المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٤٨ من ٥٤

فا ست ص م این ایا ا مر اسک O T_»۸ ۷41 AA] بويع بالخلافة بعد موت آخيه الواثق » ثم خلع منها في سنة إحدى وتسعين › واستمر بداره مخلوعاً إلى أن مات » وأعيد المتوكل كما تقده" . (1) انظر ترجمته في : « مآثر الإنافة ۱۸١ /۲( ٠‏ ) » و« السلوك لمعرفة دول الملوك )٠۹۰/۰( ٩‏ » و« مورد اللطافة ‏ ( ٠ ) ۲٤۹/١‏ و« النجوم الزاهرة )۲٤١/۱١ (٩‏ . (۲) انظر ما تقدم ( ص ۸۸) . V€

عدد الصفحات ٧٦٤

0 0 ) علا و ہیں با لنہ FAR I9۸ °A] أبو الفضل» العباس بن المتوكل » أمه : أم ولد تركية» اسمها : باي خاتون. بويع بالخلافة بعهد من أبيه › فی ر س تمان وتمان والسلطان يومئذ الملك الناصر فرج › فلما خرج الناصر لقتال شيخ وهُزم وقتل. . بویع الخليفة بالسلطنة مضافة للخلافة؛ وذلك في المحرّم» سنة خمس عشرة» ولم يفعل ذلك إلا بعد شدة وتصميم وتوثق من الأمراء بالأيمان » وعاد إلى مصر والأمراء في خدمته » وتصرف بالولاية والعزل » وضربت السكة باسمه » ولم يغير لقبه . [ قصيدة الحافظ ابن ححر يملح المستعين] وعمل شيخ الإسلام ابن حجر فيه قصيدته المشهورة وهي [من الكامل] (۱) انظر ترجمته في : E KOSA‏ الأساس کا آل المصعّ ا ا الأنام ا ذو آلبيت طاف به الَجاءٌ فهل ير قرع تما من هاشم في رَوضةٍ الا وال :الم رى 8 ٤ر‏ 2 a‏ من أسرة أسّروا الخطوبَ وطهروا بالمستعين العادل العجڳاسي يوم الللانا حف EE.‏ امون ا طاهر الأنفاس من قاصد مشرد في الاس زاکي المتابتټِ الاراش للحمدِ ول ای مما ر بغر ف الأدناس « ماثر الإإنافة » c(*/۲)‏ و« السلوك لمعرفة دول الملوك » ( ۱0/٦‏ )› و« مورد اللطافة » ( ۲٠١ /١‏ ) » و« النجوم الزاهرة ٩۱/۱۳ ( ٩‏ ) » و« شذرات الذهب /٩( ٩‏ ۲۹۵) . (۲) القصيدة في « حسن المحاضرة )۷۷-۷١ /۲ (٩‏ . (۳) في )١(‏ : ( عیب ) . . ) في ( ب »ج ) : (يغیرهم‎ )٤( V10

عدد الصفحات ٧٦٥

و ۶ اد إا روا الوغ ودا ليا مل الكواكب نوره ما بيتمم ويكقُه عت العملامة آي فلبشره للوافدينَ مباسةٌ فالحمدك المعرً لدينه كال اة اتر اراو ةه ورا ياعا ا ارقا تركوا العدَى صَرْعَى بمُعتَرّك الرَدَى إمامهمم بجلالومتقدم لولا نظام المَلك في تدبيره كم من أمير قبله خطبَ العلا حتى إذا جاءَ المعالي كفؤها طاعت له يدي الملوك وأذْعَتّت فهو الذي قد رد عتا البؤس في وآزال ظلمآعم كل معكم بالخاذل المدعوٌ ضد فعّاله مار س اشر بين ضلوعه e‏ مهما کا ی ر نة ا کر اھ کل واک رة آملئ له رت, انور حل إا () الكناس : المكان الذي تأوي إليه الظباء . () الشماس : الامتناع . (۳) في ( ) : ( سوء) . )4( في ( ب ) : ( إذ) . V1 E SSE‏ س في دجّی الأغلاس فل تقس ضا اليقبَاس رول ار من بعد ما قد كان في إيلاس من بين مدرك ثأره ومُواس في منصب اّلا الأشم الرّاسي فاش cS‏ تقديم باسم الله في القرطًاس لم يستقم في المُلكِ حال الاس وبجهلِه رَجَعّته بالإافلاس خضعت له من بعد فرط شماس من يل مصر اصابع اليقياس دمر به لولاء كل الباس و ا الأنواع والأجناس بالتاصر المسَاقض الآساس فكأتّهمافي غربة وتناس کالتار أو“ صَبنه للأرماس حتى القيامة ماله من آس للغدر قد بيت بغير أساس ا الل ر تي اس اذوه لم يله مو الكاس

عدد الصفحات ٧٦٦

وأدالتا سنه الملك جمالك فاسْتبشّرت آم القَرَىٰ والأرض من آيات مَجد لا بُحاول جَخدَها ومناقبٌ العبّاس لم تَجِمَع سو لا تتک روا للمُستعينِ EEE,‏ ُو أميَةٌ قد تى من بيهم و أشج بني أمية تاشراً REE‏ ك فأدام رب الناس عرك دائماً وبقيت تستمع المديع ا أا صدرّت a‏ قياس شرق وغرب کالب وفاس في الاس غير الجال الحناس لحفيده ملك الورّى العباس في المُلكِ من بعل الجُحود الناسي ف الف لابا و العجاس للعدل من بعد المبير الخاسي منك القبُول فلا یری من باس ی ا بالق روشا برت الاس لول لاك كان من الهموم ا غد صا ودا اور ايا ا مداځه فی آل بیت محمد هان قبل الان س اررق فة مسككة الأنفاس [تغلب شيخ على السلطنة وخلع المستعين ثم موته] ولما وصل المستعين إلى مصر. . سكن القلعة > وسكن شيخ الإصطبل › وفوض إليه المستعين تدبير المملكة بالديار المصرية » ولقب : نظام الملك . فكانت الأمراء إذا فرغوا من الخدمة بالقصر. . نزلوا في خدمة الشيخ إلى الإصطبل » فأعيدت الخدمة عنده » ويقع عنده الإبرام والنقض . ثم يتوجه دواداره إلى المستعين فيعلّم على المناشير والتواقيع » ثم إنه تقدم إليه بألا يمكن الخليفة من كتابة العلامة إلا بعد عرضها عليه » فاستوحش الخليفة وضاق صدره وکثر قلقه . فلما كان في شعبان. . سأل شيخ الخليفة : أن يفوض إليه السلطنة على العادة » فأجاب بشرط أن ينزل من القلعة إلى بيته » فلم يوافقه شيخ على ذلك › وتغلب على السلطنة » وتلقب : بالمؤيد » وصرح بخلع المستعين . VY

عدد الصفحات ٧٦٧

وبایع بالخلافة أخاه داوود › ونقل المستعين من القصر إلى دار من دور القلعة ومعه آهله > ووكل به من يمنعه من الاجتماع بالناس » فبلغ ذلك نوروزا نائب الشام » فجمع القضاة والعلماء واستفتاهم عما صنعه المؤيد من خلع الخليفة وحصره » فأفتوه بأن ذلك لا يجوز » فأجمع على قتال المؤيد » فخرج إليه المؤيد في سنة سبع عشرة وثمان مئة » وسير المستعينَ إلى الإسكندرية فاعتقل بها إلى أن تول ططر » فأطلقه وأذن له في المجيء إلى القاهرة » فاختار سكنى الإسكندرية ؛ لأنه استطابها وحصل له مال كثير من التجارة » فاستمر إلى أن مات بها شهيداً بالطاعون « في جمادی الآخرة سنة ثلاث وثلاق. ° ومن الحوادث الغريبة فى أيامه في سنة اثنتي عشرة : كثر النيل في أول يوم من مسرى » وبلغت الزيادة ان“ TIE a‏ سین وعسرین در ۰ وفي سنة ربع عشرة : أرسل غياث الدين أعظم شاه بن إسكندر شاه ملك الهند يطلب التقليد من الخليفة » وأرسل إليه مالا » وللسلطان هدية“ . [من مات في عهده] وممن مات في خلافته من الأعلام : الموفق الناشري شاعر اليمن » ونصر الله البغدادي عالم الحنابلة > والشمس المعيد نحوي مكة » والشهاب الحسباني › والشهاب الناشري فقيه اليمن › وابن الهائم صاحب الفرائض والحساب › وابن العُليف شاعر اليمن » والمحب ابن الشحنة عالم الحنفية والد قاضي العسكر . () إنباء الخمر ( ٤٤١-٤٤١/۳‏ ) . (۲) مسری : من شهور السریان » ویدخل في ( ۲٢‏ ) تموز » وآخره ( ۲۷ )آب . (۳) السلوك )۲٤۳/٦(‏ . . )۲۷٤/١( السلوك‎ )٤( VA

عدد الصفحات ٧٦٨

PEAKE LASS Î أبو الفتح داوود بن المتوكل › أمه : آم ولد تركية » اسمها : كزل . بويع بالخلافة بعد خلع أخيه سنة خمس عشرة » والسلطان المؤيد › فاستمر إلى أن مات في محرم » سنة أربع وعشرين » فقلد السلطنة ابنه أحمد › ولقب : المظفر » وجعل نظامَه ططر . ثم بض ططر عليه في شعبان » فقلده الخليفة السلطنة » ولقب : الظاهر » ثم مات ططر من عامه » فى ذى الحجة » فقلد ابنه محمداً » ولقب : الصالح › وجعل نظامه برسباي . ثم وثب برسباي على الصالح فخلعه › وقلده الخليفة السلطنة في ربيع الآخر » سنة خمس وعشرين وثمان مئة » فاستمر إلى أن مات في ذي الحجة › سنة إحدى وأربعين » فقلد ابنه يوسف » ولقب : العزيز » وجعل جَمَمَق نظامه . فوثب جَقَمَق على العزيز » وقبض عليه في ربيع الأول » سنة اثنتين وأربعين › فقلده الخليفة ولقب الظاهر » فمات الخليفة فى آيامه . وكان المعتضد من سروات الخلفاء > نبيلاً ذكياً فطناً »> يجالسه العلماء والفضلاء » ویستفيد منهم ویشارکهم فيما هم فيه > جواداً سمحاً إلى الغاية . SG Ch رب السبعین ۰ قاله ابن ا (۱) انظر ترجمته فی : « مآئر الإنافة » ( ۲٠۹/۲‏ ) » و« السلوك» ۳١۷ /١(‏ )» و« مورد اللطافة » ( 0۸/۱ )› و النجوم الزاهرة) ( ٠) ٤44/٠١‏ و« إنباء الغمر » ( ۱۸۹/٤‏ ) » و« شذرات الذهب » (۳۷۱/۹) . (۲) في ( د » ه ) » ومطبوع ‏ إنباء الغمر » : ( التسعين ) . (۳) إنباء الغمر ( ۱۸۹/٤‏ ) . ۷7۹

عدد الصفحات ٧٦٩

وأخبرتني ابنة آخيه : ( أنه عاش ثلاثاً وستين ) . ومن الحوادث الغريبة فى أيامه سنة ست عشرة : تولى الحسبة صدر الدين ابن الأدمى مضافة للقضاء » وهو أول من جمع بين القضاء والحسة(٩‏ : وفي سنة تسع عشرة : وليها مَنكلي بغا » وهو أول من ولي الحسبة من الأتراك فیا وفيها : ظهر بمصر شخص يدعي أنه يصعد إلى السماء > ويشاهد الباري تعالیٰ ویکلمه » واعتقده جمع من العوام » فعقد له مجلس واستتیب فلم یتب » فعلق المالكي الحكم بقتله على شهادة اثنين بآنه حاضر العقل » فشهد جماعة من أهل الطب أنه مختل العقل » فقيد في المارستان"" . وفي سنة إحدى وعشرين : ولدت ببلبيس جاموسة مولوداً برأسين » وعنقين واأريعة ايدي » وسلسلتي ظهر ودبر واحد » ورجلين انين لا غير وفرج واحد آنشیٰ ٤‏ والذنب مفروق باثنين ¢ فکانت من بديع صنع ا۲ 1 وفي سنة اثنتين وعشرين : وقع زلزلة عظيمة بأرزنكان > وهلك بسببها عالم ۾ )0( کی(“ . وفيها : تمت المدرسة المؤيدية > وجعل شيخها الشمس ابن الديري › (1) السلوك ( ٠٠٤١/١‏ ) » وإنباء الخمر )١۱١/۳(‏ . () السلوك ( ٠٠١/١‏ ) » وإنباء الخمر (۸1/۳) . إنباء الخمر ( ۹۹/۳) . () السلوك ٤۲۸-٤۲۷ /٦(‏ ) » وإنباء الخمر ( ۱۳۷/۳ ) . . )٠۱۹۲/۳( وإنباء الغمر‎ » ) ۱۱٤/۱١ ( والنجوم الزاهرة‎ ٠ ) ٤۹۷ /١( السلوك‎ (0) 445

عدد الصفحات ٧٧٠

وحضر السلطان درسه ۰ وباشر ولد السلطان إبراهيم فرش سجادة الشيخ بيده وفي سنة ثلاث وعشرين : ذبح جمل بغزة فأضاء لحمه كما يضيء الشمع › ورمي منه قطعة لكلب فلم يأكلها“ . وفي سنة أربع وعشرين : استمرت زيادة النيل إلى آخر هاتور » وغرق بذلك (TD)‏ زرع کثیر ‏ . ولداً خنث » له ذکر وفرج » وله يدان زائدتان في کتفه » وفي رأسه قرنان کقرني الثور » ومات بعد ساعة" . وفيها : زلزلت القاهرة زلزلة لطيفة . وفيها : كسر النيل في ثامن عشري آبیب“ . [من مات في عهده] وممن مات في أيامه من الأعلام : الشهاب ابن حجي فقيه الشام › والبرهان ابن رْقّاعة الأديب » والزين أبو بكر المَرَاغي فقيه المدينة ومحدثها » والحسام الأَبيْرردي » والجمال ابن ظهيرة حافظ مكة » والمجد الشيرازي صاحب دالقاموس »+ وخلف النحريري من كار المالكية» والشمس ابن الاي من كبار (1) السلوك ( ۱۷/۷ ) › وإنباء الغمر )۲۲٤/۳(‏ . (۲) إنباء الغمر ( ۲٠۳/۳‏ )» وهاتور : من شهور القبط » ودخوله في ( ۲۷ ) من تشرين الأول › وآخره ٠٠ (‏ ) من تشرين الثاني . (0) إنباء الغمر ( ۲١١/۳‏ ) . (6) إنباء الغمر ( ۲۷١/۳‏ ) » وأبيب : هو الشهر الحادي عشر من شهور القبط › ويبدأ في ( ۲٢‏ ) حزيران وينتهي ( ۲۳ ) تموز . انظر « صبح الأعشیٰ (٩‏ ۳۸۸/۲) . ۷۷1

عدد الصفحات ٧٧١

الحنفية » وأبو هريرة ابن النقاش » والوانوغي » والأستاذ عز الدين ابن جماعة" » وابن هشام العْجَيمي » والصلاح الأقفَهسي » والشهاب العزي أحد أئمة الشافعية » والجلال البلقيني › والبرهان الببّجوري » والولي العراقي »› والشمس ابن الديري » والشرف التاني » والعلاء بن المُغلى » والبدر بن الماميني » واي الحصني شارح « بي شجاع »» والهَرَوي ارا قارىء « الهداية » » والنجم ابن حجي » والبدر اكىن والشمس البرماوي » والشمس الشطنوفي > والتقي الفاسي » والزين القكَني › والنظام يحيى ی السيرامي » وقرا يعقوب الرومي » والشرف ابن مُمَلح الحنبلي » والشمس ابن الفري 5 وان الجرري اشح القراات > وان حط الاخعة ٠»‏ والهاب الإبشيطي » والزين التّمهني » والبدر القدسي » والشرف بن المقري عالم اليمن صاحب « عنوان الشرف » » والتقي ابن حجة الشاعر » والجلال المرشدي نحوي مكة » والهمام الشيرازي تلميذ الشريف › والجمال ابن الخياط عالم اليمن » والبُوصيري المحدث » والشهاب ابن المُحمّرة » والعلاء البخاري » والشمس البساطي » والجمال الكازرُوني عالم طيبة » والمحب البخدادي الحنبلي » a )۱( وهو القاضي عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز » وهو غير قاضي القضاة عز الدين ابن جماعة ( ت ۷1۷ه) المتقدم ذكره في خلافة المتوكل على الله أبى عبد الله . VV

عدد الصفحات ٧٧٢

لاز کاش نہ FAA f A f°]‏ أبو الربيع سليمان بن المتوكل » ولي الخلافة بعهد من أخيه ؛ وهو شقيقه . [صورة العهد التي كتبها والد المؤلف للمستكفي] وکتب له والدي رحمه الله نسخة العهد » وهلذه صورتها : ( هلذا ما أشهد على نفسه الشريفة حرسها الله تعالىى وحماها » وصانها من الأكدار ورعاها » سيدنا ومولانا ذو المواقف الشريفة الطاهرة الزكية › الإمامية الأعظمية » العباسية النبوية المعتضدية » أمير المؤمنين » وابن عم سيد المرسلين » ووارث الخلفاء الراشدين : المعتضد باله تعالى أبو الفتح داوود أعز الله به الدين › وأمتع ببقائه الإسلام والمسلمين : أنه عهد إلى شقيقه المقر العالي » المولوي الأصيلي العريقي الحسيبي النسيبي الملكي » سيدي : أبي الربيع سليمان المستكفي بالله » عظم الله شأنه بالخلافة المعظمة . وجعله خليفة بعده » ونصًّبه إماماً على المسلمين » عهداً شرعياً » معتبراً مرضيا » نصيحة للمسلمين » ووفاء بما يجب عليه من مراعاة مصالح الموحدين » واقتداء بسنة الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين . وذلك لما علم من دینه وخیره وعدالته » وکفاءته وآهلیته واستحقاقه » بحکم آنه اختبر حاله » وعلم طویته › وأنه الذي يدین الله به أنه أتقىٰ لله ممن راه › وأنه لا يعلم صدَّر منه ما ينافي استحقاقه لذلك » وآنه إن ترك الأمر هَمَلاً من غير تفويض للمشار إليه. . أدخل إذ ذاك المشقة على أهل الحَلٌ والعقد في اختيار من ينصبونه للإمامة > ويرتضونه لهلذا الشأن » فبادر إلى هلذا العقد “ و« المنهل الصافي‎ » ) ۲٠١ /١ ( » و« مورد اللطافة‎ › )١/١١( » انظر ترجمته في : « النجوم الزاهرة‎ )١( . ) ۲٦۹۹/۹ ( » و« شذرات الذهب‎ ›» ) ۲۹۹/٤ ( ٩ و الضوء اللامع‎ ۰) ۱۸۳/7 ( VV

عدد الصفحات ٧٧٣

شفقة عليهم » وقصداً لبراءة ذمتهم » ووصول الأمر إلى من هو أهله ؛ لعلمه أن العهد كان غير محوج إلى رضا سائر أهله . وواجب عل من سمعه وتحمل ذلك منه أن يعمل به › ويأمر بطاعته عند الحاجة إليه » ويدعو الناس إلى الانقياد له » > فسحل ذلك عليه من حضره حسب إذنه الشريف » وسطر عن أمره » وقبل ذلك سيدي المسنكفي أبو الربيع سليمان المسمى فيه -عظم الله شأنه - قبولاً شرعيا ٠)‏ . وكان من صلحاء الخلفاء > صالحاً ديناً عابداً » كثير التعبد والصلاة والتلاوة » كثير المت » منعزلاً عن التاس » حسن السيرة وقال في حقه أخوه المعتضد : ( لم أر على أخي سليمان منذ نشا كبيرة › وكان الملك الظاهر يعتقده ويعرف له حقه )° . وکان والدي إماماً له » وکان عنده بمکان رفیع ؛ خصیصاً به » محترماً عنده جداً » وأما نحن . . فلم ننشأً إلا في بیته وفضله » وآله خير آل ديناً وعبادة وخيراً» ما أظن أنه وجد على ظهر الأرض آل خليفة بعد آل عمر بن عبد العزيز أعبد من آل بيت هلذا الخليفة . [وفاة المستكفى] مات في يوم الجمعة » سلخ ذي الحجة » سنة أربع وخمسين » وله ثلاث وستون سنة » ولم يعش والدي بعده إلا أربعين يوماً »> ومشى السلطان في جنازته إلى تربته » وحمل نعشه بنفسه" . [من مات فی عهده] مات في أيامه من الأعلام : التقي المَقريزي » والشيخ عبادة » وابن كمَيل الشاعر » والوّنائي » والقاياتي » وشيخ الإسلام ابن حجر . (1) انظر نص العهد في « حسن المحاضرة )۷۸/١ (٩‏ . )۲( انظر « الضوء اللامع ٩‏ ( ۲۹۹/۳ ) . (۳) حسن المحاضرة ( ۷۹/۲) . VV٤

عدد الصفحات ٧٧٤

علا وز الام ا ماشہ T2۸04 _۸° €]‏ أبو البقاء حمزة بن المتوكل » بويع بالخلافة بعد أخيه » ولم يكن عهد إليه ولا إلى غيره . وكان شهماً صارماً » أقام أبهة الخلافة قليلاً > وعنده جبروت بخلاف سائر اخرة ومات في أيامه الملك الظاهر جَقّمق » في أول سنة سبع وخمسين وثمان مئة » فقلد ابنه عثمان » ولقب : المنصور › فمكث شهراً ونصفاً . ثم وثب إينال على المنصور فقبض عليه » فقلده الخليفة في ربيع الأول › ول الار ف ثم وقع بين الخليفة والأشرف بسبب ركوب الجند عليه » فخلعه من الخلافة › في جمادىٰ » سنة تسع وخمسين وثمان مئة » وسيّره إلى الإسكندرية » فاعتقله بها إل أن مات بها » سنة ثلاث وستين وله نحو سبعين » ودفن عند شقيقه المع والعحب : أن هلذين الأخوين الشقيقين خلعا من الخلافة » واعتقل كل منهما بالإإسكندرية » ودفنا معاً !! [من مات في عهده] )١(‏ انظر ترجمته في : «النجوم الزاهرة » ( ۱۹۳/١۱١‏ ) » و« مورد اللطافة » ( ۲٣۲/١‏ ) » و« المنهل الصافي » ( /١‏ ۱۸۳ ) » و« الضوء اللامع » ( ١١١/۳‏ ) . (۲) انظر « الضوء اللامع )٠١١/۳ (٩‏ . VYo

عدد الصفحات ٧٧٥

فرز ا نرا PL AAAE A0۹] خليفة العصر » أبو المحاسن › يوسف بن المتوكل » ولي الخلافة بعد خلع أخيه » والسلطان يومئذ الأشرف إينال » فمات فى سنة خمس وستين وثمان مئة › فقلد ابنه أحمد » ولقب : المؤيد . ۰ ثم وثب خشقدم على المؤيد » فقبضه في رمضان من عامه › فقلده » ولقب : الظاهر » فاستمر إلى أن مات في ربيع » سنة اثنتين وسبعين . فقلد يلباي » ولقب : الظاهر » فوثب عليه الجند بعد شهرين وقبضوه › فقلد تمربغا » ولقب : الظاهر › فوثبوا عليه أيضاً بعد شهرين . [تولي الأشرف قايتباي] فقلد سلطان العصر قايتباي › ولقب : الأشرفة: فاستقر له الملك › وسار في المملكة بشهامة وصرامة ما سارها ملك قبله من عهد الناصر محمد بن قلاوون ؛ بحيث إنه سافر من مصر إلى الفرات فى طائفة يسيرة جداً من الجند ليس ومن سيرته الجميلة : آنه لم يول بمصر صاحب وظيفة دينية ؛ كالقضاة والمشايخ والمدرسين إلا أصلح الموجودين لها بعد طول ترويه وتمهله ؛ بحيث تستمر الوظيفة شاغرة الأشهر العديدة » ولم يول قاضياً ولا شيخاً بمال قط . [وفاة المستنحد با] وكان الظاهر خشقدم أول ما قَلّد قَدِم نائبُ الشام جانم لموافقةٍ كانت بينه وبين (۱) انظر ترجمته فى : « مورد اللطافة ۲٣١/١ ( ٩‏ )› و« الضوء اللامع ٩‏ ( ۳۲۹/۱۰ ) » و« شذرات الذهب (٩‏ ۳۳۸/۷ ) . A4

عدد الصفحات ٧٧٦

العسكر في سلطنته > فأمر الظاهر حين بلغه قدومه بطلوع الخليفة والقضاة الأربعة والعسكر إلى القلعة » وأرسل إلى نائب الشام يمره بالانصراف » فانصرف بعد شروط شرطها . وعاد القضاة والعسكر إلى منازلهم > واستمر الخليفة ساكناً بالقلعة » ولم يمگنه الظاهر من عوده إلى سكنه المعتاد » فاستمر بها إلى أن مات يوم السبت رابع عشري المحرم » سنة أربع وثمانين وثمان مئة » بعد تمرضه نحو عامين بالفالج › وصلي عليه بالقلعة » ثم أنزل إلى مدفن الخلفاء بجوار المشهد النفيسي » وقد بلغ التسعين أو جاوزها"“ . (۱) انظر « الضوء اللامع ) ( )۳۳١-۳۲۹/۱۰‏ . VY

عدد الصفحات ٧٧٧

رات الوت لعل الہ PT 24۰۳-۸۸4]‏ أبو العز » عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل على الله » ولد سنة تسع عشرة وثمان مئة » وأمه : بنت جندي » اسمها : حاج ملك › ولم يل والده الخلافة . وا ما م ا و ا ا ا ومناقبه الحميدة » وتواضعه وحسن سمته » وبشاشته لكل أحد وكثرة أدبه » وله اشتغال بالعلم › قرأ على والدي وغيره » وزوّجه عمه المستكفي بابنته » فأولدها ولداًصالحاً » فهو هاشمي بین هاشميين . ولما طال مرض عمه المستنجحد. . عهد إليه بالخلافة » فلما مات. . بویع بها » يوم الاثنين » سادس عشري المحرم بحضرة السلطان والقضاة والأعيان › وكان أراد أولا التلقيب بالمستعين بالله » ثم وقع التردد بين المستعين والمتوكل › واستقر الأمر على : المتوكل . ثم ركب من القلعة إلى منزله المعتاد والقضاة والمباشرون والأعيان بين يديه › وكان يوماً مشهوداً > ثم عاد من آخر يومه إلى القلعة حيث كان المستنجد ساكناً بها . ففي هلذه السنة : سافر السلطان الملك الأشرف إلى الحجاز برسم الحج »› وذلك أمْرّ لم يُعهد لملكٍ من أكثر من مئة سنة » فبدأً بزيارة المدينة الشريفة › وفرق بها ستة آلاف دينار » ثم قدم مكة وفرق بها خمسة آلاف دينار » وقرر بمدرسته التي أنشأها بمكة شيخاً وصوفية » وحج وعاد » وزينت البلد لقدومه أا )۱( انظر ترجمته في : « الضوء اللامع ۲۳١/٤ (٩‏ ) . () انظر « سمط النجوم العوالي ٥٦/٤ ( ٩‏ ) . VV۸

عدد الصفحات ٧٧٨

[كسر عسكر مصر وموت الدوادار] وفي سنة خمس وثمانين وثمان مئه : خرج عسكر من مصر عليهم الدوادار Clg Gg a‏ فك المض وة وفتل متهم من قتل وأسر الباقون › اش الدوادار وضربت عنقه ؛ وذلك في النصف الثاني من" رمضان . والعحب : أن الدوادار هلذا کان ينه ويين ن¿ قاضي الحنفية شمس الدين الأمشاطي وقعة كبيرة »> وكل منهما يود زوال الآخر » فكان قتل الدوادار بشاطىء الفرات وموت الأمشاطي بمصر في يوم واحد !! وفي سنة ست وثمانين وثمان مئة : زلزلت الأرض يوم الأحد بعد العصر › سابع عشر المحرم زلزلة صعبة ماجت منها الأرض والجبال والأبنية موجاً › ودامت لحظة لطيفة » ثم سكنت » فالحمد لله على سكونها » وسقط بسببها شرافة من المدرسة الصالحية على قاضي القضاة الحنفي شرف الدين بن عيد فمات › ا ونا اله راجن + وفي هلذه السنة في ربيع الأول : قدم إل مصر من الهند رجل يسمئ خاكي › زعم أن عمره مئتان وخمسون سنة » فاجتمعت به ؛ فٳاذا هو رجل قوي لحيته كلها سوداء » لا يجوّز العقل أن عمره سبعون سنة » فضلاً عن أكثر من ذلك »› ولم يأت بحجة على ما يدعيه » والذي أقطع به آنه كذاب . ومما سمعته منه آنه قال : إنه حج وعمره ثمان عشرة سنة » ثم رجع إلى الهند > فسمع بذهاب التتار إلى بغداد ليأخذوها » وأنه قدم إلى مصر زمن السلطان حسن قبل أن يبني مدرسته » ولم يذكر شيئًاً يستوضح به علیٰ قوله . وفيها : ورد الخبر بموت السلطان محمد بن عثمان ملك الروم » وأن ولديه (۲) انظر « مفاكهة الخلان » ( ۳٤/١‏ ) . 7۷۹

عدد الصفحات ٧٧٩