المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٣٤ من ٥٤

وفي سنة ثمان وثلاثين : كبست الروم دمياط » ونهبوا وأحرقوا » وسبوا منها ست مئة امرأًة ¢ وولو اشر ورال : وفي سنة أربعين : سمع هل خلاط صيحة عظيمة من جو السماء » فمات منها خلق » ووقع برد بالعراق كبيض الدجاج » وخسف بثلاث عشرة قرية بالمغرب . وفي سنة إحدى وأربعين : ماجت النجوم في السماء » وتناثرت الكواكب كالجراد أكثر الليل » وكان أمراً مزعجالم يعهد" . [من العجائب التي وقعت] وفي سنة اثنتين وأربعين : زلزلت الأرض زلزلة عظيمة بقومس وأعمالها » والري وجرجان » ونيسابور » وطبرستان » وأصبهان » وتقطعت الجبال » وتشققت الأرض بقدر ما يدخل الرجل في الشق » ورجمت قرية السويداء بناحية مصر من السماء »> ووزن حجر من الحجارة فكان عشرة أرطال » وسار جبل باليمن عليه مزارع لأهله حتیٰ أت مزارع آخرین ووقع بحلب طائر أبيض دون الرخمة في رمضان » فصاح : ( يا معاشر الناس ؛ اتقوا الله › الله » الله > وصاح أربعين صوتاً » ثم طار » وجاء من الغد ففعل كذلك › وكتب البريد بذلك »› وأشهد خمس مئة إنسان سمعوه 0 وفيها : حج من البصرة إبراهيم بن مُطهّر الكاتب على عجلة تجرها الإبل › ولع تعجب الناس من ذلك(“ . (۱)( تاریخ الإسلام ( ۲٦/۱۷‏ ) » والخبر في « تاریخ الطبري ۱۹٤-۱۹۳/۹ ( ٩‏ ) . () تاریخ الإسلام ( ۳١/۱۷‏ ) . (۳) سیر اعلام النبلاء ( ۳۷/۱۲ ) . (6) الخبر في « المنتظم ٠ ) ۲۹7/١١ ( ٩‏ و« نهاية الأرب » ( ۲٠١/۲۲‏ )ء و« تاريخ الإسلام » (۷/۱۸- (CA.‏ . )۹/۱۸( تاریخ الإسلام‎ )٥( O0

عدد الصفحات ٥٤٠

وفي سنة ثلاث وأربعين : قدم المتوكل إلى دمشق > فأعجبته » وبني له القصر بداريا » وعزم على سكناها » فقال يزيد بن محمد المهلبي : [من الوافر] ظحل الشام تشمث بالعراق إذاعرَم الإمامٌ على انطلاق فإن تدع العراق وسّاكنيه فقد لى المليحة بالطلا فبدا له ورجع بعد شهرين أو ثلاثة'“ . CE E وفي سنة أربع وأربعين : قتل المتوكل يعقوب بن السكيت الإمام في العربية ؛‎ فإنه ندبه إلى تعليم أولاده » فنظر المتوكل يوماً إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال‎ لابن الكت( من أب الك ها أو الجن والحسن ؟ فال فر ى‎ . ") مول علي - خير منهما › فأمر الأتراك فداسوا بطنه حت مات‎ وقيل: أمر بسل لسانه فمات » وأرسل إلى ابنه بديته » وكان المتوكل ناصيياً.‎ وفي سنة خمس وأربعين : عمت الزلازل الدنيا » فأخربت المدن والقلاع والقناطر » وسقط من أنطاكية جبل في البحر » وسمع من السماء أصوات هائلة › وزلزلت مصر › وسمع أهل بُلبيس من ناحية مصر ضجة هائلة › فمات خلق من أهل بلبيس » وغارت عيون مكة » فأرسل المتوكل مثة ألف دينار لإجراء الماء من ا [جود المتو كل على الشعراء] وكان المتوكل جواداً ممدَّحاً » يقال : ( ما أعطى خليفة شاعراً ما أعطى (۱) تاریخ الطبري ( ۲٠۰۹/۹‏ ) » وتاريخ الإسلام )٠١/1۸(‏ . (۲) أورده الإمام الذهبي في « سير أعلام النبلاء ۱۸/١١ (٩‏ ) . (۳) أورده ابن خلکان فى « وفيات الأعيان » ( ٠١١-٤٠١ /٦‏ ) » وانظر « بغية الوعاة ) ( ۳٤۹/۲‏ ) . )€3 انظر « تاريخ الإسلام 10-12/۱۸( . 3

عدد الصفحات ٥٤١

المتوكل » وفيه يقول مروان بن أبي الجَنوب : [من الطويل] فأمسك ندى كفيك عني ولا تزد فقد خفت أن أطغى وأن أتجبرا فقال : لا مسك حتى يغرقك جودي » وكان أجازه على قصيدة بمئة ألف وعشرين ألفاً وخمسين ثوبا “٠)‏ . ودخل علي بن الجَهُم عليه يوماً وبيده درتان يقلبهما » فأنشده قصيدة له › فدح إليه بدرة فقلبها » فقال : تستنقص بها وهي والله خير من مئة الف › فقال : لا ؛ وللكني فكرت في أبيات أعملها آخذ بها الأخرى » فقال : قل » فقال : [من مخلع البسيط] بسر من را إمامعدل تغرف من بحوه البحار يُرجَّى ويُخشى لكل حَطب كاتەجلةونار ال و و شت مااختلف اليل والنهار ا الو وان عل که حا فدحى إليه بالدرة اللأخرى )"“ . 1 ف 1 [ثمانية شلم عليهم بالخلافة وكلٌ منهم أبوه خليفة] قال بعضهم : ( سلم على المتوكل بالخلافة ثمانية كل واحد منهم أبوه خليفة : منصور بن المهدي ¢ والعباس بن الهادي ¢ وأبو أحمد بن الرشيد ¢ وعبد الله بن الأمين › وموسى بن المأمون › وأحمد بن المعتصم › ومحمد بن الوالى :2 وات ال (۱)( تاریخ بخداد ( ۱٥۳/۱۳‏ ) »> وانظر « تاریخ الإسلام (٩‏ ۱۹۸/۱۸ ) . (۲) أخرجه الخطيب في « تاريخ بخداد ۱٦۷/۷ ( ٩‏ ) » وانظر « تاريخ الإسلام ۱۹۷/١۸ ( ٩‏ ) » والأبيات في « دیوانه (٩‏ ص ۱۲۳ ) . () تاریخ الإسلام (۱۹۸/۱۸ ) .

عدد الصفحات ٥٤٢

وقال المسعودي : ( لا يعلم أحدٌ متقدم في جد ولا هزلٍ. . إلا وقد حظي في دولته » ووصل إليه نصيب وافر من المال )° . وكان منهمكا في اللذات والشراب ›» وكان له أربعة آلاف سرية وطىء الجميع" . وقال علي بن الجَهّم : كان المتوكل مشغوفاً بقبيحة أم ولده المعتز » لا يصبر عنها » فوقفت له يوماً وقد كتبت على خديها بالغالية : جعفراً » فتأمًلها وأنشاً يقول : [من الطويل] وكاتبة بالمسك في الخد جَعفرا بنفسي مخطً المسك من حيث ارا لئن اودعت سطراً من المسك خدَها لقند اودعت قلي من السبك ابطر [إكرام المتوكل لذي النون المصري] وفي كتاب ١‏ المحن » للسلمي : ( أن ذا النون ول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية » فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم وكان رئيس مصر › ومن جلة أصحاب مالك « وآنه أحدث علما لم يتكلم فيه السلف > ورماه « فدعاه مير مصر وسأله عن اعتقاده > فتكلم فرضي أمره »> وکتب به إلى المتوكل » فأمر بإحضاره » فحمل على البريد » فلما سمع كلامه . . ولع به وأحبه وأكرمه » حت كان يقول : إذا ذكر الصالحون. . فحيهلا بذي النون ““ . [عهد المتوکل وقتل ولده له] ٠‏ كان المتوكل بايع بولاية العهد لابنه : المنتصر › ثم المعتز › ثم المؤيد › ثم إنه راد أن يقدم المعتز لمحبته لأمه › فسأل المنتصر أن ينزل عن العهد فأب › (۱) مروج الذهب (۳۹/۰) . () تاریخ الإسلام (۱۹۹/۱۸ و۲۰۲ ) . (۳) تاریخ اللإسلام ( ۱۹۸/۱۸ ) . . )٥۳٤/١١ ( ٩ انظر « سير أعلام النبلاء‎ )٤( o

عدد الصفحات ٥٤٣

فكان يحضره مجلس العامة ويحط منزلته » ويتهدده ويشتمه ويتوعده » واتفق أن الترك انحرفوا عن المتوكل لأمور › فاتفق الأتراك مع المنتصر على قتل أبيه › فدخل عليه خمسة وهو في جوف الليل في مجلس لهوه › فقتلوه هو ووزيره الفتح بن خاقان ؛ وذلك في خامس شوال » سنة سبع وأربعين ومئتين . ورئي في النوم » فقيل له : ( ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي بقليل من السنة اا ولما قتل. . رثته الشعراء » من ذلك قول يزيد المهلبي : ا جاءَث مُه والعينٌ هاجِعَّةٌ هل أتته المَنَايا والمَتَا قصَدٌ gE CU ELE‏ [وصيفة وفية للمتوكل] وكان من حظاياه : وصيفة تسم محبوبة » شاعرة عالمة بصنوف العلم ا فا ق ت ل ا الک > امن بها روا اة هفات منكسرة » فقال : (غني » فاعتلت » فأقسم عليها وأمر بالعود » فوضع في رها قفتت ارنجالا ٠‏ ف E ET‏ كل كان اعيا موسق فق ابا غير محبوبة التي ترى الموت يُشترى إن م ك الخ يتين اط بے ن ا فغضب بيغا »› وأمر بها فسحنت فکان آخر العهد بها ٤ ٩")‏ (1) أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد ۱۷١/۷ (٩‏ ) . (۲( البيتان في « مروج الذهب ٤١/١ (٩‏ ) و« تاریخ الإسلام (٩‏ ۲۰۲/۱۸ ) ۳ )۳( الخبر في « مروج الذهب »( ٤٤٤۴/١‏ ) » و« تاريخ الإسلام (Y۸)‏ . 3:

عدد الصفحات ٥٤٤

[المتوكل ووزيره عاشا معاً وماتا معاً] ومن الغريب : أن المتوكل قال للبحتري : ( قل فى شعراً وفي الفتح بن خاقان ؛ فإني أحب أن يحيا معي » ولا أفقده فيذهب عيشي > ولا يفقدني' › فقل في هلذا المعنى › فقال : e‏ ن انك كف اعلفت وعدن واف 2 وفاءٍ بعههدي لا أرتني الأيام دك ياقذ ح ولاعَرَفتكٌ ماعشت فقي أعظم الؤزء أن ثقدم قلي ومن الرزء أن تور بغي حَذراً أن تكو إِلفا لغيري إذ تفرّدث بالهَوّى فيك ودي فقتلامعاً ؛ کما تقدم )" . ومن أخبار المت و كل أخرج ابن عساكر : ( أن المتوكل رأى في النوم : كأنٌ سكراً سليمانياً سقط عليه من السماء » مكتوب عليه : جعفر المتوكل على الله » فلما بويع . . خاض الناس في تسميته » فقال بعضهم : نسميه المنتصر » فحدّث المتوكل أحمد بن أبي دُرّاد بما رأ في منامه » فوجده موافقاً » فأمضئ وكتب به إلى الافاق ف [تعظيم المتو كل للإمام الشافعي وتمذهبه بمذهبه] وأخرج عن هشام بن عمار قال : ( سمعت المتوكل يقول : واحسرتي على محمد بن إدريس الشافعى ؛ کنت أحب أن أكون فی آيامه 6 فأراه وأشاهده وأتعلم منه ؛ فإنی رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يقول : « یا آيها (۱) في « تاریخ دمشق ۲۲٣/٤۸ ( ٩»‏ ) : ( ولا يفقدني فیذل ) . (۲) آخرج الخبر ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۲۲۹/۲۸ ) » والأبيات في « دیوانه ٩۲۳-٥۲۲/۱ ( ٩‏ ) . (۳) لم نقف عليه في مطبوع « تاريخ دمشق » › وهو في « مختصر تاریخ دمشق » ( ۸٩/1‏ ) لابن منظور › وأخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد ٠١١/۷ ( ٩‏ ) . O00

عدد الصفحات ٥٤٥

لھا خا فاتبعوە. . تهتدوا ٩‏ » ثم قال : اللهم ؛ ارحم محمد بن إدريس رحمة واسعة » وسهل على حفظ مذهبه » وانفعنى بذلك ٠)‏ . قلت : استفدنا من هلذا : أن المتوكل كان متمذهباً بمذهب الشافعى » وهو أول من تمذهب له من الخلفاء [نزهتك من عذاب الله] وأخرج عن أحمد بن علي البصري قال : ( وجه المتوكل إلى أحمد بن المعذل وغيره من العلماء »> فجمعهم في داره » ثم خرج عليهم » فقام الناس كلهم له غير أحمد بن المعدّل » فقال المتوكل لعبيد الله : إن هلذا لا یری بيعتنا › فقال له : بل يا أمير المؤمنين ؛ وللكن في بصره سوء . فال اڪن الان يا أمير المؤمنين ؛ ما في بصري سوء» وللکن نزهتك من عذاب اله ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من أحب أن يتمئّل له الرجال قياماً. . فليتبوّأ مقعَدَه من النار » فجاء المتوكل فجلس إلى جنبه )“ . وأخرج عن يزيد المُهلّبي قال : ( قال لي المتوكل : يا مهلي ؛ إن الخلفاء كانت تتصعب على الرعية لتطيعها » وأنا ألين لهم ليحبوني ويطيعوني )^ . SS اا‎ فصرفناه إلى غيرك . قلت : يا أمير المؤمنين ؛ جزاك الله عن هلذا الهم خيراً » ألا أنشدك بهلذا (۱) لم نقف عليه في مطبوع « تاریخ دمشق » وهو في « مختصر تاریخ دمشق ۸۸/٩ ( ٩‏ ) لابن منظور . (۲) لم نقف عليه في مطبوع « تاریخ دمشق ٩‏ » وهو في « مختصر تاریخ دمشق ۸۸/٩ ( ٩‏ ) لابن منظور . (۴) لم نقف عليه في مطبوع ‏ تاريخ دمشق » » والخبر أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد ۱١١/۷ ( ٩‏ ) » وهو في « مختصر تاریخ دمشق » ( ۸٩۹/٦‏ ) لابن منظور . 0

عدد الصفحات ٥٤٦

المعنی بيتين ؟ قال : بلى › فأنشدته : N‏ لأشكرنَكَ مَعروفاهَمَمّْت به إن اهيِمَامَك بالمعروف مَعروف 3 2 ولا ألومك إذلم يمضه قد فالرّزق بالقدر المحتوم مصروف فأمر لي بالف دینار »"“ . [عزیت نفسي بالنبي محمد صلی الله عليه وسلم] وأخرج عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال : دخلت على المتوكل لما توفيت أمه » فقال : يا جعفر ؛ ربما قلت البيت الواحد» فإذا جاوزته. . خحلطت › وقد قلت : [من الطويل] تذكرث لما فرق الدهز بيا فعريث نفسي بالي محمد فأجازه بعض من حضر المجلس : وقلث لها إن الايا سَبيشا فن لم يَمُت في يومه مات في غڍ [صفة رجل أطيب عيشاً من الخليفة] وأخرج عن الفتح بن خاقان قال : ( دخلت يوماً على المتوكل فرأيته مطرقاً متفكراً » فقلت : يا أمير المؤمنين ؛ ما هلذا الفكر ؟! فواله ؛ ما على ظهر الأرض أطيب منك عيشاً » ولا أنعم منك !! فقال : يا فتح ؛ أطيّب عيشاً مني : رجل له دار واسعة » وزوجة صالحة › ومعيشة حاضرة » لا يعرفنا فنؤذيه » ولا يحتاج إلينا فنزدريه ) . ›» )۷١/١١( » لم نقف عليه في مطبوع « تاريخ دمشق » » والخبر أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد‎ )١( . لابن منظور‎ ) ۸٩/7 ( » وهو في « مختصر تاریخ دمشق‎ (۲) لم نقف عليه في مطبوع « تاريخ دمشق » » والخبر أخرجه الخطيب في « تاریخ بغداد ٩‏ ( ۱۹۹/۷ ) . (۳) لم نقف عليه في مطبوع « تاریخ دمشق » » وهو في « مختصر تاریخ دمشق » ٩٩ /٩(‏ ) لابن منظور › والخبر أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( ۱۹۹/۷ ) . 0¥

عدد الصفحات ٥٤٧

[الجارية الشاعرة والمتوكل] وأخرج عن أبي العيناء قال : أهديت إلى المتوكل جارية شاعرة » اسمها : فضل » فقال لها : أشاعرة آنت ؟ قالت : هلکذا زعم من باعني واشتراني »› فقال : أنشدينا شيئاً من شعرك › فأنشدتّه : [من السريع] اقل اللك إمام الهُدى عام نلان وتلايتا خلافة أفضث إلى جعفر وهو ابن سبع بعد عشريتًا إا رو ا الي ا ف ا لاقدس الله امرآلم يقل عنددعائي لل آم“ [متامان توافقا] وأخرج عن علي بن الجَهْم قال : ( أهدي إلى المتوكل جارية يقال لها : محبوبة » قد نشأت بالطائف » وتعلمت الأدب » وروت الأشعار » اى المتوكل بها › و راي اقرا ا ات عليه يوماً » فقال لي : قد رأيت محبوبة في منامي کأني قد صالحتها وصالحتني › فقلت : خيرأًيا أمير المؤمنين . فقال a‏ حت أتينا حجرتها ؛ فإذا هي تضرب بالعود وتقول : [من المنسرح] اوري سر این اسا آشكو إليه ولا يكليني ا ده قد زارڼي في الکریٰ فصالَڪني حتى إذا ما الصاح لاح لنا عاد إلى هجره فصارمني فصاح المتوكل » فخرجت إليه » فأكبت على رجليه تقبلهما » فقالت : يا سيدي ؛ رأيتك في ليلتي هلذه كأنك صالحتني » قال : وأنا والله قد رأيتك »› )1( لم نقف عليه في مطبوع « تاريخ دمشق » » والخبر في « المنتظم »( )۷/١‏ . 0۸

عدد الصفحات ٥٤٨

فرذها إلى مرتعهاء لما قل المتركل: ٠٠‏ صارت إلى غا وذكر الأبيات ا [مدح البحتري للمتوكل في رفعه للمحنة] وأخرج عن علي البحتري يمدح المتوكل فيما رفع من المحنة » ويهجو ابن ا دواد : [من الوافر] امير المؤمنين لقدشَكَرتا إلى اقامك الغ الجسَانِ رددت الدينَ فا بعدماقد اا تر ن تخ اصياان تة الشاي كل ارف "فادكى الطلم مجرل اكان وفي سَسَة رث متجبّريهم ٠‏ على قدَرٍ بداهية عَوان فما أبقت من ابن ابي دؤاد سوَيٰ جس يخاطبُ بالمَعاني و اا ا ا ا ا [رؤيتان في وفاة المت وكل] وأخرج عن [صالح بن] أحمد ابن حنبل قال : ( سهرت ليلة ثم نمت » فرآیت فی نومی كأن رجلاً يعرج به إلى السماء » وقائلاً يقول : [من الكامل] ملك بقاد إلى مليكٍ عادلٍ متفضل في العفو ليس بجائر ثم أصبحنا فجاء نعي المتوكل من س مَنْ رأ إلى بغداد »“ . (۱)( لم نقف عليه في مطبوع « تاریخ دمشق » » وهو في « مختصر تاریخ دمشق » ( ٩۱/٩‏ ) لابن منظور › وانظر ما تقدم قريباً( ص ٩٤٤‏ ) . (۲) في ( ب » د » ه) : ( اصطبحوا) . (۳) في ( ب ) : ( وآخرج عن البحتري ) » ولم نقف عليه في مطبوع « تاريخ دمشق » » والخبر أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد ۱۷١ 11۹/۷ ( ٠‏ ) » وفيه : عن أبي الغوث يحبى بن البحتري › عن أبيه › والاأّبیات فی « دیوان البحتري »( /٤‏ ۲۲۹۰ ) . )€( ل قف عليه قي مطبوع « تاریخ دمشق » › والخبر أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » )۱۷١/۷(‏ › وما بين معقوفين زيادة منه . 0۹

عدد الصفحات ٥٤٩

وأخرج عن عمرو بن شيبان الجُهني قال : e ئم العين في أقطار جثمان‎ رف الف الارجاس عاف‎ إلى اله مظلوما تضج له‎ وسوف پاک أحرى مسومة‎ ( رأيت في الليلة التي قتل فيها [من السيط] أفض دموعَك يا عمرو بن شيبان بالهاشمي وبالفتح بن خاقان آهل السماواتِ من مشن ووخدان تو ر قعوها لها شان من الان فقد بکاه جميع الإنس والجانٍ فابکوا عل جعفر وازثوا خلیفتکم ثم رأيت المتوكل في النوم بعد أذ > فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي بقليل من السنة أحييتها » قلت : فما تصنع هلهنا ؟ قال : أنتظر محمداً ابني أخاصمه إلى الله “٠)‏ . أحاديث من رواية المتوكل قال الخطيب : ( أخبرنا أ و الین ا لازي حا مد بن ساق ب إبراهيم القاضي » حدثنا محمد بن هارون الهاشمي'» حدثنا محمد بن شجاع الأحمر قال : سمعت المتوكل يحدث عن يحيى بن أكثم » عن محمد بن عبد الوهاب » عن سفيان » عن الأعمش » عن موسى بن عبد الله بن يزيد » عن عبد الرحملن بن هلال » عن جرير بن عبد الله » عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من حرم الرّفق . . حرم الخيرًّ » أخرجه الطبراني في « معجمه الكبير » من وجه آخر عن جریر )“ . [حدیث مسلسل بالحمة والاباء والخلفاء] وقال ابن عساكر : ( أخبرنا نصر بن أحمد بن مقاتل السُوسي » أخبرنا جدي (۱) لم نقف عليه في مطبوع « تاريخ دمشق » » والخبر أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( ۱۷١/۷‏ ) » وهو في « مختصر تاریخ دمشق ٩‏ ( 7/ ۹۳-۹۲ ) لابن منظور . )( تاریخ بخداد ( ۱۹٩/۷‏ ) » والمعجم الکبیر ( ۳٤۹/۲‏ ) » والحدیث في « صحیح مسلم ۲٥۹۲ ( ٩‏ ) . 00°

عدد الصفحات ٥٥٠

أو خد نا اوقل الجن ي عل الأهُوازي › حدثنا أبو محمد E RES UNICECS NES E E‏ داراف غندر خدتا هارو ين عبد الخزيز ين أحمد الحاسى, حدفا احمد بن الحسن المقرىء البزار » حدثنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الكسائي وأحمد بن زهير وإسحاق بن إبراهيم بن إسحاق قالوا : حدثنا علي بن الجَهُْم قال : كنت عند المتوكل » فتذاكروا عنده الجّمّال » فقال : إن حُسن الشَعْر لمن الجمال » ثم قال : حدثني المعتصم » حدثنا المأمون » حدثنا الرشيد » حدثنا المهدي › حدثنا المنصور » عن أبيه » عن جده » عن ابن عباس قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم جُكّة إلى شحمة أذنيه » كأنها نظام اللؤلؤ » وكان من أجمل الناس » وكان أسمر رقيق اللون » لا بالطويل ولا بالقصير » وكان لعبد المطلب جُكّة إلى شحمة أذنيه » وكان لهاشم جِمَّة إلى شحمة آذنيه ) . قال علي بن الجهم : وكان للمتوكل جِمَّة إلى شحمة أذنيه > وقال لنا المتوكل : كان للمعتصم جمة ا والرشيد والمهدي والمنصور › E E‏ ف فاا الاك لمل م لا أو بذ الخمة هه واا وبالخلفاء ؛ ففي إسناده ست خلفاء . [من مات في عهده] مات في يام خلافة المتوكل من الأعلام : أبو ثور » والإمام أحمد ابن حنبل » وإبراهيم بن المنذر الجزامي » وإسحاق بن راهويه » وإسحاق النديم » وروح المقرىء ورین خرب > وسځنون » وسلیمان الشادكرنن »> وأبو مسعود العسكري » وأبو جعفر النفيلي » وأبو بكر بن أبي شيبة » وأخوه » وديك الجن E I E a‏ آصحاب الشافعي » و عمر القواريري » وعلي بن المديني › ومحمد بن عبد الله بن نمیر » ویحیی بن مَعین » ویحیی ابن بُکیر » ویحیی بن 001١

عدد الصفحات ٥٥١

يحي » ويوسف الأزرق المقرىء › وبشر بن الوليد الكندي المالكي » وابن أبي دُرّاد ذاك الكلب لا رحمه الله » وأبو الهُذيل العلأف شيخ الاعتزال ورأس أهل الضلال » وجعفر بن حرب من كبار المعتزلة » وابن كلاب المتكلم » والقاضي بحیی بن ثم » > والحارث المُحاسبي » وحرملة صاحب الشافعي » وابن اميت » وأحمد بن م مَنيع » وذو النون المصري الزاهد » وأبو تراب التَخْشّبي » وأبو عمر الوري ا وڍعبل الشاعر » وأبو عثمان المازني النحوي › وخلائق آخرون . oo

عدد الصفحات ٥٥٢

لا نال را شر PL ATEA-V] أبو جعفر » وقيل : أبو عبد الله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد »› أمه : أم ولد رومية » اسمها : حبشية » وكان مليح الوجه » أسمر › أعين » أقنى › ربعة جسيماً بطيناً » مليحاً مهيباً > وافر العقل » راغباً في الخير › قليل الظلم › محسناً إلى العلويين » وَصْولاً لهم » أزال عن آل أبي طالب ما انوا فيه من الخوف والمحنة بمنعهم من زيارة قبر الحسين » ور على آل الحسين فدّك »› فقال ال فلك ۲ اا E a A e N,‏ وردَذت ألفة هاشم فرأيتهم بعد العداوة بينهم" إخوانا بويع له بعد قتل أبيه في شوال » سنة سبع وأربعين » فخلع أخويه المعتز والمؤيد من ولاية العهد الذي عقده لهما المتوكل بعده » وأظهر العدل والإنصاف في الرعية › فمالت إليه القلوب مع شدة هيبتهم له » وكان كريماً حليماً . ومن كلامه : ( لذة العفو أعذب من لذة التشفي» وأقبح أفعال المقتدر الانتقام ) . ولما ولى.. صار يسب الأتراك » ويقول : هلؤلاء قتلة الخلفاء » فعملوا عل وف ا ترا ا لاه كان ياجاعا + فا ما 6 اوا إل أن دسوا إلى طبيبه ابن طيفور ثلاثين ألف دينار في مرضه »› فآشار بفصده » ثم فصده بريشة مسمومة فمات . (۱) انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » ( ۲١۱/۹‏ ) » و« مروج الذهب » ( ٤٦/١‏ ) » و تاريخ بغداد ٠‏ (۱۱۹/۲) › و المنتظم ٠٠۳/۱۱ ( ٩‏ ) » و« تاريخ اللإسلام ٤11/١۸( ٠‏ ) › و« البداية والنهاية » ( ۳/۰( . (۲( هو : يزيد بن محمد بن المهلب » مات سنة ( ۹١۲ه‏ ) » والبيتان في « تاريخ الإسلام ٤1۹/۱۸ ( ٩‏ ) . (۳) في النسخ : ( منهم ) » والمثبت من « تاريخ الإسلام ٠‏ . . )٥۴١/١(» انظر « مروج الذهب‎ )٤( oo

عدد الصفحات ٥٥٣

ويقال : إن ابن طيفور نسى ومرض ٠‏ فأمر غلامه ففصده بتلك الريشة فمات ا ٠‏ ل ف ا 0 ولما احتضر. . قال : (يا أماه ؛ ذهبت منى الدنيا والآخرة » عاجلت آبي فمو جلت ٤ . ٩)‏ مات في خامس ربيع الآخر » سنة ثمان وأريعين » عن ست وعشرين سنة › أو دونها » فلم يمتع بالخلافة إلا أشهراً معدودة دون الستة أشهر . وقیل : إنه جلس للهو » فرأئٰ في بعض البسط دائرة فيها فارس وعليه تاج » وحوله كتابة فارسية » فطلب من يقرأ ذلك » فأحضر رجل فنظره فقطّب › فقال : ( ما هلذه ؟ قال : لا معنیٰ لها » فألح عليه » فقال : آنا شیرَوَيْه بن کسری بن هرمز » قتلت أبي فلم أمتع بالملك إلا ستة أشهر › فتغير وجه المنتصر ) . وفي « لطائف المعارف » للثعالبي : ( أعرق الخلفاء فى الخلافة : المنتصر ؛ فإنه و الف ااي زلف آخواه ال وال 2 قلت : عرق منه : المستعصم الذي قتله التتار » فإن آباءه الثمانية خلفاء . [من قتل آباه لم یمتع بملکه] قال الثعالبي : ( ومن العجائب : أن أعرق الأكاسرة في الملك - وهو شيرَرَيْه - قتل أباه فلم يعش بعده إلا ستة أشهر »› وأعرق الخلفاء في الخلافة وهو المنتصر قتل أباه فلم يمتع بعده سوى ستة أشهر ד . (1) تاریخ الإسلام ( ٤۱۸-٤1۷/۸‏ ) . )۲( تاريخ الإسلام ٤۱۸/۱۸(‏ ) . () تاریخ الإسلام ٤۲١ -٤۱۹/۱۸(‏ ) » والخبر أخرجه الخطیب في « تاریخ بداد ٠١١_١۲١ /۲( ٩‏ ) 1 )٤(‏ لطائف المعارف ( ص ٠٤-٠۳‏ ) وليس فيه ذكر المعتمد . . ) ٦٤ص‎ ( لطائف المعارف‎ )٥( o0

عدد الصفحات ٥٥٤

4 ۰ 0 ° لاسکی تہ Fao 4A] أبو العباس » أحمد بن المعتصم بن الرشيد » وهو أخو المتوكل › ولد سنة إحدى وعشرين ومئتين › وأمه : أم ولد » اسمها : مخارق . وكان مليحاً أبيض ٠‏ بوجهه أثر الجدري » ألثغ »> ولما مات المنتصر. . اجتمع القواد وتشاوروا » وقالوا : متئ وليتم أحداً من ولد المتوكل . . لا يبق منا بأقية . فقالوا : ما لها إلا أحمد بن المعتصم ولد أستاذنا » فبايعوه وله ثمان وعشرون سنة » واستمر إلى أول سنة إحدى وخمسين » فتنكر له الأتراك لما قتل وصيف وبُغا بَاغراً التركي الذي فتك بالمتوكل » ولم يكن للمستعين مع وصيف وبغا امرخ قل قى ذلك : ا حلية چ 1 ا ر 0 صي ف و 1 اا ا و ا ا ولما تنكر له الأتراك. . خاف وانحدر من سامراء إلى بغداد » فأرسلوا إليه يعتذرون ويخضعون له » ويسألونه الرجوع فامتنع » فقصدوا الحبس » وأخرجوا المعتز باله » وبايعوه وخلعواالمستعين . ثم جهز المعتز جيشاً كثيفاً لمحاربة المستعين » واستعد آهل بغداد للقتال مع المستعين » فوقعت بينهما وقعات › ودام القتال أشهراً › وكثر القتل › وغلت (۱) انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » ( ۲١٦/۹‏ ) » و« تاريخ بداد » ( ۸٤/٩‏ ) » و« وفيات الأعيان “ ٠) ٤۷۹/١(‏ و تاريخ الإسلام » ٥٤/۹4(‏ ) » و« فوات الوفيات » ٠١١/١(‏ ) » و« البداية والنهاية » (۱/) . )۲( البيتان في « مروج الذهب » ( ٥۹/١‏ ) بلا نسبة » ونسب البيتان في « ربيع الأبرار ‏ ( / ٤٥١‏ ) لجنيد الكاتب الملقب : باذنجانة . O00

عدد الصفحات ٥٥٥