المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٢٤ من ٥٤

بسيرة عمر بن الخطاب في الصدقات ٠‏ فكتب إليه بالذي سأل » وكتب إليه : إنك إن عملت بمثل عمل عمر في زمانه ورجاله فى مثل زمانك ورجالك. . کنت عند الله خيراً من عمر ٩)‏ . ۰ وعن حماد : ( أن عمر لما استخلف. . بكى » فقال : يا أبا فلان ؛ أتخشى علي ؟ قال : كيف حبك للدرهم ؟ قال : لا أحبه » قال : لا تخف ؛ فإن الله سيعينك ) . [سياسته في الخلافة والعودة إلى سيرة الراشدين] وعن مغيرة قال : ( جمع عمر حين استخلف بني مروان فقال : إن رسول الله صلی الله عليه وسلم كانت له فدك ؛ ينفق منها » ویعول منها عل صغير بني هاشم » ويزوج منها أيمهم » وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأب » فكانت كذلك حياة بي بكر » ثم عمر » ثم أقطعها مروان » ثم صارت لعمر بن عبد العزيز › فرأیت أمراً منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ليس لي بحق » وإني آشهدكم ائ قد رددتها علیٰ ما کانت عل عهد رسول الله صلی الله عليه وسلم )* . وعن الليث قال : (لما ولي عمر.. بدأ بلحمته وأهل بيته ؛ فأخذ اھر ارا ا:۰ وقال أسماء بن عبيد : ( دخل عنبسة بن سعيد بن العاصى على عمر بن عك الخري فال ا مالين سى كان فلك م الا اء ا عطايا منعتناها » ولي عيال وضيعة » أفتأذن لي أن أخرج إلى ضيعتي لما يصلح عيالي ؟ فقال عمر : أحبُكم من كفانا مؤنته » ثم قال له : أكثر ذكر الموت ؛ فإن (۱) تاریخ دمشق ( /٤٥‏ ۱۷۵ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ۱۷۷/٤٥‏ ) . )۳( تاریخ دمشق ( ۱۷۹/٤٥١‏ ) . )٤(‏ تاریخ دمشق ( ۱۸۰/٤٥‏ ) . VA

عدد الصفحات ٣٧٨

كنت في ضيق من العيش . . وسّعه عليك » وإن كنت في سعة من العيش . . ضيقه علىك ٩)‏ . وقال فرات بن السائب : (قال عمر بن عبد العزيز لامرأته فاطمة بنت عبد الملك وكان عندها جوهر آمر لها به أبوها لم ير مثله : اختاري : ٳما آن ترڌڏي حليك إلى بيت المال › وإما أن تأذنى لى فى فراقك ؛ فإني أكره أن أكون آنا وآنت وهو في بیت واحد ؟ . ۰ قالت : لا ؛ بل أختارك عليه وعلى أضعافه › فأمر به فمل حتى وضع في بيت مال المسلمين » فلما مات عمر واستخلف يزيد. . قال لفاطمة : إن شئتِ رددته إليك ؟ قالت : لا والله ؛ لا أطيب به نفساً في حیاته وأرجع فيه بعد O‏ وقال عبد العزيز : ( كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه : إن مدينتنا قد خربت ؛ فإن رأ أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرمها به. . فعل ؟ فكتب إليه عمر : إذا قرأت كتابي هلذا. . فحصنها بالعدل » ونق طرقها من الظلم ؛ فإنه مرمتها » والسلام ) . وقال إبراهيم السّكوني : ( قال عمر بن عبد العزيز : ما كذبت منذ علمت أن الكذب سين على أهله ^“ . [شهادة الناس في سيدنا عمر بن عبد العزيز] n‏ 7 3 4 ۰ م (o) ۰ ۰» 1 a e‏ وقال قيس بن حبر : ( مثل عمر في بني أمية . . مثل مؤمن أل فرعون ) . ) ٠٠١/١ ( » أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )١( (۲) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲۸۳/١‏ ) . (۳) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ٠٠٠/٠‏ ) » وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲٠۲/٤١‏ ) » والدينوري في « المجالسة وجواهر العلم » ( ص۳۹۱ ) من طريق محمد بن عبد العزيز »> عن ابن عائشة عبید الله بن محمد رحمه الله تعالىٰ . €3 أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۳٤۳/١‏ ) . . ) ۳٤۳/١ ( » أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )٥( ۴7۹

عدد الصفحات ٣٧٩

وقال میمون بن مهران : ( إن الله کان یتعاهد الناس بنبی بعد نبی » وإن الله تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز )'“ . ۰ وقال وهب بن منبه : (إن كان في هلذه الأمة مهدي.. فهو عمر بن عبد العزيز )“ . وقال محمد بن فضالة : ( مو عبدالله بن عمر بن عبد العزيز براهب في الجزيرة » فنزل إليه الراهب ولم ينزل لأحدٍ قبله » وقال : أتدري لم نزلت إليك ؟ قال : لا » قال : لحق أبيك » إنا نجده من أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم » ففسّره أيوب بن سويد : ثلاثة متوالية : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم: أبو بكر وعمر وعثمان » ورجب منفرد منها : عمر بن عبد العزيز ) . وقال حسن القصّاب”““ : ( رأيت الذئاب ترعى مع الغنم بالبادية في خلافة عمر بن عبد العزيز » فقلت : سبحان الله !! ذئب في غنم لا يضرها » فقال الراعي : إذا صلح الرأس. . فليس على الجسد بأس )“ . وقال مالك بن دينار : ( لما ولى عمر بن عبد العزيز. . قالت رعاء الشاء : من هلذا الصالح الذي قام على الناس خليفة عدل ؟! كفت الذئاب عن' OE‏ وقال موسى بن أعين : ( كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز » فكانت الشاء والذئب ترعى فى مكان واحد » فبينا نحن ذات ليلة. . إذ عرض الذئب للشاة » فقلت : ما نرى الرجل الصالح إلا قد هلك » فحسبوا فۇخدوة مات تلك الكلة ) . (1) آخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۳۳۹/۰ ) . (۲) أخرجه أبو نعيم في « الحلية ٠٠٤/١ (٩‏ ) . )۳( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ٠٠٠/١‏ ) . (6) كذافي النسخ » وفي مصادر التخريج : ( جسر القاصب ) . (( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۵/ ۲٠١‏ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق »( ۲۲۳/٤١‏ ) . »( أخرجه ابن سعد في « الطبقات » ( ۳۷١/۷‏ ) » وأبو نعيم في « حلية الأولياء » ( | ٠٠١‏ ) . )۷( آخرجه ابن سعد في « الطبقات » ( ۳۷١/۷‏ ) » وأبو نعيم في « الحلية » ( ٠٠٠ /٥‏ ) . ۸۰

عدد الصفحات ٣٨٠

س وقال الوليد بن مسلم بلا ر کان اا ال نی اټ في المنام فقال : إذا قام شج بني مروان. E E‏ أسأل كلما قام خليفة » حتى قام عمر بن عبد العزيز » فأتاني ثلاث مرات في المنام » فارتحلت إليه فبايعته ) . وعن حبيب بن هند الأسلمي قال : ( قال لي سعيد بن المسيب : إنما الخلفاء ثلاثة : أبو بكر وعمر وعمر »› قلت : هلذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما ؛ فمن قير ؟ قال إن عت: ا ا ا المسيب قبل خلافة عمر ا ا ا و ت انا الهدى ) يعني : عمر بن عبد العزيز" . وقال الحسن : ( إن كان مهدي . . فعمر بن عبد العزيز » وإلا. . فلا مهدي الاغيسى ان مريه : [ذکر شيء من زهده وفضائله] وقال مالك بن دينار : ( الناس يقولون : مالك زاهد ؛ إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز » الذي أتته الدنيا فتركها ) . وقال يونس بن أبي شبيب : ( شهدت عمر بن عبد العزيز وإن حجزة إزاره لغائبة في عکنه » ثم رآیته بعد ما استخلف » ولو شئت شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها. . لفعلت )‏ . . ) ۱۸۲/٦۸ ( » وابن عساكر في « تاريخ دمشق‎ » ) ٠٠٠/١ ( » أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )١( )۲( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲٠۷ /٥‏ ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( ۱۸۸/٤١‏ ) . (۳) أخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۱۹١ /٤٥‏ ) »› والطلاء : ما طبخ من عصير العنب حت صار على الثلث » وذهب ثلثاه . . ) ۱۸١/٤١ (» وابن عساكر في « تاريخ دمشق‎ » ) ۲٠۷ /٥ ( » أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )٤( . ) ۲٤۹/٥ (» آخرجه أحمد في « المسند‎ )٥( »( أخرجه ابن سعد في « الطبقات » ( ۳۷١/۷‏ ) » وأبو نعيم في « الحلية » ( ٠٠۷/١‏ ) » والعكنة : الطي في البطن من السمن . ۳A۱

عدد الصفحات ٣٨١

وقال ولده عبد العزيز : ( سألني أبو جعفر المنصور : كم كانت غلة أبيك حين أفضت الخلافة إليه ؟ قلت : أربعين ألف دينار › قال : فکم كانت حین توفي ؟ قلت : أربع مثة دينار » ولو بقي. . لنقصت » . وقال مسلمة بن عبد الملك : ( دخلت على عمر بن عبد العزيز أعوده فى مرضه ؛ فإذا عليه قميص وسخ » فقلت لفاطمة بنت عبد الملك : آلا تغسلین قمیصه ؟ قالت : والله ؛ ما له قمیص غیره “٩)‏ ج عدساً » فقلت : كل يوم عدس ؟! فقالت : يا بني ؛ هلذا طعام مولاك أمير قال : ( ودخل عمر الحمام یوما فاطلیٰ » فولي عانته بيده ) . قال : ( ولما احتضر. . بعثني بدينار إلى أهل الدير فقال : إن بعتموني موضع قبري ؛ وإلا. . تحولت عنكم » فأتيتهم فقالوا : لولا أنا نكره أن يتحول عنا. . اا وقال عون بن المعمر : ( دخل عمر على امرأته » فقال : يا فاطمة ؛ عندك درهم أشتري به عنباً ؟ قالت : لا» قالت : وأنت أمير المؤمنين لا تقدر على درهم تشٹری به عتا ۲۶ قال : هلذا أهون علينا من معالجة الأغلال غداً فى ٠ o وقالت فاطمة امرآته : ( ما أعلم أنه اغتسل لا من جنابة ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتیٰ قبضه ٩)‏ . (۱) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( /٥‏ ۲۵۷ ) . (۲( آخرجه بو نعيم في « الحلية ۲١۸/۵ ( ٩‏ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲٠۱/٤١‏ ) . )۳( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲٠۹/۰‏ ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( (Te‏ . )٤(‏ آخرجه أبو نعيم في « الحلية (٩‏ ۲۵۹/۰ ) . )٥(‏ آخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲۹۹/۰ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق ۲٠٤/٤١ (٩‏ ) . (0) أخرجه أبو نعيم في « الحلية ٩‏ ( ۲۹/۵ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق ۲۱١ /٤٥١ (٩‏ ) . FAY

عدد الصفحات ٣٨٢

[بکاء جواریه] وقال سهل بن صدقة : ( لما استخلف عمر. ES‏ عن ذلك › فقالوا : إن عمر = خير جواریه › فقال : قد نزل بي أمر قد شغلني عنكم » فمن أحب أن أعتقه. عتقته » ومن أحب أن أمسكه. . أمسكته إن لم يكن مني إليها شيء › فبکين إياساً منه )“ . وقالت فاطمة امرأته : ( كان عمر إذا دخل البيت. . ألقىٰ نفسه فى مسجده » فلا يزال يبکي ويدعو حت تغلبه عيناه > ثم يستيقظ فيفعل مثل ذلك ليلته f‏ )( أجمع )^ . ت حير .ا وقال الوليد بن أبي السائب : ( ما رأيت أحداً قط أخوف من عمر )" . وقال سعيد بن سويد : ( صل عمر بالناس الجمعة وعليه قميص مرقوع الحيب من بين يديه ومن خلفه » فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ؛ إن الله قد أعطاك فلو لبست ؟ فنكس ملياً > ثم رفع رأسه فقال : إن أفضل القصد عند الجدة » وأفضل العفو عند القدرة )““ . وقال میمون بن مهران : ( سمعت عمر يقول : لو أقمت فيكم خمسين عاماً. . ما استكملت فيكم العدل ؛ إني لأريد الأمر فأخاف ألا تحمله قلوبكم › فأخرج معه طمعا من الدنيا » فإن انكرت قلوبكم هلذا. . سكنت إلى هذا )* . وقال إبراهيم بن ميسرة : ( قلت لطاووس : هو المهدي - يعني : عمر بن عبد العزيز قال : هو مهدي » وليس به ؛ إنه لم يستكمل العدل كله )"“ . () أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲١۹/١‏ ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( ۱۸/٤١‏ ) » والضمير في ( عنكم ) هلكذا في الأصول بالتذكير » وجاء في « الحلية » و« تاريخ دمشق » : (عنكن ) وهو الأول › والله أعلم . (۲) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲٠۰ /٥‏ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲۴١ /٤٥‏ ) . (۳) آخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲٠۰ /٥‏ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲۳٣/٤١‏ ) . )€( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲٠٠/١‏ ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق ) ( ۲٠۷/٤٥‏ ) . (ه) آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۱۸۱/٤٥‏ ) . (1) آخرجه ابن عساکر في « تاریخه » ( ۱۸۹/٤٥‏ ) . TAT

عدد الصفحات ٣٨٣

وقال عمر بن أسيد : ( والله ؛ ما مات عمر حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول : اجعلوا هلذا حیث ترون » فما يبرح حت یرجع بماله کله » قد اغ مر الا : وقال جويرية : ( دخالنا على فاطمة بنة علي بن أبي طالب » فأثنت على عمر بن عبد العزيز وقالت : لو كان بقي لنا. . ما احتجنا بعد إلى أحد ) . وقال عطاء بن أبي رباح : ( حدثتني فاطمة امرأة عمر : نها دخلت عليه وهو في مصاأه تسيل دموعه على لحيته » فقلت : يا آمير المؤمنين ؛ ألشيء حدث ؟ قال : يا فاطمة ؛ إني تقلدت من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ أسودها وأحمرها » فتفكرت في : الفقير الجائع > والمريض الضائع » والعاري المجهود » والمظلوم المقهور › والغريب الأسير » والشيخ الكبير » وذي العيال الكثير والمال القليل » وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد » فعلمت أن ربي سيسألني عنهم يوم القيامة » فخشيت ألا تنبت لي حجة فبكيت )" . وقال الأوزاعي : ( إن عمر بن عبد العزيز كان جالساً في بيته وعنده أشراف بني أمية » فقال : تحبون أن أولي کل رجل منكم جنداً ؟ فقال رجل منهم : لم تعرض علینا ما لا تفعله ؟! قال : ترون بساطي هلذا ؟ إني لأعلم أنه يصير إلى بلىٌ وفناء » وإني أكره أن تدنسوه بأرجلکم > فكيف أوليكم ديني » أوليكم أعراض المسلمين وأبشارهم ؟! هیهات لکم هیهات !! فقالوا له : لِم ؟ أما لنا قرابة ؟ ما لنا حق ؟ قال : ما أنتم وأقصى رجل من (۱) أخرجه ابن عساکر فی « تاریخه » ( ۱۹١/٤٥‏ ) . (۲) أخرجه ابن عساکر فی « تاریخه ) ( ۱۹٩/٤٥‏ ) . (۳) آخرجه ابن عساکر فی « تاریخه » ( ۱۹۷-۱۹٦ /٤٥‏ ) . A٤

عدد الصفحات ٣٨٤

المسلمين عندي في هلذاالأمر إلا سواء > إلا رجل من المسلمين حبسه عني طول وقال حميد : ( أملى على الحسن رسالة إلى عمر بن عبد العزيز فأبلغ » ثم شک الخاجة والغال »فار عطاق وقال الأوزاعي : ( كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد أن يعاقب رجلاً. . حبسه ثلاثة يام » ثم عاقبه ؛ كراهة أن يعجل في أول غضبه “ . وقال جويرية بن أسماء : ( قال عمر بن العزيز : إن نفسي نفس تواقة ؛ لم تعط من الدنيا شيئاً. . إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه »› فلما أعطيت ما لا شيء فوقه من الدنيا . . تاقت نفسى إلى ما هو أفضل منه ) يعني : الجنة . درک 2 وقال يوسف بن يعقوب الكاهلي : ( كان عمر يلبس الفروة الكَبَّل »> وكان سراج بیته علیٰ ثلاث قصبات فوقهن طین ) . قمقماً في مطبخ العامة » فأمره عمر أن يأخذ بدرهم حطباً يضعه في المطبخ »“ . وقال عمرو بن مهاجر : ( كان عمر يسرج عليه الشمعة ما كان في حوائج المسلمين » فإذا فرغ من حوائجهم . . أطفأها ثم سرج عليه سراجه ) . (۱) آخرجه ابن عساكر في « تاریخه » ( ۱۹۹/٤١‏ ) . (۲) في مطبوع « تاریخ دمشق » : ( حنبل ) . (۳) أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۲۰۱/٤٥‏ ) . . ) ٤١٩/٤٥ (» أخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق‎ )٤( (0) آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲۰۸/٤٥‏ ) . () آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( )۲۱۲/٤١‏ . (۷) آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲٠٣/٤١‏ ) » والكبّل : القصير . (۸) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( )۲۱٤/٤٥‏ . (۹) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق )۲۱۱/٤١ (٩‏ . FAO

عدد الصفحات ٣٨٥

وقال الحكم بن عمر : ( كان للخليفة ثلاث مئة حرسي » وثلاث مئة شرطي › فقال عمر للحرس : إن لي عنكم بالقدّر حاجزاً > وبالأجل حارساً » من أقام منكم . . فله عشرة دنانیر » ومن شاء . . فلیلحق بأهله )^ . [الهدية للنبي صلى الله عليه وسلم هدية ولنا رشوة] وقال عمرو بن مهاجر : ( اشتهى عمر بن عبد العزيز تفاحاً » فأهدى إليه رجل من أهل بيته تفاحاً » فقال : ما أطيب ريحه وأحسنه !! ارفعه يا غلام - للذي أت به - وأقرىء فلاناً السلام وقل له : إن هديتك وقعت عندنا بحيث تحب » فقلت : يا أمير المؤمنين ؛ ابن عمك ورجل من أهل بيتك » وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل الهدية ؟! فقال : ويحك !! إن الهدية كانت للنبى صلى الله عليه وسلم هدية » وهي لنا اليوم رشوة )“ . [مواعظه ونصحه وتواضعه] E O O . ^) خلافته » غير رجل واحد تناول من معاوية » فضربه ثلاثة أسواط‎ وقال الأوزاعي : ( لما قطع عمر بن عبد العزيز عن أهل بيته ما كان يجري عليهم من أرزاق الخاصة. . كلموه في ذلك » فقال : لن يتسع مالي لكم ٠‏ وأما هلذا المال . . فإنما حقكم فيه كحق رجل بأقصى برك الغمَاد )^ . وقال أبو عمر : ( كتب عمر بن عبد العزيز : برد أحكام من أحكام الحجاج مخالفة لأحكام الناس ‏ . (۱) تاریخ الإسلام ( ۲٠۰۰/۷‏ ) () آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق »( ۲۲۰/٤٠‏ ) . )۳( آخرجه ابن سعد في « الطبقات » ( ۳۷٤/۷‏ ) . (6) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲۷٠/١‏ ) » وبرك الغماد : موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر » وقيل : بلد باليمن . )0( أخرجه آبو نعيم في « الحلية » ( ۲۷١ /٥‏ ) : ۳۸٦

عدد الصفحات ٣٨٦

وقال يحيى الغساني : (لما ولاني عمربن عبد العزيز الموضل. . eS‏ الناس بالظنة وأضربهم على التهمة ؟ أو آخذهم Ss‏ فكتب إلى : أن خذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة ؛ فإن لم يصلحهم الحق. . فلا أصحلهم الله . قال يحي : ففعلت ذلك » فما خرجت من الموصل . . حت كانت من أصلح البلاد » وأقله سرقة ونقاً ‏ . وقال رجاء بن حَيْوة : ( سمرت ليلة عند عمر » فعشي السراج » وإلى جانبه وصيف » قلت : ألا أنبهه ؟ قال : لا » قلت : أفلا أقوم ؟ قال : ليس من مروءة الرجل استخدامه ضيفه » فقام إلى بطة الزيت »› وأصلح السراج ثم رجع »› وقال : قمت وأناعمر بن عبد العزيز » ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز )" . وقال نعيم كاتبه : ( قال عمر : إنه ليمنعني من كثير من الكلام مخافة الماهاة ٠:‏ وقال مكحول : ( لو حلفت. . لصدقت ؛ ما رأيت أزهد ولا أآخوف لله من عمر بن عبد العزيز !!)“ . وال م ا ن 2 ان ع ن ف الو ذا د كر الوت اضطربت أوصاله )“° وقال عطاء : ( كان عمر بن عبد العزيز يجمع كل ليلة الفقهاء » .فيتذاكرون الموت والقيامة ثم يبكون » حت كأن ب بين يديهم جنازة ) . وقال عبيد الله بن العيزار : ( خطبنا عمر بن عبد العزيز بالشام على منبر من . ) ۲۷٠/١ (٩ أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )١( (۲) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ۲۲٠/٤١ (٩‏ ) . (۳) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ٠١ /٥‏ ) » واب ا )٤(‏ آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق ۲۳۷/٤٥ ( ٩‏ ) . (0)( أخرجه أبو نعيم في « الحلية ۳٠١/١ ( ٩‏ ) » وار بن عساکر في « تاریخ دمشق »( ۲٤۱/٤٤٥‏ ) . )٩(‏ آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ۲۳۹/٤١ (٩‏ ) . TAV

عدد الصفحات ٣٨٧

طين » فقال a‏ . تصلح علانيتكم » واعملوا لآخرتكم. . تكفوا دنياكم » واعلموا : آن رجلاً لیس بینه وبين ن آدم أب حي لَمُعرق له في الموت » والسلام عليكم )“ . وقال وهيب بن الورد : ( اجتمع بنو مروان إلى باب عمر بن عبد العزيز › فقالوا لابنه عبد الملك : قل لأبيك : إن من كان قبله من الخلفاء كان يعطينا ويعرف لنا موضعنا » وإن آباك قد حرمنا ما في يديه » فدخل على أبيه فأخبره › فقال له : قل لهم : إن أبي يقول لكم : إن حاف إن عصيْت رى عَذَابَ يور عَلیم # ) . وقال الأوزاعي : ( قال عمر بن عبد العزيز : خذوا من الرأي ما يصدق من کان قبلکم › ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم ؛ فإنهم خير منكم وأعلم )^ . وقيل : قدم جرير فطال مقامه بباب عمر بن عبد العزيز ولم يلتفت إليه › فکتب إِلیٰ عون بن عبد الله وكان خصيصاً بعمر : [من البسيط] يا يها القارىء المُرخي عمامته هنذا زمانك إِتي قد مَضى رَمَبِي بلغ خليفتسا إن كنت لاقيّه آي لدی الباب کالمَصفود في 0 وقال جويرية بن أسماء : لما استخلف عمر بن عبد العزيز. . جاءه بلال بن آبي بردة فهنأه وقال : من كانت الخلافة شرفته. . فقد شرّفتها » ومن كانت زانته . . فقد زنتها » وأنت كما قال مالك : اا ودين ا الطيب طيباً إن تمسّه تمسيه أين مثلك أينا وإذا الد زان سن وجوه كان الد حسنُ وجهك زينا (۱) أحرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ٠٠٠ /١‏ ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق ۸١/۴۸ ( ٩‏ ) » ومعرق : أي يصير له عرق فيه ؛ يعني : أصيلاً . (1) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲۹۷/١‏ ) . () أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( )١٠١ /١‏ . (€( آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ٩/٤١‏ ) » والبیتان في « دیوانه 4( ص۸41٤‏ ) . . ) ٥۱١/۱١ (٩ آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق‎ )٥( TAA

عدد الصفحات ٣٨٨

وقال جعونة : ( لما مات عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز. . جعل عمر يثني عليه » فقال له مسلمة : يا أمير المؤمنين ؛ لو بقي. . كنت تعهد إليه ؟ قال : لا » قال : ولم وأنت تثني عليه ؟ قال : أخاف أن يکون زټّن في عيني منه ما زين في عین الوالد من ولده )“ . وقال غسان : عن رجل من الأزد : (قال رجل لعمر بن عبد العزيز : أوصنى » قال : أوصيك بتقوى الله وإيثاره. . تخف عنك المؤنة » وتحسن لك انال : وقال أبو عمرو : ( دخلتِ ابنة أسامة بن زيد على عمر بن عبد العزيز » فقام لها ومشئ إليها » ثم أجلسها في مجلسه وجلس بين يديها » وما ترك لها حاجة إلا قضاها )2" . وقال الحجاج بن عنبسة : (اجتمع بنو مروان فقالوا : لو دخلنا على أمير المؤمنين فعطفناه علينا »> فدخلوا » فتكلم رجل منهم فمزح › فنظر إليه عمر › فوصل له رجل کلامه بالمزاح . فقال : لهلذا اجتمعتم ؟! لأخس الحديث ولما يورث الضغائن ؟! إذا اجتمعتم . . فأفيضوا في كتاب الله » فإن تعديتم ذلك . . ففي السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم » فإن تعديتم ذلك . . فعليكم بمعاني الحديث »“ . وقال إياس بن معاوية بن قَرَّة : ( ما شبهت عمر بن عبد العزيز إلا برجل صتاع حسن الصنعة › ليست له أداة يعمل بها ) يعني : لا يجد من يعينه . وقال عمر بن حفص : ( قال لي عمر بن عبد العزيز : إذا سمعت كلمة من . ) ٥۲/۳۷ ( » وابن عساكر في « تاريخ دمشق‎ » ) ۲۹۷/٥ ( » أخرجه بو نعيم في « الحلية‎ )١( . ) ۲۹۷/١ ( » أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ (۲( . (۳) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲۷١/١‏ ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق »( )۸/۷١‏ . )٤(‏ أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲۷۲/١‏ ) . . ) ۲۷٤/٥ (٩ آخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )٥( ۳۸۹

عدد الصفحات ٣٨٩

امرىء مسلم. . فلا تحملها عل شيء من الشر ما وجدت لها محملاً من الخ [قصة صاحب الحرس مع سيدنا عمر بن عبد العزيز] وقال يحيى الغساني : ( كان عمر ينه سليمان بن عبد الملك عن قتل الحرورية »> ويقول : ضمنهم الحبس حتى بُخدثوا توبة › فأتي سليمان بحروري » فقال له سليمان : هيه » فقال الحروري : وماذا أقول يا فاسق بن الفاسق » فقال سليمان : على بعمر بن عبد العزيز . فلما جاء. . قال : اسمع مقالة هلذا » فأعادها الحروري » فقال سليمان لحمر : ماذا تر عليه ؟ فسکت » قال : عزمت عليك ؛ لتخبرني ماذا تریٰ عليه ؟ قال : أریٰ عليه أن تشتمه كما شتمك › قال : لیس إلا [ذا] ؟! فأمر به سليمان فضربت عنقه » وخرج عمر » فأدركه خالد صاحب الحرس » فقال : يا عمر ؛ كيف تقول لأمير المؤمنين : ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك ؟! والله ؛ لقد كنت متوقعاً أن يأمرني بضرب عنقك . قال : ولو أمرك. . فعلت ؟ قال : إي والله . فلما فضت الخلافة إلى عمر. . جاء خالد فقام مقام صاحب الحرس » فقال عمر : يا خالد ؛ ضع هلذا السيف عنك » وقال : اللهم ؛ إني قد وضعت لك خالداً فلا ترفعه أبداً > ثم نظر في وجوه الحرس » فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري › فقال : يا عمرو ؛ واله لتعلمن أن ما بيني وبينك قرابة إلا قرابة الإسلام ؛ وللكن سمعتك تكثر تلاوة القرآن » ورأيتك تصلي في موضع تظن ألا يراك أحد » فرأيتك تحسن الصلاة » وأنت رجل من الأنصار » خذ هلذا السيف ؛ فقد وليتك حرسي ) . وقال شعيب : ( حدثت أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز دخل على . ) ۲۷۸/١ (٩ أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )١( . وما بين معقوفين زيادة منه‎ » ) ۲۸٠-۲۷۹/٩ ( ٩ أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )۲( ۳۹۰

عدد الصفحات ٣٩٠

أبيه » فقال : يا أمير المؤمنين ؛ ما نت قائل لربك غداً إذا سالك فقال : ريت بدعة فلم تمتها » أو سنة فلم تحيها ؟ فقال له أبوه : رحمك الله وجزاك من ولد خيراً » يا بني ؛ إن قومك قد شدوا هلذا الأمر عقدة عقدة » وعروة عروة » ومتى أردت مكابرتهم على انتزاع ما في أيديهم. . لم آمن أن يفتقوا علي فتقاً يكثر فيه الدماء » والله ؛ لزوال الدنيا أهون على من أن يراق فى سببي محجمة من دم » أوما ترضى ألا يأتي على أبيك يوم من أيام الدنيا . . إلا وهو يميت فيه بدعة » ويحيي فيه OS‏ والغضب والطمع ) . وقال أرطاة بن المنذر : ( قيل لعمر بن عبد العزيز : لو اتخذت حرساً › واحترزت في طعامك وشرابك ؟ فقال : اللهم ؛ إن كنت تعلم ني أخاف شيئاً دون يوم القيامة . . فلا تؤمن خوفي )^ . [من خطب سيدنا عمر ونهجه في ذلك] وقال عدي بن الفضل : ( سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب فقال : اتقوا الله أيها الناس » وأجملوا في الطلب ؛ فإنه إن كان لأحدكم رزق في رأس جبل » أو ا وقال أزهر : (رأيت عمر بن عبد العزيز يخطب الناس وعليه قميص مرقوع )۸ . وقال عبد الله بن العلاء : ( سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب في الجمع بخطبة واحدة يرددها » يفتتحها بسبع كلمات : الحمد لله نحمده » ونستعينه (1) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲۸۳/١‏ ) . (۲) أخرجه أبو نعيم في « الحلية )( ۲۹۰/۰ ) . (۳) أخرجه بو نعيم في « الحلية (٩‏ ۲۹۲/۰) . )٤6(‏ أخرجه أبو نعيم في « الحلية ۲۹٦/٩ (٩‏ ) . )٥(‏ أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( )۲۹۷/٥‏ . ۳4۹۱1

عدد الصفحات ٣٩١

ونستخفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا » وسيئات أعمالنا > من يهده الله . . فلا مضل له » ومن يضلل . . فلا هادي له » وأشهد أن لا إلله إلا الله وحده لا شريك له » وأشهد أن محمداً عبده ورسوله » من یطع الله ورسوله. . فقد رشد » ومن یعص الله ورسوله . . فقد غویٰ ثم يوصي بتقوی الله › ویتکلم > ثم يختم خطبته الأخيرة بقراءة هلؤلاء الآیات : فر یبای لذن سر فاع مهت . . ٠‏ إلى تمام العشر “٠)‏ . وقال حاجب بن خليفة البُرجمي : ( شهدت عمر بن عبد العزيز يخطب وهو E E‏ وصاحباه. . فهو دِينٌ نأخذ به » وننتهي إليه »> وماسن سواهما.. فإِنا ا أسند جميع ما قدمته أبو نعيم في « الحلية » . وأخرج ابن عساكر عن ابراهیم بن أبي عبلة قال : ( دخلنا على عمر بن عبد العزيز يوم العيد والناس يُسلمون عليه ويقولون : تقبّل الله منا ومنك يا مير المؤمنين › فيرد عليهم ولا ينكر عليهم )^ . قلت : هلذا أصلٌ حسنٌ للتهنئة بالعيد والعام والشهر . [من وصایاه لعماله] وأخرج عن جَعُونة قال : ( ول عمر بن عبد العزيز عمرو بن قيس السكوني الصائفة › EE AS ES‏ فتقتل » ولا في آخرهم فتفشل › وللكن كن وسطاً حيث يُرى مكانك » ویسمع وتك :: (1) آخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ٠۲/١‏ ) . )۲( أخحرجه أبو نعيم في « الحلية )۲۹۸/٥ ( ٩‏ . () تاریخ دمشق ( ٤۳٦/٦‏ ) . () تاریخ دمشق )۲٤٤/۱۱(‏ . ۳4۲

عدد الصفحات ٣٩٢

وأخرج عن السائب بن محمد قال : ( كتب الجراح بن عبد الله إلى عمر بن عبد العزيز : إن آهل خراسان قوم ساءت رعيتهم › وإنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط ؛ فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في ذلك ؟ فكتب إليه عمر : أما بعد : فقد بلغنى كتابك تذكر أن أهل خراسان قد ساءت رغه وآ لا يلحم إلا اليف والسرط ؛ فقد كذبت » بل بصلحهم الغدل والحق » فابسط ذلك فيهم › والسلام ) . وأخرج عن أمية بن يزيد القرشي قال : ( كان عمر بن عبد العزيز إذا أملى علي كتابه . . قال : اللهم ؛ إني أعوذ بك من شر لساني “ . وأخرج عن صالح بن جبير قال : ( ربما كلمت عمر بن عبد العزيز في الشيء فيغضب » فأذكر أن في الكتاب مكتوبا : اتق غضبة الملك الشاب » فأرفق به حت يذهب غضبه » فيقول لي بعد ذلك : لا يمنعك يا صالح ما ترى منا أن تراجعنا في الأمر إذا رأيته ) . وأخرج عن عبد الحليم بن محمد المخزومي قال : ( قدم جرير بن الخطفى على عمر بن عبد العزيز »> فذهب ليقول » فنهاه عمر »> فقال : إنما أذكر رسول الله صلی الله عليه وسلم ؟ قال : ما رسول الله صلى الله عليه وسلم. . فاذکر » فقال : [من الكامل] إن الذي ابتَعَث النبيّ محمداً جعل الخلافة للأمير العادل رد المظالم حقّها بيقينها عن جَّورها وأقام ميل المائلي إنّي لأرجو منك خيرأعاجلا واقس مُغرمة بحب العاجلِ فقال له عمر : ما أجد لك فى كتاب الله حقاً !! قال : بلى يا أمير المؤمنين ؛ اتی ابق نل فار ل من شاضه فال مین دارا ۰ . وهو في « مختصر تاريخ دمشق » ( ۱ /) لابن منظور‎ › ٩ لم نقف عليه في مطبوع « تاريخ دمشق‎ )١( ) ۳۰۸/۹ ( تاریخ دمشق‎ (۲) (۳) تاریخ دمشق ( ۳۲۳/۲۳ ) . . ) ص۳۳۱‎ ( ٩ والأّبيات في « دیوانه‎ » ) ٤1-۵ ٤ ( تاریخ دمشق‎ )٤( ۳4۳

عدد الصفحات ٣٩٣