شيء ؛ حتىٰ في النكبة وانقطاع شسعه » والبضاعة تكون في كمه » فيفقدها › فيفزع لها » فيجدها في ضبنه )'“ . وأخرج عن ميمون بن مهران قال : أني آبو بكر بخغراب وافر الجناحين » فقلبه ثم قال : ( ما صيد من صيد » ولا عضدت من شجرة. . إلا بما ضيعت من التسبيح ) . وأخرج البخاري في « الأدب » وعبد الله بن أحمد في زوائد « الزهد» عن الصنابحي : أنه سمع أبا بكر يقول : ( إن دعاء الأخ لأخيه في الله بُستجاب ) . وأخرج عبد الله في زوائد « الزهد » عن عبيد بن عمير » عن لبيد الشاعر : أنه قدم على أبي بكر فقال : [من الطويل] لا كل شيءِ ما خلا الله باطل فقال : ( صدقت ) » فقال : وکل نعیم لا محالةً زائلٌ فقال : ( کذبت ؛ عند الله نعيم لايزول ) » فلما ول .. قال أبو بكر : ( ربما قال الشاعرٌ الكلمة من الحكمة ^“ . ر فى كلماته الدالة على شدة خوفه من ربه أخرج أبو أحمد الحاكم عن معاذ بن جبل قال : دخل أبو بكر حائطاً ؛ وإذا بدبسي في ظل شجرة » فتنفس الصعداء ثم قال : ( طوبى لك يا طير ؛ تأكل من الشجر » وتستظل بالشجر » وتصير إلى غير حساب » يا ليت أا بكر مغلك )7“ . (۱) الزهد ( ص۹٠٠ ) » وضبنه : حضنه . )۲( الزهد ( ص١٠٠ 0 (۳) الأدب المفرد ( 1۲١ ) » والزهد لأحمد( ص١١١ ) . )٤( آورده المتقي الهندي في « كنز العمال ۸۹۳١ ( ٠ ) وعزاه لأحمد فى « الزهد » » والبيت فى « ديوان لبيد( ص ٤ . )۱٠٤١ )٥( ورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ١ ) وعزاه لبي أحمد الحاكم Yo»
عدد الصفحات ٢٠٠الصديق : ( لوددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن ' . وأخرج ابن عساكر عن الأصمعي قال : كان أبو بكر إذا مُدح.. قال : ( اللهم ؛ أنت أعلم مني بنفسي » وأنا أعلم بنفسي منهم › اللهم ؛ اجعلني خير مما یظنون » واغفر لي ما لا یعلمون › ولا تؤاخذني بما یقولون ) . وأخرح أحمد في « الزهد » عن مجاهد قال : ( كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة. . كأنه عود من الخشوع » قال : وحُدّثث أن أبا بكر كان كذلك »" . وأخرج عن الحسن قال : قال أبو بكر : ( والله ؛ لوددث أني كنت هلذه الشجرة كل وتعضد )^ . وأخرج عن قتادة قال : بلخني أن أبا بكر قال : ( وددث أني خضرة تأكلني الدواب )أ . ا وأخرج عن ضمرة بن حبيب قال : حضرت الوفاة ابتاً لأبي بكر الصديق › فجعل الفتى يلحظ إلى وسادة › فلما توفي . . قالوا لأبي بكر : رأينا ابنك يلحظ إلى وسادة !! فدفعوه عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة » فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يُرجّع ويقول : ( إنا لله وإنا إليه راجعون › يا فلان ؛ ما أحسب جلدك يتسع لها )"“ . وأخرج عن ثابت الان ناا کان (۱) الزهد ( ص۸١٠۱ ) . (۲) تاریخ دمشق ( ۳۳۲/۳۰ ) . (۳) لم نقف عليه في مطبوع « الزهد » > وأخرجه البيهقي في « السنن ۲۸٠/۲ (٩ ) . () الزهد( ص١١١) . )٥( الزهد( ص۲١۱ ) . ((0) الزهد( ص۳١۱ ) . (۷) الزهد ( ص١٠١ ) » وقد أخرجه الدينوري في « المجالسة وجواهر العلم ٠۳۷۲ ( ٩ ) وروايته : ( مجزوء الرمل ) ۲۰١
عدد الصفحات ٢٠١لا تزال تنعي حبیباً حت تکونه وقد یرجو الفتی الرجا يموت دونه وأخرج ابن سعد عن ابن سيرين قال : لم يكن أحدٌ بعد النبي صلى الله عليه وسلم أهيب لما لا يعلم من أبي بكر » ولم يكن أحدٌ بعد أبي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر » وإن آبا بكر نزلت به قضية فلم نجد لها في كتاب الله أصلاً › ولا في السنة أثراً » فقال : ( أجتهد رأيى › فإن يكن صواباً. . فمن الله > وإن يكن خطأ. . فمتي وأستغفر الله “٠) . فيما ورد عنه من تعبير الرؤيا أخرج سعيد بن منصور عن سعيد بن المسيب قال : رأت عائشة رضي الله عنها كأنه وقع في بيتها ثلاثة أقمار › فقصتها على أبي بكر وكان من أعبر الناس » فقال : ( إن صدقت رؤياك. . ليدفنن فى بيتك خير أهل الأرض ثلاثاً ) » فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يا عائشة ؛ هذا خير أقمارك ^“ . وأخر- أيضاً عن عمرو بن شرحبیل قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : « رأيتني أردفث غنم سود » ثم أردفتها غنم بيضل حتى ما ترى السود فيها » فقال أبو بكر : يا رسول الله ؛ أما الغنم السود : فإنها العرب يُسلمون ويكثرون » والغنم البيض : الأعاجم يسلمون حتى لا ترى العرب فيهم من كثرتهم » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كذلك عبرَها المَلَكُ سَحَراً»" . وله عن ابن آبي ليلٰ قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم « رَأيتني عل ر انزع فيها » فورَدتني غنم سود » ثم ردفتها غنم عُقّر » فقال أبو بكر : دعي ف و = ولقديرجوالفتقى الرجاوالموت دونه (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۱١۳-۱١۲/۳ ) . )۲( أخرجه مالك في « الموطأً» ( ٠٠١ ) . () آخرجه البيهقي في « الدلائل ۳۳۷-۳۳۹/١ ( ٩ ) . () آخرجه ابن أبي شيبة في « مصنفه ٩ ( ۳۱۱۱۹ ) . 1۰۲
عدد الصفحات ٢٠٢وأخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين قال : ( كان أعبر هلذه الأمة بعد نبيها : آبو بکر ٩۸ . | وأخرج ابن سعد عن ابن شهاب قال : رأیٰ رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا فقصها على بي بكر فقال : رأيث كأني استبقث أنا ونت درجة > فسبقتاك بمرقاتين ونصف » قال : يا رسول الله ؛ يقبضك الله إلى مخفرة ورحمة » وأعيش و و وأخرج عبد الرزاق في « مصنفه » عن أبي قلابة : أن رجلا قال لأبي بكر الصديق : رأيت في النوم ا أبول دما » قال : ( نت رجل تأتي امرآتك وهي حائض » فاستغفر الله ولا تعد )" . فا [في قيادة عمرو بن العاصي لسري فيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهم] أخرج البيهقي في « الدلائل » عن عبد الله بن بريدة قال : ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاصي في سرية فيهم بو بكر وعمر » فلما انتهوا إلى مكان الحرب. . أمرهم عمرو ألا ينوروا ناراً » فغضب عمر » فهمٌ أن يأتيه › فنهاه بو بکر وأخبره : آنه لم یستعمله رسول الله صلی الله عليه وسلم عليك إلا لعلمه بالحرب › فهدآعنه “٩) . وأخرج البيهقي من طريق أبي معشر عن بعض مشيختهم : آن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إِنّي لأؤمّر الرجلٌ على القوم فيهم مّن هو خير منه ؛ لأنه أيقظ عيناً وأبصرٌ بالحرب ° . (۱) تقدم تخریجه ( ص ۱۱۸ ) . (۲) الطبقات الكبرى ( ١٠١۲/۳ ) . (۳) مصنف عبد الرزاق ( ۱۲۷۰ ) . )٤( دلائل النبوة( ٤١١/٤ ) . . ) ٤١١/٤ دلائل النبوة( )١( ۰۳
عدد الصفحات ٢٠٣[في ديه وذکائه رضي الله عنه] أخرج خليفة بن خياط » وأحمد ابن حنبل » وابن عساكر عن يزيد ابن الأصم : ن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : « آنا أكبرٌ أو أنتَ ؟» قال : أنت أكبر وأكرم » وأنا أسن منك » مرسل غريب جدا“ » فإن صح . . عَدّ هلذا الجواب من فرط ذكائه وأدبه » والمشهور : أن هذا الجواب للعباسر” . وقد وقع أيضاً لسعيد بن يربوع » أخرجه الطبراني ؛ ولفظه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : « أَيّنا أكبرٌ ؟ » قال : أنت أكبر وأخير مني » وأنا أقده"“ . وأخرج أبو نعيم : أن أبا بكر قيل له : يا خليفة رسول الله ؛ ألا تستعمل أهل بدر ؟ قال : ( إني أرى مكانهم ؛ ولكني أكره أن أدنسهم بالدنيا »° . وأخرج أحمد في « الزهد » عن إسماعيل بن محمد : أن أبا بكر قسم قسماً فسوی فيه بين الناس » فقال له عمر : ( تسوي بين أصحاب بدر وسواهم من الناس ؟ ) فقال أبو بكر : ( إنما الدنيا بلاغ » وخير البلاغ أوسعه > وإنما فضلهم في أجورهم × . [في صيامه وفي نقش خاتمه رضي الله عنه] أخرج أحمد في « الزهد » عن أبي بكر بن حفص قال : ( بلغني أن أبا بكر كان يصوم الصيف ويفطر الشتاء )" . (۱) تاریخ خليفة ( ص۱۲۱ ) » وابن عساكر في « تاریخ دمشق » ( ٠١/۳۰ ) من طريق أحمد » وأورده المتقي الهندي في « كنز العمال ٠٠۷٠١ ( ٠ ) وعزاه لأحمد فى « تاريخه » . (۲) آخرجه الحاکم (۳۲۰/۳) . ۰ () المعجم الكبير ٦1/١( ) . . )۳۷/١( حلية الأولياء )٤( (0) الزهد( ص ١١١ ) . (0) الزهد ( ص۱۱۲ ) .
عدد الصفحات ٢٠٤وأخرج ابن سعد عن حبان الصائغ قال : ( كان نقش خاتم أبي بكر : نعم القادر الله 0 فا [في أربعة أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم مع أبنائهم رضي الله عنهم] أخحرج الطبراني عن موسى بن عقبة قال : (لا نعلم أربعة أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأبناءهم إلا هلولاء الأربعة : أبو قحافة » وابنه أبو بكر الصديق » وابنه عبد الرحملن »> وأبو عتيق بن عبدالرحملن » واسمه : محمد ٩) . وأخرج ابن منده وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما أسلم أبو أحد من المهاجرين إلا أبو أبي بكر * . فا [في أن با بكر رضي الله عنه كان أسن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم] أخرج ابن سعد والبڙار بسند اخسن عن أن قال + ( کان أسنٌ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر الصديق » وسهيل بن عمرو ابن بيضاء 6( 1 [في ضياع الأمانة] أخرج البيهقي في « الدلائل » عن أسماء بنت أبي بكر قالت : ( لما كان عام (۱) الطبقات الکبریٰ ( ۱۹۳/۳ ) . )1( المعجم الكبير ( /). )۳( تاریخ دمشق ( ۲٤۲/۳۰ ) من طریق ابن منده » وأورده المتقي الهندي في « کنز العمال » ( ۳۷٤۳١ ) وعزاه لابن منده . . )۷٤٠٦١ ( ومسند البزار » ) ۱۸١٦/۳ ( الطبقات الكبریٰ )٤( ۰0
عدد الصفحات ٢٠٥الفتح . . حرجت ابنةٌ لأبي قحافة › فلقيتها الخيل وفي عنقها طوق من وَرق › فاقتطعه إنسان من عنقها » فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد. . قام بو بكر فقال : أنشد بالله والإسلام طوق أختي › فوالله ما أجابه أحد» ثم قال : الثانية فما أجابه أحد » فقال : يا أخية ؛ احتسبى طوقك › فوالله ؛ إن الأمانة اليوم في الناس لقليل > . [فیمن کان فرد زمانه فی فنه] رأيت بخط الحافظ الذهبي : من كان فرد زمانه في فنه : أبو بكر الصديق : في النسب » عمر بن الخطاب : في القوة في أمر الله » عثمان بن عفان : في الحياء » علي : في القضاء . أبي بن كعب : في القراءة » زيد بن ثابت : في الفرائض » أبو عبيدة ابن الجراح : في الأمانة » ابن عباس : فى التفسير » أبو ذر : فى صدق اللهجة › خالد بن الوليد : فى الشجاعة . الحسن البصري : في التذكير » وهب بن منبّه : في القصص ٠ ابن سيرين : في التعبير » نافع : في القراءة » أبو حنيفة : فى الفقه » ابن إسحاق : فى المغازي ٠ مقاتل : في التأويل » الكلبى : فى قصص القرآن . الخليل : في العروض » فضيل بن عياض : في العبادة » سيبويه : في النحو » مالك : في العلم » الشافعي : في فقه الحديث › أبو عبيد : فى الغريب › على ابن المدينى : فى العلل › یحیی بن معین : في الرجال » بو تمام : في الشعر › أحمد ابن حنبل : في السنة › البخاري : في نقد الصحيح ٠ الجنيد : في التصوف ٠ محمد بن نصر المروزي : في الاختلاف . الحبائى : في الاعتزال › الأشعري : في الكلام » محمد بن زكريا الرازي : . ) ٩1_۹٥ /٥ دلائل النبوة( )۱(
عدد الصفحات ٢٠٦في الطب » أبو معشر : في النجوم » إبراهيم الكرماني : في التعبير » ابن باتة في الخطب » أبو الفرج الأصبهاني : في المحاضرة › أبو القاسم الطبراني : في العوالي » ابن حزم : في الظاهر » أبو الحسن البكري : في الكذب . الحريري : في مقاماته » ابن منده : في سعة الرحلة » المتنبي : في الشعر › الموصلى : فى الغناء > الصولى في الشطرنج » الخطيب البغدادي : في سرعة القراءة › علي بن هلال : في الخط › عطاء السليمي : في الخوف › القاضي الفاضل : فى الإنشاء » الأصمعى : فى النوادر » أشعب : في الطمع »› معبد : في الخناء » ابن سينا : في الفلسفة . › (ابن الكلبي الصغير : في النسب : ) ۱۸- O RED a وزاد الدميري في )١( › أبو الحسن المدائني : في الأخبار » أبو عبيدة : فى الشعوبية »> محمد بن جرير الطبري : في علوم الأثر عبد الرزاق : في ارتحال الناس إليه › إياس : في التفرس » عبد الحميد : في الوفاء والكتابة » أبو مسلم الخراساني : في علو الهمة والحزم » عمارة : في التيه » الفضل بن يحيى : في الجود » جعفر بن يحيى : في التوقيع » المأمون : في حب العفو » عمرو بن العاصي : في الدهاء » الوليد : في شرب الخمر › أبو موسى الأشعري : في سلامة الباطن » العماد الكاتب : في الجناس » ابن الجوزي : في الوعظ » ابن زيدون : في › سعة العبارة » ابن القَرية : في البلاغة › الجاحظ : في الأدب والبيان » البديع الهمذاني : في الحفظ › أبو نواس : في المجون والخلاعة » ابن حجاج : في سخف الألفاظ » الزمخشري : في تعاطي العربية : النسفي : في الجدل » جرير : في الهجاء » حماد الراوية : في شعر العرب » معاوية : في الحلم » الفارابي في نقل كلام القدماء ومعرفة تفسيره » حنين بن إسحاق : في ترجمة اليوناني إلى العربي » ثابت بن قرة الصابىء : في تهذيب ما نقل عن الرياضي إلى العربي » الإمام الفخر : في الاطلاع على العلوم › السيف › الامدي : في التحقيق » النصير الطوسي : في المجسطي » ابن الهيثم : في الرياضي » الكاتبي : في المنطق أبو العلاء المعري : في الاطلاع على اللغة » أبو العيناء : في الأجوبة المسكتة » مزبّد : في البخل › القاضي : أحمد بن دراد : في المروءة وحسن التقاضي » ابن المعتز : في التشبيه » ابن الرومي : في التطير » الغزالي في الجمع بين المعقول والمنقول » أبو الوليد ابن رشد : في تلخيص كتب الأقدمين الفلسفية والطبية »> محيي . ) الدين بن عربي : في علم التصوف 1۰۷
عدد الصفحات ٢٠٧ا LaF 1۳1 هو عمر بن الخطاب بن تفيل بن عبد العْرّى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي » أمير المؤمنين » أبو حفص القرشي العدوي الفاروق . أسلم في السنة السادسة من النبوة » وله سبع وعشرون سنة » قاله الذهبي“ . وقال النووي : ( ولد عمر بعد الفيل بثلاث عشرة سنة » وكان من أشراف قريش » وإليه كانت السفارة في الجاهلية ؛ فكانت قريش إذا وقعت الحرب بينهم أو بينهم وبين غيرهم. . بعثوه سفيراً - أي : رسولاً - وإذا نافرهم منافر » أو فاخرهم مفاخر. . بعثوه منافراً أو مفاخراً » وأسلم قديماً بعد أربعين رجلا » وإحدىٰ عشرة امرأة » وقيل : بعد تسعة وثلاثين رجلاً وثلاث وعشرين امرأة » وقيل : بعد خمسة وأربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة » فما هو إلا أن أسلم » فظهر الإسلام بمكة » وفرح به المسلمون . قال : وهو أحد السابقين الأولين » وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة » وأحد الخلفاء الراشدين » وأحد أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم » وأحد كبار علماء الصحابة وزهادهم . روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس مئة حديث وتسعة وثلاڻون حديثا . روئ عنه : عثمان » وعلي » وطلحة » وسعد » وابن عوف » وابن مسعود »› (۱) انظر ترجمته في : « الطبقات الکبریٰ » ۲٠٠/۳( )» و« تاريخ الطبري ٤۲۸/۳( ٩ ) » و تاريخ دمشق » ( ٠ ) ۳/٤٤ و« المنتظم » ( ٤۳١/٤ ) » و« أسد الخابة ٠٤١/٤ ( ٠ ) ء و« تاريخ الإسلام » ٠ ) ۲٠۳ /۳( و اللإصابة ١١١/۲١ ( ٠ ) » و« البداية والنهاية » ( ۱۳۳/۷ ) . تاریخ الإسلام ( ۲٣۳/۳ ) . ۰۸
عدد الصفحات ٢٠٨وأبو ذر »> وعمرو بن عَبَّسة » وابنه عبد الله > وابن عباس » وابن الزبير › وأنس » وأبو هريرة » وعمرو بن العاصي » وأبو موسى الأشعري › والبراء بن عازب » وأبو سعيد الخدري » وخلائق آخرون من الصحابة وغيرهم رضي الله غ ٣ أقول : وأنا ألخْص هنا فصولا فيها جملة من الفوائد تتعلق بترجمته . في الأخبار الواردة في إسلامه أخرج الترمذي عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الله ؛ أعرًّ الإسلام بأحبٌ هلذين الرجلين إليك : بعمر بن الخطاب » أو بأبي جَهل بن هشام ا الطبراني ا ن 1 a رشن اه EE وأخرج الحاكم عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الله ؛ أعز الإسلام بعمر °۸ وأخرج الحاكم عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الله ؛ أعرً الإسلام بعمرَ بن الخطاب خاصة ““ » وأخرجه الطبراني في « الأوسط » من حديث أبي بكر ال وفي «الكبير ٠ من حديث ا وأخرج أحمد عن عمر قال : ( خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه (۱) تهذيب الأسماء واللغات ( )١١-۸/۲ . (۲) سنن الترمذې ( ۳۹۸۱ ) . (۳) المعجم الکبیر ( ٠١۹/۱۰ ) . . )۱۸٠١( المعجم الأوسط )٤( (0) مستدرك الحاكم ( )۸۳/۳١ . (0) مستدرك الحاكم (۸۳/۳) . (۷) المعجم الأوسط ( ٠٤١۳ ) . (۸) المعجم الکبیر ( ۹۷/۲ ) . ۲۰۹
عدد الصفحات ٢٠٩وسلم » فوجدته قد سبقني إلى المسجد› فقمت خلفه » فاستفتح « سورة الحاقة » » فجعلت أتعجب من تأليف القرآن » فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قرش » فقراً : * نه لقو رسول كريم وماهوبقولتًاعر ليلمارمنةً. . .€ الآيات » فوقع في قلبي الإسلام کل موقع ٩ . وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر قال : ( كان أول إسلام عمر : أن عمر قال : ضرب أختي المخاض ليلاً > فخرجت من البيت » فدخلت فى أستار الكعبة » فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل الحجر وعليه ان » فصل ما شاء الله ثم انصرف › فسمعت شيئًاً لم أسمع مثله » فخرج فاتبعته » فقال : « من هلذا ؟ » قلت : عمر » قال : ١يا عمر ؛ ما تدعنى ليلا ولا نهاراً» فخشيت أن يدعو فل اشد أن 9إ إلا واف مرل اه فان دا ع أسرّه » فقلت : لا والذي بعثك بالحق ؛ لأعلنتّه كما أعلنت الشرك )“ . E [قصة عمر مع ختنه وأخته رضي الله عنهم] وأخرج ابن سعد » وأبو يعلى » والحاكم » والبيهقي في « الدلائل » عن أنس رضي الله عنه قال : ( خرج عمر متقلداً السيف » فلقيه رجل من بني زهرة » فقال له : ین تعمد يا عمر ؟ قال : أريد أن أقتل محمداً » قال : وکیف تأمن من بنی هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمداً ؟ فقال : ما أراك إلا قد صبوت ؟ قال : ألا أدلك على العجب ؛ إن ختنك وأختك قد صبَرَّا وتركا دينك !! فمشی عمر فأتاهما وعندهما خبّاب » فلما سمع بحس عمر. . تواری في البيت » فدخل فقال : ما هلذه الهيْنمة ؟ وكانوا يقرؤون « طه » قالا : ماعدا حدیثاً تحدثناه بیننا » قال : فلعلکما قد صبوتما ؟! فقال له ختنه : یا عمر ؛ إن كان الحق في غير دينك ؟ فوثب عليه عمر فوطئه وطئاً شديداً » فجاءت أخته لتدفعه عن زوجها » فنفَحها نفحة بيده » فدمي وجهها › فقالت وهي غضبیٰ : (۱) مسندأحمد (۱۷/۱) . (9) مصنف ابن أبي شيبة ( ۳۷-۲۹ ) » والتّان : سراويل صغير يستر العورة المغلظة . 1۰
عدد الصفحات ٢١٠وإن كان الحق في غير دينك ؟ إني أشهد أن لا إلله إلا الله وأن محمداً عبده شرك فقال غر أعطرني الكات الذي هر عند ادر امب وكان عير يقرا الكتاب - فقالت أخته : إنك رجس » وإنه لا يمسه إلا المطهرون › فقم فاغتسل أو توضاً » فقام فتوضاً » ثم أخذ الكتاب فقراً : لطه ...) حتى انتهى إلى : کی آ6 آ لک إل إل تا عبن َأَقٍِ الوه لزڪری ) فقال عمر : دلوني على محمد » فلما سمع خبًاب قول عمر. . خرج فقال : أبشر يا عمر ؛ فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى اله عليه وسلم لك ليلة الخميس : « الله ؛ أعرً الإسلام بعمر بن الخطاب > و بعمرو بن هشام . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصل الدار التي في أصل الصفا › فانطلق عمر حت أتى الدار وعلى بابها حمزة وطلحة وناس » فقال حمزة : هلذا عمر » إن یرد الله به خیراً. . بسلم » وإن یرد غير ذلك . . یکن قتله علینا هیناً ؛ قا قال : والنبي صلی الله عليه وسلم داخل بُوسَیٰ إليه » فخرج حت أت عر فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال : « ما نت منت يا عمرٌ حتى زل الله بك من الخزي والتكال ما أنزل بالوليدِ بن المغيرة ؟! ٠ فقال عمر : أشهد أن لا إلله إلا اله وأنك غبده ورسوله : وأخرج البزار »> والطبراني" » وأبو نعيم في «الحلية » » والبيهقي في « الدلائل » عن أسلم قال : قال لنا عمر : ( كنت أشدً الناس على رسول اله صلی الله عليه وسلم › فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة في بعض طريق مكة. . إذ لقيني رجل » فقال : عجباً لك يا بن الخطاب » إنك تزعم أنك وأنك وقد دخل عليك الأمر فى بيتك !! قلت : وما ذاك ؟ قال : أختك قد أسلمت › فرجعت مغضباً حت قرعت الباب » قيل : من هلذا ؟ قلت : عمر › فتبادروا فاختفوا مني وقد كانوا بقرؤون صحيفة بين أيديهم تركوها أو نسوها » فقامت أختي تفتح (۱) الطبقات الکبریٰ ۲٤۹ -۲٤۸/۳( ) » ومسند أبي يعلى ؛ كما في « المطالب العالية ٤١١١ ( ٠ ) ء ومستدرك الحاکم ( ۹/٤ ) » ودلائل النبوة ( ۲۲۰-۲۱۹/۲ ) . (۲) في ( ب ) : ( والطبراني في « الكبير )٩ . ۲11
عدد الصفحات ٢١١الباب » فقلت : يا عدوة نفسها ؛ أصبوت ؟ وضربتها بشيء في يدي على رسها » فسال الدم وبكت » فقالت : يا بن الخطاب ؛ ما كنت فاعلاً. . فافعل ؛ فقد صبوت . قال : ودخلت حت جلست على السرير فنظرت إلى الصحيفة › ما هلذا ؟ ناولينيها » قالت : لست من أهلها » أنت لا تطهر من الحنابة » وهلذا كتاب لا يمسه إلا المطهرون › فما زلت بها حت ناولتنيها ففتحتها ؛ فإذا فيها : # سم أله أَلرَحََنِ لير فلما مررت باسم من أسماء الله تعالى . . ذعرت منه » فألقيت الصحيفة › ثم رجعت إلى نفسي فتناولتها ؛ فإذا فيها : سبح لل ما فی ا ر ا و کک ا لا إلله إلا الله » فخرجوا إلى متبادرين وكبروا » وقالوا : أبشر ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الاثنين فقال : « الهم ؛ أعرً دينك بأحبٌ الرجلين إليك : إما أبو جهلي وإما عمرٌ » ودَلوني على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت بأسفل الصفا . فخرجت حت قرعت الباب › فقالوا : من ؟ قلت : ابن الخطاب » وقد OS E جني قال صل اله عليه ولم ١١ افوا له ١ فقوا لي » فأخذ رجلان بعضدي SS : « حلا عنه » ثم أخذ بمجامع قميصي وجذبني إليه » ثم قا : «آشلم يا بن الخطاب » اللهم اهده» a مكة » وكانوا مستخفين » فلم شا آن أریٰ رجلا يَضرب ويْضرب . . إلا رأيته ولا يصيبني من ذلك شيء » فجئت خالي - وکان شريفاً - فقرعت عليه الباب » فقال : من هلذا ؟ قلت : ابن الخطاب وقد صبوت » قال : لا تفعل » ثم دخل وأجاف الباب دوني » فقلت : ما هنذا بشيء » فذهبت إلى رجل من عظماء ء قریش » فنادیته فخرج الي » فقلت له مثل مقالتي لخالي » وقال لي مثل ما قال خالي » ال وأجاف الباب دوني » فقلت : ما هلذا بشيء » إن المسلمين يُضربون وأنا لا أضرب !! فقال لي رجل : أتحب أن يعلم بإسلامك ؟ قلت : نعم » قال : فإذا جلس 1۲
عدد الصفحات ٢١٢الناس في الججر. . فأتِ فلاناً - لرجل لم يكن يكتم السر - فقل له فيما بينك وبينه : إني قد صبوت ؛ فإنه قل ما يكتم السر » فجئت وقد اجتمع الناس في الحجر › فقلت فيما بيني وبينه : إني قد صبوت » قال : اوقد فعلت ؟ قلت : نعم › فاد بأعلى صوته : إن ابن الخطاب قد صباً » فبادروا إلي » فما زلت أضربهم ویضربونی › واجتمع على الناس › قال خالی : ما هلذه الحماعة ؟ قيل : عمر قد صباً » فقام على الحجر فأشار بكمه : ألا إني قد أجرث ابن آختي › فتكشفوا عنى » فكنت لا أشاء أن أرى رجلاً من المسلمين يضرب ويضرب إلا رأيته » فقلت : ما هلذا بشيء حت يصيبني » فأتيت خالي فقلت : جوارك رَد ٤ م ء عليك » فما زلت أضرب وأضرَّب حت أعز الله الإسلام )'“ . [سبب تسميته بالفاروق رضي الله عنه] وأخرج أبو نعيم في « الدلائل » » وابن عساکر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( سألت عمر رضي الله عنه : لأي شيء سميت الفاروق ؟ فقال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام > فخرجت إلى المسجد » فأسرع أبو جهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسبه » فأخبر حمزة › فأخذ قوسه وجاء إلى المسجد إلى حلقة قريش التي فيها أبو جهل » فاتكأ على قوسه مقابل أبي جهل » فنظر إليه › فعرف أبو جهل الشر في وجهه » فقال : ما لك يا أبا عمارة ؟ فرفع القوس فضرب بها أخدعيه فقطعه » فسالت الدماء » فأصلحت ذلك قريش مخافة الشر › قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف في دار الأرقم بن آبي الأرقم المخزومي » فانطلق حمزة فأسلم . وخرجث بعده بثلاثة أيام ؛ فإذا فلان المخزومي › فقلت : أرغبت عن دين آبائك واتبعت دين محمد ؟ قال : إن فعلت. . فقد فعله من هو أعظم عليك حقاً قلت : ومن هو ؟ فال أختك وخك + فازطلقت فوجدت همهمة › (۱) مسند البزار ( ۲۷۹ ) » وحلية الأولياء ( ٤١/١ ) » ودلائل النبوة ( ۲۱۷-۲۱٣/۲ ) . 1۴۳
عدد الصفحات ٢١٣فدخلت فقلت : ما هلذا ؟ فما زال الكلام بيننا حت آخذت برأس ختني فضربته وأدميته » فقامت إليّ آختي فأخذتث برأسي وقالت : قد كان ذلك على رغم أنفك . فاستحییث حين رأيت الدماء » فجلست وقلت : أرونى هذا الكتاب › فقالت : إنه لا يمسه إلا المطهرون › فقمت فاغتسلت » فأخرجوا إلى صحيفة فيها : بشم آل لحن ن اليَّيرٍ 4 قلت : أسماء طيبة طاهرة #طه ٠ ما ارلا عك امان شى . . .4 إل قوله : له الَأَسّعاءُ لَلَسّىَ فتعظمت فى صدري رفلت :هن هدا فرت قفري ا قاسلمت ٠ وقفلت إين ريون الى هغل وسلم ؟ قالت : فإنه في دار الأرقم . فأتيت فضربت الباب » فاستجمع القوم » فقال لهم حمزة : ما لكم ؟ قالوا : عر قال : عمر ؟ افتحوا له الباب » فإن أقبل. . قبلنا منه > وإن أدبر.. قتلناه » فسمع ذلك رسول الله صلی الله عليه وسلم فخرج » > فتشهّد عمر › فکبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد . قلت : يا رسول الله ؛ ألسنا على الحق ؟ قال ل : « لى ٠ » قلت : ففيم الاختفاء ؟ فخرجنا صفين : أنا في أحدهما » وحمزة في الآخر ؛ حتیٰ دخلا المسجد » فنظرّتث قريش إلي وإلى حمزة فأصابتهم كابة شديدة » فسماني رسول الله صلی الله عليه وسلم الفاروق يومئذ » وفرق بين الحق والباطل )' . وآخرج ابن سعد » عن ذكوان قال : قلت لعائشة : من سمىئ عمر الفاروق ؟ قالت : ( النبي صلى الله عليه وسلم )° . وأخرج ابن ماجه والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( لما أسلم عمر. . نزل جبريل فقال : يا محمد ؛ لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر )" . (۱) تاریخ دمشق ( ۳۰-۲۹/٤٤ ) » وأورده المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ٠٠۷١۳ ) وعزاه لأبي نعيم في « الدلائل » (۲) الطبقات الکبریٰ ( ۲٠١٠/۳ ) . () سنن ابن ماجه ( ۱۰۳ ) » ومستدرك الحاكم ( )۸٤/۳ . 1٤
عدد الصفحات ٢١٤أك مر . قال المشركون : قد انتصف القوم اليوم منا ء وأنزل الله : < أا لن حسم اه ومن اعَكَ م َلمُومیت 4 )' . وأخرج البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( ما زلنا أعزة منذ أسلم غو عمر فتحاً » وكانت هجرته نصراً » وكانت إمامته رحمة › ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت حت أسلم عمر» فلما أسلم . . قاتلهم حت تركونا فصلينا)" . وأخرج ابن سعد والحاكم عن حذيفة قال : ( لما أسلم عمر. . كان الإسلام كالرجل المقبل لا يزداد إلا قرباً > فلما قتل عمر. . كان الإسلام كالرجل المدبر لا یزداد إلا بعد : بالإسلام : عمر بن الخطاب ) » إسناده حسن . الإسلام » ودعا إليه علانية » وجلسنا حول البيت حلقاً » وطفنا بالبيت » وانتصفنا ممن غلظ علينا » ورددنا عليه بعض ما يأتي به )*“ . اة اة ت الو وهو اتن شت وري ت ٠ (۱) لم نقف عليه في مطبوع مسند البزار » وأورده ابن حجر في « مختصر زوائد البزار » ( ۱۸۸۲ ) »> و« المستدرك )۸٥/۳ (١ . (۲( صحیح البخاري ( ۳۸٠۳ ) . (۳) الطبقات الکبریٰ ( ۳/ ۲٠١ ) » والمعجم الکبیر )٠١١/۹( . . )۸٤/۳( ومستدرك الحاكم » ) ۳٤١/۳ ( الطبقات الكبرى )٤( (5) المعجم الكبير )۱١/١١( . وفي المطبوع : (إسناد صحيح حسن ) » وانظر « مجمع الزوائد » (۳/۹ ) . (0) الطبقات الکبریٰ ( ۲٤۹/۳ ) . (۷) الطبقات الكبری (۳/ ٠٠١ ) . 10
عدد الصفحات ٢١٥