عتابي كثير الدعاوي ٠ وهو بليد ناقص الفضيلة » فقال رجل : ( إن كان قد بعث إلينا حمار عتابي. . فنحن عندنا عتابي حمار ٠) . وفيها : وقع بَرَدٌ بالسواد كالنارنج » هدم الدور » وقتل جماعة وكثيراً من المواشي » وزادت دجلة زيادة عظيمة » بحيث غرقت بخداد » وصليت الجمعة خارج السور » وزادت الفرات أيضاً > وأهلكت قرىٌ ومزارع » وابتهلت الخلق إلى الله تعالى » ومن العجائب : أن هلذا الماء على هلذه الصفة ودجيل قذ هلكت رارغ الط 5 وفيها : مات السلطان نور الدين › وكان صاحب دمشق وابنه الملك الصالح إسماعيل وهو صبي » فتحركت الفرنج بالسواحل » فصولحوا بمال وهودنوا" . وفيها : أراد جماعة من شيعة العبيديين ومحبيهم إقامة الدعوة وردها إلى آل العاضد » ووافقهم جماعة من أمراء صلاح الدين » فاطلع صلاح الدين على ذلك » فصلبهم بين القصرين““ . وفي سنة اثنتين وسبعين : أمر صلاح الدين ببناء السور الأعظم المحيط بمصر والقاهرة » وجعل على بنائه الأمير بهاء الدين قراقوش . فاا اين الال 2 ( وره تة وعروة الف ذراع وثلاث مئة ذراع بالهاشمي ^ وفيها: أمر بإنشاء قلعة بجبل المقَطّم » وهي التي صارت دار السلطنة » ولم تتم إلا في أيام السلطان الملك الكامل ابن أآخي صلاح الدين » وهو أول من سكنها . (۱) المنتظم ( ۲۰۳/۱۸ ٠ ) ۲٠٤ وتاريخ الإسلام ( ٤۹-٤۸/۳۹ ) » والبداية والنهاية ( ۲۷۳/۱۲ ) . )۲( المتتظم ( ۲۰۷/۱۸ ) » والکامل ( ٤0۹/۱۱ ) » وتاریخ الإسلام ( 5۰-64/۳۹ ) . () الکامل ( ٤۰۸/۱١ ) » وتاریخ الإسلام )٥٤/۳۹( . )€( الکامل ( ۳۹۸/۱۱ ٤٠١ ) » وتاریخ الإسلام )٠١_٠١٤/۳۹( . () الكامل ( ٤۳۷/١١ ) » وتاريخ الإسلام ( ٠١/٤١ ) . 0( الكامل ( ٤۳۷/١١ ) » وتاريخ الإسلام ( ٠١/٤١ ) . (۷) تاريخ الإسلام ( ٠١/٤١ ) . TA
عدد الصفحات ٦٨٤وفيها : بن صلاح الدين تربة الإمام الشافعي”' . وفى سنة ربع وسبعین : هبت ببغداد ريح شديدة ذنصف الليل ¢ وظهرت أعمدة مثل النار في أطراف السماء » واستغاث الناس استغاثة شديدة » وبقي الأمر للك الال :2 إلى ابنه ا : [من مات في عهده] وممن مات في أيام المستضيء من الأعلام : ابن الخثًاب النحوي » وملك النحاة آبو نزار الحسن بن صافي »> والحافظ أبو العلاء الهَمَّذاني » وناصح الدين بن الدهان النحوي » والحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر من حفدة الشافعي › والحَيْص بيص الشاعر » والحافظ أبو بكر بن خير » وآخرون . (۱) تاريخ الإسلام ( ٠١/٤١ ) . (۲) المنتظم ( ۲٥۲/۱۸ ) › وتاریخ الإسلام ( ۲۷/٤١ ) . (۳) المنتظم ( ۱۹۰/۱۸ ) › وتاريخ الإسلام ( )١١ /٤١ . 1A0
عدد الصفحات ٦٨٥علا الت ا مرلن الہ PT AY _0۷0] أحمد » أبو العباس د بن المستضيء بأمر الله » ولد يوم الاثنين عاشر رجب › سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة » وأمه : تركية » اسمها : زمرد › وبويع له عند موت أبيه في مستهل ذي القعدة » سنة خمس وسبعين . وأجاز له جماعة ؛ م منهم : أبو الحسين عبد الحق اليوسفي » وأبو الحسن علي بن عساكر البطائحي » وشهدة . وأجاز هو لجماعة » فكانوا يحدّثون عنه في حياته » ويتنافسون في ذلك ؛ رغبة في الفخر لا في الإسناد" . قال الذهبي : ( ولم يل الخلافة أحد أطول مدة منه " ؛ فإنه أقام فيها سبعة وأربعين سنة . ولم تزل مدة حياته في عر وجلالةٍ وقي للأعداء » واستظهار على الملوك › ولم يجد ضيماً » ولا خرج عليه خارجي إلا قمعه » ولا مخالف إلادمغه » وكل من اضر اله سوا زماه اله بالخدلان : وكان مع سعادة جده شديدَ الاهتمام بمصالح المُلْك » لا يخفى عليه شيء من أحوال رعيته كبارهم وصغارهم » وأصحاب أخباره في أقطار البلاد يوصلون إليه أحوال الملوك الظاهرة والباطنة . وكانت له حيل لطيفة » ومكائد غامضة » وخدع لا يفطن لها آحد » يوقع الصداقة بين ملوك متعادين وهم لا يشعرون » ويوقع العداوة بين ملوك متفقين وهم لا يفطنون . )۱( انظر ترجمته في : « الكامل ٤٤١ ٤۳۸/١١ ( ٩ ) » و« وفيات الأعيان 1۸-11/١1 ( ٠ ) › و« تاریخ الإسلام ۸۳/٤٥ ( ٩ ) > و« فوات الوفيات » ( 11/١ ) » و« البداية والنهاية » ( ٠١١/١۳ ) . (۲) تاريخ الإسلام ( )۸٤/٤٥ . (۳) تاريخ الإسلام ( )۸٤/٤٠٥ . TA"
عدد الصفحات ٦٨٦[قصة مازندار مع الخليفة الناصر] ولما دخل رسول صاحب مارّندران بغداد. . كانت تأتيه ورقة كل صباح بما عمل في الليل » فصار يبالغ في التكتم والورقة تأتيه » فاختلى ليلة بامرأة دخلت من باب السر » فصبًّحته الورقة بذلك ؛ وفيها : كان عليكم دواج فيه صورة الأفيلة › فتحير » وخرج من بغداد وهو لا يشك أن الخليفة يعلم الغيب ؛ لأن الإمامية يعتقدون أن الإمام المعصوم يعلم ما في بطن الحامل » وما وراء الجدار . وأت رسول خوارزم شاه برسالة مخفية وكتاب مختوم » فقيل له : ارجع › فقد عرفنا ما جئت به » فرجع وهو يظن أنهم يعلمون الغيب"'“ . قال الذهبي : ( قيل : إن الناصر كان مخدوماً من الحن )^ . ولما ظهر خوارزم شاه بخراسان وما وراء النهر » وتجبر وطغى » واستعبد الملوك الكبار » وأباد أمماً كثيرة » وقطع خطبة بني العباس من بلاده » وقصد بغداد» فوصل إلى همذان » فوقع عليهم ثلح عظيم عشرين يوماً » فغطاهم في غير أوانه » فقال له بعض خواصه : إن ذلك غضب من الله حيث قصدت بيت النبوة . وبلغه : أن أمم الترك قد تألّبوا عليه » وطمعوا في البلاد ؛ لبعده عنها » فكان ذلك سبب رجوعه » وكفي التاضر شره لقال :+ [كرم الخليفة الناصر] وكان الناصر إذا أطعم. . أشبع » وإذا ضرب. . أوجع » وله مواطن يعطي فيها عطاء من لا يخاف الفقر . ووصل رجل معه ببغاء تقرأً : ( قل هو الله أحد ) تحفة للخليفة من الهند › فأصبحت ميتة » وأصبح حيران » فجاءه فراش يطلب منه الببغاء » فبك وقال : الليلة ماتت » فقال : قد عرفنا هاتها ميتة » وقال : كم كان ظنك أن يعطيك الخليفة ؟ قال : خمس مئة دينار . )١( تاريخ الإسلام ( )۸٦/٤١ . (۲) تاريخ الإسلام ( )۸1/٤١ . (۳) تاريخ الإسلام ( )۸٥ /٤٥ . AY
عدد الصفحات ٦٨٧فقال : هلذه خمس مئة دينار » خذها فقد أرسلها إليك الخليفة ؛ فإنه علم [قصة فرس الفقيه وما جرى معه] وكان صدرجهان قد صار إلى بغداد ومعه جمع من الفقهاء » وواحد منهم لما خرج من داره من سمرقند علیٰ فرس جمیلة › فقال له آهله : لو ترکتها عندنا لئلا تؤخذ منك في بغداد ؟! فقال : الخليفة لا يقدر أن يأخذها مني » فأمر بعض الوقادين : أنه حين يدخل بخداد يضربه » ویأخذها منه » ویهرب في الزحمة > ففعل . فجاء الفقيه يستغيث فلا يغاث » فلما رجعوا من الحج.. خلع على صدرجهان وأصحابه » وخلع على ذلك الفقیه » وقدمت له فرسه وعليها سرج من ذهب وطوق » وقيل له : لم يأخذ فرسك الخليفة » إنما أخذها أتونىٌ » فخرّ مغشیاً عليه » وأسجل بکرامت ھی . [هيبة الناصر في قلوب الرعية] وقال الموفق عبد اللطيف : ( كان الناصر قد ملا القلوب هيبة وخيفة » فكان يرهبه هل الهند ومصر كما يرهبه أهل بغداد » فأحيا هيبة الخلافة » وكانت قد ماتت بموت المعتصم » ثم ماتت بموته . وكان الملوك والأكابر بمصر والشام إذا جریٰ ذكره في خلواتهم . . خفضوا أصواتهم هيبة وإجلالاً » وورد بغداد تاجر ومعه متاع دمياط المذهب » فسألوه عنه فأنکر » فأعطي علامات فيه ؛ من عدده وألوانه وأصنافه › فازداد إنكاره » فقيل له : من العلامات : أنك نقمت على مملوكك التركى فلان » فأخذته إلى سيف بحر دمياط خلوة » وقتلته ودفنته هناك ولم يشعر بذلك أحد !! ٩) . )0( تاريخ اللإسلام ( ۸۷/٤٠٥ ) . () تاريخ الإسلام ( ۸4/٤٥ ) . TAA
عدد الصفحات ٦٨٨وقال ابن النجار : ( دانت السلاطين للناصر › ودخل تحت طاعته من كان من المخالفين > وذلت له العتاة والطغاة » وانقهرت بسيفه الجبابرة » واندحض أعداؤه » وكثر أنصاره » وفتح البلاد العديدة » وملك من الممالك مالم يملكه أحد ممن تقدمه من الخلفاء والملوك » وخُطب له ببلاد الأندلس وبلاد الصين › وكان أسد بني العباس » تتصدع لهيبته الجبال » وكان حسن الَلق » لطيف الحلّى » كامل الظرف » فصيح اللسان » بليغ البيان » له التوقيعات المسددة › والكلمات المؤيدة كانت أيامه عُرة في وجه الدهر » ودرة في تاج الفخر ' . وقال ابن واصل : ( كان الناصر شهماً شجاعاً > ذا فكرة صائبة وعقل رصين » ومكر ودهاء » وله أصحابٌ أخبار في العراق وسائر الأطراف › يطالعونه بجزئيات الأمور » حتى ذكر أن رجلاً ببغداد عمل دعوة وغسل يده قبل أضيافه » فطالع صاحبٌ الخبر الناصرَ بذلك » فكتب في جواب ذلك : و صاحب الدار » وفضول من كاتب المطالعة ) . قال : ( وكان مع ذلك رديء السيرة في في الرعية » مائلاً إلى الظلم والعسف › ففارق أهل البلاد بلادهم » وأخذ أموالهم وأملاكهم » وكان يفعل أفعالاً متضادة » ES حتى إن ابن الجوزي سئل بحضرته : من أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أفضلهم ES ae وقال ابن الأثير : ( كان الناصر سيىء السيرة » خربت في أيامه العراق مما أحدثه من الرسوم » وأخذ أموالهم وأملاكهم » وكان يفعل الشيء وضده » وكان يرمي بالبندق ويغوي الحمام ) . وقال الموفق عبد اللطيف : ( وفى وسط ولايته اشتغل برواية الحديث › وشات ترا في الإجازة غه والشميح ٠» وأجرى لبهم جرايات + ركتبت (۱) تاريخ الإسلام ( )۸۹/٤١ . (۳) الكامل ( ٤٤١/١١ ) . 1۸۹
عدد الصفحات ٦٨٩للملوك والعلماء إجازات > وجمع کتاباً سبعین حديثاً » ووصل إلى حلب وسمعه اا قال الذهبي : ( أجاز الناصر لحماعة من الأعيان فحدثوا عنه ؛ منهم : ابن سكينة » وابن الأخضر ٠ وابن النجار » وابن الدامغاني وآخرون )“ . قال أبو المظفر سبط الجوزي وغيره : ( قل بصر الناصر في آخر عمره » وقیل E أحد من الرعية حتى الوزير وأهل الدار » وكان له جارية قد علمها الخط بنفسه » فكانت تكتب مثل خطه فتكتب على التواقيع ) . وقال شمس الدين الجزري : ( كان الماء الذي يشربه الناصر تأتي به الدواب من فوق بغداد بسبعة فراسخ » ويغلىٰ سبع غلوات كل يوم غلوة » ثم يحبس في الأوعية سبعة أيام » ثم يشرب منه » وبعد هلذا ما مات . . حت سقي المُرقد زات » وشق ذکره وأخرج منه الحصى » ومات منه يوم الأحد» سلخ رمضان » سنة اثنتين وعشرين وست مئة ) . ومن لطائفه : آن خادماً له اسمه يمن كتب إليه ورقة فيها عتب » فوقع فيها : [من مجزوء الرجز] o N gg gy إليه السلطان كتاباً يقول فيه : ( والخادم - وله الحمد - يعدّد سوابق في الإسلام والدولة العباسية لا يعدها أوليّة آبي مسلم ؛ ؛ لأنه وال ثم واریٰ » ولا آخرية » طا ؛ لأنه نصر ثم حجر › والخادم خلع من كان ينازع الخلافة رداءها (1) تاریخ الإسلام ( ۸۸-۸۷/٤٥ ) . )۲( تاريخ الإسلام ( )۸۸/٤٥ . (۳) انظر « تاريخ الإسلام )٩۱/٤١ (٩ . €3 المرقد : دواء یرقد شاربه وینومه . (9) تاريخ الإسلام ( )41/٤١ .. 0) تاريخ الإسلام )۹۰/٤٠٥( . 14۰
عدد الصفحات ٦٩٠وأساغ الخصة الى ذخر الله للإساغة في سيفه ماءها » فرجّل الأسماء الكاذية الراكبة ع الا اوا ا إبراهيمي » فكسر الأصنام الباطنة بسيفه الظاهر )“ . ۶ e ومن الحوادث فى أيامه منثورة في سنة سبع وسبعين : أرسل الملك الناصر يعاتب السلطان صلاح الدين في تسميته بالملك الناصر » مع علمه أن الخليفة التار هذه الة فة : وفى سنة ثمانين : جعل الخليفة مشهد موسى الكاظم أمناً لمن لاذ به > فالتجاً إلا ا دك ما وفي سنة إحدى وثمانين : ولد بالعَلْث ولد طول جبهته شبر وأربع أصابع › وله أذن ا وفيها : وردت الأخبار بأنه خطب للناصر بمعظم بلاد المغرب(“ [بيان كذب المنجمين] وفي سنة انتين وثمانين : اجتمع الكواكب الستة في الميزان » فحكم المنجمون بخراب العالم في جميع البلاد بطوفان الريح » فشرع الناس في حفر مغارات في التّخوم وتوثيقها »> وسد منافسها على الريح » ونقلوا إليها الماء والزاد » وانتقلوا إليها » وانتظروا الليلة التي وعدوا فيها بريح كريح عاد ؛ وهي الليلة التاسعة من جمادى الاخرة » فلم يأتِ فيها شيء » ولا هب فيها نسيم ؛ (1) طبقات الشافعية الکبریٰ ( ۳۹۸/۷ ) » وتاريخ الإسلام ( ٤١-٤١/٤١ ) (۲) تاريخ الإسلام ( ٤٤/٤١ ) . (۳) تاريخ الإسلام ( ٥۸/٤١ ) . )٠١/٤١( تاريخ الإسلام )٤( ) ٥/٤١ ( وتاريخ الإسلام » ) ٥۲٠/١١ ( الكامل )١( 14۹۱
عدد الصفحات ٦٩١بحيث أوقدت الشموع فلم يتحرك فبها ريح تطفتها » وعملت الشعراء في ذلك » فمما قیل فيه قول ای الغنائم محمد و [من المنسرح] قل لأبي الفضل قول معترفي مَضى جُمادى وجاءًنا رجب وما جرت زَعَرَعاً كماحَكموا ولابَداكوكټ له ذب و ا او قي رات يقضي عليها مَن ليس يعلمٌ ما بقضى عليه هلذا هو العجَبُ توبن ك اله ري اال انر فا ت وفي سنة ثلاث وثمانين : اتفق أن أول يوم في السنة كان أول يام الأسبوع » وأول السنة الشمسية وأول سني الفرس » والشمس والقمر في أول البرج »> وکان ذلك من الاتفاقات العجيبة"“ . [فتوحات السلطان صلاح الدين] وفيها : كانت الفتوحات الكثيرة » أخذ السلطان صلاح الدين كثيراً من البلاد الشامية التي كانت بيد الفرنح › وأعظم ذلك بيت المقدس › وکان بقاؤه في يد الفرنج إحدى وتسعين سنة » وأزال السلطان ما أحدثه الفرنج من الآثار > وهدم ما أحدثوه من الكنائس » وبنى موضع كنيسة منها مدرسة للشافعية » فجزاه الله عن الإسلام خيراً ولم يهدم القمامة اقتداء بعمر رضي الله عنه ؛ حيث لم يهدمها لما فتح بيت المقدس » وقال في ذلك محمد بن أسعد النسابة" : [من الكامل] ری اا ها ن ا القدس بفتح والتصارى تكسَّرٌ (۱) الخبر مع الأبيات في « تاريخ الإسلام » ( ١١-١ ) » وانظر « الكامل ٥۲۸/١١ ( ٠ ) » و« البداية والنهاية (٩ ۳۱۹/۲) . (۲) الکامل ( ٥۲۹/۱۱ ) > وتاريخ الإسلام ( ٠١/٤١ ) . )۳( الخبر والأبيات في « تاريخ الإسلام (TA-TV/404 . 14۲
عدد الصفحات ٦٩٢وقّمامة قَمّت من الرّجس الذي بزواله وزوالها يتطهُر ومليكهم في القيدِ مَصفودٌ ولم بر قبل ذاك لهم مليك يُوْسَرُ قد جاءَ نصر الله والفتح الذي وعد الرسول فسبّحوا واستغفروا يا يوسفٌ الصديق أنت لفتجها فاروقهاعمر الإمام الأطهرٌ من الغریب : أن ابن برًجان ذكر في تفسير : الَم عبت الوم : أن بيت المقدس يبقئ في يد الروم إلى سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة » ثم بُغلبون ويفتح ويصير دار إسلام إلى آخر الأبد ؛ أخذاً من حساب الآية » فكان كذلك' . قال أبو شامة : وهلذا الذي ذكره ابن بَرّجان من عجائب ما اتفق » وقد مات ابن بَرّجان قبل ذلك بدهر فإن وفاته سنة ا [وفاة القائد صلاح الدين وتر كته] وفي سنة تسع وثمانين : مات السلطان صلاح الدين رحمه الله » فوصل إلى بخداد الرسول وفي صحبته لأمّة الحرب التي لصلاح الدين » وفرسه › ودينار واحد » وستة وثلاثون درهماً لم يخلف من المال سواها » واستقرت مصر لابنه عماد الدين عثمان الملك العزيز » ودمشق لابنه الملك الأفضل نور الدين علي »› وحلب لابنه الملك الظاهر غياث الدين غازي” . ۰ 1 و 1 و وفي سنة تسعين : مات السلطان طغريل““ شاه بن أرسلان بن طغريل بن محمد بن ملك شاه ؛ وهو آخر ملوك السلجوقية“ . قال الذهبي : ( وکان عددهم نيفاً وعشرین لکا أولهم : فلك (۱) وفیات الأعیان ( /٤ ۲۳۰ ) » وسیر أعلام النبلاء ( ۲۱/ )۴٠١ . (۲) في النسخ بعدها بياض » وابن برجان هو عبد السلام بن عبد الرحملن » مات سنة ( ٠۳٠ ه) » وانظر « الروضتین ۱۷١/۳ (٩ ) . )"( الكامل ( ۹۸-۲(« وتاريخ الإسلام ( ۱{ . . ) في « تاريخ الإسلام » : ( ويقال : طغرل بحذف الياء )٤( (۵) الکامل ( ۱۰۹/۱۲ ) » وتاریخ الإسلام ( )۳۷۷-۳۷٣/٤۱ . 14۹۳
عدد الصفحات ٦٩٣الذي أعاد القائم إلى بخداد » ومدة دولتهم مئة وستون سنة ٠) . وفي سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة : هبت ريح سوداء بمكة عمت الدنيا » (WD ye ٤ ووقع على الناس رمل أحمر » ووقع من الركن اليماني قطعة" . وفيها : عسکر خوارزم شاه » فعدا جيحون في خمسين ألفاً » وبعث إلى الخليفة يطلب السلطنة وإعادة دار السلطنة إلى ما كانت » وأن يجىء إلى بغداد » ويكون الخليفة من تحت يده كما كانت الملوك السلجوقية » فهدم الخليفة دار السلطنة » ورد رسوله بلا جواب » ثم کفی الله شره ؛ كما تقده" . وفي سنة ثلاث وة تسعین : انقض کوکب عظيم سمع لانقضاضه صوت هائل › واهتزت الدور والأماكن ٠ فاستغاث الناس وأعلنوا بالدعاء » وظنوا ذلك من أمارات القيامة“ . وفي سنة خمس وتسعين : مات الملك العزيز بمصر › وأقيم ابنه المنصور بدله » فوثب الملك العادل سيف الدين بو بكر بن أيوب وتملكها » ثم أقام بها ابنه الملك الكامل”“ . [شدة الغلاء وأكل الناس الحيف] وفي سنة ست وتسعين : توقف النيل بمصر ؛ بحيث كسر ولم يكمل ثلاثة عشر ذراعاً » فكان الغلاء المفرط ؛ بحيث أكلوا الجيف والادميين » وفشا أكل بني آدم > واشتهر ورئي من ذلك العجب العجاب » وتعدوا إلى حفر القبور وأكل (۱) تاريخ الإسلام ( ۳۷۷/٤١ ) . (۲( تاريخ الإسلام ( ٠١/٤١ ) » وفي « الكامل » ( ۱١١/١١ ) » و« البداية والنهاية ۱١/١۳ ( ٠ ) : ( هبت ريح شديدة بالعراق. . . ) > ولم يذكر عندهما سقوط قطعة من الركن اليماني . )۳( انظر « تاريخ الإسلام ٠١/٤١ ( ٩ ) » وانظر ما تقدم ( ص 1۸۷ ) . (6) تاريخ الإسلام ( ٠١/٤١ ) . . ) ۲٠-۲۳/٤۲ ( ٩ و« تاریخ الإسلام » ) ٠٤١_۱٤١ /۱۲ (٩ انظر « الکامل )٥( 1۹٤
عدد الصفحات ٦٩٤الموتى » وتمزق أهل مصر كل ممزق » وكثر الموت من الجوع ؛ بحيث كان الماشي لا يقع قدمه أو بصره إلا على ميت » أو من هو في السياق » وهلك آهل القرى قاطبة ؛ بحيث إن المسافر يمر بالقرية فلا يرى فيها نافخ نار » ويجد البيوت و اكا وقد حكى الذهبي في ذلك حكايات يقشعر الجلد من سماعها »› قال : ( وصارت الطرق مزرعة بالموتى » ومأدبة بلحومهم للطير والسباع » وأبيعت الأحرار والأولاد بالدراهم السيرة» واستمر ذلك إلى أثناء سنة تمان EEE وفي سنة مچ وتسعین : جاءت زلزلة کبریٰ بمصر والشام والجزيرة ¢ فأخربت أماكن كثيرة وقلاعاً » و ت و هو اعمال ر ۽ وفي سنة تسع وتسعين في سلخ المحرم : ماجت النجوم › وتطایرت تطایر الجراد › ودام ذلك إلى الفجر › وانزعج الخلق وضجوا إلى اله تعالی ولم يعهد ذلك إلا عند ظهور رسول الله صلی الله عليه وسل 2 وفي سنة ست مئة : هجم الفرنج إلى النيل من رشيد » ودخلوا بلد فو فنهبوها » واستباحوها وروا )۱( تاریخ الإسلام ( ۳١/٤۲ ) > والخبر في « الكامل » ( ۲ ۷ ) و« البداية والنهاية » ( ۲۹/۱۳ ) من حوادث سنة ( ۵٩4۷ ه) . (۲) تاریخ الإسلام )۲١-۳۱/٤۲( . (۳) الکامل ( ۱۷۰/۱۲ ) » وتاریخ الإسلام ( )۳۷-۳٣/٤۲ . (4) تاريخ الإسلام ( ٤۸/٤١ ) . . ) ٥١/٤١ ( الکامل ( ۱۹۸/۱۲ ) » وتاريخ الإسلام )٥( 140
عدد الصفحات ٦٩٥وفي سنة إحدى وست مئة : تغلبت الفرنج على القسطنطينية » وأخرجوا الروم منها » وكانت بأيدي الروم من قبل الإسلام » واستمرت بيد الفرنج إلى سنة ستين وست مئة » فاستعادها منهم الروم“ . وا ا س ای ولیت اا فعا ودا را وا ا أرجل ٤ ولم يعش . ۳ وفي سنة ست وست مئة : كان ابتداء أمر التتار » وسيأتي شرح حالهه" . وفي سنة خمس عشرة : آخذت الفرنج من دمياط برج السلسلة . قال أبو شامة : ( وهلذا البرج كان قفل الديار المصرية » وهو برج عال في وسط النيل » ودمياط بحذائه من شرقيه › والجيزة بحذائه من غربیه » وفی ناحیته سلسلتان ؛ تمتد إحداهما على النيل إلى دمياط » والأخرى على النيل إلى الجيزة » يمنعان عبور المراكب من البحر المالح »° . وفي سنة ست عشرة : أخذت الفرنج دمياط بعد حروب ومحاصرات › وضعف المَّلك الكامل عن مقاومتهم » فبدعوا فيها » وجعلوا الجامع كنيسة › فابتنى الملك الكامل مدينة عند مفرق الرين واه المنصورة › وبنى عليها سوراً ونزلها بجیشه" . وفى هلذه السنة : كاتبه قاضى القضاة زكى الدين الطاهر » وكان الملك (1) تاریخ الإسلام ( ۸/٤۲ و۸٤/۸1) . (۲) الکامل ( ۲۰٠۹/۱۲ ) » وتاريخ الإسلام ( )۸/٤١ . (۳) انظر ما سيآتي ( ص ۷۱۱ ) . () تاریخ الإسلام ( ۲۰/٤٤ ) . () الذیل على الروضتین ( ص۹١٠ ) . () انظر « الکامل ۳۲٤/۱۲ ( ٩ ۔ ۳۲۹ ) في حوادث سنة ( ٤۱٦ه) » و« تاریخ الإسلام ۲۷/٤٤ ( ٩ ۳ 1۹٦
عدد الصفحات ٦٩٦المعظم صاحب دمشق في نفسه منه »> فأرسل له بقجة فيها قباء وكلوتة" » ومر بابسها بین الناس في مجلس حکمه » فلم يمکنه الامتناع » ثم قام ودخل داره › ولو وات بعد آکھر فوا وزیی لا فن ردو و ا ا واتفق أن الملك المعظم أرسل في عقب ذلك إلى الشرف بن عَتين حين تزهد خمراً ونرداً » وقال : سبح بهلذا » فكتب إليه" : [من الكامل] E E E E N ERT E تجري الملوك على طريقكَ بعدها خَلَّع القضاة وتحفةٌ الرّهادٍ وفى سنة ثمان عشرة : استردت دمياط من الفرنج › فلله الحمد" . وفي سنة إحدى وعشرين : بنيت دار الحديث الكاملية بالقاهرة بين القصرين › وجعل شيخها أبو الخطاب ابن دحية““ . وكانت الكعبة تكسى الديباج الأبيض من أيام المأمون إلى الان »> فكساها الناصر ديباجاً أخضر » ثم كساها ديباجاً أسود » فاستمر إلى الآن . [من مات في عهده] وممن مات في أيام الناصر من الأعلام : الحافظ أبو طاهر السَلفي » وأبو الحسن بن العصّار اللغوي ؛ والكمال أبو البركات ابن الأنباري » وسيدي أحمد الرفاعي الزاهد » وابن بَشكرّال » ويونس والد بني يونس من الشافعية › وأبو بكر ابن طاهر الخْدَبٌ النحوي » وأبو الفضل والد الرافعي » وابن مَلكون النحوي » وعبد الحق الإشبيلي صاحب « الأحكام » » وأبو زيد الشُهيلي صاحب . الكلوتة : غطاء للرأس » تلبس وحدها أو بعمامة » وهي مما استحدثه سلاطين الأيوبيين بمصر )١( : ) ٩٤ ص (٩ والبیتان في « دیوانه › ) ۳۳-۳۲/٤٤ (٩ الخبر في « تاریخ الإسلام )۲( )۳( الکامل ( ۳۲۹/۱۲ ) ٠ وتاريخ الإسلام )٥١/٤٤( . (6) تاريخ الإسلام ( 1/٤٥ ) . 1۹۷
عدد الصفحات ٦٩٧« الروض الأنف » » والحافظ أبو موسى المديني » وابن بَرّي اللغوي » والحافظ آبو بکر الحازمي » والشرف ابن أبي عصرون » وأبو القاسم البخاري العَابي صاحب «الجامع الكبير » من كبار الحنفية » والنجم الحْبُوشاني المشهور بالصلاح » وأبو القاسم بن فيْرة الشاطبي صاحب القصيدة » وفخر الدين أبو شجاع محمد بن علي بن شعيب بن الدهان الفرضي ؛ أول من وضع الفرائض على شكل المنبر » والبرهان المَرْغيناني صاحب « الهداية » من الحنفية » وقاضي خان صاحب « الفتاوی » منهم » وعبد الرحيم بن حجون الزاهد بالصعيد › وأبو الوليد ابن رشد صاحب العلوم الفلسفية » وأبو بكر ابن زهر الطبيب › والجمال بن فضلان من الشافعية » والقاضي الفاضل صاحب الإنشاء والترسل »› والشهاب ا وأبو الفرج بن الجوزي » والعماد الكاتب » وابن عظيمة A as a STL صاحب الخلاف › وشمَیم يم الحلي › وأبو ذر الحشني النحوي › والإمام فخر الدين الرازي » وأبو السعادات المجد ابن الأثير صاحب « جامع الأصول » و« نهاية الغريب » »> والعماد بن يونس صاحب « شرح الوجيز » > والشرف شارح « التنبيه » » والحافظ أبو الحسن بن المفضل » وأبو محمد بن حوط الله » وأخوه آبو سلیمان › والحافظ عبد القادر الرؤهاوي » والزاهد أبو الحسن بن الصباغ ھا وال ابن الدهان النحوي » وتقي الدين المقترّح » وأبو اليمن الكندي النحوي » والمعين الجاجزمي صاحب « الكفاية » من الشافعية » والركن العميدي صاحب « الطريقة في الخلاف » › وأبو البقاء العكَبّري صاحب « الإإعراب » » وابن أبي أصيبعة الطبيب » وعبد الرحيم بن الكمعاني » ونجم الدين الكْري » وابن أبي الصيف اليمني › وموفق الدين بن قدامة الحنبلي > وفخر الدين بن عساكر » وخلائق آخرون . )۱( كذا ضبطه الصفدي في « الوافي بالوفیات » ( ۷/ ۲٠۳ ) » وقال السبكي في « الطبقات » )۲١/۸( : الكبرىٰ على صيغة فعلىٰ كعظمىٰ » والله تعالى أعلم . 3۹۸
عدد الصفحات ٦٩٨نالا ما ماشہ PE a11] أبو نصر » محمد بن الناصر لدين الله » ولد سنة إحدى وسبعين وخمس مئة »› وبايع له أبوه بولاية العهد » واستخلف عند موت والده وهو ابن اثنتين وخمسين سنة » فقيل له : ألا تتفسح ؟ قال : لقد لق الزرع » فقيل : يبارك الله في عمرك » قال : من فتح دكاناً بعد العصر. . يش يكسب ؟! ثم إنه أحسن إلى الرعية » وأبطل المكوس » وأزال المظالم » وفرّق TD SI [ اهار اة للعدن] وقال ابن الأثير فى «الكامل » : ( لما ولى الظاهر.. أظهر من العدل الا 0 E OT عبد العزيز مثله. . لكان القائل صادةاً ؛ فإنه ادال المغصوبة والأملاك المأحوذة في أيام أبيه وقبلها شيئاً كثيراً وأطلق المكوس في البلاد جميعها › وأمر بإعادة الخراج القديم في جميع العراق »› وبإسقاط جميع ما جدده أبوه › وکان ذلك کثیراً لا یحصیٰ . فمن ذلك : بغقوبا كان يحصل متها قديماً عشرة آلاف دينار » فلما استخلف الناصر. . كان يؤخذ منها فى السنة ثمانون ألف دينار » فاستخاث أهلها » فأعادها افارا الخادارل ي ولما أعاد الخراج الأصلي على البلاد. . حضر خلق » وذكروا : ء۶ ٠ ن آملاكهم (۱) انظر ترجمته في : « الكامل » ( ٤٤1/١١ ) » و« تاريخ الإسلام » ( ٠») ٥ و« الوافي بالوفيات » ٩١ /۲ ( ) » و« البداية والنهاية » ( ٠١١۷/١۳ ) » و« النجوم الزاهرة ) )۲٠١/١( . (۲) تاريخ الإسلام ( ١١/٤١ ) . 144
عدد الصفحات ٦٩٩