وكان قد عزم على المسير إلى أقصى الغرب ؛ ليملك البلاد التي لم تدخل في فروى الصولي عن أحمد بن الخصيب قال : ( قال لي المعتصم : إن بني أمية ملكوا وما لأحد منا ملك › وملكنا نحن ولهم بالأندلس هلذا الأموي ؟! فقدُز e الملوك ياب أحد قط اجتماعها ياب الممتصم » ولا فر ملك قط كلرء : ملك أذربيجان » وملك طبرستان » وملك استيشاب » وملك وملك فزغانة » وملك طخارستان » وملك الصّغْد » وملك كال ) . وقال الصولي : ( وکان نقش خاتمه الحمد لله الذي ليس كمثله شيء ) : ومن أخبار المعتصم [قصر المعتصم] أخرج الصولي عن أحمد اليزيدي قال : ( لما فرغ المعتصم من بناء قصره بالميدان » وجلس فيه . . دخل عليه الناس » فعمل إسحاق الموصلي قصيدة فيه ما سمع أح بمثلها في حسنها » إلا أنه افتتحها بقوله : ٠ [من الكامل] ا دار غر ك الل وماك ٠ الت معزي ساالدى أندة فتطير المعتصم وتطير الناس » وتغامزوا وتعجبوا » كيف ذهب هلذا على إسحاق مع فهمه وعلمه وطول خدمته للملوك ؟! وخرب المعتصم القصر بعد ذلك ) . وأخرج عن إبراهيم بن العباس قال : ( كان المعتصم إذا تكلم . . بلغ ما أراد وزاد عليه ) )1( في ( د » ج ) : ( استاحج ) » وفي ( ب ) : ( اسباهج ) » وفي (ه) : ( اسباجح ) . or
عدد الصفحات ٥٢٤وكان أول من ثرئ" الطعام » وكثره حت بلغ لف دينار في اليوم . وأخرج عن أبي العيناء قال : سمعت المعتصم يقول : ( إذا نصر الهوئ. . بطل الرأي )“ . وأخرج عن إسحاق قال : ( كان المعتصم يقول : من طلب الحق بما له وعليه. . آدرکه ) . [المعتصم وغلامه عجيب] عحیب »۰ لم یر الناس مثله قط › وکان مشغوفاً به » فعمل فيه أبياتاً » ثم دعاني اللعب وأنا حدث » فلم أنل ما نالوا » وقد عملت في عجيب أبياتاً » فإن كانت حسنة وإلا. . فاصدقني حتى أكتمها › ثم أنشد : [من المجتث] وا ا ال ال ا اا ال ك ي اتا و الوجهەمنهە كبدر ۶ ء۶ ا و ر وإن اول کا وف ك ا ا و ن کا فلاعادمت الطبيسا ھ وی آرا و غ ا فحلفت له بأيمان البيعة ؛ إنه شعر مليح من أشعار الخلفاء الذين ليسوا بشعراء > فطابت نفسه » وأمر لي بخمسين لف درهم ) (۱) في غير (ط ) : (سریٰ) . (۲) أخرجه الخطيب في « تاریخ بغداد )۳١١/۳( ٩ . o0
عدد الصفحات ٥٢٥[الجواب ما تر لا ما تسمع] وقال الصولى : ( حدثنا عبد الواحد بن العباس الرّياشي قال : كتب ملك ارق إلى امعم تابا یله فو فار غل . قال لكاتب : اكتب : م امراب لاجر أما بعد : فقد قرأت كتابك » وسمعت ان والجواب ما تر لا ما تسمع » وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار ) . [فينا من يقول خيراً منه فيك] وأخرج الصولي عن الفضل اليزيدي قال : وجه المعتصم إلى الشعراء ببابه : e . * ). من كان منكم يحسن أن يقول فينا كما قال منصور النمري في الرشيد" : [من البسيط] إل المكارم والمعروف أودية أحلّك الله منها حيت تجتمع من لم يكن بأمين الله مُعتصماً فليسَ بالصّلوات الخمس ينتفع i el : 2 م 8 . des. إن أخلفَ القطرٌ لم تخلف فواضله أو ضاق أمرٌ ذكرناهٌ فيع فقال أبو وهيب : فينا من يقول خيراً منه فيك › وقال" : [من البسيط] اة تعترىالدا مها شمن الف وار إحان وال نكي افاقلة فن كل تات للت والت الصا الك ولما مأث . . رثاه وزیره محمد بن عبد الملك جامعاً بین العزاء والهناء فال :۽ [من المنسرح] قد قلت إذ غيّبوك واصطفققت عليك أي بالفرب والطين (۱) انظر « تاریخ الإسلام )۳۹٤ ۳۹۳/۱۳ ( ٩ . )۲( الأبيات في « دیوانه (٩ ص ۱٩١ ) . ۳( في جميع النسخ : ( أبو وهيب ) » والصواب : ابن وهيب » وهو محمد » والبيتان في « ديوانه » ( ص ٠») والخبر في « الأغاني )۸١-۸٠١ /۱۹( ٩ . )4( الأبيات في « ديوانه ٩ ( ص ٠٤٤ ) » و« تاريخ الطبري ۱١۹/۹ ( ٩» ) . o۲٦
عدد الصفحات ٥٢٦EE ME و حديث رواه المعتصم قال الصولي : ( حدثنا الخلابي » حدثنا عبد الله بن الضحاك » حدثني هشام بن محمد » حدثني المعتصم قال : حدثني أبي الرشيد » عن المهدي » عن المنصور » عن أبيه » عن جده » عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلی الله عليه وسلم نظر إل قوم من بني فلان » يتبخترون في مشيتهم » فعرف الغضب في وجهه » ثم قرأ : # والشجرة الملمونةًف لمران فقيل : أي شجرة هي يا رسول الله حت نتجنبها ؟ فقال : « ليسّث بشَجُرة نباتِ » إنّما هم بنو أمية > إذا لکا . جروا » وإذا اؤتهنوا انوا » وضرب بيده عل ظهر عه العباس فقال : « بُخرج الله من طهر یا عم رجُلاً یکون مَلاکهم عل يِه ek قلت : الحديث موضوع » وآفته الغلابي . وقال ابن عساكر : ( أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم » حدثنا عبد العزيز بن أحمد » حدثني علي بن الحسن الحافظ » أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن طالب الغدادى٠ دتا ابن عاد حدقا احم بن مخمدين نالصي : حدثنا إسحاق بن يحيى بن معاذ قال : كنت عند المعتصم أعوده فقلت : أنت في عافية » فقال : كيف وقد سمعت الرشيد يحدث عن أبيه المهدي » عن المنصور » عن أبيه » عن جده » عن ابن عباس مرفوعاً : « من احتجَم في يوم الخميس فمَرض فيه . . مات فيه » ؟! قال ابن عساكر : سقط منه رجلان بين الضبَعي وإسحاق » ثم أخرجه من طريتق أخرى عن الضبَعي عن أحمد بن محمد بن الليث » عن منصور بن النضر › be (۲) تاریخ دمشق ( ۳۰۳-۳۰۲/۸ ) . oV
عدد الصفحات ٥٢٧[من مات في عهده] جن مات في أيام المعتصم من الأعلام : الحميدي شيخ البخاري › وأبو نعيم الفضل بن دكين » وأبو غسان النَهدي » وقالون المقرىء » وخلاد المقرىء » وآدم ابن أبي إياس » وعقًان » والقعنبي » وعبدان المَروزي › وعبد الله بن صالح كاتب الليث » وإبراهيم بن المهدي » وسليمان بن حرب » وعلي بن محمد المدائني » وآبو عَبيد القاسم بن سلام » وفَرًّة بن خيب » وعارم » ومحمد بن عيسى الطبّاع الحافظ » وأصبغ بن الفرج الفقيه » وسَعْدَّويه الواسطي » وأبو عمر الجَرْمي النحوي » ومحمد بن سلام البيكندي » وستيد › وسعيد بن كثير بن عفير » ويحيى بن يحيى التميمي › وآخرون .
عدد الصفحات ٥٢٨قلاف الوالن باش ارون Lar] أبو جعفر » وقيل : أبو القاسم بن المعتصم بن الرشيد › آمه : أم ولد رومية » اسمها : قراطيس › ولد لعشر بقين من شعبان » سنة ست وتسعين ومئة » وولي الخلافة بعهد من أبيه » بويع له في تاسع عشر ربيع الأول » سنة سبع 2 وعشسرین . وفى سنة ثمان وعشرين : استخلف على السلطنة أشناس التركي » وألبسه وشاحين مجوهرين وتاجاً مجوهراً › وأظن أنه أول خليفة استخلف سلطاناً ؛ فإن الترك إنما كثروا في آيام أبيه . وفى سنة إحدى وثلاثين : ورد كتابه إلى أمير البصرة يأمره أن يمتحن الأئمة والمؤذنين بخلق القرآن » وكان قد تبع أباه في ذلك › ثم رجع في آخر مره" . [امتحان آحمد بن نصر وقتله وإکرام الله له] وفى هلذه السنة : قتل أحمد بن نصر الخزاعي » وكان من آهل الحديث › فاا الام تازرف الى غ المنكر» ا وسأله عن القرآن » فقال : ليس بمخلوق » وعن الرؤية في القيامة فقال : كذا جاءت الرواية » ورو له الحديث » فقال الواثق له : تکذب ؟! فقال للواثق : بل تکذب آنت . (۱) انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » (۹/ ۱١١ ) › و« مروج الذهب » ( ۳٣٤/٤ ) » و« تاريخ بغداد ١ ۱/۱٤ ( ) » و« المنتظم » ١۱۹/۱۱( ) » و« تاريخ الإسلام » ( ۴۳۷۸/۱۷ ) › و« فوات الوفيات ۲۲۸/٤ ( ) » و« البداية والنهاية » ( ۳١۸/٠١ ) . (۲) تاريخ الإسلام )٦/1۷( . PAKÎ
عدد الصفحات ٥٢٩فقال : ويحك !! يرى كما يُرى المحدود المتجسم › ويحويه مكان ويحصره الناظر ؟! إنما فرت برب هلذه صفته » ما تقولون فيه ؟ فقال جماعة من فقهاء المعتزلة الذين حوله : هو حلال الضرب › فدعا بالسيف وقال : إذا قمت إليه. . فلا يقومنٌ أحدٌ معي ؛ فإني أحتسب خطاي إلى هلذا الكافر الذي يعبد رباً لا نعبده ولا نعرفه بالصفة التي وصفه بها > ثم مر بالنطع > فأجلسن عليه وهو مقيدٌ » ومشي اله فشر عة ٠ وامر يحمل زامه إن بغداد » فصلب بها » وصلبت جثته في سر م مَنْ رى“ » واستمر ذلك ست سنين » إلى أن ولي المتوكل فأنزله ودفنه"“ . ولما صلب. . كتب ورقة » وعلقت في أذنه فيها : هلذا رأس أحمد بن نصر بن مالك » دعاه عبد الله الإمام هارون إلى القول بخلق القرآن ونفي التشبيه فأب إلا المعاندة » فعجله الله إلى نار" . ووكل بالرأس من يحفظه » ويصرفه عن القبلة برمح › فذكر المو كل به : أنه رآه بالليل يستدير إلى القبلة بوجهه » فيقرأً سورة ( يس ) بلسان طلق » ورويت هلذه الحكاية من غير وجه . وفي هلذه السنة : استفك من الروم آلف وست مئة آسير مسل » فقال ابن أي داد هه اه هن فال من سارى 2 القران مرق حل > وأعطوه دينارين » ومن امتنع . . دعوه في الأسر ) . () أخرج هلذا الخبر الخطيب في « تاريخ بغداد ( ٠۷١/١ ۱۷۷ ) » وانظر « تاريخ الإسلام -٥٦/۱۷( ٩ . ( 0۷ (۲( أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( ۱۷۹/١ ) » وانظر « تاريخ الإسلام ٥۸/1۷ ( ٩ ) . )۳( أخرجه الخطيب في « تاریخ بغداد » ( /٥ ۱۷۷ -۱۷۸ ) » وانظر « تاريخ الإسلام ٥۷/١۷ (٩ ) . €3 أخرجه الخطيب في « تاریخ بغداد » ( ۱۷۸/١ ۹ ) » وانظر « تاريخ الإسلام » ( 0۸/١۷ ) › وقد ذكر المؤلف القصة في « شرح الصدور ٩ ( ص۳۹۹ ) وأورد رواية أخرىٰ فقال : (ومن طرقها : ما أخرجه الخطیب /٥[ ۳۸۷] عن إبراهيم بن إسماعيل بن خلف قال : كان أحمد بن نصر خالي » > فلما قتل في المحنة ٠ . أخبرث أن الرأس تقر القرآن » فمضيت » فبثٌ قريباً منه » فلما هدأت العيون. . سمعت الرأس : اکم ٠۰ حب الاس أن ین رکآ أن يقولوا اكا وشم لا نو4 فاقشعرٌ جلدې ) . SS »( تاريخ الطبري ( ٠١1/۹ ) » وتاريخ الإسلام ( 1/١1۷ ) . o»
عدد الصفحات ٥٣٠قال الخطيب : ( كان اخ ابی دراد قد استولیٰ على الواثق » وحمله على التشدد فى المحنة » ودعا الناس إلى القول بخلق القرآن . ويقال : إنه رجع ear E DA نله . موده [الشيخ الأزدي يقيم الحجة على الواثق وابن أبي دؤاد] وقال غيره : ( حمل إليه رجلٌ فيمن حمل ؛ مكبلٌ بالحديد من بلاده » فلما دخل وابن أبي دواد حاضر. . قال المقيّد : أخبزني عن هلذا الرأي الذي دعوتم الناس إليه : أعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يدع الناس إليه » آم شيء لم یعلمه ؟ قال ابن أبي دؤاد : بل علمه . قال : فكان يسعه ألا يدعو الناس إليه » وأنتم لا يسعكم ؟ »› قال : فبُهتوا › وضحك الواثق » وقام قابضاً على فمه » ودخل بيتاً > ومد رجليه وهو يقول : وسع النبي صلى الله عليه وسلم أن يسكت عنه ولا يسعنا » فأمر آن يعطي ثلاث مئ دیتار › وأن يرد إلى بلده » ولم يمتحن أحداً بعدها » ومقت ابن أبي دواد من i والرجل المذكور هو : أبو عبد الرحملن عبد الله بن محمد الأزدي ؛ شيخ ابي داوود والنسائي . قال ابن أبي الدنيا : ( كان الواثق أبيض تعلوه صفرة » حسن اللحية »> في 0 قال يحيى بن أَكثم : ( ما أحسن أحد إلى آل أبي طالب ما أحسن إل الواثتق ؛ ما مات وفيهم فقير . (۱)( أي : الواثق . (۲) تاریخ بخداد ( )۱۸/۱٤ . (۳) انظر « تاريخ الإسلام ٩ 61-6۳/1۷ ) › و« فوات الوفیات ) ( ۲۳۰-۲۲۹/٤ ) . )٤( تاریخ الإسلام ( ۳۸٤/۱۷ ) . )€ أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( 4/4( . o1
عدد الصفحات ٥٣١[من خصال الواثق الممدحة] وقال غيره : كان الواثق وافر الأدب » مليح الشعر » وكان يحب خادماً أهدي إليه من مصر » فأغضبه الواثق يوماً » ثم إنه سمعه يقول لبعض الخدم : والله ؛ إنه ليروم أن أكلمه من أمس فما أفعل » فقال الواثق“ : ى ان ف ا لولا الهَوَى لتجارينا على قدر ومن شعر الواثق في خادمه مهج : مج بل الوح ا ليس للعين إن بدا وقال الصولي : ( كان الواثق ا PEN ET UONVS E وإن أفق منه بَوماً ما فسوف ت ت آ2 بسجي اللحظ والدج ذو دلال وذو شج يسمى المأمون الأصغر ٤ لأدبه وفضله »> وکان المأمون يعظمه ويقدمه عل ولده > وكان الواثق أعلم الناس بكل شيء ) وکان شاعراً » وکان أعلم الخلفاء بالغناء » وله أصوات وألحان عملها نحو مئه صوت »› وکان حاذقاً بضرب العود > وكان راوية للأشعار والأخار "° : وقال الفضل اليزيدي : ( لم يكن في خلفاء بني العباس أكثر رواية للشعر من الواثق » فقيل له : كان أروى من المأمون ؟ فقال : نعم » كان المأمون قد مزج بعلم العرب علم الأوائل من النجوم والطب والمنطق > وكان الواثق لا يخلط بعلم العرب شيئاً ) . وقال يزيد المهلبي : ( كان الواثق كثير الأكل جداً)" . وقال ابن قهْم : ( كان للواثق خوان من ذهب » مولّف من أربع قطع » يحمل (1) الخبر في « الأغاني (٩ ۳۳۸/۹ ) » و« تاریخ الإسلام ٩ ( ۳۷۹/۱۷ ) . . ) ۳۳٤/۹ ( ٩ انظر « الأغاني )۲( )۳( يزيد هو : ابن محمد بن مهلب مات سنة ( ۹٥۲ھ ) » والخبر في « مروج الذهب ۳٣٤/٤ (٩ ) 5
عدد الصفحات ٥٣٢كل قطعة عشرون رجلا » وكل ما على الخوان من غضارة"“ وصحفة وسكرّجة من ذهب › فسأله ابن أبى دُرّاد ألا يأكل عليه للنهى عنه › فأمر أن يكسر ذلك ويضرب » ويحمل إلى بيت المال ) . [رؤيا الواثق وتأويلها] وقال الحسين بن يحي : ( رأى الواثق في النوم كأنه يسأل الله الحنة » وأن قائلاً يقول له : لا يهلك على الله إلا مَّن قلبه مرت › فأصبح فسأل الجلساء عن ذلك » فلم يعرفوا معناه » فوجه إلى آبي مُحَلَم وأحضره"“ » فسأله عن الرؤيا والمرت . فقال أبو مُحَلّم : المرت : القفر الذي لا ينبت شيئاً » فالمعنئ على هلذا : لا يهلك على الله إلا من قلبه خال من اللإيمان خلو المرت من النبات . فقال له الواثق : أريد شاهداً من الشعر فى المرت › فبادر بعض من حضر فأنشده بيتا لبني أسد : 1 ااطر ا ومَرْتِ مَرَوْرَاة حار بها الَا ويُصبحٌ ذو عِلْم بها وهو جاهل فضحك آبو محلم » وقال : والله لا أبرح حتى أنشدك » فأنشده للعرب مئة قافية معروفة لمئة شاعر معروف » في كل بيت ذكر المرت » فأمر له الواثق بمئة آلف دينار ) . وقال حمدون بن إسماعيل : ( ما كان في الخلفاء أحدٌ أحلم من الواثق i أصبر على آذیٌ ولا حلاف منه ) . N و وقال أحمد بن حمدون : ( دحل هارون بن زياد مدب الواثق إليه » فأكرمه إلى الغاية » فقيل له : من هلذا يا أمير المؤمنين الذي فعلت به هلذا الفعل ؟ (۱)( الغضارة : أوان تصنع من طين (۳) الخبر في « الأغاني » ( )٠٠/۲١ . ofr
عدد الصفحات ٥٣٣قال : هلذا آول من فتق لسانی بذ كر الله » وأدنانى من رحمة الله ^ . ومن مديح علي بن الجَهْم فيه" : آمن مجزوء الرمل] وق قت ب المليك الوا ثق ا اللفوس N NESE E ابا هك عن سے .. ات لے ال ر ا اا دا ون الط الف اجن الاس انق ال إل أن توا [وفاة الواثق] مات الواثق ر ب ن رائ ا ا ا ن ن دی الس ا اثنتين وثلاٹین ومئتين . ES اماتا الموت فيه جميع الحلتي مُشترڭ لاسُوقة منهم ييقى ولا ملك ما ضر أهلَ قليليٍ في ا وليسَ يُغني عن الأملاك ما مَلّكوا وحكي أنه لما مات . . ترك وحده » واشتغل الناس بالبيعة للمتوكل » فجاء جرذون فاستل عينه فأكلها . [من مات في عهده] مات في أيامه من الأعلام : مُسَّدّد » وخلف بن هشام البرار المقرىء › وإسماعيل بن سي سعيد الشالنجي شیخ آهل طبرستان » ومحمد بن سعد کاتب الواقدي » وأبو تمَام الّائي الشاعر » ومحمد بن زياد ابن الأعرابي اللغوي › )0( آخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد ۱۷/١٤ ( ٩ ) . (۲) الأبيات في « دیوانه ٩ ( ص ٠١١-٠١١ ) » و« تاریخ الطبري ٠١۲/۹ (٩ ) . () آخرجه الخطيب في « تاریخه ٩6 )۰ وانظر « تاریخ الإسلام ۳۸١_۳۸٤ /۱۷ ( ٩ ) . or
عدد الصفحات ٥٣٤والبوّيطي صاحب الشافعى مسجوناً مقيداً في المحنة » وعلي بن المغيرة الأثرم اللغوي وآخرون : [من شعر الواثق] ٍ 2 وأسند الصولي عن جعفر بن علي بن الرشيد قال : ( کنا بين يدي الواثق وقد اصطبح› فناوله خادمه مهج ورداً ونرجساًء فأنشد في ذلك بعد يوم لنفسه : [من السريع] ج وال EE ENE أ الكت ل E e PE E ال وا زاق الل ةوا ل قفار ملک جالعك L1 فمَالَ بالوصل إلى الد E E E E وأسبَل المح على الك EEE oe لايعرف الإنجار للود مول شى الظلم من عَبيه فأنصِقُواالمولّىٰ من العَبْدٍ قال : فأجمعوا أنه ليس لأحد من الخلفاء مثل هلذه الأبيات ) . وقال الصولي : حدثني عبد الله بن المعتز قال : أنشدني بعض أهلنا للواثق › وکان يهویٰ خادمين ؛ لهلذایوم یخدمه فيه » ولهلذایوم : [من السريع] قلبي قسيم بين نفسين فمن رَأى رُوحا بجسمَيْنِ ما ا 5 ا ا فالقلبُ مشغخول بشجوَين وأخرج عن الحَرّنبل قال : (عَتّيّ في مجلس الواثق بشعر الأخطل”' : ا وشادن مربح بالكاس نادمني لا بالحصور ولا فيها بسَوار فقيل : بسوار وسآر ؟ فوجه إلى ابن الأعرابي فسأل عن ذلك » فقال : ا 0 ت غ انه وساو :قل فی الاس ورا > وقد رويا جميعاً » فأمر الواثق لابن الأعرابي بعشرين آلف درهم ) . (۱) البیت في « دیوانه (٩ ص ۱٤١ ) . oo
عدد الصفحات ٥٣٥[أيهما أشعر ؟] وقال : ( حدثني ميمون بن إبراهيم » حدثني أحمد بن الحسين بن هشام قال : تلاحى الحسين بن الضكاك ومُخارق يوماً في مجلس الواثق في أبي نواس وأبي العتاهية » أيهما أشعر ؟ فقال الواثق : اجعلا بينكما خطراً' ٠ فجعلا بينهما مئتي دينار » فقال الواثق : مَّن هنا من العلماء ؟ فقيل : أبو مُحَلَّم » فأحضره فسئل عن ذلك » فقال : أبو نواس أشعر وأذهب في فنون العرب » وأكثر افتنانا من أفانين الشعر » فأمر الواثق بدفع الخطر إلى الحسين ) . (1) الخطر : الرهان . o٦
عدد الصفحات ٥٣٦فلا قادو للا رر OT AY EV] أبو الفضل بن المعتصم بن الرشيد » أمه : آم ولد » اسمها : شجاع › ولد سنة خمس -وقيل : سبع - ومثتين » وبويع له في ذي الحجة » سنة انين وثلاثين ومئتين بعد الواثق » فأظهر الشتة » ونصر أهلها » ورفع المحنة » وكتب بذلك إلى الآفاق ؛ وذلك في سنة أربع وثلاثين » واستقدم المحدّثين إلى سامراء › وأجزل عطاياهم وأكرمهم > وأمرهم بأن يحدثوا بأحاديث الصفات والرؤية . وجلس أبو بكر بن أبي شيبة في جامع الرَّصَافة » فاجتمع له نحو من ثلاثين ألف نفس » وجلس أخوه عثمان في جامع المنصور › فاجتمع إليه أيضاً نحو من ثلاثين ألف نفس . وتوفر دعاء الخلق للمتوكل › وبالغوا في الثناء عليه والتعظيم له » حتى قال قائلهم : ( الخلفاء ثلاثة : أبو بكر الصديق رضي الله عنه : في قتال أهل الردة » وعمر بن عبد العزيز : في رد المظالم » والمتوكل : في إحياء السنة وإماتة التجَهّم ) . وقال أبو بكر بن الخبازة في ذلك : اا E E E TT ا تصول وتسطو إذ أقيم منارها وط منارٌ الإفكِ والرٌورِ من عَلٍ وول أخو الإبداع في الين ماربا إلى النار هوي مُدبراً غير مُقبلِ ن شفَّى الله منهم بالخليفة جَعفر خليفِه ذي السنّة المتوكلي )۱( انظر ترجمته في : « تاریخ الطبري » ( ۲۲۲/۹ ) »› و« مروج الذهب » ( ٥/١ ) » و« تاريخ بخداد » ۱٦۰/۷ ( ) » و« المنتظم ٩ (۱۷۸/۱۱) › و« تاريخ الإسلام )۱۹٤/١۸( ٠ › و« فوات الوفيات » ۲۹١/١( ) » و« البداية والنهاية ۳٤۹/۱۰ ( ٩ ) . () تاريخ الإسلام ( ۱۳/١۷ ) . oy
عدد الصفحات ٥٣٧اا م : ر 2 خليفة ريي وابن عم نبيهٍ وخيرٌ بني العباس مَن منهم ولي 2 هھ 2 و ۾ 2 وجامع شملٍ الدين بعد ستټ وفاري رۇوس المارقين بمنصل اال لتا رت الماد شاه سلا من الأحوال غر ذل وبوًأه بالنصر للدين جنة يجاور في رَوضاتها خير مرسَلٍ [فالج ابن آبي دؤاد » وخبر الريح الشديدة] وفی هلذه السنة : أصاب ابن ابی دراد فالج صیره حجراً ملقىٌ »› فلا آجره اش . ومن عحائب هلذه السنة : آنه هبت ریح بالعراق شديدة السموم لم يعهد مثلها » أحرقت زرع الكوفة والبصرة وبغداد » وقتلت المسافرين » ودامت خمسين يوماً > واتصلت بهمدان فأحرقت الزرع والمواشي » واتصلت بالموصل وسنجار » ومنعت الناس من المعاش فى الأسواق » ومن المشى فى الطرقات › وأهلكت خلقاً عظي)" . وفي السنة التى قبلها : جاءت زلزلة مهولة بدمشق سقطت منها دور » وهلك تحتها خلق » وامتدت إلى أنطاكية فهدمتها » وإلى الجزيرة فأخربتها » وإلى الموصل فيقال : هلك من أهلها خمسون ألا . وفي سنة خمس وثلاثين ومئتين : لزم المتوكل النصارى بلبس العسلي . . في غير () : ( الأهواء) )١( )۲( تاريخ الإسلام ( ۱١/١۷ ) . تاریخ الإسلام ( ۱۳-۱۲/۱۷ ) . () تاريخ الإسلام (( ۱١/١۷ ) . )٥( تاریخ الطبري (۱۷۱/۹ ) › وتاريخ الإسلام ( ۱١/١۷ ) ء والعسلي : أي : الطيالسة ذات اللون العسلى . o۸
عدد الصفحات ٥٣٨[الأمر بهدم قبر الحسين] وفي سنة ست وثلاثين : أمر بهدم قبر الحسين » وهدم ما حوله من الدور › وأن يعمل مزارع » ومنع الناس من زيارته »> وحرث وبقي صحراء » وکان المتوكل معروفاً بالنصب » فتألم المسلمون لذلك » وكتب آهل بغداد شتمه على الحيطان والمساجد » وهجاه الشعراء"“ » فمما قيل في ذلك" : [من الكامل] 6 کت اة فوا ف ات حت ت مرها د او و ا ا فا لغ فة مارا أسفوا على ألا يكونوا شاركوا في قتله فتڳوه رميما [إهانة قاضي مصر وحلق لحيته] N OT بمصر أبي بكر محمد بن أبي الليث » وأن يضربه ويطوف به على حمار » ففعل وعم ما فعل ؛ فإنه كان ظالماً من رؤوس الحهمية » وولى القضاء بدله الحارث بن مسكين من أصحاب مالك بعد تمثع » وأهان القاضي المعزول بضربه كل يوم عشرين سوط ؛ ليرد الظلامات إلى أهلها" . وفي هلذه السنة : ظهرت نار بعسقلان أحرقت البيوت والبيادر » ولم تزل ترق إل ثل الل »تم كق : وفيها : طلب من أحمد ابن حنبل المجيء إليه » فسار إليه ولم يجتمع به » بل دخل على ولده المعتز . (۱) تاریخ الإسلام ( ۱۹-۱۸/۱۷ ) . )۲( ا : للبسامي علي بن أحمد . (۳) تاریخ الإسلام ( ۲۲/۱۷ ) . )۲۳/۱۷( تاریخ الإسلام )٤( . ) ۲٤١/۱۷ ( تاریخ الإسلام )٥( 0۳۹
عدد الصفحات ٥٣٩