المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٦ من ٣١

81 عن دعاوى الـمبطل ولم ذا لم ينسهه إلى نفسه فهبوز شرف تألهفه وإبداعه؟ أن ت ن نحو الأوفحق لحه أن ينسهه لنفسه ويتبدى به الآلريو، ولو يع رضه أحد في أنه ص حهه؟! لقد جعل الله القرآنم الكريم أعظم وأدو م نعجلات النهي ﷺ، فمو نعجلته في تل عصر وحين، وقد تحدى نو ق ل بأنه نحو تحألهف محمحد ﷺ، فحدع هم إلى الإته ن بمثقه، فكلام الهشر يق رع ويض رع، وأن تلام الرب فلا يماثل و يك فأ. لكو العرب على فص حتمم وبه نهم عجلوا عو الإته ن بسورة نو نثقه رغم التبدي القرآني المستفل لهمممم والتي تاز شدة الكراههة والعداوة له والححرص على الطعو فهه والتماس أي زلل فهحه أو لطحأ، وأعهحتمم الحهحل في ذلحك ، وهحم يسمعونه يصدع بحين ظمحرانهمم: ﴿ََم يَقُولُدونَ تَقَوَّلَدهُ بَدل لاَ يُؤ مِاُدونَ  فَن يَدأ تُوا بِحَِْيث مِث نِهِ إِن كَرنُوا صَردِقِيَْ ﴾ (الطور:33-34.) فقما أعجل المشرتين أن يأتوا بمثل جمهعه، تحداهم القرآن بأقل ننهم أن يحأتوا بعشر سور نثقه نفتري ت نو عندهم تضح رع القحرآن وتم ثحل به نحه ﴿ََم يَقُولُدونَ اف تَََاهُ قُل فَأ تُوا بِعَشَ ِ َُوَْ مِّث نِهِ مُف تَََيَرت وَاد عُوا مَنِ اَ تَطَع تُ م مِّن دُونِ الله إِن كُاتُم صَردِقِيَْ ﴾ (هود: 13.) فقما عجلوا عو الإته ن بعشر سور نو نثقه تحداهم القرآن أن يحأتوا بسحورة واحدة تض رعه في به نه وإحك نه: ﴿ وَإِن كُاتُم فيِ َْي ب مَِِّّّر نَزَّل اَر عَلىَ عَب دِْنَر فَدأ تُوا بِسُوَْة مِّن مِّث نِهِ وَاد عُوا شُهََْاءكُم مِّن دُونِ الله إِن كُا تُم صَردِقِيَْ ﴾ (الهقرة: 23.) ويهقغ التبدي القرآني غ يته حين يخبر القرآن أن عجل المشرتين عو مح ت ته والإته ن بمثقه عجل دائم انقط ع له، فهقول: ﴿ فَدإِن لمَّ تَف عَنُدوا وَلَدن تَف عَنُدوا ﴾ (الهقرة: 24)، وأن نتهجة التبدي النم ئهة هي لس رة أعحداء القحرآن والحلاعمين بشريته ﴿ قُل لَّئِنِ اج تَمَعَ ِ الإِنسُ وَالج ِنه عَلىَ ََن يَأ تُوا بِمِث لِ هَدذَا ال قُر آنِ لاَ يَدأ تُونَ بِمِث نِهِ وَلَو كَرنَ بَع ضُهُم لِبَع ض ظَهِيراً ﴾ (الإسراء: 88.)

عدد الصفحات ٨١

82 تـنـزيه القرآن الكريم تما قرر القرآن التبدي في صورة ألرى ت ن يحذترهم بهح تحرَّة بعحد تحرَّة ، وهي الحروف المقطعة التي تهدأ فهم تسع وعشرون سورة نو سور القرآن ﴿ذَلِكَ ال كِتَربُ لاَ َْي بَ فِيهِ هًُْى لِّن مُتَّقِيَْ ﴾ (البقرة: 1) ، ﴿ ص وَال قُدر آنِ ذِي الدذِّك رِ ﴾ (ص: 1)، ﴿حم  تَازِيلُ ال كِتَربِ مِنَ الله ال عَزِيزِ ال عَنِيمِ ﴾ ( غدرفر: 1-2)،فمحذ الآي ت وأنث له تقول لقعرب: القرآن نكون نو هحذ الححروف ، وهحي ححروف شعرتم ونثرتم، فم توا نثقه ي نو تدعون أنه نو تلام محمد ﷺ. ق ل ابو تثير: "إنما ذترت هذ الحروف في أوائل السور التحي ذتحرت فهمح به ن ً لإعج ز القرآن، وأن الخقق ع جلون عو نع رضته بمثقه، هذا نع أنه نو هذ الحروف المقطعة التي يتخ طهون به ، ولهذا تل سورة افتتب ب لحروف فلا بد أن يذتر فهم ا نتص ر لققرآن وبه ن إعج ز وعظمته"(1). وهذا التبدي الإلهي ق ئم ن دام القهل والنم ر، ولئو عجل عنه أرب ب القغة زنو جلالتم ، فإنه لو يقدر عقهه أولئك المتطفقون الهوم على نوائد العقم والأدب والذيو يح ولون مح ت ة القحرآن ب لمضحبك نحو القحول والسحخهف نحو المعح ني، وسف سف المع رف. فبين أراد نسهقمة نع رضة القرآن فضبه الله وألحلا ، فكح ن قولحه مححلاً لسخرية العقلاء وإعراض الهقغ ء، فقد ق ل: "ي ضفدع، نقي تما تنقحين ، المح ء تدرتين ، و الشراب تمنعين، لن نصف الأرض، ولقريش نصف الأرض، ولكوّ قريش ً قوم يعتدون"(2). وق ل أيض ً نع رض ً القرآن" ألم تر تهف فعل ربحك بح لحهلى، ألحرج نحو (1) تفسير القرآن العظهم، ابو تث1/60.) (2) ذتر الطبري في ت ريخه2/506)، وابو بطحة في الإب نحة الكحبرىح (2423)، وابحو حهح ن الثق ت (2/176.)

عدد الصفحات ٨٢

83 عن دعاوى الـمبطل بطنم نسمة تسعى ، نو بحين صحف وحشحى .. أوححي إلي أن الله لقحق النسح ء أفراج ً ، وجعل الرج ل لهو أزواج ً ، فنولج فهمو قعس ً إيلاجح ً ، ثحم نخرجمح إذا نش ء إلراج ً ، فهنتجو لن سخ ً إنت ج ً "(1). وشرع الأدي ابو المقفع في نع رضة القرآن ، وت ن نو أفصح أهل زن نحه، ثم نرَّ بصهي يقرأ: ﴿ وَقِيلَ يَر ََْ ضُ اب نَعَِ مَرءكِ ﴾ (هود: 44) فرجع فمبحى نح عمل، وق ل: أشمد أن هذا يع رض، ون هو نو تلام الهشر(2). ونثقه صنع يحهى بو حكم الغلال بقهغ الأنحدلس في زننحه، فب كحي أنحه رام نع رضة القرآن، فنظر في سورة الإللاص لهبذو على نث له وينسج على ننواله ، فعجل وق ل: "ف عترتني ننه لشهة ورِ قَّ ة حمقتني على التوبة والإن بة"(3). وظمرت في العصر الحديث مح و ت سخهفة لتققهد القرآن ومح ت ته، لم يلد ص نعوه على مح ت ة أسقوب القرآن وطريقته في الهه ن نع تغهحير بعحض الألفح ظ بطريقة تدعو لقضبك، وتستدعي الشفقة، ونو ذلحك أن القحس أنحهس شروش يحكي عو جمد ق ن به مجموعة نو المفكريو في القدس، وقد عمقوا للال س عشرة سنة على إع دة صه غة الإنجهل على نبو أسقوب القرآن ، فك ن مم تحذلقوا فهه بعد هذ السنين: "بسم الله الرحمو الرحهم. قل ي أيهح الحذيو آننحوا إن تنحتم تاننون ب لله حق ً فيننوا بي و تخ فوا. إن لكم عند جن ت نحل ً. فلأسحهقنكم إلى الله لأعده لكم ، ثم لآتهنكم نللة ألرى ، و إنكم لتعرفون السههل إلى قهقة العقه . فق ل له تون الحواري: نو ن إنن نمقك نو ذلك عقماً. فق ل له عهسحى: أن هو الصراط إلى الله حق ً ، ونو دوني تستطهعون إلهحه سحههلاً، ونحو عرفنحي (1) ذتر الطبري في ت ريخه2/499.) (2) انظر: الشف بتعريف حقو المصطفى، الق ضي عه ض1/275.) (3) انظر المصدر الس بق1/275.)

عدد الصفحات ٨٣

84 تـنـزيه القرآن الكريم فكأنما عرف الله ، ولأنكم ننذ الآن تعرفونه وتهصحرونه يقهنح ً ، فقح ل لحه فهقهح الحواري: نو ن أرن الله جمرة تكفهن ، فق ل عهسى: أو لم تاننوا بعد، وقد أقمح نعكم دهراً ؟ فمو رآني فكأنما رأى الله جمراً ". وقد عق القس على هذا الكلام الرتهك الذي استمروا في إع دة صحه غته خمس عشرة سنة بقوله: "إنه نص جمهل بقغة عربهة جمهقة "(1). وقد تك نل هذا الجمدالسحخهف، ححين أصحدروا نح سحمي بحح "الفرقح ن الحق"، وأقتهس ننه بعض الفقرات لأؤنحس بهح القح رئ الكحريم: "ب سحم الآب الكقمة الروح الإله الواحد الأوحد * ي أيه الحذيو تفحروا نحو عه دنح الضح لين إنكم لتقولون قو ً لمغْ واً ن ت ن شعراً و نثراً و قو ً سحديداً * إنْ هحو إ لغحوٌ نردَّدٌ ترديداً * يرغ الت بعين ترغهه ً ويهدد المعرضين تهديحداً * حمس حوم وقعح ً في نفوس عه دن الض لين واسحتمرأ الجح هقون * سحمٌّ في دسحمٍ ولكحو أتثحرهم يشعرون فلا يمهْغ ون عنه محهداً "(2). ويحكيالدتتور إبراههم لقهل قصة طهه نصري نسهبي استفل تححدي القرآن ، فعلم على إنش ء تت ب يجه فهه التبدي ، ويسحمهه: "وانتمح تححدي ت القرآن". وسعه ً لتبقهق ذلك تت الطهه المصري رسح لة أرسحل صحورة ننمح إلى ألفي ع لم أو نعمد أو ج نعة ممو تخصصحوا ب لدراسح ت العربهحة والإسحلانهة في مختقف أنب ء الع لم يدعوهم لمس عدته في إنج ز هذا الكت ب الممم، وت ن مم سطر في لط به قوله: "القرآن يتبدى الهشرية في جمهع أنب ء الع لم في الم ضي والحح ضر (1) القرآن والكريم والكت ب المقدس، أيهما تلام الله؟ أحمحد ديحدات وأنحهس شروش ، ص101- 102.) (2) (الفرق ن الحق)، ننشور على شهكة الإنترن

عدد الصفحات ٨٤

85 عن دعاوى الـمبطل والمستقهل بشيء غري جداً ، و هو أنه تسحتطهع تكحويو نح يسحمى ب لسحورة ب لقغة العربهة... السورة رقم 112 ، و هي نو أصغر سور القرآن ، و يليد عدد تقماته عو 15 تقمة ، ويتهع ذلك أن القرآن يتبدى الهشححرية ب لإتهح ن بحح(15 ) تقمة لتكويو سورة واحدة ت لتي توجد ب لقرآن... سهدي: أعتقد أن نم جمة هذ النقطة اله نة والخطيرة ، وذلك ب لإته ن بأتبر عدد ممكو نو السور ت لتي توجد، أو - آنل أن تكون - أفضل نو تقك الموجودة ب لقرآن سهسه لن نج ح ً عظهماً لإقن ع المسقمين بأن قهقن هحذ التبحدي ت ، بحل وانتصرن عقهمم... فمل تتكرم ي سهدي نشكوراً بإرس ل 15 تقمة ب لقغة العربهة أو أتثر نو المستوى الهه ني الرفهع نكون ً جمقة ت لتي توجد في القرآن..". ولقتوثهق أورد الدتتور إبراههم لقهل صحورة الخطح ب وعنح ويو الجمح ت (2000 عنوان) التي أرسل إلهم ، وتكررت مح ولة الطهه المسهبي أربع نحرات طوال سنة 1990م ، فك ن محصقة ثمانهة آ ف رس لة أرسقم إ2000 جمة أو شخصهة عقمهةم أن وصق إلهه ردود اعتذار ب هتة عرض الدتتور إبراههم لقهل صوره في تت به، ننم اعتذار تقهة الدراس ت الشرقهة والإفريقهة في ج نعة لندن، فقححد تحح ن ردهحح : "آنححل أن نححتفمم أن ت قهتنحح وأعضحح ءه يرفضححون الخححوض في المن زع ت الدينهة، و ب لت لي فإنه يمكنن إج بة طقهك ". و أن رد إذاعة حول الع لم التنصيرية (نونح تح رلو) فكح ن: " الموضحوع الذي طرحته نوضوع ه م، لكنن تإذاعة نب أن ندلل في حمى وطحهس هحذ المعرتة، إذ نظو أنه تخدم رس لة الإنجهل، فرس لتن هي رسح لة محهحة، ولهسح رس لة تحدي...". وأن رد الأب لهو نو الف تهك ن فك ن نثحيراً لقشحفقة: "بوصحفن نسحهبهين فنبو نقهل ب لطهع أن يكون القرآن هو تلام الله على الحرغم نحو إعج بنح بحهم

عدد الصفحات ٨٥

86 تـنـزيه القرآن الكريم حهث يعتبر القمة في الأدب العربي.. هنح ك نقطحة عمقهحة تعحو نسحألة الإتهح ن بسورة نو نثل القرآن، وهي: نو ذا الذي سحهبكم عحلى هحذ المب ولحة إن تمح ب لفعل..."، ولذلك اعتذر عو إج بة طقهه. وأع د الطهه القهطي نراسقة جمهحع نع هحد وناسسح ت الف تهكح ن ط لهح ً إج بة التبدي ، وعرض أن يكون هو شخصه ً الحكم بحين القحرآن والف تهكح ن ، وطق نو الأب " لهو" في الف تهك ن أن ينقل أي جلء نكون نحو 15 تقمحة نحو الكت ب المقدس لهع رض به القرآن، فك ن الإج بة صم نطهحق يشحهمه إ صم أصب ب القهور(1)، لهصد فهمم جمهع ً قول الله تع﴿ قُل لَّئِنِ اج تَمَعَ ِ الإِنسُ وَالج ِنه عَلىَ ََن يَأ تُوا بِمِث لِ هَدذَا ال قُر آنِ لاَ يَدأ تُونَ بِمِث نِدهِ وَلَدو كَدرنَ بَع ضُدهُم لِبَع ض ظَهِيراً ﴾ (الإسراء: 88.) لقد اعترف أعداء القرآن - قديماً - بعظمة القرآن رغم عدائمم لحه، وذلَّح رق بهم لم سمعو نو محكم آي ته، فم هو الولهد بو المغيرة سهد قريش وس بقم إلى مح ربة النهي ﷺ يسمعه وهو يقرأ قوله تعح لى: ﴿ إِنَّ اللهَ يَدأ مُرُ بِرل عَدْ لِ وَالإِح سَدرنِ وَإِيتَرء ذِي ال قُر بَى وَيَا هَى عَنِ ال فَح شَرء وَالْ ُاكَرِ وَال بَغ َِ يَعِظُكُم لَعَنَّكُم تَدذَكَّرُونَ ﴾ (النبل: 90)، فهقول قولته المشمورة"والله إنَّ لقولِه الحذي يقحول لححلاوة، وإنّ عقهه لطلاوة، وإنه لمثمرٌ أعلا ، نغدِ ٌ أسفق ه، وإنه لهعقو ون ي على، وإنه لهمبطِم ن تحته"(2). ولم جء عتهة بو ربهعة إلى النهي ﷺ سمعه يقرأ أوائل سورة فصق ، فرجع إلى قريش ق ئلاً: "إني واللهِ قد سمع قو ً ن سحمع بمثقِحه قحط، والله نح هحو (1) انظر: لم ذا أسقم صديقي؟ إبراههم لقهل ، ص (67-111.) (2) السيرة النهوية، ابو تث1/499.)

عدد الصفحات ٨٦

87 عن دعاوى الـمبطل ب لشعر و السبر و الكم نة، ي نعشر قريش: أطهعوني واجعقوه بي، لقّوا بين هذا الرجل وبينم ن هو فهه، فوالله لهكونو لقوله الذي سمع نهأ "(1) . وأن عمر بو الخط ب فقصة إسلانه نشمورة حين دلل على ألته فوجده تقرأ في سورة طه، فقما قرأ فواتح السورةم ر ّ ققهه ودلل في الإسحلام ، وأصحهح عمر الف رو م الذي فر الله به بين الحق واله طل. وأن جهير بو نطعم  فسمع النهيﷺ يقرأ في المغرب ب لطور، فقحما بقحغ هذ الآية: ﴿ََم خُنِقُوا مِن غَير ِ شََء ََم هُدمُ الْ َددلنِقُونَ  ََم خَنَقُدوا السَّمَددروالتِ وَالأَْ ضَ بَل لاَّ يُوقِاُونَ  ََم عِاَْهُم خَزَائِنُ َْبهكَ ََم هُمُ الْ ُسَي طِرُونَ﴾ قدرل: (تح د ققهي أن يطير)، وفي رواية: (وذلك أول ن وقر الإيمان في ققهي)(2) . وأن الطفهل الدوسي فقدم نكة، فبذرته قريش نو سماع القحرآن، وقح لوا وإنما قوله ت لسبر، يفر بين الرجل وبين أبهه، وبين الرجحل وبحين ألهحه، وبحين الرجل وبين زوجته، وإن نخشى عقهك وعلى قونحك نح قحد دلحل عقهنح ، فحلا تكقمنه و تسمعو ننه شهئ ً . يقول الطفهل: فوالله ن زالوا بي حتى أجمعح أن أسحمع ننحه شحهئ ً ، و أتقمه حتى حشوت في أذني ترسف ً قوله، وأن أريد أن أسمعه . لكو الله أبى إ أن يسمعه وهو في الطحواف بعحض القحرآن فقح ل لنفسحه: "واثكل أني، والله إني لرجل لهه ش عر، ن يخفى علي الحسحو نحو القهحهح، فحما يمنعني أن أسمع نو هذا الرجل ن يقول؟ فإن ت ن الذي يأتي به حسن ً قهقت ه، وإن ت ن قههب ً ترتت ه". (1) ألرجه الههمقي في الد ئل2/202)، وابو إسب في السيرة1/187.) (2) ألرجه الهخ ري ح4854) و4023.)

عدد الصفحات ٨٧

88 تـنـزيه القرآن الكريم فجقس إلى النهي ﷺ يستمع القرآن ، ثم ن لهث أن أسقم(1). ونثقه لبر الش عر لههد بو ربهعة الع نري ، وهونو فبول شعراء الج هقهة، وص ح إحدى المعقق ت السهعة ، سأله عمر بحو الخطح ب يونح ً : أنشحدني نحو شعرك ، فقرأ له سورة الهقرة ، فق ل : إنما سألتك عحو شحعرك، فقح ل : نح تنح لأقول بهت ً نو الشعر بعد إذ عقمني الله الهقرة وآل عمران(2) . وفي العصر الحديث أيض ً شمد المنصفون نو المستشحرقين بعظمحة القحرآن، وسجق تقماته م ببقه المليدم نو الإعج ب والدَّهش نو نظمه وبه نه ونضمونه، وننه قول المستشر فون ه نر في نقدَّنة ترجمتحه لققحرآن: «القحرآن لحهس دسحتورم الإسلام فبس ، وإنما هو ذِروة الهه نِ العربي، وأسقوب القحرآن المحدهش يشحمد على أن القرآنم هو وحيٌ نو الله، وأن محمداً قد نش حر سحقط نمه بإعجح ز الخطح ب، ف لكقمة». وأن فهقه حتّي فهقول في تت به "الإسحلام نحنمج حهح ة": «إن الأسحقوب القرآني مختقف عو غير ، إنه يقهل المق رنة بأسقوب آلحر، و يمكحو أن يققحد، وهذا في أس سه هو إعج ز القرآن .. فمو جمهع المعجحلات تح ن القحرآن المعجحلة الكبرى». وأن جورج حنح فهقحول في تت بحه"قصحة الإنسح ن": «إذا تح ن المسحقمون يعتبرون أن صوابهة لغة القرآن هي نتهجة محتونة لكون القحرآن ننحل ً و يحتمحل التخطئة، ف لمسهبهون يعترفون أيض ً بهذ الصوابهة، بقطع النظر عو تونه ننل ً أو نوضوع ً، ويرجعون إلهه للاستشم د بقغته الصبهبة تقما استعصحى عقهمم أنحر نو أنور القغة». (1)انظر: سيرة ابو هش م، ص (382.) (2) ا ستهع ب في نعرفة الأصب ب ، ابو عهد ال3/1335.)

عدد الصفحات ٨٨

89 عن دعاوى الـمبطل ويقححول الفهقسححوف الفرنسحح حي هنححري سححيروي في تت بححه "فقسححفة الفكححر الإسلاني": «القرآن نو الله بأسقوب س م ورفهع يدانهه أسقوب الهشر». وأن المستشر بلاشير فقم يأل جمداً في الطعو في القرآن ونع داته في تت بحه "القرآن"، لكو الحقهقة غقهته، فق ل: «إن القرآن لهس نعجلة بمبتحوا وتعقهمحه فقط، إنه أيض ً يمكنه أن يكون قهل أي شيء آلر تحفة أدبهحة رائعحة م تسحمو عحلى جمهع ن أقرته الإنس نهة وبجَّ قته نو التبف». وق ل المارخ ول ديورانح«ولغحة القحرآن هحي القغحة العربهحة الفصحبى الخ لصة، وهحو غنحي ب لتشحههم ت وا سحتع رات القويحة الواضحبة والعهح رات الخلابة التي توائم ذو الغربهين. وهو بإجم ع الآراء لير تت ب، وأول تت ب في الأدب النثري العربي». وبهرت جلالة القرآن وروعة أس لههه المستشححر الشحمير، الأديح غوتحه، فسجل في ديوانه "الديوان الشرقي لقش عر الغربي" هذ الشم دة لققرآن: «القرآن لهس تلام الهشر، فإذا أنكرن تونه نو الله، فمعن أنن اعتبرن محمداً هو الإله». وق ل«إن أسحقوب القحرآن محكحم سح م نثحير لقدهشحة .. فح لقرآن تتح ب الكت .. وأن تقما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتل دالل جسمي»(1). وق ل« تقما اقتربن نو القرآن تجدد انتع ضحن ، ثحم يجحذبن التحدريج، ويثحير فهنح الدهشة، ثم يدفعن إلى الإعج ب به في النم ية»(2). (1) انظر هذ الشم دات وغيرهح : قح لوا عحو الإسحلام، عحماد الحديو لقهحل52،58-59،75، 145)، وقصة الحض رة، ول ديوران13/52). (2)الرسول (حه ة محمد)، رون لد بودلي، ص (285).

عدد الصفحات ٨٩

90 تـنـزيه القرآن الكريم رابعاً : الإخبار بالغيوب ومم يمنع نسهة القحرآن إلى النهحي ﷺ نح ألحبر عنحه نحو الغهحوب التحي تنكشف إ بوحي نو الله علام الغهوب، ف لغه سر الله يعرفه إ هحو ﴿عَدرلمُِ ال غَي بِ فَلاَ يُظ هِرُ عَلىَ غَي بِهِ ََحًَْا  إِلاَّ مَنِ اْ تَضََ مِن ََُْول فَإِنَّهُ يَس دنُكُ مِدن بَديْ ِ يََْي هِ وَمِن خَن فِهِ َْصًَْا  لِيَع نَمَ ََن قَْ ََب نَغُوا ََِْدرلاَتِ َْبهِِّدم وَََحَدرطَ بِدمََ لَدَْيُّ ِم وَََح صََ كُلَّ شََ ء عََْدًا ﴾ (الجو: 26-28.) والنهيﷺ تس ئر الهشر يعقم الغهح المطقحق ﴿ قُدل لاَّ ََقُدولُ لَكُدم عِادِْي خَزَآئِنُ اللههِ وَلا ََع نَمُ ال غَي بَ وَلا ََقُولُ لَكُم إِيِّ مَنَكٌ ﴾ (الأنع م: 50)، ﴿ قُل لاَّ ََم نِكُ لِاَف سِِ نَف عرً وَلاَ ضََهاً إِلاَّ مَر شَرء الله وَلَو كُا ُ ََع نَمُ ال غَي بَ لاََ تَك ثَر تُ مِنَ الْ َدير ِ وَمَدر مَسَّاََِ السهوءُ إِن ََنَر إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَو م يُؤ مِاُو نَ ﴾ (الأعراف: 188)، فإذا نح ألح ﷺ بشيء نو الغه م فإنما يخبر بغه يعقمه إ الله، وتحقق هحذ الألهح ر شحم دة ص دقة على نهوته، وآية ب هرة على أن ن يقوله إنما يقوله بوحي نو الله. ونو الغهوب الدالة على رب نهة القرآن ن ألحبر عنحه نحو انتشح ر الإسحلام وظمور أنر على الأدي ن، وبقوغه إلى الآف ﴿ هُوَ الَّذِي ََْ ََدلَ ََُْدولَهُ بِرلَ ُدَْى وَدِينِ الْ َقِّ لِيُظ هِرَهُ عَلىَ الِّْينِ كُنِّهِ وَلَو كَرِهَ الْ ُشَ ِكُونَ ﴾ (الصف: 9)، فمذ الآيحة نللحح بعححد هليمححة المسححقمين في غححلوة أحححد، والنهححي ﷺ يقرؤهحح في زنححو ا ستضع ف، وهي إله ر بأنر غه ندلل فهه لقتخمين ورجم الظنون، فإنح أنه لبر ت ذب ص در نو ندع لغير ن يستبقه، أو هو لبر ص د أوح الله الذي يعقم ن ي ستقهمل نو الأحداث والأله ر. وحين ألقى الخوف بظلاله على المسحقمين، ححين رنحتمم العحرب عحو قحوس واحدة، وطمع فهمم الأعراب، فك نوا يههتون إ في السلاح، و يصهبون إ فهه.

عدد الصفحات ٩٠

91 عن دعاوى الـمبطل فق لوا: ترون أنحَّ نعهش حتى نهه م نطمئنين نخح ف إ الله عحل وجحل؟ فنلل قوله تع لى: ﴿ وَعََْ اللهَُّ الَّذِينَ آمَاُوا مِاكُم وَعَمِنُوا الصَّرلَِْرتِ لَيَس تَخ نِفَاَّهُم فيِ الأ َْ ضِ كَمََ اَ تَخ نَفَ ا لَّذِينَ مِن قَب نِهِم وَلَيُمَكِّاَنَّ لََُدم دِيداَهُمُ الَّدذِي اْ تَضد دَى لََُدم وَلَيُبَِّْلَاَّهُم مِّن بَع ِْ خَو فِهِم ََم ارً يَع بُُْونَاَِ لاَ يُش درِكُونَ بِِ شَدي ئرً ﴾ (النحور: 55) (1) وت ن تذلك، فقد أنَّنمم الله نو بعحد لحوفمم، وسحوَّدهم الأرض، وا سحتخقفمم فهم نو بعد ذلتمم، ونكَّو لهم دينمم في نش ر الأرض ونغ ربه . ونو غهوب القرآن، تنها بنصر بدر العظهم، وذلك في وق ت ن المسقمون يع نون في نكة صنوف ا ضطم د وي س نون سوء النك لم وفي وسحط هحذا الحهلاء نلل على النهي ﷺ قوله تع لى: ﴿ََكُفَّرُْكُم خَير ٌ مِن َُولَئِكُم ََم لَكُم بَدرَاءَةٌ فيِ الزهبُدرِ  ََم يَقُولُونَ نَح نُ جََِيعٌ مُا تَصرٌِ  ََيُه زَمُ الج َم دعُ وَيُوَلهدونَ الدْهبُرَ  بَدلِ السَّدرعَةُ مَو عُِْهُم وَالسَّرعَةُ ََد هَى وَََمَره ﴾ (القمر: 43-46.) فق ل عمر بو الخط ب[أي في نفسه] : أيجمع يهلم؟ أي جمع ي غقمح ؟ فقحما ت ن يوم بدر رأي رسول الله ﷺ يثِ في الدرع، وهحو يقحول: ﴿ ََديُه زَمُ الج َم دعُ وَيُوَلهونَ الْهبُرَ ﴾ فعرف تأويقم يونئحذ(2)، ف لآيحة نللح قهحل الهجحرة بسحنواتم تتبدث عو غلوة بدر واندح ر المشرتين فهم ، وتتنهأ بهليمتمم وفقول جمعمم. وقههل نعرتة بدر أدرك النهي ﷺ اقتراب تحقق الوعد القديم الحذي وعحد الله بمكة، فق م إلى العريش يدعو ربه وين جهه: «النهم إي َنشُْك عهَْك ووعَْك، النهم إن شئ [ لم تُعبَْ بعَْ اليوم » ثم لرج رسول اﷺ نو عريشه، وهو يقول: ﴿ ََيُه زَمُ الج َم دعُ وَيُوَلهدونَ (1) ألرجه الههمقي في الد ئل (3/6-7)، والح تم في المستدرك2/434.) (2) تفسححير القححرآن العظححهم بححو تثحح 4/266)، والخححبر يرويححه ابححو أبي ححح تم في تفسحح (10/3321.)

عدد الصفحات ٩١

92 تـنـزيه القرآن الكريم الْهبُرَ  بَلِ السَّرعَةُ مَو عُِْهُم وَالسَّرعَةُ ََد هَى وَََمَره ﴾ (القمر 45-46)(1)، وهكذا ت ن، فقد هلن جموعمم، وولوا على أدب رهم، وصد الله نههمه الوعدم، وفي تحققه آية بهنة على أن هذا القرآن نو وحي الله علام الغهوب. خرمسرً : هل في القرآن مر يْل على َنه من كلام الابَ ؟ قرلوا: القرآن نو تلام محمد [، واستدلوا لذلك بقول القرآن: ﴿ قَدْ جَرءَكُم بَصَرئِرُ مِن َْبِّكُم فَمَن ََب صرََ فَنِاَف سِهِ وَمَدن عَمِدََ فَعَنَي هَدر وَمَدر ََنَدر عَنَدي كُم بِحَفِيظ ﴾ (الأنع م: 104)، فقوله﴿ وَمَر ََنَر عَنَي كُم بِحَفِيظ ﴾ يدل – ببس ها ء - على أن الكلام نو قحول النهحي [م إذ لم يحرد في السحه تقمحة: (قل)، فدل ذلك – بلعممم - على أن القرآن نو تلام محمد ﷺ . الجواب: أن الآية وردت على لس ن النهي ﷺ بإجم ع العقماء، ق ل الطبري: «وهذا أنر نو الله جل ثن ؤ نههه محمداً ﷺ أن يقول لها ء الذيو نهممم بهذ الآي ت ... قل لهم ي محمد : قد ج ءتم أيه الع دلون ب لله والمكذبون رسحوله ﴿ بَصَرئِرُ مِن َْبِّكُم ﴾» (2) ،وهو ﷺ لهس عقهمم ببفهظ ﴿ وَمَر جَعَن اَركَ عَنَدي هِم حَفِيظًر ﴾ (الأنع م: 107)، وأن الله ته رك وتع لى فمو حفهظ على لققه ﴿ إِنَّ َْبِِّ عَلىَ كُلِّ شََ ء حَفِيظٌ ﴾ (هود: 57.) وهن يتس ءل الش نئون لققرآن: أيو تقمة (قل) أو ن يرادفم في السه يدل على أن الكلام لنههن ﷺ م فإنه لم ترد في النص القحرآني، وقحد جمقحوا – ترة ألرى - طريقة القرآن في طوي المعقوم نو الكلام بداهة، ف لقرآن تحلام (1) ألرجه الهخ ري ح2915.) (2) ج نع الهه ن9/469.)

عدد الصفحات ٩٢

93 عن دعاوى الـمبطل الله لقعقلاء، الذيو يفممون المضمر والمقدر نو السه . وشواهد انتق ل الخط ب في الكلام نو غير ذتر صريح م يدل عقهحه تثحير في القرآن، ننم قوله تع لى: ﴿ الَّذِينَ يَذ كُرُونَ اللهََّ قِيَرمًدر وَقُعُدودًا وَعَدلىَ جُاُدوبهِِم وَيَ تَفَكَّرُونَ فيِ خَن قِ السَّمََوَاتِ وَالأ َْ ضِ َْبَّاَر مَر خَنَق َ هَذَا بَدرطِلاً َُدب حَرنَكَ فَقِاَدر عَذَابَ الاَّرِْ ﴾ (آل عمران: 191)، والتقدير: (يقولون: ربن ن لققح هحذا ب طلاً)، والق رئ الع قل يفمم السه م نو غير ح جة إلى ذتر (ويقولون). ونثقه في قول الله تع لى: ﴿ وَلَو تَرَى إِذِ الظَّرلُِْونَ فيِ غَمَرَاتِ الْ َو تِ وَالْ َلاَئِكَدةُ بَرَِطُو ََي ِْيُِّم ََخ رِجُوا ََن فُسَكُمُ ال يَو مَ تجُ زَو نَ عَذَابَ الَ ُونِ بِمََ كُا تُم تَقُولُونَ عَلىَ اللهَِّ غَير َ الْ َقِّ وَكُا تُم عَن آَيَرتِهِ تَس تَك بُِِونَ ﴾ (الأنعح م: 93)، والتقحدير: (والملائكحة ب سطو أيديهم يقولون : ألرجوا أنفسكم). ونثقه في قول الله تع لى: ﴿ يَدو مَ تَب ديَضه وُجُدوهٌ وَتَس دوَده وُجُدوهٌ فَأَمَّدر الَّدذِينَ اَ وَدَّت وُجُوهُهُم ََكَفَر تُم بَع َْ إِيمََنِكُم فَذُوقُوا ال عَذَ ابَ بِدمََ كُا دتُم تَك فُدرُونَ ﴾ (آل عمران: 106)، والتقدير (فأن الذيو اسودت وجوهمم فهق ل لهم: أتفرتم بعد إيمانكم). ونثقه أيض ً في قوله تع لى: ﴿ قُدل كُدل مِدن عِا دِْ اللهَِّ فَدمََلِ هَدؤُلاَءِ ال قَدو مِ لاَ يَكَردُونَ يَف قَهُونَ حَِْيثًر  مَر ََصَربَكَ مِن حَسَاَة فَمِنَ اللهَِّ وَمَر ََصَربَكَ مِن ََيِّئَة فَمِن نَف سِكَ ﴾، فقوله: ﴿ مَر ََصَربَكَ مِدن حَسَداَة ﴾ تحلام نسحتأنف يفمحم سح نعه وق رئه نو سه قه أنه غير دالل فحهما أنحر الله رسحوله أن يقولحه لقمشححرتين {قل}، بل هو إله ر نو الله تع لى لنههه ﷺ . ***

عدد الصفحات ٩٣

94 تـنـزيه القرآن الكريم المصادر المزعومة للقرآن الكريم قرلددوا: القرآن لهس تلان ً إلهه ً، بل هو نو تألهف محمد [، وقد نققحه عحو نص در مختقفة: (الكت ب المقدس الراه بم بيرا ورقة بو نوفل شحعر أنهحة بحو أبي الصق شعر انرئ القهس)، وهذا يدل على أنه لم يوحم إلهه، لأن النهحي المحوحى إلهه ينقل عو المص در الهحشرية أو المص در القديمة (أي الكت ب المقدس). والجدواب: أن دعوى اقته س القرآن عو الس بقين دعحوى قديمحة جديحدة، قديمة في نضمونه ، جديدة في ندعهم ، ف لمشرتون أعه هم زنو النهي ﷺ أن يأتوا بمثل عقوم القرآن وأله ر ، ف تهموا النهحي ﷺ ب قته سحم نحو أسح طير الأولحين ﴿وَإِذَا قِيلَ لََُم مَرذَا ََن زَلَ َْبهكُم قَرلُوا ََََرطِيرُ الأ َوَّلِديَْ﴾ (الاحدل: 24)، ﴿وَقَدرلُوا ََََرطِيرُ الأ َوَّلِيَْ اك تَتَبَهَر فَهََِ تُُ لىَ عَنَي هِ بُك رَةً وَََصِيلاً﴾(الفرقرن: 5)،وق لوا: تعقحم القرآنم نو غلام نصرا ني روني اسمه جبرا، وت ن غلان ً لعح نر بحو الحضححرني، وت ن يعمل حداداً بمكة: ﴿ إِن هَذَا إِلاَّ إِف كٌ اف تَََاهُ وَََعَرنَهُ عَنَي هِ قَدو مٌ آخَدرُونَ فَقَدْ جَددرءُوا ظُن ددمًَ وَزُوًْا﴾ (الفرقحح ن: 4)، وردَّ عقححهمم القححرآن فححريتمم بححما أسححكتمم ودحض ب طقمم: ﴿وَلَقَْ نَ ع نَمُ ََنهَُّم يَقُولُونَ إِنَّمََ يُعَنِّمُهُ بَشَدرٌ لِسَرنُ الَّذِي يُن حِدُْونَ إِلَي هِ ََع جَمَِ وَهَذَا لِسَرنٌ عَرَبِِ مُبِيٌْ﴾ (النبل: 103.) وهذ الدعوى القديمة جديدة في تحديد أسماء المص در الملعونة لقنهحيﷺ، فقريش اتهمته ﷺ ب لتعقم نو حداد روني ، بهنما الط عنون الهوم زعموا أن النهحي ﷺ تعقم القرآن نو الراه النسطوري النصحراني بم بيرا ححين لقهحه في بصححرى الش م عندن زاره غلان ً نع عمه أبي ط ل ، تما زعموا تعقمه ﷺ نو ورقحة بحو نوفل الأسدي القرشي، ابو عم أم الماننين لديجحة رضي الله عنمح ، وهحو راهح نتنصحر، وهذانبيرا وورقة ننمم في طعنمم في نهوة النهي ﷺ وإلههة تت به.

عدد الصفحات ٩٤

95 عن دعاوى الـمبطل أُمِّية النبي ﷺ وقهل أن نشرع في به ن الحق في هذ المسألة نود أن نقرر أن النهي ﷺ أ ن حي يعرف القراءة والكت بة ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرََُّ ولَ الاَّبََِّ الأُمََِّّ الَّذِي يجَُِْونَهُ مَك تُوبدرً عِاَْهُم فيِ التَّو َْاةِ وَالإِن جِيلِ ﴾ (الأعراف: 157)، ونشأ في أنة أنهة، نحدر أن تجحد فهم نو يقرأ ويكت ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فيِ الأ ُمِّيِّيَْ ََُْولاً مِّا هُم يَت نُو عَنَي هِم آيَرتِهِ ﴾ (الجمعة: 2.) لقد ت ن أ ن هة النهيﷺ حجر العثرة الذي أعثر أصب ب الأب طهل الحلاعمين أن النهي ﷺ نقل نو تت الس بقين وعقحونمم، وقحد رد عقحهمم القحرآن بقحول الله: ﴿وَمَر كُا َ تَت نُدو مِدن قَب نِدهِ مِدن كِتَدرب وَلاَ تََُطهدهُ بِيَمِياِدكَ إِذاً لاَّْ تَدربَ الْ ُب طِنُد ونَ ﴾ (العنكهوت: 48)، ق ل هذا والنهحيح بحين ظمحراني قحريش، فقحم يسحتنكر أححد نحو المشرتين ، لهقهنمم بأنهته ﷺ ، تهف يجمقون ذلك وقد نكحث ﷺ بهحنمم قهحل بعثتحه أربعين سنة ﴿ فَقَْ لَبِث ُ فِيكُم عُمُراً مِّن قَب نِهِ ََفَلاَ تَع قِنُونَ ﴾ (يونس: 16.) وشغ أصب ب الأبطهل على أن هة الرسول ﷺ بذتر نصين نو تلام النهي ﷺ، زعموا أن فهمما شم دة على نعرفة النهي ﷺ ب لقراءة والكت بحة، أولهحما: ححين ش رك في تت بة صقح الحديههة، فكت فهه ن يق رب السطر(1)، والآلحر ححين قح ل لقصب بة قههل وف ته: «ائتوي بكترب َكتب لكم كتربرً لا تضنوا بعْه»(2)، فحرأوا هذيو النصين الصبهبين ن يدل على نعرفته ﷺ ب لقراءة والكت بة. فأن تت بة النهي ﷺ يوم الحديههة فك ن نعجلة له ﷺ ، إذ تت ن تت ، ولم يكو ت ته ً نو قهل، بدلهل رواية الهخ ري التي ألبرت أنه ﷺ تت وهو يعرف القراءة و الكت بة، ففهم أن قريش ً اعترض على الكت ب الحذي يكتهحه عحلي  (1) ألرجه الهخ ري ح3184)، ويأتي نصه (2) ألرجه الهخ ري ح114)، ونسقم ح1637.)

عدد الصفحات ٩٥

96 تـنـزيه القرآن الكريم فق ل : اتت : هذا ن ق ضى عقهه محمد بو عهد الله. فق ل ﷺ: «َنر واللهِ ِ ِ محمْ بدن عبْ الله، وَنر واللهِ ِ ِ ِ َْول النه » قرل: وكرن لا يكتب، فقرل لع«امح: َْول ا»فق ل علي: والله أ أبداً. ق ل: «فأْنيه»،فأرا إي ، فمب النهي ﷺ بهد (1) . وفي رواية نسقم أنحهﷺ قح ل: «َْي مكرنهدر»فحأرا نك نهح ، فمب هح (2)، فرسول الله ﷺ لم يعرف قراءة المكتوب، ولم يستدل عحلى نك نحه في الصحبهفة إ حين دلَّه علي  . ثم تمضي الرواي ت الصبهبة فتهين أن النهيﷺ تتح بحدل نح مح حي، نحع تأتهده على أنه ﷺ لم يكو قهقم ت ته ً، فك ن تت بته ﷺ أعجوبة لمو رآه ، ففحي رواية الهخ ري أن رسول الله ﷺ (ألذ الكت ب، ولهس يحسو يكت ، فكت : هذا ن ق ضى عقهه محمد بو عهد الله يدلل نكة السلاح إ السهف في القراب..)(3)، فقصة تت بته ت ن على غير المعمود ننه ﷺ. وأن قول النهي ﷺ في آلر حه ته: «ائتوي بكترب َكتب لكم كتربرً لا تضنوا بعْه»، فلا يفهد نعرفتهﷺ ب لقراءة والكت بة، وأنه سهكت بنفسه هحذا الكتح ب، فإن الن س لم تلل تقول: قمتلم الأنير ، وتت الأنير وجقد وضرب، وإنما تقصد أنه وجه بذلك وأنر به، نو غير أن يفمم الس نع أنه فعقه بنفسه. ولتأتهد صبة هذا الفمم نذتر روايتين يرويهما الإن م أحمحد في نسحند نحو حديث البراء بو ع زب تتبدث ن عو نلول قوله تع لى: ﴿ لاَّ يَس تَوِي ال قَرعُِْونَ مِنَ الْ ُؤ مِاِيَْ غَير ُ َُو لِ الضرََِّْ ﴾ (النس ء: 95.) (1) ألرجه الهخ ري ح3184.) (2) ألرجه نسقم ح1783.) (3) ألرجه الهخ ري ح4251.)

عدد الصفحات ٩٦