المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٣ من ٥٤

الحنفي » والإمام نجم الدين عبد الرحملن بن عبد الوارث المالكي”“ » والعلامة الإمام عز الدين الكناني الحنبلي . وتنوعت روايته عن مشايخ من أمصارٍ مختلفة ؛ مما جعله بحوز قصب البق في أكثر الميادين واد لان ال شل : ( من الطويل ) أوللعك آهل الفضل حتى. ولو فنوا لهم بركاتٌ في الدنا ومنافع أولئعك أشیاخی فجئنی بمثلهم إذا جمعتنا يا جريرٌ المجامع صفاته تميز الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى : بذهن ثاقب » وحافظة قل أن يوجد لها نظير » وتبحر في علوم كثيرة » قلّما تجدها مجموعة في شخص واحد . وهو أعجوبة زمانه » ومؤلفاته التي لا تکاد تحصر خير دلي عل تبحره وإتقانه. واسمع ما قاله عن نفسه في « حسن المحاضرة » : ( ورزْقث التبحر في سبعة علوم : التفسير » والحديث »> والفقه » والنحو › والمعاني »> والبيان »› والبديع على طريقة العرب والبلخاء » لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة » والذي أعتقده : أن الذي وصلت إليه من هلذه العلوم السبعة سوى الفقه » والنقول التي اطلعت عليها فيها . . لم يصل إليه ولا وقف عليه أحدٌ من أشياخي ؛ فضلاً عكَن دونهم » وأما الفقه. . فلا أقول ذلك فيه » بل شيخي”" فيه أوسع نظراً » وأطول (€) ا‎ E )۱( العلامة عبد الرحملن بن عبد الوارث القرشى البكري المصري المالكي › ولد سنة ( ۷۸۳ھ ) بمصر »› و ي الد ومر ان اتات وا غل عقر کد التواضع » عالي الهمة »> ذو سطوة على المفسدين » وكان من القضاة » توفي سنة (۸1۸ه) رحمه الله تعالی . انظر « الضوء اللامع )۹١-۹۰/٤( ٩‏ . )۲( قاضي القضاة أحمد بن إبراهيم بن نصر الله الكناني العسقلاني الأصل »› المصري المولد > قاض مشی على طريقة السلف » تفرد بمذهب الإمام أحمد في عصره » ولد سنة ( ١٠۸ه‏ ) » أخذ عن علماء عصره » وولي قضاء الحنابلة بمصر » توفي سنة ( ١۸۷ھ‏ ) رحمه الله تعالی . انظر « شذرات الذهب » ( )٤۸٠١ ٤۷۹/۹‏ . )۳( العلامة علم الدين البلقيني رحمه الله تعالیٰ . . ) ۲۹۲/۱ ( حسن المحاضرة‎ )٤( ۳٦

عدد الصفحات ٣٦

قال عنه العلامة ابن العماد رحمه الله في « شذرات الذهب » : ( وكان أعلم هل زمانه بعلم الحديث وفنونه ؛ NE SD Ns‏ للأحكام منه » وأخبر عن نفسه : أنه يحفظ مئتي ألف حديث › قال : ولو وجدت أكثر. . لحفظته. . . ٩)‏ . وإليك مثالاً يدل عل تبحره وعلو همته » وتصمیمه وحفظه وإتقانه ؛ حیث قال رحمه الله تعالیٰ في مقدمة تابه « الأشباه والنظائر » في النحو : ( ولم أزل من زمن الطلب أعتني بكتبها قديماً وحديثا - أي : اللغة العربية - وأسعى في تحصيل ما دثر منها سعياً حثيثاً » إلى أن وقفث منها على الجم الغفير » وأحطث بغالب الموجود ؛ مطالعة وتأملاً > بحيث لم يفتني سوى النزر » وألفث فيها الكتب المطولة والمختصرة. ...) إلىل أن قال : ( وكان مما سودت من ذلك كتابٌ ظريف » لم أسبق إلى مثله » وديوان منيف ؛ لم ينسج ناسج على شكله. . . ولم يكن انتهى المقصود منه ؛ لاحتياجه إلى إلحاق » ولا سود بتسطير جميع ما أرصد له من بياض الأوراق » فحبسته بضع عشرة سنة » وحرم منه الكاتبون والمطالعون » ثم قدّر الله أني أصبت بفقده ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون › فاستخرٹ الله تعالىٰ فى إعادة تأليفه ثانياً > والعود - إن شاء الله تعالى - أحمدٌ »› SNS EEL ONE O OEE‏ تقصد )" . ومن يطلع على معجم شيوخه وما قرأه عليهم من الكتب.. يدفع قول القائل : إنه استبدً بالأخذ من بطون الدفاتر والكتب » بل الناظر في تاريخ حياته › وعدد مؤلفاته سيسجل موقف إعجاب بتلك الشخصية الموسوعية الفذة » هلذه الشخصية الفيّاضة بالعلم والمعرفة » أخرجَت إلى الحضارة مئاتِ المؤلفات والبحوث ؛ والتي تعجز عن إعدادها مراكز البحوث الدولية الان . : ) ۲۲۹/۱ ( » وذكر النجم الغزي رحمه الله تعالى في « الکواکب السائرة‎ . ) ۷1/٠١ ( شذرات الذهب‎ )١( ورئي النبي صلى الله عليه وسلم في المنام › والشيخ السيوطي يسأله عن بعض الأحاديث › والنبي صلی الله‎ ( . ) ٠ عليه وسلم يقول : « هات يا شيخ السّنة‎ (۲) الأشباه والنظائر ..)۲۲/١(‏ ۳۷

عدد الصفحات ٣٧

ومؤلفاته الكبرى في : علوم القرآن » والحديث » والفقه > والنحو»› والبلاغة » والطبقات ؛ كلها من أمات المصادر في بابها » وعليها المدار في موضوعاتها . وما جمع في كتبه من مصادر قد لا توجد اليوم حت بين المخطوطات ؛ مما جعل كتبه هي الأصل » فحفظ لنا بكتبه كثيراً من الأخبار والاثار والنقول . وآراؤه في کتبه » وآقواله واجتهاداته : جعلته متفرداً في عصره › وادعاؤه الاجتهاد والتجديد على خطورتهما لم ينزعهما عنه إلاحاسدٌ أو مشاحن . واتفق مترجموه على الاقرار له بهما » والاعتراف بفضله وعلمه وتقدمه ؛ مع ما كان عليه من التواضع وحبٌ الصالحين › والتأني في المسائل والفتاوى › وورعه وزهده » وبُعده عن عطايا الملوك . وكان إذا احتاج شيئاً من النفقة . . باع من كتبه وأكل من ثمنها » وكلٌ مَنْ وصل إل هلذه المرتبة لا بد له من حسّاد » وهلذا من طباع البشر » فلا نتعرَّض لشيء من هلذا ؛ فأقوال الأقران في بعضهم غير مقبولة » رحمهم الله تال وعفاعنهم . وقد تحدّى أهل زمانه بسبعة أسئلة طرحها عليهم » وأجاب عليها رحمه الله ا قال عن نفسه في بج المساضة 6( وفك اكملت عندي الآن آلات الاجتهاد بحمد الله تعالى » أقول تحدثاً بنعمة الله تعالى » لا فخراً » وأي شيءٍ في الدنيا حت يطلب تحصيلها بالفخر ؟! وقد أزف الرحيل » وبدا الشيب » وذهب أطيب العمر » ولو شئت أن أكتب فى كل مسألة مصتَفاً بأقوالها وأدلتها النقلية والقياسية » ومداركها ونقوضها واوا > والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها. . لقدرت على ذلك من فضل الله » لا بحولی ولا بقوتی › فلا حول ولا قوة إلا بالله ‏ ما شاء الله » لا قوة إلا باش( , ٠‏ )۱( انظر « الإمام الحافظ السيوطي » للأستاذ المحقق إياد خالد الطباع ( ص۷۴-٦۸)‏ . (۲) حسن المحاضرة(۲۹۲/۱) . ۳۸

عدد الصفحات ٣٨

وهي النافعة » الكثيرة الكاملة الجامعة » المتقنة المحررة › المعتمدة LE‏ الذار زد إل خم هة مولت ب وسو فا ي فن ذکرها . TS سرعة التأليف ؛ حتى قال تلميذه الداوودي رحمه الله تعالى : عاينث الشيخ وقد‎ › كتب في يوم واحِ ثلاثة كراريس تأليفاً وتحريراً > وكان مع ذلك يملي الحديث‎ وفحت الارن اوت ی لكن بعد استقصاء مؤلفاته : ما بين مطول ومختصر »› ورسالة وفتيا. . فقد بلغت _ كما أحصاها الأستاذ المحقق إیاد خالد الطباع حفظه الله ۔ ۱٠۹٤(‏ ) مؤلفاً . نذكر من همها : في القرآن وما يتعلق به :‏ الإتقان في علوم القرآن » » و« الدر المنثور في التفسير بالمأثور » » و« لباب النقول في أسباب النزول » » و« تناسق الدرر في تناسب السور ) . ۰ ٠‏ وفي الحديث وما يتعلق به : كتب شروحاً على الكتب الستة » و« تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي » » و« شرح ألفية العراقي » » و« جمع الجوامع » »› و( الجامع الصغير » » و« الخصائص الكبرى » و« الصغرى » › و« شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور » » و« البدور السافرة عن أمور الاخحرة ». . . إلى غير ذلك . وفي الفقه وما يتعلق به : « الأشباه والنظائر » » ونظم « الروضة » المسمى : «الخلاضصة 1> و« الأزهان الغضة في حواشي الروضة » » و« شرح التنبيه » › و« شرح الروض ». . . إلى آخره . (۱) شذرات الذهب )۷٦/٠١(‏ . ۴۹

عدد الصفحات ٣٩

وفي الأجزاء المفردة : فى مسائل مختلفة »> وله أجزاء كثيرة ؛ منها : « المصابيح في صلاة التراويح » » و« بسط الكف في إتمام الصف » » و« نتيجة الفكر في الجهر بالذكر »‏ و الإنصاف في تمييز الأوقاف » . وفي فن العربية وما يتعلق به : « شرح ألفية ابن مالك » المسمى : « البهجة المرضية في شرح الألفية » > و« جمع الجوامع » وشرحه ١‏ همع الهوامع » › و« الفتح القريب على مغني اللبييب » » والنكت على : «الألفية» › و« الكافية » » و« الشذور » › و«النزهة) . وفي فن الأصول والبيان والتصوف : « شرح الكوكب الوقّاد في الاعتقاد » » و« عقود الجمان في المعاني والبيان » » و« تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية ‏ » و« درج المعالي في نصرة الغزالي على المنكر المتغالي » » و« الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال » . وفي التاريخ والأدب : كتب عدة ؛ كتب في الطبقات ك « طبقات الحفاظ » » و« النحاة » > و« المفسرين » » و الأصوليين » › و« الكتاب » » و« تاریخ الخلفاء » وهو كتابنا هلذاء و« معجم شیوخه الکبیر » » و دیوان خطب » » و« دیوان شعر » » و« شرح بانت سعاد » » وغير ذلك کثیر . حسبي وفي تعدادها لم أطمع قال العلامة ابن العماد رحمه الله تعالى : ( ومناقبه لا تحصر كثرة › ولو لم يكن له من الكرامات إلا كثرة المؤلفات مع تحريرها وتدقيقها . . لكفى ذلك شاهداً لمن يُؤمن بالقدرة » وله شعرٌ كثير » جيده كثير » ومتوسطه أكثر » وغالبه في الرائد الل 0 2 ٠ ١‏ ومن هلذه الفوائد أنه قال : ( من مخلع البسيط ) خا خا التاتي, ‏ ن اة فاخن لطا شرع أا العلم في ثلاث الا وان واا (۱) شذرات الذهب )۷۸/٠١(‏ .

عدد الصفحات ٤٠

وله أيضاً فيما يُسنٌ قبوله من الأشياء : عن المصطفى سبع يسن قبولها فحلو وألبان وهن EY,‏ وقال في إملاء الحديث : عاب الاملاءَ للحديث رجال a E E E‏ وال انضا : SD‏ أ تى إنه نا TE OT‏ ورزقٌ لمحتاج وطيبٌ ورَيحان ا قد سَعَوا في الضلال سعياً حثيا لا يكکادون يفقهون حديشا ولم نتعرض لتلامذته لکثرتهم » ولا لمناصبه رحمه اله تعالیٰ ؛ فقد کتبت فم مؤلفات عديدة › وقصدنا الإيجاز » ومهما كتبنا. . فلن نوفي هلذا العَلم شيئاً يسيراً من قدره » بل هلذه رشفة من بحره الواسع > وقطرة من غيثه الهامع وفاته أآخذ في التجرد للعبادة والانقطاع إلى الله تعالى › N‏ > والإأعراض عن الدنيا وأهلها كآنه لم يعرف أحداً منهم وشرع في نحریر مۇلفاتە ¢ وترك الإإفتاء والتدريس سماه ب( التنفيس . وأقام في روضة المقياس جنوب القاهرة » وانقطع عن الخلق في منزله ؛ حتى ¢ واعتذر عن ذلك بمؤلف ا لم يكن يفتح طاقات بيته على النيل مدة سكنا آخر حیاته بورم شدید في ذراعه الیسری › فمکث E O الأول » سنة ( ١ه‏ ) في منزله > وقد استکمل من أشهر وثمانية عشر يوماً :

عدد الصفحات ٤١

ونل عنه : أنه قرا( سورة يس ) عند احتضاره » وصلى عليه خلائق بجامع الأباريقي بالروضة › عقيب صلاة الجمعة » وصلى عليه قر اة خلائی لا یحصون » وکان له مشهد عظی.“ . وذفن بحوش قوصون » خارج باب القرافة » وقبره مشهور يزار » ومعروف عند أهل تلك المنطقة" » وصلي عليه صلاة الغائب في دمشق بالجامع الأموي وممّن رثاه بقصيدة الفقيه الشاعر عبد الباسط بن خليل الحنفى المتوفى سنة A OAS)‏ ( من السريع ) مات جلال الدين غیت الور مجتهد العصر إمام الوجود E‏ السنة مهدي الهدى و ن الضال بنفع يعود فياعيوني انهملي بعده ويا قلوبُ انفطري بالوّقود وأظلمي ياديا إذ حى ذا بل حي آن ترعد فيك الرعوذ E ESR LE وة مت مول ال رخا‎ وحقٌ للقائم فيك القعود اورت :تار اشتعال الکود لاه نعيماً حل دار الخلوذ والغخيث بالرحمة بين اللحود وبموته فقدت الأمة الإسلامية عَلّماً من أعلامها الأفذاذ على مر التاريخ » قلّ أن يجود الزمان بمثله » بل عجزت بطون الأمهات أن تلد بعده مثله » ولعل تلك الأم التركية الأصل » التي حملت في بطنها الجلال » وربنةٌ يتيماً » ودفنته وقد بلغت الكبر. e‏ الناس (, (1)( انظر « الإمام السيوطي معلمة العلوم الإسلامية (٩‏ ص٦۳٤‏ ) . (۲) انظر تفصيل الأستاذ إياد خالد الطباع حول مكان دفن الإمام السيوطي وتوضيحه ما توهمه كثير من الناس في كتابه « الإمام السيوطي معلمة العلوم الإسلامية (٩‏ ص ٤۳۷‏ ) . (۳) الكواكب السائرة( ۲۳۲/١‏ ) . . ) ٤۳۸ الإمام السيوطي معلمة العلوم الإسلامية ( ص‎ )٤( 4ı

عدد الصفحات ٤٢

رحمه الله تعال رحمةً واسعة » وأسكنه فسيح جناته »> وحشرنا وإياه تحت لواء سيد المرسلين » فبمثل هلؤلاء ترتفع الهامات » وبمثل هلؤلاء تكون المكرمات » وبمثل هلؤلاء تستمطر الرحمات » وبمثل هلؤلاء تكون الحجج البالغات » وبمثلهم يستشفع إلى رب البريات . فنسألك اللهم أن تنزل على قبره شآبيب البركات والرحمات والمغفرات »› بجاه سيد الكائنات » صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه النجوم الزاهرات . ورت مان ۳

عدد الصفحات ٤٣

وصرد ص نہ لقد منٌ الله تعالىٰ علينا بست نسخ خطية نفيسة ومطبوعة نادرة » وهلذا توصیفها : النسخة الأولى : نسخة مصورة من مكتبة لاله لي » بإستنبول برقم ( ۲۰۰۰ ) » وقد اعتمدناها أصلاً . وهي نسخة نفيسة جداً . تقع في ( ٠٠۲‏ ) ورقة » عدد أسطر الورقة الواحدة ( ۲١‏ ) سطراً » ومتوسط كلمات السطر الواحد ( ٠١‏ ) كلمة » عناوينها بالحمرة » وعليها بعض الحواشي » خطها نسخي جميل . كتبت سنة ( ١۹۷ه)‏ » بخط أحمد بن محمد بن يوسف الجوجري » وهي ت ا ا ا ا ج درد را ال ورمزنالها ب( آً) . النسخة الثانية : نسخة مصورة من مكتبة السلطان طرخان والدّه بإستنبول » رقم (۲۲۷) . وهي نسخة في غاية النفاسة والضبط . تقع في ( ٠١۸‏ ) ورقة » عدد أسطر الورقة الواحدة ( ۲١‏ ) سطراً » ومتوسط عدد كلمات السطر الواحد ( ۱۹ ) كلمة » عناوينها باللون الأزرق اللازوردي › وتقييدات النص بالأحمر » في أولها فهرسة للموضوعات » وخطها نسخي كتبت سنة ( ۹۸۷ه) » عن نسخة تلميذ الإمام السيوطي الشيخ جرامرد الناصري » دون ذكر لاسم ناسخها . ٤

عدد الصفحات ٤٤

و النسخة الثالثة : نسخة مصورة من مكتبة قراه لبي زاده بإستنبول » رقم ( ۲۵ ) . وهي نسخة جيدة . تقع في ( ۱۸۸ ) ورقة » عدد أسطر الورقة الواحدة ( ۲١‏ ) سطراً » ومتوسط كلمات السطر الواحد ( ٠١‏ ) كلمة » عناوينها باللون الأحمر » وعليها بعض الحواشي لكاتبها » وخطها نسخي . كتبت سنة ( ١۹۸ه‏ ) بمكة المكرمة » بخط : عبد الكريم بن علي السمهودي الحسيني . ورمزنا لها ب(ج ) . النسخة الرابعة : نسخة مصورة من مكتبة يني جامع بإستنبول » رقم (۸۹) . وهي نسخة نفيسة جداً » مضبوطة بالشكل الكامل . تقع في ( ٤۷۸‏ ) ورقة > عدد أسطر الورقة الواحدة ( ٠۳‏ ) سطراً » ومتوسط كلمات السطر الواحد ( ٩‏ ) كلمات » عناوينها باللون الأحمر › لم يذكر عليها اسم ناسخها وتاريخ النسخ . ورمزنا لها ب( د ) . النسخة الخامسة : نسخة مصورة من مكتبة فضل أحمد بإستنبول » رقم .)۳€٤(‏ وهي نسخة في غاية الدقة والنفاسة : تقع في 7( ك عد اط الور الوا دة 7 )مرا ب 0

عدد الصفحات ٤٥

ومتوسط عدد كلمات السطر الواحد ( ١١‏ ) كلمة » عناوينها باللون الأحمر › وعليها بعض الحواشي والتقييدات » خطها معتاد . کتبت في حياة الإمام السيوطي سنة ( ٠۸4ه)‏ » وقد حصل شطب لاسم ناسخها !! وعليها مقابلة ومطالعة باسم عبد اللطيف بن محمد ؛ المعروف : برضا زاده . ورمزنا لهاب( هھ ) . النسخة السادسة : نسخة مصورة من مكتبة دار الكتب المصرية بالقاهرة » رقم ۱٤(‏ )تاریخ . وهي نسخة جيدة . تقع في ( ٠١١‏ ) ورقة » عدد أسطر الورقة الواحدة ( ۲۹ ) سطراً » ومتوسط كلمات السطر الواحد ( ١١‏ ) كلمة » عناوينها باللون الأحمر . کتبت سنة ( ۹٦1٩‏ ه) » وقد كشط اسم ناسخها . وتم الاستئناس بها أثناء العمل . ورمزنا لها ب(و) . النسخة السابعة : مطبوعة قديمة » طبعت بمدينة لاهور عاصمة البنجاب سنة (٤۳۰هھ).‏ طبعت على نفقة التجار : فقير الله وعبد العزيز وعبد القادر بن أحمد الجامي » رزقهم الله إيمانا كاملاً . تتكون من ( ۳۷١‏ ) صفحة » وعدد أسطر الصفحة الواحدة ( ۲۷ ) سطراً » ومتوسط كلمات السطر الواحد( ١٠١‏ ) كلمة . وجاء فيها : تاریخ الطبعة لمصححه ومحشيه الأحقر : غلام رسول عادل جرهي بعد إتمامه لعام الطبع ( ٤٠۳١ه-۱۸۸۷م)‏ . a

عدد الصفحات ٤٦

وجاء أيضاً : لقد قام المحشي بتعريف وشرح لجميع الكلمات الخامضة › وكتب عقد الهبة للناشر » وبالتالي لا يسمح لأحد طباعة الكتاب دون إذن ؛ وإلا. . فهو مسؤول بما يترتب على المخالفة القانونية . ورمزنا لها ب( ط ) . ۷

عدد الصفحات ٤٧

مچ ال یکناب لقد بذلنا بحمد الله وتوفيقه جهداً علمياً وتحقيقياً ؛ ليخرح الكتاب على النحو الذي أراده المصنف ٠‏ وتجلى عملنا في الخطوات التالية : - مقابلة النسخ جميعها مقابلة دقيقة ومحكمة » وإثبات بعض الفروق مما له أهمية » أو فائدة » أو يعطي معنى آخر . - ترصيع الكتاب بعلامات الترقيم وفق منهج الدار > ووضع عنوناتِ بين ag aa‏ - تخريج مواده العلمية كلها » وهي تنقسم إلى قسمين : أ الأحاديث النبوية الشريفة : فكان تخريجنا للحديث بالرجوع إلى المصادر التي أحالنا عليها المصنف رحمه الله » فعرضناها على المصدر المطبوع » وأثبتنا الفرق إن وجد » وإن لم يكن ذاك المصدر مطبوعاً. . أحلنا على مصدر آخر يستفيد من المصدر المتقدم » وإلا. . خرجناه تخريجاً مستقلاً يتناسب مع هدف الكتاب . ب - وآما الأخبار : فخرجناها من مظانها التي نبه عليها الإمام السيوطي رحمه الله تعالىٰ في آخر الكتاب » بالإضافة إلى غيرها وذلك تتميماً للفائدة . - ضبط الأعلام والكلمات والأنساب التي تَشْكِلٌ . - جمع ترجمة وافية للمؤلف الإمام السيوطي رحمه اله تعال » وصنع مقدمة عن أهمية علم التاريخ » وشروط المؤرخ › وأهم ما ألف في هلذا الموضوع › وأهمية هلذا الكتاب . - صناعة فهرس لمحتوى الكتاب . وبخد : فهلذا جهدنا المتواضع أمام هلذا الإمام العظيم » والجهبذ النحرير » وقد تمحور عملنا فيه لبيان مكاته العلمية وإخراجه كما أراده مؤلفه » فما كان فيه ۸

عدد الصفحات ٤٨

من صواب. . فذاك من الله العلي القدير » وإن وجد فيه زلل أو خطل. . فهو منا عن غير تقصير » فرحم الله امرأً وجد فيه صواباً فأنالنا من دعائه » أو وجد فيه خطأً فأرشدنا إلى صوابه . وقد امتازت طبعتنا هلذه بخصائص : أولها : مقابلة الكتاب على ست نسخ خطية » اثنتان منها منسوخة عن نسخة المصنف رحمه الله تعالى . ثانيها : الرجوع إلى المصادر التي أخذ عنها المصنف » فهلذا توثيق يعادل توثيق النسخ الخطية ؛ بل يزيد عليه بإصلاح ما وقع فيها من خلل إن كان . ثالثها : أن الكتاب قد مر على أكثر من لجنة علمية في دار المنهاج › وهلذا يدلك على أن الأخطاء فيه تكاد تكون قليلة أو نادرة » ولسنا ندعي الكمال ولكن هلذا جهدنا » وما كان قصدنا إلا رضا الله تعالى » والله من وراء القصد . وسک ررس مالین الو عفر رل وا ر انسلج للزراسات اتن الحا ۹

عدد الصفحات ٤٩

i 2 7 e

عدد الصفحات ٥١

seng jee, ر 3 چ e

عدد الصفحات ٥٢