شدة » وكونوا كما قال ابن عبد الأعلى الشيباني : [من الكامل] إه الققاح إذا اجنسن فتراما 'بنالک ردو حیاوط ع اتد عرّت فلم تكسر وإن هي بُددت فالكسر والتوهين للمتبدَدٍ يا وليد ؛ اتق الله فيما أخلفك فيه . . . إلى أن قال : وانظر الحجاج فأكرمه ؛ فإنه هو الذي وطأ لكم المنابر » وهو سيفك يا وليد » ويدك على من ناوأك › فلا تسمعن فيه قول أحد » وآنت إليه أحوج منه إليك » وادع الناس إذا مت إلى البيعة » فمن قال برأسه هلكذا. . فقل بسيفك هلكذا )“ . وقال غيره : ( لما احتضر عبد الملك. . دخل عليه ابنه الوليد » فتمشل : [من الكامل] كم عائدٍ رجلا وليس يَعوده إلا ليعلم هل يراه موث فبكى الوليد › فقال : ما هلذا ؟! أتحن حنين الأمة ؟! إذا مت.. فشمر وأو والس جلد الى وض مك غل عاف فن الذي دات تة فاضرب عنقه » ومن سکت . . مات بدائه ٩) . قلت : لو لم يكن من مساوىء عبد الملك إلا الحجاج وتوليته إياه على المسلمين وعلى الصحابة » يهينهم ويذلهم قتلاً وضرباً > وشتماً وحبساً » وقد قتل من الصحابة وأكابر التابعين ما لا يحصى فضلاً عن غيرهم » وختم في عنق أنس وغيره من الصحابة ختماً » يريد بذلك ذلهم » فلا رحمه الله ولا عفاعنه . ومن شعر عبد الملك : [من الطويل] لعمري لقد عُمّرت في الدهر بُرهة ودانت الي الذتا بوقع البراتر فاضحی الذي قد کان مما يسني كلّنح مضي في المُزمنات العَوابرٍ فيا ليتني لم أَعْنَ في الملك ساعة ولم أله في اللذاتِ عيش نواضر وكنث كذي طمرين عاش ببلغة من الدهر حت زار ضنْكَ ا ۶ 2 تاریخ الإسلام )۱٤٤-۱٤۳/١( . () تاريخ الإسلام ۱٤۳/١( ) . )۳( الأبيات في « تاریخ دمشق ٠١١/۳۷ ( ٩ ) » و« تاريخ الإسلام ٠٤١/١ ( ٠ ) » وهي عند ابن عساكر في « التاریخ » ( ۲۱۸/۹ ) و« البداية والنهاية ٠٤١ /۸ ( ٠ ) لسيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما . 1Y
عدد الصفحات ٣٦٢[شدة تصبر عبد الملك بن مروان] وفي « تاريخ ابن عساكر» : عن إبراهيم بن عدي قال : ( ريت عبد الملك بن مروان وأتته أمور أربعة في ليلة » فما تنكر ولا تغير وجهه : قتل عبيد الله بن زياد بالعراق » وقتل حبيش بن دلجة بالحجاز » وانتقاض ما كان بينه وبين ملك الروم » وخروج رون س ل ی وفيه عن الأصمعي قال : ( أربعة لم يلحنوا في جد ولا هزل : الشعبي › وعبد الملك بن مروان » والحجاج بن يوسف » وابن القرية ° . [قسمة ترك والنصيب دينار واحد] وأسند السلفي في « الطيوريات » : ( أن عبد الملك بن مروان خرج يوماً فلقيته امرآة » فقالت : يا أمير المومنين ؛ قال : ما شأآنك ؟ قالت : توفي أخي وترك ست مئة دينار » فدّفع إلي من ميراثه دينار واحد » فقيل : هلذا حقك »› فعغمي الأمر فيها على عبد الملك › EN a : نعم » هلذا توفي وترك ابنتين فلهما الثلثان أربع مثة » وأا فلها السدس مئة » وزوجة فلها الثمن خمسة وسبعون » واثني عشر أخاً فلهم أربعة وعشرون » وبقي لهلذه دینار ) . [ميزات في الجواري] وقال ابن أبي شيبة في « المصنف » : حدثنا أبو سفيان الجميّري › حدئنا خالد بن محمد القرشى قال : ( قال عبد الملك بن مروان : من أراد أن يتخذ اة لل فا ها وة ومن اد أن ها رند فاه فارسية » ومن أراد أن يتخذها للخدمة . . فليتخذها رومية )^ . (۱) تاریخ دمشق ( ٥٤/۷ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۲۰۳/۳۲ ) » وابن القرية اسمه : أيوب . (۳) مصنف ابن أبي شیبة ( ۳۱۳٣۹ ) » وأبو سفيان : هو سعيد بن يحي . 1
عدد الصفحات ٣٦٣[الأخطل هو شاعر بني أمية] وقال أبو عبيدة”"“ : ( لما أنشد الأخحطل كلمته لعبد الملك التي يقول فيها : [من البسيط] شمسٌ العداوة حتى يستقاد لهم وأعظمٌ الناس أحلاماً إذا قروا قال : خذ بيده يا غلام فأخرجه » ثم ألتق عليه من الخلع ما يغمره » ثم قال : إن لكل قوم شاعراً » وإن شاعر بني أمية الأخطل ) . وقال الأصمعي : دخل الأخطل على عبد الملك فقال : ويحك ! صف لى ار فال ٠ اول اة راو د٠ رن لك اع ا اعت لها فقال : ما مبلغها ؟ قال : لَمّلكك يا أمير المؤمنين أهون علي من شسع نعلي » انشا شل ۲ ا إا دسي غلبي ف علي ات رجاجات ن مو خرجت أجرٌ الذي مني كأنني عليك أمير المؤمنين أميرٌ قال الثعالبي : ( كان عبد الملك يقول : ولدت في رمضان » وفطمت في رمضان » وختمت القرآن في رمضان » وبلغت الحلم في رمضان » ووليت في رمضان » وآتتني الخلافة في رمضان » وأخشئ أن أموت في رمضان » فلما دخل شوال وأمن. . مات ) . ٠ ۰ [من مات في عهده] وممن مات في أيام عبد الملك من الأعلام : ابن عمر » وأسماء بنت أبي بكر ادى وار سعيد ن٠ الحعلى 4 وأبو س الخدري » ورافع بن خديج › وسلمة بن الأكوع > والعرباض بن سارية » وجابر بن عبد الله » وعبد الله بن (۱( في ( د » ه) : ( آبو عبيد ) »› وفي مطبوع « تاريخ دمشق » : (ابن عبيدة ) › وهو غمر نن شةب عبيدة بن زيد » بو زيد النحوي > ولعله الصواب . (۲) تاریخ دمشق ( ۱۱۲/٤۸ ) » والبیت في « دیوانه (٩ ص۹۲٩ ) . )۳( تاریخ دمشق ( /٤۸ ۱۱۳-۱۱۲ ) » والبیتان في « دیوانه (٩ ص٤٩۱ ) . ۳٤
عدد الصفحات ٣٦٤جعفر بن ابي طالب › والسّائب بن يزيد › وأسلم مول عمر › وابو إدریس الخولانى > وشریح القاضى › وأبان بن عثمان بن عفان › الاي الشاعر › وأيوب بن القَرَبّة الذي يضرب به المثل فى الفصاحة » وخالد بن يزيد بن معاوية › ٠ “۰ ٣ 2» کم ا وز بن حبيش » وسنان بن سلمة بن المحبق » وسويد بن غفلة » وابو وائل » وطارق بن شهاب » ومحمد ان الحنفية »› وعبد الله بن شداد ب الهاد › وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود » وعتبة بن الندر› وعمرو بن ی وعمرو بن سلمة الجُرْمي » واخرون . 1o
عدد الصفحات ٣٦٥لاض الولی رن عب دا کک ]41-۸1»© أبو العباس » قال العيشي“ : ( کان أبواه يترفانه » فش بلا أدب ) . قال روح بن زنباع : ( دخلت يوماً على عبد الملك وهو مهموم فقال : فنكرت فمن ازل ا لرا فل أ فقا ٠ ان أن عن ارد ؟ اناد إن لا يحسن النحو › > فسمع ذلك الوليد » فقام من ساعته وجمع أصحاب النحو » عبد الملك: : أماإنه قد أعذر)“ . وقال أبو الزناد : ( كان الوليد لحاناً > قال على منبر المسجد النبوي : يا أهلُ الد ر وقال أبو عكرمة الضبى : قرأ الوليد على المنبر : ( يا ليها كانت القاضية ) وتحت المنبر عمر بن عبد العزيز وسلیمان بن عبد الملك › فقال سلیمان : وددتها وا٩ > وکان الوليد جباراً ظالماً . وأخرج أبو نعيم في «الحلية »> عن ابن شؤذب قال : ( قال عمر بن (۱) انظر ترجمته في : « تاریخ الطبري » ( ٤٩٥/1 ) » و« مروج الذهب ۳٠١/۳ ( ٩ ) » و تاريخ دمشق » ۱۱٤/۴ ( ) ۰ و« فوات الوفیات ٠ ) ٠٠٤/٤ ( ٩ و« تاريخ الإسلام ٤41/1( ٠ ) » و« سير أعلام النبلاء » ۳۸١ /۷ ( ) » و« البداية والنهاية ١۱١١/۹ ( ٩ ) . (۲) في بعض مطبوعات « تاريخ الخلفاء » : ( الشعبي ) !! والخبر في « تاريخ دمشق » ( ۱١۷/٦۳ ) من حديث ابن عائشة عن أبيه » وابن عائشة هو ار ن ی چ ا ا والعائشي ٠ والعيشي . انظر « تقريب التهذيب » ( ص١٠۳ ) » وفي مطبوع « تاريخ الإسلام » ٤4۷ /٦( ) : ( العتبي ) !! )۳( تاریخ دمشق ( ۱۹۹/٩۳ ) . () في ( ) و( ه) : (ياهل ) » والخبر في « تاریخ دمشق ۱۷۹/٩۳ (٩ ) . . ) ۱۷۸/٦۳ ( تاریخ دمشق )٥( ۳1٦
عدد الصفحات ٣٦٦عبد العزيز : الوليد بالشام » والحجاج بالعراق » وعثمان بن حيّان"“ بالحجاز › وقرة بن شريك بمصر » امتلأت الأرض والله جور)" . وأخرج ابن أبي حاتم في « تفسيره » عن إبراهيم أبي زرعة : أن الوليد قال له : أيحاسب الخليفة ؟ قال : يا أمير المؤمنين ؛ أأنت أكرم على الله آم داوود ؟ إن الله جمع له النبوة والخلافة ثم توعده في كتابه فقال : « يداد إلا OIE E للكنه أقام الجهاد في امه » وفتحت في خلافته فتوحات عظيمة » وکان مع ذلك يختن الأيتام > ويرتب لهم المؤدبين » ويرتب للزمنى من يخدمهم › وللأضراء من يقودهم » وعمر المسجد النبوي ووسعه » ورزق الفقهاء والفقراء والضعفاء » وحرم عليهم سؤال الناس » وفرض لهم ما يكفيهم » وضبط الأمور أتم ضبط . وقال ابن أبي عَبّلة : ( رحم الله الوليد » وأين مثل الوليد ؟! افتتح الهند والأندلسس » وبن مسجد دمشق » وكان يعطيني قصاع الفضة أقسمها على قراء و ولى الوليد الخلافة بعهلِ من أبيه » في شوال » سنة ست وثمانين . النبوي وبنائه . ا و وفيها : فتحت بيكند وبُخارى وسّزدانية وممطورة وقميقم وبحيرة الفرسان (۱) في () : ( جنادة)»› وفي بقية النسخ : ( جبارة ) » والمثبت من « حلية الأولیاء » ( ۳٠۹/۰ ) »› وانظر « تهذيب الكمال » ( ۱۹/ ۳١٠-۳٠١ ) ولعله الصواب › والله أعلم . (۲) حلية الأٌولیاء ( ۳٠۹/۰ ) . )۳( أورده ابن كثير في « تفسیره » ( ٤١/٤ ) بسند ابن أبي حاتم 1 )€3 تاریخ دمشق ( ۱۷٦/٦۳ ( » وابن بي عبلة : هو إبراهيم . 1Y
عدد الصفحات ٣٦٧وفيها : حج بالناس عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة » فوقف يوم النحر غلطاً » وتلم لذلك . e . „ 2 ٠ 5 ê x» . وفي سنة ثمان وثمانين : فتحت جرثومة وطوانة . و وفي سنة تسع وثمانين فتحت جزيرتا ميورقة ومَنورقة ج 5 2g E E و وفى سنة إحدى وتسعين 2 فتحت نسف وکش وشومان ومدائن وحصون من بحر أذربيجان . وفي سنة اثنتين وتسعين : فتح إقليم الأندلس بأسره » ومدينة أرمائيل )0( وفتربور . َة م 8 ی ۰ 2 . * (O) وفي سنة ثلاث وتسعين : فتحت الدَببل وغيرها » ثم الكيرج وبرهم ۰ وبَاجة والبيضاء » وخوارزم وسَّمَرقند والسّعد . وفي سنة أربع وتسعين فتحت كابل وفرغانة > والشاش وسندرة وغيرها . وفي سنة خمس وتسعين : فتحت المُولّتان ومدينة الباب . (1) في النسخ : ( قتربون ) » والتصويب من المصادر . () في () : ( براهم ) . وفي « تاريخ الإسلام » ( ۲١۸/١ ) : ( وبَرهما ) » وفي « تاريخ خليفة » ( ص ٠ ) : ( مدينة برهما) . TA
عدد الصفحات ٣٦٨وفي سنة ست وتسعين : فتحت طويس" وغيرها . E ا قال الذهبي : ( عاش الجهاد في أيامه » وفتحت فيها الفتوحات العظيمة كأيام ع ن الا قال عمر بن عبد العزيز : ( لما وضعت الوليد في لحده ؛ إذا هو يركض في آکفانه )۳ . يعنى : ضرب الأرض برجله 8 ومن كلام الوليد : ( لولا أن الله ذكر آل لوط في القرآن. . ما ظننت أن أحداً یفعل هلذا ٩) [من مات في عهده] مات في أيام الوليد من الأعلام : عتبة بن عبد السلمي » والمقدام بن مَعّدي کرب » وعبد الله بن بسر المازنى › وعبد الله بن أبى أوفى › وأبو العالية › وجابر بن زید › ونس بن مالك » وسهل بن سعد » والسائب بن يزيد › والسائب بن ل5 و عبد الله بن الزبير › وبلال د بن أبي الدرداء › وسعيد بن المسيّب » وأبو سلمة بن عبد الرحملن » وأبو بكر بن عبد الرحملن › وسابو عدا قتله الحجاج لعنه الله » وإبراهيم ا 6 وف وإبراهيم بن عبد الرحملن بن عوف » والعجاج الشاعر » وآخرون . ٠ طوبس ) › وفي « تاريخ خليفة ( : ) ۲٠٤ /١( » في ( ب » ج ) : ( طوس ) » وفي « تاريخ الإسلام )١( . طولس ) » والله أعلم ( : ) ٤4۲/٦ ( » وفي « تاريخ الطبري » ) ۳٠۳ ص ( (۲) تاريخ الإسلام ( ٠٠٠/٦ ) )۳( تاریخ دمشق ( ۱۸۱/٦۳ ) . )€3 تاریخ دمشق ( ۱۷۸/٦۳ € ۳7۹
عدد الصفحات ٣٦٩T2۹44] أبو أيوب » كان من خيار ملوك بني أمية » ولى الخلافة بعهد من أبيه بعد او روي قليلاً عن أبيه وعبد الرحملن بن هنيدة » روئ عنه : ابنه عبد الواحد والزهري . وكان فصيحاً مفوهاً » مؤثراًللعدل › محباً للغزو » ومولده سنة ستين . ومن محاسنه : أن عمر بن عبد العزيز كان له كالوزير » فكان يمتثل أوامره في الخير » فعزل عمال الحجاج » وأخرج من كان في سجن العراق » وأحيا الصلاة لول مواقيتها » وكان بنو أمية أماتوها بالتأخير . قال ابن سیرین : ( یرحم الله سليمان ؛ افتتح خلافته بإحيائه الصلاة لمواقيتها » واختتمها باستخلافه عمر بن عبد العزيز ° . وكان سليمان ينه عن الغناء » وكان من الأكلة المذكورين ؛ أكل في مجلس سبعين رمانة وخروفاً وست دجاجات ومکوك زبیب طائفي" . قال يحيى الغساني : ( نظر سليمان في المرآة فأعجبه شبابه وجماله » فقال : کان محمد صلی الله عليه وسلم نبیاً » وکان أبو بكر صدَيقاً » وکان عمر فاروقاً » وكان عثمان حييًاً > وكان معاوية حليماً » وكان يزيد صبوراً » وكان عبد الملك )1( انظر ترجمته في : « تاريخ الطبري ٠٠ /٦ (٩ ) » و« المنتظم ١١/۷ (٩ ) » و« الکامل ٠١/١ (٩ ) » و« تاريخ الإسلام ( ۳۷۷/١ ) » و« سير أعلام النبلاء ٠١۷ /۹ ( ٠ ) » و« الوافي بالوفيات )( ٤٠٠/٠١ ) » و« البداية والنهاية (٩ ۱۷۷/۹ ) . () تاریخ الإسلام (۳۷۹/۳) . )۳( تاریخ الإسلام ( ۳۷۹/۳ ) . والمكوك : مکیال قديم يختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه في البلاد » قيل : يسع صاعاً ونصفاً . ۷
عدد الصفحات ٣٧٠سائساً » وكان الوليد جكاراً » وأنا الملك الشاب › فما دار عليه الشهر حتى ا وكانت وفاته يوم الجمعة » عاشر صفر »› سنة تسع وتسعين . وفتح في آيامه : جرجان » وحصن الحديد » وسردا E « وط تان [من مات في عهده] ومات في یامه من الأعلام : قيس بن بي حازم » ومحمود بن لبيد › والحسن بن الحسن بن علي » وكريب مولى ابن عباس » وعبد الرحملن بن الأسود النخعى » وآخرون . [نصيحة رجاء لسليمان باستخلاف عمر بن عبد العزيز] قال عبد الرحملن بن حسان الكتانى : مات سليمان غازياً بدّابق » فلما مرض. . قال لرجاء بن حَيْوة : بن ف الاير على أستخلف ابني ؟ قال : ابنك غائب . قال : فابني الآخر ؟ قال : صغير » قال : فمن تریٰ ؟ قال : أرى أن تستخلف عمر بن عبد العزيز . قال : أتخوف إخوتى لا يرضون؟ قال : و ومن بعده يزيد بن عبد الملك » وتكتب كتاباً وتختم عليه » وتدعوهم إلى بيعته مختوماً » قال : لقد فدعا بقرطاس فكتب فيه العهد » ودفعه إلى رجاء » وقال : اخرج إلى . )۳۸١ /٦( تاریخ الإسلام )۱( (۲) في تاريخ الإسلام ۲٠۹/١( ) : ( سَرْدَوْسَل وشت بنواحي الروم ) » وأغلب الظن أن تكون ( شتى ) فعل بمعنیٰ قضی الشتاء » كما يتبين من مراجعة المصادر » انظر « تاریخ دمشق /٥۸( ٩ ۳۲ ) » و« تاريخ خليفة ٩ ( ص ۳٠٤١ ) . ۳۷۱
عدد الصفحات ٣٧١تبايعوا لمن في هلذا الكتاب › قالوا : ومن فيه ؟ قال : هو مختوم ؛ لا تُخبّروا قالوا : لا نبايع » فرجع إليه فأخبره » فقال : انطلق إلى صاحب الشرطة والحرس » فاجمع الناس ومُزهم بالبيعة ؛ فمن أبى.. فاضرب عنقه » ففعل فبایعوا . قال رجاء : فبينا آنا راجع . . إذا هشام » فقال لي : يا رجاء ؛ قد علمت موقعك منا » وأن أمير المؤمنين قد صنع شيئاً ما أدري ما هو » وإني تخوفت أن يكون قد آزالها عني » فإن يكن قد عدلها عني . . فأعلمني ما دام في الأمر نفس فقلت : سبحان الله !! يستكتمنى أمير المؤمنين أمراً أطلعك عليه ؟! لا يكون ذا أبداً . ثم لقيت عمر بن عبد العزيز » فقال لي : يا رجاء ؛ إنه قد وقع في نفسي مر كبيرٌ من هذا الرجل » أتخوّف أن يكون قد جعلها إلى > ولست أقوم بهلذا الشآن » فأعلمني ما دام في الأمر تقس ؛ لعلي أتخلص منه ما دام حياً . قلت : سبحان الله !! يستكتمنى أمير المؤمنين أمراً أطلعك عليه ؟! ثم مات سليمان وفتح الكتاب ؛ فإذا فيه العهد لعمر بن عبد العزيز » فتغيرَتُ وجوه بني عبد الملك › فلما سمعوا : وبعده يزيد بن عبد الملك. . تراجعوا » فأتوا عمر فسلموا عليه بالخلافة » فعقر به » فلم يستطع النهوض حت أخذوا ا فدنوا به إلى المنبر وأصعدوه » فجلس طویلاً لا يتكلم › فقال رجاء : ألا تقومون إلى آمير المؤمنين فتبايعوه ؟ فبايعوه » ومد يده إليهم . ثم قام فحمد الله تعالى » وأثنى عليه » ثم قال : أيها الناس ؛ إني لست بقاضٍِ وللكني منفذ » ولست بمبتدع وللكني متبع » وإن من حولكم من الأمصار والمدن () الضبع : ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاها . YY
عدد الصفحات ٣٧٢إن هم أطاعوا كما أطعتم . . فأنا واليكم » وإن هم آبوا. . فلست لكم بوالٍ : ثم نزل » فأتاه صاحب المراكب » فقال : ما هلذا ؟ قال : مركب الخليفة › قال : لا حاجة لي فيه » ائتوني بدابتي »› فأتوه بدابته وانطلق إلى منزله › ثم دعا بدواة وكتب بيده إلى عمال الأمصار : قال رجاء : ( كنت أظن أنه سيضعف ؛ فلما ريت صنعه في الكتاب . . علمت 0 [مشادّة بين مروان وسليمان وتدخل عمر بن عبد العزيز] یرویٰ : ( أن مروان بن عبد الملك وقع بینه وبين سليمان في خلافته کلام › فقال له سليمان : يا بن اللخناء »> ففتح مروان فاه ليجيبه » فأمسك عمر بن عبد العزيز بفيه وقال : أنشدك الله ؛ إمامك وأخوك وله السن › فسكت وقال : قتلتني والله ؛ لقد زدت في جوفي أحر من النار » فما أمسى حتى مات × . وأخرج ابن أبي الدنيا » عن زياد بن عثمان : آنه دخل علي سليمان بن عبد الملك لما مات ابنه أيوب » فقال : ( يا أمير المؤمنين ؛ إن عبد الرحملن بن أبي بكرة كان يقول : من أحب البقاء . . فليوطن نفسه على المصائب )" : (0۱( ریخ الإسلام )۳۸۲/١( . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۱۱/١۷ ) . (۳) الاعتبار وأعقاب السرور والأّحزان )۲١( . VY
عدد الصفحات ٣٧٣۰ ° | EC علا ترک ر کہ ل رہ مرواں [a1۰۱1 . الخليفة الصالح » أبو حفص » خامس الخلفاء الراشدين ›» بو بكر » وعمر › وعثمان ٠ قال سفيان الثوري : ( الخلفاء خمسة . "» وعلي » وعمر بن عبد العزیز ) آخرجه أبو داوود فی « سننه - ولد عمر بحلوان قرية بمصر » وأبوه أمير عليها سنة إحدى - وقيل : ثلاث . وستين » وأمه : أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وکان بوجه عمر شجة ؛ ضربته دابة في جبهته وهو غلام » فجعل أبوه يمسح وكان عمر بن الخطاب يقول : ( من ولدي رجل بوجهه شجُة يملا الأرض . عدلا ) أخرجه الترمذي في « تاريخه » » فصدق ظن أبيه فيه“ وأخرج ابن سعد : أن عمر بن الخطاب قال : ( ليت شعري !! من ذو الشين . “) ٩ من ولدي ؛ الذي يملؤها عدلا کما ملئت جوراً وأخرج عن ابن عمر قال : ( كنا نتحدث أن الدنيا لا تنقضي حت يلي رجل من (۱) انظر ترجمته في : « الطبقات الکبرى » ( ۳۲٤/۷ ) » و« تاريخ الطبري » )٥10/1( »› و« مروج الذهب » ( ١١/٤ )» و« حلية الأولياء » ( ۲٠۳/١ ) » و« تاريخ دمشق » ( ٠١٠/٤١ ) و المنتظم » (۳/۷) ۰ و تهذیب الکمال ٤۳۳/۲۱ ( ٩ ) » و« تاريخ الإسلام ٠ ( ۱۸۷/۷ ) ء وه سير أعلام النبلاء» ٠ ) ۱۳١ /۹( و« تذكرة الحفاظ » ( ۱۱۸/١ ) » و الوافي بالوفيات ٠١1/۲۲ ( ٩ ) » و« مرآة الجنان » ٠ ) 1/١( و« البداية والنهاية ٩ (۱۹۲/۹) . : (۲) سنن أبی داوود ( ٤٦۳۱ ) . )۳( دى 485 (€) آخرجه ابن سعد في « الطبقات ۳۲١ /۷ (٩ ) . . ) ۳۲٣ /۷ ( الطبقات الکبریٰ )٥( V€
عدد الصفحات ٣٧٤آل عمر » يعمل بمثل عمل عمر ) فان بلال بن عبد الله بن عمر بوجهه شامة »› وکانوا یرون أنه هو › le RENE أبى طالب »› وابن قارظ › ویوسف بن عبد الله بن سام » وعامر ٻن سعك » وسعيد بن المسيب » وعروة بن الزبير » وأبي بكر بن عبد الرحملن › والربيع بن سبْرَّة » وطائفة . روئ عنه : الزهري › ومحمد بن المنكدر › ويحيى بن سعيد الأنصاري › ومَسلمة بن عبد الملك » ورجاء بن حَيْوة » وخلائق كثيرون [نشأة عمر بن عبد العزيز وصلاحه] جمع القرآن وهو صغير › وبعثه أبوه إلى المدينة يتب بها » فكان يختلف إلى عبيد الله بن عبد الله يسمع منه العلم » فلما توفي أبوه. . طلبه عبد الملك إلى دمشق › وزوّجه ابنته فاطمة . وكان قبل الخلافة على قدم الصلاح أيضاً › إلا أنه كان يبالغ في التنعم » فكان الذين يعيبونه من حساده لا يعیبونه إلا بالافراط فى التنعم > والاختیال فی e. 1 فلما ولى الوليد الخلافة. . أمّر عمر على المدينة »> فوليها من سنة ست وثمانين إلى سنة ثلاث وتسعين › وعزل فقدم الشام . ئم إن الوليد عزم على أن بخلع آخاء سليمان من العهد » وآن يعهد إلى ولده ؛ فأطاعه کثیر من الأشراف طوعاً وکرهاً ¢ فامتنع عمر بن عد الجریر وقال : ( لسليمان في أعناقنا بيعة ) وصكّم »› > فطين عليه الوليد » ثم شفع فيه بعد ثلاث › فأدركوه وقد مالت عنقه" » فعرفها له سليمان › فعهد إليه بالخلافة . (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۷/ ۳۲٣ ) » وانظر « کنز العمال » ( ۳۷۸٤١ ) . )۲( انظر « تاریخ دمشق » ( ۱۳۸/٤١ ) . )( تاریخ دمشق ( ۳۲/ ۳۷۰ ) › وفیه : ( فطين عليه البيت ) . Vo
عدد الصفحات ٣٧٥قال زيد بن أسلم : عن آنس رضي الله عنه : ( ما صليت وراء إمام بعد رسول الله صلی الله عليه وسلم آشبه صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم من هلذا قال زيد بن أسلم : ( فكان يتم الركوع والسجود » ويخفف القيام والقعود ) » له طرق عن أنس أخرجه البيهقي في « سننه » وغيره"“ . وسئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز فقال : ( هو نجيب بنى أمية ¢ وإنه يبعث يوم القيامة أمة وة 2( . وقال ميمون بن مهران : ( كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة)" . وأخرج بو نعيم بسند صحيح عن رياح بن عبيدة قال : ( خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ مت وكىء على يده » فقلت في نفسي : إن هلذا الشيخ جافي !! فلما صلىٰ ودخل. . لحقته » فقلت : أصلح الله الأمير ؛ من الشيخ قال : يا رياح ؛ رأيته ؟ قلت : نعم » قال : ما أحسبك إلا رجلا صالحاً ؛ ذاك أخي الخضر ٠ أتاني فأعلمني أني سألى أمر هلذه الأمة » وأنى سأعدل ا : وآخرج أيضاً عن أبي هاشم : أن رجلاً جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال : ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وأبو بكر عن يمينه › وعمر عن شماله » فإذا رجلان يختصمان وأنت بين يديه جالس » فقال لك : « ياعمر ؛ إذا عملت. . فاعمل بعمل هلذین » لأبی بكر وعمر »› فاستحلف له عمر : باه لرأيت هلذا ؟ فحلف له » فبکی )° . () السنن الکبریٰ ( ۲/ ۱۱۰ ) » ومسند أحمد(۳/٣۲۲) . (۲) آخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۲٠٤/٥ ) . )۳( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( ۳۳۹/۰ ) (6) حلية الأولياء ( ٠٠٤/٠ ) . . ) ۳۳۸/١ ( حلية الأولیاء )٥( ۳۷٦
عدد الصفحات ٣٧٦[مبايعة سيدنا عمر بن عبد العزيز وخلافته] بويع بالخلافة بعهلٍ من سليمان » في صفر » سنة تسع وتسعين كما تقد" » فمكث فيها سنتين وخمسة أشهر نحو خلافة الصديق رضي الله عنه » ملا فيها الأرض عدلا » ورد المظالم » وسن السنن الحسنة . ولما قرىء كتاب العهد باسمه. . عقر وقال : (والله ؛ إن هلذا الأمر ما سألته الله قط ) » وقدّم إليه صاحب المراكب مركب الخليفة فأب » وقال : ( ائتوني ببغلتي ) . قال الحكم بن عمر : ( شهدت عمر بن عبد العزيز حين جاءه أصحاب المراكب يسألونه العلوفة ورزق خدمتها » قال : ابعث بها إلى أمصار الشام يبيعونها فيمن يزيد » واجعل أثمانها في مال الله » تكفيني بخلتي هلذه الشهباء )^ . ١ وقال عمر بن ذر : ( لما رجع عمر من جنازة سلیمان. . قال له مولاه : ما لي أراك مغتما ؟ قال : لمل ما أنا فيه فليغتم ؛ ليس أحد من الأمة . . إلا وآنا أريد أن أوصل إلبه حقه غير كاتب إلى فيه » ولا طالبه مني ) . وعن عمرو بن مهاجر وغيره : ( أن عمر لما استخلف. . قام في الناس › فحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : أيها الناس ؛ إنه لا كتاب بعد القرآن » ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم » ألا وإني لست بقاض وللكني منفذ » ولست بمبتدع وللكني متبع » ولست بخير من أحدكم وللكني أثة حملا ؛ إن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بظالم » ألا لا طاعة لمخلوق في معصية الخال : وعن الزهري قال : ( كتب عمر بن عبد العزيز إلى سالم بن عبد الله يكتب إليه (۱)( انظر ما تقدم ( ص ۳۷۱ ) : (۲) تاریخ دمشق ( ۱٦۹/٤٩ ) . (۳) تاریخ دمشق ( )۱۹۸-۱٦۷/٤٥ . . ) ۱۹۹/٩ ( والبداية والنهایة » ) ۱۷١/٤١ ( تاریخ دمشق )٤( VY
عدد الصفحات ٣٧٧