على أسلوبه : أباحوا الخمور والفروج » وأشاعوا الرفض » وقام بالأمر بعد موت هلذا ابنه القائم بأمر الله أبو القاسم محمد“ . وفي هلذه السنة : ظهر محمد بن علي الشَلمَغاني » المعروف : بابن ء۶ رت ء ء 2 ابى العزاقر › وقد شاع عنه أنه یدعی الإللهية › وانه یحیی الموتى › فقتل ول و ا ا وفيها : توفي أبو جعفر السَجُزي أحد الحجاب » قيل : بلغ من العمر مئة وأربعين سنة ¢ وا ا وفيها : انقطع الحج من بغداد إلى سنة سبع وعشرين“ : وفي سنة ثلاث وعشزين : تمكن الراضى باش » وقلد ابنيه : أبا الفضل وآبا جعفر المشرق والمغرب” . ۰ وفيها : كانت واقعة ابن شتبُوذ المشهورة » واستتابته عن القراءة بالشاذ والمحضر الذي كتب عليه » وذلك بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة" . وفيها : في جمادى الأول : هبت ريح عظيمة ببغداد » واسودّتِ الدنيا › واأظلمت من العضر إلى الت : (۱) انظر « تاریخ الإسلام ٩ ( ۲۳/۲۲ و۹-۱۰۸١۱) . ' (۲) انظر « الکامل ٩ ( ۸/ ۲۹۲-۲۹۰ ) » و« تاریخ الإسلام ۲٤/۲٣ ( ٩ ) . () تاریخ الإسلام ( ۲٣/۲٩ ) . () تاریخ الإسلام ( ۲۷/۲٤١ ) . . )۲۸/۲١ ( الکامل ( ۳۱۱/۸ ) » وتاریخ الإسلام )٥( (0) الأوراق (۳/ ۲ ) . والمنتظم ( ۲۷١/٦ ) » وتاريخ الإسلام ( ۲۸/۲١ ) » وجاء في « معرفة القراء الكبار » لاومام الذهبي ( ۲/ ٠٥۴ ٠٥١ ) : ( ... كان يتبع الشواذ » ويقرىء بها » ويقراً بها في المحراب مما يخالف المصحف » وكان يجادل على ذلك ٠ حت أنكر الناس عليه » فقبض عليه » وأحضر العلماء بدار الوزير » فأنكروا عليه » وأشاروا بعقوبته » فأمر بتجريده » فضرب نحو العشر درر ضرباً شديداً ؛ حت أذعن بالر جوع والتوبة › ا واستتیب » وقد استجیب دعاؤه - وکان قد دعا على الوزیر بأن يقطع الله يده _ فقطعت يد الوزير » وذاق الذل ) . (۷) المنتظم ( ۲۷٦/7 ) » وتاریخ الإسلام ( ۳١/۲١ ) . €
عدد الصفحات ٦٠٤وفيها : في ذي القعدة : انقضّت النجوم سائر الليل انقضاضاً عظيماً ما رُئي مغل( وفي سنة ربع وعشرين : تغلب محمد بن رائق أمير واسط ونواحيها « وحکم على البلاد « وبطل أمر الوزارة والدواوين ¢ وتولیٰ هو الجميع وكتابه > وصارت الأموال تحمل إليه > وبطلت بيوت المال »› وبقي الراضي معه صورة وليس له من الخلافة إلا الاس" . وفي سنة خمس وعشرين : اختل الأمر جداً > وصارت البلاد بين خارجي قد تغلب عليها » أو عامل لا يحمل مالا »> وصاروا مثل ملوك الطوائف » ولم يبق بيذ الراضي غير بغداد والسواد مع كون يد ابن رائق عليه" . ولما ضعف أمر الأمة في هلذه الأزمان > ووهت أركان الدولة العباسية › وتغلبت القرامطة والمبتدعة على الأقاليم . . قويت همة صاحب الأندلس الأمير عبد الرحملن بن محمد الأموي المرواني » وقال : آنا أولى الناس بالخلافة › وتسمئ'بأمير المؤمنين الناصر لدين الله کا » وکانت له الهيبة الزائدة » والجهاد والغزو » والسيرة المحمودة » استأصل المتغلبين › وفتح سبعین حصنا › فصار المسمون بأمير المؤمنين في الدنيا ثلاثة : العباسي ببغداد » وهلذا بالأندلس » والمهدي بالقيروان . وفي سنة ست وعشرين خرج بُجکم على ابن رائق فظهر عليه › واختفی ابن رائق » فدخل بجکم بخداد > فأكرمه الراضي ورفع منزلته > ولقبه : أمير الأمراء وفلدة امار داد و اتان : ) ۲۷۷/١ ( المنتظم (۱) (۲) الکامل (۸/ ۳۲۲۔۳۲۳ ) › وتاریخ الإسلام ( ۳۹/۲۲ ) . () تاریخ الإسلام ( ٤۳/۲٤١ ) » وانظر « تكملة تاريخ الطبري » ( ص١١٠ ) . )٤( الأوراق ( ٠٠٠/۳ ) » وتاريخ الإسلام ( ١١/۲١ ) . 0
عدد الصفحات ٦٠٥وفي سنة سبع وعشرين : كتب أبو علي عمر بن يحيى العلوي إلى القرْمطي وكان يحبه : أن يطلق طريق الحاج ويعطيه عن كل جمل خمسة دنانير › فأذن وحج الناس ¢ وهي ول سنة أخذ فيها المكس من الحجاع 3 وفى سنة ثمان وعشرين : غرقت بغداد غرقا عظيماً »› حت بلغت زيادة الماء تسعة عشر ذراعاً » وغرق الناس والبهائم » وانهدمت الدور" . وفي سنة تسع وعشرین : اعتل الراضي ومات في ربيع الاخر > وله إحدی وثلائون سنة ونصف › وكان سمحا كريماً » أديباً شاعرافصيحاً » محباً للعلماء وله شعر مدون > سمع الحديث من البغوي وغيره“ : [من فضائل الراضي] قال الخطيب : ( للراضي فضائل ؛ منها : أنه آخر خليفة له شعر مدون › وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال » وآخر خليفة خطب يوم الجمعة › وآخر خليفة جالس الندماء » وكانت جوائزه وأموره على ترتيب المتقدمين » وآخر خليفة سافر بزي القدماء 0 ومن شعر ٩ 2 [من مجزوء الخفيف] كل صفوإلئكدر كل أمرإلئحذلز ر ال جاك مرت ناوال ورو الا ي واف را (۱) المنتظم ( ۲۹٦/١ ) » وتاريخ الإسلام ( ٠١/۲١ ) . (۲) المنتظم (۲/ ۳۰١ ) » وتاريخ الإسلام ( ٥۸/۲١ ) . (۳) تاریخ الإسلام ( ٠١-٥۹/۲٤ ) . . ) .. دون قوله : ( وآخر خليفة سافر. » ) ۱٤۳ /۲ ( تاریخ بغداد )٤( . ) ۱۸٥ /۳( من طريق الصولي > وهي في « الأوراق » له » ) ٠٤١١/۲ ( ٩ الأبيات في « تاريخ بغداد )٥( 1٦
عدد الصفحات ٦٠٦N E E E ا ا ا و E LD لے الط ا E ذكر أبو الحسن بن رَزّقويه عن إسماعيل الحُطبي قال : ( وجه إلي الراضي ليلة ›» الفطر » فجئت إليه فقال : يا إسماعيل ؛ قد عزمت في غد على الصلاة بالناس فما الذي أقول إذا انتهيت إلى الدعاء لنفسي ؟ فأطرقت ساعة » ثم قلت : يا أمير : المؤمنين : 3 ر أوزعۍ أن اشكر فمك لى أَسَنْت مَل . . . الآية » فقال لي حسبك > ثم تبعني خادم فأعطاني أربع مئة دينار ٠ 6 [من مات في عهده] E ¢ وابن مجاهد المقرىء ¢ وابن کاس مات ف E > ومبرمان »› وابن عبد ربه صاحب ( العقد ) » . وأبو بكر الأنباري »› وآخرون > TT (1) أخرجه الخطيب في « تاریخ بخداد » ۳٠٤ /٦( ) . 1¥
عدد الصفحات ٦٠٧1 ٠4 ۽ ٠ e OL arrr-41 أبو إسحاق ٠ إبراهيم بن المقتدر بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل . بويع له بالخلافة بعد موت أخيه الراضي » وهو ابن أربع وثلاثين سنة » وأمه : أمة » اسمها : خلوب » وقيل : زهرة » ولم يغير شيئاً قط » ولا تسرىٰ على جاریته التي کانت له . وكان كثير الصوم والتعبد » لم يشرب نبيذاً قط » وكان يقول : لا أريد نديماً غير المصحف » ولم يكن له سوى الاسم » والتدبير لأبي عبد الله أحمد بن علي الكوفي کاتب جک“ : وفي هلذه السنة من ولايته : سقطت القبة الخضراء بمدينة المنصور › وكانت تاج بغداد » ومأثرة بني العباس » وهي من بناء المنصور » ارتفاعها : ثمانون ذراعاً » وتحتها إيوان » طوله : عشرون ذراعاً في عشرين ذراعاً » وعليها تمثال فارس بيده رمح » فإذا استقبل بوجهه. . علم أن خارجيا يظهر من تلك الجهة › فسقط رأس هلذه القبة فى ليلة ذات مطر ورعد" . وفي هلذه السنة : قتل بَجكم التركي » فولي إمرة الأمراء مكانه كورتكين الديل < > وأخذ المتقى حواصل بجکم التى كانت ببغداد » وهى زيادة على آلف الف ديار . (1) انظر ترجمته في : الأوراق » (۱۸7/۳). و« مروج الذهب ٩» (۲۳۱/۰ ) » و« تاریخ بغداد ٤ (0۱/7)› و« المنتظم » ( ۳/۱٤ ) » و« الکامل ٩ (۳۹۸/۸) › و« تاريخ اللإسلام » )۱0۸/۲7( و« فوات الوفيات »( ۱۷/١ ) . (۲) الأوراق ( ۱۸١/۳ ) » وتاريخ الإسلام ( ٦١-٠١ /۲١ ) عن الصولي . (۳) انظر « تاریخ بغداد ٩ ( ۷۳/۱ ) » و« تاریخ الإسلام ٩ ( 1۲-11/۲۲ ) . . ) في ( ج ) : ( تورتکین )٤( . ) ٦٥-7٤/۲٤ ( تاريخ الإسلام )٥(
عدد الصفحات ٦٠٨ثم في العام : ظهر ابن رائق › فقاتل تورتکین ببغداد » فهزم تورتکین واختفی وولی ابن رائق إمرة الأمراء کا 5 وفى سنة ثلاثين : كان الغلاء ببغداد »› فبلغ الكر الحنطة ثلاث مئة وستة عشر ديناراً » واشتد القحط › وأكلوا الميتات › وکان قحطا لم ير ببغداد مثله بد [خروج البريدي وقتال سيف الدولة له] وفيها : خرج أبو الحسين علي بن محمد البّريدي » فخرج لقتاله الخليفة وابن رائق » فهزما وهربا إلى المَوصل » ونهبت بغداد ودار الخلافة » فلما وصل الخليفة إلى تكريت.. وجد هناك سيف الدولة أبا الحسن علي بن عبد الله بن خمدان راه لخن ٠ ول ابن براق غلة؛ و حمدان » ولقبه : ناصر الدولة » وخلع على أخيه » ولقبه : سيف الدولة › وعاد إلى بغداد وهمامعه » فهرب البّريدي إلى واسط . ثم ورد الخبر في ذي القعدة : أن البّريدي يريد بغداد » فاضطرب الناس › وهرب وجوه أهل بغداد » وخرج الخليفة ليكون مع ناصر الدولة » وسار سيف الدولة لقتال البريدي » فكانت بينهما وقعة هائلة بقرب المدائن » وهزم البّريدي › فعاد بالويل إلى واسط » فساق سيف الدولة إلى واسط › فانهزم البّريدي إلى ال وفي سنة إحدى وثلاثين : وصلت الروم إلى آززن ومَيًافارقين ونصيبين › فقتلوا وسبوا » ثم طلبوا منديلاً في كنيسة الرها يزعمون أن المسيح مسح به (۱) تاريخ الإسلام ( ٦1/۲٤ ) . (۲) المنتظم ( ٠۹/۱٤ ) » والکامل (۸/ ۳۷۷ ) »› وتاريخ الإسلام ( 1۷/۲١ ) (۳) الکامل ( ۸/ ۳۸۲ ) › وتاریخ الإسلام ( (V1/ ٤ . 1۰4
عدد الصفحات ٦٠٩وجهه » فارتسمت صورته فيه » على آنهم يطلقون جميع من سبوا » فأرسل إليهم وأطلقوا الأسرئ”“ . وفيها : هاج الأمراء بواسط على سيف الدولة » فهرب فى البرة يريد بغداد » ثم سار إلى الموصل أخوه ناصر الدولة خائفاً لهروب أخيه . [خروج توزون وسمل المتقي وما جری] وسار من واسط توزون » فقصد بغداد وقد هرب منه سيف الدولة إلى الموصل »› فدخل توزون بغداد في رمضان » فخلع عليه المتقي › وولاه أمير الأمراء . ثم وقعت الوحشة بين المتقي وتوزون › فأرسل توزون أبا جعفر بن شيرزاد من واسط إلى بغداد » فحكم عليها وأمر ونهى . فكاتب المتقي ابن حمدان بالقدوم عليه » فقدم في جيش عظيم » واستتر ابن شیرزاد › فساو المتقي بأهله إلى تکریت › وخرج ناصر الدولة بجيش كثير من الأعراب والأكراد إلى قتال توزون » فالتقيا بعُكبرا » فانهزم ابن حمدان والمتقي إلى الموصل . ثم تلاقوا مرة أخرى › فانهزم ابن حمدان والخليفة إلى نصيبين » فكتب الخليفة إلى الإخشيد صاحب مصر : أن يحضر إليه » ثم بان له من بني حمدان الملل والضجر › فراسل الخليفة توزون في الصلح » فأجاب وحلف وبالغ في الأيمان . ثم حضر الإخشيد إلى المتقى وهو بالرقة وقد بلغته مصالحة توزون »› فقال : ( یا آمير المؤمنين ؛ انا عبدك وابن عبدك ¢ وقد عرفت الأتراك وفجورهم وغدرهم ٠ فاله الله في نفسك » سر معي إلى مصر ؛ فهي لك وتأمن على نفسك ) فلم يقبل » فرجع الإخشيد إلى بلاده . . ) ۲۷-۲٣/۱٤ ( ٩ وانظر « المنتظم » ) ٠ /۲٠ ( تاريخ الإسلام 63 11۰
عدد الصفحات ٦١٠وحرج التقي ن الرقة إلى بخذاذ قي راع مخرم س ثلاث ودين > و حرج للقائه توزون › فالتقيا ر بين الأنبار وهيت » فترجل توزون » وقبّل الأرض » فأمره المتقي بالركوب » فلم يفعل ٠ ومشئ بين يديه إلى المخيم الذي ضربه له فلما نزل. . قبض عليه وعلى ابن مُقلة ومن معه » ثم كحل الخليفة » وأدخل بغداد مسمول العينين › وقد أخحذ منه الخاتم والبردة والقضيب › وأحضر توزون عبد الله بن المكتفي › وبايعه بالخلافة »> ولقب : المستكفي بالله »> ثم بايعه ا و وق 0 0 E من السريع)ً صرت وإبراهيم شيخي عَمَىٰ لا بد للشيخين من مصدر مادام توزون له إمرةً مُطاعة فالميل في المجمَر ولم يحل الحول على تو زون حت مات وما المتقي . . فإنه أخرج إلى جزيرة مقابل السّندية » فحبس بها السجن خمساً وعشرين سنة إلى أن مات في شعبان سنة سبع وخمسين“ وفي أيام المنقي : كان حمدي اللص » ضمَنه ابن شيرزاد لما تغلب على بخداد اللصوصية بها بخمسة وعشرين ألف دينار في الشهر › فكان يكبس بيوت الناس بالمشعل والشمع ويأخذ الأموال »> وكان أسكورج الديلمي قد ولي شرطة بغداد › فأخذه ووسّطه ¢ وذلك سنة اثنتين وثلاٹ* 8 . مفرقاً على ثلاث سنوات ) ۲٠ - ٠/۲۵ (٩ الخبر في « تاریخ الإسلام )١( . (1/۱4 البيتان في « السلوك (۲) (۳) تاریخ الإسلام )۲۰/۲٢( . . )٤۱۹/۸( » وانظر « الکامل › ) ۲١/۲٠ ( تاریخ الإسلام )٤( . )٠١/۲١ ( وتاريخ الإسلام » ) ٤۱1/۸ ( الكامل )٥( UI
عدد الصفحات ٦١١[من مات في عهده] ومات في أيام المتقي من الأعلام : أبو يعقوب النَهْرجُوري أحد أصحاب الجنيد » والقاضي أبو عبد الله المحاملي » وأبو بكر القَرغاني الصوفي » والحافظ أبو العباس بن عقدة > وابن ولاد النحوي » وآخرون . ولما بلغ القاهر أنه سّمل. . قال : ( صرنا اثنين » ونحتاج إلى ثالث ) فكان كذلك ؛ شمل المستكفى” . (۱) تاریخ الإسلام ( ۱۹/۲١ ) . 11۲
عدد الصفحات ٦١٢0 ۰ 4 ټ ٠ فلا ف راض اذہ PL aArrt_FFF] أبو القاسم » عبد الله بن المكتفي بن المعتضد › آمه : آم ولد » اسمها : أملح الناس » بويع له بالخلافة عند حلع المتقي في صفر » سنة ثلاث وثلاثين › وعمره : إحدى وأربعون سنة » ومات توزون في آيامه > ومعه کاتبه بو جعفر بن شيرزاد » فطمع في المملكة » وحلف العساكر لنفسه » فخلع عليه الخليفة . ثم دخل أحمد بن بوبه بغداد » فاختفی ابن شیرزاد » ودخل ابن بريه دار الخلافة » فوقف بين يدي الخليفة » فخلع عليه » ولقبه : معز الدولة »> ولقب أخاه علي : عماد الدولة » وأخاهما الحسن : ركن الدولة » وضربت ألقابهم على السكة » ولقب المستكفي نفسه : إمام الحق » وضرب ذلك على السكة . [استيلاء المعز وسمل المستكفي] ثم إن معز الدولة قوي آمره ¢ وححر على الخليفة ¢ وقرر له کل يوم برسم النفقة خمسة آلاف درهم فقط > وهو أول من ملك العراق من الديلم > وأول من أظهر السعاة ببغداد » وأغوى المصارعين والسباحين » فانهمك شباب بغداد في تعلم المصارعة والسباحة حت صار السباح يسبح وعلى يده کانون فوقه قدرة ¢ Ry : )۳( فيسبح حت ينضج اللحم ٠ . ثم إن معز الدولة تخيل من المستكفي > فدخل عليه في جمادى الاخرة » سنة ربع وثلاثين » فوقف والناس وقوف على مراتبهم » فتقدم اثنان من الديلم إلى (۱) انظر ترجمته في : « مروج الذهب » ( ۲٤٤/٥٩ ) » و« تاريخ بغداد » ( ٠١/٠١ ) » و« المنتظم » /١٤( 0 ). و« الكامل ٤۲١/۸( ) » و« تاريخ الإسلام » ( ٠٠١/٠١ ) » و البداية والنهاية ؛ (۲۰/۱۱) . (۲) تاریخ الإسلام ( ۲٠/۲٣ ) . ۳
عدد الصفحات ٦١٣الخليفة » فمد يده إليهما ظناً أنهما يريدان تقبيلها » فجذباه من السرير وطرحاه إلى الأرض » وجراه بعمامته » وهجم الديلم دار الخلافة إلى الحرم ونهبوها » فلم يبق فيها شيء » ومضى معز الدولة إلى منزله › وساقوا المستكفي ماشياً إليه › وخلع و سملت عيناه يومئذ » وكانت خلافته سنة وأربعة أشهر” . وأحضروا الفضل بن المقتدر وبايعوه » ثم قدموا ابن عمه المستكفي فسلم عليه بالخلافة › وأشهد على نفسه بالخلع › ثم سجن إلى أن مات سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة » وله ست وأربعون سنة » وكان يتظاهر بالتشيع“ . (1) تاریخ الإسلام ( ۲۹/۲۵ ۲۷ ( ¢ وانظر « الكامل ٤٠١ /۸( ٩ ( ډ () تاریخ الإسلام ( )۲۸/۲١ . 1٤
عدد الصفحات ٦١٤فلا نف کین ش Lar] أبو القاسم › الفضل بن المقتدر بن المعتضد › أمه : أم ولد » اسمها : مشغلة » ولد سنة إحدى وثلاث مئة » وبويع له بالخلافة عند خلع المستكفي › وقرر له معز الدولة كل يوم نفقة مئة دينار فقط . وفى هلذه السنة من خلافته : اشتد الغلاء ببغداد حتى أكلوا الجيف والروث › وماتوا على الطرق ¢ وأكلت الكلاب لحومهم ¢ e »> ووجدت الصغار مشوية مع المساكين › واد شتري لمعز الدولة كر كر دقيق بعشرين ألف درهم » والكَرٌ : سبعة عشر قنطاراً بالدمشقي" . وفيها : وقع بين معز الدولة وبين ناصر الدولة بن حمدان ¢ فخرج لقتاله ومعه المطيع > ثم رجع والمطيع معه كالأسير" ٠ [موت الإخشید وبیان معانى بعض الألقاب] وفيها : مات الإخشيد صاحب مصر › وهو محمد بن طعُْحٌ الفرغاني › والاخشيد معناه : ملك الملوك » وهو لقب لكل من ملك فزغانة > كما أن الأضبهُبُذ“ : لقب ملك طبرستان » وصُول : ملك جرجان » وخاقان : ملك (۱) انظر ترجمته في : مروج الذهب » ( ۲۹۹/۰ ) » و« تاریخ بغداد » ( ۳۷۹/١۲ ) » و المنتظم ) 11/1٤ ( )۰ و« الكامل » ›)٤٥۱/۸( و«تاریخ الإسلام » )۳۲۸/۲١( »› و« فوات الوفيات » ( ۲/۳( . (۲( الكامل ( ٠٦٥/۸ ) » وتاريخ الإسلام ( )۲۸/۲١ . (۳) الکامل ( ٤٥۳/۸ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۹/۲۵) . )٤( كذا ضبطها ياقوت في « معجمه » ( ۲٠١ /١ ) » وفي « تاج العروس » مادة : ( صبهبذ ) : ( بفتح الهمزة وسكون الصاد وفتح الموحدة وسكون الهاء ثم موحدة مفتوحة ) . 10
عدد الصفحات ٦١٥ار ا الان ملك ارو وبامان ك م : وكان الإخشيد شجاعاً مهيباً > ولى مصر من قبل القاهر » وكان له ثمانية آلاف د ور اا ا وفيها : مات القائم العبيدي صاحب المغرب » وقام بعده ولي عهده ابنه المنصور بالله إسماعيل » وكان القائم شراً من أبيه » زنديقاً ملعوناً » أظهر سب الأنبياء » وكان مناديه ينادي : العنوا الخار وما حوى » وقتل خلقاً من العلماء"؟. وفي سنة خمس وثلاثين : جدد معز الدولة الأيمان بينه وبين المطيع > وآزال عنه الت وكيل » وأعاده إلى دار الخلافة" . وفي سنة ثمان وثلاثين : سأل معز الدولة أن يشرك معه في الأمر أخوه علي ابن بوبه عماد الدولة » ويكون من بعده » فأجابه المطيع » ثم لم ينشب أن مات عماد الدولة من عامه » فأقام المطيع أخاه ركن الدولة والد عضد الدولة . وفي سنة تسع وثلاثين : أعيد الحجر الأسود إلى موضعه » وجعل له طوق فضة يشد به » وزنه ثلاثة آلاف وسبع مئة وتسعون درهماً ونصف^؟ . قال محمد بن نافع الخزاعي : ( تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع ؛ فإذا السواد في رأسه فقط وسائره أبيض » وطوله قدر عظم الذراع ۸“ . (۱) تاریخ الإسلام ( ۳۰/۲٣ ) . (۳) تاریخ الإسلام ( )۳۱/۲١ . (۳) الکامل ( ٤٦٦/۸ ) » وتاریخ الإسلام ( ۳٤/۲٠ ) . () انظر «الكامل ٤۸1٦/۸ ( ٩ ) » و« تاريخ الإسلام ٤۳/٠١ ( ٠ ) » وذكر هلذا الوزن في « النجوم الزاهرة ۳٠٠١/۳ (٩ ) . )٥( النجوم الزاهرة ( ٠٠١/۳ )ء وقد آخرج عبد الله في « زوائد المسند » ( ۲۸٤١ ) عن سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الحجر الأسود من الجنة » وكان أشد بياضاً من الثلج ؛ حتى سودته خطايا أهل الشرك » . 11٦
عدد الصفحات ٦١٦وفي سنة إحدى وأربعين : ظهر قوم من التناسخية ؛ فيهم شاب يزعم أن روح علي انتقلت إليه » وامرآة تزعم أن روح فاطمة انتقلت إليها » وآخر يدعى أنه جبريل » فضربوا » فتعززوا بالانتماء إلى أهل البيت » فأمر معز الدولة بإطلاقهم ؛ لميله إلى أهل البيت » فكان هلذا من أفعاله الملعونة"“ . وفيها : مات المنصور العبيدي ضاخب المغرب بالمتضورية الى مصرهاء وقام بالأمر ولي عهده ابنه معد » ولقب : بالمعز لدين الله ؛ وهو الذي بنى القاهرة » وكان المنصور أحسن السيرة بعد ابه » وأبطل المظالم » فأحبه لقاش و اخسن ايها نالسر ة وضنت له المغرت + وفي سنة ثلاث وأربعين : خطب صاحب خراسان للمطيع › ولم یکن حطب له قبل ذلك » فبعث إليه المطيع اللواء والخلع" . وفي سنة أربع وأربعين : زلزلت مصر زلزلة صعبة هدمت البيوت › ودامت ثلاث ساعات » وفزع الناس الف الله بالدی),2) . وفي سنة ست وأربعين : نقص البحر ثمانين ذراعاً وظهر فيه جبال وجزائر وأشياء لم تعهد . وکان بالري ونواحيها زلازل عظيمة »> وخسف ببلد الطالقان › ولم يفلت من أهلها إلا نحو ثلاثين رجلا » وخسف بمئة وخمسين قرية من قرى الري › واتصل الأمر إلى خُلوان فخسف بأكثرها » وقذفت الأرض عظام الموتى » وتفجرت منها (۱) تاریخ الإسلام ( ۲۱۳/۲٣ ) . () تاریخ الإسلام ( ۲۱٤/۲١ ) . (۳) الکامل ( ٩۰۷/۸ ) » وتاریخ الإسلام ( )۲۱۷/۲١ . )٤( تاریخ الإسلام ( ۲۲۰/۲٣ ) .
عدد الصفحات ٦١٧المياه > وتقطع بالري جبل » وعلقت قرية بين السماء والأرض بمن فيها نصف النهار ثم خسف بها » وانخرقت الأرض خروقاً عظيمة › وخرج منها مياه منتنة ودخان عظيم » هلكذا نقل ابن الجوزي“ . وفي سنة سبع وأربعين عادت الزلازل بم وخُلوان والجبال ¢ فأتلفت خلقا عظيماً » وجاء جراد طبق الدنيا » فأتى على جميع الغلات والأشجار" . وفي سنة خمسين : بنى معز الدولة ببخداد داراً هائلة عظيمة » أساسها في الارن ست ولارن درا : وفيها : قل القضاء أبا العباس عبد الله بن الحسن بن أبي الشوارب » وركب بالخلع من دار معز الدولة وبين يديه الدّبادب والبوقات » وفي خدمته الجيش › وشرط على نفسه أن يحمل في كل سنة إلى خزانة معز الدولة مئتي ألف درهم » وكتب عليه بذلك سجلاً > وامتنع المطيع من تقليده » ومن دخوله عليه » وأمر ألا يمكن من الدخول إليه أبدا . وفيها : ضمن معز الدولة الحسبة ببغداد والشرطة » وكل ذلك عقب ضعفة ضعفها وعوفي منها › فلا کان الله عافاه . وفيها : أخذت الروم جزيرة أقريطش من المسلمين » وكانت فتحت في حدود الثلاثين ومئتير" . وفيها : توفي صاحب الأندلس الناصر لدين الله » وقام بعده ابنه الكك . )1( المنتظم ( ۱۰۹/۱٤ و٤٠۱ ) » والنقل من « تاریخ الإسلام » ( )۲۲٤/۲١ . )۲( المنتظم ( ۱۱٤/۱١ ) » وتاریخ الإسلام ( )۲۲١ /۲١ . () تكملة تاريخ الطبري ( ص ٠۷۹ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۳٤/۲١ ) . . ) ۲۳٤/۲١ ( تاریخ اللإسلام )٤( )0( تاریخ الإسلام ( ۲۳٣/۲۵ ) . . ) ٥۳١/۸ (٩ وانظر « الکامل ..) ۲۳۵ /۲٣ ( تاریخ الإسلام (VD (۷) الکامل (۸/ ٥۳١ ) > وتاریخ الإسلام ( ۲۳۷/۲١ ) . 1۸
عدد الصفحات ٦١٨وفي سنة إحدى وخمسين : كتبت الشيعة ببغداد على أبواب المساجد : لعنة معاوية » ولعنة من غصب فاطمة حقها من فدك » ومن منع الحسن أن يدفن مع جده » ولعنة من نفىئ با ذر » ثم إن ذلك مُجي في الليل » فأراد معز الدولة أن يعيده » فأشار عليه الوزير المهلبى أن يكتب مكان ما محى : لعن الله الظالمين لآل رسول لله صلى الله عليه وسلم » وصرحوا بلعنة معاوية ا وفي سنة اثنتين وخمسين يوم عاشوراء : ألزم معز الدولة الناس بغلق الأسواق » ومنع الطباخين من الطبخ » ونصبوا القباب في الأسواق » وعلقوا عليها المسوح ¢ وأخرجوا نساء منشرات الشعور يلطمن في الشوارع ¢ ویقمن المأتم على الحسين » وهلذا أول يوم نيح عليه ببغداد » واستمرت هلذه البدعة . .0 وفي ثامن عشر ذي الحجة منها : عمل عيد غدير خم ¢ ضرفت الد ادت [قصة التصاق أخوين] وفي هلذه السنة : بعث بعض بطارقة الأرمن إلى ناصر الدولة بن حمدان رجلين ملتصقين » عمرهما خمس وعشرون سنة » والالتصاق في الجنب »› ولهما بطنان وسرتان ومعدتان » ويختلف أوقات جوعهما وعطشهما وبولهما » ولكل واحد كتفان وذراعان ويدان وفخذان وساقان وإحليل » وكان أحدهما يميل إلى النساء » والآخر يميل إلى المرد » ومات أحدهما وبقي أياماً وأخوه حي » فأنتن › وجمع ناصر الدولة الأطباء على أن يقدروا على فصل الميت من الحي فلم يقدروا » ثم مرض الحي من رائحة الميت ومات“ . (1( المنتظم ( ٠١١/٠١ ) » والكامل (۸/ ٥٤ - ٥٤١ ) » وتاريخ الإسلام )۸/۲١( . (۲) المنتظم ( ٠١١/٠٤ ) › والكامل ( ٥٤۹/۸ ) » وتاريخ الإسلام ١١/۲١( )(. )۳( المتتظم ( ٠١١/٠١ ) » والكامل (۸/ ٥٠١ ) » وتاريخ الإسلام )٠١/۲١( . .( ٠١/۲١ ( وتاريخ الإسلام › ) ٠١۲-۱١۱/۱ ( المنتظم )٤( 1۹
عدد الصفحات ٦١٩