المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ٢٠ من ٥٤

تافز اسن عن ںای طالب ) ۰ رکی این کہا ا آبو محمد » سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته » وآخر الخلفاء بنصه" . آخرج ابن سعد عن عمران بن سليمان قال : ( الحسن والحسين : اسمان من أسماء أهل الجنة » ما سكت العرب بهما في الجاهلية )^ . ولد الحسن رضي الله عنه في نصف رمضان » سنة ثلاث من الهجرة » وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . روئ عنه : عائشة رضي الله عنها » وخلائق من التابعين ؛ منهم : اينه الحسن » وأبو الحَؤراء ربيعة بن شيبان““ » والشعبي » وأبو وائل“ . وکان شبيهاً بالنبي صلی الله عليه وسلم » سماه النبي صلى الله عليه وسلم (1) انظر ترجمته في : «الطبقات الكبرىٰ )۴٠۲/١(‏ » و« مروج الذهب » )۱۸١/۳(‏ » و« مقاتل الطالبيين ٠‏ ( ص ٤١‏ ) » و المنتظم » ( ٠٠٠/١‏ ) » و« الكامل ٤١١ /۳( ٩‏ ) » وه أسد الخابة» ٠) /۲(‏ و« تاريخ الإسلام ؛ )۳۳/٤(‏ » و« سير أعلام النبلاء » )٠٠١/۳١(‏ ء و« الإصابة» (۷/۱) . )۲( وهو قوله صلى الله عليه وسلم : « الخلافة ثلاثون عاماً > ثم يكون بعد ذلك الملك » أخرجه أحمد في « مسنده » ( ۲۲۱/9 ) » والترمذي (۲۲۲۹ )‏ قال ابن كثير في « البداية والنهاية ٠۷/۸ ( ٠‏ ) : وإنما كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن على . (۳) الطبقات الکبریٰ (۹/ ٠٠۷‏ ) . () في النسخ : ( سنان ) » والصواب المثبت ٠‏ وانظر « تقريب التهذيب “( ص ٤١‏ ) » والله أعلم . (9) هو : عامر بن شراحیل . (1) هو : شقيق بن سلمة . ۳1۲

عدد الصفحات ٣١٢

الحسن » وع عنه يوم سابعه » وحلق شعره وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة › وهو خامس آهل الا . قال العسكري : ( لم يكن هلذا الاسم يعرف في الجاهلية )"“ . صلی الله عليه وسلم ابنیه ) . وأخرج البخاري عن أنس قال : ( لم يكن آحد أشبه بالنبي صلى الله عليه (€) وسلم من الحسن بن علي ٠)‏ وأخرج الشيخان عن البراء قال : ريت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن على عاتقه وهو يقول : « الله ؛ إنّي أحبه فأَحبَه ٠‏ . وأخرج البخاري عن أبي بكرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المت والحسن ال جيه ينظ :إلى :الان رة وإليه م قول :۶ إن ان هذا سيد ؛ ولع الله أن يُصلح به بينَ فتتين من المُسلمينَ ““ . وا لري ع ان جر 0 ال ا ن ا ع و E‏ 0 یعنی E‏ (۱) والمراد بهم : ما أخرجه أحمد في « مسنده » ( ۲۹۲/1 ) » والترمذي ( ۳۷۸۷ ) عن عمر بن أبي سلمة eR‏ : نزلت هلذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : 3 مار ر انه ليڌهب عنڪم اخس 2 رو اهالت وټ ته با في بيت آم سلا ءافعا التي شان ١‏ غلهة وميك فاطبة وخا وخا فجلليم E‏ ه فجلله بکساء ثم قال : « اللهم ؛ هلؤلاء أهل بيتي » فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً » قالت آم : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : « نت على مكانك ونت إلى خير » . )۲( اورده 0 e‏ الغابة 4 ( ١١/۲‏ ) » والإمام النووي في « تهذيب الأسماء واللغات » (۳۹۲/۱) . (۳) أورده ابن الأثير فى « أسد الغابة ٠١/۲ (٩‏ ) OE‏ (0) صحیح البخاري ( ۳۷٤۹‏ ) » وصحیح مسلم ( ۲٤۲۲‏ ) . )٩(‏ صحیح البخاري ( ۲۷۰٤‏ ) . (۷) صحیح البخاري ( ۳۷۳ ) . 1۳

عدد الصفحات ٣١٣

صلى الله عليه وسلم : « الحسنُ والحسينْ سَيّدا شباب أهل الجنَة ٠»‏ . وأخرج الترمذي عن أسامة بن زيد قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وحسن وحسين على وركيه فقال : « هَلذان اباي وابتا ابتتي » اللهم ؛ إني أحبُهما فأحبّهما » وأحبً من يُحنّهما » . وأخرج عن أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : آي آهل بيتك أحب إليك ؟ قال : « الحَسنٌْ والحسَيرٌ » . وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال : أقبل النبي صلى الله عليه وسلم وقد حمل الحسن على رقبته › فلقيه رجل فقال : نعم المركب ركبت يا غلام !! فقال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « ونعم الراك هو ۲“ وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن الزبير قال : ( أشبة هل النبي صلى الله عليه وسلم به وحبهم إليه : الحسن بن علي » رأيته يجيء وهو ساجد في ركب رقبته - أو قال : ظهره ‏ فما ینزله حت یکون هو الذي ينزل › ولقد رأیته وهو راکع › فيفرج له بين رجليه حت يخرج من الجانب الآخر )^ . وأخرج ابن سعد عن أبي سلمة بن عبد الرحملن قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلع لسانه للحسن بن علي » فإذا رأى الصبي حمرة اللا ون ا وأخرج الحاكم عن زهير بن الأقمر قال : قام الحسن بن علي يخطب › فقام رجل من أزد شنوءة فقال : أشهد لقد رآیت رسول اله صلى اله عليه وسلم واضعه في حبوته وهو يقول : « من أحبّني . . فلجبه » وليلغ الشاهد الغائب » ولولا (۱) سنن الترمذي ( ۳۷۹۸ ) » ومستدرك الحاکم ( ۱١۷-۱۹1/۳‏ ) . () سنن الترمذي ( ۳۷۹۹ ) . (۳) سنن الترمذې ( ۳۷۷۲ ) . (4( مستدرك الحاكم )١۱۷١/۳(‏ . . ) ١٣۹ /٦( الطبقات الکبریٰ‎ )( 0) الطبقات الکبریٰ ( ١۹/۰٦‏ ) . 1٤

عدد الصفحات ٣١٤

كرامة رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ما حدثت به أحدا ‏ . كان الحسن رضي الله عنه له مناقب كثيرة : ا ى قار وحشمة » جواداً ممدّحاً » يكره الفتن والسيف » تزوج كثيراً > وكان يجيز الرجل الاخ ا واخرج الجا عن غب آنه ين كيين عير بال ( لق جح الجن حن وعشرين حجة ماشياً وإن النجائب لتقاد معه ٠)‏ . وأخرج ابن سعد عن عمير بن إسحاق قال : ( ما تكلم عندي أحد کان حب إلى إذا تكلم . . ألا يسكت من الحسن بن علي » وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة ؛ فإنه كان بين الحسين وعمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض › فعرض الحسين أمراً لم يرضه عمرو » فقال الحسن : فليس له عندنا إلا ما رغم أنه © قال : فهلذة أشد كلمة فخش سمعتها نه قط , [حلمه رضي الله عنه عل مروان وهو أمیر] وأخرج ابن سعد عن عمير بن إسحاق قال : ( كان مروان أميراً علينا » فكان يسب علياً كل جمعة على المنبر > وحسن يسمع فلا يرد شيئاً » ثم أرسل إليه رجلا يقول له : بعلي وبعلي وبعلي وبك وبك وبك » وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها : من أبوك ؟ فتقول : أمي الفرس »› فقال له الحسن : ارجع إليه فقل له : إنى والله ؛ لاأمحو عنك شيئاً مما قلت بأن أسبك » وللكن موعدي وموعدك الله ؛ فإن كنت صادةا. . جزاك الله بصدقك » وإن كنت كاذباً. . فال أشد نقمة “١)‏ . . ) ۱۷٤-۱۷۳/۳ ( مستدرك الحاكم‎ )١( (۲) تاریخ الإسلام ( )۳۷-۳٣/٤‏ . (۳) مستدرك الحاکم ( ۱١۹/۳‏ ) . () الطبقات الکبریٰ ( ۳۹۸/١‏ ) . )٥(‏ لم نقف عليه في مطبوع « الطبقات » » وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۲٤۳ /٥۷‏ ) من طريق ابن سعد . 10

عدد الصفحات ٣١٥

وأخرج ابن سعد عن رزيق بن سوّار قال : ( كان بين الحسن وبين مروان کلام » فأقبل عليه مروان » فجعل یغلظ له » وحسن ساکت » فامتخط مروان بیمینه » فقال له الحس* : ويحك ؛ آما علمت أن اليمين للوجه والشمال للفرج ؟! أف لك !! فسكت مروان ٠‏ . الحسن فقال : إنك جلست إلينا على حين قيام منا » أفتأذن ؟ ) . وأخرج ابن سعد عن علي بن زيد بن جدعان قال : ( خرج الحسن من ماله لله مرتين » وقاسم الله ماله ثلاث مرات » حتىٰ إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا » ویعطو او يمسك خفا )2" . [کثرة زواجه وطلاقه لتکثیر نسله رضي الله عنه] وأخرج ابن سعد عن علي بن الحسين قال : ( كان الحسن مطلاقاً للنساء › وكان لا يفارق امرأة. . إلا وهي تحبه » وأحصن تسعين امرأة )^ . وأخرج ابن سعد عن جعفر بن محمد » عن أبيه قال : ( كان الحسن يتزوج ويطلق » حتىٰ خشيت أن يورثنا عداوة في القبائل “٠)‏ . وأخرج ابن سعد عن جعفر بن محمد » عن أبيه قال : قال علي : ( يا آهل الكوفة ؛ لا تزوجوا الحسن ؛ فإنه رجل مطلاق ) » فقال رجل من همدان : والله لنزوجنه ؛ فما رضي . . مسك › وما كره. . طلق” . وآخرج ابن سعد عن عبد الله بن حسن قال : ( کان الحسن رجلا کثیر نکاح (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۳۹۹/٩‏ ) . (۲) الطبقات الکبری )۳۹۸/١(‏ . (0) الطبقات الکبریٰ ( ۳۷٤/٦‏ ) . )٤(‏ الطبقات الکبریٰ ۳۷١ /٦(‏ ) . )٥(‏ الطبقات الکبریٰ ۳۷١ /٦١(‏ ) . 0) الطبقات الکبریٰ ۳۷٣ /٦(‏ ) . ۳1١

عدد الصفحات ٣١٦

ال ٠‏ رك قلا طن غد وان قل رأة توتحا إلا أحتة ورصبت e‏ وأخرج ابن عساكر عن جويرية بن أسماء قال : ( لما مات الحسن. . بكى مروان في جنازته » فقال له حسین : آتبکیه وقد کنت تجرعه ما تجرعه ؟! فقال : إني كنت أفعل ذلك إلى أحلمّ من هدذا » وأشار بيده إلى الجبل )أ . وأخرج ابن عساكر عن المبرد قال : ( قيل للحسن بن علي : إن أبا ذر يقول : الفقر أحب إلي من الغنى » والسقم أحب إلي من الصحة »› فقال : رحم الله أبا ذر !! أما آنا أقول : من اتل على حسن اختيار الله له. . لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله له » وهلذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضا )" . [نزوله عن الخلافة رضي الله عنه وتحقيق المعجزة] ولي الحسن رضي الله عنه الخلافة بعد قتل أبيه بمبايعة أهل الكوفة › فأقام فيها ستة أشهر وأياماً » ثم سار إليه معاوية والأمر إلى الله » فأرسل إليه الحسن : يبذل له تسليم الأمر إليه على أن تكون له الخلافة من بعده » وعلى ألا يطلب أحداً من أهل المدينة والحجاز والعراق بشيء مما كان آيام أبيه » وعلىٰ أن يقضي عنه دیونه . فأجابه معاوية إلى ما طلب » فاصطلحا على ذلك » فظهرت المعجزة النبوية في قوله صلی الله عليه وسلم : « صل الله به بينَ فئتين من المَسلمينَ » ونزل له عن الخلافة . وقد استدل البلقيني بنزوله عن الخلافة التي هي أعظم المناصب : على جواز النزول عن الوظائف . (۱) الطبقات الکبریٰ )۳۸١/١(‏ . (۲) تاریخ دمشق ( ۲٥۲/۱۳‏ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۲٠٣۳/۱۳‏ ) . 1¥

عدد الصفحات ٣١٧

وكان نزوله عنها في سنة إحدى وأربعين » في شهر ربيع الأول » وقيل : الاخر » وقيل : في جمادى الأول » فكان أصحابه يقولون له : ياعار المؤمنين » فيقول : ( العار خير من النار ) . ٤‏ وقال له رجل : (السلام عليك يا مُذل المؤمنين » فقال : لست بمذل المؤمنين ؛ وللكني كرهت أن أقتلكم على الملك “٠)‏ . ثم ارتحل الحسن عن الكوفة إلى المدينة فأقام بها . وأخرج الحاكم عن جبير بن نفير قال : ( قلت للحسن : إن الناس يقولون : إنك تريد الخلافة ؟ فقال : قد كان جماجم العرب في يدي يحاربون من حاربت »› ويسالمون من سالمت » تركتها ابتغاء وجه الله » وحقن دماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم » ثم أبتزها بأتياس أهل الحجاز )“ . [وفاة الحسن رضي الله عنه] توفي الحسن رضي الله عنه بالمدينة مسموماً »> سمته زوجته جعدة بنت الافعت بن س ٠‏ دن إلا بدن مان اسه وججها فعا دا مات الحسن . . بعثت إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها » فقال : إنا لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا ؟! وكانت وفاته سنة تسع وأربعين » وقيل : في خامس ربيع الأول سنة خمسين » وقيل : سنة إحدى وخمسين » وجهد به آخوه أن يخبره من سقاه فلم يخبره » وقال : ( الله أشد نقمة إن كان الذي أظن › وإلا. . فلا يقتل بي - والله - بريء) . وأخرج ابن سعد عن عمران بن عبد الله بن طلحة قال : رأى الحسن كأن بين عینیه مکتوباً فل هو أله کد فاستبشر به أهل بيته » فقصّوها على سعيد بن 1 )۱( انظر « تاريخ الإسلام 1-0/4( . )۲( مستدرك الحاكم (۳/ ٠۷١‏ € ۳1۸

عدد الصفحات ٣١٨

المسيب » فقال : ( إن صدقت رؤياه. . فقل ما بقي من أجله » فما بقي إلا أياماً د [كرامة لمن رجا الخالق ولم يرج المخلوق] وآخرج البيهقي وابن عساكر من طريق أبي المنذر هشام بن محمد عن أبيه قال : أضاق الحسن بن على » وكان عطاؤه فى كل سنة مئة آلف » فحبسها عنه معاوية في إحدى السنين > فأضاق إضاقة شديدة » قال : فدعوت بدواة لأكتب إلى معاوية لأذكره نفسي » ثم أمسكت » فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال : « کیف آنت يا حسن ؟ » فقلت : بخير يا أبت » وشكوت إليه تأخر المال عني » فقال : « أدعوت بدواة لتكتب إلى مخلوق مثلك تذكره ذلك ؟! » فقلت : نعم يا رسول الله » فكيف أصنع ؟ فقال : « قل : اللهم ؛ اقذف في قلبي رجاءك » واقطع رجائي عمن سواك حت لا أرجو أحداً غيرك » اللهم ؛ وما ضعفت عنه قوتي » وقصر عنه عملي › ولم تنته إليه رغبتي » ولم تبلغه مسألتي » ولم يجر على لساني مما أعطيت أحداً من الأولين والاخرين من اليقين . . فخصني به يا رب العالمين » . قال : فوالله ؛ ما ألححت به أسبوعاً حت بعث إلى معاوية بألف آلف وخمس مئة ألف » فقلت : الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره Ea‏ فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام » فقال : «يا حسن ؛ كيف نت ؟ » فقلت : بخیر یا رسول الله » وحدثته حدیثی › فقال : « یا بنی ؛ هلکذا من رجا الخالق ولم يرج المخلوق ۲ . ۰ [نصحه لأخيه الحسين وتثبيت الحسين له رضى الله عنهما] وفي « الطيوريات » عن سليم بن عيسىٰ قارىء أهل الكوفة قال : ( لما (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۳۸١/۳‏ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ۱١۷ /١۳‏ ) من طريق البيهقي . ۳1۹

عدد الصفحات ٣١٩

حضرت الحسن الوفاة. . جزع » فقال له الحسين : يا أخي ؛ ما هلذا الجزع ؟! إنك ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى علي ؛ وهما أبواك › وعلى خديجة وفاطمة ؛ وهما أماك › وعلى القاسم والطاهر ؛ وهما خالاك ›» وعلى حمزة وجعفر ؛ وهماعماك . فقال له الحسن : أي أخي ؛ إني أدخل في أمر من أمر الله لم أدخل في مثله › واز ی لقا من حل اه ل ار مله :> قال ابن عبد البر : وروينا من وجوه : ( آنه لما احتضر. . قال لأخيه : يا أآخي ؛ إن أباك استشرف لهلذا الأمر فصرفه الله عنه » ووليها أبو بكر » ثم استشرف لها » فصرفت عنه إلى عمر » ثم لم يشكٌ وقت الشورى أنها لا تعدوه › فصرفت عنه إلى عثمان » فلما قتل عثمان. . بويع » ثم نوزع حت جرد السيف فما صفت له » وإني والله ؛ ما أرى أن يجمع الله فينا النبوة والخلافة › فلا أعرفن ما استخفك سفهاء الكوفة فأخرجوك » وقد كنت طلبت إلى عائشة رضي الله عنها a‏ ذلك إليها > وما أظن القوم إلا سيمنعونك › فإن فعلوا. . فلا تراجعهم › فلما مات ۸ آتئ الحسينغائشة ئشة رضي الله عنها » فقالت : نعم وكرامة » فمنعهم مروان » فلبس الحسين ومن معه السلاح حتى رده أبو هريرة » ثم دفن في البقيع إل جنب آمه رضي الله عنهما )"“ . (۱) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ٩»‏ ( ۱۳/ ۲۸۷) . (۲) تاریخ دمشق ٤١ /٤(‏ ) . ۰

عدد الصفحات ٣٢٠

O‏ 0 ٭ټ مل وی ہیں ال ۰9 ل رکی اعرا a*1] معاوية بن بي سفيان صخر بن حَرْب بن آمية بن عبد شمس بن عبد مَناف بن قصى الأموي » أبو عبد الرحملن . أسلم هو وأبوه يوم فتح مكة › وشهك خنتا ؛ وكان من المؤلفة قلوبهم › ثم حسن إسلامه » وكان أحد الكَتّاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم . روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة حديث وثلاثة وستون حديثاً 4 روىٰ عنه من الصحابة : ابن عباس » وابن عمر › وابن الزبير › ۰ a ۰ ⁄ ی‎ (Y وأبو الدرداء > وجرير البَجلي » والنعمان بن بشير وغيرهم . ومن التابعين : ابن المسيب > وحميد بن عبد الرحملن وغيرهما [وصفه وما ورد فی فضله رضی الله عنه] وكان من الموصوفين بالدهاء والحلم > وقد ورد فی فضله أحادیث قلما تثبت . أخرج الترمذي وحسنه عن عبد الرحملن بن أبي عميرة الصحابي رضي الله عنه » عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية : « اللهك ؛ اجعّله هَادياً EE‏ (۱) انظر ترجمته في : « الطبقات الكبرى » ٠١/١(‏ ) » ود تاريخ الطبري » ( ۳۲۳/١‏ ) »› وا مروج الذهب » (۱۸۸/۳ ) » و« معرفة الصحابة » لأبي نعیم ( ۲٤۹٦/٩‏ ) » و« تاريخ بغداد» )۲٠۷/١(‏ » و« تاریخ دمشق » ( ٥٥/0۹‏ ) » و« المنتظم » ( ۱۸١/١‏ ) »› و« الكامل في التاريخ » )١/٤(‏ › و« أسد الغابة » ( ۲٠۹/۰‏ ) » و« تهذيب الكمال » ( ۱۷٦/۲۸‏ ) » و« تاريخ الإسلام» ( ۳٠٦/٤‏ ) » و« البداية والنهاية ‏ ( ۸/ 1١١‏ ) › و« الإصابة ٤١١/۳ (٩‏ ) . (۲) اسمه : عویمر بن زید بن قيس . (۳) سنن الترمذي ( ۳۸٤۲‏ ) . ۳

عدد الصفحات ٣٢٣

وأخرج أحمد فى « مسنده » عن العرباض بن سارية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « الله ؛ علم معاوية الكتابَ والحسابَ » وقه العذات »° . وأخرج ابن أبي شيبة في «المصنف » ٠‏ والطبرانى فى «الكبير ٠‏ عن عبد الملك بن عمير قال : قال معاوية : ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ١‏ يا معاوية ؛ إذا ملكت . . فأخسن ٠»‏ . وكان معاوية رجلاً طويلاً أبيض » جميلاً مهيباً . وکان عمر ينظر إليه فيقول : ( هلذا كسرى العرب ) . وعن علي قال : ( لا تكرهوا إمرة معاوية ؛ فإنكم لو فقدتموه. . لرأيتم الرؤوس تندر عن كواهلها )۶“ . وقال المقبري : ( تعجبون من دهاء هرقل وكسرى وتدعون معاوية ؟! ) . وكان يضرب بحلمه المثل » وقد أفرد ابن أبي الدنيا وأبو بكر بن أبي عاصم ٠‏ تصنيفاً في حلم معاوية . قال ابن عون : ( كان الرجل يقول لمعاوية : والله ؛ لتستقيمن بنا يا معاوية › أو لنقوّمنك » فیقول : بماذا ؟ فيقولون : بالخشب » فيقول : إذن نستقيم )° . وقال قبيصة بن جابر : ( صحبت معاوية » فما رأيت رجلا أثقل حلماًء ولا أبطاً جهلاً » ولا أبعد أناة منه )° . ولما بعث آأبو بكر الجيوش إلى الشام. . سار معاوية مع أخيه يزيد بن (۱) مسند أحمد( ۱۲۷/٤‏ ) . )۲( مصنف ابن أبي شيبة ( ۳۱۳١۸‏ ) » والمعجم الکبیر )۳٠١۱/۱۹(‏ . )۳( أخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق ۱۱١ /٥۹ ( ٩‏ ) » وانظر « تاریخ الإسلام )۳٠١/٤( ٩‏ . )€( أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ٠۱٥۲/۰۹‏ ) » وانظر « تاریخ الإسلام » )۳١١/٤(‏ . )0( آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۵۹/ ۱۱١‏ ) » وانظر « تاریخ الإسلام ۳۱۱/٤٩‏ ) . 0( أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۱۸٤/٥۹‏ ) » وانظر « تاريخ الإسلام ٠٠١/٤ (٩‏ ) . )۷( آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ۱۸۷/٥۹٩‏ ) » وانظر « تاریخ الإسلام ٠٠١/٤ (٩‏ ) . ٤

عدد الصفحات ٣٢٤

أبي سفیان » فلما مات يزید. . استخلفه على دمشق › فأقره عمر » ثم أقره عثمان وجمع له الشام كله » فأقام أميراً عشرين سنة » وخليفة عشرين سنة . قال كعب الأحبار : ( لن يملك أحد هلذه الأمة ما ملك معاوية “٠)‏ . قال الذهبى : ( توفى كعب قبل أن يستخلف معاوية » قال : وصدق كعب فيما نقله ؛ فإن معاوية بقي خليفة عشرين سنة لا ينازعه أحد الأمر في الأرض › بخلاف Ra E E‏ خرج معاوية على علي - كما تقدم - وتسمئ بالخلافة" » ثم خرج على الحسن » فنزل له الحسن عن الخلافة » فاستقر فيها من ربيع الاخر أو جمادى الأول » سنة إحدى وأربعين » فسّمّي هلذا العام : عام الجماعة ؛ لاجتماع الأمة فيه على خليفة واحد . وفيه ول معاوية مروان بن الحكم المدينة““ وفي سنة ثلاث ارعن فتحت الؤّج وغیرها من بلاد سجستان ودا فف ورا فاد وا0 : وفيها : استلحق معاوية زياد ابن أبيه"“ » وهي أول قضية غير فيها حكم النبي صلى الله عليه وسلم في الإسلام » ذكره الثعالبي وغيره . (۱) أخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۱۷٦/٩۹٩‏ ) » وانظر « تاریخ الإسلام )۳٠٤/٤ (٩‏ . (۲) تاریخ الإسلام ( ۳٠١/٤‏ ) . (۳) انظر ما تقدم ( ص ۲۹٤‏ ) . > و« البداية والنهاية‎ . ) ۱۷۲/١ ( » وفي « تاریخ الطبري‎ » )۸/٤( » كذا في «تاريخ الإسلام‎ )٤( . )ه٤١‎ ( آنه كان في سنة‎ : ) ۲١ /۸( : 0٤۸1/4 ( ٩ د ه٥ وا وقي( ج ): ( کور ). وجاء في د معجم البلدان‎ ٤ ب‎ ٢۱ ( کا في‎ )٥( أن التي افتتحها عقبة بن عامر هي « كوًار » قال : هي إقليم من بلاد السودان جنوب فزان ) » وانظر « فتوح‎ ( . ) ۳۳۱ مصر » ( ص‎ 0( جاء خبر الاستلحاق عند الطبري ( ۲٠١/١‏ ) » وفي « المنتظم » ( ۲٠١ /١‏ ) » و الكامل في التاريخ » (۲۹۹/۳ ) » و« البداية والنهاية ٩‏ ( ۲۹/۸ ) : ( أنه في سنة (٤٤ه))‏ . Yo

عدد الصفحات ٣٢٥

وفي سنة خمس وأربعين : فتحت القيقان . EE ET‏ وفيها : دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد من بعده لابنه يزيد فبايعوه" » وهو أول من عهد بالخلافة لابنه » وأول من عهد بها في صحته . ثم إنه كتب إلى مروان بالمدينة أن يأخذ البيعة له » فخطب مروان فقال : ( إن أمير المؤمنين رأى أن يستخلف عليكم ولده يزيد سنة أبي بكر وعمر ) . فقام عبد الرحملن بن أبي بكر الصديق فقال : ( بل سنة كسرى وقيصر »› إن أبا بكر وعمر لم يجعلاها في أولادهما ولا في أحد من أهل بيتهما ) . [أخذ البيعة ليزيد] ثم حج معاوية سنة إحدى وخمسين › وأخذ البيعة لابنه » فبعث إلى ابن عمر فتشهد وقال : ( أما بعد : يا بن عمر ؛ إنك كنت تحدثني أنك لا تحب تبيت ليلة سوداء ليس عليك فيها أمير » وإني أحذرك أن تشق عصا المسلمين » أو تسعى في فساد ذات بینهم ) ٠‏ فحمد ابن عمر الله وأثنى عليه » ثم قال : ( أما بعد : فإنه قد كانت قبلك خلفاء لهم أبناء » ليس ابنك بخير من أبنائهم › فلم يروا في آبنائهم ما رأيت في ابنك ؛ وللکنهم اختاروا للمسلمين حيث علموا الخيار » وإنك تحذرني أن أشق عصا المسلمين ولم أكن لأفعل » إنما أنا رجل من المسلمين › فإذا اجتمعوا على أمر. . فإنما آنا رجل منهم ) » فقال : ( يرحمك الله ) فخرج ابن عمر . ثم أرسل إلى ابن بي بكر » فتشهد ثم أخذ في الكلام » فقطع عليه كلامه (۱) کذا في تاريخ الإسلام ۲٠/٤ ( ٩‏ ) » وجاء خبر فتحها عند الطبري ۲۸٦ /١(‏ ) › و المنتظم » ۲٤۳/۰ (‏ ) » و« الکامل ٩‏ ( ۳۳۸/۳ ) فى سنة (١١ه)‏ . )۲( تاريخ الإسلام ( ۱٤١۷/٤‏ ) » واه خر اة عند الطرى 67ا و« المنتظم /٥ ( ٩‏ ۲۸۵ ) » و« الكامل ۳٤۹/۴ ( ٩‏ ) » و« البداية والنهاية ۸١ /۸ ( ٠‏ ) في سنة (١٠ه)‏ . ۲٢

عدد الصفحات ٣٢٦

وقال : ( إنك والله ؛ لوددت أنا وكلناك فى أمر ابنك إلى الله » وإنا والله لا نفعل › والله ؛ لترٌ هنذا الأمر شور في المسلمين » أو لنفرقنها عليك جذعة ) ثم وثب ا فقال معاوية : (اللهم ؛ اكفنيه بما شئت » ثم قال : عل رسلك آيها الرجل » لا تشرفن على أهل الشام ؛ فإني أخاف أن يسبقوني بنفسك حت أخبر العشية أنك قد بايعت » ثم كن بعد على ما بدا لك من أمرك ) . ثم أرسل إلى ابن الزبير » فقال : ( يا بن الزبير ؛ إنما آنت ثعلب رواغ › كلما خرج من جُحر. . دخل آخر » وإنك عمدت إلى هلذين الرجلين » فنفخت في مناخرهما » وحملتهما على غير رأيهما ) . فقال ابن الزبير : ( إن كنت قد مللت الإمارة. . فاعتزلها »> وهلم ابلك فلنبايعه » أرأيت إذا بايعت ابنك معك. . لأيكما نسمع ونطيع ؟ لا نجمع البيعة لكما أبداً) ثم راح . وصعد معاوية المنبر » فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( إنا وجدنا أحاديث الناس ذات عوار » زعموا أن ابن عمر وابن أبي بكر وابن الزبير لن يبايعوا يزيد » وقد سمعوا وأطاعوا وبايعوا له ) . ٠‏ فقال أهل الشام : والله ؛ لا نرضیٰ حت يبايعوا له على رؤوس الأشهاد › وإلا. . ضربنا أعناقهم . فقال : ( سبحان الله !! ما أسرع الناس إلى قريش بالشر !! لا أسمع هلذه المقالة من أحد منكم بعد اليوم ) ثم نزل . فقال الناس : بایع ابن عمر وابن بي بکر وابن الزبیر » وهم یقولون : لا والله [ما بايعنا] » فيقول الناس : بل » وارتحل معاوية » فلحق بالشاء" . وعن ابن المنكدر قال : ( قال ابن عمر حین بویع يزيد : إن کان خيراً. . رضینا :ون کان بلا :ضرا . )۱( تاریخ الإسلام ( ٠١١-۱٤۸/٤‏ ) وما بين معقوفين زيادة منه . (۲) أخرجه ابن سعد في « الطبقات الكبرى ٠١١ /٤ (٩‏ ) . YY

عدد الصفحات ٣٢٧

[قصة آم معاوية وزواجها بأبي سفيان رضي الله عنهم] وأخرج الخرائطي في « الهواتف » عن حميد بن وهب قال : ( كانت هند بنت عتبة بن ربيعة عند الفاكه بن المغيرة » وكان من فتيان قريش › وكان له بيت للضيافة يغشاه الناس من غير إذن » فخلا البيت ذات يوم » فقام الفاكه وهند فيه › ثم خرج الفاکه لبعض حاجاته » وآقبل رجل ممن کان يغشى البيت فولجه › فلما رأى المرأة. . ولى هارباً » فأبصره الفاكه » فانتهى إليها فضربها برجله » وقال : من هلذا الذي كان عندك ؟ . قالت : ما رأيت أحداً ولا انتبهت حتى أنبهتني » فقال لها : إلحقي بأهلك › وتكلم فيها الناس . فخلا بها أبوها فقال لها : يا بنية ؛ إن الناس قد أكثروا فيك فأنبئيني بذاك ؛ فإن يكن الرجل صادقاً. . دسّيت إليه من يقتله فتنقطع عنا القالة > وإن يكن كاذباً. . حاكمته إلى بعض كهان اليمن . قال : فحلفت له بما كانوا يحلفون به في الجاهلية أنه كاذب عليها . فقال عتبة للفاكه : إنك قد رميت ابنتي بأمر عظيم » فحاكمني إلى بعض كهان اليمن » فخرج الفاكه في جماعة من بني مخزوم » وخرج عتبة في جماعة من بني عبد مناف » ومعهم هند ونسوة معها تأنس بهن » فلما شارفوا البلاد. . تنكرت حال هند وتغير وجهها . فقال لها أبوها : يا بنية ؛ إنى قد أرى ما بك من تغير الحال ؛ وما ذاك إلا لمكروه عندك ؟! قالت : لا وال يا أبتاه ؛ وما ذاك لمكروه » وللكني أعرف نكم تأتون بشراً يخطیء ويصیب » فلا آمنه أن يسمني بسيما تكون علي سبة في العرب . فقال لها : إني سوف أختبره لك قبل أن ينظر في أمرك » فصفر لفرسه حت أدلىٰ » ثم أدخل في إحليله حبة من الحنطة وأوكأ عليها بسير » وصبًحوا الكاهن » فنحر لهم وأكرمهم . فلما تغدوا. . قال له عتبة : إنا قد جئناك في أمر › وقد خبأت لك خبئاً أختبرك ۳۲۸

عدد الصفحات ٣٢٨

به » فانظر ما هو ؟ قال : برة في كمرة » قال : أريد أبين من هلذا » قال : حبة من بر في إحليل مهر . فقال عتبة : صدقت ٠‏ انظر في أمر هلؤلاء النسوة » فجعل يدنو من إحداهن ويضرب كتفها ويقول : انهضي حتیٰ دنا من هند فضرب کتفها وقال 1 انهضي غير وسخاء ولا زانية » ولتلدنٌ ملكاً يقال له : معاوية . فنظر إليها الفاكه فأخذ بيدها » فنثرت يدها من يده وقالت : إليك › فالله ؛ لأحرصن أن يكون ذلك من غيرك › فتزوجها أبو سفيان » فجاءت بمعاوية ' . [وفاة سيدنا معاوية ووصیته رضی الله عنه] مات معاوية فى رجب سنة ستين › ودفن بين باب الجابية وباب الصغير › وقيل : إنه عاش سبعاً وسبعين سنة . وکان عنده شىء من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلامة أظفاره › فأوصى أن تجعل في فمه وعينيه » وقال : ( افعلوا ذلك » وخلوا بيني وبين أرحم (r.‏ أخرج ابن أبي شيبة في « المصنف » عن سعيد بن جُمهان قال : ( قلت لسفينة : إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم ؟ قال : كذب بنو الزرقاء » بل هم ملوك من أشد الملوك » وأول الملوك معاوية ) . وأخرج البيهقي وابن عساكر عن إبراهيم بن سويد الأرمني قال : ( قلت لأحمد ابن حنبل : من الخلفاء ؟ قال : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي › قلت : (۱) هواتف الجنان ( ص )۷٦-۷٤‏ . (۲) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۲۲۹/۰۹ ) . (۳) مصنف ابن أًبى شيبة ( ۳۷٠١۷‏ ) » وأخرجه الترمذي ( ۲۲۲۹ ) . 4

عدد الصفحات ٣٢٩