عثمان:: يا رسول الله ؛ علي متا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله » ثم حض على الجيش » فقال عثمان : يا رسول الله ؛ علي ثلاث مئة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبیل الله » فنزل رسول الله صلی الله عليه وسلم وهو يقول : « ما على عثمان ما عمل بعد هلذه ٩ . وأخرج الترمذي والحاكم وصححه عن عبد الرحملن بن سَمُرة قال : جاء O O OT ٠ » فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلها وهو يقول : « ما ضر عثمانَ e E وأخرج الترمذي عن أنس قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان. . كان عثمان بن عفان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة » فبايع الناس » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن عثمان في حَاجَة اله وحاجَةٍ رسوله » فضرب بإحدی یدیه على الأخریٰ » فکانت ید رسول الله صلی الله عليه وسلم لعثمان خيراً من يديهم لأنفسه" . وأخرج الترمذي عن ابن عمر قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقال : « يقتل فيها هلذا مظلوماً » لعشہان(“ ٍ وأخرج الترمذي » والحاكم وصححه » وابن ماجه عن مرَّة بن كعب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فتنة فقرًبها » فمر رجل مقنع في ثوب فقال : « هلذا يومئذٍ على الهدى » فقمت إليه ؛ فإذا هو عثمان بن عفان » فأقبلت إليه بوجهي فقلت : هلذا ؟ قال : « نعم * . وأخرج الترمذي والحاكم عن عائشة رضي الله عنها : ن النبي صلى الله عليه (1) سنن الترمذي ( ۳۷٠١ ) » والأحلاس : جمع حلس » وهو كساء رقيق يجعل تحت البرذعة » والأقتاب : جمع قب > وهو رحل صغير على قدر السنام . )۲( سنن الترمذي ( ۳۷١١ ) » ومستدرك الحاكم )٠١۲/۳( . (۳) سنن الترمذي ( ۳۷۰۲ ) . : . )۳۷۰۸( سنن الترمذي )٤( (9) سنن الترمذي ( ۳۷۰٤ ) » ومستدرك الحاکم ( ۱٠۲/۳ ) » وسنن ابن ماجه ۱١١( ) . ٤
عدد الصفحات ٢٦٤0 0 2 لوت E ia . وسلم قال : « يا عثمانُ ؛ إنه لعل الله بقَمَصك قميصاً » فإن أرادوك على خَليه. OJ ea ) ذلا تخلعه وأخرج الترمذي عن عثمان أنه قال يوم الدار : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى عهداً فآنا صابر 0 وأخرج الحاكم عن أبي هريرة قال : ( اشترى عثمان الجنة من النبي صلى الله عليه وسلم مرتين بيع الَلّق : حيث حفر بئر رومة » وحيث جهز جيش العسرة) . a e وسلم قال : « عثمان من أشبه أصحابي بي اا که ات ا ت ی ا عليه وسلم تحت عثمان. ا TE a عثمانً ؛ لو كان لي ثالث . . لزوجته » وما زوجته إلاً بالورحي من الله ٠» وأخرج ابن عساكر عن علي رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه a لا ی يبق منهنٌ ٣ واأاحدة r, وأخرج ابن عساکر عن زید بن ثابت قال : سمعت رسول اله صلی اله عل وسلم يقول : ١ مر بي عثمان وعندي مَلَك من المَلائكة » فقال : شهيد يقتله قومه إا نستحي منه ۲ : وأخرج ابو على عن ابن عم + أن الى ضلى اله عليه وك فال :۶ إن (۱) سنن الترمذي ( ۳۷۰٠ ) » ومستدرك الحاكم ( ٠٠١-4۹4/۳ ) . (۲) الترمذي (۳۷۱۱) . (۳) مستدرك الحاكم ( ٠١١ /١ ) » وفي مطبوع « مستدرك الحاكم ٠ : ( بيع الحق ) . )٤( تاریخ دمشق ( ٩۷/۳۹ ) . . ) ۱۸٤/١۷ (( المعجم الكبير )٥( . ) ٤۲/۳۹ ( تاریخ دمشق )٩( (۷) تاریخ دمشق ( ٩٤-4۳/۳۹ ) . 10
عدد الصفحات ٢٦٥الملائكة لتستحي من عثمانَ كما تستحي من الله ورسوله “٠ . وأخرج ابن عساكر عن الحسن : أنه ذكر عنده حياء عثمان فقال : ( إن كان ليكون جوف البيت والباب عليه مخلق » فيضع ثوبه ليفيض عليه الماء » فيمنعه الحياء أن يرفع صلبه )“ . بويع بالخلافة بعد دفن عمر بثلاث ليال » فروي : أن الناس كانوا يجتمعون في تلك الأيام إلى عبد الرحملن بن عوف يشاورونه ويناجونه » فلا يخلو به رجل ذو رأي. . فيعدل بعثمان أحداً » ولما جلس عبد الرحملن للمبايعة. . حمد الله وأثنى عليه » وقال في كلامه : ( إني رأيت الناس يأبون إلا عثمان ) أخرجه ابن عساكر عن المسور بن مَخُرمة . وفي رواية : ( أما بعد : يا علي ؛ فإني قد نظرت في الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان » فلا تجعلنٌ على نفسك سبيلاً » ثم أخذ بيد عثمان فقال : نبايعك على سنة الله > وسنة رسوله » وسنة الخليفتين بعده ) فبايعه عبد الرحملن › وبايعه المهاجروة والانضا :, وآخرج ابن سعد عن أنس قال : ( أرسل عمر إلى أبي طلحة الأنصاري قبل أن يموت بساعة فقال : كن في خمسين من الأنصار مع هلولاء النفر أصحاب الشورى ؛ فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت » فقم على ذلك الباب بأصحابك » فلا تترك أحداً يدخل عليهم » ولا تت ركهم يمضي اليوم الثالك حت يمروا أحدهم )° . (1) مسند أبي يعلى ( 14٤۷ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۲۳۷/۳۹ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۱۹۲/۳۹ ) . . (V۷) تاریخ دمشق ( ۱۹۳/۳۹ ) » وأصله في « صحيح البخاري )٤( . ) ۳۳۸-۳۳۷ /۳ ( الطبقات الکبریٰ )( 1٦
عدد الصفحات ٢٦٦وفي « مسند أحمد» عن أبي وائل قال : قلت لعبد الرحملن بن عوف : ( کیف بایعتم عثمان وترکتم علیاً ؟ قال : ما ذنبي ؟ قد بدأت بعلي فقلت : أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله وسيرة أبى بكر وعمر ؟ فقال : فيما استطعث » ثم عرضت ذلك علیٰ عثمان » فقال : نعم )' . ویروی أن عبد الرحملن قال لعثمان خلوة ( إن لم أبايعك. . فمن تشير على ؟ قال : عل » وقال لعلي : إن لم أبايعك. . فمن تشير علي ؟ قال : عثمانٌ » ثم دعا الزبير فقال : إن لم أبايعك. . فمن تشير علي ؟ قال : علي أو عثمان » ثم دعا سعدا فقال : إن لم أبايعك . . فمن تشير علي ؟ فأما آنا ونت فلا نريدها » فقال : عثمان » ثم استشار عبد الرحملن الأعيان فرأى هوى أكثرهم في (D/1 عثمان )` . عثمان : ( أمّرنا خير من بقي ولم نأل 0 ففى هلذه السنة من خلافته : فتحت الري › وكانت فتحت وانتقضت* . وفيها : أصاب الناس رعاف كثير » فقيل لها : سنة الرعاف*“ » وأصاب عثمان رعاف حت تخلف عن الحج وأوصى" . (VD. وفيها : فتح من الروم حصون كثيرة (۱) مسند أحمد(۱/٥۷) . )۲( أخرجه الطبري في « تاریخه » ( /٤ ۲۳۷ ) » والنقل عن « تاریخ الإسلام »( ٠٠١-۳۰٤/۳ ) . (۳) الطبقات الكبرى ( ٥۹/۳ ) » ومستدرك الحاكم ( ۹۷/۳) . (6) انظر « تاريخ الطبري » )٠١١/٤( » و« تاريخ اللإسلام » (۳/ ۳٠۷ ) » و« البداية والنهاية ٠ (۱/۷() . . ) ٠١١/۷ ( والبداية والنهاية › ) ۳٠۷/۳ ( تاریخ الإسلام )٥( (0) أخرجه البخاري ( ۳۷۱۷ ) . (۷) تاريخ الطبري ( ٤ ) »۰ وتاریخ الإسلام ( ۳۰۹/۳ ) . 1Y
عدد الصفحات ٢٦٧وفيها ول عثمان الكوفة سعد بن أبي وقاص ¢ وغول ال وفي سنة خمس وعشرين : عزل عثمان سعدا عن الكوفة » وولّى الوليد بن عقبة بن أبي معيط » وهو صحابي أخو عثمان لأمه » فكان هلذا مما نقم عليه ؛ لأنه آثر أقاربه بالولايات » وقيل : ( إن الوليد صلى بهم الصبح أربعاً وهو سكران » ثم التفت إليهم فقال : أزيدكم ؟ ) . وفي سنة ست وعشرين : زاد عثمان في المسجد الحرام ووسعه » واشتری ٤( SEE وها فت سا وفي سنة سبع وعشرين : غزا معاوية برس » فركب البحر بالجيوش » وكان معهم عبادة بن الصامت وزوجته أم حرام بنت ملحان الأنصارية » فصرعت عن بغلتها فماتت شهيدة » وكان النبي صلى الله عليه وسلم أخبرها بهلذا الجيش » ودعا لها بأن تكون منهم“ » فدفنت بقيرس . وفيها : فتحت أرَجّان ودارَابجوْد" . (۱) تاریخ الإسلام ( ۳٠۹/۳ ) . (۲) تاريخ الإسلام ( ۳١١/۳ ) » وهلذه القصة أخرجها أبو يعلى ( ٥٠٤ ) عن حضين بن المنذر رحمه الله تعالىٰ . () تاريخ الطبري ( ۲۱/٤ ) › وتاریخ الإسلام ( ۳٠١/۳ ) . . ) ۳٠١/۳ ( تاریخ الإسلام )٤( » ) ۲١۸/٤( ٩ وفي « تاريخ الطبري . )۲۹/١( » و« العبر » ) ۸۳/١( » كذا في « مرآة الجنان )٥( أنها ( : ) ٠١۳١/۷ ( ٠ و« تاريخ الإسلام » (۳۲۳/۳ ) » و« البداية والنهاية » ) ۳۹٤/٤ ( ٩ و« المنتظم . كانت في سنة (۲۸ه)) »( والخبر عند البخاري ( ۲۸۷۸ ) » ومسلم ( ۱۹۱۲ ) من حديثها رضي الله عنها . (۷) تاریخ الإسلام ( ۳۱۸/۳ ) » والعبر ( ۲۹/۱ ) » وفيهما فتحت صلحاً . YA
عدد الصفحات ٢٦٨وفيها : عزل عثمان عمرو بن العاصي عن مصر › وولٌیٰ عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح » فغزا إفريقية فافتتحها سهلاً وجبلاً » فأصاب كل إنسان من الجيش ألف دينار » وقيل : ثلاثة آلاف دينار"“ » ثم فتحت الأندلس في هلذا )۲( العام" . ا كان معاوية يلح على عمر بن الخطاب في غزوة قبرس وركوب البحر لها › فكتب عمر إلى عمرو بن العاصي : ( أن صف لي البحر وراكبه » فكتب إليه : إني رأيت خلقاً كبيراً ير كبه خلق صغير ؛ إن ركد . . حرق القلوب » وإن تحرك. . أراع العقول » تزاد فيه العقول قلة والسيئات كثرة » وهم فيه كدود على عود ؛ إن مال. . غرق » وإن نجا. . برق » فلما قرا عمر الكتاب . . كتب إلى معاوية : قال ابن جرير : ( فغزا معاوية قبرس في أيام عثمان › فصالحه أهلها على ا وفي سنة تسع وعشرين : فتحت إصطخر عنوة وفسًا وغير ذلك . وفيها : زاد عثمان في مسجد المدينة ووسّعه › وبناه بالحجارة المنقوشة › وجعل عمُده من حجارة »› وسقفه بالساج › وجعل طوله ستين ومئة ذراع › وعرضه خمسين ومئة ذراع : (۱) انظر « تاریخ الإسلام ٩ ( ۳۱۸/۳ ) » و العبر ٩ (۲۹/۱) . (۲) تاریخ الإسلام (۳/ ۳۲١ ) . (۳) تاریخ الطبري ( ۲٦۲/٤ ) . . ) ۳۲۷ ۰ ۲۲٣/۳ ( تاریخ الإسلام )٤( . ) ۳۲۷ /۳( تاریخ الإسلام )٥( ۲۹
عدد الصفحات ٢٦٩وفي سنة ثلاثين : فتحت جور وبلاد كثيرة من أرض OA > وفتحت نیسابور صلحاً »› وقیل : عنوة » وطوس وسَرْخس کلاهما صلحاً » وکذا مرو )0( ويهو . ولما فتحت هلذه البلاد الواسعة . . كثر الخراج على عثمان › وأتاه المال من كل وجه حتى اتخذ له الخزائن وأدرً الأرزاق » وكان يأمر للرجل بمئة ألف بدرة »› فى كل بدرة أربعة آلاف أوقرة . وفي سنة إحدى وثلاثين TE وفي سنة خمس وثلاٹین : کان مقتل عثمان . [قصة استشهاد سيدنا عثمان رضي الله عنه] قال الزهري : ( ولي عثمان اثنتي عشرة سنة ؛ يعمل ست سنين لا ينقم الناس عليه شيئاً › وإنه لأحب إلى قريش من عمر بن الخطاب ؛ لأن عمر كان شديداً عليهم > فلما وليهم عثمان. . لان لهم ووصلهم > ثم توان في آمرهم > واستعمل آقرباءه وأهل بيته في الست الأواخر » وكتب لمروان بخُمس إفريقية » وأعطى أقرباءه المال > وتأوّل في ذلك الصلة التى أمر الله بها » وقال : « إن آبا بكر وعمر (۱) تاریخ الإسلام (۳۲۹/۳) . (۲) تاریخ الإسلام (۳/ ۳۳۰ ) . )۳( تاریخ الإسلام ( ۳۳۱/۳ ) » وفي مطبوعه : ( وافية ) » والبدرة : كيس فيه مقدار من المال يتعامل به ويقدم في العطايا » ويختلف باختلاف العهود . )٤( في ( آ٠ ب ) بياض » وجاء في هامش ( ب ) : ( هنا سقط ينظر ) » وجاء في « تاريخ الإسلام» )۳٤/۴( : ( قال خليفة : أحرم عبد الله بن عامر من نيسابور» واستخلف قيس بن الهيثم وغيره عل خراسان » وقيل : إن ذلك كان في السنة الماضية . وفيها : غزوة الأساود» فغزا عبد الله بن سعد بن أبي سرح من مصر في البحر» وسار فيه إلى ناحية مصيصة ) . ۷۰
عدد الصفحات ٢٧٠تركا من ذلك ما هو لهما » وإني أخذته فقسمته في أقربائي » فأنكر الناس عليه ذلك ) أخرجه ا س : وأخرج ابن عساكر من وجه آخر عن الزهري قال : ( قلت لسعيد بن المسيب : هل أنت مخبري کیف کان قتل عثمان ؟ ما كان شأن الناس وشأنه ؟ ولم خذله أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : قتل عثمان مظلوماً »> ومن قتله. . کان ظالماً »> ومن خذله. . کان معدورا: قلت : وكيف كان ذلك ؟! قال : إن عثمان لما ولی. . کره ولایته نفرٌ من الا 5 لان عقمان كان حت فوم ٠ قول ألنانن اتشى عة ةة ركان كرا مما يولي بني أمية ممن لم يكن له مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبة › فکان يجيء من أمرائه ما ينكره أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم » وکان فلما كان في الست الأواخر. . استأثر بني عمه ؛ فولاهم وما أشرك معهم › وأمرهم بتقوى الله » وى عبد الله ابن أبي سرح مصر › فمكث عليها سنين › فجاء أهل مصر يشكونه ويتظلمون منه »> وقد كان قبل ذلك من عثمان هنات إلى عبد الله بن مسعود » وأبي ذر » وعمار بن ياسر » فکانت بنو هڏيل وبنو زهرة في قلوبهم ما فيها لحال ابن مسعود » وكانت بنو غفار وأحلافها ومن غضب لأبي ذر في قلوبهم ما فیها » وکانت بنو مخزوم قد حَنْقت عل عثمان"“ لحال عمار بن ياسر . وجاء آهل مصر یشکون ابن ابي سرح » فکتب إلیه کتاباً یتهدده فيه › فأبی ابن أبي سرح أن يقبل ما نهاه عنه عثمان » وضرب بعض من آتاه من قبل عثمان من أهل مصر ممن كان أت عثمان فقتله » فخرج من آهل مصر سبع مئة رجل »› فنزلوا المسجد » وشكوا إلى الصحابة في مواقيت الصلاة ما صنع ابن أبي سرح بهم . . (لا تصح) : (١١١ وقال القاضي ابن العربي في « العواصم » (ص » ) ٠٠ /۳ ( الطبقات الكبرئ )١( . حنقت : اغتاظت )۲( ۲۷۱
عدد الصفحات ٢٧١فقام طلحة بن عبيد الله فكلم عثمان بكلام شديد » وأرسلت عائشة رضي الله عنها إليه فقالت : تقدم إليك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم » وسألوك عزل هذا الرجل فأبيت بيت ؟! فهلذا قد قتل منهم رجلا فأنصِفَهُّم من عاملك . ودخل عليه علي بن أبي طالب فقال : إنما يسألونك رجلاً مكان رجل » وقد ادعوا قبله دماً » فاعزله عنهم » واقض بینهم » فإن وجب عليه حق. . فأنصفهم منه . فقال لهم : اختاروا رجلاً أولبه عليكم مكانه » فأشار الناس عليه بمحمد بن ای یکر فقالوا : استعمل علينا محمد بن أبي بکر » فکتب عهده وولاه › وخرج معهم عدد من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما ب بين أهل مصر وابن آبي سرح . رع حو ون م فلا اق على فة تاتون الل . إذا هم يقلا اسو عل مر خط ال طا كاه وجل بطل او طت فال أصحاب محمد : ما قصتك ؟ وما شأنك ؟ كأنك هارب أو طالب » فقال لهم : أنا غلام آمير المؤمنين وجُهني إلى عامل مصر فال له رل2 هدا عائل فر فال لن ها آريد د وار ام محمد بن بي بكر » فبعث في طلبه رجلا » فأخذه فجاء به إليه » فقال : غلام من آنت ؟ فأقبل مرة يقول : أنا غلام أمير المؤمنين » ومرة يقول : أنا غلام مروان › حت عرفه رجل آنه لعثمان . فقال له محمد : إلى من أرسلت ؟ قال : إلى عامل مصر » قال : بماذا؟ قال : برسالة » قال : معك کتاب ؟ قال : لا » ففتشوه فلم يجدوا معه كتاباً » وكانت معه إداوة قد يبست فيها شيء يتقلقل » فحركوه ليخرج فلم يخرج › الإداوة ؛ فإذا فيها كتاب من عثمان إلى ابن أبي سرح . فجمع محمد من كان عنده من المهاجرين والأنصار وغيرهم » ثم فك الكتاب بمحضر منهم ؛ فإذا فيه : إذا أتاك محمد وفلان وفلان. . فاحتل في قتلهم › وأبطل كتابه » وقر عل عملك ححتى يتيك رأيي » واحبس من يجيء إلى يتظلم Y۲
عدد الصفحات ٢٧٢منك ليأتيك ريي في ذلك إن شاء الله تعالى . فلما قرؤوا الكتاب. . فزعوا وأزمعوا » فرجعوا إلى المدينة > وختم محمد الكتاب بخواتيم نفر كانوا معه » ودفع الكتاب إلى رجل منهم › وقدموا المدينة › فحمعوا طلحة والزبير وعلياً وسعداً ومن كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم › فضا الكتاب بمحضر منهم › وأخبروهم بقصة الغلام » وأقرؤوهم الكتاب » فلم يبق أحد من آهل المدينة . . إلا حنق على عثمان . وزاد ذلك من كان غضب لابن مسعود وأبي ذر وعمار حنقاً وغيظاً › وقام أصحاب محمد فلحقوا بمنازلهم » ما منهم أحد إلا وهو مغتمٌ لما قرؤوا الكتاب › وحاصر الناس عثمان » وأجلب عليه محمد بن أبي بكر ببني تيم وغيرهم . فلما رأىٰ ذلك علي . . بعث إلى طلحة والزبير وسعد وعمار ونفر من الصحابة كلهم بدري » ثم دخل على عثمان ومعه الكتاب والغلام والبعير » فقال له علي : هلذا الغلام غلامك ؟ قال : نعم » قال : والبعير بعيرك ؟ قال : نعم » قال : فأنت كتبت هلذا الكتاب ؟ قال : لا » وحلف باش ؛ ما كتب هلذا الكتاب »› ولا أمر به » ولا علم به . قال له علي : فالخاتم خاتمك ؟ قال : نعم › قال : فكيف يخرج غلامك ببعيرك بكتاب عليه خاتمك لا تعلم به ؟ فحلف بالله ؛ ما كتبت هلذا الكتاب ولا أمرت به » ولا وجهت هلذا الغلام إلى مصر قط . وأما الخط. . فعرفوا آنه خط مروان »> وشكوا في أمر عدمان » وسألوه أن يدفع e غاا و شرا ق أمرة ولوا أن عتمان :لا جلف باط :5إ إن اوا TT قالوا الكتاب » وكيف يأمر بقتل رجل من أصحاب محمد بغير حق ؟! فإن يكن عثمان کتبه . . عزلناه » وإن یکن مروان کتبه علیٰ لسان عثمان. . نظرنا ما یکون منا في أمر مروان . ولزموا بيوتهم » وأبى عثمان أن يخرج إليهم مروان » وخشي عليه القتل › VT
عدد الصفحات ٢٧٣وحاصر الناس عثمان ومنعوه الماء > فأشرف على الناس فقال : أفيكم علي ؟ فقالوا : لا» قال : آفیکم سعد ؟ قالوا : لا »> فسكت ثم قال : ألا أحد يبلغ فيسقينا ماء » فبلغ ذلك علياً فبعث إليه بثلاث قرب مملوءة ماء » فما كادت تصل إليه » وجرح في سببها عدة من موالي بني هاشم وبني أمية حت وصل الماء إليه . فبلغ علياً أن عثمان يراد قتله » فقال : إنما أردنا منه مروان » فأما قتل عثمان. . فلا » وقال للحسن والحسين : اذهبا بسيفيكما حت تقوما على باب عثمان » فلا تدعا أحداً يصل إليه » وبعث الزبير ابنه »> وبعث طلحة ابنه » وبعث عدة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبناءهم يمنعون الناس أن يدخلوا عل عثمان » ويسألونه إخراج مروان . فلما رآ ذلك محمد بن أبي بکر ورمی الناس عثمان بالسهام حت خضب الحسن بالدماء على بابه > وأصاب مروان سهم وهو في الدار » وخضب محمد بن طلحة » وشج قنبر مولى علي . . فخشي محمد بن أبي بكر أن تغضب بنو هاشم لحال الحسن والحسين فيثيرونها فتنة » فأخذ بيد الرجلين فقال لهما : إن جاءت بنو هاشم » فرأوا الدماء على وجه الحسن. . كشفوا الناس عن عثمان وبطل ما نرید » وللکن مروا بنا حتیٰ نت نتسور عليه الدار فنقتله من غير أن يعلم به أحد . فتسور محمد وصاحباه من دار رجل من الأنصار حت دخلوا على عثمان › ولا یعلم آحد ممن کان معه ؛ لأن کل من کان معه کانوا فوق البیوت » ولم یکن معه إلا امرأته » فقال لهما محمد : مکانکما ؛ فإن معه امرأته حت أبدأكما بالدخول » فإذا آنا ضبطته . . فادخلا فتوجآه حتی تقتلاه » فدخل محمد فأخذ بلحیته » فقال له عثمان : والله ؛ لو رآك أبوك. . لساءه مكانك مني » فتراخت يده » ودخل الرجلان عليه فتوجآه حتیٰ قتلاه » وخرجوا هاربین من حیث دخلوا » وصرخت امرأته فلم يسمع صراخها ؛ لما كان في الدار من الجلبة > وصعدت امرأته إلى الناس › فقالت : إن مير المؤمنين قد قتل » فدخل الناس فوجدوه مذبوحاً . وبلغ الخبر علياً وطلحة والزبير وسعداً ومن كان بالمدينة »> فخرجوا وقد V٤
عدد الصفحات ٢٧٤ذهبت عقولهم للخبر الذي أتاهم حت دخلوا عل عثمان » فوجدوه مقتولاً » فاسترجعوا » وقال علي لابنيه : كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب ؟! ورفع يده فلطم الحسن » وضرب صدر الحسين » وشتم محمد بن طلحة وعبد الله بن الزبير »> وخرج وهو غضبان حتى أت منزله » وجاء الناس يهرعون إليه » فقالواله : نبايعك فمُدّ يدك ؛ فلا بد من أمير . فقال علي رضي الله عنه : ليس ذلك إليكم ؛ إنما ذلك إلى آهل بدر » فمن رضي به آهل بدر. . فهو خليفة › فلم يبق أحد من أهل بدر. . إلا أت علاً فقالوا : ما نرى أحداً أحق بها منك » مد يدك نبايعك » فبايعوه . وهرب مروان وولده » وجاء علي إلى امرأًة عثمان فقال لها : من قتل عثمان ؟ قالت : لا دري › دخل عليه رجلان لا أعرفهما ومعهما محمد بن أبي بكر » زاف رای م س و ا ف ع عثمان » فقال محمد : لم تکذب » قد والله دخلت عليه وأنا رید قتله » فذکر لي آبی » فقمت عنه وأنا تائب إلى الله تعالی » والله ؛ ما قتلته ولا أمسكته » فقالت امرأته OO ES وأخرج ابن عساكر عن كنانة مول صفية وغيره قالوا : ( قتل عثمان رجل من أهل مصر أزرق أشقر يقال له : حمار )“ . [شروط من حاصر سیدنا عثمان رضي الله عنه ورفضه لها] وأخرج أحمد عن المغيرة بن شعبة : أنه دخل على عثمان وهو ضور فقال : ( إنك إمام العامة وقد نزل بك ما ترى » وإني أعرض عليك خصالا ثلاثا اختر إحداهن : - إما أن تخرج فتقاتلهم ؛ فإن معك عدداً وقوة » ونت على الحق وهم على الباطل . (۱) تاریخ دمشق ( ۳۹/ ٤۱۹ ٤٠١ ) » وقد ردها القاضي ابن العربي في « العواصم» ( ص ۱۱۷ )٠٤١ فتأمله . (۲) تاریخ دمشق ( ٤٩۸/۳۹ ) . Vo
عدد الصفحات ٢٧٥- وإما أن تخرق لك باباً سوى الباب الذي هم عليه » فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة ؛ فإنهم لن يستحلوك وأنت بها . وإما أن تلحق بالشام ؛ فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية . فقال عثمان رضي الله عنه : أمّا ن أخرج فأقاتل. . فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بسفك الدماء » وأمًا أن أخرج إلى مكة. . a SUE NC : « يلحد رجل من قريش بمكة یکو عليه نصفٌ عذاب العالّمٍ » ذ فلن أكون أنا » وأمًا أن ألحق بالشام. . فلن آفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلی الله عليه وسلم ٩) . [ادخرت عند ربي عشراً] وأخرج ابن عساكر عن أبي ثور الفهمي قال : دخلت على عثمان وهو محصور فقال : ( لقد اختبأت عند ربي عشراً : إني لرا بع أربعة في الإسلام » وأنكحني رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته » ثم توفيت فأنكحني ابنته الأخحرى › وما تعنيت ولا تمنيت » ولا وضعت يميني على فرجي منذ بايعت بها حبي رسول الله صلى الله عليه وسلم » ولا مرت بي جمعة منذ أسلمت. . إلا وأنا أعتق فيها رقبة » إلا آلا تكون عندي فأعتقها بعد ذلك » ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام قط » ولا سرقت في جاهلية ولا إسلام قط » ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله صلی الله عليه وسلم ٩) . [مقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه أول الفتن] وكان قتل عثمان في أوسط أيام التشريق » من سنة خمس وثلاثين » وقيل : قتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة » ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حش کوب بالبقیع » وهو ول من دفن به » وقیل : کان قتله يوم (۱) مسند أحمد( ۱[ . )۲( تاریخ دمشق ( ۳۹/ ۲۸-۲۷ ) . ۲۷٦
عدد الصفحات ٢٧٦الأربعاء » وقيل : يوم الاثنين » وقيل : لست بقين من ذي الحجة . وکان له يوم قتل اثنتان وثمانون سنة › وقيل : إحدى وثمانون سنة » وقيل : أربع وثمانون ¢ وقیل : ست وثمانون » وقيل ثمان أو تسع وثمانون ¢ وقيل : iT 2 قال قتادة : ( صل عليه الزبير ودفنه » وكان أوصى إليه )"“ . وأخرج ابن عدي وابن عساكر من حديث أنس مرفوعاً : « إن لو سيفاً مَغموداً في غمْدِه ما دام عثمان حياً » فإذا قتل عثمان. . جرد ذلك السيف فلم يُغمد إلى يوم القيامة » تفرد به عمرو بن فائد وله مناكير" . وأخرج ابن عساكر عن يزيد بن أبي حبيب قال : ( بلغني أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان عامتهم جُنوا ““ . وأخرج عن حذيفة قال : ( أول الفتن : قتل عثمان » وآخر الفتن : خروج الدجال » والذي نفسي بيده ؛ لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان. . إلا تبع الدجال إن أدركه › وإِن لم يدركه. . آمن به في قبره 0 وأخرج عن ابن عباس قال : ( لو لم يطلب الناس بدم عثمان. . لرموا بالحجارة من السماء )“ . وأخرج عن الحسن قال : قتل عثمان وعلي غائب في رض له ؛ فلما بلغه قال : ( اللهم ؛ إني لم أرض ولم مال ) . وأخرج الحاكم وصححه عن قيس بن عباد قال : سمعت علياً يوم الجمل يقول : ( اللهم ؛ إني برآ إليك من دم عثمان > ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان ۰ (۱) انظر هلذه الأقوال في « تاریخ دمشق » ( ٩۱۳/۳۹ ) وما بعدها . (۲) أخرجه أحمد في « مسنده » )۷٤/١( . (۳) الکامل ( ۱٤۸/٥ ) » وتاریخ دمشق ( ٤٤٤/۳۹ ) . . ) ٤٤1/۳۹ ( تاریخ دمشق )٤( () تاریخ دمشق ( ٤٤۷/۳۹ ) . »( تاریخ دمشق ( ۳۹/ ٤٤۷ (. (۷) تاریخ دمشق ( ٤٤۹/۳۹ ) . VY
عدد الصفحات ٢٧٧وآنكرت نفسي » وجاؤوني للبيعة » فقلت : والله ؛ إني لأستحبي أن أبايع قوماً قتلوا عثمان » وإني لأستحيي من الله أن أبايع وعثمان لم يدفن بعد » فانصرفوا » فلما رجع الناس فسألوني البيعة. . قلت : اللهم ؛ إني مشفق مما أقدم عليه » ثم جاءت عزيمة فبايعت ؛ فلقد قالوا : يا أمير المؤمنين ؛ فكأنما صدع قلبي » وقلت : اللهم ؛ خذ مني لعثمان حت ترضى ) . وأخرج ابن عساكر عن أبي حَلدة الحنفي قال : سمعت علياً يقول : ( إن بني أمية يزعمون ا قتلت عثمان › ولا والله الذي لا إلله إلا هو ؛ ما قتلت › ولا مالأت » ولقد نهيت فعصوني )“ . وأخرج عن سمرة قال : ( إن الإسلام كان في حصن حصين » وإنهم نموا في الإسلام ثلمة بقتلهم عثمان لا تسد إلى يوم القيامة » وإن أهل المدينة كانت فيهم الخلافة » فأخرجوها ولم تعد فيهم )^ . وأخرج عن محمد بن سيرين قال : (لم تفقّد الخيل البُلق في المغازي والحيوش حتىٰ قتل عثمان » ولم بُختلف في الأهلّة حتیٰ قتل عثمان » ولم تَر هلذه الحمرة التي في آفاق السماء حتى قتل الحسين )^ . وأخرج عبد الرزاق في « مصنفه » عن حميد بن هلال قال : ( كان عبد الله بن سلام يدخل على محاصري عثمان فيقول : : لا تقتلوه » فوالله ؛ لا يقتله رجل منکم . . إلالقي الله أجذم لا يد له » وإن سيف الله لم يزل مخموداً » وإنكم والله ؛ ئن قتلتموه. . . ليسلتّه الله ثم لا يغمده عنكم أبداً » وما قتل نبي قط . . إلا قتل به سبعون ألفاً » ولا خليفة . . إلا قتل به خمسة وثلاڈ ثون ألفاً قبل أن يجتمعوا )“ . وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحملن بن مهدي قال : ( خصلتان لعثمان ليستا )۱( مستدرك الحاكم ( ٩٥/۳ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ٤٥۳/۳۹ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ٤۸۳/۳۹ ) . )٤( تاریخ دمشق ( ٤۹۳/۳۹ ) . (9) مصنف عبد الرزاق ( ۲۰۹٦۳ ) . YA
عدد الصفحات ٢٧٨لأبي بكر ولا لعمر رضي الله عنهما : صبره نفسه حتى قتل » وجمعه الناس على الس وأخرج الحاكم عن الشعبي قال : ما سمعت من مراثي عثمان أحسن من قول كعب بن مالك حیث قال : فكفّ يديه ثم أغلقَ بابّه وقال لأهل الدّار لا تقتلوهَم فکيفَ ریت الله صب عليهم ال وكيق رأيت الخير ادير بخده a wa آم الط ا وا ااال اقل عَفا الله عن کل امرىءِ لم يقاتل حداو و لاء د الواضا عن الناس إدبار الرّياح الجوافل“ [في خلق سيدنا عثمان رضي الله عنه وذکر نقش خاتمه] أخرج ابن سعد عن موسى بن طلحة قال : ( رأيت عثمان يخرج يوم الجمعة عليه ثوبان أصفران » فيجلس على المنبر الناس عن أسعارهم وعن آخبارهم وعن مرضاهم 0 وأخرج عن عبد الله الرومي قال ( کان عثمان يلي وضوء الليل بنفسه « فقيل لا ؛ الليل لهم يستريحون فيه »* . وأخرج ابن عساکر عن عمرو بن عثمان بن عفان قال : ( کان نقش خاتم عثمان : آمنت بالذي خلق فسوی e وأخرج أبو نعيم في « الدلائل » عن ابن عمر : ( أن جهجاه الغفاري قام إلى (۱)( تاریخ دمشق ( ۲٠۰/۳۹ ) . (۲) مستدرك الحاكم ( ۱۰١ ۱۰١/۳ ) والأبیات فی « دیوانه ٩۹۲ -٩۱ص ( ٩ ) » وريح جافلة : سريعة الهبوب . (۳) الطبقات الكبرى ( ٥٦/۳ ) . () الطبقات الكبرى ( ٥٦/۳ ) . )٥( تاریخ دمشق ( ۲۰۹/۳۹ ) . ۷⁄۹
عدد الصفحات ٢٧٩