433 عن دعاوى الـمبطل تهموث وس في حوالي سحنة (200هحح/ 800م) إلى تحألهف تتح ب عحو الأحكح م القض ئهة المسهبهة، وفرض على نو يتب تم إلى مح تم المسحقمين ط ئعح ً أن يتحوب ويتصد ويقوم على المسح والرن د(1). وقد سجل المارلون هذا اله عد الجمهل في تسح نح المسحقمين،ححين ترتحوا لمواطنهمم حق التب تم إلى شرائعمم وبواسطة قسسمم ورج ل دينمم، يقحول آدم نتل: «ولم ت ن الشرع الإسلاني ل صً ب لمسقمين، فقد لقَّ الدولحة الإسحلانهة بين أهل المقل الألرى وبين مح تممم الخ صة بهم، والحذي نعقمحه نحو أنحر هحذ المب تم أنه ت ن مح تم تنسهة، وت ن رؤس ء المب تم الروحهحون يقونحون فهمح نق م ته ر القض ة أيضً ، وقد تتهوا تثيرً ا نو تت الق نون، ولم تقتصحر أحكح نمم على نس ئل اللواج، بحل ت نح تشحمل إلى ج نح ذلحك نسح ئل المحيراث وأتثحر المن زع ت التي تخص المسهبهين وحدهم مم شأن لقدولة به»(2). ويقول أيضً : «أن الأندلس، فعندن نو نصدر جدير ب لثقة أن النص رى ت نوا يفصقون في لصون تهم بأنفسمم، وأنهم لم يكونوا يقجحاون لققح ضي إ في نس ئل القتل»(3). وأن الدتتور فهقه حت ى فهقول«وقحد تمتحع أهحل الذنحة في هحذا الوضحع بقسط وافر نو الحرية لق ء تأديتمم الجلية والخراج، وت نوا يرجعون في قضح ي هم المدنهة والجلائهة إلى رؤس ئمم الروحهينم إ إذا ت ن القضهة تمس نسقماً »(4). 3 .َلامة دوْ العبردة (1) الحض رة الإسلانهة في القرن الرابع الهجري، آدم نتل (1/93.) (2) اصدر الس بق (1/93.) (3) المصدر الس بق1/95.) (4) ت ريخ العرب، فهقه حتى ، ص104.)
عدد الصفحات ٤٣٣434 تـنـزيه القرآن الكريم وإذا سمح الإسلام لمواطنهحه غحير المسحقمين ب لهقح ء عحلى أديح نهم وإق نحة شع ئره م فإنه و ري ضمِ و سلانة دور عه دتهم، لهادوا واجه تهم الدينهة عحلى الوجه الذي ياننون به، ولأجل ذلك تضمن عمود المسحقمين - التحي أعطوهح للأنم التي دلق في و يتمم أو عمدهم – سلانة دور عه دتهم ، فقد تت النهي لأهححل نجححران أن نحح ً شححمل سححلانة تن ئسححمم وعححدم التححدلل في شححاونهم وعه داتهم، وأعط هم على ذلك ذنة الله ورسوله، يقول ابو سعد: «وتت رسحول الله لأسقف بني الح رث بو تعح وأسح قفة نجحران وتمنحتمم ونحو تحهعمم ورهه نهم: أن لهم ن تح أيديهم نو ققهل وتثير، نو بهعمم وصقواتهم ورهه نهم، وجوار الله ورسوله، يغير أسقف عو أسقفهته، و راهح عحو رهه نهتحه، و ت هو عو تم نته»(1) . ووفق هذا الهدي السمح س ر الخقف ء الراشدون نو بعد ، فقحد ضحمو الخقهفة عمر بو الخط ب نبو في العمدة العمرية التي تتهم لأهل القدس، وفهم : «بسم الله الرحمو الرحهم م هذا ن أعطى عهد الله عمر أنير الماننين أهل إيقه ء نحو الأن ن ، أعط هم أن نح ً لأنفسحمم وأنحوالهم ، ولكن ئسحمم وصحقه نهم وسحقهمم وبريئم وس ئر نقتم ، أن ت سكو تن ئسمم، و ته دم، و ي نتقص ننمح و نحو حهله ، و نو صقههمم، و نو شيء نو أنوالهم ، و يكرهون على دينمم، و ي ض ر أحد ننمم .. وعلى ن في هذا الكت ب عمد الله وذنحة رسحوله وذنحة الخقفح ء وذنة الماننين»(2). وحين فتح ل لد بو الولهد دنشق تت لأهقم«بسم الله الرحمو الرحهم ، هذا ن أعطى ل لد بو الولهد أهل دنشق إذا دلقم أن ن ً عحلى أنفسحمم وأنحوالهم (1) الطهق ت الكبرى، ابو سعد (1/266)، وانظر تت ب الأنوال، ابو زنجويه2/449 .) (2) ت ريخالأنم والمقوك، الطبري (4/449 .)
عدد الصفحات ٤٣٤435 عن دعاوى الـمبطل وتن ئسمم وسور ندينتمم يهدم، و يسكو شيء نو دورهم، لهم بحذلك عمحد الله وذنة رسول الله والخقف ء والمانن»(1). وفي عمد الت بعين أتد أنراء المسقمين وفقمح ؤهم عحلى ضحمان دور العهح دة لمواطنهمم نو غير المسقمين، فكت الخقهفة الراشد عمر بو عهد العليل إلى عمالحه: « تهدنوا تنهسة و بهعة و به ن ر»(2). ولقد ت ن الت ريخ– نرة ألرى- لير ش هد على التحلام المسحقمين ب لجمقحة ب لمب فظة على دور عه دة أهل الكت ب المهح دئ، ويمكننح ا طحلاع عحلى شحم دته بتققه بعض الصفب ت التي سحجقم نارلحو الغحرب والشححر عحو سحماحة المسقمين نع نواطنهمم، وبخ صة فهما يتعقق بسلانة دور العه دة ونو فهم . يقول ول ديورانح : «لقحد تح ن أهحل الذنحة: المسحهبهون واللرادشحتهون والهمود والص بئون يستمتعون في عمد الخلافة الأنوية بدرجحة نحو التسح نح، نجد له نظيراً في الهلاد المسهبهة في هذ الأي م، فققد ت نوا أحراراً في مم رسة شع ئر دينمم، واحتفظوا بكن ئسمم ونع بدهم»(3) . وينقل تريتون وأرنولد شم دة الهطريحك النسحطوري يشحوع يح ف الث لحث (عهشو ي به) ، سجقم في رس لته إلى سمع ن نطحران ريف رشحير ورئحهس أسح قفة ف رس: «وإِن العرب الذيو ننبمم الله سقط ن الدنه .. ونع ذلك فمم يح ربون العقهدة المسحهبهة، بحل عحلى العكحس، يعطفحون عحلى ديننح ، ويكرنحون قسسحن (1) ألرجه الهلاذري في فتوح الهقدان، ص166)، وانظر تت ب الأنوال، ابو زنجويه2/473.) (2) ألرجه أبو عههد في الأنوال، ص138.) (3) قصة الحض رة، ول ديوران11/131.)
عدد الصفحات ٤٣٥436 تـنـزيه القرآن الكريم وقديسحي الرب، ويجودن ب لفضل على الكن ئس والأدي ر»(1) . ويتبدث السير أرنولد عو فتح نصر ون قدنه المسقمون للأقهح ط«وقحد جق الفتح الإسلاني إلى ها ء القهط حهح ة تقحوم عحلى الحريحة الدينهحة التحي لم ينعموا به قهل ذلك بقرن نو اللن ن، وقد ترتمم عمرو أحرارً ا عحلى أن يحدفعوا الجلية، وتفل لهم الحرية في إق نة شع ئرهم الدينهة، ولقصحمم بحذلك نحو هحذا التدلل المستمر الذي أنحوا نو عهئه الثقهل في ظل الحكم الرون ني، ولم يضع عمرو يد عحلى شيء نحو ممتقكح ت الكنح ئس، ولم يرتكح عمحلاً نحو أعحمال السحق والنم .. »(2). ثرنيًر : شهردات اؤْخيْ الغربييْ في مسألة انتشرْ الإَلام برلسيف نستطهع القول بملء الفم: لقد انتثل سقفن هدي الله عل وجل، فقم يقلنحوا أحدً ا ب لإسلام إتراهً ، «فقم ي نقل عو النهي و عو أحد نو لقف ئهم أنه أجبر أحداً نو أهل الذنة على الإسلام» (3). ونو شواهد في الصدر الأول أن الخقهفة عمر بو الخط ب ق ل لعجوز نصحرانهة: أسقمي تسقمي، إن الله بعث محمداً ب لحق. فقم تقهل العجحوز نصحبه، وق ل : أن عجوز تهيرة، والموت أقرب إليّ! فق ل عمر : القمم اشمد، وتحلا: ﴿ إترا في الديو﴾ (الهقرة: 256) (4). ونثقه صنع نع ممقوته أسهق، فقد روىابو أبي ح تم بإسن د عو أسحهق (1)الدعوة إلى الإسلام، تون س أرنولد، ص79)، وأهحل الذنحة في الإسحلام، آرثحر تريتحون، ص (159.) (2)الدعوة إلى الإسلام، تون س أرنولد، ص96.) (3) السير الكه، محمد بو الحسو الشهه ني (10/103.) (4) المب، ابو حلم (11/196.)
عدد الصفحات ٤٣٦437 عن دعاوى الـمبطل ق ل: تن في دينمم ممقوتً نصرانهً لعمر بو الخط ب، فك ن يعرض عليَّ الإسلام، فيبى، فهقول: ﴿ إترا في الديو﴾ ويقول نستمهلاً لققهحه ط نعًح في إيمانحه: (يح أسهق، لو أسقم م ستعنّ بك على بعض أنور المسقمين) (1). وفي الأثريو الأليريو المنقولين عو أنير الماننين عمر بو الخط ب نح يحدل على إحك م آية ﴿ إترا في الديو﴾، ورد عحلى نحو زعحم أنهح نللح في وقح ضعف المسقمين(2)، وأنه ننسولة، إذ النسخ يتضحمو رفحع حكحم شرعحي ثهح بدلهل شرعي، فلا يصح هذا الرفع والنسخ إ بدلهل نعتحبر شرعًح ، وتحما يقحول الش طهي: «إن الأحك م إذا ثهت على المكقف، ف دعح ء النسحخ فهمح يكحون إ بأنر محقق، لأن ثهوته على المكقف أو ً محقق، فرفعم بعد العقم بثهوتهح يكحون إ بمعقوم محقق .. فلا ينهغي قهول تقك الدعوى فهه إ نع ق طع ب لنسخ، ببهث يمكو الجمع بين الدلهقين، و دعوى الإحك م فحهمما، وهكحذا يقح ل في سح ئر الأحك م، نكهة ت ن أو ندنهة»(3). وتما يقول ابو الحص ر الأنص ري«إنما يرجع في النسخ إلى نقل صريح عو رسول الله ، أو عو صب بي يقول: آية تحذا نسحخ آيحة تحذا .. و يعتمحد في النسخ قول عوامّ المفسريو، بل و اجتم د المجتمديو نو غير نقحل صحبهح، و (1) الطهق ت الكبرى6 /158)، تفسير القرآن العظهم1/312.) (2) وقد أش ر إلى ذلك اله ب بندتتوس الس دس عشر في لط به الشمير في ج نعحة رغنسحهورغ ححين ق ل: «ووفق ً لقخبراء، فإن هذ السورة قد نلل في نرحقة نهكرة، عندن ت ن محمحد نح زال بحلا حول ونمدداً »، وقد جمل لبراء اله ب تألر نلول سورة الهقرة إلى زنحو قهح م دولحة الإسحلام المدينة المنورة، وأن سه نلول هذ الآية هو رغهحة بعحض المسحقمين نحو أهحل المدينحة في إجهح ر أبن ئمم المتموديو على الدلول في الإسلام. (3) الموافق ت، الش طهي (3/105-106.)
عدد الصفحات ٤٣٧438 تـنـزيه القرآن الكريم نع رضة بهّنة»(1). لقد فقه المسقمون نهدأ عدم الإترا على الديو، ووعو ، فترتحوا لرع يح هم نو غير المسقمين حريحة ا عتقح د ومم رسحة الشحع ئر التعهديحة، ولم يقلنحوا أححداً ب عتن الإسلام قسحراً وتره ً، ولو ننقل في إثه ت هذا شم دات عقماء المسحقمين ونارلهممم إذ لو تقنع أولئك الذيو ن زالوا يهرفون بما يعرفون، ويصرون على أن انتش ر الإسلام في الأرض في غمضة نو اللن ن ت ن بسهف القحوةم الحجحة والبره ن، فقما ء نسو بعض أقوال المارلين المنصفين نو غير المسقمين: - يقول المارخ الإنجقهلي تون س آرنولد في تت به "الدعوة إلى الإسحلام": «لم نسمع عو أية مح ولة ندبرة لإرغ م غير المسقمين على قهول الإسلام أو عو أي اضطم د ننظم قصد ننه استئص ل الحديو المسحهبي، ولحو التح ر الخقفح ء تنفهحذ إحدى الخطتين تتسبوا المسهبهة بتقحك السحمولة التحي أقصححى بهح فردين نحد وإيلابلا ديو الإسلام نو أسه نه »(2). ويقول«نستطهع أن نبكم ببق أن القه ئل المسهبهة التي اعتنق الإسلام قد اعتنقته عو الته ر وإرادة حرة، وإن العرب المسهبهين الذيو يعهشون في وقتن هذا بين جم ع ت المسقمين لش هد على هذا التس نح»(3) . - ينقلتون س أرنولد شم دة نممة لقهطريك النسطوري يشوع ي ف الث لث (عهشو ي به) في رس لته إلى سمع ن نطران ريف رشير ورئهس أس قفة ف رس، ينوح فهم على دلول شع لراس ن في الإسحلام، ويقحول: «أيحو أبنح ؤكم أيهح الأب الذي ثكل أبن ء ؟ أيو أهل نرو العظماء، الذيو على الحرغم نحو أنهحم لم يشحمدوا (1) الإتق ن في عقوم القرآن، السهوطي2/66.) (2) الدعوة إلى الإسلام، تون س أرنولد، ص76.) (3) المصدر الس بق، ص54.)
عدد الصفحات ٤٣٨439 عن دعاوى الـمبطل سهفً و ن رًا و تعذيهً .. واحسرت على هذ الآ ف المالفة التحي تحمحل اسحم المسهبهة .. فقماذا إذً ا هجر شعه ك نو أهل نرو عقهدمتهم نو أجل ها ء العرب؟ ولم ذا حدث ذلك أيضً في وق لم يرغممم فهه العرب!؟»(1). وفي نصر يتبدث السير أرنولد عو إسلام أهقم«ولهس هن ك ش هد نحو الشواهد يدل على أن ارتدادهم عو دينمم القديم ود لولهم في الإِسلام على نط واسع ت ن راجع ً إِلى اضطم د أو ضحغط يقحوم عحلى عحدم التسح نح نحو ج نح حك نمم الحديثين، بل لقد تحول تثير نو ها ء القهط إِلى الإِسحلام قهحل أن يحتم الفتح»(2). وأن بودلي فهسجل بإعج ب هذا الحدث«وفي أشمر نعدودات نو دلول المسقمين أقسم شع عريق آلر ها ء، ودلل في دينمم، وقد اعتنق اله بقهون الإسلام أيضً في نفس الوق »(3). وينقححل نعححرب ت تحح ب "حضحح رة العححرب " قححول القححس ا سححكتقندي ويقه م روبرتسون سمهث: «إن المسقمين وحدهم الذيو جمعوا بين الغيرة لحدينمم وروح التس نح نبو أته ع الأدي ن الألرى، وإنهم نع انتشح قمم الحسح م نشححرًا لدينمم، ترتوا نمو لم يرغهوا فهه أحراراً في التمسك بتع لهممم الدينهة»، ثحم ينقحل أيض ً عو الراه الألم ني نهشون في تت بحه "رحقحة دينهحة في الشححر " (ص 29 ) قوله«ونو الماسف أن تقتهس الشعوب النصرانهة نو المسقمين التس نح ، الحذي هو آية الإحس ن بين الأنم واحترام عق ئد الآلريو وعدم فرض أي نعتقد عقهمم (1) المصدر الس بق، ص79.) (2)المصدر الس بق، ص (96.) (3)الرسول (حه ة محمد)، رون لد بودلي، ص (419).
عدد الصفحات ٤٣٩440 تـنـزيه القرآن الكريم ب لقوة»(1) . - تقول المستشرقة الألم نهة زيغريد هونكه«العرب لم يفرضوا على الشعوب المغقوبة الدلول في الإسلام ، ف لمسهبهون واللرادشتهة والهمود الذيو قوا قهحل الإسلام أبشع أنثقة لقتعص الديني وأفظعم م سحمح لهحم جمهعح ً دون أي عح ئق يمنعمم بممارسة شع ئر دينمم، وتحرك المسحقمون لهحم بهحوت عهح دتهم وأديحرتهم وتمنتمم وأحه رهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى، أو لهس هذا ننتمى التسح نح؟ أيو روى الت ريخ نثل تقك الأعمال؟ ونتى؟ » (2). بل على عكس ن يشهعه الط عنون في الإسلام عو إجه ر الن س على اعتن الإسلام فإن المارلين الغحربهين ينققحون ب سحتغراب بعحض الححوادث المشحهنة في ت ريخن عو تراههة بعض الأنراء دلول الن س في الإسلام، لكنم على تحل حح ل تنقض ن يلعمه المفحترون عحلى الإسحلام، تقحول المارلحة هونكحه: «لقحد عسححّر المنتصرون على الشعوب المغقوبة دلول الإسلام حتى يقققوا نحو دلقمحم نحو الضرائ التي ت ن يدفعم نو لم يدلل في الإسلام»(3). ويقول ول ديوران في سه حديثه عحو الخقهفحة عمحر بحو عهحد العليحل «وبهنما ت ن أسلافه نو لقف ء الأنويين يشجعون غير المسقمين في بلاد الدولحة على اعتن الإسلام، حتى تقل الضحرائ المفروضة عقهمم، فإن عمر قد شجع المسهبهين، والهمود، واللرادشتهين على اعتن قه، ولم شك إلهه عماله الق ئمون عحلى شاون الم ل نو هذ السه سة التي ستفقر به الم ل أج بهم بقولحهِ: (والله لحوددت (1) انظر ح شهة الصفبة128) نو تت ب"حض رة العرب" لغوست ف لوبون. (2) شمس العرب تسطع على الغرب ، زيغرد هونكة، ص364. ) (3) المصدر الس بق، ص365)، وانظرت ريخ أسه نه الإسلانهة، لهفي بروفنس ل (1/174. )
عدد الصفحات ٤٤٠441 عن دعاوى الـمبطل أن الن س تقمم أسقموا، حتى نكون أن وأن حراثين نأتل نو تس أيدين )» (1). ويهين لن تون س أرنولد أن لراج نصر ت ن عحلى عمحد عحثمان اثنح عشححر نقهون دين ر، فنقص على عمد نع وية بسه إسلام القهط حتى بقغ خمسة نلايين، ونثقه ت ن في لراس ن. ولم لم ي سقِ ط بعض الأنراء الجلية عمو أسقم نو أهل الذنة طمعً في جه ية أنوالهم، علل عمر بو عهد العليل والهه على لراس ن الجراح بو عهد الله الحكمي ، وتت : (إن الله بعث محمدً ا ه ديً ، ولم يهعثه ج بهً )(2). ثرلثًر : لْرذا انتشَ الإَلام؟ حقً ت ن انتش ر الإسلام السريع في الع لم القحديم ححدثً نحدويً ، تجح وز نح عرفته الهشحرية نو زحف بطيء للأدي ن ، لكو حيرة في تفسحير هحذ الظح هرة عند أحرار الفكر نو غحير المسحقمين، فقنسحتمع إلحهمم وهحم يتبحدثون ببقح ئق الت ريخ عو السحر في تقهل الشعوب للإسلام وإقه له عقهه. - ونهدأ بما سطر تون س ت رلهل حين ق ل: «لقد قهل تثحير في شحأن نشححر محمد دينه ب لسهف، فإذا جعل الن س ذلك دلهلاً على تذبهم فذلك أشد ن ألطاوا وج روا، فمم يقولون: ن ت ن الديو لهنتشر لو السحهف. ولكحو نح هحو الحذي أوجد السهف؟ هو قوة ذلك الديو، وأنه حق» (3). - يقول المستشحر رينم رت دوزي في تت به"نظرات في ت ريخ الإسحلام": «إن تس نح ونع نقة المسقمين الطههة لأهل الذنة أدى إلى إقهح لهم عحلى الإسحلام، (1) قصة الحض رة ، ول ديوران13/48.) (2) طهق ت ابو سعد5/283)، والدعوة إلى الإسلام، تون س أرنولد، ص (93.) (3)الأبط ل، تون س ت رلهل،ص (80.)
عدد الصفحات ٤٤١442 تـنـزيه القرآن الكريم وأنهم رأوا فهه الهسر والهس طة مم لم يألفو في دي ن تهم الس بقة»(1). - يقول غوست ف لوبون«إن القوة لم تكو ع نلاً في انتشح ر القحرآن ، فقحد ترك العرب المغقوبين أحرارًا في أدي نهم .. فإذا حدث أن انتبل بعحض الشحعوب النصرانهة الإسلام واتخذ العربهة لغة لهم فذلك لم ت ن يتصف به العرب الغح لهون نو ضروب العدل الذي لم يكو لقن س عمد بمثقه، ولم تح ن عقهحه الإسحلام نحو السمولة التي لم تعرفم الأدي ن الألرى»(2). ويقول«ون جمقه المارلون نو حِقم العرب الف تحين وتس محمم ت ن نحو الأسه ب السريعة في اتس ع فتوح تهم وفي سمولة اقتن ع تثير نحو الأنحم بحدينمم ولغتمم»(3). - يوافقه المارخ ول ديوران فهقول«وعحلى الحرغم نحو لطحة التسح نح الديني التي ت ن ينتمجم المسقمون الأولون، أو بسه هذ الخطحة اعتنحق الحديو الجديدم نعظم المسهبهين وجمهع اللرادشحتهين والحوثنهين إ عحدداً ققحهلاً نحنمم .. واستبوذ الديو الإسلاني على ققوب نئح ت الشحعوب في الهقحدان الممتحدة نحو الصين وأندنوسه إلى نراتش والأندلس، وتمقمك له لهم، وسهطر على أللاقمحم، وص غ حه تهم، وبعث آن ً تخفف عنمم باس الحه ة ونت عهم »(4). - يضهف السير تون س أرنولد إلى التس نح سههً آلر ألذ بنحواصي النح س إلى الإسلام، وهو الإعج ب ببض رة الإسلام وندنهته وآدابه: «وقد بقغ نو تأثير الإِسلام في نفوس نعظم الذيو تحولوا إلهه نو نسهبي أسه نه نهقغً عظهماً حتحى (1) الإسلام وأهل الذنة ، الخربوطلي، ص111.) (2) حض رة العرب ،غوست ف لوبون ، ص (720.) (3) المصدر الس بق ، ص605.) (4) قصة الحض رة، ول ديوران13/133.)
عدد الصفحات ٤٤٢443 عن دعاوى الـمبطل سبرهم بهذ المدنهة اله هرة، واستموى أفئدتهم بشعر ، وفقسحفته، وفن حه، الحذي استولى على عقولهم ، وبهر له لهم .. أضف إِلى ذلك أن عقوم المسهبهين وآدابهحم بد أن تكون بدت فقيرة ضئهقة إذا ن قهس بعقوم المسحقمين وآدابهحم التحي يهعد أن تكون دراستم في حد ذاته ، ب عثح ً عحلى الحدلول في ديحنمم، هحذا إِلى أن الإِسلام في أسه نه استط ع أن يثير في نفوس الأتقه ء الجمال الذي ينشد الورعون والمتبمسون نو جم عة إلوان الصف »(1). وممو استث رت حض رة المسقمين إعج بحه القحس يوحنح نوسحمهم، فقح ل: «وحق عقهن أن نقول: إن العرب– و سهما عرب أسه نه – هم أصل وينهوع تل نعرفة نو الط والفقسفة والتعقهمه ت التي بلغح في أوربح في القحرن العح شر فص عدا»(2). ويحكي المارخ القس أودو أوف دويل - الذي شح رك في الحمقحة الصحقهههة الث نهة - عو واقعة شمده تبرز سههً آلر نو أسه ب هداية الأنحم إلى الإسحلام ، فقد تعرض الحج ج المسهبهون إلى اعتداء وحشحي على يحد إلحوانهم المسحهبهين الإغريق، فبنح عقحهمم المسحقمون الأتحراك، وأنقحذوهم، وأسحعفوهم، فألحذوا بققوبهم إلى الإسلام بسهف الخقق الكريم والفعل الجمهل، وترتحوا لققحس دويحل الحسحرات واللفرات والآه ت: «لقد جفوا إلوانهم في الديوم الذيو ت نوا قسح ة عقهمم، ووجدوا الأن ن بين الكف ر ولقد بقغن أن ن يربو على ثلاثة آ ف قد انضموا إلى صحفوف الأتحراك ، آ ، إنهح لرحمة أقسى نو الغدر! لقد ننبوهم الخهل، ولكنمم سحقهوهم عقهحدتهم، ولحو أن نو الماتد أنهم لم يكرهوا أحدًا نو بهنمم على نهذ دينه، وإنما اتتفوا بما قحدنوا لهحم (1 )الدعوة إلى الإسلام، تون س أرنولد، ص128.) (2)ت ريخ الكنهسة المسهبهة القديمة والحديثة ، يوحن لورنس نوسمهم، ص (349.)
عدد الصفحات ٤٤٣444 تـنـزيه القرآن الكريم نو لدن ت»(1). - وأن القس- المتمم نو الكنهسة ب لهرطقة - ويقهح م روبرتسحون سحمهث فهقول : «لكن نعقم للإسلام مجمعً دينهً ، و رسلاً وراء الجهحوش، و رههنحة بعد الفتح، فقم ي كرم أحد عقهه ب لسهف و ب لقس ن، بل دلل الققوب عو شو والته ر، وت ن نتهجة ن أ ودع في القرآن نو نواه التأثير والألذ ب لأسه ب»(2). - ويهدي الكولونهل بودلي دهشه نتش ر الإسلام المتجدد نو غير أن تقوم به ههئ ت ل صة، ويح ول تخهل ن سهكون عقهه الح ل لو ت ن لقمسحقمين بعثح ت تهشيرية، فهقول: «فإن المسقمين يخرجون مجمليو لهذا الغرض ب لحذات، فقحهس هن ك أوانر نقدسة في الإسلام ، فح لواعظ ت لتح جر، ثحم هنح ك الحقحم والشحفقة واحترام ع دات الوطنهين والتس نح في بعض المعتقدات التي ضرر ننمح .. إن عدد نعتنقي الإسلام لهلداد الهوم [ بمقدار ربع نقهون في تل ع م، وهذا دون ضغط أو إره ب لنشر رس لة الإسحلام .. وإن هحذا لهجعل المرء يتس ءل عما ت ن سهبدث لو أنه ت ن هن ك إرس له ت عربهحة عظهمحة تهشحر ب لقرآن ت لإرس له ت المسهبهة الأولى»(3). وثمة أسه ب ألرى تتعقق ب لإسلام نفسهم دع الن س إلى ترك أديح نهم والدلول في الإسلام، نو أهمم مم رس ت رج ل الديو في هحذ المقحل، فقحد رأى الن س ننمم ن قوَّض تعققمم بأدي نهم، إض فة إلى ن لمسو نو قصور في شرائعمم التي عجلت عو تقههحة ح جح ت نعتنقهمح الروحهحة، فأسحقمتمم تقحك الحقح ئق للإسلام طوع ً، ففي حديث السير أرنولد عو انتش ر الإسلام بحين المسحهبهين في (1)الدعوة إلى الإسلام، تون س أرنولد، ص108.) (2) روح الديو، عفهف طه رة، ص412.) (3)الرسول (حه ة محمد)، رون لد بودلي، ص (413-414).
عدد الصفحات ٤٤٤445 عن دعاوى الـمبطل نصرم يرى أن سه ذلك هو فس د رج ل الديو، وتخقهمم عو واجهمم الروححي، فهتبدث أرنولد عو تسح نح صحلاح الحديو الأيحوبي نحع أهحل نصححر وتخفهفحه لقضرائ عقهمم، ثم يقول: «و عمد لقف ء صحلاح الحديو نعمحوا بمثحل هحذا التس نح والرع ية، قرابة قرن نو اللن ن، لم يكحو هنح ك نح يشحكون ننحه إ نح اتصف به تمنتمم أنفسمم نو الفس د وا نبط ط، فقد فش السحهمونهة بهحنمم، فههع نن ص القسهسين الذيو اتصفوا ب لجمل والرذيقة، على ححين حهحل بحين الذيو طقهوا التعهين وبين هذا المنص المقدس بعجلهم عو أداء الأنوال المطقوبة في احتق ر وازدراء، نع أنهم ت نوا نو الجديريو بشغل هذا المنص ، وت ن نو أثر ذلك أن أ همل تثقهف الن س روحهً ولققهً إهم ً ت نً ، وبقغح الحهح ة المسحهبهة درجة محلنة نو ا نبلال»(1). لقد ح ول الكنهسة الحهشهة رتق أفع له واسترداد تبري ئمح وثقحة أته عمح بجمقة نو «التدابير الص رنة التي اتخذت لص لح المسهبهة، قد ألفق في وقحف النفوذ الإسلاني للال القرن الت سع عشر، فقد أسحقم قه ئحل بأجمعمح ت نح يونً تديو ب لمسهبهة .. وت ن قههقت ننس ع نسهبهة بأسره حول ننتصف القرن الت سع عشحر، ثم دان السواد الأعظم ننمما ب لإسلام في نستمل القرن العشريو .. بسه جمل رج ل الكنهسة»(2). ونثل هذا حصل في بلاد النوبة (السودان)، حهث«يظمحر أن النحوبهين قحد انس بوا نو المسهبهة إلى الإِسلام ب لتدريج وفي بطء شديد، وت ن الحه ة الروحهة في تنهستمم قد انبدرت إلى أقصى درت ت ا نبط ط. ولم وجد المسهبهون أن أنل في قه م حرتة للإِصلاح في مجتمعممم وأنهم (1) الدعوة إلى الإسلام، تون س أرنولد، ص100.) (2)اصدر الس بق، ص (143.)
عدد الصفحات ٤٤٥446 تـنـزيه القرآن الكريم قد فقدوا ا تص ل بكن ئسمم التي تقع فهما وراء حدودهمم لم يكو نو الطههعي إ أن ينشدوا ن يشفي غقتمم ويسد رنقمم الروحي في الديو الإسلاني الذي حمحل أته عه بين ها ء الدلهل على قوة حهويته وقتً طويلاً »(1). ويضهفتون س أرنولد: «إن سرعة انتشح ر الإسحلام في الأيح م الأولى نحو ا حتلال العحربي قحد تكحون راجعحة إلى عجحل دي نحة ت لدي نحة المسحهبهة وعحدم صلاحهتم الهق ءم أتثر نو أن تكحون راجعحة إلى الجمحود الظح هرة التحي قح م بهح الف تحون لجذب الأه لي إلى الإسلام .. و شك أن تثيراً أن ها ء قحد تحولحوا - وقد ألذت الحيرة ننمم تل نألذ، واستولى على نفوسمم الضجر والإعهح ء نحو ذلك الجدل السقهم الذي احتدم نو حولهم - إلى عقهدة تتقخص في وحدانهحة الله الهسهطة الواضبة ورس لة نههه محمد»(2) . وتذلك فإن تون س ت رلهل يخجل نو الجمر ب لحقهقة والصدع به ، فقحد ق ل: «لقد ج ء الإسلام على تقك المقل الك ذبة والنبل اله طقة، ف بتقعم ، وح قَّ له أن يهتقعم ، لأنه حقهقة ل رجة نو قق الطههعة، ون تح د يظمحر الإسحلام حتحى احترق فهه وثنه ت العرب وجدله ت النصحرانهة وتحل نح لم يكحو ببحق، فإنهح حط نه ، أتقته ن ر الإسلام فذه ، والن ر لم تذه »(3). ويضهف«ولو نظرن إلى ن ت ن نحو سرعتحه إلى الققحوب وشحدة انتلاجحه ب لنفوس والتلاطه ب لدن ء في العرو م لأيقن أنه ت ن ليرً ا نو تقحك النصححرانهة التحي ت نحح إذ ذاك في الشح م والهونحح ن وسح ئر تقححك الأقطح ر والهقححدان ، تقححك النصحرانهة التي ت ن تصدع الرأس بضوض ئم الك ذبة، وتترك الققح بهطلانهح (1) المصدر الس بق ، ص104.) (2)اصدر الس بق ، ص (126.) (3)الأبط ل، تون س ت رلهل،ص (83.)
عدد الصفحات ٤٤٦447 عن دعاوى الـمبطل قم فْ رً ا نهتً »(1). وهن يه درن ساال: نو المساول عو هذ الحمقة المنظمة الدائهحة عحلى فريحة انتش ر الإسلام ب لسهف؟ تجههن المارلة القسهسة ت ريو أرنسترنج: «فمنذ الحروب الصحقهههة أصحهح المسقمون ص لحين للإب دة فقط. في ننتصف القرن الث ني عشر صوَّر بطرس المهجل رئهس دير تقوني الإسلامم على أنه ديو دنوي لم ينتشر إ ب لسحهف ، وهحو الحوهم الذي ربما ت ن يعكس ندنً لفهفً على سقوك الصقهههين الوحشحي لحلال الحمقحة الصقهههة الأولى»(2). لقد ت ن هذا«الوهم» نو مخترع ت الراه الفرنسححي بطحرس "المبحترم" (ت 1156م) الذي ترجم القرآن، وأطقق هذ الفرية، لهبرر لنفسه وبني قونه نح فعقو ب لحروب الصقهههة التي فتك بمدائو المسقمين، بل لقد استشعر المرارة نو انتش ر المسهبهة ب لسهف، فأراد أن يقصق ب لإسلام الع ر الذي يئو بين جنههه!! ْابعًر: كيف انتشَت الْسيحية؟ إن ن سقن يذب دع وى بطرس "المبترم" عو انتشح ر الإسحلام ب لسحهف والغقهة، لكنه أيضً ينكأ جروح ً عمهقة لم تغ در مخه ل المسقمين وهم يقرؤون هذ الفرية أو الوهم الهطرسي، الذي سرى في الأدبه ت ا ستشراقهة، ونرا الهوم عحلى صفب ت التهشير وقنواته، ونسمعه نحو أفحوا بعحض القسحس ، الحذيو لحربما لم يطقعوا على حق ئق الت ريخ، فأحهه أن أنقل لهم شذرات نو صفب ته الغ ئهة. لقد تعرض المسهبهة في القرون الثلاث الأولى إلى اضطم د نريع عحلى يحد الأب طرة الظقمة، ثم تغير الح ل حين أصدر ا نبرطور قسطنطين نرسحوم نحهلان (1)اصدر الس بق، ص (82.) (2)حقول الدم ، ت ريو أرنسترنج ، ص339.)
عدد الصفحات ٤٤٧448 تـنـزيه القرآن الكريم (313م) لقتس نح الديني، ثم أعقو تنصحر فهحدأت سقسحقة العحذاب ت في نشححر النصرانهة حين فرض قسطنطين على سك ن به المقدس التنصر، وأنر: «تل نو يتنصحر يقتل، فتنصر نو الأنم والهمود لقق تثير، وظمر ديو النصرانهة»(1). ثم ج ء ا نبرطور ش رلم ن( ت 814 ) ليرَّ قه ئحل الألمح ن بحين المعموديحة (رنل الدلول في النصرانهة) والسهف، فتعمد آ ف المقموريو لوفً ووجلاً نحو الموت اللؤوم، فقد «ت ن الغرض الذي يعترف به ش رلم ن هو غرس المسحهبهة أرج ء ألم نه الن ئهة ، ولكو مم يدعو للأسف الشديد أنه اسحتخدم لحذلك وسح ئل عنهفة جدًا، فك ن يضطر الألوف لقدلول في نه المعموديحة، تخقصًح نحو المحوت الشنهع، وت ن ا صطلاح الذي يستعمقه الغح زي هحو: السحهف أو المعموديحة .. وت ن شع ر الفرنسهين: ا هتداء أو الإعدام»(2). لكو هل ثمة ن هو أشد نو الموت؟ نعحم، ا غتصحح ب الححذي تحح ن سحلاحً اسححتخدنه شحح رلم ن في الححدعوة إلى المسهبهة، فإنه «لم يترك واسطة ظو للونم نتداد الحديو المسحهبيحر وتوطهد .. لكو مم يوج الأسف أنحه لم يسحتنكف في أن يسحتعمل ا غتصح ب والحرب»(3) . وأنالنرويج فإن المقك أو ف ه رالدسون (1015م قد نشر المسهبهة في جنوبه ب لتقطهع والذبح، «تح ن يقحوم بحذبح هحا ء الحذيو أبحوا الحدلول المسهبهة، أو بتقطهع أيديهم وأرجقمم، أو بنفهمم وتشريديهم، وبهذ الوس ئل نشر (1)الت ريخ المجموع على التبقهق والتصديق، ابو الهطريق1/133.) (2) مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص222.) (3)ت ريخ الكنهسة المسهبهة القديمة والحديثة ، يوحن لورنس نوسمهم، ص303.)
عدد الصفحات ٤٤٨