فالثلاثة الذين نزلوا المقثأة ؟ قال : والله ؛ ما قتلتهم » وإنما قتلت لصوصاً قد قتلوا ¢ وأوهمت آنهم هم )'“ ِ ٍ [إنكار القاضي كتاباً جمع الرخص فأحرق] وقال إسماعيل القاضى : ( دخلت على المعتضد وعلى رأسه أحداث صبا ٤ صي ٣ الوجوه روم » فنظرت إليهم » فلما أردت القيام. . قال لي : أيها القاضي ؛ والله ما حللت سراويلي علیٰ حرام قط )“ . ودخلت مرة فدفع إلى كتاباً > فنظرت فيه ؛ فإذا قد جمع له فيه الرخص من زلل العلماء » فقلت : ( مُصنف هذا زنديق › فقال : أمُختلَوٌ ؟ قلت : لا؛ وللكن من أباح المسكر. . لم يبح المتعة » ومن أباح المتعة. . لم يبح الغناء » وما من عالم إل وله زلة › ومن أخذ بكل زلل العلماء. . ذهب دینه » فأمر و بالکتاب فأحرق )“ . وكان المعتضد ا جلداً موصوفاً بالوجلة > قد لقىی الحروب وعرف فضله » فقام بالأمر أحسن قيام » وهابه الناس » ورهبوه أعظم رهبة » وسكنت الفتن فى أيامه ؛ لفرط هيبته““ . وكانت أيامه طيبة كثيرة الأمن والرخاء . وكان قد أسقط المكوس ٠ ونشر العدل » ورفع الظلم عن الرعية . وكان يسمئ السفاح الثاني ؛ لأنه جدد ملك بنى العباس » وكان قد خلق وضعف وکاد یزول » وکان في اضطراب من وقت قتل المت وکل“ . (1) تاريخ الإسلام ( ٠٤ 1۳/۲١ ) » والمقثأة : موضع القثاء ؛ وهو : نوع من البطيخ نباتي قريب من الخيار » لكنه أطول . )۲( أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( ٤٠٤/٤ ) » وانظر « تاريخ الإسلام )1٤/۲١(٩ . 0 آخرجه البيهقي في « السنن » ( ٩ »۷ وانظر « تاريخ الإسلام 1٤/۲١ ( ٩ ) . )€3 تاريخ الإسلام ( 14/۲١ ) . 0 تاريخ الإسلام ( 1۷/۲١ ) .
عدد الصفحات ٥٧٢وفي ذلك يقول ابن الرومي يمدحه : [من الطويل] ا بني العباس إن اا إمام الهدى والبأس والجود أحمد كما بأبي العباس آنشیء ملککم كذا بأبي العباس أيضا يُجدد إمامٌ يظل الأمس يعمل نحوه تلقف ملهوف ويشتاقه الغد وقال في ذلك ابن المعتز يفا" : [من السريم] أماتَرى ملك بني هاشم و EE DENE EE تستوجب المُلك وإلاً فلا وفي أول سنة استخلف فيها : منع الوراقين من بيع كتب الفلاسفة وما شاكلها » ومنع القَصّاص والمنجمين من القعود في الطريق » وصلى بالناس صلاة الأضحى › فكبّر في الأول ستاً وفي الثانية واحدة » ولم تسمع منه انحط وفي سنة ثمانين : دخل داعي المهدي إلى القيروان » وفشا أمره » ووقع القتال بينه وبين صاحب إفريقية ¢ واو اة ف زا وفيها : ورد كتاب من الدبيل أن القمر كسف في شوال وأن الدنيا أصبحت مظلمة إلى العصر › فهبت ريح سوداء فدامت آل :اليل ¢ وأعقبها زلزلة عظيمة أذهبت عامة المدينة › فكان عدة من أخرج من تحت الردم : مغة ألف ۰ آل۲ وحمسیں ۰ (۱) الابیات فی « دیوانه ٦٦۰ /۲( ٩ ) . )۲( البيتان فى « دیوانه ) ( ۳۷۱/۱) . (۳) انظر « تاریخ الإسلام ۲١١ ۲٤۲/۲۰ ( ٩ ) » والداعي : هو الحسين بن محمد بن أحمد الشيعي › والمهدي : هو عبيد الله » وهو أول ملوك الدولة العبيدية . () تاریخ الطبري ( ۳٤/۱۰ ) » وتاریخ الإسلام )۲٤٤/۲۰( . oV
عدد الصفحات ٥٧٣وفي سنة إحدى ولمانين : فتحت ملورية من بلاد اروم“ . وفيها : غارت مياه الري وطبرستان حت أبيع الماء ثلاثة أرطال بدرهم » وقحط الناس وأكلوا الجيف . وفيها : هدم المعتضد دار الندوة بمكة » وصيرها مسجداً إلى جانب المسجد ال وفي سنة النتين وثمانين : أبطل ما يفعل في النيروز ؛ من وقيد النيران › ف الا فن الان ورال اوش : وها : زفت إليه قطر الد بت مار ويه ين أحمد بن طولون + فذخل عليها في ربیع الأول »> وکان في جهازها أزيعة آلاف تة مجوهرة » وعشرة صناديق و وفي سنة ثلاث وثمانين : كتب إلى الآفاق بأن يورث ذوو الأرحام » وأن يبطل ذيوان المواريث »وك الدعاء لمعت" . وفي سنة آربع : ظهرت بمصر حمرة عظيمة » حتى كان الرجل ينظر إلى وجه الرجل فيراه أحمر » وكذا الحيطان » فتضرًع الناس بالدعاء إلى الله تعالى › وكانت من العصر إلى اليل" . قال ابن جرير : ( وفيها : عزم المعتضد على لعنة معاوية على المنابر » )۱( تاريخ الطبري ( ۳١/٠١ ) » وتاريخ الإسلام ٥ /۲١( ) . () تاريخ الإسلام ( ٠-٠ /۲١ ) » وانظر « تاريخ الطبري )۳٠/۱٠١ (٩ . )۳( تاريخ الإسلام ( ۷/۲١ ) . )4( تاريخ الطبري ( 4/1۰( وتاريخ الإسلام )۸/۲١( . )0( تاريخ الإسلام ( ٠ ) ۹-۸ /۲١ وانظر « تاريخ الطبري 4( ٠١/٠١ ) . () تاريخ الطبري ( ٤٤/٠١ ) » وتاريخ الإسلام ( ۱۳/۲١ ) . )¥( تاريخ الطبري ( ٥۳/٠١ ) . oV
عدد الصفحات ٥٧٤ار فخوّفه عبيد الله الوزير اضطراب العامة » فلم يلتفت » وكتب كتاباً في ذلك : ذكر فيه كثيراً من مناقب علي وثلب معاوية » فقال له القاضي يوسف : يا أمير المؤمنين ؛ أخاف الفتنة عند سماعه » فقال : إن تحركت العامة.. وضعت السيف فيها » قال : فما تصنع بالعلويين الذين هم في كل ناحية قد خرجوا عليك ؟ وإذا سمع الناس هلذا من فضائل أهل البيت . . كانوا إليهم أميل › فأمسك المعتضد عن ذلك ) . وفى سنة خمس هبت ريح صفراء بالبصرة > ٿم صارت خضراء > ثم صارت سو داء ¢ وامتدّت فى الأمصار › ووقع عقبها برد وزن البردة مئة وخمسون درهماًء وقلعت الريح نحو ست مئة نخلة ¢ مرت ق رة سوا وا : وفي سنة ست : ظهر بالبحرين آبو سعيد القرمطي وقويت شوكته » وهو أبو أبي طاهر سليمان الذي يأتي أنه قلع الحجر الأسود" › ووقع القتال بينه وبين عسكر الخليفة » وأغار على البصرة ونواحيها »› وهزم جيش الخليفة مرات“ [وفي سنة سبع : خرجت طىء على الركب العراقى ليأخذوه أيضا › فقاتلهم أمير الركب أبو الأغر يوماً وليلة فنصره الله » وقتل صالح أمير العرب » وأسر من . ا 0 وت ( K ۱ ت ) قومه خلت كثير » ودخل الحْجُاج بالأسرى وبالرؤوس على الرماح"“ . . (۱4-۱ ( » وانظر « تاريخ الإسلام ٠ ) ٦-٠٤ /٠١ ( تاريخ الطبري )١( (۲) تاریخ الإسلام ( ۲۲/۲۱ ) » وتاريخ الطبري ( 1۸/٠١ ) . (۳) انظر ما سيأتي ( ص ٩٩۲ ) . )€( تاريخ الطبري ( ٠») ٠ وتاريخ الإسلام ( 1 -۸# ۲ () . . أي : بغداد » كما في مصادر التخريج )٥( (0) ورد هلذا الخبر : الطبري في « تاريخه » ( ۷٤/٠١ ) » والذهبي في « تاریخ الإسلام » (۲۹/۲۱) › وأبو الأغر : اسمه : خليفة بن المبارك . OVo0
عدد الصفحات ٥٧٥وفي سنة ثمان : ظهر أبو عبد الله الشيعى بالمغرب › فدعا قبيلة كنانة إلى الإمام المهدي » فاستجابوا » فهلذا أول ظهور العبيدية الذين صاروا ملوك ديار وفي سنة تسع : خرج بالشام ابن زكرويه القرمطي » وقصد أخذ دمشق › Sa : 0 فحاربه متوليها الأمير طغج غير مرة » ثم قتل القرمطي”' . وفيها : وثبت طيء وأميرهم صالح بن مدرك » فانتهبوا الركب العراقي »› فذهب للحْجًاج فيه ما قيمته ألف ألف مثقال]“ . ومن أخبار المعتضد ما أخرجه الخطيب وابن عساكر عن أبي الحسين الخّصيبي قال : ( وجه المعتضد إلى القاضي أبي خازم يقول : إن لي على فلان مالا » وقد بلغني أن غرماءه أثبتوا عندك » وقد قسطت لهم من ماله » فاجعلنا كأحدهم . فقال أبو خازم : قل له : أمير المؤمنين - أطال الله بقاءه - ذاكرٌ لما قال لي وقت قلدني : إنه قد أخرج الأمر من عنقه وجعله في عنقي » ولا يجوز لي أن أحكم في مال رجل لمدع إلا ببينة » فرجع إليه فأخبره . فقال : قل له : فلان وفلان یشهدان ؛ یعنی لرجلین جلیلین › فقال : يشهدان د اال فا ون کا قل بادا ب واشت ا 5 ثبت عندي » فامتنع أوللئك من الشهادة فزعاً» ولم يدفع إلى المعتضد فا )۱( انظر « تاريخ الطبري » ( ۰ )»۰ و« تاریخ الإسلام ٩ ( ۳۸/۲۱ ) » واسم ابن زکرویه : يحيىٰ . (۲) ورد هلذا الخبر الطبري في ١ تاريخه » ( 1۷/٠١ ).» والذهبي في « تاريخ الإسلام ۲٠/۲١ ( ٩ ) في حوادث سنة ( ۲۸۵ھ ) . وما بين معقوفين زيادة من ( ب ) . )۳( تاریخ بخداد ٦٤ -٦۳/۱۱( ) » وتاریخ دمشق ( ۸۰/۳٤ - ۸۱) » وأبو خازم : هو عبد الحميد بن عبد العزيز . 0۷1
عدد الصفحات ٥٧٦[المعتضد وجاريته دريرة] قال ابن حمدون النديم : ( غرم المعتضد على عمارة البحيرة ستين ألف دينارء وکان پخلو فيها مع جواریه وفيهن محبوبته دُريرة » فقال ابن بسام : 1من مجزوء الرمل] فة الاس رة را ا ر قاعداًّيضرب بالطب او ت ده فبلغ ذلك المعتضد » فلم بظهر أنه بلغه » ثم أمر بتخريب تلك العمارة * . ثم ماتت دريرة في أيام المعتضد » فجزع عليها جزعاً شديداً » وقال يرثيها : [من مجزوء الرمل] E ال عت ت ETE T او اللو و ا ال و ت ا ل ل انی کف لی بع E i E EEE و ادى ج وو فن ى الجن لب ا ا وقال بعضهم يماح المعتضد » وهي عل جزء جزء : [من مشطور منهوك الرجز] ^ ال بني لضم 1 وا رم (۱) الخبر في « معجم الأدباء ۱۸١١ /٤ ( ٠ ) › وابن بسام : هو علي بن محمد بن نصر . OoV¥
عدد الصفحات ٥٧٧يبوإلاممصيم أمث لم E مماانه ذم مو العلم والمعتص م کے ا اللاو ا ع درن سے طز أشنم سنح الشي جلاالظظل كالبذرتم | 7 ° ال س از ي إذا اتس u وال اء دم إذا اي [وفاة المعتضد ورثاؤه] اعتل المعتضد في ربيع الآخر » سنة تسع وثمانين علة صعبة > وكان مزاجه قد تغير من كثرة إفراطه في الجماع > ثم تماثل » فقال ابن المعتز : [من المديد] طار قلبي بجاح الوجيب زعا من حادثاتِ الحطوب ا أا ي سد المُلْكِ وسيف الحُروب ثم انتکس ومات يوم الاثنين › لثمان بقن منه"“ . (۱) تاریخ الإسلام ( ۳٤/۲۱ ) » والبيتان في « دیوان ابن المعتز (٩ ۲۸۷/۲) . OVA
عدد الصفحات ٥٧٨وحكى المسعودي قال : ( شگوا فى موت المعتضد » فتقدّم الطبيب وجسَّ نبضه » ففتح عينيه » ورفس الطبيب برجله » فدحاه أذرعاً > فمات الطبيب » ثم مات المعتضد من ساعته ٠) . ولا ار انا ٠: تمع E ES OSA ولا کا الدهر ا مشه تلت صناديد الرٌجال فلم أد وأخليث ذور الملك من كل 1 فلما بلخث التجم عراً ورفعَة رَمَاني الرَدَىٰ سَهماً فأخمَدَ جَمُرتي f, 2 ا 2 اف و e يا لاجظي بالفعور والأعج أشكو إليكَ الذق لفت من ال طرفي الا ا E E REE لشم بلق ج رالراق 3 (۱) مروج الذهب )٠۷١/١( . )۲( 1 في « تاريخ الإسلام 1۸-1۷/۲١ ( ٩ ) . A © ا ارش يبي لي حَالاً ولم يع لي حقا ولم ا على تة ا E وشيم ربا ومرقتّهم شرقا وداتث رقاب الَلق أجمع لي رقا فهاتا ذا في حفرتي عاجلاً ملق فمن ذا الذي مني بمصرعه أشقَیٰ إلى نعمة كث أم ناره الق [من المنسرح] وقاتلي باللالِ والغتج وج فهل لي إليك من فرج اس محل العيونِ والمْهّج ن مجو اا ] اد ا اناف هلق ال كة م س التتدى عښرى وقلبي ذو احتراق )6( الأبيات في « تاريخ الإسلام » ( 1 ) نقلاً عن الصولي . )0( الآبيات في كتاب « شذرات من كتب مفقودة في التاریخ » ( ٤١١/۲ ) نقلا عن کتاب « الآوراق » للصولي .
عدد الصفحات ٥٧٩فالله ي جمی ولابن المعتز يريه" : يا ده ويحكَ ما أبقيتَ لي أحَداً أستغخفر الله بل اکا ف يا ساكن القبر في غبراء مظلمةٍ أين الجيوش التي قد كنت تسحبُها ين السّريرٌ الذي .2 تملؤه ين الأعادي الألى ذللت مُصعبهم أين الجياد التي حَجُلتها بَدم ين الرّماح التي غذيتها مُهَجاً آين الجنان التي تجري جَداولها أين الوّصائفٌ كالغزلان رائحة أين المَلاهي وأينَ الرًّاح تحسبُها E ESE EE Dl عأآفي مقامي وانطلاقي ا وات واد سو تاك الولةا رضيت باو را واحداً صَمَّدَا بالظاهربة مقصّى الدارٍ منفردا أين الکنوز التي أحصيتها عدَدَا مهابة من رأتة عينه ارتعَدًا أسن اللبرت الى ره دند وكنٌّ يحملْنَ منك الصَيعْم الأسَدَا مذ مت ما ورَدّت قلباً ولا کٻڌا وت افا اا اة سن من حلي مُوشية جُدَدا o او ا ا صلاح ملك بني العباس إذ فسا ما رلت تقر متهم كل وره ود الال لا و ثم انقضيت فلاعي ولاأئرٌ حتى كأنكَ E معتمد [من مات في عهده] مات في أيام المعتضد من الأعلام : ابن المواز المالكي » وابن أبي الدنيا وإسماعيل القاضي › والحارث بن أبي أسامة » وأبو العيناء > والمبرد وأبو سعيد الخراز شيخ الصوفية » والبحتري الشاعر » وخلائق آخرون . وخلف المعتضد من الأولاد : - -. أربعة ذكور ¢ ومن البنات إحدى عشرة (۱) الأبيات في « دیوانه » ( ۲۹۳/۲ ) . OA*
عدد الصفحات ٥٨٠لاا لاتفی اہ Pa 140-141] أبو محمد علي بن المعتضد » ولد في غرة ربيع الآخر » سنة أربع وستين ومئتين » وأمه : تركية » اسمها : جيجك » وكان يضرب بحسنه المثل » حتى قال بعضه" : N قايسث بين جَّمالها وفعًالها فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي والله لا كلّمنّا ووا ا کالشمس أو كالبّدر أو كالمُكتفي وعهد له أبوه » فبويع في مرضه يوم الجمعة بعد العصر › لإحدى عشرة بقيت من ربيع الآخر » سنة تسع وثمانين . قال الصولي : ( وليس في الخلفاء من اسمه علي إلا هو وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه › ولا من يكن أبا محمد سوى الحسن بن علي › والهادي › والمكتفي ) . ولما بويع له عند موت أبيه. . كان غائباً بالرقة » فنهض بأعباء البيعة الوزير أبو الحسين القاسم بن عبيد الله » وکتب له » فوافی بغداد في سابع جمادى الأول » ومر بدجلة في سمارية" » وكان يوماً عظيما » وسقط أبو عمر القاضي بال ف الجر واخ ري اا ونزل المكتفي بدار الخلافة » وقالت الشعراء » وخلع على القاسم الوزير سبع (۱) انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » ( ۰ )و مروج الذهب »( ۱۷١/١ ) » و« تاریخ بغداد ) ۳۱١/۱۱ ( )› و« المنتظم » )۸/١۳( »› و« تاريخ اللإسلام » ( ۲٠٤/۲۲ )ء و« فوات الوفيات » ٥/۳ ( ) » و« البداية والنهاية » ( ٠٠١٤/١١ ) . (۲) نسب البيتان لابن السراج محمد بن السري ؛ كما في « مرآة الجنان ۳۲۴/١ ( ٩ ) »› و المحمدون من الشعراء ٠ ( ص ٤١١ ) » و« وفيات الأعيان » ( ٠٠١ /٤ ) » وقيل : هي لابن المعتز كما في « ثمار القلوب » ۳۱٦/۱ ( ) » و« فوات الوفيات ٦/۳ (٩ ) . (۳) السميرية : ضرب من السفن » والعامة تقول : سمارية . 0۸۱
عدد الصفحات ٥٨١خلع » وهدم المطامير التي اتخذها أبوه » وصيّرها مساجد » وأمر برد البساتين والحوانيت التي أخذها أبوه من الناس ؛ ليعملها قصراً إلى أهلها » وسار سيرة جميلة » فأحبه الناس ودعواله”“ . وفي هلذه السنة : زلزلت بغداد زلزلة عظيمة دامت أياما““ . وفيها : هبت ريح عظيمة بالبصرة قلعت عامة نخلها » ولم يسمع بمثل ذللی" . [خروج ابن زكرويه القرمطي وأخیه وابن عمه وقتلهم] وفيها : خرج يحيى بن زكرويه القرمطي » فاستمر القتال بينه وبين عسكر الخليفة إلى أن قتل في سنة تسعين ٠ فقام عوضه أخوه الحسين » وأظهر شامة في O O O وأنه المعني في ار وار وای ر ف ا وأفشد + وتنن أمير المؤمنين المهدي » ودعي له على المنابر » ثم قتل الثلاثة في سنة إحدى وتسعين . وفي هلذه السنة : فتحت أنطالية - باللام - من بلاد الروم عنوة » وغنم منها ما لا يحصى من الأموال“ . وفى سنة النتين : زادت دجلة زيادة لم ير مثلها حت خربت بغداد > وبلغت الزيادة إحدى وعشرين ذراعا . )۱( تاريخ الإسلام ( 1 ۳ ) » والمطامیر : جمع مطمورة ؛ وهي السجن : () تاریخ الإسلام (۳۷/۲۱) . (۳) تاریخ الإسلام (۳۸/۲۱) . . )۳۸/۲۱( ٩ و« تاریخ الإسلام ۰ ٩٤/٠١ (٩ انظر « تاريخ الطبري )٤( . )۷-٦/۲۲ ( تاريخ الإسلام )0( () تاریخ الإسلام ( ٠١/۲۲ ) . OAY
عدد الصفحات ٥٨٢ومن شعر الصولي يمدح المكتفي ويذكر القرمطي : ا س ال ا اكان د حدر اتل الله ا E E E O ES: و ا من عَصّاكم فقد كز قبل في مُحكم الور [وفاة المكتفى] قال الصولى : ( سمعت المکتفی يقول فى علته : والله ؛ ما آسی إلا على سبع مغة ألف دينار صرفتها من مال المسلمين فى أبنية ما احتجت إليها » وكنت مستغناً عنها » أخاف أن أسأل عنها » وإنى أستغفر الله منها ) . مات المكتفى شاباً فى ليلة الأحد » لاثنتي عشرة حلت من ذي القعدة » سنة خمس وتسعین › ولف تمانة أولاد ذكون» وثمانية إناث [من مات فی عهده] وممن مات في أيامه من الأعلام : عبد الله بن أحمد ابن حنبل » وثعلب إمام العربية » وقنبل المقرىء » وأبو عبد الله البُوشنجي الفقيه » والبزار صاحب « المسند » » وأبو مسلم الكجّي » والقاضي أبو خازم » وصالح جُزرة › وأبو جعفر الترمذي شيخ الشافعية بالعراق . oA
عدد الصفحات ٥٨٣[تأآخر وفاة ابن أبي الدنيا إلى أيام المكتفي] وريت في « تاریخ نيسابور » a عن ابن أبي الدنيا قال : ( أفضت الخلافة إلى المكتفي . . كتبت إليه بيتين بیتین ا إذ حن الكأديب خن الأبوة عند آهل الحجًا وهل المُروَة وأحق الرٌّجال أن يَحفظوا ذا ل ويَرعوه أهل بيت السو قال : فحمل إلى عشرة آلاف درهم ) . وهلذا يدل على تأخر ابن أبي الدنيا إلى أيام المكتفي . )۱( انظر « المنتخب من السياق » ( ص٤٦ ) O۸٤
عدد الصفحات ٥٨٤Ear. 4°] أبو الفضل » جعفر بن المعتضد » ولد في رمضان سنة اثنتين وثمانين ومئتين » وأمه : رومية » وقيل : تركية » اسمها : غريب › وقيل : شخب › ولما اشتدت علة المكتفي أخيه. . سأل عنه فصح عنده أنه احتلم » فعهد إليه › ولم يل الخلافة قبله أصغر منه ؛ فإنه وليها وله ثلاث عشرة سنة . فاستصباه الوزير العباس بن الحسن › فعمل على خلعه » ووافقه جماعة على أن يولوا عبد الله بن المعتز » فأجاب ابن المعتز بشرط ألا يكون فيها دم » فبلغ المقتدر ذلك » فأصلح حال العباس » ودفع إليه أموالاً أرضته » فرجع عن ذلك . [خلع المقتدر وبيعة ابن المعتز] وأما الباقون. . فإنهم ركبوا في في العشرين من رببع الأول » سنة ست والمقتدر ل ا فرت ول ٠ واغلقت الأرات 2 ول الوز ر اة : وأرسل إلى ابن المعتز » فجاء وحضر القواد والقضاة والأعيان » وبايعوه بالخلافة ولقبوه : الغالب بالله > واستوزر محمد بن داوود بن الجراح » واستقضئ أبا المثنل أحمد بن يعقوب » ونفذت الكتب بخلافة ابن المعتز" . قال المعافى بن زكريا الجَريْري : ( لما خلع المقتدر وبويع ابن المعتز.. دخلوا عل شيخنا محمد بن جرير الطبري » فقال : ما الخبر ؟ قيل : بويع ابن المعتز » قال : للوزارة ؟ قيل : محمد بن داوود » قال : فمن ذكر للقضاء ؟ قيل : ابو المثنى . ) و« تاريخ بغداد » ( ۲۱۳/۷ ) » و« المنتظم » ) ۱۹۳/١ ( ٩ انظر ترجمته في : « مروج الذهب )١( ) و« فوات الوفيات » ) 1٠۳/۲۳ ( » و« تاریخ الإسلام › )۷1۹/١( ٩ و« الکامل . ) 4/۱۳( . ) ۱١۹/١١ ( > و« البداية والنهاية » ) ۲۸٤/١ ( (۲) انظر * تاريخ الإسلام ۲١-۲١/۲۲ ( ٩ ) » والأكرة : لغية في الكرة . OoA0
عدد الصفحات ٥٨٥فأطرق ثم قال : هلذا أمر لا یتم » قیل له : وکیف ؟ قال : کل واحد ممن سميتم متقدمٌ في معناه › عالى الرتبة › والزمان مدير »› والدنيا مولية › وما اریٰ ندا لا الین ادن وما آری رل0 [حبس ابن المعتز واستقامة الأمر للمقتدر] وبعث ابن المعتز إلى المقندر يأمره بالانصراف إلى دار محمد بن طاهر ؛ لكي ينتقل ابن المعتز إلى دار الخلافة » فأجاب ولم يكن بقي معه إلا طائفة يسيرة » فقالوا : يا قوم ؛ نسلم هلذاالأمر » ولا نجرب نفوسنا في دفع ما نزل بنا ؟! فلبسوا السلاح » وقصدوا المُحَرّم وبه ابن المعتز » فلما رآهم من حوله. . ألقى الله في قلوبهم الرعب » فانصرفوا منهزمين بلا قتال » وهرب ابن المعتز ووزيره وقاضيه » ووقع النهب والقتل في بخداد » وقبض المقتدر على الفقهاء والأمراء الذين خلعوه وشلموا إلى مُؤنس الخازن » فقتلهم إلا أربعة ؛ منهم : القاضي أبو عمر" ؛ فإنهم سلموا من القتل . وحبس ابن المعتز » ثم أخرج فيما بعد ميتاً > واستقام الأمر للمقتدر » فاستوزر أبا الحسن علي بن محمد بن الفرات » فسار أحسن سيرة » وكشف المطا رخفن الع على اكل رى زه الور ا واف باللعب واللهو › وأتلف الخزائن" . [خروج المهدي بالمغرب وبدء النقص على العباسيين] وفی هلذه السنة : مر المقتدر آلا یستخدم اليهود والنصاریٰ › وان پرکبوا ورو الاک (۱) تاریخ الإسلام )۲٠-۲٤/۲۲( . )۲( هو محمد بن يوسف . )۳( تاریخ الإسلام ( ۲۲/ ۲۷_۲١ ) . €3 تاریخ الإسلام ( ۲۷/۲۲) . OA
عدد الصفحات ٥٨٦وفيها : غلب أمر المهدي بالمغرب › ول عليه بالإمامة » وذعي له ال وط ف النامن العدل و اخنان 6 اترا إلة هدت 4 المقرب وغط مله وين الفهدة + وكرت امير افرش رباد ال بن الاغلب إلى مصر » ثم أتى العراق » وخرجت المغرب عن أآمر بني العباس من هلذا التاريخ'“ . فكانت مدة ملكهم جميع الممالك الإسلامية مئة وبضعاً وستين سنة » ومن هنا دخل النقص عليهم . قال الذهبي : ( اختل النظام كثيراً في أيام المقتدر ؛ لصغره )' . وفي سنة ثلاث مئة : ساخ جبل بالدينوّر في الأرض »> وخرج من تحته ماء کثیر ا 0 0:1( غرّق القرى ٠ . وفيها : ولدت بغلة فلواً »› فسبحان القادر على ما a : وفي سنة إحدى وثلاث مئة : ولي الوزارة علي بن عيسى فسار بعفة وعدل وتقوى » وأبطل الخمور » وأبطل من المكوس ما ارتفاعه في العام خمس مئة (o), 6 الف دينار . وفيها : أعيد القاضى أبو عمر إلى القضاء"“ . ركب المقفدر هن دار إل الاس ¢ وهي أول ركبة ظهَّر فيها للعامة (۱) انظر « تاریخ الإسلام ۳١-۲۸/۲۲ (٩ ) . (۲) تاريخ الإسلام ( ٦٠٤/۲۳ ) . (۳) الأوراق ( ٠١١/١ ) » والمنتظم ١٠١ /١( ) » وتاریخ الإسلام ( ۳۸/۲۲) . . وتاریخ الإسلام ( ۳۸/۲۲ ) › والفلو : المهر ›» ) ٠٠١ /٦ ( والمنتظم » ) ٠١۷/۱ ( الأوراق )٤( . )۷/۲۳( تاریخ الإسلام )٥( (0) انظر « تاریخ الإسلام » ( ۸/۲۳ ) » وآٻو عمر : هو محمد بن يوسف . (۷) المنتظم ( ٠١١۱/١ ) » وتاريخ الإسلام ( ۸/۲۳) . OAV
عدد الصفحات ٥٨٧