المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الخلفاء تحميل PDF

الجلال السيوطي

صفحة ١٩ من ٥٤

صلى الله عليه وسلم :‏ إذا ذكر أصحابي . . فا 6 أصحابي القتل »“ . وفي ‏ المستدرك » عن الشدي قال : كان عبد الرحملن بن مُلجم المرادي عش امراة من الخوارج يقال لها : فام > فنكحها » وأصدقها ثلاثة آلاف درهم وقتّل على » وفي ذلك قال الفرزدق : من الطويل] فلم أرَ مَهْراً ساقه ذو سَمَاحة كمه قَطّام يمَنِ غير مُعجم ثلاثة آلافي وعبا وقيّنة وضرب على بالحسام المصكّم فلا مه أغلىٰ من عليّ وإِن علا ولا فك إلا دون فتك ابن مل > قال بو بكر بن عياش : ( عُمّي قبرٌ علىٌ ؛ لئلا تنبشه الخوارج > . وقال شريك : ( نقله الحسن ابنه إلى المدينة )^ . وقال المبرد : عن محمد بن حبيب : ( أول من حُوّل من قبر إلى قبر : علي رضي الله عنه ٩٩‏ . وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز قال : (لما قتل علي بن آي طالت: . حملوه ليدفنوه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم » فبينما هم في مسیرهم لیلاً. . إذندّ الجمل الذي هو عليه › > فلم يدر ين ذهب » ولم يقدر عليه › قال : فلذلك يقول أهل العراق : هو في السحاب )“^ . وقال غيره : ( إن البعير وقع في بلاد طيء » فأخذوه فدفنوه ) . (1) أخرجه الطبراني في « الکبیر ٩٩/۲ ( ٩‏ ) من حدیث سیدنا ثوبان رضى الله عنه . )۲( آخرجه أحمد في < مسنده ٤۷۲/۳ ( ٩‏ ) من حدیث سیدنا طارق بن شهاب رضي الله عنه . (۳) مستدرك الحاكم ٠٤٤١ -٠٤١۳/۳(‏ ) » وهلذه الأبيات في تاريخ الطبري » ( ٠٠١/١‏ ) » وه البداية والنهاية “ ( ۷/ ۳١١‏ ) لابن بي مياس المرادي . )€3 انظر « تاریخ دمشق ٥٦٥ /٤١ (٩‏ - 11 ) » و« تاریخ الإسلام ٦١۱/۳( ٩‏ ) . (0) من هنا بدأ السقط فى ( د ) . 0( تاریخ الإسلام ( ٠۱/۳‏ ) » وانظر * تاریخ دمشق ٥٦٦/٤١ (٩‏ ) . (۷) تاریخ دمشق ( ٥٦1/٤۲‏ ) . (۸) لم نقف عليه في مطبوع « تاریخ دمشق » » وهو في « مختصر تاریخ دمشق » ( /٩‏ ۳۹۷ ) لابن منظور . ۲۹٦

عدد الصفحات ٢٩٦

وكان لعلي حين قتل ثلاث وستون سنة › وقيل : اربع وستون › وقيل : خمس وستون » وقیل : سبع وخمسون »› وقیل : ثمان وخمسون » وکان له تسع عشرة شريه ° 0 في نبذ من آخبار علي وقضایاه وکلماته قال سعید بن منصور في « سننه » : حدثنا هشيم » حدڻنا حجُاج » حدثني شيخ من فرّارة : سمعت علياً يقول : ( الحمد لله الذي جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه ؛ إن معاوية كتب إلى يسألني عن الخنثى › فكتبت إليه : أن يورثه من قبل مَّباله )'“ » وقال : حدثنا هشيم › »> عن مغيرة » عن عن الشعبي » عن علي )۲( 0 [قصة ة تولیته رضي الله عنه وما جریٰ من أحداث] وأخرج ابن عساكر عن الحسن قال : لما قدم علي البصرة. . قام إليه ابن الكرّاء وقيس بن عباد فقالا له : ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذي سرت فيه تتولى على الأمة تضرب بعضهم ببعض ؟ أعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك ؟ فحدثنا فأنت الموثوق المأمون على ما سمعت . فقال : ( أما أن يكون عندي عهد من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك . . فلا والله ؛ إن كنت اول من صدَق به . . فلا کون ول من کذب عليه » ولو کان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك. . ماتركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره » ولقاتلتهما بيدي ولو لم أجد إلا بردي هنذا » وللکن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلاً > ولم يمت فجأة › مكث في مرضه أياماً وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة » فيأمر أبا بكر فيصلي (۱) سنن سعید بن منصور ( ۱۲١‏ ) . (۲) سنن سعید بن منصور (۱۲۳) .

عدد الصفحات ٢٩٧

بالناس وهو يرى مكاني » ثم يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو یری مكاني » ولقد رادت امرأةٌ من نسائه أن تصرفه عن أبي بكر فأب وغضب » وقال : « أنتنٌ صَوَاحبٌ سف » مُرُوا با بكر يصلّي بالناس » . فلما قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم . . نظرنا في أمورنا » فاخترنا لدنيانا من رضيه نبي الله صلى الله عليه وسلم لديننا > وكانت الصلاة أصل الإسلام وهی امیر الد وقوام الدين » فبايعنا أبا بكر » وكان لذلك أهلاً لم يختلف عليه منا اثنان » ولم يشهد بعضنا على بعض ولم نقطع منه البراءة » فأديت ال بي بکر حقه » وعرفت له طاعته » وغزوت معه في جنوده » وکنت آخذ إذا أعطاني » وأغزو إذا أغزاني » وأضرب بين يديه الحدود بسوطي . فلما قبض. . ولاها عمر » فأخذ بسنة صاحبه وما يعرف من أمره » فبايعنا عمر » لم يختلف عليه منا اثنان » ولم يشهد بعضنا علیٰ بعض » ولم نقطع منه البراءة » فأديت إلى عمر حقه » وعرفت طاعته » وغزوت معه فى جيوشه › روكت أخذ إا أعطاني ٠‏ وأغرو إ5[ أغزاني ٠‏ وارب بين بده الخدود يوطي : فلما قبض . . تذكرت في نفسي قرابتي » وسابقتي وسالفتي وفضلي › وأنا أظن ألا يعدل بي » وللكن خشي ألا يعمل الخليفة بعده ذنباً إلا لحقه في قبره › فأخرج منها نفسه وولده » ولو كانت محاباة منه . . لآثر بها ولده » فبریء منها إل رهط من قريش ستة آنا أحدهم » فلما اجتمع الرهط . . تذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وفضلي » وأنا أظن ألا يعدلوا بي » فأخذ عبد الرحملن مواثيقنا على أن نسمع ونطیع لمن ولاه الله آمرنا » ثم آخذ بید ابن عفان » فضرب بيده على يده فنظرت في آمري ؛ فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي » وإذا ميثاقي قد أخذ لغيري › فاا ان 4 ادت که خا وغرقت له اطاط وغروت ةوفه وكنت آخذ إذا أعطاني » وأغزو إذا أغزاني » وأضرب بين يديه الحدود بسوطي . فلما أصيب . . نظرت في أمري ؛ فإذا الخليفتان اللذان أخذاها بهد رسول الله (۱) في غير( ج ) : (هو) . (۲) في ( ب » د » و) : ( أمین ) . ۹۸

عدد الصفحات ٢٩٨

صلى الله عليه وسلم إليهما بالصلاة قد مضيا » وهلذا الذي قد أخذ له الميثاق قد أصيب » فبايعني آهل الحرمين وآهل هلذين المصرين » فوثب فيها من ليس مثلی › ولا قرابته کقرابتی › ولا علمه كعلمی › ولا سابقته کسابقتی › وکنت ایا ی [بعض من کراماته رضي الله عنه] وأخرج أبو نعيم في « الدلائل » عن جعفر بن محمد » عن أبيه قال : ( عرض لعلي رجلان في خصومة › فجلس في صل جدار » فقال له رجل : الجدار يقع ؟! فقال علي : امض ؛ فى بالله حارساً » فقضى بينهما › فقام ثم سقط الحدار )“ . وفي « الطيوريات » بسنده إلى جعفر بن محمد عن أبيه قال : قال رجل لعلي بن ابي طالب : نسمعك تقول في الخطبة : اللهم ؛ أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهديين ؛ فمن هم ؟ فاغرورقت عيناه » فقال : ( هم حبيباي أبو بكر وعمر » إماما الهدى » وشيخا الإسلام »> ورجلا قريش » والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم » من اقتدىٰ بهما. . عصم » ومن اتبع آثارهما . . هدي الصراط المستقيم » ومن تمسّك بهما. . فهو من حزب الله ) . واخرج ع ازاق عن حر الجدري قال : ( قال لي علي بن آبي طالب : كيف بك إذا مرت أن تلعنني ؟ قلت : وكائن ذلك ؟ قال : نعم » قلت : فكيف أصنع ؟ قال : العني » ولا تبر مني » قال : فأمرني محمد بن يوسف أخو الحجاج - وكان أميراً على اليمن - أن ألعن علياً » فقلت : إن الأمير أمرني أن آلعن علياً » فالعنوه لعنه الله » فما فطن لها إلا رجل )" . وأخرج الطبراني في « الأوسط » » وأبو نعيم في « الدلائل » عن زاذان : ( أن (1) تاريخ دمشق ( ٤٤٤-٤٤١ /٤١‏ ) وقد جمع المصنف هنا بين روايتين لهلذا الخبر . (۲) أورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ۳٠٤۷١‏ ) وعزاه لأبي نعيم في « الدلائل > . (۳) آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق ۳٠١ /٩٦ (٩‏ ) من طريق عبد الرزاق . ۹4

عدد الصفحات ٢٩٩

علياً حدّث بحديث فكذبه رجل » فقال له على : أدعو عليك إن كنت كاذباً ؟ قال : ادع » فدعا عليه » فلم يبرح حتیٰ ذهب بصره ٩)‏ . [قصة الأرغفة الثمانية ودقة قضائه رضي الله عنه] وأخرج عن زر بن حبيش قال : ( جلس رجلان يتخديان : مع أحدهما خمسة أرغفة > ومع الأخر ثلاثة أرغفة » فلما وضعا الغداء بين أيديهما. . مر بهما رجل فل > فقالا : اجلس للغداء » فجلس وأكل معهما » واستووا في أكلهم الأرغفة الثمانية » فقام الرجل » وطرح إليهما ثمانية دراهم » وقال : خذاها عوضاً مما أكلت لكما » ونلته من طعامكما » فتنازعا . فقال صاحب الخمسة الأرغفة : لي خمسة دراهم ولك ثلاثة » وقال صاحب الأرغفة الثلاثة : لا أرضى إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين فارتفعا إلى أمير المؤمنين علي » فقصًا عليه قصتهما » فقال لصاحب الثلاثة : قد عرض عليك صاحبك ما عرض » وخبزه أكثر من خبزك فارض بالثلاثة . فقال : والله ؛ لا رضيت عنه إلا بمرٌ الحق » فقال علي رضي الله عنه : ليس لك في مر الحق إلا درهم واحد » وله سبعة دراهم . فقال الرجل : سبحان الله !! قال : هو ذلك » قال : فعرفني الوجه في مر الحق حتى أقبله . فقال علي : اليس للثمانية أرغفة أربعة وعشرون ثلثاً أكلتموها وأنتم ثلاثة نفس ؟ ولا يعلم الأكثر منكم أكلاً ولا الأقل » فتحملون في أكلكم على السواء › قال : فأكلت أنت ثمانية ثلاث » وإنما لك تسعة أثلاث » وأكل صاحبك ثمانية ثلاث > وله خمسة عشر ثلثاً » أكل منها ثمانية وبقي سبعة » وأكل لك واحدأمن . تسعة » فلك واخد بواحدك » وله سبعة » فقال الرجل : رضيت الآن )^ . وأخرج ابن أبي شيبة في « المصنف » عن عطاء قال : ( تي علي برجل وشهد (۱) المعجم الأوسط ( 14 //) . (۲) آورده المزي في « تهذيب الكمال » ( ٤۸٦/۲١‏ ) . Yee

عدد الصفحات ٣٠٠

عليه رجلان آنه سرق › فآخذ في شيء من آمور الناس وتهدد شهود الزور › :2 : 1 : يجدهما › فخلا ا وقال عبد الرزاق فى « المصنف » : حدثنا الثوري عن سليمان الشيباني » عن رجل » عن علي : أنه أتي برجل فقيل له : ( زعم هلذا أنه احتلم بأمي ؟ فقال : اذهب فأقمه فى الشمس فاضرب ظله )"“ . أبي طالب كان من وَرق نقشه : نِعْم القادرُ اله )2 . وأخرج عن عمرو بن عثمان بن عفان قال : ( كان نقش خاتم علي : الاك وأخرج عن المدائني قال : ( لما دحل علي الكوفة. . دخل عليه رجل من حكماء العرب » فقال : والله يا أمير المؤمنين ؛ لقد رنت الخلافة وما زانتك › ورفعتها وما رفعتك » وهي كانت أحوج إليك منك إليها * . وأخرج عن مجمْع : ( أن علياً كان يكنس بيت المال » ثم يصلي فيه ؛ رجاء أن يشهد له أنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين )“ . (۱) مصنف ابن ابی شیبة ( ۲۹٤۲٩١‏ ) . (۲) مصنف عبد الرزاق )١١٤١١(‏ . (۳) تاریخ دمشق ( ٤٤٥/٤۲‏ ) . . ) ٤٤٥/٤۲ ( تاریخ دمشق‎ )٤( . ) ٤٤٥/٤۲ ( تاریخ دمشق‎ )٥( ((0) تاریخ دمشق ( ٤۷۸/٤۲‏ ) .

عدد الصفحات ٣٠١

[وضعه رضي الله عنه لأسس النحو] وقال أبو القاسم الزجاجي في « أماليه » : حدثنا أبو جعفر محمد بن رستم الطبري » حدثنا أبو حاتم السجستاني » حدثني يعقوب بن إسحاق الحضرمي › حدثنا سعيد بن مسلم الباهلي » حدثنا بي » عن جدي » عن ابي الأسود الدؤلي أو قال : عن جدي أبي الأسود - عن أبيه قال : ( دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه » فرأيته مطرقاً مفكراً » فقلت : فيم تفكر يا أمير المؤمنين ؟! قال : e ISG GS‏ العربية » فقلت : إن فعلت هلذا. . أحييتنا وبقيت فينا هلذه اللغة . ثم أتيته بعد ثلاث فألقى إلىّ صحيفة فيها : ارا الكلام كله : اسم وفعل وحرف » فالاسم : ما أنباً عن المسمى › والفعل : ما أنبأ عن حركةالمسمى » والحرف : ما نبأ عن معني ليس باسم ولا فعل . ثم قال لي : تتبعه وزد فيه ما وقع لك › واعلم يا أبا الأسود : أن الأشياء ثلاثة : ظاهر » ومضمر » وشيء ليس بظاهر ولا مضمر » وإنما يتفاضل العلماء في معرفة ما ليس بظاهر ولا مضمر . قال أبو الأسود : فجمعت منه أشياء وعرضتها عليه » فكان من ذلك حروف النصب » فذكرت منها : إن وأن وليت ولعل وكأن » ولم أذكر لكن » فقال لي : لم تركتها ؟ فقلت : لم أحسبها منها » فقال : بلى هي منها » فزدها فيها )' . [بعض حکمه ونصحه رضي الله عنه لحملة القركن] كالنحلة في الطير ؛ إنه ليس في الطير شيء. . إلا وهو يستضعفها › ولو يعلم )1( أورده المتقي الهندي في « كنز العمال 6 ۲٠٠١‏ ) وعزاه لأبي القاسم الزجاجي في « أماليه » . ۲

عدد الصفحات ٣٠٢

الطير ما في أجوافها من البركة. . لم يفعلوا ذلك بها » خالطوا الناس بالسنتكم وأجسادكم » وزايلوهم بأعمالكم وقلوبكم ؛ فإن للمرء ما اكتسب » وهو يوم القيامة مع من أحب 0 وأخرج عن علي قال : ( كونوا بقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل ؛ فإنه لن يقل عمل مع التقوى » وكيف يقل عمل يتقبل ؟!)“ . وأخرج عن يحيى بن جعدة قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( يا حملة القرآن ؛ اعملوا به » فإنما العالم : من علم ثم عمل بماعلم » ووافق علمه عَمله » وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم » تخالف سريرتهم علانيتهم » ويخالف عَملهم علمهم » يجلسون حلقا » فيباهي بعضهم بعضا ۽ حت إن الرجل يغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه » آوللئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله ٠)‏ . وأخرج عن علي قال : ( التوفيق خير قائد > وحسن الخلق خير قرين › والعقل خير صاحب » والأدب خير ميراث » ولا وحشة أشد من العجب )“ . وأخرج عن الحارث قال : ( جاء رجل إلى علي رضي الله عنه فقال : أخبرني عن القدر » فقال : طريق مظلم لا تسلكه » قال : أخبرني عن القدر » قال : بحر عميق لا تلجه » قال : أخبرني عن القدر » قال : سر الله قد خفي عليك فلا فغ قال + ارتي عن القن »قال 2 با آبها السائل ١‏ إن الله خلقك لما شاء آي لما شعت ؟ قال : بل لماشاء » قال : فيستعملك فیما شاه ) . وأخرج عن علي قال : ( إن للنكبات نهايات » لا بد لأحد إذا ثكب. . من أن ينتهي إليها » فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة. . أن ينام لها حتى تنقضي مدتها ؛ (۱) تاریخ دمشق ( ٩۰۹/٤۲‏ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ٩۱۱/٤۲‏ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ٥۰۹/٤۲‏ ) . (6) تاریخ دمشق ( ٥٩۹/٤۲‏ ) . (9) تاریخ دمشق ( ٥۱۳-٥۱۲ /٤۲‏ ) .

عدد الصفحات ٣٠٣

فإن في دفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مکروهها ٩)‏ . وأخرج عن علي أنه قيل له : ( ما السخاء ؟ قال : ما كان منه ابتداء » فأما ما كان عن مسألة . . فحیاء وترم )“ . وأخحرج عن علي : ( أنه أتاه رجل فأثنیٰ عليه فأطراه » وکان قد بلغه عنه قبل ذلك » فقال له علي : إني لست كما تقول » وأنا فوق ما في نفسك ) . وأخرج عن علي قال : ( جزاء المعصية : الوهن في العبادة » والضيق في المعيشة › والتَعَس في اللذة › قيل : وما التعس في اللذة ؟ قال : لا ينال شهوة 9لا 2 إلا جا ما شض اا6 وأخرج عن علي بن ربيعة : ( أن رجلاً قال لعلي : بنك الله » وكان يبغضه › قال : على صدرك )° . [ذکر شيء من شعره رضي الله عنه] وأخرج عن الشعبي قال : ( كان أبو بكر يقول الشعر » وكان عمر يقول الشعر » وكان علي أشعر الثلاثة ° . وأخرج عن نبيط الأشجعي قال : قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه : 3من الوافر] إذا اشتمَلث على اليأس القلوبُ وضاق لما به الصدر الرَحيبُ زأوطت الا راتات وأرْسّت في أماكنها الخطوبُ ولم ير لانكشاف الضرٌ وجه ولا أغنى بحيليٍِه الأرييبُ آناك على قنوط منك غوت يجيءٌ به القريبُ المستجيبُ ٠ مه‎ (۱) تاریخ دمشق ( ٥۱٤/٤۲‏ ) . )۲( تاریخ دمشق ( ٥۱۷/٤۲‏ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ٥۱۸/٤۲‏ ) . )٤(‏ تاریخ دمشق ( ٥۱۸/٤۲‏ ) . (٥)‏ تاریخ دمشق ( ٩۱۹/٤۲‏ ) . )١‏ تاریخ دمشق ( ٥۲۰/٤۲‏ ) .

عدد الصفحات ٣٠٤

رک التاقاة إا تاك .ومول با لكر ارت وأخرج عن الشعبي قال : قال علي بن آبي طالب رضي الله عنه لرجل وکره له صحبة رجل : [من الهزج] E O EE E ETE‏ E.‏ ا ا ا E E E E E I E,‏ وللشيءِ مهن الشيء ا ي واف هاه وللقلب على القلب E TG E ET‏ : كان مكتوباً عل سيف علي بن آبي طالب رضي الله عنه : [من البسيط] للناس حرص على الدنيا بتدبير وصَفْوُهالك ممزوج بتكديرٍ لم بُرزقوها بعقل عندما فسمت للكنهم رُزقوها بالمقاديرٍ E E E‏ ومائت نال دناه بتقصير کا فو اركن عالة ا الا اراق :ال اف وآخرج عن حمزة بن حبيب الزيات قال : كان علي بن آبي طالب يقول : [من المتقارب] فلا تفش سرك إلا إليك فإذّلكل نصيح نصيحا فإئي رأبث عُواة الجا ل لايدعُون أيماً صحيس ‏ . ) ٥۲٤-٥۲۳ /٤۲ ( تاریخ دمشق‎ )۱( (۲) ما بين معقوفين زيادة من « تاريخ دمشق » . (۳) تاریخ دمشق ( ٥۲٦-٥۲٥ /٤۲‏ ) . . (oro/tY ( تاریخ دمشق‎ )٤( . (oA/tY ( تاریخ دمشق‎ )٥(

عدد الصفحات ٣٠٥

[احفظ عني أربعاً وأربعاً] وأخرج عن عقبة بن أبي الصهباء قال : ( لما ضرب ابن مُلجم علياً. . دخل عليه الحسن وهو باك » فقال له على : يا بنى ؛ احفظ عنى أربعاً وأربعاً » قال : وما هن يا أبت ؟ ۰ ٠‏ قال : إن أغنى الغنى العقل » وأكبر الفقر الحمق » وأوحش الوحشة العجب » وأكرم الكرم حسن الخلق . قال : فالأربع الأخر ؟ قال : إياك ومصاحبة الأحمق ؛ فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ٠‏ وإياك ومصادقة الكذاب ؛ فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب ٠‏ وإياك ومصادقة البخيل ؛ فإنه يقعد عنك أحوج ما تكون إليه » وإياك ومصادقة الفاجر ؛ فإنه يبيعك بالتافه ) . وأخرج ابن عساكر عن علي : أنه أتاه يهودي فقال له : ( مت کان ربنا ؟ ) فتمعّر وجه علي » فقال : ( لم یکن فکان » هو کان ولا كينونة » کان بلا كيف › كان ليس له قبل ولا غاية » انقطعت الغايات دونه » فهو غاية كل غاية ) فأسلم الهردى , [قضاء شريح لليهودي على أمير المؤمنين] وأخرج الدراج في جزئه المشهور بسند مجهول عن ميسرة » عن شريح القاضي قال : ( لما توجه علي إلى صفين. . افتقد درعاً له » فلما انقضت الحرب ورجع إلى الكوفة. . أصاب الدرع مع يهودي > فقال لليهودي : الدرع درعي لم أبع ولم آهب . فقال اليهودي : درعي وفي يدي ٠‏ فقال : نصير إلى القاضي › فتقدّم علي فجلس إلى جنب شريح وقال : لولا ان خصمي يهودي . . للاستويت معه في )۷( تاریخ دمشق ( ٥٩۲ ٥٦۱/٤۲‏ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۲۳۷/۷ ) .

عدد الصفحات ٣٠٦

المجلس ؛ وللكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « أصغروهم من حيث أصعَرَهم الله » . فقال شریح : قل يا أمير المؤمنين › فقال : نعم ؛ هلذه الدرع التي في يد هلذا اليهودي درعي » لم بع ولم آهب » فقال شريح : يش تقول يا يهودي ؟ قال : درعي وفي يدي . فقال شريح : ألك بينة يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم » قنبر والحسن يشهدان أن الدرع درعي » فقال شريح : شهادة الابن لا تجوز للأب » فقال علي : رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته ؟! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « الحسنْ والحسينْ سَيّدا شباب أهل الجنة » فقال اليهودي : آمير المؤمنين قذمَني أ فاغمه رتاف شر عليدب امد أن ها حو السن أقهك ان ل إل إلا اله وأشهد أن مدا رول اله وأن الذرغ درغك )' . [في کلامه رضي الله عنه في تفسیر القرآن] وأما كلامه فى تفسير القرآن. . فكثير » وهو مستوفى في كتابنا « التفسير المد باسانيدة . وقد أخرج ابن سعد عن علي قال : ( والله ؛ ما نزلت آية . E‏ ران ولك وغ م ولت زي ا ا عقرلا واا ناطق )"“ . وآخرج ابن سعد وغيره عن أبي الطفيل قال : قال علي رضي الله عنه : ( سلوني عن کتاب الله ؛ فإنه ليس من آية . . إلا وقد عرفت بليل نزلت آم بنهار » (۳) أم في سهل أم في جبل ) . (۱( أخرجه وكيع في « أخبار القضاة » ( ۲/ ٠٠١‏ ) » وأبو نعيم في « حلية الأولياء ٠١١ /٤( ٩‏ ) . (۲) الطبقات الکبریٰ ( ۲۹۲/۲ ) . (۳) الطبقات الکبریٰ ( ۲/ ۲۹۲ ) »› وتاریخ دمشق ( )۳۹۸/٤۲‏ . ۳۷

عدد الصفحات ٣٠٧

إمارتي ؟ فقال : لا ؛ وللكن آليت لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حت أجمع القرآن > فزعموا آنه كتبه عل تنزيله » قال محمد : لو أصيب ذلك الکتاب . . كان E او‎ في نبذ من كلماته الوجيزة المختصرة البديعة قال علي رضي الله عنه : (الحزم سوء الظن ) أخرجه أبو الشيخ ابن ان وقال : ( القريب : من فربته المودة وإن بعد نسبه › والبعيد : من بعدته العداوة وإن قرب نسبه » ولا شىء أقرب من يد إلى جسد ؛ وإن اليد إذا فسدت. . قطعت » وإذا قطعت . . حسمت ) أخرجه أبو نعي" . [خمسنٌ خذوهنٌ عني] وقال : ( خمس خذوهن عني : لا يخافن أحد منكم إلا ذنبه » ولا يرجو إلا ربه » ولا يستحيي من لا يعلم آن يتعلم » ولا يستحيي من يعلم إذا سٿل عما لا يعلم أن يقول : الله أعلم » إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ؛ إذا ذهب الصبر. . ذهب الإيمان » وإذا ذهب الرأس.. ذهب الجسد) أخرجه سعید بن منصور في « سننه ٩»‏ . وقال : ( الفقيه كل الفقيه : من لم يقنط الناس من رحمة الله » ولم يرخص (۱( كتاب المصاحف ( ۳١‏ ) » واللفظ من « تاريخ الإسلام » ( ٦۳۷/۳‏ ) . )۲( أورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ۷٠١٤‏ ) وعزاه لأبي الشيخ في « الثواب » : )۳( تاریخ أصبهان ( )/CO-“‏ . . ) ٩۷۱۸ ( ٩ والبيهقي في « الشعب‎ ٠ ) ۷/١ ( » آخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )٤( ۳۸

عدد الصفحات ٣٠٨

لهم في معاصي الله › ولم يۇمنهم عذاب الله » ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره ؛ إنه لا خير في عبادة لا علم فيها » ولا علم لا فهُم فيه › ولا قراءة لا تدبر فيها ) أخرجه ابن الضريس في « فضائل القرآن ' . وقال : ( وأبردها على الكبد إذا سئلث عما لا أعلم أن أقول : الله أعلم ) ا د وقال : ( من أراد أن ينصف الناس من نفسه. . فليحب لهم ما يحب لنفسه ) أخرجه ا شاک : [سبعٌ من الشيطان] وقال : ( سبع من الشيطان : شدة الغضب › وشدة العطاس » وشدة التثاؤب » والقيء » والرعاف » والنجوى » والنوم عند الذكر “ . وقال : ( كلوا الرمان بشحمه ؛ فإنه دباغ المعدة ) أخرجه عبد الله“ بن أحمد في « اة الع 2 وقال : ( قراءتك على العالم وقراءة العالم عليك سواء ) أخرجه الحاكم في » التاريخ 7( وقال : ( يأتي على الناس زمان المؤمن فيه ذل من الأمة ) آخرجه سعيد بن (A) 1 مىصبور‎ (۱) فضائل القرآن ( ٦۹‏ ) . (۲( تاریخ دمشق ( ٩۱۰/٤۲‏ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ٩۱۷/٤۲‏ ) . (6) آخرجه عبد الرزاق في « مصنفه ٩‏ ( ۲۰۲۹۰ ) . )١(‏ إلى هنا انتهى السقط في ( د ) . . (AY |o مسند أحمد(‎ )١( (۷) أخرجه الدينوري في « المجالسة » ( ۲۳١‏ ) . (۸) أخرجه البيهقي في « الزهد الكبير »( ٠١١‏ ) . ۳۰۹

عدد الصفحات ٣٠٩

[رثاء أبى الأسود لسيدنا على رضى الله عنه] أا تاف وتك افا آتبکي أم كلشوم عليه اا ر ا Sa‏ قلت خير من ركب المَطايا و 0 ا ا الخيرات فيه لقد علمَّت قري حيث كانت إذا استقبلت وجة أبي حسين وكتا قل مقتله بخير يقيم الح لايَرّتابٌ فيه کا اا و ا ٠‏ 2 ت ۶ آل ك اف ال و بعلرتهماوقد رأتِ اليقينا فلا قرت میرن اللحاسدينا بخير الناس ا الختا وذللها ومن ركب الفينا ومن قرأ المشاني والمبينا وحبٌ رسول رب العالمينا باك خيیرهم حَسَبِاً ودينا رأيت البدرّ فوق الناظرينا تَرَی مول رسول الله فينا ويعدل في العدَى والأقربينا ر او ن الا نا حار في بلي سنينا فإك بقية الخلفاء فيا ر [فيمن مات في عهده رضي الله عنه] مات في أيام علي رضي الله عنه من الأعلام موتاً وقتلاً : حذيفة بن اليمان › والزبیر بن العوام » NS,‏ وزید بن صوحان › وسلمان الفارسي › (1) الأبيات في « أسد الغابة )۱۳۳/٤( ٩‏ » وانظر « دیوانه ٩‏ ( ص۲٥۱‏ و۲۹۲ و٩٤٤‏ ) » وفي () و( د) : ( والمينا) . (۲) هو : سيدنا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه » أحد العشرة المبشرين بالجنة . 1۰

عدد الصفحات ٣١٠

وهند بن أبي هالة » وأويس القرني > وخباب بن الأرت » وعمار بن ياسر » وسهل بن حنيف » وصهيب الرومي » ومحمد بن آبي بكر الصديق » وتميم الداري » اف ك وعو ن اط ار هة التري: وصفوان بن عَسّال » وعمرو بن عَبَسَةَ » وهشام بن حكيم » وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم » وآخرون ۴11

عدد الصفحات ٣١١