[خطبة المنصور في عرفة] وأخرج عن إسماعيل الفهري قال : سمعت المنصور في يوم عرفة على منبر عرفة يقول في خطبته : ( أيها الناس ؛ إنما أنا سلطان الله في أرضه › آسوسكم بتوفیقه ورشده » وخازنه عل فیئه » أقسمه بإرادته > وأعطيه بإذنه > وقد جعلني الله عليه قفلاً » إذا شاء أن يفتحني لإعطائكم » وإذا شاء أن يقفلني عليه. . أقفلني » فارغبوا إلى الله . أيها الناس ؛ وسلوه في هلذا اليوم الشريف الذي وهب لكم فيه من فضله ما أعلَمَكم به في کتابه ؛ إذ یقول : « الوم ا ملت لک ویک ومنت عل نمی رضي كم ألوسََم ديا 4 : أن يوفقني للصواب » ويسددني للرشاد » ويلهمني الرأفة بكم والإحسان إليكم » ويفتحني لإعطائكم وقسم أرزاقكم بالعدل ؛ فإنه ی وأخرجه الصولي وزاد في أوله : أن سبب هلذه الخطبة : أن الناس بخُلوه » وزاد في آخره : فقال بعض الناس : ( أحال أمير المؤمنين بالمنع على ربه ) . وأخرج عن الأصمعي وغيره : أن المنصور صعد المنبر فقال : ( الحمد لله ٠ أحمده » وأستعينه » وأؤمن به وأتوكل عليه » وأشهد أن لا إلله إلا الله وحده لا شريك له ٠ فقام إليه رجل فقال : يا آمير المؤمنين ؛ اذكر من أنت في ذكره › فقال : مرحباً مرحباً » لقد ذکرت جليلاً > وخوفت عظيماً » وأعوذ بالله أن أكون ممن إذا قيل له : اتق الله . . أخذته العزة بالإثم » والموعظة منا بدت » ومن عندنا خرجت ٠ وآنت يا قائلها ؛ فأحلف بالله ما الله أردت بها » وإنما أردت أن يقال : قام فقال فعوقب فصبر » فأهون بها من قائلها واهُتبلّها الله ويلك ني غفرتها" » إياكم معشر الناس وآمثالها » وأشهد آن محمداً عبده ورسوله » فعاد إلى خطبته فكآنما يقرؤها من قرطاس”" . (۱) تاریخ دمشق ( ۳۱۱/۳۲ ) . )۲( في مطبوع « تاريخ الإسلام ٤1۸/۹ ( ٠ ) : ( واهتبلها من الله ) » واهتبلها : أي : اغتنمها › يقال : اهتبلت غفلته ؛ أي : اغتنمتها . (۳) تاریخ دمشق ( ۳۱۲/۳۲ ) .
عدد الصفحات ٤٢٨وأخرج من طرق : أن المنصور قال لابنه المهدي : ( يا أبا عبد الله ؛ الخليفة لا يصلحه إلا التقوى » والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة › والرعية لا يصلحها إلا العدل » وأولى الناس بالعفو : أقدرهم على العقوبة » وأنقص الناس عقلاً a ظلم من هو دونه »' . وقال : ( لا تبرمنٌ أمراً حت تفكر فيه ؛ فإن فكرة العاقل مرآته تريه قبيحه ۴ 8 , وقال : ( أي بني ؛ استدم النعمة بالشكر › والمقدرة بالعفو » والطاعة بالتألف » والنصر بالتواضع اة للا . [مَنْ عفا أجرٌه على الله] وأخرج عن مبارك بن فضالة قال : كنا عند المنصور » فدعا برجل ودعا بالسيف » فقال المبارك : (يا أمير المؤمنين ؛ سمعت الحسن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة. . قام مناد من عند الله نادي : لبقم الذينَ أجرُهم على الله » فلا يقو م إلا مَن عَفا » فقال المنصور : خلوا ا وأخرج عن الأصمعي قال : ( أني المنصور برجلي يعاقبه » فقال : يا أمير المؤمنين ؛ الانتقام عدل » والتجاوز فضل » ونحن نعيذ أمير المؤمنين بالله أن يرضى لنفسه بأوكس النصيبين دون أن يبلغ أرفع الدرجتين » فعفاعنه » . )۱( تاریخ دمشق ( ۳۱٤/۳۲ ) . )۲( تاریخ دمشق ( /Y 10( . (۳) تاریخ دمشق ( ۳۱٣/۳۲ ) . )٤( تاریخ دمشق ( ۳۱۹/۳۲ ) . )٥( تاریخ دمشق ( ۳۱۹/۳۲ ).. ۹
عدد الصفحات ٤٢٩[لا يجمع الله علينا حشفاً وسوء كيل] وأخرج عن الأصمعي قال : ( لقي المنصور أعرابياً بالشام فقال : احمد الله یا آعرابی ؛ الذي رفع عنكم الطاعون بولايتنا أهل البيت » قال : إن الله لم يجمع علينا حشفاً وسوء کیل ؛ ولایتكم والطاعون ) . [موعظة بعض الزهاد للمنصور] وأخرج عن محمد بن منصور البغدادي قال : ( قام بعض الزهاد بين يدي المنصور فقال : إن الله عطاك الدنيا بأسرها » فاشتر نفسك ببعضها » واذكر ليلة تبيت في القبر لم تبت قبلها ليلة » واذكر ليلة تمخض عن يوم لا ليلة بعده » فأفحم المنصور ومر له بمال » فقال : لو احتجت إلى مالك . . ما وعظتك )^ . [أمير المؤمنين أقدر على الكفارة مني] وأخرج عن عبد السلام بن حرب : ( أن المنصور بعث إلى عمرو بن عبيد › فجاءه » فأمر له بمال » فأب أن يقبله » فقال المنصور : والله ؛ لتقبلنه » فقال : والله ؛ لا أقبله . فقال له المهدي : قد حلف أمير المؤمنين ؟ فقال : أمير المؤمنين أقوى على كفارة اليمين من عمك . فقال له المنصور : سل حاجتك ؟ قال : أسألك ألا تدعوني حتى آنيك › ولا ل ل ( مشغو : (۱) تاریخ دمشق ( ۳۱۹/۳۲ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ۳۲۱/۳۲ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۳۲/ ۳۲٣_۳۲٤ ) . ۰
عدد الصفحات ٤٣٠[القاضى يرد الخليفة إلى الحق] وأخرج عن عبد الله بن صالح قال : ( كتب المنصور إلى سوار بن عبد الله قاضي البصرة : انظر الأرض التي تخاصم فيها فلان القائد » وفلان التاجر : فادفعها إلى القائد . فكتب إليه سوّار : إن البينة قد قامت عندي أنها للتاجر ؛ فلست أخرجها من يده إلا ببينة . فكتب إليه المنصور : والله الذى لا إلله إلاهو ؛ لتدفعنها إلى القائد . فكتب إليه سوّار : والله الذي لا إلله إلا هو ؛ لا أخرجتها من يد التاجر إلا بحق »› فلما جاءه الكتاب. . قال : ملاتها والله عدلاً ؛ صار قضاتی تردنی إلى ا [قد شمَتك في نفسي] وأخرج من وجه آخر : ( أن المنصور وشي إليه بسار فاستقدمه » فعطس المنصور فلم يشمته سار » فقال : ما يمنعك من التشميت ؟ قال : لأنك لم تحمد الله . فقال : حمدت في نفسي » قال : قد شمتك في نفسي › قال : ارجع إلى عملك ؛ فإنك إذا لم تحابني . . لم تحاب غيري )' . [استدعاء القاضي للخليفة والحكم عليه] وأخرج عن نمير المدني قال : ( قدم المنصور المدينة ومحمد بن عمران الطَلْحي على قضائه وأنا كاتبه » فاستعدى الجمًّالون على المنصور في شيء › فامرنی أن أكتب إليه كتاباً بحضوره وإنصافهم › فاستعفيت فلم يعفني › فکتہت (۱) تاریخ دمشق ( (Yo /YY . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۲/ ٣۳۲۔٣۳۲ ) . <۳١
عدد الصفحات ٤٣١الكتاب ثم ختمته » وقال : والله ؛ لا يمضي به غيرك » فمضيت به إلى الربيع › فدخل عليه ثم حرج » فقال للناس : إن أمير المؤمنين يقول لكم : إني قد ذُعيت إلى مجلس الحكم » فلا يقوس معي أحد . ثم جاء هو والربيع » فلم يقم له القاضي » بل حل رداءه واحتبیٰ به » ثم دعا بالخصوم » فادعوا » فقضئ لهم على الخليفة » فلما فرغ. . قال له المنصور : جزاك الله عن دينك أحسن الحزاء ؛ قد أمرت لك بعشرة آلاف دينار ) . SS المنصور فأخبره وأنشد : [من السيط] لو كان يقعدٌ فوق الشمس من كرم قوم لقيل اقعدوا يا آل عباس ثم ارتقوا في شعاع الشمسي كلكم إلى السماء فأنتم أكرمٌ الناس ثم أخرج أبو دلامة خريطة » فقال المنصور : ما هلذه ؟ قال : أجعل فيها ما تأمر لي به » فقال : املؤوها له دراهم » فوسعت ألفي درهم )“ . [التحديث بالإسناد أعلى لذات الدنيا عند المنصور] لذات الدنيا شيء لم تنله ؟ قال : بقيت خصلة ؛ أن أقعد فى مَصطبة وحولى أصحاب الحديث » يقول المستملى : من ذكرت رحمك الله ؟ قال : فغدا عليه الندماء وأبناء الوزراء بالمحابر والدفاتر » فقال : لستم بهم ؛ إنما هم الدنسة ثيابهم » المشققة أرجلهم » الطويلة شعورهم › برد الافاق » ونقلة الحذي) . حتى كانك لم تسمع بالعفو ؟! قال : لأن بني مروان لم تل رممهم » وآل )۱( تاریخ دمشق ( ۳۲/ ۳۲۷ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ۳۲/ ۳۲۹-۳۲۸ ) » والبیتان في « دیوانه ٩ ( ص٩٦٩ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۳۲۹/۳۲_ ۴۳۰ ) . AAI
عدد الصفحات ٤٣٢فليس تتمهد هيبتنا في صدورهم إلا بنسيان العفو واستعمال العقوبة ) . وأخرج عن يونس بن حبيب قال : ( كتب زياد بن عبد الله الحارثي إلى المنصور : يسأله الزيادة في عطائه وأرزاقه » وأبلغ في كتابه » فوقع ال القصة : إن الغنئ والبلاغة إذا اجتمعتا في رجل . . أبطرتاه » وأمير المؤمنين يشفق عليك من ذلك » فاكتف بالبلاغة ٩) . وأخرج عن محمد بن سلام قال : رات جارية للمتضور فميضه رفغا : فقالت : خليفة وقميصه مرقوع ؟! فقال : ويحك !! آما سمعتِ قول ابن 0 [من الكامل] قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه حَلَقّ وجيب قميصه مرقوعٌ [الحادي وبخل المنصور] وقال العسكري في « الأوائل » : ( كان المنصور في ولد العباس كعبد الملك في بني أمية في بخله » رأ بعضهم عليه قميصاً مرقوعا فقال : سبحان من ابتلی با جعفر بالفقر فى ملكه !! وحدا به سلم الحادي › فطرب حت كاد يسقط من الراحلة › فأجازه بنصف دره: ٠ فقال : : لقد حدوث بهشام فأجازني بعشرة آلاف » فقال : ما كان له أن يعطيك ذلك من بيت المال » يا ربيع ؛ وکل به من يقبضها منه » فما زالوا به حت ت تر که عل أن يحدو به ذهاباً وٳياباً بغير شيء )““ . (۱) تاریخ دمشق (۳۲/ ۳۳۰۔۳۳۱ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۳۷/۳۲ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۳۳۸/۳۲ ) » والبیت في « دیوانه ٩ ( ص٩٤۱ ) . )٤( الأوائل ( ص۱۷۳ ) . AR
عدد الصفحات ٤٣٣[قصة ابن هرمة وشدة رغبته فى الخمر] وفي كتاب « الأوائل » للعسكري : ( كان ابن هَرْمَة شديد الرغبة فى الخمر »› فدخل على المنصور فأنشده : آم الول ] له لحظاتٌ من حفافقي سريره إذاكرًّهافيهاعقاب ونائ فأمٌ الذي أمنت آمنة الرّدى وأمٌ الذي حاولت بالكل اكل فأعجب به المنصور وقال : ما حاجتك ؟ قال : تكتب إلى عاملك بالمدينة : ألا يحدّني إذا وجدنى سكران » فقال : لا أعطل حداً من حدود الله » قال : تحتال لي ؟ فكتب إلى عامله : من أتاك بابن هرمة سكران. . فاجلده مئة » واجلد ابن هرمة ثمانين . ويمضي )“ . قال : ( وأعطاه المنصور في هلذه المرة عشرة آلاف درهم وقال له : يا إبراهيم ؛ احتفظ بها ؛ فليس لك عندنا مثلها » فقال : إنى ألقاك على الصراط بها بختمة الجهبذ )^ . ومن شعر المنصور - وشعره قلیل _ : [من الطويل] إذا كنت ذا رأي فكن ذا عَزيمة فإ فساد الرأي أن تمركدا رلا لاغ اة وبَاورهم أن يَملكوا مثلها عدا وقال عبد الرحملن بن زياد بن أنعم الإفريقي : ( كنت أطلب العلم مع أبي جعفر المنصور قبل الخلافة » فأدخلني منزله › فقدَّم إلى طعاماً لا لحم فيه › )۱( الأوائل ( ص۳۲ ) ٠ والبیتان في « دیوانه ٩ ص۱۱۸ ) » وفي ( ب ) : ( فأما... وأما. . . ( (۲) الأوائل ( ص۷۳١ ) » والجهبذ : النقاد الخبير » أراد آنه لا يفك ختم الصرّة . () البیتان في « تاریخ دمشق » ( ۳۳۸/۳۲ ) . ٤
عدد الصفحات ٤٣٤EG IT . فاستلقی وقرا : 9 سی ربک أن مهلك دوك . . .4 الآية فلما ولي الخلافة . SS قلت : ما رأيت في سلطانهم من الجور شيئاً. . إلا رأيته في سلطانك . فقال : إِنًا لا نجد الأعوان ؟ قلت : قال عمر بن عبد العزيز : إن السلطان بمنزلة السوق يجلب إليها ما ينفق فيها ؛ فإن كان براً. . توه ببرهم » وإن کان فاجراً. . أتوه بفجورهم » فأطرق ) . ومن كلام المنصور : (الملوك تحتمل كل شيء إلا ثلاث خلال : السر » والتعرض للحُرَم » والقدح في الملك ) أسنده الصولي . وقال : ( إذا مد عدوك إليك يده. . فاقطعها إن أمكنك › وإلا. . فقبلها ) اة اقا [قصة تظهر ذكاء المنصور] وأخرج الصولي عن يعقوب بن جعفر قال : ( مما يؤثر من ذكاء المنصور : أنه دخل المدينة فقال للربيع : اطلب لي رجلا يعرّفني دور الناس › فجاءه رجل فجعل يعرفه الدور »› إلا أنه لا يبتدئه حتى يسأله المنصور › فلما فارقه . . مر له بالف درهم » فطالب الرجل الربيع بها › فقال : ما قال لي شیئاً وسيرکب › فذکره . فركب مرة أخرىٰ » فجعل يعرفه ولا ير موضعاً للكلام » فلما آراد أن يفارقه . . قال الرجل مبتدئاً : وهلذه يا أمير المؤمنين دار عاتكة التي يقول فيها الأحوص ١ : 1[من الكامل] ایک عا انى اول :حدر الدی ون داقو یرل (۱) تاریخ دمشق ( ۳٣۳-۳٣۲ /۳٤ ) . (۲) البيت والذي يليه من قصيدة في « ديوان الأحوص (٩ ص١۲١أ٠-١١٠) . to
عدد الصفحات ٤٣٥فأنكر المنصور ابتداءه » فأمرً القصيدة على قلبه ؛ فإذا فيها : وھ ا ف وبعضهم مَذق اللسان يقولٌ مالا يفعل فعلم آنه يريد الاقتضاء » فضحك وقال : ويلك يا ربيع ! أعطه آلف درهم ) . وأسند الصولي عن إسحاق الموصلي قال : ( لم يكن المنصور يظهر لندمائه بشرب ولا غناء » بل يجلس وبينه وبين الندماء ستارة بينهم وبينها عشرون ذراعاً » وبينها وبينه كذلك > وأول من ظهر للندماء من خلفاء بني العباس : المهدي ) . وأخرج الصولي عن يعقوب بن جعفر قال : قال المنصور متم بن العباس بن عبد الله بن العباس - وكان عامله على اليمامة والبحرين - : ( ما الفتّم ؟ ومن أي شيء آخذ ؟ فقال : لا دري » فقال : اسمك اسم هاشمي لا تعرفه ؟! أنت والله جاهل » قال : فإن رأى أمير المؤمنين أن يفيدنيه ؟ قال : القاثم : الذي يزل بعد الكل » ويقثم الأشياء : يأخذها ويثلمها ) . [لِم خلق الله الذباب ؟] وروي : ( أن لمنصور ألح عليه ذباب » فطلب مقاتل بن سليمان فسأله : لم خلق الله الذباب ؟ قال : ليذل به الجبارين ° . [من أوليات المنصور] وقال محمد بن علي الخراساني : ( المنصور أول خليفة قرب المنجمين › وعمل بأحكام النجوم ) . وآول خليفة ترجمت له الكتب السريانية والأعجمية بالعربية ؛ ككتاب « كليلة ودمنة » » و« إقليدس » . وهو أول من استعمل مواليه على الأعمال وقدمهم على العرب » وكثر ذلك بعده حت زالت رئاسة العرب وقيادتها . (۱) آخرجه ابن عساکر في « تاریخه ۱۱۳/٣۰ (٩ ) . ۳٦
عدد الصفحات ٤٣٦و أحاديث من رواية المنصور قال الصولي : ( كان المنصور أعلم الناس بالحديث والأنساب » مشهوراً ا أخبرنا ا ا 2 ٠ محمد بن a ال حدثنا أحمد بن إسحاق E حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الام ري ١ تى مدن ارا اللي : > عن المأمون » عن الرشيد › عن المهدي › e E صلی الله عليه وسلم کان يتخَتّم ف E وقال الصولي : حدثنا n اللؤلؤي » حدثنا جَهم بن السباق الرّياحي » حدثني بشر بن المفضل » سمعت الرشيد يقول : سمعت المهدي يقول : سمعت المنصور يقول oS قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « ممل هل بَيتي . . مَل سفينةٍ نوح » مَن ركب فيها. . تجا » ومن تأخُر عنها . . هلك“ . وقال الصولي : خا د بن مو حدقا سھا ئن بے شس حدثنا أبو سفيان الحميري » سمعت المهدي يقول : حدثني بي » عن آبيه » عن e > عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ١ إذا آگرنا آميراً وفرَضنا له فضا : فما آَصابَ من شيءِ . . فهو عُلولٌ *““ . (۱) انظر « مروج الذهب ۲( )۲٠٠/١ . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۲/ ۲۹۹-۲۹۸ ) . (۳) أورده ابن عبد البر فى ١ الإنباه على قبائل الرواة ٩ ( ص ٤١ ) . )€( أخرج الحاكم في « المستدرك ) ( ٤٨٨/۱ )۰ وأبو داوود في « سننه ۲۹٤۳ ( )٩ ) عن سيدنا بريدة رضی الله عنه نحوه ۷
عدد الصفحات ٤٣٧وقال الصولي : حدثنا جبلة بن محمد » حدثنا بي » عن يحيى بن حمزة الحضرمي » عن آبيه قال ولان الى اا فقال : اصلب في الحكم ؛ فإن بي حدثني » > عن آبيه » عن علي بن عبد الله بن عباس » عن أبيه قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « يقول الله : وعرّتي وجَلالي ؛ لأنتقمَنَّ من الظالم في عاجله وآجله » ولأنتقمنًّ ممن رَأى مَظلوماً يقدرٌ أن a يقعل ۲ . وقال الصولي : حدثنا محمد بن العباس بن الفرج » حدثني اف عن الأصمعي » حدثني جعفر بن سليمان » الھور عن اچ ا من جد عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ١ کل سب وَس ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسّبي »“ . وقال الصولي : حدثنا أبو إسحاق محمد بن هارون بن عيسى » حدثنا الحسن بن عبيد الله [بن] الخصيب" » حدثنا إبراهيم بن سعيد » حدثني المأمون » عن الرشيد » عن المهدي » عن المنصور » عن أبيه » عن جده » عن ابن عباس قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : ( لا تسافروا فى محاق الشهر » ولا إذا كان القمر في العقرب )© . [من مات في عهده] وممن مات في أيام المنصور من الأعلام : ابن المقفع » وسهيل بن آبي صالح » > والعلاء بن عبد الرحملن »> وخالد بن يزيد المصري الفقيه › وداوود بن ابي هند » وأبو حازم سلمة بن دينار الأعرجح > وعطاء بن أبي مسلم الخراساني » ويونس بن عبيد » وسليمان الأحول » وموسى بن عقبة صاحب (1) أخرجه الطبراني في « الأوسط ٠(٩ ) . )۲( أخرجه القزويني في « التدوين في خبار قزوین )۲٤٠ ۲٤٤/۲ ( ٩ . )۳( في (آ) : ( الحصي ) › وفي ( ب »› ج» ه» و) : ( الحصيني ) › وفي (د› ط) : ( الحصيبي ) » ولعل الصواب ما أثبت ٠ انظر « لسان الميزان » ( )٠۱۸٥ » ٦1/۳ . )€3 أورده السخاوي في « المقاصد الحسنة )٠۲۸۹( ٩ . E۸
عدد الصفحات ٤٣٨المغازي » وعمرو بن عبيد المعتزلي » ويحيى بن سعيد الأنصاري › والكلبي › وابن إسحاق » وجعفر بن محمد الصادق » والأعمش » وشبّل بن عبّاد مقرىء مكة › ومحمد بن عجلان المدني الفقيه › و عبد الرحملن بن ابي ليل »› وابن جوی :۰ وأبو حنيفة › وحجاج بن اطا وحماد الراوية ٠ وره ة الشاعر › والجريري › وسليمان التيمي › وعاصم الأحول »› وا الضبي › ومقاتل بن حيان » ومقاتل بن سليمان » وهشام بن عروة › وأبو عمرو بن العلاء »> وأشعب الطمع » وحمزة بن حبيب الزيات › والأوزاعي » وخلائق آخرون . 4
عدد الصفحات ٤٣٩لافنا ري T_ھ۱14 ۱0۸1 أبو عبد الله محمد بن المنصور › ولد بإيج سنة سبع وعشرين ومئة » وقيل : سنة ست وعشرين » وأمه : أم موس بنت منصور الحميرية . وكان جواداًممدَّحاً » مليح الشكل » مُحبَباً إلى الرعية » حسن الاعتقاد » تتبع الزنادقة وأفنى منهم خلقاً كثيراً > وهو أول من أمر بتصنيف كتب الجدل في الرد على الزنادقة والملحدين . روى الحديث عن أبيه › وعن مبارك بن فضالة + حدّت عه :+ یحیی بن حمزة » وجعفر بن سليمان الضبَعي » ومحمد بن عبد الله الرَقاشي » وأبو سفيان سعيد بن يحيى الجمْيري » قال الذهبي : ( وماعلمت قيل فيه جرحأ ولا قدي : وأخرج ابن عدي من حديث عثمان مرفوعاً : « المهديٌ من ولد العباس عمّي » تفرد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم » وكان يضع الحديث" » وأورد الذهبي هنا حديث ابن مسعود مرفوعاً : « المَهديّ يُواطىء اسمّه اسْمي » واسمُ ا اسم ای ارچ او ارود وال لای وس . ولما شب المهدي. . أمّره آبوه على طبرستان وما والاها » وتأدّب وجالس العلماء وتميز . )۱( انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري ٩ (۱۹۸/۸ ) »› و« مروج الذهب » ( ٠١١/٤ ) » و« تاريخ بغداد » )۳۹۱/۰( > و« تاريخ دمشق ٤1١/٥۳ ( ٩ )» و« المنتظم » (۸/ ۲٠٠١ ) » و« تاريخ الإسلام» ( ۳/1۰( . () تاريخ الإسلام ( ٤٥/٠١ ) . )۳( لم نقف عليه في مطبوع « الكامل » » وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ٤٠٤/٥۳ ) من طريق الدارقطني › وهو عند الدارقطني في « الأفراد ٠ ؛ كما في « أطراف الغرائب والأفراد )۲٠١ (٩ . )٤( سنن آبي داوود ( ٤۲۸٤ ) » وسنن الترمذي (۲۲۳۰ )› وليس عندهما لفظ المهدي . انظر « تاريخ الإسلام ٤۳١/٠١ (٩ ) . °
عدد الصفحات ٤٤٠[أول خطبة للمهدي بعد توليه الخلافة] a e › فخطب الناس فقال : ( إن أمير المؤمنين عبد دعي فأجاب » وأمر فطاع واغرورقت عیناه » فقال : قد بک رسول الله صلی الله عليه وسلم عند فراق ا ود فر عا نندت جما فد لاحب امسر . المؤمنين » وبه أستعين على خلافة المسلمين أيها الناس ؛ أسروا مثل ما تعلنون من طاعتنا. . نهبكم العافية » وتحمدوا العاقبة » واخفضوا جناح الطاعة لمن نشر معدلته فيكم » وطوى الإصر عنكم › وأهال عليكم السلامة من حيث رآه الله مقدماً ذلك › والله ؛ لأفنين عمري بين عقوبتكم والإحسان إليكم ) . قال نفطويه : ( لما حصلت الخزائن في يد المهدي . . أخذ في رد المظالم › فأخرج أكثر الذخائر ففرقها » وبر أهله ومواليه ' . وقال غيره : أول من هنا المهدي بالخلافة وعرّاه بأبيه : أبو دلامة فقال : [من الكامل] عيناي واحدة ترى مسرورة با ا وأخرى تذرفُ تبكي وتضحك تارة ويسوءها ان ت وس ها ترت SER E O BENS E E O EST هلك الخليفة يالدين محمد وأناكم من بعدِه من يلف (۱) أخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ٤۱۹/٥۳ و٠٠٠٤ ) وفرق هلذه الخطبة في خبرين . (۲) أخرجه الخطيب في « تاریخ بغداد » ( ۳۹۳/۰ ) › وابن عساکر في « تاریخه » ( ٤٩۱/٥۳ ) من طریق نفطويه » عن أبي العباس المنصوري › ونفطويه : هو إبراهيم بن محمد بن عرفة ٠ (۳) أخرجه الخطیب في « تاریخه » ( ۳۹۲/۰ ) › وابن ¿ عساکر في « تاریخه » ( ٤۱۹/٥۳ ) » والأبيات في « دیوانه ٩ ( ص٤٦ ) . ٤(١
عدد الصفحات ٤٤١ت أهدى لهذا اله فضل خلافة ولذاكً جنات النعيم تُزخرف وفي سنة تسع وخمسين : بايع المهدي بولاية العهد لموسى الهادي » ثم من بعده لهارون الرشيد ولديْه . DE ES ۳ وفي سنه ستين : فتحت باربد من الهند عنوة وفيها : حج المهدي فأنهئ إليه حجبة الكعبة : آنهم يخافون هدمها ؛ لكثرة ما عليها من الأستار › فأمر بها فجُردت واقتصر على كسوة المهدي > وحمل إلى المهدي الثلج إلى مكة » قال الذهبي : ( ولم يتهياً ذلك لملك قط )“ . وفي سنة إحدى وستين : أمر المهدي بعمارة طريق مكة » وبنى بها قصورا وعمل البرك » وأمر بترك المقاصير التي في جوامع الإسلام » وقصّر المنابر » وصیرها عل مقدار منبر رسول الله صلی الله عليه وسل وفي سنة ثلاث وستين وما بعدها : كثرت الفتوح بالروم وفي سنة ست وستين : تحول المهدي إلى قصر السلام وأمر فأقيم له البريد من المدينة النبوية ومن اليمن ومكة إلى الحضرة بغالا وإبلاً » قال الذهبي : ( وهو آول ما عمل البريد من الحجاز إلى العراق )^ . )۱( في النسخ : ( إربد) »› والمثبت من « تاريخ الطبري » (۱۲۸/۸ ) › و« تاریخ الإسلام (٩ ۳۷۱/۹ ) » و« البداية والنهاية )( ٠١١/١١ ) . () تاریخ الإسلام (۳۷۱/۹) . )۳( انظر « تاريخ الطبري » ( ۱۳١/۸ ) » و« تاريخ الإسلام » )۷/٠١( . ۲
عدد الصفحات ٤٤٢وفيها وفيما بعدها : جد المهديٌ في تتبع الزنادقة وإبادتهم » والبحث عنهم في الافاق » وقتل على التهمة . وفي سنة سبع وستين : أمر بالزيادة الكبرى في المسجد الحرام » وأدخل في ذلك دوراً كثيرة 8 وفي سنة تسع وستين : مات المهدي ؛ ساق خلف صيد › فاقتحم الصيد خربة › وتبعه الفرس › فدق ظهره فى بابها فمات لوقته ؛ وذلك لثمان بقين من المحرم > وقيل : إنه مات مسموماً » وقال سَّلم الخاسر يرثيه : [من الوافر] وباكية على المهدي عبرَى وقد حَمَّشت مَحاستها وأبدتث کان واوا کت درا قدافرّها وأظهرت القرونا على المَهدي حين تو رَهينا سلام الله عة كل يوم تر الد والد تا مها ومن أخبار المهدي قال الصولي : لما عقد المهدي العهد لولده موسێٰ . . 1) ٠ f : أبى حفصة قال مروان بن [من الكامل] الك هاعرئ الرسشدم او ا و فضله ولها فضيلتها على الأقوام عقدَت لموس بالوَصافة بيعة و 0 مهمدئ آمته الذي أمسّت به َ TE ê ۹ ا e موسیٰ ولي عصا الخلافة بعده جفت بذاك مواقع ا (۱) الأبیات فی « دیوانه ٩ ( ص۱۲۳ ) . HA
عدد الصفحات ٤٤٣