المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٢٩ من ٥٤

[من مات في عهده] ومات في أيامه من الأئمة الأعلام : مالك بن أنس » والليث بن سعد› وأبو يوسف صاحب أبي حنيفة › والقاسم بن معن » ومسلم بن خالد الزنجي »› ونوح الجامع » والحافظ أبو عوانة اليشكري › وإبراهيم بن سعد الزهري › وأبو إسحاق الفزاري » وإبراهيم بن أبي يحي شيخ الشافعي » وأسد الكوفي من كبار أصحاب أي حنيفة » وإسماعيل بن عياش » وبشر بن المُفضل » وجرير بن عبد الحميد » وزياد البگائي » وسليم المقرىء صاحب حمزة » وسيبويه إمام العربية › وضيغم الزاهد »> وعبد الله العمري الزاهد » وعبد الله بن المبارك › وعبد الله بن إدريس الكوفي › وعبد العزيز بن بي حازم » والدراوَردي » والكسائي شيخ القراء والنحاة » ومحمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ؛ كلاهما في يوم » وعلي بن مُسهر » وغنجار » وعیسی بن يونس السبيعي » والفضيل بن عياض ٠‏ وابن السكّاك الواعظ » ومروان بن أبي حفصة الشاعر › والمعافى بن عمران الموصلي › ومعتمر بن سليمان »› والمفضّل بن فضًالة قاضي مصر › وموسى الكاظم »> وموسى بن ربيعة أبو الحكم المصري أحد الأولياء › والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني » وهُشيم » ويحيى ب بن أبي زائدة » ويزيد بن زريع » ويونس بن حبيب النحوي » ويعقوب بن عبد الرحملن قارىء المدينة › وصعصعة بن سلام عالم الأندلس أحد أصحاب مالك » وعبد الرحملن بن القاسم أكبر أصحاب مالك » والعباس بن الأحنف الشاعر المشهور » وأبو بكر ابن عياش المقرىء » ويوسف ابن الماجشون »> وخلائق آخرون کبار . ومن الحوادث في آيامه في سنة خمس وسبعين د افترى عبد الان مضي الر زى عل بي ب عبد الله بن حسن العلوي : a‏ es O HE E‏ 30

عدد الصفحات ٤٦٠

وقوتي › واس بعذاب من عندك » آمین رب العالمين ¢ فتلجلح اروف وقالها ثم قال يحي مثل ذلك وقاما » فمات الزبيري ليومه" . وفي سنة ست وسبعين : فتحت مدينة دبسة على يد الأمير عبد الرحملن بن عبد الملك بن صالح العباسي”“ . وفي سنة تسع وسبعين : اعتمر الرشيد في رمضان › ودام على إحرامه إلى أن حج » ومشى من مكة إلى عرفات . وفي سنة ثمانين : كانت الزلزلة العظمى » سقط منها رأس منارة الإإسكندرية . وفي سنة إحدى وثمانين : فتح حصن الصفصاف عنوة > هو الفاتح له . وفي سنة ثلاث وثمانين : خرج الحَرَر على أرمينية » فأوقعوا بأهل الإسلام » قبله مثله . وفي سنة سبع وثمانين : أتاه كتاب من ملك الروم نقفور بنقض الهدنة التي وصورة الكتاب : ( من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب » آما بعد ۰ 2 الخبر عند الطبري في « تاریخه » ( ۲٤۹-۲٤۸/۸‏ ) في سنة (١۷١ه)‏ . (۲) العبر )۲٦۸/۱(‏ . a

عدد الصفحات ٤٦١

فإن الملكة التي كانت قبلي كانت أقامتك مقام الخ“ » وأقامت نفسها مقام البيذق » فحمَلّت إليك من أموالها أحمالاً ؛ وذلك لضعف النساء وحمقهن » فإذا قرأت كتابي . . فاردد ما حصل قَبّلك من أموالها » وإلا. . فالسيف بيننا وبينك ) . فلما قرأ الرشيد الكتاب . . استشاط غضباً ح' e‏ وجهه دون ان يخاطبه » وتفرق جلساؤه من الخوف » واستعجم الرأي على ا ا ر ا ف الرای من هارون آمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم » قد قرأت كتابك يا بن الكافرة » والحواب ما تراه لا ما تسمعه . ثم سار لیومه » فلم یزل حت نازل مدينة هرقل » وكانت غزوة مشهودة وفتحاً ان > فطلب النقفور الموادعة » والتزم بخراج يحمله كل سنة » فأجيب » فلما رجع الرشيد إلى الرقة. . نقض الكلب العهد ؛ لإياسه من كرة الرشيد في البَرد » فلم يجسر أحد أن يبلغ الرشيد نقضه » بل قال عبد الله بن يوسف التيمي : من الكامل] N‏ أعطيتَه نقفور فعليه دائرة البوار تدور ا مير المؤمنين فان غت اتا بے الإ ةه SORE Le‏ راجعاً في مشقة شديدة حتیٰ ناخ بفنائه فلم يبرح حتیٰ بلغ مراده » وحاز جهاده . وفي ذلك يقول أبو العتاهية" : آي اا ألا بادت مرقلة بالخراب من الملك الموفُق للصّواب ا ھاو ا وييسرق بالمذكرة القضاب وراياتٍ يحل النصزر فيها تمو كأتّها قطع السحاب (1) الرّخ : قطعة من قطع الشطرنج حرة الحركة . (۲) الخبر في « تاريخ الطبري » (۳۰۷/۸ - ٠ ) ۴٠١‏ وآبيات أبي العتاهية في « ديوانه ٩‏ ( ص١٤‏ ) › وفیهما : ( نادت ) بدل ( بادت ) . 1۲

عدد الصفحات ٤٦٢

وفي سنة تسع وثمانين : فادى الروم حتى لم يبق بممالكهم في الأسر مسلم . وفي سنة تسعين : : فتح هرقلة › وبث جیوشه بأرض ارو فافتتح شراحيل بن معن بن زائدة حصن الصقالبة » وافتتح يزيد بن مخلد مَلقونية » وسار حميد بن مَعيوف إلى قبرس فهدم وحرق وسبى من أهلها ستة عشر ألفاً . [مرض الرشید وعلته وبیان ذکائه وفراسته] وفي سنة انتين وتسعين : توجه الرشيد نحو خراسان » فذكر محمد بن ااا الطبري : أن أباه شيع الرشيد إلى النهروان » فجعل يحادثه في الطريق . . . إلى أن قال : ( يا صباح ؛ لا أحسبك تراني بعدها » فقلت : بل يردك الله سالماً » ثم قال : ولا أحسبك تدري ما أجد ؟ فقلت : لا والله » فقال : تعال حت أريك » وانحرف عن الطريق وأوماً إلى الخواص فتنحوا » ثم قال : أمانة الله يا صباح » أن تكتم على وكشف عن بطنه ؛ فإذا عصابة حرير حوالي بطنه » فقال : هلذه علة أكتمها الناس كلهم » ولكل واحد من ولدي علي رقيب ؛ فمسرور رقيب المأمون » وجبريل بن بختيشوع رقيب الأمين - ونسيت الثالث - ما منهم أحد. . إلا وهو بحصي أنفاسي › ويعدٌ أيامي » ويستطيل دهري ؛ فإن أردت أن تعرف ذلك . . فالساعة دعو ببرذون فيجيئون به أعجف ؛ ليزيد في علتي » ثم دعا ببرذون » فجاؤوا به كما وصف » فنظر إليّ » ثم ركبه وودعني » وسار إل جرجان » ثم رحل منها في صفر › سنة ثلاث وتسعين وهو عليل إل طوس » فلم يزل بها إل أن مات )' . ولان العهد بين ياء ال ندا وكان الرشيد بايع بولاية العهد لابنه محمد في سنة خمس وسبعين » ولقَبّه (۱) تاریخ الطبري (۳۳۸/۸) . a

عدد الصفحات ٤٦٣

الأمين » وله يومئذ خمس سنين ؛ لحرص أمه زبيدة على ذلك“ . قال الذهبي : ( فكان هلذا اول وهن جری في دولة ا ن ت الإإمامة › ثم بایع لابنه عبد الله من بعد الأمين في سنة اثنتين وثمانين › ول المأمون » وولاه ممالك خراسان بأسرها » ثم بايع لابنه القاسم من بعد الأخوين في سنة ست وثمانين » ولقّبه المؤتمن » وولاه الجزيرة والثغور وهو صبي . فلما قسم الدنيا بين هلؤلاء الثلاثة . . قال بعض العقلاء : قد ألقى بأسهم بينهم» وغائلة ذلك تضر بالرعية» وقالت الشعراء في البيعة المدائح » ثم إنه علق نسخة البيعة في البيت العتيق » وفي ذلك يقول إبراهيم الموصلي : [من مجزوء الكامل] ا ا واخ اد بالتمام ات و اا ال سرن في البعت الحرام وقال عبد الملك بن صالح في ذلك : قالطا حب الخليفة حب لايدين له عاصي الإلله وشار يلقح الفتنا الله وان هاروناً سياستَه لااصطنا ا الدينَ والستتا وفلدالارض ارون رأة E a EE‏ قال بعضهم : وقد زوى الرشيد الخلافة عن ولده ١‏ لمعتصم ؛ لكونه أمياً › فساقها الله إليه وجعل الخلفاء بعده كلهم من ذريته » ولم يجعل من نسل غيره من أولاد الرشيد خليفة . وقال سَلْم الخاسر في العهد للأمين : [من الكامل] E‏ ا ا الات ال قدبايع الثقلان مهدى الهدى ا ا ابنة جعفر (۱) انظر « تاریخ الطبري ۲٤٠١ /۸( ٩‏ ) . () انظر « تاریخ الطبري ۲۷٦-۲۷۵ /۸ (٩‏ ) . )۳( تاريخ الطبري ( ۲۸٦/۸‏ ) » و« تاريخ الإسلام )۲٠/١۲ (٩‏ . )٤(‏ تاريخ الطبري ۲۷٦/۸(‏ ) . 4

عدد الصفحات ٤٦٤

قد ونو اة الا فة اذ ٠‏ بت الخلافة للهجان الأزهر E‏ ۶ ٍِ فهو الخليفة عن أبيه وجده شهدا عليه بمنظر وبمخر ف ر دة فاه وهر تاغه حشري الف دار" ۲ فى نبذ من أخبار الرشيد ۰ عفا الله عنه أخرح السلفي في « الطيوريات » بسنده عن ابن المبارك قال : ( لما فضت الخلافة إلى الرشيد. . وقعت في نفسه جارية من جواري المهدي » فأرادها على نفسها » فقالت : لا أصلح لك » إن أباك قد أطاف بي » فشخف بها » فأرسل إلى أبي يوسف فسأله : أعندك في هلذا شيء ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ؛ أوكلما ادعت أمة شيئًا ينبغي أن تصدق ؟! لا تصدقها ؛ فإنها ليست بمأمونة ) . قال ابن المبارك : ( فلم أدر ممن أعجب ؛ من هلذا الذي قد وضع يده في دماء المسلمين وأموالهم يتحرج عن حرمة أبيه » أو من هلذه الأمة التي رغبت بنفسها عن أمير المؤمنين » أو من هلذا فقيه الأرض وقاضيها قال : اهتك حرمة أبيك » واقض شهوتك › وصيَرْهُ في رقبتي ؟! ) . وأخرج أيضاً عن عبد الله بن يوسف قال : قال الرشيد لأبي يوسف : ( إني اشتريتُ جارية وأريد أن أطأها الان قبل الاستبراء »> فهل عندك حيلة ؟ قال : نعم ؛ تهبها لبعض ولدك › ثم تتزوجها . [ذكاء أبى يوسف القاضى] وأخرج عن إسحاق بن راهويه قال : ( دعا الرشيد أبا يوسف ليلا فأفتاه » فأمر له بمئة ألف درهم > فقال أبو يوسف : إن رأئ أمير المؤمنين. . أمر بتعجيلها قبل 10

عدد الصفحات ٤٦٥

الصبح ؟ فقال : عجُلوها » فقال بعض من عنده : إن الخازن فى بيته والأبواب مغلقة ؟ فقال أبو يوسف : قد كانت الدروب مغلقة حين دعا بى » ففتحت !!) . [رؤيا فيها بشارة للرشيد] وأسند الصولي : عن يعقوب بن جعفر قال : ( خرج الرشيد في السنة التي ولي الخلافة فيها حتى غزا أطراف الروم > وانصرف في شعبان » فحج بالناس آخر السنة » وفرق بالحرمين مالا كثيراً » وكان رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم » فقال له : « إن هلذا الأمر صائر إليك في هلذاالشهر ؛ فاغز وحج »› ووسع على أهل الحرمين » ففعل هلذا كله ) . [الخليفة الرشيد والشعر] وأسند عن معاوية بن صالح › عن أبيه قال : أول شعر قاله الرشيد : أنه حج ٍ‌ 2 سنة ولي الخلافة » فدخل دارا ؛ فإذا فى صدر بيت منها بيت من شعر قد كتب على حائط : [من الطويل] RR‏ ى ا فدعا بدواة وکتب تحته بخطه : [من الطويل] بل :والهدايا الشات ومامَش بمكة مَرقعع الأظلٌ حَسيرا وأخرج عن سعيد بن سلم قال : كان فهم الرشيد فهم العلماء » أنشده العمَاني في صفة فرس : [من الرجز] o2 2‏ كان آذنيه إذاتشوفا قادمة أوقلماآمحرفا فقال الرشيد : دع ( كأن ) وقل : ( تخال أذنيه ) حتى يستوي الشعر“ . وأخرج عن عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع قال : حلف الرشيد ألا يدخل (1) انظر « تاريخ بخداد ‏ ( / ۲۷١‏ ) » والعماني : هو محمد بن ذؤيب بن محمد » أو العباس . a

عدد الصفحات ٤٦٦

إلى جارية له أياماً » وكان يحبها » فمضت الأيام ولم تسترضه فقال : [من الرمل] ص علي إذ رآني فن ا ال اا ا و ای ١‏ مانن اا ا ی ثم أحضر أبا العتاهية فقال : أجزهما » فقال" : ا عة الحت أرته ذلّي في واه وله وجة حسنْ اف و ال وتا ع م ابی ون [محاورة بين الخليفة الرشيد وزنديق] وأخرج ابن عساكر عن ابن علية قال : ( أخذ هارون الرشيد زنديقاً فأمر بضرب عنقه » فقال له الزنديق : لم تضرب عنقي ؟ قال : أريح العباد منك » قال : فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ كلها ما فيها حرف نطق به ؟! قال : فأين أنت يا عدو الله من : أبي إسحاق الفزاري › وعبد الله بن المبارك ينخلانها » فيخرجانها حرفا حرفا ؟! )" . RN SY وأخرج الصولي عن إسحاق الهاشمي قال : ( كنا عند الرشيد فقال : بلغني أن العامة يظنون بي بغض علي بن أبي طالب » ووالله ؛ ما أحب أحداً حبي له » وللكن هلولاء أشد الناس بغضاً لنا وطعناً علينا » وسعياً في فساد ملكنا بعد أخذنا بثأرهم » ومساهمتنا إياهم ما حويناه ؛ حتى إنهم لأميل إلى بني آمية منهم إلينا ء فأما ولده لصلبه. . فهم سادة الأهل » والسابقون إلى الفضل »› ولقد حدثني أبي المهدي » عن أبيه المنصور » عن محمد بن علي » عن آبيه »> عن ابن عباس : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحسن والحسين : « من (۱) البیتان في « دیوانه ٩‏ ( ص۲۷۱ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۱۲۷/۷ ) . 1Y

عدد الصفحات ٤٦٧

أحبهما . ٤‏ فقد أحبّى › E ET‏ فقد أبْقَضني » » وسمعه قول : « فاطمة سيدة نسَاءِ العالمينَ غير مريم بنة عمران وآسيةً بنة مُزاحم ») . ملك قيمته شربة ماء] روي : ( أن ابن السمّاك دخل على الرشيد يوماً » فاستسقى » فأتي بكوز » فلما أخذه. . قال : على رسلك يا أمير المؤمنين RT‏ .. بكم کنت تشتریها ؟ قال : بنصف ملكي » قال : اشرب هنأك الله » فلما شربها. . قا لو منعت خروجها من بدنك. . بماذا کنت تشتري خروجها ؟ قال : بجمیع ملكي » قال : إن ملكا قيمته شربة ماء لجدیر آلا ینافس فيه » فبکیٰ هارون × . [موعظة شيبان للرشيد] وقال ابن الجوزي : ( قال الرشيد لشيبان : عظني » قال : ل يخوفك حتىٰ يدركك الأمن. . خير لك من أن تصحب من يوْمّنك حت حت يدركك الخوف . E‏ فاتق الله . . نصح لك ممن يقول : أنتم أهل بيت مغفور لكم » وأنتم قرابة » فبکی الرشید حت رحمه من حوله ٩)‏ . وفي كتاب «الأوراق » للصولي بسنده : (لما ولي الرشيد الخلافة › واستوزر يحیی بن خالد. . قال إبراهيم الموصلي" : [من الطويل] ّم اا ات ما ا اون و ر E EE‏ بملكه فهارون واليها ويَحيىٰ وزيرُها (۱) انظر « تاريخ الطبري » )١۷/۸(‏ . (۲( المتتظم ( /۱١‏ ۲۸۵ ) . (۳( البيتان في « تاريخ الطبري (٩‏ ۸/ ۲۳۳ )

عدد الصفحات ٤٦٨

O E a ولداوود بن رزين الواسطي فيه" : ا‎ بهارونَ لاح النورٌفي كل بلدة وقامٌ به في عدلِ سيرته النهج‎ إمامٌ بذاتِ الله أصبح شغلُه فأكثر مايُعنى به الغزو والح‎ تضيق عيون الخلق عن نور وجهه إذا مابَدا للناس منظره البلج‎ تفسحت الآمال في جود كمه وأعطى الذي برجوه فوق الذي رجو‎ [من ارتحل من الخلفاء للسماع] وقال القاضي الفاضل في بعض رسائله : ( ما أعلم أن لملك رحلة قط في طلب العلم إلا للرشيد ؛ فإنه رحل بولديه : الأمين والمأمون لسماع « الموطأً » على مالك رحمه الله » قال : وكان أصل «الموطاً » بسماع الرشيد في خزانة المصريين . قال : ثم رحل لسماعه السلطان صلاح الدين بن أيوب إلى اللإسكندرية › فسمعه على أبي طاهر بن عوف » ولا أعلم لهما ثالثاً !!) . ولمنصور النمَري فيه : ا ةوه ا اران ااا وله فيه من قصیدة" : E‏ إل المكارم والمعروف أودية SE CEN‏ فيقال : إنه أجازه عليها بمئة آلف . : ولفظ البيت الرابع‎ » ) ۲۳١/۸ ( » الأبيات في « تاريخ الطبري‎ )١( وإ أمي الله ارون ذا الشَدَىّ ييل الذي يَرجوه أضعاف مايرجُو‎ . ) ۱*۰ ص‎ (٩ البیت فی ( دیوانه‎ )۲( ۹

عدد الصفحات ٤٦٩

وقال الحسين بن فهم : كان الرشيد يقول : من أحبٌ ما مُِحت به إلى : [من البسط] إبوأمين ومامونِ ومُؤتمنِ وقال إسحاق الموصلي : ( دخلت على الرشيد فأنشدته : وآمرةٍ بالبُخلِ قلث لها اقصري ری الناس خن الجواد ولا أرى إئي رآيث البخل بُزري بأهله ومن خير حَالاتِ القت لو علمه عطائي عطاءٌ المكثرينّ تكؤا وكيف حاف الفقر أو أحرّم الختى أكرمٌ به والداً برا وما وَلّدا فال سے با ةسل تخيلا له في العالمينَ خليل EE MEE‏ إا ف ا کی ی زمالی کا قاد تعن قلیل ورَأيّ أمير المؤمنينَّ جميل [من الطويل] فقال : لا » كيف إن شاء الله » يا فضل ؛ أعطه مئة ألف درهم » لله در أبياتِ ا بها » ما أجود أصولها وأحسن فصولها !! فقلت : يا أمير المؤمنين ؛ كلامك أحسن من شعري » فقال : يا فضل ؛ أعطه مئة ألف أخرى “٠)‏ . وفي « الطيوريات “ بسنده إلى إسحاق الموصلي قال : قال أبو العتاهية لأبي ا : البيت الذي مدحت به الرشيد لوددت أنى كنت سبقتك إليه"“ : [من الكامل] قد كنث خفتك ثم أمنني و أن انك رفك اة [من أوليات الرشيد وشعره] وقال محمد بن علي الخراساني : (الرشيد أول خليفة لعب بالصوالجة والكرة > ورمی النشاب في البرزجاس ¢ وأول خليفة لعب بالشطرنج من بني ماس . (۱) أخرجه الخطیب فی « تاریخه )٠١/١٤( ٩‏ . )۲( أخرج الخبر ابن عساكر في « تاریخه ٤٤١ /۱۳ ( ٩‏ ) » والبیت في ۵ دیوانه (٩‏ ص۹٥٤‏ ) . )۳( مروج الذهب ( ۲٠۲/١‏ ) » والبرجاس : غرض في الهواء على رأس رمح ونحوه يرمى به . ۷۰

عدد الصفحات ٤٧٠

وقال الصولي : ( هو أول من جعل للمغنين مراتب وطبقات ) . ومن شعر الرشيد يرثي جاريته هيلانة - أورده الصولي - : تات اراو اخ اا فارقت عيشي حين فارقتها کاتت ھی الدنيا فلما ف قد كر الاس ولكى ا اد الوت عا EE EE ERED‏ و EE E‏ HE‏ اس ا ااا ريخ بأعلى نجي أغصانا [من السريع] کک [من السريع] CS I RET‏ E E E EE‏ [وفاة هارون الرشيد] مات الرشيد في الغزو بطوس من خراسان » وذفن بها في ثالث جمادى الآخرة » سنة ثلاث وتسعين ومئة » وله خمس وأربعون سنة » وصلى عليه ابنه صالح » رحمه الله تعال رحمة واسعة . قال الصولي : ( خلف الرشيد : مئة لف ألف دينار » ومن الأثاث والجواهر والوّرق والدواب ما قيمته : مئة ألف ألف دينار وخمسة وعشرون لف دينار ) . وقال غيره : ( غلط جبريل بن بختيشوع على الرشيد في علته في علاح عالجه به کان سبب منيته » فهمٌ أن يفصل أعضاءه » فقال : آنظرني إلى غد ؛ فإنك تصبح في عافية » فمات ذلك اليوم ) وقيل : إن الرشيد رأى مناماً أنه يموت بطوس »› فبك وقال : احفروا لي ay‏ يا بن آدم ؛ تصير إلى هلذا !! وأمَرَ قوماً فنزلوا فختموا فيه ختمة » وهو في محفةٍ عل شفيرالقير + ولما مات . . بويع لولده الأمين في فى العسكر وهو حينئذ ببغداد » فأتاه الخبر › ۷۱١

عدد الصفحات ٤٧١

فصلئ بالناس الحمعة » وخطب وذ نعى الرشيد إلى الناس » وبايعوه » وأخذ رجاء الخادم البّزد والقضيب والخاتم » وسار على البريد في اثني عشر يومآمن مرو حت قدم ا نصف جمادی « e‏ 1 وقال آبو ا جامعاً بین العزاء TT‏ : [من المنسرح] جرت جَّوار بالعد والتحس نحن في مأتم وفي عرس E‏ فنحنٌ في وحشَةٍ وفي انس بُضحکنا کک الأمين ويب ا ا ‘2 ومما" رواه الرشيد من الحديث NE TS‏ اة » e ce E a‏ « انوا التَارَ ولو بشق تَمرَةٍ» . LT‏ عن علي ين طرق الفُرآن » . TT (۱) ( ص٣۷‏ ) لاي الشیص ‏ ا VY

عدد الصفحات ٤٧٢

لات الا ہن a» 1۹۸-۳7‏ محمد أبو عبد الله بن الرشيد » كان ولى عهد أبيه » فولي الخلافة بعده › ركان امن اسن القبات صورة ٠‏ اض طريلا جملا 56ا قر مقرطة :وطن وشجاعة ومعرفة » يقال : إنه قتل مرة أسداً بيديه » وله فصاحة وبلاغة › وأدب e 0 E‏ ر ارعن لا يصلح للإمارة . فأول ما بويع بالخلافة : أمر ثاني يوم ببناء ميدان جوارَ قصر المنصور للعب بالكرة . [عزل القاسم وجعل العهد لموسى بن الأمين] ا في ةارع عبن : عزل أخاه القاسم عما كان الرشيد وله » ووقعت الوحشة بينه وبين أخيه المأمون › فقيل : إن الفضل بن الربيع علم ن الخلافة إذا أفضت إلى المأمون. . لم بتي عليه » فأغرى الأمين به » وحتّه على خلعه » وأن يولي العهد لابنه موسى . ولما بلغ المأمون عزل أخيه القاسم . . قطع البريدية عن الأمين › وأسقط اسمه من الطراز والضرب . ثم إن الأمین أرسل إليه يطلب منه : أن يقدم موسیٰ على نفسه › ویذكر آنه قد سماه : الناطق بالحق » فرة المأمون ذلك وأباه »> وخامر الرسول معه وبايعه بالخلافة سراً » ثم كان يكتب إليه بالأخبار ويناصحه من العراق . (۱) انظر ترجمته في : « تاریخ الطبري » ( ٤۷۸/۸‏ ) › و« مروج الذهب » )۲٣۱/٤(‏ » و« تاریخ بغداد » ( ۳۴۹/۳ ) » و« المنتظم ٩‏ (۲۸/۹ )› و« تاریخ اللإسلام » (۱۳/ (۳۸١‏ » و« البداية والنهاية » (61/۱۰). VY

عدد الصفحات ٤٧٣

ولما رجع وأخبر الأمين بامتناع المأمون. . أسقط اسمه من ولاية العهد» وطلب الكتاب الذي كتبه الرشيد وجعله بالكعبة فأحضروه ومرّقه »> وقويت الوحشة . [نصيحة أولي الرأي للأمين بعدم نقض العهد] ونصح الأمينَ أولو الرأي > وقال له خزيمة بن خازم”" : ( يا أمير المؤمنين ؛ لن ينصحك من كذبك » ولن يغشك من صدقك » لا تجرىء القواد على الخلع فيخلعوك » ولا تحملهم على نكث العهد فينكثوا بيعتك وعهدك ؛ فإن الغادر مغلول » والناكث مخذول » فلم ينتصح » وأخذ يستميل القواد بالعطاء ٠)‏ . وبايع بولاية العهد لابنه موسى ؛ ولقبه : ( الناطق بالحق ) وهو إذ ذاك طفل رضيع » فقال بعض الشعراء في ذلك" : من المتقارب] أضاع الخلافة غشل الوَّزير E‏ فهلذا رين e‏ ت فلو تان هلذا ا وأعجب من ذا وذا أّش ومن ليس يُحسن غسل ايه وما ذاك إلا بفضل وبكر خا دان رلا انون را فى الأمير وجهل المشيرّ يُريدان مافيه حتف الأمير وأعجبٌ منه حلاق الوزيز كاك مرق حلاف الأمنور لكانا بغرضة آمر ستير نبايع للطفل فينا الصغيز ولم يخل من بولِه حجر ظيْرْ يُريدان طْمسّ الكتاب المنيز ن في العير هلذان ام ت ا ولا تفن المامون غلب . تسمئ بإمام المؤمنين » وكوتب بذلك . في النسخ : ( خازم بن خزيمة ) » وانظر ترجمته في « تاریخ بغداد ۳٤۱ /۸( ٩‏ ) . (۳) تاریخ الإسلام ( ٠۹/۱۳‏ - ۲۱ ) » وانظر « تاریخ الطبري » ( ۳۷١-۳۷٤/۸‏ ) . )۳( الأبيات في « تاريخ الطبري J «(۳1/۸٩‏ تاريخ الإسلام » ( ۲٤-۲۳/۱۳‏ ) بغير نسبة ٤‏ ونسبت في « مروج الذهب ۷/١‏ ) لعلي بن بي طالب الأعم . () إلى هنا انتهى السقط من ( ج ) . V٤

عدد الصفحات ٤٧٤

[قتال ابن ماهان لجند المأمون] وولًى الأمين علي بن عیسی بن مَاهَّان لاد الخال مدان ونهاؤنك وق وأصبهان » في سنة خمس وتسعين » فخرج علي بن عيسيٰ من بغداد في نصف جمادى الآخرة ومعه الحيش لقتال المأمون أربعون ألفاً > في هيئة لم ير مثلها › وأخذ معه قد فضة ليقيد به المأمون بزعمه . فأرسل المأمون لقتاله طاهر بن الحسين في أقل من أربعة آلاف › فكانت الغلبة له» ويح علي » وزم جيشه » وحُملت رأسه إلى المأمون > فطيفَ بها في خراسان » وشلّم على المأمون بالخلافة . وجاء الخبر إلى الأمين وهو يتصيد السمك » فقال للذي أخبره : ( ويلك !! دعني فان گرا قت ضاد سین رانا مدت شا عد : [حصار بغداد وخوف أهلها] وقال عبد الله بن صالح الجّرْمي : لما قتل علي . . أرجف الناس ببغداد إرجافاً شديداً » وندم الأمين على خلعه أخاه » وطمع الأمراء فيه » وشغبوا جندهم بطلب الأرزاق من الأمين » واستمر القتال بينه وبين أخيه » وبقي أمر الأمين كل يوم في إدبار ؛ لانهماكه في اللعب والجهل » وأمر المأمون في ازدياد إلى أن بايعه هل الحرمين وأكثر البلاد بالعراق . ۰ وفسد الحال على الأمين جداً » وتلف أمر العسكر » ونفدت خزائنه » وساءت حال الناس بسبب ذلك » وعظم الشر » وكثر الخراب والهدم من القتال ورمي المجانيق والنفط ؛. حت درست محاسن بغداد » وعملت فيها المراثي » ومن جملة ما قيل في ET‏ امن الوافر] کک دا غل داد ا دك عفان الع الان . (0 -۳4° /۸ )« انظر « تاريخ الطبري‎ )١( . (o AT )« وانظر « تاريخ الإسلام‎ «( ٤0۷ /۸ ( » البيتان من قصيدة أوردها الطبري في « تاريخه‎ (۲) Vo

عدد الصفحات ٤٧٥