كذا صرح هو وغيره : بأنه ينبغي التحرز فيما يكتب من أخبار الأوائل والكتب القديمة » وما يكون من الحوادث والملاحم ؛ لتردد الأمر فيها بين تجويز الإبطال أو الجزم ؛ ك« الكتاب » المنسوب لدانيال » بل ليس يصح في ذكر الملاحم المرتقبة والفتن المسطرة. . إلا اليسير مما اتصل بنا أسانيده إلى الرسول صلى الله عليه وسلم . وبالجملة : فأكثر ذلك إلى الوهاء أقرب . ۲- أن يون المؤرخ ذا دين وصلاح وخير » غير مداهن ومداح بعيدِ عن الورع ؛ كما قال الذهبي رحمه الله تعالى : ( قوم أعرض أهل الجرح والتعديل عن كشف حالهم ؛ خوفاً من السيف والضرب » وما زال هلذا في كل دولة قائمة › يصف المؤرخ محاسنها » ويغضي عن مساوئها . هلذا إذا كان المؤرخ ذا دين وخير » فإن كان مداحاً مداهناً. . لم يلتفت إلى الورع » بل ربما آخرج مساوىء الكبير وهناته في هيئة المدح والمكارم والعظمة › فلا قوة إلا بالله )" . قال السخاوي : ( بل ربما بُخفي من ترجمته ما یظهر خلافه » ولا سمح بترجمته بعد موته بما ترجمه به في حیاته ٨) . ۳- آن یکون ذکیاً > متحرياً لألفاظه مع أقرانه > ومورياً بالصريح إلى إشاراته » وذلك بعداً من وقوع البغضاء بين القرناء“؟ . . أن يكون عالماً بطريق النقل ؛ حتى لا يجزم إلا بما يتحققه - ٤ فإن لم يحصل له مستند معتمد في الرواية. . لم يجز له النقل » ولا يكتفي بالنقل الشائع ؛ خصوصا إن ترتبت على ذلك مفسدة من الطعن في حق أحد من آهل العلم والصلاح . (1) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص ٠٤-٦۳ ) . () تاريخ الإسلام ٤۱١/۸( ) . ۳( الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص ٦۷-٠١ ) . (6) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص ٦۷ ) . 0
عدد الصفحات ٢٠بل إن كان في الواقعة مر قادح في حق المستور. . فينبغي له : ألا يبالغ في إفشائه › ويكتفى بالاشارة ؛ لئلا يكون المذكور وقعت منه فلتة » فإذا ضبطت عليه. . لزمه عارها أبداً . ٠ عدم التعرض لما قد يقع من العالم في مقتبل العمر والتشهير به > ويكون يتجنب التعرض للوقائع المنقصة الصادرة في شبوبية من صيره الله تعالى بعد ذلك مقتدیٌ به » فمن ذا سلم ؟! وإنما الاعتبار بحاله الان » وما أحسن قول سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى : إنه ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل - يعني : غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام -. . إلا وفيه عيب » ولكن من الناس من لا ينبغى أن تذكر عيوبه » فمن كان فضله أكثر من نقصه.. وهب نقصه لفضله ٩) . ا أن یکون عارفاً بمقادير الناس › وباحوالهم › وبمنازلهم › فلا يرفع الوضيع » ولا يضع الرفيع" . ۷ أن یکون غالا رانف العلوم › ولا سيما الفروع والأصول › ويفهم الألفاظ ومواقعها ؛ خوفاً من إطلاق ألفاظ لا تليق بالمترجمين › فيحصل التعرض له بالتقص والتعرير الذى بشين : ۸ أن يكون ورعاً تقياً ؛ بحيث لا يأخذ بالتوهم والقرائن التي تختلف ؛ خوفاً من الدخول في قوله صلى الله عليه وسلم : « إياكم والظن ؛ فإن الظن أكذب الحديث » » ومتى لم يكن ورعاً مع كونه معروفاً بالعلم . . اشتد البلاء به › بخلاف العكس ؛ فالورع والتق يحجزه » ويوجب له الفحص والاجتهاد وترك الخاز ف (1) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص ۷٠-1۹ ) . (۲) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص )۷١ . (۳) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص )۷١ . )€( أخرجه البخاري ( ٥٠٤۳ ) » ومسلم ( ٠٠٠۳ ) عن أبي هريرة رضي الله عنه 2 () الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص )۷۲-۷١ . ۲١
عدد الصفحات ٢١4 آلا يطيل الترجمة إلا بالقدر الذي يحتاح إليه . قال السخاوي رحمه الله تعالیٰ : ( فرب محتاط لنفسه لا يذکر إلا ما وجده منقولاً » ولكنه يأتي إلى من يبغضه : فینقل جمیع ما ذکر من مذامه » ویحذف کرا مما راه من مادخ ۽ ويعكس الحال فيمن يحبه » ويظن المسكين أنه لم يأت بذنب ؛ فإنه لا يجب عليه تطويل ترجمة أحد » ولا استيفاء ما ذكر من ممادحه » ولا يظن المختر أن تقصيره لترجمته بهلذه النية استزراء به » وخيانة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين في تأدية ما قيل في حقه من حمد وذم ٩) . وقال رحمه الله تعالیٰ أيضاً : ( قال التقي المقريزي : العلم في الجملة على قسمين : عقلي ونقلي ٠ فينبغي أن يتفرغ المرء بعد إتقان ما يجب معرفته منهما لمطالعة التاريخ وتدبر مواعظه ؛ فإنه يحصل بتدبره لمن أزال الله تعالى أكنة قلبه وغشاوة بصره نتيجة العلم بما صار إليه أبناء جنسه من الفناء والبيود » بعد التخول في الأموال والجنود » فيخطىء بالعزوف عن الدنيا » والرغبة في الآخرة ^“ . أخطاء المؤرخين ومما سبق يتبين لنا : أن الإطالة والإسهاب في المواضيع التاريخية » وعدم التلبت والتحقيق في جمع الروايات . . يولد مؤرخاً مقلداً » بل مقلداً سيئاً » فكأنه حاطب ليل لا يدري من أين يأخذ » ولا ين يضع . وقد ذكر العلامة ابن خلدون رحمه الله تعالى بعض تلك المآخذ التي قد يخطىء فيها المؤرخ فقال : ( وكثيراً ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع ؛ لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غا أو سميناً » ولم يعرضوها على أصولها » ولا قاسوها بأشباهها » ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات » وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار ؛ () الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص ٠٠ ) . ۲
عدد الصفحات ٢٢فض لوا عن الحتق » وتاهوا في بيداء الوهم والغلط › ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات ؛ إذ هي مظنة الكذب ¢ ومطية لهند ول دام ردقا ا ضول وع اغا راغ الإمام السيوطي وكتابه « تاريخ الخلفاء » غلم من المقالة السابقة للعلامة ابن خلدون رحمه الله تعالى » وبالنظر إلى سير الإمام السيوطي رحمه الله تعال في كتابه « تاريخ الخلفاء » آنه مؤرخ »› حاذق › عالم » قد كان له قصب السبق مع تأخر زمانه » فكان مثالاً للمؤرخ المتثبت › وعالماً عارفاً بأحواله » ML > وبالأخص أحوال زمانه . فقد رام رحمه الله تعالى الاختصار في تراجمه للخلفاء > ولم يأت فيها إلا بالمهم المفيد لمن أراد التعرف على صاحب الترجمة . O SS . نجد أن الإمام السيوطي رحمه الله تعالى قد ابتعد عن كل ما فيه إشكال أو اختلاف من أعداد ونحوها مما نبه عليه العلامة ابن خلدون رحمه الله تعالٰ كماسبق . وقد جرد الإمام السيوطي رحمه الله تعالى كتابه من الاختلافات حول ما يدور في تراجم بعض الخلفاء ؛ كالخلاف الواقع في خلافة معاوية رضي الله عنه › وحلافة يزيد » وخلافة هارون الرشيد. . . إلى غير ذلك مما يذكره آهل التاريخ . والحاصل : أن من أراد التعرف على خلفاء الإسلام » ويحصّل خلاصة القول فيهم . . ففي كتاب الإمام السيوطي غنية » ومن طلب ما وراء ذلك. . فليقصد المطولات من المؤلفات . أما عن منهج الإمام السيوطي رحمه الله تعالى في هلذا المختصر . . فهو لم )۱( مقدمة ابن خلدون ( ص ٠١-۹ 2 ۲۳
عدد الصفحات ٢٣يكن عجالة رام فيها مجرد التأليف » وأن يذكر اسمه في سلك من ألف في هلذا الفن » بل عمد رحمه الله تعالى إلى أفضل كتب التاريخ ثقة وضبطاً » وتمحيصاً وتحقيقاً ؛ كتاب « تاريخ الإسلام » للإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى » فمشئ فيه عل طریقته ونهجه . فإن كتاب الذهبي رحمه الله تعالى مرتب على السنوات » وفى ضمنها يذكر أحداث تلك الات فالأعوام والسنوات كانت المحور الأساس ا كتابه » وكان ذكر الخلفاء فيه تابعاً لترتيب تلك السنوات . ما « تاريخ الخلفاء » : فكانت تراجم الخلفاء هي المحور لترتيب كتابه › والسنوات تابعة له . فیبداً بذکر اسم الخليفة » ونسبه » وذكر زوجته وأولاده » وذكر سنة ولادته إن تحصل له » وسنة توليه » ثم يذكر الأحداث في خلافته مرتبة على السنوات إلى حین وفاته » وهلکذا مشی في کل تراجمه . ثم في آخر ترجمة كل خليفة يذكر وفيات الأعلام الذين ماتوا خلال ولاية هنذا الخليفة » وهو أيضا تابع فيه للإمام الذهبي رحمهما الله تعالى . إلا آنه لم يكن ما عند الذهبي فقط بغيته » بل صار يحشد من كتب التاريخ الموثوقة ما تحصّل له ؛ إثراء المادة التي يكتب فيها ؛ ك« الأوراق » للصولي وكان عنده كاملاً » و« المسالك » لابن فضل الله » وغيرهما . حتى إذا بلغ سنة ( ١٠۷ه ). . التفت الإمام السيوطي إلى « البداية والنهاية » لابن كثير رحمهما الله تعالىٰ » ثم من بعده إلى « إنباء الغمر بأبناء العمر » للحافظ ابن حجر العسقلاني » وغیرها من کتب ابن تغري بردي والمقریزي وغیرهما . فإذا كان عصره. . سَرَدَ بار لم نقف عليها إلا في کتابه هلذا » وکان من بعده من العلماء إنما يأخذون هلذه الأخبار منه » فكان مرجعالهم . ۲٤
عدد الصفحات ٢٤سبب إفراد العلماء لتراجم الخلفاء لعل ما ذكره الإمامان ابن خلدون والسخاوي رحمهما الله تعالى في كتاييهما. ٠ بين لا الارتباظ الرثيق بين علم التاريخ ؤعلم الياسة » فالخافاء والوزراء والقواد والولاة كانوا يمثلون السياسة الإسلامية ؛ فمعرفة أحوالهم وأفعالهم » وتتبع أقوالهم . . يرشدنا إلى أن سياسة الناس كانت عندهم في المرتبة الأول » وكان لها الحيز الأول في تفكيرهم » وتدبير أمور رعاياهم . وأيضاً فقد قالوا قديما : ( الناس على دين ملوكهم ) » فأحوال الناس إنما تعرف من صنيع سلاطينهم . وإلى هلذا أشار العلامة ابن خلدون رحمه الله تعالى فقال : ( إن عوائد كل جيل تابعة لعوائد سلطانه ؛ كما يقال فى الأمثال الحكمية : « الناس على دين اقلت اهز الماك والتاطاة ذا ارلا علن الذرلة والأمي فاد بدن أن يفزعوا إلى عوائد من قبلهم ويأخذون الكثير منها » ولا يخفلون عوائد جيلهم مع ذلك » فيقع في عوائد الدولة بعض المخالفة لعوائد الحيل الأول »› فإذا جاءت دولة أخرى من بعدهم » ومزجت من عوائدهم وعوائدها. . خالفت أيضاً بعض الشيء » وكانت للأولى شد مخالفة › ثم لا يزال التدريج في المخالفة حتى ينتهي إلى المباينة بالجملة »“ . N مندرج في علوم آخر ؛ كالسياسة العلم الذي يتعرف منه آنواع الرياسات . ) والسياسات » والاجتماعات الفاضلة والمردية وتوابع ذلك ولهلذا كثرت اهتمامات الباحثين في هلذا المجال بتراجم الخلفاء قديماً وحديغاً . (۱) مقدمة ابن خلدون ( ص ۲۹ ) . (۲) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص ٠١ ) . Y0
عدد الصفحات ٢٥- « تاريخ الخلفاء » للمدائني الإمام الأخباري النسابة : علي بن محمد بن عبد الله أبى الحسن البغدادي ( ت ٤۲۲ه) . - « تاريخ الخلفاء » لمحمد بن حبيب بن أمية الأخباري المؤرخ : أبي جعفر البغدادي » صاحب كتاب « المحبّر » و« المنمق )( ت ١٤۲ه) . - « تاريخ الخلفاء » لابن أبي الدنيا » الإمام الحافظ المحدث : عبد الله بن محمد بن عبید البغدادي » صاحب التصانیف ( ت ۲۸۱ه) . _) اخار الخلفاء » للدولابی الإمام المحدث المؤرخ محمد بن أحمد بن حماد ابی بشر ( ت ۳۲۰ھ ) . -« تاريخ الخلفاء » لنفطويه الإمام النحوي الأخباري : إبراهيم بن محمد بن عرفة أبى عبد الله العتکی ( ت ۳۲۳ه) . - « تاريخ الخلفاء » للخُطبي الأديب الأخباري : إسماعيل بن على بن إسماعيل أبى محمد » كان عارفاً بأخبار الخلفاء ( ت ١٠٣ه) . - « تاريخ | لخلفاء » للسرخسي العلامة الفقيه : زهير بن الحسن بن علي أبى نصر الشافعى ( ت ٤٥٤ه) . الأنباء عن الأنبياء وتواريخ الخلفاء » للقضاعي الإمام المحدث القاضي : محمد بن سلامة أبى عبد الله » صاحب كتاب « الشهاب » ( ت ٤٥٤ه) . J) _ أضماءَ الخلفاء والولاة » لابن حزم الفقيه الحافظ المؤرخ : على بن أحمد بن سعيد أبي محمد الأندلسى الظاهري ( ت ٦٠٤ه) . - « الإنباء في تاريخ الخلفاء » لابن العمراني العلامة المؤرخ : محمد بن علي بن محمد( ت نحو 0۸۰٩ هھ) . ۲٦
عدد الصفحات ٢٦-« بلغة الظرفاء في ذكر تواريخ الخلفاء » للسروجي العلامة المؤرخ : علي بن - « ملخص تاريخ الخلفاء » للعلامة المؤرخ : علي بن أنجب بن الساعي البغدادى ( ت ٤۷٦ه) . - «الاكتفاء من تاريخ الخلفاء » للعلامة المؤرخ الشاعر : ابن نباتة › محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن الحسين أبي بكر ( ت ۸٦۷ه) . «نظم السلوك في تواريخ الخلفاء والملوك » للبسطامي الفقيه العلامة المؤرخ : عبد الرحملن بن علي بن أحمد الحنفي ( ت ۳٤۸ه) . تاريخ الخلفاء » للنويري المؤرخ الخطيب المالكي : محمد بن محمد بن محمد بن علي کمال الدين ( ۷٥۸ه ) التزم فيه ذكر الوفاة واسم الأب والام والولد » والنسب والمذهب » ونقش الخاتم » ومن كان في دولته ومن كان في أيامه إلى قريب الثلاث مئة . - « مورد اللطافة فيمن ولى السلطنة والخلافة » ليوسف بن تغري بردي العلامة المؤرخ الطاهري : جمال الدين أبى المحاسن ( ت ٤۸۷ه) . - «بهجة السالك والمسلوك في تاريخ الخلفاء والسلاطين والملوك » للجعفري المؤرخ العلامة : محمد بن محمد بن محمد بن الحسن القاهري ( ت (A۷ . وممن نظم تواريخ الخلفاء : العلامة المؤرخ : محمد بن أحمد بن محمد الباعوني ( ت ١۸۷ه) له « فرائد السلوك في تاريخ الخلفاء والملوك » . - العلامة المؤرخ : محمد بن يوسف بن محمد الباعوني ابن أخ السابق ( ت ١ه ) وسماها « الإشارة الوفية إلى الخصائص الأشرفية » وهى ذيل للمنظومة السابقة . ۷
عدد الصفحات ٢٧قال صلی الله عليه وسلم : « لا یشکر الله من لا یشکر الناس »'“ فکان لزاماً غلا ان عط الما باكر وان تخا اندها بالدعاء لنة الذارالعاة بمدد من عنده » وأعانها على متابعة الطريق ؛ فإنه على ما يشاء قدير » وبالإجابة ا واتكد ومده » ااضلاز وترم راي ده () آخرجه ابو داوود ( A! ( « والترمذي ( ۱۹١٤ ) من حدیث آبی هریرة رضی الله عنه 1 ۸
عدد الصفحات ٢٨الإرماما لاف العامة س e 2 4 ۳ س ا ۳ ہلال لڑ ںای فض ربا رک ں ںا یہر ر وی OEE ) ۵۹۱1 - 4 ( اسمه ونسبه هو الإمام الحافظ » المحدث » الفقيه » العلامة » الحبر الفهامة : جلال الدين آبو الفضل عبد الرحملن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد بن سابق الدين أبي بكر بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام › الخضيري »اليوط + المضرى القافي © : › ) ۲۹۷-۲۸۹/۱ ( » مصادر الترجمة : « التحدث بنعمة الله » للإمام السيوطي » و« حسن المحاضرة )١( و« الكواكب ) ۷۹-۷٤/٠١ ( » و« شذرات الذهب في أخبار من ذهب » ) ۷٠-٠١ /٤ ( » و« الضوء اللامع ›» ) و« البدر الطالع » ( ص۲۳۷ » ) ٩۹٤ ٩۰ السائرة» ( ۲۳۲-۲۲۷/۱ ) » و« النور السافر » ( ص و« الإمام الحافظ جلال الدين » ) ۸٠١-۸۲ /۲( » و« معجم المؤلفين » )۳٠۲-۳۰۱/۳( » و« الأعلام . السيوطي معلمة العلوم الإسلامية » للأستاذ الفاضل البحاثة إياد خالد الطباع (۲) نسبة الخضيري : لم يت يتحقق الإمام السيوطي رحمه الله تعالىٰ إلامٌ تكون هلذه النسبة ٠ إلا آنه رأى في كتب البلدان والأنساب أن الخضيرية محلة ببغداد »> وحدثه من سمع أباه يذكر أن جده الأعلى كان أعجمياً أو من الشرق » فلا يبعد أن تكون النسبة إلى المحلة المذكورة . ورجح العلامة أحمد تيمور باشا رحمه الله - كما نقله الأستاذ المحقق إياد خالد الطباع عنه في كتابه « الإمام الحافظ السيوطي » ( ص٤۳-١٠٠ ) _ : ( أن في أسيوط مسجداً في المحلة المسماة بالخضيرية » ولعله المدرسة التي بناها أحد أجداده في أسيوط ) . وأما نسبة السيوطي - ويقال : الأسيوطي - : فإلى بلدة بصعيد مصر » والذي تحر لدى الإمام السيوطي أن فبها خمس لغات : أسيوط بضم الهمزة وفتحها » وسيوط بتثليث السين . (۳) كذا ذكر المؤلف نسبه في « حسن المحاضرة ۲۸۹/١ ( ٠ ) وترجم لنفسه فيه فقال : ( وإنما ذكرت ترجمتي في هلذا الكتاب ؛ اقتداء بالمحدثين قبلي » » فق أن أف أحدٌ منهم تاریخاً إلا وذکر ترجمته فيه ؛ وممن وقع له ذلك : الإمام عبد الغافر الفارسي في « تاريخ نيسابور » » وياقوت الحموي في « معجم الأدباء » › ولسان الدين بن الخطيب في « تاريخ غرناطة » » والحافظ تقي الدين الفاسي في « تاريخ مكة » » والحافظ ۲۹
عدد الصفحات ٢٩مولده ونشأته العلمية ولد الحافظ السيوطى رحمه الله تعالى بعد المغرب » ليلة الأحد » مستهل شهر رجب » سنة ( ٩٤۸ه) » بالقاهرة » وكان يُلقّب بابن الكتب ؛ لأن أباه كان من آهل العلم » واحتاج إلى مطالعة كتاب » فأمر أمه أن تأتيه بالكتاب من بين كتبه » فذهبت لتأتي به » ففاجأها المخاض وهي بين الكتب » فوضعتة“ . وسماه والده د في اليوم السابع من ولادته بعبد الرحملن د وفي ذلك لطائف ؛ كما قاله المؤلف رحمه الله تعالى فى « التحدث بنعمة الله » : منها : آنه أحتُ اللأسماء إلى الله تعالی ¢ وأنه موافق للاسم آمير الملائكة إسرافيل » وأنه موافقٌ لاسم ولد سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنهما . TS E ومنها : أن هلذا الاسم يجري مجرى اللقب؛ لأن اللقب المحبوب : ما أشعر SS ومنها : أنه أول اسم سی به آدمٌ أول ولده . ومنها : أن المسكّى به يصير من القوم الذين قال الله تعالى فيهم : # وعساد لمن الت يمسو مل لاض هوا َا حَاطَبَهُم الج هلوت قَالوأ سكسا . . . 4 إلى آخر الآيات . ولقبه والده بحلال الدين ¢ وکناه شیخه قاضى القضاة عز الدين أحمد بن إبراهيم الكناني لما عرض عليه وقال له : ما كنيتك ؟ قال : لا كنية لي » فقال : أبو الفضل » وكتبه بخطه" . Ii بو الفضل ابن حجر في « قضاة مصر » » وأبو شامة في « الروضتين » وهو أورعهم وأزهدهم ) )1( انظر « النور السافر (٩ ص٠ ۰ . ۳( كما هي السُنة النبوية المشرفة » وقد غفل عنها كثيرٌ من الناس » وغفلوا أيضاً عن تحسين الأسماء وقد اا2 وهو من حق الأبناء على الآباء (۳) انظر « النور السافر (٩ ص ۹۰) .
عدد الصفحات ٣٠وكان والد الإمام السيوطي من العلماء الأفاضل » والقضاة الأماثل » وقد ترجم له في « حسن المحاضرة » : أنه ولد بسيوط بعد ثمان مئة » واشتغل ببلده › وتولىٰ بها القضاء قبل قدومه إلى القاهرة » ثم قدمها ولازم العلامة القاياتي*' › وأجازه بالتدريس » وأخذ عن الحافظ ابن حجر » والشيخ عز الدين المقدسي”' وغیرهم . کان علیٰ جانب ۽ عظيم من الذّين والتحري في الأحكام › وعدم الاجتماع بالناس › مواظا عل قرا القرآن › يختم كل جمعة ختمة »› E التصانيف . توفي ليلة الاثنين بمرض ذات الجنب > في شهر صفر » سنة ( ١٥۸ه) » وصلّى عليه قاضي القضاة شرف الدين المناوي > رحمهم الله تعال وأحسن إل حمےا . فتوفي والده وله من العمر خمس سنوات وسبعة أشهر » وقد وصل في القرآن إذ ذاك إلى سورة ( التحريم ) » وأسند وصايته إلى جماعة منهم : الكمال بن a E YT من العمر دون ثماني سنين E (1) الإمام العلامة شمس الدين محمد بن علي القاياتي » ولد سنة ( ١۷۸ه) تقريباً > وأخذ عن السراج البلقيني والبدر الطبندي والعز ابن جماعة وغيرهم » برع في الفقه والعربية والأصلين والمعاني »› انتفع به خلق » وكان قاضي القضاة ومحقق الوقت وعلامة الافاق » توفي سنة ( ١٥۸ه) رحمه الله تعالى . انظر « شذرات الذهب » ( ۹/ ۳۹۱-۳۹۰ ) . (۲) الإمام العلامة قاضي الأقاليم عز الدين أبو البركات عبد العزيز بن الإمام العلامة علاء الدين أبي الحسن علي البغدادي مولداً » ثم المقدسي الحنبلي الإمام العالم المفسر » ولد ببغداد سنة ( ١۷۷ه ) » واشتغل بها » ثم قدم دمشق وأخذ عن ابن اللحام الفقه » وبرع وصنف » وولي القضاء في دمشق وبخداد ومصر وبيت المقدس ؛ لذلك سمي قاضي الأقاليم » توفي في دمشق سنة (٦٤۸ه) رحمه الله تعالى . انظر « شذرات الذهب (٩ ۳۷۷/۹ ) . (۳) حسن المحاضرة ( ۳۸۱-۳۸۰/۱ ) . . )۷١/٠١( شذرات الذهب )٤( ۳١
عدد الصفحات ٣١0 و وقد أحضره والده - وعمره ثلاث سنين - مجلس شيخ الإسلام ابن حجر مره واحدة » وحضر وهو صغير مجلس الشيخ المحدث زين الدين رضوان العقبي'“ > ودرْس الشيخ سراج ادبن غر الوودى : قال المؤلف رحمه الله تعال في « حسن المحاضرة » : ( وحملث في حياة أبي إلى الشيخ محمد المجذوب ؛ رجل كان من كبار الأولياء بجوار المشهد اا فبرك علي « وشات تا فحفظت القرآن دون ثماني سین › ثم حفظت « العمدة » » و« منهاج الفقه والأصول *“ » و« ألفية ابن مالك » › وشرعت في الاشتغال بالعلم من مستهل سنة أربع وستين ؛ فأخذث الفقه والنحو عن جماعةٍ من الشيوخ » وأخذث الفرائض عن العلامة فَرَضي زمانه الشيخ شهاب الدين الشارمساح <(“ الذي كان يقال : إنه بلغ الس العالية »> وجاوز المئة بكثير » والله أعلم بذلك » قرأت عليه في « شرحه على المجموع » : واجرت اريس العربة فى ستل نة ليت وسين : وقد ألفث في هلذه السنة > فكان أول شيءٍ ألفتةٌ : « شرح الاستعاذة )١( هو الإمام المحدث رضوان بن محمد بن يوسف العقبي » ثم القاهري » محدث العصر » ولد سنة (۷۹ه) بمنية عقبة بالجيزة » فنشاً وحفظ القرآن وتلا بالسبع على الشيخ إسماعيل الأنبابي » وحضر دروس البلقيني وابن الملقن والصدر المناوي والعز ابن جماعة » واشتدت عنايته بالرواية » وانفرد بالديار المصرية بمعرفة شيوخها وما عندهم من المسموعات » وعرف العالي والنازل » وكتب بخطه الكثير من الكتب والأجزاء » توفي سنة ( ۲٥۸ھ ) رحمه الله تعالی . انظر « الضوء اللامع (٩ ۲۲۹-۲۲۹/۳ ) . (۲) النور السافر ( ص۱٩ ) . (۳) نسبة للسيدة نفيسة الحسنية صاحبة المشهد المشهور بمصر › والدها الأمير حسن › ولي إمرة المدينة للمنصور » ثم حبسه » ودخلت هي مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر » ولما توفیت سنة (۸٠۲ه).. هم زوجها بحمل جنازتها إلى المدينة » فأب آهل مصر » فدفنت بين القاهرة ومصر » رحمها الله تعالى . انظر « شذرات الذهب ٤۳/۳ (٩ ) . ۰ (6) آي : « منهاج الطالبين » للنووي › و« منهاج الأصول » للبيضاوي . » الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن علي الشارمساحي › وهي نسبة إلى قرية شارمساح بلد قرب دمياط )٥( . ) ٤٤ ٤ ص ( ١ كان شيخ علم الفرائض › توفي سنة ( ٠٠۸ه) . انظر « نظم العقيان ۳۲
عدد الصفحات ٣٢والبسملة » وأوقفث عليه شيخّنا شيخ الإسلام علم الدين البُلقيني”'“ » فكتب عليه تقريظاً . ولازمته في الفقه إلى أن مات › فلازمث ولده » فقرأت عليه من أول « التدريب ( لوالده إلى ( الوكالة )" » وتخت عليه من اول ) الحاوي الصغير » إلى ( العدد ) »> ومن أول « المنهاج » إلى ( الزكاة ). . . وأجازني بالتدريس والإفتاء من سنة ست وسبعين » وحضر تصديري . فلما توفي سنة ثمانِ وسبعين. . لزمث شيخ الإسلام شرف الدين المناوي”" › فقرأت عليه قطعة من « المنهاج » . ولزمث في الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقي الدين الشبلي الحنفي › فواظبته اربع سنين » وکتب لي تقريظاً على « شرح ألفية ابن مالك » » وعلى « جمع الجوامع » تأليفي » وشهد لي غير مرةٍ بالتقدّم في العلوم بلسانه EAN u )١( قاضي القضاة علم الدين صالح بن شيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني » حامل لواء الشافعية » ولد سنة ( ١۷۹ه ) تولىٰ مشيخة الخشابية » والتفسير بالبرقوقية » وتولى القضاء الأكبر » وتكرر عزله وإعادته › توفي سنة ( 1۸ ۸ه ) رحمه الله تعالی . انظر « شذرات الذهب ٤٥٤/۹ (٩ ) (1) التدريب في الفروع » للإمام الفقيه سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني المتوفىٰ سنة ( ۸٠١ ) › بلغ فيه إلى ( كتاب الرضاع ) » ثم أكمله ولده علم الدين » رحمهما الله تعالى . (۳) قاضي القضاة شرف الدين يحيى بن محمد بن محمد بن محمد المناوي » شيخ الإسلام > ولد سنة (۷۹۸ه) » ولازم الشيخ ولي الدين العراقي › وتصدًى لاإقراء والإفتاء > وتخرج به الأعيان » توفي سنة ( ۸۷۱ھ ) رحمه الله تعالی . انظر « حسن المحاضرة )۳۸٤/١ (٩ . )٤( حسن المحاضرة ( ۲۹٠/١ ) » ثم قال عن شيخه الشبلي رحمه الله تعالٰ : ( ورجع إلى قولي مجرداً في حديث ؛ فإنه ورد في « حاشيته على الشفا » حديث أبي الحمراء في الإسراء » وعزاه إلى تخريج ابن ماجه » فاحتجتٌ إل [یراده بسنده » فکشفت «ابن ماجه » في مَظتنه فلم أجده » فمررت على الكتاب كله > فلم أجده » فاتهمث نظري » فمررت مره ثانية فلم أجده » فعدث ثالثة فلم أجده » ورأيته في « معجم الصحابة » لابن قانع » فجئث إلى الشيخ وأخبرته » فبمجرد ما سمع مني ذلك. . أخذ نسخته » وأخذ القلم فضرب على لفظ « ابن ماجه » وألحق « ابن قانع » في الحاشية » فأعظمت ذلك › وهبته لعظم منزلة الشيخ في قلبي › واحتقاري في نفسي » فقلت : ألا تصبرون لعلكم تراجعون ؟! فقال : لا ؛ إنما قلدت في قولي : « ابن ماجه » البرهان الحلبي ) . ۳۳
عدد الصفحات ٣٣ولزم الشيخ العلامة : محبي الدين الكافيجي أربع عشرة سنة"“ » وأخذ عنه الفنون من التفسير والأصول والعربية والمعاني وغير ذلك » وكتب له إجازة وحضر عند الشيخ سيف الدين الحنفي“ دروساً عديدة في « الكشاف » » و« التوضيح » » و« حاشيته عليه » » و« تلخيص المفتاح » » و« العضد) . قال رحمه الله تعالیٰ عن نفسه : ( وسافرت بحمد الله تعال إلى بلاد الشام » والحجاز » واليمن » والهند » والمغخرب » والتكرور » ولما حججث. . شربث i lS O وأقيے من مستهل سنة إحدى وسبعين › 2 إملاء الحديث من مستهل نة ات“ . ( سنه الستین وسبعین : وقرأ على الشمس السيرامي « صحيح مسلم » إلا قليلاً من“ » و« الشفا» » و« ألفية ابن مالك » فما أتمها إلا وقد صتّف » وسمع على شيخه المذكور كثيراً (ه) من الب ب (۱) الإمام العلامة محي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن مسعود الرومي › الكافيجي - بكسر الفاء وفتح التحتية : نسبة إلى « كافية ابن الحاجب » لكثرة قراءته وإقرائه لها - الحنفي » الإمام المحقق علامة الوقت »› ولد قبل سنة (١٠۸ه) » برع وتقدم في التفسير والحديث والأصلين والعربية وغير ذلك » توفي سنة ( ۸۷۲ھ ) رحمه الله تعالى . انظر « حسن المحاضرة » ( ٤۷1/١ ) . (۲) هو العلامة الشيخ سيف الدين الحنفي محمد بن محمد بن محمد بن قطلوبغا » العلامة الورع الزاهد العابد » ولد تقريباً على رأس سنة ( ٠ ٠ه ) » وأخذ عن قارىء « الهداية » » ولاز م ابن الهمام » وهو محقق الديار المصرية › توفي سنة ( ۸۸1ھ ) » وهو آخر شيوخ المؤلف موتا » رحمهم الله تعالی . انظر « حسن المحاضرة )1۳/١ (٩ ) . (۳) حسن المحاضرة ( ۲۹۲-۲۹۱/۱ ) . )€( العلامة نظام الدين يحيى بن يوسف - وقيل : سيف وهو الأشهر - ابن عيسى السيرامي الأصل والمولد » المصري الدار والوفاة > الحنفي د شيخ الشيوخ > برع في الفقه والأصلين والعربية › وشارك في عدة فنون » وتصدر للإفتاء والتدريس › وتخرج به الكثير »> توفي سنة ( ۸۳۳ھ ) رحمه الله تعالی . انظر « شذرات الذهب ۰۲ )۳۰١۱_۳۰۰/۹( . . )۷١/٠١( شذرات الذهب )٥( ۳٤
عدد الصفحات ٣٤وقراً على الشمس المرزبانى الحنفى" « الكافية » و« شرحها» » ومقدمة « إيساغوجي » و« شرحها » للكاتي › وسمع عليه من « المتوسط »" » و« الشافية » و« شرحها » للجاربردي » ومن « ألفية العراقي » » ولزمه حت مات وقد ذکر تلمیذه الداوودئ فى ترجمة شيخه السيوطي اسما شیوخه ا وقراءة وتتافا ونين عل زرفت المعجم › فبلغت عدتهم أحداً وخمسين ا وقال في « حسن المحاضرة » : ( وأما مشايخي في الرواية سماعاً وإجازة. . فكثير » أوردتهم في «المعجم » الذي جمعتهم فيه » وعدّتهم نحو مثة وخمسين » ولم أكثر من سماع الرواية ؛ لاشتغالي بما هو أهم ؛ وهو قراءة اندرا ۽ وقد أورد الأستاذ المحقق إياد خالد الطباع حفظه الله أسماء شيوخه من الرجال والنساء حت أوصلهم إلى أربعةٍ ومئتي شيخ › خمسهم - اثنان وأربعون - من النساء » ونلاحظ من خلال التتبع : أن شيوخه هم أعيان عصره » وفضلاء دهره › وأكابر علماء زمانه فى التفسير والحديث والفقه » والمنطق والكلام » والأدب وقد تنوّعت مذاهب شيوخه : كالإمام الشمُني الحنفي » والكافيجي )١( العلامة محمد بن سعد الدين بن خليل » الشمس المرزباني الحنفي » الفقيه اللغوي الأصولي › توفي سنة ( ۷ه ) رحمه الله تعالى . انظر « الإمام السيوطي' معلمة العلوم الإسلامية ( ص ٥۹ ) . (۲) المتوسط : هو شرح على « كافية ابن الحاجب » تأليف السيد ركن الدين حسن بن محمد الإسترابادي المتوفىٰ سنة ( ۷١١۷ه) رحمه الله تعالى . (۳) شذرات الذهب )۷٦/٠١( . . حسن المحاضرة(۲۹۲/۱) )٤( » الإمام تقي الدين أبو العباس أحمد بن العلامة كمال الدين محمد الشَمّني الحنفي » إمام النحاة في زمانه )٥( وشيخ التفسير والفقه والحديث وغير ذلك من العلوم العديدة » توفي رحمه الله تعال سنة ( ۸۷۲ه) . انظر . ) ٤1۷-٤٦٤/۹ ( » شذرات الذهب « Yo
عدد الصفحات ٣٥