وقال ا [من الكامل] اشک ٠ قات الك طاعة أرما رطان الارض دلا الذي . ٠ شات نخدت اة غلماؤها حتى تمنى لو رى أمواتها من عدلٍِ حكمك ما تَرىٰ أًحياؤها فعلى أبيك اليوم بهجة مُلكها وعدا عليك إزارُها ورداؤّها [مكافأة من قالت : يا عصبة رسول الله صلی الله عليه وسلم] وأسند الصولى : ( أن امرأًة اعترضت المهدي فقالت : يا عصبة رسول الله صلی الله عليه وسلم ؛ انظر في حاجتي » فقال المهدي : ما سمعتها من أحد قط ؛ اقضوا حاجتها » وأعطوها عشرة آلاف درهم !!) . [الشيخ لا يترك أخلاقه] وقال قريش الختلي : ( رفع صالح بن عبد القدوس البصري إلى المهدي في الزندقة » فأراد قتله » فقال : أتوب إلى الله تعالى » وأنشده لنفسه ٠: [من السريع] مايبلغ الأعداءٌ من جاهل مايبلغ الجاهل من نفسه والشيخ لايترك أخلاقه حت يُواری في ثری رمسه فصرفه » فلما قرب من الخروج. . رده فقال : ألم تقل : والشيخ لا يترك أخلاقه ؟ قال : بل » قال : فكذلك أنت لا تدع أخلاقك حت تموت » ثم أمر بقتله ٩) . )۱( الأبيات في « ربيع الأبرار “ ( ٤٠١/٤ ) لرجل من بني تميم . (۲) أخرجه الخطيب في « تاریخ بخداد ٩ ( ۳۹۹/۰ ) » وابن عساکر في « تاریخ دمشق ٤۳۹/٥۳ ( ٩ ) من طريق الصولي . )۳( انظر « تاریخ بغداد » (۳۰۳/۹) » و« تاريخ الإسلام » ( ۲۷١/٠١ ) » والبیتان في « دیوانه » ( ص۲٤۱ ( .
عدد الصفحات ٤٤٤[أشهد أن قفاك قفا كذاب] رقال زهير : ( قم على المهدي بعشرة محدثين ؛ منهم : فرج بن فضالة ۽ وغياث بن إبراهيم » وكان المهدي يحب الحَمَّام » فلما دخل غياث . . قيل له : حَدّث أمير المؤمنين » فحدثه : عن فلان » عن أبي هريرة مرفوعاً : « لا سبق و إل في حاف أو نصل » » وزاد فيه : « آو جتاح ۲ قأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم » فلما قام. . قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب ؛ وإنما استجْلبت ذلك » ثم أمر بالحمام فٌبحت )^ . [لا بد من ثلاث] وروي : ( أن شريكاً دحل على المهدي فقال له : لا بد من ثلاث : إما أن تلي القضاء » أو تؤدب ولدي وتحدثهم » أو تأكل عندي أكلة » ففكر ساعة » ثم قال : الأكلة أخفٌ على » فأمر المهدي بعمل ألوان من المخ المعقود بالسكر وغير ذلك » فأكل » فقال الطباخ : لا يفلح بعدها !! قال : فحدّثهم بعد ذلك »› وعلّمهم العلم وولي القضاء , [هكذا يطلب العلم] وأخرج البغخوي في « الجعديات » عن حمدان الأصبهاني قال : ( کنت عند شريك » فأتاه ابن المهدي » فاستند وسأل عن حديث » فلم يلتفت شريك » ثم أعاد فعاد » فقال : كأنك تستخف بأولاد الخلفاء ؟! قال : لا ؛ وللكن العلم أزين عند أهله من أن يضيعوه » فجثا على ركبتيه ثم سأله » فقال شريك : هلكذا يطلب العلم ) . (۱) آخرجه الخطيب في « تاریخ بغداد » ( ۳۲۳/۱۲ ۳۲٤ ) > ومن طریقه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( 0/۳( . (۲) تاريخ الإسلام ( ۱۷٤/١١ ) . 0
عدد الصفحات ٤٤٥ومن شعر المهدي - أنشده الصولي - : [من مجزوء الرمل] N E a E as إت ا و اوو ا ار ا E E E E EE RT [المهدي والجارية] وأسند الصولي عن محمد بن عمارة قال : کان للمهدي جارية شغف بها وهي كذلك » إلا أنها تتحاماه كثيراً » فدس إليها من عرف ما في نفسها » فقالت : أخاف أن يملني ويدعني فأموت » فقال المهدي في ذلك : [من مجزوء الرمل] ظفرت بالقلب متي غادةمشل الملال اا ارا ع ا ت إا روي را انی عو و اي بللإبقاءعلئلى بجي لهماخوةف الملال وله في ندیمه عمر بن بزیع : [من مجزوء الرمل] إلا وي في غنااء وكروم وج وار ظط رات و ع ونعي سم قلت : شعر المهدي أرق وألطف من شعر أبيه وأولاده بكثير . [استحياء الحارية] وآسند الصولي عن ابن أبي كريمة قال : دخل المهدي إلى حجرة جارية على غفلة » فوجدها وقد نزعت ثيابها وأرادت لبس غيرها » فلما رأته. . غطت ٤٦
عدد الصفحات ٤٤٦بيدها » فقصرت كفها عنه » فضحك وقال : [من مجزوء الرمل] ثم حرج فرأیٰ بشاراً فأخبره وقال : أجز » فقال بشار" : ا اا ج ا الي وأسند عن إسحاق الموصلي قال : ( كان المهدي في ول مره يبحتجب عن الا ا اور ت ع ق ری اکر ع ان ی فقال : إنما اللذة مع مشاهدتها ) . [من استعان بخائن کان شریکه] وأسند عن مهدي بن سابق قال : ( صاح رجل بالمهدي وهو في موکبه : [من الكامل] فل للخليفة حاتم لك خائنٌ قحف الإللة وأعفتَا من حاتم الف مان بخائن كان العفيفُ شريكه في المأثم فقال المهدي : يعزل كل عامل لنا يدع حاتماً ) . [سماحة أخلاق المهدي] وأسند عن أبي عبيدة قال : ( كان المهدي يصلي بنا الصلوات الخمس في المسجد الجامع بالبصرة ة لما قدمها » فأقيمت الصلاة يوماً » فقال أعرابي لت على طهر ؛ وقد رغبت في الصلاة خلفك » فأمر هلؤلاء بانتظاري . فقال : انتظروه › ودخل المحراب فوقف إلى أن قيل : قد جاء الرجل › فككّر » فعحب الناس من سماحة أخلاقه ) . (۱) البیتان فی « دیوانه ۲۲۷/۲٤ ( ٩ ) .
عدد الصفحات ٤٤٧[إذعان المهدي عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم] وأسند عن إبراهيم بن نافع : ( أن قوماً من أهل البصرة تنازعوا إليه في نهر من أنهار البصرة › فقال : إن الأرض له في أيدينا للمسلمين > فما لم يقع له ابتیاع منها. . يعود ثمنه على كافتهم وفي مصلحتهم › فلا سبيل لأحدعليه . فقال القوم :هلدا التهر لتا يحكم رول الله صلى اله عليه وسلم ؛ لأنه قال : ا . فهي له ۲“ فوثب المهدي عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حت ألصق خده بالتراب › وقال : سمعت لما قال وأطعت » ثم عاد وقال : بقي أن تكون هلذه الأرض مواتاً حت لا أعرض فيها » وكيف تكون مواتاً والماء محيط بها من جوانبها ؟! فإن أقاموا البينة على هلذا. . سلمت ) . a TT قلت : وهو أول من قال ذلك في الخطبة » وقد استتّها الخطباء إلى اليوم ولما مات. . قال أبو العتاهية وقد علقت المُسوح على قباب حرمه : [من مجزوء الرمل] aE ن عليهن المشوح ا سرت ماعمّرنوح تخو فتك او كين إن كنت تلوح وهلذه موات ذكر أحاديث من رواية المهدى قال الصولي : حدثني أحمد بن محمد بن صالح التمّار » حدثنا يحيى بن (۱) اأخرجه أحمد فی « مسنده ۲ ( ۳۳۸/۳ ) . () ديوان أبى العتاهية ( ص )۷١ .
عدد الصفحات ٤٤٨محمد القرشي » حدثنا أحمد بن هشام » حدثنا أحمد بن عبد الرحملن بن مسلم المدائني وهو ثقة صدوق » قال : سمعت المهدي يخطب فقال : حدثنا شعبة ٠ عن علي بن زيد » عن أبي نضرة » عن بي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة yS فا جلها ٠ ونه امن نها قال ١ ٠ ألا إل الدتا خلرة خهرة : الخو وقال الصولي : حدثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز »> حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد » حدثني أبو يعقوب بن حفص الخطابي » سمعت المهدي يقول : حدثني أبي عن أبيه » عن علي بن عبد الله بن عباس » عن أبيه : أن وفداً من العجم قدموا عل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أحفوا لحاهم وأعفوا شواربهم »› فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «خالفوهم ؛ أعفوا لحاکم » وأحفوا شواربکم » . وإحفاء الشارب : أخذ ما سقط على الشفة منه > ووضع المهدي يده على أعلیٰ شفته وقال منصور بن مزاحم ومحمد بن يحيى بن حمزة : عن يحیى بن حمزة قال : صل بنا المهدي المغرب فجهر ب سم آله بحم َير 4 فقلت : يا أمير المؤمنين ؛ ما هلذا ؟ قال : حدثني أبي عن آبيه »> عن جده » عن ابن عباس : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر ب بس أله لحن ان لمیر 4 ) فقلت للمهدي : نأثره عنك ؟ قال : نعم . قال الذهبي : ( هلذا إسناد متصل » للكن ما علمت أحداً احتج بالمهدي ولا بأبيه في الأحكام » تفرد به محمد بن الوليد مولي بني هاشم › وقال ابن عدي : كان يضع الحديث ) . قلت : لم ينفرد به » بل وجدت له متابعاً . (۱) أخرجه أحمد في « المسند »(۱۹/۳) . (۲) تاريخ الإسلام ( ٤۳٦/٠١ ) . ۹
عدد الصفحات ٤٤٩[من مات في عهده] مات في أيام المهدي من الأعلام : شعبة » وابن ای دت > وسفیان الثوري » وإبراهيم بن أدهم الزاهد » وداوود الطائي الزاهد » وبشار بن برد أول شعراء المحدثين > وحماد بن سلمة » وإبراهيم بن طهمان » والخليل بن أحمد صاحب العروض . 0۰
عدد الصفحات ٤٥٠لا !ادي OT a171۹] أبو محمد موسى بن المهدي بن المنصور › وأمه : أم ولد بربرية » اسمها : الخُيرران » ولد بالري سنة سبع وأربعين ومئة » وبويع بالخلافة بعد أبيه بعهد منه . قال الخطيب : ( ولم يل الخلافة قبله أحد في سثه )" . فأقام فيها سنة وأشهراً » وكان أبوه أوصاه بقتل الزنادقة » فجدً في أمرهم › وقتل منهم خلقاً » وكان يسم موسئ أطبق ؛ لآن شفته العليا كانت تقلص › فکان بوه وکل به في صغره خادماً » کلما رآه مفتوح الفم. . قال : موس أطبق › فيفيق على نفسه ويضم شفتيه » فشهر بذلك . قال الذهبي : ( وکان يتناول المسكر ویلعب » ویرکب حماراً فارهاً > ولا يقيم أبهة الخلافة » وكان مع ذلك فصيحاً قادراً على الكلام › أديباً تعلوه هيبة › ولا وقال غيره : كان جباراً» وهو أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف المرهفة والأعمدة والقسي المُوترّة › فاتبعه عماله به في ذلك › وكثر السلاح في عصره . [موت الهادي وسببه] مات في ربيع الاخر سنة سبعين ومئة » واختلف في سبب موته : (۱) انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » )۲٠١/۸( › و« مروج الذهب » ( ۱۸۳/٤ ) › و« تاريخ بغداد > ( 1/۱۳(« و« المتتظم » )٠٠١/۸( »› و« تاريخ الإسلام » ( ٤۷۸/٠١ ) » و« فوات الوفيات » ۱۷۳/٤ ( ) » و« البداية والنهاية ) ( ٠١۹/۱۰ ) . )۲( تاریخ بغداد ( ۲۲/۱۳ ) . (۳) تاريخ الإسلام ( ٤۸٠/٠١ ) . 3)
عدد الصفحات ٤٥١فقيل : إنه دفع نديما له من جرف على أصول قصب قد قطع » فتعللق النديم به فوقعا »› فل خلت قصبة فی مخر جه › فماتا ج e وقيل : أصابته قرحة في جوف" . وقيل : سكّته أمه الحيزران لما عزم على قتل الرشيد ليعهد إلى ولد" . وقيل : كانت أمه حاكمة مستبدة بالأمور الكبار » وكانت المواكب تغدو إلى بابها » فزجرهم عن ذلك » وكلمها بكلام فج » وقال : لئن وقف ببابك أمير. . لأضربنٌ عنقه ؛ أمّا لك مغزل يشغلك » أو مصحف يذكرك » أو سبحة ؟! فقامت فانتثر » فعملت على قتله لما وعك ؛ بان غموا وجهه ببساط جلسوا عل جوانبه““ » وخلف سبعة بنين . ومن شعر الهادي في أخيه هارون لما امتنع من خلع نفسه“ : [من الطريل] نصحت لهارونٍ فردً تصيحَيّي وکل امرىءِ لا قبل النصحَ نادم وأدعوهُ للأمر المؤلّف بيننا فيبعدٌ عنه وهو في ذال ظالم ولولا انتظاري منه يوماً إلى غد لعاة إلى ماقلته وهو راغم ومن أخبار الهادي أخرج الخطيب عن الفضل قال : ( غضب الهادي على رجل › فکلم فيه فرضي عنه » فذهب يعتذر » فقال له الهادي : إن الرضا قد كفاك مؤنة الاعتذار )”° . (1) تاريخ الإسلام ( ٤۸٠/٠١ ) . () انظر « تاريخ الطبري ۲٠٠ /۸(۰٩ ) . (۳) انظر « تاريخ الطبري » ( ۲۰۹/۸ ) . . ) ۲۰٠-۲۰۵ /۸( » انظر « تاریخ الطبري )٤( . ) ۳٤١١ ص ( ٩ الأبيات في « معجم الشعراء )٥( . ) ۲۳/۱۳ ( تاریخ بغداد (» to
عدد الصفحات ٤٥٢وأخرج عن عبد الله بن مصعب قال : ( دخل مروان بن أبي حفصة على الهادي فأنشده مديحاً له » حتى إذا بلغ قوله : ان الطريل] اا وو ااا ی ا ال فقال له الهادي : أيما أحب إليك : ثلاثون ألفاً معجلة » أو مئة ألف تدور في الديوان ؟ قال : تعجل الثلاثون ألفاً » وتدور المثة ألف » قال : بل يعجلان لك معا قحل للك )2 : [ ف [في ذکر من ولدت خلیفتین] وقال الصولي : ( لا تعرف امرأة ولدت خليفتين إلا الخَيرران : أم الهادي والرشيد » وولادة بنت العباس العبسية زوج عبد الملك بن مروان ؛ ولدت : الولید وسلیمان » وشاهین بنت فیروز بن يَزدَجزد بن کسر ؛ ولدت للوليد بن عبد الملك : يزيد الناقص وإبراهيم » وولياالخلافة ) . قلت : يزاد على ذلك : باي خاتون سرية المتوكل الأخير ؛ ولدت : العباس وحمزة » ووليا الخلافة > وكزل سريته أيضاً ؛ ولدت : داوود وسليمان › وولياها . ثم قال الصولي : ( لا يعرف خليفة ركب البريد إلا الهادي من جرجان إلى بغداد » قال : وکان نقش خاتمه : الله ثقة موس وبه يؤمن ) . قال الصولي : ولسَلّم الخاسر في الهادي يمدحه : [من منهوك الرجز] د ا ية اد کم ا ر [ u مم ات زرا وک ©“ در 5ë ا 0 (۱) تاریخ بخداد ( ۲٤-۲۳/۱۳ ) » والبیت في « دیوانه ٩ ( ص۱۰۸ ) . () الاّبیات فی « دیوانه ٩ ( ص۹٩۹ ) . tor
عدد الصفحات ٤٥٣قال : ( وهلذا علىٰ جزء جزء مستفعلن مستفعلن » وهو أول من عمله » ولم [تواضع الهادي ومعرفته قدر النبي صلى الله عليه وسلم] وأسند الصولي عن سعيد بن سلم قال : ( إني لأرجو أن يغفر الله للهادي بشيء رأيته منه ؛ حضرته يوماً وأبو الخطاب السعدي ينشده قصيدة في مدحه. . إلى أن قال : [من البسيط] يا خير من عقدت. كفا احجزته وير من قلدته رعا م فقال له الهادي : إلامن ؟ ويلك !! قال سعيد : ولم يكن استثنىٰ في شعره › فقلت : يا أمير المؤمنين ؛ إنما يعني من أهل هلذا الزمان » فأفكر الشاعر فقال : الا وم اا نے فضلاً ونت بذاك الفضل تفتخرٌ فقال : الآن أصبت وأحسنت » وأمر له بخمسين ألف درهم ) . وقال المدائني : (عرّى الهادي رجلاً في ابن له » فقال : سرك وهو فتنة وبلية » ويحزنك وهو ثواب ورحمة ؟!) . وقال الصولي : قال سَلْم الخاسر في الهادي جامعا بين الهناء والعزاء“: [من الطريل] لقد قام موس بالخلافة والهدّى ومات أمير المؤمنين محمد فمات الذي غم البرية فقدّهٌ وقام الذي يكفيك مَن يتفقَدٌ (۱) البیتان فی « دیوانه ٩ ( ص1٩ ) . t0٤
عدد الصفحات ٤٥٤وقال مروان بن أبي حفصة كذلك“ : آم الطیل] لقد أصبَحَت تختالٌ في كل بلدَة بقبر أمير المؤمنينَ المقابر NEA SG ولو لم يقم مُوسى عليها لرّجّعت حنيناً كما حن الصّفايا العشائر حديث من رواية الهادي قال الصولي : حدثني محمد بن زكريا - هو الغلابي - حدثني محمد بن اک جا ور ب ن هری خد اعاب بن عكاشة المري قال : قدمنا على الهادي شهوداً على رجل شتم قريشاً » وتخطى إلى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم » فجلس لنا مجلساً أحضر فيه فقهاء زمانه › وأحضر الرجل فشهدنا عليه » فتغير وجه الهادي » ثم نکس رأسه » ثم رفعه › فقال : سمعت أبي المهدي يحدث عن أبيه المنصور » عن أبيه محمد » عن أبيه علي » عن بيه عبد الله بن عباس قال : ( من راد هوان قريش . . آهانه الله ) ونت يا عدو الله لم ترض بأن أردت ذلك من قريش حتى تخطيت إلى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم » اضربوا عنقه » أخرجه الخطيب من طريق الصولي" . والحديث هلكذا في هلذه الرواية موقوف » وقد ورد مرفوعاً من وجه ا [من مات في عهده] مات في أيام الهادي من الأعلام : نافع قارىء أهل المدينة » وغيره“ . . )٩۹-٥۸ص ( هناويد « البيت الأول والثاني في )١( )۲( تاریخ بخداد ( ۲۳/۱۳ ) وسقط من إسناده ( قسورة بن السكن ) ؛ وفيه : ( المزني ) بدل : ( المري ) . (۳) أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير “ ( ٠٠۳١/١ ) » والترمذي (۳۹۰۵ )۰ وأحمد في « مسنده » ( ۱۷۱/۱ ) من حديث سيدنا سعد بن آبي وقاص رضي الله عنه . › وممن مات في أيامه : الحسين بن علي » والربيع بن يونس » ومحمد بن مسلم أبو سعيد المؤدب )٤( . والحسن بن محمد بن عبد الله 00
عدد الصفحات ٤٥٥او ب رون [a141۷] أبو جعفر بن المهدي محمد بن المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس » استخلف بعهد من أبيه عند موت أخيه الهادي » ليلة السبت » لأربع عشرة بقيت من ربيع الأول » سنة سبعين ومئة . قال الصولي : ( وفي هلذه الليلة : ولد له عبد الله المأمون » ولم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة » وقام خليفة » وولد خليفة إلا هلذه الليلة › وکان یکنی أبا موسیٰ » فتکنی بأبي جعفر ) . حدث عن أبيه » وجده » ومبارك بن فضالة . روئ عنه : ابنه المأمون وغیره . وكان من أَميرٍ الخلفاء » وأجل ملوك الدنيا » وكان كثير الغزو والحج ؛ كما قال فيه بو المعالي الكلابي" : ا فمن يطلب لقاءَكً أو رده فالحرمين أو أقصّى اللُغور ففي أرض العدؤ على طم وقي ارف الشر فون ور مولده بالري حين كان أبوه أميراً عليها وعلىٰ خراسان » في سنة ثمان وأربعين ومئة » وأمه : أم ولد ؛ تسمئ : الخيزران » وهي أم الهادي » وفيها يقول مروان ابن أبي حفصة" : من الکامل] ار ا ر الا ا )۱( انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » ( ۳٤١/۸ ) » و« مروج الذهب ۱۹٦٩/٤ ( ٩ ) »› و« تاریخ بخداد » 9/٤ ( )»۰ و المنتظم ۳۲١ /۸( ٩ ) » و« تاريخ الإإسلام ٤۲۳/١۳ ( ٠ ) .» و« فوات الوفيات » ۲٠/٤( ) » و البداية والنهاية ۲٠۱۳/٠١ (٩ ) . )۲( في ( ب » ه ٠ و ) : (أبو المعلى ) » وفي ( ج ) : ( أبو العلاء ) » انظر « تاريخ بغداد 1/٠٤ ( ٩ ) » والطمرٌ : الفرس المستعد للوثب والعدو . (۳) دیوان مروان ابن أبي حفصة ( ص ٩۲ ) .
عدد الصفحات ٤٥٦[من فضائل الرشيد وماثره] وكان أبيض » طويلاً جميلاً » مليحاً فصيحا » له نظر في العلم والأدب . وكان يصلي في خلافته في كل يوم مئة ركعة إلى أن مات » لا يتركها إلا لعلة › ویتصدق من صلب ماله کل یوم بألف درهم . وکان يحب العلم وأهله »> ويعظم حرمات الإسلام » ويبغض المراء في الدين » والكلام في معارضة النص . وبلغه عن بشر المَريسي القول بخلق القرآن فقال : ( لئن ظفرت به. . لأضربن عنقه ) . . وکان يبکي علئ نفسه وعلئ إسرافه وذنوبه » سيما إذا وعظ . وكان يحب المديح » ويجيز عليه الأموال الجزيلة » وله شعر . دخل عليه مرة ابن السماك الواعظ » فبالغ في احترامه › فقال له ابن السماك : ( تواضعك في شرفك. . أشرف من شرفك ) ثم وعظه فأبکاه"" . وكان يأتي بنفسه إلى بيت الفضيل بن عياض . قال عبد الرزاق : كنت مع الفضيل بمكة »› فمر هارون » فقال فضيل : ( الناس يكرهون هذا › وما في الأرض أعز علي منه > لو مات.. لرأيت أمورا عظاما ٨) . قال أبو معاوية الضرير : ( ما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي الرشيد. . إلا قال : صلى الله على سيدي ) . وحدثته بحدیثه صلى الله عليه وسلم : « ووَددث أني أقاِل في سبيل الله فأقتگ » ثم احیا فأقتل » فبکیٰ حتی انتحب^ . . ) ۲۸۷/۹ ( ٩ أخرجه البيهقي في « شعب الإيمان » ( ۱ / » وانظر « سیر اعلام النبلاء )١( . ) ٤۲۷/١۳ ( تاريخ الإسلام )۲( (۳) آخرجه الخطيب في « تاریخ بغداد » ( ۱۲/٠١ ) . . )۷/١١ ( » أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد )٤( 0V
عدد الصفحات ٤٥٧[دفاعه عن الحديث النبوي وإجلاله للعلم] وحدثته یوماً حدیث : ( احتحٌ آدمٌ وموسئ » وعنده رجل من وجوه قریش › فقال القرشي : فأين لقيه ؟ فغضب الرشيد وقال : النطع والسيف ؛ زنديق يطعن وأقول : يا آمير المؤمنين ؛ كانت منه بادرة » حت سکن ١) . رجل لا أعرفه" » ثم قال الرشيد : تدري من يصب عليك ؟ قلت : لاء قال : آنا ؛ إجلالاللعلم ) . الفضيل بن عياض > والرشيد »> وآخر ©“ . وقال عبيد الله القواريري : ( لما لقي الرشيد الفضيل. . قال له : يا حسن الوجه ؛ أنت المسؤول عن هلذه الأمة » حدثنا ليث عن مجاهد : وفعت بهم اَلَسَبَابُ 4 قال : الوصل التي كانت بينهم في الدنيا » فجعل هارون يبكي ا )0( ویسھں : [عزاؤه بابن المبارك وکرمه وأعطياته] أن يعروه في ابن المبارك . قال نفطويه : ( كان الرشيد يقتفي آثار جد أبي جعفر إلا في الحرص ؛ فإنه لم ير خليفة قبله أعطى منه » أعطى مرة سفيان بن عيينة مئة ألف » وأجاز إسحاق )1( أخرجه الخطيب في « تاريخ بخداد » ( )۷/٠١ . (۲) لأن أبا معاوية كان ضريراً » فقام الخليفة بصب الماء عليه ؛ إجلالاً لعلمه وهو لا يدري !! )۳( أخرجه الخطيب في « تاريخ بخداد » ( )۸/٠١ . )6( أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد “ ( ۸/٠١ ) » وسمى الثالكث : أبا عبد الرحملن الزاهد . )0( أخرجه الخطيب في « تاريخ بخداد )۸/٠١ (٩ . 0۸
عدد الصفحات ٤٥٨الموصلي مرة بمئتي ألف › وأجاز مروان بن أبي حفصة مرة على قصيدة خمسة آلاف دينار » وخلعة وفرساً من مراكبه » وعشرة من رقيق الروم ) وقال الأصمعى : ( قال لى الرشيد : يا أصمعى ؛ ما أغفلك عنا وأجفاك لنا ! قلت : والله يا أمير المؤمنين ؛ ما ألاقتني بلاد بعدك حت أتيتك > فسکت » فلما تفرق الناس . . قال : ما ألاقتنى ؟ قلت : [من الكامل] كقاك كفت ماتليق بدرهم جوداً وأخرَىٰ عط بالسيف الدّما فقال : أحسنت » وهلكذا فكن » وَقرنا في الملا » وعلمنا في الخلاء » وأمر لى بخمسة آلاف دینار O وفي « مروج المسعودي » قال : رام الرشيد أن يوصل ما بين بحر الروم وبحر القلزم مما يلي القَرّما » فقال له يحيى بن خالد البرمكي : كان يختطف الروم الاس من المسجد الحرام » وتدخل مراكبهم إلى الحجاز ؟! فتركه" . [ما اجتمع للرشيد ولم يجتمع لغيره] وقال الجاحظ : ( اجتمع للرشيد مالم يجتمع لغيره : وزراؤه : البرامكة › وقاضيه : أبو يوسف » وشاعره : مروان بن أبى حفصة » ونديمه : العباس بن محمد عم أبيه » وحاجبه : :الفضل بن الربيع أنه الناس وأعظمهم › ومغنيه : إبراهيم الموصلي » وزوجته ا 0 وقال غیره : ( کانت آیام الرشید لھا خيراً » کآنها من حسنها عراس ) وقال الذهبى : ( أخبار الرشيد يطول شرحها » ومحاسنه جمة » وله أخبار في اوا و ا (1) أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد ٩/١٤ ( ٩ ) »› وانظر « تاریخ الإسلام ٤۲۹/۱۳ ( ٩ ) » وألاقتني : (۳) أخرجه الخطيب في« تاريخ بغداد ۱١/١١ (٩ ) . () تاريخ الإسلام (۱۳/ ٤۳١ ) . 04
عدد الصفحات ٤٥٩