113 عن دعاوى الـمبطل يسمى بظ هرة النمبْل في ا لشعر العربي، حهث عمد بعض الرواة تح (حم د بو هرنل الراوية تح 155هح، وتقمهذ لقف الأحمر تح180هح) زنحو العه سحهين إلى وضحع أشع ر نو إنش ئمم ونسهوه إلى الج هقهين. ولإلق ء نظرة عحلى طريقحة وصحول شحعر انحرئ القحهس إلهنح ننقحل قحول الأصمعي: "تل شيء في أيدين نو شعر انرئ القهس، فمو عحو حمح د الراويحة إ شهئ ً سمعن نو أبي عمرو بو العلاء"(1)، فمو هو حم د هذا؟ ون نوثوقهته؟ يقول محمد بو سلام الجمبي: "أول نو جمع أشع ر العرب وس أح ديثم حم د الراوية، وت ن غير نوثو به، وت ن ينبل شعر الرجل غحير ، وينبقحه غحير شعر ، ويليد في الأشع ر"(2) . ويقول أبو ح تم"ت ن ب لكوفة جم عة نو ر وماة الشحعر نثحل حمّح د الراويحة وغير ، وت نوا يصنعون الشعر، ويقتنون المصنوع ننه، وينس هونه إلى غير أهقه. وقد حدثني سعهد بو هريم البرجمي ق ل: حدثني نو أثق به أنحه تح ن عنحد حم د حتى ج ء أعرابي، فأنشد قصهدة لم تعحرف، ولم يحدرِ لمحو هحي، فقح ل حمح د: اتتهوه ، فقما تتهوه وق م الأعرابي، ق ل حم د: لمو ترون أن نجعقم ؟ فق لوا أقوا ً، فق ل حم د: اجعقوه لطمرمفمة. وق ل الج حظ: ذتر الأصمعي وأبو عههدة وأبو زيد عو يونس أنه قح ل: إني لأعج تهف ألذ النح س عحو حمح د وهحو يقبحو ويكححسر الشحعر ويصحبّف ويكذب، وهو حم د بو هرنل الديقمي. ق ل أبو ح تم: ق ل الأصمعي: ج لس حم داً فقم أجحد عنحد ثحلاث ن ئحة (1)الملهر في عقوم القغة، السهوطي2/348)، وانظر: المفصحل في تح ريخ العحرب قهحل الإسحلام، جواد علي (14/66.) (2) طهق ت فبول الشعراء، ابو سلام1/48.)
عدد الصفحات ١١٣114 تـنـزيه القرآن الكريم حرف، ولم أرضم روايته "(1) . وزاد الطين بِقة تقمهذ لقف، حهث يقحول: تنح آلحذ نحو حمح د الراويحة الصبهح نو أشع ر العرب، وأعطهحه المنبحول، فهقهحل ذلحك ننحي، ويدلقحه في أشع ره ، وت ن فهه حمق"(2) . ولو تأنل الأري في نعققة انرئ القهس وجلالة ألف ظمح وغريح سحهكم لأيقو تذب نسهة تقك الأبه ت الممتقئة رقة وعذوبة إلهحه، فههحنمما نحو التهح يو في الأسقوب والألف ظ ن يخفى على أدي ن قد، أو ع رف بطهق ت شعراء العحرب وأس لههمم، ولذلك لم يورده نصطفى عهد الش في في ديوان انرئ القحهس الحذي جمعه وحققه(3) . ولكم أث ر شحفقتي الحدتتور سحنكقر تسحديل نثحير هحذ الشحهمة في تت بحه "نص در الإسلام"، فعنه نققم الط عنون في القرآنم أث ر شفقتي لكثرة ن وصحفه أدي العربهة عه س العق د ب لجمل الذي أوقعه ونو ت بعه في هذا الغقط الف حش، فمو م أي سنكقر تسديل نو "ط ئفة تقتبم هذ المه حث، وهي أجمل بي ته نحو ع نة الأنهين .. نو جمل ها ء الخ بطين في أنر القغة العربهة قهل الإسلام .. ربما ت ن سنكقر تسديل الحذي نثقنح بحه لجمحل المستشححرقين ب لقغحة والحذو الأدبي وشواهد التضمين وا قته س .. نوازيو النقد الأدبي الذي اشتغل بحه هحذا النفحر نو المستشرقين تسقم على ههنة نو جراء ألطح ئمم، لأنهحم ضحققوا أن سح ً نحو تلانهذهمنص رى العرب الذيو رددوا ترديد الههغ ء هحذ الشحهمة نحو (1) الأغ ني، أبو الفرج الأصفم ني (6/102.) (2) المصدر الس بق (6/102.) (3) انظر: ديوان انرئ القهس، ضهط وتصبهح نصطفى عهحد الشح في، دار الكتح العقمهحة، ط1 ، بيروت، 1403هح
عدد الصفحات ١١٤115 عن دعاوى الـمبطل بعد تسديل الأعجمي] ف تهعوهم في أتثر الألط ء التحي تح نوا يقعحونفهمح نحو جراء عجلهم عو النف ذ إلى حق ئق الت ريخ وأسرار الهلاغة العربهة"(1). ولم ينس العق د أن يعقم تسديل ونو ضل وراء نو تلانهذ أن الفوار بين الشعر الج هلي وشعر غير نو العصور أتبر نو أن تخفى على ن قد، فقكل عصحر، بل لكل ش عر لص ئصه الشعرية التي تخفى إ على نو " سند له و سح بقة نححو نثقححه في آداب الأنححم، و نصححه لححه نححو الححذو الأدبي غححير النهححو وا ستغراب"(2). بقي ان أهمس في آذان أته ع تسديل فألبرهم بأن تسديل تخقص نو جمقحه، وتراجع عو شهمته التي طرحم ، وق ل: "هذا رأي السهد (س. ج. يحل) الحذي أرى أنه نو العسير أن نجد ن قدًا أقدر ننه لقبحديث في نوضحوع الشحعر العحربي القديم. لقد تفضل بإله ري في رسح لة أرسحقم إلي ححول نالحف الأبهح ت مححلّ الساال والمنسوبة إلى انرئ القهس، أنّه يعتقد أنهّ لهس له، وقحد ضحمّن بعحض نلاحظ ته في هذا المقبق ... لقد غيرّت رأيحي في الموضحوع في النسحخة الف رسحهّة بسه ن قدنه نو حجج"(3). (1) القغة الش عرة، عه س العق د، ص101-106.) (2) المصدر الس بق، ص105.) (3) W. St. Clair Tisdall, The O riginal Sources Of The Qur'an, 1905, Society For The Promotion Of Christian Knowledge: London, p. 50
عدد الصفحات ١١٥116 تـنـزيه القرآن الكريم رابعاً : هل القرآن منحول من شعر أمية ابن أبي الصلت؟ قرلدوا : القرآن نو تألهف محمد [، وقد نقل فهه نحو شحعر أنهحة بحو أ الصق الذي يقول في قصهدته: وميموْم نموْعِدِهِمْ أنْ يح ْشم حر وا ز نمراً يموْم المتَّغمح ب وِ إ ذ يمنفمع الحمحذمر ن حسْتموسِقِينم نمححعم الدَّاعِي تمأمنهَّ م رِجْل الجمرادِ زمفمتْه الرَّيح ن نْتشر وأ برزووا بحصعهد نستحوٍ ج حر زٍ ٍ وأ نْلِلم العمرْش والمحهلان والل ب ر تمق حول ل حلَّانه نمح تم نم عِنْحدمت م أًلم ْ يمك وْ جم ءمت مْ نِوْ رمبَّك مْ ن حذ ر وفهم تهير شهه نع ن نجد في سور القرآن نو نع ن، فدل ذلك – ببسح فمممم - على أن القرآن ننبول نو شعر هذا الش عر العربي. والجواب: أن أنهحة بحو أبي الصحق شح عر عحربي مخضححرم أدرك الج هقهحة والإسلام، وت ن نو الحنف ء الرافضين لعه دة الأصن م والأوث ن، ورأى الرسحول ﷺ، وسمع ننه سورة (يس) في نكة، فتهعته قريش تسأله عحو رأيحه فهحه ، فقح ل: أشمد أنه حق ، ق لوا: هل تتهعه؟ ق ل: حتى أنظر في أنر . ولرج إلى الش م. وه جر النهي ﷺ إلى المدينة ، وحدث وقعة بدر، فع د أنهة نو الشح م يريحد الإسلام، فق ل له ق ئل: ي أب الصق ن تريد؟ ق ل: أريد محمداً ق ل: ون تصحنع؟ ق ل: أونِو به، وألقي إلهه نق لهد هذا الأنر. ق ل: أتدري نحو في الققهح بدر حهث أ لقي قتلى المشرت ربهعة، وهم ابن ل لك، ف نتنع نو الإسحلام، وأقح م في الط ئف حتى ن ت في السنة الت سعة نو الهجرة(1). فأنهة نع صر لقنهيﷺ، سمع ننه القرآن فتحأثر بحه، وتح د أن يسحقم لحو (1) الهداية والنم ية، ابو تث2/285.)
عدد الصفحات ١١٦117 عن دعاوى الـمبطل عصههته لأبن ء ل له، فمو الذي تأثر ب لقرآن، ولم يتأثر القرآن به، وقد سحمع النهحي ﷺ شعر أنهة نو الشريد بو سويد فأعجهه، وق ل: «فنقْ كرد يُسنم في شعره» (1). لكو العج نو زعم المهطقأن القرآن نقل عو أنهة، بهنما يشمد أنهة عحلى صبة القرآن فهقول لكف ر قريش: "أشمد أنه حق"(2)، فقم يقهل القوم شحم دته التي تكذب وتنقض دعواهم بنبل القرآن نو شعر ؟! تما تذتر الأله ر أن أنهة ت ن يتو لقنهوة قهل نهعث النهحي ﷺ، فقحو تح ن النهي ينقل نو شعر "هل يعقل سكوت أنهة لو ت ن قد وجحد أي ظحو وإن تح ن بعهداً يفهد أن الرسول قد ألذ فكرة ننه، أو نو المورد الذي ألذ أنهة نفسحه ننحه؟ لو ت ن شعر بذلك، لن دى به حتماً، ولأعقو لقن س أنه هو ومحمد ألذا نحو ننهحع واحد، وأن محمداً ألذ ننه، فقهس له نو الدعوة شيء، ولك نح قحريش وثقهحف أول الق ئقين بهذا القول والمن ديو به"(3). بل لو ت ن صبهب ً ن يق ل عو النقل نو شعر أنهة بو أبي الصحق الثقفحي لم أسقم أهل بهته، فقد أت ألتحه ف رعحة النهحيَّ ﷺ نسحقمة بعحد فحتح الطح ئف، وأنشدت بين يديه شهئ ً نو شعر ألهم (4)، تما ذتر أهحل الألهح ر والسحير إسحلام أو د حين أسقم ثقهف تقم ، ف بنه الق سم ذتر ابو حجر في الصب بة، وت ن ش عراً، وهو الذي رثى عثمان بو عف ن بقوله لعمري لهئس الذبح ضبهتم به للاف رسول الله يوم الأض حي (1) ألرجه نسقم ح2255.) (2) الهداية والنم ية، ابو تث2/285.) (3) المفصل في ت ريخ العرب قهل الإسلام، جواد ع12/68.) (4) ألرجه أبو بكر الشهه ني في الآح د والمث ني ح3479 .)
عدد الصفحات ١١٧118 تـنـزيه القرآن الكريم فطههحوا نفوسح ً ب لقصح ص فإنه سهسعى به الرحمو سعى نجح ح(1) وتذلك أسقم ابنه ربهعة بو أنهة، وهو تذلك نحذتور في الصحب بة(2) وابنحه الق سم بو ربهعة و عثمان بو عف ن الط ئف(3)، وتذلك أسقم وه بو أنهحة(4)، وفي إسلام ها ء ن يكفي لرد هذ الأبطولة، فقو رأوا القرآن أو بعضحه ننبحو ً نو شعر أبهمم لفضبوا ذلك، ولم ت نوا في عداد الماننين. ويشكك جواد علي بكثير مم ينس إلى أنهة ويرد إلى ظح هرة النبحل التحي ذترن ه آنف ً، فهعض ن ينس إلهه يعقل أن يكحون نحو شحعر ، وهحو ريح ننبول ونتقول عقهه، وننه قولهم: لك الحمححد والموح رب العه د أن المقهححك وأنح الححكم نحبحمداً أرسقحححه ب لهحدى فعحح ش غنهحح ً ولحم يهحتضحم عحطحح ء نحو الله أعحطهتحححه ولحص بححه الله أهححل الححرم وقحد عقمححوا أنه لححيرهم وفي بهتمم ذي النحدى والكرم أطهعوا الرسول عهح د الإلحه تنحجححون نو شححر يحوم ألحم تنجون نو ظقمات العحذاب ونو حر نحح ر عحلى نو ظحقم دعح نحح النححهي بحه لح تحم فحمو لم يحجهححه أسحر النححدم نهي ه ححدى صحح د طهح رحهم رؤوف بوصل الرححم بححه لحتححم الله نو قحهحقححه ونحو بعحد نحو نهححي لحتحم (1)انظر: أ سد الغ بة في نعرفة الصب بة، ابو الأثير (3/596)، والإصح بة في تمههحل الصحب بة، ابحو حجر (5/405)، والمفصل في ت ريخ العرب قهل الإسلام، جواد ع12/68.) (2)انظر: الإص بة في تمههل الصب بة، ابو حجر (2/461.) (3)انظر: الإتمال ، ابو ن تو (6/302.) (4)انظر: أ سد الغ بة في نعرفة الصب بة، ابو الأثير (5/456)، والإصح بة في تمههحل الصحب بة، ابحو حجر (6/622.)
عدد الصفحات ١١٨119 عن دعاوى الـمبطل يموت تما ن ت نو قد نضى يححرد إلحى الله بحح ري النسحم نع الأنهه ء في جنح ن الخقود هححم أهقم غحير حل القسحم وقدس فهحن بب الصحلاة جمهحع ً وعحقحم لححط الققححم تتح بحح ً نحو الله نحقححرأ بححه فحمو يعتحريححه فقحد نح أتحم فمذ الأبه ت ننسوبة إلى أنهة بو أبي الصق ، وهي قطع ً نو ننبول الشعر المنسوب إلهه، إذ هي و ري لمانو ب لنهي ﷺ نصد ب لقرآن، وهحذا لم يتبقحق في أنهة الذي ن ت على الكفر (1). ثم لو فرضن جد ً أن أنهة ت ن قهل الإسلام، فملرد التشح به في تقحمات نعدودات ت ف لقبكم أن القحرآن - بطولحه - ننقحول عحو هحذا أو ذاك، ﴿ فَدمََ لََِدؤُلاء ال قَو مِ لاَ يَكَردُونَ يَف قَهُونَ حَِْيثرً﴾ (النس ء: 78.) وهكذا تهين سخف وضعف ا فتراءات والأب طهل التي تنس إلى القحرآن النقل نو هذ المص در الهشرية، وأنه تلام الله تع لى يأتهه اله طل نحو بحين يديحه و نو لقفه تنليل نو حكهم حمهد. *** (1) المفصل في ت ريخ العرب قهل الإسلام، جواد ع12/68)، وانظر: للانة الأدب، عهد القح در الهغدادي (1/249.)
عدد الصفحات ١١٩120 تـنـزيه القرآن الكريم الناسخ والمنسوخ في القرآن قرلددوا: في القرآن ن سخ وننسوخ، ونثل هذا يعقل أن يكون في تلام الله العقهم المبهط بكل شيء، لأن النسخ يدل على نقص العقحم، وتهحدل الحرأي، والله ننل عو نثل هذ الآف ت. والجددواب: العجحح تححل العجحح أن يسححتنكر وقححوع النسححخ في القححرآن ويستقهبه نو تطفح أسف ر المقدسة وتشريع ته بمثقه، نو غير أن يحرى في ذلحك قدح ً في تتهه ، فكم نو حكم في التحوراة نسحخه العمحد الجديحد ﴿ وَلأُِحِدلَّ لَكُدم بَع ضَ الَّذِي حُرِّمَ عَنَي كُم ﴾ (آل عمران: 50.) وشواهد هذا النسخ في تت بهم المقدس تثيرة ، ونو ذلك أن الله حرم عقهمم في التوراة الكثير نو الحهوان ت واعتبره نجسة، ت لخن زير والإبل والأران "إ هذ فلا تأتقوه ، مم يجترّ، ومم يشق الظقف المنقسم: الجمل والأرن والوبر، لأنه تجترّ ، لكنم تشق ظقف ً، فمي نجسة لكم، والخنلير لأنه يشق الظقحف، لكنحه يجترّ، فمو نجس لكم، فمو لحمم تأتقوا" (التثنهة: 14/7-8)، فمذ الحهوان ت - وغيره مم ذتر بعد - نجسة بشم دة التوراة (انظر التثنهة 14/1-24.) ونع ذلك يمتنع المسهبهون الهوم عو واحد ننم ، لأن نقدسحمم بحولس ألبرهم بنسخ نج ستم ونسخ تحريمم أيض ً بقوله: "أنح عح لم ونتحهقو في الحرب يسوع أن شيء نجس في حد ذاته، ولكنه يكون نجس ً لمو يعتبر نجس ً " (رونهة 14/14)، فمذا نسخ لحكم النج سة التوراتي، وأنح نسحخ التبحريم ففحي زعحم بولس أن المسهح بدنه المسفوح "مح الصك الذي عقهن في الفرائض .. فحلا يحكحم عقهكم أحد في أتل أو شرب أو نحو جمحة عهحد أو هحلال أو سحه " (تولحوسي 2/14-16)، فقد نسخ دنه تل المبرن ت نو طع م وشراب وسحه ، ولأجحل
عدد الصفحات ١٢٠121 عن دعاوى الـمبطل ذلك يأتقم المسهبهون بلا أي ححرجم نحع إيمانهحم بصحبة النصحوص التوراتهحة المبر ِنة له ، لكنمم يعتبرونه نصوص ً ننسولة نو جمة العمل به . بل إن الكت ب المقدس يحكي لن في نسألة حكم الطلا عحو تهحدل ونسحخ الحكم الإلهي نرة بعد نرة، ف لطلا حس إنجهل نتّى ت ن حرانح ً في زنحو آدم، ثم أحقه الله لهني إسرائهل في أي م نوسى، فج ءت شرائحع التحوراة بههح ن أحك نحه (انظر التثنهة 24)، ثم حرنه المسهح عقهه السلام إ لعقة اللن . وبه ن هذا وتفصهقه أن المسهح ق ل لقفريسهين محرن ً الطلا : "الذي جمعحه الله يفرقه إنس ن، ق لوا له: فقماذا أوصى نوسى أن يعطى تت ب طلا فتطقّحق؟ ق ل لهم: إن نوسى نو أجل قس وة ققوبكم أذن لكم أن تطقّقوا نسح ءتم، ولكحو نو الهدء لم يكو هكذا، وأقول لكم: إن نو طقّق انرأته إ بسه اللنحى وتحلوج بألرى يلني. والذي يتلوج بمطقّقة يلني" (نتى 19/6-9.) ويهطل النص رى الهوم تل الشرائع التوراتهحة الموجحودة في العمحد القحديم، والتي ياننون بقدسهتم ، وأنه نو الله تع لى، لكحنمم يرونهح ننسحولة نحو جمحة العمل به ، ويقولون: أبطقم جمهع ً جسد المسهح المعقق على الصحقه ، تحما يقحول بولس عو المسهح : "نهطلاً بجسد ن نوس الوص ي " ( أفسس 2/15)، وقولحه "المسهح افتدان نو لعنة الن نوس" (غلاطهة 3/13)، ف لمسهح وفق هذ الفقرات لقصمم نو القعنة المذتورة في سفر التثنهة، والتي تحهق بكل نو يعمل بأحكح م الشحريعة: "نقعحون نحو يقحهم تقحمات هحذا النح نوس، لهعمحل بهح " (التثنهحة 27/26)، فهطل فهما بطل نئح ت الأحكح م التوراتهحة الحواردة في سحفري التثنهحة واللاويين، تقتل الق تل ورجم اللاني والخت ن والسه وتحريم الخنلير. ويقلنن هن التنههه إلى أن قول أهل الكت ب ب لنسخ مختقحف تم نح ً عحو قحول المسقمين الذيو يعظمون المنسوخ نو القرآن، ويرونه حكحماً إلههح ً صح لح ً ون فعح ً
عدد الصفحات ١٢١122 تـنـزيه القرآن الكريم رفعه الله ببكم آلر أنفع لقعه د ننه نراع ة لتغير أحوالهم، بهنما تنتقص تت أهل الكتحح ب المنسححوخ ننمحح ، وتجعححل عقححة نسححخه ضححعفمه وعححدمم نف عححه، نراعحح ة المستجدات في أحوال الن س، يقول الك ت المجمحول لرسح لة العبرانهحين: "فإنحه يصير إبط ل الوصهة الس بقة نو أجل ضعفم وعدم نفعم ، إذ النح نوس لم يكمحل شهئ ً، ولكو يصير إدل ل رج ء أفضحل، بحه نقحترب إلى الله" (عبرانهحين 7/18 - 19.) ويواصل ت ت رسح لة العبرانهحين ، فهصحف نح نوس الكمنحوت التحوراتي ب لعتق والشهخولة والتم ف ، فهقول: "وأن نح عتحق وشح خ فمحو قريح نحو ا ضمبلال" (عبرانهين 8/13)، ويلدريه نتمماً إي ب لعه" فإنه لو ت ن ذلك الأول بلا عه ، لم ط ق نوضعٌ لث نٍ " (عبرانهين 8/7)، ولتحدارك هحذا العهح والضعف في العمد القديمم فقد أنشأ عمداً جديداً يجعل الإيمان ب لمسهح المصقوب طريق ً لقنج ة، وهكذا ف لنسخ عند أهل الكت ب سههه طحروء العقحم عحلى الله بعحد الجمل – وح ش لله العظهم العقهم - ، وهو ن يسمهه عقماء الفقسفة بح (الهداء). أن نبو المسقمين، فنانو أن الله على تل شيء قدير، وأنه بكل شيء عقحهم، يعلب عنه شيء في السماوات و في الأرض، ونسخ بعض آي ته إنما هو نو تم م عقمه بما يصقح أحوال لققه. وقد حكى الله لن في القرآن استنك ر المشحرتين لقنسخ، وتحولى الحرد عقحهمم بهه ن سعة عقمه، وأنه عل وجل يهدل وفق عقمه العظهم رغم نع رضحة الحذيو يعقمون بما يفعقه الله ون يقدر عقهه: ﴿ وَإِذَا بََّْل اَر آيَةً مَّكَرنَ آيَة وَالله ََع نَمُ بِمََ يُاَدزِّلُ قَرلُوا إِنَّمََ ََن َ مُف تََ بَل ََك ثَرُهُم لاَ يَع نَمُونَ ﴾ (النبل: 101)، وقد بهن الآية التي بعده عقة التهديل، وأنه نراع ة لتهدل أحوال الن س: ﴿ قُل نَزَّلَهُ ُْوحُ ال قُُْسِ مِن َّْبِّكَ بِرلْ َقِّ لِيُثَبِّ َ الَّذِينَ آمَاُدوا وَهُدًْى وَبُش د درَى لِن مُس دنِمِيَْ ﴾ (النبحل: 102 )
عدد الصفحات ١٢٢123 عن دعاوى الـمبطل فتهين الآية أن النسخ يكون بعقم الله المطقع على ن يقوله الج هقون. ولتقري فمم النسخ إلى الأذه ن نثَّل العقماء له بفعل الطهه الح ذ الذي يصف لقمريض دواء، وهو يعقم أنه بعحد تحسحو ح لحه سهصحف لحه دواء بحديلاً ين س ح له الجديد، فتهديقه لقدواء عو عقم وحذ ، وإن استنكر صنهعه بعحض الذيو يعقمون. هذا ويجدر التنههه إلى أن النسخ ل ص ب لأحك م التي تتهدل نراع ة لأحوال العه د، ولم يقع شيء نو نسخ القرآن في الأله ر، لأن النسخ فهم ضعف عقمٍ وققة نعرفة وتكذي ٌ لخبر س بق، وإنما وقع نسخ القرآن في الأحك م التي تدرج الله فهم نراع ة لأحوال الن س، ولهعطهمم فرصة لتغهير إلفِمم ون اعت دو زنن ً طويلاً. ونث ل ذلك في تحريم الله الخمر ب لتدريج نراع ة لأحوال العرب الذيو ت نوا يع قرون الخمر، ، فأراد الله أن يهسر عقهمم ترك هحذ العح دة فبرنمح ب لتحدريج، فأول ن نلل فهم قوله: ﴿ يَس أَلُونَكَ عَنِ الْ َم رِ وَالْ َي سرِِ قُل فِيهِمََ إِث مٌ كَبِديرٌ وَمَاَدرفِعُ لِناَّرسِ وَإِث مُهُمََ ََك بَُِ مِن نَّف عِهِمََ ﴾ (الهقحرة: 219)، فح لخمر فهمح ننح فع مححدودة (ت لتج رة)، لكو ن فهم نو الإثم والضحرر أعظم، وهحذا تح ف عنحد الكثحيريو لقتنهه إلى لطره وا نتن ع عنم درءاً لضرره ، واستغن ء عو ننفعتم الم لهة. ثم بعد أن تشهع المسقمون بهذا المعنى وانتنع الكثير ننمم عو نع قرة الخمحر نلل قوله تع لى: ﴿ يَر ََيُّهَر الَّذِينَ آمَاُوا لاَ تَق رَبُوا الصَّلاَةَ وَََنتُم َُكَرَْى حَتَّىَ تَع نَمُوا مَر تَقُولُونَ﴾ (النس ء: 43)، ف نتنع جمهع المسقمين عو تن وله سح ئر النمح ر، لأنهح تشغل عو الصلاة وتفسده ، فتض يق عقهمم وق شربه ، فقم يجدوا لهح وقتح ً إ ن بين صلاة العش ء إلى الفجر، وهو وقح نحونمم وراححتمم، ونح بحين الفجحر والظمر، وهو وق أعمالهم. وقد أحس الصب بة لم نلل هذ الآية أن الله يشدد عقهمم في الخمر، فحدع
عدد الصفحات ١٢٣124 تـنـزيه القرآن الكريم عمر الله فق ل: القمم بين لن في الخمر به ن شف ء . فنلل قوله تعح لى: ﴿ يَدر ََيُّهَدر الَّذِينَ آَمَاُوا إِنَّمََ الْ َم رُ وَالْ َي سِ درُ وَالأ َن صَدربُ وَالأ َز لاَمُ ِْج دسٌ مِدن عَمَدلِ الشَّدي طَرنِ فَرج تَاِبُوهُ لَعَنَّكُم تُف نِحُونَ إِنَّمََ يُرِيُْ الشَّي طَرنُ ََن يُوقِعَ بَي اَكُمُ ال عََْاوَةَ وَال بَغ ضَر ءَ فيِ الْ َم رِ وَالْ َي سرِِ وَيَصَُّْكُم عَن ذِك رِ اللهَِّ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَدل ََن دتُم مُا تَهُدونَ﴾ (الم ئحدة: 90-91)، فد عي عمر، فق رئ عقهه، فق ل: (انتمهن انتمهن (1). فتغير حكم الخمر، ونسخه في آي ت القرآن نرتهط بأحوال النح س ونراعح ة نصقبتمم ب لتدريج في التخقص نو ع دة شرب الخمحر، تبح ل الطههح الحذي يعطي نريضه دواء ثم يستهدله بحدواء آلحر في أجحل تح ن يرقهحه، لتبسحو حح ل المريض، فمذا نو حذقه، ولو عدَّ بعض السفم ء ققة عقم وضعف نعرفة. تما قد يقع النسخ لحكم ألحرى، ننمح ابحتلاء الله والتهح ر انتثح ل العهح د لأوانر ﴿ وَمَر جَعَن اَر ال قِب نَةَ الَّتَِ كُا َ عَنَي هَر إِلاَّ لِاَع نَمَ مَن يَتَّبِعُ الرََُّولَ مَِِّّن يَاقَنِبُ عَلىَ عَقِبَي هِ وَإِن كَرنَ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلىَ الَّذِينَ هََْى الله ﴾ (الهقرة: 143)، ونو هحذا النوع أيض ً ابتلاء الله لإبراههم حين أنر الله بذبح ابنه ابتلاء والته راً، فقما انتثحل إبراههم وإسماعهل أنر ربه ما، ورأى الله صد استسلانمما وانقه دهمح م افتحدا الله بكهش أ نِر إبراههم بذببه، وبذلك نسخ الله الأنر بذبح ا بحو بحأنر جديحد وهحو ذبح الكهش، لعقم جديد عقمه الله، بل هو العقهم الذي عقم تحل شيء قهحل أن يخققه، وتما ق ل ﷺ: «كتب الله مقردير الْلائق قبل َن يخندق السدمَوات والأْض بخمسيْ َلف َاة»(2). ويقع النسخ أيض ً- بتشديد الأحك م - عقوبة نو الله لعص ة بني آدم، تحما (1) ألرجه الترنذي ح3049)، والنس ئي ح5540)، وأبو داود ح3670.) (2) ألرجه نسقم ح2653)، ويجدر هن التنههه إلى أن قصة إبراههم نع ابنه الذبهح ونسخ الله أنحر ب لذبح نذتورة في سفر التكويو (انظر الإصب ح 22.)
عدد الصفحات ١٢٤125 عن دعاوى الـمبطل حرم الله على بني إسرائهل بعض ن ت ن حلا ً عقهمم ﴿ فَبِظُن م مِّنَ الَّدذِينَ هَد ردُوا حَرَّم اَر عَنَي هِم طَيِّبَرت َُحِنَّ لََُم وَبِصَِّْهِم عَن ََبِيلِ اللههِ كَثِيراً وَََخ دذِهِمُ الرِّبَدر وَقَْ نهُُوا عَا هُ وَََك نِهِم ََم وَالَ الاَّرسِ بِرل بَرطِلِ وَََع تَْ نَر لِن كَرفِرِينَ مِا هُم عَذَابرً ََلِديمًَ ﴾ (النس ء:160-161.) وهكذا ف لنسخ بعض تمال قوة الله وقدرته وعقمحه بحما يصحقح لعهح د ، فمحو ينسخ ن يش ء، ويهدله بما ش ء وأراد ﴿ مَر نَاسَخ مِن آيَة ََو نُاسِهَر نَأ تِ بِخَير مِّا هَر ََو مِث نِهَر ََلمَ تَع نَم ََنَّ اللهَ عَلىََ كُلِّ شََ ء قَِْيرٌ ﴾ (الهقرة:106)، ف لآيحة صريححة بكحمال صف ت الله، وأنه ينسخ ن يش ء بقدرته التي يحده شيء، وأنه تع لى حين ينسحخ الآية الكريمة يأتي لقعه د بما هو لير لهم نو المنسوخ، نو جمة ننفعته لقعه د، وقد ق ل ابو عه س في نعنى قوله: ﴿ نمأْتِ بِخميرٍْ ن نْمم ﴾ : «لير لكم في المنفعة، وأرفحق بكم»(1). ويقلنن التنههه إلى أن النسخ في القرآن يقع نو النهحيﷺ، بحل هحو فعحل إلهي محض: ﴿ قُل مَر يَكُونُ لِ ََن َُبَِّْلَهُ مِن تِن قَرء نَف سِِ إِن ََتَّبِعُ إِلاَّ مَر يُدوحَى إِلََّ ﴾ (يونس: 15.) ثم لو تأنقن الآي ت المنسولة لوجدن فهم- أحه ن ً - ن يشحعر بكحون هحذا الحكم ناقت ً ، تما في حكم حهس اللانهة في قوله : ﴿وَالدلاَّتيِ يَدأ تِيَْ ال فَرحِشَدةَ مِدن نِسَرئِكُم فَرَ تَش هُِْوا عَنَي هِنَّ ََْ بَعَةً مِا كُم فَإِن شَهُِْوا فَأَم سِكُوهُنَّ فيِ ال بُيُدوتِ حَتَّدى يَتَوَفَّرهُنَّ الْ َو تُ ََ و يجَ عَلَ اللهُ لَ دهُنَّ ََبِيلاً﴾ (النس ء: 15)، فقولحه﴿ ََو يجَ عَدلَ اللهُ لَ دهُنَّ ََبِيلاً﴾ نص في ترق حكم جديحد ينحلل نحو الله تعح لى، وقحد تحقحق هحذا (1) ألرجه ابو جرير الطبري في ج نع الهه ن (2/481.)
عدد الصفحات ١٢٥126 تـنـزيه القرآن الكريم السههل المنتظر نو الله في آي ت سورة النور التي قضح بجقحد اللانهحة، بحد ً نحو الحكم المنسوخ (حهسم ). ولم تنسخ الآية نو التلاوةم لأن الله نسخ حكممح ، وأبق هح نتقحوة إلى قهح م الس عةم ياجر المسقمون على قراءته ، ويرون فهم بعحض رحمحة الله وتخفهفحه عحلى عه د حين نسخم ببكم آلر أيسر ننه. أن النوع الث ني نو أنواع النسخم فمو نسخ التلاوة، وهو نوع مخصوص بيي ت نو القرآن نلل ع لى النهي ﷺ، وقرأه المسقمون، ثم رفعم الله نو قرآنه لحكمة هو أعقم به ﴿ يَم حُو اللهُ مَر يَشَرءُ وَيُث بِ ُ وَعِاَْهُ َُمه ال كِتَربِ ﴾ (الرعد: 39)، فما يمبو الله نو آي ته لهس نسه ن ً، و لغير مم يطرأ على الهشر، بل هو وفق حكمته ونشهئته وعقمه الأزلي ﴿بَل هُوَ قُر آَنٌ مجَِيٌْ فيِ لَو ح محَ فُوظ ﴾ (البِوج 21-22)، فمو ته رك وتع لى ق در على نسخ ن يش ء نو آي القرآن﴿وَلَئِن شِئ اَر لَاَذ هَبَنَّ بِرلَّذِي ََو حَي اَر إِلَي كَ ﴾ (الإسراء: 86.) ولو شئن تقمس ونعرفحة الحكمحة الإلههحة في نسحخ بعحض الآيح ت تحلاوةم لوجدن أن بعض هذ الآي ت نلل في نع لجة أحداث مخصوصة تب دثة بئر نعونة التي قتل فهم ن يق رب ع شر المسقمين حهنذاك، فأنلل الله ن أنحلل تثههتح ً لققحوب الماننين في وق تربتمم وزللالهم، ونثقه نلل آي ت النمي عو ا نتسح ب لغحير الأب في وق ت ن الن س يتع يرون بأنس بهم، فقربما نس الرجحل نفسحه إلى غحير أبههم فقما عقم ربن عل وجل ح جة المسحقمين إلى تقكحم الآيح ت في ذلحك اللنح نم أنلله ، وعقم ربن أن الح جحة إلهمح ناقتحة، وأن الهشححرية تحت جمح في أجه لهح الق دنةم فنسخم بما هو لير ننم أو نثقم ، ورفع تلاوته نو المص حف. إن ن يعتبر المسقمون قرآن ً لهس تل ن نلل على النهي ﷺ نو الحوحي، بحل ن أثهته الله في العرضة الألحيرة لجبريحل ، وهحو يعرضحه عحلى النهحي ﷺ في آلحر
عدد الصفحات ١٢٦127 عن دعاوى الـمبطل رنض ن أدرته النهي ﷺ قههل وف ته، وهذا المعنى يخحبر عنحه أنحس بحو ن لحك بقوله(َُنزل في الذين قتنوا ببئر معونة قرآن قرَنره، ثم نسخ بعْ {بنغوا قومادر َن قْ لقيار ْبار، فرضي عار، وْضيار عاه} ))1(. ويوضبه قول عمر: (أقرؤن أ بي ، وأقض ن علي ، وإن لندع نو قول أ بي، وذاك أن أ به ً يقول: أدع شهئ ً سمعت ه نو رسول الله ﷺ ، وقد ق ل الله عل وجل: ﴿ مَر نَاسَخ مِن آيَة ََو نُاسِهَر نَأ تِ بِخَير مِّا هَر ََو مِث نِهَر ﴾ ) (الهقرة: 106)(2). ف لله عل وجل ينسخ نو آي ته وي نسيِ عه د ن يش ء، فمو الذي يعقحم الجمحر ون يخفى، وهو بكل شيء عقهم، وهو على تل شيء قدير: ﴿ ََاُق رِئُكَ فَدلاَ تَا سَدى إِلاَّ مَر شَرءَ الله إِنَّهُ يَع نَمُ الج َ ه رَ وَمَر يخَ فَى ﴾ (الأعلى: 6-7 .) وهكذا ف لعرضة الأليرة لققرآن هي فقحط نح تعهحدن الله بتلاوتحه إلى يحوم القه نة ، وأن ن سوى ذلك مم ت ن يقرأم فقد نسخ بقراءة العرضة الألحيرة التحي شمده جمع نو الصب بة، ننمم زيد بو ث ب ، فأهَّقحه ذلحك لجمحع القحرآن زنحو الصديق، ثم زنو عثمان رضي الله عنمم أجمعين. ق ل أبو عهد الرحمو السقمي: "ت ن قراءة أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بحو ث ب والمم جريو والأنص ر واحدة، ت نوا يقرؤون القراءة الع نحة، وهحي القحراءة التي قرأه رسول الله ﷺ على جبريل نرتين في الع م الذي قهض فهه(3). وق ل عو زيد"شمد العرضة الأليرة، وت ن ي قرئ الن س به حتى نح ت، ولذلك اعتمد أبو بكر وعمر في جمعحه، وو عحثمان تمتهحة المصح حف رضي الله عنمم أجمعين "(1). (1) ألرجه الهخ ري ح2814)، ونسقم ح677.) (2)ألرجه الهخ ري ح4481.) (3) انظر: البره ن في عقوم القرآن، اللرت1/237.)
عدد الصفحات ١٢٧128 تـنـزيه القرآن الكريم وعو تثير بو أفقح أن عثمان "لم أراد أن يكت المص حف جمع لحه اثنحي عشر رجلاً نو قريش والأنص ر ، فهمم أ بي بو تع وزيد بو ث ب .. وت ن عثمان يتع هدهم، فك نوا إذا تحدارءوا في شيء ألحرو .. إنحما تح نوا يالرونحه لهنظحروا أحدثمم عمداً ب لعرضة الآلرة، فهكتهونه على قوله"(2). وعو سم رة ق ل: عرض القرآن على رسول اللهِﷺ عرض ت، فهقولون: إن قراءتن هذ العرضة الأليرة(3). ق ل عمهِهدة السق ني ح وهو نو ته ر الت بعين ح: القحراءة التحي ع رِضمح عحلى رسول الله ﷺ في الع م الذي قهض فههم هي القراءة التي يقرؤه الن س الهوم(4) . وق ل ابو تهمهة"العرضة الأليرة هي قراءة زيد بحو ث بح وغحير ، وهحي التي أنر الخقف ء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي بكت بتم في المص حف، ثم أنر عثمان في للافته بكت بتم في المص حف وإرس له إلى الأنصح ر، وجمحع النح س عقهم ب تف نو الصب بة"(5). وق ل الهغوي"المصبف الذي استقر عقهه الأنر هو آلر العرضح ت عحلى رسول الله ﷺ، فأنر عثمان بنسخه في المص حف، وجمع الن س عقهه ، وأذهح نح سوى ذلكم قطع ً لم دة الخلاف ، فص ر ن يخ لف لط المصبف في حكم المنسوخ والمرفوع تس ئر ن نسخ ورفع، فقهس لأحد أن يعدو في القفظ إلى نح هحو لح رج عو الرسم"(6). (1) انظرالمصدر الس بق (1/237.) (2) ألرجه ابو أبي داود في تت ب المص حف، ص33.) (3) ألرجه الح تم في المستدرك2/42)، وصببه، ووافقه الذههي. (4) ألرجه الههمقي في د ئل النهوة7/155)، وابو أبي شههة في المصنف7/204.) (5) مجموع الفت وى، ابو تهمهة13/395.) (6) شرح السنّة ، الهغوي4/525-526.)
عدد الصفحات ١٢٨