[ کشفه الكذب ¢ ودعاؤه على آهل العراق] وأخرج ابن عساكر عن طارق بن شهاب قال : ( إن كان الرجل ليحدث عمر بالحدیث فیکذبه الكذية فقول : احبس هلذه › ثم يحدثه بالحديث فیقول : احبس هلذه » فيقول له : كل ما حدثتك حق إلا ما أمرتني أن أحبسه “٠) . وأخرج عن الحسن قال : (إِنْ كان أحدٌ يعرف الكذب إذا حدث به أنه ب . . فهو عمر بن الخطاب )^ . وأخرج البيهقي في ١ الدلائل » عن آبي عَذبة“ الحمصي قال“ : آ- عمر : ( أن آهل العراق قد حصبوا أميرهم » فخرج غضبان » فصل فسها في صلاته » فلما سلم قال : اللهم ؛ إنهم قد لبّسوا على فالبس عليهم › ولا يتجاوز عن مسيئهم ) . قلت : آشار به إلى الحجاج » قال ابن لهيعة : ( وما ولد الحجاج د يو : وای في نبذ من سیرته آخرج ابن سعد عن الأحنف بن قيس قال : كنا جلوساً بباب عمر » فمرت جارية فقالوا : سَرّية مير المؤمنين » فقال : ( ما هي لأمير المؤمنين بسُرّية ٠ TT (۱) تاریخ دمشق ( ۲۸۲/٤٤ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۲۸۱/٤٤ ) . )۳( في ( ج » د » ه» ط ) : ( أبي هدبة ) » وفي ( ب ) : ( ابي عبد الله ) » وفي ( ١ ) : بياض » وانظر « الميزان »( )٠٥١١/٤ . )٤( في (ج » د» ه» و) : ( وآخرج عن شريح بن عبيد عمن حدثه قال : أخبر عمر) . انظر « تاریخ دمشق »( ۱۹۸/۱۲ ) . . ) ٤۸۸-٤۸۷ /٦ ( دلائل النبوة )٥( ۲
عدد الصفحات ٢٣٢فقلنا : فماذا يحل له من مال الله تعالىٰ ؟ قال : ( إنه لا يحل لعمر من مال الله إلا خلتين : حلة للشتاء وحلة للصيف > وما أحج به وأعتمر » وقوتي وقوت هلي کرجل من قریش ليس بأغناهم ولا بأفقرهم » ثم آنا بعد رجل من المسلمين )“ . قال خريمة بن ابت ( كان عجر إذا اسجخمل غاملا., كنتب له واشترظ عليه : ألا یرکب برذوناً » ولا يأکل نقیاً » ولا یلبس رقیقاً » ولا یغلق بابه دون ذوي الحاجات OEE E [زهده ف في المطعم والملبس] وقال عكرمة بن خالد وغيره : إن حفصة وعبد الله وغيرهما كلموا عمر فقالوا : ( لو أكلت طعاماً طيباً. . كان أقوي لك على الحق ؟ قال : أكلكم على هلذا الرأي ؟ قالوا : نعم » قال : قد علمت نصحكم ؛ وللكني ت ركت صاحبيّ على جادة » فإن تركت جادتهما. . لم أدركهما في المنزل » قال : وأصاب الناس سنة » فما آكل عامئذ سمناً ولا سمي )^ . وقال ابن أبي مليكة : كلم عتبة بن فرّقد عمر في طعامه › فقال : ( ويحك !! آكل طيباتي في حياتي الدنيا وأستمتع بها ؟! ““ . وقال الحسن : دخل عمر على ابنه عاصم وهو يأكل لحماًء فقال : ( ما هلذا ؟ قال : قرمنا إليه » قال : أوكلما قرمت إلى شيء. . أكلته ؟! كفى بالمرء ا ان اکل کل اچ ۰ وقال أسلم : قال عمر : ( لقد حطر على قلبي شهوة السمك الطري » قال : فرحل یرفاً راحلته » وسار ربعا مقبلاً ومدبراً » واشتریٰ مکتلاً > فجاء به » وعمد إلى الراحلة فغسلها » فأتى عمر فقال : انطلق حتى أنظر إلى الراحلة » فنظر (۱) الطبقات الکبریٰ ( ٠٠٠/۳ ) . (۲) آخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( )۲۷٦/٤٤ . (۳) تاریخ دمشق ( ۲۹۱/٤٤ ) . . ) ۲۹٦/٤٤ ( تاریخ دمشق )٤( . والقرّم : شدة الشهوة إلى اللحم » ) ٠٠١ /٤٤ ( تاريخ دمشق )٥( A
عدد الصفحات ٢٣٣وقال : نسيت أن تغسل هلذا العرق الذي تحت أذنها » عذبت بهيمة فى شهوة TD ۰ وقال قتادة : ( كان عمر يلبس - وهو خليفة - جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدم »> ويطوف في الأسواق على عاتقه الدرة يودب الناس بها » ويمر بالنكث والنوی فیلقطه ویلقيه في منازل الناس ينتفعون به )" . وقال نس : ( رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه ) . وقال أبو عثمان النهدي : ( رأيت على عمر إزاراًمرقوعاً بأدم )^ . وقال عبد الله بن عامر بن ربيعة : ( حججت مع عمر » فما ضرب فسطاطاً ولا خباء > كان يلقي الكساء والنطع على الشجرة ويستظل تحته ° [تهذيبه لنفسه] وقال عبد الله بن عیسیٰ : ( كان في وجه عمر بن الخطاب خطان أسودان من البكاء )“° . وقال الحسن: ( كان عمر يمر بالآية من ورده فيسقط حتى يعاد منها أياماً ٠) . وقال انس ( دخلت حائطا › فسمعت عمر يقول وبيني وبینه جدار : عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ؟! بخ › والله لتتقينً الله بني الخطاب أو ليعذبنك )“^ . (۱) تاریخ دمشق ( ۳۰٠/٤٤ ) » ويرفاً : هو مول عمر وحاجبه » والمكتل : هو ما يعمل من الخوص › يحمل فيه التمر وغيره . () تاریخ دمشق ( ۳٠۳/٤٤ ) » والنكث : الخيط الخلق من صوف أو شعر أو وبر . (۳( الطبقات الکبریٰ ( ۳۰٤/۳ ) » وآخرجه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ۳۰۳/٤٤ (٩ ) . )٤( الطبقات الکبریٰ ( ۳٠٤/۴ ) » وأخرجه ابن عساكر في « تاريخ دمشق ۳۰۳/٤٤ ( ٩ ) » وانظر « تاریخ الإسلام ٩ (۲۹۹/۳) . () الطبقات الکبریٰ ( ۲٥۹/۴ ) » وآخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق ۳۰٠/٤٤ (٩ ) . »( آخرجه أحمد في « فضائل الصحابة ٩ ( ۳۸ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق ۳٠۸/٤٤ (٩ ) . )۷( آخرجه ابن بي شيبة في « مصنفه » ( ۳٣۵۹۸ ) » وابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۳۰۹/٤٤ ) . (۸) الطبقات الکبریٰ ( ۲۷۲/۳ ) » وأخرجه مالك في « الموطاً» ( ۱۸۳۷ ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق »( /٤٤ ۳۱۰) . ٤
عدد الصفحات ٢٣٤وقال عبد الله بن عامر بن ربيعة : رأيت عمر أخذ تبنة من الأرض فقال : ( يا . ¢ ء۶ ليتني هلذه التبنة ؛ ليتني لم أك شيئاً » ليت أمي لم تلدني !! ) . وال عة اه ن عون عفن حمل عر ن الطاب وة غل عق te e, e فقيل له فى ذلك » فقال : ( إن نفسي أعجبتني فأردت أن أذلها )“ . وقال محمد بن سيرين : قدم صهر لعمر بن الخطاب عليه » فطلب أن يعطيه من بیت المال » فانتهره عمر وقال : ( أردت أن ألقى الله ملكا خائناً ؟ ) ثم أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف در" . وقال النخعي : ( كان عمر يتجر وهو خليفة )““ . وقال أنس : تقرقر بطن عمر من أكل الزيت عام الرمادة »> وكان قد حرم على نفسه السمن » فنقر بطنه بإصبعه وقال : (إنه ليس عندنا غيره حتى يحيا : 0 الان وقال سفيان بن عيينة : قال عمر بن الخطاب : ( أحب الناس إلي : من رفع (0 وقال أسلم : ( ریت عمر بن الخطاب ا بأذن الفرس › ويأخذ بيده الأخرئ آذه ت يرو على هتن القرش ) + وقال ابن عمر : ( ما رأيت عمر غضب قط : فذكر الله عنده » أو خوف » أو قرأ عنده إنسان آية من القرآن. . إلا وقف عما کان يريد )“ . وقال بلال لأسلم : ( كيف تجدون عمر ؟ فقال : خير الناس » إلا أنه إذا (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۳/ ۳۳١ ) » وأخرجه ابن أبي شيبة في « مصنفه ۴٠٠٦۲١ ( ٩ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۱۸/٤٤ ) . (۳) الطبقات الکبریٰ ( ۳/ ۲۸۳ ) » وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق /٤٤ (٩ ۴۳۱) . )٤( الطبقات الکبریٰ ( ۲٥۸/۳ ) » وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق »( ۴٤١ /٤٤ ) . (۵) الطبقات الکبریٰ ( ۲۹۱/۳ ) » وأخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق »( )۳٤١ /٤٤ . (0) الطبقات الکبریٰ ( ۲۷۳/۳ ) . (۷) الطبقات الکبریٰ ( ۲۷۳/۳ ) . (۸) الطبقات الکبریٰ ( ۲۸۸/۳ ) » ومن طریقه ابن عساکر في « تاریخ دمشق ) ( /٤٤ ۴۱۰ ) . o
عدد الصفحات ٢٣٥غضب . . فهو أمر عظيم » فقال بلال : لو كنت عنده إذا غضب. . قرأت عليه القرآن حت يذهب غضبه )' . وقال الأحوص بن حكيم عن أبيه : تي عمر بلحم فيه سمن » فأب أن يأكلهما » وقال : ( كل واحد منهما أدم )" » أخرج هلذه الآثار كلها ابن سعد . وأخرج ابن سعد عن الحسن قال : قال عمر : ( هَانَ شيء أصلح به قوماً أن آبدلهم أمیراً مکان آمیر ) . أخرج ابن سعد والحاكم عن زِرٌ قال : ( خرجت مع أهل المدينة في يوم عيد » فرأيت عمر يمشي حافياً » شيخاً أصلع آدم » أعسر يسر » طوالا مشرفاً على الناس كأنه على دابة ) . قال الواقدى : ( لا يعرف عندنا : أن کان آدم إلا أن یکون رآہ عا ي ر عمر م ۴ الرمادة ؛ فإنه كان تغير لونه حين أكل الزيت ^“ . وأخرج ابن سعد عن ابن عمر : أنه وصف عمر فقال : ( رجل أبيض تعلوه حمرة » طوال صلع شيب ) . وأخرج عن عبيد بن عمير قال : ( كان عمر يفوق الناس طولاً ) . بیدیه جمیعاً . (۱) الطہقات الکبریٰ ( ۳/ ۲۸۸ ) » ومن طریقه ابن عساکر في « تاریخ دمشق » ( ۳۸۲/٤٤ ) . (۲) الطبقات الکبریٰ ( ۲۹۷/۳ ) . () الطبقات الکبریٰ ( ۲٣٤/۳ ) . . )۸١/۳ ( ومستدرك الحاكم >» ) ٠١٠/۳ ( الطہقات الکبری )٤( . )۳١١/۳( الطبقات الکبریٰ )٥( . )۳٠۰۲/۳( الطبقات الکبریٰ )٩( (۷) الطبقات الکبریٰ ( ۳۰۲/۳ ) . ۲۳٢
عدد الصفحات ٢٣٦وأخرج ابن عساكر عن أبي رجاء العُطاردي قال : ( كان عمر رجلاً طويلاً › جسيماً » أصلع شديد الصلع › أبيض شديد الحمرة » في عارضيه خفة » سبلته كبيرة » وفي أطرافها صهبة )“ . وفي « تاریخ ابن عساكر » من طرق : ( أن أم عمر بن الخطاب حنتمة بنت هشام بن المغيرة أخت أبي جهل بن هشام > فکان أبو جهل خاله “٩) . ا ولى الخلافة بعهد من أب بكر فى نخمادى الأخرة ٠ سنه ثلات عشرة + قال الزهري ( استخلف عمر يوم توفي أبو بكر ¢ وهو يوم الثلاثاء ¢ لمان بقین من جمادی الاخرة ) أخرجه الحاک © . [كثرة الفتوحات فى عهده] ففي سنة أربع عشرة : فتحت دمشق ما بين صلح وعنوة › وحمص وبَعلبكڭ صلحا › والنهرة والا ئة كلا هما عة : وفيها : جمع عمر الناس على صلاة التراويح › قاله العسكري في « الأوائل »“ . وفى سنة خمس عشرة : فتحت الأردن كلها عنوة » إلا طبرية ؛ فإنها فتحت (۱) تاریخ دمشق ( ٠) ٤ السبلة : مقدم اللحية وما انحدر منها على الصدر › والصهية : الشقرة . (۲) تاریخ دمشق ( ۹/٤6٤ ) . (۳) مستدرك الحاكم (۳/ )۸١-۸١ . (6) الأوائل ( ص١٠٠ ) . ¥
عدد الصفحات ٢٣٧وفيها : كانت وقعة اليرموك والقادسية قال ابن جرير : ( وفيها مصّر سعد الكوفة ٠) 5 وفيها : فرَض عمر الفروض › ودوّن الدواوين › وأعطى العطاء على (Dn السابقة ` . وفي سنة ست عشرة : فتحت الأهواز والمدائن » وآقام بها سعد الجمعة في إيوان كسرىٰ ؛ وهي أول جمعة جمعت بالعراق » وذلك في صفر . وفيها : كانت وقعة جَلُولاء > وهزم فيها يَرْدَجرد بن كسرى وتقهقر إلى الري . وفیها : فتحت تکریت . وفيها : سار عمر ففتح بيت المقدس » وخطب بالجابية خطبته المشهورة . وفيها : فتحت قتّسرین عنوة » وحلب وأنطاكية ومَنبج صلحاً » وسروج وفيها : فتحت قرقيسياء صلحاً . وفيها : في ربيع الأول : كتب التاريخ من الهجرة بمشورة علي . وفي سنة سبع عشرة : زاد عمر في المسجد النبوي . وفيها : كان القحمل بالحجاز › وسمي عام الرمادة ¢ واستسقىٰ عمر للناس بالعباس . (1) تاريخ الطبري ( ٥۹۸/۳ ) . (۲) تاريخ الطبري ( ۳/ 1١۳ ) » والمراد ب( السابقة ) : السبتق إلى الإسلام . ۸
عدد الصفحات ٢٣٨أخرج ابن سعد عن نيار الأسلمي : ( أن عمر لما خرج يستسقي . . خرج وعليه برد رسول الله صلی الله عليه وسلم )' . وأخرج عن ابن أبي عون قال : أخذ عمر بيد العباس ثم رفعها وقال : ( اللهم ؛ إنا نستشفع إليك بعم نبيك أن تذهب عنا المَحل » وأن تسقينا الغيث ) فلم يبرحوا حت سقوا » وأطبقت السماء عليهم أياما" . وفيها : فتحت الأهواز صلحاً . وفي سنة ثمان عشرة : فتحت جُنديسابور صلحاً » وحلوان عنوة . وفيها : كان طاعون عمُواس . وفيها : فتحت الها وسمَيساط عنوة » وحرَّان ونصيبين وطائفة من الجزيرة عنوة » وقيل : صلحاً » والمَوصل ونواحيهاعنوة . وفي سنة تسع عشرة : فت فشخت سارن عر وفي سنة عشرين : فتحت مصر عنوة » وقيل : مصر كلها صلح إلا الإإسكندرية فعنوة » وقال علي بن رباح : المغرب كله عنوة . وفيها : ف 0 وفيها : هلك قيصر عظيم الروم . (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۲۹۸/۳ ) . (۲) الطبقات الکبریٰ ( ۲۹۹/۳ ) . (۳) كذا في « تاريخ الإسلام» (۱۸۷/۳ ) . وعند الطبري 1٠۳/۳( ) » وابن الأثير في « الكامل » ٠ ) ۳٠٤/۲ ( وابن كثير في « البداية والنهاية » ( ۷/ ٠۳ ) : ( أن فتح قيسارية كان سنة « ١١ه١) . )€3 كذا في « تاریخ الإسلام ٠ (۱۹۸/۳ ) . وعند الطبري /٤( ۷۷ ) › وابن الجوزي في « المتتظم » ۲۳۲/٤( ) ۰ وابن الأثیر فی « الکامل ٩ ( ۳۸۸/۲ ) »› وابن كثير فى « البداية والنهاية ٠ ( ۸1/۷ ) : ( آن الفتح كان سنة ١ ۷ه ٠ ) » وقال الطبري : ( وقال بعضهم فتحت سنة (١١ه » « وبعضهم يقول : في سنة ( ۹١ه)) . ۳۹4
عدد الصفحات ٢٣٩وفيها : أجلى عمر اليهود عن خيبر وعن نجران » وقسم خيبر ووادي القرى . وفي سنة إحدى وعشرين : فتحت الإسكندرية عنوة » ونهاوند عنوة" » > ولم يكن للأعاجم بعدها جماعة > وبرقة وغيرها . وفي سنة اثنتين وعشرين : فتحت أذربيجان عنوة » وقيل : صلحاً » والدينوّر EE 4 و عنوة » وماه سندان"“ عنوة » وهَمّذان عنوة » وأطرابُلس المغرب » والري و وعسکر وقومس . وفي سنة ثلاث وعشرين : كان فتح کزمان وسجستان ومکراڻ من بلاد الجبل » وأصبهان ونواحيها . وفي آخرها : كانت وفاة سيدنا عمر رضي الله عنه بعد صدوره من الحج E قال سعيد بن المسيب : لما نفر عمر من منىّ . . أناخ بالأبطح » ثم استلقى ورفع يديه إلى السماء ثم قال : ( اللهم ؛ كبرت سني » وضعفت قوتي › وانتشرت رعيتي › > فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ) فما انسلخ ذو الحجة حت فل ا اا وقال أبو صالح السمان : قال كعب لعمر : أجذّك في التوراة تقتل شهيداً ؟ قال : ( وأنى لي بالشهادة وأنا بجزيرة العرب ؟! . (1) كذا في « تاريخ الإسلام » ( ۳/ ۲۷١ ) . وفي « مرآة الجنان » ( ۷۷/١ ) » و« العبر )۲١/١( ٩ : ( أنها ` كانت في سنة ١ ۲۲ه ٩ ) . وجاء في « العبر » : ( صلحاً) . (۲) في « معجم البلدان » ( ٤١/١ ) : ( ماسَبذان) . )۳( مستدرك الحاکم (4۲-۹۱/۳) . . ) ٤0۳/٤٤ ( تاریخ دمشق )٤( 3
عدد الصفحات ٢٤٠وقال أسلم : قال عمر : ( اللهم ؛ ارزقني شهادة في سبيلك » واجعل موتي في بلد رسولك ) أخرجه البخاري'“ . وقال مَعدان بن أبي طلحة : خطب عمر فقال : ( رأيت كأن ديكا نقرني نقرةً او فزن وائ لاآراة إلا حضور أجلي > وإن قرما نامرون أن اسلف SENE a هلؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ) أخرجه الحاك" . [قصة غلام المغيرة واستشهاد سيدنا عمر] وقال الزهري : ( کان عمر رضي الله عنه لا بأذن لسبي قد احتلم في دخول المدينة » حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلاماً عنده صَنعاً » ويستأذنه أن يدخله المدينة » ويقول : إن عنده أعمالاً كثيرة فيها منافع للناس ؛ إنه حداد نقاش نجار » فأذن له أن يرسل به إليه »> وضرب عليه المغيرة مئة درهم في ال فجاء إل عمر يشتكي شدة الخراج » فقال : ما خراجك بكثير » فانصرف ساخطاً يتذمر » فلبث عمر ليالي » ثم دعاه فقال : ألم أخبر أنك تقول : لو أشاء. . لصنعت رحى تطحن بالريح » فالتفت إلى عمر عابساً وقال : لأصنعنً E فلما ول . . قال عمر لأصحابه : أوعدني العبد آنفاً > ثم اشتمل أبو لؤلؤة عل خنجر ذي رأسین نصابه في وسطه › > فكَمّن في زاوية من زوايا المسجد في الغلس » فلم يزل هناك حت خرج عمر يوقظ الناس للصلاة » فلما دنا منه. . طعنه ثلاث طعنات ) أخرجه این سعد" . (۱) صحیح البخاري ( ۱۸۹۰ ) . (۲) مستدرك الحاكم )٩١ -۹٠/۳( مختصراًء وهو عند مسلم ( ۷ ) بتمامه > وانظر « الصواعق المحرقة ) ( ۳٠٤-۳۰۳/۱ ) . (۳) الطبقات الکبریٰ ( ۳۲۰/۳ ) .
عدد الصفحات ٢٤١وقال عمرو بن ميمون الأودي : ( إن أبا لؤلؤة عبد المغيرة طعن عمر بخنحر له رأسان » وطعن معه اثني عشر رجلاً ؛ مات منهم ستة » فألقىٰ عليه رجل من أهل العراق ثوباً » فلما اغتم فيه . . قتل نفسه . وقال آبو رافع : ( كان أبو لؤلؤة عبداً للمغيرة يصنع الأرحاء » وكان المغيرة يستخله كل يوم أربعة دراهم » فلقي عمر فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إن المغيرة قد فقال : أحسن إلى مولاك - ومن نية عمر : أن يكلم المغيرة فيه - فغضب وقال : يسع الناسَ كلهم عدله غيري › وأضمر قتله › واتخد خا و ذه ك وسمة . وكان عمر يقول : أقيموا صفوفكم قبل أن يكبر » فجاء فقام حذاءه في الصف » وضربه في كتفه وفي خاصرته » فسقط عمر » وطعن ثلاثة عشر رجلا معه » فمات منهم ستة » وحمل عمر إلى أهله » وكادت الشمس تطلع »> فصلیٰ عبد الرحملن بن عوف بالناس بأقصر سورتين › وأتي عمر بنبيذ فشربه » فخرج من جرحه » فلم یتبین » فسقوه لبناً فخرج من جرحه » فقالوا : لا بأس عليك » فقال : إن يكن بالقتل بأس . . فقد قتلت . فجعل الناس يثنون عليه ويقولون : كنت وكنت » فقال : أما والله ؛ وددت آني خرجت منها كفافاً ؛ لا على ولا لى » وأن صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمت لي . وأثنی عليه ابن عباس » فقال : لو أن لي طلاع الأرض ذهباً. . لافتدیت به من هول المُطلع » وقد جعلتها شورى في : عثمان » وعلي » وطلحة » والزبير »› وعبد الرحملن بن عوف » وسعد› وأمر صهيباً أن يصلى بالناس » وأجّل الستة ثلاثاً ) أخرجه الحاك" . وقال ابن عباس : ( كان أبو لؤلؤة محوسياً) . )1( آخرجه ابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( (Aff )۲( مستدرك الحاکم ( ٩۱/۳ ) » وانظر « تاریخ الإسلام (٩ ۳/ ۲۷۸-۲۷۷ ) . €۲
عدد الصفحات ٢٤٢وقال عمرو بن ميمون : ( قال عمر : الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل باعي الإسلام » ثم قال لابنه : يا عبد الله ؛ انظر ما علي من الذين » فحسبوء فرجدوه تة وتمانين ألفاً أو نحوها »› فقال : إن وفیٰ مال آل عمر. . فاده من أموالهم » وإلا. . فاسأل في ب بني عدي » فإن لم تف أموالهم. . فاسل في رکا ا اال عا م : يستأذن عمر أن يدفن مع صاحبيه › فذهب إليها » فقالت : كنت أريده - تعنى المكان لنفسي » ولأوثرنه اليوم على نفسي » فأتى عبد الله فقال : قد أذنت » فحمد الله تعالى . 2 ۴ وقيل له : أوص يا أمير المؤمنين واستخلف » قال : ما أرى أحداً أحق بهلذا الأمر من هلؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راف ف ال وفال: يشهد عبد الله بن عمر معهم ولیس له من الأمر شيء ؛ فإن أصابت الإمرة سعداً. . فهو ذاك » وإلا. . فليستعن به أيكم ما مر ؛ فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة . ثم قال : آوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله »> وأوصيه بالمهاجرين والأنصار » وأوصيه بهل الأمصار خيراً في مثل ذلك من الوصية . فلما توفي . kS » فسلّم عبد الله بن عمر وقال قر ا فقالت عائشة ة : أدخلوه » فأدخل فؤضع هناك مع صاحبيه › فلما فرغوا من دفنه ورجعوا. . اجتمع هلؤلاء الرهط » فقال عبد الرحملن بن عوف : اجعلوا آمر كم إلى ثلاثة منكم » فقال الزبير : قد جعلت آمري إلى علي » وقال سعد : قد E قال : فخلا هلؤلاء الثلاثة » فقال عبد الرحملن : آنا لا آریدها » فأیکما يبراً من هلذا الأمر ونجعله إليه والله عليه والإسلام. . لينظرن أفضلهم في نفسه › وليحرصن على صلاح الأمة » فسكت الشيخان علي وعثمان . فقال عبد الرحملن : اجعلوه إلى والله على ؛ لا آلوكم عن أفضلكم ؟ قالا : نعم » فخلا بعلي وقال : لك من القدم في الإسلام والقرابة من YE
عدد الصفحات ٢٤٣رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد علمت » الله عليك لئن أمرتك . . لتعدلن › ولئن مرت عليك . . لتسمعن ولتطيعن ؟ قال : نعم » ثم خلا بالآخر فقال له كذلك » فلما أخذ ميثاقهما. . بايع عثمان » وبايعه علي )“ . eS E الجراح حي . . استخلفته ؛ فان سألني ربي n ن لكل نبي أميناً » وأميني E رسولك صلی الله عليه وسلم يقول الجرًّاح » فإن أدركني أجلي وقد توفي أبو عبيدة. و SS GG سألني ربي . وقد ماتا في خلافته » ٠١ إنه يُحشر يوم القيامة بين يدي العلماء َة ١ وفي « المسند » أيضاً عن أبي رافع : أنه قيل لعمر عند موته في الاستخلاف فقال ی ی ا رو ری امون چیا هلذا الأمر إليه. . لوثقت به : سالم مول أبي حذيفة » وأبو عبيدة ابن الجراح )0( [موته » ومن صلی عليه › ونقش خاتمه] أصيب عمر يوم الأربعاء » لأربع بقين من ذي الحجة » ودفن يوم الأحد مستهل المحرم » وله ثلاث وستون سنة » وقيل : ست وستون سنة » وقيل : إحدی وستون » وقیل : ستون » ورجحه الواقدي » وقيل : تسع وخمسون » وقیل : خمس أو أربع وخمسون »> وصلى عليه صهيب في المسجد . وفي « تهذيب المزي » : ( كان نقش خاتم عمر : كفى بالموت واعظا )0“ . (۱) أخرجه ابن سعد في «الطبقات » (۳۱۲/۳۔ ۳٠١ ) » واللفظ من «تاریخ الإسلام» (۲۷۸/۳- 4 . (۲) مسند أحمد(۱۸/۱) . (۳) مسند أحمد(۲۰/۱) . . ) ۳۲۳/۲۱ ( تهذیب الکمال )٤(
عدد الصفحات ٢٤٤وأخرج الطبراني عن طارق بن شهاب قال : قالت أم أيمن يوم قتل عمر : ا (۱( انكف الفمين دود )ر جال شات : قال العسكري : ( هو أول من سمي آمير المؤمنين » وول من كتب التاريخ من الهجرة » وأول من اتخذ بيت المال » وأول من سن قيام شهر رمضان » وأول من عسَّ بالليل » وأول من عاقب على الهجاء » وأول من ضرب في الخمر ثمانين » وأول من حرم المتعة » وأول من نهى عن بيع أمهات الأولاد » وول من جمع الناس في صلاة الجنائز على أربع تكبيرات › وأول من اتخذ الديوان » وآول من فتح الفتوح ومسح السواد » وأول من حمل الطعام من مصر في بحر أيلة إلى المدينة » وأول من احتبس صدقة في الإسلام » وأول من أعال الفرائض › وأول من أخذ زكاة الخيل" » وأول من قال : « أطال الله بقاءك » قاله لعلي » وول من قال : « أبّدك الله » » قاله لعلي ) هنذا آخر ما ذكره العسكري . وقال النووي فى « تهذيبه » : ( هو أول من اتخذ الدرة ) › وكذا ذكره ابن سعد في « الطبقات » قال : ولقد قيل بعده : لَدرة عمر أهيب من سيفكم . قال : ( وهو أول من استقضى القضاة في الأمصار › وأول من مصر الأمصار : الكوفة والبصرة والجزيرة والشام ومصر والموصل ) . . )۸٦/۲١ ( المعجم الكبير )١( (۲) المعجم الكبير )۷١/١( . (۳) الأوائل ( ص ۱۲۲-۱۰۳ ) . . ) ۲۹۸-۲۹۰ الأوائل ( ص )٤( . ) ١/۲ ( تهذیب الأسماء واللغات )٥( . ) الطبقات الکبریٰ ( ۳/ ۲۹۲۔۲۹۳ )0( t0
عدد الصفحات ٢٤٥وآخرج ابن عساكر عن إسماعيل بن زياد قال : مر علي بن أبي طالب على المساجد في رمضان وفيها القناديل فقال : ( نور الله على عمر في قبره كما نور غلا اجدن ۰ [في آعماله رضي الله عنه] قال ابن سعد : ( اتخذ عمر دار الدقيق » فجعل فيها الدقيق والسويق » والتمر والزبیب » وما يحتاج إليه ؛ يعين به المنقطع » ووضع فيما بين مكة والمدينة بالطريق ما يصلح من ينقطع به » وهدم المسجد النبوي وزاد فيه » ووسعه وفرشه بالحصباء » وهو الذي أخرج اليهود من الحجاز إلى الشام » وأخرج أهل نجران إلى الكوفة » وهو الذي أخر مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم وكان ملصقاً ا Az فا في بيذ من أخباره وقضاياء [من سماه أمير المؤمنين رضي الله عنه] أخرج البخاري في « الأدب » » والعسكري في « الأوائل » » والطبراني في « الكبير » والحاكم من طريق ابن شهاب : أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة : لای شی کان کنو من هة رسرل ا صلى الله عليه وسلم في عهد أبي بكر » ثم كان عمر كتب أولاأً من خليفة أي بكر فمن أول من كب من أمير المؤمتي ؟ فقال : حدثتني الشقاء - وكانت من المهاجرات _ : آن آبا بكر كان يكتب ٠ من خليفة رسول الله » وعمر : من خليفة خليفة رسول الله » حتى كتب عمر إلى (۱) تاریخ دمشق ( ۲۸۰/٤٤ ) . (۲) الطبقات الکبریٰ ( ۲٣٤-۲۹۳/۳ ) .
عدد الصفحات ٢٤٦عامل العراق : أن يبعث إليه رجلين جلدين يسألهما عن العراق وأهله » فبعث إليه : لبيد بن ربيعة » وعدي بن حاتم » فقدما المدينة ودخلا المسجد فوجدا عمرو بن العاصى » فقالا : استأذن لنا على أمير المؤمنين › فقال عمرو : أنتما والله أصبتما اسمه » فدخل عليه عمرو فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين › فقال : ما بدا لك في هلذا الاسم ؟ لتخرجن مما قلت » فأخبره وقال : نت الأمير » ونحن المؤمنون › فجرى الكتاب بذلك من يومئذ 0 وقال النووي في « تهذيبه » : ( سماه بهلذا الاسم : عدي بن حاتم ولبيد بن ربيعة حين وفدا إليه من العراق » وقيل : سماه به المغيرة بن شعبة » وقيل : إن عمر قال للناس : « أنتم المؤمنون وأنا أميركم » فسّمّي أمير المؤمنين › وكان قبل ذلك يقال له : خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم » فعدلوا عن تلك العبارة لطولها . وأخرج ابن عساكر عن معاوية بن قَرَّة قال : ( كان يكتب : من أبي بكر خليفة رسول الله » فلما كان عمر بن الخطاب. . أرادوا أن يقولوا : خليفة خليفة زرل ا فال فهر دا طر0 ل 2 ۷ + وكا أنراك غاا انت أميرنا » قال : نعم » أنتم المؤمنون وأنا أميركم » فكتب : أمير المؤمنين )" . وأخرج البخاري في « تاريخه » عن ابن الست قال( أو من كتب التاريخ : عمر بن الخطاب لسنتين ونصف من خلافته » فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة علي )““ . وأخرج السلفي في « الطيوريات » بسند صحيح عن ابن عمر » عن عمر : أنه أراد أن يكتب السنن » فاستخار الله شهراً »> فأصبح وقد عزم له » ثم قال : ( إني )١( الأدب المفرد ٠٠۲۳( ) » والأوائل ( ص ٠٠١ ٠١١ ) » والمعجم الكبير ٦٤/١( ) › ومستدرك الحاکم (۸۲-۸۱/۳) . (۲) تهذیب الأسماء واللغات ( ۲١/۲ ) . (۳) تاریخ دمشق ( ۲۹۷/۳۰ ) . . )۹/١( التاریخ الکبیر )٤( V۷
عدد الصفحات ٢٤٧