المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٤١ من ٥٤

قال الذهبي : ( وآل سلجوق هم ملوك بلاد الروم وقد امتدت آيامهم وبقي منهم بقية إلى زمن الملك الظاهر بيبرس » . وفي سنة ثمان وسبعين : جاءت ريح سوداء ببغداد » واشتد الرعد والبرق › وسقط رمل وتراب كالمطر › ووقعت عدة صواعق »> وظن الناس أنها القيامة › وبقيت ثلاث ساعات بعد العصر » وقد شاهد هلذه الكائنة الإمام أبو بكر الطرطوشى » وأوردها فى « أماليه »° . وفي سنة تسع وسبعين : أرسل يوسف بن تاشفين صاحب سَبتة ومَرّاكش إلى المقتدي يطلب أن يسلطنه وأن يقلده ما بيده من البلاد »> فبعث إليه الخلع والأعلام والتقليد » ولقبه : بأمير المسلمين » ففرح بذلك وسر به فقهاء المغرب » وهو الذي أنشاً مدينة مَرَّاكشر ^ . وفيها : دخل السلطان ملكشاه بغداد > وهو أول دخوله إليها » فنزل بدار المملكة » ولعب بالكرة » وقدم تقادِم للخليفة » ثم رجع إلى أصبهان“ . وفيها : قطعت خطبة العبيدي بالحرمين وخطب للمقتدي“ . وفي سنة إحدى وثمانين : مات ملك غزنة المؤيد إبراهيم بن مسعود بن محمود بن شبکتکین ¢ وقام مقامه ابنه جلال الدين نو۶ (۱) تاریخ الإسلام ( ۷١/۲۹‏ ) . )۲( المنتظم (۱۹/ ۲٤٣١_۲٤١‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۷/۳۲) . )۳( الکامل ( ٠٠١ /٠١‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۳١/۳۲‏ ) . )€3 تاريخ الإسلام ( ۳١/۳١‏ ) » والتقادم : الهدايا والتحف . () الکامل ( ٠٥۸/۱۰‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۳۳/۳۲ ) . () الکامل ( ۱۹۸-۱۹۷/۱۰ ) » وتاريخ الإسلام ( 1/۳۳ ) . oY

عدد الصفحات ٦٥٢

وفي سنة ثلاث وثمانين : عملت ببخداد مدرسة لتاج الملك مستوفي الدولة بباب أبرز » ودرٌس بها بو بكر الشاشي” . وفي سنة أربع وثمانین استولت الفرنج على جميع جزيرة صقَليّة ¢ وآول ما فتحها المسلمون بعد المئتين » وحكم عليها آل الأغلب دهراً » إلى أن استولى العبيدي المهدي على المغرب" . [عزم ملكشاه عل آخذ بغداد فمات] وفيها : قدم السلطان ملكشاه بغداد » وأمر بعمل جامع كبير بها » وعمل الأمراء حوله دوراً ينزلونها » ثم رجع إلى أصبهان » وعاد إلى بغداد في سنة خمس وثمانين عازماً على الشر » وأرسل إلى الخليفة يقول : لا بد أن تترك لي بغداد وتذهب إلى أي بلد شئت » فانزعج الخليفة وقال : أمهلني ولو شهراً » قال : ولا ساعة واحدة » فأرسل الخليفة إلى وزير السلطان يطلب المهلة عشرة يام › فاتفق مرض السلطان وموته » وعد ذلك كرامة للخليفة" . وقيل : إن الخليفة جعل يصوم » فإذا أفطر . . جلس على الرماد ودعا على تلاو فامتجاب ا دعا ودف إل ت ال رل مات كفت ,زورجقة ركان مو به وارك إلى الامراء هرا فاستحلفتهم لولده محمود ؛ وهو ابن خمس سنین » فحلفوا له » وأرسلت إلى المقتدي في أن يسلطنه » فأجاب ولقبه : ناصر الدنيا والدين » ثم خرج عليه أخوه بركياروق بن ملكشاه » فقلده الخليفة » ولقبه : ركن الدين » وذلك في محرم سنة سبع وثمانين » وعلم الخليفة على تقليده . (1) الكامل ( ٠ ) ۱۸٠/٠١‏ وتاريخ الإسلام ( ٠١/۳۳‏ ) » وتعرف بالمدرسة التاجية . (۲) الکامل ( ۱۹١/۱۰‏ )› وتاريخ الإسلام ( ١١/۳۳‏ 2 () المنتظم ( ۲۹4-37 ) » وتاریخ اللإسلام ( ۱۹/۳۳ و۲۳ ) . . ) ۲۸۹/۰٥ ( وفیات الأعیان‎ )٤( (۵) انظر « المنتظم (٩‏ ۳۰۱-۳۰۰/۱۹) › و« تاریخ الإسلام )۲١/۴۳( ٩‏ . “or

عدد الصفحات ٦٥٣

ثم مات الخليفة من الغد فجأة > فقيل : إن جاریته شمس النهار سمّته » وبويع لولده المستظهر . [من مات في عهده] وممن مات في أيام المقتدي من الأعلام : عبد القاهر الجُرجاني »› وأبو الوليد الباجي » والشيخ أبو إسحاق الشيرازي » والأعلم النحوي » وابن الصباغ صاحب « الشامل » » والمتولي »› وإمام الحرمين » والدامَغاني الحنفي » وابن فضال المَجَاشعي ٠‏ والبَردوي شيخ الحنفية . 1o

عدد الصفحات ٦٥٤

نا فک سط ماشہ Tao AY] أبو العباس » أحمد بن المقتدي بالله > ولد في شوال » سنة سبعين وأربع مئه > وبویع له عند موت أبيه » وله ست عشرة سنة : قال ابن الأثير : ( كان لين الجانب » كريم الأخلاق يسارع في أعمال البر » حسن الخط جيد التوقيعات » لا يقاربه فيها أحد » يدل على فضل غزير » وعلم واسع > سمحاً جواداً » محباً للعلماء والصلحاء » ولم تصفٌ له الخلافة » بل كانت أبافة مه رة الروت 2 وفى هلذه السنة من أيامه : مات المستنصر العبيدي صاحب مصر › وقام بعده اة المتخل اخمد : وفيها : أخذت الروم بلنسية . وفي سنة ثمان وثمانين : قتل أحمد خان صاحب سمرقند ؛ لأنه ظهر منه الزندقة » فقبض عليه الأمراء »> وأحضروا الفقهاء فأفتوا بقتله › فقتل لا رحمه الله E‏ (۱)( انظر ترجمته في : « المنتظم » ( ۱٦٥/۱۷‏ ).» و« الکامل » ( ۲۳٠/۱١‏ )» و« تاريخ الإسلام» ۲۷۳/۳٦ (‏ ) » و« فوات الوفيات » ( ۸۸/١‏ ) › و« البداية والنهاية >( ۱۸۲/١١‏ ) . (۲) الکامل ( ٥۳١/٠١‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۳۲۷/۳١‏ ) . (۳) الکامل ( ۲۳۷/۱۰ ) › وتاریخ الإسلام ( ۳١-۴١/۳۳‏ ) . (€) تاريخ الإسلام ( ۳۷/۳۳) . . )۳۸/۳۳ ( وتاریخ الإسلام‎ » ) ۲٤۳/۱۰ ( الکامل‎ )٥( o0

عدد الصفحات ٦٥٥

وفي سنة تسع وثمانين : اجتمعت الكواكب السبعة سوى زحل في برج الحوت » فحكم المنجمون بطوفان يقارب طوفان نوح » فاتفق تى أن الخْجَّاج نزلوا في دار المناقب » فأتاهم سيل غرق أكثره“ . وفي سنة تسعين : فقتل السلطان أرسلان أرقو ن آلب أرسلان السلجوقي صاحب خراسان ¢ فتملّكها السلطان برکیاژوق » ودانت له البلاد Ps‏ وفيها : خطب للعبيدي بحلب وأنطاكية والمعرَة وشيرّر شهراً» ثم اعيدت الخطبة العباسية . وفيها : جاءت الفرنج فأخذوا نبْقية » وهو أول بلد أخذوه » ووصلوا إلى كفر طاب ٠‏ واستباحوا تلك النواحي » فكان هلذا أول مظهر الفرنج بالشام » قدموا في IO E‏ فقيل : إن صاحب مصر لما رى قوة السلجوقية واستيلاءهم على الشام. . الفرنج يدعوهم إلى المجيء ء إلى الشام ليملكوه ¢ e‏ (O0. . ههجچ‎ وفئ سنة اين وتسعين ١‏ اشرت دعو ة الباطتية بايان : وفيها : أخذت الفرنج بيت المقدس بعد حصار شهر ونصف > وقتلوا به أكثر من سبعين ألفاً » منهم جماعة من العلماء والعبّاد والزهاد » وهدموا المشاهد › (۱) المنتظم ( ۳۱/۱۷ ) » وتاريخ الإسلام ٤۳/۳۳(‏ ) . () الکامل ( ۱۰/ ۲٠٣-۲۹۶٤‏ ) » وتاريخ الإسلام ( ۳۳/ ٤١_٤٥‏ ) . (۳) الکامل ( ۲۹۹/۱۰ ) » وتاريخ الإسلام ( ٤۷/۳۳‏ ) . )€3 تاريخ الإسلام ( ۳۳/ ٤۸-٤۷‏ € (۵) الکامل ( ۲۸۱/۱۰- ۲۸۲ ) » وتاریخ الإسلام ( ٠١/۳۲١‏ ) . 101

عدد الصفحات ٦٥٦

وجمعوا اليهود في الكنيسة وأحرقوها عليهم > وورد المستنفرون إلى بغداد » فأوردوا كلاماً أبكى العيون » واختلفت السلاطين › > فتمكنت الفرنج من الشام › وللأبيْرّردي في ذلك“ : [من الطويل] مجنا دماءً بالدّموع الواجم شر ر سلاج المرء دمع يفيضهة فإيهاً بني الإسلام إن وراءکم أتهويمة في ظل أمنِ وغبطة وكيف تنام العينْ ملء جفونها وإخوانکم بالشام بُضحي تيلم تسومهم ا الموان وأنتم e‏ بحیث الف ال د يكادٌ لهي المستجن بطيبة اَریٰ متي لا بُشرعون إلى العدى ورن اا کرای لوی أترضیٰ صناديٌ الإعاريب بالأذى ۰ ۰ چ ۰ 2 فليتهم إذ لم يذودوا حميّة فلم يبق متا عُرضة للمَراجم ” اذا الخرت شتت ارها ٠‏ بالشرازم وقائح بُلجقن الود بالمناسم وعيش كترّار الخميلة ناعم کی رات اه عر ا ظُهورَ المّذاكي أو بُطون القشاعم تجرون ذيلٌ الخفض فعل المُسالم تُواري حياءً حُستها بالمَعاصم وسر الوالى داات لاز 5 نادي باعلّى الصوتِ يا آل هاش (” رماحَهُم والدين واهي الأعائم ولا بحسبون العار ضزبة لازم وتغضي عل ذل كماءٌ الأعاجم عن الدين ضنوا غيرة بالمَحارم (۳) وفيها : حرج محمد بن ملکشاه على أخيه السلطان بر کیارُوق > فانتصر )١(‏ الخبر مع الأبيات في المنتظم » ( ۷/۱۷ ۸ ) » و« الکامل » ( ۲۸٩ ۲۸٤/۱۰‏ ) » و تاریخ الإسلام » ( ۳۳/ ۱۹-٠١‏ ) » والأبيات في « ديوانه » ( ص ٤۹٤‏ ) . (۲) الدموع السواجم : الدموع السائلة » والمراجم - جمع مرجمة - : القذافة . )۳( التهويم : هز الرس من النعاس . . الظبا : حد السيف » واللهازم -جمع لهزمة - : العظم الناتىء في اللي تحت الأذن‎ )٤( (0) المستحن : المستتر . (7) في ( »ب » د ه) : (الثأر) . 10V

عدد الصفحات ٦٥٧

عليه » فقلده الخليفة ؛ ولقب : غياث الدنيا والدين » وخطب له ببغداد » ثم جرت بينهما عدة وقعات' . وفيها : نقل المصحف العثماني من طبرية إلى دمشق ؛ خوفاً عليه »> وخرج a T :‏ ج ) الناس لتلقيه » فاووه في خزانة بمقصورة الجامع . ا وتسعین : كر أمرالباظتة بالعراق »› وقتلهم الناس » واشتد a‏ حتیٰ کانت الأمراء يلبسون الدروع تحت ثيابهم »› وقتلوا خلائق منهم : الروياني صاحب « البحر » . وفيها : أخذ الفرنج بلد سَرُوج »> وحيفا » وأَرْسّوف » وقیسارية“ وفي سنة خمس وتسعين : مات المستعلي صاحب مصر › وآقیم بعده ابنه الآمر بأحكام الله منصور ؛ طفل له خمس سني“ . وفي سنة ست وتسعين : جرت فتن للسلطان » فترك الخطباء الدعوة للسلطان » واقتصروا على الدعوة للخليفة لا غر © وفي سنة سبع وتسعين : وقع الصلح بين السلطانين : محمد وبَركيارُوق ؛ وسببه : ن الحروب لما تطاولت بينهما وعم الفساد » وصارت الأموال منهوبة › والدماء مسفوكة » والبلاد مخربة »› والسلطنة مطموعاً فيها › وأصبح الملوك (۱( الکامل ( ۱۰/ ۲۸۹-۲۸۷ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲٠-۲۰/۳٤‏ ) . () تاریخ الإسلام )۲۱/۳۶١(‏ . انظر « تاریخ الإسلام ۴٠-۳٤/۳٤ (٩‏ ) . (6) تاریخ الإسلام ( )۳۷-۳٣/۳٤‏ . )0( الکامل ( ۳۲۸/۱۰ ) ٠‏ وتاريخ الإسلام )٤١/۳١(‏ . »( الكامل ( ٠٠١ /٠١‏ ) ء وتاريخ الإسلام ( ٥٤/۳١١‏ ) . TOA

عدد الصفحات ٦٥٨

مقهورین بعد أن انوا قاهرين ن . . دخل العقلاء بينهما ف في الصلح » وكتبت بينهم ا والأيمان والمواثيق › وأرسل الخليفة خلع السلطنة إل کاروف E E NERE‏ وفي سنة ثمان وتسعين : مات السلطان بَركياروق » فأقام الأمراء بعده ولده جلال الدولة ملكشاه » وقلده الخليفة » وخطب له ببغداد »> وله دون خمس سنین » فخرج عمه محمد › واجتمعت الكلمة عليه » فقلده الخليفة › وعاد إلى ان فاطانا مما ا كر الجو د وفيها : : کان ببغداد جدري مفرط » مات فيه خلق من الصبيان لا يحصون « وتبعه وباء ف وفي سنة تسع وتسعين : ظهر رجل بنواحي نهاوند فادعى النبوة وتبعه خلق › فأخذ وقتر* . 2 3 وفى سنة خمس مئة : أحذت قلعة أصبهان التى ملكها الباطنية > وهدمت وقتلوا › وسلخ كبيرهم وحشي جلده بنا » فعل ذلك السلطان محمد بعد حصار E E PN EE‏ وفي سنة إحدى وخمس مئة : رفع السلطان الضرائب والمكوس ببغداد › (۱) المنتظم ( ۱۷/ ۸٥-۸۰‏ ) » وتاريخ الإسلام ( ٥۷/۳۲١‏ ) . (۲) انظر « الکامل » ( ۱۰/ ۳۸۷-۳۸٤‏ ) » و« تاريخ اللإسلام ٦٤/۳٤ (٤‏ ) . (۳) الکامل ( ۳۹٦۱/۱۰‏ ) » وتاريخ الإسلام ( )1۹/۳٤‏ . €3 المنتظم ( ٩٥/۱۷‏ ) › وتاريخ الإسلام ( ۷١/۳١‏ ) . . )۷۹/۳٤ ( وتاریخ الإسلام‎ » ) ٤۳٤-٤۳۰ /۱۰ ( الکامل‎ )٥( 10۹

عدد الصفحات ٦٥٩

وكثر الدعاء له » وزاد فى العدل وحسن السيرة”“ . وفي سنة اثنتين : عادت الباطنية » فدخلوا شَيْرّر على حين غفلة من أهلها › فملكوها وملكوا القلعة » وأغلقوا الآبواب » وكان صاحبها خرج يتنزه » فعاد وأبادهم في الحال > وقتل فيها شيخ الشافعية الرويانى صاحب « البحر » » قتله الباطنية في بغداد ؛ كما تقدم" . وفى سنة ثلاث : آخذت الفرنج طرابلس بعد حصار سني وفي سنة ربع : عظم بلاء المسلمين بالفرنج » وتيقنوا استيلاءهم على أكثر الشام » وطلب المسلمون الهدنة » فامتنعت الفرنج » وصالحوهم بألوف دنانير كثيرة » فهادنوا ثم غدروا › لعنهم اله . وفيها : هبت بمصر ريح سوداء مظلمة أخذت بالأآنفاس » حتى لا يبصر الرجل يده » ونزل على الناس رمل » وأيقنوا بالهلاك » ثم تجلى قليلاً > وعاد إلى الصفرة » وكان ذلك من العصر إلى بعد المغرب . وفيها : كانت ملحمة كبيرة بين الفرنج وبين ابن تاشفين صاحب الأندلس » ها یرنه واو اروا وع ا ا ی ع دی ا CVD.‏ الفرنع . . )۸/٠١ ( وتاريخ الإسلام‎ » ) ٤٥٤/٠١ ( والكامل‎ ) ٠٠۷/1۷ ( المنتظم‎ (1) () الکامل ( ٤۷۳ ٤۷۲/۱۰‏ ) > وتاریخ الإسلام ( ٠١-٠٤/۴١‏ ) » وقد تقدم قريباً ( ص ٠٥۸‏ ) . . ) ٠١/۳١ ( وتاريخ الإسلام‎ » ) ٤۷٥ /٠١ ( الكامل‎ )۴( () الکامل ( ٤۸۲/۱۰‏ ) » وتاریخ الإسلام )۲٠/۳١(‏ . () الکامل ( ٤۸٤/۱۰١‏ ) » وتاریخ الإسلام ( )۲٠/۳١‏ . 0( الخبر في « الكامل » ( ٤۹٠ /٠١‏ ) » و« تاريخ الإسلام » ( ٠٠/٠١‏ ) » و« مرآة الجنان » ٤۸٠ /١(‏ ) من حوادث سنة ( ۵٠٥ه)‏ . 1۰

عدد الصفحات ٦٦٠

وفي سنة سبع : جاء مودود صاحب الموصل بعسكر ليقاتل ملك الفرنج الذي بالقدس » فوقع بينهم معركة هائلة » ثم رجع مودود إلى دمشق » فصلى الجمعة يوماً في الجامع ؛ وإذا بباطني وثب عليه فجرحه فمات من يومه » فكتب ملك الفرنج إلى صاحب دمشق كتاباً فيه : ( وإن آمة قتلت عميدها » في يوم عيدها › في بيت معبودها. . لحقیقٌ على الله أن يبيدها 0 وفي سنة إحدى عشرة : جاء سيل عرم غرًق سنجار وسورها » وهلك خلق كثير » حت إن السيل أخذ باب المدينة فذهب به عدة فراسخ » واختفى تحت التراب الذي جره السيل » وظهر بعد سنين » وسلم طفل في سرير له حمله السيل » فتعلق السرير بزيتونة وعاش وكبر" . ,=( وفيها : مات السلطان محمد › وأقيم ابنه محمود » وله أربع عشرة سنة [موت الخليفة المستظهر باله] وفي سنة ثنتي عشرة : مات الخليفة المستظهر باله في يوم الأربعاء الثالث والعشرين من ربيع الأول » فكانت مدته خمساً وعشرين سنة » وغسله ابن عقيل شيخ الحنابلة » وصلى عليه ابنه المسترشد » وماتت بعده بقليل جدته آرجوان والدة المقتدي . قال الذهبي : ( ولا يعرف خليفة عاشت جدته بعده إلاهو ) . رأت ابنها خليفة » ثم ابن ابنها م این این آبتها : (۱) الکامل ( ٤۹۷/۱۰‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۹-۲۸/۳۵ ) . (۲) تاریخ الإسلام ( ۲۷۰-۲۹۹/۳ ) . . (V۰ |o ( وتاريخ الإسلام‎ «( ٠١۹/۱۷ ( المنتظم‎ (™) )€( المنتظم ( ٠٠١/١۷‏ ) » والکامل ( ٥۳٤/٠١‏ ) »› وتاريخ الإسلام ( (YAY /o‏ . )٥(‏ تاریخ الإسلام ( ۳۲۸/۳۰ ) . (0) سیر آعلام النبلاء ( ٤۱۲/۱۹‏ ) .

عدد الصفحات ٦٦١

ومن شعر المستظهر؟ : [من البسيط] آذابَ حر الهوّى في القلب ما جَمَدا يوماً مَددث إل رَسْم الوداع يدا وكيفَ أسلك نهج الاصطبار وقذ أَرَى طرائق في مَهوى الهوى قدا إن كنت أنقض عه الحبٌ يا سكي من بعد حبّي فلا عايتتكم أبدا وللصارم مرّجا البطائحي : [من الكامل] أصبحت بالمستظهرِ بن المُقتدي باله إبِنِ القائم بن القادر معا ارو نا وبأن يكون على العَشيرة ناصري فيقو مع كبري قراري عنده ‏ ويفوڙ من مَدحي بشعر سائر فوقّع المستظهر : ( يخير بين الصلة والانحدار » والمقام والإدرار ) . وقال السَلفي : ( قال لي أبو الخطاب بن الجراح : صليت بالمستظهر في رمضان » فقرأت : لإِنً ابتك سرق4 رواية رويناها عن الكسائي » فلما ا . قال : هلذه قراءة حسنة ؛ فيها تنزيه أولاد الأنبياء عن الكذب ) . [من مات في عهده] مات في آيامه من الأعلام E‏ المعاني » ونصر المقدسي › وأبو الفرج الرّاز ¢ و ¢ والرٌويانى ¢« والخطيب السريىئ ¢ وإلكيا الهرّاسى › والغزالى › والشاشى الذي صنف له کتاب « الحلية » وسماه « المستظهري » » والأَبيُوردي اللغوي ۱( الأبيات في « المنتظم » ( ٠١١/۱۷‏ ) » و« الکامل )٥۳١/۱١ (٩‏ . () تاریخ الإسلام ( ۳۲۸/۳١‏ ) . (۳) تاریخ الإسلام ( ۳۲۸/۳ ) .

عدد الصفحات ٦٦٢

لازن IE‏ الہ PF a0۲4-0۱۲1] بو منصور » الفضل بن المستظهر باله » ولد في ربيع الأول » سنة خمس وثمانين وأربع مئة › وبويع له بالخلافة عند موت آبيه في ربيع الأاخر » سنة اثنتي عشرة وخمس مئه . وكان ذا همة عالية > وشهامة زائدة » وإقدام ورأي وهيبة شديدة » ضبط أمور الخلافة ورتبها أحسن ترتیب › وأحيا رسم الخلافة ا »> وشید آرکان الشريعة وطرز أكمامها ¢ وباشر الحروب بنفسه › وخرج عدة ر إلى الحلة والموصل وطريتق خراسان » إلى أن خرج النوبة الأخيرة وكسر جيشه بقرب دان واد اسا لن آد وان وقد سمح الحديث من أبي القاسم بن بان »› وعبد الوهاب بن هبة الله ال وروی عنه : محمد بن عمر بن مکي الأهوازي › ووزيره علي بن طرَاد › وإسماعيل بن طاهر الموصلي › ذكر ذلك ابن السمعاني . وذکره ابن الصلاح في ( طبقات الشافعية » - وناهيك بذلك - فقال : ( هو الذي صنف له أبو بكر الشاشي كتابه « العمدة » في الفقه » وبلقبه اشتهر الكتاب ؛ ا ا لقت د دة الجا والفين )> وذكره ابن السبكي في « طبقات الشافعية » فقال : ( كان في أول مره تنسك (۱) انظر ترجمته في :‏ المنتظم › ( ۳٠٤/١۷‏ )» و« طبقات الشافعية » لابن الصلاح 1٥۸/۲(‏ ) › و« الكامل » )۲۷/١١(‏ » و« سير أعلام النبلاء » ( ٥٦1/١۹‏ ) » و« طبقات الشافعية الكبرى ) O DE la ê CWA F Shih co N)‏ (۲) كذا في النسخ : ( عبد الوهاب ) » والصواب : ( أحمد بن عبد الوهاب ) ؛ كما في « طبقات الشافعية الکبریٰ (٩‏ ۲۱۳/۷ ) . (۳) طبقات الشافعية ( ٦٥۸/۲‏ ) . TTY

عدد الصفحات ٦٦٣

ولبس الصوف ٠‏ وانفرد في بيت للعبادة » وكان مولده يوم الأربعاء » ثامن عشر شعبان > سنة ست وثمانين وأربع مئة وخطب له أبوه بولاية العهد > ونقش اسمه على السكة في شهر ربيع الأول » سنة ثمان وثمانين » وكان مليح الخط › ما كتب أحد من الخلفاء قبله مثله »› یستدرك عل کتابه »> ويصلح أغاليط في كتبهم وأما شهامته وهیبته وشحاعته وإقدامه . . فام أشهر من الشمس » ولم تزل أيامه مكدرة بكثرة التشويش والمخالفين ا ن ا ۰ إلى أن خرج الخرجة الأخيرة إلى العراق » فكُسر وأخذ » ورُزق الشهادة ٣‏ . [مواجهة بين مسعود والخليفة وأسر الخليفة] وقال الأهبي : ( مات السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه سنة خمس وعشرین » فأقیم ابنه داوود مکانه » فخرج عله عمه مسعود بن محمد فاقتتلا » ثم اصطلحا على الاشتراك بينهما› ولكلٌ مملكة »› وخطب لمسعود بالسلطنة ببغداد » ومن بعده لداوود › وخلع عليهما » > ثم وقعت بين الخليفة ومسعود وحشة » فخرج لقتاله » فالتقى الجمعان وغدر بالخليفة أكثر عسكره » فظفر به مسعود » وأسر الخليفة وخواصه » فحبسهم بقلعة بقرب همدان » فبلغ أهل بغداد ذلك » فحثوا في الأسواق على رؤوسهم التراب » وبكوا وضجوا » وخرج النساء حاسرات يندبن الخليفة » ومنعوا الصلوات والخطبة “ . [رسالة سنحر إلى مسعود بإعادة الخليفة] قال ابن الجوزي : ( وزلزلت بغداد مراراً كثيرة » ودامت كل يوم خمس أو ست مرات والناس يستغیثون › فأرسل السلطان سنحر إلى ابن أخيه مسعود يقول : ساعة وقوف الولد غياث الدنيا والدين على هلذا المكتوب . . يدخل على (۱) طبقات الشافعية الکبریٰ ( ۲١٥۹/۷‏ ) . () تاریخ الإسلام ( ٤4-۲۸/۳١‏ ) .

عدد الصفحات ٦٦٤

أمير المؤمنين » ويقبل الأرض بين يديه » ويسأله العفو والصفح »› ويتنصّل غاية التنصل ؛ فقد ظهرت عندنا من الآيات السماوية والأرضية ما لا طاقة لنا بسماع مثلها » فضلاً عن المشاهدة من العواصف والبروق والزلازل »> ودوام ذلك عشرين يوماً »> وتشويش العساكر وانقلاب البلدان » ولقد خفت على نفسي من جانب الله وظهور آياته » وامتناع الناس من الصلوات في الجوامع › ومنع الخطباء ما لا طاقة لي بحمله » فاله الله بتلافي أمرك » وتعيد آمير المؤمنين إلى مقر عزه › اهر اة مه کا ت ت عا وعادة آبائنا » ففعل مسعود جميع ما أمر به » وبل الأرض بين يدي الخليفة »> ووقف يسأل العفو . ثم ارسل سنجر رسولاً آخر > ومعه عسكر يستحث مسعوداً على إعادة الخليفة إلى مقر عزه » فجاء في العسكر سبعة عشر من الباطنية » فذكر : أن مسعودا ماعلم بهم » وقيل : بل هو الذي دسهم » فهجموا على الخليفة في مخيمه › ففتكوا به وقتلوا معه جماعة من أصحابه » فما شعر بهم العسكر إلا وقد فرغوا من شغلهم » فأخذوهم وقتلوهم إلى لعنة الله > وجلس السلطان للعزاء »> وأظهر المساءة بذلك » ووقع النحيب والبكاء » وجاء الخبر إلى بغداد » فاشتد ذلك على الناس » وخرجوا حفاة مخرّقين الثياب » والنساء ناشرات الشعور يلطمن ويقلن المراثي ؛ لأن المسترشد كان محبباً فيهم بمرة ؛ لما فيه من الشجاعة والعدل NS‏ وكان قتل المسترشد رحمه الله بمراغة » يوم الخميس » سادس عشر ذي القعدة » سنة تسع وعشرين . [ذكر شيء من شعر المسترشد] n ومن شغر" [من الطويل! أنا الأشقرٌ المدعوٌ بي في الملاحم ومن يملك الدنيا بغير مُزاحم (۱) المنتظم ( ۲44-۷ ) › وتاریخ الإسلام )0۲-٤۹/۳١(‏ . (۲) البيتان فى « طبقات الشافعية الکبریٰ » ( ۷/ ۲٦۰‏ ) » و« سير آعلام النبلاء » ( ٥1۳/٠۹‏ ) . 11٥

عدد الصفحات ٦٦٥

ستبلغ أرضً الروم خيلي وتنتض بأقصى بلاد الصين بيض صوارمي ومن شعره لما أسر 2 [من الطويل] ولا عَجَبا للأشد إن ظفِرّت بها كلاب الأعادي من فصيح وأعجّم فحربة وځشيّ سقت حمزة ارد وموث علي من حُسام ابن مُلجم وله لما سره وار عليه بالهزيمة فلم يفل اوقت خی مر 2 ن سرو اا ارا وة اتا طك ال دورولا لالت خيرآماحَيب ‏ ثولاعداني الدَهرَ شر E EE‏ را ا a a ك‎ E وطلعت وکا‎ ¢ TT ¢ الأنواء‎ الله أكبر ما همع سحاب » ولمع سراب » وأنجح طلاب › وسر قادماً إياب . . . وذكر خطبة بليغة . ثم جلس ٠‏ ثم قام فخطب وقال : اللهم ؛ أصلحني في ذريتي » وأعني على ما وليتني » وأوزعني شكر نعمتك » ووفقني وانصرني » فلما أنهاها وتهياً للنزول. . بدره أبو المظفر الهاشمي » فأنشده" : [من الطويل] عليك سلام الله يا خير من علا على منبر قد حف أعلامه النصرٌ وأفضل مَّن أمٌ الأنام وعكّهمم بسيرته الحسنى وكان له الأمة وأفضل أهلٍ الأرضٍ شرقاً ومَغرباً ومن جه من أجله نزل القط () البيتان في « طبقات الشافعية الكبرى » ( ۷/ ۰ ) ۰ و« سير أعلام النبلاء ٥٦۳/1۹ ( ٩‏ ) . () الأبيات في « طبقات الشافعية الكبرىٰ ۲٠۳/۷ ( ٩‏ ) » و« سیر اعلام النبلاء ٥٦۲/1۹ ( ٩‏ ) . (۳) الخبر والأبيات في « تاریخ الإسلام » ( ٠۹/۳١‏ ۰۔۳۱۰ ) » وانظر « المنتظم ٩‏ ( ۱۷/ ٣۲۳۔٣۲۳‏ ) . TTT

عدد الصفحات ٦٦٦

لفك سفت أسماعا: منك خطة ملأت بها كل القلوب مهابة E E‏ وسدت بني العباس حت لقد عدا ال ا ا بقيت على الأيام والمّلكِ كلما ET CT‏ وموعظة فصل يَلينْ لها الصَخْرُ فقد رجَفّت من خوف تخویفها مصرٌ فأضحَى لها بينَ الأنام بك الفخرٌ باهي بك السَجاد a‏ البحرٌ وش ديو أنت فة لتا الصدر تقادمَ عص أنت فيه أت عصرٌ و وقال وزيره جلال الدين الحسن بن علي بن صدقة يمدحه : [من الطويل] وجدث الوَرَى كالماءِ طَعماً ورقةً وان امي النؤمنين زلالة وصورث معنى العقلِ E E E E‏ ولولا مكان الدين والشرع والتقى لقلث من الإعظام جل جلالة وفي سنة أربع وعشرین من یامه : ارتقع سحاب أمطر بلد الموصل ا أحرقت من البلد مواضع ودوراً كثيرة" . وفيها : قتل صاحب مصر الآمر بأحكام الله منصور عن غير عقب › وقام بعده ابن عمه الحافظ عبد المجيد بن محمد بن المستنصر" . وفيها : ظهر ببغداد عقارب طيارة لها شوكتان › وخاف الناس منها ¢ وقد ف فلت اة اال ۹ (۱) الأبيات في « تاريخ الإسلام » ( ۳۰۹/۳۰ ۳٠١‏ ) » و« البداية والنهاية ۱۹۹/١١ ( ٠‏ ) > والأول والثالث في « المنتظم ۲٠١/۱۷ (٩‏ ) . (۲) المنتظم ( ۲٠٣٦/۱۷‏ ) » وتاریخ الإسلام )۲١۱/۳١(‏ . (۳) المنتظم ( ۲٢۷/۱۷‏ ) » وتاریخ الإسلام )۲۲/۳١(‏ . ©( الكامل ( ٦٦1/٠٠١‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ٠٠/۳٠١‏ ) . TY

عدد الصفحات ٦٦٧