المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٢٦ من ٥٤

۴اا مما ولیس ہعبرا دکک La أبو إسحاق » بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص » فقيل : إنه عهد إليه » وقيل : لا . قال برد بن سنان 2( خضرت بریل: بن الوليد وقد احتضر » فأتاه قطن فقال : أنا رسول من وراء بابك » يسالونك بحق له لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم » فغضب وقال : آنا أولي إبراهيم ؟! ثم قال : يا أبا العلاء ؛ إلى من ترى أعهد ؟ قلت : مر نهيتك عن الدخول فيه › فلا أشير عليك في آخره › قال ا وای عا حت حسبته قد مات » فقعد قطن فافتعل كتاباً بالعهد عل لسان يزيد ودعا ناسا » فاستشهدهم عليه » ولا والله ما عهد یزید شيعا )“ . ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة » ثم خلع » خرج عليه مروان بن محمد وبويع » فهرب إبراهيم » ثم جاء وخلع نفسه من الأمر » وسلمه إلى مروان »› وبايع طائعاً . وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاين » فقتل فيمن قتل من بني أمية وفي « تاريخ ابن عساكر » : ( سمع إبراهيم : من الزهري » وحكى عن : عمه هشام » حکی عنه : ابنه یعقوب ٩)‏ . وأمه : أم ولد > وهو أخو : مروان الحمار لأمه (۱) انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » ( ۲۹۹/۷ ٠)‏ و« مروج الذهب » ( 0۸/٤‏ ) » وه تاریخ دمشق » ( 1/۷( و« تاریخ الإسلام ۳١/۸ ( ٩‏ ) » و« الوافي بالوفيات » ( ۱١۳/١‏ ) وحكم ( ١‏ ليلةً . (۲( آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق ۲٤۷/۷ (٩‏ ) . )۳( تاریخ دمشق ( ۲٤۷/۷‏ ) . 1۰

عدد الصفحات ٤١٠

وكان خلعه يوم الاثنين » لأربع عشرة خلت من صفر » سنة سبع وعشرين ومئة . وقال المدائني : ( لم يتم لإبراهيم أمر ؛ كان قوم يسلمون عليه بالخلافة › وقوم يسلمون عليه بالإمرة › وأبیٰ قوم أن يبايعوا له ) . وقال بعض شعرائ : ۰ [من الطويل] نبايع إبراهيم في كل جمعةٍ وقال غیره : ( کان نقش خاتمه : إبراهیم یثق بالله (۱) أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق )۲٤۸/۷ (٩‏ . (۲) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ۲٤۹/۷ (٩‏ ) . ١

عدد الصفحات ٤١١

لا موان كز OLA] آخر خلفاء بني أمية » أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم ٤‏ ويلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم » وبالحمار ؛ لأنه كان كان يصل الشرى بالسير » ويصبر على مكاره الخرب" . ويقال في المثل : فلان أصبر من حمار فى الحروب ؛ فلذلك لقب به » وقيل : لأن العرب تسمى كل مئة سنة حماراً » فلما قارب ملك بنى أمية مئة ا ا ولد مروان بالجزيرة » وأبوه متوليها » سنة اثنتين وسبعين » وأمه : أم ولد . وولي قبل الخلافة ولايات جليلة » وافتتح فُونية سنة خمس ومئة . 2 ۶ وكان مشهوراً بالفروسية والإقدام والوْجلة" والدهاء والعسف » فلما قتل فبايعوه » فلما بلغه موت يزيد. . أنفق الخزائن » وسار فحارب إبراهيم فهزمه › وبویع مروان ؛ وذلك في نصف صفر سنة سبع وعشرين › واستوثق له الأمر › فأول ما فعل : أمر بنبش يزيد الناقص » فأخرجه من قبره وصلبه ؛ لكونه قتل ا )۱( انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » ( ۳۱۱/۷ ) › و« مروج الذهب » ( ۷۱/٤‏ ) » و« تاريخ دمشق » )۳14/0۷( > و« المنتظم ۲۷١/۷ ( ١‏ ) » و« تاريخ الإسلام » (۸/ ٥۳۳‏ ) » و« البداية والنهاية » ( 6/۰( . )۲( تاريخ الإسلام (۸/ ٥۳٤‏ ) . (۴) الرجلة : القوة على المشي . . ) ٥۴١ /۸( مالسإلا انظر « تاريخ‎ )٤(

عدد الصفحات ٤١٢

ثم إنه لم يتهن بالخلافة ؛ لكثرة من خرج عليه من كل جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين » فخرج عليه بنو العباس ؛ وعليهم عبد الله بن علي عم السفاح »› فسار لحربهم » فالتقى الجمعان بقرب الموصل » فانكسر مروان » فرجع إلى الشام › فتبعه عبد الله » ففر مروان إلى مصر » فتبعه صالح أخو عبد الله » فالتقيا بقرية بوصير » فقتل مروان بها في ذي الحجة من السنة . [من مات في عهده] مات في أيامه من الأعلام : الشُدي الكبير » ومالك بن دينار الزاهد › وعاصم بن أبي التجود المقرىء » ويزيد بن أبي حبيب » وشيبة بن نصاح المقرىء » ومحمد بن المنكدر › وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرىء المدينة › وأيوب السختياني » وأبو الزناد » وهكّام بن منبّه »> وواصل بن عطاء المعتزلي . [من عجائب الدهر لسان مروان في فم هر] َ 3 وأخرج الصولي عن محمد بن صالح قال : ( لما قتل مروان الحمار. . قطع رآسه ووجه به إلى عبد الله بن على » فنظر إليه وعزل > فحاءت هرة فاقتلعت لسانه مروان في فم هر . . لكفانا ذلك !!) . 1۳

عدد الصفحات ٤١٣

0 eis ا‎ : eR Ko E

عدد الصفحات ٤١٦

انتغل OPI» ۳1--11‏ أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن هاشم . ولد سنة ثمان ومئة » وقيل : سنة أربع بالحميمة من ناحية البلقاء > ونشأ بها » وبويع بالكوفة » وأمه : رائطة الحارثية . حدث عن : آخیه إبراهیم بن محمد الإمام » وروی عنه : عمه عیسی بن علي » وكان أصغر من أخيه المنصور أخرج أحمد في « مسنده » عن آبي سعيد الخدريِ : أن رسول الله صلی الله عليه وسلم قال : « بخرځ رل من آهل بيتي عند انقطاع من الرمان وظهور من الفتن يقال له : السَقًاح › OE O‏ وقال عبيد الله العيشي : قال أبي : ( سمعت الأشياخ يقولون : والله ؛ لقد أفضت الخلافة إلى بنى العباس وما فى الأرض أحدّ أكثر قارئاً للقرآن › ولا أفضل ٠ E E‏ قال ابن جرير الطبري : ( كان بدء أمر بني العباس : آن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم العباس عمه أن الخلافة تؤول إلى ولده » فلم يزل ولده يتوفعون ذلك )° . (۱)( انظر ترجمته في :‏ تاریخ الطبري » ( ٤۷١/۷‏ ) » و« مروج الذهب » ( ٩٤/٤‏ ) » و« تاريخ بغداد ) ( 61/۱۰ )› و« تاریخ دمشق » ( ۲۷٦/۳۲‏ ) » و« المنتظم » ( ۳۰/۷ )» و« الکامل » ( ٤۹/٥‏ )› و« تاريخ الإسلام ٤٦٦ /۸( ٠‏ ) » و« سير أعلام النبلاء » ( ۷۷/١‏ ) » و« الوافي بالوفیات » ( ۱۷/ ۴۷۴) » و« البداية والنهاية ) ( ٥۸/٠١‏ ) . (۲) مسند أحمد(۸۰/۳) . (۳) أخرجه ابن سعد في « الطبقات »( ۴۳٠۸/۷‏ ) . . ) ٤٩۱/۷ ( تاريخ الطبري‎ )٤( 1۷

عدد الصفحات ٤١٧

وعن رشدِین بن كريب : أن أبا هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية خرج إلى الشام » فلقي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس » فقال : ( يا بن عم ؛ إن ء E‏ ا ر ء ء٤‏ عندي علما أريد أن أنبذه إليك فلا تطلعَنَ عليه أحداً » إن هنذا الأمر الذى يرتحيه الناس فيكم » قال : قد علمته » فلا يسمعنه منك أحد ) . وروى المدائنى عن جماعة : أن الإمام محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال : ( لنا ثلاثة أوقات : موت يزيد بن معاوية » ورأس المئة » وفتق بإفريقية › فعند ذلك تدعو لنا دعاة » ثم تقبل أنصارنا من المشرق » ححتى ترد خيولهم المغرب ) . فلما قتل يزيد بن أبي مسلم بإفريقية › ونقضت البربر. . بعث محمد الإمام رجلا إلى خراسان »> وآمره أن يدعو إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وسلم » ولا يسمي أحداً » ثم وجه أبا مسلم الخراساني وغيره » وكتب إلى النقباء فقبلوا کتبه » ثم لم ینشب أن مات محمد » فعهد إلى ابنه إبراهیم » فبلغ خبره مروان فسجنه ثم قتله » فعهد إلى أخيه عبد الله ؛ وهو السفاح » فاجتمع إليه شيعتهم » وبويع بالخلافة بالكوفة » في ثالث ربيع الأول » سنة اثنتين وثلاثين ومئة . [أول خطبة جمعة للسفاح بالكو فة] وصلى بالناس الجمعة » وقال في الخطبة : ( الحمد لله الذي اصطفى الإسلام لنفسه » فکرمه وشرفه وعظمه » واختاره لنا وآیده بنا » وجعلنا أهله وکهفه وحصنه » والقوًام به والذّابین عنه . ثم ذكر قرابتهم في آيات القرآن. . . إلى أن قال : فلما قبض الله نبيه. . قام بالأمر أصحابه إلى أن وثب بنو حرب ومروان » فجاروا واستأثروا » فأملی الله لهم حيناً » حتیٰ آسفوه فانتقم منهم بأيدينا » ورد علينا حقّنا ؛ ليم بنا على الذين استضعفوا في الأرض ٠»‏ وختم بنا كما افتتح بنا » وما توفيقنا أهل البيت إلا بالله . )۱( أخرجه الطبري في « تاربخه ٤۲۱ /۷ ( ٩‏ ) » وانظر « تاریخ الإسلام )۳۳٣/۸( ٩‏ . ۸

عدد الصفحات ٤١٨

يثنكم عنه تحامل أهل الجور « فأنتم سعد الناس بنا « وأكرمهم علينا »> وقد زدت في أعطياتكم معةٌ مئه فاستعدوا ؛ فأنا السفاح المبيح » والثائر المُبير )' . وكان عيسى بن علي إذا ذكر خروجهم من الحُميمة يريدون الكوفة . . ( إن أربعة عشر رجلا خرجوا من دارهم يطلبون ما طلبنا. e‏ شديدة قلوبهم !! )0 . ولما بلغ مروان مبايعة السفاح . . خرج لقتاله » فانکسر كما تقدم ف وقتل في مبايعة السفاح من بني أمية وجندهم ما لا يحصى من الخلائق › وتوطدت له الممالك إلا أقصى المخرب . قال الذهبي : ( بدولته تفرقت الجماعة » وخرج عن الطاعة ما بين تاهزت ا إلى بلاد السودان وجميع مملكة الأندلس » وخرج الاد فلب لھا اولك 0 . مات السفاح بالجدري › في ذي الحجة »> سنة ست وثلاثين ومئة » وكان قد عهد لأخيه أبي جعفر » وكان في سنة أربع وثلاثين قد انتقل إلى الأنبار »> وصيَرها دار الخلافة . ومن أخبار السفاح قال الصولي : ( من كلامه : إذا عظمت القدرة. . قلت الشهوة وقل تبر وقال : إن من آدنياء الناس ووضعائهم : من عد البخل حزما » والحلم ذلا . وقال إدا کان الحلم مفسدة. . كان العفو معحزة › والصبر حسن إلا على (۱) تاریخ الإسلام (۳۳۷/۸) . (۲) تاریخ الإسلام (۳۳۷/۸) . (۳) انظر ما تقدم قریباً ( ص ٤۱۳‏ ) . )٤(‏ تاريخ الإسلام ( ٤1۷-٤11/۸‏ ) . ۹

عدد الصفحات ٤١٩

ما أوتغ الدين"'“ » وأوهن السلطان » والأناة محمودة إلا عند إمكان الفرصة ) . قال الصولي : ( وكان السفاح أسخى الناس » ما وعد عدة قط فأخرها عن وقتها » ولا قام من مجلسه حت يقضيها » وقال له عبد الله بن حسن مرة : a e SSS‏ إل زل : قال : ( وکان نقش خاتمه : الله ثقة الجر ٠‏ & ثقة عبد الله وبه يمن ) وقل ما يرویٰ له من [شدة ذكائه وسرعة جوابه] وقال سعيد بن مسلم الباهلي : ( دخل عبد الله بن حسن على السفاح مرة والمجلس غاص ببني هاشم والشيعة ووجوه الناس » ومعه مصحف » فقال : يا أمير المؤمنين ؛ أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هلذا المصحف . فقال له : إن علياً جدك كان خيراً مني وأعدل » وَلى هنذا الأمر فأعطى جديك EES E CE‏ كنث فعلت. . فقد أنصفتك » وإن كنت زدتك.. فما هلذا جزائى منك › فانصرف ولم يحر جواباً > وعجب الناس من جواب السفاح ا قال المؤرخون : ( في دولة بني العباس افترقت كلمة الإسلام » وسقط اسم العرب من الديوان » وأدخل الأتراك في الديوان » واستولت الديلم › الأتراك › وصارت لهم دولة عظيمة » وانقسمت ممالك الأرض عدة أقسام » وصار بكل قطر قائمٌ يأخذ الناس بالعسف » ويملكهم بالقهر . قالوا : وكان السفاح سريعاً إلى سفك الدماء » فاتبعه في ذلك عماله بالمشرق والمغرب » وكان مع ذلك جواداً بالمال )^ . )۱( واوتغ دینه : أفسده . )۲( تاريخ الإإسلام ( ۸/ ٤1۸-٤1۷‏ ) . (7) انظر « السلوك لمعرفة دول الملوك ٠٠١/١ (٠١‏ ) . 1

عدد الصفحات ٤٢٠

[من مات في عهده] مات في أيامه من الأعلام : زيد بن أسلم » وعبد الله بن أبي بكر بن حزم › وربيعة الرأي فقيه أهل المدينة » وعبد الملك بن عمير » ويحيى بن بي إسحاق الحضرمي › وعبد الحميد الكاتب المشهور ؛ قتل ببوصیر مع مروان »› ومنصور بن المعتمر » وهام بن منبّه . <۲١

عدد الصفحات ٤٢١

علا الصور OL a1^ ۱۷]‏ بو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس › وأمه : سلامة البربرية أم ولد » ولد سنة خمس وتسعين › وأدرك جده ولم یرو عنه » وروی عن : أبيه وعن عطاء بن يسار » وعنه : ولده المهدي . وبويع بالخلافة بعهد من أخيه » وكان فحل بني العباس هيبة وشجاعة » وحزماً ورأياً وجبروتاً » جكّاعاً للمال » تاركاً لهو واللعب » كامل العقل » جيد المشاركة في العلم والأدب › فقيه النفس . قتل خلقاً كثيراً حتى استقام ملكه ؛ وهو الذي ضرب أبا حنيفة رحمه الله على القضاء » ثم سجنه فمات بعد أيام » وقيل : إنه قتله بالسم لكونه أفتى بالخروج عله . وكان فصيحاً بليغاً » مفوَّهاً خليقاً للإمارة » وكان غاية فى الحرص والبخل › فلقب أبا الدوانيق ؛ لمحاسبته العمال والصناع على الدوانيق والحبات . قال : « منا السقَاح » ومنا المنصور » وما المهدي » » قال الذهبي : منكر نقط (Y)‏ 1 وآخرج الخطيب وابن عساكر وغيرهما من طريق سعيد بن جبير » عن ابن 0( انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري ٩‏ (۹/۸ ) » و« مروج الذهب ۱۲۸/٤ ( ٩‏ ) » و« تاريخ بغداد » o۳ /۱۰)‏ )» و« تاریخ دمشق ۲ ( ۲۹۸/۳۲ ) » و« المنتظم » ( ۳٤٤/۷‏ ) > و« تاريخ الإسلام) ٤٦0 /۹(‏ ) » و« سير آعلام النبلاء ٠‏ ( ۸۳/۷ ) » و« الوافي بالوفيات » ( ۳۷١/١۷‏ ) » و« البداية والنهاية » (۱۲۱/۱۰) . )۲( انظر « تاریخ بغداد ٩۳-٦۲/۱١ ( ٩‏ ) » و« تاريخ الإسلام ٤1۷/۹ ( ٩‏ ) . ۲

عدد الصفحات ٤٢٢

عباس قال : ( منا السفاح » ومنا المنصور » ومنا المهدي ) » قال الذهبي : إسناده صالح . وآخرج ابن عساكر من طريق إسحاق بن بي إسرائيل » عن محمد بن جابر » غو الاغمشن عى بى الوداك > عن آبي سعيد الخدري رضي الله عنهم قال : معت رښول اله صلی اله عليه وسلم قول : د متا القائم » متا المنصور » ومتا السقًاحٌ » ومنًا المهدي » فأما القائمٌ. . فتأتيه الخلافةً ولم يُهراق فيها محجمة من دم » وآما المنصور. . فلا ترذ له رايةٌ » وأما السقًاح. . فهو سمح المالّ والدم » وأما المهدئ . . فيّملؤها عدلاً كما ملفت ظلما "٠‏ . وعن المنصور قال : ( رأيت كأني في الحرم » وكآن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة وبابها مفتوح » فنادیٰ مناد : آين عبد الله ؟ ققام آخي أبو العباس حت صار على الدرجة فأدخل » فما لبث آن خرج ومعه قناة عليها لواءٌ سود ؛ قدر أربعة أذرع > ثم نودي : آين عبد الله ؟ فقمت إلى الدرجة فأصعدت ؛ وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وبلال » فعَقد لي وأوصاني بأمته وعكّمنى بعمامة » فكان كورها ثلاثة وعشرين » وقال : « خذها إليك آبا الخلفاء ا م القيامة ^ . تولى المنصور E‏ مسلم الخراساني صاحب دعوتهم > وممهد مملکتهم !! وفي سنة ثمان وثلاثين ومئة : دخل عبد الرحملن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي إلى الأندلس » واستولى عليها وامتدت أيامه › وبقیت الأندلس في يد أولاده إلى بعد الأربع مئة « وكان عبد الرحملن هلذا من أهل العلم والعدل > وأمه : بربرية 8 (۱) تاریخ بخداد ( )۰٤۸/۱١‏ » وتاریخ دمشق ( ۳۲/ ۲۸٠‏ ) » ومستدرك الحاكم ٩۱٤/٤(‏ ) » وانظر « تاريخ الإسلام ٤1۷/۹ ( ٩‏ ) . (۲( تاریخ دمشق ( ۳۲/ ۳٠۲-۳۰۱‏ ) . وأبو اوداك : هو جبر بن نوف . (۳) تاریخ دمشق ( ۳۲/ ۳۰٠٦_۳۰٣١‏ ) . AA

عدد الصفحات ٤٢٣

فال ان المظفر االايوردى: فانرا رة :ملك الا نا را الملضور: وعبك الرخهن بن ماونة. وفي سنة أربعين : شرع في بناء مدينة بغداد . وفي سنة إحدى وأربعين : كان ظهور الريوندية القائلين بالتناسخ » فقتلهم المنصور وفيها : فتحت طبرستان 8 [بدء تدوين الحديث والفقه والتفسير] قال الذهبي : ( في سنة ثلاث وأربعين : شرع علماء الإسلام في هلذا العصر في تدوين الحديث والفقه والتفسير ؛ فصنف ابن جريج بمكة » ومالك « الموطاً» بالمدينة > والأوزاعي بالشام »> وابن أبي عروبة وحماد بن سلمة وغيرهما بالبصرة » ومعمَّر باليمن » وسفيان الثوري بالكوفة » وصنف ابن إسحاق « المغازي » » وصنف أبو حنيفة الفقه والرأي » ثم بعد يسير صنف هشيم والليث وابن لهيعة » ثم ابن المبارك وأبو يوسف وابن وهب » وكثر تدوين العلم وتبويبه » ودونت كتب العربية واللغة والتاريخ وأيام الناس » وقبل هلذا العصر كان الأئمة يتكلمون من حفظهم » أو يروون العلم من صحف صحيحة غير E‏ وفي اسنة خمس وأربعين : کان خروج الأخوين محمد وإبراهيم ابني فقتلهما وجماعة كثيرة من آل البيت » فإنا لله وإنا إليه راجعون . () تاریخ الإسلام (۱۳/۹) . ٤

عدد الصفحات ٤٢٤

وكان المنصور أول من أوقع الفتنة بين العباسيين والعلويين وكانوا قبل شيا وأخدا» وآذى المنصور خلقاً من العلماء ممن خرج معهما » أو آمر بالخروج ؛ فتلا وضرب وغير ذلك › منهم : بو حنيفة › وعبد الحميد بن جعفر › وابن عجلان . وممن أفتىٰ بجواز الخروح مع محمد على المنصور : مالك بن نس » وقيل له : إن في أعناقنا بيعة للمنصور ؟! فقال : ( إنما بايعتم مكرهين » وليس على .00 مکره یمین ۰ . 5 ء او وفي سنة ست وأربعين : كانت غزوة قبرس وفي سنة سبع وأربعين : خلع المنصور عمه عيسى بن موسي من ولاية العهد » وكان السفاح عهد إليه من بعد المنصور »> وکان عيسئٰ هو الذي حارب له الأخوين وظفر بهما فکافاة ان اة مها ورعهدإلن ولك المهدى ‏ , وفى سنة ثمان وأربعين توطدت الممالك كلها للمنصور › وعظمت هیبته فى النفوس » ودانت له الأمصار » ولم يبق خارجاً عنه سوئ جزيرة الأندلس فقط ؛ فإنها غلب عليها عبد الرحملن بن معاوية الأموي المرواني ›» للكنه لم يتلقب بأمير المؤمنين بل بالأمير فقط » وكذلك بنوه . وفي سنة تسع وأربعين : فرغ من بناء بغداد . وفي كف جه الحو ال سات عن لطاع مر لامر (۱) آخرجه الطبري في « تاریخه »( ٥٦۰/۷‏ ) . (۲) انظر « تاريخ الطبري )۹/۸(٩‏ .

عدد الصفحات ٤٢٥

أسنادسيس » واستولیٰ على آكثر خراسان » e‏ ا e‏ عسكره » فتجهز لحربهم حازم بن خزيمة في جيش عَرَمْرَم يس الفضاء » فالتقى الجمعان » و 1 فريقان » وکانت قعة رة » يقال : قتا [م: ] فیها یر موفعه مشهو مم سيعون ألفا ‏ وانهزم أستادسيس » فالتجا إل جيل ء وأمر الأمير حازم في العام سنادسيس مذة » ثم سم تقسه » فقيدوه وأطلقوا أجناده » وكان عددمم ثلاثین الفا .ا“ ,0( وفى سنة إحدى وخمسين : بنى الرصافة وشكدها . وفي سنة ثلاث وخمسين : ألزم المنصور رعيته بلبس القلانس الطوال › فكانوا يعملونها بالقصب والورق ويلبسونها السواد » فقال أبو دلامة : [من الطويل] وکنا نري من إمام زيادة فزاد الإمامٌ المصطفى في القلانس تراها على هام الرجالٍ كأتّها دنان يهود جُلّلت بالبرانس°" وفي سنة ثمان وخمسين : آمر المنصور نائب مكة بحبس سفيان الثوري وعباد بن كثير » فحبسا وتخوف الناس أن يقتلهما المنصور إذا ورد الحج » فلم يوصله الله مكة سالماً » بل قدم مريضاً » ومات » وکفاهما الله شره » وکانت وفاته بالبطن في ذي الحجة » وذفن بين الحُجون وبئر ميمون" . )1( انظر « تاريخ الإسلام ٠۴ /۹ ( ٩‏ ) » وفيه : أستاذسيس » وخازم بن خزيمة . )۲( انظر « تاريخ الطبري » ٤١ - ٤۳/۸(‏ ) » و« تاريخ الإسلام “ )۳١١/۹(‏ » وأبو دلامة : هو زند بن الجون » والبيتان في « دیوانه ٩‏ ( ص٩٩‏ ) . )۳( انظر « تاریخ بخداد ٦٥/۱ ( ٩‏ ) » و« تاریخ دمشق » ( ۳٤۹/۳۲‏ ) . A]

عدد الصفحات ٤٢٦

وقال سلم الخاسر : [من الكامل] ققل الحجيج و ابن محمد رها نة فی الضريح الملحد شهدوا المناسكّ كلها وإمامُهم تحت الصفائح مُحرماً لم يشهدِ ومن أخبار المنصور أخرج ابن عساكر بسنده : ( أن أبا جعفر المنصور كان يرحل في طلب العلم قبل الخلافة » فبينا هو يدخل منزلا من المنازل. . قبض عليه صاحب الرصد فقال : زن درهمين قبل أن تدخل » قال : خل عني ؛ فاني رجل من بني هاشم › قال : زن درهمین » قال : خل عني ؛ فاني من بني عم رسول الله صلی الله عليه وسلم » قال : زن درهمین › قال : خل عني ؛ فإني رجل قاریء لکتاب الله تعالیٰ » قال : زن درهمين › قال : خل عني ؟ فإني رجل عالم بالفقه والفرائض » قال : زن درهمين » فلما أعياه أمره. . وزن الدرهمين » ولزم جمع المال والتدنق فيه » فلمب بأبي الدوانيق ^“ . [الخلفاء أربعة والملوك أربعة] وأخرج عن الربيع بن يونس الحاجب قال : سمعت المنصور يقول : الخلفاء أربعة : بو بكر › وعمر »› وعثمان › وعلى › والملوك أربعة : معاوية وعبد الملك » وهشام » ون" . قال : أضبت » وذلك رأي آمير المؤمنين )^ . . (۱) البيتان في « نساب الأشراف ۳٠۸/٤ (٩‏ ) بلا نسبة . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۰۸/۳۲ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۳۰۹/۳۲ ) . (6) تاریخ دمشق ( ۳۰۹/۳۲ ) . ۷

عدد الصفحات ٤٢٧