المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٣٧ من ٥٤

وفيها : أدخل الحسين الحلاج مشهوراً على جمل إلى بغداد » فصلب حياً » ونودي عليه : هلذا أحد دعاة القرامطة فاعرفوه » ثم حبس إلى أن قتل في سنة تسع » وأشيع عنه آنه ادعى الإللهية » وأنه يقول بحلول اللاهوت في الأشراف › ويكتب إلى أصحابه : ( من النور الشعشعاني ) ونوظر فلم يوجد عنده شيء من القرآن ولا الحديث ولا الفقه"“ . وفيها : سار المهدي الفاطمي يريد مصر في أربعين ألفاً من البربر » فحال النيل بينه وبينها » فرجع إلى الإسكندرية وأفسد فيها وقتل » ثم رجع فسار إليه جيش المقتدر إلى بَرْقة »> وجرت لهم حروب » ثم ملك الفاطمي الإسكندرية والفيوم من هلذا العام" . وفي سنة اثنتين د ختن المقتدر خمسة من أولاده »> فغرم على ختانهم ست مئة آلف دينار وختن معهم طائفة من الأيتام > وأحسن اليه" : وفيها : صي العيد في جامع مصر » ولم يكن يصلى فيه العيد قبل ذلك » فخطب بالناس على ابن أبى شيخة من الكتاب نظراً »> وكان من غلطه أن قال : ( اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مشركون )^ . وفيها : أسلم الديلم على يد الحسن بن علي العلوي الأطروش › وكانوا م وفي سنة أربع : وقع الخوف ببغداد من حيوان يقال له : الرَبْرّب » ذكر الناس : أنهم يرونه بالليل على الأسطحة » وأنه يأكل الأطفال »› ويقطع ثدي )۱( المنتظم ( ۱۲۲/١‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۹-۸/۲۳) . (۲) انظر « تاریخ الإسلام ٠١-١۱/۲۳ ( ٩‏ ) . (۳) المنتظم ( ۱۲۷/۲ ) » وتاریخ الإسلام )٠٤/۲۳(‏ . . تاريخ الإسلام ( ۱۷/۲۳ ) » وعلي : هو ابن أحمد بن أبي شيخة‎ )٤( . ) ٠١_٠١ /۲۳( وتاريخ الإسلام‎ » ) ۸١/۸ ( الكامل‎ )٥( OAR

عدد الصفحات ٥٨٨

المرأة » فكانوا يتحارسون ويضربون بالطاسات ليهرب » واتخذ الناس لأطفالهم مکاب » ودام عدة لیال"“ . وفى سنة خمس : قدمت رسل ملك الروم بهدايا وطلب عقد هدنة » فعمل المقتدر موكباً عظيماً » فأقام العساكر وصفهم بالسلاح ؛ وهم مئة وستون ألفاً » من باب الشماسية إلى دار الخلافة » وبعدهم الخدام ؛ وهم سبعة آلاف خادم » ويليهم الحجاب ؛ وهم سبع مئة حاجب » وكانت الستور التي نصبت على حيطان دار الخلافة : ثمانية وثلاثين ألف ستر من الديباج › والبسط : اثنان وعشرون ألفاً » وفي الحضرة : مثة سَبّم في السلاسل . . . إلى غير ذلك" . وفي هلذه السنة : وردت هدایا صاحب عمان ؛ وفيها طير أسود يتكلم بالفارسية وبالهندية أفصح من ا وفي سنة ست : فتح مارستان آم المقتدر » وكان مبلغ النفقة فيه في العام سبعة آلاف داز . وفيها : صار الأمر والنهي لحرم الخليفة ولنسائه ؛ لركاكته » وآل الأمر إلى أن أمرت أم المقتدر ثمل القهرمانة أن تجلس للمظالم» وتنظر في رقاع الناس كل جمعة» فكانت تجلس وتحضر القضاة والأعيان » وتبرز التواقيع وعليها خطها“. وفيها : عاد القائم محمد بن المهدي a‏ إلى مصر فأخذ أكثر اا (۱) المنتظم ٠١۹/۳(‏ ) » والکامل ( ٠٠١/۸‏ ) » وتاريخ الإسلام ( ۲٠/۲۳‏ ) » والزبزب : دابة كالسنور » تأخذ الصبيان من المهود » وهو حيوان أبلق بسواد قصير اليدين والرجلين . (۲) کتاب الآوراق ( ۱۹۷/۱ ) › وتاریخ الإسلام ( ۲۳/۲۳) . (۳) المنتظم ( ٠٤١/٦‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲٤١/۲۴۳‏ ) . (€)( المنتظم ( ٠٤١١/١‏ (“ وتاریخ الإسلام ( ٠٠/۲۳‏ ) )6( المنتظم ( ۱٤۸/١‏ ) » وتاريخ الإسلام )۲١/۲۳(‏ . »( الکامل (۸/ ٠١۳‏ (“ وتاریخ الإسلام ( ۲۷/۲۳ ) 0۸۹

عدد الصفحات ٥٨٩

وفي سنة ثمان : غلت الأسعار ببخداد » وشغبت العامة ؛ لكون حامد بن العباس ضمن السواد » وجدد المظالم » ووقع النهب » وركب الجند فهاوشتهم العامة » ودام القتال أياماً > وأحرق العامة الجسر » وفتحوا السجون » ونهبوا الناس » ورجمواالوزير » واختلت أحوال الدولة العباسية جدا . وفيها : ملكت جيوش القائم الجزيرة من الفسطاط » واشتد قلق أهل مصر › وتأهبوا للهروب » وجرت أمور وحروب يطول شرحها" . وفي سنة تسع قتل الحلاج بإفتاء القاضي أبي عمر والفقهاء والعلماء : آنه حلال الدم » وله فى أحواله السنية أخبار أفردها الناس بالتصنيف" . وفي سنة إحدى عشرة : أمر المقتدر برد المواريث إلى ما صيرها المعتضد من توريث ذوي الأرحام . وفي سنة ثنتي عشرة : فتحت فزغانة على يد والي خراسان . وفي سنة أربع عشرة : دخلت الروم مَلطية بالسيف“ . وفيها : جمدت دجلة بالموصل وعبرت عليها الدواب » وهلذالم يعهد" . (1) المنتظم )٠١١/١(‏ > والکامل ( ۱۱١/۸‏ ) » وتاریخ الإسلام (۲۳/ ۳١‏ ) . () تاریخ الإسلام (۳۱/۲۳) . )( انظر « تاریخ الإسلام ٤1-۳۳/۲۳ ( ٩‏ ) . . ) ۴٠١/۲۳ ( تاریخ الإسلام‎ )٤( . )١۸/۲۳ ( وتاریخ الإسلام‎ » ) ٠١۷/۸ ( الکامل‎ )٥( () الکامل ( ۱۹۷/۸ ) » وتاریخ الإسلام ( ١۸/۲۳‏ ) . 0۹۰

عدد الصفحات ٥٩٠

وفي سلنة خمس عشرة : دخلت الروم CB‏ وأخذوا من فيها وما فيها » وضربوا الناقوس في جامعها" . وفيها : ظهرت الديلم على الري والجبال » فقتل خلق وذبحت الأطفال" . وفى سنة ست عشرة : بنى القرمطى داراً سماها دار الهجرة » وكان في هلذه ا و »> وأخذه البلاد ٣‏ وفتکه بالمسلمین › واشتند ا وتمكنت هيبته من القلوب » وكثر أتباعه » وبث السرايا وتزلزل له الخليفة » وهزم جيش المقتدر غير مرة » وانقطع الحج في هلذه السنين خوفا من القرامطة » ونزح أهل مكة عنها » وقصدت الروم ناحية خلاط » وأخرجوا المنبر من جامعها » ا ا [خروج مؤنس الخادم على الخليفة وما جرىئ بينهما] وفي سنة سبع عشرة : خرج مؤنس الخادم الملقب بالمظفر على المقتدر ؛ لکونه بلغه آنه يريد أن يولي إمرة الأمراء هارون بن غريب مكان مؤنس » وركب معه سائر الجيش والأمراء والجة > وجاؤوا إلى دار الخلافة » فهربت خواص المقتدر » وأخرج المقتدر بعد العشاء - وذلك ليلة رابع عشر المحرم - من داره وا وال هة ع و ت اا سك م ال ويار : وأشهد على نفسه بالخلع » وأحضر محمد بن المعتضد › وبايعه مؤنس والأمراء » ولقبوه : القاهر باله » وفوضت الوزارة إلى أبي علي بن مقلة » وذلك يوم لبت : | )۱( في ( آ) : ( ضمياط ) › وفي ( ج ) : ( دمياط ) » وفي ( ب ) : ( صمشاط ) » وفي ( و » د» ه) : ( صمیساط ) » والمثبت من مصادر التخریج » وانظر « معجم البلدان ۲١۸/۳ (٩‏ ) . . )۲۹۱/۲۳ (٩ و تاریخ الإسلام‎ » ) ۱۹۹/۸ ( ٩ الخبر في « المنتظم » ( ۲۰/۲ ) » و« الکامل‎ (Y) ) ۳۹۳-۳٣۲ /۲۳ ( تاریخ اللإسلام‎ (Y) . ) ۳۷٤-۳۷۳ /۲۳ ( ٩ انظر « تاریخ الإسلام‎ )٤6( 0۹۱

عدد الصفحات ٥٩١

وجلس القاهر بالله يوم الأحد » وكتب الوزير عنه إلى البلاد » وعمل الموكب يوم الاثنين › فجاء العسكر يطلبون رزق البيعة ورزق سنة » ولم يكن مؤنس حاضرا » فارتفعت الأصوات » فقتلوا الحاجب » ومالوا إلى دار مؤنس يطلبون المقتدر ؛ ليردوه إلى الخلافة » فحملوه علي أعناقهم من دار مؤنس إلى قصر الخلافة »> وأخذ القاهر » فجيء به وهو يبكى ويقول : الله الله فى نفسى › ادناه و قله قال 0 ( با خی أن وا لا ذب ف2 راه ؛ لا ری E E‏ الأقاليم بعود الخليفة إلى خلافته » وبذل المقتدر الأموال في الجند .. [هجوم القرامطة على الحجيج وسرقة الحجر] وفي هلذه السنة سير المقتدر ركب الحاج مع منصور الديلمي » فو صلوا إلى مكة سالمين » فوافاهم يوم التروية عدو الله أبو طاهر القرمطي » فقتل الحجيج في المسجد الحرام قتلاً ذريعاً » وطرح القتلى في بئر زمزم ¢ وضرب الحجر الأسود بدبوس فکسره » ثم اقتلعه وأقام بها أحد عشر يوماً» ثم رحلوا وبقي الححر حتى أعيد في خلافة المطيع" . ) وقيل إنهم لما أخذوه. . هلك تحته أربعون جملاً من مكة إلى هجر » فلما أعيد. . حمل على قعود هزيل فسمر" . قال محمد بن الربيع بن سليمان : ( كنت بمكة سنة القرامطة » فصعد رجل لقلع الميزاب وآنا راه » فعيل صبري وقلت : يا رب ؛ ما أحلمك ! فسقط الرجل على دماغه » فمات ٩)‏ . (۱( انظر « تاریخ الإسلام ۳۷١ /۲۴ ( ٩‏ ۳۷۷ ) . (۲) المنتظم (۹/ ۲۲۲۔۲۲۳ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۳/ ۳۸۰۔۳۸۳ ) . )۳( تاریخ الإسلام ( ۳۸۱/۲۳ ) . (€) المنتظم ( ۲۲۳/۹ ) » وتاریخ الإسلام ( ۲۳/ ۳۸۳) . 0۹۲

عدد الصفحات ٥٩٢

وصعد القرمطي على باب الكعبة وهو يقول : [من الرمل] اماق ا ا اي او اا ولم يفلح أبو طاهر القرمطي بعدها › وتقطع جسده بالجدري"“ وفي هلذه السنة : هاجت فتنة کبریٰ ببغداد بسبب قوله تعالٰ : عى أن كك رك ماما روا4 فقالت الحنابلة : معتاه : يقعده الله على عرشه » وقال غيرهم : بل هي الشفاعة » ودام الخصام » واقتتلوا حت فتل جماعة كثيرة" . وفي سنة تسع عشرة : نزل القرمطي الكوفة » وخاف آهل بغداد من دخوله اا ارا ورف الاخ و د وفيها : دخلت الديلم الديتوّر فسبوا وقتلوا“ . [خروج مؤنس ثانية وقتل المقتدر] وفي سنة عشرين : ركب مؤنس على المقتدر » وكان معظم جند مؤنس البربر » فلما التقى الجمعان. . رم بربري المقتدر بحربة سقط منها إلى الأرض › aE‏ وشیل رأسه على رمح › وسلب ما عليه › وبقي مکشوف ا ستر بالحشیش › > ثم حفر له في الموضع ودفن › وذلك يوم الأربعاء › ثلاث بقين من شو ا وقيل : ( إن e‏ فقال له المقتدر : أَىٌ وقت . )۱۷٤/۲(ربعلا‎ )۱( (۲( تاریخ الإسلام ( ۲۳/ ۳۸١‏ ) . (۳) المختصر في أخبار البشر ( ۲ ) » وتاریخ الإسلام ( )۳۸٤/۲۳‏ . )٤(‏ انظر « تاریخ الإسلام ٩‏ ( ۳۹۲-۳۹۱/۲۳) . )0( تاریخ الإسلام ( ۳۹۱/۲۳ ) . 0 المنتظم ( «(TET‏ وتاریخ الإسلام ( ۲۳/ ۲۹۲-۳۹۵ ) ٠‏ ۹۳

عدد الصفحات ٥٩٣

هو ؟ قال : وقت الزوال » فتطيّر وهم بالرجوع » فأشرفت خيل مؤنس » ونشبت الحرب . وأما البربري الذي قتله. . فإن الناس صاحوا عليه » فساق نحو دار الخلافة ليخرج القاهر › فصادفه حمل شوك › فزحمه إلى قنار لحام فعلقه کاگب » وخرج الفرس في مشواره من تحته فمات » فحطه الناس وأحرقوه بالحمل الشوك )7 . وكان المقتدر جيد العقل » صحيح الرأي ؛ للكنه كان مؤثراً للشهوات لحرت ۾ درا وكان النساء غلبن عليه » فأخرج عليهن جميع جواهر الخلافة ونفائسها › وأعطىٰ بعض حظاياه الدرة اليتيمة › ووزنها ثلائة مثاقيل › وأعطى زيدان القهرمانة سبحة جوهر لم ير مثلها » وأتلف أموالاً كثيرة . وكان في داره أحد عشر ألف غلام خصيان » غير الصقالبة والروم والسود » وخلف اثنی عشر ولد ذکر ۸ [ذكر أكثر الخلفاء تولية لأولاده] وولي الخلافة من أولاده ثلاثة : الراضي والمتقي والمطيع » وكذلك اتفق للمتوكل وللرشيد » وأما عبد الملك. . فولي الأمر من أولاده أربعة » ولا نظير لذلك إلا في الملوك » كذا قال الذهبي . قلت : في زماننا ولي الخلافة من أولاد المتوكل خمسة : المستعين العباس » والمعتضد داوود » والمستكفي سليمان » والقائم حمزة » والمستنجد يوسف »› ولا نظير لذلك . (۱) القتار : الخشبة يعلق عليها القصاب اللحم . 0 تاریخ الإسلام ( ۳۹۹/۲۳- ۳۹۷ ) نقلاً عن الصولي . () تاریخ الإسلام ( ٠٠٤/۲۳‏ ) . . ) ۳۹۸-۳۹۷ /۲۳ ( تاریخ الإسلام‎ )٤( (9) تاریخ الإسلام ( ۲۳/ ٠٠١-1۰٤‏ ) .

عدد الصفحات ٥٩٤

[نادرَة] [فيمن اسمه جعفر من الخلغاء] وفي « لطائف المعارف » للشعالبي : ( نادرة : لم يل الخلافة من اسمه جعفر إلا المتوكل والمقتدر » فقتلا جميعاً ؛ المتوكل ليلة الأربعاء > والمقتدر يوم ۹ (۱) الأربعاء) ` . ومن محاسن المقتدر ما حکاه ابن شاهین : ( أن وزيره علي بن عيسیٰ أراد أن يصلح بين ابن صاعد وبين أبي بكر بن أبي داوود السجستاني › فقال الوزير : یا با بکر ؛ بو محمد أكبر منك › فلو قمت إليه ؟ قال : لا أفعل . فقال الوزير : نت شيخ زيف › فقال ابن أبي داوود : الشيخ الزيف الكذاب فقال الوزير : من الکذاب على رسول الله صلی الله عليه وسلم ؟ قال : هلذا » ثم قام ابن بي داوود » وقال : تتوهم أني أذل لك لأجل أن رزقي يصل إلى على يديك » والله ؛ لا أخذت من يدك شيئاً أبداً » فبلغ المقتدر ذلك » فصار یزن رزقه بيده » ویبعث به في طبق عل ید الخادم ) . [من مات في عهده] مات في أيام المقتدر من الأعلام : محمد بن داوود الظاهري › ويوسف بن يعقوب القاضي » وابن سُريج شيخ الشافعية »> والجنيد شيخ الصوفية › وأبو عثمان الحيري الزاهد » وأبو بكر البّرديجي » وجعفر الفريابي » وابن بسام الشاعر » والنسائي صاحب « السنن » » والحسن بن سفيان صاحب « السنن “ › . ) لطائف المعارف ( ص۸۸‎ )١( . ) ۷۷١/۲ ( تذكرة الحفاظ‎ )۲( 0۹40

عدد الصفحات ٥٩٥

والجبّائي شيخ المعتزلة > ويموت بن المزرّع النحوي › وابن الجلاء شيخ EC‏ سیف من کبار قراء مصر › وأبو بكر الروياني صاحب « المسند » > وابن المنذر الإمام » وابن جرير الطبري › والزجاج النحوي » وابن خزيمة » وابن زكريا الطبيسب » والأخفش الصغير » وتان الحمال » وأبو بكر بن أبي داوود السجستاني » وابن السَرًّاج النحوي » وأبو عوانة صاحب «الصحيح » »› وأبو القاسم البَغوي المسند › وأبو عبيد بن حَربويه » والكعبي شيخ المعتزلة › وأبو عمر القاضي » وقدامة الكاتب » وخلائق آخرون .

عدد الصفحات ٥٩٦

علا !لام الت Or arYY-۳۲°]‏ أبو منصور › محمد بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل » أمه : أم ولد › لما قتل المقتدر. . أحضر هو ومحمد بن المكتفي › فسألوا ابن المكتفي أن يتولى فقال : لا حاجة لى فى ذلك » وعمى هلذا أحق به » فكلم القاهر فأجاب »› فبويع ولقب : القاهر بالله » كما لقب به في سنة سبع E‏ فأول ما قَعَل أن صادر آل المقتدر وعذبهم » وضرب أم المقتدر حتى ماتت في WD e‏ العذابن" . [احتيال القاهر على الخارجين عليه وذبحهم] وفي سنة إحدى وعشرين : شغب عليه الجند › واتفق مؤنس وابن مقلة وآخرون على خلعه بابن المكتفي » فتحيل القاهر عليهم إلى أن أمسكهم وذبحهم » وطين على ابن المكتفي بين حيطين . وأما ابن مقلة. . فاختفی فاحرقت داره » ونهبت دور المخالفين « ثم أطلق أرزاق الجند فسكنوا » واستقام الأمر للقاهر »> وعظم في القلوب » وزيد في ألقابه المنتقم من أعداء دين الله › ونقش ذلك على السكة*؟ : وفي هلذه السنة : أمر بتحريم القيان والخمر » وقبض على المغنين » ونفى (۱) انظر ترجمته في : (مروج الذهب » ( ۲٠٠/١‏ ) » وا تاريخ بغداد » ( ۳۳۹/۱ ) » و« المنتظم ) ( ۳۰/۱۳ ) » و« الکامل ٩‏ ( ۲۷۹/۸ ) »› و« تاریخ الإسلام )( ۱۷۷/۲١‏ ) . (۲) تاریخ الإسلام (۳۹۹/۲۳) . () المنتظم ( ۲٣۳/٢‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۳۹۹/۲۳) . (6) انظر « تاریخ الإسلام )٩-٥/۲٤ (٩‏ . 04۷

عدد الصفحات ٥٩٧

المخانيث » وكسر آلات اللهو » وأمر ببيع المغنيات من الجواري على أنهن سواذج » وكان مع ذلك لا يصحو من السكر » ولا يفتر عن سماع الغناء"“ . [ظهور ابن بویه واستیلاؤه عل بلاد فارس] وفي سنة اثنتين وعشرين : ظهرت الديلم ؛ وذلك لأن أصحاب مَزداويج دخلوا أصبهان » وکان من قواده علي بن بویه » فاقتطع مالا جلیلاً » فانفرد عن مخدومه ٠‏ ثم التق هو ومحمد بن ياقوت نائب الخليفة › فهزم محمد › واستولى ابن بوه علیٰ فارس » وکان بويه فقيراً صعلوكاً يصيد السمك » رأیٰ کأنه بال فخرج من ذكره عمود نار » ثم تشعب العمود حت ملأ الدنيا > فعبرت : بأن أولاده يملكون الدنيا » ويبلغ سلطانهم على قدر ما احتوت عليه النار . فمضت السنون » وآل أمر علي هلذا إلى أن صار قائداً لمرداويج بن زياد الديلمي » فأرسله يستخرج له مالا من الكرخ » فاستخرج خمس مئة ألف درهم » وت همذان ليملكها › > فغلق أهلها في وجهه الأبواب » فقاتلهم وفتحها عنوة › وقتل خلقاً » ثم صار إلى شيراز . ثم إنه قل ما عنده » فنام على ظهره فخرجت حية من سقف المجلس » بنقضه فخرجت صناديق ملأئ ذهباً » فأنفقها في جنده . وطلب خياطاً یخیط له شیئاً »> وکان اطوش“ > فظن آنه قد شعی به › فقال : والله ؛ ما عندي سوى اثني عشر صندوقا O TT‏ فوجد فيها مالا عظيماً . ورکب یوماً فساخت قوائم فرسه » فحفروه فوجدوا فيه کنزاً » واستولی على البلاد » وخرجت خراسان وفارس عن حكم الخلافة . E EE e E : وفي هلذه السنة‎ () الکامل ( ۲۷۳/۸ ) » وتاریخ الإسلام )۹/۲٤(‏ . )۲( الأطرٌوش : الأصم . )۳( انظر « المنتظم ۳٤۲/۱۳ ( ٩‏ ) > و« تاریخ الإسلام )٠٤-١١/۲١ (٩‏ . 0۹۸

عدد الصفحات ٥٩٨

بخلافة القاهر ؛ ألقاه على رأسه في بئر وطمت ؛ و ق ل الخلافة فى جارية واشتراها » فحقد عليه" . [الخروح على القاهر وسمل عينيه] وفيها : تحرك الجند عليه ؛ لأن ابن مقلة في اختفائه كان يوحشهم منه › ويقول لهم : ( إنه بن لكم المطامير ليحبسكم ) وغير ذلك » فاجتمعوا على الفتك به » فدخلوا عليه بالسيوف فهرب » فأدركوه وقبضوا عليه في سادس کا وبايعوا أبا العباس محمد بن المقتدر » ولقبوه : الراضي بالله » ثم أرسلوا إلى القاهر الوزير والقضاة : أبا الحسين بن القاضي أبي عمر » والحسن بن عبد الله بن بي الشوارب › وأبا طالب بن البهلول » فجاؤوه فقيل له : ( ما تقول ؟ قال : أنا أبو منصور محمد بن المعتضد » لي في أعناقكم بيعة وفي أعناق الناس » ولست أبرئكم ولا أحلكم منها فقوموا » فقاموا فقال الوزير : يخلع ولا يفكر فيه » أفعاله مشهورة › قال القاضي أبو الحسين : فدخلت على الراضي وأعدت ما جرى » وأعلمته أنى أرى إمامته فرْضاً » فقال : انصرف ودعني ا ا ا ن ا ا ا ا ا , 7) قال محمود الأصبهاني : ( کان سبب خلع القاهر : سوء سیرته وسفکه الدماء » فامتنع من الخلع » فسملوا عينيه حتى سالتا على خديه ) . وقال الصولي : ( كان أهوج » سفاكاً للدماء » قبيح السيرة » كثير التلون (۱) الکامل (۸/ ۲۹۱ ) » وتاريخ الإسلام ( ٠٤/۲۴١‏ ) . (۲) الکامل ( ۲۸۱-۲۷۹/۸ ) » وتاریخ الإسلام ( ۱۷-٠١/۲٤‏ ) . (۳) تاریخ الإسلام ( ۱۷/۲٤‏ ) .

عدد الصفحات ٥٩٩

والاستحالة » مدمن الخمر » ولولا جودة حاجبه سلامة.. لأهلك الحرث والتسل ). وكان قد صنع حربة يحملها » فلا يطرحها حت يقتل بها إنسان" . [القاهر يسأل عن أخلاق خلفاء العباسيين] قال محمد بن علي الخراساني : ( أحضرني القاهر يوماً والحربة بين يديه فقال : أسألك عن خلفاء بني العباس في أخلاقهم وشيمهم » قلت : أما السفاح . . فكان مسارعاً إلى سفك الدماء » واتبعه عُماله على مثل ذلك › وكان مع ذلك سمحاً وصولاً بالمال . قال : فالمنصور ؟ قلت : كان أول من أوقع الفرقة بين ولد العباس وولد أبي طالب ٠‏ وكانوا قبله متفقين » وهو أول خليفة قرب المنجمين » وأول خليفة ترجمت له الكتب السّريانية والأعجمية ؛ ككتاب « كليلة ودمنة ٠‏ » وكتاب « إقليدس » » وكتب اليونان » فنظر الناس فيها وتعلقوا بها » فلما رأ ذلك محمد بن إسحاق . . جمع المغازي والسير » والمنصور أول من استعمل مواليه › وقدمهم على العرب . قال : فالمهدي ؟ قلت : كان جواداً عادلاً منصفاً ؛ رد ما أحذ أبوه من الناس غصباً » وبالغ في إتلاف الزنادقة »> وبنى المسجد الحرام ومسجد المدينة والأقصى . قال : فالهادي ؟ قلت : كان جباراً متكبراً » فسلك عماله طريقه على قصر م قال : فالرشید ؟ قلت : کان مواظاً على الغزو والحج › وعمر القصور والبرك بطريق مكة » وبنى الثغور ؛ كأذتة وطَرسوس والمَصيصة ومرعش عس » وعم الناس إحسانه » وكان في أيامه البرامكة وما اشتهر من كرمهم » وهو أول خليفة (1) تاريخ الإسلام ( ٠۷/۲١‏ ) نقلاً عن الصولي . (۲( انظر « مروج الذهب ۲۱۰/١ (٩‏ ) » و« تاريخ الإسلام )۱۷/۲١( ٩‏ . 0

عدد الصفحات ٦٠٠

لعب بالصّوالجّة »> ورمى النشاب في البرجاس"“ ولعب بالشطرنج من بني اتا قال : فالأمين ؟ قلت : كان جواداً » إلا آنه انهمك في لذاته ففسدت الأمور . ۰ قال : فالمأمون ؟ قلت : غلب عليه النجوم والفلسفة » وكان حليماً جواداً . قال : فالمعتصم ؟ قلت : سلك طريقه » وغلب عليه حب الفروسية والتشبه بملوك الأعاجم » واشتغل بالغزو والفتوح . قال : فالواثق ؟ قلت : سلك طريقة أبيه . قال : فالمتوكل ؟ قلت : خالف ما كان عليه المأمون والمعتصم والواثق من الاعتقادات » ونه عن الجدال والمناظرات والأهواء وعاقب عليها » وأمر بقراءة الحديث وسماعه » ونهى عن القول بخلق القرآن › فأحبه الناس . ثم سأل عن باقي الخلفاء وأنا أجيبه بما فيهم » فقال لي : قد سمعت كلامك وكأني مشاهد القوم » ثم قام ) . [إخفاء القاهر أمواله ومد يده للناس وموته] وقال المسعودي : ( أخذ القاهر من مؤنس وأصحابه مالا عظيماً » فلما خلع وشمل.. طولب بها » فأنكر فعذب بأنواع العذاب » فلم يقر بشيء » فأخذه الراضي بالله فقربه وأدناه » وقال له : قد ترىئ مطالبة الجند بالمال » وليس عندي شيء » والذي عندك فليس بنافع لك » فاعترف به » فقال : آما إذ فعلت هلذا. . فالمال مدفون في البستان . وكان قد أنشاً بستاناً فيه أصناف الشحر » حملت إليه من البلاد > وزخرفه وعمل فيه قصراً » وكان الراضي مغرماً بالبستان والقصر » فقال : وفي آي مكان 1( البرجاس : هدف ينصب على رمح أو سارية 5 (۲) مروج الذهب ( ۲۱٤-۲۱۱/۰‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۱۹-۱۸/۲۲ ) . 11

عدد الصفحات ٦٠١

المال منه ؟ فقال : آنا مكفوف لا أهتدي إلى مكان » فاحفر البستان تحده . فحفر الراضى البستان وأساسات القصر » وقلع الشجر »› فلم يجد شيئاً › في البستان وتنعمك » فأردت أن أفجعك فيه » فندم الراضي وحبسه » فأقام إلى سنة ثلاث وثلائين . ثم أطلقوه وأهملوه » فوقف يوماً بجامع المنصور بين الصفوف وعليه مبطنة بيضاء » وقال : تصدقوا علي فأنا من قد عرفتم » وذلك في أيام المستكفي ليشنع عليه » فمّنع من الخروج إلى أن مات سنة تسع وثلاثين » في جمادى الأول » عن وكان له من الولد: عبد الصمد » وأبو القاسم » وأبو الفضل › وعبد العزيز. [من مات فی عهده] ومات فی یامه من الأعلام : الطحاوي شيخ الحنفية > وابن دريد › وأبو هاشم بن الجبائي » وآخرون . )0 مروج الذهب ( ۰/ ۲۲۷_۲۲٣‏ ) » والنقل من « تاریخ الإسلام ۲١/۲۲ (٩‏ ). ۲

عدد الصفحات ٦٠٢

J 2 ۰ ٩ علا فاا کی ہا تہ‎ PF ar4_1] أبو العباس »> محمد بن المقتدر بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل > ولد سنة سبع وتسعین ومئتین › وآمه : أمة رومية » اسمها : ظلوم » بويع له يوم خلع القاهر » فأمر ابن مُقلة أن يكتب كتاباً فيه مثالب القاهر ويقرأً على الناس . وفي هلذا العام من خلافته : مات مَرداويج مقدم الديلم بأصبهان » وكان قد عظم أمره » وتحدثوا : أنه يريد قصد بغخداد » وأنه مسالم لصاحب المجوس › وكان يقول : ( أنا أرد دولة العجم » وأمحق دولة العرب e‏ وفيها : بعث علي بن بويه إلى الراضي يقاطعه على البلاد التي استولى عليها بثمان مئة ألف ألف درهم كل سنة » فبعث له لواء وخلعاً » ثم أخذ ابن بويه يماطل بحمل المال" . وفيها : مات المهدي صاحب المغرب » وكانت أيامه خمساً وعشرين سنة ؛ وهو جد خلفاء المصريين الذين يسمونهم الجهلة : بالفاطميين ؛ فإن المهدي هلذا ادع أنه علوي » وإنما جده مجوسي » قال القاضي أبو بكر الباقلاني : ( جد عبيد الله الملقب بالمهدي : مجوسي > دخل عبيد الله المغرب » وادعى أنه علوي » ولم يعرفه أحد من علماء النسب » وكان باطنياً خبيثاً » حريصاً على إزالة ملة الإسلام » أعدم العلماء والفقهاء ؛ ليتمكن من إغواء الخلق » وجاء أولاده (۱) انظر ترجمته في : « الأوراق ٩‏ (۱/۳)» و«مروج الذهب » )۲۱۷/١(‏ » وا تاريخ بخداد » (۱€/۲()› و« المنتظم ۳۲٤/٦ ( ٩‏ ) › و« الکامل ۳۹٦/۸ ( ٩‏ ) › و« تاریخ الإسلام ۲١۷/۲٤ ( ٩‏ ) » و« فوات الوفیات » ( ۳/ ۳۲١‏ ) » و« البداية والنهاية ۱۹١/۱۱ ( ٩‏ ) . (۲) تاریخ الإسلام ( ۲۱/۲۲٤‏ ) . (۳) تاریخ الإسلام ( ۲۲/۲٤‏ ) . 1۳

عدد الصفحات ٦٠٣