتاب من حلب يتضمن أن إماماً قام يصلي وان شخصاً عبث به فی صلاته › فلم يقطع الإمام الصلاة حتى فرغ › وحین سلم. . انقلب وجه العابث وجه خنزیر › وهرب إلى غابة هناك فعجب الناس من هلذاالأمر « وكتب بذلك محض ٩7 وفي صفر سنة ثلاث وثمانين : مات المنصور » وتسلطن أخوه حاجي بن الأشرف » ولقب : الصالح . وفي رمضان سنة أربع وثمانين خلع الصالح »> وتسلطن برقوق » ولقب : الظاهر » وهو أول من تسلطن من الجراكسة” . (1) ولعل الصواب : ( المعتصم بالله ) كما في المصادر . () انظر « النجوم الزاهرة» ٠٠١/١١( ) » و«السلوك لمعرفة دول الملوك» .)۱۹٠١/١( و« مورد اللطافة ۲٤۸/١ ( ٠ ) » و« حسن المحاضرة »( ۷۸/۲) . () آي : التي ذكرها في ( ص ۸٦ ) . . )۲٠١/١( وإنباء الغمر » ) ۷۹/١ ( السلوك لمعرفة دول الملوك )٤( . ) ۲۳۲/۱ ( وإنباء الخمر » ) ۱۱۸/١ ( السلوك لمعرفة دول الملوك )٥( 0) انظر « النجوم الزاهرة (٩ ۲۲۱/۱۱) . 71
عدد الصفحات ٧٦٠[خلع برقوق للخليفة ثم إعادته] وفي رجب سنة خمس وثمانين : قبض برقوق على الخليفة المتوكل › وخلعه وحبسه بقلعة الجبل » وبويع بالخلافة عمر بن إبراهيم بن المستمسك بن الحاكم > ولقب : الواثق بالله » فاستمر في الخلافة إلى أن مات يوم الأربعاء › تاسع عشري شوال »› سنة ثمان وثمانين . فكلم الناس برقوقاً في إعادة المتو كل إلى الخلافة فلم يقبل » وأحضر أخا عمر زکريا الذي کان ولي تلك الأيام اليسيرة » فبايعه » ولقب : المستعصم بالل › واستمر إلى سنة إحدى وتسعين . فندم برقوق على ما فعل بالمتوكل › وأخرج المتوكل من الحبس » وأعاده إلى الخلافة > وخلع زکریا » واستمر زکریا بداره إلى أن مات مخلوعاً > واستمر المتوكل في الخلافة إلى أن مات . وفي جمادى الآخرة من السنة : أعيد الصالح حاجي إلى السلطنة »> وغيّر لقبه : بالمنصور » وحبس برقوق بالكرك" . وفي هلذه السنة في شعبان : أحدث المؤذنون عقب الأذان الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم » وهلذا أول ما أحدث » وكان الامر به المحتسب نجم الدين الطنبذي . [موت برقوق ثم موت الخليفة المتوكل] وفي صفر سنة اثنتين وتسعين : أخرج برقوق من الحبس › وعاد إلى ملكه › فاستمر إلى أن مات فى شوال » سنة إحدى وثمان مئة » فأقيم مكانه في السلطنة ا و لاض فام آل ادم رة الال 6 اسا ان ومان بارج وب aS Cra س ر مئة » فخلع من المُّلك › وأقيم أخوه عبد العزيز » ولقب : المنصور › ثم خلع في رابع جمادى الاخرة من السنة » وأعيد الناصر فرج . . )۲٠۷/۱۱ (٩ انظر « النجوم الزاهرة )١( . )۸١/١١(ةرهازلا النجوم )۲( V1
عدد الصفحات ٧٦١وفي هلذه السنة : : مات الخليفة المتوكل ليلة الثلاثاء ¢ ثامن عشري رجب سنة ثمان وثمان مئة 4 س [من مات في عهده] وممن مات في يام المتوكل من الأعلام : الشمس ابن مفلح عالم الحنابلة » والصلاح الصّمدي » والشهاب ابن النقيب » والمحب ناظر الجيش » والشريف الحسيني الحافظ > والقطب التحتاني وقاضي القضاة عز الدين ابن جماعة › والتاج ابن الشبكي » وأخوه الشيخ بهاء الدين » والجمال الإسنوي » وابن الصائغ الحنفي » والجمال ابن نباتة » والعفيف اليافعى » والجمال الشريشى » والشرف ابن قاضي الجبل › والسراج الهندي » وابن أبي حجلة » والحافظ تقي الدين بن رافع »› والحافظ عماد الدين بن کثیر »› والعتابي النحوي »> والبهاء أبو البقاء الشبكي » والشمس بن خطيب يبرود » والعماد الحُلباني » والبدر بن حبيب » والضياء القرّمي والشهاب الأذرعي › والشيخ أكمل الدين » والشيخ سعد الدين ا والبدر ركشي > والسراج ابن الملقن › والسراج البلقيني » (۱) إنباء الخمر ( ۳٤۳/۲ ) . VY
عدد الصفحات ٧٦٢عراف الاق با مرن ٠ا رن [AVAA -YA6] أن مات يوم الأربعاء » تاسع عشري شوال » سنة ثمان وثمانين . (۱) انظر ترجمته فى : « مآثر الإنافة ٠ ( ۲/ ۱۸۷ ) » و النجوم الزاهرة » ( ٠.) 1١ و« مورد اللطافة » ( ۲۰۲/۱ ) » و إنباء الغمر ۳۲۰٣/۱ ( ٩ ) > و« شذرات الذهب )٥۲١/۸() . V1
عدد الصفحات ٧٦٣