المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٢٢ من ٥٤

EET a ولهمابالماطزون إذا أكل اللمل الذي جما في قباب وشط دسشكرة حولهاالزيتون قد ينعا" أخرج ابن عساكر عن عبد الله بن عمرو قال : ( أبو بكر الصديق أصبتم اسمه » عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه » ابن عفان ذو النورين قتل مظلوماً يؤت كفلين من الرحمة » معاوية وابنه ملكا الأرض المقدسة » والسفاح وسلام » ومنصور وجابر » والمهدي والأمين › وأمير الغضب. . كلهم من بني کعب بن لؤي » كلهم صالح لا يوجد مثله )" » قال الذهبي : ( له طرق عن ابن عمرو » ولم يرفعه أحد ) . وأخرج الواقدي عن أبي جعفر الباقر قال : ( أول من كسا الكعبة الديباج : يزيد بن معاوية) , [من مات في عهده] مات في أيام يزيد من الأعلام سوى الذين قتلوا مع الحسين وفي وقعة الحرة آم سلمة آم المؤمنين » وخالد بن عُرفطة » وجَرْهد الأسلمي » وجابر بن عَييك » وبريدة بن الحْصّيب » ومسلمة بن مخلد » وعلقمة بن قيس النَحَعي الفقيه › ومسروق » والمسور بن مَخُرَمة » وغيرهم رضي الله عنهم . وعدة المقتولين بالحرة من قريش والأنصار : ثلاث مئة وستة رجال . ١ وانظر « تاريخ الإسلام‎ > ) ۸۸-۸٩ ص‎ ( ٩ الدسكرة : بناء کالقصر حوله بیوت » والأبيات في « دیوانه‎ )١( . (۷/0 ( (۲) تاريخ دمشق ( ٤0۹/٦٠١‏ ) ؛ وفيه : ( وأمير العصب) . )۳( تاریخ الإسلام ( ۲۷۲/٥‏ ) . () انظر « فتح الباري » ( ٤0۹/۳‏ ) . ۳

عدد الصفحات ٣٤٦

علافۂ معا ورین یزیر عا ,تہ a14]‏ أبو عبد الرحملن » ويقال : أبو يزيد » ويقال : أبو ليل » استخلف بعهد من أبيه في ربيع الأول سنة أربع وستين » وكان شاباً صالحاً . ولما استخلف. . كان مريضاً » فاستمر مريضا إلى أن مات » ولم يخرج إلى الناس » ولا فعل شيئاً من الأمور » ولا صلى بالناس . وگانت دة حلاف ارتعن دوا اوقل ٠‏ شرن + ول اة اشهر: ومات وله إحدى وعشرون سنة » وقيل : عشرون . ولما احتضر. . قيل له : ألا تستخلف ؟ قال : ما أصبت من حلاوتها » فلم أتحمل مرارتها ؟! (۱) انظر ترجمته في : « تاریخ الطبري ٥۰۳/۰ ( ٩‏ ) » و تاریخ دمشق » ( ۲۹٦/٩۹‏ ) › و« المنتظم » ۳۲/١(‏ ) » و تاريخ الإسلام ٠٠١/١ (٠‏ ) » و« البداية والنهاية ٩‏ ( ۲۳۷/۸ ) . EV

عدد الصفحات ٣٤٧

اتن د رسي اع نہ PLAY -14]‏ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي » كنيته أبو بكر » وقيل : أبو خبيب - بضم الخاء المعجمة - وقيل : أبو بكير » صحابي بن صحابي . أبوه أحد العشرة المشهود لهم بالجنة » وأمه : أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها » وأم أبيه : صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولد بالمدينة بعد عشرين شهراً من الهجرة » وقيل : في السنة الأول » وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة » وفرح المسلمون بولادته فرحا شديداً ؛ لأن الیهود کانوا يقولون : سحرناهم فلا يولد لهم ولد » فحتکه رسول الله صلی الله عليه وسلم بتمرة لاکها » وسماه عبد الله » وکاه أبا بکر باسم جده الصديق وكنيته . وكان صواماً قوًاماً طويل الصلاة » وَصولاً للرحم » عظيم الشجاعة » قسم الدهر ثلاث ليال : ليلة يصلي قائماً حتى الصباح » وليلة راكعاً » وليلة ساجداً حتى الصباح . روي له عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون حديثاً . روئ عنه : أخوه عروة » وابن أبي مليكة" » وعباس بن سهل > وثابت (۱) انظر ترجمته في : « الطبقات الکبریٰ » ( ٤۷۳/٦‏ ) » و« الاستیعاب » ( ص ۳۹۹ ) » و« تاریخ دمشق » ٤١ /۲۸(‏ ) » و« أسد الغابة » ( ۲٤١/۳‏ )» و« تهذيب الكمال ٥٠۸/٠١ ( ٠‏ ) » و« تاريخ الإسلام » ٠ ) ٤ /(‏ و« سير أعلام النبلاء ۳١۳/۳ ( ٠‏ ) . و« البداية والنهاية ٩‏ (۳۳۲/۸) » و« الإصابة » (۳°۱/۲() . (۲) هو : عبد الله . ۳4۸

عدد الصفحات ٣٤٨

ا « و2 « وعبيدة | E‏ « وخلاقی اخرون [البيعة لسيدنا عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما] وكان ممن أبى البيعة ليزيد بن معاوية » وفرً إلى مكة ولم يدع إلى نفسه › لکن لم یبایع » فوجد عليه يزيد وجداً شدیداً » فلما مات یزید. . بویع له بالخلافة »> وأطاعه أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان » وجدّد عمارة الكعبة » فجعل لها بابين على قواعد إبراهيم » وأدخل فيها ستة أذرع من الحجر ؛ لما حدثته خالته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسل“ . ولم يبق خارجاً عنه إلا الشام ومصر ؛ فإنه بويع بهما معاوية بن يزيد فلم تطل مدته » فلما مات. . أطاع أهلهما ابن الزبير وبايعوه » ثم خرج مروان بن الحكم » فغلب على الشام ثم مصر » واستمر إلى أن مات سنة خمس وستين » وقد عهد إلى ابنه عبد الملك . والأصح كما قال الذهبي : أن مروان لا يعد في أمراء المؤمنين » بل هو باغ خارجٌ على ابن الزبير » ولا عهده إلى ابنه بصحيح » وإنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير . وأما ابن الزبير. . فإنه استمر بمكة خليفة إلى أن تغلب عبد الملك » فجهز لقتاله الحجاج في أربعين ألفاً > فحصره بمكة أشهراً ورم عليه بالمنجنيق › وخذل ابنَ الزبير أصحابه » وتسللوا إلى الحجاج » فظفر به ثم قتله وصلبه ؛ وذلك يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأول - وقيل : الاخرة - سنة ثلاث وسبعین . (۱) هو : ثابت بن أسلم . (۲) هو : عطاء بن أبي رباح . (۳) هو : عبيدة بن عمرو . (€)( وهو ما أخرجه البخاري ( ۱٥۸٩‏ ) » ومسلم ( ٠۳۳۳‏ ) من حديث سيدتنا عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا عائشة ؛ لولا أن قومك حديثو عهد بشرك. . لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض » وجعلت لها بابين » باباً شرقياً وباباً غربياً > وزدت فيها ستة أذرع من الحجر ؛ فإن قريشاً اقتصرتها حيث بنت الكعبة » . ۴4

عدد الصفحات ٣٤٩

O oT تدور کانها ا ات المنحنيق e‏ ل5 )0 |0 . وكان ابن الزبير فارس قريش في زمانه › له المواقف المشهودة . [ذكر شيء من فضائل سيدنا ابن الزبير رضي الله عنهما] أخرج بو يعلى في « مسنده » عن ابن الزبير : أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم »> فلما فرغ . . قال له : ١‏ يا عبد اله ؛ اذمَبْ بهلذا الدم فأَْرقه حيثُ لا ر يراك أحدٌ » فلما ذهب . . شربه » فلما رجع قال : « ما صتَعّْت باذم » ؟ قال : عمدت إلى أخفى موضع علمت فجعلته فيه قال : « لعلكً شربته » قأل : : نعم » قال : « ويل للناسٍ منك » وويلٌ لك من الناس » فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الد , وأخرج عن نوف البكالي قال : ( إني لأجد في كتاب الله المنزل : أن ابن ازير فار الفا . وقال عمرو بن دينار : ( ما رأيت مصاياً أحسن صلاة من ابن الزبير “٠)‏ . وکان يصلي ف في الحجر والمنجنيق يصيب طرف ثوبه فما يلتفت إليه" . وقال مجاهد : ( ما كان باب من العبادة يعجز الناس عنه إلا تكلفه ابن الزبير »› )۱( تاریخ دمشق ( ۲۲۲/۲۸ ) . (۲( تاريخ الإسلام ( ٤۳١/٥‏ ) . (۴) أخرجه أبو يعلى كما في « المطالب العالية ۳۸۲۱١ ( ٩‏ ) » ومن طريقه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( ۱۳/۲۸( . €3 آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق (٩‏ ۱۱۹/۲۸ ) . () تاریخ دمشق (۱۹۹/۲۸ ) . () تاریخ دمشق ( ۱۷۲/۲۸ ) .

عدد الصفحات ٣٥٠

ولقد جاء سيل طبق البيت » فجعل يطوف سباحة )© . وقال عثمان بن طلحة : ( كان ابن الزبير لا ينازع في ثلاثة : لا شجاعة › Og ENG‏ وكان صيتاً » إذا خطب . . تجاوب الجبلان" . وأخرج ابن عساكر عن عروة : أن النابغة الجعدي أنشد عبد الله بن الزبير : [من الطويل] حَكَيتَ لنا الصديق لما وليتتا وعئثمان والفاروق فارزتاحَ معدم ورتين الان ي الق ا ا لت ا ا وأخرج عن هشام بن عروة وخبيب قالا : ( ول من كسا الكعبة الديباج : عبد الله بن الزبير » وكان كسوتها المسوح والأنطاع ) . وأخرج عن عمر بن قيس قال : ( كان لابن الزبير مئة غلام » يتكلم كل غلام منهم بلغة أخرى » وكان ابن الزبير يكلم كل واحد منهم بلغته » وكنت إذا نظرت إليه في أمر دنياه. . قلت : هلذا رجل لم يرد الله طرفة عين » وإذا نظرت إليه في أمر آخرته . . قلت : هلذا رجل لم يرد الدنيا طرفة عين )“ . وأخرج عن هشام بن عروة قال : ( کان ول ما أفصح به عمي عبد الله بن الزبير وهو صغير : السيفٌ » فكان لا يضعه من فيه » فكان أبوه إذا سمع ذلك منه يقول : ما والله ؛ لیکونن لك منه يوم ویوم وآیام (72 . )۱( تاریخ دمشق ( ۲۸/ ۱۷۸ (« وتاريخ الإسلام ( ٤٤١ /٥‏ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ۲۸/ ۱۷۹ (“ وتاريخ الإسلام ( ٤٤١/٥‏ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۱۷۹/۲۸ ) » وتاریخ الإسلام ( ٤٤١/٥‏ ) عن عبد الواحد بن أيمن . )٤(‏ تاریخ دمشق ( ۱۹۱/۲۸ ) » والبیتان في « دیوانه ٩‏ ( ص‌۱١٥۲-۱١۱)‏ . (9) تاریخ دمشق )۲۱٤-۲۱۳/۲۸(‏ . . ) ۲۱١/۲۸( تاریخ دمشق‎ )٩( (۷) تاریخ دمشق (۲۸/ ۲۲۲ ) . 01

عدد الصفحات ٣٥١

[قصة إن وراكبها] وأخرج عن أبي عبيدة قال : جاء عبد الله بن الزبير الأسدي إلى عبد الله بن الزبير بن العوام فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إن بيني وبينك رحماً من قبل فلانة . فقال ابن الزبير : نعم ؛ هلذا كما ذكرت » وإن فكرت في هلذا. . أصبت الناس بأسرهم يرجعون إلى أب واحد وإلى أم واحدة . فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إن نفقتي نفدت . قال : ما كنت ضمنت لأهلك أنها تكفيك إلى أن ترجع إليهم . قال : يا أمير المؤمنين ؛ فإن ناقتى قد نقبت . قال : أنجد بها برد خفها » وارقعها بسبت » واخصفها بهلب » وسر عليها البردين . قال : يا أمير المؤمنين ؛ إنما جئتك مستحملاً ولم آتك مستوصفاً › لعن الله ناقة حملتنى إليك . فقال ابن الزبير : إن وراكبها"" » فخرج الأسدي وأنشأيقول ٠:‏ [1من الوافر] أرى الحاجات عند أبي حبيب تكذن ولا أمية في البلا من الأعياص أو من آل حورب ار ر الففرس الجواد وقلت لصحبتي أدنوا ركابي أفارق بط مكة في سواد وما لي حين أقطع ذاتِ عرق إلى ابن الكاهلية من معاد وآخرج عبد الرزاق في ١‏ مصنفه » عن الزهري قال : ( لم يحمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس إلى المدينة قط ولا يوم بدر » وحمل إلى أبي بكر رأس فكره ذلك » وول من حملت إليه الرؤوس : عبد الله بن الزبير )^ . (۱) أي : نعم وراکبها » واستدل بها النحاة على أن حرف ( إن ) حرف جواب بمعنى ( نعم ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۲۱۱/۲۸ ) » والأبیات في « دیوانه (٩‏ ص١٤۱‏ ) » وقوله : (نكدن ) أي : منعن » وفي النسخ : ( تكدن » يكدن ) غير ( آ) ففيها : ( تكون ) » ولعل الصواب ما أثبت (۳) مصنف عبد الرزاق ( ۹۷۰۲) . oY

عدد الصفحات ٣٥٢

وفي يام ابن الزبير كان خروج المختار الكذاب الذي ادعى النبوة » فجهز ابن الزبير لقتاله إلى أن ظفر به في سنة سبع وستين وقتله > لعنه الله . [من مات في عهده رضي الله عنه] مات في أيام ابن الزبير من الأعلام ا غ و العاصي » والنعمان بن بشير › وسليمان بن صرَد » وجابر بن سَمُرة » وزید بن أرقم » وعدي بن حاتم » وابن عباس » وآبو واقد الليثي » وزيد بن خالد الجهني » وأبو الأسودالدؤلي › وآخرون . . ) ۲۲٠/١ ( » هو : المختار بن أبي عبيد الثقفي › انظر « تاريخ الإسلام‎ )١( For

عدد الصفحات ٣٥٣

RL اتر لاٹ یں روان‎ OF a^A1 YY] ابن الحكم بن آبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب»‎ أبو الوليد» ولد سنة ست وعشرين» بويع بعهد من أبيه في خلافة ابن الزبير» فلم تصح‎ خلافته » وبقي متغاباً عل مصر والشام › ثم غلب على العراق وما والاها إلى أن قتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين » فصحت خلافته من يومئذ » واستوثق له الأمر . ففي هلذا العام : هدم الحجاج الكعبة وأعادها على ما هي عليه الآن" » وفي سنة أربع وسبعين : سار الحجاج إلى المدينة وأخذ يتعنت أهلها › ويستخف ببقايا من فيها من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم » وختمهم في أعناقهم وأيديهم يذلهم بذلك ؛ كانس وجابر بن عبد الله وسهل بن سعد الساعدي > فإنا لله وإنا إليه راجعون( : وفي سنة خمس وسبعين : حج بالناس عبد الملك الخليفة » وسيَرَ الحجاج أميراً على العراق . (۱) انظر ترم في : « الطبقات الکبریٰ ٩‏ ( ۲۲۱/۷ ) » و« تاريخ الطبري ٤۱۸/١( ٠‏ ) › و« مروج الذهب ٩‏ ( ۲۹۱/۳ ) » و« تاریخ بغداد » ( ۳۸۸/۱۰ ) » و« الكامل في التاریخ ۱۹۳/٤ ( ٩‏ ) » و« تهذيب الكمال ٠ ) ٤0۸/١۸ ( ٠‏ و« تاريخ الإسلام » ( ٠١١/١‏ ) » و« سير أعلام النبلاء ۲٤٠/١ ( ٠‏ ) » و« الوافي بالوفيات » ( ۲۰۸/1۹ ) > و« البداية والنهاية ٦1/۹ ( ٠‏ ) . )۲( كذا في « تاريخ الإسلام » ( ۳٠١ /١‏ ) . وفي « الكامل » ( ٤٠١/۳‏ ) » و« البداية والنهاية » (۲/۹) : ( أنه سنة « ٤۷ه))‏ . )( انظر « تاريخ الإسلام » ( ٤٦١/١‏ ) .

عدد الصفحات ٣٥٤

وفي سنة سبع وسبعين : فتحت هرَفلة » وهدم عبد العزيز بن مروان جامع مصر وزيد فيه من جهاته الأربع : وفي سنة اثنتين وثمانين : فتح حصن ستان من ناحية المَصَْيّْصة » وكانت غزوة أرمينية » وصنهاجة بالمغرب . وفى سنة ثلاث وثمانين ة بنيت مدينة واسط ¢ بناها الحجاج ء۶ وفي سنة أربع وثمانين : فتحت المَصَيْصة وأوْرَبة من المغرب . وفى سنة خمس وثمانين : بنيت مدينة [دبيل] » ومدينة بَرّذعة » بناهما عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي . وفي سنة ست وثمانين : فتح حصر بولق » وحص الأخرم ٤‏ وفيها : كان طاعون الفتيات » وسمي بذلك : لأنه بدا في النساء . و و س رو [من فضائل وصفات عبد الملك بن مروان] قال أحمد بن عبد الله العجلي : ( كان عبد الملك أبخر الفم › وإنه ولد لستة (Wf‏ أشهر ) ` . (1) في النسخ : ( أردبيل ) » ولعل الصواب ما أثبت » وانظر « تاريخ الإسلام ۲۳/١ ( ٩‏ ) »> وهي مدينة في أرمينية › والله أعلم . )۲( تاريخ الإسلام ٠٤١ /١(‏ ) . . 00

عدد الصفحات ٣٥٥

وقال ابن سعد : ( كان عابداً ناسكاً بالمدينة قبل الخلافة ) . وقال يحيى الخساني : ( كان عبد الملك بن مروان كثيراً ما يجلس إلى أم الدرداء » فقالت له مرة : بلغنى يا أمير المؤمنين أنك شربت الطلاء بعد النسك ا وقال نافع : ( لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميراً ولا أفقه ولا أنسك ولا آقرآ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان ) . وقال بو الزناد : ( فقهاء المدينة : سعيد بن المسيب » وعبد الملك بن مروان » وعروة بن الزبير » وقبيصة بن ذؤيب )° . وقال ابن عمر : ( ولد الناس أبناء » وولد مروان أباً “٠)‏ . وقال عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن تنقرضوا » فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : ( إن لمروان ابناً فقيهاً فاسألوه )“ . وقال سحيم مول أبي هريرة : ( دخل عبد الملك وهو شاب على أبي هريرة رضي الله عنه » فقال أبو هريرة : هلذا يملك العرب )"° . وقال عبدة بن رياح الخساني : قالت أم الدرداء لعبد الملك : ( ما زلت أتخيل هلذا الأمر فيك منذ رأيتك » قال : وكيف ذاك ؟ قالت : ما رأيت أحسن منك مُحدثاً » ولا أعلم منك مستمعاً)“ . وقال الشعبي : ( ما جالست أحداً. . إلا وجدت لي عليه الفضل (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۲۳۱/۷ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ٠ ) ٠١١/۴۷‏ وتاريخ الإسلام ٠٤١/١(‏ ) ء الطّلاء : ما طبخ من عصير العثب حت صار على الثلث وذهب ثلثاه . )۳( تاریخ دمشق ( ۱۱۹/۳۷ ) > وتاریخ الإسلام ( ۱۳۹-۱۳۸/۳ ) . (€) تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲۰ ) » وتاریخ الإسلام ( ۱۳۹/١‏ ) . )0( تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲۱ ) » وتاریخ اللإسلام (۱۳۹/۱) . %0( تاريخ الإسلام ( ۱۳۸/١‏ ) . (۷) تاریخ الإسلام )۱۳۸/١(‏ . . ) ۱۳۹/١ ( تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲۳ ) » وتاریخ الإسلام‎ (A) ۳0٦

عدد الصفحات ٣٥٦

إلا عبد الملك بن مروان ؛ فإني ما ذاكرته حديثاً. . إلا زادني فيه » ولا شعراً. . إلا زادني فيه ) . وقال الذهبي : (سمع عبدالملك من : عثمان » وأبي هريرة › وأبي سعيد » وأم سلمة » وبريرة » وابن عمر » ومعاوية . رو عنه : عروة » وخالد بن مَعَدان » ورجاء بن حَيْوة » والزهري › ويونس بن ميسرة » وربيعة بن يزيد » وإسماعيل بن عبيد الله »> وحريز بن عثمان » وطائفة ) . وقال بكر بن عبد الله المزني : ( أسلم يهودي اسمه یوسف » وکان قرأ الكتب » فمر بدار مروان فقال : ويل لأمة محمد من آهل هلذه الدار !! فقلت له : إلى متیٰ ؟ قال : حت تجيء رايات سود من قبل خراسان . وكان صديقاً لعبد الملك بن مروان » فضرب يوماً على منكبه وقال : اتق الله في أمة محمد إذا ملكتهم » فقال : دعني ويحك !! ما شأني وشأن ذلك ؟ فقال : اتق الله في أمرهم . قال : وجهز يزيد جيشاً إلى أهل مكة »› فقال عبد الملك : أعوذ بالله » أيبعث إل حرم الله ؟! فضرب يوسف منكبه وقال : جيشك إليهم أعظم *" . وقال يحيى الغساني : ( لما نزل مسلم بن عقبة المدينة . . دخلت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم » فجلست إلى جنب عبد الملك » فقال لي عبد الملك : أمن هلذا الجيش آنت ؟ قلت : نعم . قال : ثكلتك أمك !! أتدري إلى من تسير ؟ إلى ول مولود ولد في الإسلام › وإلى ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم › وإلى ابن ذات النطاقين » وإلى من حتکه رسول الله صلی الله عليه وسلم » آما والله ؛ إن جئته نهاراً. . وجدته )۱( تاریخ دمشق ( ۱۲١/۳۷‏ (“ وتاریخ الإسلام ( ٠۳۹/۹‏ ). (۲) تاریخ الإسلام /٦(‏ ۱۳۸-۱۳۷ ) . )۳( تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲۷ ) » وتاريخ الإسلام ٠٤١ /١(‏ ) . oY

عدد الصفحات ٣٥٧

صائماً » ولئن جئته ليلاً. . لتجدنه قائماً » فلو أن أهل الأرض أطبقوا على قتله. . لأكبهم الله جميعاً في النار . فلما صارت الخلافة إلى عبد الملك. . وجُهنا مع الحجاج حتى قتلناه ) . وقال ابن أبي عائشة : ( أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف في حجره » فأطبقه وقال : هلذا آخر العهد بك )^ . [ذكر أوليات عبد الملك بن مروان] وقال مالك : ( سمعت يحيى بن سعيد يقول : أول من صلى فى المسحد ما بين الظهر والعصر : عبد الملك بن مروان وفتيان معه » كانوا إذا صلى الإمام الظهر . . قاموا فصلوا إلى العصر » فقيل لسعيد بن المسيب : لو قمنا فصلينا كما يصلي هلؤلاء ؟ فقال سعيد : ليست العبادة بكثرة الصلاة والصوم ؛ وإنما العبادة التفكر في أمر الله » والورع عن محارم الله . وقال مصعب بن عبد الله : ( اول من سمی فی الإسلام عبد الملك : عبد الملك بن مروان )^ . وقال يحیى بن بكير : ( سمعت مالكا يقول : أول من ضرب الدنانير : عبد الملك » وكتب عليها القرآن )° . وقال مصعب : ( كتب عبد الملك على الدنانير : فل هو آله ک4 > وفي الوجه الاخر : لا إلله إلا الله > وطوقه بطوق فضة » وكتب فيه : ضرب بمدينة كذا » وكتب خارج الطوق : محمد رسول الله » أرسله بالهدى ودين الحق )*“ . () تاريخ الإسلام ٠٤١ /٦(‏ ) . )۲( تاریخ بغداد ( ۳۸۸/۱۰ ) > وتاريخ الإسلام (1/ ٠٤١‏ ) . )۳( تاریخ دمشق ( ۳۷/ ۱۲١‏ ) » وتاریخ الإسلام ( ۱۳۹/۳ ) . )€( تاریخ دمشق ( ۱۱۳/۳۷ ) » وتاریخ الإسلام )۱۳۸/١(‏ . )٥(‏ تاريخ الإسلام )۱٤١/١1(‏ . 0 تاريخ الإسلام )۱٤1/1(‏ . 0۸

عدد الصفحات ٣٥٨

وفى « الأوائل » للعسكري بسنده : ( كان عبد الملك ول من كتب في صدور : < و تو ۶ ٠‏ ل الطوامير : لفل هو أله صد 4 وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مع التاريخ › فكتب ملك الروم : إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه › وإلا. . أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون ؟ فعظم ذلك على عبد الملك » فأرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية فشاوره » فقال : حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله » ولا تعفهم مما يكرهون في الطوامير » فضرب الدنانير قال العسكري : ( أول خليفة بخل : عبد الملك » وكان يسم رشح N OSO‏ قال : ( وهو أول من غدر في الإسلام" » وأول من نهى عن الكلام بحضرة الخافاء ‏ وأول من هى ع الام بالعروف ) : ثم أخرج بسنده عن ابن الكلبي قال : ( كان مروان بن الحكم ولّى العهد عمرو بن سعيد بن العاصي بعد ابنه » فقتله عبد الملك » وكان قتله ول غدر في الإسلام ) فقال بعضهم [من البسيط] يا قومٌ لا تغلبوا عن رأيكم فلقد ‏ جرَبتم الغدرّ من أبناءِ مَروانا اوا ا ر وا روا عون د ا ا ات ا ا ا کے ولوا ار اا و ادا تاا بات اف اندرا شاه فى ماص اه نرات وأخرج بإسناد فيه الكديمي - وهو متهم بالكذب - عن ابن جريج » عن أبيه (1) الأوائل ( ص۱۷۲ ) » والطوامير : الصحائف . (۲) الأوائل ( ص ٠١۲‏ ) . (۳) الأوائل ( ص ۱۷١‏ ) . () الأوائل ( ص ۱۷١‏ ) . )٥(‏ الأوائل ( ص ۱١۹‏ ) . ۳0۹

عدد الصفحات ٣٥٩

وسبعين » فقال بعد حمد الله والثناء عليه : (أما بعد : فلست بالخليفة المستضعف _ يعني عثمان ‏ ولا الخليفة المداهن ؛ يعني معاوية » ولا الخليفة المأفون - يعني يزيد - ألا وإن من كان قبلي من الخلفاء كانوا يأكلون ويطعمون من هلذه الأموال » ألا وإني لا أداوي أدواء هلذه الأمة إلا بالسيف حتى تستقيم لي قناتكم » تكلفونا أعمال المهاجرين الأولين ولا تعملون مثل أعمالهم ؟! فلن هلذا عمرو بن سعید قرابته قرابته » وموضعه موضعه » قال برأسه هلکذا › فقلنا بأسيافنا هلكذا » ألا وإنا نحمل لكم كل شيء » إلا وثوباً على منبر » أو صب راية » ألا وإن الجامعة التي جعلتها فى عنق عمرو بن سعيد عندي » والله ؛ لا يفعل أحد فعله. . إلا جعلتها فى عنقه » والله ؛ لا يأمرنى أحد بتقوى الله بعد مقامي هلذا. . إلا ضربت عنقه ) ثم نزل . ثم قال العسكري : ( وعبد الملك أول من نقل الديوان من الفارسية إلى العربية » وأول من رفع يديه على المنبر )° . قلت : فتمت له عشرة أوائل ؛ منها خمسة مذمومة . وقد أخرج ابن أبي شيبة في « المصنف » بسنده عن محمد بن سيرين قال : ( ول من أحدث الأذان فى الفطر والأضحى : بنو مروان ؛ فإما أن يكون عبد الملك » أو أحداً من أولاده (۳ وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال : ( أخبرني غير واحد : أن أول من كسا الكعبة الديباج : عبد الملك بن مروان » وإن من آأدرك ذلك من الفقهاء قالوا : أصاب » ما نعلم لها من كسوة أوفق منه “° . () الأوائل ( ص۱۷۱-۱۷۰) . (۳) مصنف ابن أبي شيبة ( ۳۷۱٤١‏ ) . )٤(‏ مصنف عبد الرزاق ( ۹۰۸٥‏ ) . ۳۹۰

عدد الصفحات ٣٦٠

وقال يوسف بن الماجشون : ( كان عبد الملك إذا قعد للحكم. . قيم على وا وقال الأصمعى : (قيل لعبد الملك : يا أمير المؤمنين ؛ عجل عليك الشيب ؟ فقال : وكيف لا ؛ وأنا أعرض عقلي على الناس في كل OTE‏ وقال محمد بن حرب الزيادي : ( قيل لعبد الملك بن مروان : من أفضل الناس ؟ قال : من تواضع عن رفعة » وزهد عن قدرة » وأنصف عن قوة ) . [أعفني من أربع وقل ما شئت] وقال ابن عائشة : ( كان عبد الملك إذا دحل عليه رجل من أفق من الآفاق . . قال : أعفني من أربع » وقل بعدها ما شئت : لا تكذبني ؛ فإن الكذوب لا ري ل ولا نجبني فيما لا أسألك عنه ؛ فإن فيما أسألك عنه شغلاً > ولا تطرني ؛ فإني أعلم بنفسي منك » ولا تحملني على الرعية ؛ فإني إلى الرفق بهم 1 )4( اوج , [احتضار عبد الملك ووصيته] وقال المدائنى : ( لما أيقن عبد الملك بالموت. . قال : والله ؛ لوددت أني کنٽ منذ ولدت لئ يومي هلذا حمالاً . ۰ ثم أوصئ بنيه بتقوى الله » ونهاهم عن الفرقة والاختلاف › وقال : كونوا بني م بررة » وكونوا في الحرب أحراراً »> وللمعروف مناراً ؛ فإن الحرب لم تَذْنِ منية قبل وقتها » وإن المعروف يبق أجره وذكره » واحلولوا في مرارة › ولينوا في )۱( تاریخ دمشق ( ۱٤١/۳۷‏ (« وتاريخ الإسلام )۱٤١/١(‏ . (۲) تاریخ دمشق ( ۱۳۹/۳۷ ) » وتاريخ الإسلام )۱٤١/١(‏ . (۴) تاريخ الإسلام ( ۱٤١/١‏ ) . . )۱٤١/١( وتاريخ الإسلام‎ » ) ۱٤١٩/۳۷ ( تاریخ دمشق‎ )٤4( ۳١۱

عدد الصفحات ٣٦١