المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٤٠ من ٥٤

ويا بؤس منصور وفي يوم سرس وفٌق عنه كذ ا واغتدیٰ وصاحبٌ مصر قد مضیٰ لسبیله وصاحبٌ جُرجانية في تدامةٍ خوارزم شاه شاه وجه نعيمه وکان علا في الأرضٍ يَخبطها ا وصاحبٌ بست ذلك الضيغم الذي أناح به من صدمة الّهر كَلْكلٌ جيوشْ إذا أزْبث على عدد الحَّصى ودارآت على صمصام دولة بوي وقد جاز والي الجُورَجان فناظر ال ترق عنه ملگه وهو طائح ارا رو ون ووالي الجبال غيبتَه الضرائح ترصده طرف من الحين طامح وعنّ له يوم من التنحسٍ طالح علي إلى أن طوّحتة الطوائح فلم تغن عنه والمقَدَرٌ ساح تغصٌ بها قيعانها والصحاضح وو ري تيا فوافته المَّتّايا الطوامح وذكر الذهبي : ( أن العزيز صاحب مصر مات سنة ست وثمانين « وفكت ل زيادة علی آبائه : حمص وحماة وحلب » وخطب له بالموصل وبالیمن » وضرب Muz‏ )۱( اسمه فيها على السكة والأعلام ٠)‏ . وقام بالأمر بعده ابنه منصور ¢ ولقب : الحاكم بأمر الله وفي سنة تسعين : ظهر بسجستان معدن ذهب » فكانوا يصمون من التراب الذهب الأحمر 9 وفي سنة ثلاث وتسعين : أمر نائبٌ دمشق الأسود الحاكمي بمغربيّ » فطيف به عل حمار » ونودي عليه : هلذا جزاء من يحب آأبا بکر وعمر » ٿم ضرت عنقه رحمه الله » ولا رحم قاتله » ولا أستاذه الحا ٍ )۱( تاريخ الإسلام ( ١١١/۲۷‏ (. () المنتظم ( ۱۷/۱١‏ ) » والکامل ( ٠١۲/۹‏ ) » وتاریخ اللإسلام ( ۲۹/۲۷ ) . () تاریخ الإسلام ( ۲۷/ ۲۲۷ ) » وهلذا الخبر ساقط من () . i

عدد الصفحات ٦٣٦

وفي سنة أربع وتسعين قلد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد الحسين بن موسى الموسوي قضاء القضاة والحج والمظالم ونقابة الطالبيين »> وکتب له من شیراز العهد » فلم ينظر في القضاء ؛ لامتناع القادر من الإذن له“ . وفي سنة خمس وتسعين : قتلّ الحاكمُ بمصر جماعةً من الأعيان صبراً" › EO‏ وفيها : أمر بقتل الكلاب » وبطل الفقًاع والملوخيا » ونهى عن السمك الذي لا قشر له » وقتل جماعة ممن باع ذلك بعد نهيه““ . وفي سنة ست وتسعين : أمر الناس بمصر والحرمين إذا ذكر الحاكم. . أن يقوموا ويسجدوا في السوق وفي مواضع الاجتماء . وفي سنة ثمان وتسعين : وقعت فتنة بين الشيعة وأهل السنة في بغداد » وكاد الشيخ أبو حامد الإسفرايني يقتل فيها > وصاح الرافضة ببغداد : يا حاكم يا منصور » فأحفظ القادر من ذلك » وأنفذ الفرسان الذين على بابه لمعاونة هل السنة » فانكسر الروافض ”" . وفيها : هدم الحاكم بيعة قمامة التي بالقدس » وهدم جميع الكنائس التي بمصر » وأمر النصارى بأن تعمل في أعناقهم الصلبان »> طول الصليب ذراع › (۱( المنتظم ( ٤۳/٠١‏ ) » والکامل ( ۱۸۲/۹ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۲۹/۲۷ ) 1 )۲( تاریخ الإسلام ( ۲۳۱/۲۷ ) . (۳) تاریخ الإسلام (۲۸۳/۲۸ ) . )٤(‏ وفیات الأعیان ( ۲۹۳/١‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۸٤/۲۸‏ ) » والفقاع : شراب يتخذ من الشعير يعلوه زبد . . ) ۲۳٤/۲۷ ( وتاریخ الإسلام‎ » ) ٤۹/٠١ ( المنتظم‎ )٥( تاریخ الإسلام ( ۲۷/ ۲۳۷ ) » وانظر « الکامل )۲٠۸/۹( ٩‏ . 1Y

عدد الصفحات ٦٣٧

ووزنه خمسة أرطال بالمصري » واليهود أن يحملوا في أعناقهم قرامي الخشب في زنة الصلبان » وأن يلبسوا العمائم السود » فأسلم طائفة منهم › > ثم بعد ذلك أذن في إعادة ابيع والكنائس » وأذن لمن أسلم أن يعود إلى دينه ؛ لكونه مکرها' ‏ . وفي سنة تسع وتسعین : عزل أبو عمرو قاضي البصرة › وولي القضاء أبو الحسن ابن ا الشوارب »> فقال العصفري ا ٠‏ [من المجتث] ڪه دي لر ز ر »ك بہثل uououه‏ يتغئ ى اا .واوو ق ي فال ا و ےک ی ر 2 ا ٍ 2 و2 ت وفيها : وهي سلطان بني أمية بالأندلس وانخرم نظامي ° ۾ ء غ 0 وفي سنة أربع مئة : نقصت دجلة نقصانا لم يعهد وأكريّت لأجل جزائر ظهرت » ولم تكن قبل ذلك قط . وفي سنة اثنتين : نهى الحاكم عن بيع الرطب وحَرقه » وعن بيع العنب »› وأباد كثيراً من الكروه . (۱) المنتظم ( ٦۲-٦۰/۱١‏ ) » والکامل ( ۲۰۹-۲۰۸/۹ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۷/ ۲۳۹-۲۳۸ ) . () الأبيات في « المتتظم 1۷/٠١ (٩‏ ) » و« الکامل ٩‏ ( ۲۱۱/۹ ) » و« تاریخ الإسلام )۲٤۱/۲۷ ( ٩‏ . )۳( تاریخ الإسلام ( ۲٤١/۲۷‏ ) . )€( المنتظم ( ۷۰/۱١‏ ) » والکامل ( ۲۱۹/۹ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲٤۳/۲۷‏ ) . (0) تاریخ الإسلام (۲۸/ ۲۸٤‏ ) . TTA

عدد الصفحات ٦٣٨

وفي سنة أربع : منع النساء من الخروج إلى الطرقات ليلا ونهاراً > واستمر ذلك إل أن مات : وفي سنة إحدى عشرة : قتل الحاكم لعنه الله بحلوان قرية بمصر » وقام بعده ابنه على › ولقب : بالظاهر لإعزاز دين الله › وتضعضعت دولتهم في آيامه › فخرجت عنهم حلب وأكثر الشاء" وفى سنة اثنتين وعشرين : توفى القادر باه ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي إحدىٰ وأربعون سنة وثلائة الحجة › عن سبع وثمانين سنة › ومدة خلافته : أشهر . [من مات فی عهده] وممن مات في أيامه من الأعلام : أبو أحمد العسكري الأديب › ارتاي النحوي › وأبو الحسن المَابّ سَرْجسي شيخ الشافعية › وأبو عبید الله المَرزباني › الاين ا ور وور عو الوا وو اوا ین ي ا جو ن الوزراء ¢ والدًا رقطني الحافظ ا وابن شاهین › اورا إمام الشافعية » ويوسف بن السشيرافي » وابن زولاق المصري › وابن ن¿ ابي زيد المالکي شيخ المالكية »> وآبو طالب المكي صاحب « قوت القلوب » » وابن بطة الحنبلى › وابن سّمعون الواعظ › والحَطابي › والحاتمي اللغوي › والأذْفوي أبو بكر » وزاهر الرْحسي شيخ الشافعية » وابن عَلبون المقرىء » والكشْمَيهني راوي « الصحيح » » والمعافى بن زكريا التهرواني » وابن خويز مَنداد » والجوهري صاحب « الصحاح » › وابن ¿ فارس صاحب « المحمل » (1( ذكر الذهبي هلذا الخبر في « تاريخ الإسلام ۲٠/۲۸ ( ٩‏ ) في حوادث سنة ( ٠٠١‏ ) مفصلاً ء وذکره مجملاً في ترجمة منصور الحاکم بأمر الله (۲۸/ ۲۸۷ ) . (۲) انظر « تاریخ الإسلام ۲٤۲-۲۳۷ /۲۸( ٩‏ ) . 17۹

عدد الصفحات ٦٣٩

وابن منده الحافظ » والإسماعيلي شيخ الشافعية » وأصبغ بن الفرج شيخ المالكية » وبديع الزمان ؛ أول من عمل المقامات واب لال »> وان آبي زمَيين › وآبو حيان التوحيدي » لاوا الشاعر »> والهروي صاحب « الغريبين ٠‏ › وأبو الفتح البستي الشاعر » والحليمي ج الشافعية » وابن الفرضي › وأبو الحسن القابسي » والقاضي أبو بكر الباقلأني » وأبو الطيب الصْعّْلوكي › وابن الأكفاني » وابن نباتة صاحب e‏ والصيمري شيخ الشافعية › و صاحب « المستدرك » » وابن کج و ابو حامد الإسفرايني » وابن فورك » والشريف الرضي » وأبو بكر السيرازي صاحب الألقاب » » والحافظ عبد الغني بن سعيد » وابن مَردَويه » وهبة اله بن سلامة الضرير المفسر » وأبو عبد الرحملن لن السلّمي شيخ الصوفية » وابن البواب صاحب الخط » وعبد الجبار المعتزلي » والمَحاملي إمام الشافعية › وأبو بكر القمَّال شيخ الشافعية » والأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني » واللاَلكائي » وابن الفځّار عالم الأندلس » وعلي بن عيسى الرَبَعي النحوي » وخلائق آخرون كبار . [ فا5 [فيمن كان من رؤوس العلماء في هلذا العصر] قال الذهبي : ( كان في هلذا العصر رأس الأشعرية : أبو إسحاق الإسفرايني » ورأس المعتزلة : القاضي عبد الجبار > ورأس الرافضة : الشيخ المفيد > ورآس الكرامية : محمد بن الهَيْصّم » ورأس القراء : أبو الحسن الحمامي » ورآس المحدثين : الحافظ عبد الغني بن سعيد » ورس الصوفية : أبو عبد الرحملن الشلمي › ورس الشعراء : أبو عمر ابن دراج » ورأس المجودين : ابن البواب » ورأس الملوك السلطان : محمود بن E‏ قلت : ويضم إلى هلذا رأس الزنادقة : الحاكم بأمر الله » ورأس اللغويين : (۱) تاریخ الإسلام (۲۸/ ۲۳۲ ) . 1

عدد الصفحات ٦٤٠

الجوهري » ورأس النحاة : ابن جتي » ورأس البلغاء : البديع » ورس الخطباء : ابن lL‏ ا المفسرين بابو القاس بن خيب اوري وراس الخلفاء : القادر بالله ؛ فإنه من أعلامهم › TO‏ الشيخ تقي الدين ابن الصلاح عدّه من الفقهاء الشافعية » وأورده في طبقاتهم › ومدته فى الخلافة من أطول المدد . 3

عدد الصفحات ٦٤١

٠ 4 ۰ e‏ ۶ 3 ر ٢ا‏ راصام با راہ OL afV_ ۲]‏ أبو جعفر » عبد الله بن القادر » ولد في نصف ذي القعدة » سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة » وأمه : أم ولد أرمنية » اسمها : بدر الدجى » وقيل : قطر الندى . ولي الخلافة عند موت أبيه في سنة اثنتين وعشرين » وكان ولي عهده في الحياة » وهو الذي لقبه : بالقائم بأمر الله . قال ابن الأثير : ( كان جميلاً مليح الوجه › ورعاً ديناً زاهداً » عالماً قوي اليقين بالله » كثير الصدقة والصبر » له عناية بالأدب » ومعرفة حسنة بالكتابة » مؤثراً للعدل والإحسان وقضاء الحوائج » لا يرى المنع من شيء طلب منه )> . [حبس الخليفة ثم إطلاقه وقتل البساسيري] قال الخطيب : ( ولم يزل أمره مستقيماً إلى أن قبض عليه في سنة خمسين وأربع مئة » وكان السبب في ذلك : ن أرسلان التركي البساسيري كان قد عظم مره » واستفحل ا لعدم نظرائه » وانتشر ذکره » وتهیبته أمراء العرب e‏ بر » وجبى الأموال » وخرب القرى » ولم يكن لقائم يقطع آمراً دونه » ثم صح عنده سوء عقیدته » وبلغه : آنه عزم عل نهب دار ا > فكاتب الخليفة آبا طالب محمد ابن میکال سلطان الغ ؛ المعروف : بطْغرلْبّك وهو بالري يستنهضه في القدوم » > ثم أحرقت دار البساسيري . (۱) انظر ترجمته في : « تاریخ بغخداد » (۳۹4/۹) » و« المنتظم » )۱٦۸/٠١(‏ » و« الكامل » ( 4/۰ )› و« تاریخ الإسلام ۲۲٣/۳۱ ( ٩‏ ) » و« فوات الوفيات » ( ۲/ ٠١١‏ ) » و« البداية والنهاية » (۳1/۲(. . )۹٥/۱۰( الکامل‎ )۲( 1۲

عدد الصفحات ٦٤٢

وقدم طفْرْلبّك في سنة سبع وأربعين › فذهب البساسيري إلى الرحبة › وتلاحق به خلق من الأتراك › وكاتب صاحب مصر فأمده بالأموال » وكاتب ينال أخا طفْرْلبَك » وأطمعه بمنصب أخيه » فخرج ينال » واشتغل به به طَفْرلبّك . ثم قدم البساسيري بغداد في سنة خمسين ومعه الرايات المصرية » ووقع القنال بينه وبين الخليفة » ودعي لصاحب مصر المستنصر بجامع المنصور › وزيد في الأذان : « حي على خير العمل » » ثم خطب له في كل الجوامع إلا جامع الخليفة » ودام القتال شهراً . ثم قبض البساسيري على الخليفة في ذي الحجة » وسيّره إلى عانة » فحبسه ا اا لك . فظفر بأخيه وقتله » ثم كاتب متولي عانة في رد الخليفة إلى داره مكرما » فحصل الخليفة في مقر عزه في الخامس والعشرين من ذي القعدة › سنة إحدى وخمسين » ودخل بأبّهة عظيمة والأمراء والحجاب بين يديه . وجهز طْعْرلبّك جيشاً › فحاربوا البساسيري › فظفروا به » فقتل وحمل رأسه N‏ ولما رجع الخليفة إلى داره. . لم ينم بعدها إلا على فراش مصلاه » ولزم الصيام والقيام » وعفا عن کل من آذاه » ولم یسترد شيئاً مما نهب من قصره إلا بالثمن » وقال : هلذه أشياء احتسبناها عند الله › ولم يضع رأسه بعدها عل مخدة . ولما نهب قصره . لم يوجد فيه شيء من آلات الملاهي“ [نص رسالة الخليفة المسجون للكعبة] وروي : آنه لما سجنه البّساسيري . . كتب قصة ونفذها إلى مكة » فعلقت في الكعبة فيها : ( إلى الله العظيم من المسكين عبده » اللهم ؛ إنك العالم بالسرائر › المطلع على الضمائر » اللهم ؛ إنك غني بعلمك واطلاعك على خلقك عن (۱) تاریخ بخداد ( ٤٨۳-۳۹۹/۹‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۲۹-۲۲۷/۳۱) . (۲) تاریخ الإسلام (۲۲۷/۳۱) . 3ı

عدد الصفحات ٦٤٣

O O O طغاه حلمك حت تعدّى علينا بغياً » وأساء إلينا عتواً وعدواً » اللهم ؛ قل الناصر‎ TT نهرب من يديه » فقد تعزز علينا بالمخلوقين » ونحن نعتز بك » وقد حاكمنا‎ إليك » وتوكلنا في إنصافنا منه عليك » ورفعنا ظلامتنا هلذه إلى حرمك » ووثقنا‎ . ^) في كشفها بكرمك » فاحكم بيننا بالحق وأنت خير الحاکمین‎ وفي سنة ثمان وعشرين : مات الظاهر العبيدي صاحب مصر › وأقيم ابنه المستنصر معد وهو ابن سبع سنين » فأقام في الخلافة ستين سنة وأربعة أشهر . قال الذهبي : ( ولا أعلم أحداً في الإسلام : لا خليفة ولا سلطاناً أقام هلذه المدة » وفي أيامه كان الغلاء بمصر الذي ما عُّهد مثله منذ زمان يوسف » فأقام سبع سنين حت أكل الناس بعضهم بعضاً » وحتى قيل : إنه بيع رغيف بخمسين دار وفي سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة : قطع المعز بن باديس الخطبة للعبيدي بالمغرب وخطب لبنى العباس < وفي سنة إحدى وخمسين : كان عقد الصلح بين السلطان إبراهيم بن a‏ بن شبكتكين صاحب غرنة وبين السلطان جغري بك بن سلجوق أخي طَعرلبك صاحب خراسان بعد حروب كثيرة » ثم مات جغري بك في السنة » وأقيم مكانه ابنه الب أرسلان 0 (1) تاریخ الإسلام (۳۱/ ۲۳۰۔۲۳۱ ) . (۲) تاریخ الإسلام ( ۲۲۸/۳۳ ) . (۳) تاریخ الإسلام ( ۲۲۹/۳۳ ) . () الكامل ( 1-۰ ) ۰ وتاریخ الإسلام ( ۲۷۳/۳۰ ) . ٤

عدد الصفحات ٦٤٤

وفي سنة أربع وخمسين : زوج الخليفة بنته لطفْرْلْبك بعد أن دافع بكل ممكن » وانزعج واستعفى » ثم لان لذلك برغم منه » وهلذا آمر لم ينله أحد من ملوك بني بريه مع قهرهم للخلفاء وتحکمهم فی" : قلت : والآن زوج خليفة عصرنا ابنته من واحد من مماليك السلطان فضلاً عن لاطا ا و ا لر اجون ثم قدم طَْرْلْبّك في سنة خمس » فدخل بابنة الخليفة » وأعاد المواريث NNE N aS‏ في رمضان » فلا عفا الله عنه » وأقيم في السلطنة بعده ابن أخيه عضد الدولة آلب أرسلان صاحب خراسان » وبعث إليه القائم بالخلع N‏ قال الذهبي : ( وهو أول من ذكر بالسلطان على منابر بغداد » وبلغ ما لم يبلغه أحد من الملوك » وافتتح بلاداً كثيرة من بلاد النصارى › واستوزر نظام الملك » فأبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سب الأشعرية » وانتصر للشافعية » وأكرم إمام الحرمين وأبا القاسم القشيري »› وبنى النظامية » قيل : وهي أول مدرسة بنيت للفقهاء وفي سنة ثمان وخمسین : ولدت بباب الأزج صعغيرة لها رأسان ووجهان ورقبتان علیٰ بدن واحد . وفيها : ظهر كوكب كأنه دارة القمر ليلة تمه بشعاع عظيم » وهال الناس ذلك » وأقام عشر لیال ثم تناقص ضوءه وغاب °“ (۱) الکامل ( ۲۰/۱۰ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۷۸/۳۰) . (۲) تاریخ الإسلام ( ۲۸۲-۲۸۱/۳۰) . (۳) تاریخ الإسلام ( ۱7۱/۳۱ )( ۲۹۰-۲۸٤/۰‏ ) . )٤(‏ المنتظم ( ٩٥/۱٦‏ ) › وتاریخ الإسلام ( ۲۹۲/۳۰) . )٥(‏ تاریخ الإسلام ( ۲۹۲/۳۰ ) . 10

عدد الصفحات ٦٤٥

وی ان وج : فرغت المدرسة النظامية ببخداد » وقرر لتدريسها الشيخ أبو إسحاق الشيرازي »› فاجتمع الناضن فلم يجضر واجفى ٠‏ درس ابن الصباغ صاحب «الشامل » » ثم تلطفوا بالشيخ أبي إسحاق حت أجاب 0) & ٠ ودرّس‎ وی ا ن : كانت بالرملة الزلزلة الهائلة التي خربتها › ا من رؤوس الأيار وهلك من أهلها خمسة وعشرون ألفاً › وأبعد البحر عن ساحله مسيرة يوم » فنزل و ا فأهلكه" . وفي سنة إحدى وستين : احترق جامع دمشق » وزالت محاسنه وتشوّه منظره » وذهبت سقوفه المذهة" . وقي نة انين وين + ورد رسو أمتر مكةاغلى السلطان أل اران ان آقام الخطبة العباسية » وقطع خطبة المستنصر المصري › وترك الأذان ب« حي على خير العمل » » فأعطاه السلطان ثلاثين ألف دينار وخلًىا“ . وسبب ذلك : ذلة المصريين بالقحط المفرط سنين متوالية » حت أكل النام آلا وبلغ الإردب مئة دينار > وأبيع الكلب بخمسة دنانير والهر بثلاثة ا (۱) المنتظم ( ۱۰۲/۱١‏ ) » وتاریخ الإسلام )۲۹٤/۳۰(‏ . )۲( الکامل ( ٥۷/۱۰‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۹۹/۳۰) . () الکامل ( ٥۹/۱۰‏ ) » وتاريخ الإسلام ( ٠/۳١‏ ) . ) ۸-۷ /۳١ ( وتاريخ الإسلام‎ > ) ٦1/١١ ( الكامل‎ )٤( . أكل الناس بعضهم بعضاً ) » وفي « تاريخ الإسلام » : ( ذل الناس بعضهم بعضاً)‎ ( : ۲١ ( في‎ )١( . )۸/۳١ ( تاريخ الإسلام‎ (0 3

عدد الصفحات ٦٤٦

وحكى صاحب « المرآة » : ( أن امرأة خرجت من القاهرة ومعها مد جوهر › فقالت : من يأخذه بمد بر ؟ فلم يلتفت إليها أحد *'“ . وقال بعضھم یھنیء القا ئ : 1[من الطويل] TE 4 ٍ‏ ر وقد علم المصري أن جنوده سنو يوسف فيها وطاعون عمواس أقامَت به حتى اسراب بنفسه وأوجَسَ منها خيفة اى إيجاس 0 وفي سنة ثلاث وستين : خطب بحلب للقائم وللسلطان أَلْب أرسلان لما رأوا قوة دولتهما وإدبار دولة المستنصر" . وفيها : كانت وقعة عظيمة بين الإسلام والروم › ف الفا ن الحمد » ومقدمهم السلطان : أب أرسلان » وأسر ملك الروم » ثم أطلقه بمال جزيل » وهادنه خمسين سنة » ولما أطلق. . قال للسلطان : أين جهة الخليفة ؟ فاشاز له فكشف راسة وأوما إلى الجهة بالخدمة : وفي سنة أربع وستين كان الوباء في الغ“ 1 وفى سنة خمس وستين : قتل السلطان أب أرسلان » وقام في الملك ولده : ملکشاه »› ولقب : جلال الدولة » ورد تدبير المملكة إلى نظام الملك ولقبه : الأتابك ؛ وهو أول من لقب به ؛ ومعناه : الأمير الوالد" . (۱) انظر « تاريخ الإسلام )۸/۴١ (٩‏ . (۲) نسب البيتان في « الكامل » ( 1۲/٠١‏ ) » و« تاريخ الإسلام » ( ١‏ ) إلى ابن الفضل علي بن الحسن الملقب ب : صر در » وهما في « ديوانه ٩‏ ( ص٤‏ ) . (۳) تاريخ الإسلام )٠١/۳١(‏ . . )۱١-١١/۳۱( وتاریخ الإسلام‎ » ) ٦٦-٦٥/٠١ ( الکامل‎ )٤( . ) ٠١/۳١ ( تاریخ الإسلام‎ )٥( (0) انظر « المنتظم )4C‏ 161/11(« و« تاريخ الإسلام » ( {O‏ . EV

عدد الصفحات ٦٤٧

وفيها : اشتد الغلاء بمصر حت أكلت امرأة رغيفاً بألف دينار » وكثر الوباء الى الا : وفي سنة ست وستين : كان الغرق العظيم ببغداد » وزادت دجلة ثلائين ذراعاً » ولم يقع مثل ذلك قط » وهلكت الأموال والأنفس والدواب » وركبت الناس في السفن » وأقيمت الجمعة في الطيار على ظهر الماء مرتين » وقام الخليفة يتضرع إلى الله »> وصارت بغداد مَلقة واحدة » وانهدم مئة ألف دار أو أكر . [موت الخليفة القائم بأمر الله] وفي سنة سبع وستين : مات الخليفة القائم بأمر الله » ليلة الخميس الثالث عشر من شعبان ؛ وذلك : أنه افتصد ونام » فانحل موضع الفصد وخرج منه دم كثير » فاستيقظ وقد انحلت قوته » فطلب حفيده ولي العهد عبد الله بن محمد › ووصاه ثم توفي » ومدة خلافته : خمس وأربعون سنة 0 [من مات في عهده] مات في آيامه من الأعلام : أبو بكر البرقاني » وأبو الفضل الفلكي › والثعلبي المفسر » والقدُوري شيخ الحنفية » وابن ¿ سينا شيخ الفلاسفة » ومهيار الشاعر » وأبو نعيم صاحب « الحلية » » وأبو زيد الَبُوسي » والبَرّاذعي( المالكي صاحب « التهذيب » » وأبو الحسين البصري المعتزلي » ومكي صاحب (۱) انظر « تاريخ الإسلام ۱)4 ۳/*( . (۲) انظر « المنتظم ٠١١ ٠١١/١١ (٩‏ ) » و« تاريخ الإسلام ( ۲١/١١‏ ) » والمَلفَة : الأرض التي لا يبين فيها الأثر . () تاریخ الإسلام (۲۲۷/۳۱) . €3 في ( أ » ب » ج » د) : ( البرادعي ) » وفيه الوجهان ل 4A

عدد الصفحات ٦٤٨

« الإعراب »» والشيخ أبو محمد الجُوّيني » والمهدوي صاحب «(التفسير » › والإفليلي ¢ مانت ٭ وأبو مرق الداني ¢ والخليلي صاحب اورا 4« وسليم الرازي » وأبو العلاء المعرّي » وأبو عثمان الصابوني » وابن بال شارح « البخارى » » والقاضى أبو الطيب الطبري » وابن شيطا المقرىء › والماوردي الشافعي › وابن باہشاذ › والقضاعي صاحب «(الشهاب » » وابن برهان النحوي « وابن حزم الظاهري > والبیهقی » وابن سیده صاحب « المحكم ١‏ › وأبو يعلى بن الفرّاء شيخ الحنابلة » والخضري من الشافعية » والهذلي صاحب « الكامل فى القراءات ١‏ » والفوراني » والخطيب البغدادي » وابن رشيق صاحب Ns e OO‏

عدد الصفحات ٦٤٩

فا القن ري پاراش PTL aAEAV- 1۷] أبو القاسم » عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله » مات أبوه في حياة القائم وهو حمل » فولد بعد وفاة أبيه بستة أشهر › وأمه : أم ولد » اسمها : أرجوان . وبويع له بالخلافة عند موت جده » وله تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر » وكانت البيعة بحضرة الشيخ : أبي إسحاق الشيرازي » وابن الصباغ › والدًامَغاني“ . وظهر فى أيامه خيرات كثيرة » وآثار حسنة فى البلدان » وكانت قواعد الخلافة ی ام اة وا ال ان 2 اه ومن محاسنه : أنه نفى المغنيات والخواطىء ببغداد » وأمر ألا يدخل أحدٌ الحمام إلا بمثزر » وخرب أبراج الحمام ؛ صيانة لحرم الناس" . وكان ديناً خيراً » قوي النفس عالي الهمة » من نجباء بني العباس ° وفي هلذه السنة من خلافته : أعيدت الخطبة للعبيدي بمكة . وفيها : جمع نظام الملك المنجمين » وجعلوا النيروز أول نقطة من الحَمَّل › وكان قبل ذلك عند حلول الشمس نصف الحوت » وصار ما فعله النظام مبداً التقاوي.“ . (۱) انظر ترجمته في : «المنتظم .)۱٤/١۷( ٠‏ و«الكامل )4٤/٠١( ٠‏ » و«تاريخ الإسلام» ( ۲۱۰/۳۲ ) » و« فوات الوفيات » ( ۲۱۹/۲ ) » و« البداية والنهاية >( )١۱٤١/١١‏ . () تاریخ الإسلام ( ۲۸/۳۱) . (۴) تاریخ الإسلام ( ۲۱۱/۳۳ ) . . ) ۲۱۱/۳۳ ( تاریخ الإسلام‎ )٤( . )۲۹/۳۱ ( ٩ و« تاریخ الإسلام‎ » ) ۱۹۷/۱١ ( ٩ انظر « المنتظم‎ )٥( () الکامل ( ۹۸/۱۰ ) » وتاريخ الإسلام )۳١/۳١(‏ . 10۰

عدد الصفحات ٦٥٠

وفي سنة ثمان : خطب للمقتدي بدمشق » وأبطل الأذان ب( حي على خير العمل ) » وفرح الناس بذلك“ . وفي سنة تسع وستين : قدم بغداد أبو نصر بن الأستاذ أبي القاسم القشيري › فوعظ بالنظامية »> وجرى له فتنة كبيرة مع الحنابلة ؛ لأنه تكلم على مذهب الأشعري وحط عليهم »› وکثر اتباعه والمتعصبون له » فهاجت فتن وقتلت (YD . ` جماعة‎ وعزل فخر الدولة بن جَّهير من وزارة المقتدي “لكرته شد من الحا : وفی سنة خمس وسبعین : بعث الله الشيح اا إسحاق الشيرازي س إلى السلطان يتضمن الشكوى من العميد أبي الفتع““ . وفى سنة ست وسبعين : حصنت الاأسغار تسائ الاد ¢ وارتفع الغلاء(*“ 5 وفيها : ولَّى الخليفة أبا شجاع محمد بن الحسين الوزارة » ولقبه : ظهير الدين”"“ » وأظن ذلك أول حدوث التلقيب بالإضافة إلى الدين . وفي سنة سبع وسبعين : سار سليمان بن قتلمش السلجوقي صاحب قونية وأقصّرا بجيوشه إلى الشام » فأخذ أنطاكية وكانت بيد الروم من سنة ثمان ومين ولات هة اوأرسل إلى الباطان ملكفاه مشر : (۱) انظر « الکامل » ( ۹4/۱۰ ) › و« تاریخ الإسلام )۲/۳١۱٣( ٩‏ . (۲) المنتظم ( ۱۸۱/۱١‏ ) › وتاریخ الإسلام )۳٤/۳۱١(‏ . (۳) الکامل ( ۱٠۹/۱۰‏ ) » وتاريخ الإسلام ( ۴۲/ ٠‏ ) » والخبر من أحداث سنة ( ١۷٤ه)‏ . )٤(‏ الكامل ( ٠٠٠١/٠٠١‏ ) » وتاريخ الإسلام )٠١/۳١(‏ . . (4/۲ ( وتاريخ الإسلام‎ » ) ٠١۲/٠١ ( الكامل‎ )٥( (0) تاریخ الإسلام ( ۱۷/۳۲) . (۷) تاریخ الإسلام ( ۲۱/۳۲ ) .

عدد الصفحات ٦٥١