المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٥ من ٣١

65 عن دعاوى الـمبطل لكنم على أي ح ل تفتح لن ت ريخ مخطوط ت العمد الجديد، فقد نقحل إلهنح عو طريق: 1. البردي ت، وهي لف ئف أو قص ص ت نو ور الحبردي، ويهقحغ عحدده ببس ن يكل فهق في نعمد دراسح ت العمحد الجديحد في نونسحتر بألم نهح 109 بردية(1)، تقول دائرة المع رف الكت بهة«جمهع نح وصحقن نحو أقحدم المخطوطح ت الهون نهة لقعمد الجديد، نسجل على ور البردي، ويرجع ت ريخم إلى الفحترة نحو ننتصف القرن الث ني المهلادي حتى القرن الرابع ... وهن ك مجموعت ن ه نت ن نو المخطوط ت البردية، هم : 1.مجموعة تشستر بهتي ... وتضم البردي ت الآتهة: أ. بردية (P45)،وتحوي الأن جهل الأربعة تقريه ً نع سفر الأعمال، وترجع إلى أوائل القرن الث لث المهلادي. ب. بردية (P46)،وتحوي جحلءً ا تهحيرً ا نحو رسح ئل الرسحول بحولس (نح عحدا الرس ئل الرعوية) ب لإض فة إلى الرس لة إلى العبرانهحين، وترجحع أيضح ً إلى أوائحل القرن الث لث المهلادي. ج. بردية (P47)، وتحتوي على ث ق ث سفر الرؤي تقريه ً ، وترجع إلى القرن الث لث أيض ً . 2. اجموعة الث نهة نو المخطوط ت البردية لقعمد الجديد - ولعقم الأهم - هي مجموعة نكتهة بودنر (Bodmer) في جنهف بسويسرا.. ، وهي تضم: أ – البردية (P66)،وتشمل على قسم تهير نو إنجهل يوحن ، ويرجع بعض العقماء بت ريخم إلى ننتصف القرن الث ني المهلادي، وهي بذلك تعتبر أقدم مخطوطة لأي جلء نو العمد الجديد. (1) انظر : بره ن جديد ينتظر قرارًا، جوش ن تدويل، ص ( 80.)

عدد الصفحات ٦٥

66 تـنـزيه القرآن الكريم ب- البردية (P72)،وتشتمل على رس لة يهوذا ورس لتي بطرس الرسول، ب لإضح فة إلى العديححد نححو تت بح ت ألححرى ، ويرجححع ت ريخمح إلى القححرن الث لححث المهلادي..»(1). وهكذا فإن أقدم البردي ت يعود إلى أزيد نو ن ئة سنة عحلى وفح ة المحالفين، وهي تما رأين لهس مخطوط ت ت نقة، بحل شحذرات نحو بعحض أسحف ر الحنص المقدس. 2. المخطوط ت المكتوبة على جقود الحهوان ت (الرقو )، وهي نوع ن الأول: المكتوب ب لخط الكهير، ويهقغ عدده «نبو ن ئتين وخمسين مخطوطة تتف وت أحج نم نو قص صة تضم بضع آي تم إلى مخطوطة تضم العمد الجديحد تقه، وقد تته في فترات بحين القحرن الرابحع حتحى القحرن العح شر المحهلادي،... [المخطوطة السهن ئهة، وترجعإلى القرن الرابع المهلادي، وتضم العمحديو القديم والجديد ت نقين ... المخطوطة الإسكندرية، وهحي مخطوطحة نحو القحرن الخ نس، وتشمل نعظم العمديو ، ولكو ينقصم نو العمد الجديد: إنجهل نتحى تقه تقريه ً ، وجلء نو إنجهل يوحن ، ونعظحم الرسح لة الث نهحة إلى تورنثحوس ... المخطوطة الف تهك نهة، وقد تته في ننتصحف القحرن الرابحع المحهلادي تقريهح ً، .. ولعقم أهم مخطوطة ب قهة لقعمد الجديد، وت نح أصحلاً تضحم العمحديو تقحهمما وجلءاً نو أسف ر الأبو تريف ، أن الآن فهنقصم جلء نحو الرسح لة إلى العبرانهحين وتل رس ئل تهموث وس الأولى والث نهة وتهطس وفقهمون وسفر الرؤي »(2). (1) دائرة المع رف الكت بهة3/283-284)، وانظر: قح نوس الكتح ب المقحدس (846)، وبرهح ن جديد ينتظر قرارًا، جوش ن تدويل، ص ( 82.) (2) دائرة المع رف الكت بهة3/280-280)، وانظر: بره ن جديد ينتظر قرارًا، جوش نح تحدويل، ص (80)، وهو ينقل ارتف ع عدد هذ الرقو المكتشفة حتى ع م1998م إ307.)

عدد الصفحات ٦٦

67 عن دعاوى الـمبطل وأن النوع الث ني ، فمي المخطوط ت المكتوبة ببروف صغيرة، وتمثل العحدد الأتبر نو المخطوط ت الإنجهقهة، وتهقغ ببس إحصح ء ن يكحل فهقح 2860 مخطوطححة ، أي نحح نسححهته 87% نححو العححدد الإجمحح لي لقمخطوطحح ت والححبردي (3276)(1) ، ولكو قهمتم ضعهفة جحدًا، لأنهح جمهعًح تتهح في القحرن المحهلادي الع شر ون بعحد ، لحذلك سحنعرض عحو تف صحهقم ، لنتسح ءل عحو حح ل هحذ المخطوط ت وندى توافقم نع بعضم بعد أن عرفن الف ر اللنني الذي يفصحل بين ت ريخ تت بته والك ت الأصلي . تعترف الأوس ط العقمهة ب لعدد الكهحير نحو الألطح ء التحي تحمقمح هحذ المخطوط ت، فمنذ القديم اتهم علانة المسهبهة أوريجح نوس (ت 254م) ن سَّح خ المخطوط ت ب لتبريف: «إن ا لتلاف ت بين المخطوط ت قد أصحهب تهحيرة، إن بسه إهم ل بعض النسحّ خ، أو بسه التمور الج نح لآلريو، فإن أن يهمقوا تدقهق ن نققحو ، أو في أثنح ء عمقهحة التحدقهق يقونحون بإضح ف ت أو ححذف تحما يرغهون»2). وفي الحديثوضع المخطوط ت بين أيدي العقماء، وق رنوا بهنم فوجدوا أن الخلاف ت بهنم تهيرة وعمهقة، وأن ن ق له أوريج نوس قديماً عو نع صريه نحو النس خ هو حقهقة واقعة، يقول الآب ء الهسوعهون في نقدنحة نسحختمم للإنجهحل: «يمكو لقمرء أن يرى فهم فوار مختقفة الأهمهة، ولكو عدده تثير جدًا .. بعض النس خ ح ولوا أحه نً عو حسو نهة أن يصوبوا ن ج ء في نثح لهم وبدا لهم أنه يحتوي ألط ء واضحبة ، أو ققحة دقحة في التعهحير اللاهحوتي، وهكحذا (1) انظر : بره ن جديد ينتظر قرارًا، جوش ن تدويل، ص 80.) (2) ا قته س الخ طئ عو المسهح ، ب رت إيرن ن، ص71)، وانظر: New Testament tools and studies -Bruce Metzger - pg 11

عدد الصفحات ٦٧

68 تـنـزيه القرآن الكريم أدلقوا إلى النص قراءات جديدة تك د أن تكون تقم لطأ»(1). وهذا ا ته م لقنس خ بتعمد التبريف يوافحق عقهحه مححررو دائحرة المعح رف الكت بهة: « عند نسخ أي تت ب بخط الهد، بد أن تحدث ألط ء عند النقل، سواء سموً ا أو عمدً ا في بعض الأحه ن .. وقعح هحذ ا لتلافح ت المقصحودة نتهجحة لمب ولة النسَّ خ تصوي ن حسهو لطأ، أو للي دة إيض ح النص ، أو لتدعهم رأي هوتي ... تما حدث في إض فة عه رة: "والذيو يشحمدون في السحماء هحم ثلاثحة" (1يو5 :7) حهثإن هذ العه رة توجد في أي مخطوطة يون نهة ترجع إلى ن قهل القرن الخ نس عشحر، ولعل هحذ العهح رة جح ءت أصحلاً في تعقهحق ه نشححي في مخطوطة تهنهة، ولهس تإض فة نقصودة إلى نص الكتح ب المقحدس، ثحم أدلقمح أحد النسَّ خ في صق النص » (2). وحتى يقف الق رئ على أهمهة هذا النص المقبم في الكت ب المقدس نو قهل أحد نس خ مخطوط ت القرن المهلادي الخ نس عشحرم فإنح ناتحد لحه أنحه الحدلهل الوحهد في الكت ب المقدس الذي يدعم فكحرة الثح لوث الموححد الحذي تتغنحى بحه الكنهسة، تأحد أهم عق ئحده ، وقحد أضحهف إلى المخطوطحة بعحد نحوت المالحف الأصلي (يوحن ) بأزيد نو 1300 سنة ورغم ذلك تقه، تح ول دائرة المع رف طمأنة المحاننين إلى نوثوقهحة تتح بهم والتققهل نو التأثير السقهي لهذ اللي دات وا لتلافح ت ذات «العحدد الضحخم» بين المخطوط ت والألط ء التي افتعقم النس خ ، فتقول« ويج أ يخطحر عح ب لن أن نصوص العمد الجديد نهنهة على أسس نشكوك في صبتم بسحه العحدد (1) نقدنة الآب ء الهسوعهين في نسخة الرهه نهة الهسوعهة، ص (12-13.) (2) دائرة المع رف الكت بهة3/295)، وانظر: تعقهق الآب ء الهسحوعهين في الرهه نهحة الهسحوعهة، ص (764.)

عدد الصفحات ٦٨

69 عن دعاوى الـمبطل الكهير نو أجه ل المخطوط ت، أو بسه العدد الضخم نو ا لتلاف ت الموجودة في المخطوط ت، ففي الواقع يحوم أدنى شك ححول الجحلء الأتحبر نحو تقحمات العمد الجديد، ولم يسترعِ انته ن قدي النصوص سوى جلء صغير جدً ا نسههً نحو تقمات العمد الجديد، فكل مخطوط ت العمد الجديد في واقع الأنحر نتط بقحة، و يوجد أدنى شك في سهعة أثمان تقمات العمد الجديد. ولو غضضن الطرف عو ا لتلاف ت عديمة القهمحة، فحإن 1 /60 (نبحو 1.67%) فقط نو تقمات العمحد الجديحد يمكحو أن تكحون نوضحع تسح ؤل»(1)، ف لعقماء المبررون يطقهحون ننح أ نجحلع لكثحرة الألطح ء، ف لشحك في تقحمات الإنجهل ذات القهمة يتج وز الح2% نو تقماته، وهي ببس رأيهم نسهة ققهقحة وغير نممة، لذلك ينهغي الفلع ننم ، وأنح الحح98% وهحي الغ لههحة، فمحي ممح يستبق أن يفرح به الماننون لأنه تقمات نوثوقة أصهقة. لقد أدى هذا العدد الكهحير نحو ا لتلافح ت إلى صحعوبة اسحتخراج نحص نوحد ننم ، فقجأت طهع ت الإنجهل المختقفة إلى تخير نح ين سح ط بعهمح نحو المخطوط ت الإنجهقهة إلى تم تقسهمم إلى أربعة عوائل رئهسة، هي: 1) النص السحري ني، ويسمى أيض ً الههلنطي والأنط تي والمستقم، ويظمر في المخطوط ت المتألرة، وببس رأي الآب ء الهسوعهين «قهمته ضعهفة نو جمحة النقد، ونع ذلك فإن الطهع ت الأولى لقعمد الجديد اعتمدت نسحخً نتحألرة نحو هذا النص، فش ع ندة تليد على ثلاثة قرون»، وقد أ همل حقً بعد نلاحظة لقحو تت ب ت الآب ء الأوائل نو ا قته س ننه. 2) النص الغربي: ويرجع إلى القرن الث، وهو «الصهغة الأقدم والأعحم لقعمد الجديد». (1) دائرة المع رف الكت بهة3/379.)

عدد الصفحات ٦٩

70 تـنـزيه القرآن الكريم 3) النص السكندري .. «وجد نبو السنة300 على أقل تقدير.. وتعتمد عقهه طهع ت العمد الجديد ننذ النصف الث ني نو القحرن الت سحع عشححر»، وتمثقحه المخطوط ت السكندرية التي تتواءم نع المخطوطة الف تهك نهة. 4) النص المب يد.. ويعتمحد عحلى المخطوطح ت الف تهك نهحة والسحهن ئهة وعدد نو المخطوط ت ذات الحرف الكهير والصغير ، ويرى [ تمبريدجوستكوت وهورت «أنه يمثل النص الأصلي بأقل التغهيرات»(1). ونخقص نو هذا تقه إلى نق رنة سريعة بين المخطوط ت القرآنهة والكت بهة: 1. المخطوط ت القرآنهة تعود إلى زنو جمع القحرآن في عمحد عحثمان بعحد نوت النهي ﷺ بأقل نو عشريو سنة، بهنما الف صل اللنني في مخطوطح ت العمحد القديم بين النهي وت ت أول مخطوط يمتد إلى قرابة الألف سحنة، وفي مخطوطح ت العمد الجديد يمتد إلى ن يق رب الم ئتي سنة. 2. لدين مخطوط ت ت نقة ترجع إلى القرن الهجري الأول، بهنما نجد أن أول مخطوطة ت نقة لقعمد القديم قد تته بعد النهي نوسى بألف وسهعمائة سنة. 3. الألط ء في المخطوط ت القرآنهة ن درة ونعدودة، وهي ألط ء نسح لهة نتوقعة، وبسهطة، و تتكرر في أي مخطوط آلر، تنتج نعنى جديدًا، بهحنما هحي في المخطوط ت التوراتهة والإنجهقهة تهيرة إلى حدم أن ص ر لحدين قحراءات نصحهة مختقفة، يستبهل الجمع بهنم . 4. الألط ء النسحخهة في المخطوطح ت القرآنهحة سحههم السحمو والضحعف الهشحري، التعمد، وتخقو نحو الإضح ف ت ، سحواء لقكقحمات أو الآيح ت، بهحنما تحتوي المخطوط ت الكت بهة على تقمات وفقرات ت نقة أض فم النس خ نتعمحديو لخدنة عق ئد ونع ني نممة ، بل تشحتمل مخطوطح تهم عحلى أسحف ر ت نقحة، تح نوا (1) دائرة المع رف الكت بهة3/296)، وانظر: نقدنة نسخة الرهه نهة الهسوعهة، ص (14.)

عدد الصفحات ٧٠

71 عن دعاوى الـمبطل يعتبرونه نو تلام الله ووحهه، ثم تهين لقكنهسة أنه نلورة وندسوسة. 5. جمهع ألطح ء النسح خ في المخطوطح ت القرآنهحة نعروفحة، ويمكحو لأي ح فظ لققرآن أن يصببم نو ذاترته، لذلك لم يتسقل ننم لطأ واححد في نحص القرآن الكريم، بهنما تسقق الكثير نو إض ف ت وألطح ء النسح خ إلى النصحوص الكت بهة، ون زال الن س يقرؤونه على أنه نو تقمة الله ووحهه. 6. أن المسقمين يمكنمم ا ستغن ء عو تل المخطوط ت القرآنهة، لتوفر آلهة ألرى لحفظ النص القرآني، وهي الحفظ، بهحنما يمقحك الهمحود والنصح رى أي وسهقة غير المخطوط ت لقوصول إلى النص الكت بي. ***

عدد الصفحات ٧١

72 تـنـزيه القرآن الكريم هل القرآن الكريم من إنشاء محمد ﷺ؟ قرلدوا : القرآن لهس وحي الله، بل هو نو إنش ء محمد وإبداعه!. والجواب : أن هذ دعوى تحت ج إلى دلهل، تما أن القول بنحلول القحرآن نحو الله على النهي ﷺ دعوى تحت ج أيضح ً إلى دلهحل، فحنبو أنح م لهح ريو: أولهحما أن القرآن نو تلام الله. والآلر أنه نو إنش ء النهي ﷺ. ولو فرضن ح جد ً ح صبة الخه ر الث ني ، فإن نتس ءل: لمح ذا يالحف نحدعي النهوة هذا السِ فر العظهم وتقك القوحة الهه نهة المذهقة ثم ينسهه إلى غير . ولم ذا يتبدى الع لمين أن يأتوا بمثقه؟ وتهف له أن يحهط بأله ر الأولين وأن يتوصل إلى عقوم الآلريو؟ وتهف تنهأ ب لغهوب الكثيرة التحي نحلأت صحفب ت تت به، وننم ن تحقق في حه ته، وننم ن يشمد وقوعه بصدقه إلى قه م الس عة. ثم لو تت ندعٍ ن تت ب ً، فماذا تران نتوقع أن نجد فهه؟ لو أطقق الواحد نن له له مح و ً تصحور تتح ب يكتهحه نحدع تح ذبم فإنحه سهجد الكثير مم ينهه العقلاء - ولو بعد ححين إلى بشححريته، وأنحه نحو صحن عة إنس ن، وهذا لهس ب لعسير، ف لهشحر يكتهون بمعح يير الهححشر وقحدراتهم، ووفحق أح سهسمم ورغه تهم وعقونمم ونوضوع تهم. إن نظرة ف حصحة لآي القحرآن سحتنهئ عحو إلههحة ننحلل القحرآنم إذ هحو في نوضوع ته يتس نى بعهداً عو اهتمان ت الهشر ون يجول في أذه نهم، فبديثه يدور حول نوضوع ت يطرقم الهشر ع دة و يقدرون على الإنش ء فهم ، ت لححديث عو صف ت الله وأسحمائه وأفع لحه، وعحو الهحوم الآلحر وأهوالحه وجنتحه ونح ر ، والحديث عو الت ريخ القديم والمستقهل الهعهد. وفي نق بل ذلك نجد أي نش عر إنس نهة يحمقم القرآن في صحفب ته، فحلا

عدد الصفحات ٧٢

73 عن دعاوى الـمبطل يظمر فهه حلن ا ستضع ف المكي، و نشوة النصر المدني، نجد فهه أي حديث يتعقق بي م النهي ﷺ وأفراحه وآن له وتطقع ته، فكما يتبدث القرآن عو نوت زوجه لديجة وعمه أبي ط ل في ع م الحلنم فإنه يحذتر شحهئ ً عحو زواجحه أو نهلاد أو د أو وف تهم أو غير ذلك نو الأنحور الشخصحهة المتعققحة بلوج تحه أو أصب به، ف لقرآن غير نعني بتسجهل السير والحك ي ت ، لحذلك لم يحرد فهحه ذتحر اسم زوجة نو زوج ته أو ابو نو أبن ئه وبن ته، بل و اسم عدو نو أعدائه ، و ص ح نو أصب به ، للا أب له وزيداً . بل إن القرآن لم يذتر اسم النهيﷺ في صفب ته إ خمس نرات، بهحنما ذتحر عهسى عقهه السلام ب سمه خمس ً وعشريو نرة، وذتر نوسى بحما يربحو عحلى الم ئحة نرةم لهبرهو لكل ق رئ أنه تت ب الله ، ولهس تت ب محمد ﷺ(1). وإذا شححئن نليححداً نححو الههحح ن فقننظححر إلى الكتحح التححي يححانو بهحح الهمححود والنص رى الهومم فإن نجده نقهئة بما يدل على بشريتم ، بما تحكهه نو هموم الهشحر وآ نمم وآن لهم ورغه تهم، وذلك ب ب يطول تتهعه ، وحسحهك نحو القحلادة نح أح ط العنق. أرسححل يوحنحح في رسحح لته المقدسححة عنححد النصحح رى تقححمات تهححين عواطفححه ونش عر الإنس نهة، فهقول: " غ يس الحهه الذي أحهه ب لحق، أيه الحهه في تل شيء أروم أن تكون ن جب ً وصبهب ً... سلام لك، يسقم عقهك الأحهح ء، سحقم على الأحه ء بأسمائمم" ( يوحن (3 )1-14 .) وأن بحولس فكتح إلى صحديقه تهموثح وس رسح لته التحي أضحب عنحد النص رى جلءاً نو تت بهم المقدس، فهقول فهم : "الرداء الحذي ترتتحه في تحراوس (1) هذ الملاحظة دفع أست ذ الري ضه ت في ج نعة الظمران الدتتور الكندي غ ري نِقر عتنح الإسلام في ع م 1977م

عدد الصفحات ٧٣

74 تـنـزيه القرآن الكريم عند ت برس أحضر نتى جئ ، والكتح أيضح ً سحهما الرقحو .... سحقم عحلى ريسك وأتهلا وبه أنهسي فورس، اراستس بقي في تورنثوس، وأنح تحروفهمس فترتته في نهقهتس نريض ً، ب در أن تجيء قهل الشت ء..." ( تهموث وس (2 )4/13 - 21)، فمثل هذا الإنش ء والمع ني الإنس نهة تجد في القرآن العظهم وفي نق بقه يمكنن نو للال تفبص النص القرآني الوقوف عحلى عشرحات الشواهد التي تثه أن هذا القرآن لهس نو إنش ء محمحد ﷺ و تألهفحه، بحل هحو تلام الله ته رك وتع لى المنلل عقهه ﷺ. وفي هذا الصدد نقف نع أربعة أنواع نو الآي ت الدالة على ذلك، وهي: - آي ت عت ب النهي ﷺ. - آي ت تتعقق بأحداث تشمد بوحي القرآن عقهه. - إعج ز القرآن الكريم. - إله ر القرآن ب لغهوب. وفهما يلي تفصهل ذلك.

عدد الصفحات ٧٤

75 عن دعاوى الـمبطل أولاً: دلالة آ يات العتاب : الهشر حين يكتهون فإنهم يمجدون أنفسمم ويعظمون عند الن س ذواتهحم، ف لهشر يكتهون لهخقدوا ذتحرهم ونفح لرهم، وهحم بح لطهع يتعح نون عحو ذتحر نع يهمم وألط ئمم، فما لتخقهد هذا يكتهون. ولم يسجل الت ريخ الهشري عو ت ت ن سجقه القرآن نو عتح ب الله نههحه ﷺ على بعض ن فعقه ، ولو ت ن القرآن نو إنش ئه لبرر له فِ ع له، وصوّب لطحأ ، فيي القرآن على للاف ن نعت د نو الهشر ونسقمم وطرائقمم في التألهف. والمواضع التي ع ت الله فهم نههه ﷺ عديدة ، ننم أنه لمح جح ء المنح فقون بعد غلوة تهوك يعتذرون عو تخقفمم بأعذار ت ذبةم قهِل نحنمم أعحذارهم، وعفح عنمم، فع تهه ربه عل وجل: ﴿ عَفَر اللهُ عَاكَ لمَِ ََذِن َ لََُم حَتَّدى يَتَبَديََّْ لَدكَ الَّدذِينَ صََْقُوا وَتَع نَمَ ال كَرذِبِيَْ ﴾ (التوبة: 43)(1). وننم أنه لم ج ء إلهه زيد بو ح رثة يستشير في طلا انرأتحه زينح م أنحر النهي ﷺ بإنس تم ، نع أن الله أعقمه أن زيداً سهطققم ، وأنه سحتكون زوجحة لحه ﷺ وأ نّ ً لقماننين، فكشف القرآن سر نفسِ ه: ﴿ وَإِذ تَقُولُ لِنَّدذِي ََن عَدمَ الله عَنَي دهِ وَََن عَم َ عَنَي هِ ََم سِك عَنَي كَ زَو جَكَ وَاتَّقِ الله وَتَُ فَِ فيِ نَف سِكَ مَر الله مُب ِْيهِ وَتََ شَى الاَّرسَ وَالله ََحَقه ََن تََ شَرهُ﴾ (الأحزاب: 37)، تقول ع ئشة رضي الله عنم : (ولحو ت ن محمد ﷺ ت تم ً شهئ ً مم أ نلل عقههم لكتم هذ )(2) . وننم أنه لم دلل على النهي ﷺ نفر نو س دات قريش، فجعل يعرض عقهمم الإسلام وهو يطمع في إسلانمم، وفهما هم تذلك دلل عقهه عهد الله بو أم نكتوم وهو أعمى يسأله، فأعرض عنه النهي ﷺ وأقهل على الس دة طمعح ً في إسحلانمم، (1) انظر: ج نع الهه ن، الطبري (14/272.) (2) ألرجه الهخ ري ح7420)، ونسقم ح177.)

عدد الصفحات ٧٥

76 تـنـزيه القرآن الكريم فع تهه ربه: ﴿ عَبَسَ وَتَوَلىَّ  ََن جَرءَهُ الأ َع مَى  وَمَر يُدْ ِْيكَ لَعَنَّدهُ يَزَّكَّدى  ََو يَذَّكَّرُ فَتَا فَعَهُ الذِّك رَى  ََمَّر مَنِ اَ تَغ اَى  فَأَن َ لَهُ تَصََّْى  وَمَر عَنَي كَ ََلاَّ يَزَّكَّى  وَََمَّر مَن جَرءَكَ يَس عَى  وَهُوَ يخَ شَى  فَأَن َ عَا هُ تَنَهَّى ﴾ (عبس: 1-10)(1)، ولو ت ن القرآن نو تلام محمد، لم سطر فهه نثل هذا ، بل تتمه. وقد لف هذا الموقف نظر المستشر الإنجقهلي الدتتور ( يتنر)، فق ل في تت به "ديو الإسلام": "نرة أوحى الله إلى النهي وحه ً شديد الماالحذة م لأنحه أدار وجممه عو رجل فقير أعمى ، لهخ ط رجلاً غنه ً نو ذوي النفوذ، وقد نشرح ذاك الوحي، فقو ت ن محمد ت ذب ً لم ت ن لذلك الوحي نو وجود" (2). وتذلك ع ت الله نهههﷺ لم حرم على نفسه العسل ، حين أتقه عند إحدى أزواجه، فألبرته زوجت ن ألري ن أنهما تجدان ننه ريح المغ فير، وهو طعح م حقحو الطعم، سيء الرائبة، فبرَّنه ﷺ على نفسه، فق ل له الله: ﴿ يَر ََيُّهَر الاَّبَِه لمَِ تحَُرِّمُ مَر ََحَلَّ اللهَُّ لَكَ تَب تَغَِ مَر ضَرتَ ََز وَاجِكَ ﴾ (التبريم: 1.) ولو ت ن محمدﷺ نالف القرآن لم ق ل فهما هو في ظ هر لطح ب لحه ﷺ : ﴿وَلَو لاَ ََن ثَبَّت اَركَ لَقَْ كِْ تَ تَر كَنُ إِلَي هِم شَي ئًر قَنِ يلاً  إِذًا لأََذَق اَركَ ضِدع فَ الْ َيَدرةِ وَضِع فَ الْ َمََتِ ثُمَّ لاَ تجَُِْ لَكَ عَنَي اَر نَصِيرًا﴾ (الإسراء: 74-75 .) ولو ت ن نو تألهفه لم ق ل عو نفسه﴿وَلَو تَقَوَّلَ عَنَي اَر بَع دضَ الأ َقَروِيدلِ  لأََخَذ نَر مِا هُ بِرل يَمِيِْ  ثُمَّ لَقَ طَع اَر مِا هُ ال وَتِيَْ  فَمََ مِا كُم مِن ََحَْ عَا دهُ حَدرجِزِينَ﴾ (الْرقة: 44-47)،فما هكذا يكت الهشر عو أنفسمم. (1) ألرجه الترنذي ح3331.) (2) ق لوا عو الإسلام ، عد الديو لقهل، ص (134.)

عدد الصفحات ٧٦

77 عن دعاوى الـمبطل ثانياً : أحداث تشهد بوحي القرآن : إن آي ت القرآن لم تع ت النهي ﷺ فبس ، بل ج ءت أحه ن ً عحلى لحلاف ن يحهه ﷺ ويهوا ، ونو ذلك أنه لم توفي عهد الله بو أ بي تهير المن فقين ، تفنه النهي ﷺ في ثوبه، وأراد أن يستغفر له ويصلي عقهه ، فق ل له عمر : أتصلي عقهه وقحد نه ك ربك؟ فق ل ﷺ: «إنمَ خيري ْبِ فقرل: ﴿ اَ تَغ فِر لََُدم ََو لاَ تَس دتَغ فِر لََُدم إِن تَس تَغ فِر لََُم ََب عِيَْ مَرَّةً فَ نَن يَغ فِرَ اللههُ لََُم ﴾ (التوبة: 80)، وَأزيْه على السبع». لقد ت نﷺ حريص ً على أن تدرك رحمته تل أحد ، فأنلل الله تعح لى عقهحه: ﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلىَ ََحَْ مِّا هُم مَّرتَ ََبَْاً وَلاَ تَقُم عَدلىََ قَدبِ ِهِ ﴾ (التوبحة: 84)،فحترك الصلاة عقهمم(1). و حضرت الوف ة عمه أب ط ل م دلل عقهه النهي ﷺ وعنحد أبحو جمحل فق ل: «َي عم، قل: لا إله إلا الله ؛ كنمة َحرج لك بهر عاْ ا» فقح ل أبحو جمحل وعهد الله بو أبي أنهة: ي أب ط ل ترغ عو نقة عهد المطق ؟ فقم يحلا يكقمانحه حتى ق ل آلر شيء تقممم به: على نقة عهد المطق . فق ل النهي ﷺ نتبسراً على وف ة عمه على غير الإسلام: «لأَتغفرن لدك؛ مر لم َُنه عاه»ق ل ذلك وف ء ننهﷺ لعمه الذي تثيراً نح دافحع عنحه وآزر ، فنحلل قول الله على غير نراد : ﴿ مَر كَرنَ لِناَّبَِِّ وَالَّذِينَ آمَاُوا ََن يَس تَغ فِرُوا لِن مُشَ ِكِيَْ وَلَو كَ رنُوا َُو لِ قُر بَى مِن بَع ِْ مَر تَبَيََّْ لََُدم ََنهَُّدم ََص دحَربُ الج َحِديمِ﴾ (التوبحة: 113)، ونلل: ﴿ إِنَّكَ لاَ تََ ِْي مَن ََح بَب َ ﴾ (القصص: 56)(2). وصﷺ الفجر يون ً، فرفع رأسه نو الرتوع، وق ل والأسى يعتصر ققهحه (1) ألرجه الهخ ري ح4670)، ونسقم ح2400.) (2) ألرجه الهخ ري ح1360)، ونسقم ح24.)

عدد الصفحات ٧٧

78 تـنـزيه القرآن الكريم مم يصنعه تف ر قريش بأصب به: «النهم ْبار ولك الْمْ، النهم العن فلانرًوفلاندرً وفلانرً »، فأنلل الله عل وجل: ﴿ لَدي سَ لَدكَ مِدنَ الأَم درِ شََ ءٌ ََو يَتُدوبَ عَنَدي هِم ََو يُعَذَّبهَُم فَإِنهَُّم ظَرلُِْونَ ﴾ (آل عمران: 128)(1) . تهف يصح فرض أن القرآن نو إنش ء النهيﷺ ، وفهه قوله تع لى: ﴿ وَلَدئِن شِئ اَر لَاَذ هَبَنَّ بِرلَّذِي ََو حَي اَر إِلَي كَ ثُمَّ لاَ تجَُِْ لَكَ بِهِ عَنَي اَر وَكِيلاً  إِلاَّ َْحَ َةً مِّن َّْبِّكَ إِنَّ فَض نَهُ كَرنَ عَنَي كَ كَبِيراً ﴾ (الإسراء: 86-87.) وإن مم يدفع هذا الفرض ويدحضه تألر عقهه الصلاة والسلام في جحواب أسئقة نقبة استقهث الوحي في جوابه ، نع نسهس ح جته ﷺ إلى هذا الجواب. ونو ذلك أن قريش ً بعث النضر بو الح رث ، وعقهة بو أبي نعهط إلى أحه ر الهمود ب لمدينة ، وطقهوا ننمم العون في التهح ر النهحي ﷺ لقوقحوف عحلى صحد نهوته، فأرشدهم الهمود إلى سااله عو أنور ثلاثة: عو فتهة ت نوا في الدهر الأول، وعو رجل طواف بقغ نش ر الأرض ونغ ربه ، وعو الروح ن هو؟ وق لوا: فإن ألبرتم بذلك فمو نهحي فح تهعو ، وإن لم يخحبرتم فإنحه رجحل نتقول ف صنعوا في أنر ن بدا لكم. فأت قريش النهيَّ ﷺ وسحألته، فقح ل لهحم : «ألبرتم غدا عما سألتم عنه»، ولم يستثو ف نصرفوا عنه، ونكث رسول الله ﷺ خمس عشرة لهقة ، يح ْدِث الله له في ذلك وحه ً ، و يأتهه جبرائهل عقهه السلام حتى أرجف أهل نكة ، وق لوا: وعدن محمد غداً ، والهوم خمس عشرة لهقة يخبرن بشيء عما سألن عنه. وأحلن رسولم الله ﷺ ن كْث الوحي عنه، وشق عقهه ن تكقم به أهل نكة. ثم ج ء جبرائهل- عقهه السلام - نو عند الله عل وجحل بسحورة أصحب ب الكمف ، وفهم نع تهته إي على حلنه عقهمم ، وفهم أيض ً لبر ن سألو عنحه نحو (1) ألرجه الهخ ري ح4070.)

عدد الصفحات ٧٨

79 عن دعاوى الـمبطل أنر الفتهة ، والرجل الطواف ، وفهم قول الله عل وجل: ﴿ وَيَس أَلُونَكَ عَنِ الدرهوحِ قُلِ الرهوحُ مِن ََم رِ َْبِِّ وَمَر َُوتِيتُم مِّن ال عِن مِ إِلاَّ قَنِيلاً ﴾ (الإسراء: 85) (1)،فقو ت ن القرآن نو عند نفسه ﷺ لأج بهم نو لحظته أو بعد س عة، ولم أرهق نفسه خمحس عشرة لهقة في انتظ ر جواب هو سهقوله وينشئه نو عند نفسه. وحين أرجف المن فقون ببديث الإفك عو زوجه - ع ئشة رضي الله عنمح أبطأ الوحي في به ن براءته ، وط ل الأنر عقهه وعلى المسقمين، والنح س يخوضحون في الإفك ، حتى بقغ الققوب الحن جر ، وهو يمقك إ أن يقول بكحل تحفحظ واحتراس: «إي لا َعنم عاهر إلا خيراً» وبقي ﷺ شمراً في غم واستش رة للأصب ب ، والكل يقولحون: نح عقمنح عقهم نو سوء، لم يلد على أن ق ل له آلر الأنر : «ير عرئشة، َمدر إنده بنغادَ كدذا وكذا، فإن كا بريئة فسيبِئك الله، وإن كا ِ َلْم بذنب فرَتغفري الله» (2). ثم نلل عقهه قوله تع﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَرؤُ وا بِرلإ ِف كِ عُص دبَةٌ مِّداكُم ﴾ إلى قولحه: ﴿الْ َبِيثَرتُ لِن خَبِيثِيَْ وَالْ َبِيثُونَ لِن خَبِيثَرتِ وَالطَّيِّبَرتُ لِنطَّيِّبِيَْ وَالطَّيِّبُونَ لِنطَّيِّبَرتِ َُ و لَئِكَ مُبََِّؤُونَ مَِِّّر يَقُولُونَ لََُم مَّغ فِرَةٌ وَِْز قٌ كَرِيمٌ ﴾ (النور: 26)، فأعقم الن س ببراءته . فماذا ت ن يمنعه – لو أن أنر القرآن إلهه – أن يسح رع إلى تقحول هحذ الكقحمات الح سمة م لهبمي به عرضه ، ويذب به عو عرينه ، وينسهم إلى الحوحي السحماوي، لتنقطع ألسنة المتخرصين؟ ولكنه ﷺ الص د الأنين الذي ن ت ن لهذر الكذب عحلى الن س ويكذب على الله ﴿وَلَو تَقَوَّلَ عَنَي اَر بَع ضَ الأ َقَروِيلِ  لأََخَذ نَر مِا دهُ بِدرل يَمِيِْ  (1) ألرجه الطبري في ج نع الهه ن17/593.) (2) ألرجه الهخ ري ح2661)، ونسقم ح2770.)

عدد الصفحات ٧٩

80 تـنـزيه القرآن الكريم ثُمَّ لَقَطَع اَر مِا هُ ال وَتِيَْ  فَمََ مِا كُم مِن ََحَْ عَا هُ حَرجِزِينَ ﴾ (الح قة: 44- 47)(1). ثالثاً : الكتاب المعجز ولو عدن ث نهة إلى الفرض بأن القرآن نو تألهف النهي ﷺ وإنش ئهم لتهين لن استب لة هذا الفرض بمجرد النظر في نظم القرآن وأسقوبه ونق رنته نع أسحقوب النهي ﷺ في حديثه المدون في تت السنة والحديث، لهقهنن أنه يمكو لأدي أن يغير أسقوبه أو طريقته في الكت بة بمثل تقك المغ يرة التي نجده بين القرآن والسنة. ولو شئن أن نضرب لذلك نثلاً، فنق رن بين به ن القرآن وأسقوبه وبين تلام النهي ﷺ ، فكلاهم تلام بقهغ ، لكو شت ن بين تلام اله ري وتلام عهد . فقوله: «إنمَ الأعمَل برلايرت، وإنمَ لكل امرئ مر نوى، فمن كرند هجرتده إلى الله وَْوله فهجرته إلى الله وَْوله »...(2) تلام عربي فصهح، لكو شت ن بهنحه وبين قول الله عل وجل: ﴿ ََفَرَََي َ الَّذِي كَفَرَ بِآيَرتِاَر وَقَرلَ لأَُوتَديََّْ مَدرلاً وَوَلَدْاً  ََطَّنَعَ ال غَي بَ ََمِ اتَََّذَ عِا َْ الرَّحَ َنِ عَه ًْا  كَلاَّ ََاَك تُبُ مَر يَقُولُ وَنَمُْه لَهُ مِنَ ا ل عَذَابِ مَْ ا  وَنَرِثُهُ مَر يَقُولُ وَيَأ تِياَر فَر دًا  وَاتَََّذُوا مِن دُونِ ا آَلََِةً لِيَكُونُوا لََُم عِز ا  كَ ََيَك فُرُونَ بِعِبَردَتَِِم وَيَكُونُونَ عَنَي هِم ضِدْ ا  ََلمَ تَدرَ ََنَّدر ََْ ََدن اَر الشَّديَرطِيَْ عَدلىَ ال كَ رفِرِينَ تَؤُزههُم ََز ا  فَلاَ تَع جَل عَنَي هِم إِنَّمََ نَعُْه لََُم عَْ ا ﴾ (نريم: 77-84)، فه القولين نو ته يو الأسقوب وجلالته ن يخفى على العحوامم فضحلاً عحو أربح ب الفص حة والهه ن. وإذا ت ن القرآن نو تألهف النهي ﷺ، فكهف نجح في تألهف هذا الذي ذهل لهلاغته أرب ب القغة ورواد الأدب والهه ن؟ تهف جر أ على تحديهم ب لإته ن بمثقه؟ (1) انظرالنهأ العظهم ، الدتتور محمحد عهحد الله دراز ، ص (22-28) والطعحو في القحرآن الكحريم والرد على الط عنين ، عهد المبسو زبو المطيري ، ص (311.) (2) ألرجه الهخ ري ح1)، ونسقم ح1907.)

عدد الصفحات ٨٠