EET a ولهمابالماطزون إذا أكل اللمل الذي جما في قباب وشط دسشكرة حولهاالزيتون قد ينعا" أخرج ابن عساكر عن عبد الله بن عمرو قال : ( أبو بكر الصديق أصبتم اسمه » عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه » ابن عفان ذو النورين قتل مظلوماً يؤت كفلين من الرحمة » معاوية وابنه ملكا الأرض المقدسة » والسفاح وسلام » ومنصور وجابر » والمهدي والأمين › وأمير الغضب. . كلهم من بني کعب بن لؤي » كلهم صالح لا يوجد مثله )" » قال الذهبي : ( له طرق عن ابن عمرو » ولم يرفعه أحد ) . وأخرج الواقدي عن أبي جعفر الباقر قال : ( أول من كسا الكعبة الديباج : يزيد بن معاوية) , [من مات في عهده] مات في أيام يزيد من الأعلام سوى الذين قتلوا مع الحسين وفي وقعة الحرة آم سلمة آم المؤمنين » وخالد بن عُرفطة » وجَرْهد الأسلمي » وجابر بن عَييك » وبريدة بن الحْصّيب » ومسلمة بن مخلد » وعلقمة بن قيس النَحَعي الفقيه › ومسروق » والمسور بن مَخُرَمة » وغيرهم رضي الله عنهم . وعدة المقتولين بالحرة من قريش والأنصار : ثلاث مئة وستة رجال . ١ وانظر « تاريخ الإسلام > ) ۸۸-۸٩ ص ( ٩ الدسكرة : بناء کالقصر حوله بیوت » والأبيات في « دیوانه )١( . (۷/0 ( (۲) تاريخ دمشق ( ٤0۹/٦٠١ ) ؛ وفيه : ( وأمير العصب) . )۳( تاریخ الإسلام ( ۲۷۲/٥ ) . () انظر « فتح الباري » ( ٤0۹/۳ ) . ۳
عدد الصفحات ٣٤٦علافۂ معا ورین یزیر عا ,تہ a14] أبو عبد الرحملن » ويقال : أبو يزيد » ويقال : أبو ليل » استخلف بعهد من أبيه في ربيع الأول سنة أربع وستين » وكان شاباً صالحاً . ولما استخلف. . كان مريضاً » فاستمر مريضا إلى أن مات » ولم يخرج إلى الناس » ولا فعل شيئاً من الأمور » ولا صلى بالناس . وگانت دة حلاف ارتعن دوا اوقل ٠ شرن + ول اة اشهر: ومات وله إحدى وعشرون سنة » وقيل : عشرون . ولما احتضر. . قيل له : ألا تستخلف ؟ قال : ما أصبت من حلاوتها » فلم أتحمل مرارتها ؟! (۱) انظر ترجمته في : « تاریخ الطبري ٥۰۳/۰ ( ٩ ) » و تاریخ دمشق » ( ۲۹٦/٩۹ ) › و« المنتظم » ۳۲/١( ) » و تاريخ الإسلام ٠٠١/١ (٠ ) » و« البداية والنهاية ٩ ( ۲۳۷/۸ ) . EV
عدد الصفحات ٣٤٧اتن د رسي اع نہ PLAY -14] عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي » كنيته أبو بكر » وقيل : أبو خبيب - بضم الخاء المعجمة - وقيل : أبو بكير » صحابي بن صحابي . أبوه أحد العشرة المشهود لهم بالجنة » وأمه : أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها » وأم أبيه : صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولد بالمدينة بعد عشرين شهراً من الهجرة » وقيل : في السنة الأول » وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة » وفرح المسلمون بولادته فرحا شديداً ؛ لأن الیهود کانوا يقولون : سحرناهم فلا يولد لهم ولد » فحتکه رسول الله صلی الله عليه وسلم بتمرة لاکها » وسماه عبد الله » وکاه أبا بکر باسم جده الصديق وكنيته . وكان صواماً قوًاماً طويل الصلاة » وَصولاً للرحم » عظيم الشجاعة » قسم الدهر ثلاث ليال : ليلة يصلي قائماً حتى الصباح » وليلة راكعاً » وليلة ساجداً حتى الصباح . روي له عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون حديثاً . روئ عنه : أخوه عروة » وابن أبي مليكة" » وعباس بن سهل > وثابت (۱) انظر ترجمته في : « الطبقات الکبریٰ » ( ٤۷۳/٦ ) » و« الاستیعاب » ( ص ۳۹۹ ) » و« تاریخ دمشق » ٤١ /۲۸( ) » و« أسد الغابة » ( ۲٤١/۳ )» و« تهذيب الكمال ٥٠۸/٠١ ( ٠ ) » و« تاريخ الإسلام » ٠ ) ٤ /( و« سير أعلام النبلاء ۳١۳/۳ ( ٠ ) . و« البداية والنهاية ٩ (۳۳۲/۸) » و« الإصابة » (۳°۱/۲() . (۲) هو : عبد الله . ۳4۸
عدد الصفحات ٣٤٨ا « و2 « وعبيدة | E « وخلاقی اخرون [البيعة لسيدنا عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما] وكان ممن أبى البيعة ليزيد بن معاوية » وفرً إلى مكة ولم يدع إلى نفسه › لکن لم یبایع » فوجد عليه يزيد وجداً شدیداً » فلما مات یزید. . بویع له بالخلافة »> وأطاعه أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان » وجدّد عمارة الكعبة » فجعل لها بابين على قواعد إبراهيم » وأدخل فيها ستة أذرع من الحجر ؛ لما حدثته خالته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسل“ . ولم يبق خارجاً عنه إلا الشام ومصر ؛ فإنه بويع بهما معاوية بن يزيد فلم تطل مدته » فلما مات. . أطاع أهلهما ابن الزبير وبايعوه » ثم خرج مروان بن الحكم » فغلب على الشام ثم مصر » واستمر إلى أن مات سنة خمس وستين » وقد عهد إلى ابنه عبد الملك . والأصح كما قال الذهبي : أن مروان لا يعد في أمراء المؤمنين » بل هو باغ خارجٌ على ابن الزبير » ولا عهده إلى ابنه بصحيح » وإنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير . وأما ابن الزبير. . فإنه استمر بمكة خليفة إلى أن تغلب عبد الملك » فجهز لقتاله الحجاج في أربعين ألفاً > فحصره بمكة أشهراً ورم عليه بالمنجنيق › وخذل ابنَ الزبير أصحابه » وتسللوا إلى الحجاج » فظفر به ثم قتله وصلبه ؛ وذلك يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأول - وقيل : الاخرة - سنة ثلاث وسبعین . (۱) هو : ثابت بن أسلم . (۲) هو : عطاء بن أبي رباح . (۳) هو : عبيدة بن عمرو . (€)( وهو ما أخرجه البخاري ( ۱٥۸٩ ) » ومسلم ( ٠۳۳۳ ) من حديث سيدتنا عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا عائشة ؛ لولا أن قومك حديثو عهد بشرك. . لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض » وجعلت لها بابين » باباً شرقياً وباباً غربياً > وزدت فيها ستة أذرع من الحجر ؛ فإن قريشاً اقتصرتها حيث بنت الكعبة » . ۴4
عدد الصفحات ٣٤٩O oT تدور کانها ا ات المنحنيق e ل5 )0 |0 . وكان ابن الزبير فارس قريش في زمانه › له المواقف المشهودة . [ذكر شيء من فضائل سيدنا ابن الزبير رضي الله عنهما] أخرج بو يعلى في « مسنده » عن ابن الزبير : أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم »> فلما فرغ . . قال له : ١ يا عبد اله ؛ اذمَبْ بهلذا الدم فأَْرقه حيثُ لا ر يراك أحدٌ » فلما ذهب . . شربه » فلما رجع قال : « ما صتَعّْت باذم » ؟ قال : عمدت إلى أخفى موضع علمت فجعلته فيه قال : « لعلكً شربته » قأل : : نعم » قال : « ويل للناسٍ منك » وويلٌ لك من الناس » فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الد , وأخرج عن نوف البكالي قال : ( إني لأجد في كتاب الله المنزل : أن ابن ازير فار الفا . وقال عمرو بن دينار : ( ما رأيت مصاياً أحسن صلاة من ابن الزبير “٠) . وکان يصلي ف في الحجر والمنجنيق يصيب طرف ثوبه فما يلتفت إليه" . وقال مجاهد : ( ما كان باب من العبادة يعجز الناس عنه إلا تكلفه ابن الزبير »› )۱( تاریخ دمشق ( ۲۲۲/۲۸ ) . (۲( تاريخ الإسلام ( ٤۳١/٥ ) . (۴) أخرجه أبو يعلى كما في « المطالب العالية ۳۸۲۱١ ( ٩ ) » ومن طريقه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( ۱۳/۲۸( . €3 آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق (٩ ۱۱۹/۲۸ ) . () تاریخ دمشق (۱۹۹/۲۸ ) . () تاریخ دمشق ( ۱۷۲/۲۸ ) .
عدد الصفحات ٣٥٠ولقد جاء سيل طبق البيت » فجعل يطوف سباحة )© . وقال عثمان بن طلحة : ( كان ابن الزبير لا ينازع في ثلاثة : لا شجاعة › Og ENG وكان صيتاً » إذا خطب . . تجاوب الجبلان" . وأخرج ابن عساكر عن عروة : أن النابغة الجعدي أنشد عبد الله بن الزبير : [من الطويل] حَكَيتَ لنا الصديق لما وليتتا وعئثمان والفاروق فارزتاحَ معدم ورتين الان ي الق ا ا لت ا ا وأخرج عن هشام بن عروة وخبيب قالا : ( ول من كسا الكعبة الديباج : عبد الله بن الزبير » وكان كسوتها المسوح والأنطاع ) . وأخرج عن عمر بن قيس قال : ( كان لابن الزبير مئة غلام » يتكلم كل غلام منهم بلغة أخرى » وكان ابن الزبير يكلم كل واحد منهم بلغته » وكنت إذا نظرت إليه في أمر دنياه. . قلت : هلذا رجل لم يرد الله طرفة عين » وإذا نظرت إليه في أمر آخرته . . قلت : هلذا رجل لم يرد الدنيا طرفة عين )“ . وأخرج عن هشام بن عروة قال : ( کان ول ما أفصح به عمي عبد الله بن الزبير وهو صغير : السيفٌ » فكان لا يضعه من فيه » فكان أبوه إذا سمع ذلك منه يقول : ما والله ؛ لیکونن لك منه يوم ویوم وآیام (72 . )۱( تاریخ دمشق ( ۲۸/ ۱۷۸ (« وتاريخ الإسلام ( ٤٤١ /٥ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ۲۸/ ۱۷۹ (“ وتاريخ الإسلام ( ٤٤١/٥ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۱۷۹/۲۸ ) » وتاریخ الإسلام ( ٤٤١/٥ ) عن عبد الواحد بن أيمن . )٤( تاریخ دمشق ( ۱۹۱/۲۸ ) » والبیتان في « دیوانه ٩ ( ص۱١٥۲-۱١۱) . (9) تاریخ دمشق )۲۱٤-۲۱۳/۲۸( . . ) ۲۱١/۲۸( تاریخ دمشق )٩( (۷) تاریخ دمشق (۲۸/ ۲۲۲ ) . 01
عدد الصفحات ٣٥١[قصة إن وراكبها] وأخرج عن أبي عبيدة قال : جاء عبد الله بن الزبير الأسدي إلى عبد الله بن الزبير بن العوام فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إن بيني وبينك رحماً من قبل فلانة . فقال ابن الزبير : نعم ؛ هلذا كما ذكرت » وإن فكرت في هلذا. . أصبت الناس بأسرهم يرجعون إلى أب واحد وإلى أم واحدة . فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إن نفقتي نفدت . قال : ما كنت ضمنت لأهلك أنها تكفيك إلى أن ترجع إليهم . قال : يا أمير المؤمنين ؛ فإن ناقتى قد نقبت . قال : أنجد بها برد خفها » وارقعها بسبت » واخصفها بهلب » وسر عليها البردين . قال : يا أمير المؤمنين ؛ إنما جئتك مستحملاً ولم آتك مستوصفاً › لعن الله ناقة حملتنى إليك . فقال ابن الزبير : إن وراكبها"" » فخرج الأسدي وأنشأيقول ٠: [1من الوافر] أرى الحاجات عند أبي حبيب تكذن ولا أمية في البلا من الأعياص أو من آل حورب ار ر الففرس الجواد وقلت لصحبتي أدنوا ركابي أفارق بط مكة في سواد وما لي حين أقطع ذاتِ عرق إلى ابن الكاهلية من معاد وآخرج عبد الرزاق في ١ مصنفه » عن الزهري قال : ( لم يحمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس إلى المدينة قط ولا يوم بدر » وحمل إلى أبي بكر رأس فكره ذلك » وول من حملت إليه الرؤوس : عبد الله بن الزبير )^ . (۱) أي : نعم وراکبها » واستدل بها النحاة على أن حرف ( إن ) حرف جواب بمعنى ( نعم ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۲۱۱/۲۸ ) » والأبیات في « دیوانه (٩ ص١٤۱ ) » وقوله : (نكدن ) أي : منعن » وفي النسخ : ( تكدن » يكدن ) غير ( آ) ففيها : ( تكون ) » ولعل الصواب ما أثبت (۳) مصنف عبد الرزاق ( ۹۷۰۲) . oY
عدد الصفحات ٣٥٢وفي يام ابن الزبير كان خروج المختار الكذاب الذي ادعى النبوة » فجهز ابن الزبير لقتاله إلى أن ظفر به في سنة سبع وستين وقتله > لعنه الله . [من مات في عهده رضي الله عنه] مات في أيام ابن الزبير من الأعلام ا غ و العاصي » والنعمان بن بشير › وسليمان بن صرَد » وجابر بن سَمُرة » وزید بن أرقم » وعدي بن حاتم » وابن عباس » وآبو واقد الليثي » وزيد بن خالد الجهني » وأبو الأسودالدؤلي › وآخرون . . ) ۲۲٠/١ ( » هو : المختار بن أبي عبيد الثقفي › انظر « تاريخ الإسلام )١( For
عدد الصفحات ٣٥٣RL اتر لاٹ یں روان OF a^A1 YY] ابن الحكم بن آبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب» أبو الوليد» ولد سنة ست وعشرين» بويع بعهد من أبيه في خلافة ابن الزبير» فلم تصح خلافته » وبقي متغاباً عل مصر والشام › ثم غلب على العراق وما والاها إلى أن قتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين » فصحت خلافته من يومئذ » واستوثق له الأمر . ففي هلذا العام : هدم الحجاج الكعبة وأعادها على ما هي عليه الآن" » وفي سنة أربع وسبعين : سار الحجاج إلى المدينة وأخذ يتعنت أهلها › ويستخف ببقايا من فيها من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم » وختمهم في أعناقهم وأيديهم يذلهم بذلك ؛ كانس وجابر بن عبد الله وسهل بن سعد الساعدي > فإنا لله وإنا إليه راجعون( : وفي سنة خمس وسبعين : حج بالناس عبد الملك الخليفة » وسيَرَ الحجاج أميراً على العراق . (۱) انظر ترم في : « الطبقات الکبریٰ ٩ ( ۲۲۱/۷ ) » و« تاريخ الطبري ٤۱۸/١( ٠ ) › و« مروج الذهب ٩ ( ۲۹۱/۳ ) » و« تاریخ بغداد » ( ۳۸۸/۱۰ ) » و« الكامل في التاریخ ۱۹۳/٤ ( ٩ ) » و« تهذيب الكمال ٠ ) ٤0۸/١۸ ( ٠ و« تاريخ الإسلام » ( ٠١١/١ ) » و« سير أعلام النبلاء ۲٤٠/١ ( ٠ ) » و« الوافي بالوفيات » ( ۲۰۸/1۹ ) > و« البداية والنهاية ٦1/۹ ( ٠ ) . )۲( كذا في « تاريخ الإسلام » ( ۳٠١ /١ ) . وفي « الكامل » ( ٤٠١/۳ ) » و« البداية والنهاية » (۲/۹) : ( أنه سنة « ٤۷ه)) . )( انظر « تاريخ الإسلام » ( ٤٦١/١ ) .
عدد الصفحات ٣٥٤وفي سنة سبع وسبعين : فتحت هرَفلة » وهدم عبد العزيز بن مروان جامع مصر وزيد فيه من جهاته الأربع : وفي سنة اثنتين وثمانين : فتح حصن ستان من ناحية المَصَْيّْصة » وكانت غزوة أرمينية » وصنهاجة بالمغرب . وفى سنة ثلاث وثمانين ة بنيت مدينة واسط ¢ بناها الحجاج ء۶ وفي سنة أربع وثمانين : فتحت المَصَيْصة وأوْرَبة من المغرب . وفى سنة خمس وثمانين : بنيت مدينة [دبيل] » ومدينة بَرّذعة » بناهما عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي . وفي سنة ست وثمانين : فتح حصر بولق » وحص الأخرم ٤ وفيها : كان طاعون الفتيات » وسمي بذلك : لأنه بدا في النساء . و و س رو [من فضائل وصفات عبد الملك بن مروان] قال أحمد بن عبد الله العجلي : ( كان عبد الملك أبخر الفم › وإنه ولد لستة (Wf أشهر ) ` . (1) في النسخ : ( أردبيل ) » ولعل الصواب ما أثبت » وانظر « تاريخ الإسلام ۲۳/١ ( ٩ ) »> وهي مدينة في أرمينية › والله أعلم . )۲( تاريخ الإسلام ٠٤١ /١( ) . . 00
عدد الصفحات ٣٥٥وقال ابن سعد : ( كان عابداً ناسكاً بالمدينة قبل الخلافة ) . وقال يحيى الخساني : ( كان عبد الملك بن مروان كثيراً ما يجلس إلى أم الدرداء » فقالت له مرة : بلغنى يا أمير المؤمنين أنك شربت الطلاء بعد النسك ا وقال نافع : ( لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميراً ولا أفقه ولا أنسك ولا آقرآ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان ) . وقال بو الزناد : ( فقهاء المدينة : سعيد بن المسيب » وعبد الملك بن مروان » وعروة بن الزبير » وقبيصة بن ذؤيب )° . وقال ابن عمر : ( ولد الناس أبناء » وولد مروان أباً “٠) . وقال عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن تنقرضوا » فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : ( إن لمروان ابناً فقيهاً فاسألوه )“ . وقال سحيم مول أبي هريرة : ( دخل عبد الملك وهو شاب على أبي هريرة رضي الله عنه » فقال أبو هريرة : هلذا يملك العرب )"° . وقال عبدة بن رياح الخساني : قالت أم الدرداء لعبد الملك : ( ما زلت أتخيل هلذا الأمر فيك منذ رأيتك » قال : وكيف ذاك ؟ قالت : ما رأيت أحسن منك مُحدثاً » ولا أعلم منك مستمعاً)“ . وقال الشعبي : ( ما جالست أحداً. . إلا وجدت لي عليه الفضل (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۲۳۱/۷ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ٠ ) ٠١١/۴۷ وتاريخ الإسلام ٠٤١/١( ) ء الطّلاء : ما طبخ من عصير العثب حت صار على الثلث وذهب ثلثاه . )۳( تاریخ دمشق ( ۱۱۹/۳۷ ) > وتاریخ الإسلام ( ۱۳۹-۱۳۸/۳ ) . (€) تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲۰ ) » وتاریخ الإسلام ( ۱۳۹/١ ) . )0( تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲۱ ) » وتاریخ اللإسلام (۱۳۹/۱) . %0( تاريخ الإسلام ( ۱۳۸/١ ) . (۷) تاریخ الإسلام )۱۳۸/١( . . ) ۱۳۹/١ ( تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲۳ ) » وتاریخ الإسلام (A) ۳0٦
عدد الصفحات ٣٥٦إلا عبد الملك بن مروان ؛ فإني ما ذاكرته حديثاً. . إلا زادني فيه » ولا شعراً. . إلا زادني فيه ) . وقال الذهبي : (سمع عبدالملك من : عثمان » وأبي هريرة › وأبي سعيد » وأم سلمة » وبريرة » وابن عمر » ومعاوية . رو عنه : عروة » وخالد بن مَعَدان » ورجاء بن حَيْوة » والزهري › ويونس بن ميسرة » وربيعة بن يزيد » وإسماعيل بن عبيد الله »> وحريز بن عثمان » وطائفة ) . وقال بكر بن عبد الله المزني : ( أسلم يهودي اسمه یوسف » وکان قرأ الكتب » فمر بدار مروان فقال : ويل لأمة محمد من آهل هلذه الدار !! فقلت له : إلى متیٰ ؟ قال : حت تجيء رايات سود من قبل خراسان . وكان صديقاً لعبد الملك بن مروان » فضرب يوماً على منكبه وقال : اتق الله في أمة محمد إذا ملكتهم » فقال : دعني ويحك !! ما شأني وشأن ذلك ؟ فقال : اتق الله في أمرهم . قال : وجهز يزيد جيشاً إلى أهل مكة »› فقال عبد الملك : أعوذ بالله » أيبعث إل حرم الله ؟! فضرب يوسف منكبه وقال : جيشك إليهم أعظم *" . وقال يحيى الغساني : ( لما نزل مسلم بن عقبة المدينة . . دخلت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم » فجلست إلى جنب عبد الملك » فقال لي عبد الملك : أمن هلذا الجيش آنت ؟ قلت : نعم . قال : ثكلتك أمك !! أتدري إلى من تسير ؟ إلى ول مولود ولد في الإسلام › وإلى ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم › وإلى ابن ذات النطاقين » وإلى من حتکه رسول الله صلی الله عليه وسلم » آما والله ؛ إن جئته نهاراً. . وجدته )۱( تاریخ دمشق ( ۱۲١/۳۷ (“ وتاریخ الإسلام ( ٠۳۹/۹ ). (۲) تاریخ الإسلام /٦( ۱۳۸-۱۳۷ ) . )۳( تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲۷ ) » وتاريخ الإسلام ٠٤١ /١( ) . oY
عدد الصفحات ٣٥٧صائماً » ولئن جئته ليلاً. . لتجدنه قائماً » فلو أن أهل الأرض أطبقوا على قتله. . لأكبهم الله جميعاً في النار . فلما صارت الخلافة إلى عبد الملك. . وجُهنا مع الحجاج حتى قتلناه ) . وقال ابن أبي عائشة : ( أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف في حجره » فأطبقه وقال : هلذا آخر العهد بك )^ . [ذكر أوليات عبد الملك بن مروان] وقال مالك : ( سمعت يحيى بن سعيد يقول : أول من صلى فى المسحد ما بين الظهر والعصر : عبد الملك بن مروان وفتيان معه » كانوا إذا صلى الإمام الظهر . . قاموا فصلوا إلى العصر » فقيل لسعيد بن المسيب : لو قمنا فصلينا كما يصلي هلؤلاء ؟ فقال سعيد : ليست العبادة بكثرة الصلاة والصوم ؛ وإنما العبادة التفكر في أمر الله » والورع عن محارم الله . وقال مصعب بن عبد الله : ( اول من سمی فی الإسلام عبد الملك : عبد الملك بن مروان )^ . وقال يحیى بن بكير : ( سمعت مالكا يقول : أول من ضرب الدنانير : عبد الملك » وكتب عليها القرآن )° . وقال مصعب : ( كتب عبد الملك على الدنانير : فل هو آله ک4 > وفي الوجه الاخر : لا إلله إلا الله > وطوقه بطوق فضة » وكتب فيه : ضرب بمدينة كذا » وكتب خارج الطوق : محمد رسول الله » أرسله بالهدى ودين الحق )*“ . () تاريخ الإسلام ٠٤١ /٦( ) . )۲( تاریخ بغداد ( ۳۸۸/۱۰ ) > وتاريخ الإسلام (1/ ٠٤١ ) . )۳( تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲١ ) » وتاریخ الإسلام ( ۱۳۹/۳ ) . )€( تاریخ دمشق ( ۱۱۳/۳۷ ) » وتاریخ الإسلام )۱۳۸/١( . )٥( تاريخ الإسلام )۱٤١/١1( . 0 تاريخ الإسلام )۱٤1/1( . 0۸
عدد الصفحات ٣٥٨وفى « الأوائل » للعسكري بسنده : ( كان عبد الملك ول من كتب في صدور : < و تو ۶ ٠ ل الطوامير : لفل هو أله صد 4 وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مع التاريخ › فكتب ملك الروم : إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه › وإلا. . أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون ؟ فعظم ذلك على عبد الملك » فأرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية فشاوره » فقال : حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله » ولا تعفهم مما يكرهون في الطوامير » فضرب الدنانير قال العسكري : ( أول خليفة بخل : عبد الملك » وكان يسم رشح N OSO قال : ( وهو أول من غدر في الإسلام" » وأول من نهى عن الكلام بحضرة الخافاء وأول من هى ع الام بالعروف ) : ثم أخرج بسنده عن ابن الكلبي قال : ( كان مروان بن الحكم ولّى العهد عمرو بن سعيد بن العاصي بعد ابنه » فقتله عبد الملك » وكان قتله ول غدر في الإسلام ) فقال بعضهم [من البسيط] يا قومٌ لا تغلبوا عن رأيكم فلقد جرَبتم الغدرّ من أبناءِ مَروانا اوا ا ر وا روا عون د ا ا ات ا ا ا کے ولوا ار اا و ادا تاا بات اف اندرا شاه فى ماص اه نرات وأخرج بإسناد فيه الكديمي - وهو متهم بالكذب - عن ابن جريج » عن أبيه (1) الأوائل ( ص۱۷۲ ) » والطوامير : الصحائف . (۲) الأوائل ( ص ٠١۲ ) . (۳) الأوائل ( ص ۱۷١ ) . () الأوائل ( ص ۱۷١ ) . )٥( الأوائل ( ص ۱١۹ ) . ۳0۹
عدد الصفحات ٣٥٩وسبعين » فقال بعد حمد الله والثناء عليه : (أما بعد : فلست بالخليفة المستضعف _ يعني عثمان ولا الخليفة المداهن ؛ يعني معاوية » ولا الخليفة المأفون - يعني يزيد - ألا وإن من كان قبلي من الخلفاء كانوا يأكلون ويطعمون من هلذه الأموال » ألا وإني لا أداوي أدواء هلذه الأمة إلا بالسيف حتى تستقيم لي قناتكم » تكلفونا أعمال المهاجرين الأولين ولا تعملون مثل أعمالهم ؟! فلن هلذا عمرو بن سعید قرابته قرابته » وموضعه موضعه » قال برأسه هلکذا › فقلنا بأسيافنا هلكذا » ألا وإنا نحمل لكم كل شيء » إلا وثوباً على منبر » أو صب راية » ألا وإن الجامعة التي جعلتها فى عنق عمرو بن سعيد عندي » والله ؛ لا يفعل أحد فعله. . إلا جعلتها فى عنقه » والله ؛ لا يأمرنى أحد بتقوى الله بعد مقامي هلذا. . إلا ضربت عنقه ) ثم نزل . ثم قال العسكري : ( وعبد الملك أول من نقل الديوان من الفارسية إلى العربية » وأول من رفع يديه على المنبر )° . قلت : فتمت له عشرة أوائل ؛ منها خمسة مذمومة . وقد أخرج ابن أبي شيبة في « المصنف » بسنده عن محمد بن سيرين قال : ( ول من أحدث الأذان فى الفطر والأضحى : بنو مروان ؛ فإما أن يكون عبد الملك » أو أحداً من أولاده (۳ وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال : ( أخبرني غير واحد : أن أول من كسا الكعبة الديباج : عبد الملك بن مروان » وإن من آأدرك ذلك من الفقهاء قالوا : أصاب » ما نعلم لها من كسوة أوفق منه “° . () الأوائل ( ص۱۷۱-۱۷۰) . (۳) مصنف ابن أبي شيبة ( ۳۷۱٤١ ) . )٤( مصنف عبد الرزاق ( ۹۰۸٥ ) . ۳۹۰
عدد الصفحات ٣٦٠وقال يوسف بن الماجشون : ( كان عبد الملك إذا قعد للحكم. . قيم على وا وقال الأصمعى : (قيل لعبد الملك : يا أمير المؤمنين ؛ عجل عليك الشيب ؟ فقال : وكيف لا ؛ وأنا أعرض عقلي على الناس في كل OTE وقال محمد بن حرب الزيادي : ( قيل لعبد الملك بن مروان : من أفضل الناس ؟ قال : من تواضع عن رفعة » وزهد عن قدرة » وأنصف عن قوة ) . [أعفني من أربع وقل ما شئت] وقال ابن عائشة : ( كان عبد الملك إذا دحل عليه رجل من أفق من الآفاق . . قال : أعفني من أربع » وقل بعدها ما شئت : لا تكذبني ؛ فإن الكذوب لا ري ل ولا نجبني فيما لا أسألك عنه ؛ فإن فيما أسألك عنه شغلاً > ولا تطرني ؛ فإني أعلم بنفسي منك » ولا تحملني على الرعية ؛ فإني إلى الرفق بهم 1 )4( اوج , [احتضار عبد الملك ووصيته] وقال المدائنى : ( لما أيقن عبد الملك بالموت. . قال : والله ؛ لوددت أني کنٽ منذ ولدت لئ يومي هلذا حمالاً . ۰ ثم أوصئ بنيه بتقوى الله » ونهاهم عن الفرقة والاختلاف › وقال : كونوا بني م بررة » وكونوا في الحرب أحراراً »> وللمعروف مناراً ؛ فإن الحرب لم تَذْنِ منية قبل وقتها » وإن المعروف يبق أجره وذكره » واحلولوا في مرارة › ولينوا في )۱( تاریخ دمشق ( ۱٤١/۳۷ (« وتاريخ الإسلام )۱٤١/١( . (۲) تاریخ دمشق ( ۱۳۹/۳۷ ) » وتاريخ الإسلام )۱٤١/١( . (۴) تاريخ الإسلام ( ۱٤١/١ ) . . )۱٤١/١( وتاريخ الإسلام » ) ۱٤١٩/۳۷ ( تاریخ دمشق )٤4( ۳١۱
عدد الصفحات ٣٦١