المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٤٦ من ٥٤

ابو بکر ابن مسدي > والإمام أبو شامة » والتاج ابن بنت الأعز » وأبو الحسن ابن عدلان » ومجد الدين بن دقيق العيد » وأبو الحسن بن عصفور النحوي › والكمال سار الإزبلي » وعبد الرحيم بن يونس مصنف « التعجيز » » والقرطبي صاحب «( التفسير » و التذكرة » > والشيخ جمال الدين بن مالك » وولده بدر الدين » والنصير الطوسي رس الفلسفة وخاصة التتار › والتاج ابن الساعي خازن المستنصرية › والبرهان ابن جماعة » والنجم الكاتبي المنطقي › والشيخ محيي الدين النووي » والصدر سليمان إمام الحنفية » والتاج ابن ميسر المؤرخ › والكوًاشي المفسر » والتقي بن رَزين » وابن حَلّكان صاحب ١‏ وفيات الأعيان 4« وابن إياز النحوي » وعبد الحليم ابن تيمية » وابن جَعوان » وناصر الدين بن المنير » والنجم ابن البارزي » والبرهان النسفي صاحب التصانيف في الخلاف والكلام > والرضي الشاطبي اللغوي » والجمال الشريشي › وابن النفيس شيخ الأطباء » وأبوالحسين نای الربيع النحوي › والأصبهاني شارح « المحصول » » والعفيف التلمساني الشاعر المنسوب إلى الاتحاد » والتاج ابن الفكاح » والزين ابن المُرحّل » والشمس الحَبّي » والعز الفاروثي » والمحب الطبري » والتقي ابن بنت الأعز »› والرضي القسطنطيني » والبهاء ابن النحاس النحوي ٠‏ وياقوت المستعصمي صاحب الخط المنسوب » وخلائق آخرون . VY

عدد الصفحات ٧٣٢

فلاف کاش ٹہ OF AV۷۰1] أبو الربيع » سليمان بن الحاكم بأمر الله » ولد في نصف المحرم » سنة أربع وثمانين وست مئة » واشتخل فليلاً > وبويع بالخلافة بعهد من أبيه في جمادى الأول » سنة إحدى وسبع مئة . وخطب له على المنابر في البلاد المصرية والشامية »> وسارت البشارة بذلك إل جميع الأقطار والممالك الإسلامية > وكانوا يسكنون بالكبش › فنقلهم السلطان إلى القلعة » وأفرد لهم دار" . ثم في سنة اثنتين : هجم التتار الشام »› فخرج السلطان ومعه الخليفة لقتالهم » فكان النصر » وقتل من التتار مقتلة عظيمة › وهرب الباقون" . وفيها : زلزلت مصر والشام زلزلة عظيمة هلك منها خلق تحت الهده““ . وفي سنة أربع : أنشاً الأمير بيبرس الجاشنكير المنصوري الوظائف والدروس بجامع الحاكم » وجدده بعد خرابه من الزلزلة › وجعل القضاة الأربعة مدرسي الفقه » وشيخ الحديث سعد الدين الحارثي » وشيخ النحو أبا (o).‏ يان . و (۱) انظر ترجمته في : « الوافى بالوفيات » ( ۳٤١۹/٠١‏ ) » و« البداية والنهاية » ( ۱۸۷/٠١‏ ) » و« النجوم الزاهرة (۳۲۲/۹) ٠.‏ (۲) انظر « البداية والنهاية » ( ۱۸۷/٠١‏ ) . (۳) البداية والنهاية ( ۲۳/۱۲١‏ ) . . ) ۲۷/٠٤١ ( البداية والنهاية‎ )٤( . ) ۳۳/١٤١ ( البداية والنهاية‎ )٥( \ARJ

عدد الصفحات ٧٣٣

[السلطان ابن قلاوون يعزل نفسه ثم يعود وما جرى من ذلك] وفي سنة ثمان : خرج السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون قاصداً للحج » فخرج من مصر في رمضان › وخرج معه جماعة من الأمراء لتوديعه فردهم » فلما اجتاز بالكرك. . عدل إليها » فنصب له الجسر » فلما توسطه. . انکسر به » فسلم مَنْ قدامه » وقفز به الفرس فسلم » وسقط من وراءه فكانوا خمسین » فمات أربعة وتهشم أكثرهم في الوادي الذي تحته › وأقام السلطان بالكرك . ثم كتب كتاباً إلى الديار المصرية يتضمن عزل نفسه عن المملكة » فأثبت ذلك على القضاة بمصر » ثم نفذ على قضاة الشام . وبويع الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير بالسلطنة في الثالث والعشرين من شوال » ولقب : الملك المظفر » وقلّده الخليفة > وألبسه الخلعَة السوداء والعمامة المدورة » ونفذ التقليد إلى الشام في كيس أطلسَ سود » فقرىء هناك ؛ وأوله : ( إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحملن الرحيم ) . ثم عاد الملك الناصر في رجب سنة تسع يطلب عوده إلى الملك » ومالاءٌ على ذلك جماعة من الأمراء » فدخل د دی فی ان : ثم دخل مصر يوم عيد الفطر وصعد القلعة » وكان المظفر بيبرس فر في جماعة من أصحابه قبل قدومه بأيام ثم أمسك وقتل من عامه » وقال العلاء الوداعي في عود الناصر إلى الملك : 1من السريع] الملك التاص ‏ قدافلت را ےق ال ا ی ا ےا ا وفي هلذه السنة" : تكلم الوزير في إعادة أهل الذمة إلى لبس العمائم البيض ٠‏ وأنهم قد التزموا للديوان بسبع مئة ألف كل سنة زيادة على الجالية > فقام (1) النجوم الزاهرة( ١١١/۸‏ ) » وانظر « البداية والنهاية ٤۷/١١ ( ١‏ ) . )۲( أي : سنة ( ۹٠۷ه)‏ . A

عدد الصفحات ٧٣٤

الشيخ تقي الدين ابن تيمية في إبطال ذلك قياماً عظيماً › ر [موت خير ملوك التتار ووالده من قبله] : أظهر ملك التتار خدابندَة"“ الرفض في بلاده > وأمر الخطباء ألا e‏ أن مات سنة ست عشرة وولي ابنه أبو سعيد » فأمّر بالعدل » وأقام السنة والترضي عن الشيخين ثم عثمان ثم علي في الخطبة » وسّكن كثيرٌ من الفتن ولله الحمد › وكان هلذا من خير ملوك التتار وأحسنهم طريقة › واستمر إلى أن مات سنة ست وثلاٹین ل ب ل ن عه فاق بل تفر فر اشر 0 وفي سنة سبع عشرة : زاد النيل زيادة كثيرة لم يسمع بمثلها » وغرق منها بلاد (O. Rk‏ وفي سنة ربع وعشرين : زاد النيل أيضاً كذلك » ومكث على الأرض ثلاثة أشهر وذ نصفا > وکان ضرره أکثر من نفی“ : وفي سنة ثمان وعشرين : عمرت سقوف المسجد الحرام بمكة > والأبواب » وظاهره مما يلي باب بني شيبة“ . (1) البداية والنهاية ( ٥٤/١٤‏ ) . (۲) خُدابندَهٌ : اسم فارسي ؛ معناه : عبد الله > وهو لقب السلطان المغولي الإيلخاني أولجايتوات ( ت ٦ه‏ ) . ویقال له : ( حرْبندَا ) . انظر « النجوم الزاهرة ٩‏ ( ۲۳۸/۹ ) » و« الدرر الكامنة » ( ۳۷۸/۳ ) » و« المعجم الفارسي الکبیر » ( ۱١۱۸/۱‏ و١٠١٠‏ ) . () انظر « البداية والنهاية » ( ٥٦/٠١‏ . ۷۷ ) » و« النجوم الزاهرة » (۲۷۸/۸) . . )۸۲/١٤ ( البداية والنهاية‎ )٤( (۵) البداية والنهاية ( ١١١/١۴١‏ ) . (0) البداية والنهاية ( ۱١۳/١١‏ ) . Vo

عدد الصفحات ٧٣٥

وفي سنة ثلاثين : أقيمت الجمعة بإيوان الشافعية من المدرسة الصالحية بين القصرين › وذلك أول ما أقيمت بها" . وفيها : فرغ من الجامع الذي أنشأه قوصون خارج باب زويلة › وخطب به وحضره السلطان والأعيان » وباشر الخطابة يومئذ قاضي القضاة جلال الدين (DD TTT ٤ 2‏ القزويني » ثم استقر في خطابته فخر الدين بن شكر غ قسيه » ومنع المنجمين" . ET 8 ك‎ : ir وفيها : عمل السلطان للكعبة بابا من الابنوس عليه صفائح فضة › زنتها : خمسة وثلاثون ألفاً وثلاث مئة وكسْر › وقلع الباب العتيق » فأخذه بنو شيبة بصفائحه » وکان عليه اسم صاحب ال [اعتقال الخليفة ونفيه حت مات] وفي سنة ست وثلاثين : وقع بين الخليفة والسلطان » فقبض على الخليفة › واعتقله بالبرج » ومنعه من الاجتماع بالناس » ثم نفاه في ذي الحجة سنة سبع إلى قوص هو وأولاده وأهله » ورتب لهم ما يكفيهم » وهم قريب من مئة نفس › فإنا لله وإنا إليه راجعون » واستمر المستكفي بقوص إلى أن مات بها » في ا رین وع 2 ردن هاو رخ ن ٠‏ قال ابن حجر في « الدرر » : ( كان فاضلاً جواداً > حسن الخط جداً » شجاعاً بعر ف اك وي الان را الس العا وا درغي () البداية والنهاية ( ٠٤۸/١١‏ ) . (۲) البداية والنهاية ( ۱٤۹/۱٤‏ ) . () البداية والنهاية ( ٠١١/١١‏ ) . )٤(‏ البداية والنهاية ( ١١۲/١٠١‏ ) . )٥(‏ البداية والنهاية ( ۱۷٤/٠١‏ » ۱۸۷ ) . A8

عدد الصفحات ٧٣٦

إفضال » ومعهم مشاركة > وكان بطول مدته يخطب له على المنابر » حتى في زمن حبسه ومدة إقامته بقوص » وكان بينه وبين السلطان أولاً محبة زائدة › فكان يخرج معه إلى السرحات » ويلعب معه الكرة » وكانا كالأخوين . والسبب في الوقيعة بينهما بينهما : أنه رفع إليه قصة عليها خط الخليفة بأن يحضر السلطان بمجلس الشرع الشريف » فغضب من ذلك » وآل الأمر إلى أن نفاه إلى فى e E‏ قال ابن فضل الله في ترجمته في « المسالك » : ( كان حسن الجملة › لين الخ : [من مات في عهده] وممن مات في أيام المستكفي من الأعلام : قاضي القضاة تقي الدين بن دقيق العيد » والشيخ زين الدين الفارقي شيخ الشافعية › وشيخ دار الحديث ؛ وَلِيها من بعد وفاة النووي إلى الآن » ووليها بعده در الدین ن الو كيل ٠:‏ والشرف الفزاري » والصدر بن الزريزير الحاسب › والحافظ شرف الدين الدمياطي » والضياء الطوسي شارح «الحاوي » » والشمس السروجي شارح « الهداية » من الحنفية › والإمام نجم الدين ابن الرفعة إمام الشافعية في زمانه › والحافظ سعد الدين الحارثي » والفخر التّوزي محدث مكة » والرشيد بن المعلم من كبار الحنفية » والأرْمَوي › والصدر بن الوكيل شيخ الشافعية › والكمال ابن الشريشي » والتاج التبريزي » والفخر ابن بنت أبي سعد » والشمس بن آبي العز شيخ الحنفية > والرضي الطبري إمام مكة » والصفي أبو الثناء محمود الأزموي : والشيخ نور الدين البكري » والعلاء ابن العطار تلميذ النووي › والشمس الأصبهاني صاحب التفسير وشرح « مختصر ابن الحاجب » وشرح (التجريد ١‏ )۱( نوع من المكوس المفروضة على تجار الحجاز واليمن وما والاهما . « صبح الأعشى ٤١٤/۳ (١‏ ) . (۲) الدررالكامنة ( ٠٤٤-١٤١/۲‏ ) . (۳) المسالك )"٠١/۲٤(‏ . () أي : إلى زمن المستكفي . V۷‏

عدد الصفحات ٧٣٧

وغیر ذلك » والتقي الصائغ المقرىء خاتمة مشایخ القراء ¢ والشهاب محمود شيخ صناعة الإنشاء › والجمال بن مطهر شيخ الشيعة › والكمال ر شهبة ¢ والنجم القمُولي صاحب « الحواهر » و( البحر » ¢ والكمال بن الرملكاني » والشيخ تقي الدين أبن تيمية › وابن جنار شارح a‏ والنجم البالسي شارح » التنبيه » » والبرهان القراري شيخ الشافعية › والعلاء القوتوي شارح « الحاوي » » والفخر التركماني من الحنفية شارح « الجامع الكبير ٠‏ » والملك المؤيد صاحب حماة الذي له تصانیف كثيرة منها « نظم الحاوي » ٠‏ والشيخ ياقوت العرشي تلميذ الشيخ أبي العباس المرسي » والبرهان الجعبري » والبدر ابن جماعة » والتاج ابن الفاكهاني > والفتح ابن سيد الناس » والقطب الحلبى › والزين الكتناني › والقاضي محيي الدين بن فضل الله › والركن بن القوْبَع » والزين بن المُرخُل › والشرف ابن البّارزي » والحلال القزويني وآخرون . V۸

عدد الصفحات ٧٣٨

ملا د ا اہ ام OPT AV 1-7۰] ابن ولي العهد المستمسك بالله أبي عبد الله محمد ابن الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد . کان جده الحاكم عهد عا إلى اج ول الت د فاج ي حياته » فعهد إلى ابنه إبراهيم هلذا ظناً أنه يصأح للخلافة › فرآه غير صالح لها ؛ لما هو فيه من الانهماك في اللعب ومعاشرة الأراذل » فعدل عنه وعهد إلى المستكفي ابنه - أعني ابن الحاكم - وهو عم إبراهيم » فكان إبراهيم هو السبب في الوقيعة بين الخليفة المستكفي والسلطان بعد أن كانا كالأخوين ؛ لما كان يحمله إليه من النميمة به حت جرى ما جرى . فلما مات المستكفي بقوص . . عهد إلى ابنه أحمد › فلم يلتفت السلطان إلى ذلك » وبايع إبراهيم هلذا » ولقب : بالواثق إل ال خرف السلطان الرفاة» فندم على ما صدر منه » وعزل إبراهيم هلذا » وبايع ولي العهد أحمد » ولقب : الحاكم » وذلك في أول المحرم » سنة اثنتين وأربعين"" . قال ابن حجر : ( راجع الناس السلطان في آمر إبراهيم هلذا » ووسموه بسوء السيرة » فلم يلتفت إلى ذلك » ولم يزل بالناس حتى بايعوه » وكان العامة يلقبونه : المستعطي بال ) . وقال ابن فضل الله فى « المسالك » فى ترجمة الواثق : ( عهد إليه جده ظناً أن كرف مالحا أو جب لذا الخلا ماتا شاا إلذفي هنك را دان إلا بعدم سنك » أغوي بالقاذورات + وفعل ما لم قذع إليه الضروراتا » وعاشر (1) انظر ترجمته في : « الدرر الكامنة ٥٦/١ ( ٠‏ ) › و النجوم الزاهرة ٠١١/۹ (٩‏ ) . (۲) انظر « النجوم الزاهرة » )٠١١/۹(‏ . (۳) الدرر الكامنة )٥١/١(‏ . A

عدد الصفحات ٧٣٩

السغلة والارادلا وها عله ن ر هه ها هو ادل 6 ورن ود اة ا حسناً » وعمي عليه فلم ير مسيئاً إلا محسناً » وغوي اللعب بالحمام » ومشترى الكباش للنطاح ٠‏ والديوك للنقار » والمنافسة في المعز الزرائبية الطوال الاذان › وأشياء من هلذا » ومثله ما يسقط المروءة » ويثلم الوقار » هلذا إلى سوء معاملة » ومشتریٰ سلع لا يوفي آثمانها » واستئجار آدر لا يقوم بأجرها » وتحیل على درهم يملا به کفه » وسځت یجمع به فمه » وحرام يطعم منه ویطعم حرمه » حتىٰ كان عرضه عرضة للهوان » وأكلة لأهل الأوان . فلما توفي المستكفي والسلطان عليه في حدة غضبه › وتياره المتحامل عليه في شدة غلبه. . طلب هلذا الواثق المغتر والمائق إلا أنه غير المضطر » وكان ممن يمشي إلى السلطان في عمه بالنميمة » ويعقد مكايده على رأسه عقد التميمة › فحضر إليه وأحضر معه عهد جده » فتمسك السلطان في مبايعته بشبهته » وصرف وجه الخلافة إلى جهته » وكان قد تقدم نقض ذلك العهد » ونسخ ذلك العقد » وقام قاضي القضاة أبو عمر بن جماعة في صرف رأي السلطان عن إقامة الخطبة باسم الواثق » فلم يفعل » فاتفق ق الرأيان على ترك الخطبة للاثنين » واكتفي فيها مجر اسم السطادء قرل بمرت الك إن اداة ن اتا ا ما علا ذروتها » وخلاً الدعاء للخلفاء من المحاريب ؛ كأنه ماقرع بابها ومروتها » فكأنما كان آخر خافاء بني العباس » وشعارها عليه لباس الحداد» وغمروا تلك السيوف الحداد . ٠‏ ثم لم يزل الأمر على هلذا حت حضرت السلطان الوفاة » وقرع الموت صفاه » فكان مما أوصى به : رد الأمر إلى أهله » وأمضى عهد المستكفي لابنه ء وقال : الآن حصحص الحق » وحنا على مخالفيه ورَقّ » وعزل إبراهيم وهزل » وكان قد رعىٰ رعي الهمم"" » وستر اللؤم بثياب أهل الكرم » وتسمن وشحمه ورم » وتسمى بالواثق » وأين هو من صاحب هذا الاسم الذي طالما سرى رعبه (۱) آذُر : جمع دار . )۲( في ( ب ) : ( البهم ) . Vt

عدد الصفحات ٧٤٠

في القلوب » وأمنت هيبته العيوب ؟! وهيهات لا تعد من النسر التماثيل › ولا الناموسة وإن طال خرطومها كالفيل !! وإنما سوء الزمان قد ينفق ما كسد › والهر يحكى انتفاخاً صولة الأسد » وقد عاد الآن يعض يديه » ومن يهن . . يسهل الهوان عليه ) هنذا آخر كلام ابن فضل الله" . . ) ۳۱۹-۳۱۸/۲ ۲١ ( المسالك‎ )١( V١

عدد الصفحات ٧٤١

غلا فرام امہ PL aVo-411‏ أبو العباس أحمد بن المستكفي › کان أبوه - لما مات بقوص - عهد إليه بالخلافة › فقدّم الملك الناصرٌ عليه إبراهيم ابن عمه لِمَّا كان في نفسه من المستكفي » وكانت سيرة إبراهيم قبيحة » وكان القاضي عز الدين بن جماعة قد جهد كل الجهد في صرف السلطان عنه فلم يفعل . فلما حضرته الوفاة. . أوصى الأمراء برد الأمر إلى ولي عهد المستكفي ولده أحمد . فلما تسلطن المنصور أبو بكر بن الناصر . . عقد مجلساً يوم الخميس » حادي عشر ذي الحجة » سنة إحدى وأربعين » وطلب الخليفة إبراهيم ووليًّ العهد أحمد والقضاة » وقال : ( من يستحق الخلافة شرعاً ؟ ) . فقال ابن جماعة : ( إن الخليفة المستكفى المتوفى بمدينة قوص أوصى الد ر جحو لرل أك وا دة ا م ع ها ی و ذلك عندي بعد ثبوته علئ نائبي بمدينة قوص ) . فخلع السلطان حينئلٍ إبراهيم وبايع أحمد » وبايعه القضاة » ولقب : الحاكم بأمر الله لقب جده . وقال ابن فضل الله في « المسالك » في ترجمته : ( هو إمام عصرنا » وغمام مصرنا » قام على غيظ العدى » وعرف بفيض الندى » صارت له الأمور إلى مصائرها » وسيقت إلى مصائرها » فأحيا رسوم الخلافة > ورسم بما لم يستطع أحد خلافه » وسلك مناهج آبائه وقد طُمست » وأحياها بمباهج أبنائه وقد درست » وجمع شمل بني بيه وقد طال بهم الشتات › وأطال غررهم وقد اختلفت )۱( انظر ترجمته في : «النجوم الزاهرة » ( ۲۹٠/٠١‏ ) » و« الدرر الكامنة »> /١(‏ ۱۳۷ ) » و« شذرات الذهب ) ( ۲۹٦/۸‏ ) . VEY

عدد الصفحات ٧٤٢

الشيات” » وفع اسمه على ذرى المنابر » وقد غَبّر مدة لا يطلع إلا في آفاقه تلك النجوم » ولا يسح من سحبه تلك الغيوم والسجوم » طلب بعد موت السلطان ‏ وأنفذ حكم وصيته في تمام مبايعته » والتزام متابعته » وکان آبوه قد أحکم له بالعقد المتقدم عقدَّها » وحفظ له عند ذوي الأمانة عهدَها » ثم سلطن الملك المنصور أبا بكر بن السلطان » وعمر له من تحت الملك الأوطان ) . [صورة المبايعة] قال ابن فضل الله : ( وقد كتبت له صورة المبايعة وهي : لیے یشک کا بے ا . .إلى قوله : عاي هلذه بيعة رضوان وبيعة ا »> وجمعة رضاً يشهدها الجماعة ويشهد عليها الرحملن » بيعة يلزم طائرها العنق » وتحوم بشائرها وتحمل أنباءًها البراري والبحار مشحونة الطرق . بيعة يُصلح الله بها الأمة » ويمنح بسببها النعمة » ويتجارى الرفاق » ويسري الهناء في الافاق » وتتزاحم زهر”"“ الكواكب على حوض المجرًة الدقاق . بيعة سعيدة ميمونة » شريفة بها السلامة في الدين والدنيا مضمونة » بيعة صحيحة شرعية » بيعة ملحوظة مرعية . ٠‏ بيعة تسابق إليها كل نية » وتطاوع كل طوية » ويجمع عليها شتات البرية › بيعة يستهل بها العّمام » ويتهلٌل البدر اللّمام . بيعة متمق على الإجماع عليها » والاجتماع لبسط الأيدي إليها » انعقد عليها الإجماع » فاعتقد صحتها من سمع الله وأطاع › وبذل في تمامها کل امریء ما استطاع » حَصل عليها اتفاق الأبصار والأسماع » ووصل بها الحق إلى مستحقه وأقر الخصم وانقطع النزاع . (1) الشيات : جمع شية ؛ والشية : اللون . (۲) في مطبوع « المسالك » : ( زمر) . VEY

عدد الصفحات ٧٤٣

تضمنها کتاب ر يشهده المقرّبون » وتلقّاه الأئمة الأقربون : « مد ي لی هدنا لهذا وما ها لى لول أن هدنا أله 4 ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس » وإلينا وله الحمد وإلى بني العباس . أجمع على هلذه البيعة : أرباب العقد والحل » وأصحاب الكلام فيما قل وجل وولاة الأمور والځگام » وأرباب المناصب والأحكام » وحملة العلم والأعلام » وحماة السيوف والأقلام » وأكابر بني عبد مناف » ومن ¿ انخفض قدره وآناف > وسروات قريش ووجوه بني هاشم والبقية الطاهرة من بني العباس › وخاصة الأئمة وعامة الناس . بيعة ترى بالحرمين خيامها » وتخفق بالمأزمين أعلامها"" » وتتعرف عرفات بركاتها » وتعرف بمنىٰ » ويؤمن عليها يوم الحج الأكبر » ويؤم ما بين الركن والمقام والحجر » ولا يبتغى ل بها إلا وجه الله الكريم . بيعة لا يحل عقدها » ولا يُنبذ عهدها » لازمة جازمة › دائبة دائمة › تامة عامة » شاملة كاملة » صحيحة صريحة » متعبة مريحة » ولا من يوصف بعلم ولا قضاء » ولا من يرجع إليه في اتفاق ولا إمضاء › ولا إمام مسجد ولا خطيب » ولا ذو الفتوى يسأل فيجيب » ولا من حشي المساجد" ولا من تضمهم أجنحة المحاريب » ولا من يجتهد في رأي فيخطىء أو يصيب . ولا محدّث بحديث » ولا متكلم في قدیم وحدیث › ولا معروف بدین وصلاح » ولا فرسان حرب وکقاح > ولا راشق بسهام ولا طاعن برماح › ولا ضارب بصفاح » ولا ساع بقدم ولا طائر بجناح » ولا مخالط للناس ولا قاعد في عزلة »> ولا جمع كثرة ولا قلة » ولا من يستقل بالجوزاء لواؤه » ولا من يقل فوق الفرقد ثواؤه . ولا باد ولا حاضر » ولا مقیم ولا سائر » ولا أول ولا آخر » ولا مسر في (1) المأزم : المضيق بين الجبلين ؛ والمراد : الجبلان اللذان بين عرفة والمزدلفة . (1) في ( ب » د » ه) : (القر ) » وفي مطبوع « المسالك » : (القبر) . (۳) في مطبوع « المسالك » : ( جنبي ) . V٤

عدد الصفحات ٧٤٤

باطن ولا معلن في ظاهر » ولا عرب ولا عجم » ولا راعي بل ولا غنم » ولا صاحب أناة ولا بدًار“ » ولا ساكن في حضر وبادية بدار » ولا صاحب عمد ولا جدار » ولا ملجج في البحار الزاخرة والبراري والقفار . ولا من يتوقل"“ صهوات الخيل » ولا من يسبل على العجاجة الذيل" › ولا من تطلع عليه شمس النهار ونجوم الليل . ولا من تظله السماء وتقله الأرض › ولا من تدل عليه الأسماء على اختلافها وترفع درجات بعضهم على بعض ؛ ححتى آمن بهلذه البيعة وأمن عليها وأمن بها › ومَنٌ اله عليه وهداه إليها ‏ وأقر بها وصدق » وغضلّ لها بصره خاشعا وأطْرّق › ومد إليها يده بالمبايعة › شد بالمتابعة » ورضي بها وارتضاها » وأجاز حكمها على نفسه وأمضاها » ودخل تحت طاعتها وعمل بمقتضاها : وى هم بای وقي ا كمد ن رب الاين . وإنه لما استأثر الله بعبده سليمان أبي الربيع الإمام المستكفي بالله أمير المؤمنين كرم الله مثواه » وعوضه عن دار السلام بدار السلام › ونقله مزكي يديه عن شهادة الإسلام بشهادة الإسلام » حيث آثره بقربه ومهد لجنبه » وأقدّمه على ما قمه من مرجو عمله وکسبه » وخار له في جواره فريقاً » وأنزله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أوللئك رفيقاً . الله أكبر ليومه » لولا مخلفه . . كانت تضيق الأرض بما رحبت » وتجزى كل نفس بما کسبت » وتَنبًاً كل سريرة ما اٌخرت وما خبأت“ » لقد اضطرم سعير إلا أنه في الجوانح لقد اضطرب”“ منبر وسرير لولا خلفه الصالح › لقد اضطرب مأمور وأمير لولا الفكر بعده في عاقبة المصالح . . الأناة : الحلم‎ )١( (۲) في النسخ تحرفت التاء إلى عين » والمثبت من « المسالك » » والتوقل : الصعود . (۳) العجاجة : الإبل . . ) جنت‎ ( : ٩ في غير ( ج ) : ( خبت ) » وفي ( د » ط ) ومطبوع « المسالك‎ )٤( . في ( »د »هھ » ط ) : ( اضطر)‎ )٥( Vt

عدد الصفحات ٧٤٥

ولم يكن في النسب العباسي › ولا في البيت المسترشدي › ولا في غيره من بيوت الخلفاء من بقايا آباء لهم وجدود » ولا من تلده أخرى الليالي وهي عاقر غير ولود > مَّن تسلم إليه أمة محمد صلى الله عليه وسلم عقد نياتها » وسر طوياتها ؛ إلا واحد . وأين ذاك الواحد ؟ هو - والله - من انحصر فيه استحقاق ميراث آبائه الأطهار »› وتراث أجداده ولا شيء هو إلا ما اشتملت عليه رداء الليل والنهار . a E الايام فرد هذا الأناء > وواحد » وهلكذا في الوجود الإمام » وأنه‎ ز درت فاه جرت انارق انتاری) والفائز بملك ما بين المشارق والمغارب.‎ الراقي في صفح السماء هلذه الذروة المنيفة › الباقي بعد الأئمة الماضين ونعم الخليفة » المجتمع فيه شروط الإمامة › المتضع لله » وهو ابن بيت لا يزال الملك فيهم إلى يوم القيامة . الذي يفضح السحاب نائله » والذي لا یغره عاذره » ولا يغيره"“ عاذله › والذي ما ارتق صهوة المنبر بحضرة سلطان زمانه إلا قال ناصره”" : وقام قائمه » ولا قعد على سرير الخلافة إلا وعرف أنه ما خاب مستكفيه ولا غاب حاکمه . نائب الله في أرضه › والقائم مقام رسوله صلی الله عليه وسلم وخلیفته وابن عمه » وتابع عمله الصالح ووارث علمه > سيدنا ومولانا عبد الله ووليه : أبو العباس الإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين أيد الله ببقائه الدين » وطوق بسيفه الملحدين » وكبت تحت لوائه المعتدين › وكا إلى يوم الدين » وكب بجهاده على الأذقان طوائف المفسدين › وأعاذ به الأرض ممن لا يدين بدين . )1( كذا في ( ب ) » وفي ( ج ) : ( هلؤلاء الأنام ) » وفي غيرهما : ( هو الأنام ) . (۲) في مطبوع « المسالك » : ( يعيره) . ۳ في ( ب > ج » ط ) : ( بآمره ) » وفي ( د » ه) : ( باصره) . V٦

عدد الصفحات ٧٤٦

وأعاد بعدله أيام آبائه الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين » الذين قضوا بالحق وبه کانوا یعدلون » وعلیه کانوا یعملون » ونصر أنصاره » وقدر اقتداره » وأسکن في القلوب سکینته ووقاره » ومکن له في الوجود وجمع له أقطاره . ولما انتقل إلى الله ذلك السيد ولقي أسلافه » ونقل إلى سرير الجنة عن سرير الخلافة » وخلا العصر من إمام يمسك ما بقي من تهاره » وخليفة يغالب مزيد الليل بأنواره » ووارث نبي بمثله ومثل آبائه » استغنی الوجود بعد ابن عمه خاتم الأنبياء عن نبي يقفى على آثاره » ومضى ولم يعهد » فلم يبق إذ لم يوجد النص إلا الإجماع » وعليه كانت الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا نزاع. . اقتضت المصلحة الجامعة عقد مجلس كل طرف به معقود » وعقد بيعة عليها الله والملائكة شهود » وجمع الناس له وذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود » فحضر من لم یعباً بعده بمن تخلف » ولم يَرْباً معه" وقد مد يده طامعاً لمزيدها وقد تكلف . وأجمعوا على رأي واحد استخاروا الله فيه فخار » وأخذ يمين يمد لها الأيمان » ويشد بها الإيمان » ويعطى عليها المواثيق » وتعرض أمانتها على كل فريق » حت تقلد كل من حضر في عنقه هلذه الأمانة > وحط على المصحف الکریم يده وحلف بال وأتم أیمانه » ولم یقطع ولا استثنی ولا ترد » ومن قطع عن غير قصد. . أعاد وجدّد . وقد نوئ كل من حلف : أن النية فى يمينه نية من عقدت له هلذه البيعة » ونية من حلف له وتذمم بالوفاء له في ذمته وتكفله على عادة أيمان البيعة » وشروطها وأحكامها المرددة » وأقسامها المؤكدة ؛ بأن يبذل لهذا الإمام المفترض الطاعة الطاعة » ولا يفارق الجمهور ولا يظهر عن الجماعة انجماعه" » وغير ذلك مما . مرب ) » ولعله الصواب‎ ( : ) ۲١ /۹ ( ) كذا في النسخ » وفي « صبح الأعشى‎ )١( (۲) في مطبوع « المسالك » : ( يعباً بعده ) » ربأً : تثاقل . (۳) في (ب ) : (الجماعة وغير ) > وفي (أء ج) : (إنجاعه) » وفي : (و» ط ): (الجماعة الجماعة ) . VV

عدد الصفحات ٧٤٧