33 عن دعاوى الـمبطل يوثق بشهردة شرهْين يشهْان بكتربته من إملاء الابَ ﷺ، يقول ْيى بن عبْ الرحَن بن حرطب: قرم عمر بن الْطرب في الارس فقرل: (من كرن تنقى من َْول الله شيئرً من القرآن فنيأتار به، وكرنوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب، وكرن لا يقبل من َحْ شيئرً حتى يشهْ شهيْان) (1). قرل َبو شرمة الْقْ (وكرن غرضهم َلا يكتب إلا من عيْ مر كتب بيْ يْي الابَ، لا من مجرد الْفظ) (2). وهكذا َكمن النجاة عمنهر بجمع مر كتب بيْ يْي الابَ ﷺ موثقرً بشهردة شرهْين على الأقل، يشهْان َنه كتب بيْ يْي الابَ ﷺ. هل نقل شَء من القرآن بطريق الآحرد؟ ويرِد على هذا الجمع شهمة، وهي قول بعضمم: القرآن لم ينقل تقه ب لتواتر، بدلهل أن زيد بو ث ب لم يجد ل تمة سورة براءة إ نع لليمة الأنص ري، وهو صب بي واحد، إذ يقول زيد: ( فتتهع القرآن أجمعه نو الرق ع والأتت ف والعس وصدور الرج ل حتى وجدت نو سورة التوبة آيتين نع لليمة الأنص ري لم أجدهم نع أحد غير ﴿ لَقَْ جَرءكُم ََُْولٌ مِّن ََنفُسِكُم عَزِيزٌ عَنَي هِ مَر عَ اِتهم حَرِيصٌ عَنَي كُم ﴾ إلى آلرهم ) (3). والجواب: سهق الحديث عو حفظ الصب بة على عمد رسول الله ﷺ لسحور القرآن تقم ، وننم آي ت سورة براءة، التي سأل زيد الصب بة عنم ، فقحم يعرفمح (1)ألرجه ابو أبي داود في تت به المص حف ح33.) (2)انظر: الإتق ن في عقوم القرآن، السهوطي1/167)، وفتح اله ري، ابو حجر9/15.) (3) ألرجه الهخ ري ح4679.)
عدد الصفحات ٣٣34 تـنـزيه القرآن الكريم أحد ممو سألهم إ لليمة الأنص ري(1)، أيلم يجده نكتوبة إ عنحد ، فأثهتمح في نصبف أبي بكر، ويدل عقهه قول زيد: (نسخ الصبف في المص حف ففقحدت آية نو سورة الأحلاب تن أسمع رسول الله ﷺ يقرأ بهح م فقحم أجحده إ نحع لليمة بو ث ب الأنص ري) (2). ق ل اللرق ني في به ن نعنى قول زيد"لم يجد الآيتين القتين هم لت م سحورة التوبة نكتوبتين عند أحد إ عند أبي لليمحة، ف لحذي انفحرد بحه أبحو لليمحة [ لليمةهو تت بتمما ، حفظمما، ولهس الكت بة شرط ً في المتواتر، بل المشروط فهه أن يرويه جمع ي انم و تواطاهم على الكذب ولو لم يكتهحه واححد نحنمم، فكت بحة أبي لليمة الأنص ري ت ن توثق ً واحته ط ً فو ن يطقهه التواتر")3(. واستدل لذلك بما روي عو الصب بة نو حفظمم له تين الآيتين ، أولهم زيد نفسه، فمو يعرف الآية، لكنه يهبث عمو يعرفم نو أصب ب النهي ﷺ، تما فعل في س ئر آي ت القرآن ، لذلك يقول زيد- تما في رواية الهخ ري -: (فقدت آية نو الأحلاب حين نسخن المصبف تن أسمع رسول الله ﷺ يقرأ به ، ف لتمسحن ه ، فوجدن ه نع لليمة بو ث ب الأنصح ري)، فليحد يعحرف الآيحة ويهبحث عمحو يعرفم نو الصب بة(4). وتذلك فإن أ بي بو تع يحفظ ه تين الآيتين، ففي تفسير ابو أبي ح تم أن أ بهح ً ق ل لقصب بة لم ظنوا أن آلر ن نحلل قولحه: ﴿ ثُدمَّ اند دصرََفُوا صَََ َ اللهُ قُنُدوبهَُم﴾ ، فق ل: (إن النهي ﷺ أقرأني بعد هذا آيتين : ﴿ لَقَْ جَرءكُم ََُْولٌ مِّدن ََنفُسِدكُم ﴾ إلى (1) وسمته بعض الرواي ت (أبو لليمة (2) ألرجه الهخ ري ح2807.) (3) نن هل العرف ن، اللرق1/98.) (4) ألرجه الهخ ري ح4049.)
عدد الصفحات ٣٤35 عن دعاوى الـمبطل قوله: ﴿ لا إِلَدهَ إِلاَّ هُوَ عَنَي هِ تَوَكَّن ُ وَهُوَ َْبه ال عَر شِ ال عَظِيمِ ﴾ )(1). وتذلك يحفظمحما عمحر ، ففحي نسحند أحمحد أنحه قح ل: (وأنح أشحمد لسمعتمما نو رسول الله)(2). وتذلك يحفظمما عثمان ، ففي تتح ب المصح حف أن عحثمان قح ل: (وأنح أشمد أنهما نو عند الله) (3). وتذلك سمعابو عه س رضي الله عنمما هذ الآية وتفسيره نو رسول الله ﷺ ، فهقول: سمع النهي ﷺ قرأ: ﴿ لَقَْ جَرءكُم ََُْولٌ مِّن ََنفُ سِدكُم ﴾ يعنحي نو أعظمكم قدراً (4). وقد ج ء في رواي ت تخقو نو ضعف عحو أ بي بحو تعح أن ققحة نحو شمد له تين الآيتين سههه أنهما آلر ن نلل نو القرآن(5). وهكححذا فم تحح ن الآيتحح ن محفوظتحح ن ببفححظ الصححب بة لهححما، وإن لم توجححدا نكتوبتين إ عند لليمة، لكو يحفظمما الصب بة حفظة القرآن، تما يحفظمح زيحد وعمر وعثمان وأبي، وغيرهم ممو يعرف عددهم إ الله تع لى. (1) ألرجحه ابححو أبي ححح تم في تفسحح 6/1919)، وابححو أبي داود في المصحح حف ح 97)، وابححو ضريس في فض ئل القرآن ح (26 .) (2) ألرجه أحمد ح1717)، وفي إسن د محمد بو إسب ، وهو ندلس (3) ألرجه ابو أبي داود في تت به المص حف ح (33.) (4) ألرجه الح تم في نستدرته2/262.) (5) ألرجه الح تم في نستدرته2/368.)
عدد الصفحات ٣٥36 تـنـزيه القرآن الكريم الجمع العثماني : وفي عهْ عثمَن الْنيفة الثرلث لنابَ ﷺ قْم حذيفة بن اليمَن إلى الْنيفة يشكو اختلا الْسنميْ في القراءة بسبب جهل الكثيرين برلْكمة من الأحر السبعة والإذن برلقراءة بهر، لأن الله نزل القرآن بهر جَيعرً، فجعل بعضهم يقول: إن حرفه َصح من حر غيره، وحصل بياهم مراء في الأحر ، وهَ كنهر قرآن مازل من الله ، َهَّل الله بهر القراءة على الارس الذين لم يعتردوا على لغة قريش، يقول حذيفة: (ير َمير الْؤمايْ، َدْك هذه الأمة قبل َن يختنفوا في الكترب اختلا اليهود والاصرْى)(1). فرَتشرْ عثمَن َصحرب الابَﷺ في إعردة نسخ القرآن وفق لغة قريش التَ نزل بهر القرآن َول مرة، فوافقوه في ذلك، يقول علِ بن َبِ طرلب: إن عثمَن قرل: (فقْ بنغاَ َن بعضهم يقول: إن قراءتي خير من قراءتك، وهذا يكرد َن يكون كفراً. قنار: فمَذا ترى؟ قرل: نرى َن نجمع الارس على مصحف واحْ، فلا تكون فرقة، ولا يكون اختلا . قنار: فاعم مر َْي ) (2). وكوَّن عثمَن لجاة عمَدهر َْبعة من حفرظ القرآن، ثم َضر إليهر مرجعل َعضرئهر اثاَ عشَ من َصحرب الابَ ﷺ، يقول كثير بن َفنح : (لْر َْاد عثمَن َن يكتب الْصرحف جَع له اثاَ عشَ ْجلاً من قريش والأنصرْ، فيهم َُ بِ بن كعب وزيْ بن ثرب ) (3). وبدأت القجنة بنسخ نصبف أبي بكر وتت بته وفق لس ن قريش، يقول حذيفة: (فأرسل عثمان إلى حفصة: أن أرسلي إلهن ب لصبفم ننسخم في (1) ألرجه الهخ ري ح4988.) (2) ألرجححه ابححو أبي داود في تتحح ب المصحح حف ح 77)، وصححبح إسححن د ابححو حجححر في الفححتح (9/18.) (3)ألرجهأبو بكر بو أبي داود في تت ب المص حف ح (88.)
عدد الصفحات ٣٦37 عن دعاوى الـمبطل المص حف، ثم نرده إلهك، فأرسق به حفصة إلى عثمان، فأنر زيد بو ث ب وعهد الله بو اللبير وسعهد بو الع ص وعهد الرحمو بو الح رث بو هش م، فنسخوه في المص حف، وق ل عثمان لقرهط القرشهين الثلاثة: إذا التقفتم أنتم وزيد بو ث ب في شيء نو القرآن ف تتهو بقس ن قريشم فإنما نلل بقس نهم) (1) . وفي ر واية الترنذي أن الكتهة التقفوا في تهفهة تت بة تقمة واحدة فقط، يقول حذيفة: (ف لتقفوا في "الت بوت" و" الت بو " ، فق ل القرشهون ب لأول، وق ل زيد ب لث ني ، فرفعوا التلافمم إلى عثمان، فق ل: اتتهو ب لت بوت، فإنه نلل بقس ن قريش)(2) . وتكرمل الجمع العثمَي بإجَرع من َصحرب الابَ ﷺ، وَمر عثمَن بإَْرل نسخ من الْصحف الْجموع إلى الأمصرْ، كمَ َمر من كرن عاْه شَء من صحف القرآن َن ْرقهر، يقول حذيفة: (حتى إذا نسخوا الصحف في الْصرحف؛ ْد عثمَن الصحف إلى حفصة، وََْل إلى كل َفق بمصحف مِّر نسخوا، وَمر بمَ َواه من القرآن في كل صحيفة َو مصحف َن ْرق) (3) . ففعل الصب بة وانتثقوا ذلك، واتفقوا على صبة صنهع عثمان، يقول الخقهفة علي بو أبي ط ل : (ي أيه الن س، تغقوا في عثمان، و تقولوا له إ ليراً في المص حف وإحرا المص حف، فوالله ن فعل الذي فعل في المص حف إ عو نلأ نن جمهع ً ، والله لو وله لفعق نثل الذي فعل) (4). (1) ألرجه الهخ ري ح3506.) (2)ألرجه الترنذي ح3104. ) (3)ألرجه الهخ ري ح4988.) (4) ألرجه أبو بكر ابو أبي داود في تت به المصح حف ح77)، وابحو شحهة في تح ريخ المدينحة المنحورة (3/996.)
عدد الصفحات ٣٧38 تـنـزيه القرآن الكريم وامتثرل الصحربة وفعنهم إقراٌْ لعثمَن على صحة جَعه وإعردته نسخ مصحف َبِ بكر، ولو كرن في فعنه شرئبة لثرْوا عنيه، ومن الْعنوم َن عثمَن لم يأمر عمَله بمتربعة الارس في بيوتَم ومعرفة من َحرق ومن لم ْرق، فقْ فعل الْسنمون ذلك بمحض إْادتَم واختيرْهم .. فعنوا الأصنح لْر يكتاف مصرحفهم من تقْيم وتأخير في السوْ، ومر يخرلطهر من تفسيرهم للآيرت، ومر يقع بهر من َهو الكرتب َو خطئه، ومر فيهر من وجوه القراءة الصحيحة والتَ َتسبب اختلا الارس في مصرحفهم، ومراءهم في ذلك. ف بتداءً نو تقكم القبظة ستتلاشى ب لتدريج وجو نو القراءة ت ن رسول الله ﷺ قد أقرأ به بعض أصب به غير القرشهين تخفهفً عقهمم وتسمهلاً نو الله في قحراءة تت به، وستعتبر عند المسقمين قراءات ش ذةم لفقده التواتر بعد أن ترك الن س القراءة به لمخ لفتم لقرسم العثماني الذي أجمع عقهه الصب بة. ون فعقه الصب بة لهس ترتً لشيء نو القرآن الكريم، بل هو ترك لوجو نحو القراءة التي أ ذن به الله تع لى لنههه رلصة وتهسيرًا لم ق ل: «ي جبريل إني بعث إلى أنة أنهين، ننمم العجوز والشهخ الكهير والغلام والج رية، والرجل الذي لم يقرأ تت ب ً قط. ق ل: ي محمد، إن القحرآن أنحلل عحلى سحهعة أححرف»(1)، فقحد استمسحك عحثمان والصب بةب لحرف الأول الذي نلل به القرآن ون يحتمقه الرسم العثماني نو الحروف الألرى، مم ثه عندهم في العرضة الأليرة التي سمعوه نو النهي ﷺ قههل وف ته، أي ع د الصب بة إلى الأصل الذي نلل به القرآن ب دئ ذي بدء، وهو ن أقرأ به النهي ﷺ عموم أصب به ، وتخقَّ وا فقط عو حروف الرلصة لفحوات محقمح ، ولمح ترتح عقهم حقً نو التلاف المسقمين وتن زعمم وتم ريهم في هذ الوجو . (1) ألرجه الترنذي ح2944.)
عدد الصفحات ٣٨39 عن دعاوى الـمبطل وهكذا تخق القجنة العثمانهة عو نثل ن ت ن يقرأ بحه الصحب بي الجقهحل ابحو نسعود الهذلي ، فقد أقرأ النهيﷺ : (إذا ببثر ن في القهور) و(عتى ححين) بحد ً نو (بعثر) و(حتى)، لأن هذيلاً وثقهفً ت نت تهحد ن بحين العحين والحح ء، فهقولحون (نبم) بدل (نعم)، و(محمم) بدل (نعمم). ونو قهلِ عثمان ت نعمر قد سمعرجلاً يقرأ : "عمتَّى حِحينٍ " ، فقح ل : نمو أقرأك؟ ق ل : ابو نسعود ، فكت إلهه : «إن الله عل وجل أنلل هذا القرآن فجقعه عربهًّ ، وأنلله بقغة قريش ، فأقرئ الن س بقغحة قحريش ، و تقحرئمم بقغحة هحذيل ، والسلام«(1). ق ل ابو جني «العرب تهدل أححد هحذيو الححرفين نحو صح حهه لتقح ر المخرج، تقولهم: (ببثر ن في القهور) (الع دي ت: 9) ، أي: بعثرم و(ضهع الخهل)، أي: ضهب ..» (2). وتذلك لو يقحرأ النح س في المصح حف العثمانهحة: (و تقربح هحذ الشحيرة)، وستعتبر نو القراءات الش ذة ،وإنْ ق رئ به نو قهل تخفهفً على العرب الذيو ينطقون بعض نواضع الجهم ي ء، وننه قول ش عرهم: إن لم يكو فهكوَّ ظل و جنى فأبعدتوَّ الله نو شيراتِ أي شجرات، وهذ (الهجهجة) - تما أسمتم لجنة القمجح ت في مجمحع القغحة العربهة في الق هرة – ن تلال نستعمقة في بعض دول الخقهج العربي الهوم، فهقولحون: (ي ري ل)، ويقصدون: (ي رجل) (3). (1) ألرجه عمر بو شهة في ت ريخ المدينة (2/1010.) (2) المبتس في تههين وجو شواذ القراءات والإيض ح عنم ، أبو الفحتح عحثمان بحو جنحي الموصح (1/343.) (3)ببوث ودراس ت في القمج ت العربهة (5/52) نو إصدارات مجمع القغة العربهة ب لق هرة.
عدد الصفحات ٣٩40 تـنـزيه القرآن الكريم بقي أن نشير إلى أنور نممة، سهنشأ نو للاله عقم القراءات في القرن الهجري الث ني: أ- الرسم المستخدم في المص حف العثمانهة جرد تقمات القرآن عو النقط ، واتهع ت تَّ به قواعد في الكت بة أت ح الإبق ء ن أنكو على وجو القراءة المختقفة المنقولة عو النهي ﷺ تبذف الألف، فكتهوا : (قحل)، ف حتمق وجمين نحو وجحو القحراءة: (قل، ق ل)، وتذلك تتهوا: (نحقك)، لتبتمل وجمين نرويين عو النهي ﷺ : (نقك، ن لك). ب- المص حف العثمانهة لم تكو واحدة، فقد تعمدت القجنة العثمانهة إثه ت أتثر نو وجه في تقمات يسيرة عدده (44) تقمة(1) ، نذتر بعضم على سههل التمثهل دون التفصهل بذتر أسماء المص حف ، فقد تتهوا: ﴿وأوصى به إبراههم﴾، و ﴿ووصى به إبراههم﴾ نرة ب لألف، ونرة ب لواو. وتتهوا: ﴿فتوتل على العليل﴾، و﴿وتوتل على العليل﴾ ب لواو والف ء. وتتهوا: ﴿نو يرتد ننكم﴾، و﴿نو يرتدد ننكم﴾ بدال ودالين. وتتهوا: ﴿فإن الله هو الغني الحمهد﴾، و﴿فحإن الله الغنحي الحمهحد﴾ بإثهح ت (هو)، وحذفم . وتتهوا: ﴿ن تشتمي الأنفس﴾، و﴿ن تشتمهه الأنفس﴾ ببذف ه ء الضمير وإثه ته . وتتهوا: ﴿الذيو اتخذوا نسجدًا﴾، و ﴿والذيو اتخذوا نسجدًا﴾ بإثه ت الواو وحذفم . فكل هذ الوجو قرآن نلل على رسول الله ﷺ، وأثهته الصب بة في نصح حف (1) انظرالمقنع في رسم نص حف الأنصح ر، أبحو عمحر الحداني (106-117)، والفحتح الربح ني في علاقة القراءات ب لرسم القرآني، الدتتور محمد محمد س لم محهسو ، ص (77-124.)
عدد الصفحات ٤٠41 عن دعاوى الـمبطل الأنص ر العثمانهة. ج- علاقة بين القراءات والأحرف السهعة، ف لقراءات هي الته رات القراء مم روي عو النهي ﷺ نو وجو صبهبة يحتمقم الرسم العثماني الموزع في المص حف العثمانهة، وقد روي نثقم عو غير ها ء القراء ، لكو لم يتوافر له نو النقل والتوثهق ن ح زته قراءات المشموريو، فإنهم ت نوا عهون هذا الفو ورواد . د- وجو القراءات مم يسع فهه ا جتم د والإبداع، لذلك يجحوز القحراءة بوجو لم تنقل عو النهي ﷺ ، ولو وافق الرسم العثماني وقواعد القغة العربهة، فحلا قهمة لكل ذاكم إذا لم تكو نسحندة صحبهبة، وتحما قح ل الإنح م أبحو عمحر الحداني: «وأئمة القراء تعمل في شيء نو حروف القرآن على الأفشى في القغة، والأقهس في العربهة ، بل على الأثه في الأثر والأصح في النقل والرواية ، إذا ثهتح لم يردهح قه س عربهة ، و فشو لغة، لأن القراءة سنة نتهعة، يقلم قهوله ، والمصير إلهم »(1). ولأجل ذلك استته أبحو بكحر بحو نقسحم (ت265هحح)، وتح ن نحو أئمحة القراءات، فك ن يقرأ بما وافق الرسم العثماني، ولو لم يرد فهه سند صبهح، ف جتمع له الفقم ء والقراء، يتقدنمم إن م الإقراء ابو مج هد، فن ظرو ، فقم يكحو عنحد حجحة، ف ستت به السقط ن، فأعقو توبته، ونقل الذههي عو أبي ط هر بو أبي ه شحم في تتح ب "الهه ن" قوله: «وقد نهغ ن بغ في عصرن هذا، فلعم أن تل نو صحح عنحد وجحه في العربهة لحرف نو القرآن يوافق لط المصبفم فقراءته ج ئلة في الصحلاة وغيرهح ، ف بتدع بقهقه ذلك بدعة، ضل به عو قصد السههل، وأورط نفسه في ننللة عظم به جن يته على الإسلام وأهقه، وح ول إلح تت ب الله نو اله طل ن يأتهحه نحو بحين يديه و نو لقفه»(2). (1) ج نع الهه ن في القراءات السهع، أبو عمرو الدا2/860.) (2) نعرفة القراء الكه ر، الذههي1/308.)
عدد الصفحات ٤١42 تـنـزيه القرآن الكريم وهكذا، فقد وثق النص القرآني تت بة، ف جتمع ذلك إلى توثهقه ببفظ الحفح ظ نو أصب ب النهي ﷺ ، وتن قق الأنة في أجه له نص القرآن الكريم، يحفظه الألوف ننمم في تل عصر، ويولونه نو العن ية ن نثهل له في أنة نو الأنم.
عدد الصفحات ٤٢43 عن دعاوى الـمبطل شهادة المخطوطات بموثويية النص القرآني لم انتم القجنة العثمانهة نو تت بة المص حف أرسل عثمان ثلاثً نو النسخ إلى الكوفة والهصرة والش م، واستهقى واحدً ا عند (1)، وقد تته جمهعًحعحلى الحور (الك غد) إ المصبف الذي لص به نفسه، فقد قهل : إنه نكتوب على ر الغحلال، وسمه هذ المص حف ب لمصبف (الكوفي، الهصري، الش ني، الإن م أو المدني). وبعث عثمان نع تل واحد ننم نقرئً يقرئ النح س تحما في المصحبف، فكح ن زيد بو ث ب يقرئ المصبف المدني ، وعهد الله بو الس ئ يقرئ المصحبف المكحي ، والمغيرة بو شم ب الش ني، وأبو عهد الرحمو السقمي نع الكوفي ، وعح نر بحو عهحد القهس نع الهصحري(2). وشرع المسقمون في تققي المص حف العثمانهة ونس لتم ، ف لقرآن أنحهس تحل واحد ننمم، ولهس يغنهه حفظه عو القراءة في المصبف تثههتً ، وسرع ن ن تك ثر عدد المص حف، ونشأت حرفة تت بة المص حف، ثم تليهنم وتجقهده وتذهههم . والهوم تتن ثر في نت حف الع لم ونك تهه ألوف تحصحى نو المص حف القرآنهة التي تتهم المسقمون في عصور مختقفة، لهقرؤوا في سطوره تلام ربهم ته رك وتع لى، ويقدر عدده العلانة الدتتور محمد نصطفى الأعظمي في تت به "The Hisiory of the Quranic Text fromo Revelation to Compilation" بمائتحين وخمسحين ألفح ً مخطوط ، تنتمي إلى مختقف العصور الإسلانهة قهل ظمور الطه عة. (1) انظر : المقنع في رسم نص حف الأنص ر، لأبي عمرو الدا، ص (19)، وقهل أيض ً أنهح ت نح سهعً ، إذ زادت بعض الرواي ت المصبف المكي والهمني والهبريني. (2) انظر : نن هل العرف ن، لقلرق1/396-397).
عدد الصفحات ٤٣44 تـنـزيه القرآن الكريم وأود في هذ العج لة إعط ء نهذة مختصحرة عو أهم المخطوط ت القرآنهة المتحوافرة لدين الهوم: َولاً : مخطوطرت صاعرء في سقف الج نع الكهير في صنع ء ، وأثن ء ترنهمه في ع م 1965م عثر على نح يق رب الح 4500 مخطوط، إض فة إ12000 ر تحوي800 نصبفً ، نحو بهنمح ن ئة نصبف نللرف، وترجحع جمهعًح إلى القحرون الهجريحة الخمسحة الأولى، وقحد أعهدت إلى للائنم ، قهل أن يع د استخراجم ع م 1972م. وقححد طقهحح الحكونححة الهمنهححة نححو الحكونححة الألم نهححة نسحح عدته ب لعن يححة ب لمخطوط ت وترنهمم ، فأوفدت ألم نه اثنين نو أس تذة ج نعحة سح ر ند الألم نهحة، وهم جيرد يوسف بوئو المتخصص ب لخط والرسم العربي، وزنهقه غراف فون بوتمر المتخصص في ت ريخ الفو الإسلاني، وبدأا ب لعمل ع م 1984وحتى ع م1997م، وق ن بترنهم ن يق رب 15000 صفبة قرآنهة، وأنهه عمقمما بتصوير35000 صورة نو الوث ئق التي اصطبه ه نعمما إلى ألم نه لدراستم (1). وين ير ع م 1999م تت نوظف أنريكي يعملفي مج ل الإغ ثة يدعى توبي لستر نق ً بعنوان "ن القرآن" في مجقة "أتلانتهك نونثلي" المرنوقة، وزعم فهحه هحذا الك ت اله وي (غير المتخصص) وجود التلاف بين المخطوط ت الصنع نهة والنص القرآني المتداول، وأن اله حثين الألم نهين لديهما ن يخفه نه، فتصدى لحه أولهحما م جحيرد بوئو في رس لة بعث به إلى الق ضي الأتوع، أتد فهم تط بق المخطوط ت الصحنع نهة نع النص القرآني المتداول عند المسقمين، وتت : «وأن الحقهقة فتفتخر الحهمو بكنحل فريد في الع لم، وهو بق ي أقدم المص حف في الع لم .. هذ الهق ي ترجع إلى القرن الأول لقمجرة .. تختقف المص حف الصنع نهة عو غيره في نت حف الع لم ودور تتهحه إ (1) انظر : الله في إعج ز يتجلى، د غس ن حمدون ، ص52،112-113، ونواضع ألرى.
عدد الصفحات ٤٤45 عن دعاوى الـمبطل في تف صهل تمس القرآن تنص نقروء، وإنما في ا لحتلاف في الكت بحة فقحط، هحذ الظ هرة نعروفة حتى في القرآن المطهوع في الق هرة، حهث ورد تت بة (ابحرههم) عحلى ج ن(قرن)»(1). وأن زنهقه في العمل الدتتور غراف بحوتر، فقحد أرسحل إلى القح ضي الأتحوع يستنكر ن تتهه لستر، ويقول: «وإنني أعقو بكل وضوح أن دراستي لقمخطوطح ت القرآنهة الهدائهة في صنع ء لم تاثر بأي ح ل نو الأحول، أو تدع مج ً لقشك في محتوى الوحي المدون في تقك المخطوط ت .. وإنه لمو السخف بمك ن أن ي فحترض أنحه قحد ل لجني شعور بأن ألفي محتوي ت أبب ثي أو اتج ه تي عو السقط ت الهمنهة المعنهة»(2). وأن الدتتور غريغور شولر ندير نعمد الأببح ث الشححرقهة في ج نعحة بح زل السويسحرية، فكت إلى الق ضي الأتوع ن نصه: «وقحد أتهبح لي في حهنحه فرصحة ا طلاع على المخطوط ت الن درة الموجحودة في المتبحف .. في تقحك الليح رة ق رنح ب لصدفة قطعة نو مخطوطة القرآن الكريم الأقدم بطهعة حديثة لققرآن الكحريم ، ولم أجد فهه أي ف ر في النص، وأ قحر أن لجحوئي إلى نسحخة حديثحة تح ن فقحط بهحدف ا ستع نة على قراءة الخط الصحع لقمخطوطحة .. ولقحد صحعق عنحدن قحرأت ادع ءات ت ذبة له حث أنريكي بأن نص مخطوطة القرآن الكريم الأقدم يختقف عحو نص القرآن الكريم تما هو نعروف الهوم، ولذا قررت أن أتت إلحهكم نفنحدًا ذلحك الرأي الخ طئ .. قرأت ن يدعهه اله حث الأنريكي أثن ء رحقة إلى لهن ن، ولم أشحأ أن أنتظر في الرد على ذلك إلى حين أعود إلى ب زل في سويسرا، لأن ا دع ء أغضهني» (3). (1) الرس لة نشر صحور الحدتتور غسح ن حمحدون في تت بحه : الله في إعجح ز يحتجلى، ص (101- 104). (2) المصدر الس بق ، ص106.) (3) الرس لة نشحر صورته الدتتور غس ن حمدون في تت به : الله في إعج ز يتجلى، ص (108-109).
عدد الصفحات ٤٥46 تـنـزيه القرآن الكريم وفي وق حق تقدن الط لهة رزان غس ن حمدون لنهل درجة الم جستير نو ج نعة صنع ء ، فك ن نوضوع دراستم 150 صفبة نو هذ المخطوط ت، وتغطي ن يقرب نو خم س القرآن الكريم، ونشرته نق رن ة ب لنص القرآني المطهوع، فقم يكحو ثمة للاف بهنم وبين الرسم العثماني إ ن يتعقق بقواعد الإنلاء التي تطورت عحبر العصور، ورس لتم ون تضمنته نو لوح ت صنع نهة ننشورة على الشهكة. ثرنيًر : مخطوطة صاعرء لنمصحف الْاسوب إلى علِ بن َبِ طرلب وهي واحدة نو أهم مخطوط ت صنع ء ، ونشحره الدتتور طه ر آلتي قحو ج ع م 2011م عنرتل الأبب ث لقت ريخ والفنحون والثق فحة الإسحلانهة (إرسحهك ) بعنوان : (المصبف الشحريف المنسوب إلى علي بو أبي ط ل : نسخة صنع ء(1)، ويحتوي هذا المخطوط على 84% نوآي ت القرآن، وقد تت ب لخط الكوفي على 275 ورقة، ويرا الدتتور طه ر نو ننسول ت القرن الهجري الأول، بهنما رجح القح إسماعهل الأتوع والأست ذ محهي الديو سريو أنه ت ت في القرن الهجري الث ني(2). وعو هذا المصبف يقول الحدتتور طهح ر« اطقعح عحلى 84% نحو أورا المصبف الموجودة وبتمعو ودقة نو بدايتم إلى نه يتم م حرفً حرفً ، وتقمة تقمحة، وآية آية، وق يس هذا المصبف نع نص حف ألرى قديمة ونتداولة في أي نن هذ ، ولم أجد أي فر بهنه وبين تقك المص حف التي قد يعتريه وجود سمو الكت ب، نثل: نص حف طوب ق بي ونصبف طشقند ونتبف الآث ر الترتهة الإسلانهة ب سطنهول ونصبف الق هرة، والتي وجدت فهم سمو الك ت يصل إلى 15 سمواً. (1) ونو ننشورات الدتتور طه ر الأليرةالمصبف الشريف «نسخة المكتهة الوطنهة الفرنسحهة»، إرسحهك 2015م. (2) ويمكو لقق رئ ا طلاع عقهه أو تحمهقه نو هذ الصفبة (http://ia600209.us.archive.org/30/items/muthman/ms.pdf)
عدد الصفحات ٤٦47 عن دعاوى الـمبطل [﴿ربنح آتنح في الحدنه ﴾ فحإن نصبف صنع ء و جِ د فهه سموان فقط: الأول: في تقمة ﴿واصبر﴾ في سورة الطور آية (48 )،تم هدم ل فهم حرف الواو ببرف الف ء، فج ءت على شكل (ف صبر)، والث ني: قوله تع لى: ﴿فمالان ننم ﴾ في سورة الواقعحة ، عحلى شحكل (فمالحان ننحه) ، فتهحدل الضمير فقط، وهذ لهس ألط ءً ، لكنم سمو بسهط. ووجدت أن ت ت المصبف يتمهل ب لدقة الشديدة وا نضحه ط والممارسحة .. وفي اعتق دي أن هذا المصبف نو أقدم المص حف الموجودة في الع لم تقه، وأظنه ت ت في العصحر الأول للإسلام .. فمذا المصبف ننسوب إلى سهدن علي بحو أبي ط لح ، وجمهع آي ته وتقماته توافق المص حف المنسحوبة إلى سحهدن عحثمان بحو عفح ن 100% بغحض النظحر عحو ا لتلافح ت انلائهحة الهسحهطة تبحرف الجحر (عححلى) [بهذا الشكل في نص حف سهدن عثمان، بهنما ج ء في هذا المصبف ببرف الألف (علا)»(1). ثرنيرً: مصحف الْشهْ الْسياَ وهو المصبف المبفوظ في الق هرة في 1807 ورقة نو جقد الغلال ، وتنقصه أربعة أورا فقط، ويرى الأست ذ صلاح الحديو المنجحد المتخصحص في مخطوطح ت المص حف القديمة في تت به "دراس ت في ت ريخ الخط العربي" أنه نكتوب في النصف الث ني نو القرن الأول ، ويوافقه الدتتور طه ر قو ج، ويرا أقدم نو نصبفي طوب ق بي وته م. (1) انظر المق بقة الصبفهة التي أجرته نعحه صحبهفة26 سحهتمبر الهمنهحة إبح ن زي رتحه إلى صحنع ء، وا ستدراك المدرج نو مح ضرته التي سهش ر إلهم حقً .
عدد الصفحات ٤٧48 تـنـزيه القرآن الكريم و يخقو المصبف نو ألط ء إنلائهة، ننم أن ن سخه تت : (صطف ك) بحد ً نو ﴿اصحطف ك﴾، وتتح : (ولم يمسحني)، بحد ً نحو ﴿ولم يمسسحني﴾، وتتح : (اعهدووا)، بد ً نو ﴿اعهدوا﴾ في آلر سورة الحجر(1). وقد نشر طه ر قو ج نطهوعً في ع م2009م بعنوان«المصبف الشحريف المنسوب إلى عثمان بو عف ن : نسخة المشمد الحسهني ب لق هرة». ثرلثًر : مصحف طوب قر وهو المصبف المنسوب إلى الصب بي عثمان بو عف ن ، المبفوظ في نتبف طوب ق بي سراي في اسطنهول ، وهو نصبف شهه ت نل يتكون نو 408 لوححة ، ض ع ننه ورقت ن فقط (6و11)، وتظمران في المخطوط بخط نغ ير. وقد تت على غلافه : (هذا المصبف تت بهد عحثمان الشححريفة)، وهحو نح يتشكك فهه الدتتور طه ر بقوله: «ولهته ت ن تذلك»،وينقل عحو الأسح تذة :فممحي أدهم قرط ي ومحهي الديو سريو وأتمل الديو إحس ن أوغقو أنهم يرون أنه نكتوب في أوالر القرن الأول أو النصف الأول نو القرن الث ني. و يخقو هذا المصبف نو الألط ء الإنلائهة الققهقة جدً ا ، والتي سههم سمو الك ت : تتكرر تقمة (تقوا تقوا) نرتين في قوله: ﴿وأنللن عقحهكم المحو والسحقوى تقوا﴾، وتذلك تت الن سخ: (إذ) بد ً نو قوله : ﴿إذا﴾، في قول الله تع لى: ﴿وإذا ققتم ف عدلوا﴾، وتت : (وو ) بد ً نحو ﴿و ﴾ في قولحه: ﴿و يسحتطهعون لهحم (1) انظر مح ضرة الدتتور طه ر قو ج في أت ديمهة برلين براندنبرغ لقعقحوم الإنسح نهة13 /12 / 2013م، وقد ألق ه ب لقغة الترتهة، وترجم نصم إلى العربهة نعتل حسو، ونشرته ندونة الدراس ت القرآنهة، والمب ضرة الأصقهة ننشورة في نوقع يوتهوب.
عدد الصفحات ٤٨