97 عن دعاوى الـمبطل ففي الأ ولى يقول البراء بو ع زب: لم نلل هذ الآية أت ابحو أم نكتحوم ، فق ل : ي رسول الله ، نح تحأنرني؟ إني ضريحر الهححصر، فنحلل قولحه: ﴿ غَدير ُ َُو لِ الضرََِّْ﴾ فق ل النهي ﷺ : «ائتوي برلكتف والْواة ، َو النوح والدْواة»(1) ، فمحذ الرواية تفهد أن النهي ﷺ طق أدوات الكت بة، ولربما ف مم ننمح أنحه يريحد تت بحة الآي ت بنفسه، تما ف مم نو قصة الكت ب الذي أراد ﷺ تت بته في آلر حه ته. لكو ذلك غير نقصود، إذ تفسر الرواية الألرى لقبحديث، حهحث يقحول فهم البراء: تن عند رسول الله ﷺ فق ل « :ادعوا ل زيْاً يجَء َو يدأتي بدرلكتف والْواة َو النوح والْواة، كتدب: ﴿لاَّ يَس دتَ وِي ال قَرعِدُْونَ مِدنَ الْ ُدؤ مِاِيَْ﴾.. » (2) ، ف لمقصود نو قوله: «ائتوي بكترب َكتب لكم كتربرً»طق أدوات الكت بة نع نحو يكت به ، أنه سهكت به ﷺ بنفسه. وهكذا يتهين أنه ﷺ ت ن أ ن هح ً ، وأن النصحين يكمحلان نح جح ء في القحرآن الكريم نو التصريح بأنهته ﷺ ﴿ فَآمِاُوا بِرللههِ وَََُْولِهِ الاَّبَِِّ الأُمَِِّّ الَّذِي يُؤ مِنُ بِرللههِ وَكَنِمََتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَنَّكُم تََ تَُْونَ ﴾ (الأعرا : 158). وقد صد تون س ت رلهل بقوله« إنمحمدًا لم يتققم دروسً على أست ذ أبدًا ، وت ن صن عة الخطّ حديثة العمد آن ذاك في بحلاد العحرب، ويظمحر لي أن الحقهقحة هي: أن محمدًا لم يكو يعرف الخط والقراءة، وتل ن تعقحم هحو عهشحة الصحبراء وأحواله ... لم يعرف عقوم الع لمم قديمم و حديثم ، لأنه ت ن بنفسه غنهً عو تل ذلك، ولم يقتهس محمد نو نور أي إنس ن آلر، ولم يغترف نو نن هل غير ، ولم يك في جمهع أشه هه نو الأنهه ء والعظماء – أولئك الذيو أشه ممم ب لمص بهح اله دية (1) ألرجه أحمد ح18174.) (2) ألرجه أحمد ح18204.)
عدد الصفحات ٩٧98 تـنـزيه القرآن الكريم في ظقمات الدهور – نم و ت ن بهنه وبين محمد أدنى صقة»(1). ولعل نو المفهد التنههه إلى أن أول ترجمة عربهة لقكت ب المقدس ظمرت بعحد وفح ة النهحي ﷺ بقرن نو اللن ن، وهي ترجمحة أسحقف أشحههقه يوحنح عح م 724م(2)،ف لكتح ب لم يكحو نتداو ً بين الن س زنو النهي ﷺ ، فقد ت ن حكراً على بعض القسس، ولم يطقع عقهحه عحوام المسهبهين إ في عصر الطه عة في القرن المهلادي الس دس عشححر رغحم محح و ت الكنهسحة ننع انتش ر بقرارات الحرن ن التي أصدره مجمع تريدن نوتردام في 1542 – 1563م(3). : ً أولا هل القرآن منقول من الكتاب المقدس؟ قرلددوا: القرآن ننبول عو الكت ب المقدس في تثير نو نع رفحه ونصوصحه التي ش به ن في الكت ب المقدس نو أله ر الس بقين. والجدواب: إن القرآن يصرح بوجود التش به بين نح أنللحه الله عحلى الأنههح ء وبين ن أنلله على ل تممم ﷺ ﴿ وَلَقَْ كَتَب اَر فيِ الزَّبُوِْ مِدن بَع دِْ الدذِّك رِ ََنَّ الأ َْ ضَ يَرِثُهَر عِبَردِيَ الصَّرلُِْونَ ﴾ (الأنهه ء: 105)، ونثقه في قوله﴿ بَل تُدؤ ثِرُونَ الْ َيَدرةَ الْهن يَر وَالآ َخِرَةُ خَير ٌ وَََب قَى إِنَّ هَذَا لَفَِ ا لصهحُفِ الأ ُولىَ صُدحُفِ إِب درَاهِيمَ وَمُوََى ﴾ (الأعلى: 16-19)(4)،فوحدة المصدر تستقلم وجود التش به، والتش به بهنمما يكون بقدر ن يشتمل عقهه الكت ب المقدس نو حق ون بقي فهه نحو هحدي الأنهه ء ﴿ إِنَّر ََو حَي اَر إِلَي كَ كَدمََ ََو حَي اَدر إِلىَ نُدوح وَال اَّبِيِّديَْ مِدن بَع دِْهِ وَََو حَي اَدر إِلىَ إِب رَاهِيمَ وَإَِ مََعِيلَ وَإَِ حَرقَ وَيَع قُوبَ وَالأََ بَرطِ وَعِيسَى وَََيهوبَ وَيُونُسَ وَهَرُْونَ (1)الأبط ل، تون س ت رلهل،ص (67.) (2) انظر: ق نوس الكت ب المقدس، ص771.) (3) انظر: مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص (608.) (4) للأسف هذ الإح لحة القرآنهحة إلى أسحف ر نوسحى نفتقحده في الأسحف ر المنسحوبة إلى نوسحى الكت ب المقدس بسه ن تعرض له الكت الس بقة نو التبريف والتهديل واللي دة والنقص ن.
عدد الصفحات ٩٨99 عن دعاوى الـمبطل وََُنَي مََنَ وَآتَي اَر دَاوُودَ زَبُوْاً ﴾ (النس ء: 163.) لكو التش به بين الكت بين لهس نطرداً، فثمة فحرو تهحيرة بهحنمما سحنعرض لهعضم بعد أن نهين أن الكثير مم يظنه الهعض تش به ً هو في حقهقته نشحتمل عحلى نف رقة تبرى تهطل زعم اللاعمين ب لتش به بين الكت بين. فمثلاً تش به و توافق بين ن ج ء في الإنجهل ونح جح ء في القحرآن عحو المبرونين نو دلول الجنة رغم ن قد يظو نو تش به السه قين، ففي الإنجهحل أن المسهح ق ل لتلانهذ : "الحق أقول لكم: إن نرور جمل نو ثقح إبحرة أيسححر نحو دلححول غنححي إلى نقكححوت الله " (نتححى 19/23 - 25)، فمححذا الححنص في تجححريم الأغنه ء وحرن نهم نو الجنةم بهنما القرآن ضرب هذا المثل في حديثحه عحو الكفح ر المكذبين المجرنين، الأغنه ء ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَرتِاَر وَاَ تَك بَُِوا عَا هَر لاَ تُفَدتَّحُ لََُم ََب وَابُ السَّمََء وَلاَ يَْ خُنُونَ الج َاَّةَ حَتَّدى يَنِدجَ الج َمَدلُ فيِ ََدمِّ الْ ِيَدرطِ وَكَدذَلِكَ نَج زِي الْ ُج رِمِيَْ ﴾ (الأعراف: 40)، ف لتشح به بحين النصحين ينطهحق عقهحه تشحههه العلانة ديدات ب لشهه بين الج هو والطه شير، وإن تن أشك بتش به القرآن نحع ن أنلله الله على المسهح عقهه الصلاة والسلام، مم أض عو وحرفو . ونود أن ننهه هن إلى أن آي ت القرآن بقغح 6236 آيحة، وأن التشح به بهنمح وبين النصوص الكت بهة يليد - بب ل نو الأححوال – عحو ن ئحة آيحة، ونعتقحد ج زنين أن هذ الكت قهل تحريفم ت ن فهم نو صور التش به نع القرآن نح هحو أتثر نو ذلك بكثير. تححما يقححلم العقححم بحح لتلاف والهححون الكهححير بححين نوضححوع ت القححرآن ونوضوع ت الكت ب المقدس، ف لعمد القديم (التوراة) في حقهقته هو ت ريخ بنحي إسرائهل وأنس بهم وأعدادهم وسير نقوتمم وأنهه ئمم وقصص حروبهم، فمحو في الجمقة تس ئر تت الت ريخ المعروفة، ت لهداية والنم ية بو تثير، وتح ريخ الأنحم
عدد الصفحات ٩٩100 تـنـزيه القرآن الكريم والمقوك لقطبري، و يستثنى نو ذلك إ سفران فقط (اللاويون والتثنهحة)، فمحما نعنه ن ب لأحك م التشريعهة. وأن العمد الجديد (الإنجهل) فهتكون نو أن جهحل أربعحة، تضحمن سحيرة المسهح نو الو دة إلى الصق الملعوم، فمي أشهه ن تكون بسيرة النهحي ﷺ التحي يرويه ابو إسب أو تهذيهم بو هش م، تما يتضمو العمد الجديد أيض ً رسح ئل التلانهذ، وهي تحكي عو قصصمم ورحلاتهم وأ عجوب تهم ووصح ي هم الموجمحة إلى أصدق ئمم ونع رفمم لتوضحهح بعحض المفح ههم اللاهوتهحة أو لطقح بعحض القض ي الشخصهة. أن القرآن الكريم فمو مختقف في تكوينحه ونوضحوعه ، فمحو يححوي (شرح حق ئق الإيمان - قصص السح بقين - أحكح م تشححريعهة - توجهمح ت لقمجتمحع المسقم - نع لجة قض ي في العصر النهوي - وصف الهوم الآلر ون يتعقق به). وينبصر المشترك بين نوضوع ت القرآن ونوضوع ت الكت ب المقحدس في ثلاثة مح ور (حق ئق الإيمان - قصص الس بقين – الأحك م التشريعهة). لكو نظرة ف حصة ستكشف الته يو الكهير بحين ححديث القحرآن وححديث الكت ب المقدس في هذ الموضوع ت الثلاثة، وهو ن نفصقه بإذن الله. أ. حقائق الإيمان بين القرآن والكتاب المقدس الكت التي ينلله الله يتوقع ق رئم جمهع ً أن ترتل على حق ئق الإيمان الرئهسة ت لتعريف ب لله وأنهه ئه ونلائكته وتهفهة عه دتحه، ونحو الهحدهي أن تتطح بق هحذ الكت ، لوحدة نصدره ، ف لنهي ﷺ لم يكو بدع ً عو إلوانه الأنههح ء، بحل جح ء لهه ن المع ني ذاته التحي بعحثمم الله لقحدعوة إلهمح ، وفي نقدنحة ذلحك توحهحد الله والتعريف به وبصف ته ﴿ وَمَر ََْ ََن اَر مِن قَب نِكَ مِن ََُّْول إِلاَّ نُوحَِ إِلَي هِ ََنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ ََنَر فَرع بُُْونِ ﴾ (الأنهه ء: 25)، والتبذير نو الشرك ﴿ وَلَقَْ َُوحََِ إِلَي كَ وَإِلىَ
عدد الصفحات ١٠٠101 عن دعاوى الـمبطل الَّذِينَ مِن قَب نِكَ لَئِن ََشْ َك َ لَيَح بَطَنَّ عَمَنُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِدنَ الْ َدرسرِِينَ بَدلِ اللهََّ فَرع بُْ وَكُن مِّن الشَّركِرِينَ ﴾ (اللنر: 65-66)، فمذ حق ئق أطهق الأنههح ء عحلى ذتره ، و يتصور لقو دعوة نهي ننم ، ف لتش به بهنم زم له ، وهو دلهل وححدة أصقم ، وأن ا لتلاف بهنم في التعريف بهذ الحق ئق فذاك دلهل تحريف بعضم ، وأنه لهس نو عند الله تع لى. والساال: هل يتش به القرآن نع الكت ب المقدس فهما يتعقق ببق ئق الإيمان؟ للإج بة عو هذا الساال نكتفي بعرض نسألة واحدة نحو نسح ئل الإيحمان وهي أهمم ، نسألة التعريف ب لله وصف ته، لهقهس الق رئ الش هد على الغ ئ . وفي التعريف ب لله وصف ته يتش به الكت ب ن (القرآن والكت ب المقدس) بقدر ن يحويه الكت ب المقدس نو الحق ، ويفترق ن بقحدر نح تحويحه هحذ الكتح نحو الشوائ والتبريف بسه التدلل الهشري فهم . و ري أن في الكت ب المقدس الهوم مجموعة نو النصوص التي تعظحم الله وتتبدث عو وحدانهته، فأصول هذ الكت نو عند الله، وهذ الحق ئق الإيمانهحة الصبهبة بق ي آث ر الأنهه ء في هذا الكت ب، فتط بق القرآن نعم دلهل على وححدة المصدر ، وهو الله عل وجل، و يعني ب لضرورة أن القرآن نقل ننم م إذ التش به يدل ب لضرورة على النقل، فقد تط بق الإنجهقهون الأربعة (نتحى ونحرقس ولوقح ويوحن ) في الكثير نو نصوصمم نع أسف ر العمحد القحديم، ولم يحلعم أححد نحو نثيري الأب طهل عو القرآن أنهم ت نوا ينققون نو العمحد القحديم أو نحو بعضحمم الهعض. وإزاء التط بق بين القرآن والكت ب المقحدس في بعحض المعح ني فإنحه يمكحو لقمت بع رصد الكثير نو التف صهل المختقفة بين الكت بين، وهو ن يح هحل أن يكحون أحد هم نصدراً للآلر، ف لله - ببس القرآن الكريم - إله عظهم ب ئو نو لققه،
عدد الصفحات ١٠١102 تـنـزيه القرآن الكريم نستو على عرشه استواء يقهق بجلاله ، ندرك ت نه ذاته و تهفهة صف ته ﴿ لَدي سَ كَمِث نِهِ شََ ءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ (الشورى: 11)، بهحنما هحو ببسح الكتح ب المقدس إله يخ لط مخقوق ته، فهتجسد في صور بشرية، وينلل إلى الأرض، ويمشحي فهم " هو ذا الرب يخرج نو نك نه، وينحلل ويمشي على شوانخ الأرض" (نهخح 1/3)،ويرت على الملائكحة الكحروبهم في تنقلاتحه " طأطحأ السحماوات ونححلل، وضه ب تح رجقهه، رت على تروب، وط ر، ورئحي عحلى أجنبحة الحريح... " (صموئهل (2 )22/10 - 11 )، وقد نلل نرة إلى ب ب لهمحة ا جحتماع ،فكقحم نوسى وجم ً لوجه "ويكقم الرب نوسى وجم ً لوجه، تما يكقم الرجل ص حهه" (الخروج 33/11.) وإذا ت ن الله عل وجل ننله ً- ببس القحرآن - عحو الطعح م والشححراب والنق ئص فإن الكت ب المقدس يلعم أن الحرب زار إبحراههم وأتحل عنحد بعحض القبم نع القهو (انظر التكويو 18/8 .) وإذا ت ن القرآن ينل الله سهب نه وتع لى عو الشههه والمثهحل ﴿ لَدي سَ كَمِث نِدهِ شََ ءٌ وَهُددوَ السَّددمِيعُ البَصِدديرُ ﴾ (الشححورى: 11)،﴿ وَلمَ يَكُددن لَّددهُ كُفُددواً ََحَددٌْ ﴾ (الإللاص: 3)، فإنه في الكت ب المقدس أشهه ن يكحون ب لإنسح ن الحذي لققحه نش به ً له "وق ل الله: نعمل الإنس ن على صورتن تشهمن " ( التكويو 1/26.) ووصفه سفر دانه ل بصف ت الإنس ن الجسدية ، فشعر رأسه أبهض ونلابسه تذلك بهض ء"وجقس القديم الأي م، له سه أبهض ت لثقج، شعر رأسه ت لصحوف النقي، وعرشه لهه ن ر" ( دانهح ل 7/9)، ولحه عهنح ن وأجفح ن (انظحر الملنحور 11/4)، وله شفت ن ولس ن (انظر إشعه 30/27-28)، وله رجلان رآهمح بنحو إسرائهل (انظر الخروج 24/9 )، وأيض ً له فم وأنحف يخحرج نحنمما دلح ن ونح ر "صعد دل ن نو أنفه، ون ر نو فمه" (الملنور 18/9.)
عدد الصفحات ١٠٢103 عن دعاوى الـمبطل وقد نشى في الجنة، حتى سمع آدم وحواء وقعم لطواته: "وسمع صوت الرب الإله ن شه ً في الجنة عند ههوب ريح النم ر " (التكويو 3/8.) وا- ببس القرآن - ي رى في الدنه ﴿ لاَّ تُْ ِْكُهُ الأَب صَدرُْ وَهُدوَ يُدْ ِْكُ الأَب صَرَْ وَهُوَ النَّطِيفُ الْ َبِيرُ ﴾ (الأنع م: 103) ، وهحذا لحلاف المفمحوم التحورا الذي يلعم أن نوسى رآ وجم ً لوجه (انظحر الخحروج 33/11)، تحما رآ يعقحوب حين ص رعه بعد أن عبر وادي يهو ، فسمى المك ن "فهنئهل" ، وهي تقمة عبرانهحة نعن ه (وجه الله) "ق ئلاً: لأني نظرت الله وجم ً لوجه، ونجه نفحسي" (التكحويو 32/30 .) وإذا ت ن الله تع لى يصف نفسه في القرآن بأنه على تل شيء قديرم فإن سحفر التكويو وهو أحد أسف ر الكت ب المقدس الحذي زعمحوا أن القحرآن ننبحول ننحه يلعم في قصة يعقوب الس بقة أن الله ه لم في نص رعته لهع قوب، وتذلك فإن سفر القض ة يذتر أن الرب عجل عو نصر بني إسرائهل على بعض أعحدائمم، لأن لهحم نرته ت نو حديد (انظر القض ة 1/19.) وهكذا، فإن هذا وغير يثه الته يو الكهير في أهم نسألة تح ن يفحترض أن ينققم النهي ﷺ نو الكت ب المقدس لو ت ن هو نصدر في التعرف على الله تهح رك وتع لى، لكو القرآن المحوحى بحه إلى النهحي ﷺ لح لف الكتح ب في هحذ المسح ئل وغيره ، لأنه وحي الله ته رك وتع لى. ب. قصص الأنبياء والأمم السابقة بين القرآن والكتاب المقدس الموضوع الث ني الذي يشترك القرآن والكت ب المقدس في الحديث عنحه، هحو قصص الأنهه ء والس بقين، والمفروض أنن نتبدث عو حق ئق ت ريخهة لو تختقحف بين القرآن والكت ب المقدس بل والمارلين. لكو قراءة سريعة في هحذا الموضحوع في الكتح بين تثهح فروقح ً ه ئقحة بحين
عدد الصفحات ١٠٣104 تـنـزيه القرآن الكريم نعطه ت الأحداث الت ريخهة هنح وهنح ك، عحلاوة عحلى تهفهحة العحرض وغ يتحه، فقصص الكت ب المقدس وردت في سحه تح ريخي ببح ، بهحنما وردت قصحص القرآن في سه ا عته ر والتدبر، نع الإعراض عو ت فة التف صهل الت ريخهة التي لم يحفل به القرآن الكريم لعدم ف ئدته ، ف لكت الإلههة ينلله الله لقعظحة، ولحهس لقتأريخ للأنم والأشخ ص. وننهه في هذا الصحدد إلى أن في القحرآن قصصح ً عحو أنههح ء وأنحم وجحود لذترهم في تت الهمود والنصح رى ، نثحل: قصحة هحود وصح لح وشحعه وذي القرنين وأصب ب الكمف وقصة نوسى نع الخضر، وغيره تثير. وأن القدر الذي اشترت فهه، فههنمما نو التخ لف فهه ن يحصهه إ الله، ففي حين يعظم القرآن الأنهه ء ويعتبرهم أعظم الهشر وأفضقمم ﴿وَوَهَب اَر لَهُ إَِ حَرقَ وَيَع قُوبَ كُلا هََْي اَر وَنُوحًر هََْي اَر مِن قَب لُ وَمِن ذُِّْيَّتِهِ دَاوُودَ وََُنَي مََنَ وَََ يهوبَ وَيُوَُفَ وَمُوََى وَهَرُْونَ وَكَذَلِكَ نَج زِي الْ ُح سِاِيَْ وَزَكَرِيَّر وََْ يَى وَعِيسَى وَإِل يَرسَ كُل مِنَ الصَّرلِِْيَْ وَإَِ مََعِيلَ وَال يَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًر وَكُ فَضَّن اَر عَلىَ ال عَرلَِْيَْ وَمِن آَبَرئِهِم وَذُْ يَّرتَِِم وَإِخ وَانهِِم وَاج تَبَي اَرهُم وَهََْي اَرهُم إِلىَ صََِاط مُس تَقِيم ﴾ (الأنع م: 84-87 )، نجد في نق بقه في الكت ب المقدس حديث ً عو الأنهه ء على للاف ذلك، فما نو رذيقة و بقهة إ ونسهم الكت ب إلى أنهه ء الله ته رك وتع لى. فم رون عقهه السلام النهي العظهم ننل عو الشرك وعو بن ء العجل الحذي بن الس نري وعهد بنو إسرائهل نو دون الله (انظر طه: 85-87)،لكو التحوراة تجعقه ب نه ً لقعجل الذههي المعهود نو دون الله (انظر الخروج 32/2-4.) وإذا ت نداود في القرآن نهه ً عظهماً ﴿ اص بِِ عَلىَ مَدر يَ قُولُدونَ وَاذ كُدر عَب دَْنَر دَاوُودَ ذَا الأ َي ِْ إِنَّهُ ََوَّابٌ ﴾ (ص: 17)، فإنه في الكت ب المقدس تح ن زانهح ً (انظحر
عدد الصفحات ١٠٤105 عن دعاوى الـمبطل صموئهل (2 )11/1-26)، وق تلاً، فقد قتل نح ئتين نحو الفقسحطهنهين، وقطحع غقفمم، لهقدنم نمراً للوجته نهك ل (صموئهل (1 )18/27.) وأن سقهمانفهصفه القرآن بح لنهي الأواب: ﴿ وَوَهَب اَدر لِدَْاوُ دَ َُدنَي مََنَ نِع دمَ ال عَب ُْ إِنَّهُ ََوَّابٌ ﴾ (ص: 30)، في حين تلعم التوراة بأنه تحرك وصح ي الله، وبنحى نع بد للأصن م إرض ء للوج ته الوثنه ت (المقوك (1 )11/3-11)، فمذ المف رق ت العظهمة في الصورة الإجم لهة، وأتثر ننم في تف صهل الأله ر ، وهي جمهع ً تثه التمايل بين الكت بين بما يحهل أن يكون القرآن ننبو ً نو الكت ب المقدس.
عدد الصفحات ١٠٥106 تـنـزيه القرآن الكريم ج. الأحكام التشريعية بين القرآن والكتاب المقدس يشترك أيض ً القرآن نع الكت ب المقدس في الححديث في نوضحوع الأحكح م التشريعهة التي يشرعم الله لعه د ، والمسقمون ياننون بوححدة أصحول الححشرائع الإلههة التي أنلله الله على نههه ﷺ وإلوانه الأنهه ء ﴿ شََْعَ لَكُم مِّنَ الِّْينِ مَر وَصََّّ بِهِ نُوحرً وَالَّذِي ََو حَي اَر إِلَي كَ وَمَر وَصَّي اَر بِدهِ إِب درَاهِيمَ وَمُوََدى وَعِيسَدى ََن ََقِيمُدوا الِّْينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ (الشورى: 13)، والقرآن نلل نصدق ً لم ج ء بحه الأنههح ء ﴿وَمَر كَرنَ هَذَا ال قُدر آنُ ََن يُف دتَََى مِدن دُونِ اللهَِّ وَلَكِدن تَص دِْيقَ الَّدذِي بَديْ َ يََْي دهِ وَتَف صِيلَ ال كِتَربِ لاَ َْي بَ فِيهِ مِن َْبِّ ال عَرلَِْيَْ﴾ (يونس: 37.) لقد ت ن نو الهدهي أن تتش به الشرائع المنللة على الأنههح ء لوححدة المشححرّع جل وعلا، ونرة ألرى نذتر أن بين الكت بين نو التشح به عحلى قحدر نح في تتح القوم نو الحق، فقد ذتر القرآن شريعة القص ص، وأنه شرِعة شرعم الله لقهمحود نو قهل ﴿ وَكَتَب اَر عَنَي هِم فِيهَر ََنَّ الاَّف سَ بِرلاَّف سِ وَال عَديْ َ بِدرل عَيْ ِ وَالأَندفَ بِدرلأَنفِ وَالأُذُنَ بِرلأُذُنِ وَالسِّنَّ بِرلسِّنِّ وَالج ُرُوحَ قِصَرصٌ ﴾ (الم ئدة: 45)، فمحذ الشححريعة عدل نو الله، ولذا قرره على أنهه ئه وفي شرائعه، وننمح شريعحة محمحد ﷺ التحي قرره القرآن: ﴿ وَلَكُم فيِ ال قِصَرصِ حَيَرةٌ يَر َُولِ الأَل بَربِ ﴾ (الهقحرة: 179)، و يعني هذا التش به - الذي يتن س وعدل الله - أن النهي ت ن ينققم نو تتهمم. لكو التط بق ممتنع بين الشرائع القرآنهة والكت بهة في تثير نو الصحور ، ففحي هذ الكت الكثير نو الشرائع التي لم يذتره القرآن، بل تتع رض نحع قواعحد التشريع القرآني الذي يرى فهم ظقماً محرن ً، تشريعة تسر عنق الححمار "وأنح بكحر الحمار فتفديه بش ة، وإن لم تفد تكسر عنقه، تل بكر نو بنهحك تفديحه" (الخحروج 34/19-20). وتذلك قتل ص ح الثور قص ص ً نو الثور الذي نطح رجلا فقتقه. (انظر
عدد الصفحات ١٠٦107 عن دعاوى الـمبطل الخروج 21/18-32)، وشريعة الإترا على اللواج بلوجة الأخ المتوفى نو غ أن يكون له ولد (انظر التثنهة 25/5-10)، وأيض ً شرائع الكمنوت وإن طة إق نة العه دات والشع ئر بهم (انظر سفر اللاويين في نواضع تثيرة ننه) والتحي نجحد له أثراً في القرآن الذي يوجد فهه أي نسألة أو حكم يقر النظ م الكمنوتي فضلاً عو الدلول في تف صهقه. ونو أنثقة الته يو بين الكت بين أن القرآن يحرم الكثحير والققهحل نحو الخمحر ﴿إِنَّمََ الْ َم رُ وَالْ َي سرُِ وَالأَنصَربُ وَالأَز لاَمُ ِْج سٌ مِّن عَمَدلِ الشَّدي طَرنِ فَدرج تَاِبُوهُ ﴾ (الم ئدة: 90)م فإن الكت ب المقدس يرى شربه وسهقة لعلاج نشحكلات الفقحراء، بنسه ن أتع بهم وآ نمم: "أعطوا نسكراً له لحك، وخمحراً لمحرّي الحنفس، يشح حرب وينسى فقر ، و يذتر تعهه بعد" (الأنث ل 31/7). وفي العمد الجديد دع بولس لشحرب الخمر نو غير إسراف في تع طهه: " تكو فهما بعد شراب ن ء، بل استعمل خمراً ققحهلاً نحو أجحل نعحدتك وأسحق نك الكثيرة" (تهموث وس (1 )23/5)، والفرو تثيرة يطول المق م بتتهعم ونختم بذتر شم دات ثلاثة نو المستشحرقين المنصفين: أوله : ن شمد به المستشحر الإنجقهلي يتنر الذي يقحول في تت بحه "ديحو الإسلام": «بقدر ن أعرف نو دِينميِ الهمود والنص رى أقول بأن نح عقمحه محمحد لهس اقته س ً ، بل قد أوحى إلهه ربه، و ري في ذلك». وأن الشم دة الث نهة فمي لهنري دو ت ستري، وفهم يقول: «ثه أن محمداً لم يقرأ تت ب ً نقدس ً ، ولم يسترشد في دينه بمذه نتقدم عقهه»(1). والشم دة الث لثةهي نو توقهع تون س ت رلهل الذي لححظ نح بحين القحرآن والكت الس بقة نو نه ينحة تتجح وز نح يحتراءى لقعمجحول نحو تشح به ت عح برة (1) ق لوا عو الإسلام، عماد الديو لقهل، ص108،133.)
عدد الصفحات ١٠٧108 تـنـزيه القرآن الكريم تقتضهم وحدة بعض الموضوع ت الت ريخهحة التحي تع لجمح الأن جهحل والقحرآن، وتذلك بعض الصه غ ت الدينهة نو دع ء وتسههح، فق ل: « أحفل تثيرً ا بما ج ء في القرآن نو الصقوات والتبمهد والتمجهد ، لأني أرى لهح في الإنجهحل شحههمً ، ولكني شديد الإعج ب ب لنظر الذي ينفذ إلى أسرار الأنور، فمذا أعظم ن يقحذني ويعجهني، وهو ن أجد في القحرآن، وذلحك - تحما ققح - فضحل الله ياتهحه نحو يش ء»(1) . (1)ابط ل، تون س ت رلهل، ص (54-55.)
عدد الصفحات ١٠٨109 عن دعاوى الـمبطل ثانياً : هل تعلم النبي ﷺ القرآن من بحيرا وورية بن نوفل؟ قرلددوا: تعقم محمد [نو راه نسطوري ت ن يقهم في ندينة بصرى الش م، تما تعقم نو ورقة بو نوفل وهو نو عقماء أهل الكتح ب في نكحة، وتربطحه صقة قرابة بخديجة زوج النهي ﷺ. والجددواب: تثور في وجه هذ الفرية وأنث له أسئقة ننطقهة تثحيرة: إذا تح ن القرآن ننقو ً عو ورقة وبم بيرا فقم لم ينسه إلى أنفسحمما؟ ولم أنكنحوا محمحداً ﷺ نو ذلك؟ وتهف اطقع ها ء على عقوم القرآن التحي سحجق قصحص الأولحين والآلريو وحوت المهمر نو أله ر الغهحوب التحي تشحف عنمح العقحم الححديث الهوم؟ لو فرضن أنه ﷺ تعقم نو بم بيرا وورقة أله ر الس بقين، فحماذا عحو نئح ت الآي ت التي نلل بخصوص أحداث حصحق بعحد وفح ة بم بحيرا وورقحة بحلنو طويل، فع لجم القرآن في حهنم ، تسورة آل عمران التي تتعقحق ثمانحون آيحة ننمح بقدوم نص رى نجران، وستون آية ألرى بأحداث غحلوة أ ححد ، وسحورة التوبحة التي تحدث عو أحداث تتعقق بغلوة تهوك، وسورة الأحلاب التي تن ول أيض ً أحداث تقك الغلوة، ونثل هذا تثير يخفى. ويقلم هن التنههه إلى أن لقه النهي ﷺ الراه بم بيرا إبَّ ن شهههته لحهس مححل اتف المسقمين، فقد حسَّو رواية هذا الخبر بعض أهل العقحم، وضحعفم آلحرون ننمم(1). (1) قصة لقه النهيﷺ ببيرا ألرجم الحح تم في نسحتدرته (2/672)، قح ل: صحبهح عحلى شرط الشهخين، فتعقهه الحذههي في التقخحهص بقولحه: " أظنحه نوضحوع ً، فهعضحه ب طحل"، وألرجحه الترنذي ح (3620)، وق ل"حسو غريح "، وأبحو نعحهم الأصحفم ني في نعرفحة الصحب بة ح (1202)، والطبري في ت ريخه2/287)، ونققم ابو هش م في تهذيهه لقسيرة1/180.)
عدد الصفحات ١٠٩110 تـنـزيه القرآن الكريم وعلى فرض صبة الرواية فماذا عس يتعقم غلام يهقغ نو العمر الت سعة أو الث نهة عشرة (1) في لق ء واحد نو هذا الراه النسحطوري! لقحد صحد تونح س ت ر يل: " أعرف ن ذا أقول بشأن الراه النسطوري (سرجهوس) الذي قهل إنه تح دث نع أبي ط ل ، تم نو الممكو أن يكون أي راه قد عقم صهه ً في نثل تقك السو ، لكنني أعرف أن حديث الراه النسطوري نه لغ فهه بشحكل تهحير، فقد ت ن عمر محمد ﷺ أربعة عشر ع ن ً، ولم يعرف لغةً غير لغته "(2). وفرض صبة رواية لقه الراه لقنهيﷺ يوصقن إلى نتهجة أعرض عنمح الط عنون في القرآن ، فقد ق ل الراه الذي زعموا أن النهي ﷺ تعقم ننه: (هحذا سهد الع لمين، هذا رسول رب الع لمين، يهعثه الله رحمة لقع لمين. فق ل له أشه خ نحو قريش: ن عقمك؟ فق ل: إنكم حين أشرفتم نو العقهة لم يهق شجر و حجحر إ لرَّ س جداً، و يسجدان إ لنهي، وإني أعرفه بخ تم النهوة أسفل نو غضحروف تتفه نثل التف حة) (3). هذا ولم تنقل الروايح ت أن النهحيﷺ جقحس إلى ببحيرا يحتعقم ننحه ألهح ر الس بقين أو غيرهم، بل ذترت أن ببيرا ت ن يسأل النهحي عحو أشحه ء نحو ح لحه ونونه وههئته وأنور (4)، يستثه فهم نو تونه نهحي آلحر اللنح ن بحما يعرفحه نحو بش رات أهل الكت ب عنه، وقد ق ل أبو ط ل : ن رجعوا حتى رأوا نو محمد أحح ديث تجحقو غحم تل فحااد وحتى رأوا أحه ر تحل ندينة سجوداً لحه نحو عصهحة وفحراد (1) فقد التقف الرواي ت في ذلك على الرأي (2) الأبط ل، تون س ت ر يل، ص61.) (3) ألرجه الترنذي ح3620)، وق ل"حسو غري ". (4) انظر: تهذي سيرة ابو هش م (1/180.)
عدد الصفحات ١١٠111 عن دعاوى الـمبطل فق ل لهم قو ً ببيرا وأيقنحوا له بعحد تكحذي وطحول بعح د فإني ألح ف الح سحديو وإنه لفي الكت نكتوب بكل نداد (1) وأن ورقة بو نوفل الأسدي فقم تذتر تتح السحيرة والسحنة أن النهحيﷺ لقهه إ يوم نلل عقهه الوحي في غ ر حراء، وت ن شهخ ً تهيراً قحد عمحي ، وتحوفي بعده ، أي لم يدرك نو القرآن إ تنلل خمس آي ت فقط، وقد ق ل ع ئشحة رضي الله عنم وهي تحكي قصة لقه النهي ﷺ له بعد نلوله نو غ ر حراء: (ثم لم ينشح [ (2). ولو تأنل المنصف بقهة القصة لرأى فهم د ئحل نهوتحهﷺ، فقحد شحمد لحه ب لنهوة هذا الع لم نو عقماء أهل الكت ب ، فق ل: (هذا الارموس الذي نزَّل الله عدلى موَى، ير ليتاَ فيهر جذعرً، ليتاَ َكون حيرً إذ يخرجك قومك.. لم يأت ْجل قط بمثل مر جئ به إلا عودي، وإن يْْكاَ يومك َنصرك نصراً مؤزْاً). لقد عرف ورقة نهوة النهي ﷺ مم سمعه ننه عو ظمحور جبريحل لحه في غح ر حراء، حين ق ل له: اقرأ . فأج ب النهي ﷺ: «ن أن بق رئ»(3)، فمحو نصحدا نح يجد في صبف أهل الكت ب في سفر النهي إشعه : "أو ي دفع الكت ب لمو يعرف الكت بة، ويق ل له: اقرأ هذا، فهقول: أعرف القراءة" (إشعه 29/12.) فورقة الع لم ب لكت الس بقة يشمد لقنهيﷺ ب لرس لة، ويتبسحر عحلى أيح م فتوته، ويود لو قدر على نصرة هذا الحق الفتِي، ولو ت ن هذا القحرآن نحو تعقهمحه لك ن له نوقف آلر، وصد الله: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَس َ مُر ََلاً قُدل كَفَدى بِرللههِ شَهِيْاً بَي اَِ وَبَي اَكُم وَمَن عِاَْهُ عِن مُ ال كِتَربِ﴾ (الرعد: 43.) (1) انظر: ت ريخ دنشق، ابو عس تر (66/311.) (2) ألرجه الهخ ري ح4)، ونسقم ح160.) (3) انظر الحديث الس بق
عدد الصفحات ١١١112 تـنـزيه القرآن الكريم ثالثاً : هل القرآن منحول من شعر امرئ القيس؟ قرلددوا: القرآن نو تألهف محمد [، وقد نقل في سورة القمر نحو أربعحة أبه ت نو شعر الش عر الج هلي انرئ القهس الذي يقول: دمنم ِ السَّ عمة وانشمحقَّ القمممرْ عموْ غملمالٍ صم دم قمقْحهِي ونمفمرْ أمحْومر قمدْ حِرْت في أموْصم فِه نم عِس الطَّرفِ بعمهْنمههِ حمحومرْ بِسحمم مٍ نِحوْ لححح ظٍ فم تِحكٍ تمرمتمتْحنِي تمممشِحهِمِ الم بْتِحظِر وإذا ن غحح ب عحني س عة ت ن السح عة أدهحى وأنر والجددواب: لو فرضن أن القرآن وافق في أربع آي ت نع ني نذتورة في شحعر انرئ القهس، فماذا عو بقهة آي ت القرآن التي ج وزت السحتة آ ف ، هحل يعجحل نو ألَّف هذ الآ ف - نو غير أن يكون له نثهل في شعر العرب - عو نثل هذ الفقرات الأربعة؟ إن التماثل في بعض الألف ظ أو الأس له التعهيرية يعني النقحل عحلى تحل ح ل ، بل نقول: إن وقوع التماثل في أس له الهه ن أنر بدهي، إذ ج ء القرآن عحلى نسق تعمد العرب في تلانم ، فقو يكون نستغرب ً أن يش به ن عمدو نحو أنثقحة واستع رات وسوى ذلك نو ضروب الهلاغة، لأنه نلل ﴿ بِنِسَدرن عَدرَبٍِِّ مهبِديْ ﴾ (الشعراء: 195.) ولو ت ن النهيﷺ يقتهس نو أشع ر انرئ القهس فقماذا سكت عنه قريش، وهو الذي يتبداه أن تأتي بمثل القحرآن أو بعضحه، إنهحم لم يخجقحوا نحو القحول ﴿وَقَرلُوا ََ ََرطِيرُ الأ َوَّلِيَْ اك تَتَبَهَر ﴾ (الفرق ن: 5)، لكنمم لم يتممو أبداً ب لنقل عو شعرائمم وأ دب ئمم. على أي ح ل، ف لمبققون يقولون: إن هحذ الأبهح ت نقتهسحة نحو القحرآن، ولهس العكس، فقد تته زنو العه سهين، ونسه إلى انحرئ القحهس ضحمو نح
عدد الصفحات ١١٢