المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٢٧ من ٣١

417 عن دعاوى الـمبطل الأبراج، وجرى تعذي آلحريو لعحدة أيح م، ثحم أحرقحوا بح لنيران .. ول ضح الخهول في المسجد الأقصى ب لدن ء حتى ر تم هم ، بل حتى أفواهم ، لقد ت ن حكماً رب نهً ع د ً ورائعً ، أن يمتقئ هذا المك ن بدن ء غير الماننين»(1)،وقد وصل عحدد القتلى في القدس وفق المارخ ولهم روبرتسون إلى سهعين ألفً نو المسقمين(2). وفي مجمع تيران المنعقد ع م1215 دع اله بحأنوسحن الث لحث إلى حمقحة صحقهههة جديححدة، ف نطققحح الحمقححة الصححقهههة الخ نسححة، ووصححق إلى دنهحح ط ، وح صرته ندة 16 شمرًا، ففتك ب لألوف نو أهقم بسه ن أسما الق س أندرو نقر «الغه وة اله بوية»،«ف لمج عة عمقح في السحك ن حتحى أفنح نحنمم العحدد الكهير، واشتد السهف ، وانتشرت الأوبئة حتى أنه نو بين ثمانين ألفً نو السحك ن لم يهححق إ ثلاثححة آ ف، وانححتلأ الجححو نححو رائبححة الجثححث، ونححع ذلححك لم يمتنححع الصقهههون وسط هذ الأهوال نو ا ستمرار في قسوتهم وإتمال وحشهتمم»(3). ولم يسقم المسهبهون أيضًح نحو اله بح أنوسحن الث لحث، فقحد أنحر بإبح دة الإلههنهين الذيو عرفوا بقق الك ث ريين (أي: الأطم ر) لم ت نوا عقهحه نحو إيحمان نسهبي وزه دة ونق ء، لكو نصيرهم ت ن الفن ء، بسه دعوتهم الكنهسحة إلى أن تتطمر نو الفس د الذي لحقم ، ورفضمم سه دة اله ب أنوسحن الث لحث، الحذي ردَّ عقهمم بتكقهف المقك فهقه الثح ني بشحو حمقحة صحقهههة لإبح دة الهراطقحة الحذيو وصفمم اله ب بأنهم «أسوأ نو المسقم». وهكذا ت ن، فقد بدأت الحمقة على إققهم نغدوك الفرنسحي عح م 1207، و«قتق الحمقة الصقهههة الألههنهة نقهونًح نحو النح س، فمحي لم تقتحل الك ثح ريين (1) الج ن المظقم في المسهبهة، ههقين إلهبري، ص79.) (2) مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص263.) (3) المصدر الس بق، ص (370.)

عدد الصفحات ٤١٧

418 تـنـزيه القرآن الكريم وحدهم فقط، بل قتق تثيرًا نو سك ن فرنس ، وبعد ذلك ضم أراضي جنوب فرنس إلى الشمال بعدن تم إب دة سك نه تقريهً »(1). وإذا ببثن عو بعض تف صهل هذ الجريمة المروعحة فسحنقف عحلى أنحور تك د تصد ، فح«في نئ ت القرى لم ينج فرد نو القتل، وننذ نه رونح وتخريهمح على يد الوندال لم يرم الع لم الأوربي نصههة أفظع نو هذ ، ولم يذرف الحدنوع عحلى ت رثة أهقهة أوسع نط ق ً وأشد رعهً »(2)، و«في ت تدرائهة القديس الن صري وحده جرى قتل ن ئة ألف، وأعدم فولق أسقف تولوز عشرة آ ف إنس ن»(3). وحين وصل جهش الكنهسة إلى ندينة بهليير التحي يخحتقط فهمح الك ثولهحك الماننون ب لك ث ريين الهراطقة، وقهل أن يهدأ الجند بذبح الك ث ريين سحألوا رئحهس الدير الن ئ اله بوي أرنود عموري: «تهف لقجنود أن يمهحلوا الك ثولهحك نحو الهراطقة؟ فق ل هذاهم جمهعً ، يعقم الحرب الحذيو هحم لحه)، وعندئذ ابتدأت المذببة، فك ن السهف يحصد الرج ل والنس ء والأطف ل بلا تمههل، ونواقهس الك تدرائهة تقرع حتى انتم المجلرة .. فأصحهح سحك ن بهحليير جمهعًح أتوان ً نو الجثث الآدنهة، نكدسة بعضم فو بعض .. عدد الذيو راحوا ضبهة هذ المجلرة ت ن يتراوح بين العشريو والم ئة ألف»(4). ولو يستغرب الق رئ التف وت الكهير بين الرقمين القحذيو يحذترهم القحس نِقر، إذا اطقع على التفصهل الذي ذترته ههقين، ف لن ئ اله بوي قدر أعداد القتلى (1) الج ن المظقم المسهبهة، ههقين إلهبري، ص (89.) (2) مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص343.) (3) الج ن المظقم في المسهبهة، ههقين إلهبري، ص89.) (4) مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص232.)

عدد الصفحات ٤١٨

419 عن دعاوى الـمبطل بعشريو ألف ً ، بهنما المص در الألرى تقدر بين ستين ون ئة ألف(1). وأن القس الحدتتور جحون لحوريمر فهعمحل عحلى إنقح ص عحدد الضحب ي وإع دتهم إلى الحه ة نو جديد م لتبرير الجريمة والتخفهف نو وقعم ، فحيرى أنهحم ت نوا «أتثر نو7000 نو الرجح ل والنسح ء والأطفح ل»، ونحع ذلحك لم تحذرف دنوعه عقهمم، بل ق ل: «إنهم تمراطقة صنعوا نشكقة لقه بويحة، ولكحوالمشحكقة ت ن في الواقع تستبق الخطوات الص رنة التي استخدن ضدهم»(2). وأن ندينة فور ، فهعد حص ر طويل«سقط المدينة في أيدي المب صرِيو، وت ن بعد ذلك نذببة نو أشد المذابح هو ً، ف لرج ل والنس ء والأطف ل ت نوا ي قطَّ عون إرب ً ، وقد أحرق أربعمائة نفس في تونة واحدة، وت ن ذلك سه فرح ع م في تل المبقة، وفي وسط هذا التمقهحل بكحل هحذ الفظح ئع الشحهط نهة وقحف الأس قفة ينشدون ترتهقة: (تع ل أيه الروح القدس)» (3). وفي ع م1486«صدر نرسوم أنوسحن الثح نو الشحم، لهعطحي سحقط نً نطققً لألهير دي ت بهت ني رئهس شمانسة تريمونح أن ينفحذ عمقهح ت ا غتصح ب والقتل في الودي ن الموبوءة بداء الهراطقة»(4)، ولحسو ححظ أولئحك المسح تين فقحد صمدوا في ودي نهم فقم تهقغ الحمقة الصقهههة نهتغ ه نو نس ئمم ودن ئمم. وع م 1524 ق ن ثورة الفلاحين المس تين المط لهين ببقحوقمم في ألم نهح ، ووقف القس ن رتو لوثر يط ل الأنراء والقواد ب سحتخدام تحل وسح ئل القمحع لإنه ئم : «دعوا تل نو يستطهع ننكم أن يقتقمم ويذببمم ويطعنمم في السححر أو (1) الج ن المظقم في المسهبهة، ههقين إلهبري، ص89.) (2) ت ريخ الكنهسة، جون لوريمر (4/42.) (3) مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص337.) (4) المصدر الس بق، ص (382.)

عدد الصفحات ٤١٩

420 تـنـزيه القرآن الكريم في العقو». ثم بعد نقتل ن ئة ألحف نحو الفلاححين نحدم لحوثر واعتحذر قح ئلاً«أعظحم السف حين هم المهشرون، لأنهم حضوا الحك م على أن ينفحذوا واجحهمم بصححرانة ويع قهوا الأشرار، في الثورة أن ذبب الفلاحين، دنمم جمهعًح عحلى رأسي، لكنحي أحو ل الأنر إلى الله ربن الذي أنرني أن أتفو بذلك»(1). وفي سنة1525مت ن أورب أيض ً على نوعد نع استئص ل بدعة نسحهبهة ألرى رفضتم الكنهسة، فقد «أصهح تعمهحد الكهح ر جريمحة عقوبتمح المحوت .. سرع ن ن بدأت الكنهسة الك ثولهكهة أيضً العمل ضد ننكري عحماد الأطفح ل .. ا نبرطححور شحح رل الخحح نس جعححل إعحح دة العححماد ذنهًحح عقوبتححه الإعححدام في تححل ا نبرطورية، يقد ر الدارسون أن نبو خمسة آ ف نو ننكري عماد الأطف ل ن ف حذ فهمم حكم الموت ن بين سنة 1525-1618م»(2). ولأن ا ستمت ر ب لدن ء ت نح ضرً ا في الذهنهة الكنسهةم فإنح لحو نعجح طويلاً مم أصدرته الكنهسة « في19 فبراير سنة1568م أصدر حكم نحو المجمحع المقدس بإعدام جمهع سك ن الأراضي المنخفضة استثني نو هذا الحكم الع م أفراد قلائل ذ ترت أسماؤهم حصحرًا ، وبعد عشح حرة أي م صدر نرسوم نو المقك بتأيهد ذلك الحكم الحذي أصحدرته محكمحة التفتحهش، وقد أنر المقك بتنفهذ في الح ل على الجمهع ذتورً ا وإن ثً م بغض النظر عحو السحو أو أي اعته ر آلر، وربما ت ن ذلك المرسوم أتبر نرسحوم جح نع ونحوجل صح غته القريحة الهشرية، ففي ثلاثة سطور حكم على ثلاثحة نلايحين نحو الهشححر، رجح ً (1) حقول الدم، ت ريو أرنسترنج، ص370)، وانظر: ت ريخ الكنهسة، جون لوريمر4/153.) (2) ت ريخ الكنهسة، جون لوريمر4/171.)

عدد الصفحات ٤٢٠

421 عن دعاوى الـمبطل ونس ء وأطف ً أن يس قوا إلى المشنقة »(1). ولو تنسى فرنس لهقة عهحد القحديس بح رتقهمو24 آب1572م ، ححين د ق أجراس الكن ئس لتعطي إش رة الهدء جتث ث البروتست ن نو فرنس ، فقد «جرى ذبح عشرة آ ف بروتستنتي في فرنس ، وقد تت اله ب غريغحوري الث لحث عشر إلى نقك فرنس ش رل الت سع يقول: نبو نهتمج نعك، إنه بعحون الحرب قحد حررتم الع لم نو ها ء الهراطقة الأشرار»(2). وت د لويس الرابع عشحر في عح م 1715 أن يكمحل إبح دة البروتسحت ن فرنس لو أن ع جقه الأجل، فقد دلل عقهه الأب لي شهل - المسحاول عحو ألحذ ا عتراف الكنسي ننه - وهو في سكرات الموت، فسحأله لحويس: «بحأي الأعحمال الص لحة يمكنني تمقك أن أتف ر عو لط ي ي؟ فأج به ذلك الهسحوعي في الحح ل: بإب دة البروتست ن في فرنس »(3) . ثالثًا: هل وقع في تاريخنا أمثال هذه الجرائم؟ ولق ئل أن يسأل: ن ب ل الشهخ يغحض الطحرف عحما صحنعه المسحقمون نحو مج زر!! ألم يسمع بخبر إب دة الأرنو التي نفذه الأتراك المسقمون في نطقع القحرن العشريو؟! وأقول: لم يكو في ت ريخ الأنم أضوأ و أنهل نو المسقمين الف تحين، لكنمم ب لتأتهد لم يكونوا نلائكة، فقد وقع ننمم غهض ي سحتبى نحو ذتحر نحع فهحوض غيرهم ... وقع ذلك ننمم لم تنكهوا سههل الرحمة الممداة . (1)مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص611.) (2) ا ن المظقم في المسهبهة، ههقين إلهبري، ص (111)، وبعض المارلين يصل بأعداد القتلى إ ستين ألفً . (3) مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص658.)

عدد الصفحات ٤٢١

422 تـنـزيه القرآن الكريم فبين أقدم الأتراك على مج زر الأرنو لم يكونوا في ظلال الخلافة الإسلانهة العثمانهة، ولم يصبهمم في شنهع أفعح لهم شحهخ ، ولم يبررهح لهحم عح لم نحو عقحماء المسقمين، فمرتكهو تقك الجريمة هم الكمالهون العقمانهحون الحذيو أنهحوا الخلافحة الإسلانهة، فح«في ع م1909 ق م حلب"ترته الفت ة" الححداثي بخقحع السحقط ن عهد الحمهد الث ني عبر إنقلاب عسكري، وتح ن أفحراد الححلب يعتنقحون الأفكح ر الوضعهة المع دية لقديو .. وفي سههل إنش ء دولة ترتهحة نقهحة قح م ححلب "ترتهح الفت ة" بترحهل وإع دة توطين الأرنو المسهبهين نو ا نبرطوريحةم بذريعحة أنهحم نتواطئون نع العدو، وقد أدى ذلك إلى أول حرب إبح دة في القحرن العشححريو، لم تقم بدوافع التعص الديني، وإنما بدوافع عقمانهة صريحة ق تل ن يليد على نقهحون أرنني»(1). وهكذا فكما أنسك ققمي عو اج زر التي أحدثم المستعمرون الأوربهون في الهلاد الإسلانهة، ت لجلائر التي ق تل فهم ن ين هل المقهون ونصف نسقم، أو نح فعقه الغلاة الأسه ن في الهنود الحمر بأنريك ، فقد وصل عدد ضب ي هم إلى نئ ت الملايينم فإني أنسكته أيضً عو مج زر الأرنو، نع وجحود نف رقح ت نممحة، فقحد ن ت الضب ي الأرنو بهنح د أعحداء الإسحلام وبهح د الغحرب، بهحنما شح رت الكنهسة في مج زر الهنود عبر التفويض الذي ننبه اله ب اسحكندر السح دس الحذي فوَّض المقك فرن ندو وزوجته إيلابهلا «بشو الحرب الع دلة ضد السك ن المبقه الذيو يق ونون المستعمريو الأوربهين»(2). *** (1) حقول الدم، ت ريو أرنسترنج، ص477.) (2) المصدر الس بق، ص (355)، ولقوقوف على بش ئع ن حصل لقمنود الحمر أدعو لقراءة نح تتهحه المارخ المطران س ت زاس في "المسهبهة والسهف" فقد ت ن ش هد عه ن على تقك المج زر.

عدد الصفحات ٤٢٢

423 عن دعاوى الـمبطل انتشار الإسلام بالسيف قرلددوا: دلل المسقمون بقوة السهف إلى الكثير نو الحهلاد، وفرضحوا عحلى أهقم الدلول في دينمم، وأللنوهم به بقوة السهف، فمذا هو سر انتش ر الإسحلام السريع في الع لم في القرن الهجري الأول. الجواب: ري أن ظ هرة انتش ر الإسلام السريع ت ن أنراً ندهشً ومحيرً ا لكل نحو درس هذ الظ هرة في تجقه ته القديمة والحديثة، إذ لم يشمد ت ريخ الهشححرية نثحل هذا في الأدي ن الألرى التي تسقق رويدًا رويدًا إلى مجتمع ته . ولو يصل ها ء إلى حل هحذ الشحفرة نح دانحوا يتعح نون عحو الأسحه ب الحقهقهة التي دفع الن س لقمروب نو أدي نهم، واعتن الإسلام، لحو يصحقوا، لأنهم يريدون أن يعترفوا للإسلام بما أودعه الله فهه نحو نكح نو القحوة الذاتهحة التي جعقته قريهً نو الققوب والعقول، ف لط عنون في الإسلام رتنوا إلى إج بة أل له تريح ضمائرهم، وهي أن الإسلام انتشر ب لقوة والقمر، فدلل النح س إلهحه نكرهين تح وطأة جهوش المسقمين!!. فمل تسمح الدراسة الموضوعهة ب لوصول إلى هذ النتهجحة؟ وهحل يصحقح هذا في تفسير ظ هرة انتش ر الإسلام الهوم في أوربح وغيرهح نحو بقحدان العح لم؟ وتهف ينسجم هذا نع بق ء نعظم سك ن الهند على الهندوسهة وقد بقوا تح حكم المسقمين اثني عشر قرنً ؟! ولم ذا ح فظ الهون نهون على المسهبهة بعد 380 ع م نو حكم المسقمين الأتراك؟ نو جمتن سنب ول الإج بة نو للال عدد نو النق ط الرئهسة:

عدد الصفحات ٤٢٣

424 تـنـزيه القرآن الكريم َولا: هل يجيز الإَلام الإكراه على الإَلام؟ يعتقد المسقمون أن دينمم هو الحق المهين، وأن ن عدا دي ن ت إلههة ح رف ثم ن سخ ب لإسلام، أو ضلا ت وثنهة وتخهط ت أوجده الهشححر جمحلاً نحنمم ببقهقة الديو والمعتقد، أو بغه ً وهوى، وياننحون أن تحل ذلحك محهحق بأصحب به عذاب الن ر. وقد أشفق المسقمون على إلوانهم في الهشرية نو هذا المصير المالم، وعمقحوا جمدهم على استنق ذهم ننه ونو ديح جير العحهش في ظحلال الكفحر، ولم يحدلروا جمداً في استمالة الأنم والشعوب التي التقطوا به إلى الإسلام، وذلك بحما آتح هم الله نو حجة ظ هرة ولقق قويم وديو نهسر تقهقه الفطر، و تسحتغقق عحو فمحم نه دئه العقول . ولم يعمد المسقمون طوال ت ريخمم العظحهم إلى إجهح ر الشحعوب أو الأفحراد الذيو تح و يتمم على الإسلام، وذلك تطههق ً لمجموعة نو المهح دئ الإسحلانهة التي رسخ فهمم هذا السقوك: َ. حتمية الْلا وطبيعته إن التعدّد في المخقوقح ت وتنوّعمح سحنة الله في الكحون ون نوسحه الث بح ، فطههعة الوجود في الكون أس سم التّنوّع والتّعدّد. والإنس نهة قد لققم الله وفحق هحذ السحنة الكونهحة، فح لتقف الهشححر إلى أجن س مختقفة وطه ئع شتى، وتلّ نو تج هل وتج وز أو رفض هذ السحنة الم ضحهة لله في لققه، فقد ن قض الفطرة وأنكر المبسوس. والتلاف الهشحر في شرائعمم هحو أيضح ً واقحع بمشحهئة الله تعح لى الكونهحة ونرتهط ببكمته، يقول الله تع لى: ﴿لكل جعقن ننكم شرعة وننم ج ً ولو ش ء الله لجعقكم أنة واحدة ولكو لههقوتم فهما آت تم ف ستهقوا الخحيرات إلى الله نحرجعكم

عدد الصفحات ٤٢٤

425 عن دعاوى الـمبطل جمهع ً ﴾ (الم ئدة: 48)، فمذا تما يقول ابو تث« إله ر عو الأنم المختقفة الأدي ن ب عته ر ن بعث اللهّ به رسقه الكرام نو الشحرائع المختقفحة في الأحكح م المتفقحة في التوحهد»(1). وق ل تع﴿ولو ش ء ربك لجعل الن س أنةً واححدةً و يلالحون مختقفحين  إ نو رحم ربك ولذلك لققمم﴾ (هود : 118– 119.) ق ل ابو حلم«وقد نص تع لى على أن ا لتلاف لهس نحو عنحد ، ونعنحى ذلك أنه تع لى لم يرض به [شرع ً، وإنحما أراد تعح لى إرادة تحونٍ، تحما أراد الكفحر وس ئر المع صي»(2) ، أي إرادة تونهة، إذ يقع شيء إ بعقم الله وقدرته ونشحهئته، فقو ي عصى الله قمراً. وق ل ابو تثير في شرح قول الله: ﴿و يلالحون مختقفحين  إ نحو رححم ربك﴾ : «أي: و يلال الخقف بين الن س في أدي نهم واعتق دات نققمم ونبقمحم ونذاههمم وآرائمم .. ق ل الحسو الهصري: الن س مختقفون على أدي ن شتى إ نو رحم ربك، فمو رحم ربك غير مختقف»(3). ولم ت ن ا لتلاف والتّعدّد آية نو آي ت الله، فإنّ الذي يسعى لإلغح ء هحذا التّعدّد تقهة، فإنما يحروم محح ً ، ويطقح ممتنعح ً، لحذا تح ن بحد نحو ا عحتراف ب لتلاف، وهذا ن فعقه المسقمون. ب. مهمة الْسنميْ الْعوة إلى الله لا ََنمة الارس أدرك المسقمون أن هداية الجمهع نو المب ل، وأن أتثر الن س - تما ألبر الله تع لى - ياننون ﴿ون أتثر الن س ولو حرص بمحاننين﴾ (يوسحف: 103)، (1) تفسير القرآن العظهم ، ابو تثير (2/67). (2) الإحك مأصول الأحك م، ابو حلم (2/64). (3) تفسير القرآن العظهم، ابو تثير (2/466.)

عدد الصفحات ٤٢٥

426 تـنـزيه القرآن الكريم وأيقنوا أن واج الدع ة هو الدأب في دعوة الآلريو وطق أسحه ب هحدايتمم، فإن نممة المسقم هي الهلاغ فبس ، والله هحو نحو يتحولى حسح ب المعرضحين في الآلرة، ق ل الله مخ طه ً نههه  :﴿فإن تولوا فإنما عقهك الحهلاغ﴾ (النبحل: 82 .) وق ل تع﴿فإن أسقموا فقد اهتدوا وإن تولوا فحإنما عقهحك الحهلاغ والله بصحيرٌ ب لعه د﴾ (آل عمران: 20.) ق ل الإن م القرطهحي « فحإن تولحوا أي أعرضحوا عحو النظحر وا سحتد ل والإيمانم فإنما عقهك الهلاغ، أي لهس عقهك إ التهقهغ، وأن الهداية فإلهن »(1). وق ل الشوت ني في سه شرحه لقول الله تع﴿فإنما عقهك الهلاغ وعقهن الحس ب﴾ (الرعحد: 40 :)« أي فقحهس عقهحك إ تهقهحغ أحكح م الرسح لة، و يقلنك حصول الإج بة ننمم لم بقّ غته إلهمم، ﴿وعقهن الحسح ب﴾ أي: مح سحهتمم بأعمالهم ومج زاتهم عقهم ، ولهس ذلك عقهك»(2). ولذلك فإن المسقم يشعر بب لة الصححراع نحع ذاك الحذي تنكح الهدايحة وأعرض عو أسه به ، فإنما حس به على الله في يوم القه نة ، فقد ق ل الله تع لى لنههحه  :﴿لهس عقهك هداهم ولكو الله يهدي نو يش ء﴾ (الهقرة: 272). وقح ل لحه وللأنة نو بعد : ﴿فقذلك ف دع واستقم تما أنرت و تتهع أهواءهم وقل آننح بما أنلل الله نو تت ب وأنرت لأعدل بهحنكم الله ربنح وربكحم لنح أعمالنح ولكحم أعمالكم حجة بهنن وبهنكم الله يجمع بهنن وإلهه المصير﴾ (الشورى: 15.) ج. التكريم الإلََ للإنسرن لقق الله آدم عقهه السلام، وأسجد له نلائكته ﴿وإذ ققن لقملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إ إبقهس ق ل أأسجد لمو لققح طهنح ً﴾ (الإسراء: 61)، وندبحه (1) الج نع لأحك م القرآن، القرطهي (10/161.) (2) فتح القدير، الشوت ني (3/90.)

عدد الصفحات ٤٢٦

427 عن دعاوى الـمبطل وذريته نو بعد إلى عمارة الأرض بمحنمج الله: ﴿إني ج عحل في الأرض لقهفحة﴾ (الهقرة: 30.) ووفق هذ الغ ية ترَّم الله الجنس الهشري على س ئر مخقوق ته ﴿ولقحد ترننح بني آدم وحمقن هم في البر والهبر ورزقن هم نو الطهه ت وفضقن هم على تثيرٍ ممحو لققن تفضهلاً﴾ (الإسراء: 70)، فمذا التكريم والتفضهل ع م يخص جنسح ً أو أته ع ديو دون غيرهم. وقد وه الله الجمهع العقل الذي يمهلون به بين الحق واله طل ﴿وهحدين النجديو﴾ (الهقد: 10) ، وبموجهه ننبمم الله الإرادة الحرة لته ر ن يشح ؤون ﴿إن هدين السههل إن ش تراً وإن تفوراً﴾ (الإنس ن: 3) ﴿ولو ش ء ربك لآنحو نو في الأرض تقمم جمهع ً أفأن تكر الن س حتحى يكونحوا نحاننين﴾ (يحونس: 99.) وأتد نههن - وصبهه نحو بعحد- اححترام الحنفس الإنسح نهة ونراعح ة ترانتم ، ففي الخبر أن سمل بو حنهف وقهس بو سعد ت نح ق عحديو ب لق دسحهة، فمروا عقهمما بجن زة فق ن ، فقهل لهحما: إنهح نحو أهحل الأرض، أي نحو الفحرس. فق : إن النهي  نرت به جن زة فق م. فقهحل لحه: إنهح جنح زة يهحودي؟! فقح ل: «ألهس نفس ً» (1). د. لا إكراه في الْين وبن ء على ن تقدم فإن الإنس ن ت نل الإرادة، يخت ر ن يش ء نو المعتقد ﴿ إترا في الديو قد تهين الرشد نو الغي﴾ (الهقرة: 256) ، والله يتحولى في الآلحرة حس به ﴿وقل الحق نو ربكم فمو شح ء فقهحانو ونحو شح ء فقهكفحر إنح أعتحدن لقظ لمين ن راً أح ط بهم سرادقم ﴾ (الكمف: 29)، أي« ت كرِهحوا أححدًا عح (1) ألرجه الهخ ري ح1313)، ونسقم ح961.)

عدد الصفحات ٤٢٧

428 تـنـزيه القرآن الكريم الدلول في ديو الإسلام، فإنه بمين واضحم جليٌ د ئق ه وبر اههنحه، يحتح ج إلى أن يكر أحد على الحدلول فهحه، بحل نحو هحدا الله للإسحلام وشرح صحدر ونحور بصيرتهم دلل فهه على بهنة، ونو أعمى الله ققهه ولتم على سمعه وبصر م فإنحه يفهد الدلول في الديو نكره ً نقسوراً »(1). وإذا ت ن الف ئدة المرجوة نو إسلام المدعو هي نج تحه وهدايتحه ودلولحه الجنة، فإن ادع ء الإسلام - إتراه ً وقمراً – لو يحقق شهئ ً نو نهتغ ن ، فمو عند الله ت فر، بل هو نو المن فقين ﴿ إن المن فقين في الدرك الأسفل نو الن ر ولو تجحد لهحم نصححيراً﴾ (النسحح ء: 145) ، و قهمححة في أحكحح م الآلححرة لتظحح هر ب لإسححلام، فخس رته لقجنة والنج ة هي الخسحران العظهم، لذلك يقول الله تعح لى: ﴿قحل الله أعهد مخقص ً له ديني  ف عهحدوا نح شحئتم نحو دونحه قحل إن الخح سريو الحذيو لسحروا أنفسمم و أهقهمم يوم القه نة أ ذلحك هحو الخسححران المهحين﴾ (اللنحر: 14- 15)، ويقول﴿وإن ج دلوك فقل الله أعقم بما تعمقون  اكم بهنكم يوم القه نة فهما تنتم فهه تختقفون﴾ (الحج: 68-69)، ف لإيمان- ابتحداء - عمحل ققهي، فقهس بمانو نو لم ينطو ققهه على الإيمان، وأن تصريحه بقس نه غيرم ن يعتقد فإنه يغير في حقهقة ق ئقه و في حكمه في الآلرة. وتذلك قهمة للإترا على الإسلام في أحك م الدنه ، ق ل الإن م محمد بو الحسو الشهه ني تقمهذ الإن م أبي حنهفحة: «وإذا أ تحر عحلى الإسحلام نحو يجحوز إتراهه ت لذني والمستأنو فأسقمم لم يثه له حكم الإسلام حتحى يوجحد ننحه نح يدل على إسلانه طوع ً م نثل أن يثه على الإسلام بعحد زوال الإتحرا عنحه، وإنْ ن ت قهل ذلك فبكمه حكم الكف ر، وإن رجحع إلى ديحو الكفحر لم يجحل قتقحه و إتراهه على الإسلام .. ولن أنه أ تر على ن يجوز إتراهه عقهه، فقم يثه حكمه (1) تفسير القرآن العظهم، ابو تث1/416.)

عدد الصفحات ٤٢٨

429 عن دعاوى الـمبطل في حقه، ت لمسقم إذا أتر على الكفر ، والدلهل على تحريم الإترا قول الله تعح لى : ﴿ إترا في الديو﴾ (الهقرة: 256)» (1). وبمثقه ق ل الفقهه الحنهلي ابو قدانة«وإذا أتر على الإسحلام نحو يجحوز إتراهه ت لذني والمستأنو فأسقمم لم يثه له حكم الإسلام حتحى يوجحد ننحه نح يدل على إسلانه طوع ً »(2)، ونقصود الإن نين في إج زة إترا الهعض هم المرتدون عو الإسلام ، إذ يحق لهم الخروج نو الإسلام بب ل نو الأححوال، فهكرهحون على الرجوع إلهه، وأن غيرهم ممو يقهم بين ظمراني المسقمين فلا يجحوز إجهح رهم على الإسلام، و أثر لهذا الإترا حتى في الأحك م الدنهوية. وتطههقه أن الح تم بأنر الله الذي يصحفه المحارخ الإنجقهحلي آرثحر تريتحون ب لخهل والجنون، قد ت ن نو لهقه أن أتر تثيريو نو أهل الذنحة عحلى الإسحلام، فقما ن ت غير نأسوف عقهه، سمح لهم لقهفته الظ هر بح لعودة إلى ديحنمم، ف رتحد ننمم تثير سنة 418هح(3). ولم أ جبر نوسى بو نهمون على التظ هر ب لإسلام فحر إلى نصححر، وعح د إلى دينه، ولم يعتبر الق ضي عهد الرحمو الههس ني نرتداً، بل قح ل: «رجحل ي كحرم عح الإسلام، يصح إسلانه شرع ً »، وعقحق عقهمح تريتحون بقولحه«وهحذ عهح رة تنطوي على التس نح الجمهل»(4). هد.هل يقْم الإَلام لْواطايه غير الْسنميْ غير تركهم على َديرنهم؟ 1. حرية مِّرَْة الشعرئر (1) السير الكه، محمد الشهه ني (10/103.) (2) المغني9/29)، وانظر تش ف القن ع لقهمو6/180.) (3) أهل الذنة في الإسلام، د. آرثر ست نلي تريتون، ص (214.) (4) المصدر الس بق ، ص214.)

عدد الصفحات ٤٢٩

430 تـنـزيه القرآن الكريم وإذا لم يجبر الإسلام نو تح و يته على الدلول فههم فإنه بحذلك قحد تحرك لقن س حرية الهق ء عحلى أديح نهم(1)، وأول نقتضحه ته الإقحرار ببحق الآلحريو مم رسة عه داتهم والسماح به ، وضمان سلانة دور العه دة. فأن حق الآلريو في مم رسة العه دة الخ صة بهم، فقد تت ل لد بو الولهحد  لأهل ع ن ت بعدم التعرض لهم مم رسحة شحع ئرهم وإظم رهح : «ولهحم أن يضربوا نواقهسمم في أي س عة ش ؤوا نو لهل أو نه ر، إ في أوق ت الصلاة، وأن يخرجوا الصقه ن في أي م عهدهم»(2). وط ل الفقم ء المسقمون بتأنين حقو رع ي هم في العهح دة وضحمان عحدم إشغ لهم في أوق ته ، فقرروا أنه «يحرم إحض ر يهودي في سهته، وتحريمه ب ب لنسهة إلهه، فهستثنى شرع ً نو عمل في إج زة، لحديث النسح ئي والترنحذي وصحببه: "وأنتم يهود عقهكم ل صة أ تعدوا في السه "» (3). وصونً لته ر غير المسقم في فعل ن هو ج ئل في دينهم فإن أن ن الحذني المجتمع المسقم يسري على تل ن له ، ولو ت ن محرَّنً أو نمدر القهمة عند المسقمين وفي شريعتمم ، وفي هذا الصدد ينقل الطب وي إجم ع المسحقمين عحلى حريحة أهحل الذنة في أتل الخن زير والخمر وغير مم يحل في دينمم، فهقول: «وأجمعوا عحلى أنحه لهس للإن م ننع أهل الذنة نو شرب الخمر وأتل لحم الخنح زير واتخح ذ المسح تو (1) وهذا ل ص في الأدي ن التي لهح أصحل سحماوي، أنح الأديح ن التحي تقحوم عحلى عهح دة الأوثح ن والأشج ر، فلا شهمة له في حق، وأحك نم تختقف عو أهل الكت ب ونو في حكممم. (2) ألرجه أبو يوسف في الخراج، ص175.) (3) غ ية المنتمى وشرحه2/604)، وقد أتد عقهه عدد نو الفقمح ء. انظحر: الإنصح ف لقمحرداوي (4/248)، وتشحح ف القنحح ع لقهمححو 3/140)، والحححديث ألرجححه الترنححذي ح 2733)، والنس ئي ح (4078)، وأحمد ح17626.)

عدد الصفحات ٤٣٠

431 عن دعاوى الـمبطل التي ص لحوا عقهم ، إذا ت ن نِصراً لهس فهه أهل إسلام »(1) أي في بلادهم التي لهحم فهم الكثرة، وأن الهلاد التي يغق على سك نه أنهحم نسحقمون ، ف لواجح عحلى غيرهم احترام الذو الع م للأغقههة، وعدم إيذائم ب لمج هرة بما تكرهه. وبمثقه ق ل الإن م ن لك: «إذا زنى أهل الذنة أو شربوا الخمر فحلا يعحرض لهم الإن مم إ أن يظمحروا ذلحك في ديح ر المسحقمين وي حدلقوا عقحهمم الضححررم فهمنعمم السقط ن نو الإضرار ب لمسقمين»(2). وق ل فقهه الأندلس أبو الولهد اله جي«إن أهل الذنة يقرون عحلى ديحنمم، ويكونون نو دينمم على ن ت نوا عقهه، يمنعون نو شيءٍ ننه في بح طو أنحرهم، وإنما يمنعون نو إظم ر في المب فل والأسوا »(3). وهذا الذي قرر الفقم ء في زنو عل الدولة الإسلانهة وتمكنم م انتثقه أنراء المسقمين وحك نمم بقدر التلانمم بتع لهم دينمم، فع ش نواطنون م غير المسقمين في تنف الدولة الإسلانهة، وهم يتمتعون ببرية العه دة وإق نة شع ئرهم الدينهة، يقول ول ديوران : «وت ن الهمود في بلاد الشر الأدنى قد رحهوا ب لعرب الذيو حرروهم نو ظقم حك نمم السح بقين .. وأصحهبوا يتمتعحون بك نحل الحريحة في حه تهم ومم رسة شع ئر دينمم .. وت ن المسهبهون أحراراً في ا حتفح ل بأعهح دهم عقن ً، والحج ج المسهبهون يحأتون أفواجًح آننحين لليح رة الأضرححة المسحهبهة في فقسطين .. »(4). ويقول الدتتور فهقه حِتّى «وقد رح سك ن الهلاد الس نهون في سوري (1) التلاف العقماء، الطب وي، ص (233.) (2) التممهد14/392)، وانظر: أحك م أهل الذنة (1/317)، والمب9/118.) (3) المنتقى شرح نوطأ ن لك2/178.) (4) قصة الحض رة، ول ديوران11/132.)

عدد الصفحات ٤٣١

432 تـنـزيه القرآن الكريم وفقسطين والح نهون في نصر ب لعرب، واعتبروهم أقرب نسه ً إلهمم نو حك نمم الأغراب الطغ ة، .. س مح لقمغقوبين على أنرهم بممارسة ديحنمم ببريحة أوسحع وطمأنهنة أتبر»(1). 2 .حق التحركم إلى محركمهم الْياية ولم يتدلل المسقمون في الشاون التفصهقهة لمواطنهمم نحو أهحل الذنحة ، ولم يجبروهم على التب تم أن م مح تم المسقمينم وإنْ طقهوا ننمم ا نصه ع للأحكح م الع نة لقشحريعة المتعققة بسلانة المجتمع وأننه، ونقل العهني عو اللهحري قولحه: «نض السنة أن يرد أهل الذنحة في حقحوقمم ونعح نلاتهم ونحواريثمم إلى أهحل دينممم إ أن يأتوا راغهين في حكمن ، فنبكم بهنمم بكت ب الله تع لى»(2). تما نقل عو ابو الق سم قوله«إنْ تحح تمم أهحل الذنحة إلى حح تم المسحقمين ورضي الخصمان به جمهعً م فلا يحكم بهنمما إ برض نو أس قفمما، فحإن تحر ذلحك أس قفمم فلا يحكحم بهحنمم، وتحذلك إنْ رضي الأسح قفة ولم يحرضم الخصحمان أو أحدهم لم يحكم بهنمما»(3). لكو الكثيريو نو أهل الذنة رغهوا في التبح تم إلى التشححريع الإسحلاني، ورغهوا أن تكون نواريثمم حس ن قررته الشحريعة الإسحلانهة(4)،لمح رأو نحو نقص ن تشحريع تهم الدينهة وعدم شمولهتم لم يحت جونحه نحو أحكح م تح لميراث، وعجله عو تحقهق المط ل الحه تهحة لقمحاننين بهح ، وهحذا نح ححدا ب لجح ثقهق (1) ت ريخ العرب، فهقه حتى ، ص62.) (2) عمدة الق ري16/161.) (3) المصدر الس بق16/161.) (4) انظر: الإسحلام وأهحل الذنحة، الخربحوطلي، ص119)، وتح ريخ العحرب، فهقهح حتحى، ص (104.)

عدد الصفحات ٤٣٢