وفي « الطيوريات » : ( أن حريز بن عثمان الرحبي دخل مع أبيه على عمر بن عبد العزيز » فسأله عمر عن حال ابنه » ثم قال له : علّمه الفقه الأكبر » قال : وما الفقه الأكبر ؟ قال : القناعة وكف الأذى ) . وأخرج ابن بي حاتم في « تفسيره » عن محمد بن كعب القرظي قال : ( دعاني عمر بن عبد العزيز فقال : صف لي العدل » فقلت : بخ !! سألت عن أمر جسيم » كن لصغير الناس أبا »> ولكبيرهم ابناً » وللمثل منهم أحاً » وللنساء كذلك » وعاقب الناس على قدر ذنوبهم ؛ وعلى قدر أجسادهم » ولا تضربن لخضبك سوطا واحداً فتعدًّىٰ فتكون من العادين ) . وأخرج عبد الرزاق في « مصنفه » عن الزهري : ( أن عمر بن عبد العزيز كان یتوضاً مما مسته النار ؛ حت کان يتوضاً من الشُگر )^ . وأخرج عن وهيب : ( أن عمر بن عبد العزيز قال : من عَدّ كلامه من عمله. . قل کلامه )^ . وقال الذهبي : ( أظهر غيلان القدر فى خلافة عمر بن عبد العزيز » فاستتابه عمر » فقال : لقد كنت ضالاً فهديتني » فقال عمر : اللهم ؛ إن كان صادقاً ؛ وإلا. . فاصلبه واقطع يديه ورجليه › فنفذت فيه دعوته › فأخذ في خلافة هشام بن عبد الملك » وقطعت أربعته » وصلب بدمشق في القدر )““ . وقال غيره : ( كان بنو آمية يَسبُون علي بن بي طالب في الخطبة › فلما ولي عمر بن عبد العزیز. . أبطله > وکتب إلى نوابه بابطاله » وقراً مکانه : هيامر رو ر ی اہ ارا اه ا ع ا ر ۴ ا ا EES 1 .الاي > فاستمرت قراءتها في الخطبة إلى الآن 2 (۱) تفسیر ابن أبي حاتم ( ۱۲۹۳۲ ) » وفیه : ( متعدیاً ) بدل ( فتعدیٰ ) . (۲) مصنف عبد الرزاق ( 1۷١ ) » وهو من حديث الزهري عن سالم عن ابن عمر » وفعل عمر هلذا أخرجه ابن حبان في « صحیحه ۱۱٤٩١ ( ٩ ) . () مصنف عبد الرزاق ( ۱۹۷۹۰٩ ) . ©( تاريخ الإسلام ( ٤٤1/۷ ) . . ) ۹۸/٤ ( الکامل )( ۳4٤
عدد الصفحات ٣٩٤وقال القالى فى « أماليه » : حدثنا أبو بكر بن الأنباري » حدثنا بى » حدثنا أحمد بن عبيد قال : قال عمر بن عبد العزيز قبل خلافته اة الفؤاد عن الصّبا فلعمژزر رلك إن في لك وا عظا لو كنت د RO. شيب المَففارق والجلى 2 و ت و ي e واستلبت اسم الفي ا و ن اا ا ا E EE و اق ف [الصلع في الخلفاء] قال الثعالبى فى « لطائف المعارف » : ( کان عمر أصلع › وعثمان وعلي ومروان بن الحكم وعمر بن عبد العزيز » ثم انقطع الصلع عن الخلفاء 0 [امرأة حقَّها الخلفاء] عبد العزيز : [من الكامل] بنث الخليفة والخليفة جدّها أخث الخلائف والخليفة زوجها قال : فلم تكن امرأة تستحق هلذا البيت إلى يومنا هلذا غيرها )*" . قلت : وإلى يومنا هذا . (1) أمالي القالي ( ٤٥/۲ ) . (۲) لطائف المعارف ( ص١٠١ ) . (۳) الموفقيات ( ۲٠۹ ) » والبيت لوضاح اليمن في « ديوانه ( ص۸۲) . ۳40
عدد الصفحات ٣٩٥ذکر مرضه ووفاته قال آیوب : ( قيل لعمر بن عيد العزيز E a o BE الموضع أهلاً “٠) . E : (قيل لعمر في مرضه : ألا تتداوى ؟ فقال : لقد علمت الساعة التي شقيت فيها » ولو كان شفائي أن أمسح شحمة أذني » أو أوتى E e e ek وقال عبيد بن حسان : ( لما احتضر عمر بن عبد العزيز. . قال : اخرجوا عنى » فقعد مسلمة وفاطمة على الباب » فسمعوه يقول مرحباً بهلذه الوجوه › ليست بوجوه إنس ولا جان › ثم قال : # تلكا ك لار الأًخْرة . . .4 الآيةَ » ثم هدا e ۰ E وقال خالد الرَبَعي : ( إنا نجد في التوراة : أن السماوات والأرض تبكي على عمر بن عبد العزيز أربعين صباحا )“ . وقال يوسف بن ماك : (بينا نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز. . إذ سقط علينا كتاب رق من السماء فيه : بسم الله الرحملن لن الرحيم » مان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار )^ . (۱) حلية الأولیاء ( /٩ ۳۳۵ ) » وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲٠۳/٤٥ ) . (۲) حلية الأولیاء ( ۳٤۳/١ ) » وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق ۲٤۹/٤٥ (٩ ) . (۴) حلية الأولیاء ( ۳۳١ /٥ ) . وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق ٠٠۵/٤٥ (٩ ) . . ) ۲٠۱/٤١ (٩ أخرجه أحمد في « الزهد » ( ص٤۲۹ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق )٤( )٥( حلية الأولياء ( ۳١۲/١ ) » وآخرجه ابن الأعرابي في « معجمه ٠٥۷١( ٩ ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق ) ( ۲٠١ /٤٥ ) » وعندهما : ( أربعين سنة ) . 0) حلية الأولیاء ( ۳۳۷/١ ) . ۳۹١
عدد الصفحات ٣٩٦[وصیته وعهده لمن بعده] وقال قتادة : ( كتب عمر بن عبد العزيز إلى ولي العهد من بعده : من عبد الله عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك » سلام عليك ؛ فإني أحمد إليك الله الذي لا إلله إلاهو . أما بعد : فإني كتبت وأنا دف من وجعي » وقد علمث آني مسؤول عما زت اسي عل ايك الديا والاخرة »> واشت املع إن حي غل من عملي شيئاً > فإن يرضَ عني . . فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل » وإن ا ی 0 اا أسأل الله الذي لا إلله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته » وأن يمن عليّ برضوانه والجنة » فعليك بتقوى الله » والرعية الرعية ؛ فإنك لن تبقى بعدي إلا قليلاً والسلام )' . أسند هلذا كله أبو نعيم في « الحلية > . توفي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بدير سمعان - بكسر السين - من عمال حمص » لعشر بقين - وقيل : لخمس بقين - من رجب » سنة إحدى ومئة » وله حينئذ تسع وثلاثون سنة وسنة أشهر » وكانت وفاته بالسم » كانت بنو أمية قد تبرموا به ؛ لکونه شدّد عليهم » وانتزع من أیديهم کثیراً مما غصبوه » وکان قد أهمل التحرز فسقوه السم . قال مجاهد : ( قال لي عمر بن عبد العزيز : ما يقول الناس فيٌ ؟ قلت : يقولون : مسحور » قال : ما آنا بمسحور » وإني لأعلم الساعة الني سقيت فيها › ثم دعا غلاماً له فقال : ويحك !! ما حملك على أن تسقيني السم ؟! قال : ألف دينار أعطيتها » وعلى أن أعتق › قال : هاتها » قال : فجاء بها › . ) ۲۷٤/٠ ( حلية الأولیاء )١( ۴4¥
عدد الصفحات ٣٩٧فألقاها في بيت المال وقال : اذهب حيث لا يراك أحد “٠ . [من مات فى عهده] مات فی أيامه من الأعلام : أبو أمامة بن سهل بن حنيف »› وخارجة بن زید بن ثابت › وسالم بن أبي الجعد »› وبشر بن سعید › وأبو عثمان النهدي › وأبو الضحى . )0 أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ۲٠۰ /)٥ (٩ ) . ۳۹۸
عدد الصفحات ٣٩٨علا رر دیا کک ر مروا dں 1 F410 ۱°۱1] بو خالد الأموي الدمشقي › ولد سنة إحدى وسبعين » وولى الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهل من أخيه سليمان ؛ كما تقده" . وقال عبد الرحملن بن زيد بن أسلم : ( لما ولي يزيد. . قال : سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز » فأتى بأربعين شيخاً فشهدوا له : ما على الخلفاء حساب رلاغات : ؤقال ابن الماجشون: ( لما مات عم ر بن عبد العزير: ٠ قال يزيد وال ؛ ما عمر بأحوج إلى الله مني › فأقام أربعين يوماً يسير بسيرة عمر » ثم عدل عن ذلك )^ . وقال سليم بن بشير : ( كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر : سلام عليك » أما بعد : فإني لا أراني إلا لما بي » فال الله في أمة محمد ؛ فإنك تَدَعٌ الدنيا لمن لا يحمدك › وتفضي إلى من لا يعذرك › والسلام )۳ . وفي سنة انتين : خرج يزيد بن المهلب على الخلافة » فوجًه إليه مسلمة بن عبد الملك بن مروان » فهزم يزيد وقتل » وذلك بالعقر موضع بقرب كربلاء . (۱) انظر ترجمته في : « تاریخ الطبري ٩ ( ۲۱/۷ ) » و« مروج الذهب ۳١/٤ ( ٩» ) » و« تاريخ دمشق » ۳۰۰/٦۵ ( ) »۰ و« المنتظم ٦٥/۷ ( ٩ ) » و« تاریخ الإسلام ٩ ( ۲۷۹/۷ ) › و« فوات الوفيات ٠ ) ۳۲۲/٤ ( و« البداية والنهاية ٩ ( ۲۳۱/۹ ) . (۲) انظر ما تقدم ( ص ۳۷۱ ) . (۳) أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ۳۰٤/٦٥ (٩ ) . . ) ۳۰۸/٦۰ ( تاریخ دمشق )٤( . ) ۳۰٦/٦٥ ( تاریخ دمشق )٥( ۳۹۹
عدد الصفحات ٣٩٩قال الكلبي : ( نشت وهم يقولون : ضكًى بنو أمية يوم كربلاء بالدّين » ويوم العقر بالكرم ) : مات يزيد في أواخر شعبان » سنة خمس ومئة . [من مات في عهده] وممن مات في خلافته من الأعلام : الضحاك بن مزاحم » وعدي بن أرطاة » وأبو المتوكل الناجي » وعطاء بن يسار » ومجاهد » ويحيى بن وثاب مقرىء الكوفة »› و ا وا عالم العراق » وعبد الرحملن بن حسان بن ثابت » وأبو قلابة الجَّرْمي » وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري › وآخرون .
عدد الصفحات ٤٠٠علافزحث ام عبر 0 PT a101۰] أبو الوليد » ولد سنة نيف وسبعين » واستخلف بعهد من أخيه يزيد . قال مصعب الزبيري : ( رأى عبد الملك في منامه أنه بال في المحراب أربع مرات » فسأل سعيد بن المسيب فقال : يملك من ولده لصلبه أربعة » فكان آخرهم هشام )" . وکان هشام حازماً عاقلا کان لا یدخل بیت ماله مالا حت یشهد آربعون قسامة : لقد أخذ من حقه » ولقد أعطى لكل ذي حق حقه . وقال الأصمعي : ( أسمع رجل مرة هشاماً كلاماً » فقال له : يا هلذا ؛ ليس لك أن تسمع خليفتك ) . قال : وغضب مرة على رجل › فقال : ( والله ؛ لقد هممت أن أضربك سوطاً ) . وقال سخبل بن محمد : ( ما رأيت أحداً من الخلفاء أكره إليه الدماء ولا شد عليه من هشام ٣) . وعن هشام أنه قال : ( ما بقي شيء من لذات الدنيا. . إلا وقد نلته إلا شيء واحد ؛ أخ أرفع مؤنة التحفظ فيما بيني وبينه »“ . () انظر ترجمته في : «تاريخ الطبري » ›)۲١/۷( و« مروج الذهب » ٤١/٤( ) » و المنتظم » ( ۱۰۷/۷ )۰ و« الکامل ٩ (۱۲۳/۰)› و« تاريخ الإسلام » (۲۸۲/۸) » و«الوافي بالوفيات (۷/۷ ) . (۲) نسب قریش ( ص۳١۱ ) › وفیه : ( فدس من يسأل سعيد بن المسيب ) . (۳) آخرجه ابن سعد في « الطبقات (٩ ۷/ ۳۲۰ ) . . ) ۲۷٤١ (٩ آخرجه الدينوري في « المجالسة )٤( ٤١
عدد الصفحات ٤٠١لا يأتیه فيه غم > فما انتصف النهار حتى أتته ريشة بدم من بعض الثغور اا إليه فقال : ولايوماً واحداً !! ) وقيل : إن هذا البيت له ولم يحفظ له سواه : من الطويل] إذا أنت لم تعص الهَوَى قادك الهَرَى إلى بعض مافيه عليك مقال مات في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومئة . وفي سنة سبع من أيامه : فتحت قيصرية”" الروم بالسيف . وفي سنة ثمان : فتحت خنجرة على يد البطّال الشجاع المشهور . ی : فتحت حَزشنة في ناحية مَلطية [من مات في عهده] وممن مات في أيامه من الأعلام : سالم بن عبد الله بن عمر » وطاووس › وا بن ار E الصديق » وكير عزة الشاعر » ومحمد بن كعب القَرّظي » والحسن البصري › ومحمد بن سیرین › وأبو الطفيل عامر بن واثلة الصحابي آخرهم موتا » وجریر › والفرزدق » وعطية العوفي » ومعاوية بن قرة » ومكحول » وعطاء بن أبي رباح » وأبو جعفر الباقر ء ووهب بن منبه »> وسكينة بنت الحسين › والأعرج » وقتادة » ونافع مولى ابن عمر › وابن عامر مقرىء الشام » وابن كثير مقرىء مكة » وثابت البناني » ومالك بن دينار » وابن محيصن المقرىء › وابن شهاب الزهري › وخلائق آخرون . . ويقال لها : قيسارية )١( . ) ٤٠1/۷ (٩ هو : عبد الله أبو محمد » ويقال : أبو يحيى . انظر « تاريخ الإسلام (۲) ۲
عدد الصفحات ٤٠٢ومن أخبار هشام [الحكمة في مخاطبة السلطان] أخرج ابن عساكر عن إبراهيم بن أبي عبلة قال : ( راد هشام بن عبد الملك ن يوليني خراج مصر فأبيت » فغضب حتى اختلج وجهه › وكان في عينيه الحول › فنظر إلي نظراً منكراً وقال : لَتَلينٌ طائعاً أو لتلينّ كارهاً » فأمسكت عن الكلام حت سكن غضبه » فقلت : يا أمير المؤمنين ؛ أتكلم ؟ قال : نعم . قلت : إن الله تعالىٰ قال فى كتابه العزيز : نّا عرسا الدماتة عل َوَن لض وَألْجبَال أب أن َا . . . 4 الآية > فوالله يا أمير المؤمنين ؛ ما غضب عليهن إذ أبين » ولا أكرههن إذ كرهن » وما أنا بحقيق أن تغضب على إن أبيت › ولا تكرهني إذ كرهت » فضحك وأعفاني ) . [موعظة خالد بن صفوان لهشام بن عبد الملك] وأخرج عن خالد بن صفوان قال : ( وفدت على هشام بن عبد الملك فقال : هاٽ يا بن صفوان › قلت : إن ملكاً من الملوك خرج متنزهاً إلى الخْوَرْنق > وکان ذا علم مع الكثرة والغلبة » فنظر وقال لجلسائه : لمن هلذا ؟ قالوا : للملك . قال : فهل رأيتم أحداً عطي مثل ما آعطیت ؟ وكان عنده رجل من بقايا حملة الحجة » فقال : إنك قد سألت عن أمر » فتأذن لي بالجواب ؟ قال : نعم . قال : أرأیت ما آنت فيه « أشيء لم تزل فيه ¢ أم شيء صار إليك ميراثاً وهو زائل عنك إلى غيرك كما صار إليك ؟ قال : كذاهو . قال : فتعجب بشيء یسیر لا تکون فيه إلا قلیلاً » وتنقل عنه طویلاً » فیکون ليك خسباا ۲۶ قال : ويحك !! فأين المهرب ؟ وأين المطلب ؟ وأخذته قشعريرة › قال : إما أن تقيم في ملكك فتعمل بطاعة الله تعالى على ما ساءك وسرك › وإما أن تنخلع (۱) تاریخ دمشق ( ٤۳۷/٦ ) . ۳
عدد الصفحات ٤٠٣من ملكك وتضع تاجك » وتلقي عنك أطمارك وتعبد ربك ؟ قال : إني مفكر الليلة وأوافيك السحر › فلما كان السحر. . قرع عليه بابه » فقال : إني اخترت هلذا الجبل وفلوات الأرض › وقد لبست على أمساحى » فإن کر ا ا چ ا 2 ا وفيه يقول عدي بن زيد بن الحمار : [من الخفيف] أ اا ا ال الف آم لديك العهد «الولى اسن ال من رایت المرن لان امن أين كَسرَىٰ كسرَى الملوك أبو سا ونو الأصفر الكرامٌ ملوك ال وأخُو الحْضّر إذ بناه وإذ وج COE OEE EEE لم تهبه ريب المَنون فبا ال ودورت الشورق إا أف هاو ا فازعوى قلبُه وقال وماغذ ثم بعد الفلاح والمّلك والأم ثم صاروا انهم وَرق ج E | البأً الرفير ام بل نت جاهل مغرور ذا عليه ممن أن يضام خفير او ا ا ول و ووم لم يبق منهم مذكور E E E سا فلاطير في ذُراه کور ملك عنه فبابه مهجور خرو بو تاولا دی دک لك والبحرٌ معرض والسديرٌ طة حي إلى الممات يصير ة وارتهم هناك القبور ف فألوّت به الصّبا والدّبورٌ قال : فبکی هشام حتی اخضلت لحیته » وآمر بأبنیته وطي فرشه › ولزم قصره › فأقبلت الموالي والحشم على خالد بن صفوان وقالوا : ماذا أردت إلى أمير المؤمنين ؟ أفسدت عليه لذته ؟ فقال : إليكم عني ؛ فإني عاهدت الله آلا أخلو بملك . . إلا ذكرته الله تعال ) . (۱) تاریخ دمشق ( ۹4۹4-4۸/۱٩ ) » والأبیات فی « دیوانه ٩ ( ص۹۰-۸۷) . ٤
عدد الصفحات ٤٠٤لاوا اواس دنب رن عبد اک روان ر PF» °] الخليفة الفاسى.» أبو العباس > ولد اسنة تسعين ٠» فلما احتضر أبوة: ٠ لم يمكنه أن يستخلفه لأنه صبي » فعقد لأخيه هشام » وجعل هلذا ولي العهد من بعد > فتسلم الأمر عند موت هشام » في ربيع الاخر » سنة خمس وعشرين ومئة . وكان فاسقاً شريباً للخمر › منتهكاً حرمات الله » أراد الحج ليشرب فوق ظهر الكعبة » فمقته الناس لفسقه » وخرجوا عليه » ففتل في جمادى الآخرة › سنة ست وعشرین . عنه : أنه لما حوصر. . قال : ( ألم زد في أعطياتكم ؟! ألم أرفع عنكم المؤن ؟! ألم أعط فقراءكم ؟! فقالوا : ما ننقم عليك في أنفسنا ؛ للكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله »> وشرب الخمر › ونکاح امات اولان اساك واس فاك بامر ال : ولما قتل وقطع رأسه وجيء به يزيد الناقص . . . نصبه على رمح › »> فنظر إليه خوه سلیمان بن يزيد فقال : بعداً له » أشهد أنه كان شروباً للخمر › ماجناً eS وقال المعافى الجريري : ( جمعت شيئاً من أخبار الوليد » ومن شعره الذي ضمنه ما فجر به من خرقه وسخافته » وما صرح به من الإلحاد في القرآن والكفر بالله ) . ۱( انظر ترجمته في : : « تاريخ الطبري » ( C(1 ٠۸/۷ و« مروج الذهب ٤۹/٤ ( ٩ ) » و« تاریخ دمشق » ( ۳۹/۳ ) » و المنتظم ۸ ( ۲7/۷ )۰ و« الکامل ۲۹۹/٤ ( ٩ ) › و تاریخ الإسلام ٩ (۸/ ۲۸۷ ) » و« البداية والنهاية )( 1/٠١ ) . (۲) انظر « تاریخ دمشق )( ۳۳۹/۱۳ ) . )۳( انظر « تاریخ دمشق ۲٤٤/٦۳ (٩ ) .
عدد الصفحات ٤٠٥وقال الذهبي : (لم يصح عن الوليد كفر ولا زندقة » بل اشتهر بالخمر والتلوط » فخرجوا عليه لذلك ١) . وذكر الوليد مرة عند المهدي فقال رجل : ( كان زنديقاً » فقال المهدي : مه » خلافة الله عنده أجل من أن يجعللها في زنديق )^ . وقال مروان بن أبي حفصة : (كان الوليد من أجمل الناس» وأشدهم وأشعرهم). وقال أبو الزناد : ( كان الزهري يقدح أبداً عند هشام في الوليد ويعيبه ويقول : ما يحل لك إلا خلعه فما يستطيع هشام » ولو , بقي الزهري إلى أن يملك الوليد. . لفتك به ٠) . وقال الضحاك بن عثمان : أراد هشام أن يخلع الوليد ويجعل العهد لولده » فقال الوليد؟ : اا كفرت يدا من مُنعم لو شكرتها جَراك بها الرحملنْ ذو الفضل والمنٌ رأيتك تبني جاهداً في قطيعتي ولو كنت ذا حزم لهمت ما تبني أراك على الباقين تجني ضغينة فيا ويحهم إن مت من ڈ شر ما تجني كانتي بهم یوما وأكلرٌ قيلهم آلا لت اا جو الت لا تغني وقال حماد الراوية : ( كنت يوماً عند الوليد » فدخل عليه منجمان فقالا : نظرنا فيما أمرتنا فوجدناك تملك سبع سنين » قال حماد : فأردت أن أخدعه » فقلت : كذبا ونحن أعلم بالاثار وضروب العلم » وقد نظرنا في هلذا فوجدناك تملك أربعين سنة » فأطرق ثم قال : لا » ما قالا يكسرني » ولا ما قلت يغرني › والله ؛ لأجبين هلذا المال من حله جباية من يعيش الأبد » ولأصرفنه في حقه ر (۱) تاریخ الإسلام )۲۹٤/۸( . )۲( آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۳۳٣ /٦۳ ) . (۳) تاريخ الإسلام (۲۸۹/۸ ) » وأخرجه ابن سعد في « الطبقات ٤۳۸/۷ ( ٩ ) » وابن عساكر في « تاریخه » ( ۲۷/1۳ ) . . (A1 ۸٩ص ( ٩ والأبيات في « دیوانه » ) ۳۲۹/۱۳ ( ٩ آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق (٤) )0( آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۳۳۱/۱۳) . ٦
عدد الصفحات ٤٠٦زود مد اد دو و لزن ف هت الا رجل قال له الوليد » لهو أشذٌ على هلذه الأمة من فرعونَ لقومو ٠ . وقال ابن فضل الله فى « المسالك » : ( الوليد بن يزيد » الجبار العنيد › لقباً E E ر لك اتر الداهت ا والدكر المملوء بالمعائب › يأتي يوم القيامة يقدم قومه فيوردهم النار » ويرديهم العار › وبئس الورد المورود » والمرد" المردي في ذلك الموقف المشهود »> رشق المصحف بالسهام » وفسق ولم يخف الآثام )“ . وأخرج الصولي عن سعيد بن سليم قال : ( أنشد ابن ميادة الوليد بن يزيد شعره الذي يقول فيه : [من الطويل] فضلتم قريشا غير آل محمد وغير بني مروان آهل الفضائل فقال له الوليد : أراك قد قدمت علينا آل محمد ؟! فقال ابن ميادة : ما أراه خز ا5ك1 وابن ميادة هلذا هو القائل في الوليد أيضاً من فة طب ۲ وار هممتٌ بقولٍ صادق أن أقولّه وإِتّي على رغم العداة لقائله زات الرد ين البزيد هركا ,ةا اما الخلافة كام . من حديث سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) ۱۸/١ ( مسند أحمد )١( (۲) اللقم : الطريق . )۳( كذافي (ج » د » ه) » وفي ( أ ب ) : (المورد ) » وفي « المسالك » : (البرد) . 0) مسالك الأبصار ( ٤۳۲/۲٤١ ) . . ) ۲٠۷ص ( ٩ وابن ميادة هو : الرماح بن أبرد » والبيت في « ديوانه )٥( ((0) البیتان في « دیوانه (٩ ص ۱۹۲ ) . ۷
عدد الصفحات ٤٠٧۱۲1 E وأمه : شاهفرند بنت فیروز بن يزدجرد > وأم فیروز : بنت شيْرَوَيّه بن کسر » وأم شِيْرَوَيّه : بنت خاقان ملك الترك » وأم أم فيروز : بنت قيصر عظيم الروم ؛ فلهلذا قال يزيد يفتخر" : [من الرجز] آنا ابن كسرى وأبي مروان وقيصر جدي وجدي خاقان قال الشعالبي : ( هو أعرق الناس في الملك والخلافة من كلا طرفيه )^ . ولما قتل يزيد الوليد. . قام خطيباً » فقال : ( أمابعد : إني والله ؛ ما خرجت أشرا ولا بارا ولا خرصا على الديا »ولا رغبة في الحلك > وإني لظلرم لتقي إن لم يرحمني ربي ؛ وللکن خرجت غضباً لله ولدینه » وداعياً إل کتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم »> حين درست معالم الهدى » وطفىء نور أهل التقوى » وظهر الجبار المستحل للحرمة › والراكب البدعة » فلما رأيت ذلك. . اشفقت إذ غشينكم ظلمة لا تقلع عنكم عل كثرة من نوبكم » وقسوة من قلوبكم » وأشفقت أن يدعو كثيراً من الناس إلى ما هو عليه فيجيبه » فاستخرت الله فى آمري » ودعوت من أجابني من أهلي وأهل ولايتي › فأراح الله منه البلاد والعباد ولاية من الله » ولا حول ولا قوة إلا بالله . (۱) انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري » ( ۲٣۱/۷ ) › و« مروج الذهب » ( 0۸/٤ ) » و« تاریخ دمشق » )4/1( > و« المنتظم ۲۹٤/۷ ( ٩ ) » و« تاريخ الإسلام )۳١۱١/۸( ٩ » و« فوات الوفيات » ٠ ) ۲۷ /4( و« البداية والنهاية » ( ١٠١/١١ ) . () انظر « البداية والنهاية ١٠١/١١ (٩ ) . (۳) لطائف المعارف ( ص ٦٤ ) .
عدد الصفحات ٤٠٨أيها الناس ؛ إن لكم عندي إن وليت أموركم. . ألا أضع لبنة على لبنة › ولا حا غل رول أل فالا من باد سد رة و اف ن مضالحة ما تقوون به ؛ فإن فضل فضل . . رددته إلى البلد الذي يليه حتى تستقيم المعيشة › وتکونوا فيه سواء › فإن أردتم بيعتي على الذي بذلت لكم. . فنا لكم » وإن ملت. . فلا بيعة لي عليكم » وإن رأيتم أحداً أقوى مني عليها فأردتم بيعته . . فأنا أول من يبايعه ويدخل في طاعته » وأستغفر الله لي ولکم )“ . وقال عثمان بن أبي العاتكة : ( أول من خرج بالسلاح في العيد : يزيد بن الوليد »> خرج يومئذ بين صفين من الخيل عليهم السلاح من باب الحصن إلى ا وعن أبى عثمان الليثى : ( قال يزيد الناقص : يا بني أمية ؛ إياكم والغناء ؛ فإنه ينقص الحياء » ويزيد في الشهوة › ويهدم المروءة › وإنه لينوب عن الخمر › ويفعل ما يفعل المسكر › فإن كنتم لا بد فاعلين . . فجنبوه النساء ؛ فإن الغناء داعية الزنا )أ . وقال ابن عبد الحكم : ( سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول : لما ولي يزيد بن الوليد. . دعا الناس إلى القدر › وحملهم عليه » وقرب أصحاب غیلان ) . ولم يمتع يزيد بالخلافة » بل مات من عامه في سابع ذي الحجة » فكانت خلافته ستة أشهر ناقصة » وكان عمره حمسا وثلاثين سنة » وقيل : ستاً وأربعين سنة » ويقال : إنه مات بالطاعون . )۱( تاریخ اللإسلام ( ۳۱۲-۳۱۱/۸ ) »> وأخرجه خليفة بن الخياط في « تاريخه » ( ص ٠٠١ ) . )۲( تاریخ اللإسلام (۳۱۲/۸) . (۳) آوردہ ابن کثیر فی « البداية والنهاية » ( ٠١/٠١ ) وعزاه لابن أبي الدنيا . ۹
عدد الصفحات ٤٠٩